Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 10

ظهور أولاد لوين

ظهور أولاد لوين

الفصل 10: ظهور أولاد لوين

 

 

لكن إيان لم يتحرك، بل ظل يمشي بخطوات هادئة، متفاديًا كل الضربات وكأنها ليست سوى نسمات هواء عابرة.

وسط شرود لين وغرقه في حبل أفكاره، وبينما صياح الجماهير يهز أرجاء الساحة كعاصفة لا تهدأ، شعر لين للحظة وكأنه منفصل عن كل ما يجري حوله. كل هذه الضوضاء، كل هذا الصخب، ومع ذلك، كان عقله في مكان آخر تمامًا يفكر، يخطط، يبحث عن مخرج.

 

 

 

لكن قبل أن يغوص أعمق في أفكاره، جاءه صوت هادئ وحازم قطع عليه شروده.

كانت لونا قد أظفرت بثلاثة انتصارات متتالية!

 

 

“فلتستعد.”

 

 

ولكن لم يعطِ فرصة حتى يحبط.

كان ذلك إيان، يقف إلى جانبه، ملامحه كعادته بلا تعبير واضح، لكن صوته كان كافيًا لإعادته إلى الواقع.

 

 

تفادى لين النظر لها.

لم يكد لين يرد حتى دخلت المشرفة وأعلنت ترتيب المشاركين.

 

 

“يجب أن أظهر للخونة بأن لا يلمسوا ممتلكات فروست.”

“سيرك، سيبدأ أولًا، ثم إيان، بعده لونا، وأخيرًا لين. أريد منكم أن تستعيدوا كرامتكم وكرامة الفرسان.”

 

 

 

وهكذا بدأت معركة سيرك كأول فارس يشارك من بينهم.

بدأ لين يتحدث إلى نفسه: “تبًا لكما ما خطبكما لقد أوشكتما أن تتسببا في قتلي منذ لحظة ولا تدركان الموقف الذي نحن فيه والآن تمزحان في موقف كهذا”.

 

 

تقدم سيرك إلى الحلبة وعيناه مليئتان بالغضب، لم يكن فقط يريد الفوز، بل كان يريد أن يثبت نفسه أمام لونا، ويقنعها أنه أفضل من لين.

 

 

ولكن قبل أن يكمل تعويذته تفاجأ الجميع بحركة غير متوقعة. لين، الذي كان يراقب القتال، أدرك في اللحظة الأخيرة أنه لا يمكن السماح لكايل بإتمام ترنيمته.

“ما هذا القرف”؟

 

 

 

ألا يدرك هذا الأحمق أن حياته على المحك الآن.

 

 

استعد إيان.

هذا السيمب ستكون نهايته سيئة.

 

 

 

دعني منه، هذه ليست مشكلتي.

 

 

لكن إيان لم يتحرك، بل ظل يمشي بخطوات هادئة، متفاديًا كل الضربات وكأنها ليست سوى نسمات هواء عابرة.

كل شخص مسؤول عن اختياراته.

ووجه نظره لمعركة إيان الأولى.

 

استدار نظر لين للطرف الآخر، وإذا به تدخل فتاة ذات شعر أزرق سماوي فاتح كانت الجماهير تناديها بنوفا.

إذا مات أو بقي حيًا فهذا لا يعنيني.

كانت لونا قد أظفرت بثلاثة انتصارات متتالية!

 

 

عمّ، دعنا نر خصمه.

 

 

شعر لين بانقباض في صدره، يده التي تمسك بالسيف ارتجفت قليلًا. لقد رأى الموت من قبل، لكنه لم يكن كما شهده اليوم.

استدار نظر لين للطرف الآخر، وإذا به تدخل فتاة ذات شعر أزرق سماوي فاتح كانت الجماهير تناديها بنوفا.

 

 

لم يكن طلبًا، بل كان تصريحًا. صوتها لم يحمل أي تردد، والهالة الباردة التي أحاطت بها جعلت بعض الموجودين يرتجفون. كان الجليد ينساب حولها كأنفاس شتاء قارس، يملأ الهواء بقطرات متجمدة.

ولكن قبل أن يلقي أي منهما التحية للآخر.

 

 

قفزت لونا إلى الحلبة، وأمسكت معصم إيان قبل أن يوجه ضربته القاتلة. تبادلا النظرات للحظة، قبل أن يتراجع إيان بخطوات بطيئة، مبتسمًا بثقة.

كانت قد بدأت المعركة، انطلق سيرك مباشرة، محاولًا الهجوم بسيفه. ولكن نوفا رفعت يدها، وفجأة، تشكّل حاجز جليدي ضخم أمامه، منع سيفه من الوصول إليها. وقبل أن يتمكن من التراجع، أطلقت دائرة سحرية مشكلة أسهمة جلدية تطايرت عليه كالمطر.

 

 

 

تفادى سيرك الهجوم بسرعة وانقض عليها بضربة خاطفة، مخترقًا الدرع الجليدي، تاركًا جرحًا على خدها. لكن بدلاً من التراجع.

 

 

 

ارتفعت طاقة نوفا.

اشتعل الغضب في عيني نوفا، ثم قامت بتلويح بيديها بقوة، لكي تجمدت الأرض بالكامل تحت قدمي إيان، وارتفعت جدران جليدية تحاصره من كل جانب.

 

بدأ لين يتحدث إلى نفسه: “تبًا لكما ما خطبكما لقد أوشكتما أن تتسببا في قتلي منذ لحظة ولا تدركان الموقف الذي نحن فيه والآن تمزحان في موقف كهذا”.

“تبًا لك أيها الحشرة العامي.”

 

تجمّعي في كفّي نُورًا باردًا،

في لحظة، لوّحت بيدها، فاندفع مدفع جليدي هائل أصاب سيرك بقوة، دافعًا إياه للخلف. حاول سيرك الوقوف، لكن الأرض تحته بدأت تتجمد، وفي أقل من ثانية، انطلقت خوازيق جليدية من تحت قدميه، اخترقت جسده بلا رحمة.

هذا السيمب ستكون نهايته سيئة.

 

شعر لين بالقشعريرة.

سقط سيرك على الأرض، والدماء تسيل منه وسط صمت صادم، ثم بدأ الجمهور يهتف بحماس، وكأن المشهد كان مجرد استعراض ممتع بالنسبة لهم.

إيان رفع سيفه عاليًا، مستعدًا لإنهاء نوفا بضربة أخيرة، لكن فجأة…

 

 

“الفائزة… نوفا!”

 

 

اشتعل الغضب في عيني نوفا، ثم قامت بتلويح بيديها بقوة، لكي تجمدت الأرض بالكامل تحت قدمي إيان، وارتفعت جدران جليدية تحاصره من كل جانب.

دوّى صوت الحكم في الأرجاء، لكن لين لم يسمعه. كل شيء حوله تلاشى أمام المشهد المروّع أمامه.

 

 

إذا بالحكم يعلن المعركة التالية.

كان جسد سيرك ممزقًا فوق الجليد، خوازيق الجليد اخترقته بوحشية، واحدة في كتفه، أخرى في بطنه، وثالثة اخترقت فخذه، مثبتة جسده على الأرض كأنه دمية مهشمة. الدماء كانت تتدفق بغزارة، تصبغ الجليد الأبيض بلون قرمزي قاتم، وكأن الساحة قد تحولت إلى مذبح لطقوس دموية.

 

 

“لن تنجح، إيان!” قال كايل بحزم، وهو يوجه سحر الجليد نحو إيان ليخلق جدارًا من الجليد المتناثر يحاصره. لكن السحر لم يتوقف عند هذا الحد. كايل بدأ في دمج سحر الجليد والماء معًا، محاولًا خلق هجوم مشترك بين العنصرين، طاقة هائلة تكاد تفيض منهما معًا. كانت يداه تتوهجان، بينما كان السحر يتشكل بصعوبة، محاطًا بالثلج والماء المتجمد. كانت النية واضحة: سحر جديد، قوي، ومباشر.

كان سيرك ما يزال يتنفس… لكن بصعوبة. عيناه، التي كانت تتقد بالغضب قبل لحظات، أصبحت نصف مغلقة، تحدق في الفراغ. لم يكن هناك ألم في وجهه بعد الآن، فقط الاستسلام البطيء للظلام.

 

 

من ثم أعلن الحكم المباراة التالية.

وبينما كان سيرك يلفظ آخر أنفاسه كانت شفتاه تردد بصعوبة لونا… لونا.

 

 

 

والأسوأ؟ كانت الجماهير تصرخ، تهتف، تستمتع بهذا المنظر وكأنه أعظم عرض يمكنهم مشاهدته.

لكن فروسيتا لم تجب. لم تكن بحاجة إلى ذلك.

 

 

شعر لين بانقباض في صدره، يده التي تمسك بالسيف ارتجفت قليلًا. لقد رأى الموت من قبل، لكنه لم يكن كما شهده اليوم.

 

 

اشتعل الغضب في عيني نوفا، ثم قامت بتلويح بيديها بقوة، لكي تجمدت الأرض بالكامل تحت قدمي إيان، وارتفعت جدران جليدية تحاصره من كل جانب.

لقد شاهد بداية حقيقة لهذا العالم المختل.

استدار نظر لين للطرف الآخر، وإذا به تدخل فتاة ذات شعر أزرق سماوي فاتح كانت الجماهير تناديها بنوفا.

 

“أريد القتال في النهائي.”

ولكن سرعان ما انقطع تفكيره.

“يبدو أن الخيانة موهبة في عائلتكم، أليس كذلك؟ تُرى هل ورثتِيها من والدك أم أنكِ تعملين على تحسينها بطريقتك الخاصة؟”

 

 

إذا بصوت المشرفة يدوي بين أذنيه وهي تصرخ.

عيناها اتسعتا للحظة… ثم أُغمي عليها وسقطت بلا حراك!

 

والأسوأ؟ كانت الجماهير تصرخ، تهتف، تستمتع بهذا المنظر وكأنه أعظم عرض يمكنهم مشاهدته.

استعد إيان.

 

 

 

توخَّ حذرك إيان، قال لين ممزوجًا بشعور لا يعرف سببه، والأهم من ذلك لا تخسر، إذا وجدت نفسك ستخسر انسحب.

 

 

 

لا تفقد حياتك فوق.

عيناها اتسعتا للحظة… ثم أُغمي عليها وسقطت بلا حراك!

 

مع هذه الكلمات، أطلق إيان هالته النارية التي كانت تتصاعد بشكل مفاجئ من حوله، متخذة شكل نيران متوهجة تحيط به كعاصفة ملتهبة. كأنها كانت تجذب الهواء إليها وتخلق له درعًا ناريًا، بينما اندلعت النيران من جسده وتحولت إلى هالة حارقة تشتعل حوله بشكل متسارع.

رد إيان مبتسمًا بينما يتحرك إلى الحلبة: “لا تقلق يا أخي في القانون فأنا لن أخذلك”.

وبدت الجماهير في حالة ترقب، والنظرات كلها متجهة إلى الساحة حيث ينتظر الجميع معركة مليئة بالغضب والانتقام. كايل، الذي يُعتبر ساحر جليد وماء، يواجه إيان في معركة ليست كأي معركة، بل معركة انتقام لأخته نوفا التي هُزمت واحتُقرت أمامه.

 

والتفت ليجد وجه لونا أحمر؟

رفع لين حاجبه الأيمن وخفض حاجبه الأيسر.

دخل إيان الحلبة بابتسامة هادئة، وكأن القتال ليس أكثر من نزهة بالنسبة له. في المقابل، كانت نوفا تقف بثقة، سحر الجليد يحيط بها، وعيناها تلمعان ببرود قاتل.

 

 

والتفت ليجد وجه لونا أحمر؟

السيف اخترق الهجوم الهائل الذي كان كايل يحاول دمجه بين سحر الجليد والماء. وفي لحظة واحدة، انفجر سحر كايل قبل أن يكتمل، مما أدى إلى انفجار مدوٍ شمل المكان بأسره.

 

لكن في اللحظة التي بدأ فيها كايل بترنيمته لدمج السحر.

بدأ لين يتحدث إلى نفسه: “تبًا لكما ما خطبكما لقد أوشكتما أن تتسببا في قتلي منذ لحظة ولا تدركان الموقف الذي نحن فيه والآن تمزحان في موقف كهذا”.

إذا بصوت المشرفة يدوي بين أذنيه وهي تصرخ.

 

 

وفي تلك الأثناء بدا أن هالة فروسيتا ارتفعت جدًا كأنها عاصفة جليدية.

عيناها اتسعتا للحظة… ثم أُغمي عليها وسقطت بلا حراك!

 

 

تفادى لين النظر لها.

 

 

 

ووجه نظره لمعركة إيان الأولى.

ثم أضافت بصوت حاد، وكأنها تقرر مصير الجميع:

 

 

دخل إيان الحلبة بابتسامة هادئة، وكأن القتال ليس أكثر من نزهة بالنسبة له. في المقابل، كانت نوفا تقف بثقة، سحر الجليد يحيط بها، وعيناها تلمعان ببرود قاتل.

 

 

ولكن لم يعطِ فرصة حتى يحبط.

“لن أكون خصمًا سهلًا،” قالت نوفا بصوت متجمد، ثم لوّحت بيدها، لتنطلق عشرات الرماح الجليدية نحوه بسرعة مذهلة!

من ثم بدأت معركتها الثانية، واجهت مقاتلًا ضخم الجثة، تتصاعد من جسده هالة رمادية ثقيلة، تُظهر مدى صلابته الجسدية. كان يعتمد على قوة الدفاع المطلق، جسده يتحمل الضربات وكأنه جبل لا يتزحزح. ابتسم بثقة وهو يرفع قبضته العملاقة.

 

“فروسيتا! فروسيتا!”

لكن إيان لم يتحرك، بل ظل يمشي بخطوات هادئة، متفاديًا كل الضربات وكأنها ليست سوى نسمات هواء عابرة.

 

 

 

“أهذا كل ما لديكِ؟”

استدار نظر لين للطرف الآخر، وإذا به تدخل فتاة ذات شعر أزرق سماوي فاتح كانت الجماهير تناديها بنوفا.

 

 

ثم أضاف بنبرة ساخرة: “توقعت شيئًا أكثر إثارة من ساحرة جليدية عجوز!”

 

 

“أريد القتال في النهائي.”

اشتعل الغضب في عيني نوفا، ثم قامت بتلويح بيديها بقوة، لكي تجمدت الأرض بالكامل تحت قدمي إيان، وارتفعت جدران جليدية تحاصره من كل جانب.

 

 

 

لكن قبل أن تُكمل تعويذتها، اختفى إيان من مكانه!

عمّ، دعنا نر خصمه.

 

 

“ماذا؟!” صاحت نوفا بذهول، قبل أن تشعر بوجوده خلفها مباشرة.

 

 

السيف اخترق الهجوم الهائل الذي كان كايل يحاول دمجه بين سحر الجليد والماء. وفي لحظة واحدة، انفجر سحر كايل قبل أن يكتمل، مما أدى إلى انفجار مدوٍ شمل المكان بأسره.

“أُحب رؤية وجهكِ الغاضب.” همس إيان بصوت ساخر، قبل أن يضرب نوفا بمقبض سيفه على رأسها ضربة مباشرة.

 

 

 

عيناها اتسعتا للحظة… ثم أُغمي عليها وسقطت بلا حراك!

 

 

ولكن لم يعطِ فرصة حتى يحبط.

صمتت الجماهير لثانية، قبل أن تنفجر الساحة بصيحات الدهشة والذهول!

 

 

“انفجار!” انفجر المكان بكل ما فيه، واندلعت طاقة هائلة في كل الاتجاهات، مما دفع كلًا من إيان وكايل للخروج من الساحة. الأتربة والمياه المتناثرة اجتاحت الهواء، وكان الانفجار قويًا لدرجة أن الأرض اهتزت تحت أقدام الجميع.

إيان رفع سيفه عاليًا، مستعدًا لإنهاء نوفا بضربة أخيرة، لكن فجأة…

 

 

 

“توقف!”

 

 

 

قفزت لونا إلى الحلبة، وأمسكت معصم إيان قبل أن يوجه ضربته القاتلة. تبادلا النظرات للحظة، قبل أن يتراجع إيان بخطوات بطيئة، مبتسمًا بثقة.

 

 

 

“الفائز… إيان!”

استدار نظر لين للطرف الآخر، وإذا به تدخل فتاة ذات شعر أزرق سماوي فاتح كانت الجماهير تناديها بنوفا.

 

لا تفقد حياتك فوق.

من ثم أعلن الحكم المباراة التالية.

“فروسيتا! فروسيتا!”

 

 

دخل أخو نوفا الحلبة.

 

 

“فروسيتا! فروسيتا!”

وبدت الجماهير في حالة ترقب، والنظرات كلها متجهة إلى الساحة حيث ينتظر الجميع معركة مليئة بالغضب والانتقام. كايل، الذي يُعتبر ساحر جليد وماء، يواجه إيان في معركة ليست كأي معركة، بل معركة انتقام لأخته نوفا التي هُزمت واحتُقرت أمامه.

دخلت لونا الحلبة بخطوات واثقة، عيناها تتقدان بحزم، وجسدها يشع بهالة ذهبية خفيفة، تنبض بالنور كما لو أنها امتداد لروحها القتالية. كان خصمها الأول ساحرًا متمرسًا، تناثر حوله ضوء أزرق خافت، يرمز إلى سحر الرياح الذي تخصص فيه. رفع يده سريعًا، ومن حوله تخلقت دوامات هوائية حادة، مستعدًا لإبقاء لونا على مسافة آمنة.

 

 

“أنت ابن الخائن، سأجعلك تدفع ثمن أفعالك!” صرخ كايل بغضب وهو يطلق أول تعويذة له. ارتفع الجليد والماء حوله كعاصفة ضخمة، محاولًا تحجيم حركة إيان. كانت الأرض تحت أقدام إيان تتجمد، وحواجز جليدية ضخمة بدأت في الظهور حوله، بينما كانت المياه تتجمع في دوامة حول جسده.

لين، الذي كان يراقب المعركة عن كثب، شعر بالذهول لحظة ظهور هالة إيان. لم يصدق عينيه وهو يشاهد كيف أن النيران التي تحيط بجسد إيان تتصاعد وتتحول إلى هالة متوهجة من النار التي كانت قادرة على محو كل شيء في طريقها. “كيف تطور بهذه السرعة؟” همس لين لنفسه، غير قادر على إخفاء انبهاره.

 

قبل النهائي بلحظات…

إيان، الذي اعتاد على القتال بهذه الطريقة، اكتشف بسرعة أن الهجوم كان مجرد بداية.

لم يكن طلبًا، بل كان تصريحًا. صوتها لم يحمل أي تردد، والهالة الباردة التي أحاطت بها جعلت بعض الموجودين يرتجفون. كان الجليد ينساب حولها كأنفاس شتاء قارس، يملأ الهواء بقطرات متجمدة.

 

دعني أريك كيف تكون المعركة الحقيقية.”

“أنت تعتقد أن الجليد والماء سيوقفني، بئسًا أهذا كل ما تملك للدفاع عن أختك؟

 

 

لكن لونا لم تكن في حاجة للقوة الغاشمة. هالتها النورانية بدأت تتكثف حول قدميها.

