Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 358

التخلّص من الجرذ [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التخلّص من الجرذ [4]

الفصل 358: التخلّص من الجرذ [4]

كلا، لا بأس، فهناك الكثير من الألعاب التي تُباع بهذا السعر، خصوصًا إن كانت مخصّصة لتقنية الواقع الافتراضي.

“هل تعرّف الجميع على عضو الفريق الجديد؟”

الشركة المطوّرة للعبة. إنّها نفس الشركة التي كنت أعمل فيها سابقًا.

دخلتُ غرفة الفريق وصفّقت بيديّ. كان الجوّ مشحونًا بالحرج، وما إن وطئتُ الداخل حتى توجّهت إليّ جميع الأنظار.

’من المفترض أن يصل فريقي قريبًا. لقد وقّعوا جميعًا على العقود، وسيأتون حالما ينهون أمورهم في مكاتبهم الحالية.‘

كانوا جميعًا يحملون التعبير نفسه، وكأنّهم يقولون: ’أين كنت!؟‘

لكن بعد قليل…

سعلتُ متظاهرًا بتجاهل نظراتهم، وجلست على مقعدي، وأخرجت الحاسوب المحمول.

فليس المراجعات وحدها ممتازة، بل إنّ أرقام المبيعات مذهلة بحق. مجرّد التفكير في كمّ الأموال التي سيجنونها من اللعبة جعل معدتي تنقلب.

“يسرّني أن أرى الجميع منسجمين. دعوني أتحقّق من بريدي الإلكتروني لأرى إن كانت نتائج الاختبارات قد صدرت.”

طق طق—

كنت في الواقع متشوّقًا لمعرفة النتائج. مرّ وقت منذ انتهاء الاختبارات، وكنت أتساءل إن كان رئيس القسم قد أقرّ التصنيفات النهائية.

دخلتُ غرفة الفريق وصفّقت بيديّ. كان الجوّ مشحونًا بالحرج، وما إن وطئتُ الداخل حتى توجّهت إليّ جميع الأنظار.

لكن—

ومع ذلك، كان من الصحيح أيضًا أنهم هم من أدخلوني إلى هذا العالم… عالم الألعاب.

“همم، لا شيء بعد.”

كانت مشاعري تجاههم متضاربة. لم تكن شركة جيدة للعمل معها، والسبب الوحيد الذي جعلني أعمل لديهم في المقام الأول هو حاجتي الماسّة للمال آنذاك.

يبدو أن بريدي لا يزال شبه خاوٍ.

كنت أتحرّق شوقًا لقدوم ذلك اليوم… خصوصًا وأنا أعلم أن سيد النقابة يعمل معي.

’يا للأسف، لكن على الأرجح لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل أن نحصل على النتيجة.‘

كنت أتحرّق شوقًا لقدوم ذلك اليوم… خصوصًا وأنا أعلم أن سيد النقابة يعمل معي.

كان لديّ إحساس بأننا سنحتلّ مراتب متقدّمة. آمل أن يكون الأمر كذلك. التفكير في دخول المؤتمر العالمي، وكل تلك الأنظار التي ستتوجّه نحونا…

’لا، لنتوقف عن التفكير في ذلك. في الوقت الحالي، سأكتفي بتحميل اللعبة ولعبها حين أجد الوقت.‘

فركتُ يديّ تحت الطاولة.

فركتُ يديّ تحت الطاولة.

’إنه المكان المثالي للترويج للعبتي القادمة.‘

ومع ذلك—

كنت أشعر بالحماس الشديد. بطبيعة الحال، لن يكون لذلك معنى إلا إذا كانت لديّ لعبة لأروّج لها. لم أبدأ بعد، لكن كانت لديّ عدّة أفكار في ذهني.

كنت في الواقع متشوّقًا لمعرفة النتائج. مرّ وقت منذ انتهاء الاختبارات، وكنت أتساءل إن كان رئيس القسم قد أقرّ التصنيفات النهائية.

’من المفترض أن يصل فريقي قريبًا. لقد وقّعوا جميعًا على العقود، وسيأتون حالما ينهون أمورهم في مكاتبهم الحالية.‘

فليس المراجعات وحدها ممتازة، بل إنّ أرقام المبيعات مذهلة بحق. مجرّد التفكير في كمّ الأموال التي سيجنونها من اللعبة جعل معدتي تنقلب.

لقد حان الوقت فعلاً لبدء مشروعي الجديد. لقد أخّرت ذلك أكثر مما ينبغي.

“هل تعرّف الجميع على عضو الفريق الجديد؟”

’همم، التفكير في لعبة جديدة…‘

شدَدتُ يدي على شفتيّ، وزواياها ترتفع من تلقاء نفسها وأنا أحدّق في الجرذ.

بدّلت الصفحة على الحاسوب وفتحت تطبيق ‘دوك’.

لكن بعد قليل…

’هناك لعبة انتشرت مؤخرًا بشكل كبير. تلك التي كانت زوي تلعبها منذ وقت قصير… قالت إنها لعبة رعب. أتُرى إن كانت جيدة؟‘

كان لديّ إحساس بأننا سنحتلّ مراتب متقدّمة. آمل أن يكون الأمر كذلك. التفكير في دخول المؤتمر العالمي، وكل تلك الأنظار التي ستتوجّه نحونا…

كان عليّ أن أتحقق من المنافسة.

دخلتُ غرفة الفريق وصفّقت بيديّ. كان الجوّ مشحونًا بالحرج، وما إن وطئتُ الداخل حتى توجّهت إليّ جميع الأنظار.

لكن—

دخلتُ غرفة الفريق وصفّقت بيديّ. كان الجوّ مشحونًا بالحرج، وما إن وطئتُ الداخل حتى توجّهت إليّ جميع الأنظار.

ما إن توقفت عند صفحة اللعبة حتى تجمّدت.

“هل تعرّف الجميع على عضو الفريق الجديد؟”

[السعر — 159.99$]

لكن بعد قليل…

ارتجفت شفتاي. هذا مبلغ كبير للعبة. لكن ذلك لم يكن ما أقلقني أكثر.

أيّ نوع من الأختام وضعه سيد النقابة عليها؟

كلا، لا بأس، فهناك الكثير من الألعاب التي تُباع بهذا السعر، خصوصًا إن كانت مخصّصة لتقنية الواقع الافتراضي.

تأملتُ أرقام مبيعاتهم وابتلعت ريقي.

ما أزعجني حقًا كان شيئًا آخر…

لكن—

إنه…

كان لابدّ أن تكون نظيفة تمامًا.

’إستوديوهات فورج نايت مير.‘

لكن كان هناك ما هو أهم عليّ إنجازه.

الشركة المطوّرة للعبة. إنّها نفس الشركة التي كنت أعمل فيها سابقًا.

كنت أشعر بالحماس الشديد. بطبيعة الحال، لن يكون لذلك معنى إلا إذا كانت لديّ لعبة لأروّج لها. لم أبدأ بعد، لكن كانت لديّ عدّة أفكار في ذهني.

كانت مشاعري تجاههم متضاربة. لم تكن شركة جيدة للعمل معها، والسبب الوحيد الذي جعلني أعمل لديهم في المقام الأول هو حاجتي الماسّة للمال آنذاك.

’لا تبتسم.‘

ومع ذلك، كان من الصحيح أيضًا أنهم هم من أدخلوني إلى هذا العالم… عالم الألعاب.

“هل تعرّف الجميع على عضو الفريق الجديد؟”

لحدٍّ ما، كنت أشعر بشيء من الارتباط بهم. لم أكن أحمل أي غيرة تجاه نجاحهم.

أيّ نوع من الأختام وضعه سيد النقابة عليها؟

حسنًا…

كانوا جميعًا يحملون التعبير نفسه، وكأنّهم يقولون: ’أين كنت!؟‘

تأملتُ أرقام مبيعاتهم وابتلعت ريقي.

كنت أشعر بالحماس الشديد. بطبيعة الحال، لن يكون لذلك معنى إلا إذا كانت لديّ لعبة لأروّج لها. لم أبدأ بعد، لكن كانت لديّ عدّة أفكار في ذهني.

’ربّما قليلًا فحسب.‘

الشركة المطوّرة للعبة. إنّها نفس الشركة التي كنت أعمل فيها سابقًا.

فليس المراجعات وحدها ممتازة، بل إنّ أرقام المبيعات مذهلة بحق. مجرّد التفكير في كمّ الأموال التي سيجنونها من اللعبة جعل معدتي تنقلب.

الذي وصل أخيرًا، فحوّلت بصري نحو الباب.

بهذا القدر من المال…

“ما قرارك؟ هل قرّرتَ مغادرة النقابة؟”

’لا، لنتوقف عن التفكير في ذلك. في الوقت الحالي، سأكتفي بتحميل اللعبة ولعبها حين أجد الوقت.‘

“تحققت من بريدي، ويبدو أنه لا يوجد شيء آخر نقوم به. يمكنكم الانصراف والقيام بما تشاؤون. لا أظن أحدًا منا لائقًا لدخول البوابة.”

كنت متشوّقًا لرؤية الطريقة التي صمّموها بها. لعلّي أستفيد وأُحسّن لعبتي الخاصة.

كان لديّ إحساس بأننا سنحتلّ مراتب متقدّمة. آمل أن يكون الأمر كذلك. التفكير في دخول المؤتمر العالمي، وكل تلك الأنظار التي ستتوجّه نحونا…

لكن كان هناك ما هو أهم عليّ إنجازه.

سعلتُ متظاهرًا بتجاهل نظراتهم، وجلست على مقعدي، وأخرجت الحاسوب المحمول.

نظرت إلى ساعتي، ثم عدت ببصري إلى الفريق. كان الجميع منشغلين بأعمالهم، لكن من تعابيرهم كان واضحًا أنهم لم يتقبّلوا بعد قرار انضمام آرييل إلى الفريق.

الذي وصل أخيرًا، فحوّلت بصري نحو الباب.

حوّلت نظري نحوها، فرأيتها جالسة في مقعدها بصمت، تحدّق في الشاشة بفراغ، لا تفعل شيئًا. كانت أشبه بدُمية خالية من الروح، وللحظة كدت أشفق عليها.

كنت أشعر بالحماس الشديد. بطبيعة الحال، لن يكون لذلك معنى إلا إذا كانت لديّ لعبة لأروّج لها. لم أبدأ بعد، لكن كانت لديّ عدّة أفكار في ذهني.

أيّ نوع من الأختام وضعه سيد النقابة عليها؟

خرج الارتعاش من بين شفتيّ دون قصد، وللحظة خفق قلبي بشدّة.

تساءلتُ لوهلة إن كنت قد أخطأت حين قرّرت التعاون معه.

وبهذا انتهى اليوم، وكان بمقدوري أن أرتاح قليلًا.

لكن، فات الأوان للندم الآن. أغلقت الحاسوب المحمول، ووقفت ناظرًا إلى من في الغرفة.

“تـ-تفضل بالدخول.”

“تحققت من بريدي، ويبدو أنه لا يوجد شيء آخر نقوم به. يمكنكم الانصراف والقيام بما تشاؤون. لا أظن أحدًا منا لائقًا لدخول البوابة.”

’يا للأسف، لكن على الأرجح لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل أن نحصل على النتيجة.‘

وبهذا انتهى اليوم، وكان بمقدوري أن أرتاح قليلًا.

حوّلت نظري نحوها، فرأيتها جالسة في مقعدها بصمت، تحدّق في الشاشة بفراغ، لا تفعل شيئًا. كانت أشبه بدُمية خالية من الروح، وللحظة كدت أشفق عليها.

وهذا ما خطّطت له في اليوم التالي أيضًا.

لكن، فات الأوان للندم الآن. أغلقت الحاسوب المحمول، ووقفت ناظرًا إلى من في الغرفة.

فبعد كل شيء، عليّ أن أستعدّ لما هو قادم.

خرج الارتعاش من بين شفتيّ دون قصد، وللحظة خفق قلبي بشدّة.

كنت أتحرّق شوقًا لقدوم ذلك اليوم… خصوصًا وأنا أعلم أن سيد النقابة يعمل معي.

’ربّما قليلًا فحسب.‘

’لقد حان الوقت للتخلّص من الجرذ…‘

حوّلت نظري نحوها، فرأيتها جالسة في مقعدها بصمت، تحدّق في الشاشة بفراغ، لا تفعل شيئًا. كانت أشبه بدُمية خالية من الروح، وللحظة كدت أشفق عليها.

***

الفصل 358: التخلّص من الجرذ [4]

لم تحدث أيّ أمور بارزة في الأيام التالية. لم تصدر بعد تصنيفات الاختبارات، وبقيت النقابة هادئة نسبيًا.

“همم، لا شيء بعد.”

ومع ذلك—

وأخيرًا—

حين دخلت النقابة متجهًا نحو الممرّات المألوفة، لم أستطع تجاهل أن الهواء كان مختلفًا هذه المرّة.

[السعر — 159.99$]

كان يعتريه ثِقل غريب لا يمكن تجاهله وأنا أمرّ على الوجوه المعهودة حتى وصلت إلى مكتبي.

’اهدأ، اهدأ، اهدأ.‘

كلانك—

حين دخلت النقابة متجهًا نحو الممرّات المألوفة، لم أستطع تجاهل أن الهواء كان مختلفًا هذه المرّة.

فتحت الباب المألوف وأشعلت الأضواء، ثم نظرت حولي قبل أن أجلس في مقعدي المعتاد.

ظلّ الإحساس بالثقل يلازمني وأنا أجلس، يغور أعمق في ذهني. بهدوءٍ، تأقلمت مع الإحساس قبل أن أبدأ بترتيب الغرفة. بدأت بتلميع الطاولة وترتيب الأوراق المبعثرة في أكوام منسّقة. حتى إنني أخذت منشفة وبدأت بمسح الطاولة بعناية.

ظلّ الإحساس بالثقل يلازمني وأنا أجلس، يغور أعمق في ذهني. بهدوءٍ، تأقلمت مع الإحساس قبل أن أبدأ بترتيب الغرفة. بدأت بتلميع الطاولة وترتيب الأوراق المبعثرة في أكوام منسّقة. حتى إنني أخذت منشفة وبدأت بمسح الطاولة بعناية.

لكن كان هناك ما هو أهم عليّ إنجازه.

كان لابدّ أن تكون نظيفة تمامًا.

صرييير!

فاليوم، كنت على موعد مع ضيف.

لكن كان هناك ما هو أهم عليّ إنجازه.

طق طق—

سعلتُ متظاهرًا بتجاهل نظراتهم، وجلست على مقعدي، وأخرجت الحاسوب المحمول.

الذي وصل أخيرًا، فحوّلت بصري نحو الباب.

سعلتُ متظاهرًا بتجاهل نظراتهم، وجلست على مقعدي، وأخرجت الحاسوب المحمول.

توقّفتُ عن الحركة، وفتحت فمي لأتكلم، لكن سرعان ما أطبقت شفتيّ.

’لا تبتسم.‘

وضعت يدي على فمي لأخفي ارتجافها.

فاليوم، كنت على موعد مع ضيف.

وأخيرًا—

كلا، لا بأس، فهناك الكثير من الألعاب التي تُباع بهذا السعر، خصوصًا إن كانت مخصّصة لتقنية الواقع الافتراضي.

“تـ-تفضل بالدخول.”

آه.

خرج الارتعاش من بين شفتيّ دون قصد، وللحظة خفق قلبي بشدّة.

’اهدأ، اهدأ، اهدأ.‘

لكن بعد قليل…

“ما قرارك؟ هل قرّرتَ مغادرة النقابة؟”

صرييير!

توقّفتُ عن الحركة، وفتحت فمي لأتكلم، لكن سرعان ما أطبقت شفتيّ.

انفتح الباب، وظهرت أمامي حفرتا ابتسامة مألوفتان.

’هناك لعبة انتشرت مؤخرًا بشكل كبير. تلك التي كانت زوي تلعبها منذ وقت قصير… قالت إنها لعبة رعب. أتُرى إن كانت جيدة؟‘

وبينما أحدّق فيهما، ضغطت كفّي على وجهي أكثر فأكثر، فيما الجرذ يواصل دفع الباب بهدوء قبل أن يدخل الغرفة.

حلّ صمت مشحون بالتوتّر بعد أن أغلق الباب تمامًا، قبل أن يتحدث الجرذ.

تجوّل ببصره حول المكان بهدوء، ثم جلس على الكرسي المقابل لي.

تساءلتُ لوهلة إن كنت قد أخطأت حين قرّرت التعاون معه.

حلّ صمت مشحون بالتوتّر بعد أن أغلق الباب تمامًا، قبل أن يتحدث الجرذ.

***

“إذًا…؟” كان صوته هادئًا، بل يكاد يحمل نغمة سرور. من نبرة صوته، بدا وكأنه يحاول جاهدًا إخفاء حماسه.

لحدٍّ ما، كنت أشعر بشيء من الارتباط بهم. لم أكن أحمل أي غيرة تجاه نجاحهم.

’اهدأ، اهدأ، اهدأ.‘

حسنًا…

عضضتُ شفتي، محاولًا تهدئة نفسي.

“همم، لا شيء بعد.”

لكن—

طق طق—

“ما قرارك؟ هل قرّرتَ مغادرة النقابة؟”

حين دخلت النقابة متجهًا نحو الممرّات المألوفة، لم أستطع تجاهل أن الهواء كان مختلفًا هذه المرّة.

آه.

كنت متشوّقًا لرؤية الطريقة التي صمّموها بها. لعلّي أستفيد وأُحسّن لعبتي الخاصة.

شدَدتُ يدي على شفتيّ، وزواياها ترتفع من تلقاء نفسها وأنا أحدّق في الجرذ.

سعلتُ متظاهرًا بتجاهل نظراتهم، وجلست على مقعدي، وأخرجت الحاسوب المحمول.

لا تبتسم…

’هناك لعبة انتشرت مؤخرًا بشكل كبير. تلك التي كانت زوي تلعبها منذ وقت قصير… قالت إنها لعبة رعب. أتُرى إن كانت جيدة؟‘

’لا تبتسم.‘

حوّلت نظري نحوها، فرأيتها جالسة في مقعدها بصمت، تحدّق في الشاشة بفراغ، لا تفعل شيئًا. كانت أشبه بدُمية خالية من الروح، وللحظة كدت أشفق عليها.

 

“تحققت من بريدي، ويبدو أنه لا يوجد شيء آخر نقوم به. يمكنكم الانصراف والقيام بما تشاؤون. لا أظن أحدًا منا لائقًا لدخول البوابة.”

كانت مشاعري تجاههم متضاربة. لم تكن شركة جيدة للعمل معها، والسبب الوحيد الذي جعلني أعمل لديهم في المقام الأول هو حاجتي الماسّة للمال آنذاك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط