المستقْبِل II
“… ثم هل سمعت عن خنزير اسمه دونج تشو؟”
“إه؟ آه، لكنني أصلًا لو بو…”
المستقْبِل II
إن ورقة الشخصية فوضى كاملة!
كوكبة.
“ن-نعم سيدي!”
الكلمة التي كانت تعني في الأصل “علامة زودياك” تطورت في الخيال الحديث إلى تسميات مثل “المتلصص”، أو “مدمن كاكاو توك المتشدد”، أو “مهووس بالفجوة العمرية”، أو “المنعزل NEET”.
ورقة الشخصية—
تبنت القديسة مفهوم الكوكبة هذا بشغف. وما إن اندلعت نهاية العالم، حتى غمرت الرسائل كل من يوقَظ في شبه الجزيرة الكورية.
بطريقة ما، انخرطت هيكاتي والآن أقاتل الكوكبات، ولكن كلما كان الوضع أكثر خطورة، ينبغي للمرء أن يستمتع به أكثر.
وبطبيعة الحال، من بينهم موقظون هواياتهم روايات الويب والقصص المصورة على شبكة الإنترنت.
قضم!
صاحوا في الحال: “يا للعجب! هل تعرفون الكوكبات؟ لمن لا يعرفها، دعوني أشرح —في سلسلة <البرنامج التعليمي صعب جدًا>، الفكرة مُرسّخة رسميًا—” وهكذا.
تخبطت الجامعة، ولكن دون جدوى.
باختصار، لقد شاركوا معرفتهم مع الجميع دون أدنى مُرشّح.
“هممم.”
من فضلكم، حاولوا ألا تُكثروا من لومهم. متى ستُتيح الحياة فرصةً لإثبات أن قراءة الروايات الإلكترونية هوايةٌ أسمى من دراسة الإسبانية؟
“تلك الأخت الحمقاء هي رماح بلا عقل… غير صالحة تمامًا لتكون شريكتك.”
بفضل جهودهم المخلصة، أصبحت كلمة “كوكبة” أمرًا شائعًا في عالم ما بعد نهاية العالم.
ارتجفتُ من دهاء خطتي.
ومع ذلك، ظل سؤال واحد يلاحقني.
“…”
“بوهاهاهاهاهاها!”
‘إن صغتُ لو بو لتصبح أعظم كوكبة، ثم أعيدها إلى القديسة، فلا بد أن القديسة ستقع في حب الممالك الثلاث!’
مؤلفة الكوكبات، والممثلة الرئيسية التي تؤدي أدوارًا متعددة، والقديسة التي ربما لم تقرأ أكثر من روايتين على الإنترنت في حياتها—
ثم جلست القرفصاء، ووضعت نفسي وجهًا لوجه مع الطفلة التي أصبحت لديها الآن ثلاثة آباء على الأقل.
إلى أي مدى يمكن للمرأة نفسها أن تكون على دراية بقصص الكوكبات؟
“ها، كيك، كيو. جوب! بوهاهاها، ها. هو-آه-آه…آه، أيًا كان. أنا مرهقا.”
“…”
فشل—
لكن على عكس الصورة الأصلية الفارغة عادةً، بدت كئيبة إلى حد ما، وبطريقة ما بدت وكأنها ستظل مبتسمة إلى الأبد.
انهارت طفلة تشونيبيو، التي ترتدي رقعة عين، على الرمال. حتى قصة شعرها القصيرة، التي تلامس فكها، اختلفت عن قصتها الأصلية.
“لا، أنت جنرال اليسار. سأسألك أسئلةً مهمةً جدًا، أجيبي عنها. مفهوم؟”
لقد اقتربت ببطء نحو [عاهل الحصان القرمزي].
[[⌐☐=☐: بكل بساطة كان دونغ تشو (توفي عام 192 ميلادي، الصين) جنرالًا أدى استيلاؤه على السلطة وحكمه الاستبدادي إلى إنهاء حكم أسرة هان (206 ق.م. — 220 ميلادي) وتقسيم الإمبراطورية الصينية. في عام 190 ميلادي، أحرق دونغ تشو لويانغ، العاصمة، ونقل نفسه والإمبراطور إلى العاصمة القديمة تشانغآن (شيآن حاليًا)… فقط!]
“عذرًا، ولكن هل أنت ربما جنرال اليسار؟”
“ها! كانت مبارزة شريفة! على عكسك، تتظاهرين بالتحالف مع أحدهم ثم تطعنيه!”
“أونغ؟ جنرال اليسار؟ ما هذا؟”
شظايا الكوكبات المتبقية لإنقاذ القديسة:
“… ثم هل سمعت عن خنزير اسمه دونج تشو؟”
“حبيبها، تقولين؟ والأهم، لماذا تستمرين بضرب الناس في الخلف؟ هذا تحرش.”
[[⌐☐=☐: بكل بساطة كان دونغ تشو (توفي عام 192 ميلادي، الصين) جنرالًا أدى استيلاؤه على السلطة وحكمه الاستبدادي إلى إنهاء حكم أسرة هان (206 ق.م. — 220 ميلادي) وتقسيم الإمبراطورية الصينية. في عام 190 ميلادي، أحرق دونغ تشو لويانغ، العاصمة، ونقل نفسه والإمبراطور إلى العاصمة القديمة تشانغآن (شيآن حاليًا)… فقط!]
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“آه؟! دونغ تشو؟! لقد قتلتُ ذلك الكلب الأجرب بنفسي! ماذا، هل أنت شخصٌ آخر لا قيمة له يبجل هذا البطل الذي أنا عليه؟ عجباه، ياللإزعاج! هل أجعلك خادمي بكرم؟”
“غو يوري. افترسيها.”
“…”
“يفوفو. لكن يا أخت فنغشيان، ألم تشقّي ‘فاتح جبال الألب’ بضربة واحدة؟”
تنهيدة خرجت من أعماق قلبي.
من فضلكم، حاولوا ألا تُكثروا من لومهم. متى ستُتيح الحياة فرصةً لإثبات أن قراءة الروايات الإلكترونية هوايةٌ أسمى من دراسة الإسبانية؟
:هذا ليس لو بو!’
“…”
ورقة الشخصية—
“آه! القديسة! أوووه! هي الأم التي أنجبتني —أمي!”
إن ورقة الشخصية فوضى كاملة!
“يفوفو. لكن يا أخت فنغشيان، ألم تشقّي ‘فاتح جبال الألب’ بضربة واحدة؟”
بالمعنى الدقيق للكلمة، يشير [عاهل الحصان القرمزي] إلى لو بو فنغشيان، أعظم ابن عقيم في التاريخ.
المستقْبِل II
[[⌐☐=☐،:مرة ثانية، لو بو، واسمه المختصر فنغشيان، كان جنرالًا عسكريًا وأمير حرب صينيًا عاش في أواخر عهد أسرة هان الشرقية في الإمبراطورية الصينية…]
“أرجوك، قولي إنني استخدمتُ أسلحة البشرية فحسب —الدهاء والتخطيط. والآن، دع الأخت الحمقاء وشأنها. ماذا تقول يا سيد الحانوتي؟”
وكانت رتبة لو بو بالضبط جنرال اليسار.
ثم جلست القرفصاء، ووضعت نفسي وجهًا لوجه مع الطفلة التي أصبحت لديها الآن ثلاثة آباء على الأقل.
ومع ذلك، فإن القديسة، على الرغم من كل ما بنته من كوكبة تعتمد على لو بو، لم تكن أبدًا من هواة الممالك الثلاث!
“سؤالٌ سخيفٌ، هوهو. من البديهي أن أي كوكبةٍ تنحاز إليها، من المرجح أن تصبح ‘الأم’.”
‘سيدتي القديسة، أنت التي تعرفين الكثير… كيف يمكنك إهمال رومانسية الممالك الثلاث!’
وبصراحة، إذا رأت السيدة القديسة هذا على الهواء مباشرة فقد تصاب برغبة ملحة في الموت.
لقد كان الأمر أشبه بـ VTuber التي تقول تقاليدها أنها جنية عالية ولكن هوايتها هي تقليم أشجار البونساي العالمية.
حقًا، كانت طموحاتي عظيمة.
في هذا المستوى من انهيار القصة، فأنت تتوسل عمليًا للمشاهدين ألا ينغمسوا فيها.
“آه؟ آسفة، آسفة. عضلات أردافك رائعة! تصرفتُ بدافع الاندفاع. هذه أول مرة أرى فيها مثل هذه العينة عن قرب، وكان عليّ أن أضربها. واهاها. في المرة القادمة سأكبح جماح نفسي وأكتفي بعضلة فاستوس لاتيراليس!”
وهكذا، على الرغم من أن لو بو قد تجسد في الحياة الحقيقية، فإن شعلة الممالك الثلاث في قلبي لا يمكن أن تنمو إلا أكثر فأكثر برودة…
“ما رأيك في كاو كاو؟”
“يا أيها الجنرال الذي أطلق على نفسه هذا اللقب.”
كانت عيني ميتة مثل أوتاكو يحدق في شخصية معيبة مع طلاء نصف مكتمل.
تخبطت الجامعة، ولكن دون جدوى.
“آنج؟ هل تقصد ذلك؟”
تبنت القديسة مفهوم الكوكبة هذا بشغف. وما إن اندلعت نهاية العالم، حتى غمرت الرسائل كل من يوقَظ في شبه الجزيرة الكورية.
“صحيح. ما رأيك في ‘القديسة’؟ للعلم، أنا صديقها المقرب الوحيد.”
تخبطت الجامعة، ولكن دون جدوى.
“آه! القديسة! أوووه! هي الأم التي أنجبتني —أمي!”
“كيف تجرؤين على مناداتي بأختي دون إذن! لم يسبق لي أن حظيت بأخت حادة الطباع مثلكِ!”
… هل كان ذلك نذرًا لتزيين رقبتي المقطوعة باسم التقوى الأبوية؟
إن ورقة الشخصية فوضى كاملة!
“لقد حدث أن انفصلنا جميعًا، نحن الأخوات. همم. يجب أن نرفض إعادة إحياء الأم القديسة.”
“انشغلت هذا البطلة بقتال حمقى آخرين، وفجأةً شعرتُ بهالةٍ هائلة. تركتُ كل شيءٍ وجئتُ راكضة.”
كانت الطفلة الوهمية في المدرسة المتوسطة التي اعتقدت أنها لو بو تتحدث بمرح.
وبصراحة، إذا رأت السيدة القديسة هذا على الهواء مباشرة فقد تصاب برغبة ملحة في الموت.
“انشغلت هذا البطلة بقتال حمقى آخرين، وفجأةً شعرتُ بهالةٍ هائلة. تركتُ كل شيءٍ وجئتُ راكضة.”
لقد اقتربت ببطء نحو [عاهل الحصان القرمزي].
“أنا أرى.”
المستقْبِل II
“آه! هاهوهوت! تساءلتُ أي نوع من المكرة سيكون حبيب أمي، لكن رؤيتكَ شخصيًا —عضلاتك مشدودةٌ بشكلٍ رائع، لست سيئًا على الإطلاق!”
“أ-أخي…!”
باو، باو.
“من هذه اللحظة، أنتِ لو بو!”
قفزت عاهل الحصان القرمزي —إن تسمية هذه الطفلة الصغيرة لو بو هي إهانة لرتبة عصر هان— وضربتني على مؤخرتي.
“يا أيها الجنرال الذي أطلق على نفسه هذا اللقب.”
“حبيبها، تقولين؟ والأهم، لماذا تستمرين بضرب الناس في الخلف؟ هذا تحرش.”
“أنا دليلك المُقدّر! خذ بيدي يا الحانوتؤ! معًا سنُهزم كل شذوذ في هذا العالم!”
“آه؟ آسفة، آسفة. عضلات أردافك رائعة! تصرفتُ بدافع الاندفاع. هذه أول مرة أرى فيها مثل هذه العينة عن قرب، وكان عليّ أن أضربها. واهاها. في المرة القادمة سأكبح جماح نفسي وأكتفي بعضلة فاستوس لاتيراليس!”
[[⌐☐=☐،:مرة ثانية، لو بو، واسمه المختصر فنغشيان، كان جنرالًا عسكريًا وأمير حرب صينيًا عاش في أواخر عهد أسرة هان الشرقية في الإمبراطورية الصينية…]
هل “لا تضربني” غير موجودة في القائمة؟
“…”
‘انتظر ثانية.’
فرقعة!
بينما أشاهد يوري وهي تفتح ابتسامة مشرقة بهدوء أمامي، خطرت لي فكرة شريرة.
تنهيدة خرجت من أعماق قلبي.
‘باختصار… هذه الطفلة هي شخصية مستوحاة من الأدوار التي تلعبها القديسة ككوكبات.’
“أنا، من ناحية أخرى… هوهو. كما تعلم يا سيد الحانوتي، أنا خبيرة جمعت عددًا لا يُحصى من الشذوذات. أنا متأكدة من أن بوسعي مساعدتك في طريقك.”
وهذا يعني أنها القديسة في جوهرها.
“إن كنتَ عشيق أمي، فأنتَ والد فنغشيان! حتى الآن، لم تعرف هذه الحمقاء السماء، وتجرأت على التصرّف بحماقة!”
إذا كان لدى الماركيز السيف + أوه دوكسيو كيميرا نبضات معينة، فهناك احتمال كبير جدًا أن يكون “الأصلي” قد شاركها أيضًا—
بطريقة ما، انخرطت هيكاتي والآن أقاتل الكوكبات، ولكن كلما كان الوضع أكثر خطورة، ينبغي للمرء أن يستمتع به أكثر.
“جياااااه! انطلق أيها الشيطان!”
[[⌐☐=☐: بكل بساطة كان دونغ تشو (توفي عام 192 ميلادي، الصين) جنرالًا أدى استيلاؤه على السلطة وحكمه الاستبدادي إلى إنهاء حكم أسرة هان (206 ق.م. — 220 ميلادي) وتقسيم الإمبراطورية الصينية. في عام 190 ميلادي، أحرق دونغ تشو لويانغ، العاصمة، ونقل نفسه والإمبراطور إلى العاصمة القديمة تشانغآن (شيآن حاليًا)… فقط!]
“ماذا! شيطان؟!”
قفزت عاهل الحصان القرمزي من الخوف.
————————
“هل وجدت أخواتنا هذا المكان؟ أين هنّ! أظهرن أنفسكم!”
“افترسيها.”
“ل-لا، ليس هذا هو المقصود. ظهرت فجأةً نظريةٌ أحتاجُ بشدةٍ إلى التخلص منها…”
[جامعة كل الشذوذ] رفعت كتفيها بشكل مسرحي.
عندها حدث ذلك.
“يا أيها الجنرال الذي أطلق على نفسه هذا اللقب.”
صوت جعلني اتجمّد.
[جامع كل الشذوذ] عرضت عليّ يدها.
[تتعجب جامعة كل الشذوذ من رؤيتك الثاقبة.]
جلجل.
هاه؟
عندما استدرتُ، التقت عيناي بعيني لو بو، التي تُطلق على نفسها كذلك. كانت الفتاة لا تزال فاغرة فاهها من فيلم الرعب الذي عُرض أمامها للتو.
[ جامعة كل الشذوذات تحترمك وتكشف عن نفسها.]
“هاه؟ منغدي؟ ذلك الرجل —الذي وُلد كشبل خصي دون أن يُرزق حتى— ويتخبط دائمًا في غروره تجاه النبيل يوان شاو، ثم يذبح المدنيين الأبرياء ليُطلق عليه التاريخ لقب مثال البر بالوالدين لأن يوان شاو سبقه… إنه أكبر حثالة في التاريخ! إذا أراد الناس نموذجًا للبر بالوالدين، فعليهم النظر إليّ أولًا. هوهوت! لم أرَ قط مثل هذا الغرور المُشوّه.”
ارتفعت موجة على الشاطئ الخالي ثم انحسرت، تاركة ظلًا بشريًا حيث لم يكن هناك شيء.
“يا أخي فنغشيان! مهما حدث، سأراك مُستعادة كعضوٍ أساسيٍّ في هيئة القديسة —ثقي بهذا يا هيونغ!”
لقد كانت هي أيضًا صورة طبق الأصل من القديسة.
“آه. أمم، حاضر أيها الأخ المحترم…؟”
لكن على عكس الصورة الأصلية الفارغة عادةً، بدت كئيبة إلى حد ما، وبطريقة ما بدت وكأنها ستظل مبتسمة إلى الأبد.
“ل-لا، ليس هذا هو المقصود. ظهرت فجأةً نظريةٌ أحتاجُ بشدةٍ إلى التخلص منها…”
“عجبًا. هوهو. أمسكتني، أليس كذلك؟”
“نعم سيدي ♪~”
لسبب ما، فركتني بطريقة خاطئة.
“عجبًا. هوهو. أمسكتني، أليس كذلك؟”
وأشارت لو بو التي أطلقت على نفسها هذا الاسم إليها على الفور.
أمسكتُ بكتفي [عاهل الحصان القرمزي] الحقيقية —لو بو فنغشيان، الواحد والوحيد عبر كل العوالم المتوازية— ورفعتها.
“آآآه؟! أنت هناك! الجامعة!”
“يا للأسف! أخت فنغشيان، ألم نكن جميعًا إخوةً مُحِبين؟”
“هوهو، نعم. كيف حالكِ يا أختي الحبيبة؟ يُسعدني رؤيتكِ مليئةً بالطاقة.”
“أنا، من ناحية أخرى… هوهو. كما تعلم يا سيد الحانوتي، أنا خبيرة جمعت عددًا لا يُحصى من الشذوذات. أنا متأكدة من أن بوسعي مساعدتك في طريقك.”
“كيف تجرؤين على مناداتي بأختي دون إذن! لم يسبق لي أن حظيت بأخت حادة الطباع مثلكِ!”
“ثم ماذا عن ليو باي؟”
“يا للأسف! أخت فنغشيان، ألم نكن جميعًا إخوةً مُحِبين؟”
“ل-لا، ليس هذا هو المقصود. ظهرت فجأةً نظريةٌ أحتاجُ بشدةٍ إلى التخلص منها…”
[جامعة كل الشذوذ] رفعت كتفيها بشكل مسرحي.
أعلنت الجامعة ويديها ممدوتان.
كان استخدام مثل هذه الكلمات عن شخص يشبه القديسة أمرًا وقحًا، لكن مجرد مشاهدتها جعل حمض معدتي يرتفع.
“سأضع ذلك في الاعتبار.”
“لو رأتنا أمي، وهي نائمة الآن، لحزنت. آه. هل نحن حقًا عاجزات عن بر الوالدين ولو لمرة واحدة؟ أنا وأنتِ؟”
“أنا، من ناحية أخرى… هوهو. كما تعلم يا سيد الحانوتي، أنا خبيرة جمعت عددًا لا يُحصى من الشذوذات. أنا متأكدة من أن بوسعي مساعدتك في طريقك.”
“…”
كانت عيني ميتة مثل أوتاكو يحدق في شخصية معيبة مع طلاء نصف مكتمل.
وبصراحة، إذا رأت السيدة القديسة هذا على الهواء مباشرة فقد تصاب برغبة ملحة في الموت.
“هممم.”
“لتتجرأي على إهانة هذه البطلة! يا حبيبة أمك! لا تنخدعي! لقد التهمت تلك الأفعى ‘قديسة الخلاص الوطني’ و’مستشارة الرأس الأحمر’ وحدها! إنها أشرسنا جميعًا!”
لقد كانت هي أيضًا صورة طبق الأصل من القديسة.
“يفوفو. لكن يا أخت فنغشيان، ألم تشقّي ‘فاتح جبال الألب’ بضربة واحدة؟”
وبطبيعة الحال، من بينهم موقظون هواياتهم روايات الويب والقصص المصورة على شبكة الإنترنت.
“ها! كانت مبارزة شريفة! على عكسك، تتظاهرين بالتحالف مع أحدهم ثم تطعنيه!”
“ل-لا، ليس هذا هو المقصود. ظهرت فجأةً نظريةٌ أحتاجُ بشدةٍ إلى التخلص منها…”
“أرجوك، قولي إنني استخدمتُ أسلحة البشرية فحسب —الدهاء والتخطيط. والآن، دع الأخت الحمقاء وشأنها. ماذا تقول يا سيد الحانوتي؟”
‘باختصار… هذه الطفلة هي شخصية مستوحاة من الأدوار التي تلعبها القديسة ككوكبات.’
[جامع كل الشذوذ] عرضت عليّ يدها.
“تلك الأخت الحمقاء هي رماح بلا عقل… غير صالحة تمامًا لتكون شريكتك.”
“أنا؟ لماذا أنا؟”
“هممم.”
“سؤالٌ سخيفٌ، هوهو. من البديهي أن أي كوكبةٍ تنحاز إليها، من المرجح أن تصبح ‘الأم’.”
ثاك —رمالٌ مُرشوشة على خدي. ثاك! ثاك! هددت ضربات جبهتها بتغيير اسم المكان إلى سامجيوندو.
رفرفت رموش الجامعة في غمزة قاتلة. كادت عيناها الغامضتان أن تجبر المرء على الرد بضربة حاسمة.
[[⌐☐=☐: بكل بساطة كان دونغ تشو (توفي عام 192 ميلادي، الصين) جنرالًا أدى استيلاؤه على السلطة وحكمه الاستبدادي إلى إنهاء حكم أسرة هان (206 ق.م. — 220 ميلادي) وتقسيم الإمبراطورية الصينية. في عام 190 ميلادي، أحرق دونغ تشو لويانغ، العاصمة، ونقل نفسه والإمبراطور إلى العاصمة القديمة تشانغآن (شيآن حاليًا)… فقط!]
“تلك الأخت الحمقاء هي رماح بلا عقل… غير صالحة تمامًا لتكون شريكتك.”
جلجل.
“ماذا؟!”
بطريقة ما، انخرطت هيكاتي والآن أقاتل الكوكبات، ولكن كلما كان الوضع أكثر خطورة، ينبغي للمرء أن يستمتع به أكثر.
“أنا، من ناحية أخرى… هوهو. كما تعلم يا سيد الحانوتي، أنا خبيرة جمعت عددًا لا يُحصى من الشذوذات. أنا متأكدة من أن بوسعي مساعدتك في طريقك.”
هل “لا تضربني” غير موجودة في القائمة؟
أعلنت الجامعة ويديها ممدوتان.
لقد كان الأمر أشبه بـ VTuber التي تقول تقاليدها أنها جنية عالية ولكن هوايتها هي تقليم أشجار البونساي العالمية.
“أنا دليلك المُقدّر! خذ بيدي يا الحانوتؤ! معًا سنُهزم كل شذوذ في هذا العالم!”
“يفوفو. لكن يا أخت فنغشيان، ألم تشقّي ‘فاتح جبال الألب’ بضربة واحدة؟”
أومأت برأسي.
“آه. همم، أجل! واهاها! بالطبع سأثق بأخي فقط!”
“غو يوري.”
“ما رأيك في كاو كاو؟”
“نعم.”
أومأت برأسي.
“افترسيها.”
[[⌐☐=☐: بكل بساطة كان دونغ تشو (توفي عام 192 ميلادي، الصين) جنرالًا أدى استيلاؤه على السلطة وحكمه الاستبدادي إلى إنهاء حكم أسرة هان (206 ق.م. — 220 ميلادي) وتقسيم الإمبراطورية الصينية. في عام 190 ميلادي، أحرق دونغ تشو لويانغ، العاصمة، ونقل نفسه والإمبراطور إلى العاصمة القديمة تشانغآن (شيآن حاليًا)… فقط!]
“نعم سيدي ♪~”
موجة أخرى ارتطمت بالأرض واختفى الظل. عاد الشاطئ إلى حالته الطبيعية.
قضم!
“آه. أمم، حاضر أيها الأخ المحترم…؟”
انفتح فم الظل الحي على سطح البحر وابتلع [جامعة كل الشذوذ] بالكامل.
أمسكتُ بكتفي [عاهل الحصان القرمزي] الحقيقية —لو بو فنغشيان، الواحد والوحيد عبر كل العوالم المتوازية— ورفعتها.
“موووووو؟!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
تخبطت الجامعة، ولكن دون جدوى.
“يا للأسف! أخت فنغشيان، ألم نكن جميعًا إخوةً مُحِبين؟”
قرمشة!
باو، باو.
فرقعة!
وهذا يعني أنها القديسة في جوهرها.
وبعد بضعة أصوات مشؤومة، التهم الظل فريسته دون أن يترك أثرًا.
ومع ذلك، فإن القديسة، على الرغم من كل ما بنته من كوكبة تعتمد على لو بو، لم تكن أبدًا من هواة الممالك الثلاث!
موجة أخرى ارتطمت بالأرض واختفى الظل. عاد الشاطئ إلى حالته الطبيعية.
“انشغلت هذا البطلة بقتال حمقى آخرين، وفجأةً شعرتُ بهالةٍ هائلة. تركتُ كل شيءٍ وجئتُ راكضة.”
“أوه. أوه؟ أوه…؟”
“لا، أنت جنرال اليسار. سأسألك أسئلةً مهمةً جدًا، أجيبي عنها. مفهوم؟”
تذبذبت نظرة لو بو، التي تطلق على نفسها هذا الاسم.
وبوجه جاد، بكت الطفلة،
أخرجت غو يوري منديلًا، ومسحت شفتيها، وانحنت برشاقة بابتسامة مشرقة.
أومأت برأسي.
“نعم، كان ذلك شهيًا.”
لسبب ما، فركتني بطريقة خاطئة.
“…”
كانت عيني ميتة مثل أوتاكو يحدق في شخصية معيبة مع طلاء نصف مكتمل.
“إنها حقًا متعة. آه، روح الجامعة قابلة للاسترجاع في أي وقت، فلا تقلق. مع ذلك، من الأفضل أن تتخلص منها بنفسك، يا قائد النقابة. وإلا، فقد تتضرر صحة الآنسة القديسة النفسية.”
دون تردد، سقطت لو بو المزيفة على ركبتيها في الرمال.
“سأضع ذلك في الاعتبار.”
ورقة الشخصية—
عندما استدرتُ، التقت عيناي بعيني لو بو، التي تُطلق على نفسها كذلك. كانت الفتاة لا تزال فاغرة فاهها من فيلم الرعب الذي عُرض أمامها للتو.
“بوهاهاهاهاهاها!”
ثم حدث شيء مذهل.
“غو يوري. افترسيها.”
“أ-أخي…!”
انفتح فم الظل الحي على سطح البحر وابتلع [جامعة كل الشذوذ] بالكامل.
جلجل.
“ن-نعم، هاه؟ أنا لستُ—”
دون تردد، سقطت لو بو المزيفة على ركبتيها في الرمال.
“ن-نعم سيدي!”
وبوجه جاد، بكت الطفلة،
وأشارت لو بو التي أطلقت على نفسها هذا الاسم إليها على الفور.
“لا! أبي!”
فرقعة!
“…”
وبصراحة، إذا رأت السيدة القديسة هذا على الهواء مباشرة فقد تصاب برغبة ملحة في الموت.
“إن كنتَ عشيق أمي، فأنتَ والد فنغشيان! حتى الآن، لم تعرف هذه الحمقاء السماء، وتجرأت على التصرّف بحماقة!”
وهذا يعني أنها القديسة في جوهرها.
ثاك —رمالٌ مُرشوشة على خدي. ثاك! ثاك! هددت ضربات جبهتها بتغيير اسم المكان إلى سامجيوندو.
“…”
“أرجوك أنقذ حياة هذه الطفلة الحقيرة! مع أنني فتاةٌ حمقاء، إلا أن لو فنغشيان هذه ستكون حصانك الحربي الذي لا يُقهر في خطتك العظيمة!”
“عذرًا، ولكن هل أنت ربما جنرال اليسار؟”
“تفضل يا قائد النقابة.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“شكرًا.”
أخرجت غو يوري منديلًا، ومسحت شفتيها، وانحنت برشاقة بابتسامة مشرقة.
مسحت خدي بالمنديل الذي أعطتني إياه غو يوري.
“إه؟ آه، لكنني أصلًا لو بو…”
ثم جلست القرفصاء، ووضعت نفسي وجهًا لوجه مع الطفلة التي أصبحت لديها الآن ثلاثة آباء على الأقل.
كانت عيني ميتة مثل أوتاكو يحدق في شخصية معيبة مع طلاء نصف مكتمل.
“يا جنرال.”
“إنها حقًا متعة. آه، روح الجامعة قابلة للاسترجاع في أي وقت، فلا تقلق. مع ذلك، من الأفضل أن تتخلص منها بنفسك، يا قائد النقابة. وإلا، فقد تتضرر صحة الآنسة القديسة النفسية.”
“ن-نعم، هاه؟ أنا لستُ—”
“سأضع ذلك في الاعتبار.”
“لا، أنت جنرال اليسار. سأسألك أسئلةً مهمةً جدًا، أجيبي عنها. مفهوم؟”
“آه؟ آسفة، آسفة. عضلات أردافك رائعة! تصرفتُ بدافع الاندفاع. هذه أول مرة أرى فيها مثل هذه العينة عن قرب، وكان عليّ أن أضربها. واهاها. في المرة القادمة سأكبح جماح نفسي وأكتفي بعضلة فاستوس لاتيراليس!”
“ن-نعم سيدي!”
“يا جنرال.”
“ما رأيك في كاو كاو؟”
“شكرًا.”
“هاه؟ منغدي؟ ذلك الرجل —الذي وُلد كشبل خصي دون أن يُرزق حتى— ويتخبط دائمًا في غروره تجاه النبيل يوان شاو، ثم يذبح المدنيين الأبرياء ليُطلق عليه التاريخ لقب مثال البر بالوالدين لأن يوان شاو سبقه… إنه أكبر حثالة في التاريخ! إذا أراد الناس نموذجًا للبر بالوالدين، فعليهم النظر إليّ أولًا. هوهوت! لم أرَ قط مثل هذا الغرور المُشوّه.”
موجة أخرى ارتطمت بالأرض واختفى الظل. عاد الشاطئ إلى حالته الطبيعية.
“هممم.”
“من هذه اللحظة، أنتِ لو بو!”
أومأت برأسي.
“إه؟ آه، لكنني أصلًا لو بو…”
لقد نجحت في الاختبار الأول.
لسبب ما، فركتني بطريقة خاطئة.
“ثم ماذا عن ليو باي؟”
لكن على عكس الصورة الأصلية الفارغة عادةً، بدت كئيبة إلى حد ما، وبطريقة ما بدت وكأنها ستظل مبتسمة إلى الأبد.
“ها؟ شواندي؟ هذا الرجل جاء من التراب وحقق نجاحًا طفيفًا؛ أمثاله يُصرّون على أن كلامهم وحده هو الصحيح، ثم يفقدون صوابهم. واهاها! آذانه طويلة كآذان الحمار، لا يُدلّل إلا دائرته الخاصة—”
“غو يوري. افترسيها.”
“…”
“— هذا ما يدّعيه بعض الحمقى، لكنهم أغبياء! في اللحظة التي قابلتُ فيها شواندي، لم أكن أعلم بوجود سيدٍ أحكم منه ولا أعدل منه! أوه! هذه الخادمة الحقيرة حالفتها الحظّ وخطفت رأس دونغ تشو، بينما شواندي هو البطل الحقيقي لهذا العصر الفوضوي! آه! لقد خنته للحظةٍ من الجشع —هذا، هذا! أيهتها الفنغشيان الحقيرة! هوب! يجب أن أسحق جبهتي وأعتذر لروح شواندي!”
“إه؟ آه، لكنني أصلًا لو بو…”
“مم.”
“أنا، من ناحية أخرى… هوهو. كما تعلم يا سيد الحانوتي، أنا خبيرة جمعت عددًا لا يُحصى من الشذوذات. أنا متأكدة من أن بوسعي مساعدتك في طريقك.”
أومأت برأسي.
وبوجه جاد، بكت الطفلة،
لقد نجحت في الاختبار الثاني.
لقد نجحت في الاختبار الأول.
أمسكتُ بكتفي [عاهل الحصان القرمزي] الحقيقية —لو بو فنغشيان، الواحد والوحيد عبر كل العوالم المتوازية— ورفعتها.
قفزت عاهل الحصان القرمزي —إن تسمية هذه الطفلة الصغيرة لو بو هي إهانة لرتبة عصر هان— وضربتني على مؤخرتي.
“من هذه اللحظة، أنتِ لو بو!”
كان استخدام مثل هذه الكلمات عن شخص يشبه القديسة أمرًا وقحًا، لكن مجرد مشاهدتها جعل حمض معدتي يرتفع.
“إه؟ آه، لكنني أصلًا لو بو…”
“شكرًا.”
“لا رغبة لي إطلاقًا في أن أكون أباكِ، لكنكِ مع ذلك شظية من القديسة، فكيف أعاملك ببرود؟ من الآن فصاعدًا يمكنك مناداتي بـ هيونغ (الأخ الأكبر).”
باختصار، لقد شاركوا معرفتهم مع الجميع دون أدنى مُرشّح.
“آه. أمم، حاضر أيها الأخ المحترم…؟”
تبنت القديسة مفهوم الكوكبة هذا بشغف. وما إن اندلعت نهاية العالم، حتى غمرت الرسائل كل من يوقَظ في شبه الجزيرة الكورية.
ورغم أن هذه الجزيرة الصحراوية النائية لم يكن فيها شجرة خوخ، إلا أن نخلة وحيدة تكفي لأجل الأخوّة.
تنهيدة خرجت من أعماق قلبي.
حقًا، كانت طموحاتي عظيمة.
فرقعة!
‘إن صغتُ لو بو لتصبح أعظم كوكبة، ثم أعيدها إلى القديسة، فلا بد أن القديسة ستقع في حب الممالك الثلاث!’
“يا أخي فنغشيان! مهما حدث، سأراك مُستعادة كعضوٍ أساسيٍّ في هيئة القديسة —ثقي بهذا يا هيونغ!”
ارتجفتُ من دهاء خطتي.
“ها، كيك، كيو. جوب! بوهاهاها، ها. هو-آه-آه…آه، أيًا كان. أنا مرهقا.”
بالتفكير الأمر، فقد كان من المقرر أن تكون الدورة الألف بمثابة إجازة.
“هوهو، نعم. كيف حالكِ يا أختي الحبيبة؟ يُسعدني رؤيتكِ مليئةً بالطاقة.”
بطريقة ما، انخرطت هيكاتي والآن أقاتل الكوكبات، ولكن كلما كان الوضع أكثر خطورة، ينبغي للمرء أن يستمتع به أكثر.
“أنا أرى.”
انظروا، غو يوري هناك كانت مبتسمة من الأذن إلى الأذن لسنوات.
‘إن صغتُ لو بو لتصبح أعظم كوكبة، ثم أعيدها إلى القديسة، فلا بد أن القديسة ستقع في حب الممالك الثلاث!’
“يا أخي فنغشيان! مهما حدث، سأراك مُستعادة كعضوٍ أساسيٍّ في هيئة القديسة —ثقي بهذا يا هيونغ!”
بطريقة ما، انخرطت هيكاتي والآن أقاتل الكوكبات، ولكن كلما كان الوضع أكثر خطورة، ينبغي للمرء أن يستمتع به أكثر.
“آه. همم، أجل! واهاها! بالطبع سأثق بأخي فقط!”
… هل كان ذلك نذرًا لتزيين رقبتي المقطوعة باسم التقوى الأبوية؟
“جيد.”
“لا! أبي!”
ربّتُّ بحماس على كتف الأخ المقسَم الذي ضممتُه بعد سيو غيو.
ربّتُّ بحماس على كتف الأخ المقسَم الذي ضممتُه بعد سيو غيو.
“حسنًا، يا أخي الصغير، لكي نجتاز الاختبار الثالث، فلنبدأ بحفظ التاريخ الرسمي للممالك الثلاث، أليس كذلك؟”
مؤلفة الكوكبات، والممثلة الرئيسية التي تؤدي أدوارًا متعددة، والقديسة التي ربما لم تقرأ أكثر من روايتين على الإنترنت في حياتها—
“…نعم؟”
شظايا الكوكبات المتبقية لإنقاذ القديسة:
“حبيبها، تقولين؟ والأهم، لماذا تستمرين بضرب الناس في الخلف؟ هذا تحرش.”
بقي أربعة أخرى.
ربّتُّ بحماس على كتف الأخ المقسَم الذي ضممتُه بعد سيو غيو.
————————
“يا جنرال.”
عشان تعرفون.. الإنجليزي كمان ملخبط في الجنس (في جنس عاهل الحصان).. فاااااااااا هترجم باللي أنا شايفه منطقي، وبإذن الله يكون صح.
ارتفعت موجة على الشاطئ الخالي ثم انحسرت، تاركة ظلًا بشريًا حيث لم يكن هناك شيء.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
هل “لا تضربني” غير موجودة في القائمة؟
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
‘سيدتي القديسة، أنت التي تعرفين الكثير… كيف يمكنك إهمال رومانسية الممالك الثلاث!’
“تفضل يا قائد النقابة.”
“أنا دليلك المُقدّر! خذ بيدي يا الحانوتؤ! معًا سنُهزم كل شذوذ في هذا العالم!”
