أخوان
الفصل44: أخوان
قبل أن يدخل الفصل، فتح “جين” مصّاصته بنكهة الفراولة، وضعها في فمه، ورمى الغلاف في سلة المهملات.
أما “جين” فكتب:
ثم بدأ هو و”جوزيف” بالسير نحو مقعديهما، لكن أستاذًا أوقفهما بعصاه.
“سيد بارك! ماري دفعتني!”
“لم نتأخر يا سيد بارك، في الواقع كنا نساعد في تحسين صورة المدرسة”، بدأ “جوزيف” كذبته. كانت تلك لغته الخاصة بين “الأخوين”.
كان السيد “بارك”، رجلًا في أواخر الثلاثينيات من عمره، بعينين متعبتين وشعرٍ مصففٍ إلى الخلف.
“فليتدبّر أمره. لست مهتمًا بالرجال. أنا مستقيم فقط. تلك مشكلته. هل أجبر أحد أمه على إنجابه؟ لماذا أتحمل أنا ذنبه؟”
نقر بعصاه على الطاولة قائلاً:
لكن “جين” لم يتردد لحظة. انساب الحل منه بدقة هادئة، شبه آلية.
“لماذا تأخرتما؟”
“بسيطة. لخداع الناس. إذا كانت لديك حبيبة سامة، فـسم جوزيف‘ هو الحل الأفضل. لدي حتى شعار!”
كانت عصاه تضرب الطاولة بإيقاع منتظم.
“فليتدبّر أمره. لست مهتمًا بالرجال. أنا مستقيم فقط. تلك مشكلته. هل أجبر أحد أمه على إنجابه؟ لماذا أتحمل أنا ذنبه؟”
طَق… طَق… طَق.
جاء التحدي الأول بخطوة ماكرة.
“لماذا تأخرتما؟” سأل مجددًا، هذه المرة أسرع، وعصاه تضرب الطاولة بنفاد صبر.
قال الأستاذ ببرود:
“لم نتأخر يا سيد بارك، في الواقع كنا نساعد في تحسين صورة المدرسة”، بدأ “جوزيف” كذبته. كانت تلك لغته الخاصة بين “الأخوين”.
“تحسين صورة المدرسة؟”
تألقت عينا الأستاذ للحظة. لم يكن هناك شك: “جين” هو تلميذه المفضل — حاد الذكاء، نابغة بالفطرة.
“نعم يا سيدي. كانت هناك قطة ضالة تلد بالقرب من المدخل، وبعض الطلاب أصيبوا بالذعر وقالوا إنها نذير شؤم. لذا تدخلنا بهدوء للتعامل مع الموقف ومنع الفوضى وحماية سمعة المدرسة.”
قال:
“صحيح يا سيدي، كان من الممكن أن تتحول الأمور إلى فوضى. قمنا بالتصرف المسؤول.”
“… في المرة القادمة، أنجزا مهامكما البطولية بعد انتهاء الحصة.”
ثم التقط ورقة “جوزيف”.
لم يكن هناك طالب يتغيب عن دروسه إلا لسببين اثنين: إما لأنه مريض جدًا ولديه عذر رسمي، أو لأنه ميت.
“لم نتأخر يا سيد بارك، في الواقع كنا نساعد في تحسين صورة المدرسة”، بدأ “جوزيف” كذبته. كانت تلك لغته الخاصة بين “الأخوين”.
قبل أن يتمكنا من الدخول، وقف الأستاذ في طريقهما.
وبما أن “العالمين المستقبليين” اعتقدا أن من المقبول التأخر، قرر أن يجعلهما يكسبان حق الدخول عبر حل سؤالين بمستوى الأساتذة هناك في الممر.
“لم نتأخر يا سيد بارك، في الواقع كنا نساعد في تحسين صورة المدرسة”، بدأ “جوزيف” كذبته. كانت تلك لغته الخاصة بين “الأخوين”.
كان قد وضع هذين السؤالين ليمنح طلابه معرفة أعمق. أراد منهم أن يأخذوا العلم بجدية.
“لماذا تنامان في حصتي؟”
تلك الأسئلة لم تكن مجرد عقاب، بل تذكرة، لمحة عن نوع المعرفة التي ستشكل مستقبلهم.
في حين وضع “جين” و”جوزيف” رأسيهما على الطاولة، بينما كانت ماري تغلي من الحنق.
جاء التحدي الأول بخطوة ماكرة.
“حسنًا، وماذا عن السموم؟”
سأل “جين” أن يجد المشتقة الثانية لدالة معرفة بتكامل — شيء متقدم لدرجة أن أغلب الطلاب سيُغشى عليهم لمجرد سماعه.
ثم خرج متجهًا إلى ملعب كرة القدم.
لكن “جين” لم يتردد لحظة. انساب الحل منه بدقة هادئة، شبه آلية.
إذا ظلت تتنفس بعد ذلك، فحسابك صحيح.”
وباستخدام النظرية الأساسية في التفاضل والتكامل، اشتق مرة ثم ثانية، محولًا وحش المسألة إلى شيء بسيط ومكتمل.
لكن “جوزيف” استند إلى الحائط، واضعًا يديه في جيبيه، وعيناه نصف مغلقتين.
تألقت عينا الأستاذ للحظة. لم يكن هناك شك: “جين” هو تلميذه المفضل — حاد الذكاء، نابغة بالفطرة.
“نعم يا سيدي. كانت هناك قطة ضالة تلد بالقرب من المدخل، وبعض الطلاب أصيبوا بالذعر وقالوا إنها نذير شؤم. لذا تدخلنا بهدوء للتعامل مع الموقف ومنع الفوضى وحماية سمعة المدرسة.”
في الجانب الآخر من الغرفة، كانت فتاة تراقب “جوزيف”، آملة أن تراه ينهار — تلك الفتاة نفسها التي سخر من اعترافها به قبل أشهر، ومزق رسالتها الغرامية مبتسمًا وهو يقول إن خطها “قبيح إحصائيًا”.
كانت تنتظر الآن أن ينتقم القدر.
أما “جوزيف”، فأمال رأسه متظاهرًا بالتفكير.
لكن “جوزيف” استند إلى الحائط، واضعًا يديه في جيبيه، وعيناه نصف مغلقتين.
حلمي أن تكون لدي عشر نساء، وإن أنجبت بنات فسأجعل “جين” يتزوجهن عندما يكبرن كي يناديني “أبي”.
أعطى نفس الإجابة، طبعًا، لكن بطريقته الخاصة.
قال:
تلك الأسئلة لم تكن مجرد عقاب، بل تذكرة، لمحة عن نوع المعرفة التي ستشكل مستقبلهم.
“تخيل أن الدالة كائن حي.
“هل يمكن أن أخذ جين معي؟”
إذا وخزتها مرة، تتفاعل.
فتاة بيضاء بشعرٍ فضي وعيونٍ زرقاء،
إذا وخزتها مرتين، تصرخ.
بإيقاعٍ مثالي، وسّع وبدّل وبسّط حتى ظهرت النتيجة النهائية دون أي خطأ.
وهذا هو الاشتقاق الثاني.
“لا تكرهيّني لأني لا أكلّمك أو أتجاهلك، السبب هو أن صدرك يحتاج إلى تطوير. اجتهدي أكثر لتكبريه إن أردتِ أن تجذبي انتباهي.”
إذا ظلت تتنفس بعد ذلك، فحسابك صحيح.”
كتم بعض الطلاب ضحكهم. حتى الأستاذ أغلق عينيه للحظة، محاولًا كبح صداعٍ متصاعد.
> “أريد أن أفتح شركة مظلات، وشركة سموم، وبارًا.
جاء السؤال التالي. كان أقسى، صُمم ليحطم الثقة.
طلب منهما حساب نهاية تتضمن دالة الجيب، تتطلب توسيع تايلور وأعصابًا فولاذية.
“ولماذا أنقذهم؟ يوجد أبطال كفاية في الخارج. لماذا أكون واحدًا؟ ربما أنقذ امرأة جميلة، فقط. إن رأيت امرأة لا تستطيع التنفس وأعطيتها أكسجين، فذلك قدرٌ من السماء.”
لم يكد طبشور “جين” يلمس اللوح حتى أنهى الحل.
وبما أن “العالمين المستقبليين” اعتقدا أن من المقبول التأخر، قرر أن يجعلهما يكسبان حق الدخول عبر حل سؤالين بمستوى الأساتذة هناك في الممر.
بإيقاعٍ مثالي، وسّع وبدّل وبسّط حتى ظهرت النتيجة النهائية دون أي خطأ.
بعد نصف ساعة، كان الاثنان قد غرقا في النوم.
أما “جوزيف”، فأمال رأسه متظاهرًا بالتفكير.
“ماري، قفي عند النافذة.”
“إذن… النتيجة نصف؟ ممتاز. هذا يعني أن فرصتي في النجاح في امتحانك القادم خمسون بالمئة بالضبط. عادل إحصائيًا.”
“ولماذا أنقذهم؟ يوجد أبطال كفاية في الخارج. لماذا أكون واحدًا؟ ربما أنقذ امرأة جميلة، فقط. إن رأيت امرأة لا تستطيع التنفس وأعطيتها أكسجين، فذلك قدرٌ من السماء.”
اشتدّت قبضة الأستاذ على الطباشير.
انفجرت الطالبات ضاحكات بينما ضربه الأستاذ بخفة على رأسه.
تبع ذلك صمت، ثم تنهيدة عميقة محمّلة بسنواتٍ من المعاناة مع طلابٍ مثله.
ظهرت نظرة حزنٍ على وجهه.
“مسموح لكما بالدخول.”
سقط “جوزيف” من كرسيه حين سمع صراخ اسمه.
وأثناء دخولهما، همس “جوزيف” في أذن “جين” بابتسامة ثابتة:
نقر بعصاه على الطاولة قائلاً:
“انظر؟ حتى الرياضيات تثبت أني ناجح.”
في الجانب الآخر من الغرفة، كانت فتاة تراقب “جوزيف”، آملة أن تراه ينهار — تلك الفتاة نفسها التي سخر من اعترافها به قبل أشهر، ومزق رسالتها الغرامية مبتسمًا وهو يقول إن خطها “قبيح إحصائيًا”.
لوّح “جوزيف” بيده وهو يمر أمام مقعد الفتاة، وأخرج من جيبه عملة معدنية، أسقطها عمدًا، ثم انحنى ليمسكها.
وحين وقف، قال لها بصوتٍ خافت:
كان السيد “بارك” فضوليًا ليرى إجاباتهما، فهما ذكيان لكن كسولان — موهوبان لا يشاركان في المسابقات الدراسية.
“لا تكرهيّني لأني لا أكلّمك أو أتجاهلك، السبب هو أن صدرك يحتاج إلى تطوير. اجتهدي أكثر لتكبريه إن أردتِ أن تجذبي انتباهي.”
تنهد الأستاذ قائلاً:
احمرّ وجهها فورًا، وضربت الطاولة صارخة:
جاء السؤال التالي. كان أقسى، صُمم ليحطم الثقة.
“جوووووووووووزيف!!”
فتاة بيضاء بشعرٍ فضي وعيونٍ زرقاء،
سقط “جوزيف” على الأرض متعمدًا، وصرخ:
كتم بعض الطلاب ضحكهم. حتى الأستاذ أغلق عينيه للحظة، محاولًا كبح صداعٍ متصاعد.
“سيد بارك! ماري دفعتني!”
إذا وخزتها مرتين، تصرخ.
“ولماذا أنقذهم؟ يوجد أبطال كفاية في الخارج. لماذا أكون واحدًا؟ ربما أنقذ امرأة جميلة، فقط. إن رأيت امرأة لا تستطيع التنفس وأعطيتها أكسجين، فذلك قدرٌ من السماء.”
قال الأستاذ ببرود:
“ماري، قفي عند النافذة.”
“لماذا تأخرتما؟”
وقفت ماري، ويدها مشدودة من الغضب.
في الجانب الآخر من الغرفة، كانت فتاة تراقب “جوزيف”، آملة أن تراه ينهار — تلك الفتاة نفسها التي سخر من اعترافها به قبل أشهر، ومزق رسالتها الغرامية مبتسمًا وهو يقول إن خطها “قبيح إحصائيًا”.
في حين وضع “جين” و”جوزيف” رأسيهما على الطاولة، بينما كانت ماري تغلي من الحنق.
اشتدّت قبضة الأستاذ على الطباشير.
تبع ذلك صمت، ثم تنهيدة عميقة محمّلة بسنواتٍ من المعاناة مع طلابٍ مثله.
بعد نصف ساعة، كان الاثنان قد غرقا في النوم.
نظر إليهما الأستاذ بنظرة طويلة مليئة بخيبة الأمل.
“هل يمكن أن أخذ جين معي؟”
ثم — بوم!
ضرب الطاولة بكتابين دفعة واحدة.
بينما كان “جين” يرتدي قميصه الرياضي، قال له “جوزيف” أن يذهب أولاً وسيلحق به.
“لماذا تنامان في حصتي؟”
في الجانب الآخر من الغرفة، كانت فتاة تراقب “جوزيف”، آملة أن تراه ينهار — تلك الفتاة نفسها التي سخر من اعترافها به قبل أشهر، ومزق رسالتها الغرامية مبتسمًا وهو يقول إن خطها “قبيح إحصائيًا”.
“نحن مرهقان.”
“حسنًا. لا تفعلاها مرة أخرى.”
“هل يمكن أن أخذ جين معي؟”
سلّم كل طالب ورقة وطلب منهم أن يكتبوا أحلامهم وأهدافهم.
ثم خرج متجهًا إلى ملعب كرة القدم.
كتب “جوزيف”:
بينما كان “جين” يرتدي قميصه الرياضي، قال له “جوزيف” أن يذهب أولاً وسيلحق به.
أعتقد أن هذا يكفي.”
> “أريد أن أفتح شركة مظلات، وشركة سموم، وبارًا.
غسل وجهه، أخذ نفسًا عميقًا، وأعاد ابتسامته الساخرة.
حلمي أن تكون لدي عشر نساء، وإن أنجبت بنات فسأجعل “جين” يتزوجهن عندما يكبرن كي يناديني “أبي”.
“سيد بارك! ماري دفعتني!”
بالنسبة للعشر نساء:
امرأة سوداء فاتنة،
ولاتينية مثيرة،
في الجانب الآخر من الغرفة، كانت فتاة تراقب “جوزيف”، آملة أن تراه ينهار — تلك الفتاة نفسها التي سخر من اعترافها به قبل أشهر، ومزق رسالتها الغرامية مبتسمًا وهو يقول إن خطها “قبيح إحصائيًا”.
فتاة بيضاء بشعرٍ فضي وعيونٍ زرقاء،
فتاة غوثية… أشعر بالكسل لأكمل.
عاد “جوزيف” إلى الصف بعد ثانيتين قائلًا:
سأكوّن عشيرتي.”
“والبار؟”
قال:
احمرّ وجهها فورًا، وضربت الطاولة صارخة:
أما “جين” فكتب:
ثم خرج متجهًا إلى ملعب كرة القدم.
> “ربما عالم أو لاعب كرة قدم.
اشتدّت قبضة الأستاذ على الطباشير.
وأن أتزوج فتاة عادية، جميلة فقط بما يكفي لتجعلني سعيدًا ومخلصًا.
تساقطت قطرات دمٍ من فمه.
أعتقد أن هذا يكفي.”
وهذا هو الاشتقاق الثاني.
سلّما الورقتين للأستاذ.
سار “جوزيف” بسرعة نحو الحمام.
كان السيد “بارك” فضوليًا ليرى إجاباتهما، فهما ذكيان لكن كسولان — موهوبان لا يشاركان في المسابقات الدراسية.
“يومٌ سعيد، سيد بارك.”
قرأ ورقة “جين” أولًا.
ثم خرج متجهًا إلى ملعب كرة القدم.
“هذا هو الفتى المثالي. منطقي وذكي.”
ثم التقط ورقة “جوزيف”.
“شركة سموم ومظلات؟ اهدأ يا سيد بارك… ربما كتب شيئًا أفضل بالأسفل.”
أصرّ “جين” أن يذهبا معًا، لكن “جوزيف” أرسله وحده.
“لاتينية مثيرة؟ امرأة سوداء فاتنة؟ جـــــــوزيــــــف!!!”
سقط “جوزيف” من كرسيه حين سمع صراخ اسمه.
سأل “جين” أن يجد المشتقة الثانية لدالة معرفة بتكامل — شيء متقدم لدرجة أن أغلب الطلاب سيُغشى عليهم لمجرد سماعه.
تردّد صدى صرخةٍ مدوية في الفصل بأكمله — كافيةٍ ليُسمعها كل من في المدرسة.
“انهض واشرح هذا فورًا! وإلا ستنظف جميع الحمّامات اليوم!”
سلّم كل طالب ورقة وطلب منهم أن يكتبوا أحلامهم وأهدافهم.
“ماذا تعني بشركة مظلات؟”
“ببساطة، إنها أفضل تجارة. لن أتلقى أي شكاوى. إن عاشوا، فهذا يعني أن شركتي ممتازة. وإن لم يعيشوا… فلن نسمع منهم شيئًا على أي حال.”
“حسنًا. لا تفعلاها مرة أخرى.”
“إذًا ليست لإنقاذ الناس؟”
حلمي أن تكون لدي عشر نساء، وإن أنجبت بنات فسأجعل “جين” يتزوجهن عندما يكبرن كي يناديني “أبي”.
“ولماذا أنقذهم؟ يوجد أبطال كفاية في الخارج. لماذا أكون واحدًا؟ ربما أنقذ امرأة جميلة، فقط. إن رأيت امرأة لا تستطيع التنفس وأعطيتها أكسجين، فذلك قدرٌ من السماء.”
“وماذا إن كان رجلًا؟”
“لماذا تأخرتما؟”
“فليتدبّر أمره. لست مهتمًا بالرجال. أنا مستقيم فقط. تلك مشكلته. هل أجبر أحد أمه على إنجابه؟ لماذا أتحمل أنا ذنبه؟”
“جوووووووووووزيف!!”
“هل هذا قانون أم رياضيات؟ لماذا تسألني عن القانون بدل التفاضل؟”
قبل أن يدخل الفصل، فتح “جين” مصّاصته بنكهة الفراولة، وضعها في فمه، ورمى الغلاف في سلة المهملات.
“حسنًا، وماذا عن السموم؟”
“لماذا تأخرتما؟” سأل مجددًا، هذه المرة أسرع، وعصاه تضرب الطاولة بنفاد صبر.
“بسيطة. لخداع الناس. إذا كانت لديك حبيبة سامة، فـسم جوزيف‘ هو الحل الأفضل. لدي حتى شعار!”
“والبار؟”
ولاتينية مثيرة،
“فقط لأرى النساء يرقصن من أجلي — ولأكسب مالًا يمول الهدفين الآخرين. أرأيت يا سيد بارك؟ أنا موهوب.”
نظر إليهما الأستاذ بنظرة طويلة مليئة بخيبة الأمل.
“موهوب؟ اللعنة! كتبت مقالة كاملة عن النساء وثلاث وظائف سخيفة! قف واذهب خارجًا!”
كتم بعض الطلاب ضحكهم. حتى الأستاذ أغلق عينيه للحظة، محاولًا كبح صداعٍ متصاعد.
انفجرت الطالبات ضاحكات بينما ضربه الأستاذ بخفة على رأسه.
وهذا هو الاشتقاق الثاني.
“هل يمكن أن أخذ جين معي؟”
لم يكد طبشور “جين” يلمس اللوح حتى أنهى الحل.
“لا!”
تألقت عينا الأستاذ للحظة. لم يكن هناك شك: “جين” هو تلميذه المفضل — حاد الذكاء، نابغة بالفطرة.
“حسنًا، وماذا عن السموم؟”
رنّ الجرس — أنقذه الصوت.
عاد “جوزيف” إلى الصف بعد ثانيتين قائلًا:
“هل هذا قانون أم رياضيات؟ لماذا تسألني عن القانون بدل التفاضل؟”
“مرحبًا جميعًا! يجب أن تشكروني — شغلت الأستاذ حتى لا يضيع وقت استراحتكم بشرح الأسئلة الخمس الأخيرة!”
“يومٌ سعيد، سيد بارك.”
في حين وضع “جين” و”جوزيف” رأسيهما على الطاولة، بينما كانت ماري تغلي من الحنق.
بإيقاعٍ مثالي، وسّع وبدّل وبسّط حتى ظهرت النتيجة النهائية دون أي خطأ.
تنهد الأستاذ قائلاً:
“ربما فشلت كمعلم.”
سأل “جين” أن يجد المشتقة الثانية لدالة معرفة بتكامل — شيء متقدم لدرجة أن أغلب الطلاب سيُغشى عليهم لمجرد سماعه.
ثم جمع كتبه وغادر محاولًا تهدئة نفسه قبل أن يرتكب جريمة.
كحّ ،كح…
“فليتدبّر أمره. لست مهتمًا بالرجال. أنا مستقيم فقط. تلك مشكلته. هل أجبر أحد أمه على إنجابه؟ لماذا أتحمل أنا ذنبه؟”
التقط “جين” و”جوزيف” حقائبهما. كانا يخططان لتجاوز بقية الدروس بعد مباراة كرة القدم.
“حسنًا. لا تفعلاها مرة أخرى.”
بينما كان “جين” يرتدي قميصه الرياضي، قال له “جوزيف” أن يذهب أولاً وسيلحق به.
أصرّ “جين” أن يذهبا معًا، لكن “جوزيف” أرسله وحده.
قال الأستاذ ببرود:
سار “جوزيف” بسرعة نحو الحمام.
نظر إلى نفسه في المرآة، فاختفت ابتسامته.
“ماذا تعني بشركة مظلات؟”
ظهرت نظرة حزنٍ على وجهه.
“جوووووووووووزيف!!”
كحّ ،كح…
وهذا هو الاشتقاق الثاني.
تساقطت قطرات دمٍ من فمه.
“هل هذا قانون أم رياضيات؟ لماذا تسألني عن القانون بدل التفاضل؟”
غسل وجهه، أخذ نفسًا عميقًا، وأعاد ابتسامته الساخرة.
كتب “جوزيف”:
ثم خرج متجهًا إلى ملعب كرة القدم.
نقر بعصاه على الطاولة قائلاً:
جاء التحدي الأول بخطوة ماكرة.
نظر إليهما الأستاذ بنظرة طويلة مليئة بخيبة الأمل.
قرأ ورقة “جين” أولًا.
