Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 12

المنسي

المنسي

الفصل 12: المنسي

 

 

أنا لا أؤمن بأيٍّ من هذا، وهذا مجرد عمل خيالي، وأتمنى أن يكون القارئ عاقلًا بما يكفي لئلّا يؤمن بتلك الأشياء، لأنني سأنظر إليه نظرة استحقار.

على أرضية حجرية باردة، استيقظ لين.

أمام غرفة الأم الكبرى،

 

كان مستلقيًا على أرضية زنزانة الصقيع الجليدية، جلده ملتصق بالحجر المتجمد، والهواء ساكن وقاتل، لا يحمل سوى همسات الجليد.

كل نفس أخذه كان أشبه بمحاولة الشرب من الرماد.

 

 

 

تحول زفيره إلى ضباب شاحب تلاشى داخل هواء خانق… هواء لا يحمل حياة، بل ظلالًا زاحفة فقط.

كان مستلقيًا على أرضية زنزانة الصقيع الجليدية، جلده ملتصق بالحجر المتجمد، والهواء ساكن وقاتل، لا يحمل سوى همسات الجليد.

 

 

لم تكن هناك جدران أو سماء. كان مكانًا معزولًا عن كل شيء.

 

 

 

مجرد فراغ أسود لا نهائي يمتد بلا حدود، وكأن الوجود نفسه قد انكمش إلى لحظة واحدة من العدم فقط ليكشف عن متفرج حقيقي.

هل كانت لعنة المهول، أم المنسي، أم لعنة خلقها المنسي؟

 

 

قبل كل شيء… لم يكن هناك شيء… وقبل أن يوجد اللاشيء… لم تكن هناك بداية……… لأنه كان موجودًا.

دون أن يتحرك، اختفت المسافة بينهما.

 

“كيف كانت الزنزانة؟”

بينما كان عالم الخالدين مليئًا بالكائنات العليا… ظل مجهولًا بالنسبة لهم لأنه كان يراهم ككائنات أدنى.

 

 

 

لكن بالنسبة له، كان يعلم حقيقة ما هو عليه.

كل الطاعة، المهمات، الأوامر… قادته إلى لا شيء.

 

النسيان… الظلام… المجهول.

 

 

كلمات المنسي لم تكن نبوءة.

ذلك الذي سيحرك عجلة القدر ويبدأ عذاب اليأس.

 

 

“إنهما عدواي من هذه اللحظة فصاعدًا.”

هلاك كل شيء… أينما وُجد، تبعه الفناء.

“ما زلت غير مؤهل، جين.”

 

“إنهما عدواي من هذه اللحظة فصاعدًا.”

كائن غامض لم يعرف أحد اسمه الحقيقي سوى أولئك الجديرين بما يكفي ليكشفه لهم، فقط ليشهدوا حقيقته. كائن انتظر في الظلال لزمن مجهول. لم يعرف أحد من أين أتى. هل كان مع جين منذ البداية، أم كان داخل جسد لين؟

اخترقت عيناه لين وكأنهما تسلخانه طبقة بعد طبقة.

 

“أود الحصول على إذن لدخول مكتبة العائلة الخاصة، سيدتي.”

لكن شيئًا واحدًا كان مؤكدًا.

بينما كان عالم الخالدين مليئًا بالكائنات العليا… ظل مجهولًا بالنسبة لهم لأنه كان يراهم ككائنات أدنى.

 

 

كان الواحد قبل البداية، كيانًا يتجاوز الخلود والموت، غير مسجل في السماوات أو السجلات. لم يكن أحد في تحالفه يعرف هدفه الحقيقي أو ما الذي يرغب به.

وأنا أيضًا لا أتقبّل فكرة أن يؤمن شخص بكل هذا ويمجّده.

 

“ماذا فعلتِ حتى أغضبتِ الأم الكبرى؟”

كان الأوبليفار الحقيقي، مؤسس وحامل طريق العدم الوحيد.

 

 

فجأة، أصبح واقفًا مباشرة أمام لين.

طريق تشكل من اللاشيء، لم تمسه السماوات، وهجره القدر، ونسيه العالم.

 

 

 

لذا مجدوا المجهول.

 

مجدوا الظلام الكامن خلف الوجود.

لم يكن بحاجة للكلام.

مجدوا من وقف قبل البداية، ومن سيبقى بعد النهاية.

كان مستلقيًا على أرضية زنزانة الصقيع الجليدية، جلده ملتصق بالحجر المتجمد، والهواء ساكن وقاتل، لا يحمل سوى همسات الجليد.

 

كانت عيناه قريبتين لدرجة أن لين شعر وكأنهما تلتهمانه حيًا.

“الأوبليفار الحقيقي، الواحد قبل البداية، معنى الوجود المحرم، والذي سيكون هلاككم.”

 

 

 

في مركز الفراغ… نبضت نقطة ضوء خافتة من كائن وحيد.

——–

 

 

جلس رجل غامض فوق عرش حجري. لم يتحرك أو حتى يرفع إصبعًا.

 

 

ظهرت ابتسامة خافتة على وجه الكائن.

كان شعره الأسود الطويل يتدفق كنهر من الليل الكثيف، وعيناه القرمزيتان تشعان بسكون مطلق، كقمرين مسجونين داخل سماء بلا فجر.

كل شيء داخل ذلك الفراغ الملعون ابتلع مفهوم الزمن نفسه.

 

 

الهالة المحيطة به لم تكن طبيعية بما يكفي حتى تُعرّف كطاقة… بل بدت وكأنها شيء حي يستطيع التحدث وغرس الخوف نفسه داخل أعدائه. وبدقة أكثر، كانت تحمل إحساس العدم.

تشنج جسده، وارتجفت عظامه، وخرج صوت مختنق من حلقه:

 

ورائحته أشبه بالرماد المحترق.

مجرد وجوده أفسد الهواء.

انقبض قلب لين، وكأن نبضاته تحولت إلى صرخات مكتومة.

 

 

والزمن من حوله بدأ يتباطأ.

كان ضائعًا داخل متاهة لا يوجد فيها سوى صوت المنسي.

 

 

انقبض قلب لين، وكأن نبضاته تحولت إلى صرخات مكتومة.

 

 

 

تشنج جسده، وارتجفت عظامه، وخرج صوت مختنق من حلقه:

 

 

أرادت أن تعانقه.

“أرجوك… فقط دعني أذهب… لم أفعل شيئًا…”

 

 

شرح سريع عن المنسي:

ارتد صوته عبر الفراغ، متحطمًا كطفل يتوسل الرحمة بينما انحنى أمام الكائن الواقف أمامه.

اقتربت خطوة وقالت:

 

 

لقد خافه أكثر من اللعنة التي واجهها قبل لحظات، وحتى غرائزه أخبرته أن هذا الكائن أخطر بكثير من المرأة الذهبية التي أرسلته إلى هنا.

لا يمكنك اعتباره شخصًا جيدًا أو سيئًا، لأنه لا يندرج ضمن المفاهيم أو طريقة التفكير البشرية.

 

 

الكائن الغامض لم يُظهر أدنى حركة.

زحف نحو باب الزنزانة.

 

 

لم يكن بحاجة للكلام.

انهار على الأرض محدقًا في العدم.

 

مجدوا من وقف قبل البداية، ومن سيبقى بعد النهاية.

لأن الظلام تحدث نيابة عنه. ولأن العدم همس باسمه.

كلمات المنسي لم تكن نبوءة.

 

 

ظل صامتًا، لكنه لم يكن غائبًا.

 

 

 

اخترقت عيناه لين وكأنهما تسلخانه طبقة بعد طبقة.

مجرد وجوده أفسد الهواء.

 

 

الخوف.

“يبدو أن مظهرك قد تغير… أنت تبدو أكثر وسامة الآن، لكن هناك هالة غريبة تنبعث منك.”

الذنب.

“أنا أعرفك أكثر مما تعرف نفسك.”

الشك.

كانت عيناه قريبتين لدرجة أن لين شعر وكأنهما تلتهمانه حيًا.

 

“كيف كانت الزنزانة؟”

كل شيء أخفاه لين طوال حياته… أصبح مكشوفًا الآن.

 

 

 

ثم جاء صوت.

 

 

“هاااااا…… هاااااا!”

أجوف وبعيد. كصدى يهتز من مكان يتجاوز الوجود. كانت قوته وحدها كافية لقتل لين، لكن بسبب تقييد المنسي لها، استطاع لين بالكاد النجاة من سماع كلماته:

كل شيء داخل ذلك الفراغ الملعون ابتلع مفهوم الزمن نفسه.

 

صمتت الأم الكبرى للحظة قبل أن تقول:

“لقد تم تدمير النظام.”

ما الذي دمر النظام حقًا؟

 

 

ارتجف الفراغ.

بل كانت الحقيقة.

 

تجمد لين.

ثم تبعه صوت ثانٍ، هادئ وخافت:

 

 

“وأنا من أوقف لعنة المرهوب… لوقت قصير فقط.”

هلاك كل شيء… أينما وُجد، تبعه الفناء.

 

وإذا كان هو من دمره، فلماذا فعل ذلك؟

دون أن يتحرك، اختفت المسافة بينهما.

بينما كان عالم الخالدين مليئًا بالكائنات العليا… ظل مجهولًا بالنسبة لهم لأنه كان يراهم ككائنات أدنى.

 

 

فجأة، أصبح واقفًا مباشرة أمام لين.

 

 

 

كانت عيناه قريبتين لدرجة أن لين شعر وكأنهما تلتهمانه حيًا.

خفق قلبه بعنف، وصدره يعلو ويهبط كما لو أنه نجا لتوه من الغرق في بحر من الجليد.

 

 

شهق بلا أنفاس، بينما علقت الكلمات في حلقه كالأشواك:

“لكن يمكنك أن تناديني بالمنسي.”

 

 

“م… من أنت؟”

لكن النظام لم يُجب.

 

لكن شيئًا واحدًا كان مؤكدًا.

ظهرت ابتسامة خافتة على وجه الكائن.

 

 

 

ابتسامة بلا مشاعر تحمل معاني مجهولة.

في مركز الفراغ… نبضت نقطة ضوء خافتة من كائن وحيد.

 

 

“ما زلت غير مؤهل، جين.”

ذلك الذي سيحرك عجلة القدر ويبدأ عذاب اليأس.

 

“استعد لعقد الفروسية الخاص بابنتي.”

“لكن يمكنك أن تناديني بالمنسي.”

 

 

تحولتا إلى سواد كامل بعمق مرعب… وكأن طبقات من الظلام تراكمت داخل حدقتيه حتى ابتلعت ما تبقى من الضوء.

تجمد لين.

 

 

“أعتقد أنني لست جديرًا بعد… بأن أصبح الفارس الشخصي للسيدة فروسيتا.”

“ج… جين؟ كيف تعرف اسمي؟”

 

 

حتى النظام… لم يستطع إنقاذه من تلك اللعنة.

عاد الصوت دون أي حركة من شفتيه، رنانًا مباشرة داخل جمجمته:

“ج… جين؟ كيف تعرف اسمي؟”

 

عاد الصوت دون أي حركة من شفتيه، رنانًا مباشرة داخل جمجمته:

“أنا أعرفك أكثر مما تعرف نفسك.”

تشنج جسده، وارتجفت عظامه، وخرج صوت مختنق من حلقه:

 

طريق تشكل من اللاشيء، لم تمسه السماوات، وهجره القدر، ونسيه العالم.

“هاااااا…… هاااااا!”

 

 

 

استيقظ لين فجأة، وكأنه انتُزع من كابوس… أو لعنة.

 

 

هل كانت لعنة المهول، أم المنسي، أم لعنة خلقها المنسي؟

كان مستلقيًا على أرضية زنزانة الصقيع الجليدية، جلده ملتصق بالحجر المتجمد، والهواء ساكن وقاتل، لا يحمل سوى همسات الجليد.

تحدثت الأم الكبرى بنبرتها الهادئة:

 

ذلك الذي سيحرك عجلة القدر ويبدأ عذاب اليأس.

كان العرق البارد يغطيه، بينما جف الدم الأسود جزئيًا فوق ملابسه وجلده.

 

 

 

ورائحته أشبه بالرماد المحترق.

 

 

 

خفق قلبه بعنف، وصدره يعلو ويهبط كما لو أنه نجا لتوه من الغرق في بحر من الجليد.

ثم تبعه صوت ثانٍ، هادئ وخافت:

 

 

وحين حاول الوقوف، شعر وكأن الزمن نفسه قد تحطم من حوله.

لم تكن هناك جدران أو سماء. كان مكانًا معزولًا عن كل شيء.

 

 

هل مرت دقائق؟ أم سنوات؟

 

 

“ج… جين؟ كيف تعرف اسمي؟”

لم يكن يعلم.

 

 

 

كل شيء داخل ذلك الفراغ الملعون ابتلع مفهوم الزمن نفسه.

كل الطاعة، المهمات، الأوامر… قادته إلى لا شيء.

 

مجدوا الظلام الكامن خلف الوجود.

نظر إلى انعكاسه على الجليد.

 

 

“مفهوم يا سيدتي.”

وجهه… لم يعد مألوفًا.

هذا مجرد خيال أكتبه كقصة.

 

 

التصق شعره المتسخ برأسه، طويلًا ومتشابكًا، وكأنه لم يُغسل منذ أشهر.

كل الطاعة، المهمات، الأوامر… قادته إلى لا شيء.

 

 

ثم… نظر إلى عينيه.

كل شيء داخل ذلك الفراغ الملعون ابتلع مفهوم الزمن نفسه.

 

ظهر حارس، وصوته جاف:

عينان كانتا تحملان شرارة ما، فقدتا كل أثر للنور.

لم تكن هناك جدران أو سماء. كان مكانًا معزولًا عن كل شيء.

 

حينها فقط فهم.

تحولتا إلى سواد كامل بعمق مرعب… وكأن طبقات من الظلام تراكمت داخل حدقتيه حتى ابتلعت ما تبقى من الضوء.

 

 

تحدثت الأم الكبرى بنبرتها الهادئة:

انهار على الأرض محدقًا في العدم.

 

 

 

لم يعد يرى لين السابق… بل شيئًا آخر قد تشكل.

 

 

 

حتى البكاء لم يعد ممكنًا.

 

 

أمام غرفة الأم الكبرى،

في تلك اللحظة، كان فارغًا من الداخل.

هذا مجرد خيال أكتبه كقصة.

 

ظل صامتًا، لكنه لم يكن غائبًا.

همس أخيرًا بصوت بالكاد يُسمع:

“لقد حان وقت مقابلة الأم الكبرى.”

 

 

“أيها النظام…”

 

 

نظر إلى انعكاسه على الجليد.

لكن النظام لم يُجب.

 

 

اختفت ابتسامتها.

حينها فقط فهم.

ارتد صوته عبر الفراغ، متحطمًا كطفل يتوسل الرحمة بينما انحنى أمام الكائن الواقف أمامه.

 

 

كلمات المنسي لم تكن نبوءة.

في تلك اللحظة، كان فارغًا من الداخل.

 

تحول زفيره إلى ضباب شاحب تلاشى داخل هواء خانق… هواء لا يحمل حياة، بل ظلالًا زاحفة فقط.

بل كانت الحقيقة.

بل كانت الحقيقة.

 

 

كل الطاعة، المهمات، الأوامر… قادته إلى لا شيء.

 

 

نظر إليها للحظة قبل أن يجيب:

لقد عاد إلى الصفر.

 

 

عاد الصوت دون أي حركة من شفتيه، رنانًا مباشرة داخل جمجمته:

اجتاحه شعور مرير بالارتياح.

 

 

 

لقد تحرر أخيرًا من النظام الطفيلي.

أمام غرفة الأم الكبرى،

 

 

لكن فكرة واحدة ظلت تنهش عقله:

 

 

لكنها تراجعت بدلًا من ذلك.

حتى النظام… لم يستطع إنقاذه من تلك اللعنة.

 

كانت كاميليا ووالدتها بانتظاره.

زحف نحو باب الزنزانة.

 

 

 

ورغم الجثث المتجمدة، لم تكن جثته بينها.

 

 

 

لقد عاد من الجحيم نفسه.

 

 

هل مرت دقائق؟ أم سنوات؟

طرق الباب بضعف.

 

 

“ما المكافأة التي ترغب بها يا لين؟”

فُتح…

الخوف.

 

كان ضائعًا داخل متاهة لا يوجد فيها سوى صوت المنسي.

كانت كاميليا ووالدتها بانتظاره.

 

 

 

اندفعت والدتها نحوه، تضمه بقوة وهي تبكي:

والزمن من حوله بدأ يتباطأ.

 

 

“يا بني… ماذا حدث لك؟”

 

 

 

سألت كاميليا بصوت مرتجف من القلق:

 

 

 

“ماذا فعلتِ حتى أغضبتِ الأم الكبرى؟”

“استعد لعقد الفروسية الخاص بابنتي.”

 

 

لكن لين لم يكن يسمع شيئًا من ذلك.

 

 

 

كان ضائعًا داخل متاهة لا يوجد فيها سوى صوت المنسي.

هذا مجرد خيال أكتبه كقصة.

 

 

وعلى الطرف البعيد… وقفت فروسيتا.

 

 

 

كانت عيناها تحملان الحزن.

 

 

 

رؤيته بملابس ممزقة، ودم أسود يغطي جلده، حطم شيئًا داخلها.

صمت.

 

“ليس الأمر كذلك يا سيدتي. أنا فقط أطلب بعض الوقت. بعد أن أنهي رحلة الاستكشاف الخاصة بي، سأعود وأقدم القسم. أريد أن أثبت قيمتي… وأتجنب التسبب بأي اضطراب داخل العائلة.”

أرادت أن تعانقه.

تشنج جسده، وارتجفت عظامه، وخرج صوت مختنق من حلقه:

 

 

لكنها تراجعت بدلًا من ذلك.

 

 

 

ظهر حارس، وصوته جاف:

لكن بالنسبة له، كان يعلم حقيقة ما هو عليه.

 

ارتد صوته عبر الفراغ، متحطمًا كطفل يتوسل الرحمة بينما انحنى أمام الكائن الواقف أمامه.

“لقد حان وقت مقابلة الأم الكبرى.”

 

 

 

“أفهم. سأغير ملابسي أولًا.”

“م… من أنت؟”

 

 

إنه كائن ممتلئ بالغرور إلى درجة لا يستطيع أحد حتى الوصول إليها.

 

 

أمام غرفة الأم الكبرى،

 

 

“ماذا فعلتِ حتى أغضبتِ الأم الكبرى؟”

انحنى لين باحترام، جسده منخفض لكن عيناه ثابتتان.

اندفعت والدتها نحوه، تضمه بقوة وهي تبكي:

 

 

تحدثت الأم الكبرى بنبرتها الهادئة:

عينان كانتا تحملان شرارة ما، فقدتا كل أثر للنور.

 

 

“كيف كانت الزنزانة؟”

 

 

“أنا أعرفك أكثر مما تعرف نفسك.”

صمت.

 

 

 

تابعت بابتسامة هادئة:

 

 

 

“يبدو أن مظهرك قد تغير… أنت تبدو أكثر وسامة الآن، لكن هناك هالة غريبة تنبعث منك.”

طريق تشكل من اللاشيء، لم تمسه السماوات، وهجره القدر، ونسيه العالم.

 

صمتت الأم الكبرى للحظة قبل أن تقول:

“لقد كان مجرد درس صغير… لكي تتعلم.”

وإذا كان بهذه القوة، فلماذا لم يستخدم قوته مباشرة بدلًا من استخدام اللعنة كوسيلة لتدمير النظام؟

 

 

اقتربت خطوة وقالت:

تحدثت الأم الكبرى بنبرتها الهادئة:

 

كل الطاعة، المهمات، الأوامر… قادته إلى لا شيء.

“ما المكافأة التي ترغب بها يا لين؟”

 

 

فُتح…

“أود الحصول على إذن لدخول مكتبة العائلة الخاصة، سيدتي.”

لكن النظام لم يُجب.

 

لكن شيئًا واحدًا كان مؤكدًا.

رفعت حاجبها ثم أجابت:

اجتاحه شعور مرير بالارتياح.

 

 

“حسنًا.”

 

 

لقد عاد إلى الصفر.

ثم أضافت بنبرة تحمل أمرًا لا يمكن رفضه:

 

 

 

“استعد لعقد الفروسية الخاص بابنتي.”

“ج… جين؟ كيف تعرف اسمي؟”

 

 

نظر إليها للحظة قبل أن يجيب:

كان شعره الأسود الطويل يتدفق كنهر من الليل الكثيف، وعيناه القرمزيتان تشعان بسكون مطلق، كقمرين مسجونين داخل سماء بلا فجر.

 

 

“أعتقد أنني لست جديرًا بعد… بأن أصبح الفارس الشخصي للسيدة فروسيتا.”

 

 

 

اختفت ابتسامتها.

 

 

ظهر حارس، وصوته جاف:

“ألم تفز بالبطولة؟ لقد راقبت تدريبك طوال الشهر. أعلم أنك أقوى من لونا. أستطيع الإحساس بكمية هائلة من المانا بداخلك يا لين.”

كانت كاميليا ووالدتها بانتظاره.

 

كان مستلقيًا على أرضية زنزانة الصقيع الجليدية، جلده ملتصق بالحجر المتجمد، والهواء ساكن وقاتل، لا يحمل سوى همسات الجليد.

“ليس الأمر كذلك يا سيدتي. أنا فقط أطلب بعض الوقت. بعد أن أنهي رحلة الاستكشاف الخاصة بي، سأعود وأقدم القسم. أريد أن أثبت قيمتي… وأتجنب التسبب بأي اضطراب داخل العائلة.”

 

 

 

“ومن الذي يجرؤ على معارضة قراري، قرار الأم الكبرى؟”

 

 

 

“بالطبع لا أحد يا سيدتي. كلمتك مطلقة. أنا فقط أرغب بتحسين سمعتي، حتى لا يجرؤ أحد على التحدث خلف ظهرك. وحتى أستحق حقًا أن أكون فارِسها.”

 

 

 

صمتت الأم الكبرى للحظة قبل أن تقول:

لقد تحرر أخيرًا من النظام الطفيلي.

 

 

“حسنًا… يمكنك الانصراف.”

استدار لين للمغادرة وقال بهدوء:

 

 

ثم أضافت بصوت حازم:

في تلك اللحظة، كان فارغًا من الداخل.

 

 

“وأمر آخر. ابتعد عن هذين الحقيرين.”

 

 

دون أن يتحرك، اختفت المسافة بينهما.

“مفهوم يا سيدتي.”

“بالطبع لا أحد يا سيدتي. كلمتك مطلقة. أنا فقط أرغب بتحسين سمعتي، حتى لا يجرؤ أحد على التحدث خلف ظهرك. وحتى أستحق حقًا أن أكون فارِسها.”

 

لكنها تراجعت بدلًا من ذلك.

“إنهما عدواي من هذه اللحظة فصاعدًا.”

 

 

 

استدار لين للمغادرة وقال بهدوء:

 

 

 

“سأستأذن الآن… لزيارة المكتبة.”

 

لم يعد يرى لين السابق… بل شيئًا آخر قد تشكل.

 

“وأمر آخر. ابتعد عن هذين الحقيرين.”

أرشيف القارئ:

 

 

 

ما الذي دمر النظام حقًا؟

 

هل كانت لعنة المهول، أم المنسي، أم لعنة خلقها المنسي؟

هذا مجرد خيال أكتبه كقصة.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

وإذا كان هو من دمره، فلماذا فعل ذلك؟

لكن فكرة واحدة ظلت تنهش عقله:

 

“حسنًا… يمكنك الانصراف.”

وإذا كان بهذه القوة، فلماذا لم يستخدم قوته مباشرة بدلًا من استخدام اللعنة كوسيلة لتدمير النظام؟

 

 

 

شرح سريع عن المنسي:

 

 

وجهه… لم يعد مألوفًا.

إنه كائن ممتلئ بالغرور إلى درجة لا يستطيع أحد حتى الوصول إليها.

 

 

شرح سريع عن المنسي:

لا يمكنك اعتباره شخصًا جيدًا أو سيئًا، لأنه لا يندرج ضمن المفاهيم أو طريقة التفكير البشرية.

 

 

في تلك اللحظة، كان فارغًا من الداخل.

——–

هلاك كل شيء… أينما وُجد، تبعه الفناء.

أنا لا أؤمن بأيٍّ من هذا، وهذا مجرد عمل خيالي، وأتمنى أن يكون القارئ عاقلًا بما يكفي لئلّا يؤمن بتلك الأشياء، لأنني سأنظر إليه نظرة استحقار.

 

 

“أنا أعرفك أكثر مما تعرف نفسك.”

وأنا أيضًا لا أتقبّل فكرة أن يؤمن شخص بكل هذا ويمجّده.

ثم أضافت بصوت حازم:

 

 

هذا مجرد خيال أكتبه كقصة.

 

 

بل كانت الحقيقة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

لكنها تراجعت بدلًا من ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط