Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 10

ظهور أولاد لوين
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ظهور أولاد لوين

الفصل 10: ظهور إخوة لوين

تمتم لين داخل عقله:

 

 

بينما كان لين غارقًا داخل متاهة أفكاره، كانت هتافات الجمهور المدوية تهز الحلبة كعاصفة لا نهاية لها. ومع ذلك، شعر وكأنه منفصل تمامًا عن كل شيء.

 

 

تبادلا النظرات للحظة، قبل أن يتراجع إيان بابتسامة واثقة.

الضجيج، الفوضى، الحماس العنيف… لم يصل إليه شيء منها.

 

 

 

كان عقله في مكان آخر، يفكر، يحسب، يبحث عن طريق للهروب.

 

 

تضاعفت الهتافات.

وقبل أن يغرق أكثر في أفكاره، اخترق صوته الهادئ والثابت شروده.

دخل شقيق نوفا إلى الحلبة.

 

 

“استعد.”

 

 

“لن تجدني خصمًا سهلًا.” قالت وهي ترفع يدها.

كان إيان واقفًا بجانبه. تعبيره كالمعتاد لا يمكن قراءته، لكن نبرته وحدها كانت كافية لإعادة لين إلى الواقع.

 

 

تجمدت الأرض تحت قدمي إيان، وتكونت الحواجز حوله، بينما دارت دوامات الماء من حوله.

لم يملك لين وقتًا للرد قبل أن تدخل المشرفة وتعلن الترتيب.

 

 

 

“سيرك سيقاتل أولًا، ثم إيان، وبعده لونا، ه لين. أريد منكم جميعًا استعادة كرامتكم وكرامة الفرسان.”

 

 

تقدمت فروستيتا نحو والدتها.

وهكذا بدأت مباراة سيرك، أول من سيدخل القتال.

تجنب لين النظر إليها فورًا.

 

 

دخل سيرك الحلبة والغضب يشتعل في عينيه. لم يكن يسعى فقط إلى الفوز.

أغلقت سيدة العائلة عينيها لنبضة واحدة، ثم فتحتهما وأعلنت:

 

 

بل أراد إثبات نفسه أمام لونا.

“كيف أصبح قويًا بهذا الشكل بهذه السرعة؟” همس مذهولًا من الحرارة الساحقة المحيطة بإيان.

 

ضربت مفاصل ساقيه بدقة جراحية.

أراد أن يثبت لها أنه أفضل من لين.

لكن ليس هكذا.

 

اليوم شاهد الحقيقة الكاملة لهذا العالم الملتوي.

ما هذا الهراء؟

 

 

“كن حذرًا يا إيان.” قال لين بشعور لم يستطع تفسيره بالكامل. “والأهم… لا تخسر. إذا شعرت أنك ستخسر، انسحب فورًا.”

ألا يدرك هذا الأحمق أن حياته على المحك الآن؟

 

 

 

هذا السيمب سيموت موتة غبية.

 

 

 

انسوه. ليس مشكلتي.

انفجرت الحلبة بالهتافات.

 

صرخ لين على إيان أن يرمي سيفه في منتصف التعويذة.

كل شخص مسؤول عن قراراته.

شعر لين بضيق في صدره.

 

 

سواء عاش أو مات لا يعني لي شيئًا.

 

 

 

على أي حال… لنرَ خصمه.

 

 

 

حوّل لين نظره إلى الجهة الأخرى. فتاة دخلت أرض المعركة، وشعرها بلون السماء الزرقاء الساطع.

 

 

كان جسد سيرك معلقًا فوق الجليد كدمية محطمة، عدة أشواك تثبته في مكانه. واحدة عبر كتفه، وأخرى في بطنه، وثالثة في فخذه.

صرخ الجمهور باسمها.

 

 

كل ما استطاع رؤيته هو المشهد المرعب أمامه.

نوفا.

“أنت قوي يا كايل.” قال إيان بهدوء. “لم أتوقع منك هذا القدر.”

 

 

وقبل أن يتبادلا التحية حتى… بدأت المعركة بالفعل.

فروستيتا.

 

انفجرت هالة نوفا بعنف.

اندفع سيرك للأمام فورًا، ولوّح بسيفه بعزم متهور.

 

 

 

لكن نوفا رفعت يدها ببساطة.

لم يكن طلبًا.

 

 

ظهر حاجز جليدي ضخم أمامها، وأوقف الضربة بالكامل. وقبل أن يتمكن سيرك من التراجع، دارت دائرة سحرية متوهجة خلفها وأطلقت وابلًا من الأسهم الجليدية كعاصفة مطرية.

سواء عاش أو مات لا يعني لي شيئًا.

 

 

تفاداها سيرك بغريزته ثم اندفع مجددًا. اخترق سيفه الدرع الجليدي وشق خدها، تاركًا خطًا أحمر رفيعًا.

“تعادل.”

 

 

لكن بدلًا من التراجع…

صمت الجمهور لنبضة واحدة فقط.

 

على أي حال… لنرَ خصمه.

انفجرت هالة نوفا بعنف.

دار الجليد والماء حوله كعاصفة هائجة.

 

توتر الجمهور، وامتلأ المكان بالترقب.

“كيف تجرؤ أيها الحشرة القذرة.”

دخل إيان الحلبة بابتسامة هادئة، وكأن القتال ليس أكثر من نزهة مريحة.

 

“حسنًا يا فروستيتا. المباراة النهائية لكِ.”

بحركة واحدة منها، اندفع مدفع جليدي هائل نحو سيرك وضربه بقوة وحشية.

 

 

وقبل المباراة النهائية بلحظات…

ترنح محاولًا استعادة توازنه، لكن الأرض تحته تجمدت فورًا.

 

 

 

وفي لحظة واحدة، انفجرت أشواك جليدية من الأرض واخترقت جسده بلا رحمة.

هالة ذهبية أشرقت من جسدها، نابضة بالضوء وكأنها انعكاس لروحها.

 

 

سقط سيرك بعنف، والدم يتدفق فوق الجليد.

 

 

ارتجفت يده قليلًا فوق مقبض السيف.

ساد الصمت للحظة…

لكن لونا كانت أسرع من تعويذتها.

 

شعر لين بقشعريرة تسري في جسده.

ثم انفجرت الحلبة بالهتافات.

 

 

توهجت يداه، وارتجف الهواء، بينما التف الصقيع والماء بعنف حول بعضهما.

بالنسبة لهم، لم تكن تلك مأساة.

“سأقاتل في النهائي.”

 

 

بل ترفيهًا.

 

 

 

“الفائزة هي… نوفا.”

 

 

وفي لحظة واحدة، انفجرت أشواك جليدية من الأرض واخترقت جسده بلا رحمة.

تردد صوت الحكم، لكن لين بالكاد سمعه.

ثم بدأ بدمج عناصره، مكونًا تعويذة هجينة أقوى بكثير من أي عنصر بمفرده.

 

بالنسبة لهم، لم تكن تلك مأساة.

كل ما استطاع رؤيته هو المشهد المرعب أمامه.

 

 

 

كان جسد سيرك معلقًا فوق الجليد كدمية محطمة، عدة أشواك تثبته في مكانه. واحدة عبر كتفه، وأخرى في بطنه، وثالثة في فخذه.

انطلق النصل عبر الهواء كالبرق، ملفوفًا باللهب المشتعل.

 

“أحب رؤيتك غاضبة.” همس بسخرية، ثم ضرب رأسها بمقبض سيفه.

غطى الدم الجليد الأبيض ببركة قرمزية مقززة.

 

 

 

كان لا يزال يتنفس… بالكاد.

 

 

 

أما عيناه الغاضبتان فأصبحتا نصف مغلقتين، تحدقان في الفراغ.

لكن قبل أن يكتمل سحرها، اختفى إيان.

 

 

لم يعد هناك ألم فيهما.

 

 

 

فقط سقوط بطيء نحو الظلام.

هالة ذهبية أشرقت من جسدها، نابضة بالضوء وكأنها انعكاس لروحها.

 

 

تحركت شفتاه بضعف، يكرر كلمة واحدة.

دخلت لونا إلى الحلبة.

 

 

لونا… لونا…

اندفع سيرك للأمام فورًا، ولوّح بسيفه بعزم متهور.

 

فروستيتا.

بينما ارتفعت هتافات الجمهور أكثر، مستمتعين بالمشهد.

 

 

لكن إيان، المعتاد على القتال وسط الفوضى، أدرك فورًا أن هذا مجرد البداية.

شعر لين بضيق في صدره.

 

 

“سيرك سيقاتل أولًا، ثم إيان، وبعده لونا، ه لين. أريد منكم جميعًا استعادة كرامتكم وكرامة الفرسان.”

ارتجفت يده قليلًا فوق مقبض السيف.

 

 

أما خصمها الثالث، إيرينا، فكانت تستخدم سحر الدفاع المائي.

لقد رأى الموت من قبل…

 

 

وقبل أن يتبادلا التحية حتى… بدأت المعركة بالفعل.

لكن ليس هكذا.

دخل إيان الحلبة بابتسامة هادئة، وكأن القتال ليس أكثر من نزهة مريحة.

 

 

اليوم شاهد الحقيقة الكاملة لهذا العالم الملتوي.

تحركت شفتاه بضعف، يكرر كلمة واحدة.

 

 

انقطعت أفكاره فجأة.

وسقط بضربة واحدة نظيفة.

 

اليوم شاهد الحقيقة الكاملة لهذا العالم الملتوي.

ارتفع صوت المشرفة بحدة.

هالة ذهبية أشرقت من جسدها، نابضة بالضوء وكأنها انعكاس لروحها.

 

 

“إيان، استعد.”

اشتدت هالتها الجليدية مع كل هتاف.

 

 

“كن حذرًا يا إيان.” قال لين بشعور لم يستطع تفسيره بالكامل. “والأهم… لا تخسر. إذا شعرت أنك ستخسر، انسحب فورًا.”

 

 

 

“لا ترمِ حياتك بعيدًا.”

انقطعت أفكاره فجأة.

 

واخترق التعويذة المندمجة.

ابتسم إيان بينما كان يتجه نحو الحلبة.

 

 

تجنب لين النظر إليها فورًا.

لم تكن ابتسامة طبيعية تدل على المودة، بل شيئًا أخطر بكثير.

 

 

 

في تلك اللحظة، كان إيان يبني مخططًا أكبر، يستخدم فيه لين كطُعم وأداة لتحقيق هدفه الحقيقي.

انفجرت الحلبة بالهتافات.

 

تبادلا النظرات للحظة، قبل أن يتراجع إيان بابتسامة واثقة.

بدأت خطته باستخدام أخته التي أثارت غضب فروستيتا.

شاهد لين المشهد بعدم تصديق.

 

 

وهذا حوّل تركيز المعركة، ومنع سيدة العائلة من ملاحظة تقدمه الحقيقي.

 

 

دخل سيرك الحلبة والغضب يشتعل في عينيه. لم يكن يسعى فقط إلى الفوز.

بدلًا من ذلك، تركزت كل الأنظار على لين، الذي جعله إيان بنفسه البطل الرئيسي لهذا الحدث بأكمله.

لكن إذا كان الشخص الذي يدعي أنه إيان الحقيقي موجودًا منذ البداية… فسيكون هذا مخططًا أعظم بكثير.

 

 

لكن السؤال الحقيقي الذي بقي مقلقًا هو:

ابتسم إيان بينما كان يتجه نحو الحلبة.

 

 

هل الشخص الواقف هناك هو إيان الحقيقي فعلًا؟

لكن إيان لم يركض، ولم يرتجف حتى.

 

 

أم مجرد نسخة؟

 

 

انفجرت هالة نوفا بعنف.

أو ربما شخص يدّعي أنه إيان؟

انتشرت هالتها الجليدية، مجمدة الهواء حولها.

 

 

لكن إذا كان الشخص الذي يدعي أنه إيان الحقيقي موجودًا منذ البداية… فسيكون هذا مخططًا أعظم بكثير.

 

 

“أيها ابن الخائن! ستدفع ثمن ما فعلته!” صرخ كايل وهو يطلق أول تعويذة له.

“لا تقلق يا أخي المستقبلي. لن أخيب ظنك.”

 

 

حمقى… تمتم لين بانزعاج بينما شعر أن هناك شيئًا غريبًا.

رفع لين أحد حاجبيه بينما خفض الآخر.

لم يملك لين وقتًا للرد قبل أن تدخل المشرفة وتعلن الترتيب.

 

“دعني أريك قتالًا حقيقيًا.”

التفت ليجد وجه لونا قد احمرّ بالكامل.

 

 

أغلقت سيدة العائلة عينيها لنبضة واحدة، ثم فتحتهما وأعلنت:

تمتم لين داخل عقله:

 

 

 

رائع. هذا ممتاز. كدتما تتسببان في قتلي قبل قليل، والآن تتغازلان في لحظة كهذه.

 

 

حوّل لين نظره إلى الجهة الأخرى. فتاة دخلت أرض المعركة، وشعرها بلون السماء الزرقاء الساطع.

في المقابل، انفجرت هالة فروستيتا كعاصفة ثلجية هائجة.

 

 

أما خصمها الثالث، إيرينا، فكانت تستخدم سحر الدفاع المائي.

تجنب لين النظر إليها فورًا.

تقدم إيان، متفاديًا الانفجارات، مقتربًا من كايل.

 

ثم انفجرت الحلبة بالهتافات.

وركز بدلًا من ذلك على أول مباراة لإيان.

 

 

الفصل 10: ظهور إخوة لوين

دخل إيان الحلبة بابتسامة هادئة، وكأن القتال ليس أكثر من نزهة مريحة.

“الفائزة هي… نوفا.”

 

 

وقفت نوفا في الجهة المقابلة، محاطة بالصقيع، وعيناها حادتان وباردتان.

كان لا يزال يتنفس… بالكاد.

 

 

“لن تجدني خصمًا سهلًا.” قالت وهي ترفع يدها.

 

 

تردد صوت الحكم، لكن لين بالكاد سمعه.

انطلقت عشرات الرماح الجليدية نحوه بسرعة مرعبة.

 

 

بل ترفيهًا.

لكن إيان لم يركض، ولم يرتجف حتى.

لكن لونا كانت أسرع من تعويذتها.

 

 

بل اكتفى بالمشي، متفاديًا كل مقذوف بسهولة، وكأنه يتنزه وسط النسيم.

“دعني أريك قتالًا حقيقيًا.”

 

في المقابل، انفجرت هالة فروستيتا كعاصفة ثلجية هائجة.

“هل هذا كل ما تستطيعين فعله؟”

تجمدت الأرض تحت قدمي إيان، وتكونت الحواجز حوله، بينما دارت دوامات الماء من حوله.

 

انفجرت هالة نوفا بعنف.

توقف مبتسمًا بسخرية.

وشقت حاجز الماء وكأنه هواء.

 

وقبل أن يغرق أكثر في أفكاره، اخترق صوته الهادئ والثابت شروده.

“كنت أتوقع شيئًا أكثر إثارة من ساحرة جليد عجوز.”

انتشرت هالتها الجليدية، مجمدة الهواء حولها.

 

 

اشتعل الغضب في عيني نوفا.

 

 

 

ضربت الأرض بكلتا يديها، فتجمدت الساحة بأكملها حول إيان، وارتفعت جدران جليدية لسجنه.

 

 

 

لكن قبل أن يكتمل سحرها، اختفى إيان.

 

 

توقف مبتسمًا بسخرية.

“ماذا؟!” شهقت نوفا، بعدما أدركت متأخرة أنه أصبح خلفها مباشرة.

 

 

هل الشخص الواقف هناك هو إيان الحقيقي فعلًا؟

“أحب رؤيتك غاضبة.” همس بسخرية، ثم ضرب رأسها بمقبض سيفه.

 

 

اشتعلت هالتها بقوة، وتحولت إلى خيوط ذهبية التفّت حول سيفها.

اتسعت عيناها…

استدارت فروستيتا ببطء، مثبتة عينيها على لونا.

 

ثم بدأ بدمج عناصره، مكونًا تعويذة هجينة أقوى بكثير من أي عنصر بمفرده.

ثم سقطت فاقدة الوعي.

 

 

الفصل 10: ظهور إخوة لوين

صمت الجمهور لنبضة واحدة فقط.

 

 

ثم أضافت بصوت حاد وصل إلى كامل الحلبة:

ثم انفجر بالهتافات المصدومة.

 

 

 

رفع إيان سيفه، مستعدًا لإنهائها بضربة أخيرة.

 

 

 

“توقف!”

 

 

 

قفزت لونا إلى الحلبة وأمسكت بمعصمه.

خصمها الثاني كان محاربًا ضخمًا بهالة رمادية كثيفة ودفاع شبه مستحيل الاختراق.

 

لكن قبل أن يكمل، دوّى أمر غير متوقع.

تبادلا النظرات للحظة، قبل أن يتراجع إيان بابتسامة واثقة.

لكن السؤال الحقيقي الذي بقي مقلقًا هو:

 

 

“الفائز هو… إيان.”

 

 

شعر لين بضيق في صدره.

ثم أُعلنت المباراة التالية.

بل انتقام.

 

 

دخل شقيق نوفا إلى الحلبة.

 

 

 

توتر الجمهور، وامتلأ المكان بالترقب.

حمقى… تمتم لين بانزعاج بينما شعر أن هناك شيئًا غريبًا.

 

حوّل لين نظره إلى الجهة الأخرى. فتاة دخلت أرض المعركة، وشعرها بلون السماء الزرقاء الساطع.

كايل، الساحر المزدوج للجليد والماء، كان مستعدًا لقتال إيان بغضب اشتعل بسبب إهانة أخته.

انفجرت هالة لونا بالضوء الذهبي، بينما اشتعلت عيناها بالغضب.

 

 

“أيها ابن الخائن! ستدفع ثمن ما فعلته!” صرخ كايل وهو يطلق أول تعويذة له.

ترنح محاولًا استعادة توازنه، لكن الأرض تحته تجمدت فورًا.

 

 

دار الجليد والماء حوله كعاصفة هائجة.

 

 

 

تجمدت الأرض تحت قدمي إيان، وتكونت الحواجز حوله، بينما دارت دوامات الماء من حوله.

 

 

 

لكن إيان، المعتاد على القتال وسط الفوضى، أدرك فورًا أن هذا مجرد البداية.

 

 

 

“تظن أن الجليد والماء سيوقفانني؟ مثير للشفقة. هل هذا كل ما لديك للدفاع عن أختك؟”

 

 

 

ابتسم بسخرية.

على أي حال… لنرَ خصمه.

 

ظهر حاجز جليدي ضخم أمامها، وأوقف الضربة بالكامل. وقبل أن يتمكن سيرك من التراجع، دارت دائرة سحرية متوهجة خلفها وأطلقت وابلًا من الأسهم الجليدية كعاصفة مطرية.

“دعني أريك قتالًا حقيقيًا.”

“أيها ابن الخائن! ستدفع ثمن ما فعلته!” صرخ كايل وهو يطلق أول تعويذة له.

 

صرخ الجمهور باسمها.

فجأة، أطلق إيان هالة مشتعلة.

 

 

ثم انفجر بالهتافات المصدومة.

اندلعت النيران حوله كجحيم دوّار، مشكّلة سلاحًا ودرعًا في الوقت نفسه.

تدفقت هالتها حولها كدرع متحرك.

 

 

بدا وكأنه يستخدم كل قوته… لكن هنا كانت الخدعة.

“لا ترمِ حياتك بعيدًا.”

 

 

شاهد لين المشهد بعدم تصديق.

حتى المحاربون المخضرمون ارتجفوا.

 

 

“كيف أصبح قويًا بهذا الشكل بهذه السرعة؟” همس مذهولًا من الحرارة الساحقة المحيطة بإيان.

 

 

ساد الصمت للحظة…

ضغط كايل على أسنانه وشكل جدرانًا جليدية حادة حول النيران.

 

 

سقط سيرك بعنف، والدم يتدفق فوق الجليد.

ثم بدأ بدمج عناصره، مكونًا تعويذة هجينة أقوى بكثير من أي عنصر بمفرده.

 

 

بل انتقام.

توهجت يداه، وارتجف الهواء، بينما التف الصقيع والماء بعنف حول بعضهما.

ومن دون تردد، قذف إيان سيفه بكل قوته، مشبعًا إياه بمعظم هالته النارية.

 

 

كانت نيته واضحة.

ظهر حاجز جليدي ضخم أمامها، وأوقف الضربة بالكامل. وقبل أن يتمكن سيرك من التراجع، دارت دائرة سحرية متوهجة خلفها وأطلقت وابلًا من الأسهم الجليدية كعاصفة مطرية.

 

اشتعلت هالتها بقوة، وتحولت إلى خيوط ذهبية التفّت حول سيفها.

تعويذة جديدة… وقاتلة.

 

 

 

تقدم إيان، متفاديًا الانفجارات، مقتربًا من كايل.

 

 

 

ثم بدأ كايل ترتيله.

 

 

 

“أيها الصقيع والماء يا أنفاس الشتاء الوليدة تجمعا في يدي كنور بارد انهضا وشكلا ستارًا جليديًا لا رحمة فيه حولي…”

 

 

أم مجرد نسخة؟

لكن قبل أن يكمل، دوّى أمر غير متوقع.

 

 

نوفا.

صرخ لين على إيان أن يرمي سيفه في منتصف التعويذة.

حمقى… تمتم لين بانزعاج بينما شعر أن هناك شيئًا غريبًا.

 

“الفائز هو… إيان.”

ومن دون تردد، قذف إيان سيفه بكل قوته، مشبعًا إياه بمعظم هالته النارية.

 

 

بدلًا من ذلك، تركزت كل الأنظار على لين، الذي جعله إيان بنفسه البطل الرئيسي لهذا الحدث بأكمله.

انطلق النصل عبر الهواء كالبرق، ملفوفًا باللهب المشتعل.

 

 

لم يكن طلبًا.

واخترق التعويذة المندمجة.

هل الشخص الواقف هناك هو إيان الحقيقي فعلًا؟

 

كان جسد سيرك معلقًا فوق الجليد كدمية محطمة، عدة أشواك تثبته في مكانه. واحدة عبر كتفه، وأخرى في بطنه، وثالثة في فخذه.

انفجرت التعاويذ بالكامل.

 

 

هذه لم تكن مجرد مباراة.

حطم الانفجار الحلبة.

تحركت لونا كالبرق.

 

 

تناثر الماء والثلج في كل مكان، بينما اندفع كلا المقاتلين للخلف بعنف.

 

 

 

موجة صدمة اجتاحت الملعب.

كان جسد سيرك معلقًا فوق الجليد كدمية محطمة، عدة أشواك تثبته في مكانه. واحدة عبر كتفه، وأخرى في بطنه، وثالثة في فخذه.

 

“فروستيتا! فروستيتا!”

“تعادل.”

فقط سقوط بطيء نحو الظلام.

 

 

أعلن الحكم بصوت مرتجف.

“تظن أن الجليد والماء سيوقفانني؟ مثير للشفقة. هل هذا كل ما لديك للدفاع عن أختك؟”

 

كانت خطواتها مليئة بالثقة، وعيناها حادتين بالعزم.

وقف إيان وكايل ببطء، مرهقين لكن غير مستسلمين.

 

 

انفجرت الحلبة بالهتافات.

أو على الأقل… هذا ما أراد إيان أن يبدو عليه.

 

 

رفع لين أحد حاجبيه بينما خفض الآخر.

“أنت قوي يا كايل.” قال إيان بهدوء. “لم أتوقع منك هذا القدر.”

 

 

 

“من أجل أختي، سأقاتل بكل ما أملك.” رد كايل وهو يلهث. “تذكر ذلك.”

 

 

لم يملك لين وقتًا للرد قبل أن تدخل المشرفة وتعلن الترتيب.

حمقى… تمتم لين بانزعاج بينما شعر أن هناك شيئًا غريبًا.

 

 

موجة صدمة اجتاحت الملعب.

لم يكن سوى إحساس، لكنه شعر أن حركات إيان القتالية ليست طبيعية، وكأنه يتحرك عمدًا لإخفاء أسلوبه الحقيقي.

“أيها ابن الخائن! ستدفع ثمن ما فعلته!” صرخ كايل وهو يطلق أول تعويذة له.

 

حمقى… تمتم لين بانزعاج بينما شعر أن هناك شيئًا غريبًا.

لكنه لم يملك وقتًا للتفكير أكثر.

 

 

“كيف تجرؤ أيها الحشرة القذرة.”

لأن الحكم أعلن المباراة التالية.

اشتدت هالتها الجليدية مع كل هتاف.

 

واسمها دوّى عبر الحلبة.

دخلت لونا إلى الحلبة.

بالنسبة لهم، لم تكن تلك مأساة.

 

توهج سيفها بضوء مركز.

كانت خطواتها مليئة بالثقة، وعيناها حادتين بالعزم.

بل أراد إثبات نفسه أمام لونا.

 

لكن قبل أن يكتمل سحرها، اختفى إيان.

هالة ذهبية أشرقت من جسدها، نابضة بالضوء وكأنها انعكاس لروحها.

 

 

 

خصمها الأول، ساحر رياح، استدعى أعاصير دوّارة لإبقائها بعيدة.

ما هذا الهراء؟

 

 

لكن لونا لم تمنحه أي فرصة.

 

 

 

اشتعلت هالتها بقوة، وتحولت إلى خيوط ذهبية التفّت حول سيفها.

لونا… لونا…

 

 

اندفعت بسرعة مستحيلة.

في تلك اللحظة، كان إيان يبني مخططًا أكبر، يستخدم فيه لين كطُعم وأداة لتحقيق هدفه الحقيقي.

 

كان جسد سيرك معلقًا فوق الجليد كدمية محطمة، عدة أشواك تثبته في مكانه. واحدة عبر كتفه، وأخرى في بطنه، وثالثة في فخذه.

وانقسمت الرياح نصفين أمامها.

صرخ لين على إيان أن يرمي سيفه في منتصف التعويذة.

 

اندفعت بسرعة مستحيلة.

تحطم حاجزه.

على أي حال… لنرَ خصمه.

 

“أيها ابن الخائن! ستدفع ثمن ما فعلته!” صرخ كايل وهو يطلق أول تعويذة له.

وسقط بضربة واحدة نظيفة.

 

 

 

خصمها الثاني كان محاربًا ضخمًا بهالة رمادية كثيفة ودفاع شبه مستحيل الاختراق.

وسقط بضربة واحدة نظيفة.

 

ارتجفت يده قليلًا فوق مقبض السيف.

تحركت لونا كالبرق.

 

 

 

ضربت مفاصل ساقيه بدقة جراحية.

تحركت لونا كالبرق.

 

دخل إيان الحلبة بابتسامة هادئة، وكأن القتال ليس أكثر من نزهة مريحة.

انهارت ركبتاه.

 

 

 

وضربة مضيئة أخيرة أرسلته خارج الحلبة.

 

 

 

أما خصمها الثالث، إيرينا، فكانت تستخدم سحر الدفاع المائي.

النظرة التي منحتها لها لم تكن تحديًا.

 

 

تدفقت هالتها حولها كدرع متحرك.

“لا تقلق يا أخي المستقبلي. لن أخيب ظنك.”

 

 

لكن لونا كانت أسرع من تعويذتها.

“يجب أن أُري هؤلاء الخونة أنهم لا يلمسون ما يخص فروست.”

 

 

توهج سيفها بضوء مركز.

لكن لونا كانت أسرع من تعويذتها.

 

 

وشقت حاجز الماء وكأنه هواء.

 

 

على أي حال… لنرَ خصمه.

أُرسلت إيرينا طائرة قبل أن تدرك ما حدث.

 

 

 

ثلاثة انتصارات متتالية.

 

 

 

هدر الجمهور، لكن عيني لونا بقيتا مثبتتين على شخص واحد.

انفجرت هالة نوفا بعنف.

 

 

فروستيتا.

 

 

 

وقبل المباراة النهائية بلحظات…

 

 

ترنح محاولًا استعادة توازنه، لكن الأرض تحته تجمدت فورًا.

جلست سيدة العائلة في الأعلى بعينين هادئتين وثاقبتين.

 

 

بل أراد إثبات نفسه أمام لونا.

كان الجميع ينتظر إعلان المقاتل التالي.

حطم الانفجار الحلبة.

 

 

تقدمت فروستيتا نحو والدتها.

 

 

كانت نيته واضحة.

“سأقاتل في النهائي.”

 

 

 

لم يكن طلبًا.

 

 

شعر لين بضيق في صدره.

بل إعلانًا عن تملكها وبرودها.

نوفا.

 

وقبل أن يغرق أكثر في أفكاره، اخترق صوته الهادئ والثابت شروده.

انتشرت هالتها الجليدية، مجمدة الهواء حولها.

 

 

ضربت مفاصل ساقيه بدقة جراحية.

حتى المحاربون المخضرمون ارتجفوا.

 

 

 

“لقد تم اختيار المقاتل بالفعل.” قالت سيدة العائلة.

 

 

 

“هذا لا يهم.” ردت فروستيتا. “إذا كانت هذه الجولة النهائية، فيجب أن أكون أنا فيها. لا أحد غيري يستحق ذلك.”

رفع إيان سيفه، مستعدًا لإنهائها بضربة أخيرة.

 

ثلاثة انتصارات متتالية.

ثم أضافت بصوت حاد وصل إلى كامل الحلبة:

 

 

 

“يجب أن أُري هؤلاء الخونة أنهم لا يلمسون ما يخص فروست.”

كل ما استطاع رؤيته هو المشهد المرعب أمامه.

 

صرخ لين على إيان أن يرمي سيفه في منتصف التعويذة.

شعر لين بقشعريرة تسري في جسده.

 

 

لكن السؤال الحقيقي الذي بقي مقلقًا هو:

كانت عيناها تتوهجان بصقيع قاتل، لكن النار الحقيقية كانت داخل قلبها.

 

 

نوفا.

هذه لم تكن مجرد مباراة.

ترنح محاولًا استعادة توازنه، لكن الأرض تحته تجمدت فورًا.

 

“من أجل أختي، سأقاتل بكل ما أملك.” رد كايل وهو يلهث. “تذكر ذلك.”

بل انتقام.

 

 

انفجرت هالة نوفا بعنف.

انفجرت الحلبة بالهتافات.

 

 

حوّل لين نظره إلى الجهة الأخرى. فتاة دخلت أرض المعركة، وشعرها بلون السماء الزرقاء الساطع.

“فروستيتا! فروستيتا!”

 

 

اتسعت عيناها…

اشتدت هالتها الجليدية مع كل هتاف.

“لننهِ هذا، أيتها المرأة الحقيرة.”

 

 

راقبتها سيدة العائلة بصمت طويل، ثم ابتسمت بخفة وسألت:

 

 

“إيان، استعد.”

“هل هذا حب… أم تملك؟”

 

 

 

لم تجب فروستيتا.

بل اكتفى بالمشي، متفاديًا كل مقذوف بسهولة، وكأنه يتنزه وسط النسيم.

 

بحركة واحدة منها، اندفع مدفع جليدي هائل نحو سيرك وضربه بقوة وحشية.

لم تكن بحاجة لذلك.

صرخ لين على إيان أن يرمي سيفه في منتصف التعويذة.

 

لكن السؤال الحقيقي الذي بقي مقلقًا هو:

أغلقت سيدة العائلة عينيها لنبضة واحدة، ثم فتحتهما وأعلنت:

لم يعد هناك ألم فيهما.

 

 

“حسنًا يا فروستيتا. المباراة النهائية لكِ.”

وفي لحظة واحدة، انفجرت أشواك جليدية من الأرض واخترقت جسده بلا رحمة.

 

 

تضاعفت الهتافات.

لكن لونا لم تمنحه أي فرصة.

 

“تعادل.”

واسمها دوّى عبر الحلبة.

 

 

 

استدارت فروستيتا ببطء، مثبتة عينيها على لونا.

 

 

توهجت يداه، وارتجف الهواء، بينما التف الصقيع والماء بعنف حول بعضهما.

النظرة التي منحتها لها لم تكن تحديًا.

 

 

 

بل تحذيرًا.

 

 

“حسنًا يا فروستيتا. المباراة النهائية لكِ.”

“يبدو أن الخيانة تجري في عائلتك.” قالت فروستيتا ببرود. “أخبريني، هل ورثتها من والدك… أم أنك تطورينها بيديك؟”

أعلن الحكم بصوت مرتجف.

 

“تظن أن الجليد والماء سيوقفانني؟ مثير للشفقة. هل هذا كل ما لديك للدفاع عن أختك؟”

انفجرت هالة لونا بالضوء الذهبي، بينما اشتعلت عيناها بالغضب.

لقد رأى الموت من قبل…

 

 

“لننهِ هذا، أيتها المرأة الحقيرة.”

 

 

ابتسم إيان بينما كان يتجه نحو الحلبة.

تقدم إيان، متفاديًا الانفجارات، مقتربًا من كايل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط