ظهور أولاد لوين
الفصل 10: ظهور أولاد لوين
السيف اخترق الهجوم الهائل الذي كان كايل يحاول دمجه بين سحر الجليد والماء. وفي لحظة واحدة، انفجر سحر كايل قبل أن يكتمل، مما أدى إلى انفجار مدوٍ شمل المكان بأسره.
وسط شرود لين وغرقه في حبل أفكاره، وبينما صياح الجماهير يهز أرجاء الساحة كعاصفة لا تهدأ، شعر لين للحظة وكأنه منفصل عن كل ما يجري حوله. كل هذه الضوضاء، كل هذا الصخب، ومع ذلك، كان عقله في مكان آخر تمامًا يفكر، يخطط، يبحث عن مخرج.
قبل النهائي بلحظات…
لكن قبل أن يغوص أعمق في أفكاره، جاءه صوت هادئ وحازم قطع عليه شروده.
“فلتستعد.”
في لحظة خاطفة، قذف إيان سيفه بأقصى قوة، شاحنًا إياه بمعظم هالته النارية. السيف اخترق الهواء بسرعة البرق، وانطلقت منه طاقة هائلة تحيط به كالنيران المشتعلة.
كان ذلك إيان، يقف إلى جانبه، ملامحه كعادته بلا تعبير واضح، لكن صوته كان كافيًا لإعادته إلى الواقع.
كانت لونا قد أظفرت بثلاثة انتصارات متتالية!
لم يكد لين يرد حتى دخلت المشرفة وأعلنت ترتيب المشاركين.
إيان، الذي اعتاد على القتال بهذه الطريقة، اكتشف بسرعة أن الهجوم كان مجرد بداية.
“سيرك، سيبدأ أولًا، ثم إيان، بعده لونا، وأخيرًا لين. أريد منكم أن تستعيدوا كرامتكم وكرامة الفرسان.”
ولكن سرعان ما انقطع تفكيره.
وهكذا بدأت معركة سيرك كأول فارس يشارك من بينهم.
وخلال لحظة، تحولت سرعتها إلى برق خاطف. تحركت بخفة حول خصمها، وبدقة متناهية، وجهت ضربة حادة نحو مفاصل قدميه. تردد صدى الضربة في الهواء، وشعر العملاق ببرودة تسري في جسده قبل أن تنهار ركبتاه. وبينما كان يحاول استعادة توازنه، كان سيف لونا قد تألق مرة أخرى، ليطيح به خارج الحلبة بضربة أخيرة حاسمة.
“تعادل!”.
تقدم سيرك إلى الحلبة وعيناه مليئتان بالغضب، لم يكن فقط يريد الفوز، بل كان يريد أن يثبت نفسه أمام لونا، ويقنعها أنه أفضل من لين.
“ما هذا القرف”؟
لكن قبل أن يغوص أعمق في أفكاره، جاءه صوت هادئ وحازم قطع عليه شروده.
“ما هذا القرف”؟
ألا يدرك هذا الأحمق أن حياته على المحك الآن.
البطريكة نظرت إليها طويلًا بابتسامة خافتة وهي تهز رأسها وسألتها:
هذا السيمب ستكون نهايته سيئة.
دعني منه، هذه ليست مشكلتي.
كايل، الذي كان يعاني من التعب، رفع رأسه وقال بصوت ثابت: “من أجل أختي، سأقاتل بكل قوتي. وعليك أن تتذكر هذا جيدًا.”
بدأ لين يتحدث إلى نفسه: “تبًا لكما ما خطبكما لقد أوشكتما أن تتسببا في قتلي منذ لحظة ولا تدركان الموقف الذي نحن فيه والآن تمزحان في موقف كهذا”.
كل شخص مسؤول عن اختياراته.
تعالت الهتافات، لكن لونا لم تهتم. عيناها كانتا مثبتتين على شخص واحد فقط… فروسيتا.
“انفجار!” انفجر المكان بكل ما فيه، واندلعت طاقة هائلة في كل الاتجاهات، مما دفع كلًا من إيان وكايل للخروج من الساحة. الأتربة والمياه المتناثرة اجتاحت الهواء، وكان الانفجار قويًا لدرجة أن الأرض اهتزت تحت أقدام الجميع.
إذا مات أو بقي حيًا فهذا لا يعنيني.
عمّ، دعنا نر خصمه.
والأسوأ؟ كانت الجماهير تصرخ، تهتف، تستمتع بهذا المنظر وكأنه أعظم عرض يمكنهم مشاهدته.
استدار نظر لين للطرف الآخر، وإذا به تدخل فتاة ذات شعر أزرق سماوي فاتح كانت الجماهير تناديها بنوفا.
ولكن قبل أن يكمل تعويذته تفاجأ الجميع بحركة غير متوقعة. لين، الذي كان يراقب القتال، أدرك في اللحظة الأخيرة أنه لا يمكن السماح لكايل بإتمام ترنيمته.
والتفت ليجد وجه لونا أحمر؟
ولكن قبل أن يلقي أي منهما التحية للآخر.
كان جسد سيرك ممزقًا فوق الجليد، خوازيق الجليد اخترقته بوحشية، واحدة في كتفه، أخرى في بطنه، وثالثة اخترقت فخذه، مثبتة جسده على الأرض كأنه دمية مهشمة. الدماء كانت تتدفق بغزارة، تصبغ الجليد الأبيض بلون قرمزي قاتم، وكأن الساحة قد تحولت إلى مذبح لطقوس دموية.
كانت قد بدأت المعركة، انطلق سيرك مباشرة، محاولًا الهجوم بسيفه. ولكن نوفا رفعت يدها، وفجأة، تشكّل حاجز جليدي ضخم أمامه، منع سيفه من الوصول إليها. وقبل أن يتمكن من التراجع، أطلقت دائرة سحرية مشكلة أسهمة جلدية تطايرت عليه كالمطر.
تفادى سيرك الهجوم بسرعة وانقض عليها بضربة خاطفة، مخترقًا الدرع الجليدي، تاركًا جرحًا على خدها. لكن بدلاً من التراجع.
كان ذلك إيان، يقف إلى جانبه، ملامحه كعادته بلا تعبير واضح، لكن صوته كان كافيًا لإعادته إلى الواقع.
ارتفعت طاقة نوفا.
“تبًا لك أيها الحشرة العامي.”
“تبًا لك أيها الحشرة العامي.”
إذا بالحكم يعلن المعركة التالية.
في لحظة، لوّحت بيدها، فاندفع مدفع جليدي هائل أصاب سيرك بقوة، دافعًا إياه للخلف. حاول سيرك الوقوف، لكن الأرض تحته بدأت تتجمد، وفي أقل من ثانية، انطلقت خوازيق جليدية من تحت قدميه، اخترقت جسده بلا رحمة.
ألا يدرك هذا الأحمق أن حياته على المحك الآن.
سقط سيرك على الأرض، والدماء تسيل منه وسط صمت صادم، ثم بدأ الجمهور يهتف بحماس، وكأن المشهد كان مجرد استعراض ممتع بالنسبة لهم.
“فروسيتا! فروسيتا!”
ألا يدرك هذا الأحمق أن حياته على المحك الآن.
“الفائزة… نوفا!”
لقد شاهد بداية حقيقة لهذا العالم المختل.
دوّى صوت الحكم في الأرجاء، لكن لين لم يسمعه. كل شيء حوله تلاشى أمام المشهد المروّع أمامه.
كان جسد سيرك ممزقًا فوق الجليد، خوازيق الجليد اخترقته بوحشية، واحدة في كتفه، أخرى في بطنه، وثالثة اخترقت فخذه، مثبتة جسده على الأرض كأنه دمية مهشمة. الدماء كانت تتدفق بغزارة، تصبغ الجليد الأبيض بلون قرمزي قاتم، وكأن الساحة قد تحولت إلى مذبح لطقوس دموية.
كان سيرك ما يزال يتنفس… لكن بصعوبة. عيناه، التي كانت تتقد بالغضب قبل لحظات، أصبحت نصف مغلقة، تحدق في الفراغ. لم يكن هناك ألم في وجهه بعد الآن، فقط الاستسلام البطيء للظلام.
وانصبـي حولي ستارًا جليديًّا صارمًا،………..
وبينما كان سيرك يلفظ آخر أنفاسه كانت شفتاه تردد بصعوبة لونا… لونا.
في لحظة، لوّحت بيدها، فاندفع مدفع جليدي هائل أصاب سيرك بقوة، دافعًا إياه للخلف. حاول سيرك الوقوف، لكن الأرض تحته بدأت تتجمد، وفي أقل من ثانية، انطلقت خوازيق جليدية من تحت قدميه، اخترقت جسده بلا رحمة.
سقط سيرك على الأرض، والدماء تسيل منه وسط صمت صادم، ثم بدأ الجمهور يهتف بحماس، وكأن المشهد كان مجرد استعراض ممتع بالنسبة لهم.
والأسوأ؟ كانت الجماهير تصرخ، تهتف، تستمتع بهذا المنظر وكأنه أعظم عرض يمكنهم مشاهدته.
شعر لين بانقباض في صدره، يده التي تمسك بالسيف ارتجفت قليلًا. لقد رأى الموت من قبل، لكنه لم يكن كما شهده اليوم.
دعني منه، هذه ليست مشكلتي.
لقد شاهد بداية حقيقة لهذا العالم المختل.
لتبدأ معركتها الثالثة.
ولكن سرعان ما انقطع تفكيره.
وبدت الجماهير في حالة ترقب، والنظرات كلها متجهة إلى الساحة حيث ينتظر الجميع معركة مليئة بالغضب والانتقام. كايل، الذي يُعتبر ساحر جليد وماء، يواجه إيان في معركة ليست كأي معركة، بل معركة انتقام لأخته نوفا التي هُزمت واحتُقرت أمامه.
“أُحب رؤية وجهكِ الغاضب.” همس إيان بصوت ساخر، قبل أن يضرب نوفا بمقبض سيفه على رأسها ضربة مباشرة.
إذا بصوت المشرفة يدوي بين أذنيه وهي تصرخ.
في أعلى المنصة، جلست البطريكة، تنظر إلى الحلبة بعينين هادئتين لكن حادتين. الجميع كان ينتظر الإعلان عن المقاتل التالي، حتى تقدمت فروسيتا بخطوات ثابتة نحو والدتها.
استعد إيان.
تقدم سيرك إلى الحلبة وعيناه مليئتان بالغضب، لم يكن فقط يريد الفوز، بل كان يريد أن يثبت نفسه أمام لونا، ويقنعها أنه أفضل من لين.
توخَّ حذرك إيان، قال لين ممزوجًا بشعور لا يعرف سببه، والأهم من ذلك لا تخسر، إذا وجدت نفسك ستخسر انسحب.
لا تفقد حياتك فوق.
استعد إيان.
رد إيان مبتسمًا بينما يتحرك إلى الحلبة: “لا تقلق يا أخي في القانون فأنا لن أخذلك”.
لم يكد لين يرد حتى دخلت المشرفة وأعلنت ترتيب المشاركين.
رفع لين حاجبه الأيمن وخفض حاجبه الأيسر.
“الفائزة… نوفا!”
تعالت الهتافات، لكن لونا لم تهتم. عيناها كانتا مثبتتين على شخص واحد فقط… فروسيتا.
والتفت ليجد وجه لونا أحمر؟
هذا السيمب ستكون نهايته سيئة.
بدأ لين يتحدث إلى نفسه: “تبًا لكما ما خطبكما لقد أوشكتما أن تتسببا في قتلي منذ لحظة ولا تدركان الموقف الذي نحن فيه والآن تمزحان في موقف كهذا”.
لكن قبل أن يغوص أعمق في أفكاره، جاءه صوت هادئ وحازم قطع عليه شروده.
وفي تلك الأثناء بدا أن هالة فروسيتا ارتفعت جدًا كأنها عاصفة جليدية.
تفادى لين النظر لها.
لكن قبل أن تتمكن حتى من تشكيل دفاعها بالكامل، كانت لونا قد اندفعت بالفعل. هذه المرة، ركزت هالتها الضوئية في حافة سيفها، وجعلتها أشبه بشعاع قاطع من الضوء. وعندما وجهت ضربتها، لم يكن هناك تصادم، بل اختراق تام! الهالة المائية تلاشت للحظة، ووجدت إيرينا نفسها تُطاح خارج الحلبة دون أن تدرك حتى كيف حدث ذلك.
ووجه نظره لمعركة إيان الأولى.
“تبًا لك أيها الحشرة العامي.”
دخل إيان الحلبة بابتسامة هادئة، وكأن القتال ليس أكثر من نزهة بالنسبة له. في المقابل، كانت نوفا تقف بثقة، سحر الجليد يحيط بها، وعيناها تلمعان ببرود قاتل.
وبدت الجماهير في حالة ترقب، والنظرات كلها متجهة إلى الساحة حيث ينتظر الجميع معركة مليئة بالغضب والانتقام. كايل، الذي يُعتبر ساحر جليد وماء، يواجه إيان في معركة ليست كأي معركة، بل معركة انتقام لأخته نوفا التي هُزمت واحتُقرت أمامه.
“لن أكون خصمًا سهلًا،” قالت نوفا بصوت متجمد، ثم لوّحت بيدها، لتنطلق عشرات الرماح الجليدية نحوه بسرعة مذهلة!
“أهذا كل ما لديكِ؟”
“ما هذا القرف”؟
لكن إيان لم يتحرك، بل ظل يمشي بخطوات هادئة، متفاديًا كل الضربات وكأنها ليست سوى نسمات هواء عابرة.
“أهذا كل ما لديكِ؟”
ثم أضاف بنبرة ساخرة: “توقعت شيئًا أكثر إثارة من ساحرة جليدية عجوز!”
“يبدو أن الخيانة موهبة في عائلتكم، أليس كذلك؟ تُرى هل ورثتِيها من والدك أم أنكِ تعملين على تحسينها بطريقتك الخاصة؟”
ثم أضاف بنبرة ساخرة: “توقعت شيئًا أكثر إثارة من ساحرة جليدية عجوز!”
الهتافات تصاعدت، وكأن الحضور بأكمله كان ينتظر هذه اللحظة. كان اسمها يملأ المكان، ومع كل هتاف، كانت الهالة الجليدية من حولها تزداد برودة.
اشتعل الغضب في عيني نوفا، ثم قامت بتلويح بيديها بقوة، لكي تجمدت الأرض بالكامل تحت قدمي إيان، وارتفعت جدران جليدية تحاصره من كل جانب.
في لحظة، لوّحت بيدها، فاندفع مدفع جليدي هائل أصاب سيرك بقوة، دافعًا إياه للخلف. حاول سيرك الوقوف، لكن الأرض تحته بدأت تتجمد، وفي أقل من ثانية، انطلقت خوازيق جليدية من تحت قدميه، اخترقت جسده بلا رحمة.
ارتفعت طاقة نوفا.
لكن قبل أن تُكمل تعويذتها، اختفى إيان من مكانه!
“أنت تعتقد أن الجليد والماء سيوقفني، بئسًا أهذا كل ما تملك للدفاع عن أختك؟
“ماذا؟!” صاحت نوفا بذهول، قبل أن تشعر بوجوده خلفها مباشرة.
“أُحب رؤية وجهكِ الغاضب.” همس إيان بصوت ساخر، قبل أن يضرب نوفا بمقبض سيفه على رأسها ضربة مباشرة.
عيناها اتسعتا للحظة… ثم أُغمي عليها وسقطت بلا حراك!
صمتت الجماهير لثانية، قبل أن تنفجر الساحة بصيحات الدهشة والذهول!
“أهذا كل ما لديكِ؟”
البطريكة أغمضت عينيها للحظة، ثم فتحتها وأعلنت بصوت هادئ لكنه مسموع بوضوح:
إيان رفع سيفه عاليًا، مستعدًا لإنهاء نوفا بضربة أخيرة، لكن فجأة…
ثم أضافت بصوت حاد، وكأنها تقرر مصير الجميع:
“توقف!”
وبينما كان سيرك يلفظ آخر أنفاسه كانت شفتاه تردد بصعوبة لونا… لونا.
قفزت لونا إلى الحلبة، وأمسكت معصم إيان قبل أن يوجه ضربته القاتلة. تبادلا النظرات للحظة، قبل أن يتراجع إيان بخطوات بطيئة، مبتسمًا بثقة.
“أهذا كل ما لديكِ؟”
كايل، الذي كان يعاني من التعب، رفع رأسه وقال بصوت ثابت: “من أجل أختي، سأقاتل بكل قوتي. وعليك أن تتذكر هذا جيدًا.”
“الفائز… إيان!”
اشتعل الغضب في عيني نوفا، ثم قامت بتلويح بيديها بقوة، لكي تجمدت الأرض بالكامل تحت قدمي إيان، وارتفعت جدران جليدية تحاصره من كل جانب.
من ثم أعلن الحكم المباراة التالية.
قبل النهائي بلحظات…
دخل أخو نوفا الحلبة.
“ما هذا القرف”؟
“توقف!”
وبدت الجماهير في حالة ترقب، والنظرات كلها متجهة إلى الساحة حيث ينتظر الجميع معركة مليئة بالغضب والانتقام. كايل، الذي يُعتبر ساحر جليد وماء، يواجه إيان في معركة ليست كأي معركة، بل معركة انتقام لأخته نوفا التي هُزمت واحتُقرت أمامه.
كل شخص مسؤول عن اختياراته.
“أنت ابن الخائن، سأجعلك تدفع ثمن أفعالك!” صرخ كايل بغضب وهو يطلق أول تعويذة له. ارتفع الجليد والماء حوله كعاصفة ضخمة، محاولًا تحجيم حركة إيان. كانت الأرض تحت أقدام إيان تتجمد، وحواجز جليدية ضخمة بدأت في الظهور حوله، بينما كانت المياه تتجمع في دوامة حول جسده.
رد إيان مبتسمًا بينما يتحرك إلى الحلبة: “لا تقلق يا أخي في القانون فأنا لن أخذلك”.
إيان، الذي اعتاد على القتال بهذه الطريقة، اكتشف بسرعة أن الهجوم كان مجرد بداية.
تفادى سيرك الهجوم بسرعة وانقض عليها بضربة خاطفة، مخترقًا الدرع الجليدي، تاركًا جرحًا على خدها. لكن بدلاً من التراجع.
كل شخص مسؤول عن اختياراته.
“أنت تعتقد أن الجليد والماء سيوقفني، بئسًا أهذا كل ما تملك للدفاع عن أختك؟
“هل هذا حب أو امتلاك؟”
ارتفعت طاقة نوفا.
دعني أريك كيف تكون المعركة الحقيقية.”
وفي تلك الأثناء بدا أن هالة فروسيتا ارتفعت جدًا كأنها عاصفة جليدية.
إذا بصوت المشرفة يدوي بين أذنيه وهي تصرخ.
مع هذه الكلمات، أطلق إيان هالته النارية التي كانت تتصاعد بشكل مفاجئ من حوله، متخذة شكل نيران متوهجة تحيط به كعاصفة ملتهبة. كأنها كانت تجذب الهواء إليها وتخلق له درعًا ناريًا، بينما اندلعت النيران من جسده وتحولت إلى هالة حارقة تشتعل حوله بشكل متسارع.
“لن أكون خصمًا سهلًا،” قالت نوفا بصوت متجمد، ثم لوّحت بيدها، لتنطلق عشرات الرماح الجليدية نحوه بسرعة مذهلة!
لين، الذي كان يراقب المعركة عن كثب، شعر بالذهول لحظة ظهور هالة إيان. لم يصدق عينيه وهو يشاهد كيف أن النيران التي تحيط بجسد إيان تتصاعد وتتحول إلى هالة متوهجة من النار التي كانت قادرة على محو كل شيء في طريقها. “كيف تطور بهذه السرعة؟” همس لين لنفسه، غير قادر على إخفاء انبهاره.
رد إيان مبتسمًا بينما يتحرك إلى الحلبة: “لا تقلق يا أخي في القانون فأنا لن أخذلك”.
“لن تنجح، إيان!” قال كايل بحزم، وهو يوجه سحر الجليد نحو إيان ليخلق جدارًا من الجليد المتناثر يحاصره. لكن السحر لم يتوقف عند هذا الحد. كايل بدأ في دمج سحر الجليد والماء معًا، محاولًا خلق هجوم مشترك بين العنصرين، طاقة هائلة تكاد تفيض منهما معًا. كانت يداه تتوهجان، بينما كان السحر يتشكل بصعوبة، محاطًا بالثلج والماء المتجمد. كانت النية واضحة: سحر جديد، قوي، ومباشر.
والتفت ليجد وجه لونا أحمر؟
إيان لم يتراجع، بل استمر في التقدم، متفاديًا ضربات الجليد والماء، وكان يتجه نحو كايل.
إيان لم يتراجع، بل استمر في التقدم، متفاديًا ضربات الجليد والماء، وكان يتجه نحو كايل.
والأسوأ؟ كانت الجماهير تصرخ، تهتف، تستمتع بهذا المنظر وكأنه أعظم عرض يمكنهم مشاهدته.
لكن في اللحظة التي بدأ فيها كايل بترنيمته لدمج السحر.
“يا ماءَ الصقيعِ والجليد،
يا نَفَسَ الشتاءِ الوليد،
تجمّعي في كفّي نُورًا باردًا،
“الفائز… إيان!”
وانصبـي حولي ستارًا جليديًّا صارمًا،………..
ولكن قبل أن يكمل تعويذته تفاجأ الجميع بحركة غير متوقعة. لين، الذي كان يراقب القتال، أدرك في اللحظة الأخيرة أنه لا يمكن السماح لكايل بإتمام ترنيمته.
صرخ لايان يامره بأن يرمي سيفه في منتصف الترنيمة الخاصة بكايل.
لتبدأ معركتها الثالثة.
في لحظة خاطفة، قذف إيان سيفه بأقصى قوة، شاحنًا إياه بمعظم هالته النارية. السيف اخترق الهواء بسرعة البرق، وانطلقت منه طاقة هائلة تحيط به كالنيران المشتعلة.
وفي تلك الأثناء بدا أن هالة فروسيتا ارتفعت جدًا كأنها عاصفة جليدية.
السيف اخترق الهجوم الهائل الذي كان كايل يحاول دمجه بين سحر الجليد والماء. وفي لحظة واحدة، انفجر سحر كايل قبل أن يكتمل، مما أدى إلى انفجار مدوٍ شمل المكان بأسره.
قفزت لونا إلى الحلبة، وأمسكت معصم إيان قبل أن يوجه ضربته القاتلة. تبادلا النظرات للحظة، قبل أن يتراجع إيان بخطوات بطيئة، مبتسمًا بثقة.
“انفجار!” انفجر المكان بكل ما فيه، واندلعت طاقة هائلة في كل الاتجاهات، مما دفع كلًا من إيان وكايل للخروج من الساحة. الأتربة والمياه المتناثرة اجتاحت الهواء، وكان الانفجار قويًا لدرجة أن الأرض اهتزت تحت أقدام الجميع.
البطريكة أغمضت عينيها للحظة، ثم فتحتها وأعلنت بصوت هادئ لكنه مسموع بوضوح:
“تعادل!”.
الفصل 10: ظهور أولاد لوين
وبدت الجماهير في حالة ترقب، والنظرات كلها متجهة إلى الساحة حيث ينتظر الجميع معركة مليئة بالغضب والانتقام. كايل، الذي يُعتبر ساحر جليد وماء، يواجه إيان في معركة ليست كأي معركة، بل معركة انتقام لأخته نوفا التي هُزمت واحتُقرت أمامه.
أعلن الحكم بصوت مرتجف، بينما كان كلا المحاربين ينهضان بصعوبة، منهكين، لكن بقوة غير قابلة للكسر في عيونهما.
عيناها اتسعتا للحظة… ثم أُغمي عليها وسقطت بلا حراك!
إيان، الذي كان يلتقط أنفاسه بصعوبة، نظر إلى كايل بجدية واحترام، وقال بصوت منخفض: “أنت خصم قوي، كايل. لم أتوقع منك هذا.”
رد إيان مبتسمًا بينما يتحرك إلى الحلبة: “لا تقلق يا أخي في القانون فأنا لن أخذلك”.
وسط شرود لين وغرقه في حبل أفكاره، وبينما صياح الجماهير يهز أرجاء الساحة كعاصفة لا تهدأ، شعر لين للحظة وكأنه منفصل عن كل ما يجري حوله. كل هذه الضوضاء، كل هذا الصخب، ومع ذلك، كان عقله في مكان آخر تمامًا يفكر، يخطط، يبحث عن مخرج.
كايل، الذي كان يعاني من التعب، رفع رأسه وقال بصوت ثابت: “من أجل أختي، سأقاتل بكل قوتي. وعليك أن تتذكر هذا جيدًا.”
وخلال لحظة، تحولت سرعتها إلى برق خاطف. تحركت بخفة حول خصمها، وبدقة متناهية، وجهت ضربة حادة نحو مفاصل قدميه. تردد صدى الضربة في الهواء، وشعر العملاق ببرودة تسري في جسده قبل أن تنهار ركبتاه. وبينما كان يحاول استعادة توازنه، كان سيف لونا قد تألق مرة أخرى، ليطيح به خارج الحلبة بضربة أخيرة حاسمة.
“حسنًا، فروسيتا. النهائي لك.”
“أحمقان” قال لين وهو يشعر بالإحباط.
ولكن لم يعطِ فرصة حتى يحبط.
في لحظة، لوّحت بيدها، فاندفع مدفع جليدي هائل أصاب سيرك بقوة، دافعًا إياه للخلف. حاول سيرك الوقوف، لكن الأرض تحته بدأت تتجمد، وفي أقل من ثانية، انطلقت خوازيق جليدية من تحت قدميه، اخترقت جسده بلا رحمة.
إذا بالحكم يعلن المعركة التالية.
وسط شرود لين وغرقه في حبل أفكاره، وبينما صياح الجماهير يهز أرجاء الساحة كعاصفة لا تهدأ، شعر لين للحظة وكأنه منفصل عن كل ما يجري حوله. كل هذه الضوضاء، كل هذا الصخب، ومع ذلك، كان عقله في مكان آخر تمامًا يفكر، يخطط، يبحث عن مخرج.
دخلت لونا الحلبة بخطوات واثقة، عيناها تتقدان بحزم، وجسدها يشع بهالة ذهبية خفيفة، تنبض بالنور كما لو أنها امتداد لروحها القتالية. كان خصمها الأول ساحرًا متمرسًا، تناثر حوله ضوء أزرق خافت، يرمز إلى سحر الرياح الذي تخصص فيه. رفع يده سريعًا، ومن حوله تخلقت دوامات هوائية حادة، مستعدًا لإبقاء لونا على مسافة آمنة.
“ما هذا القرف”؟
لكن لونا لم تمنحه الفرصة. أضاءت هالتها فجأة، وتحولت إلى خيوط ذهبية تتشابك مع السيف في يدها، لتمنحه توهجًا مقدسًا. اندفعت بسرعة خاطفة، شحذت هالتها في حد نصلها، وعندما هوت بسيفها، انقسمت الرياح أمامها كما لو أنها لم تكن موجودة. لم يستطع الساحر سوى رؤية وميض الضوء الذهبي قبل أن يتلقى الضربة. تحطم درعه السحري في لحظة، وسقط أرضًا بلا قدرة على الحراك.
كل شخص مسؤول عن اختياراته.
من ثم بدأت معركتها الثانية، واجهت مقاتلًا ضخم الجثة، تتصاعد من جسده هالة رمادية ثقيلة، تُظهر مدى صلابته الجسدية. كان يعتمد على قوة الدفاع المطلق، جسده يتحمل الضربات وكأنه جبل لا يتزحزح. ابتسم بثقة وهو يرفع قبضته العملاقة.
إذا بصوت المشرفة يدوي بين أذنيه وهي تصرخ.
تفادى لين النظر لها.
لكن لونا لم تكن في حاجة للقوة الغاشمة. هالتها النورانية بدأت تتكثف حول قدميها.
وخلال لحظة، تحولت سرعتها إلى برق خاطف. تحركت بخفة حول خصمها، وبدقة متناهية، وجهت ضربة حادة نحو مفاصل قدميه. تردد صدى الضربة في الهواء، وشعر العملاق ببرودة تسري في جسده قبل أن تنهار ركبتاه. وبينما كان يحاول استعادة توازنه، كان سيف لونا قد تألق مرة أخرى، ليطيح به خارج الحلبة بضربة أخيرة حاسمة.
لتبدأ معركتها الثالثة.
“توقف!”
كانت أمام مقاتلة تدعى “إيرينا”، معروفة بأسلوبها الدفاعي المنيع. هالتها الزرقاء كانت أشبه بدرع مائي، تتحرك حول جسدها بانسيابية، تشكل حاجزًا ضد أي هجوم قادم. ابتسمت إيرينا بثقة، مدركة أن خصومها السابقين لم يستطيعوا اختراق دفاعها.
كانت أمام مقاتلة تدعى “إيرينا”، معروفة بأسلوبها الدفاعي المنيع. هالتها الزرقاء كانت أشبه بدرع مائي، تتحرك حول جسدها بانسيابية، تشكل حاجزًا ضد أي هجوم قادم. ابتسمت إيرينا بثقة، مدركة أن خصومها السابقين لم يستطيعوا اختراق دفاعها.
لكن قبل أن تتمكن حتى من تشكيل دفاعها بالكامل، كانت لونا قد اندفعت بالفعل. هذه المرة، ركزت هالتها الضوئية في حافة سيفها، وجعلتها أشبه بشعاع قاطع من الضوء. وعندما وجهت ضربتها، لم يكن هناك تصادم، بل اختراق تام! الهالة المائية تلاشت للحظة، ووجدت إيرينا نفسها تُطاح خارج الحلبة دون أن تدرك حتى كيف حدث ذلك.
كايل، الذي كان يعاني من التعب، رفع رأسه وقال بصوت ثابت: “من أجل أختي، سأقاتل بكل قوتي. وعليك أن تتذكر هذا جيدًا.”
إيان، الذي اعتاد على القتال بهذه الطريقة، اكتشف بسرعة أن الهجوم كان مجرد بداية.
كانت لونا قد أظفرت بثلاثة انتصارات متتالية!
لكن لونا لم تمنحه الفرصة. أضاءت هالتها فجأة، وتحولت إلى خيوط ذهبية تتشابك مع السيف في يدها، لتمنحه توهجًا مقدسًا. اندفعت بسرعة خاطفة، شحذت هالتها في حد نصلها، وعندما هوت بسيفها، انقسمت الرياح أمامها كما لو أنها لم تكن موجودة. لم يستطع الساحر سوى رؤية وميض الضوء الذهبي قبل أن يتلقى الضربة. تحطم درعه السحري في لحظة، وسقط أرضًا بلا قدرة على الحراك.
تعالت الهتافات، لكن لونا لم تهتم. عيناها كانتا مثبتتين على شخص واحد فقط… فروسيتا.
وبدت الجماهير في حالة ترقب، والنظرات كلها متجهة إلى الساحة حيث ينتظر الجميع معركة مليئة بالغضب والانتقام. كايل، الذي يُعتبر ساحر جليد وماء، يواجه إيان في معركة ليست كأي معركة، بل معركة انتقام لأخته نوفا التي هُزمت واحتُقرت أمامه.
كانت لونا قد أظفرت بثلاثة انتصارات متتالية!
قبل النهائي بلحظات…
في أعلى المنصة، جلست البطريكة، تنظر إلى الحلبة بعينين هادئتين لكن حادتين. الجميع كان ينتظر الإعلان عن المقاتل التالي، حتى تقدمت فروسيتا بخطوات ثابتة نحو والدتها.
“المقاتل قد تم اختياره بالفعل.”
“أريد القتال في النهائي.”
لقد شاهد بداية حقيقة لهذا العالم المختل.
لم يكن طلبًا، بل كان تصريحًا. صوتها لم يحمل أي تردد، والهالة الباردة التي أحاطت بها جعلت بعض الموجودين يرتجفون. كان الجليد ينساب حولها كأنفاس شتاء قارس، يملأ الهواء بقطرات متجمدة.
البطريكة لم تتحرك، لكن نظراتها فحصت ابنتها بدقة.
البطريكة نظرت إليها طويلًا بابتسامة خافتة وهي تهز رأسها وسألتها:
“المقاتل قد تم اختياره بالفعل.”
“وهذا لا يهم.” رفعت فروسيتا رأسها قليلًا، وكأنها تتحدى حتى فكرة أن يتم رفضها. “إن كانت هذه الجولة النهائية، فيجب أن أكون فيها. أي شخص آخر لن يكون جديرًا بذلك.”
“يا ماءَ الصقيعِ والجليد،
ثم أضافت بصوت حاد، وكأنها تقرر مصير الجميع:
إيان رفع سيفه عاليًا، مستعدًا لإنهاء نوفا بضربة أخيرة، لكن فجأة…
“يجب أن أظهر للخونة بأن لا يلمسوا ممتلكات فروست.”
قبل النهائي بلحظات…
شعر لين بالقشعريرة.
عيناها كانتا متوهجتين بجليد قاتل، لكن النار الحقيقية كانت في قلبها. لم تكن هذه مجرد معركة، بل كانت تصفية حساب.
لكن قبل أن تُكمل تعويذتها، اختفى إيان من مكانه!
إيان رفع سيفه عاليًا، مستعدًا لإنهاء نوفا بضربة أخيرة، لكن فجأة…
“فروسيتا! فروسيتا!”
“أهذا كل ما لديكِ؟”
الهتافات تصاعدت، وكأن الحضور بأكمله كان ينتظر هذه اللحظة. كان اسمها يملأ المكان، ومع كل هتاف، كانت الهالة الجليدية من حولها تزداد برودة.
البطريكة نظرت إليها طويلًا بابتسامة خافتة وهي تهز رأسها وسألتها:
والتفت ليجد وجه لونا أحمر؟
“هل هذا حب أو امتلاك؟”
تقدم سيرك إلى الحلبة وعيناه مليئتان بالغضب، لم يكن فقط يريد الفوز، بل كان يريد أن يثبت نفسه أمام لونا، ويقنعها أنه أفضل من لين.
لكن فروسيتا لم تجب. لم تكن بحاجة إلى ذلك.
كانت أمام مقاتلة تدعى “إيرينا”، معروفة بأسلوبها الدفاعي المنيع. هالتها الزرقاء كانت أشبه بدرع مائي، تتحرك حول جسدها بانسيابية، تشكل حاجزًا ضد أي هجوم قادم. ابتسمت إيرينا بثقة، مدركة أن خصومها السابقين لم يستطيعوا اختراق دفاعها.
البطريكة أغمضت عينيها للحظة، ثم فتحتها وأعلنت بصوت هادئ لكنه مسموع بوضوح:
كل شخص مسؤول عن اختياراته.
“أريد القتال في النهائي.”
“حسنًا، فروسيتا. النهائي لك.”
لم تتأخر لونا في الرد، أضاءت عيناها واشتعلت هالتها بالنور كما لو أنها شمس ترفض أن تنطفئ أمام برد الجليد.
تعالت الأصوات أكثر، وتردد اسمها كأنه عاصفة تجتاح المكان.
كايل، الذي كان يعاني من التعب، رفع رأسه وقال بصوت ثابت: “من أجل أختي، سأقاتل بكل قوتي. وعليك أن تتذكر هذا جيدًا.”
استدارت فروسيتا ببطء، والتقت عيناها بعيني لونا. لم تكن تلك النظرة مجرد تحدٍّ… كانت تحذيرًا.
“تبًا لك أيها الحشرة العامي.”
“يبدو أن الخيانة موهبة في عائلتكم، أليس كذلك؟ تُرى هل ورثتِيها من والدك أم أنكِ تعملين على تحسينها بطريقتك الخاصة؟”
مع هذه الكلمات، أطلق إيان هالته النارية التي كانت تتصاعد بشكل مفاجئ من حوله، متخذة شكل نيران متوهجة تحيط به كعاصفة ملتهبة. كأنها كانت تجذب الهواء إليها وتخلق له درعًا ناريًا، بينما اندلعت النيران من جسده وتحولت إلى هالة حارقة تشتعل حوله بشكل متسارع.
لم تتأخر لونا في الرد، أضاءت عيناها واشتعلت هالتها بالنور كما لو أنها شمس ترفض أن تنطفئ أمام برد الجليد.
“لننهي هذا، أيتها الوغدة.”
تعالت الأصوات أكثر، وتردد اسمها كأنه عاصفة تجتاح المكان.
لكن قبل أن يغوص أعمق في أفكاره، جاءه صوت هادئ وحازم قطع عليه شروده.