دعني أريك كيف تكون المعركة الحقيقية.”

“الفائز… إيان!”

 

قفزت لونا إلى الحلبة، وأمسكت معصم إيان قبل أن يوجه ضربته القاتلة. تبادلا النظرات للحظة، قبل أن يتراجع إيان بخطوات بطيئة، مبتسمًا بثقة.

مع هذه الكلمات، أطلق إيان هالته النارية التي كانت تتصاعد بشكل مفاجئ من حوله، متخذة شكل نيران متوهجة تحيط به كعاصفة ملتهبة. كأنها كانت تجذب الهواء إليها وتخلق له درعًا ناريًا، بينما اندلعت النيران من جسده وتحولت إلى هالة حارقة تشتعل حوله بشكل متسارع.

“ما هذا القرف”؟

 

“هل هذا حب أو امتلاك؟”

لين، الذي كان يراقب المعركة عن كثب، شعر بالذهول لحظة ظهور هالة إيان. لم يصدق عينيه وهو يشاهد كيف أن النيران التي تحيط بجسد إيان تتصاعد وتتحول إلى هالة متوهجة من النار التي كانت قادرة على محو كل شيء في طريقها. “كيف تطور بهذه السرعة؟” همس لين لنفسه، غير قادر على إخفاء انبهاره.

 

 

 

“لن تنجح، إيان!” قال كايل بحزم، وهو يوجه سحر الجليد نحو إيان ليخلق جدارًا من الجليد المتناثر يحاصره. لكن السحر لم يتوقف عند هذا الحد. كايل بدأ في دمج سحر الجليد والماء معًا، محاولًا خلق هجوم مشترك بين العنصرين، طاقة هائلة تكاد تفيض منهما معًا. كانت يداه تتوهجان، بينما كان السحر يتشكل بصعوبة، محاطًا بالثلج والماء المتجمد. كانت النية واضحة: سحر جديد، قوي، ومباشر.

دعني منه، هذه ليست مشكلتي.

 

في لحظة، لوّحت بيدها، فاندفع مدفع جليدي هائل أصاب سيرك بقوة، دافعًا إياه للخلف. حاول سيرك الوقوف، لكن الأرض تحته بدأت تتجمد، وفي أقل من ثانية، انطلقت خوازيق جليدية من تحت قدميه، اخترقت جسده بلا رحمة.

إيان لم يتراجع، بل استمر في التقدم، متفاديًا ضربات الجليد والماء، وكان يتجه نحو كايل.

 

 

اشتعل الغضب في عيني نوفا، ثم قامت بتلويح بيديها بقوة، لكي تجمدت الأرض بالكامل تحت قدمي إيان، وارتفعت جدران جليدية تحاصره من كل جانب.

لكن في اللحظة التي بدأ فيها كايل بترنيمته لدمج السحر.

 

 

 

“يا ماءَ الصقيعِ والجليد،

“ماذا؟!” صاحت نوفا بذهول، قبل أن تشعر بوجوده خلفها مباشرة.

يا نَفَسَ الشتاءِ الوليد،

لكن قبل أن تتمكن حتى من تشكيل دفاعها بالكامل، كانت لونا قد اندفعت بالفعل. هذه المرة، ركزت هالتها الضوئية في حافة سيفها، وجعلتها أشبه بشعاع قاطع من الضوء. وعندما وجهت ضربتها، لم يكن هناك تصادم، بل اختراق تام! الهالة المائية تلاشت للحظة، ووجدت إيرينا نفسها تُطاح خارج الحلبة دون أن تدرك حتى كيف حدث ذلك.

تجمّعي في كفّي نُورًا باردًا،

لين، الذي كان يراقب المعركة عن كثب، شعر بالذهول لحظة ظهور هالة إيان. لم يصدق عينيه وهو يشاهد كيف أن النيران التي تحيط بجسد إيان تتصاعد وتتحول إلى هالة متوهجة من النار التي كانت قادرة على محو كل شيء في طريقها. “كيف تطور بهذه السرعة؟” همس لين لنفسه، غير قادر على إخفاء انبهاره.

وانصبـي حولي ستارًا جليديًّا صارمًا،………..

استعد إيان.

 

لم تتأخر لونا في الرد، أضاءت عيناها واشتعلت هالتها بالنور كما لو أنها شمس ترفض أن تنطفئ أمام برد الجليد.

ولكن قبل أن يكمل تعويذته تفاجأ الجميع بحركة غير متوقعة. لين، الذي كان يراقب القتال، أدرك في اللحظة الأخيرة أنه لا يمكن السماح لكايل بإتمام ترنيمته.

 

 

هذا السيمب ستكون نهايته سيئة.

صرخ لايان يامره بأن يرمي سيفه في منتصف الترنيمة الخاصة بكايل.

“حسنًا، فروسيتا. النهائي لك.”

 

تعالت الهتافات، لكن لونا لم تهتم. عيناها كانتا مثبتتين على شخص واحد فقط… فروسيتا.

في لحظة خاطفة، قذف إيان سيفه بأقصى قوة، شاحنًا إياه بمعظم هالته النارية. السيف اخترق الهواء بسرعة البرق، وانطلقت منه طاقة هائلة تحيط به كالنيران المشتعلة.

عيناها اتسعتا للحظة… ثم أُغمي عليها وسقطت بلا حراك!

 

 

السيف اخترق الهجوم الهائل الذي كان كايل يحاول دمجه بين سحر الجليد والماء. وفي لحظة واحدة، انفجر سحر كايل قبل أن يكتمل، مما أدى إلى انفجار مدوٍ شمل المكان بأسره.

“سيرك، سيبدأ أولًا، ثم إيان، بعده لونا، وأخيرًا لين. أريد منكم أن تستعيدوا كرامتكم وكرامة الفرسان.”

 

 

“انفجار!” انفجر المكان بكل ما فيه، واندلعت طاقة هائلة في كل الاتجاهات، مما دفع كلًا من إيان وكايل للخروج من الساحة. الأتربة والمياه المتناثرة اجتاحت الهواء، وكان الانفجار قويًا لدرجة أن الأرض اهتزت تحت أقدام الجميع.

“المقاتل قد تم اختياره بالفعل.”

 

 

“تعادل!”.

رد إيان مبتسمًا بينما يتحرك إلى الحلبة: “لا تقلق يا أخي في القانون فأنا لن أخذلك”.

 

وانصبـي حولي ستارًا جليديًّا صارمًا،………..

أعلن الحكم بصوت مرتجف، بينما كان كلا المحاربين ينهضان بصعوبة، منهكين، لكن بقوة غير قابلة للكسر في عيونهما.

ثم أضاف بنبرة ساخرة: “توقعت شيئًا أكثر إثارة من ساحرة جليدية عجوز!”

 

يا نَفَسَ الشتاءِ الوليد،

إيان، الذي كان يلتقط أنفاسه بصعوبة، نظر إلى كايل بجدية واحترام، وقال بصوت منخفض: “أنت خصم قوي، كايل. لم أتوقع منك هذا.”

لتبدأ معركتها الثالثة.

 

إذا مات أو بقي حيًا فهذا لا يعنيني.

كايل، الذي كان يعاني من التعب، رفع رأسه وقال بصوت ثابت: “من أجل أختي، سأقاتل بكل قوتي. وعليك أن تتذكر هذا جيدًا.”

 

 

 

“أحمقان” قال لين وهو يشعر بالإحباط.

“أحمقان” قال لين وهو يشعر بالإحباط.

 

 

ولكن لم يعطِ فرصة حتى يحبط.

 

 

 

إذا بالحكم يعلن المعركة التالية.

لقد شاهد بداية حقيقة لهذا العالم المختل.

 

البطريكة أغمضت عينيها للحظة، ثم فتحتها وأعلنت بصوت هادئ لكنه مسموع بوضوح:

دخلت لونا الحلبة بخطوات واثقة، عيناها تتقدان بحزم، وجسدها يشع بهالة ذهبية خفيفة، تنبض بالنور كما لو أنها امتداد لروحها القتالية. كان خصمها الأول ساحرًا متمرسًا، تناثر حوله ضوء أزرق خافت، يرمز إلى سحر الرياح الذي تخصص فيه. رفع يده سريعًا، ومن حوله تخلقت دوامات هوائية حادة، مستعدًا لإبقاء لونا على مسافة آمنة.

إيان رفع سيفه عاليًا، مستعدًا لإنهاء نوفا بضربة أخيرة، لكن فجأة…

 

 

لكن لونا لم تمنحه الفرصة. أضاءت هالتها فجأة، وتحولت إلى خيوط ذهبية تتشابك مع السيف في يدها، لتمنحه توهجًا مقدسًا. اندفعت بسرعة خاطفة، شحذت هالتها في حد نصلها، وعندما هوت بسيفها، انقسمت الرياح أمامها كما لو أنها لم تكن موجودة. لم يستطع الساحر سوى رؤية وميض الضوء الذهبي قبل أن يتلقى الضربة. تحطم درعه السحري في لحظة، وسقط أرضًا بلا قدرة على الحراك.

البطريكة نظرت إليها طويلًا بابتسامة خافتة وهي تهز رأسها وسألتها:

 

كانت أمام مقاتلة تدعى “إيرينا”، معروفة بأسلوبها الدفاعي المنيع. هالتها الزرقاء كانت أشبه بدرع مائي، تتحرك حول جسدها بانسيابية، تشكل حاجزًا ضد أي هجوم قادم. ابتسمت إيرينا بثقة، مدركة أن خصومها السابقين لم يستطيعوا اختراق دفاعها.

من ثم بدأت معركتها الثانية، واجهت مقاتلًا ضخم الجثة، تتصاعد من جسده هالة رمادية ثقيلة، تُظهر مدى صلابته الجسدية. كان يعتمد على قوة الدفاع المطلق، جسده يتحمل الضربات وكأنه جبل لا يتزحزح. ابتسم بثقة وهو يرفع قبضته العملاقة.

 

 

 

لكن لونا لم تكن في حاجة للقوة الغاشمة. هالتها النورانية بدأت تتكثف حول قدميها.

 

 

 

وخلال لحظة، تحولت سرعتها إلى برق خاطف. تحركت بخفة حول خصمها، وبدقة متناهية، وجهت ضربة حادة نحو مفاصل قدميه. تردد صدى الضربة في الهواء، وشعر العملاق ببرودة تسري في جسده قبل أن تنهار ركبتاه. وبينما كان يحاول استعادة توازنه، كان سيف لونا قد تألق مرة أخرى، ليطيح به خارج الحلبة بضربة أخيرة حاسمة.

“هل هذا حب أو امتلاك؟”

 

 

لتبدأ معركتها الثالثة.

 

 

 

كانت أمام مقاتلة تدعى “إيرينا”، معروفة بأسلوبها الدفاعي المنيع. هالتها الزرقاء كانت أشبه بدرع مائي، تتحرك حول جسدها بانسيابية، تشكل حاجزًا ضد أي هجوم قادم. ابتسمت إيرينا بثقة، مدركة أن خصومها السابقين لم يستطيعوا اختراق دفاعها.

دعني منه، هذه ليست مشكلتي.

 

 

لكن قبل أن تتمكن حتى من تشكيل دفاعها بالكامل، كانت لونا قد اندفعت بالفعل. هذه المرة، ركزت هالتها الضوئية في حافة سيفها، وجعلتها أشبه بشعاع قاطع من الضوء. وعندما وجهت ضربتها، لم يكن هناك تصادم، بل اختراق تام! الهالة المائية تلاشت للحظة، ووجدت إيرينا نفسها تُطاح خارج الحلبة دون أن تدرك حتى كيف حدث ذلك.

 

 

ووجه نظره لمعركة إيان الأولى.

كانت لونا قد أظفرت بثلاثة انتصارات متتالية!

وهكذا بدأت معركة سيرك كأول فارس يشارك من بينهم.

 

 

تعالت الهتافات، لكن لونا لم تهتم. عيناها كانتا مثبتتين على شخص واحد فقط… فروسيتا.

 

 

 

قبل النهائي بلحظات…

 

 

أعلن الحكم بصوت مرتجف، بينما كان كلا المحاربين ينهضان بصعوبة، منهكين، لكن بقوة غير قابلة للكسر في عيونهما.

في أعلى المنصة، جلست البطريكة، تنظر إلى الحلبة بعينين هادئتين لكن حادتين. الجميع كان ينتظر الإعلان عن المقاتل التالي، حتى تقدمت فروسيتا بخطوات ثابتة نحو والدتها.

استدارت فروسيتا ببطء، والتقت عيناها بعيني لونا. لم تكن تلك النظرة مجرد تحدٍّ… كانت تحذيرًا.

 

“لننهي هذا، أيتها الوغدة.”

“أريد القتال في النهائي.”

 

 

البطريكة نظرت إليها طويلًا بابتسامة خافتة وهي تهز رأسها وسألتها:

لم يكن طلبًا، بل كان تصريحًا. صوتها لم يحمل أي تردد، والهالة الباردة التي أحاطت بها جعلت بعض الموجودين يرتجفون. كان الجليد ينساب حولها كأنفاس شتاء قارس، يملأ الهواء بقطرات متجمدة.

 

 

 

البطريكة لم تتحرك، لكن نظراتها فحصت ابنتها بدقة.

إذا مات أو بقي حيًا فهذا لا يعنيني.

 

 

“المقاتل قد تم اختياره بالفعل.”

كانت أمام مقاتلة تدعى “إيرينا”، معروفة بأسلوبها الدفاعي المنيع. هالتها الزرقاء كانت أشبه بدرع مائي، تتحرك حول جسدها بانسيابية، تشكل حاجزًا ضد أي هجوم قادم. ابتسمت إيرينا بثقة، مدركة أن خصومها السابقين لم يستطيعوا اختراق دفاعها.

 

لتبدأ معركتها الثالثة.

“وهذا لا يهم.” رفعت فروسيتا رأسها قليلًا، وكأنها تتحدى حتى فكرة أن يتم رفضها. “إن كانت هذه الجولة النهائية، فيجب أن أكون فيها. أي شخص آخر لن يكون جديرًا بذلك.”

 

 

ثم أضافت بصوت حاد، وكأنها تقرر مصير الجميع:

ثم أضافت بصوت حاد، وكأنها تقرر مصير الجميع:

 

 

 

“يجب أن أظهر للخونة بأن لا يلمسوا ممتلكات فروست.”

 

 

لكن لونا لم تمنحه الفرصة. أضاءت هالتها فجأة، وتحولت إلى خيوط ذهبية تتشابك مع السيف في يدها، لتمنحه توهجًا مقدسًا. اندفعت بسرعة خاطفة، شحذت هالتها في حد نصلها، وعندما هوت بسيفها، انقسمت الرياح أمامها كما لو أنها لم تكن موجودة. لم يستطع الساحر سوى رؤية وميض الضوء الذهبي قبل أن يتلقى الضربة. تحطم درعه السحري في لحظة، وسقط أرضًا بلا قدرة على الحراك.

شعر لين بالقشعريرة.

يا نَفَسَ الشتاءِ الوليد،

 

 

عيناها كانتا متوهجتين بجليد قاتل، لكن النار الحقيقية كانت في قلبها. لم تكن هذه مجرد معركة، بل كانت تصفية حساب.

 

 

لكن في اللحظة التي بدأ فيها كايل بترنيمته لدمج السحر.

“فروسيتا! فروسيتا!”

“تعادل!”.

 

ألا يدرك هذا الأحمق أن حياته على المحك الآن.

الهتافات تصاعدت، وكأن الحضور بأكمله كان ينتظر هذه اللحظة. كان اسمها يملأ المكان، ومع كل هتاف، كانت الهالة الجليدية من حولها تزداد برودة.

في لحظة، لوّحت بيدها، فاندفع مدفع جليدي هائل أصاب سيرك بقوة، دافعًا إياه للخلف. حاول سيرك الوقوف، لكن الأرض تحته بدأت تتجمد، وفي أقل من ثانية، انطلقت خوازيق جليدية من تحت قدميه، اخترقت جسده بلا رحمة.

 

لا تفقد حياتك فوق.

البطريكة نظرت إليها طويلًا بابتسامة خافتة وهي تهز رأسها وسألتها:

رد إيان مبتسمًا بينما يتحرك إلى الحلبة: “لا تقلق يا أخي في القانون فأنا لن أخذلك”.

 

 

“هل هذا حب أو امتلاك؟”

ولكن قبل أن يلقي أي منهما التحية للآخر.

 

لكن فروسيتا لم تجب. لم تكن بحاجة إلى ذلك.

 

 

لكن في اللحظة التي بدأ فيها كايل بترنيمته لدمج السحر.

البطريكة أغمضت عينيها للحظة، ثم فتحتها وأعلنت بصوت هادئ لكنه مسموع بوضوح:

 

 

 

“حسنًا، فروسيتا. النهائي لك.”

 

 

إذا بصوت المشرفة يدوي بين أذنيه وهي تصرخ.

تعالت الأصوات أكثر، وتردد اسمها كأنه عاصفة تجتاح المكان.

رفع لين حاجبه الأيمن وخفض حاجبه الأيسر.

 

 

استدارت فروسيتا ببطء، والتقت عيناها بعيني لونا. لم تكن تلك النظرة مجرد تحدٍّ… كانت تحذيرًا.

 

 

تفادى سيرك الهجوم بسرعة وانقض عليها بضربة خاطفة، مخترقًا الدرع الجليدي، تاركًا جرحًا على خدها. لكن بدلاً من التراجع.

“يبدو أن الخيانة موهبة في عائلتكم، أليس كذلك؟ تُرى هل ورثتِيها من والدك أم أنكِ تعملين على تحسينها بطريقتك الخاصة؟”

“لن تنجح، إيان!” قال كايل بحزم، وهو يوجه سحر الجليد نحو إيان ليخلق جدارًا من الجليد المتناثر يحاصره. لكن السحر لم يتوقف عند هذا الحد. كايل بدأ في دمج سحر الجليد والماء معًا، محاولًا خلق هجوم مشترك بين العنصرين، طاقة هائلة تكاد تفيض منهما معًا. كانت يداه تتوهجان، بينما كان السحر يتشكل بصعوبة، محاطًا بالثلج والماء المتجمد. كانت النية واضحة: سحر جديد، قوي، ومباشر.

 

تفادى سيرك الهجوم بسرعة وانقض عليها بضربة خاطفة، مخترقًا الدرع الجليدي، تاركًا جرحًا على خدها. لكن بدلاً من التراجع.

لم تتأخر لونا في الرد، أضاءت عيناها واشتعلت هالتها بالنور كما لو أنها شمس ترفض أن تنطفئ أمام برد الجليد.

استدار نظر لين للطرف الآخر، وإذا به تدخل فتاة ذات شعر أزرق سماوي فاتح كانت الجماهير تناديها بنوفا.

 

 

“لننهي هذا، أيتها الوغدة.”

في أعلى المنصة، جلست البطريكة، تنظر إلى الحلبة بعينين هادئتين لكن حادتين. الجميع كان ينتظر الإعلان عن المقاتل التالي، حتى تقدمت فروسيتا بخطوات ثابتة نحو والدتها.

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط