Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 44

أخوان

أخوان

الفصل44: أخوان

في حين وضع “جين” و”جوزيف” رأسيهما على الطاولة، بينما كانت ماري تغلي من الحنق.

 

“حسنًا، وماذا عن السموم؟”

قبل أن يدخل الفصل، فتح “جين” مصّاصته بنكهة الفراولة، وضعها في فمه، ورمى الغلاف في سلة المهملات.

 

ثم بدأ هو و”جوزيف” بالسير نحو مقعديهما، لكن أستاذًا أوقفهما بعصاه.

أما “جين” فكتب:

 

بإيقاعٍ مثالي، وسّع وبدّل وبسّط حتى ظهرت النتيجة النهائية دون أي خطأ.

كان السيد “بارك”، رجلًا في أواخر الثلاثينيات من عمره، بعينين متعبتين وشعرٍ مصففٍ إلى الخلف.

أما “جين” فكتب:

نقر بعصاه على الطاولة قائلاً:

سقط “جوزيف” على الأرض متعمدًا، وصرخ:

“لماذا تأخرتما؟”

 

كانت عصاه تضرب الطاولة بإيقاع منتظم.

“لم نتأخر يا سيد بارك، في الواقع كنا نساعد في تحسين صورة المدرسة”، بدأ “جوزيف” كذبته. كانت تلك لغته الخاصة بين “الأخوين”.

طَق… طَق… طَق.

سقط “جوزيف” من كرسيه حين سمع صراخ اسمه.

“لماذا تأخرتما؟” سأل مجددًا، هذه المرة أسرع، وعصاه تضرب الطاولة بنفاد صبر.

وحين وقف، قال لها بصوتٍ خافت:

 

“سيد بارك! ماري دفعتني!”

“لم نتأخر يا سيد بارك، في الواقع كنا نساعد في تحسين صورة المدرسة”، بدأ “جوزيف” كذبته. كانت تلك لغته الخاصة بين “الأخوين”.

 

“تحسين صورة المدرسة؟”

“لماذا تنامان في حصتي؟”

“نعم يا سيدي. كانت هناك قطة ضالة تلد بالقرب من المدخل، وبعض الطلاب أصيبوا بالذعر وقالوا إنها نذير شؤم. لذا تدخلنا بهدوء للتعامل مع الموقف ومنع الفوضى وحماية سمعة المدرسة.”

كان قد وضع هذين السؤالين ليمنح طلابه معرفة أعمق. أراد منهم أن يأخذوا العلم بجدية.

“صحيح يا سيدي، كان من الممكن أن تتحول الأمور إلى فوضى. قمنا بالتصرف المسؤول.”

كانت عصاه تضرب الطاولة بإيقاع منتظم.

“… في المرة القادمة، أنجزا مهامكما البطولية بعد انتهاء الحصة.”

جاء التحدي الأول بخطوة ماكرة.

 

“فليتدبّر أمره. لست مهتمًا بالرجال. أنا مستقيم فقط. تلك مشكلته. هل أجبر أحد أمه على إنجابه؟ لماذا أتحمل أنا ذنبه؟”

لم يكن هناك طالب يتغيب عن دروسه إلا لسببين اثنين: إما لأنه مريض جدًا ولديه عذر رسمي، أو لأنه ميت.

ثم — بوم!

 

 

قبل أن يتمكنا من الدخول، وقف الأستاذ في طريقهما.

سلّما الورقتين للأستاذ.

وبما أن “العالمين المستقبليين” اعتقدا أن من المقبول التأخر، قرر أن يجعلهما يكسبان حق الدخول عبر حل سؤالين بمستوى الأساتذة هناك في الممر.

“لماذا تأخرتما؟” سأل مجددًا، هذه المرة أسرع، وعصاه تضرب الطاولة بنفاد صبر.

 

“انظر؟ حتى الرياضيات تثبت أني ناجح.”

كان قد وضع هذين السؤالين ليمنح طلابه معرفة أعمق. أراد منهم أن يأخذوا العلم بجدية.

أعطى نفس الإجابة، طبعًا، لكن بطريقته الخاصة.

تلك الأسئلة لم تكن مجرد عقاب، بل تذكرة، لمحة عن نوع المعرفة التي ستشكل مستقبلهم.

سار “جوزيف” بسرعة نحو الحمام.

 

 

جاء التحدي الأول بخطوة ماكرة.

كان قد وضع هذين السؤالين ليمنح طلابه معرفة أعمق. أراد منهم أن يأخذوا العلم بجدية.

سأل “جين” أن يجد المشتقة الثانية لدالة معرفة بتكامل — شيء متقدم لدرجة أن أغلب الطلاب سيُغشى عليهم لمجرد سماعه.

“لا!”

لكن “جين” لم يتردد لحظة. انساب الحل منه بدقة هادئة، شبه آلية.

 

وباستخدام النظرية الأساسية في التفاضل والتكامل، اشتق مرة ثم ثانية، محولًا وحش المسألة إلى شيء بسيط ومكتمل.

تلك الأسئلة لم تكن مجرد عقاب، بل تذكرة، لمحة عن نوع المعرفة التي ستشكل مستقبلهم.

 

وبما أن “العالمين المستقبليين” اعتقدا أن من المقبول التأخر، قرر أن يجعلهما يكسبان حق الدخول عبر حل سؤالين بمستوى الأساتذة هناك في الممر.

تألقت عينا الأستاذ للحظة. لم يكن هناك شك: “جين” هو تلميذه المفضل — حاد الذكاء، نابغة بالفطرة.

 

 

“انهض واشرح هذا فورًا! وإلا ستنظف جميع الحمّامات اليوم!”

في الجانب الآخر من الغرفة، كانت فتاة تراقب “جوزيف”، آملة أن تراه ينهار — تلك الفتاة نفسها التي سخر من اعترافها به قبل أشهر، ومزق رسالتها الغرامية مبتسمًا وهو يقول إن خطها “قبيح إحصائيًا”.

> “أريد أن أفتح شركة مظلات، وشركة سموم، وبارًا.

كانت تنتظر الآن أن ينتقم القدر.

لكن “جوزيف” استند إلى الحائط، واضعًا يديه في جيبيه، وعيناه نصف مغلقتين.

 

 

لكن “جوزيف” استند إلى الحائط، واضعًا يديه في جيبيه، وعيناه نصف مغلقتين.

تساقطت قطرات دمٍ من فمه.

أعطى نفس الإجابة، طبعًا، لكن بطريقته الخاصة.

 

قال:

 

“تخيل أن الدالة كائن حي.

نظر إليهما الأستاذ بنظرة طويلة مليئة بخيبة الأمل.

إذا وخزتها مرة، تتفاعل.

كحّ ،كح…

إذا وخزتها مرتين، تصرخ.

“لماذا تأخرتما؟” سأل مجددًا، هذه المرة أسرع، وعصاه تضرب الطاولة بنفاد صبر.

وهذا هو الاشتقاق الثاني.

كحّ ،كح…

إذا ظلت تتنفس بعد ذلك، فحسابك صحيح.”

 

 

“لماذا تأخرتما؟”

كتم بعض الطلاب ضحكهم. حتى الأستاذ أغلق عينيه للحظة، محاولًا كبح صداعٍ متصاعد.

 

 

أعطى نفس الإجابة، طبعًا، لكن بطريقته الخاصة.

جاء السؤال التالي. كان أقسى، صُمم ليحطم الثقة.

“تحسين صورة المدرسة؟”

طلب منهما حساب نهاية تتضمن دالة الجيب، تتطلب توسيع تايلور وأعصابًا فولاذية.

“ماذا تعني بشركة مظلات؟”

 

 

لم يكد طبشور “جين” يلمس اللوح حتى أنهى الحل.

ثم التقط ورقة “جوزيف”.

بإيقاعٍ مثالي، وسّع وبدّل وبسّط حتى ظهرت النتيجة النهائية دون أي خطأ.

بعد نصف ساعة، كان الاثنان قد غرقا في النوم.

 

 

أما “جوزيف”، فأمال رأسه متظاهرًا بالتفكير.

وباستخدام النظرية الأساسية في التفاضل والتكامل، اشتق مرة ثم ثانية، محولًا وحش المسألة إلى شيء بسيط ومكتمل.

“إذن… النتيجة نصف؟ ممتاز. هذا يعني أن فرصتي في النجاح في امتحانك القادم خمسون بالمئة بالضبط. عادل إحصائيًا.”

كان السيد “بارك”، رجلًا في أواخر الثلاثينيات من عمره، بعينين متعبتين وشعرٍ مصففٍ إلى الخلف.

 

 

اشتدّت قبضة الأستاذ على الطباشير.

 

تبع ذلك صمت، ثم تنهيدة عميقة محمّلة بسنواتٍ من المعاناة مع طلابٍ مثله.

“سيد بارك! ماري دفعتني!”

“مسموح لكما بالدخول.”

حلمي أن تكون لدي عشر نساء، وإن أنجبت بنات فسأجعل “جين” يتزوجهن عندما يكبرن كي يناديني “أبي”.

 

 

وأثناء دخولهما، همس “جوزيف” في أذن “جين” بابتسامة ثابتة:

احمرّ وجهها فورًا، وضربت الطاولة صارخة:

“انظر؟ حتى الرياضيات تثبت أني ناجح.”

 

 

ضرب الطاولة بكتابين دفعة واحدة.

لوّح “جوزيف” بيده وهو يمر أمام مقعد الفتاة، وأخرج من جيبه عملة معدنية، أسقطها عمدًا، ثم انحنى ليمسكها.

أعتقد أن هذا يكفي.”

وحين وقف، قال لها بصوتٍ خافت:

بالنسبة للعشر نساء:

“لا تكرهيّني لأني لا أكلّمك أو أتجاهلك، السبب هو أن صدرك يحتاج إلى تطوير. اجتهدي أكثر لتكبريه إن أردتِ أن تجذبي انتباهي.”

 

 

 

احمرّ وجهها فورًا، وضربت الطاولة صارخة:

ثم التقط ورقة “جوزيف”.

“جوووووووووووزيف!!”

أصرّ “جين” أن يذهبا معًا، لكن “جوزيف” أرسله وحده.

 

 

سقط “جوزيف” على الأرض متعمدًا، وصرخ:

 

“سيد بارك! ماري دفعتني!”

تألقت عينا الأستاذ للحظة. لم يكن هناك شك: “جين” هو تلميذه المفضل — حاد الذكاء، نابغة بالفطرة.

 

 

قال الأستاذ ببرود:

طلب منهما حساب نهاية تتضمن دالة الجيب، تتطلب توسيع تايلور وأعصابًا فولاذية.

“ماري، قفي عند النافذة.”

احمرّ وجهها فورًا، وضربت الطاولة صارخة:

 

إذا وخزتها مرة، تتفاعل.

وقفت ماري، ويدها مشدودة من الغضب.

 

في حين وضع “جين” و”جوزيف” رأسيهما على الطاولة، بينما كانت ماري تغلي من الحنق.

 

 

أعتقد أن هذا يكفي.”

بعد نصف ساعة، كان الاثنان قد غرقا في النوم.

 

نظر إليهما الأستاذ بنظرة طويلة مليئة بخيبة الأمل.

“هذا هو الفتى المثالي. منطقي وذكي.”

ثم — بوم!

أما “جين” فكتب:

ضرب الطاولة بكتابين دفعة واحدة.

سلّم كل طالب ورقة وطلب منهم أن يكتبوا أحلامهم وأهدافهم.

 

“إذن… النتيجة نصف؟ ممتاز. هذا يعني أن فرصتي في النجاح في امتحانك القادم خمسون بالمئة بالضبط. عادل إحصائيًا.”

“لماذا تنامان في حصتي؟”

 

“نحن مرهقان.”

نظر إلى نفسه في المرآة، فاختفت ابتسامته.

“حسنًا. لا تفعلاها مرة أخرى.”

“لماذا تأخرتما؟”

 

 

سلّم كل طالب ورقة وطلب منهم أن يكتبوا أحلامهم وأهدافهم.

وهذا هو الاشتقاق الثاني.

 

“… في المرة القادمة، أنجزا مهامكما البطولية بعد انتهاء الحصة.”

كتب “جوزيف”:

 

 

تساقطت قطرات دمٍ من فمه.

> “أريد أن أفتح شركة مظلات، وشركة سموم، وبارًا.

 

حلمي أن تكون لدي عشر نساء، وإن أنجبت بنات فسأجعل “جين” يتزوجهن عندما يكبرن كي يناديني “أبي”.

أعتقد أن هذا يكفي.”

بالنسبة للعشر نساء:

كانت تنتظر الآن أن ينتقم القدر.

امرأة سوداء فاتنة،

 

ولاتينية مثيرة،

 

فتاة بيضاء بشعرٍ فضي وعيونٍ زرقاء،

 

فتاة غوثية… أشعر بالكسل لأكمل.

فتاة غوثية… أشعر بالكسل لأكمل.

سأكوّن عشيرتي.”

ظهرت نظرة حزنٍ على وجهه.

 

وحين وقف، قال لها بصوتٍ خافت:

 

> “أريد أن أفتح شركة مظلات، وشركة سموم، وبارًا.

 

كتم بعض الطلاب ضحكهم. حتى الأستاذ أغلق عينيه للحظة، محاولًا كبح صداعٍ متصاعد.

أما “جين” فكتب:

لوّح “جوزيف” بيده وهو يمر أمام مقعد الفتاة، وأخرج من جيبه عملة معدنية، أسقطها عمدًا، ثم انحنى ليمسكها.

 

 

> “ربما عالم أو لاعب كرة قدم.

فتاة بيضاء بشعرٍ فضي وعيونٍ زرقاء،

وأن أتزوج فتاة عادية، جميلة فقط بما يكفي لتجعلني سعيدًا ومخلصًا.

 

أعتقد أن هذا يكفي.”

 

 

طلب منهما حساب نهاية تتضمن دالة الجيب، تتطلب توسيع تايلور وأعصابًا فولاذية.

 

 

 

“حسنًا. لا تفعلاها مرة أخرى.”

سلّما الورقتين للأستاذ.

سلّما الورقتين للأستاذ.

كان السيد “بارك” فضوليًا ليرى إجاباتهما، فهما ذكيان لكن كسولان — موهوبان لا يشاركان في المسابقات الدراسية.

 

 

قال:

قرأ ورقة “جين” أولًا.

 

“هذا هو الفتى المثالي. منطقي وذكي.”

“مرحبًا جميعًا! يجب أن تشكروني — شغلت الأستاذ حتى لا يضيع وقت استراحتكم بشرح الأسئلة الخمس الأخيرة!”

 

“ببساطة، إنها أفضل تجارة. لن أتلقى أي شكاوى. إن عاشوا، فهذا يعني أن شركتي ممتازة. وإن لم يعيشوا… فلن نسمع منهم شيئًا على أي حال.”

ثم التقط ورقة “جوزيف”.

ضرب الطاولة بكتابين دفعة واحدة.

“شركة سموم ومظلات؟ اهدأ يا سيد بارك… ربما كتب شيئًا أفضل بالأسفل.”

 

“لاتينية مثيرة؟ امرأة سوداء فاتنة؟ جـــــــوزيــــــف!!!”

 

 

حلمي أن تكون لدي عشر نساء، وإن أنجبت بنات فسأجعل “جين” يتزوجهن عندما يكبرن كي يناديني “أبي”.

سقط “جوزيف” من كرسيه حين سمع صراخ اسمه.

 

تردّد صدى صرخةٍ مدوية في الفصل بأكمله — كافيةٍ ليُسمعها كل من في المدرسة.

“ربما فشلت كمعلم.”

 

 

“انهض واشرح هذا فورًا! وإلا ستنظف جميع الحمّامات اليوم!”

قبل أن يدخل الفصل، فتح “جين” مصّاصته بنكهة الفراولة، وضعها في فمه، ورمى الغلاف في سلة المهملات.

“ماذا تعني بشركة مظلات؟”

حلمي أن تكون لدي عشر نساء، وإن أنجبت بنات فسأجعل “جين” يتزوجهن عندما يكبرن كي يناديني “أبي”.

“ببساطة، إنها أفضل تجارة. لن أتلقى أي شكاوى. إن عاشوا، فهذا يعني أن شركتي ممتازة. وإن لم يعيشوا… فلن نسمع منهم شيئًا على أي حال.”

“ماذا تعني بشركة مظلات؟”

“إذًا ليست لإنقاذ الناس؟”

طلب منهما حساب نهاية تتضمن دالة الجيب، تتطلب توسيع تايلور وأعصابًا فولاذية.

“ولماذا أنقذهم؟ يوجد أبطال كفاية في الخارج. لماذا أكون واحدًا؟ ربما أنقذ امرأة جميلة، فقط. إن رأيت امرأة لا تستطيع التنفس وأعطيتها أكسجين، فذلك قدرٌ من السماء.”

“هل يمكن أن أخذ جين معي؟”

“وماذا إن كان رجلًا؟”

ثم بدأ هو و”جوزيف” بالسير نحو مقعديهما، لكن أستاذًا أوقفهما بعصاه.

“فليتدبّر أمره. لست مهتمًا بالرجال. أنا مستقيم فقط. تلك مشكلته. هل أجبر أحد أمه على إنجابه؟ لماذا أتحمل أنا ذنبه؟”

وأثناء دخولهما، همس “جوزيف” في أذن “جين” بابتسامة ثابتة:

“هل هذا قانون أم رياضيات؟ لماذا تسألني عن القانون بدل التفاضل؟”

 

“حسنًا، وماذا عن السموم؟”

 

“بسيطة. لخداع الناس. إذا كانت لديك حبيبة سامة، فـسم جوزيف‘ هو الحل الأفضل. لدي حتى شعار!”

أصرّ “جين” أن يذهبا معًا، لكن “جوزيف” أرسله وحده.

“والبار؟”

وأثناء دخولهما، همس “جوزيف” في أذن “جين” بابتسامة ثابتة:

“فقط لأرى النساء يرقصن من أجلي — ولأكسب مالًا يمول الهدفين الآخرين. أرأيت يا سيد بارك؟ أنا موهوب.”

“انهض واشرح هذا فورًا! وإلا ستنظف جميع الحمّامات اليوم!”

“موهوب؟ اللعنة! كتبت مقالة كاملة عن النساء وثلاث وظائف سخيفة! قف واذهب خارجًا!”

عاد “جوزيف” إلى الصف بعد ثانيتين قائلًا:

 

“إذًا ليست لإنقاذ الناس؟”

انفجرت الطالبات ضاحكات بينما ضربه الأستاذ بخفة على رأسه.

لكن “جوزيف” استند إلى الحائط، واضعًا يديه في جيبيه، وعيناه نصف مغلقتين.

 

وباستخدام النظرية الأساسية في التفاضل والتكامل، اشتق مرة ثم ثانية، محولًا وحش المسألة إلى شيء بسيط ومكتمل.

“هل يمكن أن أخذ جين معي؟”

“هل يمكن أن أخذ جين معي؟”

“لا!”

 

 

 

رنّ الجرس — أنقذه الصوت.

 

عاد “جوزيف” إلى الصف بعد ثانيتين قائلًا:

 

“مرحبًا جميعًا! يجب أن تشكروني — شغلت الأستاذ حتى لا يضيع وقت استراحتكم بشرح الأسئلة الخمس الأخيرة!”

“لماذا تنامان في حصتي؟”

“يومٌ سعيد، سيد بارك.”

سلّم كل طالب ورقة وطلب منهم أن يكتبوا أحلامهم وأهدافهم.

 

“هل يمكن أن أخذ جين معي؟”

تنهد الأستاذ قائلاً:

تساقطت قطرات دمٍ من فمه.

“ربما فشلت كمعلم.”

احمرّ وجهها فورًا، وضربت الطاولة صارخة:

ثم جمع كتبه وغادر محاولًا تهدئة نفسه قبل أن يرتكب جريمة.

كتم بعض الطلاب ضحكهم. حتى الأستاذ أغلق عينيه للحظة، محاولًا كبح صداعٍ متصاعد.

 

نظر إلى نفسه في المرآة، فاختفت ابتسامته.

التقط “جين” و”جوزيف” حقائبهما. كانا يخططان لتجاوز بقية الدروس بعد مباراة كرة القدم.

أعتقد أن هذا يكفي.”

بينما كان “جين” يرتدي قميصه الرياضي، قال له “جوزيف” أن يذهب أولاً وسيلحق به.

فتاة غوثية… أشعر بالكسل لأكمل.

أصرّ “جين” أن يذهبا معًا، لكن “جوزيف” أرسله وحده.

كان السيد “بارك”، رجلًا في أواخر الثلاثينيات من عمره، بعينين متعبتين وشعرٍ مصففٍ إلى الخلف.

 

 

سار “جوزيف” بسرعة نحو الحمام.

 

نظر إلى نفسه في المرآة، فاختفت ابتسامته.

انفجرت الطالبات ضاحكات بينما ضربه الأستاذ بخفة على رأسه.

ظهرت نظرة حزنٍ على وجهه.

“وماذا إن كان رجلًا؟”

كحّ ،كح…

 

تساقطت قطرات دمٍ من فمه.

لم يكد طبشور “جين” يلمس اللوح حتى أنهى الحل.

غسل وجهه، أخذ نفسًا عميقًا، وأعاد ابتسامته الساخرة.

 

ثم خرج متجهًا إلى ملعب كرة القدم.

تساقطت قطرات دمٍ من فمه.

 

غسل وجهه، أخذ نفسًا عميقًا، وأعاد ابتسامته الساخرة.

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط