Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 12

المنسي

المنسي

الفصل 12: المنسي

كنت أراقب تدريباتك طوال الشهر، وأعلم أنك أقوى من لونا.

 

 

فوق أرضٍ حجريةٍ باردة، استفاق “لين”.

عيناه قريبتان لدرجة أن “لين” شعر بأنهما تلتهمانه حيًّا.

 

“… أرجوك… فقط دعني أرحل… أنا لم أفعل شيئًا”

كلُّ نفسٍ يسحبه كان كمن يحاول الشرب من رماد. الزفير تحوّل إلى ضبابٍ باهت، يتبدد في هواءٍ

شهق، أنفاسه مقطوعة، كلماته تعلّقت في حلقه كأشواك:

خانق… هواءٍ لا يحمل حياة، بل ظلالًا تزحف.

تمتم أخيرًا، بصوتٍ خافت:

 

بعد أن أنهي رحلتي الاستكشافية، سأعود وأقوم بالعهد.

لا جدران.

 

لا سماء.

 

مجرد فراغٍ أسود يمتد بلا حدود، كأن الكون اختُزل إلى لحظة نسيان.

“بالطبع لا، سيدتي.

 

حدّق “لين” فيها للحظة، ثم قال:

وفي قلب هذا الفراغ…

أرادت أن تحتضنه.

نقطة ضوءٍ واحدةٌ باهتة، تنبض من كائنٍ واحد.

 

 

وقع أرضًا، يحدّق في اللاشيء.

رجلٌ جلس فوق عرشٍ حجري. لم يتحرك. لم يتنفس.

حين حاول الوقوف، شعر وكأن الزمن تحطّم من حوله.

 

شعره المتسخ التصق برأسه، طويلًا ومشعثًا، كأنه لم يُغسل منذ أشهر.

شعره الأسود انساب كنهرٍ من ليلٍ كثيف، وعيناه الحمراوان تشعّان بجمودٍ مطلق، مثل قمرين مسجونين في ليلٍ لا فجر له.

 

 

اقتربت منه خطوة، ثم قالت:

الهالة من حوله لم تكن مجرد طاقة… بل كائناتٌ تتلوى وتهمس، تلتهم الضوء وتُبقي على الظلمة فقط.

شعر بلحظة راحةٍ مريرة.

 

 

وجوده وحده… جعل الهواء ثقيلاً.

 

الزمن أبطأ.

الذنب.

قلب “لين” اختنق، كأن نبضاته تحوّلت إلى صرخاتٍ مكتومة.

 

 

 

تشنج جسده، عظامه ارتجفت، وانبعث من فمه صوتٌ مخنوق:

“بالطبع لا، سيدتي.

 

 

“… أرجوك… فقط دعني أرحل… أنا لم أفعل شيئًا”

 

 

“.لقد دُمّر النظام”

ارتدّ صوته في الفراغ، مكسورًا، كأن طفلًا يهمس في قبر حاكم.

وسألت كاميليا، بقلقٍ يملأ صوتها:

 

فجأةً، أصبح أمامه.

الكائن لم يتحرك. لم يُجب.

 

لم يكن بحاجة لذلك.

رفعت حاجبها، ثم قالت:

 

 

تكلم الظلام نيابةً عنه.

 

وهمس الجحيم باسمه.

“.وأنا… من أوقف لعنة المهول لبعض الوقت فقط”

 

“لكن يمكنك أن تناديني بـ المنسي.”

بقي صامتًا، لكنه لم يكن غائبًا. عيناه اخترقتا “لين” كما لو كانتا تبحثان في داخله، تكشفانه طبقةً طبقة.

 

 

 

الخوف.

 

الذنب.

أرادت أن تحتضنه.

الشك.

“لكن يمكنك أن تناديني بـ المنسي.”

 

“ألست أنت من فاز بالبطولة؟

كلُّ ما أخفاه “لين” طوال حياته… كان مكشوفًا الآن.

 

 

“.أنا أعرفك أكثر مما تعرف نفسك”

ثم جاء الصوت.

 

 

لكنها… تراجعت.

أجوف، بعيد. كأنه تردُّد من فجوةٍ لا زمن فيها:

العينان اللتان كانتا تلمعان يومًا ما، اختفى بريقهما تمامًا.

 

 

“.لقد دُمّر النظام”

حينها فقط، فهم.

 

 

اهتزّ الفراغ.

 

 

“وأمرٌ آخر…

ثم تبعها صوتٌ هادئ:

وفي قلب هذا الفراغ…

 

 

“.وأنا… من أوقف لعنة المهول لبعض الوقت فقط”

ارتدّ صوته في الفراغ، مكسورًا، كأن طفلًا يهمس في قبر حاكم.

 

لكنها… تراجعت.

دون أن يتحرك، اختفت المسافة بينه وبين “لين”.

لقد تخلّص أخيرًا من النظام الطفيلي.

 

 

فجأةً، أصبح أمامه.

 

 

رفعت حاجبها، ثم قالت:

عيناه قريبتان لدرجة أن “لين” شعر بأنهما تلتهمانه حيًّا.

 

 

رائحتها كرمادٍ محترق.

شهق، أنفاسه مقطوعة، كلماته تعلّقت في حلقه كأشواك:

خانق… هواءٍ لا يحمل حياة، بل ظلالًا تزحف.

 

بقي صامتًا، لكنه لم يكن غائبًا. عيناه اخترقتا “لين” كما لو كانتا تبحثان في داخله، تكشفانه طبقةً طبقة.

“م- من أنت؟”

ارتدّ صوته في الفراغ، مكسورًا، كأن طفلًا يهمس في قبر حاكم.

 

لكن النظام لم يُجب.

ابتسامةٌ باهتة ارتسمت على وجه الكائن.

 

لم تكن دافئة. لم تكن بشرية.

 

 

 

“أنت… ما زلت غير مؤهل بعد، جين.”

 

 

 

“لكن يمكنك أن تناديني بـ المنسي.”

“أيها النظام…”

 

تجمّد “لين”.

تجمّد “لين”.

الشك.

 

 

“ج… جين؟

 

“!كيف عرفت اسمي؟”

“حسنًا.”

 

ثم تابعت، بنبرةٍ هادئة لكن تحمل أمرًا لا يُرد:

الصوت عاد دون حركة شفاه، يرنُّ داخل جمجمته:

 

 

 

“.أنا أعرفك أكثر مما تعرف نفسك”

 

 

 

 

“أعتقد أنني لست مؤهلًا بعد… لأكون الفارس الخاص بالسيدة فروسيتا.”

استفاق “لين” فجأةً، كمن خرج من كابوس… أو من لعنة.

ثم تابعت، بنبرةٍ هادئة لكن تحمل أمرًا لا يُرد:

 

“أعتقد أنني لست مؤهلًا بعد… لأكون الفارس الخاص بالسيدة فروسيتا.”

كان ممددًا على أرض زنزانة الصقيع، جلده ملتصق بالحجر البارد، والهواء ساكنٌ ومميت، لا يحمل سوى همسات الجليد.

تكلم الظلام نيابةً عنه.

 

 

عرقٌ بارد يغمره، ودماءٌ سوداء تجمّدت جزئيًا على ثيابه وجلده.

دون أن يتحرك، اختفت المسافة بينه وبين “لين”.

رائحتها كرمادٍ محترق.

لا سماء.

 

 

قلبه ينبض بجنون، صدره يعلو ويهبط كأنما نجا من الغرق في بحرٍ من الثلج.

ثم… نظر في عينيه.

 

حينها فقط، فهم.

حين حاول الوقوف، شعر وكأن الزمن تحطّم من حوله.

 

هل مرّت دقائق؟ أم سنوات؟ لم يعرف.

“!كيف عرفت اسمي؟”

كلُّ شيءٍ داخل ذلك العدم الملعون أبتلع اي مفهوم للوقت ذاته.

“وأمرٌ آخر…

 

قالت البطريكة، بصوتها الرزين:

نظر إلى انعكاسه في الجليد.

 

 

تمتم أخيرًا، بصوتٍ خافت:

كان وجهه… غريبًا.

توقفت ابتسامتها.

 

ارتدّ صوته في الفراغ، مكسورًا، كأن طفلًا يهمس في قبر حاكم.

شعره المتسخ التصق برأسه، طويلًا ومشعثًا، كأنه لم يُغسل منذ أشهر.

ولأستحق أن أكون فارسها بحق.”

 

رجلٌ جلس فوق عرشٍ حجري. لم يتحرك. لم يتنفس.

ثم… نظر في عينيه.

“يبدو أن شكلك قد تغيّر… تبدو أوسم الآن، لكن هناك هالةً غريبة تنبعث منك.”

 

“حسنًا… يمكنك الذهاب.”

العينان اللتان كانتا تلمعان يومًا ما، اختفى بريقهما تمامًا.

 

صارتا سوداويتين بعمق مخيف… كأن طبقات من الظلام تراكمت داخل بؤرة عينيه حتى ابتلعت أي ضوء بقي فيه.

 

 

نظر إلى انعكاسه في الجليد.

وقع أرضًا، يحدّق في اللاشيء.

دون أن يتحرك، اختفت المسافة بينه وبين “لين”.

 

رؤيتها له – بثيابه الممزقة، وجسده المغطى بالدماء السوداء – كسرت شيئًا في داخلها.

لم يعد يرى “لين”…

 

بل شيئًا آخر يتكوّن.

 

 

“كيف كانت الزنزانة؟”

حتى البكاء لم يعد ممكنًا.

لم يكن بحاجة لذلك.

لقد صار فارغ من داخله في تلك اللحظة.

“ابني… ماذا حصل لك؟!”

 

لا جدران.

تمتم أخيرًا، بصوتٍ خافت:

عيناه قريبتان لدرجة أن “لين” شعر بأنهما تلتهمانه حيًّا.

 

عرقٌ بارد يغمره، ودماءٌ سوداء تجمّدت جزئيًا على ثيابه وجلده.

“أيها النظام…”

كلُّ نفسٍ يسحبه كان كمن يحاول الشرب من رماد. الزفير تحوّل إلى ضبابٍ باهت، يتبدد في هواءٍ

 

رفعت حاجبها، ثم قالت:

لكن النظام لم يُجب.

تمتم أخيرًا، بصوتٍ خافت:

 

“سأستأذن الآن… للذهاب إلى المكتبة.”

حينها فقط، فهم.

 

 

 

كلمات “المنسي” لم تكن مجرد نبوءة. كانت الحقيقة.

قلب “لين” اختنق، كأن نبضاته تحوّلت إلى صرخاتٍ مكتومة.

كل تلك الطاعة، المهام، الأوامر… انتهت إلى لا شيء.

 

لقد عاد لنقطة الصفر.

 

شعر بلحظة راحةٍ مريرة.

رغم الجثث المجمدة، لم تكن هناك جثته.

لقد تخلّص أخيرًا من النظام الطفيلي.

 

لكن فكرةً واحدة بقيت تنهش عقله:

 

“حتى النظام… لم يستطع إنقاذه من تلك اللعنة.”

“أعتقد أنني لست مؤهلًا بعد… لأكون الفارس الخاص بالسيدة فروسيتا.”

زحف نحو باب الزنزانة.

 

رغم الجثث المجمدة، لم تكن هناك جثته.

شعره الأسود انساب كنهرٍ من ليلٍ كثيف، وعيناه الحمراوان تشعّان بجمودٍ مطلق، مثل قمرين مسجونين في ليلٍ لا فجر له.

لقد عاد من الجحيم نفسه.

وجوده وحده… جعل الهواء ثقيلاً.

طرق الباب ببطء.

 

فُتح…

 

وكانت “أم كاميليا” و”كاميليا” بانتظاره.

 

ركضت إليه الأم، ضمّته بقوة، تبكي وتقول:

 

“ابني… ماذا حصل لك؟!”

شعر بلحظة راحةٍ مريرة.

وسألت كاميليا، بقلقٍ يملأ صوتها:

 

“ماذا فعلت لتُغضب البطريكة؟!”

كلُّ شيءٍ داخل ذلك العدم الملعون أبتلع اي مفهوم للوقت ذاته.

لكنه لم يكن يسمع.

“يبدو أن شكلك قد تغيّر… تبدو أوسم الآن، لكن هناك هالةً غريبة تنبعث منك.”

كان غارقًا في متاهةٍ لا صوت فيها إلا صوت “المنسي”.

“وهل يجرؤ أحد على الاعتراض على أمري، أنا البطريكة؟”

وفي الطرف الآخر… وقفت “فروسيتا”.

“حسنًا… يمكنك الذهاب.”

عيناها تشي بالحزن.

لم يعد يرى “لين”…

رؤيتها له – بثيابه الممزقة، وجسده المغطى بالدماء السوداء – كسرت شيئًا في داخلها.

شعره المتسخ التصق برأسه، طويلًا ومشعثًا، كأنه لم يُغسل منذ أشهر.

أرادت أن تحتضنه.

 

لكنها… تراجعت.

لكنها… تراجعت.

ظهر الحارس، بصوته الجاف:

 

“حان وقت مقابلتك للبطريكة.”

ثم… نظر في عينيه.

“حسنًا، سأذهب لتغيير ملابسي أولًا.”

لكن فكرةً واحدة بقيت تنهش عقله:

—-

ولأستحق أن أكون فارسها بحق.”

أمام غرفة البطريكة.

 

انحنى “لين” باحترام، جسده منحنٍ، لكن عينيه ثابتتان.

الخوف.

قالت البطريكة، بصوتها الرزين:

 

“كيف كانت الزنزانة؟”

لكنني فقط أرغب في تحسين سمعتي، حتى لا يجرؤ أحد على الحديث خلف ظهر سيدتي.

صمت.

“ألست أنت من فاز بالبطولة؟

تابعت بابتسامةٍ هادئة:

فوق أرضٍ حجريةٍ باردة، استفاق “لين”.

“يبدو أن شكلك قد تغيّر… تبدو أوسم الآن، لكن هناك هالةً غريبة تنبعث منك.”

“.وأنا… من أوقف لعنة المهول لبعض الوقت فقط”

“لقد كان درسًا صغيرًا… لتتعلّم.”

 

اقتربت منه خطوة، ثم قالت:

شهق، أنفاسه مقطوعة، كلماته تعلّقت في حلقه كأشواك:

“ما المكافأة التي تريدها يا لين؟”

 

“أريد إذنًا بدخول المكتبة الخاصة بالعائلة سيدتي.”

الشك.

رفعت حاجبها، ثم قالت:

“سأستأذن الآن… للذهاب إلى المكتبة.”

“حسنًا.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100

ثم تابعت، بنبرةٍ هادئة لكن تحمل أمرًا لا يُرد:

 

“أعدّ نفسك لعقد الفروسية الخاص بابنتي.”

ثم أضافت، بصوتٍ صارم:

حدّق “لين” فيها للحظة، ثم قال:

الخوف.

“أعتقد أنني لست مؤهلًا بعد… لأكون الفارس الخاص بالسيدة فروسيتا.”

 

توقفت ابتسامتها.

“أعتقد أنني لست مؤهلًا بعد… لأكون الفارس الخاص بالسيدة فروسيتا.”

“ألست أنت من فاز بالبطولة؟

“… أرجوك… فقط دعني أرحل… أنا لم أفعل شيئًا”

كنت أراقب تدريباتك طوال الشهر، وأعلم أنك أقوى من لونا.

 

أنا أستشعر مانا هائلة منك، يا لين.”

 

“ليس الأمر هكذا سيدتي، فقط أعطني بعض الوقت.

“أريد إذنًا بدخول المكتبة الخاصة بالعائلة سيدتي.”

بعد أن أنهي رحلتي الاستكشافية، سأعود وأقوم بالعهد.

—-

حتى أُظهر ما يُثبت جدارتي… وحتى لا يُثير الأمر القلق داخل العائلة.”

 

“وهل يجرؤ أحد على الاعتراض على أمري، أنا البطريكة؟”

“أعدّ نفسك لعقد الفروسية الخاص بابنتي.”

“بالطبع لا، سيدتي.

“لكن يمكنك أن تناديني بـ المنسي.”

كلامك أوامر مطلقة.

وجوده وحده… جعل الهواء ثقيلاً.

لكنني فقط أرغب في تحسين سمعتي، حتى لا يجرؤ أحد على الحديث خلف ظهر سيدتي.

 

ولأستحق أن أكون فارسها بحق.”

 

صمتت البطريكة لوهلة، ثم قالت:

 

“حسنًا… يمكنك الذهاب.”

اقتربت منه خطوة، ثم قالت:

ثم أضافت، بصوتٍ صارم:

“… أرجوك… فقط دعني أرحل… أنا لم أفعل شيئًا”

“وأمرٌ آخر…

 

ابتعد عن ذلكما القذرين.”

نقطة ضوءٍ واحدةٌ باهتة، تنبض من كائنٍ واحد.

“عُلم، سيدتي.”

رجلٌ جلس فوق عرشٍ حجري. لم يتحرك. لم يتنفس.

“لقد أصبحوا أعدائي من الآن فصاعدا.”

 

ثم استدار مغادرًا، قائلًا بهدوء:

 

“سأستأذن الآن… للذهاب إلى المكتبة.”

 

 

اقتربت منه خطوة، ثم قالت:

 

ثم أضافت، بصوتٍ صارم:

 

“سأستأذن الآن… للذهاب إلى المكتبة.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Ahmed khirallh🔥 100
🥉السيد الشاب🔥 100
4med abda🔥 100
5ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
6A k🔥 100
7Wassim Sun🔥 100
8Arhama Alnuaimi🔥 100
9lsas xzpo🔥 100
10Beyuum🔥 100

“.لقد دُمّر النظام”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط