Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 357

التخلّص من الجرذ [3]

التخلّص من الجرذ [3]

الفصل 357: التخلّص من الجرذ [3]

تردّدت كلمات المهرّج الناعمة الباردة بهدوءٍ في الغرفة، لتقطع سلسلة أفكار سيد النقابة.

رنّ خرير الأجراس برفق في أرجاء الغرفة بينما جلس شخصان متقابلان، تتشابك نظرات أعينهما الداكنة في صمت ثقيلٍ خيّم على المكان، كأنّ الغرفة نفسها تحبس أنفاسها.

كانت هذه خطوةً ضرورية عليّ أن أتّخذها.

حدّق سيد النقابة بالمهرّج الواقف أمامه، فمسح بعينيه جسده من رأسه حتى قدميه. منذ اللحظة التي وضع فيها سيث القناع، تغيّر جوّه بالكامل، حتى بدا وكأنّ شخصًا آخر تمامًا قد حلّ مكانه في الغرفة.

فبوجود شخصٍ مثل سيد النقابة في صفي، كنتُ واثقًا أنّي سأتمكّن من النموّ أسرع بكثير مما مضى، كما سأحصل على معلوماتٍ لم يكن بوسعي الوصول إليها من قبل.

إلى حدٍّ ما، كان حضوره غريبًا عن هذا العالم.

طنين—!

كأنه يتعامل مع شذوذٍ لا مع إنسان، بالكاد استطاع أن يستشعر وجوده.

“…نعم.”

ولم يكن عجيبًا أن يُخطَأ في الظنّ بأنه شذوذ.

هذا الشيء…

‘مثير للاهتمام.’

مدّ سيث يده نحو القناع ورفعه ببطءٍ عن وجهه، وفي تلك اللحظة القصيرة، اسودّت عيناه القاتمتان أكثر قبل أن تعودا إلى لونهما الطبيعي.

كلّما ازداد تأمّل سيد النقابة، ازداد اهتمامه.

رنّ خرير الأجراس برفق في أرجاء الغرفة بينما جلس شخصان متقابلان، تتشابك نظرات أعينهما الداكنة في صمت ثقيلٍ خيّم على المكان، كأنّ الغرفة نفسها تحبس أنفاسها.

لم يتأثّر أبدًا بالضغط الخفيّ المنبعث من ‘المهرّج’ المقابل له، غير أنّه لم يستطع إنكار وجوده.

“هاه.”

‘إنه مثير للاهتمام.’

حدّق سيد النقابة بالمهرّج الواقف أمامه، فمسح بعينيه جسده من رأسه حتى قدميه. منذ اللحظة التي وضع فيها سيث القناع، تغيّر جوّه بالكامل، حتى بدا وكأنّ شخصًا آخر تمامًا قد حلّ مكانه في الغرفة.

ظلّ قلبه ثابتًا كما كان منذ البداية.

تأمّلته بهدوء، ثم أخرجتُ هاتفي ومسحت القلم بواسطة قاعدة بيانات النقابة.

بل إنّ نبضه تباطأ عند رؤيته للمهرّج.

ما دمتُ أُفيده، إذًا…

‘…رغم أنّني ربطت بينهما سابقًا، كنتُ أميل إلى الاعتقاد بأنّ له صلةً بالشذوذ أكثر من كونه شخصًا آخر. أتساءل كيف تمكّن من دخول البوابات إن كان الأمر كذلك.’

كنتُ أدرك أن هذا قد ينقلب عليّ، غير أنّي فهمتُ أيضًا أنه فرصة عظيمة لي.

كانت هناك أسئلة كثيرة يرغب بطرحها في تلك اللحظة.

‘لقد فعلتها…’

غير أنّ…

حوّل نظره مجددًا نحو ‘المهرّج’، فعادت الابتسامة إلى وجهه.

“هل تظنّ أنّ هذا كافٍ لإثبات قيمتي؟”

لم يتأثّر أبدًا بالضغط الخفيّ المنبعث من ‘المهرّج’ المقابل له، غير أنّه لم يستطع إنكار وجوده.

تردّدت كلمات المهرّج الناعمة الباردة بهدوءٍ في الغرفة، لتقطع سلسلة أفكار سيد النقابة.

وكأنّ شيئًا تذكّره فجأة، فتح سيد النقابة أحد أدراجه وأخرج جهازًا أسود مستطيلًا طويلًا، وضعه على الطاولة.

حوّل نظره مجددًا نحو ‘المهرّج’، فعادت الابتسامة إلى وجهه.

“هوو… هوو…”

لم يُجب، لكنّ المعنى خلف ابتسامته كان واضحًا.

‘مثير للاهتمام.’

“نعم.”

“كنت أودّ أن أبقي هويّتي كـ’المهرّج’ سرًّا، لكن معرفتك بذلك لا تعني أنّ لك سلطةً عليّ. بل…” توقّف سيث، مثبتًا عينيه على سيد النقابة. “…إنّما أُتيح لك بهذه المعرفة أن تستخدم هذا السرّ لصالحك. لم أعد مهتمًّا بإخفاء الأمر، لكنّي متيقّن أنّك تدرك ما سيحدث إن علم العالم بمرسومي.”

مدّ سيث يده نحو القناع ورفعه ببطءٍ عن وجهه، وفي تلك اللحظة القصيرة، اسودّت عيناه القاتمتان أكثر قبل أن تعودا إلى لونهما الطبيعي.

كأنه يتعامل مع شذوذٍ لا مع إنسان، بالكاد استطاع أن يستشعر وجوده.

لم يَفُت هذا المنظر سيد النقابة، ففتح فمه ليتكلّم، لكنّ صوت سيث قاطعه.

لم يتغيّر وجه سيد النقابة رغم كلمات سيث.

“…لقد أريتُك قدري. آمل أن تأخذ ذلك بعين الاعتبار حين تُعدّ عقدي.”

‘إنه مثير للاهتمام.’

وضع سيث كفّيه على طرفي مسندي الكرسي الذي جلس عليه، ونهض متّكئًا عليهما.

كلّ هذا كان من أجل مصلحتي.

“كنت أودّ أن أبقي هويّتي كـ’المهرّج’ سرًّا، لكن معرفتك بذلك لا تعني أنّ لك سلطةً عليّ. بل…” توقّف سيث، مثبتًا عينيه على سيد النقابة. “…إنّما أُتيح لك بهذه المعرفة أن تستخدم هذا السرّ لصالحك. لم أعد مهتمًّا بإخفاء الأمر، لكنّي متيقّن أنّك تدرك ما سيحدث إن علم العالم بمرسومي.”

وكأنّ شيئًا تذكّره فجأة، فتح سيد النقابة أحد أدراجه وأخرج جهازًا أسود مستطيلًا طويلًا، وضعه على الطاولة.

لم يتغيّر وجه سيد النقابة رغم كلمات سيث.

‘نعم، لهذا قرّرتُ فعل ذلك.’

بدا وكأنّه يرى بوضوح نواياه، ومع ذلك، كان الأمر يصبّ في مصلحته أيضًا.

“…نعم.”

“لن يصعب عليّ أن أجعل من المستحيل على الآخرين ربطك بالمهرّج. هناك عدّة طرق لأفعل ذلك.”

مطمئنًا نفسي بأنّني سلكتُ الطريق الصحيح، رفعتُ يدي ببطءٍ لأنظر إلى الشيء الذي سلّمني إيّاه سيد النقابة. بدا كقلمٍ مستطيلٍ صغير، لكن دون غطاءٍ له.

وهذا أيضًا كان يصبّ في صالحه.

وهذا أيضًا كان يصبّ في صالحه.

سيكون من الخسارة الفادحة أن يُعلَن عن قدراته أمام العلن. هناك الكثير مما يمكنه فعله.

لم يستغرق المسح سوى ثوانٍ قليلة.

“…سيكون ذلك مثاليًا.” أجاب سيث بعد لحظة صمت. “ما زلتُ أفضّل ألّا يعلم الكثيرون بهويّتي كمهرّج، فذلك سيجلب لي متاعب لا داعي لها.”

ابتسم سيد النقابة وهو يراقب سيث يغادر الغرفة.

“جيد.”

لم يَفُت هذا المنظر سيد النقابة، ففتح فمه ليتكلّم، لكنّ صوت سيث قاطعه.

ابتسم سيد النقابة وهو يراقب سيث يغادر الغرفة.

بدا وكأنّه يرى بوضوح نواياه، ومع ذلك، كان الأمر يصبّ في مصلحته أيضًا.

“سأقدّم لك عقدًا محدّثًا قريبًا. يمكنك الاطّلاع عليه بنفسك، وإخباري برأيك.”

نبض… خفق! نبض… خفق!

“…نعم.”

فبوجود شخصٍ مثل سيد النقابة في صفي، كنتُ واثقًا أنّي سأتمكّن من النموّ أسرع بكثير مما مضى، كما سأحصل على معلوماتٍ لم يكن بوسعي الوصول إليها من قبل.

“آه.”

سيكون من الخسارة الفادحة أن يُعلَن عن قدراته أمام العلن. هناك الكثير مما يمكنه فعله.

وكأنّ شيئًا تذكّره فجأة، فتح سيد النقابة أحد أدراجه وأخرج جهازًا أسود مستطيلًا طويلًا، وضعه على الطاولة.

“لن يصعب عليّ أن أجعل من المستحيل على الآخرين ربطك بالمهرّج. هناك عدّة طرق لأفعل ذلك.”

“ما هذا…؟”

“سأقدّم لك عقدًا محدّثًا قريبًا. يمكنك الاطّلاع عليه بنفسك، وإخباري برأيك.”

“إنه دَوري في الصفقة.”

‘نعم، كان عليّ اتخاذها.’

ثم رماه نحو سيث بابتسامة خفيفة.

“هذا…”

“آمل أن تمنحني سببًا وجيهًا.”

“ما هذا…؟”

***

“…سيكون ذلك مثاليًا.” أجاب سيث بعد لحظة صمت. “ما زلتُ أفضّل ألّا يعلم الكثيرون بهويّتي كمهرّج، فذلك سيجلب لي متاعب لا داعي لها.”

طنين—!

“سأقدّم لك عقدًا محدّثًا قريبًا. يمكنك الاطّلاع عليه بنفسك، وإخباري برأيك.”

أغلقتُ الباب خلفي، وسرتُ نحو باب المصعد متجاهلًا موظفة الاستقبال. ولمّا انغلقت الأبواب تمامًا، أخذتُ نفسًا عميقًا، يعلو صدري ويهبط مرارًا، والعرق يلتصق بظهري بينما أحاول التماسك.

رغم محاولتي إخفاء الأمر، كنت تحت ضغطٍ هائلٍ من وجود سيد النقابة. كلّ كلمة خرجت من فمي وجب أن تُوزن بعناية، وكأنني أسير على حبلٍ مشدودٍ فوق الهاوية، كلّ خطوة قد تكون الأخيرة.

“اللعنة…”

ولم يكن عجيبًا أن يُخطَأ في الظنّ بأنه شذوذ.

رغم محاولتي إخفاء الأمر، كنت تحت ضغطٍ هائلٍ من وجود سيد النقابة. كلّ كلمة خرجت من فمي وجب أن تُوزن بعناية، وكأنني أسير على حبلٍ مشدودٍ فوق الهاوية، كلّ خطوة قد تكون الأخيرة.

أغلقتُ الباب خلفي، وسرتُ نحو باب المصعد متجاهلًا موظفة الاستقبال. ولمّا انغلقت الأبواب تمامًا، أخذتُ نفسًا عميقًا، يعلو صدري ويهبط مرارًا، والعرق يلتصق بظهري بينما أحاول التماسك.

“هوو… هوو…”

حاولتُ جاهدًا تهدئة نفسي، لكن رغم كلّ ما بذلته من جهد، لم أستطع التماسك تمامًا وأنا أتكئ على مرآة المصعد.

حاولتُ جاهدًا تهدئة نفسي، لكن رغم كلّ ما بذلته من جهد، لم أستطع التماسك تمامًا وأنا أتكئ على مرآة المصعد.

ولحسن الحظ، لم أعُد مضطرًا للقلق بشأن اكتشاف أحدٍ للنظام. الآن بعدما بلغتُ الرتبة الثالثة، لديّ طرقٌ أخرى لتفسير ما حدث في الماضي.

بينما أفعل ذلك، قبضتُ على قبضتيّ في صمت.

ما دمتُ أُفيده، إذًا…

‘لقد فعلتها…’

‘لقد فعلتُها.’

لم أكن أدري حقًا كيف أشعر بما أنا عليه الآن، لكنه كان ثمرة يأسٍ دفَعني إلى هذا الطريق.

حاولتُ جاهدًا تهدئة نفسي، لكن رغم كلّ ما بذلته من جهد، لم أستطع التماسك تمامًا وأنا أتكئ على مرآة المصعد.

من البداية، لم أكن أنوي أبدًا كشف هويّتي كمهرّج.

أغلقتُ الباب خلفي، وسرتُ نحو باب المصعد متجاهلًا موظفة الاستقبال. ولمّا انغلقت الأبواب تمامًا، أخذتُ نفسًا عميقًا، يعلو صدري ويهبط مرارًا، والعرق يلتصق بظهري بينما أحاول التماسك.

فذلك قد يقودني إلى الموت. لا يمكن أن أسمح لأحدٍ أن يعرف بأمر النظام. اللحظة التي يُكتشف فيها ستكون لحظة نهايتي.

تردّدت كلمات المهرّج الناعمة الباردة بهدوءٍ في الغرفة، لتقطع سلسلة أفكار سيد النقابة.

كان من المفترض أن تظلّ الأمور كذلك، ومع ذلك…

‘مثير للاهتمام.’

‘لقد فعلتُها.’

‘لقد فعلتُها.’

لقد كشفتُ هويّتي كمهرّج.

لكنّ ملامحي تجمّدت ما إن رأيت النتيجة.

ولحسن الحظ، لم أعُد مضطرًا للقلق بشأن اكتشاف أحدٍ للنظام. الآن بعدما بلغتُ الرتبة الثالثة، لديّ طرقٌ أخرى لتفسير ما حدث في الماضي.

“…سيكون ذلك مثاليًا.” أجاب سيث بعد لحظة صمت. “ما زلتُ أفضّل ألّا يعلم الكثيرون بهويّتي كمهرّج، فذلك سيجلب لي متاعب لا داعي لها.”

ولم يسأل سيد النقابة عن ذلك بعد، لكنّي شعرتُ بأنه ليس من النوع الذي يطرح الأسئلة كثيرًا. إنّه من أولئك الذين يُفضّلون المنفعة فوق كلّ شيء.

حاولتُ جاهدًا تهدئة نفسي، لكن رغم كلّ ما بذلته من جهد، لم أستطع التماسك تمامًا وأنا أتكئ على مرآة المصعد.

ما دمتُ أُفيده، إذًا…

حوّل نظره مجددًا نحو ‘المهرّج’، فعادت الابتسامة إلى وجهه.

‘نعم، لهذا قرّرتُ فعل ذلك.’

ولم يكن عجيبًا أن يُخطَأ في الظنّ بأنه شذوذ.

كلّ هذا كان من أجل مصلحتي.

مدّ سيث يده نحو القناع ورفعه ببطءٍ عن وجهه، وفي تلك اللحظة القصيرة، اسودّت عيناه القاتمتان أكثر قبل أن تعودا إلى لونهما الطبيعي.

للتخلّص من الجرذ، وللحصول على شخصٍ ذي نفوذٍ يساعدني في بلوغ هدفي.

“سأقدّم لك عقدًا محدّثًا قريبًا. يمكنك الاطّلاع عليه بنفسك، وإخباري برأيك.”

كنتُ أدرك أن هذا قد ينقلب عليّ، غير أنّي فهمتُ أيضًا أنه فرصة عظيمة لي.

“…نعم.”

فبوجود شخصٍ مثل سيد النقابة في صفي، كنتُ واثقًا أنّي سأتمكّن من النموّ أسرع بكثير مما مضى، كما سأحصل على معلوماتٍ لم يكن بوسعي الوصول إليها من قبل.

“آمل أن تمنحني سببًا وجيهًا.”

كانت هذه خطوةً ضرورية عليّ أن أتّخذها.

الفصل 357: التخلّص من الجرذ [3]

‘نعم، كان عليّ اتخاذها.’

ولحسن الحظ، لم أعُد مضطرًا للقلق بشأن اكتشاف أحدٍ للنظام. الآن بعدما بلغتُ الرتبة الثالثة، لديّ طرقٌ أخرى لتفسير ما حدث في الماضي.

مطمئنًا نفسي بأنّني سلكتُ الطريق الصحيح، رفعتُ يدي ببطءٍ لأنظر إلى الشيء الذي سلّمني إيّاه سيد النقابة. بدا كقلمٍ مستطيلٍ صغير، لكن دون غطاءٍ له.

للتخلّص من الجرذ، وللحصول على شخصٍ ذي نفوذٍ يساعدني في بلوغ هدفي.

تأمّلته بهدوء، ثم أخرجتُ هاتفي ومسحت القلم بواسطة قاعدة بيانات النقابة.

فبوجود شخصٍ مثل سيد النقابة في صفي، كنتُ واثقًا أنّي سأتمكّن من النموّ أسرع بكثير مما مضى، كما سأحصل على معلوماتٍ لم يكن بوسعي الوصول إليها من قبل.

‘بما أنّ سيد النقابة هو من أعطاني هذا، فلا بدّ أنّه موجود في قاعدة بيانات النقابة.’

ابتسم سيد النقابة وهو يراقب سيث يغادر الغرفة.

لم يستغرق المسح سوى ثوانٍ قليلة.

سيكون من الخسارة الفادحة أن يُعلَن عن قدراته أمام العلن. هناك الكثير مما يمكنه فعله.

وبعد انتظارٍ قصير، ظهرت نتيجة التطابق.

بينما أفعل ذلك، قبضتُ على قبضتيّ في صمت.

لكنّ ملامحي تجمّدت ما إن رأيت النتيجة.

الفصل 357: التخلّص من الجرذ [3]

“هذا…”

“إنه دَوري في الصفقة.”

نبض… خفق! نبض… خفق!

ابتسم سيد النقابة وهو يراقب سيث يغادر الغرفة.

قفز قلبي داخل صدري، وارتفعت يدي إلى فمي بينما وجدت نفسي أضحك بخفوت.

لقد كشفتُ هويّتي كمهرّج.

“هاه.”

لم أكن أدري حقًا كيف أشعر بما أنا عليه الآن، لكنه كان ثمرة يأسٍ دفَعني إلى هذا الطريق.

هذا الشيء…

لم يستغرق المسح سوى ثوانٍ قليلة.

كان جهازًا ملائمًا تمامًا لما كنتُ أنوي فعله تاليًا.

للتخلّص من الجرذ، وللحصول على شخصٍ ذي نفوذٍ يساعدني في بلوغ هدفي.

 

نبض… خفق! نبض… خفق!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉mohaamned alrehaili🔥 100
4محمد جبران🔥 100
5A G🔥 100
6Ahmed Asem🔥 100
7Oussama Ait ouakrim🔥 100
8Daniah Mulki🔥 100
9Abdullah Alamoudi🔥 100
10Bansa🔥 100

ابتسم سيد النقابة وهو يراقب سيث يغادر الغرفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط