افضل ثنائي
الفصل 45: افضل ثنائي
ركلة عَجَلة أسطورية!!!
خرج جوزيف من الحمام ووضع يده في جيبه وبدأ السير من طريق دخول الحمام للخارج.
ثم نزل السلالم وأخذ الطريق المعاكس للطريق الذي أمام السلالم.
“فقط ارفعوا حاجبًا واحدًا… ودَعوا الآخر مكانه، ثم شاهدونا نفوز بالفما حاجة!”
تبا، عليّ أن آخذ كل هذا الطريق فقط لأصل إلى الملعب!!!!!
خلع جوزيف بنطاله وارتدى شورت كرة القدم،
أتمنى إذا كانت هناك امرأة جميلة تصاحبني إلى هناك.
الكرة ترتفع في السماء… ببطء… كأن الزمن توقّف!
بدأ جوزيف ينظر حوله على ما يصل إلى الملعب.
وإذا به يستدير ليرى فتاتين ممسكتين بمجلدين يبدوان ورديين في أبيض!
بدأ جوزيف يسرع في طريقه،
مكتوب على الأول: “لقد تناسخت كابنة زوجي الخائن والآن سأجعله يقع في حبي.”
إنه تلوث بصري!”
والثاني: “الأميرة التي ستنقذ مملكتها.”
“السؤال الأدق يا جوزيف هو: هل كانت هناك مرة واحدة لم تُخِب ظني؟”
تبا، ما هذا الهراء؟
ركل جين مؤخرة جوزيف قائلاً:
اتجه جوزيف إلى الفتاتين.
“لا تقلقوا، سنقوم بتنفيذ السحر الأسود لكارلو!”
“هيه، أنتما! ما هذا الهراء الذي تقرآنه؟
الشمس تتعامد على وجهه، والملعب يصمت لثانية واحدة…
إنه تلوث بصري!”
الكرة متجهة نحو جوزيف…
“أما تلك التي تناسخت كابنة زوجي الخائن الجديد،
“لا أصدق أن أحد أفضل أعمالي متوقف فقط لأجل أعمال وردية كهذه، فصولها غير مكتملة! هذا ليس عدلًا.”
“أشتاق لك يا شين، أنت ونطاقك اللامحدود، لم يكن أحد يستطيع هزيمتك أو جمع حريمك، هذا يستحق الدعم.
“حسنًا، ليجتمع الجميع!
ولكن للأسف، توقفت عن إكماله بسبب نقص الدعم.”
“هذا هراء.”
قال جوزيف:
“وأشتاق لمانهوا القس، ولكن تم منعها، ومتابعوها متخاذلون.
كنت أسمع ملخصاتها من الفيديوهات مع الصور، لكنها كانت مشوقة.”
بدأ جوزيف يسرع في طريقه،
“يبدو أن قرّاء رواية القس لن يستطيعوا إكمال عملهم.
يكسر بزاوية قاتلة!
لقد سمعت أنه تم منعه لمحتواه السياسي والمظلم.
ركلة عَجَلة أسطورية!!!
أظن بالفعل أنه مظلم، ولكن أكثر ما أكرهه فيه هو الأجندات.”
خلع جوزيف بنطاله وارتدى شورت كرة القدم،
“السؤال الأدق يا جوزيف هو: هل كانت هناك مرة واحدة لم تُخِب ظني؟”
رفع جوزيف يده وعض إصبعه من شدة حذنه علي مانهوا شين.
وكان في فريق السنيورز ثلاثة لاعبين يمثلون منتخب كوريا لفئة ما دون التاسعة عشرة.
نظر جوزيف إليهما.
اتجه جوزيف إلى الفتاتين.
وكان في فريق السنيورز ثلاثة لاعبين يمثلون منتخب كوريا لفئة ما دون التاسعة عشرة.
“دعاني أتنبأ بالحبكة لهذه الخردة.
“توزّعوا الآن!”
الأميرة التي ستنقذ المملكة… تحكي عن أميرة، طبعًا، يمكن أن تكون عائلتها ماتت أو قُتلت،
والآن معها فارس يساعدها لتحقيق هدفها، وقد قصت شعرها لتُعبّر عن التغيير… نعم، هذا هو الهراء.
أو أنه تمّت مساعدتها من دوق، أو من عدوّ مملكة قديم… كعبدة.”
بعضهم كان يستهين بفريق الخصم لأنهم أطفال،
“ولمعرفة هذا سننظر إلى الغلاف.
جوزيف يغيّر اتجاهه، يمرّ من آخر مدافع،
الرجل ينظر بدم بارد، والأميرة فاقدة الشغف… نعم، بالتأكيد عبدة!”
“أما تلك التي تناسخت كابنة زوجي الخائن الجديد،
دعني أتنبأ… ستقع في حبه، وأن خيانته لها كانت لسبب!”
“هذا هراء.”
نظر جوزيف إليهما.
رمى جوزيف كتبهما على الأرض.
باباباباباباباااااااااااه!!!
لكنه تعمّد تغيير تيشيرته، فظهرت عضلاته الرائعة.
“تلوث بصري!”
“هل سبق أن وثقتَ بي يا جين وقد خذلتك؟”
وبدأ السير في طريقه.
تبا، ما هذا الهراء؟
بدأ جوزيف يسرع في طريقه،
مكتوب على الأول: “لقد تناسخت كابنة زوجي الخائن والآن سأجعله يقع في حبي.”
ولكن عندها نظر بجانبه فرأى غلاف عمل مكتوب عليه: “عالم الشوجو المتعدد.”
بعضهم كان يستهين بفريق الخصم لأنهم أطفال،
توقفت ابتسامته، وأصبح وجهه جديًا كأن فيه نية قتل.
وبدأ السير في طريقه.
لكنه أكمل سيره، وهز رأسه، وواصل تحركه بسبب تأخره.
“اسمي جيهون، وليس لاري!”
وإذا بجوزيف يصل إلى ملعب كرة القدم ليجد جين قد أنهى تسخينه.
“لا يهم! نفّذ ما طلبته منك، وإذا أردت أن تكون سينجل للأبد، فسأعطيك نصائح جوزيف الأسطورية لتتخلّص من العزوبية.
تخترق المرمى!!!
رمى جين إليه تيشيرت كرة القدم الخاص به، رقم 7.
هنقدّم زنّي كروي اليوم!”
خلع جوزيف بنطاله وارتدى شورت كرة القدم،
لكنه تعمّد تغيير تيشيرته، فظهرت عضلاته الرائعة.
“أنت لست جوزيه مورينيو، نحن لا نعطي نصائح علاقات رومانسية هنا.”
كان قد غيّر التيشيرت عمدًا في منتصف الملعب ليجذب الانتباه.
اثنان يضغطان عليه بشراسة!
“آسف أيها السنيورز، ولكنكم ستخسرون اليوم. لا يهم حتى لو أحضرتم صديقتكن.”
يهويش وهو يركض بسرعة الصاروخ، ثم…
الكرة ترتفع في السماء… ببطء… كأن الزمن توقّف!
لأن نونا تشاهد، فعليّ أن أحافظ على فخري كرجل.
فلا يجب أن أكون سيئًا أمام امرأتي.
وإذا بجوزيف يصل إلى ملعب كرة القدم ليجد جين قد أنهى تسخينه.
“أنت تعلم أننا يمكننا الفوز إذا استعملنا قوتنا الجسدية .
كان فريق السنيورز قد وزّع نفسه في الملعب،
الأميرة التي ستنقذ المملكة… تحكي عن أميرة، طبعًا، يمكن أن تكون عائلتها ماتت أو قُتلت،
بعضهم كان يستهين بفريق الخصم لأنهم أطفال،
تبا، عليّ أن آخذ كل هذا الطريق فقط لأصل إلى الملعب!!!!!
والبعض الآخر كان يأخذ المباراة بجدية.
يقوم بدوران كرويف مذهل ويتخلّص منهما بخفة مذهلة!
“أنت تعلم أننا يمكننا الفوز إذا استعملنا قوتنا الجسدية .
وكان في فريق السنيورز ثلاثة لاعبين يمثلون منتخب كوريا لفئة ما دون التاسعة عشرة.
ثم صفّر بيده وقال بحماس:
قال جوزيف وهو يصفّق لجذب الانتباه:
أتمنى إذا كانت هناك امرأة جميلة تصاحبني إلى هناك.
“حسنًا، ليجتمع الجميع!
سنلعب اليوم بالخطة العظيمة… كرة الحرام!
سنلعب بطريقة ١-٩-٢!”
“هاي لاري!”
“هاي لاري!”
رفع أحدهم حاجبه باستغراب، فقال جوزيف بثقة:
خرج جوزيف من الحمام ووضع يده في جيبه وبدأ السير من طريق دخول الحمام للخارج.
“حارس واحد، تسعة مدافعين، لاعب وسط واحد، ومهاجمان.
هنقدّم زنّي كروي اليوم!”
لكنه أكمل سيره، وهز رأسه، وواصل تحركه بسبب تأخره.
“لا تقلقوا، سنقوم بتنفيذ السحر الأسود لكارلو!”
تخترق المرمى!!!
الشمس تتعامد على وجهه، والملعب يصمت لثانية واحدة…
تبادل اللاعبون النظرات في حيرة، بينما تابع جوزيف بثقة:
ثم يقفز عاليًا ويصرخ:
“فقط ارفعوا حاجبًا واحدًا… ودَعوا الآخر مكانه، ثم شاهدونا نفوز بالفما حاجة!”
اتجه جوزيف إلى الفتاتين.
ثم يقفز عاليًا ويصرخ:
ركل جين مؤخرة جوزيف قائلاً:
“أي هراء تهذي به؟ نحن لسنا آرسنال! لا نريد المركز الثاني!”
اثنان يضغطان عليه بشراسة!
مكتوب على الأول: “لقد تناسخت كابنة زوجي الخائن والآن سأجعله يقع في حبي.”
ابتسم جوزيف وقال وهو يلوّح بيده:
وجين… يرسل عرضية ملتفة كالمسطرة!
“فلتَهدأ يا جين، فقط ثق بي.”
وضع جين يديه على خصره وأمال رأسه قليلًا، ونظر إليه بنظرة شك واضحة.
“أنت لست جوزيه مورينيو، نحن لا نعطي نصائح علاقات رومانسية هنا.”
“ســـــــــــــويييييييييييييييييييييييييييييييي!!!!!!!”
أتمنى إذا كانت هناك امرأة جميلة تصاحبني إلى هناك.
قال جوزيف:
“هل سبق أن وثقتَ بي يا جين وقد خذلتك؟”
وهكذا سجّل الثنائي الأسطوري، جين وجوزيف، أول أهدافهما في الحياة.
“أشتاق لك يا شين، أنت ونطاقك اللامحدود، لم يكن أحد يستطيع هزيمتك أو جمع حريمك، هذا يستحق الدعم.
“السؤال الأدق يا جوزيف هو: هل كانت هناك مرة واحدة لم تُخِب ظني؟”
قال جوزيف:
“هههههههه!”
“فقط ثق بي مرة أخرى، يا رفيق… هذه المرة سنصنع التاريخ!”
أو أنه تمّت مساعدتها من دوق، أو من عدوّ مملكة قديم… كعبدة.”
اتجه جوزيف إلى الفتاتين.
فقط يا رفاق، مهمّتكم هي قطع الكرة وخربوها برّة! خاطفة الدفاع سلوكها يعني.”
خرج جوزيف من الحمام ووضع يده في جيبه وبدأ السير من طريق دخول الحمام للخارج.
“توزّعوا الآن!”
لكن جين… يا إلهي!
وقف جين بجانب جوزيف وقال:
توقفت ابتسامته، وأصبح وجهه جديًا كأن فيه نية قتل.
“أنت تعلم أننا يمكننا الفوز إذا استعملنا قوتنا الجسدية .
“توزّعوا الآن!”
أخذ جوزيف الكرة ومرّرها إلى جين.
“فلتَهدأ يا جين، فقط ثق بي.”
والثاني: “الأميرة التي ستنقذ مملكتها.”
“لكن هذا سيجذب الانتباه إلينا… سنلعب كأننا لاعبين عاديين، بدون استخدام قوتنا التي تفوق قوة البشر، حتى لا نجلب المشاكل لأنفسنا. وإلا فإن سيدة الميتم ستعاقبنا.”
تخترق المرمى!!!
لكن جين… يا إلهي!
حسنا لنركز!!!!!
لكنه تعمّد تغيير تيشيرته، فظهرت عضلاته الرائعة.
“هاي لاري!”
وضع جين يديه على خصره وأمال رأسه قليلًا، ونظر إليه بنظرة شك واضحة.
رد جيهون بانزعاج:
نظر جوزيف إليهما.
“اسمي جيهون، وليس لاري!”
يهويش وهو يركض بسرعة الصاروخ، ثم…
“لا يهم! نفّذ ما طلبته منك، وإذا أردت أن تكون سينجل للأبد، فسأعطيك نصائح جوزيف الأسطورية لتتخلّص من العزوبية.
“حسنًا، ليجتمع الجميع!
يجب أن تعرف قيمة هذا، يا رجل!”
“لا أصدق أن أحد أفضل أعمالي متوقف فقط لأجل أعمال وردية كهذه، فصولها غير مكتملة! هذا ليس عدلًا.”
اثنان يضغطان عليه بشراسة!
ثم صفّر بيده وقال بحماس:
لأن نونا تشاهد، فعليّ أن أحافظ على فخري كرجل.
“حسنًا، لنبدأ!”
فلا يجب أن أكون سيئًا أمام امرأتي.
أخذ جوزيف الكرة ومرّرها إلى جين.
“اسمي جيهون، وليس لاري!”
أظن بالفعل أنه مظلم، ولكن أكثر ما أكرهه فيه هو الأجندات.”
جين… يلمس الكرة الأولى، يسحبها للخلف وهو يتراجع…
سنلعب اليوم بالخطة العظيمة… كرة الحرام!
اثنان يضغطان عليه بشراسة!
نظر جوزيف إليهما.
كان قد غيّر التيشيرت عمدًا في منتصف الملعب ليجذب الانتباه.
لكن جين… يا إلهي!
خلع جوزيف بنطاله وارتدى شورت كرة القدم،
يقوم بدوران كرويف مذهل ويتخلّص منهما بخفة مذهلة!
جين يتلاعب بهما، يراوغ، يخادع بجسده…
الرجل ينظر بدم بارد، والأميرة فاقدة الشغف… نعم، بالتأكيد عبدة!”
يتقدّم نحو خط التماس، يراوغ مرة أخرى، يرفع رأسه،
يهويش وهو يركض بسرعة الصاروخ، ثم…
يكسر بزاوية قاتلة!
وبدأ السير في طريقه.
المدافع ينزلق كمن فقد توازنه في الجليد!
لكن جين… يا إلهي!
وجين… يرسل عرضية ملتفة كالمسطرة!
وإذا به يستدير ليرى فتاتين ممسكتين بمجلدين يبدوان ورديين في أبيض!
الكرة ترتفع في السماء… ببطء… كأن الزمن توقّف!
والثاني: “الأميرة التي ستنقذ مملكتها.”
الكرة متجهة نحو جوزيف…
جوزيف يتقدّم… يتخلّص من المدافعين واحدًا تلو الآخر!
المعلّق يصرخ:
“توزّعوا الآن!”
“جــــوزيـــــيــــف!!! جــــوزيـــــيــــف!!! هل سيفعلها؟!”
رمى جوزيف كتبهما على الأرض.
يتقدّم نحو خط التماس، يراوغ مرة أخرى، يرفع رأسه،
جوزيف يغيّر اتجاهه، يمرّ من آخر مدافع،
الشمس تتعامد على وجهه، والملعب يصمت لثانية واحدة…
“تلوث بصري!”
ثم يقفز ببراعة، وفي الهواء…
ركلة عَجَلة أسطورية!!!
جوزيف يتقدّم… يتخلّص من المدافعين واحدًا تلو الآخر!
الكرة تنطلق كالصاروخ!
“حسنًا، ليجتمع الجميع!
تخترق المرمى!!!
جين يتلاعب بهما، يراوغ، يخادع بجسده…
“أنت تعلم أننا يمكننا الفوز إذا استعملنا قوتنا الجسدية .
باباباباباباباااااااااااه!!!
باباباباباباباااااااااااه!!!
لقد سجّل جوزيييييييييييييف!!!
الجماهير تهتف، والملعب يهتز!!!
الجماهير تهتف، والملعب يهتز!!!
يقوم بدوران كرويف مذهل ويتخلّص منهما بخفة مذهلة!
رمى جوزيف كتبهما على الأرض.
يركض جوزيف، يرفع إصبعه نحو جين،
يهويش وهو يركض بسرعة الصاروخ، ثم…
ثم يقفز عاليًا ويصرخ:
ثم نزل السلالم وأخذ الطريق المعاكس للطريق الذي أمام السلالم.
“ســـــــــــــويييييييييييييييييييييييييييييييي!!!!!!!”
نظر جوزيف إليهما.
وهكذا سجّل الثنائي الأسطوري، جين وجوزيف، أول أهدافهما في الحياة.
لم يكن هذا الثنائي عاديًا في أي شيء، فكلّما اتحدا في طريقٍ واحد… انتهى الأمر بتحقيق المستحيل
ولكن للأسف، توقفت عن إكماله بسبب نقص الدعم.”
