لعنة المهول
الفصل 11 : لعنة المهول
أعلن الحكم بداية القتال.
انطلقت لونا بسرعة خاطفة، لم تمنح فروسيتا فرصة حتى لتفعيل سحرها. لكن الأخيرة لم تكن خصمًا سهلًا — فعّلت سحر الجليد، وأطلقت مئات السهام الثلجية في اتجاه لونا.
كل ظل كان يمزق قلب لين ويدمر وعيه الذاتي.
صرخت فروسيتا بشراسة:
أرواح ماتت في المهول، ولم تجد سبيلًا للهروب… إلا عبره.
“سأقتلك أيتها الوغدة!”
بل كأن جسده لم يعد يوافق على وجوده.
تراجعت لونا، ثم فعّلت هالة الضوء، فانبعث منها وهجٌ ساطع قطع السهام القادمة. لكن فروسيتا استغلت اللحظة، أطلقت رماحًا مائية مزّقت جزءًا من درع لونا.
صرخت فروسيتا بشراسة:
ارتفعت هالة الضوء من جسد لونا، وأضاءت الحلبة بالكامل، مما أربك فروسيتا لثانية. لكنها لم تتردد، فأطلقت درعًا جليديًا خرجت منه أشواكٌ حادة خدشت جسد لونا.
ارتفعت فروسيتا في السماء، عيناها تحوّلتا إلى بياض نقي.
تراجعت لونا تلهث… والعرق يتصبب من جبينها.
كل ظل كان يمزق قلب لين ويدمر وعيه الذاتي.
خارج الحلبة…
كأن الحياة غادرتهما للأبد.
كان لين يراقب القتال بتوتر وهو يحدث نفسه داخليًا، ويده تقبض على السور المعدني .
وفي لحظة إنهائها كلامها، ظهر ساحر خلف لين، وهمس بتعويذة بالكاد سُمِعت…
كلها تنظر إليه. تحاكمه. تدينه.
تبا… كان يجب أن أجعل لونا تنسحب. إن استمر القتال، ستفشل مهمتي. فروسيتا قوية جدًا… وإن تدخلت، سأبدو كأني أحميها… وهذا سيغضبها ويغضب البطريكة.
“انسحبي يا لونا… اللعنة.”
ابتسمت البطريكة وكأنها تتلاعب به ثم اكملت…
قام الساحر بأخذه حتى غادروا مكان المسابقة ووصل إلى باب الزنزانة، ثم رماه بقوة داخلها حتى اصطدم بجدارٍ جليديٍّ وأُغمي عليه.
…فلنفكر بسرعة… اللعنة…
ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.
وجدتها. أمامي خياران.
“فلتنهِ هذا يا فروسيتا… هذه هجمتي الأخيرة!”
“ما هذه الظلال؟” صرخ لين، وصدى صوته لم يخرج من داخل عقله.
الخطة الأولى: أستغل حب فروسيتا لي. أتلّقى هجومها بدلًا عن لونا، وأدّعي الإرهاق، فتخرج من الحلبة لتنقذني.
عند الصفر، لم يكن الألم عاديًا. لم يكن حتى ألمًا جسديًا. بل كأن شيئًا اقتحم رأسه، ودس فيه الجنون بأصابعه الباردة.
فقط صراخًا دوّى للأبد، كل دقيقة كانت أسوأ مما قبلها، الموت كان أرحم مما يحدث له.
لكن… هذه مخاطرة.
تبًا دعنا نراقب للآن.
صعدت صرخات من أعماقه، ليست بشرية.
في الحلبة دوي صوت لونا عاليا…
حتى أتى صوت إشعار من النظام، لتختفي ابتسامته..
“فلتنهِ هذا يا فروسيتا… هذه هجمتي الأخيرة!”
“هل أنتِ بخير، سيدتي؟ أنا آسف لما حدث… يبدو أن الخونة تجرّأوا على التطاول على أسيادهم.”
أرواح ماتت في المهول، ولم تجد سبيلًا للهروب… إلا عبره.
أهذه هالة نارية… مدموجة مع الضوء؟! هذه التقنية غير مستقرة!
لكن الظلال لم تكتفِ.
اندفعت لونا، واخترقت الدرع الجليدي، مخلفة خدشًا واضحًا على وجه فروسيتا.
كل ظل كان ذنبًا.
“تبًا لكِ!”
انطلقت لونا بسرعة خاطفة، لم تمنح فروسيتا فرصة حتى لتفعيل سحرها. لكن الأخيرة لم تكن خصمًا سهلًا — فعّلت سحر الجليد، وأطلقت مئات السهام الثلجية في اتجاه لونا.
بعد ساعات في زنزانة الصقيع…
ارتفعت فروسيتا في السماء، عيناها تحوّلتا إلى بياض نقي.
الخطة الأولى: أستغل حب فروسيتا لي. أتلّقى هجومها بدلًا عن لونا، وأدّعي الإرهاق، فتخرج من الحلبة لتنقذني.
فعّلت إعصارًا ثلجيًا عملاقًا. مئات الرماح الجليدية التفّت حولها، ثم جمّدت الأرض تحت قدمي لونا.
جلده بدأ يتشقق، ليس كجروح…
“لم أرد قتالك… لكنكِ حاولتِ إغواء ما أملك.”
“أخذت جسدي!” صرخ لين.
“سأقتلك بنفسي!”
كل ظل كان يمزق قلب لين ويدمر وعيه الذاتي.
“تبا! لا خيار!”
كان الجدار ملعونًا محمولًا بآلام كل من سبق لين وكان يعكس مصير لين المحتوم.
كان لين يراقب القتال بتوتر وهو يحدث نفسه داخليًا، ويده تقبض على السور المعدني .
انطلق لين إلى الحلبة، كسر الجليد بقدمه، ورفس لونا خارجها دفعة واحدة.
عيناها متوهّجتان بالتناقض؛
ثم صرخ.
كان هذا تغيرًا يدل على ولادة شيء جديد من رحم المهول.
“كيف تجرئين على مهاجمة سيدتي؟! أيتها العاهرة، تبا لكي ولعائلتك!”
ضحكات مجنونة. صرخات مدوية. همسات مميتة.
تقدّم لين إلى فروسيتا، وركع، ثم أمسك يديها بلطف وقال:
“هل أنتِ بخير، سيدتي؟ أنا آسف لما حدث… يبدو أن الخونة تجرّأوا على التطاول على أسيادهم.”
ركع على الأرض، ضامًّا رأسه بذراعيه، بينما البرد يخترق عظمه كمسامير من جليد.
اعلن الحكم فوز فروسيتا!
انطلق لين إلى الحلبة، كسر الجليد بقدمه، ورفس لونا خارجها دفعة واحدة.
ابتسم لين وهو يقترب من فروسيتا وفي لحظة تشتتها .
كأن الجسد لفظه، والوعي تمزق.
سوفت!!!
صعدت صرخات من أعماقه، ليست بشرية.
هذه المرة… لم تخاطب لين.
دفعها خارج الحلبة.
كأن الجسد لفظه، والوعي تمزق.
ركع على الأرض، ضامًّا رأسه بذراعيه، بينما البرد يخترق عظمه كمسامير من جليد.
“آسف يا سيدتي… لا يجب أن تشتتي تركيزك في القتال.”
انهالت الشتائم علي لين.
صرخ وهو يهوي في محيط من السواد العدمي.
“هذا غش!”
كان وحده. عارٍ من اسمه، من جسده، من ماضيه.
“أين الشرف؟!”
“مخادع!”
لكن لين اكتفى بابتسامة ساخرة، وكأن الشتائم كانت مدائح.
كان يتشكل من جديد بلون أسود عدمي مغطى بلمّاع أبيض كان نفس لون الثقب الأسود.
بل خاطبت من يسكنه.
حتى أتى صوت إشعار من النظام، لتختفي ابتسامته..
ماذا الآن؟
صمت تام حل علي الحلبة …
انهالت الشتائم علي لين.
[ النظام: تم إنهاء المهمة والبقاء على قيد الحياة وتجنّب السيناريو. سيتم تعليق درع الحماية خلال ساعتين، ودخول وضع التهدئة.]
ثم أغلق البوابة وغادر.
صعد الضوء من عموده الفقري حتى مؤخرة رأسه، ثم انفجر بصمت داخل جمجمته.
فيوه لقد نجونا…
ثم سمع أصواتًا… لم تكن قادمة من الخارج… بل من داخله. من زوايا جمجمته، من شقوق روحه.
تراجعت لونا، ثم فعّلت هالة الضوء، فانبعث منها وهجٌ ساطع قطع السهام القادمة. لكن فروسيتا استغلت اللحظة، أطلقت رماحًا مائية مزّقت جزءًا من درع لونا.
لكن الراحة لم تدم.
“أو ستُمحى من كل العوالم، من الذاكرة، من الوجود.”
صوت البطريكة دوي ليدمر لحظة هدوء لين!
صرخت فروسيتا بشراسة:
“لين… كيف تجرؤ على التدخل في معركة ليست دورك؟”
سوفت!!!
لكن الجدار ابتلع الضربة، وأعادها إليه على شكل صدى نفسي، تضاعف الألم.
“اعذريني ايتها البطريقة ، ولكن كيف لي أن أسمح لسيدتي أن تُخدش وأبقى ساكنًا؟”
وجوه تضرب الجليد من الداخل، تنظر إلى لين بنظرات غير مفهومة… بعضها يتوسل، وبعضها يلعن.
تبا …تبا ….فكر…. فكر
ابتسمت البطريكة وكأنها تتلاعب به ثم اكملت…
كل ظل كان ذنبًا.
ركع، يداه ترتعشان كأوراق خريف في عاصفة.
“إن كنت مخلصًا، فاقتُل من خدشتها… اقتل لونا.”
فعّلت إعصارًا ثلجيًا عملاقًا. مئات الرماح الجليدية التفّت حولها، ثم جمّدت الأرض تحت قدمي لونا.
صمت تام حل علي الحلبة …
تكفي نظرة واحدة منها لقتل شخص،
“عُد… قبل أن تزداد اللعنة.”
تبا …تبا ….فكر…. فكر
“أنت لست هو.”
انطلق لين إلى الحلبة، كسر الجليد بقدمه، ورفس لونا خارجها دفعة واحدة.
إن لم أفعل، سأُعَدُّ خائنًا. وإن فعلت… سأُعادي الإمبراطور وإيان.
…فلنفكر بسرعة… اللعنة…
كان لين قد أفاق ليرى…
تبا لها… لا يوجد حلٌّ آخر سوى تقبُّل عقابها الحالي.
دوّى صوت تكسر عظامه مرارًا وتكرارًا.
ابتسمت البطريكة كأنها توقّعت هذا منه.
“سأتقبّل أي عقوبة ترينها مناسبة، سيدتي.”
كل ظل كان يمزق قلب لين ويدمر وعيه الذاتي.
ابتسمت البطريكة كأنها توقّعت هذا منه.
“حسنًا… ستُعاقَب في زنزانة الصقيع لأسبوع. بعدها، ستنال مكافأتك.”
في الحلبة دوي صوت لونا عاليا…
وفي لحظة إنهائها كلامها، ظهر ساحر خلف لين، وهمس بتعويذة بالكاد سُمِعت…
ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.
فسقط لين فاقدًا للوعي قبل حتى أن يهمس بأي كلمة تمرُّد.
ماذا الآن؟
وإذا بجسد لين يختفي، بينما بقيت عينا فروسيتا معلّقتين عليه…
“الخوف يحكمك.”
عيناها متوهّجتان بالتناقض؛
“اعذريني ايتها البطريقة ، ولكن كيف لي أن أسمح لسيدتي أن تُخدش وأبقى ساكنًا؟”
رغبة… وشفقة.
كأنها تخشى عليه… وتشتهيه في الوقت ذاته.
“سأقتلك بنفسي!”
أهذه هالة نارية… مدموجة مع الضوء؟! هذه التقنية غير مستقرة!
كان داخل جدرانه وجوه مشوّهة، وأفواه مفتوحة وكأنها تصرخ، لكنها بلا صوت.
قام الساحر بأخذه حتى غادروا مكان المسابقة ووصل إلى باب الزنزانة، ثم رماه بقوة داخلها حتى اصطدم بجدارٍ جليديٍّ وأُغمي عليه.
ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.
كان هذا تغيرًا يدل على ولادة شيء جديد من رحم المهول.
ثم أغلق البوابة وغادر.
—–
لكن لين اكتفى بابتسامة ساخرة، وكأن الشتائم كانت مدائح.
بعد ساعات في زنزانة الصقيع…
كأن الجسد لفظه، والوعي تمزق.
كان لين قد أفاق ليرى…
“ما هذه الظلال؟” صرخ لين، وصدى صوته لم يخرج من داخل عقله.
الهواء كان باردًا لحد الألم، كل شهيق يدخل رئتي لين كأنه سكين يخدش داخله ببطء.
هذه المرة… لم تخاطب لين.
والجليد من حوله لم يكن أبيض… بل ما بين الأزرق والأسود، صافٍ مثل زجاج مظلم، يجمد كل ما به.
“ما هذه الظلال؟” صرخ لين، وصدى صوته لم يخرج من داخل عقله.
كان داخل جدرانه وجوه مشوّهة، وأفواه مفتوحة وكأنها تصرخ، لكنها بلا صوت.
كأنها تخشى عليه… وتشتهيه في الوقت ذاته.
وجوه تضرب الجليد من الداخل، تنظر إلى لين بنظرات غير مفهومة… بعضها يتوسل، وبعضها يلعن.
لكن الجدار ابتلع الضربة، وأعادها إليه على شكل صدى نفسي، تضاعف الألم.
ماذا الآن؟
كان الجدار ملعونًا محمولًا بآلام كل من سبق لين وكان يعكس مصير لين المحتوم.
عيناه أصبحتا ذاتا سواد قاتم دون بياض كأنهما الموت نفسه.
بينما أرضية الزنزانة لم تكن سوى قشرة رقيقة فوق هاوية. كل خطوة يخطوها تُصدر “طقطقة” خافتة، تنبئه بسقوط في أي لحظة.
ارتعش جسد لين، ليس من البرد فقط، بل من شيء أعمق. شيء بدأ يتسلل إلى نخاعه، إلى روحه.
“مـن… مـن أنا؟” همس…
بعد ساعات في زنزانة الصقيع…
كان هذا تحذير النظام: تبقّى على وضع التهدئة: ٣… ٢… ١…
انطلقت لونا بسرعة خاطفة، لم تمنح فروسيتا فرصة حتى لتفعيل سحرها. لكن الأخيرة لم تكن خصمًا سهلًا — فعّلت سحر الجليد، وأطلقت مئات السهام الثلجية في اتجاه لونا.
ارتعش جسد لين، ليس من البرد فقط، بل من شيء أعمق. شيء بدأ يتسلل إلى نخاعه، إلى روحه.
عند الصفر، لم يكن الألم عاديًا. لم يكن حتى ألمًا جسديًا. بل كأن شيئًا اقتحم رأسه، ودس فيه الجنون بأصابعه الباردة.
أصبح يصارع حتى يتنفس وكأن هناك من يسرق أنفاسه.
ظهرت عين كبيرة من العدم تحدق فيه.
لم تكن أشكالًا… بل أفكارًا.
تكفي نظرة واحدة منها لقتل شخص،
“أين الشرف؟!”
وفجأة وجد لين نفسه يقع في كرة سوداء معتمة.
صرخ وهو يهوي في محيط من السواد العدمي.
لكن صوته لم يكن هو.
ثم سمع أصواتًا… لم تكن قادمة من الخارج… بل من داخله. من زوايا جمجمته، من شقوق روحه.
اعلن الحكم فوز فروسيتا!
ضحكات مجنونة. صرخات مدوية. همسات مميتة.
تبًا دعنا نراقب للآن.
كل صوت يحمل نبرة يعرفها…
لكن الراحة لم تدم.
رأى كل من يعرفهم يسخرون منه… وصوته هو، يتشظى بين بكاء وهستيريا.
صعد الضوء من عموده الفقري حتى مؤخرة رأسه، ثم انفجر بصمت داخل جمجمته.
“ما هذه الظلال؟” صرخ لين، وصدى صوته لم يخرج من داخل عقله.
ماذا الآن؟
“اتركوني وشأني!”
لكنهم لم يتركوه.
صوت المهول دوّى، من داخله، لا من الخارج:
لم يكونوا فقط حوله… بل فيه.
“لم أرد قتالك… لكنكِ حاولتِ إغواء ما أملك.”
الظلال تسللت من الجدران، كدخان أسود ينساب تحت جلده.
لم تكن أشكالًا… بل أفكارًا.
كل ظل كان ذنبًا.
“سأقتلك أيتها الوغدة!”
ومنهم من كان خطيئة.
“تبا! لا خيار!”
كل ظل كان يمزق قلب لين ويدمر وعيه الذاتي.
“أنت لا تستحق الحياة.”
“الخوف يحكمك.”
أرواح ماتت في المهول، ولم تجد سبيلًا للهروب… إلا عبره.
“هربت من المهول؟ لمَ؟ إلى أين ستفر الآن؟”
بل خاطبت من يسكنه.
ضرب رأسه بالجدار، يريد أن يخرس الأصوات، أن يُسكت كل ذلك الندم…
بعد ساعات في زنزانة الصقيع…
لكن الجدار ابتلع الضربة، وأعادها إليه على شكل صدى نفسي، تضاعف الألم.
ضحكات مجنونة. صرخات مدوية. همسات مميتة.
صرخت فروسيتا بشراسة:
“تبًا… تبااا!”
ركع على الأرض، ضامًّا رأسه بذراعيه، بينما البرد يخترق عظمه كمسامير من جليد.
لكن الظلال لم تكتفِ.
لكن الظلال لم تكتفِ.
وردت عليه الظلال: “خنت قدرَك!”
هذه المرة… لم تخاطب لين.
بل خاطبت من يسكنه.
إن لم أفعل، سأُعَدُّ خائنًا. وإن فعلت… سأُعادي الإمبراطور وإيان.
صرخ وهو يهوي في محيط من السواد العدمي.
“أنت لست هو.”
“حسنًا… ستُعاقَب في زنزانة الصقيع لأسبوع. بعدها، ستنال مكافأتك.”
“أنت دخيل… جسد هذا الطفل ليس لك.”
“أخذت جسدي!” صرخ لين.
“طفلنا قد مات… ما أنت إلا طُفيلي.”
في الحلبة دوي صوت لونا عاليا…
حينها… اهتزّ شيء في داخله.
كأن روحه طُعنت بسكين.
كان لين يراقب القتال بتوتر وهو يحدث نفسه داخليًا، ويده تقبض على السور المعدني .
كأن الجسد لفظه، والوعي تمزق.
“سأقتلك أيتها الوغدة!”
صرخت فروسيتا بشراسة:
انبثقت نبضات من الضوء…
صرخة… مكتومة… مرّت عبر دموعه، التي كانت دمًا أسود.
ليس نقيًا، بل أسود مشع، مشوّه.
“آسف يا سيدتي… لا يجب أن تشتتي تركيزك في القتال.”
ثم سمع أصواتًا… لم تكن قادمة من الخارج… بل من داخله. من زوايا جمجمته، من شقوق روحه.
صعد الضوء من عموده الفقري حتى مؤخرة رأسه، ثم انفجر بصمت داخل جمجمته.
صرخة… مكتومة… مرّت عبر دموعه، التي كانت دمًا أسود.
كأن روحه طُعنت بسكين.
بل خاطبت من يسكنه.
ركع، يداه ترتعشان كأوراق خريف في عاصفة.
كلها تنظر إليه. تحاكمه. تدينه.
فسقط لين فاقدًا للوعي قبل حتى أن يهمس بأي كلمة تمرُّد.
عيناه أصبحتا ذاتا سواد قاتم دون بياض كأنهما الموت نفسه.
ارتفعت هالة الضوء من جسد لونا، وأضاءت الحلبة بالكامل، مما أربك فروسيتا لثانية. لكنها لم تتردد، فأطلقت درعًا جليديًا خرجت منه أشواكٌ حادة خدشت جسد لونا.
كأن الحياة غادرتهما للأبد.
ومنهم من كان خطيئة.
أهذه هالة نارية… مدموجة مع الضوء؟! هذه التقنية غير مستقرة!
صوت المهول دوّى، من داخله، لا من الخارج:
وإذا بجسد لين يختفي، بينما بقيت عينا فروسيتا معلّقتين عليه…
“عُد… قبل أن تزداد اللعنة.”
“الخوف يحكمك.”
“كُن ما كنت، أو تَلاشَ.”
كان وحده. عارٍ من اسمه، من جسده، من ماضيه.
“أو ستُمحى من كل العوالم، من الذاكرة، من الوجود.”
كان داخل جدرانه وجوه مشوّهة، وأفواه مفتوحة وكأنها تصرخ، لكنها بلا صوت.
الهواء حوله تجمّد… ثم تحطّم.
“اعذريني ايتها البطريقة ، ولكن كيف لي أن أسمح لسيدتي أن تُخدش وأبقى ساكنًا؟”
كأن الواقع الأسود الذي فيه يتلاشى.
أصبح يصارع حتى يتنفس وكأن هناك من يسرق أنفاسه.
وردت عليه الظلال: “خنت قدرَك!”
أحس كأن قلبه… لم يعد ينبض بإيقاع، وكأن كيانًا آخر يحاول السيطرة عليه وسرقة نبضاته.
تبا لها… لا يوجد حلٌّ آخر سوى تقبُّل عقابها الحالي.
“مـن… مـن أنا؟” همس…
أحس كأن قلبه… لم يعد ينبض بإيقاع، وكأن كيانًا آخر يحاول السيطرة عليه وسرقة نبضاته.
لكن صوته لم يكن هو.
فعّلت إعصارًا ثلجيًا عملاقًا. مئات الرماح الجليدية التفّت حولها، ثم جمّدت الأرض تحت قدمي لونا.
واسمه الذي ينادي به هو أيضًا لم يكن هو.
والجليد من حوله لم يكن أبيض… بل ما بين الأزرق والأسود، صافٍ مثل زجاج مظلم، يجمد كل ما به.
وفجأة…
فيوه لقد نجونا…
صعدت صرخات من أعماقه، ليست بشرية.
اعلن الحكم فوز فروسيتا!
بل أرواح تائهة…
أهذه هالة نارية… مدموجة مع الضوء؟! هذه التقنية غير مستقرة!
أرواح ماتت في المهول، ولم تجد سبيلًا للهروب… إلا عبره.
وفي لحظة إنهائها كلامها، ظهر ساحر خلف لين، وهمس بتعويذة بالكاد سُمِعت…
“أخذت جسدي!” صرخ لين.
وردت عليه الظلال: “خنت قدرَك!”
الفصل 11 : لعنة المهول
“الآن… سنأخذك معنا.”
ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.
جلده بدأ يتشقق، ليس كجروح…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100
بل كأن جسده لم يعد يوافق على وجوده.
ركع على الأرض، ضامًّا رأسه بذراعيه، بينما البرد يخترق عظمه كمسامير من جليد.
وإذا بجسد لين يختفي، بينما بقيت عينا فروسيتا معلّقتين عليه…
دوّى صوت تكسر عظامه مرارًا وتكرارًا.
كأنها تخشى عليه… وتشتهيه في الوقت ذاته.
ضرب رأسه بالجدار، يريد أن يخرس الأصوات، أن يُسكت كل ذلك الندم…
كان يتشكل من جديد بلون أسود عدمي مغطى بلمّاع أبيض كان نفس لون الثقب الأسود.
والجليد من حوله لم يكن أبيض… بل ما بين الأزرق والأسود، صافٍ مثل زجاج مظلم، يجمد كل ما به.
ثم بدأ جلده يغطي جسده.
“سأقتلك أيتها الوغدة!”
أرواح ماتت في المهول، ولم تجد سبيلًا للهروب… إلا عبره.
كان هذا تغيرًا يدل على ولادة شيء جديد من رحم المهول.
ضرب رأسه بالجدار، يريد أن يخرس الأصوات، أن يُسكت كل ذلك الندم…
شيء ليس إنسانيًا.
تحت لين بدا … العدم يتمدد.
ماذا الآن؟
الواقع تهاوى، وارتفعت عيون لا تُعد…
“الآن… سنأخذك معنا.”
كلها تنظر إليه. تحاكمه. تدينه.
وتطلب روحه.
صوت المهول دوّى، من داخله، لا من الخارج:
كان وحده. عارٍ من اسمه، من جسده، من ماضيه.
“حسنًا… ستُعاقَب في زنزانة الصقيع لأسبوع. بعدها، ستنال مكافأتك.”
لا لين. لا جين. لا أحد.
فقط صراخًا دوّى للأبد، كل دقيقة كانت أسوأ مما قبلها، الموت كان أرحم مما يحدث له.
كان كل ما تبقّى في الزنزانة هو صوت ارتطام رأسه ودمٌ أسود.
لم تكن أشكالًا… بل أفكارًا.
“سأتقبّل أي عقوبة ترينها مناسبة، سيدتي.”
صعد الضوء من عموده الفقري حتى مؤخرة رأسه، ثم انفجر بصمت داخل جمجمته.
تبا …تبا ….فكر…. فكر
