Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 357

التخلّص من الجرذ [3]

التخلّص من الجرذ [3]

الفصل 357: التخلّص من الجرذ [3]

قفز قلبي داخل صدري، وارتفعت يدي إلى فمي بينما وجدت نفسي أضحك بخفوت.

رنّ خرير الأجراس برفق في أرجاء الغرفة بينما جلس شخصان متقابلان، تتشابك نظرات أعينهما الداكنة في صمت ثقيلٍ خيّم على المكان، كأنّ الغرفة نفسها تحبس أنفاسها.

“هاه.”

حدّق سيد النقابة بالمهرّج الواقف أمامه، فمسح بعينيه جسده من رأسه حتى قدميه. منذ اللحظة التي وضع فيها سيث القناع، تغيّر جوّه بالكامل، حتى بدا وكأنّ شخصًا آخر تمامًا قد حلّ مكانه في الغرفة.

رنّ خرير الأجراس برفق في أرجاء الغرفة بينما جلس شخصان متقابلان، تتشابك نظرات أعينهما الداكنة في صمت ثقيلٍ خيّم على المكان، كأنّ الغرفة نفسها تحبس أنفاسها.

إلى حدٍّ ما، كان حضوره غريبًا عن هذا العالم.

بل إنّ نبضه تباطأ عند رؤيته للمهرّج.

كأنه يتعامل مع شذوذٍ لا مع إنسان، بالكاد استطاع أن يستشعر وجوده.

ابتسم سيد النقابة وهو يراقب سيث يغادر الغرفة.

ولم يكن عجيبًا أن يُخطَأ في الظنّ بأنه شذوذ.

لم يتغيّر وجه سيد النقابة رغم كلمات سيث.

‘مثير للاهتمام.’

كلّما ازداد تأمّل سيد النقابة، ازداد اهتمامه.

كان من المفترض أن تظلّ الأمور كذلك، ومع ذلك…

لم يتأثّر أبدًا بالضغط الخفيّ المنبعث من ‘المهرّج’ المقابل له، غير أنّه لم يستطع إنكار وجوده.

‘لقد فعلتُها.’

‘إنه مثير للاهتمام.’

ثم رماه نحو سيث بابتسامة خفيفة.

ظلّ قلبه ثابتًا كما كان منذ البداية.

تردّدت كلمات المهرّج الناعمة الباردة بهدوءٍ في الغرفة، لتقطع سلسلة أفكار سيد النقابة.

بل إنّ نبضه تباطأ عند رؤيته للمهرّج.

“آه.”

‘…رغم أنّني ربطت بينهما سابقًا، كنتُ أميل إلى الاعتقاد بأنّ له صلةً بالشذوذ أكثر من كونه شخصًا آخر. أتساءل كيف تمكّن من دخول البوابات إن كان الأمر كذلك.’

وكأنّ شيئًا تذكّره فجأة، فتح سيد النقابة أحد أدراجه وأخرج جهازًا أسود مستطيلًا طويلًا، وضعه على الطاولة.

كانت هناك أسئلة كثيرة يرغب بطرحها في تلك اللحظة.

نبض… خفق! نبض… خفق!

غير أنّ…

كلّما ازداد تأمّل سيد النقابة، ازداد اهتمامه.

“هل تظنّ أنّ هذا كافٍ لإثبات قيمتي؟”

هذا الشيء…

تردّدت كلمات المهرّج الناعمة الباردة بهدوءٍ في الغرفة، لتقطع سلسلة أفكار سيد النقابة.

كانت هذه خطوةً ضرورية عليّ أن أتّخذها.

حوّل نظره مجددًا نحو ‘المهرّج’، فعادت الابتسامة إلى وجهه.

‘إنه مثير للاهتمام.’

لم يُجب، لكنّ المعنى خلف ابتسامته كان واضحًا.

“إنه دَوري في الصفقة.”

“نعم.”

وضع سيث كفّيه على طرفي مسندي الكرسي الذي جلس عليه، ونهض متّكئًا عليهما.

مدّ سيث يده نحو القناع ورفعه ببطءٍ عن وجهه، وفي تلك اللحظة القصيرة، اسودّت عيناه القاتمتان أكثر قبل أن تعودا إلى لونهما الطبيعي.

لم يَفُت هذا المنظر سيد النقابة، ففتح فمه ليتكلّم، لكنّ صوت سيث قاطعه.

حوّل نظره مجددًا نحو ‘المهرّج’، فعادت الابتسامة إلى وجهه.

“…لقد أريتُك قدري. آمل أن تأخذ ذلك بعين الاعتبار حين تُعدّ عقدي.”

كان من المفترض أن تظلّ الأمور كذلك، ومع ذلك…

وضع سيث كفّيه على طرفي مسندي الكرسي الذي جلس عليه، ونهض متّكئًا عليهما.

فذلك قد يقودني إلى الموت. لا يمكن أن أسمح لأحدٍ أن يعرف بأمر النظام. اللحظة التي يُكتشف فيها ستكون لحظة نهايتي.

“كنت أودّ أن أبقي هويّتي كـ’المهرّج’ سرًّا، لكن معرفتك بذلك لا تعني أنّ لك سلطةً عليّ. بل…” توقّف سيث، مثبتًا عينيه على سيد النقابة. “…إنّما أُتيح لك بهذه المعرفة أن تستخدم هذا السرّ لصالحك. لم أعد مهتمًّا بإخفاء الأمر، لكنّي متيقّن أنّك تدرك ما سيحدث إن علم العالم بمرسومي.”

“لن يصعب عليّ أن أجعل من المستحيل على الآخرين ربطك بالمهرّج. هناك عدّة طرق لأفعل ذلك.”

لم يتغيّر وجه سيد النقابة رغم كلمات سيث.

“هذا…”

بدا وكأنّه يرى بوضوح نواياه، ومع ذلك، كان الأمر يصبّ في مصلحته أيضًا.

لم يتغيّر وجه سيد النقابة رغم كلمات سيث.

“لن يصعب عليّ أن أجعل من المستحيل على الآخرين ربطك بالمهرّج. هناك عدّة طرق لأفعل ذلك.”

حوّل نظره مجددًا نحو ‘المهرّج’، فعادت الابتسامة إلى وجهه.

وهذا أيضًا كان يصبّ في صالحه.

كان جهازًا ملائمًا تمامًا لما كنتُ أنوي فعله تاليًا.

سيكون من الخسارة الفادحة أن يُعلَن عن قدراته أمام العلن. هناك الكثير مما يمكنه فعله.

“هاه.”

“…سيكون ذلك مثاليًا.” أجاب سيث بعد لحظة صمت. “ما زلتُ أفضّل ألّا يعلم الكثيرون بهويّتي كمهرّج، فذلك سيجلب لي متاعب لا داعي لها.”

ثم رماه نحو سيث بابتسامة خفيفة.

“جيد.”

بل إنّ نبضه تباطأ عند رؤيته للمهرّج.

ابتسم سيد النقابة وهو يراقب سيث يغادر الغرفة.

مطمئنًا نفسي بأنّني سلكتُ الطريق الصحيح، رفعتُ يدي ببطءٍ لأنظر إلى الشيء الذي سلّمني إيّاه سيد النقابة. بدا كقلمٍ مستطيلٍ صغير، لكن دون غطاءٍ له.

“سأقدّم لك عقدًا محدّثًا قريبًا. يمكنك الاطّلاع عليه بنفسك، وإخباري برأيك.”

كلّما ازداد تأمّل سيد النقابة، ازداد اهتمامه.

“…نعم.”

لم أكن أدري حقًا كيف أشعر بما أنا عليه الآن، لكنه كان ثمرة يأسٍ دفَعني إلى هذا الطريق.

“آه.”

ما دمتُ أُفيده، إذًا…

وكأنّ شيئًا تذكّره فجأة، فتح سيد النقابة أحد أدراجه وأخرج جهازًا أسود مستطيلًا طويلًا، وضعه على الطاولة.

ظلّ قلبه ثابتًا كما كان منذ البداية.

“ما هذا…؟”

ولحسن الحظ، لم أعُد مضطرًا للقلق بشأن اكتشاف أحدٍ للنظام. الآن بعدما بلغتُ الرتبة الثالثة، لديّ طرقٌ أخرى لتفسير ما حدث في الماضي.

“إنه دَوري في الصفقة.”

‘…رغم أنّني ربطت بينهما سابقًا، كنتُ أميل إلى الاعتقاد بأنّ له صلةً بالشذوذ أكثر من كونه شخصًا آخر. أتساءل كيف تمكّن من دخول البوابات إن كان الأمر كذلك.’

ثم رماه نحو سيث بابتسامة خفيفة.

لم أكن أدري حقًا كيف أشعر بما أنا عليه الآن، لكنه كان ثمرة يأسٍ دفَعني إلى هذا الطريق.

“آمل أن تمنحني سببًا وجيهًا.”

“ما هذا…؟”

***

كنتُ أدرك أن هذا قد ينقلب عليّ، غير أنّي فهمتُ أيضًا أنه فرصة عظيمة لي.

طنين—!

حاولتُ جاهدًا تهدئة نفسي، لكن رغم كلّ ما بذلته من جهد، لم أستطع التماسك تمامًا وأنا أتكئ على مرآة المصعد.

أغلقتُ الباب خلفي، وسرتُ نحو باب المصعد متجاهلًا موظفة الاستقبال. ولمّا انغلقت الأبواب تمامًا، أخذتُ نفسًا عميقًا، يعلو صدري ويهبط مرارًا، والعرق يلتصق بظهري بينما أحاول التماسك.

‘…رغم أنّني ربطت بينهما سابقًا، كنتُ أميل إلى الاعتقاد بأنّ له صلةً بالشذوذ أكثر من كونه شخصًا آخر. أتساءل كيف تمكّن من دخول البوابات إن كان الأمر كذلك.’

“اللعنة…”

“جيد.”

رغم محاولتي إخفاء الأمر، كنت تحت ضغطٍ هائلٍ من وجود سيد النقابة. كلّ كلمة خرجت من فمي وجب أن تُوزن بعناية، وكأنني أسير على حبلٍ مشدودٍ فوق الهاوية، كلّ خطوة قد تكون الأخيرة.

“…نعم.”

“هوو… هوو…”

بدا وكأنّه يرى بوضوح نواياه، ومع ذلك، كان الأمر يصبّ في مصلحته أيضًا.

حاولتُ جاهدًا تهدئة نفسي، لكن رغم كلّ ما بذلته من جهد، لم أستطع التماسك تمامًا وأنا أتكئ على مرآة المصعد.

“هوو… هوو…”

بينما أفعل ذلك، قبضتُ على قبضتيّ في صمت.

لم أكن أدري حقًا كيف أشعر بما أنا عليه الآن، لكنه كان ثمرة يأسٍ دفَعني إلى هذا الطريق.

‘لقد فعلتها…’

“لن يصعب عليّ أن أجعل من المستحيل على الآخرين ربطك بالمهرّج. هناك عدّة طرق لأفعل ذلك.”

لم أكن أدري حقًا كيف أشعر بما أنا عليه الآن، لكنه كان ثمرة يأسٍ دفَعني إلى هذا الطريق.

لم يُجب، لكنّ المعنى خلف ابتسامته كان واضحًا.

من البداية، لم أكن أنوي أبدًا كشف هويّتي كمهرّج.

“لن يصعب عليّ أن أجعل من المستحيل على الآخرين ربطك بالمهرّج. هناك عدّة طرق لأفعل ذلك.”

فذلك قد يقودني إلى الموت. لا يمكن أن أسمح لأحدٍ أن يعرف بأمر النظام. اللحظة التي يُكتشف فيها ستكون لحظة نهايتي.

للتخلّص من الجرذ، وللحصول على شخصٍ ذي نفوذٍ يساعدني في بلوغ هدفي.

كان من المفترض أن تظلّ الأمور كذلك، ومع ذلك…

“ما هذا…؟”

‘لقد فعلتُها.’

كلّما ازداد تأمّل سيد النقابة، ازداد اهتمامه.

لقد كشفتُ هويّتي كمهرّج.

“هوو… هوو…”

ولحسن الحظ، لم أعُد مضطرًا للقلق بشأن اكتشاف أحدٍ للنظام. الآن بعدما بلغتُ الرتبة الثالثة، لديّ طرقٌ أخرى لتفسير ما حدث في الماضي.

وكأنّ شيئًا تذكّره فجأة، فتح سيد النقابة أحد أدراجه وأخرج جهازًا أسود مستطيلًا طويلًا، وضعه على الطاولة.

ولم يسأل سيد النقابة عن ذلك بعد، لكنّي شعرتُ بأنه ليس من النوع الذي يطرح الأسئلة كثيرًا. إنّه من أولئك الذين يُفضّلون المنفعة فوق كلّ شيء.

‘لقد فعلتُها.’

ما دمتُ أُفيده، إذًا…

وكأنّ شيئًا تذكّره فجأة، فتح سيد النقابة أحد أدراجه وأخرج جهازًا أسود مستطيلًا طويلًا، وضعه على الطاولة.

‘نعم، لهذا قرّرتُ فعل ذلك.’

الفصل 357: التخلّص من الجرذ [3]

كلّ هذا كان من أجل مصلحتي.

رغم محاولتي إخفاء الأمر، كنت تحت ضغطٍ هائلٍ من وجود سيد النقابة. كلّ كلمة خرجت من فمي وجب أن تُوزن بعناية، وكأنني أسير على حبلٍ مشدودٍ فوق الهاوية، كلّ خطوة قد تكون الأخيرة.

للتخلّص من الجرذ، وللحصول على شخصٍ ذي نفوذٍ يساعدني في بلوغ هدفي.

وبعد انتظارٍ قصير، ظهرت نتيجة التطابق.

كنتُ أدرك أن هذا قد ينقلب عليّ، غير أنّي فهمتُ أيضًا أنه فرصة عظيمة لي.

لم يستغرق المسح سوى ثوانٍ قليلة.

فبوجود شخصٍ مثل سيد النقابة في صفي، كنتُ واثقًا أنّي سأتمكّن من النموّ أسرع بكثير مما مضى، كما سأحصل على معلوماتٍ لم يكن بوسعي الوصول إليها من قبل.

هذا الشيء…

كانت هذه خطوةً ضرورية عليّ أن أتّخذها.

ولم يكن عجيبًا أن يُخطَأ في الظنّ بأنه شذوذ.

‘نعم، كان عليّ اتخاذها.’

سيكون من الخسارة الفادحة أن يُعلَن عن قدراته أمام العلن. هناك الكثير مما يمكنه فعله.

مطمئنًا نفسي بأنّني سلكتُ الطريق الصحيح، رفعتُ يدي ببطءٍ لأنظر إلى الشيء الذي سلّمني إيّاه سيد النقابة. بدا كقلمٍ مستطيلٍ صغير، لكن دون غطاءٍ له.

“سأقدّم لك عقدًا محدّثًا قريبًا. يمكنك الاطّلاع عليه بنفسك، وإخباري برأيك.”

تأمّلته بهدوء، ثم أخرجتُ هاتفي ومسحت القلم بواسطة قاعدة بيانات النقابة.

“…سيكون ذلك مثاليًا.” أجاب سيث بعد لحظة صمت. “ما زلتُ أفضّل ألّا يعلم الكثيرون بهويّتي كمهرّج، فذلك سيجلب لي متاعب لا داعي لها.”

‘بما أنّ سيد النقابة هو من أعطاني هذا، فلا بدّ أنّه موجود في قاعدة بيانات النقابة.’

لم يتغيّر وجه سيد النقابة رغم كلمات سيث.

لم يستغرق المسح سوى ثوانٍ قليلة.

بينما أفعل ذلك، قبضتُ على قبضتيّ في صمت.

وبعد انتظارٍ قصير، ظهرت نتيجة التطابق.

حوّل نظره مجددًا نحو ‘المهرّج’، فعادت الابتسامة إلى وجهه.

لكنّ ملامحي تجمّدت ما إن رأيت النتيجة.

غير أنّ…

“هذا…”

سيكون من الخسارة الفادحة أن يُعلَن عن قدراته أمام العلن. هناك الكثير مما يمكنه فعله.

نبض… خفق! نبض… خفق!

لم يتأثّر أبدًا بالضغط الخفيّ المنبعث من ‘المهرّج’ المقابل له، غير أنّه لم يستطع إنكار وجوده.

قفز قلبي داخل صدري، وارتفعت يدي إلى فمي بينما وجدت نفسي أضحك بخفوت.

من البداية، لم أكن أنوي أبدًا كشف هويّتي كمهرّج.

“هاه.”

نبض… خفق! نبض… خفق!

هذا الشيء…

كانت هذه خطوةً ضرورية عليّ أن أتّخذها.

كان جهازًا ملائمًا تمامًا لما كنتُ أنوي فعله تاليًا.

‘…رغم أنّني ربطت بينهما سابقًا، كنتُ أميل إلى الاعتقاد بأنّ له صلةً بالشذوذ أكثر من كونه شخصًا آخر. أتساءل كيف تمكّن من دخول البوابات إن كان الأمر كذلك.’

 

‘نعم، كان عليّ اتخاذها.’

“ما هذا…؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط