Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 74

74 - إيدرا ماسينجا.

74 - إيدرا ماسينجا.

صوت الخطوات، صوت الخطوات التي تقترب بثبات، شلت قلب سوبارو.

إيدرا، الذي انشق رأسه، كان قد قُتل قبل هايين.

 

كان يزحف أبطأ من السلحفاة.

 

 

 

 

كان منع المذبحة التي جلبها وصول تود وأراكيا من العاصمة الإمبراطورية أمرًا لا بد منه.

……….

 

 

 

 

 

 

بشدة، وبإصرار، ومن أجل إزاحة الشر  الذي حلّ عليه، كافح بكل قوته.

لقد حان وقت الاختيار.

 

 

 

إيدرا: ”——لماذا، ما الذي يحدث؟”

 

بينما كان يلوم نفسه ويأسف على غبائه، قاطع صوت التفكير الذي كان غارقًا فيه.

كافح وكافح، استمر في الكفاح، ومع ذلك، حدث أسوأ سيناريو ممكن.

ربما كان يركض بينما كان يحتضر. لابد أن ذلك كان هو الحال.

 

 

 

 

استمرت نقطة إعادة البداية في التقدم، وقد جعلت الموت نقطة الانطلاق.

 

 

 

 

لكن مثل هذا الخيال لم يكن سوى وهم.

هذه المرة، لم يكن الموت نفسه أكثر ما يخشاه سوبارو.

 

 

 

 

 

بل، كان يخشى أنه بمجرد لقاء موته والعودة، ستصبح الواقع حقيقة مطلقة .

 

 

أراكييا: ‘ تدفق――’

 

كان يزحف أبطأ من السلحفاة.

――كان أكثر ما يخشاه أنه لا يستطيع إنقاذ حياة  رفاقه  .

 

 

 

 

 

أن موت شخص ما سيكون أمرًا لا مفر منه، يقترب تدريجيًا، كان ذلك أكثر ما يخشاه.

أحمق فقد كل شيء منه بعد أن لعب دور الرجل الطيب وتعرض للسخرية.

 

 

 

 

سوبارو: ‘آآآآآآآآآه――!!!!’

 

 

 

 

في عملية الطحن باستخدام الطاحونة المائية، كان العديدون يحتفظون ببعض الحبوب لأنفسهم.

أمام المشهد الذي كان أمامه ، مشهد ويتز المنهار والمغطى بالدماء، صرخ حلق سوبارو.

 

 

 

 

ثم، نحو سوبارو، الذي عادت رؤيته، تمتم الشكل الدموي لويتز بهذه الكلمات.

صرخ وهو يحاول الفرار، لكن أصابع بارزة من كم أمسكته، ومنعته من الحركة.

 

 

 

 

 

كانت من أمسكته تانزا، الفتاة ذات العيون اللطيفة المليئة بالدموع، والتي كانت تهز رأسها بجنون أمام سوبارو.

 

 

 

 

 

لقد رأى هذا المشهد أيضًا. لقد شاهده من قبل بالفعل. كان ينظر إليه، كان مشهدًا يعرفه جيدًا.

 

 

لم يكن الأمر أنهم جميعًا تعرضوا للخدوش أو شيء من هذا القبيل، لكن الألوان، الأنماط، كل شيء كان مشوشًا تمامًا.

 

أصبح إيدرا قريبًا من الرجل الذي كان يزور القرية كل بضعة أشهر ويشرب معه في كل مرة.

المشهد نفسه، المشهد الذي رآه قبل دقيقة فقط، شاهده مرة أخرى.

ومع ذلك، لا إيدرا نفسه ولا عائلته كانوا يستخدمون تجارتهم ليعيشوا حياة يمكنهم التفاخر بها.

 

تود: ”يا للهول، فهمت، فهمت.”

 

 

‘————غووغوبو!!’

 

 

أجبر جسده بالكامل على التحرك، ومزق نفسه عن الأرض التي بدا وكأنه عالق بها، وركض بشكل أخرق، وهو يبصق الكثير من الدماء.

 

 

بعد ذلك مباشرة، انطلقت صرخة بشعة، تقطّع الآذان، وانهار  الممر جنبًا إلى جنب مع جسد ويتز المنهار، والذي، كما هو، كان سيسقط عبر الأرض، إلى جانب الجبل في الجزيرة.

إذا كان صادقًا، فسيثق الناس به؛ وبسذاجة، وبصدق، اعتقد أنه سيتم الوثوق به، هذا الرجل الذي فقد كل شيء――

 

 

 

 

الحطام، الذي كان يسقط إلى جانب جسد الضفدع الرمادي العملاق، غطى ويتز، واختفى عن الأنظار.

 

 

× × ×

 

 

 

 

سوبارو: ‘لا، لا، لااااااااااااااااااااااااااا――!!’

 

 

بل، كان يخشى أنه بمجرد لقاء موته والعودة، ستصبح الواقع حقيقة مطلقة .

 

 

تانزا: ”شوارتز-ساما!؟”

بعد أن تم الإمساك به من خصره بشكل مؤلم، غرس سوبارو أظافره في جسد الشخص الآخر.

 

 

 

 

لوّح سوبارو بذراعيه بجنون، وأبعد يد تانزا .

 

 

 

 

 

متجاهلًا صوت الفتاة الشابة المصعوقة خلفه، انطلق سوبارو نحو المكان الذي كان ويتز يسقط فيه.

 

 

لكي يتمكن من رفع هايين، الذي كان يغرق في دمه على الأرض.

 

 

إذا اندفع الآن، يمكنه إمساك الرجل الساقط، ومعالجة الجروح التي يحملها في عينه وذراعه اليسرى، ولف الضمادات عليه في غرفة العلاج، إذا استطاع فقط إعطاءه رعاية طبية، فعندئذ، بالتأكيد، بالتأكيد، بالتأكيد――

لم يكن حتى متأكدًا مما كان يخدشه.

 

 

 

 

سوبارو: ‘ليس بعد――’

 

 

 

 

 

”أنت أكثر هشاشة مما كنت أعتقد.”

 

 

 

 

سوبارو: ‘غوه!’

لإنقاذ ويتز، اندفع سوبارو بتهور مطلق.

ومع ذلك――

 

 

 

 

لكن سوبارو رأى شيئًا يتأرجح نحوه ليسقطه  أرضًا.

 

 

 

 

 

عندها فقط، وبعد أن انطلق صوت ثقيل، مدوٍ، وبدأ مجال رؤيته يدور بسرعة، أدرك أنه كان نصل فأس، ملطخًا بالأحمر الداكن.

هل تلك الثواني القليلة، ربما حوالي عشر ثوانٍ، تستحق الإذلال الذي يحترق في صدره؟

 

 

 

× × ×

في مجال رؤية سوبارو، الذي كان يدور بسرعة وهو يرتفع عاليًا، رأى جسد طفل يركض بشكل أخرق.

 

 

إيدرا، الذي انشق رأسه، كان قد قُتل قبل هايين.

 

حتى لو أشاروا إليه وضحكوا عليه لكونه شخصًا جيدًا.

رآه يتقدم للأمام ويسقط، وفهم أن ذلك كان جسده هو، جسده بلا رأس.

 

 

وهناك――

 

 

في هذه الحالة، أين ذهب رأسه؟ والأهم من ذلك، ويتز، يجب، يجب، يجب، يجب، يجب.

مع الغثيان المتصاعد والارتباك، كان عليه من تلك اللحظة فصاعدًا أن ينقذ ويتز، لم يكن هذا وقت توقف قدميه ، نفاذ الصبر هذا――

 

 

 

 

× × ×

استمرت نقطة إعادة البداية في التقدم، وقد جعلت الموت نقطة الانطلاق.

 

بغض النظر عما إذا كان ذلك قد حدث أثناء هروبهم، أو قبل ذلك، أو حتى قبل ذلك بكثير، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله.

 

 

 

 

دارت رؤيته ودارت ، ثم توقفت فجأة عند نقطة واحدة، وعقله يُقذف في كل اتجاه.

وهناك――

 

 

 

 

مثل كاميرا تدور بعنف ثم تتوقف فجأة، قنواته نصف الدائرية ، التي لم تكن تتحرك فعلية، منحته شعورًا غير منتظم.

إيدرا: ‘————’

 

 

 

 

مع الغثيان المتصاعد والارتباك، كان عليه من تلك اللحظة فصاعدًا أن ينقذ ويتز، لم يكن هذا وقت توقف قدميه ، نفاذ الصبر هذا――

 

 

 

 

 

ويتز: ‘كانت هذه هي المرة الأولى…’

 

 

هل كان ذلك دمًا، دموعًا، أم مخاطًا يلطخ وجهه؟

 

 

 

قُتل ويتز، وأُلقيت تانزا خارجًا، وصاح إيدرا في وجه الرجل الشرير بسبب تفكيره المشوش ، وقبل لحظات من موته، تحرك شوارتز.

ثم، نحو سوبارو، الذي عادت رؤيته، تمتم الشكل الدموي لويتز بهذه الكلمات.

 

 

 

 

هايين: ”سمعت ذات مرة أن… الحياة مثل… الزهرة ، يقطفون الأجمل أولًا…”

بعد ثانية واحدة، سقط شكل ويتز، وتدفقت كمية هائلة من الدم من ذراعه اليسرى وعينه اليمنى.

الهروب أثناء حمل شوارتز، كان المشهد يتحرك.

 

 

 

 

ويتز: ‘أي شخص قال إنه يؤمن بي…’

الأمر المهم الذي يجب تذكره هو أنها تخفي قوة عظيمة وقاسية.

 

 

 

تابع سوبارو الكرة السوداء بعينيه؛ مرة أخرى، كان يتصرف بغباء.

 

 

سوبارو: ‘آآآآآآآآآآآآآآه’

 

 

وبسبب ذلك، دمر كل شيء.

 

 

 

الرجل: ”إيدرا، لديك ابنة عم. في الواقع، لقد أثارت اهتمامي…”

الواقع الذي لا يمكن تغييره قد سحق روح ناتسكي سوبارو بلا رحمة.

 

 

 

……….

 

 

 

 

 

ببطء ولكن بثبات، كانت ارتعاشات الدمار تزحف بالقرب.

نقطة إعادة البداية، انتقلت إلى اللحظة التي كان يختبئ فيها مع هايين في المكتب.

 

 

 

 

بدأت المذبحة، وبدأ سوبارو الركض  دون أن يمنعها.

 

 

 

 

كان اليأس والندم اللذان جلبتهما هذه الحقيقة إلى إيدرا أثقل حتى مما حدث في الماضي، عندما سقطت تجارة العائلة بسبب إهماله.

ومع تقدم نقطة إعادة البداية عشر ثوانٍ إلى الأمام، أدى تقليص المهلة ، الذي بدا وكأنها يتم تقليمها شيئًا فشيئًا، و إبعاده عن المعجزة، مما محا كل أمل من قلب سوبارو.

 

 

 

 

 

بتسلله إلى مكتب غوستاف، علم بحقيقة المذبحة من خلال تعاونه مع هايين.

 

 

 

 

 

تم اكتشافهم عدة مرات قبل أن تصل محادثة تود وأراكييا مع غوستاف إلى ذروتها، تراكمت الأخطاء، وتكررت المحاولات من خلال التجربة والخطأ من أجل الدورة التالية—— لقد أصبح الأمر غير قابل للعكس (لا رجعة فيه).

 

 

بعد أن تم الإمساك به من خصره بشكل مؤلم، غرس سوبارو أظافره في جسد الشخص الآخر.

 

 

 

 

 

 

نقطة إعادة البداية، انتقلت إلى اللحظة التي كان يختبئ فيها مع هايين في المكتب.

 

 

لا شوارتز الزاحف، ولا إيدرا المنهار، كانا قادرين على الهروب من الرجل الذي كان يطاردهم.

 

 

سوبارو: ‘————’

 

 

 

 

كان كل ذلك حلمًا، ولا يزال لدى إيدرا رفاهية الشعور بالملل من حياته المتميزة——

منذ تلك اللحظة، كان سوبارو يسمع صوت الدمار الكبير يضحك داخل قلبه.

مع النصف الأيسر من جسده محروق باللون الأسود ، كان البرق الأزرق يبتسم بلا مبالاة.

 

 

 

كان استخدام الادعاء بأنه الابن غير الشرعي للإمبراطور خيارًا خاطئًا، كان عليه أن يستخدم أداة اللعنة كدرع منذ البداية.

بينما يحيط به،  كان يسمع نبض قلب هايين المذعور، ربما كان قلب سوبارو ينبض بعنف أكثر من قلب هايين.

سوبارو: ‘————’

 

 

 

مع النصف الأيسر من جسده محروق باللون الأسود ، كان البرق الأزرق يبتسم بلا مبالاة.

غير قادر على وقف المذبحة، ماذا سيفعل إذا تحركت نقطة إعادة البداية. للأمام بعد ذلك؟

——لم يكن قادرًا على تصور طريقة لإيقاف تود فانغ.

 

 

 

 

إذا جعلت نقطة إعادة البداية من هذا المكان نقطة بلا عودة، مليئة باليأس، تساءل ناتسكي سوبارو عما يمكنه فعله.

 

 

 

 

تود: ”ألم تفكر في أنه قد هرب؟”

ثم――

كان الرجل قد ألقى السكين خلفه، مستهدفًا شوارتز الذي كان يزحف على الأرض―― لا، لم يكن هناك بعد الآن.

 

 

 

كان هايين.

أراكييا: ‘ تدفق――’

الحطام، الذي كان يسقط إلى جانب جسد الضفدع الرمادي العملاق، غطى ويتز، واختفى عن الأنظار.

 

 

 

 

مع هذا الصوت البارد، انفصل رأس غوستاف عن جسده، وعندها أدرك سوبارو الأمر.

 

 

بعد أن ركل اليد التي كانت تحمل أداة اللعنة، طارت الكرة السوداء عاليًا فوقه مباشرة.

 

كان عليه أن يكون صادقًا، وكان عليه أن يكون موضع ثقة واعتماد .

لم يكن عليه أن يموت بعد الآن. إذا مات، وعاد إلى الماضي بعد مقتل غوستاف، فلن يمكن إنقاذ حياته بعد ذلك.

حتى لو كان مختبئًا، لم يكن يمكن الاعتماد على شجاعة هايين.

 

شعر بإحساس نابض مؤلم في رأسه، وأصبح غير قادر تمامًا على الحركة.

 

 

ذاك، سيصبح أمرًا مطلقًا.

سحبت يده الفارغة سحبت على الفور سكينًا، واستدار، وفي لحظة، تم قطع يد إيدرا اليمنى عند المرفق.

 

بعد أن ركل اليد التي كانت تحمل أداة اللعنة، طارت الكرة السوداء عاليًا فوقه مباشرة.

 

 

إذا جعل موت أي شخص أمرًا مطلقًا ، فذلك يعادل أن يكون سوبارو هو القاتل بنفسه.

 

 

الأمر المهم الذي يجب تذكره هو أنها تخفي قوة عظيمة وقاسية.

 

نظرًا لأنه لم يتمكن من إنقاذ الجميع، كان ذلك كما لو أنه هو من تسبب في موتهم.

السماح لعالم لا يمكن الانقاذ فيه بأن يصبح أمرًا مطلقًا، بغض النظر عن الأيدي التي جلبت ذلك الموت، سيكون ناتسكي سوبارو هو القاتل.

 

 

هل كان ذلك دمًا، دموعًا، أم مخاطًا يلطخ وجهه؟

 

 

 

 

ولهذا السبب، كان يائسًا حتى لا يموت.

 

 

 

 

كانت من أمسكته تانزا، الفتاة ذات العيون اللطيفة المليئة بالدموع، والتي كانت تهز رأسها بجنون أمام سوبارو.

حتى لو مات غوستاف، حتى لو مات العجوز نال، حتى لو مات المصارعون، حتى لو مات الحراس، حتى لو مات أي شخص، كان يقاوم بيأس حتى لا يموت.

 

 

 

 

 

إذا مات سوبارو، فإن من قُتلوا سيموتون حقًا.

 

 

دون توقف، رفع وجهه النازف والمؤلم ونظر إلى الخلف بينما كان مستلقيًا على الأرض.

 

 

رغم أنه أدرك أن ذلك كان مفهومًا غير منطقي، لم يكن بإمكان سوبارو سوى أن يكافح بهذه الطريقة.

لم يتمكنوا من رؤية هايين، إما لأنه لم يتمكن من السقوط على المنصة الجبلية التي كانوا عليها، أو ربما لأنه كان يستخدم تمويهه للاختباء والتربص.

 

غير قادر على فعل أي شيء، شاهد كيف مات شخصان كان بإمكانهما فعل شيء ما.

 

إذا لم يمت سوبارو، بقيت هناك إمكانية لإنهاء الأمور دون السماح لموت رفاقه الذين ماتوا بالفعل.

إذا لم يمت سوبارو، بقيت هناك إمكانية لإنهاء الأمور دون السماح لموت رفاقه الذين ماتوا بالفعل.

كان رجلًا مخيفًا، لكنه لن يذهب لتهشيم رؤوس جميع الجثث.

 

 

 

مما هي مصنوع ، وما هي المادة التي تتكون منها، لم يكن ذلك مهمًا حقًا.

إذا فعل ذلك، يمكنه إنهاء الأمر دون أن يموتوا حقًا، لهذا――

 

 

 

 

السماح لعالم لا يمكن الانقاذ فيه بأن يصبح أمرًا مطلقًا، بغض النظر عن الأيدي التي جلبت ذلك الموت، سيكون ناتسكي سوبارو هو القاتل.

إذا لم يمت للأبد، بهذه الطريقة، يمكنه إنهاء الأمور دون أن يموت أي شخص، كانت هذه خيالاته.

مثل كاميرا تدور بعنف ثم تتوقف فجأة، قنواته نصف الدائرية ، التي لم تكن تتحرك فعلية، منحته شعورًا غير منتظم.

 

منذ تلك اللحظة، كان سوبارو يسمع صوت الدمار الكبير يضحك داخل قلبه.

 

 

 

كانت المكافآت عالية، والعمل قليلًا، وكان إيدرا ينتمي إلى خلفية متميزة في نظر أولئك الذين كان عليهم الاعتماد على عائلة ميسانغا لطحن المحاصيل التي ينتجونها.

لكن مثل هذا الخيال لم يكن سوى وهم.

 

 

 

 

 

حياة سوبارو، التي انتهت بطريقة فظة، كانت دليلًا على ذلك.

 

 

 

 

 

……….

 

 

 

كم مرة رحّب بالموت بالفعل؟

 

 

إيدرا: ‘————’

 

 

 

 

”الاختفاء أمامي مباشرة، ما هي خطتك؟”

 

 

 

 

ربما كان يركض بينما كان يحتضر. لابد أن ذلك كان هو الحال.

‘شوار――’

 

 

نادى  صوت مرح سوبارو، الذي كان مستلقيًا هناك، مذهولًا، وكأنه فقد كل شيء.

 

عدم احتكار الثروة، مشاركة الأفراح والأحزان مع من حولهم. حتى لو لم تكن هذه هي الطريقة الصحيحة للعيش في إمبراطورية فولاكيا ، التي تحترم الأقوياء، فقد تم تكريمها كطريقة صحيحة للعيش في القرية الريفية النائية، التي كانت بعيدة عن حكم الحديد والدم للعاصمة الإمبراطورية.

 

 

ثُطع صوت كان على وشك أن ينطق باسمه  فجأة أمام سوبارو، الذي كان جاثيًا على ركبتيه.

 

 

 

 

 

اخترق الفأس، الذي تأرجح بلا رحمة، جسد هايين، وأخذ حياته معه، مما جعله يسقط على الأرض بصوت مدوٍ، وعيناه متسعتان.

تجمد إيدرا من الرعب ، ناسيًا الألم في جسده عندما سمع صوتًا باردًا.

 

عند رؤية ذلك، ضغط إيدرا على أسنانه وألقى بنفسه على ظهر الرجل.

 

 

تدفقت الدماء، وانتشرت على الأرض، واختلطت بدم إيدرا، الذي مات في وقت سابق.

 

 

إيدرا، الذي انشق رأسه، كان قد قُتل قبل هايين.

 

 

إيدرا، الذي انشق رأسه، كان قد قُتل قبل هايين.

 

 

ولهذا السبب، طلب إيدرا حضور القرويين لجلب الرجل للعدالة.

 

 

 

في مجال رؤية سوبارو، الذي كان يدور بسرعة وهو يرتفع عاليًا، رأى جسد طفل يركض بشكل أخرق.

فشل سوبارو في إنقاذه من هجوم تود الأول . قُتل إيدرا أولًا، ثم هايين، وأخيرًا بقي سوبارو وحده مرة أخرى.

 

 

 

 

 

وكل ذلك حدث بعد أن تم رمي تانزا بالفعل من قبل تود، وسقطت من الفتحة في الجدار.

 

 

تابع سوبارو الكرة السوداء بعينيه؛ مرة أخرى، كان يتصرف بغباء.

 

 

لقد تمت إعادة العالم بالفعل إلى النقطة التي يمكن فيها سماع صرخات تانزا وهي تسقط.

بعد شهر، تآمر ذلك الرجل مع ابنة عم إيدرا ليسرقا تجارة العائلة في الطحن.

 

تود: ”ألم تفكر في أنه قد هرب؟”

 

هل تلك الثواني القليلة، ربما حوالي عشر ثوانٍ، تستحق الإذلال الذي يحترق في صدره؟

ويتز، مصابًا في ذراعه ووجهه، ابتلعه الممر المنهار جنبًا إلى جنب مع وحش السحر الضفدع. جنبًا إلى جنب مع تانزا، التي ألقيت أثناء محاولتها حماية سوبارو، قد أصبحوا ‘مُقفلين’ في واقع لا يمكن تغييره. ثم――

بينما كان يلوم نفسه ويأسف على غبائه، قاطع صوت التفكير الذي كان غارقًا فيه.

 

اخترق الفأس، الذي تأرجح بلا رحمة، جسد هايين، وأخذ حياته معه، مما جعله يسقط على الأرض بصوت مدوٍ، وعيناه متسعتان.

 

سوبارو: ”――كنت تريد أن تصبح محاربًا، أليس كذلك، إيدرا؟! إذا كان الأمر كذلك، فهذه فرصتك! الآن هو الوقت المناسب لفعل ذلك!”

تود: ‘ما الذي يحدث هنا بالفعل؟’

 

 

أما عن كيفية استخدامها، فلم يكن يعرف. لم يكن لديها مفتاح سهل الفهم أو آلية تخبره بكيفية استخدامها بمجرد الإمساك بها.

 

منذ تلك اللحظة، كان سوبارو يسمع صوت الدمار الكبير يضحك داخل قلبه.

كان سوبارو، الذي كان جاثيًا على الأرض، و ركبتيه ملوثة بالدماء المتدفقة، قد طُرح عليه سؤالًا من تود، الذي كان يحمل فأسه على كتفه.

بينما كان يلوم نفسه ويأسف على غبائه، قاطع صوت التفكير الذي كان غارقًا فيه.

 

 

 

بالتفكير في كل ذلك، ضحك إيدرا على قلة خبرته في الحياة.

 

 

شعر عقل سوبارو المشلول بصدمة، تخبره بالكلمات التي ستأتي بعد ذلك.

 

 

 

 

 

السؤال من تود، الذي سئل عنه مرات عديدة بالفعل، كان――

 

 

 

 

 

سوبارو: ”أأنت حقًا ابن صاحب الجلالة الإمبراطور؟”

ولكن في الوقت نفسه، كان مليئًا بحرارة لا تُنسى.

 

وبحلول ذلك الوقت، بدأ إيدرا يشعر برغبة غامضة تجاه ذلك العالم.

 

 

تود: ”…توقف عن توقع ما سيقوله الناس قبل أن يقولوه.”

نقطة إعادة البداية، انتقلت إلى اللحظة التي كان يختبئ فيها مع هايين في المكتب.

 

 

 

——لم يكن قادرًا على تصور طريقة لإيقاف تود فانغ.

تمتم تود بذلك بنبرة صوت تدل على عدم الرضا، ردًا على سوبارو، الذي لا يزال رأسه منحني للأسفل.

بالنسبة لإيدرا، الذي لم يكن يمتلك الكثير من المعرفة بالعالم الخارجي، كان العالم الذي تحدث عنه الرجل مليئًا بالمفاجآت.

 

 

 

 

لم يكن يعلم كيف يشعر حقًا حيال أن يتم التفوق عليه في الحديث، لكن بالنسبة لسوبارو، لم يكن الأمر يبدو خطيرًا إلى درجة أن تود قد يغضب فجأة ويحاول قتله.

 

 

 

 

 

لم يكن يحاول خلق شعور بالخطر، لقد خرج ذلك الكلام منه وسط حالة من الذعر فقط.

حتى لو أشاروا إليه وضحكوا عليه لكونه شخصًا جيدًا.

 

 

 

 

ولكن إذا تم إرباك تود ولو قليلًا――

السؤال من تود، الذي سئل عنه مرات عديدة بالفعل، كان――

 

 

 

 

سوبارو: ”إذا كنت لا تريد أن تموت، ابقَ مكانك.”

 

 

 

 

‘——آه، أوغ.’

 

 

قائلًا ذلك، سحب سوبارو كرة سوداء من جيبه―― أداة اللعنة التي كانت في جسد غوستاف.  رفعها ليعرضها أمام تود.

 

 

 

 

 

 

 

تم مسح الكرة السوداء من الدم، وكانت تمتلك ملمسًا وشعورًا يشبهان الكرة الزجاجية، لكنها كانت أثقل بكثير من كرة الجولف.

 

 

مما هي مصنوع ، وما هي المادة التي تتكون منها، لم يكن ذلك مهمًا حقًا.

 

 

مما هي مصنوع ، وما هي المادة التي تتكون منها، لم يكن ذلك مهمًا حقًا.

لم يكن حتى متأكدًا مما كان يخدشه.

 

 

 

 

الأمر المهم الذي يجب تذكره هو أنها تخفي قوة عظيمة وقاسية.

غير قادر على الرد على تود، كانت عينا سوبارو تدوران في كل الاتجاهات،  كان مرتبكًا بوضوح ، وهو يلوم نفسه بقوة على غبائه.

 

 

 

سوبارو: ‘——آه.’

إذا كانت هذه حقًا المفتاح اللازم لتفعيل قاعدة اللعنة، الشيء الذي يرغب به تود، فبإمكانه استخدامها.

 

 

 

 

كان الرجل قد ألقى السكين خلفه، مستهدفًا شوارتز الذي كان يزحف على الأرض―― لا، لم يكن هناك بعد الآن.

قد تكون بمثابة فرصة ثانية له ليتم الإنصات إليه.

 

 

قد تكون بمثابة فرصة ثانية له ليتم الإنصات إليه.

 

 

سوبارو: ”هذه، يبدو أنها ما تحتاجه لقاعدة اللعنة. إذا كنت لا تريد أن تموت…”

 

 

 

 

 

تود: ”――أنت، ما الذي تحمله هناك…”

 

 

 

 

ولهذا السبب، طلب إيدرا حضور القرويين لجلب الرجل للعدالة.

سوبارو: ”――أنا من يتحدث هنا! الآن!! قلت «إذا كنت لا تريد أن تموت»، لقد سمعتني جيدًا، أليس كذلك!؟”

 

 

 

 

 

صرخ سوبارو بينما كان يلوح بيده التي تحمل أداة اللعنة، وتناثر اللعاب في الهواء.

متجاهلًا صوت الفتاة الشابة المصعوقة خلفه، انطلق سوبارو نحو المكان الذي كان ويتز يسقط فيه.

 

 

 

 

لم يكن هناك أي مجال في رأسه، المليء بالندم واليأس، ولا أي فرصة لفحص كل كلمة يقولها تود.

 

 

 

 

بهذه الطريقة، يمكنه النجاة، حتى لو كان لوحده فقط.

كان الغضب العارم يتصاعد بداخله وهو يأمره  بتنفيذ ما طلبه فقط .

 

 

 

 

تم مسح الكرة السوداء من الدم، وكانت تمتلك ملمسًا وشعورًا يشبهان الكرة الزجاجية، لكنها كانت أثقل بكثير من كرة الجولف.

تود: ”يا للهول، فهمت، فهمت.”

 

 

 

عند رؤية غضب سوبارو، أطلق تود تنهيدة صغيرة ورفع يديه، ثم خفض فأسه.

 

 

إذا جعل موت أي شخص أمرًا مطلقًا ، فذلك يعادل أن يكون سوبارو هو القاتل بنفسه.

 

 

كان سوبارو مذهولًا لرؤية تود يتبع تعليماته بسهولة. جعل رد فعله تود يرفع حاجبه.

في هذه الحالة، أين ذهب رأسه؟ والأهم من ذلك، ويتز، يجب، يجب، يجب، يجب، يجب.

 

 

 

 

تود: ”أنت غريب الأطوار. ألم تكن أنت من طلب مني فعل هذا؟”

 

 

من خلال الفتحات التي أحدثها الطائر العملاق عند اقتحامه، سقطت تانزا إلى مكان آخر في الجزيرة، بينما قفز شوارتز مع إيدرا وهايين إلى فتحة على الجانب المقابل―― ومع ذلك، كانت فرص نجاتهم ضئيلة.

 

 

 

 

سوبارو: ”و-حسنًا… الأمر ليس بهذه البساطة…”

 

 

 

 

هذه المرة، لم يكن الموت نفسه أكثر ما يخشاه سوبارو.

غير قادر على الرد على تود، كانت عينا سوبارو تدوران في كل الاتجاهات،  كان مرتبكًا بوضوح ، وهو يلوم نفسه بقوة على غبائه.

 

 

السبب في أنه بدا وكأنه يتحدث بينما يخترق سطح الماء برأسه، ربما كان لأن حلقه كان مليئًا بالدماء.

 

 

كان استخدام الادعاء بأنه الابن غير الشرعي للإمبراطور خيارًا خاطئًا، كان عليه أن يستخدم أداة اللعنة كدرع منذ البداية.

 

 

بعد ذلك مباشرة، رفع تود قدمه وركل يد سوبارو بعيدًا، رغم أنه كان لا يزال رافعًا يديه.

 

حتى إيدرا نفسه لن يختار إيدرا.

لقد كان خائفًا ومتسرعًا، لذلك لجأ إلى الخيار السهل.

هكذا كان الناس يقييمون إيدرا ميسانغا، الرجل الذي فقد تجارة عائلته، وانتهى به الأمر في الشارع وأصبح عبدًا.

 

غير قادر على فعل أي شيء، شاهد كيف مات شخصان كان بإمكانهما فعل شيء ما.

 

تود: ”لو كنت تعرف، لما فعلت هذا، لم يكن هناك داعٍ للتهديد.”

وبسبب ذلك، دمر كل شيء.

اختار القرويون الرجل الذي كذب لكنه جلب الأرباح، بدلًا من إيدرا الصادق.

 

نظرًا لأنه لم يكن قادرًا على كبح سقوطه، شعر وكأن التأثير قد كسر سنه الأمامي.

 

 

غوستاف، العجوز نال، ويتز، وتانزا، جميعهم بسبب سوبارو.

 

 

 

 

أراكييا: ‘ تدفق――’

كل ذلك لأن سوبارو لم يستخدم عقله بشكل صحيح――

ومع ذلك، من سيختار إيدرا، الذي لم يكن سوى صادقًا إلى حد الخطأ، ذلك الإيدرا――

 

 

 

 

تود: ”بالمناسبة أيها الصغير، هل تعرف كيفية استخدام ذلك؟”

 

 

رأى تود بسرعة من خلال التهديد  من خلال مدى تردد نظراته.

 

سوبارو: ‘————’

سوبارو: ‘هاه…؟’

 

 

 

 

 

بينما كان يلوم نفسه ويأسف على غبائه، قاطع صوت التفكير الذي كان غارقًا فيه.

إيدرا: ‘————’

 

”——يا إلهي، هل هذا أنت، باسو، تتأوه  هناك بالصدفة؟”

 

 

بسبب ذلك السؤال الذي طرحه تود، رفع سوبارو يديه وأصدر صوتًا أجشًا ، ثم نظر إلى أداة اللعنة في يده.

 

 

 

 

 

أما عن كيفية استخدامها، فلم يكن يعرف. لم يكن لديها مفتاح سهل الفهم أو آلية تخبره بكيفية استخدامها بمجرد الإمساك بها.

 

 

 

 

لم يكن هناك أي مجال في رأسه، المليء بالندم واليأس، ولا أي فرصة لفحص كل كلمة يقولها تود.

سوبارو: ‘――أعتقد ذلك.’

لإنقاذ ويتز، اندفع سوبارو بتهور مطلق.

 

 

 

 

رأى تود بسرعة من خلال التهديد  من خلال مدى تردد نظراته.

 

 

 

 

 

تود: ”لو كنت تعرف، لما فعلت هذا، لم يكن هناك داعٍ للتهديد.”

 

 

لم يعد بإمكانه تجنب الخوف.

 

سوبارو: ‘——آه.’

سوبارو: ‘آه.’

باستخدام كل قوته، كان يحاول رفع نفسه، بأي طريقة ممكنة، لينظر إلى الشخص الذي قال تلك الكلمات الغبية في عينيه، ويقول شيئًا——

 

 

 

حتى لو مات غوستاف، حتى لو مات العجوز نال، حتى لو مات المصارعون، حتى لو مات الحراس، حتى لو مات أي شخص، كان يقاوم بيأس حتى لا يموت.

بعد ذلك مباشرة، رفع تود قدمه وركل يد سوبارو بعيدًا، رغم أنه كان لا يزال رافعًا يديه.

 

 

 

 

 

بعد أن ركل اليد التي كانت تحمل أداة اللعنة، طارت الكرة السوداء عاليًا فوقه مباشرة.

 

 

 

 

 

تابع سوبارو الكرة السوداء بعينيه؛ مرة أخرى، كان يتصرف بغباء.

متجاهلًا صوت الفتاة الشابة المصعوقة خلفه، انطلق سوبارو نحو المكان الذي كان ويتز يسقط فيه.

 

 

 

لقد دبرت ابنة عمه والرجل كل شيء.

النظر إلى الأعلى كان يعني تقديم عنقه للعدو.

 

 

كان استخدام الادعاء بأنه الابن غير الشرعي للإمبراطور خيارًا خاطئًا، كان عليه أن يستخدم أداة اللعنة كدرع منذ البداية.

 

 

سوبارو: ‘————’

 

 

 

 

بالنسبة لإيدرا، الذي لم يكن يمتلك الكثير من المعرفة بالعالم الخارجي، كان العالم الذي تحدث عنه الرجل مليئًا بالمفاجآت.

تتبع نظره أداة اللعنة الطائرة، حتى تم قطع انتباهه فجأة.

صرخ سوبارو بينما كان يلوح بيده التي تحمل أداة اللعنة، وتناثر اللعاب في الهواء.

 

 

قبل المقاطعة مباشرة، اعتقد أنه سمع صوت ارتطام قادم من جانبه الأيسر إلى الأيمن، لكنه لم يكن لديه طريقة  لمعرفة ما كان عليه.

سوبارو: ”ل-لا تتحدث… أنا قادم الآن، حالًا…”

 

متجاهلًا صوت الفتاة الشابة المصعوقة خلفه، انطلق سوبارو نحو المكان الذي كان ويتز يسقط فيه.

 

لإنقاذ ويتز، اندفع سوبارو بتهور مطلق.

وكان عليه الاعتراف بشيء واحد.

 

 

كان يزحف. استمر في الزحف.

 

 

——لم يكن قادرًا على تصور طريقة لإيقاف تود فانغ.

 

 

……….

 

 

 

 

……..

 

 

 

 

 

أحمق فقد كل شيء منه بعد أن لعب دور الرجل الطيب وتعرض للسخرية.

 

 

ثم――

 

الرجل: ”إيدرا، لديك ابنة عم. في الواقع، لقد أثارت اهتمامي…”

هكذا كان الناس يقييمون إيدرا ميسانغا، الرجل الذي فقد تجارة عائلته، وانتهى به الأمر في الشارع وأصبح عبدًا.

 

 

 

 

 

كان موطن إيدرا قرية زراعية صغيرة في الجزء الشمالي الغربي من الإمبراطورية ، الأرض التي احتفظت فيها عائلة ميسانغا بتجارة الطاحونة العائلية لأجيال.

 

 

 

 

 

سمع إيدرا أن الطاحونة قد تم إنشاؤها في عهد جد جده، الذي كان على ما يبدو شخصًا ماهرًا جدًا في حياته.

 

 

 

 

 

كان قد أوكل إليه سيده إدارة الطاحونة المائية التي بُنيت على طول النهر في القرية والطاحونة التي استخدمتها، وكان مسؤولًا عن طحن جميع الحبوب في القرية.

 

 

 

 

 

كانت المكافآت عالية، والعمل قليلًا، وكان إيدرا ينتمي إلى خلفية متميزة في نظر أولئك الذين كان عليهم الاعتماد على عائلة ميسانغا لطحن المحاصيل التي ينتجونها.

 

 

كان سوبارو أيضًا منهكًا، ولكن بالنظر إلى حالة جسد الشخص الآخر، لم يكن هذا الوقت مناسبًا للقلق بشأن ذلك.

 

لقد رأى هذا المشهد أيضًا. لقد شاهده من قبل بالفعل. كان ينظر إليه، كان مشهدًا يعرفه جيدًا.

ومع ذلك، لا إيدرا نفسه ولا عائلته كانوا يستخدمون تجارتهم ليعيشوا حياة يمكنهم التفاخر بها.

 

 

لوّح سوبارو بذراعيه بجنون، وأبعد يد تانزا .

 

 

لا شك أنهم كانوا أفضل حالًا مقارنة بجيرانهم. وفي الوقت نفسه، كانوا يعملون أيضًا كأعضاء في القرية، ويتولون أدوارًا كان ينبغي أن يؤديها زعيم القرية، مثل دفع الضرائب للسيد نيابة عن القرويين في أوقات فشل المحاصيل، أو التفاوض مباشرة مع السيد (اللورد) .

 

 

 

 

 

 

 

قم بالأعمال بصدق، واسعَ لكسب ثقة واسعة النطاق.

 

 

استدار الرجل مع نقرة لسانه، وألقى السكين الذي قطع ذراع إيدرا.

 

 

كان هذا هو الشعار العائلي وفلسفة عائلة ميسانغا كطَحّانين.

إيدرا: ‘————’

 

 

 

 

في عملية الطحن باستخدام الطاحونة المائية، كان العديدون يحتفظون ببعض الحبوب لأنفسهم.

 

 

 

 

 

في الواقع، لقد تلقى إيدرا ووالده توبيخًا صارمًا من جده ، الذي كان مسؤول عن تجارة العائلة، بأن العالم ينظر بصرامة إلى الطَحّانين، ولذلك كان من المهم أن يكونوا متواضعين.

 

 

 

 

 

نظرًا لأنه كان لديه دور يمكن أن يثير الشك بسهولة، فقد كان دائمًا يحافظ على ذهن متفتح عند التعامل مع الناس.

 

 

كان الرجل قد ألقى السكين خلفه، مستهدفًا شوارتز الذي كان يزحف على الأرض―― لا، لم يكن هناك بعد الآن.

 

 

عدم احتكار الثروة، مشاركة الأفراح والأحزان مع من حولهم. حتى لو لم تكن هذه هي الطريقة الصحيحة للعيش في إمبراطورية فولاكيا ، التي تحترم الأقوياء، فقد تم تكريمها كطريقة صحيحة للعيش في القرية الريفية النائية، التي كانت بعيدة عن حكم الحديد والدم للعاصمة الإمبراطورية.

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، وقف أمام سوبارو—— نظر سيسيلوس إلى وجه سوبارو وهو يتحدث.

كان إيدرا أيضًا واحدًا من الذين نشأوا على هذه المبادئ منذ طفولته.

 

 

 

 

 

 

 

لذلك، حتى بعد أن سلم والده المريض بشدة تجارة العائلة له مبكرًا، حاول الحفاظ على التقليد حيًا.

……….

 

 

 

 

”إنها حياة صادقة وجيدة، أليس كذلك؟ أنا أشعر بالغيرة.”

نظرًا لأنه لم يتمكن من إنقاذ الجميع، كان ذلك كما لو أنه هو من تسبب في موتهم.

 

 

 

سوبارو: ‘آآآآآآآآآه――!!!!’

الشخص الذي كان يغار من حياة إيدرا، كان رجلاً توقف عند حانة القرية.

 

 

 

 

 

رجل، ينبعث منه جو المحارب المخضرم، كشف عن هويته كمرتزق تجول عبر ساحات المعارك وهو يحمل سيفًا كبيرًا.

 

 

 

 

 

نظرًا لأن الأشخاص من الخارج كانوا نادرين، شارك إيدرا المشروبات معه، مستمعًا إلى قصصه المختلفة.

إيدرا ‘خذه واهربوووو’

 

بعد أن حُرم من تجارة عائلته وأُجبر على العبودية، تم إرسال إيدرا إلى الجزيرة بواسطة تجار العبيد.

 

سوبارو: ‘لا، لا، لااااااااااااااااااااااااااا――!!’

بالنسبة لإيدرا، الذي لم يكن يمتلك الكثير من المعرفة بالعالم الخارجي، كان العالم الذي تحدث عنه الرجل مليئًا بالمفاجآت.

 

 

 

 

 

على عكس القرى الريفية حيث يمر الوقت ببطء وسلام، كان العالم الذي يعيش فيه ذلك الرجل خطيرًا وقاسيًا.

 

 

قبل المقاطعة مباشرة، اعتقد أنه سمع صوت ارتطام قادم من جانبه الأيسر إلى الأيمن، لكنه لم يكن لديه طريقة  لمعرفة ما كان عليه.

 

كانت المكافآت عالية، والعمل قليلًا، وكان إيدرا ينتمي إلى خلفية متميزة في نظر أولئك الذين كان عليهم الاعتماد على عائلة ميسانغا لطحن المحاصيل التي ينتجونها.

ولكن في الوقت نفسه، كان مليئًا بحرارة لا تُنسى.

 

 

 

 

 

وبحلول ذلك الوقت، بدأ إيدرا يشعر برغبة غامضة تجاه ذلك العالم.

 

 

 

 

 

 

 

كشخص وُلد في إمبراطورية فولاكيا ، تساءل عما إذا كان هناك خيار آخر غير أن يتولى تجارة العائلة، وهو أمل لم يأخذه بجدية كبيرة.

كان هذا ما كان عليه أن يفعله. حتى لو لم يكن طبيبًا، كان عليه أن يحاول.

 

 

 

 

حياة المحارب الذي يحترم قوته وإيمانه، لن تختار أبدًا طريقة حياة متواضعة.

 

 

 

 

سوبارو: ‘————’

الرجل: ”إيدرا، لديك ابنة عم. في الواقع، لقد أثارت اهتمامي…”

كيف يمكنني أن أظل متحمسًا للعمل الجاد، بينما كنت أعمل بجد ولم أحصل على مكافأتي؟

 

 

 

مع النصف الأيسر من جسده محروق باللون الأسود ، كان البرق الأزرق يبتسم بلا مبالاة.

أصبح إيدرا قريبًا من الرجل الذي كان يزور القرية كل بضعة أشهر ويشرب معه في كل مرة.

 

 

 

 

 

وهكذا، بعد عدة ليالٍ أمضياها معًا، اعترف الرجل بذلك لإيدرا مع وجه جاد.

 

 

 

 

 

 

إيدرا: ‘————’

كانت ابنة عمه الصغيرة لا تزال غير متزوجة، وكان إيدرا مُعجبًا بذلك الرجل أيضًا.

 

 

إيدرا: ‘أنا إيدرا ميسانغا! ابن الطحّان!!’

 

 

لذا، دون تردد، قدم إيدرا الرجل إلى ابنة عمه، ومهد الطريق لهما ليكونا معًا، واحتفل بولادة عائلتهما الجديدة بالمشروبات في ليلة زفافهما.

 

 

بصراخ وهذيان، تعلق شوارتز بخصر إيدرا وهايين المتجمدين في مكانهم، وقفز عبر فتحة في الجدار مقابل الفتحة التي أُلقيت منها تانزا.

 

 

بعد شهر، تآمر ذلك الرجل مع ابنة عم إيدرا ليسرقا تجارة العائلة في الطحن.

 

 

 

 

 

أصرّ الرجل على أن ابنة عم إيدرا كانت أيضًا لها حق في إدارة تجارة عائلة ميسانغا، وواصل الكذب، مدعيًا أن إيدرا ووالده، اللذين كانا يعملان في الطاحونة حتى الآن، قد زيفوا نتائج الطحن للقرويين.

 

 

بالطبع، أكد إيدرا أن ذلك لم يكن صحيحًا، لكن الشك المرتبط بمهنة الطَحّان لم يكن من السهل تبديده، وانقسم رأي القرية إلى نصفين.

 

 

بالطبع، أكد إيدرا أن ذلك لم يكن صحيحًا، لكن الشك المرتبط بمهنة الطَحّان لم يكن من السهل تبديده، وانقسم رأي القرية إلى نصفين.

 

 

مما هي مصنوع ، وما هي المادة التي تتكون منها، لم يكن ذلك مهمًا حقًا.

 

 

قبل أن يتم التوصل إلى تسوية، توفي والده، الذي كان مريضًا جدًا، بسبب مرضه، وتوفيت والدته، التي كانت تعاني من ألم القلب، كما لو كانت تلحق به.

دارت رؤيته ودارت ، ثم توقفت فجأة عند نقطة واحدة، وعقله يُقذف في كل اتجاه.

 

 

 

 

إيدرا: ”لقد نفد صبري. سأحمي منزلي بأي ثمن…!”

 

 

 

 

 

 

 

بينما كان يبكي على والديه، قرر إيدرا القتال، حتى أنه لعن إهماله الخاص.

إذا كانت هذه حقًا المفتاح اللازم لتفعيل قاعدة اللعنة، الشيء الذي يرغب به تود، فبإمكانه استخدامها.

 

بالنظر إلى ما حدث قبل ذلك بقليل، حتى عندما كان في وطنه، عندما لم يقف أحد إلى جانبه، كان ذلك الشعور البارد بتجمد الدم في جسده بعيدًا كل البعد عن هذا الخوف.

 

ويتز: ‘كانت هذه هي المرة الأولى…’

إذا كانت ابنة عمه والرجل يخططان لفعل شيء شنيع، فإن إيدرا كان سيستعيد حقوقه بالتأكيد.

”نعم، كنت أعلم ذلك، باسو! يا للعجب، يا لها من مصادفة غير متوقعة أن ألتقي بك في مشهد كهذا. الأمور أصبحت حيوية جدًا، ألا يثير ذلك حماسك؟”

 

 

 

 

 

بينما كان يشاهد ذلك ، تجمد إيدرا ببساطة، غير قادر على فعل أي شيء.

ولهذا السبب، طلب إيدرا حضور القرويين لجلب الرجل للعدالة.

……….

 

كافح وكافح، استمر في الكفاح، ومع ذلك، حدث أسوأ سيناريو ممكن.

 

بدأت المذبحة، وبدأ سوبارو الركض  دون أن يمنعها.

كان يؤمن أن الثقة التي بنتها عائلة ميسانغا من خلال ممارساتها التجارية الصادقة ستجلب العدالة.

إيدرا: ”لا، كنت أعتقد أنه قد هرب. ولكن، كنت آمل أيضًا.”

 

 

 

أصبح إيدرا قريبًا من الرجل الذي كان يزور القرية كل بضعة أشهر ويشرب معه في كل مرة.

ومع ذلك——

قائلًا ذلك، سحب سوبارو كرة سوداء من جيبه―― أداة اللعنة التي كانت في جسد غوستاف.  رفعها ليعرضها أمام تود.

 

 

 

 

إيدرا: ”——لماذا، ما الذي يحدث؟”

عند رؤية ذلك، ضغط إيدرا على أسنانه وألقى بنفسه على ظهر الرجل.

 

 

 

 

لم يحضر أحد إلى المكان الذي تم الاتفاق عليه، وعلى العكس، تم العثور على استعدادات لثورة مسلحة في منزل إيدرا.

 

 

 

 

كانت المكافآت عالية، والعمل قليلًا، وكان إيدرا ينتمي إلى خلفية متميزة في نظر أولئك الذين كان عليهم الاعتماد على عائلة ميسانغا لطحن المحاصيل التي ينتجونها.

تم اقتياده إلى محاكمة لا يريدها  أمام سيدهم، كان إيدرا يتوسل لبراءته بيأس، لكن لم يدافع عنه أي من القرويين.

 

 

――كان أكثر ما يخشاه أنه لا يستطيع إنقاذ حياة  رفاقه  .

 

 

لقد دبرت ابنة عمه والرجل كل شيء.

قم بالأعمال بصدق، واسعَ لكسب ثقة واسعة النطاق.

 

 

 

 

اختار القرويون الرجل الذي كذب لكنه جلب الأرباح، بدلًا من إيدرا الصادق.

 

 

 

 

تم اقتياده إلى محاكمة لا يريدها  أمام سيدهم، كان إيدرا يتوسل لبراءته بيأس، لكن لم يدافع عنه أي من القرويين.

لم تكن هناك حتى ذرة أمل للفوز.

لقد حاول خداع واستغلال الأشخاص من حوله بجعلهم يعتقدون أنه محارب، كذبة تم كشفها بسرعة كبيرة.

 

 

 

 

بعد أن حُرم من تجارة عائلته وأُجبر على العبودية، تم إرسال إيدرا إلى الجزيرة بواسطة تجار العبيد.

 

 

إيدرا: ”لا، كنت أعتقد أنه قد هرب. ولكن، كنت آمل أيضًا.”

 

 

مكان لأولئك الذين لم يكن لديهم مكان آخر يذهبون إليه، جزيرة مروعة حيث الشيء الوحيد المتبقي لديهم، حياتهم، سيتم اللعب بها. جينونهايف.

 

 

عندها فقط، وبعد أن انطلق صوت ثقيل، مدوٍ، وبدأ مجال رؤيته يدور بسرعة، أدرك أنه كان نصل فأس، ملطخًا بالأحمر الداكن.

 

إذا مات سوبارو، فإن من قُتلوا سيموتون حقًا.

 

 

في ذلك المكان، حيث أصبح القتال من أجل حياته مشهدًا للمشاهدين ، شعر إيدرا بسقوط قلبه في اليأس وتآكل روحه، وقرر الاستسلام ليأسه.

إيدرا: ‘——هه.’

 

 

 

إذا جعل موت أي شخص أمرًا مطلقًا ، فذلك يعادل أن يكون سوبارو هو القاتل بنفسه.

 

 

أليس هذا كافيًا بالفعل؟

 

 

 

 

 

كيف يمكنني أن أظل متحمسًا للعمل الجاد، بينما كنت أعمل بجد ولم أحصل على مكافأتي؟

كان عليه أن يكون صادقًا، وكان عليه أن يكون موضع ثقة واعتماد .

 

بعد ذلك مباشرة، انطلقت صرخة بشعة، تقطّع الآذان، وانهار  الممر جنبًا إلى جنب مع جسد ويتز المنهار، والذي، كما هو، كان سيسقط عبر الأرض، إلى جانب الجبل في الجزيرة.

 

 

ما كنت أؤمن به كان كذبة. ما كنت أعتمد عليه كان خطأ.

الدماء التي نزفها إيدرا، والدماء التي كان لا يزال ينزفها، لم تتوقف.

 

 

 

 

الجميع يسعى لاستغلال الجميع، محاولين إنقاذ أنفسهم فقط.

 

 

 

 

 

إذا كان هذا هو الحال، فلا شيء خطأ في أن يفعل الشيء نفسه.

 

 

 

 

 

في الواقع، كان إيدرا لا شيء.

ويتز: ‘كانت هذه هي المرة الأولى…’

 

 

 

 

كان من الطبيعي ألا يختاره أحد.

 

 

تود: ”بالمناسبة أيها الصغير، هل تعرف كيفية استخدام ذلك؟”

 

بشدة، وبإصرار، ومن أجل إزاحة الشر  الذي حلّ عليه، كافح بكل قوته.

 

 

لم يكن لديه قوة ، ولا أي قدرة على أن يكون ذا فائدة خاصة. من سيختار إيدرا؟

 

 

إيدرا ‘خذه واهربوووو’

 

 

حتى إيدرا نفسه لن يختار إيدرا.

 

 

 

 

لم تكن هناك حتى ذرة أمل للفوز.

ومع ذلك، من سيختار إيدرا، الذي لم يكن سوى صادقًا إلى حد الخطأ، ذلك الإيدرا――

 

 

هل تلك الثواني القليلة، ربما حوالي عشر ثوانٍ، تستحق الإذلال الذي يحترق في صدره؟

 

لم يكن لديه قوة ، ولا أي قدرة على أن يكون ذا فائدة خاصة. من سيختار إيدرا؟

 

 

سوبارو: ”――كنت تريد أن تصبح محاربًا، أليس كذلك، إيدرا؟! إذا كان الأمر كذلك، فهذه فرصتك! الآن هو الوقت المناسب لفعل ذلك!”

 

 

 

 

عاد لون هايين إلى الرمادي الأصلي.

 

 

――لم يكن اليوم الذي سيُكافأ فيه على حياته الصادقة من المفترض أن يصل.

لذا، دون تردد، قدم إيدرا الرجل إلى ابنة عمه، ومهد الطريق لهما ليكونا معًا، واحتفل بولادة عائلتهما الجديدة بالمشروبات في ليلة زفافهما.

 

إيدرا: ”كنت آمل ألا يتركني خلفه.”

 

 

……….

 

 

 

 

إيدرا، الذي انشق رأسه، كان قد قُتل قبل هايين.

إيدرا: ‘————’

 

 

 

 

 

شعر بإحساس نابض مؤلم في رأسه، وأصبح غير قادر تمامًا على الحركة.

 

 

بينما كان يشاهد ذلك ، تجمد إيدرا ببساطة، غير قادر على فعل أي شيء.

 

سوبارو: ‘آآآآآآآآآه――!!!!’

كان لسانه مخدرًا، وكأن حلقه مسدود، لم يكن قادرًا على التنفس.

سوبارو: ”أأنت حقًا ابن صاحب الجلالة الإمبراطور؟”

 

من خلال الفتحات التي أحدثها الطائر العملاق عند اقتحامه، سقطت تانزا إلى مكان آخر في الجزيرة، بينما قفز شوارتز مع إيدرا وهايين إلى فتحة على الجانب المقابل―― ومع ذلك، كانت فرص نجاتهم ضئيلة.

 

سوبارو: ‘هاه…؟’

كان لا يستطيع الشعور بأطرافه ، وكان الخوف الذي يهاجمه يشبه الشعور بأن جسده قد تمزق.

 

 

 

 

تود: ”…توقف عن توقع ما سيقوله الناس قبل أن يقولوه.”

 

 

لم يعد بإمكانه تجنب الخوف.

 

 

إيدرا: ‘أنا إيدرا ميسانغا! ابن الطحّان!!’

 

صرخ سوبارو بينما كان يلوح بيده التي تحمل أداة اللعنة، وتناثر اللعاب في الهواء.

 

هايين: ”…سيكون أفضل، إن كنت أولًا، صحيح؟’

بالنظر إلى ما حدث قبل ذلك بقليل، حتى عندما كان في وطنه، عندما لم يقف أحد إلى جانبه، كان ذلك الشعور البارد بتجمد الدم في جسده بعيدًا كل البعد عن هذا الخوف.

رفع الفأس؛ ممسكًا به بكلتا يديه، كان على وشك أرجحته للأسفل على رأس الصبي الزاحف.

 

 

 

مما هي مصنوع ، وما هي المادة التي تتكون منها، لم يكن ذلك مهمًا حقًا.

قُتل ويتز أمام عينيه، وأُلقيت تانزا الشجاعة خارج الممر.

لكي يتمكن من رفع هايين، الذي كان يغرق في دمه على الأرض.

 

 

 

 

بينما كان يشاهد ذلك ، تجمد إيدرا ببساطة، غير قادر على فعل أي شيء.

 

 

 

 

 

سيكون من المثير للسخرية إذا كان ذلك الجبن هو السبب في أنه تمكن من النجاة أكثر من ويتز وتانزا.

 

 

 

 

 

 

بصرف النظر عن التجارب السعيدة، لم يستطع التفكير في أي تجارب مؤلمة، باستثناء انهيار حياته عندما تم انتزاع تجارة العائلة منه—— لقد شعر حقًا أنه كان محظوظًا ومكتفيًا.

هل تلك الثواني القليلة، ربما حوالي عشر ثوانٍ، تستحق الإذلال الذي يحترق في صدره؟

 

 

 

 

 

غير قادر على فعل أي شيء، شاهد كيف مات شخصان كان بإمكانهما فعل شيء ما.

 

 

 

 

 

كان اليأس والندم اللذان جلبتهما هذه الحقيقة إلى إيدرا أثقل حتى مما حدث في الماضي، عندما سقطت تجارة العائلة بسبب إهماله.

كان من الطبيعي ألا يختاره أحد.

 

 

 

 

إيدرا: ‘——هه.’

 

 

 

 

 

 

شعر عقل سوبارو المشلول بصدمة، تخبره بالكلمات التي ستأتي بعد ذلك.

بالتفكير في كل ذلك، ضحك إيدرا على قلة خبرته في الحياة.

 

 

 

 

 

بصرف النظر عن التجارب السعيدة، لم يستطع التفكير في أي تجارب مؤلمة، باستثناء انهيار حياته عندما تم انتزاع تجارة العائلة منه—— لقد شعر حقًا أنه كان محظوظًا ومكتفيًا.

 

 

أمام المشهد الذي كان أمامه ، مشهد ويتز المنهار والمغطى بالدماء، صرخ حلق سوبارو.

 

 

 

 

ربما كانت طريقة حياته هي التي حرضت الرجل الذي سرق مصدر رزقه منه.

 

 

يمكن القول إن تمكنهم من اغتنام تلك الفرصة الوحيدة لإنقاذ حياتهم كانت معجزة. ومع ذلك، توقفت المعجزات عند ذلك.

 

 

حتى لو كان الأمر كذلك، لم يكن هناك طريقة يمكنه من خلالها مسامحة ذلك الرجل على ما فعله.

 

 

 

 

 

إيدرا: ‘————’

إذا كانت ابنة عمه والرجل يخططان لفعل شيء شنيع، فإن إيدرا كان سيستعيد حقوقه بالتأكيد.

 

 

 

 

مع تنفس متقطع  ورؤية ضبابية، تحقق إيدرا من محيطه.

لوّح سوبارو بذراعيه بجنون، وأبعد يد تانزا .

 

ما كنت أؤمن به كان كذبة. ما كنت أعتمد عليه كان خطأ.

 

 

ما الذي حدث بالضبط؟ هل الآلام التي يشعر بها في جسده وعدم قدرته على الفهم مترابطان بطريقة ما؟ هل هذا حتى حقيقي من الأساس؟

 

 

 

 

 

أن الجميع في جزيرة المصارعين يمكن أن يُقتلوا، أن شوارتز كان الابن غير الشرعي للإمبراطور، أن ويتز وتانزا قد قُتلا، تساءل إيدرا عما إذا كان كل ذلك مجرد حلم.

 

 

 

 

استمرت نقطة إعادة البداية في التقدم، وقد جعلت الموت نقطة الانطلاق.

كان كل ذلك حلمًا، ولا يزال لدى إيدرا رفاهية الشعور بالملل من حياته المتميزة——

لم يكن لديه قوة ، ولا أي قدرة على أن يكون ذا فائدة خاصة. من سيختار إيدرا؟

 

ذاك، سيصبح أمرًا مطلقًا.

 

 

تود: ”لقد قمت بشيء جريء حقًا، كما تعلم.”

إيدرا: ‘——هه.’

 

ومع ذلك، وقف أمام سوبارو—— نظر سيسيلوس إلى وجه سوبارو وهو يتحدث.

 

 

تجمد إيدرا من الرعب ، ناسيًا الألم في جسده عندما سمع صوتًا باردًا.

 

 

 

 

هايين: ”إذا كان هذا صحيحًا، فمن الغريب أن شخصًا ذو شخصية فاسدة مثلي يموت أولًا… آه.”

شعر وكأن الدم في جسده قد تجمد إلى حد يتجاوز مجرد القشعريرة، وأدرك إيدرا ببطء أن خطوات صاحب الصوت كانت تقترب.

 

 

كان الرجل قد ألقى السكين خلفه، مستهدفًا شوارتز الذي كان يزحف على الأرض―― لا، لم يكن هناك بعد الآن.

ثم――

 

 

 

 

 

تود: ”البقاء ثابتًا أفضل، ولكن هذا ما يحدث عندما تقفز دون خطة.”

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن الصوت المنزعج للرجل موجّهًا إلى إيدرا.

 

 

 

 

 

 

 

نظرًا لأن الصوت كان موجّهًا إلى مكان قريب منه، شعر إيدرا ببعض الراحة. ثم، بنظرة حزينة ، نظر إلى المكان الذي كان الصوت موجّهًا إليه. وهناك――

 

 

 

 

 

‘——آه، أوغ.’

——لم يكن قادرًا على تصور طريقة لإيقاف تود فانغ.

 

تتبع نظره أداة اللعنة الطائرة، حتى تم قطع انتباهه فجأة.

 

 

 

 

رأى شكل صبي أسود الشعر، مستلقي ومغطى بالدماء، يزحف.

أليس هذا كافيًا بالفعل؟

 

تود: ‘————’

 

كان الجميع قد مات بالفعل، مع عجز سوبارو عن مساعدتهم.

 

يمكن القول إن تمكنهم من اغتنام تلك الفرصة الوحيدة لإنقاذ حياتهم كانت معجزة. ومع ذلك، توقفت المعجزات عند ذلك.

إيدرا: ‘————’

 

 

 

 

إيدرا: ‘————’

 

باستخدام كل قوته، كان يحاول رفع نفسه، بأي طريقة ممكنة، لينظر إلى الشخص الذي قال تلك الكلمات الغبية في عينيه، ويقول شيئًا——

مشهد الصبي الزاحف وحقيقة أن هذا لم يكن الممر في الطابق العلوي الذي رآه قبل لحظات، ذكّرا إيدرا بما حدث قبل أن يفقد وعيه.

 

 

تتبع نظره أداة اللعنة الطائرة، حتى تم قطع انتباهه فجأة.

 

زحف ببطء شديد، بحركات أصغر من تلك التي يقوم بها النمل.

قُتل ويتز، وأُلقيت تانزا خارجًا، وصاح إيدرا في وجه الرجل الشرير بسبب تفكيره المشوش ، وقبل لحظات من موته، تحرك شوارتز.

 

 

تود: ”يا للهول، فهمت، فهمت.”

 

 

بصراخ وهذيان، تعلق شوارتز بخصر إيدرا وهايين المتجمدين في مكانهم، وقفز عبر فتحة في الجدار مقابل الفتحة التي أُلقيت منها تانزا.

لقد دبرت ابنة عمه والرجل كل شيء.

 

تود: ”يا للهول، فهمت، فهمت.”

 

 

من خلال الفتحات التي أحدثها الطائر العملاق عند اقتحامه، سقطت تانزا إلى مكان آخر في الجزيرة، بينما قفز شوارتز مع إيدرا وهايين إلى فتحة على الجانب المقابل―― ومع ذلك، كانت فرص نجاتهم ضئيلة.

 

 

ومع ذلك——

 

 

 

 

تم جرحهم بواسطة الجدار ، ثم ارتطموا بالأرض من ارتفاع كبير، وتُركوا ليموتوا.

 

 

 

 

غير قادر على وقف المذبحة، ماذا سيفعل إذا تحركت نقطة إعادة البداية. للأمام بعد ذلك؟

لقد كانت هروبًا يائسًا ومتهورًا، مع فرصة تسع من عشرة للموت، لكنه كان السبيل الوحيد لهم للهرب.

 

 

 

 

 

يمكن القول إن تمكنهم من اغتنام تلك الفرصة الوحيدة لإنقاذ حياتهم كانت معجزة. ومع ذلك، توقفت المعجزات عند ذلك.

 

 

 

 

 

لا شوارتز الزاحف، ولا إيدرا المنهار، كانا قادرين على الهروب من الرجل الذي كان يطاردهم.

 

 

 

 

 

لم يتمكنوا من رؤية هايين، إما لأنه لم يتمكن من السقوط على المنصة الجبلية التي كانوا عليها، أو ربما لأنه كان يستخدم تمويهه للاختباء والتربص.

 

 

 

 

 

حتى لو كان مختبئًا، لم يكن يمكن الاعتماد على شجاعة هايين.

 

 

الجميع يسعى لاستغلال الجميع، محاولين إنقاذ أنفسهم فقط.

 

 

لم يكن شخصًا سيئًا بأي حال، لكنه لم يكن شجاعًا. رغم أنه كان خاضعًا وجبانًا، ورغم أنه كان يندفع بتهور، ورغم أنه كان متعلقًا بشوارتز، لم يكن بالإمكان توقع المزيد منه.

أصرّ الرجل على أن ابنة عم إيدرا كانت أيضًا لها حق في إدارة تجارة عائلة ميسانغا، وواصل الكذب، مدعيًا أن إيدرا ووالده، اللذين كانا يعملان في الطاحونة حتى الآن، قد زيفوا نتائج الطحن للقرويين.

 

 

 

“——ما الذي يمكن إنقاذه بهذا؟

 

 

ومع ذلك، إذا كان هناك أي فرصة له للنجاة دون الموت، فعليه أن يحبس أنفاسه ويختبئ.

 

 

 

 

 

إذا كانت المعجزة التي أمسك بها شوارتز بيأس ستبقي هايين على قيد الحياة، فسيكون ذلك جيدًا.

 

 

 

 

 

 

 

على الأقل، يجب أن يرد هذا الجميل لشوارتز.

 

 

كان يؤمن أن الثقة التي بنتها عائلة ميسانغا من خلال ممارساتها التجارية الصادقة ستجلب العدالة.

 

ويتز: ‘كانت هذه هي المرة الأولى…’

إيدرا: ‘————’

 

 

 

 

كل ذلك لأن سوبارو لم يستخدم عقله بشكل صحيح――

فجأة، راودته فكرة.

 

 

أن موت شخص ما سيكون أمرًا لا مفر منه، يقترب تدريجيًا، كان ذلك أكثر ما يخشاه.

 

عاد لون هايين إلى الرمادي الأصلي.

الآن وقد سقط من ارتفاع كبير وأصبح في حالة يُرثى لها، والآن بعدما كان ذلك الرجل يوجه انتباهه إلى شوارتز، ربما يمكن أن يتم تجاهل إيدرا باعتباره قد مات.

 

 

 

 

 

كان رجلًا مخيفًا، لكنه لن يذهب لتهشيم رؤوس جميع الجثث.

كافح وكافح، استمر في الكفاح، ومع ذلك، حدث أسوأ سيناريو ممكن.

 

 

 

 

 

 

بناءً على حالة إيدرا، إذا تمكن من جعله يعتقد أنه ميت بأداء مقنع، فربما يستطيع تجاوز هذا دون الموت.

إيدرا ميسانغا لن يصبح محاربًا ولا محتالًا.

 

 

 

 

بهذه الطريقة، يمكنه النجاة، حتى لو كان لوحده فقط.

 

 

 

 

ذاك، سيصبح أمرًا مطلقًا.

إيدرا: ‘————’

 

 

تود: ”يا للهول، فهمت، فهمت.”

 

“——ما الذي يمكن إنقاذه بهذا؟

لقد حان وقت الاختيار.

 

 

لذلك، حتى بعد أن سلم والده المريض بشدة تجارة العائلة له مبكرًا، حاول الحفاظ على التقليد حيًا.

 

 

من أجل البقاء، بماذا سيضحي إيدرا ميسانغا؟ ماذا سيفعل؟

 

 

 

 

 

في هذا العالم القاسي، حيث يحصل الأقوياء والمخادعون على كل ما يرغبون فيه، أي نوع من الأشخاص سيختار إيدرا ميسانغا أن يصبح؟

سوبارو: ‘ليس بعد――’

 

شعر وكأن الدم في جسده قد تجمد إلى حد يتجاوز مجرد القشعريرة، وأدرك إيدرا ببطء أن خطوات صاحب الصوت كانت تقترب.

 

 

إذا كان صادقًا، فسيثق الناس به؛ وبسذاجة، وبصدق، اعتقد أنه سيتم الوثوق به، هذا الرجل الذي فقد كل شيء――

 

 

 

 

 

تود: ‘――واحد، اثنان، و――ثلاثة!’

ثم――

 

 

 

 

 

 

رفع الفأس؛ ممسكًا به بكلتا يديه، كان على وشك أرجحته للأسفل على رأس الصبي الزاحف.

 

 

 

 

 

حبس أنفاسه، وأغلق عينيه، وأخفى وجهه عن كل شيء تقريبًا.

 

 

هذه المرة، لم يكن الموت نفسه أكثر ما يخشاه سوبارو.

 

بعد شهر، تآمر ذلك الرجل مع ابنة عم إيدرا ليسرقا تجارة العائلة في الطحن.

“——ما الذي يمكن إنقاذه بهذا؟

 

 

 

 

 

 

 

إيدرا: ‘لااااااااااا’

نظرًا لأن الأشخاص من الخارج كانوا نادرين، شارك إيدرا المشروبات معه، مستمعًا إلى قصصه المختلفة.

 

 

 

أراكييا: ‘ تدفق――’

 

 

 

 

أجبر جسده بالكامل على التحرك، ومزق نفسه عن الأرض التي بدا وكأنه عالق بها، وركض بشكل أخرق، وهو يبصق الكثير من الدماء.

هذه المرة، لم يكن الموت نفسه أكثر ما يخشاه سوبارو.

 

سوبارو: ”ل-لا تتحدث… أنا قادم الآن، حالًا…”

 

 

ركض وألقى بنفسه على ظهر الرجل. لم يستطع تحريك يده اليسرى، لذا استخدم يده اليمنى فقط للإمساك بجسد الرجل، محاولًا  عضه بشدة .

 

 

 

 

 

 

 

تود: ”كنت أعلم أنك لا تزال حيًا.”

قُتل ويتز أمام عينيه، وأُلقيت تانزا الشجاعة خارج الممر.

 

 

 

إيدرا: ‘————’

 

 

بعد لحظة، وكأنه يسخر من عزيمة إيدرا، أسقط الرجل الفأس الذي كان قد رفعه فوق ظهره.

 

 

 

 

 

سحبت يده الفارغة سحبت على الفور سكينًا، واستدار، وفي لحظة، تم قطع يد إيدرا اليمنى عند المرفق.

غوستاف، العجوز نال، ويتز، وتانزا، جميعهم بسبب سوبارو.

 

 

 

الحطام، الذي كان يسقط إلى جانب جسد الضفدع الرمادي العملاق، غطى ويتز، واختفى عن الأنظار.

 

وبحلول ذلك الوقت، بدأ إيدرا يشعر برغبة غامضة تجاه ذلك العالم.

نظرًا لأنه كان يعمل في الطاحونة المائية كطَحّان، فإن ذراعه الرقيقة، التي لم تعرف العمل الشاق أبدًا، طارت بعيدًا.

 

 

 

 

إذا مات سوبارو، فسيعود إلى اللحظة التي كان فيها رأس إيدرا قد تحطم.

ومع ذلك――

 

 

صرخ سوبارو بينما كان يلوح بيده التي تحمل أداة اللعنة، وتناثر اللعاب في الهواء.

 

 

 

على الرغم من أنه ألقى  سكينه، و فقد فأسه، أمال الرجل رأسه وهو ينظر إلى إيدرا.

إيدرا ‘خذه واهربوووو’

 

 

 

 

بدأت المذبحة، وبدأ سوبارو الركض  دون أن يمنعها.

 

لذا، دون تردد، قدم إيدرا الرجل إلى ابنة عمه، ومهد الطريق لهما ليكونا معًا، واحتفل بولادة عائلتهما الجديدة بالمشروبات في ليلة زفافهما.

بينما كان الحرارة الحارقة تزحف من ذراعه المقطوعة، كانت رؤية إيدرا ملطخة بالأحمر العميق.

 

 

 

 

إذا كان هذا هو الحال، فلا شيء خطأ في أن يفعل الشيء نفسه.

ولكن للحظة فقط، نسي إيدرا الألم،  وصرخ  بكل قوته.

 

 

كافح وكافح، استمر في الكفاح، ومع ذلك، حدث أسوأ سيناريو ممكن.

 

 

رفع الرجل أمامه رفع حاجبيه قليلاً عند سماع  تلك الصرخة، بينما كان إيدرا لا يزال يتقيأ الدماء.

 

 

حتى إيدرا نفسه لن يختار إيدرا.

 

إيدرا: ‘لااااااااااا’

ربما لم يفهم الغرض من صرخة إيدرا وأفعاله. ومع ذلك――

الشخص الذي كان يخدشه بدا بالفعل في حالة مزرية تمامًا.

 

 

 

بصراخ وهذيان، تعلق شوارتز بخصر إيدرا وهايين المتجمدين في مكانهم، وقفز عبر فتحة في الجدار مقابل الفتحة التي أُلقيت منها تانزا.

 

 

تود: ‘تشش.’

 

 

 

 

 

استدار الرجل مع نقرة لسانه، وألقى السكين الذي قطع ذراع إيدرا.

هايين: ‘هوو، هوو…’

 

 

 

بناءً على حالة إيدرا، إذا تمكن من جعله يعتقد أنه ميت بأداء مقنع، فربما يستطيع تجاوز هذا دون الموت.

كان الرجل قد ألقى السكين خلفه، مستهدفًا شوارتز الذي كان يزحف على الأرض―― لا، لم يكن هناك بعد الآن.

 

 

إيدرا: ”——لماذا، ما الذي يحدث؟”

 

لا شوارتز الزاحف، ولا إيدرا المنهار، كانا قادرين على الهروب من الرجل الذي كان يطاردهم.

 

 

الهروب أثناء حمل شوارتز، كان المشهد يتحرك.

 

 

 

 

 

كان هايين.

 

 

سمع إيدرا أن الطاحونة قد تم إنشاؤها في عهد جد جده، الذي كان على ما يبدو شخصًا ماهرًا جدًا في حياته.

 

 

 

 

بينما كان يحبس أنفاسه ويختبئ ، حمل هايين شوارتز على ظهره وهرب.

 

 

 

 

”الاختفاء أمامي مباشرة، ما هي خطتك؟”

عند رؤية ذلك، ضغط إيدرا على أسنانه وألقى بنفسه على ظهر الرجل.

تود: ‘لم أسمع به قط.’

 

 

 

أحمق فقد كل شيء منه بعد أن لعب دور الرجل الطيب وتعرض للسخرية.

نظرًا لأنه فقد ذراعه اليمنى ولم يتمكن من تحريك ذراعه اليسرى، فقد عضّ وتشبث بملابس الرجل.

لم يكن لديه قوة ، ولا أي قدرة على أن يكون ذا فائدة خاصة. من سيختار إيدرا؟

 

كان قد أوكل إليه سيده إدارة الطاحونة المائية التي بُنيت على طول النهر في القرية والطاحونة التي استخدمتها، وكان مسؤولًا عن طحن جميع الحبوب في القرية.

 

إيدرا ميسانغا لن يصبح محاربًا ولا محتالًا.

 

سوبارو: ‘آآآآآآآآآآآآآآه’

إيدرا: ‘بفت.’

إذا جعل موت أي شخص أمرًا مطلقًا ، فذلك يعادل أن يكون سوبارو هو القاتل بنفسه.

 

 

 

 

ضُرب في صدره بواسطة الكوع الذي ارتطم بظهره، ثم رُكل جسده المنحني إلى الأرض.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، فإن ذراعه اليسرى، التي تعرضت لضربة من السقوط، بدأت تتحرك بدلًا من أن تغرق في الألم الشديد. لقد عادت كتفه المخلوعة إلى مكانها.

 

 

 

 

 

 

إذا كانت هذه حقًا المفتاح اللازم لتفعيل قاعدة اللعنة، الشيء الذي يرغب به تود، فبإمكانه استخدامها.

ثم، وكجزء من سلسلة المعجزات، كان الفأس الذي أسقطه الرجل مستلقيًا بجوار ذراعه اليسرى.

 

 

‘——آه، أوغ.’

 

 

 

الواقع الذي لا يمكن تغييره قد سحق روح ناتسكي سوبارو بلا رحمة.

تود: ”ألم تفكر في أنه قد هرب؟”

 

 

 

 

مما هي مصنوع ، وما هي المادة التي تتكون منها، لم يكن ذلك مهمًا حقًا.

 

 

على الرغم من أنه ألقى  سكينه، و فقد فأسه، أمال الرجل رأسه وهو ينظر إلى إيدرا.

 

 

 

 

 

وعلى الرغم من أنه فقد سلاحه، لم يبدو وكأنه في وضع غير مؤاتٍ ولو قليلاً. كان ذلك أمرًا مفروغًا منه.

 

 

 

 

 

الدماء التي نزفها إيدرا، والدماء التي كان لا يزال ينزفها، لم تتوقف.

 

 

 

 

 

كان بقاؤه حيًا معجزة، وقد حدثت بالفعل العديد من المعجزات.

 

 

إيدرا: ‘————’

 

 

ومن ثم، هز إيدرا رأسه ردًا على سؤال الرجل.

 

 

 

 

ويتز، مصابًا في ذراعه ووجهه، ابتلعه الممر المنهار جنبًا إلى جنب مع وحش السحر الضفدع. جنبًا إلى جنب مع تانزا، التي ألقيت أثناء محاولتها حماية سوبارو، قد أصبحوا ‘مُقفلين’ في واقع لا يمكن تغييره. ثم――

إيدرا: ”لا، كنت أعتقد أنه قد هرب. ولكن، كنت آمل أيضًا.”

بصرف النظر عن التجارب السعيدة، لم يستطع التفكير في أي تجارب مؤلمة، باستثناء انهيار حياته عندما تم انتزاع تجارة العائلة منه—— لقد شعر حقًا أنه كان محظوظًا ومكتفيًا.

 

 

 

 

تود: ‘————’

 

 

 

 

كان يؤمن أن الثقة التي بنتها عائلة ميسانغا من خلال ممارساتها التجارية الصادقة ستجلب العدالة.

 

 

إيدرا: ”كنت آمل ألا يتركني خلفه.”

لكي يتمكن من رفع هايين، الذي كان يغرق في دمه على الأرض.

 

 

كان مجرد رجل  مجرد خاضع وجبان، يتأثر بسهولة، لكنه لم يكن شخصًا سيئًا.

 

 

 

 

 

اعتقد إيدرا، بسذاجة وبصدق، أنه سيكون أمرًا جيدًا طالما لم يهرب هايين.

 

 

ضُرب في صدره بواسطة الكوع الذي ارتطم بظهره، ثم رُكل جسده المنحني إلى الأرض.

 

 

في النهاية، الناس لا يتغيرون بسهولة.

 

 

 

 

 

لقد حاول خداع واستغلال الأشخاص من حوله بجعلهم يعتقدون أنه محارب، كذبة تم كشفها بسرعة كبيرة.

 

 

 

 

سوبارو: ‘آه.’

كان عليه أن يكون صادقًا، وكان عليه أن يكون موضع ثقة واعتماد .

لقد حاول خداع واستغلال الأشخاص من حوله بجعلهم يعتقدون أنه محارب، كذبة تم كشفها بسرعة كبيرة.

 

إيدرا: ‘بفت.’

 

 

حتى لو أشاروا إليه وضحكوا عليه لكونه شخصًا جيدًا.

 

 

كان لسانه مخدرًا، وكأن حلقه مسدود، لم يكن قادرًا على التنفس.

 

 

إيدرا ميسانغا لن يصبح محاربًا ولا محتالًا.

 

 

ما كنت أؤمن به كان كذبة. ما كنت أعتمد عليه كان خطأ.

 

 

رفع إيدرا الفأس بيده اليسرى، بينما ينزف الدماء، وصرخ .

 

 

 

 

تود: ”أنت غريب الأطوار. ألم تكن أنت من طلب مني فعل هذا؟”

إيدرا: ‘أنا إيدرا ميسانغا! ابن الطحّان!!’

لم يكن يحاول خلق شعور بالخطر، لقد خرج ذلك الكلام منه وسط حالة من الذعر فقط.

 

 

 

 

 

وهكذا، بعد عدة ليالٍ أمضياها معًا، اعترف الرجل بذلك لإيدرا مع وجه جاد.

تود: ‘لم أسمع به قط.’

نظرًا لأن الصوت كان موجّهًا إلى مكان قريب منه، شعر إيدرا ببعض الراحة. ثم، بنظرة حزينة ، نظر إلى المكان الذي كان الصوت موجّهًا إليه. وهناك――

 

 

 

 

والآن، مستجمعًا القوة التي يمتلكها لأقصى حد، انقض إيدرا على الرجل ذي الوجه اللامبالي.

لم يكن شخصًا سيئًا بأي حال، لكنه لم يكن شجاعًا. رغم أنه كان خاضعًا وجبانًا، ورغم أنه كان يندفع بتهور، ورغم أنه كان متعلقًا بشوارتز، لم يكن بالإمكان توقع المزيد منه.

 

 

 

وعلى الرغم من أنه فقد سلاحه، لم يبدو وكأنه في وضع غير مؤاتٍ ولو قليلاً. كان ذلك أمرًا مفروغًا منه.

——كان سعيدًا، بفضل شوارتز،  لم يصبح كاذبًا في ذلك اليوم.

 

 

 

 

 

……….

 

 

 

 

‘شوار――’

محمولًا على جسد يركض لأجل حياته، تم انتشاله من فك الموت.

 

 

ولكن في الوقت نفسه، كان مليئًا بحرارة لا تُنسى.

 

لذا، دون تردد، قدم إيدرا الرجل إلى ابنة عمه، ومهد الطريق لهما ليكونا معًا، واحتفل بولادة عائلتهما الجديدة بالمشروبات في ليلة زفافهما.

لقد تم هزه  بعنف، دون مراعاة لجروحه أو سلامته، لكن ذلك كان طبيعيًا.

 

 

تتبع نظره أداة اللعنة الطائرة، حتى تم قطع انتباهه فجأة.

 

في مجال رؤية سوبارو، الذي كان يدور بسرعة وهو يرتفع عاليًا، رأى جسد طفل يركض بشكل أخرق.

كان سوبارو أيضًا منهكًا، ولكن بالنظر إلى حالة جسد الشخص الآخر، لم يكن هذا الوقت مناسبًا للقلق بشأن ذلك.

 

 

لم يكن يفهم أي شيء بعد الآن.

 

كان سوبارو، الذي كان جاثيًا على الأرض، و ركبتيه ملوثة بالدماء المتدفقة، قد طُرح عليه سؤالًا من تود، الذي كان يحمل فأسه على كتفه.

سوبارو: ”هي، ا… هاي، ين…”

 

 

إذا مات سوبارو، فسيعود إلى اللحظة التي كان فيها رأس إيدرا قد تحطم.

 

 

 

منذ تلك اللحظة، كان سوبارو يسمع صوت الدمار الكبير يضحك داخل قلبه.

بعد أن تم الإمساك به من خصره بشكل مؤلم، غرس سوبارو أظافره في جسد الشخص الآخر.

 

 

 

 

في الواقع، كان إيدرا لا شيء.

لم يكن حتى متأكدًا مما كان يخدشه.

نظرًا لأن الأشخاص من الخارج كانوا نادرين، شارك إيدرا المشروبات معه، مستمعًا إلى قصصه المختلفة.

 

ولهذا السبب، طلب إيدرا حضور القرويين لجلب الرجل للعدالة.

 

 

الشخص الذي كان يخدشه بدا بالفعل في حالة مزرية تمامًا.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن الأمر أنهم جميعًا تعرضوا للخدوش أو شيء من هذا القبيل، لكن الألوان، الأنماط، كل شيء كان مشوشًا تمامًا.

 

 

ومع ذلك——

 

اعتقد إيدرا، بسذاجة وبصدق، أنه سيكون أمرًا جيدًا طالما لم يهرب هايين.

 

 

بينما كانوا يقلدون كل جزء من المشهد المحيط دون توقف، لم يكن بإمكانه حتى قياس ما هو صحيح بدقة.

 

 

 

 

ومع ذلك، إذا كان هناك أي فرصة له للنجاة دون الموت، فعليه أن يحبس أنفاسه ويختبئ.

الشخص، الذي كان بجري في تلك الحالة، فقد قوته فجأة وسقط إلى الأمام.

 

 

 

 

لكي يتمكن من رفع هايين، الذي كان يغرق في دمه على الأرض.

 

 

هايين: ‘غاهك!’

ومع ذلك——

 

 

 

 

بالطبع، إذا سقط ، فسيتبعه سوبارو أيضًا.

إيدرا: ‘————’

 

 

 

إذا كان هذا هو الحال، فلا شيء خطأ في أن يفعل الشيء نفسه.

سقط سوبارو أمام رفيقه المنهار، و تدحرج  عبر الأرض الحجرية الباردة.

 

 

على الرغم من أنه ألقى  سكينه، و فقد فأسه، أمال الرجل رأسه وهو ينظر إلى إيدرا.

 

 

نظرًا لأنه لم يكن قادرًا على كبح سقوطه، شعر وكأن التأثير قد كسر سنه الأمامي.

 

 

 

 

 

دون توقف، رفع وجهه النازف والمؤلم ونظر إلى الخلف بينما كان مستلقيًا على الأرض.

 

 

قُتل ويتز، وأُلقيت تانزا خارجًا، وصاح إيدرا في وجه الرجل الشرير بسبب تفكيره المشوش ، وقبل لحظات من موته، تحرك شوارتز.

 

سحبت يده الفارغة سحبت على الفور سكينًا، واستدار، وفي لحظة، تم قطع يد إيدرا اليمنى عند المرفق.

وهناك――

 

 

بعد لحظة، وكأنه يسخر من عزيمة إيدرا، أسقط الرجل الفأس الذي كان قد رفعه فوق ظهره.

 

 

هايين: ‘هوو، هوو…’

 

 

 

 

 

بصعوبة بالغة في التنفس، كان هايين مستلقيًا  على الأرض.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100

 

 

 

 

مستلقيًا بلا حراك، كان هناك سكين كبير مغروس بعمق في منتصف ظهره.

 

 

 

 

بتسلله إلى مكتب غوستاف، علم بحقيقة المذبحة من خلال تعاونه مع هايين.

 

إيدرا: ‘————’

لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عن متى تم طعنه.

لقد كانت هروبًا يائسًا ومتهورًا، مع فرصة تسع من عشرة للموت، لكنه كان السبيل الوحيد لهم للهرب.

 

 

 

 

 

 

بغض النظر عما إذا كان ذلك قد حدث أثناء هروبهم، أو قبل ذلك، أو حتى قبل ذلك بكثير، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله.

 

 

بصراخ وهذيان، تعلق شوارتز بخصر إيدرا وهايين المتجمدين في مكانهم، وقفز عبر فتحة في الجدار مقابل الفتحة التي أُلقيت منها تانزا.

 

 

إذا مات سوبارو، فسيعود إلى اللحظة التي كان فيها رأس إيدرا قد تحطم.

بصراخ وهذيان، تعلق شوارتز بخصر إيدرا وهايين المتجمدين في مكانهم، وقفز عبر فتحة في الجدار مقابل الفتحة التي أُلقيت منها تانزا.

 

تود: ”يا للهول، فهمت، فهمت.”

 

 

ربما سيكون ذلك بعد أن تحطم بالفعل―― لا، لقد قفز خارجًا حتى لا يحدث ذلك، لذا ربما سيكون ذلك قبل سقوطهم، بعد سقوطهم، أو أثناء وجودهم في الهواء.

متجاهلًا صوت الفتاة الشابة المصعوقة خلفه، انطلق سوبارو نحو المكان الذي كان ويتز يسقط فيه.

 

 

 

سوبارو: ”أأنت حقًا ابن صاحب الجلالة الإمبراطور؟”

 

 

بغض النظر عن الطريقة التي تم بها ذلك، كان من الصعب على ثلاثة أشخاص أن يسقطوا بطريقة لا يموت فيها أي منهم، وعندما نجحوا في المرة الأولى، جاء تود.

كان هذا هو الشعار العائلي وفلسفة عائلة ميسانغا كطَحّانين.

 

 

 

 

 

كان سوبارو، الذي كان جاثيًا على الأرض، و ركبتيه ملوثة بالدماء المتدفقة، قد طُرح عليه سؤالًا من تود، الذي كان يحمل فأسه على كتفه.

صوت إيدرا، وتنفس هايين، كانا بعيدين جدًا.

 

 

 

 

 

 

 

قبل مرور وقت طويل، سيكونون في مكان لا يمكن لأي شيء الوصول إليهم فيه.

 

 

 

 

 

هايين: ‘إنه… غريب…’

 

 

 

 

 

 

سوبارو: ‘لا، لا، لااااااااااااااااااااااااااا――!!’

لا يزال هايين منهارًا، ولكن صوته الضعيف شق طريقه إلى أذني سوبارو بينما كان الأخير يحاول الزحف إليه.

 

 

 

 

 

السبب في أنه بدا وكأنه يتحدث بينما يخترق سطح الماء برأسه، ربما كان لأن حلقه كان مليئًا بالدماء.

 

 

 

 

 

ربما كان يحتاج إلى نوع من العلاج، مثل تصريف الدم أو شيء ما.

 

 

 

 

 

 

إيدرا ‘خذه واهربوووو’

كان هذا ما كان عليه أن يفعله. حتى لو لم يكن طبيبًا، كان عليه أن يحاول.

غير قادر على فعل أي شيء، شاهد كيف مات شخصان كان بإمكانهما فعل شيء ما.

 

 

 

——كان سعيدًا، بفضل شوارتز،  لم يصبح كاذبًا في ذلك اليوم.

هايين: ”سمعت ذات مرة أن… الحياة مثل… الزهرة ، يقطفون الأجمل أولًا…”

 

 

 

 

 

سوبارو: ”ل-لا تتحدث… أنا قادم الآن، حالًا…”

إيدرا: ‘————’

 

 

 

 

هايين: ”إذا كان هذا صحيحًا، فمن الغريب أن شخصًا ذو شخصية فاسدة مثلي يموت أولًا… آه.”

بعد أن ركل اليد التي كانت تحمل أداة اللعنة، طارت الكرة السوداء عاليًا فوقه مباشرة.

 

 

 

 

كان يزحف. استمر في الزحف.

 

 

 

 

 

لكي يتمكن من رفع هايين، الذي كان يغرق في دمه على الأرض.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يتمكن من تحريك جسده إلى الأمام، ولا حتى قليلاً.

مع الغثيان المتصاعد والارتباك، كان عليه من تلك اللحظة فصاعدًا أن ينقذ ويتز، لم يكن هذا وقت توقف قدميه ، نفاذ الصبر هذا――

 

 

 

 

 

 

هايين: ‘ولكن…’

 

 

بينما يحيط به،  كان يسمع نبض قلب هايين المذعور، ربما كان قلب سوبارو ينبض بعنف أكثر من قلب هايين.

 

 

 

 

نظرًا لأنه لم يكن قادرًا على الاستمرار، فلن يتمكن من الوصول إليه.

من أجل البقاء، بماذا سيضحي إيدرا ميسانغا؟ ماذا سيفعل؟

 

 

 

بعد ذلك مباشرة، رفع تود قدمه وركل يد سوبارو بعيدًا، رغم أنه كان لا يزال رافعًا يديه.

هايين: ”…سيكون أفضل، إن كنت أولًا، صحيح؟’

 

 

 

 

نظرًا لأن الصوت كان موجّهًا إلى مكان قريب منه، شعر إيدرا ببعض الراحة. ثم، بنظرة حزينة ، نظر إلى المكان الذي كان الصوت موجّهًا إليه. وهناك――

كان يزحف أبطأ من السلحفاة.

أصبح إيدرا قريبًا من الرجل الذي كان يزور القرية كل بضعة أشهر ويشرب معه في كل مرة.

 

 

 

يمكن القول إن تمكنهم من اغتنام تلك الفرصة الوحيدة لإنقاذ حياتهم كانت معجزة. ومع ذلك، توقفت المعجزات عند ذلك.

زحف ببطء شديد، بحركات أصغر من تلك التي يقوم بها النمل.

إذا لم يمت للأبد، بهذه الطريقة، يمكنه إنهاء الأمور دون أن يموت أي شخص، كانت هذه خيالاته.

 

 

 

 

لقد زحف وزحف، وبحلول الوقت الذي وصل فيه أخيرًا، كان الأوان قد فات جدًا.

 

 

 

 

 

 

 

عاد لون هايين إلى الرمادي الأصلي.

سوبارو: ‘ليس بعد――’

 

كان يزحف أبطأ من السلحفاة.

 

 

مع سكين في ظهره، وذراع مكسورة، والدم يتدفق على جسده، لم يكن من الغريب أن يكون قد استسلم أثناء ركضه هنا.

 

 

 

 

إيدرا: ‘أنا إيدرا ميسانغا! ابن الطحّان!!’

ربما كان يركض بينما كان يحتضر. لابد أن ذلك كان هو الحال.

 

 

 

 

 

 

 

كان الجميع قد مات بالفعل، مع عجز سوبارو عن مساعدتهم.

 

 

ومع ذلك، من سيختار إيدرا، الذي لم يكن سوى صادقًا إلى حد الخطأ، ذلك الإيدرا――

 

أجبر جسده بالكامل على التحرك، ومزق نفسه عن الأرض التي بدا وكأنه عالق بها، وركض بشكل أخرق، وهو يبصق الكثير من الدماء.

كان الأمر كما لو أن سوبارو قد قتلهم.

 

 

 

 

 

نظرًا لأنه لم يتمكن من إنقاذ الجميع، كان ذلك كما لو أنه هو من تسبب في موتهم.

 

 

 

 

تود: ”لو كنت تعرف، لما فعلت هذا، لم يكن هناك داعٍ للتهديد.”

 

مع هذا الصوت البارد، انفصل رأس غوستاف عن جسده، وعندها أدرك سوبارو الأمر.

سوبارو: ‘غوه!’

لم يكن يعلم كيف يشعر حقًا حيال أن يتم التفوق عليه في الحديث، لكن بالنسبة لسوبارو، لم يكن الأمر يبدو خطيرًا إلى درجة أن تود قد يغضب فجأة ويحاول قتله.

 

كان منع المذبحة التي جلبها وصول تود وأراكيا من العاصمة الإمبراطورية أمرًا لا بد منه.

 

 

هل كان ذلك دمًا، دموعًا، أم مخاطًا يلطخ وجهه؟

 

 

رأى شكل صبي أسود الشعر، مستلقي ومغطى بالدماء، يزحف.

 

 

لم يكن يعرف أي شيء، أي شيء، أي شيء، أي شيء، أي شيء على الإطلاق.

 

 

ومع ذلك، وقف أمام سوبارو—— نظر سيسيلوس إلى وجه سوبارو وهو يتحدث.

 

 

لم يكن يفهم أي شيء بعد الآن.

رفع الرجل أمامه رفع حاجبيه قليلاً عند سماع  تلك الصرخة، بينما كان إيدرا لا يزال يتقيأ الدماء.

 

 

 

 

 

 

”——يا إلهي، هل هذا أنت، باسو، تتأوه  هناك بالصدفة؟”

 

 

 

 

استمرت نقطة إعادة البداية في التقدم، وقد جعلت الموت نقطة الانطلاق.

سوبارو: ‘————’

 

 

 

 

ثم، وكجزء من سلسلة المعجزات، كان الفأس الذي أسقطه الرجل مستلقيًا بجوار ذراعه اليسرى.

 

ثم――

 

 

”نعم، كنت أعلم ذلك، باسو! يا للعجب، يا لها من مصادفة غير متوقعة أن ألتقي بك في مشهد كهذا. الأمور أصبحت حيوية جدًا، ألا يثير ذلك حماسك؟”

بعد أن حُرم من تجارة عائلته وأُجبر على العبودية، تم إرسال إيدرا إلى الجزيرة بواسطة تجار العبيد.

 

 

 

 

نادى  صوت مرح سوبارو، الذي كان مستلقيًا هناك، مذهولًا، وكأنه فقد كل شيء.

 

 

……….

 

 

لم يكن قادرًا على الالتفات إلى المكان الذي أتى منه الصوت.

 

 

 

 

 

باستخدام كل قوته، كان يحاول رفع نفسه، بأي طريقة ممكنة، لينظر إلى الشخص الذي قال تلك الكلمات الغبية في عينيه، ويقول شيئًا——

تود: ”――أنت، ما الذي تحمله هناك…”

 

 

 

 

 

نظرًا لأن الصوت كان موجّهًا إلى مكان قريب منه، شعر إيدرا ببعض الراحة. ثم، بنظرة حزينة ، نظر إلى المكان الذي كان الصوت موجّهًا إليه. وهناك――

”لا داعي لأن تخاطر بحياتك وتدير رأسك.”

 

 

 

 

كان هايين.

سوبارو: ‘——آه.’

 

 

كانت من أمسكته تانزا، الفتاة ذات العيون اللطيفة المليئة بالدموع، والتي كانت تهز رأسها بجنون أمام سوبارو.

 

 

”في النهاية، هذا ليس المكان المناسب للإفراط في الأمور، أليس كذلك؟”

ولهذا السبب، طلب إيدرا حضور القرويين لجلب الرجل للعدالة.

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، وقف أمام سوبارو—— نظر سيسيلوس إلى وجه سوبارو وهو يتحدث.

سوبارو: ”أأنت حقًا ابن صاحب الجلالة الإمبراطور؟”

 

 

 

 

مع النصف الأيسر من جسده محروق باللون الأسود ، كان البرق الأزرق يبتسم بلا مبالاة.

 

 

 

(جسده مغطى بالاسود من الاحتراق)

 

………..

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط