المستقْبِل III
وضعت يدي في جيبي.
ينبغي أن تكون هنا.
المستقْبِل III
واصلت الصراخ بينما كنت أقفز من الأرنب الأحمر إلى سفينة الرحلات البحرية.
[[⌐☐=☐: يمتلأ الفصل هذا بالأسماء الصينية من تاريخ الصين.. ولن أتكلم عن كل شخصية على حدى عند ذكرها. جمعت الكلام كله في نهاية الفصل لمن يهتم.]
مدددد—
لقد كان يومًا جميلًا حقًا.
لماذا تساعد الكوكبات الموقظين، وكيف يمكن للموقظين أن يسقطوا ويصبحوا كوكبات، وفكرة أن الكائنات تشاهد هذا العالم مثل البث المباشر، وما إلى ذلك…
تغرد الطيور، وتتفتح الزهور.
وبعد فترة قصيرة—
في يوم كهذا—
“هوب!”
قال شو شو لليو باي: “هناك رجل يُدعى تشوغي كونغ مينغ، وهو حقًا تنين رابض. أيها الجنرال، عليك زيارته.” فأجاب ليو باي: “إذن أحضره إلى هنا…”
بطبيعة الحال: لا شيء أجبر القديسة على تحمل الإحراج المهين من خلال إظهاري فصلها الرئيسي في لعب دور الكوكبة.
إن الفتاة المدللة التي تطلق على نفسها اسم ليو باي ينبغي لها حقًا أن تقرأ عن ظهر قلب كتاب باي سونغ تشي غير المختصر والموضح بالكامل “سجلات الممالك الثلاث”.
“آه، هذا المظهر مُرعب! ميو ميو ميو. بالمناسبة، ما لم تهزمني بمفهوم “المتعة”، فسأستمر في الإنعاش، لذا كف عن القتل بلا فائدة!”
“هوب!”
مدددد—
رفعت يدي.
رفعت ذراعيها عاليًا وتمددت بإتساع؛ بدا وكأن الهواء النقي يتسرب إلى كل خلية عضلية.
قالت ليو باي فنغشيان.
من أين جاءت هذه النضارة بالضبط؟
[5] كان غوان يو، واسمه المستعار يونتشانغ، جنرالًا عسكريًا صينيًا خدم تحت إمرة القائد العسكري ليو باي خلال أواخر عهد أسرة هان الشرقية في الصين. إلى جانب تشانغ فاي، كانت تربطه علاقة أخوية بليو باي، ورافقه في معظم مغامراته المبكرة.
من دون شك، من الاستماع إلى تحفة القرن بصوت ASMR الخاص بالآنسة القديسة.
لقد انهرت على ركبتي.
“غو يوري، وجهتنا لا تزال غير مرئية؟”
ابتسمت غو يوري بابتسامة مشرقة.
“لا يا قائد النقابة— أقصد يا قبطان! البحر يحيط بي من كل جانب.”
وبعد فترة قصيرة—
“همم. لقد حددنا المسار بالضبط هكذا، فلماذا تقدمنا ضئيل جدًا؟”
وثم—
“أهاها، معذرةً يا قبطان. أعتقد أنك ستضطر لدفع المحرك بقوة أكبر.”
“هذا سيكون سيئًا.”
كنا قبل قليل نسافر بالقارب.
“إيه؟”
لكن تسميته بـ “قارب” يعتبر سخاءً، فهو في الحقيقة مجرد قارب صغير.
“هوب!”
صُنع من مواد عبارة عن شجرة نخيل واحدة، وهي القطعة النباتية الوحيدة المدرجة على الجزيرة المهجورة، والخردة المعدنية التي قذفها المد والجزر.
[مرحبًا بكم في الجنة النهائية على الأرض.]
لقد جمعتُ القارب الصغير، ورسمته باللون القرمزي، وباعتباره آخر اختراع للبشرية، أطلقت عليه اسم “الأرنب الأحمر”.
لقد صُنع تذكار تشيون يوهوا في العالم اللاواعي، وليس في الواقع.
[[⌐☐=☐: كان الأرنب الأحمر أو تشي تو حصانًا مشهورًا يمتلكه أمير الحرب ليو باي، الذي عاش في أواخر عهد أسرة هان الشرقية في الصين.]
ما الذي كان هذا الوحش الوردي ينفثه على الأرض؟
وهكذا انطلقنا عبر المحيط اللامحدود على متن الأرنب الأحمر.
عبور بحر عالم مدمر في مركبة واحدة، هو بالتأكيد جرعة قاتلة من الرومانسية.
رفرفة. ارتعشت أذنا أرنب شيطان الأحلام، كأنها حيتان.
“جيد يا محرك! أعطنا المزيد من السرعة!”
“على الرغم من أنك تعلمت كل هذا أخيرًا في الدورة ٩٩٩، بمجرد انتهاء الدورة ستفقد الذكريات بموجب عقد الآنسة دانغ سورين، وتعود مباشرة إلى الجهل الأبدي ♪~”
“إيك!”
“عجباه.”
كان دوري على متن السفينة هو القبطان.
“أنا المُتفاجئ! ‘غير متوقع’ لا يُغطي كل شيء!”
غو يوري، بصفتها الملاحة، تحملت مسئولية تتبع مواقع الكوكبات الأخرى.
“هل تعتقد حقًا أن الوجود هو حليفك نيا؟”
[عاهل الحصان القرمزي يذرف الدموع.]
— يا فتى! قلت لك توقف عن التسكع مع تلك الأرواح أو ما شابه، وأنت تتمتم لنفسك مجددًا! هذا إدمان، هل تسمع؟ إدمان!
للتوضيح، كانت ليو باي في الخلف هناك تمارس التجديف مثل الشيطان، وتعمل بمثابة جهاز استشعار ASMR ومحرك.
[عاهل الحصان القرمزي يذرف الدموع.]
بفضلها، امتلك الأرنب الأحمر سرعةً هائلة. لم يسبق أن بدت قيمة “C” البحرية التي وضعها كوي في رواية “رومانسية الممالك الثلاث” لليو باي بهذا القدر من الخطأ.
— باه. هراء!
“بالمناسبة، غو يوري—”
بوينغ، بوينغ.
“نعم؟”
“إيك!”
“إذا تخطينا قتل الكوكبات في هذه الدورة وانتقلنا إلى الدورة التالية، فماذا سيحدث؟”
“مهلة.”
“مم. سيجعل هذا غزو هيكاتي يبدو بلا جدوى. لقد بذلنا جهدًا لإغراق طاغوت خارجي، لكن لم نُمسّ سوى الشظايا التي استولت على تأثيرها.”
رفعت يدي.
“عمل الجمر المتبقي، أليس كذلك؟”
“و… مم. هذا مجرد تخمين مني، لكن إن كنا مهملين، فقد تظهر الكوكبات حقًا.”
“آه. استعارة جميلة.”
“لااااااا!”
“إن أجنة اللهب التي تُترك وحدها سرعان ما تنمو لتصبح بحجم الجحيم الأصلي.”
— يا رجل، هيا، أنت لا تدرك أن هناك كوكبة تراقبنا. سيدة الخلاص الوطني موجودة بالفعل.
“و… مم. هذا مجرد تخمين مني، لكن إن كنا مهملين، فقد تظهر الكوكبات حقًا.”
“ميومون؟ لو كانت تتحدث هكذا، لما فاتني شيء. لكانت شبكة س.غ مليئة بالمنشورات: ‘لماذا تتحدث شيطانة الأحلام هذه هكذا؟’”
“هل الكوكبات موجودة حقًا؟”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“حتى الآن، كانت مجرد أجزاء من تمثيل الآنسة القديسة. لكن لو بدأنا الدورة التالية هكذا —تادا! انظروا، لقد ظهرت وحوشٌ من الكوكبات تُحدّق في العالم.”
“حانوتي—نيا، كيف يمكنك أن تكون متأكدًا إلى هذا الحد—نيا؟”
“مم.”
ينبغي أن تكون هنا.
عبستُ.
سقطت أذنا الأرنب أمامي.
“هذا سيكون سيئًا.”
وهكذا انطلقنا عبر المحيط اللامحدود على متن الأرنب الأحمر.
“نعم، سيئ بالتأكيد—”
“إن أجنة اللهب التي تُترك وحدها سرعان ما تنمو لتصبح بحجم الجحيم الأصلي.”
في الماضي، ربما كنتُ لأجيب: “هاه؟ الكوكبات تساعد على رفع مستوى الموقظين، أليس هذا مكسبًا؟” —لكن ليس الآن.
“لا أستطيع أن أسمح لمثل هذه الكوكبات غير المكتملة أن تدير العالم.”
إذا تحول هذا النوع الأدبي العالمي إلى “خيال الكوكبات”، فإن الآثار الجانبية ستتبع حتمًا:
“منذ متى كانت هكذا.”
لماذا تساعد الكوكبات الموقظين، وكيف يمكن للموقظين أن يسقطوا ويصبحوا كوكبات، وفكرة أن الكائنات تشاهد هذا العالم مثل البث المباشر، وما إلى ذلك…
“هذا سيكون سيئًا.”
وبعبارة أخرى، فإن علم الكون نفسه ينحني.
“آه، تلك—نيا!”
تمامًا كما حذرتنا غو يوري —تجاهل الأمر وسوف نقوم بتربية وحش جديد من فئة الإله الخارجي.
تمامًا كما حذرتنا غو يوري —تجاهل الأمر وسوف نقوم بتربية وحش جديد من فئة الإله الخارجي.
“ناهيك عن—”
“…”
“… غوان يو وتشانغ فاي عبسا —هيك— دودة كتب ظهرت فجأة— هانغ! تظاهرا بأنهما على وفاق مع اللورد… لذا طمأنهما اللورد ليو باي قائلًا وهو يلهث: “الفوز بكونغ مينغ أشبه بسمكة تجد الماء…””
“……”
تمتمة تمتمة تمتمة.
“مم.”
أظهرت نظرة إلى الوراء أن الجندب في ممر هولاو تلهث أثناء تجديفها الأرنب الأحمر.
“…”
بدأت عيناها تبدو مثل الأسماك الميتة، وتحولت إلى نوع من الماء أكثر من نوع الأرض.
“إيه؟”
“لا أستطيع أن أسمح لمثل هذه الكوكبات غير المكتملة أن تدير العالم.”
وكأن النسيان أمر طبيعي.
وبعد فترة قصيرة—
“آه. استعارة جميلة.”
“آه! يا قبطان! أخيرًا أستطيع رؤيته!”
رفعت ذراعيها عاليًا وتمددت بإتساع؛ بدا وكأن الهواء النقي يتسرب إلى كل خلية عضلية.
لوحت غو يوري بكلتا ذراعيها.
“عمل الجمر المتبقي، أليس كذلك؟”
خلف الأفق سفينة ضخمة، بدا الأرنب الأحمر مثل النملة.
إذا لم تعد هذه الدورة هي الدورة ١٧٣ بل أصبحت الحقيقة ثابتة باعتبارها الدورة ٩٩٩، فمن الطبيعي أن تختفي ذكراها.
طفت سفينة سياحية ضخمة هناك.
إن الفتاة المدللة التي تطلق على نفسها اسم ليو باي ينبغي لها حقًا أن تقرأ عن ظهر قلب كتاب باي سونغ تشي غير المختصر والموضح بالكامل “سجلات الممالك الثلاث”.
انقرضت البشرية في الدورة ٩٩٩. وكانت سفينة سياحية سليمة بحد ذاتها قصة أشباح.
“نعم، سيئ بالتأكيد—”
ليست هناك حاجة للتساؤل طويلًا حول من يقودها.
“جيد يا محرك! أعطنا المزيد من السرعة!”
عندما اقتربنا، وصلتنا رسالة مألوفة.
[3] كان باي سونغ تشي، واسمه الفخري شي تشي، مؤرخًا وسياسيًا صينيًا عاش في أواخر عهد أسرة جين الشرقية وأسرة ليو سونغ. كان مسقط رأسه في مقاطعة وينشي، شانشي، لكنه انتقل إلى منطقة جيانغنان لاحقًا.
[تدعوك شيطانة أحلام قصر المتعة الكبير.]
— يا رجل، هيا، أنت لا تدرك أن هناك كوكبة تراقبنا. سيدة الخلاص الوطني موجودة بالفعل.
[مرحبًا بكم في الجنة النهائية على الأرض.]
لقد انهرت على ركبتي.
————
“مي—أونغ؟! إيب—لماذا تصرخ في وجهي؟ في ذكريات أمي كنتَ أكثر جديةً وأناقةً، مثل توم فورد عود وود—غير متوقع—نيا…”
اعتراف بالعار القديم: ذات مرة، كنت مهووسًا بشكل عميق ويائس بكوكبة.
[3] كان باي سونغ تشي، واسمه الفخري شي تشي، مؤرخًا وسياسيًا صينيًا عاش في أواخر عهد أسرة جين الشرقية وأسرة ليو سونغ. كان مسقط رأسه في مقاطعة وينشي، شانشي، لكنه انتقل إلى منطقة جيانغنان لاحقًا.
قبل الدورة ٣٥.
بوينغ، بوينغ.
حتى ذلك الحين لم يكن هناك أي موقظ يتبعهم بحماسة أكثر مني… كان العجوز شو يراقبني مذهولاً.
بعد ابتلاع الحبة الحمراء التي تقول أن الكوكبات هي مجرد بشر، نشأ اتفاق غير معلن بين القديسة وأنا.
— يا فتى! قلت لك توقف عن التسكع مع تلك الأرواح أو ما شابه، وأنت تتمتم لنفسك مجددًا! هذا إدمان، هل تسمع؟ إدمان!
وكان شو على حق في النهاية.
— يا رجل، هيا، أنت لا تدرك أن هناك كوكبة تراقبنا. سيدة الخلاص الوطني موجودة بالفعل.
“عجباه.”
— باه. هراء!
“أنا المُتفاجئ! ‘غير متوقع’ لا يُغطي كل شيء!”
وكان شو على حق في النهاية.
“عجباه.”
بعد ابتلاع الحبة الحمراء التي تقول أن الكوكبات هي مجرد بشر، نشأ اتفاق غير معلن بين القديسة وأنا.
وبعبارة أخرى، فإن علم الكون نفسه ينحني.
- مهما كان ما يفكر فيه بقية الموقظين، فإنها لن تتظاهر أبدًا بأنها كوكبة أمام الحانوتي.
- وعلى العكس من ذلك، لن أتناول أبدًا أي تدقيق أو سخرية من إعدادات وتمثيل الكوكبات.
اتفاقية رجل نبيل، باختصار.
“…مرعب؟ ليو باي —أختك— تتبع خطاها، أليس كذلك؟”
تعهد حتى يتمكن العائد والقديسة من الحفاظ على كرامة كل منهما.
إن الفتاة المدللة التي تطلق على نفسها اسم ليو باي ينبغي لها حقًا أن تقرأ عن ظهر قلب كتاب باي سونغ تشي غير المختصر والموضح بالكامل “سجلات الممالك الثلاث”.
ومن ثم… لم أكن أعرف في الواقع بالتفصيل ما هو نوع المظهر أو الكلام الذي تستخدمه الكوكبات مثل [شيطانة أحلام قصر المتعة الكبير] أو [جامعة كل الشذوذات] عند الأداء أمام الموقظين الآخرين.
ينبغي أن تكون هنا.
بطبيعة الحال: لا شيء أجبر القديسة على تحمل الإحراج المهين من خلال إظهاري فصلها الرئيسي في لعب دور الكوكبة.
“غو وري نفسها ربما لا تستطيع التحكم بالقوة. على أي حال، هي متعاونة الآن، فلا داعي للقلق أيضًا—”
كانت وجهها خاليًا من أي تعبيرات تُحيط بي كل يوم. مع ذلك، كانت القديسة إنسانة. كانت تملك ذلك الشعور الإنساني العميق، “الخجل”.
وثم—
وثم—
تمتمة تمتمة تمتمة.
“ميو—أوونغ! مرحبًا—نيا! من الجميل أن نلتقي—نيا!”
“ميو؟”
اليوم، شهدت الحقيقة المروعة التي أخفتها القديسة بكل قوتها عن العائد.
“هل هناك ما هو أسوأ؟ لا تفعلي. عقلي لن يصمد.”
أول مرة أراك وجهًا لوجه! حانوتي! أنا شيطانة أحلام قصر المتعة الكبير!”
“……”
حقيقة بسيطة كهذه..
“آه، هذا المظهر مُرعب! ميو ميو ميو. بالمناسبة، ما لم تهزمني بمفهوم “المتعة”، فسأستمر في الإنعاش، لذا كف عن القتل بلا فائدة!”
تغرد الطيور، وتتفتح الزهور.
بوينغ، بوينغ.
لوحت غو يوري بكلتا ذراعيها.
فتاة ذات شعر نعناعي، أكبر سنًا من [عاهل الحصان القرمزي] ببضع سنوات وتشبه القديسة إلى حد كبير، ولديها أذني أرنب تتدليان فوق رأسها.
“إن أجنة اللهب التي تُترك وحدها سرعان ما تنمو لتصبح بحجم الجحيم الأصلي.”
رفعت يدي.
“شيطانة أحلام قصر المتعة الكبير، ومن بيننا الأخوات هي ‘ميومون’.”
“مهلة.”
أظهرت نظرة إلى الوراء أن الجندب في ممر هولاو تلهث أثناء تجديفها الأرنب الأحمر.
“ميو؟”
“ميو؟”
“سأعود قريبًا. انتظريني هناك.”
لم تكن كذلك.
قفزتُ من السفينة وعدتُ إلى القارب الصغير. على سطح السفينة، غلت غو يوري وليو باي كوب رامين.
“آه، تلك—نيا!”
“هاه؟ أخي، هل عدت؟ يا للعجب، هل تخلصت من العدو في لحظة؟!”
“شيطانة أحلام قصر المتعة الكبير، ومن بيننا الأخوات هي ‘ميومون’.”
“منذ متى كانت هكذا.”
ما الذي كان هذا الوحش الوردي ينفثه على الأرض؟
“إيه؟”
“حقًا نيا؟”
“هي. شيطانة أحلام قصر المتعة الكبير… ذلك النمط الغريب من الكلام. منذ متى؟”
وكان شو على حق في النهاية.
“اه…دائمًا؟”
صحيح. هذا يدل على مدى جديتها في كرامتها.
ارتشفت . التهمت [عاهلة الحصان القرمزي] آخر طبق معكرونة لحم بقري حار على الأرض، وأمالت رأسها.
رمش —انحنى جفنا شيطانة الأحلام وأذنا الأرنب نحوي.
“شيطانة أحلام قصر المتعة الكبير، ومن بيننا الأخوات هي ‘ميومون’.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“نيا… مون…؟”
انقرضت البشرية في الدورة ٩٩٩. وكانت سفينة سياحية سليمة بحد ذاتها قصة أشباح.
“أجل. نحن الأخوات مهووسات بالمفاهيم، لكنها الأسوأ. واهاها! يا أخي، هل فهمت الآن لماذا أريد موت البقية؟”
“نعم، سيئ بالتأكيد—”
قالت ليو باي فنغشيان.
“نعم، سيئ بالتأكيد—”
التفتُّ. كانت غو يوري تأكلُ برشاقةٍ آخرَ معكرون معجون الفاصولياء (النسخة الكوبيّة) من الأرض باستخدام عيدان تناول الطعام.
من دون شك، من الاستماع إلى تحفة القرن بصوت ASMR الخاص بالآنسة القديسة.
“هذه كذبة.”
كانت هذه طبيعة غو يوري.
“عجباه.”
كانت هذه طبيعة غو يوري.
“ميومون؟ لو كانت تتحدث هكذا، لما فاتني شيء. لكانت شبكة س.غ مليئة بالمنشورات: ‘لماذا تتحدث شيطانة الأحلام هذه هكذا؟’”
ارتشفت . التهمت [عاهلة الحصان القرمزي] آخر طبق معكرونة لحم بقري حار على الأرض، وأمالت رأسها.
“أوفوفو.”
صدمة ثانية هزتني.
حتى أثناء تناولها الطعام لم تضع قطرة واحدة من الصلصة السوداء على شفتيها؛ ابتسمت غو يوري بخجل.
حقيقة بسيطة كهذه..
“قائد النقابة، ألا تقلل من شأن الآنسة القديسة؟”
مستحيل. سخيف.
“ماذا؟”
ابتسمت غو يوري بابتسامة مشرقة.
“كلما تحدثت الآنسة القديسة إلى شخص ما، فإنها دائمًا ما تقوم بإلقاء [إيقاف الوقت] وتتدرب على حوارها.”
“نيا… مون…؟”
“وأنا أعلم ذلك.”
— يا فتى! قلت لك توقف عن التسكع مع تلك الأرواح أو ما شابه، وأنت تتمتم لنفسك مجددًا! هذا إدمان، هل تسمع؟ إدمان!
صحيح. هذا يدل على مدى جديتها في كرامتها.
رفعت يدي.
ابتسمت غو يوري بابتسامة مشرقة.
“مي—أونغ؟! إيب—لماذا تصرخ في وجهي؟ في ذكريات أمي كنتَ أكثر جديةً وأناقةً، مثل توم فورد عود وود—غير متوقع—نيا…”
“بعبارة أخرى… أثناء تصفحك لشبكة س.غ، يمكنها تفعيل [إيقاف الوقت] وإخفاء أي منشورات لا تريدك أن تراها.”
[3] كان باي سونغ تشي، واسمه الفخري شي تشي، مؤرخًا وسياسيًا صينيًا عاش في أواخر عهد أسرة جين الشرقية وأسرة ليو سونغ. كان مسقط رأسه في مقاطعة وينشي، شانشي، لكنه انتقل إلى منطقة جيانغنان لاحقًا.
“ماذا؟!”
“مم.”
لقد انفجرت موجة صدمة في دماغي.
لقد انهرت على ركبتي.
ما الذي كان هذا الوحش الوردي ينفثه على الأرض؟
حقيقة بسيطة كهذه..
“يخضع عنوان IP واسم حسابك لقيود خاصة. يمكن للسيد سيو غيو أو القديسة تعديل أي منشور أو تعليق يظهر على هاتفك بحرية.”
عبستُ.
“ماذا ماذا؟!”
“سأعود قريبًا. انتظريني هناك.”
صدمة ثانية هزتني.
“…مرعب؟ ليو باي —أختك— تتبع خطاها، أليس كذلك؟”
“م—من متى؟!”
قفزتُ من السفينة وعدتُ إلى القارب الصغير. على سطح السفينة، غلت غو يوري وليو باي كوب رامين.
“من البداية.”
“لااااااا!”
صفت غو يوري المرق، وضغطت يديها معًا وقالت، “شكرًا على الطعام.*
“هي. شيطانة أحلام قصر المتعة الكبير… ذلك النمط الغريب من الكلام. منذ متى؟”
“هناك ١٧١ كلمة محظورة في حسابك، تبدأ بـ ‘ميو’. لم يستطع السيد سيو غيو رفض طلب القديسة، لذا كنتَ دائمًا تتصفح شبكة س.غ الخاضعة للرقابة.”
عبستُ.
“………؟!؟!”
“أهاها، معذرةً يا قبطان. أعتقد أنك ستضطر لدفع المحرك بقوة أكبر.”
“وإذا نظر أي شخص إلى ذكر سمة كوكبة حول السيد الحانوتي، فقد قامت فقط بصعقهم عن طريق التخاطر وتسويتها.”
مستحيل. سخيف.
مستحيل. سخيف.
لقد صُنع تذكار تشيون يوهوا في العالم اللاواعي، وليس في الواقع.
كنت متأكدًا من أن هويتي لديها صلاحيات إدارية، ولكن هذه أيضًا كانت خدعة سيو غيو؟
“هذا سيكون سيئًا.”
“هل تريد قنبلة أخرى؟”
لقد جمعتُ القارب الصغير، ورسمته باللون القرمزي، وباعتباره آخر اختراع للبشرية، أطلقت عليه اسم “الأرنب الأحمر”.
“هل هناك ما هو أسوأ؟ لا تفعلي. عقلي لن يصمد.”
لقد صمتت.
“على الرغم من أنك تعلمت كل هذا أخيرًا في الدورة ٩٩٩، بمجرد انتهاء الدورة ستفقد الذكريات بموجب عقد الآنسة دانغ سورين، وتعود مباشرة إلى الجهل الأبدي ♪~”
“جيد يا محرك! أعطنا المزيد من السرعة!”
“لااااااا!”
“هذا سيكون سيئًا.”
لقد صرخت.
لكن تسميته بـ “قارب” يعتبر سخاءً، فهو في الحقيقة مجرد قارب صغير.
“لااااااا!”
سرا قشعريرة في دماغي.
واصلت الصراخ بينما كنت أقفز من الأرنب الأحمر إلى سفينة الرحلات البحرية.
“يخضع عنوان IP واسم حسابك لقيود خاصة. يمكن للسيد سيو غيو أو القديسة تعديل أي منشور أو تعليق يظهر على هاتفك بحرية.”
“لااااااا!”
“إيه؟”
“مي—أونغ؟! إيب—لماذا تصرخ في وجهي؟ في ذكريات أمي كنتَ أكثر جديةً وأناقةً، مثل توم فورد عود وود—غير متوقع—نيا…”
“… غوان يو وتشانغ فاي عبسا —هيك— دودة كتب ظهرت فجأة— هانغ! تظاهرا بأنهما على وفاق مع اللورد… لذا طمأنهما اللورد ليو باي قائلًا وهو يلهث: “الفوز بكونغ مينغ أشبه بسمكة تجد الماء…””
“أنا المُتفاجئ! ‘غير متوقع’ لا يُغطي كل شيء!”
[تدعوك شيطانة أحلام قصر المتعة الكبير.]
“أنا لا أفهم—نيا…”
“جيد يا محرك! أعطنا المزيد من السرعة!”
لقد انهرت على ركبتي.
إذا لم تعد هذه الدورة هي الدورة ١٧٣ بل أصبحت الحقيقة ثابتة باعتبارها الدورة ٩٩٩، فمن الطبيعي أن تختفي ذكراها.
“كذبة. كذبة. نعم. ذلك الشيء الوردي الغادر غسل دماغي لتشويه سمعة القديسة…”
وضعت يدي في جيبي.
“آه، تلك—نيا!”
كان تشانغ فاي، واسمه المستعار ييدي، جنرالًا عسكريًا وسياسيًا صينيًا خدم تحت إمرة أمير الحرب ليو باي في أواخر عهد أسرة هان الشرقية وأوائل عصر الممالك الثلاث في الصين. كان تشانغ فاي وغوان يو من أوائل المنضمين إلى ليو باي، وقد جمعتهما علاقة أخوية قوية، ورافقاه في معظم مغامراته المبكرة.
رفرفة. ارتعشت أذنا أرنب شيطان الأحلام، كأنها حيتان.
“إيك!”
“الوجود بالقرب منك—نيا. لماذا تسافر مع شيء مرعب كهذا—نيا؟”
عبور بحر عالم مدمر في مركبة واحدة، هو بالتأكيد جرعة قاتلة من الرومانسية.
“…مرعب؟ ليو باي —أختك— تتبع خطاها، أليس كذلك؟”
انقرضت البشرية في الدورة ٩٩٩. وكانت سفينة سياحية سليمة بحد ذاتها قصة أشباح.
“هذا هو الشيء الغريب—نيا!”
[1] شو شو، واسمه الفخري يوانزي، واسمه الأصلي شو فو، كان سياسيًا صينيًا من معاهلة كاو وي خلال فترة الممالك الثلاث في الصين. وُلد في أواخر عهد أسرة هان الشرقية، وكان مبارزًا بالسيف في شبابه.
أطلقت شيطانة الأحلام عيناها حولها، ثم خفضت صوتها.
“من البداية.”
“في البداية، خرجت [عاهل الحصان القرمزي] تحديدًا لاعتراض ذلك الكائن. أما [جامعة الشذوذات] فقد خطط لدعمها إن لزم الأمر. ومع ذلك، فقد كلاهما كل عداوته، فطبيعيًا.”
خلف الأفق سفينة ضخمة، بدا الأرنب الأحمر مثل النملة.
“مم.”
فتاة ذات شعر نعناعي، أكبر سنًا من [عاهل الحصان القرمزي] ببضع سنوات وتشبه القديسة إلى حد كبير، ولديها أذني أرنب تتدليان فوق رأسها.
كانت هذه طبيعة غو يوري.
“ناهيك عن—”
كان من الضروري أن نشعر تجاهها بحسن نية غير مشروط.
سقطت أذنا الأرنب أمامي.
على مدار حياة العائد الطويلة، لم يكسر القاعدة سوى شخصين: يو جيوون، التي لم تتمكن من التعرف على وجه أحد، وهيكاتي، التي بدا صوتها ثابتًا.
“ناهيك عن—”
“غو وري نفسها ربما لا تستطيع التحكم بالقوة. على أي حال، هي متعاونة الآن، فلا داعي للقلق أيضًا—”
“لا أستطيع أن أسمح لمثل هذه الكوكبات غير المكتملة أن تدير العالم.”
“حقًا نيا؟”
“شيطانة أحلام قصر المتعة الكبير، ومن بيننا الأخوات هي ‘ميومون’.”
رمش —انحنى جفنا شيطانة الأحلام وأذنا الأرنب نحوي.
“هناك ١٧١ كلمة محظورة في حسابك، تبدأ بـ ‘ميو’. لم يستطع السيد سيو غيو رفض طلب القديسة، لذا كنتَ دائمًا تتصفح شبكة س.غ الخاضعة للرقابة.”
“حانوتي—نيا، كيف يمكنك أن تكون متأكدًا إلى هذا الحد—نيا؟”
“هل تريد قنبلة أخرى؟”
“آه. شرح الأمر طويل، لكنني حصلت على قطعة أثرية محدودة المدة. ما دمت أملكها، فلن يؤثر بي غسل دماغ غو يوري.”
رفعت ذراعيها عاليًا وتمددت بإتساع؛ بدا وكأن الهواء النقي يتسرب إلى كل خلية عضلية.
“دعني أرى ذلك نيا؟”
“مم.”
“بالطبع.”
لقد جمعتُ القارب الصغير، ورسمته باللون القرمزي، وباعتباره آخر اختراع للبشرية، أطلقت عليه اسم “الأرنب الأحمر”.
وضعت يدي في جيبي.
وبعد فترة قصيرة—
ربطة الشعر السوداء —تذكار تشيون يوهوا، تركته عندما ضحت بنفسها، وهي تنزل درجات عالم اللاوعي—
“مهلة.”
“همم؟”
أول مرة أراك وجهًا لوجه! حانوتي! أنا شيطانة أحلام قصر المتعة الكبير!”
ربطة الشعر.
حتى أثناء تناولها الطعام لم تضع قطرة واحدة من الصلصة السوداء على شفتيها؛ ابتسمت غو يوري بخجل.
“…؟”
اعتراف بالعار القديم: ذات مرة، كنت مهووسًا بشكل عميق ويائس بكوكبة.
ينبغي أن تكون هنا.
‘…لم أكن أدرك ذلك حتى الآن.’
تذكرت أنني وضعتها في جيبي الداخلي حتى لا أفقده.
“غو وري نفسها ربما لا تستطيع التحكم بالقوة. على أي حال، هي متعاونة الآن، فلا داعي للقلق أيضًا—”
“…”
انقرضت البشرية في الدورة ٩٩٩. وكانت سفينة سياحية سليمة بحد ذاتها قصة أشباح.
لم تكن كذلك.
“أوفوفو.”
فتّشتُ كلَّ جيب. باستثناء الجرس الفضي، لم تلمس أصابعي شيئًا.
“لا يا قائد النقابة— أقصد يا قبطان! البحر يحيط بي من كل جانب.”
سرا قشعريرة في دماغي.
“همم؟”
‘لحظة. للتفكير…’
لقد جمعتُ القارب الصغير، ورسمته باللون القرمزي، وباعتباره آخر اختراع للبشرية، أطلقت عليه اسم “الأرنب الأحمر”.
لقد صُنع تذكار تشيون يوهوا في العالم اللاواعي، وليس في الواقع.
التفتُّ. كانت غو يوري تأكلُ برشاقةٍ آخرَ معكرون معجون الفاصولياء (النسخة الكوبيّة) من الأرض باستخدام عيدان تناول الطعام.
إذا لم تعد هذه الدورة هي الدورة ١٧٣ بل أصبحت الحقيقة ثابتة باعتبارها الدورة ٩٩٩، فمن الطبيعي أن تختفي ذكراها.
“نعم، سيئ بالتأكيد—”
حقيقة بسيطة كهذه..
وثم—
‘…لم أكن أدرك ذلك حتى الآن.’
[5] كان غوان يو، واسمه المستعار يونتشانغ، جنرالًا عسكريًا صينيًا خدم تحت إمرة القائد العسكري ليو باي خلال أواخر عهد أسرة هان الشرقية في الصين. إلى جانب تشانغ فاي، كانت تربطه علاقة أخوية بليو باي، ورافقه في معظم مغامراته المبكرة.
وكأن النسيان أمر طبيعي.
“من البداية.”
على الرغم من أنني كنت أعلم منذ فترة طويلة أن “غو يوري في العالم الحقيقي” و “غو يوري في العالم اللاواعي” مختلفتين.
لقد انفجرت موجة صدمة في دماغي.
“…”
المستقْبِل III
لقد صمتت.
“شيطانة أحلام قصر المتعة الكبير، ومن بيننا الأخوات هي ‘ميومون’.”
سقطت أذنا الأرنب أمامي.
“ماذا؟”
“هل تعتقد حقًا أن الوجود هو حليفك نيا؟”
من دون شك، من الاستماع إلى تحفة القرن بصوت ASMR الخاص بالآنسة القديسة.
————————
[3] كان باي سونغ تشي، واسمه الفخري شي تشي، مؤرخًا وسياسيًا صينيًا عاش في أواخر عهد أسرة جين الشرقية وأسرة ليو سونغ. كان مسقط رأسه في مقاطعة وينشي، شانشي، لكنه انتقل إلى منطقة جيانغنان لاحقًا.
[1] شو شو، واسمه الفخري يوانزي، واسمه الأصلي شو فو، كان سياسيًا صينيًا من معاهلة كاو وي خلال فترة الممالك الثلاث في الصين. وُلد في أواخر عهد أسرة هان الشرقية، وكان مبارزًا بالسيف في شبابه.
[2] كان تشوغي ليانغ، المعروف أيضًا باسمه المجاملة كونغ مينغ، رجل دولة صيني واستراتيجي ومخترع عاش في نهاية عهد أسرة هان الشرقية وفترة الممالك الثلاث المبكرة في الصين.
[2] كان تشوغي ليانغ، المعروف أيضًا باسمه المجاملة كونغ مينغ، رجل دولة صيني واستراتيجي ومخترع عاش في نهاية عهد أسرة هان الشرقية وفترة الممالك الثلاث المبكرة في الصين.
“هذه كذبة.”
[3] كان باي سونغ تشي، واسمه الفخري شي تشي، مؤرخًا وسياسيًا صينيًا عاش في أواخر عهد أسرة جين الشرقية وأسرة ليو سونغ. كان مسقط رأسه في مقاطعة وينشي، شانشي، لكنه انتقل إلى منطقة جيانغنان لاحقًا.
عبستُ.
[5] كان غوان يو، واسمه المستعار يونتشانغ، جنرالًا عسكريًا صينيًا خدم تحت إمرة القائد العسكري ليو باي خلال أواخر عهد أسرة هان الشرقية في الصين. إلى جانب تشانغ فاي، كانت تربطه علاقة أخوية بليو باي، ورافقه في معظم مغامراته المبكرة.
“من البداية.”
كان تشانغ فاي، واسمه المستعار ييدي، جنرالًا عسكريًا وسياسيًا صينيًا خدم تحت إمرة أمير الحرب ليو باي في أواخر عهد أسرة هان الشرقية وأوائل عصر الممالك الثلاث في الصين. كان تشانغ فاي وغوان يو من أوائل المنضمين إلى ليو باي، وقد جمعتهما علاقة أخوية قوية، ورافقاه في معظم مغامراته المبكرة.
“إيك!”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لم تكن كذلك.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
[5] كان غوان يو، واسمه المستعار يونتشانغ، جنرالًا عسكريًا صينيًا خدم تحت إمرة القائد العسكري ليو باي خلال أواخر عهد أسرة هان الشرقية في الصين. إلى جانب تشانغ فاي، كانت تربطه علاقة أخوية بليو باي، ورافقه في معظم مغامراته المبكرة.
“…مرعب؟ ليو باي —أختك— تتبع خطاها، أليس كذلك؟”
“هذا هو الشيء الغريب—نيا!”
