Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 12

المنسي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المنسي

الفصل 12: المنسي

في تلك اللحظة، كان فارغًا من الداخل.

 

لكن لين لم يكن يسمع شيئًا من ذلك.

على أرضية حجرية باردة، استيقظ لين.

 

 

الشك.

كل نفس أخذه كان أشبه بمحاولة الشرب من الرماد.

ظهرت ابتسامة خافتة على وجه الكائن.

 

اجتاحه شعور مرير بالارتياح.

تحول زفيره إلى ضباب شاحب تلاشى داخل هواء خانق… هواء لا يحمل حياة، بل ظلالًا زاحفة فقط.

 

 

جلس رجل غامض فوق عرش حجري. لم يتحرك أو حتى يرفع إصبعًا.

لم تكن هناك جدران أو سماء. كان مكانًا معزولًا عن كل شيء.

سألت كاميليا بصوت مرتجف من القلق:

 

أنا لا أؤمن بأيٍّ من هذا، وهذا مجرد عمل خيالي، وأتمنى أن يكون القارئ عاقلًا بما يكفي لئلّا يؤمن بتلك الأشياء، لأنني سأنظر إليه نظرة استحقار.

مجرد فراغ أسود لا نهائي يمتد بلا حدود، وكأن الوجود نفسه قد انكمش إلى لحظة واحدة من العدم فقط ليكشف عن متفرج حقيقي.

 

 

—

قبل كل شيء… لم يكن هناك شيء… وقبل أن يوجد اللاشيء… لم تكن هناك بداية……… لأنه كان موجودًا.

كان الأوبليفار الحقيقي، مؤسس وحامل طريق العدم الوحيد.

 

لكن النظام لم يُجب.

بينما كان عالم الخالدين مليئًا بالكائنات العليا… ظل مجهولًا بالنسبة لهم لأنه كان يراهم ككائنات أدنى.

رفعت حاجبها ثم أجابت:

 

كل شيء داخل ذلك الفراغ الملعون ابتلع مفهوم الزمن نفسه.

لكن بالنسبة له، كان يعلم حقيقة ما هو عليه.

فجأة، أصبح واقفًا مباشرة أمام لين.

 

 

النسيان… الظلام… المجهول.

إنه كائن ممتلئ بالغرور إلى درجة لا يستطيع أحد حتى الوصول إليها.

 

 

ذلك الذي سيحرك عجلة القدر ويبدأ عذاب اليأس.

 

 

لكنها تراجعت بدلًا من ذلك.

هلاك كل شيء… أينما وُجد، تبعه الفناء.

 

 

 

كائن غامض لم يعرف أحد اسمه الحقيقي سوى أولئك الجديرين بما يكفي ليكشفه لهم، فقط ليشهدوا حقيقته. كائن انتظر في الظلال لزمن مجهول. لم يعرف أحد من أين أتى. هل كان مع جين منذ البداية، أم كان داخل جسد لين؟

“سأستأذن الآن… لزيارة المكتبة.”

 

“يبدو أن مظهرك قد تغير… أنت تبدو أكثر وسامة الآن، لكن هناك هالة غريبة تنبعث منك.”

لكن شيئًا واحدًا كان مؤكدًا.

“إنهما عدواي من هذه اللحظة فصاعدًا.”

 

أجوف وبعيد. كصدى يهتز من مكان يتجاوز الوجود. كانت قوته وحدها كافية لقتل لين، لكن بسبب تقييد المنسي لها، استطاع لين بالكاد النجاة من سماع كلماته:

كان الواحد قبل البداية، كيانًا يتجاوز الخلود والموت، غير مسجل في السماوات أو السجلات. لم يكن أحد في تحالفه يعرف هدفه الحقيقي أو ما الذي يرغب به.

 

 

 

كان الأوبليفار الحقيقي، مؤسس وحامل طريق العدم الوحيد.

استيقظ لين فجأة، وكأنه انتُزع من كابوس… أو لعنة.

 

 

طريق تشكل من اللاشيء، لم تمسه السماوات، وهجره القدر، ونسيه العالم.

 

“كيف كانت الزنزانة؟”

لذا مجدوا المجهول.

 

مجدوا الظلام الكامن خلف الوجود.

النسيان… الظلام… المجهول.

مجدوا من وقف قبل البداية، ومن سيبقى بعد النهاية.

زحف نحو باب الزنزانة.

 

 

“الأوبليفار الحقيقي، الواحد قبل البداية، معنى الوجود المحرم، والذي سيكون هلاككم.”

 

 

على أرضية حجرية باردة، استيقظ لين.

في مركز الفراغ… نبضت نقطة ضوء خافتة من كائن وحيد.

تحدثت الأم الكبرى بنبرتها الهادئة:

 

انحنى لين باحترام، جسده منخفض لكن عيناه ثابتتان.

جلس رجل غامض فوق عرش حجري. لم يتحرك أو حتى يرفع إصبعًا.

التصق شعره المتسخ برأسه، طويلًا ومتشابكًا، وكأنه لم يُغسل منذ أشهر.

 

لكن بالنسبة له، كان يعلم حقيقة ما هو عليه.

كان شعره الأسود الطويل يتدفق كنهر من الليل الكثيف، وعيناه القرمزيتان تشعان بسكون مطلق، كقمرين مسجونين داخل سماء بلا فجر.

 

 

 

الهالة المحيطة به لم تكن طبيعية بما يكفي حتى تُعرّف كطاقة… بل بدت وكأنها شيء حي يستطيع التحدث وغرس الخوف نفسه داخل أعدائه. وبدقة أكثر، كانت تحمل إحساس العدم.

اجتاحه شعور مرير بالارتياح.

 

 

مجرد وجوده أفسد الهواء.

 

 

طريق تشكل من اللاشيء، لم تمسه السماوات، وهجره القدر، ونسيه العالم.

والزمن من حوله بدأ يتباطأ.

“أنا أعرفك أكثر مما تعرف نفسك.”

 

“بالطبع لا أحد يا سيدتي. كلمتك مطلقة. أنا فقط أرغب بتحسين سمعتي، حتى لا يجرؤ أحد على التحدث خلف ظهرك. وحتى أستحق حقًا أن أكون فارِسها.”

انقبض قلب لين، وكأن نبضاته تحولت إلى صرخات مكتومة.

تحدثت الأم الكبرى بنبرتها الهادئة:

 

 

تشنج جسده، وارتجفت عظامه، وخرج صوت مختنق من حلقه:

مجرد فراغ أسود لا نهائي يمتد بلا حدود، وكأن الوجود نفسه قد انكمش إلى لحظة واحدة من العدم فقط ليكشف عن متفرج حقيقي.

 

وإذا كان هو من دمره، فلماذا فعل ذلك؟

“أرجوك… فقط دعني أذهب… لم أفعل شيئًا…”

 

 

لم يعد يرى لين السابق… بل شيئًا آخر قد تشكل.

ارتد صوته عبر الفراغ، متحطمًا كطفل يتوسل الرحمة بينما انحنى أمام الكائن الواقف أمامه.

انهار على الأرض محدقًا في العدم.

 

نظر إليها للحظة قبل أن يجيب:

لقد خافه أكثر من اللعنة التي واجهها قبل لحظات، وحتى غرائزه أخبرته أن هذا الكائن أخطر بكثير من المرأة الذهبية التي أرسلته إلى هنا.

الكائن الغامض لم يُظهر أدنى حركة.

 

ورائحته أشبه بالرماد المحترق.

الكائن الغامض لم يُظهر أدنى حركة.

“لكن يمكنك أن تناديني بالمنسي.”

 

 

لم يكن بحاجة للكلام.

“وأمر آخر. ابتعد عن هذين الحقيرين.”

 

 

لأن الظلام تحدث نيابة عنه. ولأن العدم همس باسمه.

 

 

 

ظل صامتًا، لكنه لم يكن غائبًا.

لكنها تراجعت بدلًا من ذلك.

 

 

اخترقت عيناه لين وكأنهما تسلخانه طبقة بعد طبقة.

“يا بني… ماذا حدث لك؟”

 

لقد عاد إلى الصفر.

الخوف.

 

الذنب.

 

الشك.

 

 

 

كل شيء أخفاه لين طوال حياته… أصبح مكشوفًا الآن.

“استعد لعقد الفروسية الخاص بابنتي.”

 

 

ثم جاء صوت.

 

 

 

أجوف وبعيد. كصدى يهتز من مكان يتجاوز الوجود. كانت قوته وحدها كافية لقتل لين، لكن بسبب تقييد المنسي لها، استطاع لين بالكاد النجاة من سماع كلماته:

رفعت حاجبها ثم أجابت:

 

حينها فقط فهم.

“لقد تم تدمير النظام.”

 

 

 

ارتجف الفراغ.

 

 

ظهرت ابتسامة خافتة على وجه الكائن.

ثم تبعه صوت ثانٍ، هادئ وخافت:

 

 

لقد تحرر أخيرًا من النظام الطفيلي.

“وأنا من أوقف لعنة المرهوب… لوقت قصير فقط.”

لكن بالنسبة له، كان يعلم حقيقة ما هو عليه.

 

استدار لين للمغادرة وقال بهدوء:

دون أن يتحرك، اختفت المسافة بينهما.

 

 

 

فجأة، أصبح واقفًا مباشرة أمام لين.

“الأوبليفار الحقيقي، الواحد قبل البداية، معنى الوجود المحرم، والذي سيكون هلاككم.”

 

 

كانت عيناه قريبتين لدرجة أن لين شعر وكأنهما تلتهمانه حيًا.

 

 

 

شهق بلا أنفاس، بينما علقت الكلمات في حلقه كالأشواك:

 

 

وإذا كان هو من دمره، فلماذا فعل ذلك؟

“م… من أنت؟”

ارتد صوته عبر الفراغ، متحطمًا كطفل يتوسل الرحمة بينما انحنى أمام الكائن الواقف أمامه.

 

 

ظهرت ابتسامة خافتة على وجه الكائن.

“حسنًا.”

 

 

ابتسامة بلا مشاعر تحمل معاني مجهولة.

 

 

 

“ما زلت غير مؤهل، جين.”

“بالطبع لا أحد يا سيدتي. كلمتك مطلقة. أنا فقط أرغب بتحسين سمعتي، حتى لا يجرؤ أحد على التحدث خلف ظهرك. وحتى أستحق حقًا أن أكون فارِسها.”

 

 

“لكن يمكنك أن تناديني بالمنسي.”

لقد خافه أكثر من اللعنة التي واجهها قبل لحظات، وحتى غرائزه أخبرته أن هذا الكائن أخطر بكثير من المرأة الذهبية التي أرسلته إلى هنا.

 

ورائحته أشبه بالرماد المحترق.

تجمد لين.

 

 

 

“ج… جين؟ كيف تعرف اسمي؟”

ذلك الذي سيحرك عجلة القدر ويبدأ عذاب اليأس.

 

ظهر حارس، وصوته جاف:

عاد الصوت دون أي حركة من شفتيه، رنانًا مباشرة داخل جمجمته:

 

 

 

“أنا أعرفك أكثر مما تعرف نفسك.”

الهالة المحيطة به لم تكن طبيعية بما يكفي حتى تُعرّف كطاقة… بل بدت وكأنها شيء حي يستطيع التحدث وغرس الخوف نفسه داخل أعدائه. وبدقة أكثر، كانت تحمل إحساس العدم.

 

لقد عاد من الجحيم نفسه.

“هاااااا…… هاااااا!”

“ما زلت غير مؤهل، جين.”

 

تحولتا إلى سواد كامل بعمق مرعب… وكأن طبقات من الظلام تراكمت داخل حدقتيه حتى ابتلعت ما تبقى من الضوء.

استيقظ لين فجأة، وكأنه انتُزع من كابوس… أو لعنة.

“كيف كانت الزنزانة؟”

 

 

كان مستلقيًا على أرضية زنزانة الصقيع الجليدية، جلده ملتصق بالحجر المتجمد، والهواء ساكن وقاتل، لا يحمل سوى همسات الجليد.

استيقظ لين فجأة، وكأنه انتُزع من كابوس… أو لعنة.

 

 

كان العرق البارد يغطيه، بينما جف الدم الأسود جزئيًا فوق ملابسه وجلده.

 

 

 

ورائحته أشبه بالرماد المحترق.

 

 

 

خفق قلبه بعنف، وصدره يعلو ويهبط كما لو أنه نجا لتوه من الغرق في بحر من الجليد.

 

 

 

وحين حاول الوقوف، شعر وكأن الزمن نفسه قد تحطم من حوله.

أرادت أن تعانقه.

 

 

هل مرت دقائق؟ أم سنوات؟

 

 

ظهر حارس، وصوته جاف:

لم يكن يعلم.

قبل كل شيء… لم يكن هناك شيء… وقبل أن يوجد اللاشيء… لم تكن هناك بداية……… لأنه كان موجودًا.

 

 

كل شيء داخل ذلك الفراغ الملعون ابتلع مفهوم الزمن نفسه.

“إنهما عدواي من هذه اللحظة فصاعدًا.”

 

 

نظر إلى انعكاسه على الجليد.

 

 

كان العرق البارد يغطيه، بينما جف الدم الأسود جزئيًا فوق ملابسه وجلده.

وجهه… لم يعد مألوفًا.

ابتسامة بلا مشاعر تحمل معاني مجهولة.

 

 

التصق شعره المتسخ برأسه، طويلًا ومتشابكًا، وكأنه لم يُغسل منذ أشهر.

—

 

 

ثم… نظر إلى عينيه.

 

 

“وأمر آخر. ابتعد عن هذين الحقيرين.”

عينان كانتا تحملان شرارة ما، فقدتا كل أثر للنور.

“ما المكافأة التي ترغب بها يا لين؟”

 

هذا مجرد خيال أكتبه كقصة.

تحولتا إلى سواد كامل بعمق مرعب… وكأن طبقات من الظلام تراكمت داخل حدقتيه حتى ابتلعت ما تبقى من الضوء.

 

 

هذا مجرد خيال أكتبه كقصة.

انهار على الأرض محدقًا في العدم.

 

 

 

لم يعد يرى لين السابق… بل شيئًا آخر قد تشكل.

 

 

 

حتى البكاء لم يعد ممكنًا.

 

 

لقد عاد إلى الصفر.

في تلك اللحظة، كان فارغًا من الداخل.

 

 

ثم… نظر إلى عينيه.

همس أخيرًا بصوت بالكاد يُسمع:

 

 

 

“أيها النظام…”

زحف نحو باب الزنزانة.

 

 

لكن النظام لم يُجب.

—

 

 

حينها فقط فهم.

“وأنا من أوقف لعنة المرهوب… لوقت قصير فقط.”

 

لذا مجدوا المجهول.

كلمات المنسي لم تكن نبوءة.

 

 

 

بل كانت الحقيقة.

نظر إليها للحظة قبل أن يجيب:

 

 

كل الطاعة، المهمات، الأوامر… قادته إلى لا شيء.

كان العرق البارد يغطيه، بينما جف الدم الأسود جزئيًا فوق ملابسه وجلده.

 

طرق الباب بضعف.

لقد عاد إلى الصفر.

 

 

الذنب.

اجتاحه شعور مرير بالارتياح.

ارتد صوته عبر الفراغ، متحطمًا كطفل يتوسل الرحمة بينما انحنى أمام الكائن الواقف أمامه.

 

 

لقد تحرر أخيرًا من النظام الطفيلي.

—

 

 

لكن فكرة واحدة ظلت تنهش عقله:

 

 

“لقد حان وقت مقابلة الأم الكبرى.”

حتى النظام… لم يستطع إنقاذه من تلك اللعنة.

همس أخيرًا بصوت بالكاد يُسمع:

 

وإذا كان هو من دمره، فلماذا فعل ذلك؟

زحف نحو باب الزنزانة.

أرشيف القارئ:

 

لكن شيئًا واحدًا كان مؤكدًا.

ورغم الجثث المتجمدة، لم تكن جثته بينها.

استدار لين للمغادرة وقال بهدوء:

 

“أنا أعرفك أكثر مما تعرف نفسك.”

لقد عاد من الجحيم نفسه.

عاد الصوت دون أي حركة من شفتيه، رنانًا مباشرة داخل جمجمته:

 

ثم أضافت بنبرة تحمل أمرًا لا يمكن رفضه:

طرق الباب بضعف.

 

 

 

فُتح…

لذا مجدوا المجهول.

 

رؤيته بملابس ممزقة، ودم أسود يغطي جلده، حطم شيئًا داخلها.

كانت كاميليا ووالدتها بانتظاره.

نظر إليها للحظة قبل أن يجيب:

 

 

اندفعت والدتها نحوه، تضمه بقوة وهي تبكي:

اجتاحه شعور مرير بالارتياح.

 

—

“يا بني… ماذا حدث لك؟”

تجمد لين.

 

 

سألت كاميليا بصوت مرتجف من القلق:

 

 

 

“ماذا فعلتِ حتى أغضبتِ الأم الكبرى؟”

 

 

نظر إلى انعكاسه على الجليد.

لكن لين لم يكن يسمع شيئًا من ذلك.

 

 

 

كان ضائعًا داخل متاهة لا يوجد فيها سوى صوت المنسي.

كلمات المنسي لم تكن نبوءة.

 

 

وعلى الطرف البعيد… وقفت فروسيتا.

 

 

مجدوا الظلام الكامن خلف الوجود.

كانت عيناها تحملان الحزن.

 

 

لم يكن يعلم.

رؤيته بملابس ممزقة، ودم أسود يغطي جلده، حطم شيئًا داخلها.

 

 

 

أرادت أن تعانقه.

“حسنًا… يمكنك الانصراف.”

 

 

لكنها تراجعت بدلًا من ذلك.

 

 

ثم… نظر إلى عينيه.

ظهر حارس، وصوته جاف:

كائن غامض لم يعرف أحد اسمه الحقيقي سوى أولئك الجديرين بما يكفي ليكشفه لهم، فقط ليشهدوا حقيقته. كائن انتظر في الظلال لزمن مجهول. لم يعرف أحد من أين أتى. هل كان مع جين منذ البداية، أم كان داخل جسد لين؟

 

ارتجف الفراغ.

“لقد حان وقت مقابلة الأم الكبرى.”

 

 

ذلك الذي سيحرك عجلة القدر ويبدأ عذاب اليأس.

“أفهم. سأغير ملابسي أولًا.”

كل شيء داخل ذلك الفراغ الملعون ابتلع مفهوم الزمن نفسه.

 

 

…

“كيف كانت الزنزانة؟”

 

رفعت حاجبها ثم أجابت:

أمام غرفة الأم الكبرى،

 

 

كانت عيناه قريبتين لدرجة أن لين شعر وكأنهما تلتهمانه حيًا.

انحنى لين باحترام، جسده منخفض لكن عيناه ثابتتان.

كل شيء أخفاه لين طوال حياته… أصبح مكشوفًا الآن.

 

 

تحدثت الأم الكبرى بنبرتها الهادئة:

الذنب.

 

تحدثت الأم الكبرى بنبرتها الهادئة:

“كيف كانت الزنزانة؟”

 

 

عينان كانتا تحملان شرارة ما، فقدتا كل أثر للنور.

صمت.

وأنا أيضًا لا أتقبّل فكرة أن يؤمن شخص بكل هذا ويمجّده.

 

“وأمر آخر. ابتعد عن هذين الحقيرين.”

تابعت بابتسامة هادئة:

 

 

“استعد لعقد الفروسية الخاص بابنتي.”

“يبدو أن مظهرك قد تغير… أنت تبدو أكثر وسامة الآن، لكن هناك هالة غريبة تنبعث منك.”

 

 

تشنج جسده، وارتجفت عظامه، وخرج صوت مختنق من حلقه:

“لقد كان مجرد درس صغير… لكي تتعلم.”

 

 

 

اقتربت خطوة وقالت:

 

 

 

“ما المكافأة التي ترغب بها يا لين؟”

 

 

تجمد لين.

“أود الحصول على إذن لدخول مكتبة العائلة الخاصة، سيدتي.”

 

 

 

رفعت حاجبها ثم أجابت:

 

 

 

“حسنًا.”

تشنج جسده، وارتجفت عظامه، وخرج صوت مختنق من حلقه:

 

 

ثم أضافت بنبرة تحمل أمرًا لا يمكن رفضه:

 

 

“أرجوك… فقط دعني أذهب… لم أفعل شيئًا…”

“استعد لعقد الفروسية الخاص بابنتي.”

كان العرق البارد يغطيه، بينما جف الدم الأسود جزئيًا فوق ملابسه وجلده.

 

“ومن الذي يجرؤ على معارضة قراري، قرار الأم الكبرى؟”

نظر إليها للحظة قبل أن يجيب:

كل الطاعة، المهمات، الأوامر… قادته إلى لا شيء.

 

 

“أعتقد أنني لست جديرًا بعد… بأن أصبح الفارس الشخصي للسيدة فروسيتا.”

لم يعد يرى لين السابق… بل شيئًا آخر قد تشكل.

 

“أنا أعرفك أكثر مما تعرف نفسك.”

اختفت ابتسامتها.

الفصل 12: المنسي

 

الكائن الغامض لم يُظهر أدنى حركة.

“ألم تفز بالبطولة؟ لقد راقبت تدريبك طوال الشهر. أعلم أنك أقوى من لونا. أستطيع الإحساس بكمية هائلة من المانا بداخلك يا لين.”

 

 

ما الذي دمر النظام حقًا؟

“ليس الأمر كذلك يا سيدتي. أنا فقط أطلب بعض الوقت. بعد أن أنهي رحلة الاستكشاف الخاصة بي، سأعود وأقدم القسم. أريد أن أثبت قيمتي… وأتجنب التسبب بأي اضطراب داخل العائلة.”

 

 

انحنى لين باحترام، جسده منخفض لكن عيناه ثابتتان.

“ومن الذي يجرؤ على معارضة قراري، قرار الأم الكبرى؟”

 

 

ذلك الذي سيحرك عجلة القدر ويبدأ عذاب اليأس.

“بالطبع لا أحد يا سيدتي. كلمتك مطلقة. أنا فقط أرغب بتحسين سمعتي، حتى لا يجرؤ أحد على التحدث خلف ظهرك. وحتى أستحق حقًا أن أكون فارِسها.”

 

 

 

صمتت الأم الكبرى للحظة قبل أن تقول:

فُتح…

 

 

“حسنًا… يمكنك الانصراف.”

رؤيته بملابس ممزقة، ودم أسود يغطي جلده، حطم شيئًا داخلها.

 

 

ثم أضافت بصوت حازم:

تابعت بابتسامة هادئة:

 

حتى النظام… لم يستطع إنقاذه من تلك اللعنة.

“وأمر آخر. ابتعد عن هذين الحقيرين.”

 

 

هذا مجرد خيال أكتبه كقصة.

“مفهوم يا سيدتي.”

كانت عيناه قريبتين لدرجة أن لين شعر وكأنهما تلتهمانه حيًا.

 

 

“إنهما عدواي من هذه اللحظة فصاعدًا.”

 

 

 

استدار لين للمغادرة وقال بهدوء:

أجوف وبعيد. كصدى يهتز من مكان يتجاوز الوجود. كانت قوته وحدها كافية لقتل لين، لكن بسبب تقييد المنسي لها، استطاع لين بالكاد النجاة من سماع كلماته:

 

 

“سأستأذن الآن… لزيارة المكتبة.”

هل كانت لعنة المهول، أم المنسي، أم لعنة خلقها المنسي؟

—

 

 

اندفعت والدتها نحوه، تضمه بقوة وهي تبكي:

أرشيف القارئ:

 

 

“أيها النظام…”

ما الذي دمر النظام حقًا؟

“أعتقد أنني لست جديرًا بعد… بأن أصبح الفارس الشخصي للسيدة فروسيتا.”

هل كانت لعنة المهول، أم المنسي، أم لعنة خلقها المنسي؟

ثم أضافت بصوت حازم:

 

وإذا كان هو من دمره، فلماذا فعل ذلك؟

وإذا كان هو من دمره، فلماذا فعل ذلك؟

 

 

 

وإذا كان بهذه القوة، فلماذا لم يستخدم قوته مباشرة بدلًا من استخدام اللعنة كوسيلة لتدمير النظام؟

طريق تشكل من اللاشيء، لم تمسه السماوات، وهجره القدر، ونسيه العالم.

 

 

شرح سريع عن المنسي:

 

 

مجرد وجوده أفسد الهواء.

إنه كائن ممتلئ بالغرور إلى درجة لا يستطيع أحد حتى الوصول إليها.

كان الواحد قبل البداية، كيانًا يتجاوز الخلود والموت، غير مسجل في السماوات أو السجلات. لم يكن أحد في تحالفه يعرف هدفه الحقيقي أو ما الذي يرغب به.

 

أرشيف القارئ:

لا يمكنك اعتباره شخصًا جيدًا أو سيئًا، لأنه لا يندرج ضمن المفاهيم أو طريقة التفكير البشرية.

النسيان… الظلام… المجهول.

 

“وأمر آخر. ابتعد عن هذين الحقيرين.”

——–

كل الطاعة، المهمات، الأوامر… قادته إلى لا شيء.

أنا لا أؤمن بأيٍّ من هذا، وهذا مجرد عمل خيالي، وأتمنى أن يكون القارئ عاقلًا بما يكفي لئلّا يؤمن بتلك الأشياء، لأنني سأنظر إليه نظرة استحقار.

صمتت الأم الكبرى للحظة قبل أن تقول:

 

—

وأنا أيضًا لا أتقبّل فكرة أن يؤمن شخص بكل هذا ويمجّده.

 

 

 

هذا مجرد خيال أكتبه كقصة.

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط