Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 10

ظهور أولاد لوين

ظهور أولاد لوين

الفصل 10: ظهور أولاد لوين

قبل النهائي بلحظات…

 

ولكن لم يعطِ فرصة حتى يحبط.

وسط شرود لين وغرقه في حبل أفكاره، وبينما صياح الجماهير يهز أرجاء الساحة كعاصفة لا تهدأ، شعر لين للحظة وكأنه منفصل عن كل ما يجري حوله. كل هذه الضوضاء، كل هذا الصخب، ومع ذلك، كان عقله في مكان آخر تمامًا يفكر، يخطط، يبحث عن مخرج.

 

 

 

لكن قبل أن يغوص أعمق في أفكاره، جاءه صوت هادئ وحازم قطع عليه شروده.

تعالت الهتافات، لكن لونا لم تهتم. عيناها كانتا مثبتتين على شخص واحد فقط… فروسيتا.

 

دوّى صوت الحكم في الأرجاء، لكن لين لم يسمعه. كل شيء حوله تلاشى أمام المشهد المروّع أمامه.

“فلتستعد.”

 

 

“أنت ابن الخائن، سأجعلك تدفع ثمن أفعالك!” صرخ كايل بغضب وهو يطلق أول تعويذة له. ارتفع الجليد والماء حوله كعاصفة ضخمة، محاولًا تحجيم حركة إيان. كانت الأرض تحت أقدام إيان تتجمد، وحواجز جليدية ضخمة بدأت في الظهور حوله، بينما كانت المياه تتجمع في دوامة حول جسده.

كان ذلك إيان، يقف إلى جانبه، ملامحه كعادته بلا تعبير واضح، لكن صوته كان كافيًا لإعادته إلى الواقع.

 

 

ثم أضافت بصوت حاد، وكأنها تقرر مصير الجميع:

لم يكد لين يرد حتى دخلت المشرفة وأعلنت ترتيب المشاركين.

 

 

استدار نظر لين للطرف الآخر، وإذا به تدخل فتاة ذات شعر أزرق سماوي فاتح كانت الجماهير تناديها بنوفا.

“سيرك، سيبدأ أولًا، ثم إيان، بعده لونا، وأخيرًا لين. أريد منكم أن تستعيدوا كرامتكم وكرامة الفرسان.”

 

 

 

وهكذا بدأت معركة سيرك كأول فارس يشارك من بينهم.

كانت لونا قد أظفرت بثلاثة انتصارات متتالية!

 

 

تقدم سيرك إلى الحلبة وعيناه مليئتان بالغضب، لم يكن فقط يريد الفوز، بل كان يريد أن يثبت نفسه أمام لونا، ويقنعها أنه أفضل من لين.

 

 

صمتت الجماهير لثانية، قبل أن تنفجر الساحة بصيحات الدهشة والذهول!

“ما هذا القرف”؟

 

 

لقد شاهد بداية حقيقة لهذا العالم المختل.

ألا يدرك هذا الأحمق أن حياته على المحك الآن.

الفصل 10: ظهور أولاد لوين

 

 

هذا السيمب ستكون نهايته سيئة.

 

 

 

دعني منه، هذه ليست مشكلتي.

إذا بالحكم يعلن المعركة التالية.

 

 

كل شخص مسؤول عن اختياراته.

 

 

 

إذا مات أو بقي حيًا فهذا لا يعنيني.

كان ذلك إيان، يقف إلى جانبه، ملامحه كعادته بلا تعبير واضح، لكن صوته كان كافيًا لإعادته إلى الواقع.

 

 

عمّ، دعنا نر خصمه.

كايل، الذي كان يعاني من التعب، رفع رأسه وقال بصوت ثابت: “من أجل أختي، سأقاتل بكل قوتي. وعليك أن تتذكر هذا جيدًا.”

 

 

استدار نظر لين للطرف الآخر، وإذا به تدخل فتاة ذات شعر أزرق سماوي فاتح كانت الجماهير تناديها بنوفا.

 

 

كان ذلك إيان، يقف إلى جانبه، ملامحه كعادته بلا تعبير واضح، لكن صوته كان كافيًا لإعادته إلى الواقع.

ولكن قبل أن يلقي أي منهما التحية للآخر.

 

 

تقدم سيرك إلى الحلبة وعيناه مليئتان بالغضب، لم يكن فقط يريد الفوز، بل كان يريد أن يثبت نفسه أمام لونا، ويقنعها أنه أفضل من لين.

كانت قد بدأت المعركة، انطلق سيرك مباشرة، محاولًا الهجوم بسيفه. ولكن نوفا رفعت يدها، وفجأة، تشكّل حاجز جليدي ضخم أمامه، منع سيفه من الوصول إليها. وقبل أن يتمكن من التراجع، أطلقت دائرة سحرية مشكلة أسهمة جلدية تطايرت عليه كالمطر.

 

 

إذا مات أو بقي حيًا فهذا لا يعنيني.

تفادى سيرك الهجوم بسرعة وانقض عليها بضربة خاطفة، مخترقًا الدرع الجليدي، تاركًا جرحًا على خدها. لكن بدلاً من التراجع.

 

 

 

ارتفعت طاقة نوفا.

لا تفقد حياتك فوق.

 

صرخ لايان يامره بأن يرمي سيفه في منتصف الترنيمة الخاصة بكايل.

“تبًا لك أيها الحشرة العامي.”

 

 

 

في لحظة، لوّحت بيدها، فاندفع مدفع جليدي هائل أصاب سيرك بقوة، دافعًا إياه للخلف. حاول سيرك الوقوف، لكن الأرض تحته بدأت تتجمد، وفي أقل من ثانية، انطلقت خوازيق جليدية من تحت قدميه، اخترقت جسده بلا رحمة.

 

 

 

سقط سيرك على الأرض، والدماء تسيل منه وسط صمت صادم، ثم بدأ الجمهور يهتف بحماس، وكأن المشهد كان مجرد استعراض ممتع بالنسبة لهم.

 

 

 

“الفائزة… نوفا!”

عيناها اتسعتا للحظة… ثم أُغمي عليها وسقطت بلا حراك!

 

 

دوّى صوت الحكم في الأرجاء، لكن لين لم يسمعه. كل شيء حوله تلاشى أمام المشهد المروّع أمامه.

بدأ لين يتحدث إلى نفسه: “تبًا لكما ما خطبكما لقد أوشكتما أن تتسببا في قتلي منذ لحظة ولا تدركان الموقف الذي نحن فيه والآن تمزحان في موقف كهذا”.

 

“يا ماءَ الصقيعِ والجليد،

كان جسد سيرك ممزقًا فوق الجليد، خوازيق الجليد اخترقته بوحشية، واحدة في كتفه، أخرى في بطنه، وثالثة اخترقت فخذه، مثبتة جسده على الأرض كأنه دمية مهشمة. الدماء كانت تتدفق بغزارة، تصبغ الجليد الأبيض بلون قرمزي قاتم، وكأن الساحة قد تحولت إلى مذبح لطقوس دموية.

لكن فروسيتا لم تجب. لم تكن بحاجة إلى ذلك.

 

“ماذا؟!” صاحت نوفا بذهول، قبل أن تشعر بوجوده خلفها مباشرة.

كان سيرك ما يزال يتنفس… لكن بصعوبة. عيناه، التي كانت تتقد بالغضب قبل لحظات، أصبحت نصف مغلقة، تحدق في الفراغ. لم يكن هناك ألم في وجهه بعد الآن، فقط الاستسلام البطيء للظلام.

ولكن قبل أن يكمل تعويذته تفاجأ الجميع بحركة غير متوقعة. لين، الذي كان يراقب القتال، أدرك في اللحظة الأخيرة أنه لا يمكن السماح لكايل بإتمام ترنيمته.

 

دعني منه، هذه ليست مشكلتي.

وبينما كان سيرك يلفظ آخر أنفاسه كانت شفتاه تردد بصعوبة لونا… لونا.

 

 

 

والأسوأ؟ كانت الجماهير تصرخ، تهتف، تستمتع بهذا المنظر وكأنه أعظم عرض يمكنهم مشاهدته.

يا نَفَسَ الشتاءِ الوليد،

 

 

شعر لين بانقباض في صدره، يده التي تمسك بالسيف ارتجفت قليلًا. لقد رأى الموت من قبل، لكنه لم يكن كما شهده اليوم.

كانت لونا قد أظفرت بثلاثة انتصارات متتالية!

 

 

لقد شاهد بداية حقيقة لهذا العالم المختل.

لقد شاهد بداية حقيقة لهذا العالم المختل.

 

 

ولكن سرعان ما انقطع تفكيره.

 

 

دوّى صوت الحكم في الأرجاء، لكن لين لم يسمعه. كل شيء حوله تلاشى أمام المشهد المروّع أمامه.

إذا بصوت المشرفة يدوي بين أذنيه وهي تصرخ.

 

 

 

استعد إيان.

كانت لونا قد أظفرت بثلاثة انتصارات متتالية!

 

 

توخَّ حذرك إيان، قال لين ممزوجًا بشعور لا يعرف سببه، والأهم من ذلك لا تخسر، إذا وجدت نفسك ستخسر انسحب.

وبدت الجماهير في حالة ترقب، والنظرات كلها متجهة إلى الساحة حيث ينتظر الجميع معركة مليئة بالغضب والانتقام. كايل، الذي يُعتبر ساحر جليد وماء، يواجه إيان في معركة ليست كأي معركة، بل معركة انتقام لأخته نوفا التي هُزمت واحتُقرت أمامه.

 

 

لا تفقد حياتك فوق.

 

 

لكن قبل أن تتمكن حتى من تشكيل دفاعها بالكامل، كانت لونا قد اندفعت بالفعل. هذه المرة، ركزت هالتها الضوئية في حافة سيفها، وجعلتها أشبه بشعاع قاطع من الضوء. وعندما وجهت ضربتها، لم يكن هناك تصادم، بل اختراق تام! الهالة المائية تلاشت للحظة، ووجدت إيرينا نفسها تُطاح خارج الحلبة دون أن تدرك حتى كيف حدث ذلك.

رد إيان مبتسمًا بينما يتحرك إلى الحلبة: “لا تقلق يا أخي في القانون فأنا لن أخذلك”.

 

 

 

رفع لين حاجبه الأيمن وخفض حاجبه الأيسر.

ولكن قبل أن يكمل تعويذته تفاجأ الجميع بحركة غير متوقعة. لين، الذي كان يراقب القتال، أدرك في اللحظة الأخيرة أنه لا يمكن السماح لكايل بإتمام ترنيمته.

 

تعالت الهتافات، لكن لونا لم تهتم. عيناها كانتا مثبتتين على شخص واحد فقط… فروسيتا.

والتفت ليجد وجه لونا أحمر؟

دعني أريك كيف تكون المعركة الحقيقية.”

 

لكن لونا لم تمنحه الفرصة. أضاءت هالتها فجأة، وتحولت إلى خيوط ذهبية تتشابك مع السيف في يدها، لتمنحه توهجًا مقدسًا. اندفعت بسرعة خاطفة، شحذت هالتها في حد نصلها، وعندما هوت بسيفها، انقسمت الرياح أمامها كما لو أنها لم تكن موجودة. لم يستطع الساحر سوى رؤية وميض الضوء الذهبي قبل أن يتلقى الضربة. تحطم درعه السحري في لحظة، وسقط أرضًا بلا قدرة على الحراك.

بدأ لين يتحدث إلى نفسه: “تبًا لكما ما خطبكما لقد أوشكتما أن تتسببا في قتلي منذ لحظة ولا تدركان الموقف الذي نحن فيه والآن تمزحان في موقف كهذا”.

 

 

 

وفي تلك الأثناء بدا أن هالة فروسيتا ارتفعت جدًا كأنها عاصفة جليدية.

رد إيان مبتسمًا بينما يتحرك إلى الحلبة: “لا تقلق يا أخي في القانون فأنا لن أخذلك”.

 

 

تفادى لين النظر لها.

البطريكة نظرت إليها طويلًا بابتسامة خافتة وهي تهز رأسها وسألتها:

 

 

ووجه نظره لمعركة إيان الأولى.

 

 

من ثم أعلن الحكم المباراة التالية.

دخل إيان الحلبة بابتسامة هادئة، وكأن القتال ليس أكثر من نزهة بالنسبة له. في المقابل، كانت نوفا تقف بثقة، سحر الجليد يحيط بها، وعيناها تلمعان ببرود قاتل.

 

 

“حسنًا، فروسيتا. النهائي لك.”

“لن أكون خصمًا سهلًا،” قالت نوفا بصوت متجمد، ثم لوّحت بيدها، لتنطلق عشرات الرماح الجليدية نحوه بسرعة مذهلة!

 

 

 

لكن إيان لم يتحرك، بل ظل يمشي بخطوات هادئة، متفاديًا كل الضربات وكأنها ليست سوى نسمات هواء عابرة.

 

 

 

“أهذا كل ما لديكِ؟”

 

 

“وهذا لا يهم.” رفعت فروسيتا رأسها قليلًا، وكأنها تتحدى حتى فكرة أن يتم رفضها. “إن كانت هذه الجولة النهائية، فيجب أن أكون فيها. أي شخص آخر لن يكون جديرًا بذلك.”

ثم أضاف بنبرة ساخرة: “توقعت شيئًا أكثر إثارة من ساحرة جليدية عجوز!”

كان جسد سيرك ممزقًا فوق الجليد، خوازيق الجليد اخترقته بوحشية، واحدة في كتفه، أخرى في بطنه، وثالثة اخترقت فخذه، مثبتة جسده على الأرض كأنه دمية مهشمة. الدماء كانت تتدفق بغزارة، تصبغ الجليد الأبيض بلون قرمزي قاتم، وكأن الساحة قد تحولت إلى مذبح لطقوس دموية.

 

كانت أمام مقاتلة تدعى “إيرينا”، معروفة بأسلوبها الدفاعي المنيع. هالتها الزرقاء كانت أشبه بدرع مائي، تتحرك حول جسدها بانسيابية، تشكل حاجزًا ضد أي هجوم قادم. ابتسمت إيرينا بثقة، مدركة أن خصومها السابقين لم يستطيعوا اختراق دفاعها.

اشتعل الغضب في عيني نوفا، ثم قامت بتلويح بيديها بقوة، لكي تجمدت الأرض بالكامل تحت قدمي إيان، وارتفعت جدران جليدية تحاصره من كل جانب.

السيف اخترق الهجوم الهائل الذي كان كايل يحاول دمجه بين سحر الجليد والماء. وفي لحظة واحدة، انفجر سحر كايل قبل أن يكتمل، مما أدى إلى انفجار مدوٍ شمل المكان بأسره.

 

 

لكن قبل أن تُكمل تعويذتها، اختفى إيان من مكانه!

 

 

 

“ماذا؟!” صاحت نوفا بذهول، قبل أن تشعر بوجوده خلفها مباشرة.

 

 

 

“أُحب رؤية وجهكِ الغاضب.” همس إيان بصوت ساخر، قبل أن يضرب نوفا بمقبض سيفه على رأسها ضربة مباشرة.

“لن تنجح، إيان!” قال كايل بحزم، وهو يوجه سحر الجليد نحو إيان ليخلق جدارًا من الجليد المتناثر يحاصره. لكن السحر لم يتوقف عند هذا الحد. كايل بدأ في دمج سحر الجليد والماء معًا، محاولًا خلق هجوم مشترك بين العنصرين، طاقة هائلة تكاد تفيض منهما معًا. كانت يداه تتوهجان، بينما كان السحر يتشكل بصعوبة، محاطًا بالثلج والماء المتجمد. كانت النية واضحة: سحر جديد، قوي، ومباشر.

 

وبينما كان سيرك يلفظ آخر أنفاسه كانت شفتاه تردد بصعوبة لونا… لونا.

عيناها اتسعتا للحظة… ثم أُغمي عليها وسقطت بلا حراك!

 

 

 

صمتت الجماهير لثانية، قبل أن تنفجر الساحة بصيحات الدهشة والذهول!

 

 

 

إيان رفع سيفه عاليًا، مستعدًا لإنهاء نوفا بضربة أخيرة، لكن فجأة…

 

 

وهكذا بدأت معركة سيرك كأول فارس يشارك من بينهم.

“توقف!”

 

 

“حسنًا، فروسيتا. النهائي لك.”

قفزت لونا إلى الحلبة، وأمسكت معصم إيان قبل أن يوجه ضربته القاتلة. تبادلا النظرات للحظة، قبل أن يتراجع إيان بخطوات بطيئة، مبتسمًا بثقة.

إيان لم يتراجع، بل استمر في التقدم، متفاديًا ضربات الجليد والماء، وكان يتجه نحو كايل.

 

“انفجار!” انفجر المكان بكل ما فيه، واندلعت طاقة هائلة في كل الاتجاهات، مما دفع كلًا من إيان وكايل للخروج من الساحة. الأتربة والمياه المتناثرة اجتاحت الهواء، وكان الانفجار قويًا لدرجة أن الأرض اهتزت تحت أقدام الجميع.

“الفائز… إيان!”

 

 

 

من ثم أعلن الحكم المباراة التالية.

 

 

 

دخل أخو نوفا الحلبة.

 

 

 

وبدت الجماهير في حالة ترقب، والنظرات كلها متجهة إلى الساحة حيث ينتظر الجميع معركة مليئة بالغضب والانتقام. كايل، الذي يُعتبر ساحر جليد وماء، يواجه إيان في معركة ليست كأي معركة، بل معركة انتقام لأخته نوفا التي هُزمت واحتُقرت أمامه.

لم تتأخر لونا في الرد، أضاءت عيناها واشتعلت هالتها بالنور كما لو أنها شمس ترفض أن تنطفئ أمام برد الجليد.

 

دعني منه، هذه ليست مشكلتي.

“أنت ابن الخائن، سأجعلك تدفع ثمن أفعالك!” صرخ كايل بغضب وهو يطلق أول تعويذة له. ارتفع الجليد والماء حوله كعاصفة ضخمة، محاولًا تحجيم حركة إيان. كانت الأرض تحت أقدام إيان تتجمد، وحواجز جليدية ضخمة بدأت في الظهور حوله، بينما كانت المياه تتجمع في دوامة حول جسده.

 

 

 

إيان، الذي اعتاد على القتال بهذه الطريقة، اكتشف بسرعة أن الهجوم كان مجرد بداية.

لكن في اللحظة التي بدأ فيها كايل بترنيمته لدمج السحر.

 

 

“أنت تعتقد أن الجليد والماء سيوقفني، بئسًا أهذا كل ما تملك للدفاع عن أختك؟

 

 

السيف اخترق الهجوم الهائل الذي كان كايل يحاول دمجه بين سحر الجليد والماء. وفي لحظة واحدة، انفجر سحر كايل قبل أن يكتمل، مما أدى إلى انفجار مدوٍ شمل المكان بأسره.

دعني أريك كيف تكون المعركة الحقيقية.”

ثم أضاف بنبرة ساخرة: “توقعت شيئًا أكثر إثارة من ساحرة جليدية عجوز!”

 

 

مع هذه الكلمات، أطلق إيان هالته النارية التي كانت تتصاعد بشكل مفاجئ من حوله، متخذة شكل نيران متوهجة تحيط به كعاصفة ملتهبة. كأنها كانت تجذب الهواء إليها وتخلق له درعًا ناريًا، بينما اندلعت النيران من جسده وتحولت إلى هالة حارقة تشتعل حوله بشكل متسارع.

 

 

صرخ لايان يامره بأن يرمي سيفه في منتصف الترنيمة الخاصة بكايل.

لين، الذي كان يراقب المعركة عن كثب، شعر بالذهول لحظة ظهور هالة إيان. لم يصدق عينيه وهو يشاهد كيف أن النيران التي تحيط بجسد إيان تتصاعد وتتحول إلى هالة متوهجة من النار التي كانت قادرة على محو كل شيء في طريقها. “كيف تطور بهذه السرعة؟” همس لين لنفسه، غير قادر على إخفاء انبهاره.

 

 

اشتعل الغضب في عيني نوفا، ثم قامت بتلويح بيديها بقوة، لكي تجمدت الأرض بالكامل تحت قدمي إيان، وارتفعت جدران جليدية تحاصره من كل جانب.

“لن تنجح، إيان!” قال كايل بحزم، وهو يوجه سحر الجليد نحو إيان ليخلق جدارًا من الجليد المتناثر يحاصره. لكن السحر لم يتوقف عند هذا الحد. كايل بدأ في دمج سحر الجليد والماء معًا، محاولًا خلق هجوم مشترك بين العنصرين، طاقة هائلة تكاد تفيض منهما معًا. كانت يداه تتوهجان، بينما كان السحر يتشكل بصعوبة، محاطًا بالثلج والماء المتجمد. كانت النية واضحة: سحر جديد، قوي، ومباشر.

“الفائز… إيان!”

 

صمتت الجماهير لثانية، قبل أن تنفجر الساحة بصيحات الدهشة والذهول!

إيان لم يتراجع، بل استمر في التقدم، متفاديًا ضربات الجليد والماء، وكان يتجه نحو كايل.

الهتافات تصاعدت، وكأن الحضور بأكمله كان ينتظر هذه اللحظة. كان اسمها يملأ المكان، ومع كل هتاف، كانت الهالة الجليدية من حولها تزداد برودة.

 

إذا بصوت المشرفة يدوي بين أذنيه وهي تصرخ.

لكن في اللحظة التي بدأ فيها كايل بترنيمته لدمج السحر.

 

 

 

“يا ماءَ الصقيعِ والجليد،

 

يا نَفَسَ الشتاءِ الوليد،

 

تجمّعي في كفّي نُورًا باردًا،

 

وانصبـي حولي ستارًا جليديًّا صارمًا،………..

 

 

إذا مات أو بقي حيًا فهذا لا يعنيني.

ولكن قبل أن يكمل تعويذته تفاجأ الجميع بحركة غير متوقعة. لين، الذي كان يراقب القتال، أدرك في اللحظة الأخيرة أنه لا يمكن السماح لكايل بإتمام ترنيمته.

 

 

 

صرخ لايان يامره بأن يرمي سيفه في منتصف الترنيمة الخاصة بكايل.

 

 

 

في لحظة خاطفة، قذف إيان سيفه بأقصى قوة، شاحنًا إياه بمعظم هالته النارية. السيف اخترق الهواء بسرعة البرق، وانطلقت منه طاقة هائلة تحيط به كالنيران المشتعلة.

 

 

 

السيف اخترق الهجوم الهائل الذي كان كايل يحاول دمجه بين سحر الجليد والماء. وفي لحظة واحدة، انفجر سحر كايل قبل أن يكتمل، مما أدى إلى انفجار مدوٍ شمل المكان بأسره.

 

 

“وهذا لا يهم.” رفعت فروسيتا رأسها قليلًا، وكأنها تتحدى حتى فكرة أن يتم رفضها. “إن كانت هذه الجولة النهائية، فيجب أن أكون فيها. أي شخص آخر لن يكون جديرًا بذلك.”

“انفجار!” انفجر المكان بكل ما فيه، واندلعت طاقة هائلة في كل الاتجاهات، مما دفع كلًا من إيان وكايل للخروج من الساحة. الأتربة والمياه المتناثرة اجتاحت الهواء، وكان الانفجار قويًا لدرجة أن الأرض اهتزت تحت أقدام الجميع.

دخل أخو نوفا الحلبة.

 

 

“تعادل!”.

 

 

أعلن الحكم بصوت مرتجف، بينما كان كلا المحاربين ينهضان بصعوبة، منهكين، لكن بقوة غير قابلة للكسر في عيونهما.

أعلن الحكم بصوت مرتجف، بينما كان كلا المحاربين ينهضان بصعوبة، منهكين، لكن بقوة غير قابلة للكسر في عيونهما.

 

 

“أهذا كل ما لديكِ؟”

إيان، الذي كان يلتقط أنفاسه بصعوبة، نظر إلى كايل بجدية واحترام، وقال بصوت منخفض: “أنت خصم قوي، كايل. لم أتوقع منك هذا.”

البطريكة لم تتحرك، لكن نظراتها فحصت ابنتها بدقة.

 

وبينما كان سيرك يلفظ آخر أنفاسه كانت شفتاه تردد بصعوبة لونا… لونا.

كايل، الذي كان يعاني من التعب، رفع رأسه وقال بصوت ثابت: “من أجل أختي، سأقاتل بكل قوتي. وعليك أن تتذكر هذا جيدًا.”

 

 

 

“أحمقان” قال لين وهو يشعر بالإحباط.

 

 

كانت لونا قد أظفرت بثلاثة انتصارات متتالية!

ولكن لم يعطِ فرصة حتى يحبط.

 

 

 

إذا بالحكم يعلن المعركة التالية.

من ثم بدأت معركتها الثانية، واجهت مقاتلًا ضخم الجثة، تتصاعد من جسده هالة رمادية ثقيلة، تُظهر مدى صلابته الجسدية. كان يعتمد على قوة الدفاع المطلق، جسده يتحمل الضربات وكأنه جبل لا يتزحزح. ابتسم بثقة وهو يرفع قبضته العملاقة.

 

 

دخلت لونا الحلبة بخطوات واثقة، عيناها تتقدان بحزم، وجسدها يشع بهالة ذهبية خفيفة، تنبض بالنور كما لو أنها امتداد لروحها القتالية. كان خصمها الأول ساحرًا متمرسًا، تناثر حوله ضوء أزرق خافت، يرمز إلى سحر الرياح الذي تخصص فيه. رفع يده سريعًا، ومن حوله تخلقت دوامات هوائية حادة، مستعدًا لإبقاء لونا على مسافة آمنة.

لكن في اللحظة التي بدأ فيها كايل بترنيمته لدمج السحر.

 

 

لكن لونا لم تمنحه الفرصة. أضاءت هالتها فجأة، وتحولت إلى خيوط ذهبية تتشابك مع السيف في يدها، لتمنحه توهجًا مقدسًا. اندفعت بسرعة خاطفة، شحذت هالتها في حد نصلها، وعندما هوت بسيفها، انقسمت الرياح أمامها كما لو أنها لم تكن موجودة. لم يستطع الساحر سوى رؤية وميض الضوء الذهبي قبل أن يتلقى الضربة. تحطم درعه السحري في لحظة، وسقط أرضًا بلا قدرة على الحراك.

 

 

“تعادل!”.

من ثم بدأت معركتها الثانية، واجهت مقاتلًا ضخم الجثة، تتصاعد من جسده هالة رمادية ثقيلة، تُظهر مدى صلابته الجسدية. كان يعتمد على قوة الدفاع المطلق، جسده يتحمل الضربات وكأنه جبل لا يتزحزح. ابتسم بثقة وهو يرفع قبضته العملاقة.

دخلت لونا الحلبة بخطوات واثقة، عيناها تتقدان بحزم، وجسدها يشع بهالة ذهبية خفيفة، تنبض بالنور كما لو أنها امتداد لروحها القتالية. كان خصمها الأول ساحرًا متمرسًا، تناثر حوله ضوء أزرق خافت، يرمز إلى سحر الرياح الذي تخصص فيه. رفع يده سريعًا، ومن حوله تخلقت دوامات هوائية حادة، مستعدًا لإبقاء لونا على مسافة آمنة.

 

 

لكن لونا لم تكن في حاجة للقوة الغاشمة. هالتها النورانية بدأت تتكثف حول قدميها.

“أحمقان” قال لين وهو يشعر بالإحباط.

 

لقد شاهد بداية حقيقة لهذا العالم المختل.

وخلال لحظة، تحولت سرعتها إلى برق خاطف. تحركت بخفة حول خصمها، وبدقة متناهية، وجهت ضربة حادة نحو مفاصل قدميه. تردد صدى الضربة في الهواء، وشعر العملاق ببرودة تسري في جسده قبل أن تنهار ركبتاه. وبينما كان يحاول استعادة توازنه، كان سيف لونا قد تألق مرة أخرى، ليطيح به خارج الحلبة بضربة أخيرة حاسمة.

“أُحب رؤية وجهكِ الغاضب.” همس إيان بصوت ساخر، قبل أن يضرب نوفا بمقبض سيفه على رأسها ضربة مباشرة.

 

 

لتبدأ معركتها الثالثة.

لكن قبل أن يغوص أعمق في أفكاره، جاءه صوت هادئ وحازم قطع عليه شروده.

 

لقد شاهد بداية حقيقة لهذا العالم المختل.

كانت أمام مقاتلة تدعى “إيرينا”، معروفة بأسلوبها الدفاعي المنيع. هالتها الزرقاء كانت أشبه بدرع مائي، تتحرك حول جسدها بانسيابية، تشكل حاجزًا ضد أي هجوم قادم. ابتسمت إيرينا بثقة، مدركة أن خصومها السابقين لم يستطيعوا اختراق دفاعها.

 

 

 

لكن قبل أن تتمكن حتى من تشكيل دفاعها بالكامل، كانت لونا قد اندفعت بالفعل. هذه المرة، ركزت هالتها الضوئية في حافة سيفها، وجعلتها أشبه بشعاع قاطع من الضوء. وعندما وجهت ضربتها، لم يكن هناك تصادم، بل اختراق تام! الهالة المائية تلاشت للحظة، ووجدت إيرينا نفسها تُطاح خارج الحلبة دون أن تدرك حتى كيف حدث ذلك.

 

 

من ثم أعلن الحكم المباراة التالية.

كانت لونا قد أظفرت بثلاثة انتصارات متتالية!

“ماذا؟!” صاحت نوفا بذهول، قبل أن تشعر بوجوده خلفها مباشرة.

 

كانت لونا قد أظفرت بثلاثة انتصارات متتالية!

تعالت الهتافات، لكن لونا لم تهتم. عيناها كانتا مثبتتين على شخص واحد فقط… فروسيتا.

قبل النهائي بلحظات…

 

البطريكة نظرت إليها طويلًا بابتسامة خافتة وهي تهز رأسها وسألتها:

قبل النهائي بلحظات…

البطريكة لم تتحرك، لكن نظراتها فحصت ابنتها بدقة.

 

 

في أعلى المنصة، جلست البطريكة، تنظر إلى الحلبة بعينين هادئتين لكن حادتين. الجميع كان ينتظر الإعلان عن المقاتل التالي، حتى تقدمت فروسيتا بخطوات ثابتة نحو والدتها.

“أنت ابن الخائن، سأجعلك تدفع ثمن أفعالك!” صرخ كايل بغضب وهو يطلق أول تعويذة له. ارتفع الجليد والماء حوله كعاصفة ضخمة، محاولًا تحجيم حركة إيان. كانت الأرض تحت أقدام إيان تتجمد، وحواجز جليدية ضخمة بدأت في الظهور حوله، بينما كانت المياه تتجمع في دوامة حول جسده.

 

دخل إيان الحلبة بابتسامة هادئة، وكأن القتال ليس أكثر من نزهة بالنسبة له. في المقابل، كانت نوفا تقف بثقة، سحر الجليد يحيط بها، وعيناها تلمعان ببرود قاتل.

“أريد القتال في النهائي.”

 

 

 

لم يكن طلبًا، بل كان تصريحًا. صوتها لم يحمل أي تردد، والهالة الباردة التي أحاطت بها جعلت بعض الموجودين يرتجفون. كان الجليد ينساب حولها كأنفاس شتاء قارس، يملأ الهواء بقطرات متجمدة.

كان ذلك إيان، يقف إلى جانبه، ملامحه كعادته بلا تعبير واضح، لكن صوته كان كافيًا لإعادته إلى الواقع.

 

ولكن قبل أن يكمل تعويذته تفاجأ الجميع بحركة غير متوقعة. لين، الذي كان يراقب القتال، أدرك في اللحظة الأخيرة أنه لا يمكن السماح لكايل بإتمام ترنيمته.

البطريكة لم تتحرك، لكن نظراتها فحصت ابنتها بدقة.

من ثم أعلن الحكم المباراة التالية.

 

 

“المقاتل قد تم اختياره بالفعل.”

 

 

 

“وهذا لا يهم.” رفعت فروسيتا رأسها قليلًا، وكأنها تتحدى حتى فكرة أن يتم رفضها. “إن كانت هذه الجولة النهائية، فيجب أن أكون فيها. أي شخص آخر لن يكون جديرًا بذلك.”

 

 

إيان رفع سيفه عاليًا، مستعدًا لإنهاء نوفا بضربة أخيرة، لكن فجأة…

ثم أضافت بصوت حاد، وكأنها تقرر مصير الجميع:

تعالت الأصوات أكثر، وتردد اسمها كأنه عاصفة تجتاح المكان.

 

 

“يجب أن أظهر للخونة بأن لا يلمسوا ممتلكات فروست.”

 

 

 

شعر لين بالقشعريرة.

 

 

عيناها كانتا متوهجتين بجليد قاتل، لكن النار الحقيقية كانت في قلبها. لم تكن هذه مجرد معركة، بل كانت تصفية حساب.

“لن أكون خصمًا سهلًا،” قالت نوفا بصوت متجمد، ثم لوّحت بيدها، لتنطلق عشرات الرماح الجليدية نحوه بسرعة مذهلة!

 

 

“فروسيتا! فروسيتا!”

 

 

 

الهتافات تصاعدت، وكأن الحضور بأكمله كان ينتظر هذه اللحظة. كان اسمها يملأ المكان، ومع كل هتاف، كانت الهالة الجليدية من حولها تزداد برودة.

استدارت فروسيتا ببطء، والتقت عيناها بعيني لونا. لم تكن تلك النظرة مجرد تحدٍّ… كانت تحذيرًا.

 

 

البطريكة نظرت إليها طويلًا بابتسامة خافتة وهي تهز رأسها وسألتها:

“أريد القتال في النهائي.”

 

دوّى صوت الحكم في الأرجاء، لكن لين لم يسمعه. كل شيء حوله تلاشى أمام المشهد المروّع أمامه.

“هل هذا حب أو امتلاك؟”

 

 

 

لكن فروسيتا لم تجب. لم تكن بحاجة إلى ذلك.

 

 

وبينما كان سيرك يلفظ آخر أنفاسه كانت شفتاه تردد بصعوبة لونا… لونا.

البطريكة أغمضت عينيها للحظة، ثم فتحتها وأعلنت بصوت هادئ لكنه مسموع بوضوح:

 

 

دخل أخو نوفا الحلبة.

“حسنًا، فروسيتا. النهائي لك.”

 

 

“ماذا؟!” صاحت نوفا بذهول، قبل أن تشعر بوجوده خلفها مباشرة.

تعالت الأصوات أكثر، وتردد اسمها كأنه عاصفة تجتاح المكان.

إيان لم يتراجع، بل استمر في التقدم، متفاديًا ضربات الجليد والماء، وكان يتجه نحو كايل.

 

“أحمقان” قال لين وهو يشعر بالإحباط.

استدارت فروسيتا ببطء، والتقت عيناها بعيني لونا. لم تكن تلك النظرة مجرد تحدٍّ… كانت تحذيرًا.

قفزت لونا إلى الحلبة، وأمسكت معصم إيان قبل أن يوجه ضربته القاتلة. تبادلا النظرات للحظة، قبل أن يتراجع إيان بخطوات بطيئة، مبتسمًا بثقة.

 

 

“يبدو أن الخيانة موهبة في عائلتكم، أليس كذلك؟ تُرى هل ورثتِيها من والدك أم أنكِ تعملين على تحسينها بطريقتك الخاصة؟”

إيان، الذي كان يلتقط أنفاسه بصعوبة، نظر إلى كايل بجدية واحترام، وقال بصوت منخفض: “أنت خصم قوي، كايل. لم أتوقع منك هذا.”

 

 

لم تتأخر لونا في الرد، أضاءت عيناها واشتعلت هالتها بالنور كما لو أنها شمس ترفض أن تنطفئ أمام برد الجليد.

كل شخص مسؤول عن اختياراته.

 

ثم أضافت بصوت حاد، وكأنها تقرر مصير الجميع:

“لننهي هذا، أيتها الوغدة.”

 

 

لم تتأخر لونا في الرد، أضاءت عيناها واشتعلت هالتها بالنور كما لو أنها شمس ترفض أن تنطفئ أمام برد الجليد.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط