ظهور أولاد لوين
الفصل 10: ظهور أولاد لوين
كان سيرك ما يزال يتنفس… لكن بصعوبة. عيناه، التي كانت تتقد بالغضب قبل لحظات، أصبحت نصف مغلقة، تحدق في الفراغ. لم يكن هناك ألم في وجهه بعد الآن، فقط الاستسلام البطيء للظلام.
لين، الذي كان يراقب المعركة عن كثب، شعر بالذهول لحظة ظهور هالة إيان. لم يصدق عينيه وهو يشاهد كيف أن النيران التي تحيط بجسد إيان تتصاعد وتتحول إلى هالة متوهجة من النار التي كانت قادرة على محو كل شيء في طريقها. “كيف تطور بهذه السرعة؟” همس لين لنفسه، غير قادر على إخفاء انبهاره.
وسط شرود لين وغرقه في حبل أفكاره، وبينما صياح الجماهير يهز أرجاء الساحة كعاصفة لا تهدأ، شعر لين للحظة وكأنه منفصل عن كل ما يجري حوله. كل هذه الضوضاء، كل هذا الصخب، ومع ذلك، كان عقله في مكان آخر تمامًا يفكر، يخطط، يبحث عن مخرج.
لكن قبل أن يغوص أعمق في أفكاره، جاءه صوت هادئ وحازم قطع عليه شروده.
“ماذا؟!” صاحت نوفا بذهول، قبل أن تشعر بوجوده خلفها مباشرة.
“فلتستعد.”
صمتت الجماهير لثانية، قبل أن تنفجر الساحة بصيحات الدهشة والذهول!
كان ذلك إيان، يقف إلى جانبه، ملامحه كعادته بلا تعبير واضح، لكن صوته كان كافيًا لإعادته إلى الواقع.
“تعادل!”.
لم يكد لين يرد حتى دخلت المشرفة وأعلنت ترتيب المشاركين.
إيان، الذي كان يلتقط أنفاسه بصعوبة، نظر إلى كايل بجدية واحترام، وقال بصوت منخفض: “أنت خصم قوي، كايل. لم أتوقع منك هذا.”
“سيرك، سيبدأ أولًا، ثم إيان، بعده لونا، وأخيرًا لين. أريد منكم أن تستعيدوا كرامتكم وكرامة الفرسان.”
أعلن الحكم بصوت مرتجف، بينما كان كلا المحاربين ينهضان بصعوبة، منهكين، لكن بقوة غير قابلة للكسر في عيونهما.
إيان، الذي اعتاد على القتال بهذه الطريقة، اكتشف بسرعة أن الهجوم كان مجرد بداية.
وهكذا بدأت معركة سيرك كأول فارس يشارك من بينهم.
سقط سيرك على الأرض، والدماء تسيل منه وسط صمت صادم، ثم بدأ الجمهور يهتف بحماس، وكأن المشهد كان مجرد استعراض ممتع بالنسبة لهم.
تقدم سيرك إلى الحلبة وعيناه مليئتان بالغضب، لم يكن فقط يريد الفوز، بل كان يريد أن يثبت نفسه أمام لونا، ويقنعها أنه أفضل من لين.
“أنت ابن الخائن، سأجعلك تدفع ثمن أفعالك!” صرخ كايل بغضب وهو يطلق أول تعويذة له. ارتفع الجليد والماء حوله كعاصفة ضخمة، محاولًا تحجيم حركة إيان. كانت الأرض تحت أقدام إيان تتجمد، وحواجز جليدية ضخمة بدأت في الظهور حوله، بينما كانت المياه تتجمع في دوامة حول جسده.
“ما هذا القرف”؟
لكن في اللحظة التي بدأ فيها كايل بترنيمته لدمج السحر.
“أحمقان” قال لين وهو يشعر بالإحباط.
ألا يدرك هذا الأحمق أن حياته على المحك الآن.
ولكن قبل أن يكمل تعويذته تفاجأ الجميع بحركة غير متوقعة. لين، الذي كان يراقب القتال، أدرك في اللحظة الأخيرة أنه لا يمكن السماح لكايل بإتمام ترنيمته.
شعر لين بانقباض في صدره، يده التي تمسك بالسيف ارتجفت قليلًا. لقد رأى الموت من قبل، لكنه لم يكن كما شهده اليوم.
هذا السيمب ستكون نهايته سيئة.
“هل هذا حب أو امتلاك؟”
دعني منه، هذه ليست مشكلتي.
“وهذا لا يهم.” رفعت فروسيتا رأسها قليلًا، وكأنها تتحدى حتى فكرة أن يتم رفضها. “إن كانت هذه الجولة النهائية، فيجب أن أكون فيها. أي شخص آخر لن يكون جديرًا بذلك.”
كان ذلك إيان، يقف إلى جانبه، ملامحه كعادته بلا تعبير واضح، لكن صوته كان كافيًا لإعادته إلى الواقع.
كل شخص مسؤول عن اختياراته.
سقط سيرك على الأرض، والدماء تسيل منه وسط صمت صادم، ثم بدأ الجمهور يهتف بحماس، وكأن المشهد كان مجرد استعراض ممتع بالنسبة لهم.
إذا مات أو بقي حيًا فهذا لا يعنيني.
“سيرك، سيبدأ أولًا، ثم إيان، بعده لونا، وأخيرًا لين. أريد منكم أن تستعيدوا كرامتكم وكرامة الفرسان.”
عمّ، دعنا نر خصمه.
توخَّ حذرك إيان، قال لين ممزوجًا بشعور لا يعرف سببه، والأهم من ذلك لا تخسر، إذا وجدت نفسك ستخسر انسحب.
وانصبـي حولي ستارًا جليديًّا صارمًا،………..
استدار نظر لين للطرف الآخر، وإذا به تدخل فتاة ذات شعر أزرق سماوي فاتح كانت الجماهير تناديها بنوفا.
“أهذا كل ما لديكِ؟”
ولكن قبل أن يلقي أي منهما التحية للآخر.
في لحظة خاطفة، قذف إيان سيفه بأقصى قوة، شاحنًا إياه بمعظم هالته النارية. السيف اخترق الهواء بسرعة البرق، وانطلقت منه طاقة هائلة تحيط به كالنيران المشتعلة.
كانت قد بدأت المعركة، انطلق سيرك مباشرة، محاولًا الهجوم بسيفه. ولكن نوفا رفعت يدها، وفجأة، تشكّل حاجز جليدي ضخم أمامه، منع سيفه من الوصول إليها. وقبل أن يتمكن من التراجع، أطلقت دائرة سحرية مشكلة أسهمة جلدية تطايرت عليه كالمطر.
تفادى سيرك الهجوم بسرعة وانقض عليها بضربة خاطفة، مخترقًا الدرع الجليدي، تاركًا جرحًا على خدها. لكن بدلاً من التراجع.
ارتفعت طاقة نوفا.
“تعادل!”.
“تبًا لك أيها الحشرة العامي.”
من ثم بدأت معركتها الثانية، واجهت مقاتلًا ضخم الجثة، تتصاعد من جسده هالة رمادية ثقيلة، تُظهر مدى صلابته الجسدية. كان يعتمد على قوة الدفاع المطلق، جسده يتحمل الضربات وكأنه جبل لا يتزحزح. ابتسم بثقة وهو يرفع قبضته العملاقة.
في لحظة، لوّحت بيدها، فاندفع مدفع جليدي هائل أصاب سيرك بقوة، دافعًا إياه للخلف. حاول سيرك الوقوف، لكن الأرض تحته بدأت تتجمد، وفي أقل من ثانية، انطلقت خوازيق جليدية من تحت قدميه، اخترقت جسده بلا رحمة.
سقط سيرك على الأرض، والدماء تسيل منه وسط صمت صادم، ثم بدأ الجمهور يهتف بحماس، وكأن المشهد كان مجرد استعراض ممتع بالنسبة لهم.
ولكن قبل أن يلقي أي منهما التحية للآخر.
“الفائزة… نوفا!”
دوّى صوت الحكم في الأرجاء، لكن لين لم يسمعه. كل شيء حوله تلاشى أمام المشهد المروّع أمامه.
ثم أضافت بصوت حاد، وكأنها تقرر مصير الجميع:
كان جسد سيرك ممزقًا فوق الجليد، خوازيق الجليد اخترقته بوحشية، واحدة في كتفه، أخرى في بطنه، وثالثة اخترقت فخذه، مثبتة جسده على الأرض كأنه دمية مهشمة. الدماء كانت تتدفق بغزارة، تصبغ الجليد الأبيض بلون قرمزي قاتم، وكأن الساحة قد تحولت إلى مذبح لطقوس دموية.
كل شخص مسؤول عن اختياراته.
ولكن قبل أن يلقي أي منهما التحية للآخر.
كان سيرك ما يزال يتنفس… لكن بصعوبة. عيناه، التي كانت تتقد بالغضب قبل لحظات، أصبحت نصف مغلقة، تحدق في الفراغ. لم يكن هناك ألم في وجهه بعد الآن، فقط الاستسلام البطيء للظلام.
“أريد القتال في النهائي.”
وبينما كان سيرك يلفظ آخر أنفاسه كانت شفتاه تردد بصعوبة لونا… لونا.
دعني منه، هذه ليست مشكلتي.
والأسوأ؟ كانت الجماهير تصرخ، تهتف، تستمتع بهذا المنظر وكأنه أعظم عرض يمكنهم مشاهدته.
“لن أكون خصمًا سهلًا،” قالت نوفا بصوت متجمد، ثم لوّحت بيدها، لتنطلق عشرات الرماح الجليدية نحوه بسرعة مذهلة!
وانصبـي حولي ستارًا جليديًّا صارمًا،………..
شعر لين بانقباض في صدره، يده التي تمسك بالسيف ارتجفت قليلًا. لقد رأى الموت من قبل، لكنه لم يكن كما شهده اليوم.
لقد شاهد بداية حقيقة لهذا العالم المختل.
“لننهي هذا، أيتها الوغدة.”
ولكن سرعان ما انقطع تفكيره.
لقد شاهد بداية حقيقة لهذا العالم المختل.
وانصبـي حولي ستارًا جليديًّا صارمًا،………..
إذا بصوت المشرفة يدوي بين أذنيه وهي تصرخ.
“حسنًا، فروسيتا. النهائي لك.”
استعد إيان.
توخَّ حذرك إيان، قال لين ممزوجًا بشعور لا يعرف سببه، والأهم من ذلك لا تخسر، إذا وجدت نفسك ستخسر انسحب.
شعر لين بانقباض في صدره، يده التي تمسك بالسيف ارتجفت قليلًا. لقد رأى الموت من قبل، لكنه لم يكن كما شهده اليوم.
لا تفقد حياتك فوق.
وبدت الجماهير في حالة ترقب، والنظرات كلها متجهة إلى الساحة حيث ينتظر الجميع معركة مليئة بالغضب والانتقام. كايل، الذي يُعتبر ساحر جليد وماء، يواجه إيان في معركة ليست كأي معركة، بل معركة انتقام لأخته نوفا التي هُزمت واحتُقرت أمامه.
وفي تلك الأثناء بدا أن هالة فروسيتا ارتفعت جدًا كأنها عاصفة جليدية.
رد إيان مبتسمًا بينما يتحرك إلى الحلبة: “لا تقلق يا أخي في القانون فأنا لن أخذلك”.
رفع لين حاجبه الأيمن وخفض حاجبه الأيسر.
والتفت ليجد وجه لونا أحمر؟
بدأ لين يتحدث إلى نفسه: “تبًا لكما ما خطبكما لقد أوشكتما أن تتسببا في قتلي منذ لحظة ولا تدركان الموقف الذي نحن فيه والآن تمزحان في موقف كهذا”.
وفي تلك الأثناء بدا أن هالة فروسيتا ارتفعت جدًا كأنها عاصفة جليدية.
تفادى لين النظر لها.
كان سيرك ما يزال يتنفس… لكن بصعوبة. عيناه، التي كانت تتقد بالغضب قبل لحظات، أصبحت نصف مغلقة، تحدق في الفراغ. لم يكن هناك ألم في وجهه بعد الآن، فقط الاستسلام البطيء للظلام.
وهكذا بدأت معركة سيرك كأول فارس يشارك من بينهم.
ووجه نظره لمعركة إيان الأولى.
دخل إيان الحلبة بابتسامة هادئة، وكأن القتال ليس أكثر من نزهة بالنسبة له. في المقابل، كانت نوفا تقف بثقة، سحر الجليد يحيط بها، وعيناها تلمعان ببرود قاتل.
“لننهي هذا، أيتها الوغدة.”
“لن أكون خصمًا سهلًا،” قالت نوفا بصوت متجمد، ثم لوّحت بيدها، لتنطلق عشرات الرماح الجليدية نحوه بسرعة مذهلة!
لين، الذي كان يراقب المعركة عن كثب، شعر بالذهول لحظة ظهور هالة إيان. لم يصدق عينيه وهو يشاهد كيف أن النيران التي تحيط بجسد إيان تتصاعد وتتحول إلى هالة متوهجة من النار التي كانت قادرة على محو كل شيء في طريقها. “كيف تطور بهذه السرعة؟” همس لين لنفسه، غير قادر على إخفاء انبهاره.
في لحظة خاطفة، قذف إيان سيفه بأقصى قوة، شاحنًا إياه بمعظم هالته النارية. السيف اخترق الهواء بسرعة البرق، وانطلقت منه طاقة هائلة تحيط به كالنيران المشتعلة.
لكن إيان لم يتحرك، بل ظل يمشي بخطوات هادئة، متفاديًا كل الضربات وكأنها ليست سوى نسمات هواء عابرة.
البطريكة نظرت إليها طويلًا بابتسامة خافتة وهي تهز رأسها وسألتها:
“أهذا كل ما لديكِ؟”
“لننهي هذا، أيتها الوغدة.”
ثم أضاف بنبرة ساخرة: “توقعت شيئًا أكثر إثارة من ساحرة جليدية عجوز!”
“يجب أن أظهر للخونة بأن لا يلمسوا ممتلكات فروست.”
“هل هذا حب أو امتلاك؟”
اشتعل الغضب في عيني نوفا، ثم قامت بتلويح بيديها بقوة، لكي تجمدت الأرض بالكامل تحت قدمي إيان، وارتفعت جدران جليدية تحاصره من كل جانب.
دعني أريك كيف تكون المعركة الحقيقية.”
لكن قبل أن تُكمل تعويذتها، اختفى إيان من مكانه!
استعد إيان.
“ماذا؟!” صاحت نوفا بذهول، قبل أن تشعر بوجوده خلفها مباشرة.
سقط سيرك على الأرض، والدماء تسيل منه وسط صمت صادم، ثم بدأ الجمهور يهتف بحماس، وكأن المشهد كان مجرد استعراض ممتع بالنسبة لهم.
“أُحب رؤية وجهكِ الغاضب.” همس إيان بصوت ساخر، قبل أن يضرب نوفا بمقبض سيفه على رأسها ضربة مباشرة.
“لننهي هذا، أيتها الوغدة.”
عيناها اتسعتا للحظة… ثم أُغمي عليها وسقطت بلا حراك!
“يبدو أن الخيانة موهبة في عائلتكم، أليس كذلك؟ تُرى هل ورثتِيها من والدك أم أنكِ تعملين على تحسينها بطريقتك الخاصة؟”
قبل النهائي بلحظات…
صمتت الجماهير لثانية، قبل أن تنفجر الساحة بصيحات الدهشة والذهول!
بدأ لين يتحدث إلى نفسه: “تبًا لكما ما خطبكما لقد أوشكتما أن تتسببا في قتلي منذ لحظة ولا تدركان الموقف الذي نحن فيه والآن تمزحان في موقف كهذا”.
إيان رفع سيفه عاليًا، مستعدًا لإنهاء نوفا بضربة أخيرة، لكن فجأة…
لم يكن طلبًا، بل كان تصريحًا. صوتها لم يحمل أي تردد، والهالة الباردة التي أحاطت بها جعلت بعض الموجودين يرتجفون. كان الجليد ينساب حولها كأنفاس شتاء قارس، يملأ الهواء بقطرات متجمدة.
“توقف!”
إيان رفع سيفه عاليًا، مستعدًا لإنهاء نوفا بضربة أخيرة، لكن فجأة…
قفزت لونا إلى الحلبة، وأمسكت معصم إيان قبل أن يوجه ضربته القاتلة. تبادلا النظرات للحظة، قبل أن يتراجع إيان بخطوات بطيئة، مبتسمًا بثقة.
لكن في اللحظة التي بدأ فيها كايل بترنيمته لدمج السحر.
“الفائز… إيان!”
من ثم أعلن الحكم المباراة التالية.
استعد إيان.
تقدم سيرك إلى الحلبة وعيناه مليئتان بالغضب، لم يكن فقط يريد الفوز، بل كان يريد أن يثبت نفسه أمام لونا، ويقنعها أنه أفضل من لين.
دخل أخو نوفا الحلبة.
“تعادل!”.
وبدت الجماهير في حالة ترقب، والنظرات كلها متجهة إلى الساحة حيث ينتظر الجميع معركة مليئة بالغضب والانتقام. كايل، الذي يُعتبر ساحر جليد وماء، يواجه إيان في معركة ليست كأي معركة، بل معركة انتقام لأخته نوفا التي هُزمت واحتُقرت أمامه.
لكن فروسيتا لم تجب. لم تكن بحاجة إلى ذلك.
“أنت ابن الخائن، سأجعلك تدفع ثمن أفعالك!” صرخ كايل بغضب وهو يطلق أول تعويذة له. ارتفع الجليد والماء حوله كعاصفة ضخمة، محاولًا تحجيم حركة إيان. كانت الأرض تحت أقدام إيان تتجمد، وحواجز جليدية ضخمة بدأت في الظهور حوله، بينما كانت المياه تتجمع في دوامة حول جسده.
الهتافات تصاعدت، وكأن الحضور بأكمله كان ينتظر هذه اللحظة. كان اسمها يملأ المكان، ومع كل هتاف، كانت الهالة الجليدية من حولها تزداد برودة.
إيان، الذي اعتاد على القتال بهذه الطريقة، اكتشف بسرعة أن الهجوم كان مجرد بداية.
وفي تلك الأثناء بدا أن هالة فروسيتا ارتفعت جدًا كأنها عاصفة جليدية.
لا تفقد حياتك فوق.
“أنت تعتقد أن الجليد والماء سيوقفني، بئسًا أهذا كل ما تملك للدفاع عن أختك؟
إيان لم يتراجع، بل استمر في التقدم، متفاديًا ضربات الجليد والماء، وكان يتجه نحو كايل.
دعني أريك كيف تكون المعركة الحقيقية.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
لم يكن طلبًا، بل كان تصريحًا. صوتها لم يحمل أي تردد، والهالة الباردة التي أحاطت بها جعلت بعض الموجودين يرتجفون. كان الجليد ينساب حولها كأنفاس شتاء قارس، يملأ الهواء بقطرات متجمدة.
مع هذه الكلمات، أطلق إيان هالته النارية التي كانت تتصاعد بشكل مفاجئ من حوله، متخذة شكل نيران متوهجة تحيط به كعاصفة ملتهبة. كأنها كانت تجذب الهواء إليها وتخلق له درعًا ناريًا، بينما اندلعت النيران من جسده وتحولت إلى هالة حارقة تشتعل حوله بشكل متسارع.
وسط شرود لين وغرقه في حبل أفكاره، وبينما صياح الجماهير يهز أرجاء الساحة كعاصفة لا تهدأ، شعر لين للحظة وكأنه منفصل عن كل ما يجري حوله. كل هذه الضوضاء، كل هذا الصخب، ومع ذلك، كان عقله في مكان آخر تمامًا يفكر، يخطط، يبحث عن مخرج.
لين، الذي كان يراقب المعركة عن كثب، شعر بالذهول لحظة ظهور هالة إيان. لم يصدق عينيه وهو يشاهد كيف أن النيران التي تحيط بجسد إيان تتصاعد وتتحول إلى هالة متوهجة من النار التي كانت قادرة على محو كل شيء في طريقها. “كيف تطور بهذه السرعة؟” همس لين لنفسه، غير قادر على إخفاء انبهاره.
“لن تنجح، إيان!” قال كايل بحزم، وهو يوجه سحر الجليد نحو إيان ليخلق جدارًا من الجليد المتناثر يحاصره. لكن السحر لم يتوقف عند هذا الحد. كايل بدأ في دمج سحر الجليد والماء معًا، محاولًا خلق هجوم مشترك بين العنصرين، طاقة هائلة تكاد تفيض منهما معًا. كانت يداه تتوهجان، بينما كان السحر يتشكل بصعوبة، محاطًا بالثلج والماء المتجمد. كانت النية واضحة: سحر جديد، قوي، ومباشر.
لكن قبل أن يغوص أعمق في أفكاره، جاءه صوت هادئ وحازم قطع عليه شروده.
ثم أضافت بصوت حاد، وكأنها تقرر مصير الجميع:
إيان لم يتراجع، بل استمر في التقدم، متفاديًا ضربات الجليد والماء، وكان يتجه نحو كايل.
لكن في اللحظة التي بدأ فيها كايل بترنيمته لدمج السحر.
اشتعل الغضب في عيني نوفا، ثم قامت بتلويح بيديها بقوة، لكي تجمدت الأرض بالكامل تحت قدمي إيان، وارتفعت جدران جليدية تحاصره من كل جانب.
ثم أضاف بنبرة ساخرة: “توقعت شيئًا أكثر إثارة من ساحرة جليدية عجوز!”
“يا ماءَ الصقيعِ والجليد،
يا نَفَسَ الشتاءِ الوليد،
تجمّعي في كفّي نُورًا باردًا،
كل شخص مسؤول عن اختياراته.
وانصبـي حولي ستارًا جليديًّا صارمًا،………..
“لن تنجح، إيان!” قال كايل بحزم، وهو يوجه سحر الجليد نحو إيان ليخلق جدارًا من الجليد المتناثر يحاصره. لكن السحر لم يتوقف عند هذا الحد. كايل بدأ في دمج سحر الجليد والماء معًا، محاولًا خلق هجوم مشترك بين العنصرين، طاقة هائلة تكاد تفيض منهما معًا. كانت يداه تتوهجان، بينما كان السحر يتشكل بصعوبة، محاطًا بالثلج والماء المتجمد. كانت النية واضحة: سحر جديد، قوي، ومباشر.
إذا بالحكم يعلن المعركة التالية.
ولكن قبل أن يكمل تعويذته تفاجأ الجميع بحركة غير متوقعة. لين، الذي كان يراقب القتال، أدرك في اللحظة الأخيرة أنه لا يمكن السماح لكايل بإتمام ترنيمته.
هذا السيمب ستكون نهايته سيئة.
صرخ لايان يامره بأن يرمي سيفه في منتصف الترنيمة الخاصة بكايل.
أعلن الحكم بصوت مرتجف، بينما كان كلا المحاربين ينهضان بصعوبة، منهكين، لكن بقوة غير قابلة للكسر في عيونهما.
في لحظة خاطفة، قذف إيان سيفه بأقصى قوة، شاحنًا إياه بمعظم هالته النارية. السيف اخترق الهواء بسرعة البرق، وانطلقت منه طاقة هائلة تحيط به كالنيران المشتعلة.
لكن في اللحظة التي بدأ فيها كايل بترنيمته لدمج السحر.
من ثم أعلن الحكم المباراة التالية.
السيف اخترق الهجوم الهائل الذي كان كايل يحاول دمجه بين سحر الجليد والماء. وفي لحظة واحدة، انفجر سحر كايل قبل أن يكتمل، مما أدى إلى انفجار مدوٍ شمل المكان بأسره.
“حسنًا، فروسيتا. النهائي لك.”
“انفجار!” انفجر المكان بكل ما فيه، واندلعت طاقة هائلة في كل الاتجاهات، مما دفع كلًا من إيان وكايل للخروج من الساحة. الأتربة والمياه المتناثرة اجتاحت الهواء، وكان الانفجار قويًا لدرجة أن الأرض اهتزت تحت أقدام الجميع.
“تعادل!”.
“لن تنجح، إيان!” قال كايل بحزم، وهو يوجه سحر الجليد نحو إيان ليخلق جدارًا من الجليد المتناثر يحاصره. لكن السحر لم يتوقف عند هذا الحد. كايل بدأ في دمج سحر الجليد والماء معًا، محاولًا خلق هجوم مشترك بين العنصرين، طاقة هائلة تكاد تفيض منهما معًا. كانت يداه تتوهجان، بينما كان السحر يتشكل بصعوبة، محاطًا بالثلج والماء المتجمد. كانت النية واضحة: سحر جديد، قوي، ومباشر.
دعني أريك كيف تكون المعركة الحقيقية.”
أعلن الحكم بصوت مرتجف، بينما كان كلا المحاربين ينهضان بصعوبة، منهكين، لكن بقوة غير قابلة للكسر في عيونهما.
إيان، الذي كان يلتقط أنفاسه بصعوبة، نظر إلى كايل بجدية واحترام، وقال بصوت منخفض: “أنت خصم قوي، كايل. لم أتوقع منك هذا.”
“فلتستعد.”
كايل، الذي كان يعاني من التعب، رفع رأسه وقال بصوت ثابت: “من أجل أختي، سأقاتل بكل قوتي. وعليك أن تتذكر هذا جيدًا.”
استدارت فروسيتا ببطء، والتقت عيناها بعيني لونا. لم تكن تلك النظرة مجرد تحدٍّ… كانت تحذيرًا.
كل شخص مسؤول عن اختياراته.
“أحمقان” قال لين وهو يشعر بالإحباط.
ولكن لم يعطِ فرصة حتى يحبط.
إذا بالحكم يعلن المعركة التالية.
ألا يدرك هذا الأحمق أن حياته على المحك الآن.
دخلت لونا الحلبة بخطوات واثقة، عيناها تتقدان بحزم، وجسدها يشع بهالة ذهبية خفيفة، تنبض بالنور كما لو أنها امتداد لروحها القتالية. كان خصمها الأول ساحرًا متمرسًا، تناثر حوله ضوء أزرق خافت، يرمز إلى سحر الرياح الذي تخصص فيه. رفع يده سريعًا، ومن حوله تخلقت دوامات هوائية حادة، مستعدًا لإبقاء لونا على مسافة آمنة.
ارتفعت طاقة نوفا.
لكن في اللحظة التي بدأ فيها كايل بترنيمته لدمج السحر.
لكن لونا لم تمنحه الفرصة. أضاءت هالتها فجأة، وتحولت إلى خيوط ذهبية تتشابك مع السيف في يدها، لتمنحه توهجًا مقدسًا. اندفعت بسرعة خاطفة، شحذت هالتها في حد نصلها، وعندما هوت بسيفها، انقسمت الرياح أمامها كما لو أنها لم تكن موجودة. لم يستطع الساحر سوى رؤية وميض الضوء الذهبي قبل أن يتلقى الضربة. تحطم درعه السحري في لحظة، وسقط أرضًا بلا قدرة على الحراك.
كانت قد بدأت المعركة، انطلق سيرك مباشرة، محاولًا الهجوم بسيفه. ولكن نوفا رفعت يدها، وفجأة، تشكّل حاجز جليدي ضخم أمامه، منع سيفه من الوصول إليها. وقبل أن يتمكن من التراجع، أطلقت دائرة سحرية مشكلة أسهمة جلدية تطايرت عليه كالمطر.
من ثم بدأت معركتها الثانية، واجهت مقاتلًا ضخم الجثة، تتصاعد من جسده هالة رمادية ثقيلة، تُظهر مدى صلابته الجسدية. كان يعتمد على قوة الدفاع المطلق، جسده يتحمل الضربات وكأنه جبل لا يتزحزح. ابتسم بثقة وهو يرفع قبضته العملاقة.
لكن قبل أن تتمكن حتى من تشكيل دفاعها بالكامل، كانت لونا قد اندفعت بالفعل. هذه المرة، ركزت هالتها الضوئية في حافة سيفها، وجعلتها أشبه بشعاع قاطع من الضوء. وعندما وجهت ضربتها، لم يكن هناك تصادم، بل اختراق تام! الهالة المائية تلاشت للحظة، ووجدت إيرينا نفسها تُطاح خارج الحلبة دون أن تدرك حتى كيف حدث ذلك.
لكن لونا لم تكن في حاجة للقوة الغاشمة. هالتها النورانية بدأت تتكثف حول قدميها.
وخلال لحظة، تحولت سرعتها إلى برق خاطف. تحركت بخفة حول خصمها، وبدقة متناهية، وجهت ضربة حادة نحو مفاصل قدميه. تردد صدى الضربة في الهواء، وشعر العملاق ببرودة تسري في جسده قبل أن تنهار ركبتاه. وبينما كان يحاول استعادة توازنه، كان سيف لونا قد تألق مرة أخرى، ليطيح به خارج الحلبة بضربة أخيرة حاسمة.
الفصل 10: ظهور أولاد لوين
عمّ، دعنا نر خصمه.
لتبدأ معركتها الثالثة.
كانت أمام مقاتلة تدعى “إيرينا”، معروفة بأسلوبها الدفاعي المنيع. هالتها الزرقاء كانت أشبه بدرع مائي، تتحرك حول جسدها بانسيابية، تشكل حاجزًا ضد أي هجوم قادم. ابتسمت إيرينا بثقة، مدركة أن خصومها السابقين لم يستطيعوا اختراق دفاعها.
البطريكة أغمضت عينيها للحظة، ثم فتحتها وأعلنت بصوت هادئ لكنه مسموع بوضوح:
“هل هذا حب أو امتلاك؟”
لكن قبل أن تتمكن حتى من تشكيل دفاعها بالكامل، كانت لونا قد اندفعت بالفعل. هذه المرة، ركزت هالتها الضوئية في حافة سيفها، وجعلتها أشبه بشعاع قاطع من الضوء. وعندما وجهت ضربتها، لم يكن هناك تصادم، بل اختراق تام! الهالة المائية تلاشت للحظة، ووجدت إيرينا نفسها تُطاح خارج الحلبة دون أن تدرك حتى كيف حدث ذلك.
وانصبـي حولي ستارًا جليديًّا صارمًا،………..
كانت لونا قد أظفرت بثلاثة انتصارات متتالية!
في لحظة، لوّحت بيدها، فاندفع مدفع جليدي هائل أصاب سيرك بقوة، دافعًا إياه للخلف. حاول سيرك الوقوف، لكن الأرض تحته بدأت تتجمد، وفي أقل من ثانية، انطلقت خوازيق جليدية من تحت قدميه، اخترقت جسده بلا رحمة.
تعالت الهتافات، لكن لونا لم تهتم. عيناها كانتا مثبتتين على شخص واحد فقط… فروسيتا.
دخل إيان الحلبة بابتسامة هادئة، وكأن القتال ليس أكثر من نزهة بالنسبة له. في المقابل، كانت نوفا تقف بثقة، سحر الجليد يحيط بها، وعيناها تلمعان ببرود قاتل.
قبل النهائي بلحظات…
“أهذا كل ما لديكِ؟”
في أعلى المنصة، جلست البطريكة، تنظر إلى الحلبة بعينين هادئتين لكن حادتين. الجميع كان ينتظر الإعلان عن المقاتل التالي، حتى تقدمت فروسيتا بخطوات ثابتة نحو والدتها.
إيان، الذي كان يلتقط أنفاسه بصعوبة، نظر إلى كايل بجدية واحترام، وقال بصوت منخفض: “أنت خصم قوي، كايل. لم أتوقع منك هذا.”
“أريد القتال في النهائي.”
في لحظة خاطفة، قذف إيان سيفه بأقصى قوة، شاحنًا إياه بمعظم هالته النارية. السيف اخترق الهواء بسرعة البرق، وانطلقت منه طاقة هائلة تحيط به كالنيران المشتعلة.
لم يكن طلبًا، بل كان تصريحًا. صوتها لم يحمل أي تردد، والهالة الباردة التي أحاطت بها جعلت بعض الموجودين يرتجفون. كان الجليد ينساب حولها كأنفاس شتاء قارس، يملأ الهواء بقطرات متجمدة.
لكن إيان لم يتحرك، بل ظل يمشي بخطوات هادئة، متفاديًا كل الضربات وكأنها ليست سوى نسمات هواء عابرة.
كانت أمام مقاتلة تدعى “إيرينا”، معروفة بأسلوبها الدفاعي المنيع. هالتها الزرقاء كانت أشبه بدرع مائي، تتحرك حول جسدها بانسيابية، تشكل حاجزًا ضد أي هجوم قادم. ابتسمت إيرينا بثقة، مدركة أن خصومها السابقين لم يستطيعوا اختراق دفاعها.
البطريكة لم تتحرك، لكن نظراتها فحصت ابنتها بدقة.
“تبًا لك أيها الحشرة العامي.”
“المقاتل قد تم اختياره بالفعل.”
قبل النهائي بلحظات…
“وهذا لا يهم.” رفعت فروسيتا رأسها قليلًا، وكأنها تتحدى حتى فكرة أن يتم رفضها. “إن كانت هذه الجولة النهائية، فيجب أن أكون فيها. أي شخص آخر لن يكون جديرًا بذلك.”
“يا ماءَ الصقيعِ والجليد،
تفادى لين النظر لها.
ثم أضافت بصوت حاد، وكأنها تقرر مصير الجميع:
تعالت الهتافات، لكن لونا لم تهتم. عيناها كانتا مثبتتين على شخص واحد فقط… فروسيتا.
“يجب أن أظهر للخونة بأن لا يلمسوا ممتلكات فروست.”
ولكن قبل أن يكمل تعويذته تفاجأ الجميع بحركة غير متوقعة. لين، الذي كان يراقب القتال، أدرك في اللحظة الأخيرة أنه لا يمكن السماح لكايل بإتمام ترنيمته.
شعر لين بالقشعريرة.
عيناها كانتا متوهجتين بجليد قاتل، لكن النار الحقيقية كانت في قلبها. لم تكن هذه مجرد معركة، بل كانت تصفية حساب.
“فلتستعد.”
رد إيان مبتسمًا بينما يتحرك إلى الحلبة: “لا تقلق يا أخي في القانون فأنا لن أخذلك”.
“فروسيتا! فروسيتا!”
“الفائز… إيان!”
الهتافات تصاعدت، وكأن الحضور بأكمله كان ينتظر هذه اللحظة. كان اسمها يملأ المكان، ومع كل هتاف، كانت الهالة الجليدية من حولها تزداد برودة.
البطريكة نظرت إليها طويلًا بابتسامة خافتة وهي تهز رأسها وسألتها:
وبدت الجماهير في حالة ترقب، والنظرات كلها متجهة إلى الساحة حيث ينتظر الجميع معركة مليئة بالغضب والانتقام. كايل، الذي يُعتبر ساحر جليد وماء، يواجه إيان في معركة ليست كأي معركة، بل معركة انتقام لأخته نوفا التي هُزمت واحتُقرت أمامه.
“هل هذا حب أو امتلاك؟”
إيان، الذي اعتاد على القتال بهذه الطريقة، اكتشف بسرعة أن الهجوم كان مجرد بداية.
لكن فروسيتا لم تجب. لم تكن بحاجة إلى ذلك.
البطريكة أغمضت عينيها للحظة، ثم فتحتها وأعلنت بصوت هادئ لكنه مسموع بوضوح:
في لحظة خاطفة، قذف إيان سيفه بأقصى قوة، شاحنًا إياه بمعظم هالته النارية. السيف اخترق الهواء بسرعة البرق، وانطلقت منه طاقة هائلة تحيط به كالنيران المشتعلة.
“حسنًا، فروسيتا. النهائي لك.”
رد إيان مبتسمًا بينما يتحرك إلى الحلبة: “لا تقلق يا أخي في القانون فأنا لن أخذلك”.
كان جسد سيرك ممزقًا فوق الجليد، خوازيق الجليد اخترقته بوحشية، واحدة في كتفه، أخرى في بطنه، وثالثة اخترقت فخذه، مثبتة جسده على الأرض كأنه دمية مهشمة. الدماء كانت تتدفق بغزارة، تصبغ الجليد الأبيض بلون قرمزي قاتم، وكأن الساحة قد تحولت إلى مذبح لطقوس دموية.
تعالت الأصوات أكثر، وتردد اسمها كأنه عاصفة تجتاح المكان.
الفصل 10: ظهور أولاد لوين
استدارت فروسيتا ببطء، والتقت عيناها بعيني لونا. لم تكن تلك النظرة مجرد تحدٍّ… كانت تحذيرًا.
“يبدو أن الخيانة موهبة في عائلتكم، أليس كذلك؟ تُرى هل ورثتِيها من والدك أم أنكِ تعملين على تحسينها بطريقتك الخاصة؟”
“هل هذا حب أو امتلاك؟”
لم تتأخر لونا في الرد، أضاءت عيناها واشتعلت هالتها بالنور كما لو أنها شمس ترفض أن تنطفئ أمام برد الجليد.
البطريكة نظرت إليها طويلًا بابتسامة خافتة وهي تهز رأسها وسألتها:
“لننهي هذا، أيتها الوغدة.”
وبدت الجماهير في حالة ترقب، والنظرات كلها متجهة إلى الساحة حيث ينتظر الجميع معركة مليئة بالغضب والانتقام. كايل، الذي يُعتبر ساحر جليد وماء، يواجه إيان في معركة ليست كأي معركة، بل معركة انتقام لأخته نوفا التي هُزمت واحتُقرت أمامه.
“انفجار!” انفجر المكان بكل ما فيه، واندلعت طاقة هائلة في كل الاتجاهات، مما دفع كلًا من إيان وكايل للخروج من الساحة. الأتربة والمياه المتناثرة اجتاحت الهواء، وكان الانفجار قويًا لدرجة أن الأرض اهتزت تحت أقدام الجميع.
