Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 11

لعنة المهول 

لعنة المهول 

الفصل 11: لعنة المهول

 

 

 

أعلن الحكم بداية المباراة.

“لقد خنت قدرك.”

 

 

اندفعت لونا بسرعة هائلة، دون أن تمنح فروستيتا حتى لحظة لتفعيل سحرها. لكن فروستيتا لم تكن خصمًا سهلًا. فعّلت سحر الجليد وأطلقت مئات الأسهم الجليدية نحو لونا.

داخل الجدران المتجمدة كانت هناك وجوه مشوهة.

 

أولئك الذين بحثوا عن الهروب… من خلاله.

صرخت فروستيتا بغضب:

 

 

 

“سأقتلكِ أيتها الدودة القذرة!”

 

 

وسقط فاقدًا للوعي دون أن ينطق بكلمة مقاومة واحدة.

تراجعت لونا وأطلقت هالتها الضوئية. انفجر نور مشع قطع الأسهم القادمة بالكامل. استغلت فروستيتا الفرصة وأطلقت رماحًا مائية اخترقت درع لونا ومزقت جزءًا منه.

 

 

 

اشتعل ضوء لونا مجددًا، منيرًا الحلبة بأكملها ومربكًا فروستيتا للحظة قصيرة. لكن فروستيتا لم تتردد. صنعت درعًا جليديًا نبتت منه أشواك حادة مزقت جسد لونا.

 

 

تحولت عيناه إلى السواد الكامل.

تراجعت لونا مترنحة، تلهث بينما العرق يغطي جبينها.

 

 

 

…..

أما الأرضية فلم تكن سوى طبقة رقيقة عاكسة فوق جثث ميتة.

 

اللعنة…

خارج الحلبة…

 

 

سقط لين على ركبتيه، ممسكًا رأسه بينما البرد يخترق عظامه كالمسامير.

راقب لين القتال بقلق متزايد، بينما قبضته على السور الحديدي كانت قوية لدرجة أنه بدأ يهتز.

انهار الواقع، وفتحت عيون لا تُحصى داخل الظلام.

 

 

اللعنة…

 

 

…. بعد ساعات، داخل سجن فروست…

كان يجب أن أجبر لونا على الانسحاب. إذا استمر هذا، فسأفشل المهمة بالكامل. فروستيتا قوية أكثر من اللازم. وإذا تدخلت، سيبدو الأمر وكأنني أحمي لونا، وهذا سيغضب فروستيتا وسيدة العائلة أكثر.

 

 

 

“انسحبي يا لونا… اللعنة…”

 

 

 

فكر… فكر… لا بد أن هناك طريقة…

 

 

“عد لما كنت عليه… أو اختفِ.”

ثم ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهه.

 

 

 

وجدتها. لدي خياران.

 

 

تقدم لين نحو فروستيتا، ركع أمامها، أمسك يديها بلطف، ثم قال بإخلاص هادئ:

الخطة الأولى: أستغل مشاعر فروستيتا نحوي. أقفز وأتلقى الضربة بدلًا من لونا. ثم أتظاهر بالانهيار من الإرهاق، وعندها ستخرج من الحلبة لمساعدتي.

 

 

“كيف تجرئين على مهاجمة سيدتي! أيتها العاهرة القذرة، اللعنة عليكِ وعلى عشيرتكِ بأكملها!”

لكن… هذا خطر جدًا. سأراهن بحياتي على مشاعر طفلة نحوي.

“لم أكن أريد قتالكِ… لكنكِ حاولتِ إغواء ما يخصني.”

 

“جبان!”

اللعنة. سأراقب الآن فقط.

 

 

انهار الواقع، وفتحت عيون لا تُحصى داخل الظلام.

….

أيدٍ مضغوطة على الجليد من الداخل.

 

أعلن الحكم بداية المباراة.

داخل الحلبة، دوّى زئير لونا في الهواء.

 

 

 

“أنهي هذا يا فروستيتا… هذه ضربتي الأخيرة!”

 

 

الأرواح الضائعة وجدته.

هل هذه… هالة نارية ممزوجة بالضوء؟ تلك التقنية غير مستقرة!

 

 

كل واحد منها مزق قلب لين وحطم هويته.

اندفعت لونا واخترقت الدرع الجليدي، تاركة خدشًا واضحًا على خد فروستيتا.

 

 

 

“أيتها الشقية اللعينة!”

 

 

 

ارتفعت فروستيتا في الهواء، وتحولت عيناها إلى اللون الأبيض بالكامل.

 

 

 

إعصار جليدي ضخم دار حولها. مئات الرماح الجليدية تشكلت، تدور حولها كعاصفة متجمدة. الأرض تحت قدمي لونا تحولت إلى صقيع صلب.

 

 

لكن الراحة لم تدم.

“لم أكن أريد قتالكِ… لكنكِ حاولتِ إغواء ما يخصني.”

صعد عبر عموده الفقري، وصل إلى مؤخرة رأسه، ثم انفجر بصمت داخل جمجمته.

 

 

“سأقتلكِ بنفسي!”

كان وحده أمامهم جميعًا.

 

 

اللعنة. لا خيار آخر!

 

 

 

اندفع لين إلى الحلبة، حطم الجليد بقدمه، ثم ركل لونا خارج الحلبة بحركة واحدة.

 

 

ارتجف لين، ليس فقط بسبب البرد…

صرخ بصوت عالٍ:

لأن جسد لين تمكن من الهروب من المهول، فقد خلق ذلك وضعًا لا يمكن للكيان تجاهله. فالمهول بطبيعته، كان مجبرًا على استعادة ما كان ينتمي إليه يومًا، وإعادة نفسه إلى الحالة التي يعتبرها كاملة.

 

“كيف تجرئين على مهاجمة سيدتي! أيتها العاهرة القذرة، اللعنة عليكِ وعلى عشيرتكِ بأكملها!”

“حسنًا. سيتم سجنك في سجن فروست لمدة أسبوع. وبعدها ستنال مكافأتك.”

 

 

تقدم لين نحو فروستيتا، ركع أمامها، أمسك يديها بلطف، ثم قال بإخلاص هادئ:

حتى صوته الشخصي تحطم بين البكاء والهستيريا.

 

وفي لحظة واحدة، مزقته بالكامل بينما صرخاته ودمه لوّنا المكان حوله.

“هل أصبتِ بأذى يا سيدتي؟ أعتذر عما حدث. يبدو أن الخونة أصبحوا جريئين بما يكفي لرفع أيديهم على أسيادهم.”

تم تدمير النظام.

 

 

أعلن الحكم:

ترددت أصوات المهول من أعماقه.

 

 

“الفوز يعود إلى فروستيتا!”

تراجعت لونا مترنحة، تلهث بينما العرق يغطي جبينها.

 

وكأنها تخاف عليه… وتشتهيه في الوقت نفسه.

ابتسم لين، اقترب منها أكثر، وفي اللحظة التي فقدت فيها تركيزها…

امتلأت أذناه بالأصوات من الداخل والخارج.

 

 

سويش.

 

 

 

دفعها خارج الحلبة.

 

 

لكن… هذا خطر جدًا. سأراهن بحياتي على مشاعر طفلة نحوي.

“أعتذر يا سيدتي… لا يجب أن تفقدي تركيزك أثناء القتال.”

وكأنه بلا هوية.

 

 

انفجر الجمهور بالشتائم.

استيقظ لين على عالم متجمد.

 

وعندما انتهى العد التنازلي، لم يكن الألم جسديًا.

“هذا غش!”

 

 

 

“أين شرفك؟!”

ابتلع الظلام لين فورًا.

 

 

“جبان!”

 

 

“لقد أخذت جسدي!” صرخ لين.

لكن لين رد عليهم فقط بابتسامة ساخرة، وكأن شتائمهم مديح.

 

 

اللعنة. سأراقب الآن فقط.

ثم ظهرت رسالة من النظام، ومسحت الابتسامة عن وجهه.

كان ارتطام رأسه بالأرض.

 

 

ماذا الآن؟

 

 

الجليد حوله لم يكن أبيض طبيعيًا، بل مزيجًا من الأزرق والأسود، شفافًا كزجاج مظلم مليء بدماء المعذبين القدامى.

[تم إكمال المهمة. لقد نجوت وتجنبت السيناريو. سيتم تعليق درع الحماية خلال ساعتين. الدخول في وضع التبريد.]

تجمد الهواء بالكامل، ثم تحطم كزجاج مكسور.

 

 

أخيرًا… نجونا.

رغبة… وشفقة.

 

 

لكن الراحة لم تدم.

 

 

دوّى صوت سيدة العائلة عبر الحلبة، محطمًا لحظة هدوء لين.

“لم أكن أريد قتالكِ… لكنكِ حاولتِ إغواء ما يخصني.”

 

أخيرًا… نجونا.

“لين… كيف تجرؤ على التدخل في معركة ليست لك؟”

 

 

أُعيد تشكيل هيئته، مغطاة بظلام مطلق تتخلله خطوط بيضاء رفيعة تلمع كحافة ثقب أسود.

“سامحيني يا سيدة العائلة. لكن كيف أسمح لسيدتي بأن تُصاب وأنا أقف بلا حراك؟”

 

 

…. بعد ساعات، داخل سجن فروست…

ابتسمت وكأنها تعبث به.

 

 

 

“إذا كنت مخلصًا حقًا… فاقتُل من شوهت وجهها… اقتل لونا.”

 

 

كانت تراقبه.

ساد الصمت في الحلبة.

اندفعت لونا بسرعة هائلة، دون أن تمنح فروستيتا حتى لحظة لتفعيل سحرها. لكن فروستيتا لم تكن خصمًا سهلًا. فعّلت سحر الجليد وأطلقت مئات الأسهم الجليدية نحو لونا.

 

ضوء مظلم نقي وفاسد من المهول.

اللعنة… اللعنة… فكر… فكر…

 

 

كل وجه محبوس داخل الجليد كان لشخص سبق أن دخل هذا المكان.

إذا رفضت، سأُعتبر خائنًا. وإذا أطعت، فسأحول الإمبراطور وإيان إلى أعداء.

 

 

الخطة الأولى: أستغل مشاعر فروستيتا نحوي. أقفز وأتلقى الضربة بدلًا من لونا. ثم أتظاهر بالانهيار من الإرهاق، وعندها ستخرج من الحلبة لمساعدتي.

اللعنة عليها… لا مخرج سوى قبول العقوبة.

 

 

راقب أنماطها، واختبر حدودها، وفهم كيف تتدفق وتتفاعل تحت ظروف مختلفة.

“سأتقبل أي عقوبة ترينها مناسبة… يا سيدتي.”

 

 

“وإلا سيتم محوك من كل عالم… وكل ذاكرة… وكل وجود.”

ابتسمت سيدة العائلة وكأنها كانت تتوقع هذا الجواب تمامًا. لأنها قررت أن لين مفيد لها بعدة طرق. لكنه ما زال يحتاج إلى عقاب على أفعاله.

بل إلى الشخص الذي بداخله.

 

هروبه لم يؤخر سوى الحتمي…

“حسنًا. سيتم سجنك في سجن فروست لمدة أسبوع. وبعدها ستنال مكافأتك.”

وفجأة…

 

 

وقبل أن يتمكن لين حتى من الرد، ظهر ساحر خلفه وهمس بتعويذة بالكاد سمعها.

راقب لين القتال بقلق متزايد، بينما قبضته على السور الحديدي كانت قوية لدرجة أنه بدأ يهتز.

 

وكأنها تخاف عليه… وتشتهيه في الوقت نفسه.

ابتلع الظلام لين فورًا.

واحد…

 

أعيد بناء جلده، مغلفًا إياه بقشرة جديدة.

وسقط فاقدًا للوعي دون أن ينطق بكلمة مقاومة واحدة.

تراجعت لونا مترنحة، تلهث بينما العرق يغطي جبينها.

 

 

ثم أخذوه بينما اختفى من الحلبة…

 

 

…..

لكن عيني فروستيتا بقيتا مثبتتين على المكان الذي اختفى فيه.

 

 

 

كانت نظرتها مليئة بالتناقض.

راقب لين القتال بقلق متزايد، بينما قبضته على السور الحديدي كانت قوية لدرجة أنه بدأ يهتز.

 

شعر وكأن شيئًا اقتحم جمجمته ودفع جنونًا باردًا إلى أعماق أفكاره.

رغبة… وشفقة.

آخر كان ندمًا.

 

“ألموت… سي… سيوانغ… شي… مورس… مو… آخ… إيكو… ثاناتوس… نيكروس… زيلفاين… فوراثيس… نولخار… إيرا فويدوم… كوسلا… دونكا… كا Mah’hul… voidum omnis al void.”

وكأنها تخاف عليه… وتشتهيه في الوقت نفسه.

كانت نظرتها مليئة بالتناقض.

 

 

 

 

 

حمل الساحر لين حتى وصلا إلى باب السجن. ألقاه بقوة إلى الداخل، فاصطدم بجدار جليدي متجمد. وفقد وعيه فورًا.

لكن هذه المرة، لم تكن تتحدث إلى لين.

 

 

أُغلق الباب الحديدي، وغادر الساحر.

“طفلنا مات. وأنت مجرد طفيلي.”

 

 

…. بعد ساعات، داخل سجن فروست…

 

 

تم تدمير النظام.

استيقظ لين على عالم متجمد.

 

 

وقبل أن يتمكن لين حتى من الرد، ظهر ساحر خلفه وهمس بتعويذة بالكاد سمعها.

كان الهواء باردًا بشكل مؤلم. كل نفس أخذه كان يمزق رئتيه كسكاكين متعددة.

 

 

 

الجليد حوله لم يكن أبيض طبيعيًا، بل مزيجًا من الأزرق والأسود، شفافًا كزجاج مظلم مليء بدماء المعذبين القدامى.

 

 

“ألموت… سي… سيوانغ… شي… مورس… مو… آخ… إيكو… ثاناتوس… نيكروس… زيلفاين… فوراثيس… نولخار… إيرا فويدوم… كوسلا… دونكا… كا Mah’hul… voidum omnis al void.”

داخل الجدران المتجمدة كانت هناك وجوه مشوهة.

 

 

 

أفواه مفتوحة في صرخات أبدية بلا صوت.

ثلاثة…

 

لكن لين رد عليهم فقط بابتسامة ساخرة، وكأن شتائمهم مديح.

أيدٍ مضغوطة على الجليد من الداخل.

لكن الألم لم يتوقف بينما زحفت الظلال من الجدران وانزلقت تحت جلده.

 

مجردًا من اسمه وماضيه.

وعيون تلاحقه بتعابير لا يمكن فهمها، بعضها يتوسل، وبعضها يلعنه.

 

 

 

كل وجه محبوس داخل الجليد كان لشخص سبق أن دخل هذا المكان.

 

 

لكن عيني فروستيتا بقيتا مثبتتين على المكان الذي اختفى فيه.

معاناتهم تشربت داخل الجدران، تعكس المصير الذي ينتظر لين.

ازدادت الظلال قوة.

 

 

أما الأرضية فلم تكن سوى طبقة رقيقة عاكسة فوق جثث ميتة.

 

 

خرجت منه صرخة مخنوقة، مكتومة بالدم كدموع تسيل على وجهه.

كل خطوة خطاها لين أصدرت صوت تشقق خافت، وكأن الأرض ستنهار تحته في أي لحظة.

وجود آخر حاول السيطرة على جسده.

 

ازدادت الظلال قوة.

ارتجف لين، ليس فقط بسبب البرد…

 

 

بعضها يحاكمه.

بل بسبب شيء أعمق.

 

 

صرخت فروستيتا بغضب:

شيء كان يزحف ببطء داخل عموده الفقري وروحه.

 

 

اللعنة… اللعنة… فكر… فكر…

ظهرت آخر رسالة تحذير من النظام.

أما الأرضية فلم تكن سوى طبقة رقيقة عاكسة فوق جثث ميتة.

 

اللعنة. لا خيار آخر!

الوقت المتبقي للتبريد:

وكأنه بلا هوية.

 

 

ثلاثة…

الوقت المتبقي للتبريد:

 

 

اثنان…

 

 

تحولت ستة ظلال إلى خطافات فراغية. دخل اثنان عبر أنفه، واثنان عبر أذنيه، وآخر عبر عينيه.

واحد…

 

 

 

خطأ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

 

 

تم تدمير النظام.

 

 

 

خطأ.

 

 

 

وعندما انتهى العد التنازلي، لم يكن الألم جسديًا.

ماذا الآن؟

 

 

بل أسوأ بكثير.

 

 

خارج الحلبة…

شعر وكأن شيئًا اقتحم جمجمته ودفع جنونًا باردًا إلى أعماق أفكاره.

الوقت المتبقي للتبريد:

 

 

ظهرت عين ضخمة واحدة داخل الفراغ، تحدق به.

 

 

“لم أكن أريد قتالكِ… لكنكِ حاولتِ إغواء ما يخصني.”

لم يجرؤ لين على النظر إليها، لكنها كانت قد اخترقت روحه بالفعل.

 

 

بدأ جلده يتشقق.

سقط لين داخل كرة سوداء، يهوي بلا نهاية في بحر من العدم.

 

 

 

امتلأت أذناه بالأصوات من الداخل والخارج.

 

 

“حسنًا. سيتم سجنك في سجن فروست لمدة أسبوع. وبعدها ستنال مكافأتك.”

تشققات تشكلت في عقله، وهمسات حفرت داخل روحه.

 

 

 

ضحكات مجنونة.

 

 

 

صرخات.

 

 

اللعنة. سأراقب الآن فقط.

كل صوت حمل نبرة يعرفها.

 

 

أخيرًا… نجونا.

رأى كل من عرفهم يومًا يسخرون منه.

 

 

 

حتى صوته الشخصي تحطم بين البكاء والهستيريا.

اختل نبض قلبه.

 

 

“ما هذه الظلال؟!” صرخ لين، لكن صوته لم يغادر عقله.

 

 

كان وحده أمامهم جميعًا.

“اتركوني وشأني…” تمتم بينما كان يحاول الركض داخل العدم اللامتناهي.

 

 

ضوء مظلم نقي وفاسد من المهول.

لكن الظلال استمرت في التهامه من الداخل.

“أيتها الشقية اللعينة!”

 

 

تسبب صراخه بخروج الدم من فمه.

صار لين يختنق، وكأن أحدهم يسرق الهواء من رئتيه.

 

 

لكن الألم لم يتوقف بينما زحفت الظلال من الجدران وانزلقت تحت جلده.

أخيرًا… نجونا.

 

“أنت لست هو.”

لم يكن لها شكل محدد…

 

 

 

لكنها بدت كأفكار.

 

 

وصوت قطرات الدم الأسود المنتشرة فوق الجليد.

كل ظل كان خطيئة.

 

 

لكن… هذا خطر جدًا. سأراهن بحياتي على مشاعر طفلة نحوي.

آخر كان ندمًا.

“سامحيني يا سيدة العائلة. لكن كيف أسمح لسيدتي بأن تُصاب وأنا أقف بلا حراك؟”

 

 

والبقية كانت خوفًا وذنبًا.

 

 

 

كل واحد منها مزق قلب لين وحطم هويته.

 

 

بدأ جلده يتشقق.

“أنت لا تستحق الحياة.”

 

 

 

“الخوف يحكمك.”

تحت لين، امتد الفراغ بلا نهاية.

 

 

“هربت من المهول. لماذا؟ إلى أين ستهرب الآن؟”

“طفلنا مات. وأنت مجرد طفيلي.”

 

شيء كان يزحف ببطء داخل عموده الفقري وروحه.

ضرب رأسه بالحائط ليُسكت الأصوات.

 

 

 

لكن الجدار امتص الضربة…

وهذه المعرفة، التي اكتسبها عبر الممارسة الدقيقة والانتباه، جعلت من السهل جدًا على المهول اكتشافه.

 

 

ثم أعادها إلى عقله كصدى مضاعف.

 

 

وهذه المعرفة، التي اكتسبها عبر الممارسة الدقيقة والانتباه، جعلت من السهل جدًا على المهول اكتشافه.

“اللعنة… اللعنة!”

والآن، أصبحت المواجهة بين لين المهول أمرًا لا مفر منه، بدأت بسبب أفعال لين وغريزة المهول التي لا ترحم لاستعادة ما فقده.

 

 

سقط لين على ركبتيه، ممسكًا رأسه بينما البرد يخترق عظامه كالمسامير.

وجدتها. لدي خياران.

 

 

ازدادت الظلال قوة.

 

 

تشققات تشكلت في عقله، وهمسات حفرت داخل روحه.

لكن هذه المرة، لم تكن تتحدث إلى لين.

 

 

 

بل إلى الشخص الذي بداخله.

 

 

تحت لين، امتد الفراغ بلا نهاية.

“أنت لست هو.”

 

 

لم يكن الكيان بحاجة للبحث بشكل أعمى.

“أنت دخيل. هذا الجسد ليس لك.”

راقب أنماطها، واختبر حدودها، وفهم كيف تتدفق وتتفاعل تحت ظروف مختلفة.

 

 

“طفلنا مات. وأنت مجرد طفيلي.”

ارتفعت فروستيتا في الهواء، وتحولت عيناها إلى اللون الأبيض بالكامل.

 

اللعنة…

تحطم شيء داخل لين.

 

 

ضحكات مجنونة.

وكأن روحه قد طُعنت.

 

 

والبقية كانت خوفًا وذنبًا.

وكأن الجسد يرفضه.

لأن جسد لين تمكن من الهروب من المهول، فقد خلق ذلك وضعًا لا يمكن للكيان تجاهله. فالمهول بطبيعته، كان مجبرًا على استعادة ما كان ينتمي إليه يومًا، وإعادة نفسه إلى الحالة التي يعتبرها كاملة.

 

 

وكأن وعيه يتمزق.

بدأ جلده يتشقق.

 

انبض ضوء فجأة…

انبض ضوء فجأة…

 

 

 

ضوء مظلم نقي وفاسد من المهول.

لم يجرؤ لين على النظر إليها، لكنها كانت قد اخترقت روحه بالفعل.

 

 

صعد عبر عموده الفقري، وصل إلى مؤخرة رأسه، ثم انفجر بصمت داخل جمجمته.

ابتسمت سيدة العائلة وكأنها كانت تتوقع هذا الجواب تمامًا. لأنها قررت أن لين مفيد لها بعدة طرق. لكنه ما زال يحتاج إلى عقاب على أفعاله.

 

وكأن روحه قد طُعنت.

“آآآآآآآآآآه!!!!”

بدأ الواقع حوله ينهار.

 

 

خرجت منه صرخة مخنوقة، مكتومة بالدم كدموع تسيل على وجهه.

“لقد أخذت جسدي!” صرخ لين.

 

أولئك الذين ماتوا داخل المهول.

ركع لين، ويداه ترتجفان كأوراق وسط العاصفة.

والآن، أصبحت المواجهة بين لين المهول أمرًا لا مفر منه، بدأت بسبب أفعال لين وغريزة المهول التي لا ترحم لاستعادة ما فقده.

 

صرخ بصوت عالٍ:

تحولت عيناه إلى السواد الكامل.

 

 

حتى الأسماء التي كان يطلقها على نفسه لم تعد صحيحة.

لا بياض… ولا حدقة.

 

 

لم يكن لها شكل محدد…

فقط فراغ، وكأنه يتحول إلى وحش فاسد.

 

 

 

ترددت أصوات المهول من أعماقه.

 

 

 

“عد… قبل أن تزداد اللعنة سوءًا.”

الجليد حوله لم يكن أبيض طبيعيًا، بل مزيجًا من الأزرق والأسود، شفافًا كزجاج مظلم مليء بدماء المعذبين القدامى.

 

ظهرت عين ضخمة واحدة داخل الفراغ، تحدق به.

“عد لما كنت عليه… أو اختفِ.”

حمل الساحر لين حتى وصلا إلى باب السجن. ألقاه بقوة إلى الداخل، فاصطدم بجدار جليدي متجمد. وفقد وعيه فورًا.

 

 

“وإلا سيتم محوك من كل عالم… وكل ذاكرة… وكل وجود.”

 

 

 

تجمد الهواء بالكامل، ثم تحطم كزجاج مكسور.

وكأن روحه قد طُعنت.

 

 

بدأ الواقع حوله ينهار.

لم يكن الكيان بحاجة للبحث بشكل أعمى.

 

“هذا غش!”

صار لين يختنق، وكأن أحدهم يسرق الهواء من رئتيه.

أُغلق الباب الحديدي، وغادر الساحر.

 

“هربت من المهول. لماذا؟ إلى أين ستهرب الآن؟”

اختل نبض قلبه.

شيء كان يزحف ببطء داخل عموده الفقري وروحه.

 

 

وجود آخر حاول السيطرة على جسده.

 

 

 

تحولت ستة ظلال إلى خطافات فراغية. دخل اثنان عبر أنفه، واثنان عبر أذنيه، وآخر عبر عينيه.

 

 

خارج الحلبة…

وفي لحظة واحدة، مزقته بالكامل بينما صرخاته ودمه لوّنا المكان حوله.

كل دقيقة كانت أسوأ من سابقتها.

 

راقب أنماطها، واختبر حدودها، وفهم كيف تتدفق وتتفاعل تحت ظروف مختلفة.

حتى الموت لم يكن حقًا يُسمح له به.

تراجعت لونا مترنحة، تلهث بينما العرق يغطي جبينها.

 

كل ظل كان خطيئة.

“من… من أنا؟”

سقط لين على ركبتيه، ممسكًا رأسه بينما البرد يخترق عظامه كالمسامير.

 

“آآآآآآآه!”

“أيتها الشقية اللعينة!”

 

 

“جين… لا… أنا لين… آآآه… أنا لين.”

“وإلا سيتم محوك من كل عالم… وكل ذاكرة… وكل وجود.”

 

لكن… هذا خطر جدًا. سأراهن بحياتي على مشاعر طفلة نحوي.

“ألموت… سي… سيوانغ… شي… مورس… مو… آخ… إيكو… ثاناتوس… نيكروس… زيلفاين… فوراثيس… نولخار… إيرا فويدوم… كوسلا… دونكا… كا Mah’hul… voidum omnis al void.”

اللعنة… اللعنة… فكر… فكر…

 

“لين… كيف تجرؤ على التدخل في معركة ليست لك؟”

حتى الأسماء التي كان يطلقها على نفسه لم تعد صحيحة.

 

 

“لين… كيف تجرؤ على التدخل في معركة ليست لك؟”

وفجأة…

 

 

 

انطلقت صرخات من أعماقه.

 

 

 

الأرواح الضائعة وجدته.

“اللعنة… اللعنة!”

 

 

أولئك الذين ماتوا داخل المهول.

 

 

أُغلق الباب الحديدي، وغادر الساحر.

أولئك الذين بحثوا عن الهروب… من خلاله.

 

 

أعيد بناء جلده، مغلفًا إياه بقشرة جديدة.

“لقد أخذت جسدي!” صرخ لين.

 

 

تسبب صراخه بخروج الدم من فمه.

“لقد خنت قدرك.”

سقط لين على ركبتيه، ممسكًا رأسه بينما البرد يخترق عظامه كالمسامير.

 

 

“والآن… سنأخذك معنا.”

حتى صوته الشخصي تحطم بين البكاء والهستيريا.

 

خرجت منه صرخة مخنوقة، مكتومة بالدم كدموع تسيل على وجهه.

بدأ جلده يتشقق.

 

 

شعر وكأن شيئًا اقتحم جمجمته ودفع جنونًا باردًا إلى أعماق أفكاره.

وتكرر صوت تحطم العظام داخل جسده.

وكأن وعيه يتمزق.

 

 

أُعيد تشكيل هيئته، مغطاة بظلام مطلق تتخلله خطوط بيضاء رفيعة تلمع كحافة ثقب أسود.

 

 

“لقد خنت قدرك.”

أعيد بناء جلده، مغلفًا إياه بقشرة جديدة.

كانت نظرتها مليئة بالتناقض.

 

 

ولادة جديدة بدأت تتشكل من معاناته.

 

 

 

تحت لين، امتد الفراغ بلا نهاية.

 

 

 

انهار الواقع، وفتحت عيون لا تُحصى داخل الظلام.

أيدٍ مضغوطة على الجليد من الداخل.

 

 

كانت تراقبه.

 

 

“عد… قبل أن تزداد اللعنة سوءًا.”

بعضها يحاكمه.

دوّى صوت سيدة العائلة عبر الحلبة، محطمًا لحظة هدوء لين.

 

 

وبعضها يدينه.

 

 

كل أثر مانا يطلقه لين يجعله أكثر وضوحًا للكيان، ولا يترك له أي مجال للهروب أو الاختباء.

أما الأغلبية، فكانت تحاول الاستيلاء على روحه.

والبقية كانت خوفًا وذنبًا.

 

 

كان وحده أمامهم جميعًا.

 

 

 

مجردًا من اسمه وماضيه.

 

 

 

وكأنه بلا هوية.

 

 

تحطم شيء داخل لين.

لا يوجد لين… ولا جين… لا أحد.

“أنت دخيل. هذا الجسد ليس لك.”

 

 

فقط صراخه يتردد داخل نفسه.

 

 

 

كل دقيقة كانت أسوأ من سابقتها.

 

 

 

حتى الموت كان سيكون أكثر رحمة.

 

 

 

والصوت الوحيد المتبقي داخل الزنزانة المتجمدة…

 

 

 

كان ارتطام رأسه بالأرض.

 

 

إعصار جليدي ضخم دار حولها. مئات الرماح الجليدية تشكلت، تدور حولها كعاصفة متجمدة. الأرض تحت قدمي لونا تحولت إلى صقيع صلب.

وصوت قطرات الدم الأسود المنتشرة فوق الجليد.

 

 

لا بياض… ولا حدقة.

 

كان وحده أمامهم جميعًا.

كل خطوة خطاها لين أصدرت صوت تشقق خافت، وكأن الأرض ستنهار تحته في أي لحظة.

 

وبعضها يدينه.

أرشيف القارئ:

 

 

راقب لين القتال بقلق متزايد، بينما قبضته على السور الحديدي كانت قوية لدرجة أنه بدأ يهتز.

لأن جسد لين تمكن من الهروب من المهول، فقد خلق ذلك وضعًا لا يمكن للكيان تجاهله. فالمهول بطبيعته، كان مجبرًا على استعادة ما كان ينتمي إليه يومًا، وإعادة نفسه إلى الحالة التي يعتبرها كاملة.

 

 

 

لكن لين قضى وقتًا طويلًا في دراسة المانا، متعلمًا كيف يشعر بها ويتحكم فيها ويزيد وجودها داخل جسده.

ترددت أصوات المهول من أعماقه.

 

 

راقب أنماطها، واختبر حدودها، وفهم كيف تتدفق وتتفاعل تحت ظروف مختلفة.

 

 

اللعنة عليها… لا مخرج سوى قبول العقوبة.

وهذه المعرفة، التي اكتسبها عبر الممارسة الدقيقة والانتباه، جعلت من السهل جدًا على المهول اكتشافه.

ركع لين، ويداه ترتجفان كأوراق وسط العاصفة.

 

صعد عبر عموده الفقري، وصل إلى مؤخرة رأسه، ثم انفجر بصمت داخل جمجمته.

لم يكن الكيان بحاجة للبحث بشكل أعمى.

 

 

لم يكن الكيان بحاجة للبحث بشكل أعمى.

استخدام لين للمانا، رغم خفوته، كشف موقعه بوضوح.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

 

وتكرر صوت تحطم العظام داخل جسده.

كان قادرًا على استشعار طاقته، والتعرف على تذبذباتها، وتعقبه بسهولة.

بعضها يحاكمه.

 

 

هروبه لم يؤخر سوى الحتمي…

انهار الواقع، وفتحت عيون لا تُحصى داخل الظلام.

 

صار لين يختنق، وكأن أحدهم يسرق الهواء من رئتيه.

لكنه لم يمنعه.

 

 

شيء كان يزحف ببطء داخل عموده الفقري وروحه.

والآن، أصبحت المواجهة بين لين المهول أمرًا لا مفر منه، بدأت بسبب أفعال لين وغريزة المهول التي لا ترحم لاستعادة ما فقده.

 

 

اللعنة…

كل أثر مانا يطلقه لين يجعله أكثر وضوحًا للكيان، ولا يترك له أي مجال للهروب أو الاختباء.

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

ساد الصمت في الحلبة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط