Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 12

المنسي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المنسي

الفصل 12: المنسي

اقتربت خطوة وقالت:

 

 

على أرضية حجرية باردة، استيقظ لين.

هذا مجرد خيال أكتبه كقصة.

 

 

كل نفس أخذه كان أشبه بمحاولة الشرب من الرماد.

 

 

عاد الصوت دون أي حركة من شفتيه، رنانًا مباشرة داخل جمجمته:

تحول زفيره إلى ضباب شاحب تلاشى داخل هواء خانق… هواء لا يحمل حياة، بل ظلالًا زاحفة فقط.

حتى النظام… لم يستطع إنقاذه من تلك اللعنة.

 

 

لم تكن هناك جدران أو سماء. كان مكانًا معزولًا عن كل شيء.

 

 

 

مجرد فراغ أسود لا نهائي يمتد بلا حدود، وكأن الوجود نفسه قد انكمش إلى لحظة واحدة من العدم فقط ليكشف عن متفرج حقيقي.

كان العرق البارد يغطيه، بينما جف الدم الأسود جزئيًا فوق ملابسه وجلده.

 

كان العرق البارد يغطيه، بينما جف الدم الأسود جزئيًا فوق ملابسه وجلده.

قبل كل شيء… لم يكن هناك شيء… وقبل أن يوجد اللاشيء… لم تكن هناك بداية……… لأنه كان موجودًا.

 

 

أمام غرفة الأم الكبرى،

بينما كان عالم الخالدين مليئًا بالكائنات العليا… ظل مجهولًا بالنسبة لهم لأنه كان يراهم ككائنات أدنى.

 

 

“أرجوك… فقط دعني أذهب… لم أفعل شيئًا…”

لكن بالنسبة له، كان يعلم حقيقة ما هو عليه.

 

 

 

النسيان… الظلام… المجهول.

تحول زفيره إلى ضباب شاحب تلاشى داخل هواء خانق… هواء لا يحمل حياة، بل ظلالًا زاحفة فقط.

 

لم يعد يرى لين السابق… بل شيئًا آخر قد تشكل.

ذلك الذي سيحرك عجلة القدر ويبدأ عذاب اليأس.

“هاااااا…… هاااااا!”

 

لكن بالنسبة له، كان يعلم حقيقة ما هو عليه.

هلاك كل شيء… أينما وُجد، تبعه الفناء.

اقتربت خطوة وقالت:

 

 

كائن غامض لم يعرف أحد اسمه الحقيقي سوى أولئك الجديرين بما يكفي ليكشفه لهم، فقط ليشهدوا حقيقته. كائن انتظر في الظلال لزمن مجهول. لم يعرف أحد من أين أتى. هل كان مع جين منذ البداية، أم كان داخل جسد لين؟

 

 

وحين حاول الوقوف، شعر وكأن الزمن نفسه قد تحطم من حوله.

لكن شيئًا واحدًا كان مؤكدًا.

 

 

 

كان الواحد قبل البداية، كيانًا يتجاوز الخلود والموت، غير مسجل في السماوات أو السجلات. لم يكن أحد في تحالفه يعرف هدفه الحقيقي أو ما الذي يرغب به.

ورغم الجثث المتجمدة، لم تكن جثته بينها.

 

لقد عاد من الجحيم نفسه.

كان الأوبليفار الحقيقي، مؤسس وحامل طريق العدم الوحيد.

كانت كاميليا ووالدتها بانتظاره.

 

كانت كاميليا ووالدتها بانتظاره.

طريق تشكل من اللاشيء، لم تمسه السماوات، وهجره القدر، ونسيه العالم.

 

 

 

لذا مجدوا المجهول.

“ما المكافأة التي ترغب بها يا لين؟”

مجدوا الظلام الكامن خلف الوجود.

 

مجدوا من وقف قبل البداية، ومن سيبقى بعد النهاية.

اخترقت عيناه لين وكأنهما تسلخانه طبقة بعد طبقة.

 

وحين حاول الوقوف، شعر وكأن الزمن نفسه قد تحطم من حوله.

“الأوبليفار الحقيقي، الواحد قبل البداية، معنى الوجود المحرم، والذي سيكون هلاككم.”

الهالة المحيطة به لم تكن طبيعية بما يكفي حتى تُعرّف كطاقة… بل بدت وكأنها شيء حي يستطيع التحدث وغرس الخوف نفسه داخل أعدائه. وبدقة أكثر، كانت تحمل إحساس العدم.

 

 

في مركز الفراغ… نبضت نقطة ضوء خافتة من كائن وحيد.

 

 

طريق تشكل من اللاشيء، لم تمسه السماوات، وهجره القدر، ونسيه العالم.

جلس رجل غامض فوق عرش حجري. لم يتحرك أو حتى يرفع إصبعًا.

همس أخيرًا بصوت بالكاد يُسمع:

 

تحولتا إلى سواد كامل بعمق مرعب… وكأن طبقات من الظلام تراكمت داخل حدقتيه حتى ابتلعت ما تبقى من الضوء.

كان شعره الأسود الطويل يتدفق كنهر من الليل الكثيف، وعيناه القرمزيتان تشعان بسكون مطلق، كقمرين مسجونين داخل سماء بلا فجر.

 

 

 

الهالة المحيطة به لم تكن طبيعية بما يكفي حتى تُعرّف كطاقة… بل بدت وكأنها شيء حي يستطيع التحدث وغرس الخوف نفسه داخل أعدائه. وبدقة أكثر، كانت تحمل إحساس العدم.

“استعد لعقد الفروسية الخاص بابنتي.”

 

حتى النظام… لم يستطع إنقاذه من تلك اللعنة.

مجرد وجوده أفسد الهواء.

“لقد كان مجرد درس صغير… لكي تتعلم.”

 

 

والزمن من حوله بدأ يتباطأ.

كل شيء أخفاه لين طوال حياته… أصبح مكشوفًا الآن.

 

 

انقبض قلب لين، وكأن نبضاته تحولت إلى صرخات مكتومة.

“يا بني… ماذا حدث لك؟”

 

 

تشنج جسده، وارتجفت عظامه، وخرج صوت مختنق من حلقه:

لقد عاد إلى الصفر.

 

 

“أرجوك… فقط دعني أذهب… لم أفعل شيئًا…”

همس أخيرًا بصوت بالكاد يُسمع:

 

 

ارتد صوته عبر الفراغ، متحطمًا كطفل يتوسل الرحمة بينما انحنى أمام الكائن الواقف أمامه.

 

 

 

لقد خافه أكثر من اللعنة التي واجهها قبل لحظات، وحتى غرائزه أخبرته أن هذا الكائن أخطر بكثير من المرأة الذهبية التي أرسلته إلى هنا.

ارتد صوته عبر الفراغ، متحطمًا كطفل يتوسل الرحمة بينما انحنى أمام الكائن الواقف أمامه.

 

لكن فكرة واحدة ظلت تنهش عقله:

الكائن الغامض لم يُظهر أدنى حركة.

ارتجف الفراغ.

 

اخترقت عيناه لين وكأنهما تسلخانه طبقة بعد طبقة.

لم يكن بحاجة للكلام.

 

 

“وأمر آخر. ابتعد عن هذين الحقيرين.”

لأن الظلام تحدث نيابة عنه. ولأن العدم همس باسمه.

 

 

 

ظل صامتًا، لكنه لم يكن غائبًا.

 

 

 

اخترقت عيناه لين وكأنهما تسلخانه طبقة بعد طبقة.

 

 

 

الخوف.

“هاااااا…… هاااااا!”

الذنب.

 

الشك.

رؤيته بملابس ممزقة، ودم أسود يغطي جلده، حطم شيئًا داخلها.

 

 

كل شيء أخفاه لين طوال حياته… أصبح مكشوفًا الآن.

 

 

“أود الحصول على إذن لدخول مكتبة العائلة الخاصة، سيدتي.”

ثم جاء صوت.

لقد عاد إلى الصفر.

 

ثم أضافت بنبرة تحمل أمرًا لا يمكن رفضه:

أجوف وبعيد. كصدى يهتز من مكان يتجاوز الوجود. كانت قوته وحدها كافية لقتل لين، لكن بسبب تقييد المنسي لها، استطاع لين بالكاد النجاة من سماع كلماته:

ارتجف الفراغ.

 

 

“لقد تم تدمير النظام.”

الهالة المحيطة به لم تكن طبيعية بما يكفي حتى تُعرّف كطاقة… بل بدت وكأنها شيء حي يستطيع التحدث وغرس الخوف نفسه داخل أعدائه. وبدقة أكثر، كانت تحمل إحساس العدم.

 

اقتربت خطوة وقالت:

ارتجف الفراغ.

لكن لين لم يكن يسمع شيئًا من ذلك.

 

 

ثم تبعه صوت ثانٍ، هادئ وخافت:

——–

 

حتى النظام… لم يستطع إنقاذه من تلك اللعنة.

“وأنا من أوقف لعنة المرهوب… لوقت قصير فقط.”

 

 

 

دون أن يتحرك، اختفت المسافة بينهما.

“ماذا فعلتِ حتى أغضبتِ الأم الكبرى؟”

 

“وأنا من أوقف لعنة المرهوب… لوقت قصير فقط.”

فجأة، أصبح واقفًا مباشرة أمام لين.

 

 

 

كانت عيناه قريبتين لدرجة أن لين شعر وكأنهما تلتهمانه حيًا.

 

 

ثم أضافت بنبرة تحمل أمرًا لا يمكن رفضه:

شهق بلا أنفاس، بينما علقت الكلمات في حلقه كالأشواك:

 

 

 

“م… من أنت؟”

ما الذي دمر النظام حقًا؟

 

 

ظهرت ابتسامة خافتة على وجه الكائن.

 

 

أمام غرفة الأم الكبرى،

ابتسامة بلا مشاعر تحمل معاني مجهولة.

 

 

 

“ما زلت غير مؤهل، جين.”

“لقد حان وقت مقابلة الأم الكبرى.”

 

“لكن يمكنك أن تناديني بالمنسي.”

“لكن يمكنك أن تناديني بالمنسي.”

 

 

كان شعره الأسود الطويل يتدفق كنهر من الليل الكثيف، وعيناه القرمزيتان تشعان بسكون مطلق، كقمرين مسجونين داخل سماء بلا فجر.

تجمد لين.

خفق قلبه بعنف، وصدره يعلو ويهبط كما لو أنه نجا لتوه من الغرق في بحر من الجليد.

 

ارتجف الفراغ.

“ج… جين؟ كيف تعرف اسمي؟”

لكن فكرة واحدة ظلت تنهش عقله:

 

 

عاد الصوت دون أي حركة من شفتيه، رنانًا مباشرة داخل جمجمته:

 

 

اقتربت خطوة وقالت:

“أنا أعرفك أكثر مما تعرف نفسك.”

اجتاحه شعور مرير بالارتياح.

 

استيقظ لين فجأة، وكأنه انتُزع من كابوس… أو لعنة.

“هاااااا…… هاااااا!”

نظر إلى انعكاسه على الجليد.

 

 

استيقظ لين فجأة، وكأنه انتُزع من كابوس… أو لعنة.

 

 

 

كان مستلقيًا على أرضية زنزانة الصقيع الجليدية، جلده ملتصق بالحجر المتجمد، والهواء ساكن وقاتل، لا يحمل سوى همسات الجليد.

 

 

دون أن يتحرك، اختفت المسافة بينهما.

كان العرق البارد يغطيه، بينما جف الدم الأسود جزئيًا فوق ملابسه وجلده.

عاد الصوت دون أي حركة من شفتيه، رنانًا مباشرة داخل جمجمته:

 

 

ورائحته أشبه بالرماد المحترق.

 

 

ارتد صوته عبر الفراغ، متحطمًا كطفل يتوسل الرحمة بينما انحنى أمام الكائن الواقف أمامه.

خفق قلبه بعنف، وصدره يعلو ويهبط كما لو أنه نجا لتوه من الغرق في بحر من الجليد.

 

 

دون أن يتحرك، اختفت المسافة بينهما.

وحين حاول الوقوف، شعر وكأن الزمن نفسه قد تحطم من حوله.

 

 

 

هل مرت دقائق؟ أم سنوات؟

كان شعره الأسود الطويل يتدفق كنهر من الليل الكثيف، وعيناه القرمزيتان تشعان بسكون مطلق، كقمرين مسجونين داخل سماء بلا فجر.

 

“أرجوك… فقط دعني أذهب… لم أفعل شيئًا…”

لم يكن يعلم.

 

 

“أنا أعرفك أكثر مما تعرف نفسك.”

كل شيء داخل ذلك الفراغ الملعون ابتلع مفهوم الزمن نفسه.

 

 

 

نظر إلى انعكاسه على الجليد.

 

 

التصق شعره المتسخ برأسه، طويلًا ومتشابكًا، وكأنه لم يُغسل منذ أشهر.

وجهه… لم يعد مألوفًا.

“يبدو أن مظهرك قد تغير… أنت تبدو أكثر وسامة الآن، لكن هناك هالة غريبة تنبعث منك.”

 

“أود الحصول على إذن لدخول مكتبة العائلة الخاصة، سيدتي.”

التصق شعره المتسخ برأسه، طويلًا ومتشابكًا، وكأنه لم يُغسل منذ أشهر.

الذنب.

 

 

ثم… نظر إلى عينيه.

اختفت ابتسامتها.

 

فُتح…

عينان كانتا تحملان شرارة ما، فقدتا كل أثر للنور.

“أيها النظام…”

 

“لقد حان وقت مقابلة الأم الكبرى.”

تحولتا إلى سواد كامل بعمق مرعب… وكأن طبقات من الظلام تراكمت داخل حدقتيه حتى ابتلعت ما تبقى من الضوء.

 

 

 

انهار على الأرض محدقًا في العدم.

“لكن يمكنك أن تناديني بالمنسي.”

 

 

لم يعد يرى لين السابق… بل شيئًا آخر قد تشكل.

 

 

 

حتى البكاء لم يعد ممكنًا.

لم تكن هناك جدران أو سماء. كان مكانًا معزولًا عن كل شيء.

 

 

في تلك اللحظة، كان فارغًا من الداخل.

 

 

 

همس أخيرًا بصوت بالكاد يُسمع:

 

 

والزمن من حوله بدأ يتباطأ.

“أيها النظام…”

 

 

كل الطاعة، المهمات، الأوامر… قادته إلى لا شيء.

لكن النظام لم يُجب.

 

 

ثم أضافت بصوت حازم:

حينها فقط فهم.

 

 

 

كلمات المنسي لم تكن نبوءة.

الكائن الغامض لم يُظهر أدنى حركة.

 

 

بل كانت الحقيقة.

“لقد تم تدمير النظام.”

 

 

كل الطاعة، المهمات، الأوامر… قادته إلى لا شيء.

الهالة المحيطة به لم تكن طبيعية بما يكفي حتى تُعرّف كطاقة… بل بدت وكأنها شيء حي يستطيع التحدث وغرس الخوف نفسه داخل أعدائه. وبدقة أكثر، كانت تحمل إحساس العدم.

 

“أرجوك… فقط دعني أذهب… لم أفعل شيئًا…”

لقد عاد إلى الصفر.

فجأة، أصبح واقفًا مباشرة أمام لين.

 

 

اجتاحه شعور مرير بالارتياح.

 

وإذا كان هو من دمره، فلماذا فعل ذلك؟

لقد تحرر أخيرًا من النظام الطفيلي.

كل الطاعة، المهمات، الأوامر… قادته إلى لا شيء.

 

 

لكن فكرة واحدة ظلت تنهش عقله:

رؤيته بملابس ممزقة، ودم أسود يغطي جلده، حطم شيئًا داخلها.

 

همس أخيرًا بصوت بالكاد يُسمع:

حتى النظام… لم يستطع إنقاذه من تلك اللعنة.

“ومن الذي يجرؤ على معارضة قراري، قرار الأم الكبرى؟”

 

رفعت حاجبها ثم أجابت:

زحف نحو باب الزنزانة.

سألت كاميليا بصوت مرتجف من القلق:

 

“ما المكافأة التي ترغب بها يا لين؟”

ورغم الجثث المتجمدة، لم تكن جثته بينها.

 

 

 

لقد عاد من الجحيم نفسه.

كائن غامض لم يعرف أحد اسمه الحقيقي سوى أولئك الجديرين بما يكفي ليكشفه لهم، فقط ليشهدوا حقيقته. كائن انتظر في الظلال لزمن مجهول. لم يعرف أحد من أين أتى. هل كان مع جين منذ البداية، أم كان داخل جسد لين؟

 

استدار لين للمغادرة وقال بهدوء:

طرق الباب بضعف.

 

 

اخترقت عيناه لين وكأنهما تسلخانه طبقة بعد طبقة.

فُتح…

لقد عاد من الجحيم نفسه.

 

“ما المكافأة التي ترغب بها يا لين؟”

كانت كاميليا ووالدتها بانتظاره.

 

 

شرح سريع عن المنسي:

اندفعت والدتها نحوه، تضمه بقوة وهي تبكي:

 

 

 

“يا بني… ماذا حدث لك؟”

لم يكن بحاجة للكلام.

 

 

سألت كاميليا بصوت مرتجف من القلق:

 

 

 

“ماذا فعلتِ حتى أغضبتِ الأم الكبرى؟”

انقبض قلب لين، وكأن نبضاته تحولت إلى صرخات مكتومة.

 

 

لكن لين لم يكن يسمع شيئًا من ذلك.

 

 

 

كان ضائعًا داخل متاهة لا يوجد فيها سوى صوت المنسي.

 

 

 

وعلى الطرف البعيد… وقفت فروسيتا.

لقد عاد إلى الصفر.

 

ابتسامة بلا مشاعر تحمل معاني مجهولة.

كانت عيناها تحملان الحزن.

 

 

 

رؤيته بملابس ممزقة، ودم أسود يغطي جلده، حطم شيئًا داخلها.

كان العرق البارد يغطيه، بينما جف الدم الأسود جزئيًا فوق ملابسه وجلده.

 

استدار لين للمغادرة وقال بهدوء:

أرادت أن تعانقه.

 

 

صمتت الأم الكبرى للحظة قبل أن تقول:

لكنها تراجعت بدلًا من ذلك.

انحنى لين باحترام، جسده منخفض لكن عيناه ثابتتان.

 

“وأنا من أوقف لعنة المرهوب… لوقت قصير فقط.”

ظهر حارس، وصوته جاف:

لكن لين لم يكن يسمع شيئًا من ذلك.

 

“ماذا فعلتِ حتى أغضبتِ الأم الكبرى؟”

“لقد حان وقت مقابلة الأم الكبرى.”

عاد الصوت دون أي حركة من شفتيه، رنانًا مباشرة داخل جمجمته:

 

ثم تبعه صوت ثانٍ، هادئ وخافت:

“أفهم. سأغير ملابسي أولًا.”

 

 

 

كل شيء داخل ذلك الفراغ الملعون ابتلع مفهوم الزمن نفسه.

 

تابعت بابتسامة هادئة:

أمام غرفة الأم الكبرى،

 

 

 

انحنى لين باحترام، جسده منخفض لكن عيناه ثابتتان.

كان شعره الأسود الطويل يتدفق كنهر من الليل الكثيف، وعيناه القرمزيتان تشعان بسكون مطلق، كقمرين مسجونين داخل سماء بلا فجر.

 

 

تحدثت الأم الكبرى بنبرتها الهادئة:

 

 

فُتح…

“كيف كانت الزنزانة؟”

“إنهما عدواي من هذه اللحظة فصاعدًا.”

 

 

صمت.

 

 

تحول زفيره إلى ضباب شاحب تلاشى داخل هواء خانق… هواء لا يحمل حياة، بل ظلالًا زاحفة فقط.

تابعت بابتسامة هادئة:

 

 

“هاااااا…… هاااااا!”

“يبدو أن مظهرك قد تغير… أنت تبدو أكثر وسامة الآن، لكن هناك هالة غريبة تنبعث منك.”

لم يكن بحاجة للكلام.

 

كان العرق البارد يغطيه، بينما جف الدم الأسود جزئيًا فوق ملابسه وجلده.

“لقد كان مجرد درس صغير… لكي تتعلم.”

 

 

 

اقتربت خطوة وقالت:

 

 

فُتح…

“ما المكافأة التي ترغب بها يا لين؟”

 

 

وإذا كان هو من دمره، فلماذا فعل ذلك؟

“أود الحصول على إذن لدخول مكتبة العائلة الخاصة، سيدتي.”

 

 

ما الذي دمر النظام حقًا؟

رفعت حاجبها ثم أجابت:

 

 

ثم… نظر إلى عينيه.

“حسنًا.”

 

 

“الأوبليفار الحقيقي، الواحد قبل البداية، معنى الوجود المحرم، والذي سيكون هلاككم.”

ثم أضافت بنبرة تحمل أمرًا لا يمكن رفضه:

صمت.

 

“هاااااا…… هاااااا!”

“استعد لعقد الفروسية الخاص بابنتي.”

 

 

تجمد لين.

نظر إليها للحظة قبل أن يجيب:

ورائحته أشبه بالرماد المحترق.

 

اقتربت خطوة وقالت:

“أعتقد أنني لست جديرًا بعد… بأن أصبح الفارس الشخصي للسيدة فروسيتا.”

همس أخيرًا بصوت بالكاد يُسمع:

 

 

اختفت ابتسامتها.

ما الذي دمر النظام حقًا؟

 

 

“ألم تفز بالبطولة؟ لقد راقبت تدريبك طوال الشهر. أعلم أنك أقوى من لونا. أستطيع الإحساس بكمية هائلة من المانا بداخلك يا لين.”

 

 

 

“ليس الأمر كذلك يا سيدتي. أنا فقط أطلب بعض الوقت. بعد أن أنهي رحلة الاستكشاف الخاصة بي، سأعود وأقدم القسم. أريد أن أثبت قيمتي… وأتجنب التسبب بأي اضطراب داخل العائلة.”

هلاك كل شيء… أينما وُجد، تبعه الفناء.

 

 

“ومن الذي يجرؤ على معارضة قراري، قرار الأم الكبرى؟”

لقد عاد إلى الصفر.

 

 

“بالطبع لا أحد يا سيدتي. كلمتك مطلقة. أنا فقط أرغب بتحسين سمعتي، حتى لا يجرؤ أحد على التحدث خلف ظهرك. وحتى أستحق حقًا أن أكون فارِسها.”

 

 

“لكن يمكنك أن تناديني بالمنسي.”

صمتت الأم الكبرى للحظة قبل أن تقول:

ابتسامة بلا مشاعر تحمل معاني مجهولة.

 

 

“حسنًا… يمكنك الانصراف.”

 

 

استيقظ لين فجأة، وكأنه انتُزع من كابوس… أو لعنة.

ثم أضافت بصوت حازم:

لكن فكرة واحدة ظلت تنهش عقله:

 

 

“وأمر آخر. ابتعد عن هذين الحقيرين.”

 

 

ارتد صوته عبر الفراغ، متحطمًا كطفل يتوسل الرحمة بينما انحنى أمام الكائن الواقف أمامه.

“مفهوم يا سيدتي.”

جلس رجل غامض فوق عرش حجري. لم يتحرك أو حتى يرفع إصبعًا.

 

 

“إنهما عدواي من هذه اللحظة فصاعدًا.”

جلس رجل غامض فوق عرش حجري. لم يتحرك أو حتى يرفع إصبعًا.

 

لم يكن بحاجة للكلام.

استدار لين للمغادرة وقال بهدوء:

“ما زلت غير مؤهل، جين.”

 

“وأنا من أوقف لعنة المرهوب… لوقت قصير فقط.”

“سأستأذن الآن… لزيارة المكتبة.”

“أود الحصول على إذن لدخول مكتبة العائلة الخاصة، سيدتي.”

ثم أضافت بصوت حازم:

 

 

أرشيف القارئ:

ورغم الجثث المتجمدة، لم تكن جثته بينها.

 

 

ما الذي دمر النظام حقًا؟

استدار لين للمغادرة وقال بهدوء:

هل كانت لعنة المهول، أم المنسي، أم لعنة خلقها المنسي؟

“كيف كانت الزنزانة؟”

 

 

وإذا كان هو من دمره، فلماذا فعل ذلك؟

ارتد صوته عبر الفراغ، متحطمًا كطفل يتوسل الرحمة بينما انحنى أمام الكائن الواقف أمامه.

 

 

وإذا كان بهذه القوة، فلماذا لم يستخدم قوته مباشرة بدلًا من استخدام اللعنة كوسيلة لتدمير النظام؟

 

 

كان العرق البارد يغطيه، بينما جف الدم الأسود جزئيًا فوق ملابسه وجلده.

شرح سريع عن المنسي:

 

 

اختفت ابتسامتها.

إنه كائن ممتلئ بالغرور إلى درجة لا يستطيع أحد حتى الوصول إليها.

 

 

 

لا يمكنك اعتباره شخصًا جيدًا أو سيئًا، لأنه لا يندرج ضمن المفاهيم أو طريقة التفكير البشرية.

“حسنًا… يمكنك الانصراف.”

 

 

——–

 

أنا لا أؤمن بأيٍّ من هذا، وهذا مجرد عمل خيالي، وأتمنى أن يكون القارئ عاقلًا بما يكفي لئلّا يؤمن بتلك الأشياء، لأنني سأنظر إليه نظرة استحقار.

ثم تبعه صوت ثانٍ، هادئ وخافت:

 

لقد عاد من الجحيم نفسه.

وأنا أيضًا لا أتقبّل فكرة أن يؤمن شخص بكل هذا ويمجّده.

كل الطاعة، المهمات، الأوامر… قادته إلى لا شيء.

 

اخترقت عيناه لين وكأنهما تسلخانه طبقة بعد طبقة.

هذا مجرد خيال أكتبه كقصة.

“استعد لعقد الفروسية الخاص بابنتي.”

 

دون أن يتحرك، اختفت المسافة بينهما.

كانت عيناه قريبتين لدرجة أن لين شعر وكأنهما تلتهمانه حيًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط