رقصة المهرج الملعون
الفصل 2 : رقصة المهرج الملعون
بدلة بنفسجية. ابتسامة مرسومة. عيون ميتة.
استيقظ “جين” ليجد الرجلين من الأمس واقفين أمامه.
مرة أخرى، جاءا لإيقاظه.
لم يكن يضيء—بل كان يبتلع.
ارقص على الدرج تكريمًا للمؤلف العظيم المجهول لهذه التحفة.”
أحدهما تحدث بصوت بارد ومقتضب:
شعاع واحد من الشمس تسلل إلى الداخل. شعر “جين” به يلمس جلده كدفء منسي.
“هل أنهيت الكتابة؟”
ابتسم.
لكن الحلم الأخير… كان مختلفًا.
سلّمه “جين” الأوراق بصمت.
وانفجر شعاع أبيض مرعب من الفصل.
بدأ الرجل في قراءة المجلدات الثالث والرابع والخامس. ولكل منها، كان “لين” قد كتب ملخصًا.
ثم الميوريم.
كان الأمر أشبه بابتلاع دواء مر — مقزز، لكنه ضروري للبقاء.
الفصل الأخير.
ثم دخل رجلان آخران لونهما اسود.
وضعا كوبًا من الرامن وزجاجة ماء. شغّلا المروحة وفتحا نافذة مخفية.
ثم—مزّقه.
شعاع واحد من الشمس تسلل إلى الداخل. شعر “جين” به يلمس جلده كدفء منسي.
لو تأخرت؟ كانوا يطعمونني الديدان.
الفصل الأخير.
أكل ببطء، ثم استلقى على سريره. لكن شيئًا ما كان ينهشه من الداخل.
ابتسم.
شيء مفقود.
“بدّل إلى هذا.”
تجاهلهم جميعاً.
ثم أدركه — لم يحلم الليلة الماضية بذلك الرجل ذو الشعر الأسود.
رد المدير بصوت مرح:
لا رحمة.
حدق “جين” في السقف، محاولًا تجميع القطع.
كان على وشك الانفجار — إلى أن خطا الحراس خطوة واحدة للأمام.
> “الرواية… عالم الشوجو المتعدد. إنها تغسل أدمغة كل من يقرؤها.
لكن… لماذا لم تؤثر عليّ؟”
ثم دخل رجلان آخران لونهما اسود.
سلم الأوراق للحراس — عيناه خاويتان، ويداه ترتجفان.
ذلك الحلم لطالما كان يتردد بكلمة واحدة:
بعد خمسة أيام، تقلص نومه إلى ثلاث ساعات فقط.
في الوقت الحالي، قرر “جين” أن يطيع.
“جين… جين… جين…”
فضرب—وكانت قبضتاه من حديد.
وصلوا إلى المكان.
“لا أعلم كيف عرف اسمي. لكنني بكيت.
طالما كرامتي تبقى سليمة…”
الدموع سقطت من تلقاء نفسها، وكأن روحي كانت تنعيه.”
ثم الميوريم.
بدأ عزف البيانو. تلاه صوت الكمان.
لم يتبقَ سوى عالم الخالدين. الأعقد على الإطلاق. مُنح عشرة أيام.
لكن الحلم الأخير… كان مختلفًا.
ابتسم.
“قال: ‘دمّر الفصل الأخير. وابقَ حيًّا.'”
“استفيقوا على الحقيقة، أيها البشر!”
لكم جين المرآة.
تقدّم جين.
هل يمكن الوثوق به؟
لا أعلم.
لكن… لو كان يريد قتلي، لما قال لي أن أعيش.
رفعه عالياً أمام الكاميرات. أمام العالم.
في الوقت الحالي، قرر “جين” أن يطيع.
فقط ربما… يمكنه كسر لعنة هذه الرواية الملعونة.
كان يعلم أن التمرد يعني الموت.
ما تلا ذلك كان جحيمًا خالصًا.
لا نوم.
كل يوم، كان عدد المجلدات التي عليه تلخيصها يزداد.
ومع كل تأخير، كانت العقوبات تزداد فظاعة.
الفصل الأخير.
لو تأخرت؟ كانوا يطعمونني الديدان.
اهتزّ العالم، وكأنه يصرخ ألماً.
تباطؤ؟ يجعلون الغرفة جحيمًا حارقًا.
تضعف؟ يملؤون الزنزانة بالحشرات الزاحفة — نمل، خنافس، أم أربعة وأربعين — تعض، تلسع، وتهمس بالجنون في أذنيه.
سلم الأوراق للحراس — عيناه خاويتان، ويداه ترتجفان.
بدأ الرجل في قراءة المجلدات الثالث والرابع والخامس. ولكل منها، كان “لين” قد كتب ملخصًا.
لا رحمة.
وكأنه في جنّة.
لا نوم.
ولا مهرب.
لكن الحلم الأخير… كان مختلفًا.
أنتم؟ أنتم لا شيء.
لكن “جين” صمد.
مهرج بائس نظر إليه.
ثم خرجت.
بعد خمسة أيام، تقلص نومه إلى ثلاث ساعات فقط.
ثم العالم السماوي.
ومع ذلك، استمر.
ثم—مزّقه.
لخص عالم السحر.
ثم عالم الصيادين.
ثم العالم السماوي.
ثم الميوريم.
قبض “جين” يديه. الغضب في داخله غلى.
لم يتبقَ سوى عالم الخالدين. الأعقد على الإطلاق. مُنح عشرة أيام.
مهرج بائس نظر إليه.
أنهى تلخيصه في تسعة.
ولا مهرب.
سقط المهرّجون خلفه كأحجار الدومينو، يتصادمون ويصرخون.
سلم الأوراق للحراس — عيناه خاويتان، ويداه ترتجفان.
انحنى جين، وتفادى، ثم دفع أحدهما نحو الآخر—فتدحرجا على الدرج.
في تلك اللحظة، لم يكن “جين” بشريًا بعد الآن.
“سأفعل.”
كان مجرد قوقعة. شبحًا في جسد.
أنتم؟ أنتم لا شيء.
“هذا المكان… يمكنه أن يحطم الروح في عشرة أيام.”
ثم—سحب السجادة من تحتهم.
لكنّه لم يتمرد أبدًا.
اجعلنا فخورين.”
كان يعلم أن التمرد يعني الموت.
رقص. قفز، وصفق بساقيه في الهواء، دار بخفة ساخرة.
فدفن مشاعره.
“هذا المكان… يمكنه أن يحطم الروح في عشرة أيام.”
أنتم؟ أنتم لا شيء.
“طالما أنهم لا يلمسون جسدي،
كان الرجل يبتسم. ابتسامة هادئة ومريحة — تخفي وحشًا تحتها.
سأصمد أمام أي شيء.
استدار جين.
طالما كرامتي تبقى سليمة…”
فتح “جين” الزي.
تلك الليلة، نام.
نومًا حقيقيًا.
بعد خمسة أيام، تقلص نومه إلى ثلاث ساعات فقط.
وكأنه في جنّة.
مزّق السماء. والمسرح. والواقع ذاته.
عندما نزل جين، أوقفه المدير.
في الصباح التالي، اقتادوه لمقابلة المدير.
اثنان يحملان سيوفاً، يرتدون زيّ الفرسان.
كان الرجل يبتسم. ابتسامة هادئة ومريحة — تخفي وحشًا تحتها.
قال المدير وهو يناوله زيًا:
“بدّل إلى هذا.”
فقط ربما… يمكنه كسر لعنة هذه الرواية الملعونة.
صعد الدرج، متقدماً بخمس خطوات على الآخرين.
فتح “جين” الزي.
مهرج بائس نظر إليه.
“…زي مهرج؟”
تحطّم الزجاج، وسال الدم.
“جين… جين… جين…”
رد المدير بصوت مرح:
لم يقل جين شيئًا.
“زي ‘جستر، المهرج الملعون’.”
الدموع سقطت من تلقاء نفسها، وكأن روحي كانت تنعيه.”
“تريدني أن أرتديه؟”
في الصباح التالي، اقتادوه لمقابلة المدير.
لم تختفِ ابتسامته.
“هل… تحتقر ‘جستر المهرج’؟”
انحنى جين، وتفادى، ثم دفع أحدهما نحو الآخر—فتدحرجا على الدرج.
“جين” لم يُجب.
لم يقل جين شيئًا.
“حسنًا،” أضاف المدير. “إذا كان هذا يهينك كثيرًا، يمكنك دائمًا ارتداء زي ‘روزليا’ — الساحرة الراقصة.”
لم تُقل أي كلمة.
كان الأمر سخرية واضحة.
قبض “جين” يديه. الغضب في داخله غلى.
أكل ببطء، ثم استلقى على سريره. لكن شيئًا ما كان ينهشه من الداخل.
كان على وشك الانفجار — إلى أن خطا الحراس خطوة واحدة للأمام.
عندما نزل جين، أوقفه المدير.
أخذ الزي ودخل غرفة تبديل الملابس.
“هذا المكان… يمكنه أن يحطم الروح في عشرة أيام.”
في الداخل، كانت هناك فتاة في مثل عمره، تمسك أدوات التجميل.
لا رحمة.
مهرّج بائس حدّق إليه. بدلة أرجوانية، ابتسامة مرسومة، عيون بلا حياة.
لم تُقل أي كلمة.
سلّمه “جين” الأوراق بصمت.
بدأت ترسم على وجهه ملامح المهرج الملعون، طبقة تلو الأخرى.
سقط المهرّجون خلفه كأحجار الدومينو، يتصادمون ويصرخون.
أخضر، أبيض، أحمر.
ثم—سحب السجادة من تحتهم.
ثم خرجت.
“لا تخذلنا. العالم يراقب.
وقف “جين” أمام المرآة.
الدموع سقطت من تلقاء نفسها، وكأن روحي كانت تنعيه.”
كانت ابتسامة شيطان—مرسومة على الجلد ومنحوتة في الروح.
مهرج بائس نظر إليه.
توقفت الحافلة.
بدلة بنفسجية. ابتسامة مرسومة. عيون ميتة.
“تريدني أن أرتديه؟”
وقف أمام المرآة.
لم يكن يضيء—بل كان يبتلع.
مهرّج بائس حدّق إليه. بدلة أرجوانية، ابتسامة مرسومة، عيون بلا حياة.
ابتلعه الضوء بالكامل.
لكم جين المرآة.
تحطّم الزجاج، وسال الدم.
ثم أدركه — لم يحلم الليلة الماضية بذلك الرجل ذو الشعر الأسود.
دخل المدير، غير مبالٍ.
لكن… لو كان يريد قتلي، لما قال لي أن أعيش.
“ماذا حدث؟”
أمسك بالفصل.
“لا شيء”، تمتم جين.
لم تُقل أي كلمة.
أشار الرجل نحو الحافلة.
صعد جين بصمت.
اجعلنا فخورين.”
كان بقية الطلاب يضحكون، ويتحدثون عن فعالية الويبتون، عن “فروزيتا”، عن “لونا”، عن الخيال والرومانسية وأنظمة القوى.
اقترب منه أكثر.
تجاهلهم جميعاً.
في الصباح التالي، اقتادوه لمقابلة المدير.
توقفت الحافلة.
“سأفعل.”
وصلوا إلى المكان.
سلم الأوراق للحراس — عيناه خاويتان، ويداه ترتجفان.
عندما نزل جين، أوقفه المدير.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
“لديك دور تؤديه”، قال. “أنت ستقودهم، كمهرّج.
لكن… لو كان يريد قتلي، لما قال لي أن أعيش.
ارقص على الدرج تكريمًا للمؤلف العظيم المجهول لهذه التحفة.”
ثم العالم السماوي.
اقترب منه أكثر.
“لا تخذلنا. العالم يراقب.
فتح “جين” الزي.
اجعلنا فخورين.”
تلك الليلة، نام.
لم يقل جين شيئًا.
شيء مفقود.
قال المدير وهو يناوله زيًا:
الفصل… إنه قريب. شعر به جين—ليس بعينيه، بل كأن خيطًا غير مرئي يشدّه نحوه، ويشتد مع كل خطوة.
ابتسم.
اهتزّ العالم، وكأنه يصرخ ألماً.
ولم تكن ابتسامة بشرية.
كانت ابتسامة شيطان—مرسومة على الجلد ومنحوتة في الروح.
“سأفعل.”
عندما نزل جين، أوقفه المدير.
بدأ عزف البيانو. تلاه صوت الكمان.
مرة أخرى، جاءا لإيقاظه.
تقدّم جين.
شعاع واحد من الشمس تسلل إلى الداخل. شعر “جين” به يلمس جلده كدفء منسي.
رقص. قفز، وصفق بساقيه في الهواء، دار بخفة ساخرة.
لكن الحلم الأخير… كان مختلفًا.
هتف الجمهور. أومضت الكاميرات.
قال المدير وهو يناوله زيًا:
صعد الدرج، متقدماً بخمس خطوات على الآخرين.
في الداخل، كانت هناك فتاة في مثل عمره، تمسك أدوات التجميل.
عند القمة، توقّف. واستدار.
الفصل الأخير.
ثم—سحب السجادة من تحتهم.
فقط ربما… يمكنه كسر لعنة هذه الرواية الملعونة.
سقط المهرّجون خلفه كأحجار الدومينو، يتصادمون ويصرخون.
استدار جين.
الدموع سقطت من تلقاء نفسها، وكأن روحي كانت تنعيه.”
وكان هناك.
لكم جين المرآة.
الفصل الأخير.
محاط بالزجاج.
“جين” لم يُجب.
ظهر أربعة حرّاس، يندفعون نحوه.
“كان فخاً…” همس جين، والصدمة تنهمر عليه متأخرة بثانية واحدة.
اثنان يحملان سيوفاً، يرتدون زيّ الفرسان.
صعد جين بصمت.
انحنى جين، وتفادى، ثم دفع أحدهما نحو الآخر—فتدحرجا على الدرج.
اندفع الآخران نحوه.
لكم جين المرآة.
فضرب—وكانت قبضتاه من حديد.
سقط أحدهم. ثم الآخر.
لكن الحلم الأخير… كان مختلفًا.
لكنّه لم يتمرد أبدًا.
كنت أقاتل وحشين في ذلك الزنزانة كل يوم.
أنتم؟ أنتم لا شيء.
رد المدير بصوت مرح:
في الوقت الحالي، قرر “جين” أن يطيع.
الفصل… إنه قريب. شعر به جين—ليس بعينيه، بل كأن خيطًا غير مرئي يشدّه نحوه، ويشتد مع كل خطوة.
استدار.
ابتلعه الضوء بالكامل.
حطّم الزجاج.
أمسك بالفصل.
عند القمة، توقّف. واستدار.
رفعه عالياً أمام الكاميرات. أمام العالم.
“ماذا حدث؟”
لم تُقل أي كلمة.
“استفيقوا على الحقيقة، أيها البشر!”
اجعلنا فخورين.”
ثم—مزّقه.
سقط أحدهم. ثم الآخر.
وانفجر شعاع أبيض مرعب من الفصل.
لكن… لماذا لم تؤثر عليّ؟”
لم يكن يضيء—بل كان يبتلع.
مزّق السماء. والمسرح. والواقع ذاته.
اهتزّ العالم، وكأنه يصرخ ألماً.
شيء مفقود.
“كان فخاً…” همس جين، والصدمة تنهمر عليه متأخرة بثانية واحدة.
الفصل الأخير.
ثم—
رقص. قفز، وصفق بساقيه في الهواء، دار بخفة ساخرة.
ابتلعه الضوء بالكامل.
فقط ربما… يمكنه كسر لعنة هذه الرواية الملعونة.
“كان فخاً…” همس جين، والصدمة تنهمر عليه متأخرة بثانية واحدة.
“لا شيء”، تمتم جين.
وضعا كوبًا من الرامن وزجاجة ماء. شغّلا المروحة وفتحا نافذة مخفية.
بدأ عزف البيانو. تلاه صوت الكمان.
“جين… جين… جين…”
