Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 223

أمنية

أمنية

لم يمض وقت طويل بعد أن مات هيلموت غارقًا في بركة من دمه، حتى هزّ إيغِل كتفيه وأعاد سيفه إلى غمده.

صرخ لينلي وحاول اللحاق بها، لكن الأوان كان قد فات.

كانت الخطة هي ترك هيلموت يموت وحيدًا، لكنها فشلت، غير أن موته بدا وحيدًا بما فيه الكفاية.

لكن وجه آيفي شحب سريعًا. صرخت من الألم عندما حاولت النهوض بسرعة، مما دفع بافان إلى أن يضغط على كتفها بعجلة.

“لقد رأيت كثيرًا من الناس يموتون من قبل، لكنني لم أرَ أحدًا يموت مثل حشرة مقززة هكذا”، تمتم إيغِل.

كان ذلك لينلي لوين.

“حسنًا، لقد أدرك مكانه أخيرًا قبل أن يموت. هيا، علينا أن نذهب.”

تجمد لينلي وتوقفت يده الممدودة نحوها. ثم أنزل يده بعينين مرتجفتين حين رأى نظراتها الباردة.

أخرجت إيوشيف رداءً أسود من جيبها وناولته إلى إيميل.

“ابتعد.”

ارتدى إيميل الرداء ووضع الغطاء أيضًا ليخفي وجهه، وما إن ارتداه حتى اختفى حضوره في اللحظة نفسها. حتى آيفي، التي كانت مختبئة خارج الباب وتشاهد المشهد منذ البداية، بالكاد استطاعت أن تشعر بوجود إيميل رغم أنها كانت تعلم أن هناك أشخاصًا بالداخل.

كانت الخطة هي ترك هيلموت يموت وحيدًا، لكنها فشلت، غير أن موته بدا وحيدًا بما فيه الكفاية.

ثم بدأ إيميل يتحرك نحو الباب.

***

رأت آيفي ذلك فارتبكت وبدأت تبحث عن مكان لتختبئ فيه، لكنها لم تجد أي مكان مناسب. وبعد لحظات، خرج إيميل من الممر بخطوات واثقة.

“لكن ماذا لو كان كل ذلك كذبًا؟ هل انضم إلى الحرس الإمبراطوري فقط ليحصل على وصول إلى جسد الإمبراطور منذ البداية؟ ماذا لو كان مستغَلًّا من البابا وأصبح عضوًا في الحرس لتسهيل تنفيذ خطط خفية شريرة؟”

نظرت آيفي إلى إيميل بتعبير متجمد. ظنّت أنه سيأخذها رهينة مرة أخرى أو سيقتلها، لكن إيميل نظر إليها بصمت ومضى متجاوزًا إياها.

الجنود الذين كانوا يقاتلون في أرجاء المدينة بدأوا يتوقفون عن القتال تدريجيًا حين لم يُعثر على قادتهم في أي مكان، وتوقفوا تمامًا عندما رأوا البرج ينهار.

وفي اللحظة التي مرّ فيها بجانبها، تمتم بهدوء:

كان يبدو على بافان أنه يعرف أن من أنقذ آيفي هو لينلي.

“اعتنِ بها بنفسك. السيد في انتظارنا.”

عندما تكلم خوان فجأة، نظر إليه هيلد وهو يرمش.

مرّ إيغِل بعدها وغمز لآيفي، بينما قامت إيوشيف بقرص خدّها قبل أن تغادر. ولم تمضِ سوى لحظات بعد مرورهم حتى انهارت آيفي على الأرض بتعبير حائر.

“قِطع الحجارة كانت مقطّعة على شكل دائرة حول المكان الذي وُجدتِ فيه. لا أعلم من الذي استعرض مهارته وسط ركام البرج المنهار، لكن ذلك الشخص لم يكن هناك حين وجدناك. أعتقد أنه قد يكون أُصيب إصابات طفيفة بناءً على بقع الدم الموجودة في المكان، لكنني متأكد أنه بخير، إذ لم يُعثر على أي جثة في تلك المنطقة.”

في تلك اللحظة، شعرت بيد تلمس كتفها بلطف.

“…أيها الخائن.”

“هل أنت بخير؟”

أخرجت إيوشيف رداءً أسود من جيبها وناولته إلى إيميل.

كان ذلك لينلي لوين.

حتى الشخص المدرب جيدًا كان عليه أن يستعد لتلقي إصابات إذا استخدم إحدى المراحل العليا من سيف بالتيك، إذ إن الفشل قد يؤدي إلى أضرار مميتة. وقد تأكد خوان من أن سينا استخدمت سيف بالتيك — بل تجاوزت المرحلة الخامسة واستعملت المرحلة السادسة.

وعندها فقط أدركت آيفي أن إيميل لم يكن يتحدث إليها، بل إلى لينلي الذي كان واقفًا خلفها طوال الوقت. كادت آيفي أن ترتمي في ذراعيه، لكنها تمالكت نفسها.

ارتبك هيلد من نظرة خوان الخالية من المشاعر، ثم انحنى بسرعة احترامًا له.

كان لينلي لم يعد يغطي عينيه، وكانت عيناه الكهرمانيتان تحدقان فيها بهدوء.

بدأت قوات الغرب والعاصمة العمل معًا لإنقاذ الناس العالقين تحت أنقاض البرج المنهار.

“أعتذر لتأخّري. ظننت أنك في القلعة الحمراء، لكنني لم أجدك هناك. هل أنت بخير؟”

ومع ذلك، مرّ خوان بجانب الفضاء الأسود دون أن ينظر إليه حتى، رغم أن الشقّة انفتحت بجواره مباشرة.

ما إن مدّ لينلي يده نحوها حتى ارتجفت آيفي وتراجعت خطوة إلى الوراء. وبناءً على ما سمعته من حديثهم، كانت تعرف الآن أن لينلي خائن.

كان يبدو على بافان أنه يعرف أن من أنقذ آيفي هو لينلي.

لم يمض وقت طويل حتى عادت إلى ذهنها كل الشائعات التي سمعتها عن لينلي. كان معروفًا عنه أنه تخلى عن فرصة أن يصبح فارِسًا مقدسًا واختار الانضمام إلى الحرس الإمبراطوري فقط ليخدم جلالته بإخلاص. بل وكان على خلاف مع البابا بسبب ولائه الشديد للإمبراطور والخلاف حول عقيدة الإمبراطورية الحالية.

“جلالتك، أرجو أن تسامحني على إزعاجك في هذا الوضع، لكن الكينهيريار اختفوا فجأة. ظننت في البداية أنهم اختفوا فقط في الشرق، لكن يبدو أنهم اختفوا أيضًا في بقية المناطق. يُفترض أنهم اختفوا في أرجاء الإمبراطورية كلها. لكن هذا لا يعني أن الوضع قد حُلّ تمامًا — فمعظم القوات ستبقى في مواقعها، ولن يأتي سوى جزء منها إلى الغرب. كنتُ أول من تمكن من التحرك بفضل قدرتي على الانتقال الفوري، لكن القائدة آنيا والعمة نيينّا ستصلان في أقرب وقت ممكن.”

كان يُعرف عن لينلي أنه أكثر تمسكًا بالمبادئ والعقيدة من البابا نفسه. ومع ذلك، كان العديد من الكهنة والفرسان المقدسين في الكنيسة يعجبون بنزاهته ومهابته، إذ إن قائد الحرس الإمبراطوري لم يكن يملك سلطة كبيرة — فدوره الظاهري لم يكن أكثر من جامعٍ للجثث.

ارتبك هيلد من الإجابة، لكنه شعر ببعض الارتياح لكونه حصل أخيرًا على رد.

“قدّيسة؟”

“هل استيقظتِ، أيتها القديسة؟”

“لكن ماذا لو كان كل ذلك كذبًا؟ هل انضم إلى الحرس الإمبراطوري فقط ليحصل على وصول إلى جسد الإمبراطور منذ البداية؟ ماذا لو كان مستغَلًّا من البابا وأصبح عضوًا في الحرس لتسهيل تنفيذ خطط خفية شريرة؟”

ارتدى إيميل الرداء ووضع الغطاء أيضًا ليخفي وجهه، وما إن ارتداه حتى اختفى حضوره في اللحظة نفسها. حتى آيفي، التي كانت مختبئة خارج الباب وتشاهد المشهد منذ البداية، بالكاد استطاعت أن تشعر بوجود إيميل رغم أنها كانت تعلم أن هناك أشخاصًا بالداخل.

“قدّيسة، لا تبدين بخير. هذا البرج يهتز، وقد ينهار في أي لحظة، فلنـ…”

“الإمبراطور الحقيقي…”

“حتى سبب اختبائنا تحت الأرض لأيام بعد التمرد الفاشل ربما كان جزءًا من خطتهم للانتقال إلى الخطوة التالية.”

“…أيها الخائن.”

كان لينلي كثيرًا ما يترك آيفي وحدها ويغيب لساعات أثناء وجودهما في المخبأ تحت الأرض، كما أنها حاولت التمرد على البابا بسبب إقناعه لها.

“قدّيسة، أنا…” عضّ لينلي شفته بإحكام ثم تابع بصعوبة، “قد لا يفهمني الآخرون، لكن عليك أن تفهمي. فأنتِ القدّيسة بعد كل شيء.”

“لقد استُخدمت طوال هذا الوقت.”

“لقد استُخدمت طوال هذا الوقت.”

ذلك كان كل ما خطر في ذهن آيفي.

ثم خرج شخص متأخرًا من الشقّة. كان ذلك هيلد. لم يكن يضع الضمادة على وجهه بعد الآن. وبعد أن نظر حوله كمن يبحث عن شخص ما، لمح خوان واندفع نحوه بسرعة.

“ابتعد.”

ارتبك هيلد من نظرة خوان الخالية من المشاعر، ثم انحنى بسرعة احترامًا له.

تجمد لينلي وتوقفت يده الممدودة نحوها. ثم أنزل يده بعينين مرتجفتين حين رأى نظراتها الباردة.

كان خوان يسير متبلدًا في طريقه نحو جسده — وظنّ أن استعادة جثته ‘عمل’ آخر يجب إنجازه.

قبل ذلك، كانت آيفي ربما قد رأت مظهره هذا مؤلمًا، لكنها لم تعد تشعر بالشيء ذاته. بشرته البيضاء جعلته يبدو كهيكل عظمي، وفمه الذي حاول أن يتكلم بدا مثل لسان أفعى يرفرف. كان من الصعب حتى قراءة أي شعور في عينيه المرتجفتين.

وفي الوقت ذاته، تم اكتشاف أمر كبير في موقع الانهيار — إذ تمكن بافان من إنقاذ شخص غير متوقّع.

“…أيها الخائن.”

رأت آيفي ذلك فارتبكت وبدأت تبحث عن مكان لتختبئ فيه، لكنها لم تجد أي مكان مناسب. وبعد لحظات، خرج إيميل من الممر بخطوات واثقة.

“قدّيسة، أنا…” عضّ لينلي شفته بإحكام ثم تابع بصعوبة، “قد لا يفهمني الآخرون، لكن عليك أن تفهمي. فأنتِ القدّيسة بعد كل شيء.”

“حتى سبب اختبائنا تحت الأرض لأيام بعد التمرد الفاشل ربما كان جزءًا من خطتهم للانتقال إلى الخطوة التالية.”

“أنا لست قدّيسة، وأنت تعرف ذلك. أنا مجرد امرأة قتلها البابا ثم أعيدت إلى الحياة بمحض الصدفة. منصب القدّيسة ليس سوى دمية للبابا!”

كان خوان يسير متبلدًا في طريقه نحو جسده — وظنّ أن استعادة جثته ‘عمل’ آخر يجب إنجازه.

“لا، أنت مخطئة!”

كان خوان يسير متبلدًا في طريقه نحو جسده — وظنّ أن استعادة جثته ‘عمل’ آخر يجب إنجازه.

صرخ لينلي بصوت غاضب دون أن يدرك ذلك.

“قِطع الحجارة كانت مقطّعة على شكل دائرة حول المكان الذي وُجدتِ فيه. لا أعلم من الذي استعرض مهارته وسط ركام البرج المنهار، لكن ذلك الشخص لم يكن هناك حين وجدناك. أعتقد أنه قد يكون أُصيب إصابات طفيفة بناءً على بقع الدم الموجودة في المكان، لكنني متأكد أنه بخير، إذ لم يُعثر على أي جثة في تلك المنطقة.”

رأت آيفي هذا فارتجفت وتراجعت بعيدًا عنه.

نظر خوان عن كثب إلى جسد سينا الذي كان يحمله بين ذراعيه وهو يسير في وسط المدينة.

شهق لينلي حين أدرك أنه أخافها وحاول أن يقترب منها، لكن ذلك زادها خوفًا.

ثم خرج شخص متأخرًا من الشقّة. كان ذلك هيلد. لم يكن يضع الضمادة على وجهه بعد الآن. وبعد أن نظر حوله كمن يبحث عن شخص ما، لمح خوان واندفع نحوه بسرعة.

رفع لينلي يديه المرتجفتين وقال بصوت مبحوح:

وفي الأثناء، كان خوان يسير بوجه خالٍ من أي تعبير.

“أعلم أنك مصدومة، لكنك ستفهمين قريبًا — لماذا تم اختيارك كقدّيسة، ولماذا أنت القدّيسة الحقيقية. النبوءة التي نطقتِ بها جاءت من جلالته — إنها من الرجل الذي سيصبح الإمبراطور الحقيقي.”

“قلتُ لكِ إنك كنتِ محظوظة، لكن هذا لا يعني أنك لم تُصابي. ساقك اليسرى مكسورة، وهناك كثير من الكدمات هنا وهناك، لذا من فضلك ابقي ساكنة. عليّ أن أتحقق من أماكن إصاباتك الأخرى،” قال بافان.

“الإمبراطور الحقيقي…”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

تلك الكلمات الحاسمة جعلت آيفي تتأكد أن لينلي كان بالفعل خائنًا. امتلأت عيناها بدموع اليأس.

رفع لينلي يديه المرتجفتين وقال بصوت مبحوح:

“لم أعد أهتم بعد الآن. أخبرهم جميعًا أن يموتوا، سواء كانوا الإمبراطور الحقيقي أم لا. إذا وُجدت حياة أخرى، فليتني أولد في عالم مات فيه الجميع.” أجابت آيفي وهي تحدق في لينلي.

كانت الخطة هي ترك هيلموت يموت وحيدًا، لكنها فشلت، غير أن موته بدا وحيدًا بما فيه الكفاية.

استدارت آيفي وبدأت بالركض ما إن أنهت كلامها. كان المكان الذي اتجهت نحوه هو الفتحة التي خلّفها الجدار المنهار.

“اعتنِ بها بنفسك. السيد في انتظارنا.”

صرخ لينلي وحاول اللحاق بها، لكن الأوان كان قد فات.

شرح هيلد بسرعة وباختصار قدر الإمكان، لكن خوان بدا وكأنه لا يستمع إليه على الإطلاق. أغلق هيلد شفتيه بإحكام. فمهما كان وقع الصدمة على خوان، فهو الإمبراطور والقائد الأعلى للإمبراطورية، وكان من غير المعقول أن يفقد توازنه في لحظة حاسمة كهذه.

بدأت آيفي تسقط من البرج ما إن ألقت بنفسها في الهواء.

تعرّض مركز المدينة للدمار عندما انهار البرج الضخم أخيرًا فوق كابراخ.

***

“قِطع الحجارة كانت مقطّعة على شكل دائرة حول المكان الذي وُجدتِ فيه. لا أعلم من الذي استعرض مهارته وسط ركام البرج المنهار، لكن ذلك الشخص لم يكن هناك حين وجدناك. أعتقد أنه قد يكون أُصيب إصابات طفيفة بناءً على بقع الدم الموجودة في المكان، لكنني متأكد أنه بخير، إذ لم يُعثر على أي جثة في تلك المنطقة.”

نظر خوان عن كثب إلى جسد سينا الذي كان يحمله بين ذراعيه وهو يسير في وسط المدينة.

ما إن مدّ لينلي يده نحوها حتى ارتجفت آيفي وتراجعت خطوة إلى الوراء. وبناءً على ما سمعته من حديثهم، كانت تعرف الآن أن لينلي خائن.

كانت بشرتها الشاحبة، وجراحها الكثيرة، وصدرها الذي لم يعد يتحرك صعودًا وهبوطًا، جميعها دلائل على أنها ماتت.

تجمد لينلي وتوقفت يده الممدودة نحوها. ثم أنزل يده بعينين مرتجفتين حين رأى نظراتها الباردة.

لم يتمكن خوان من معرفة ما الذي قتل سينا بالضبط، إذ إن في جسدها عددًا كبيرًا جدًا من الجروح القاتلة.

رفع لينلي يديه المرتجفتين وقال بصوت مبحوح:

كانت أطرافها لا تزال متصلة بجسدها، لكن جميع عضلاتها وأعصابها كانت ممزقة، وأعضاؤها الداخلية مدمَّرة.

“لم أعد أهتم بعد الآن. أخبرهم جميعًا أن يموتوا، سواء كانوا الإمبراطور الحقيقي أم لا. إذا وُجدت حياة أخرى، فليتني أولد في عالم مات فيه الجميع.” أجابت آيفي وهي تحدق في لينلي.

ثم لاحظ خوان شيئًا مألوفًا في جراحها — كانت تلك الآثار الجانبية لاستخدام مراحل متقدمة من سيف بالتيك بالقوة.

كانت أطرافها لا تزال متصلة بجسدها، لكن جميع عضلاتها وأعصابها كانت ممزقة، وأعضاؤها الداخلية مدمَّرة.

حتى الشخص المدرب جيدًا كان عليه أن يستعد لتلقي إصابات إذا استخدم إحدى المراحل العليا من سيف بالتيك، إذ إن الفشل قد يؤدي إلى أضرار مميتة. وقد تأكد خوان من أن سينا استخدمت سيف بالتيك — بل تجاوزت المرحلة الخامسة واستعملت المرحلة السادسة.

بدأت قوات الغرب والعاصمة العمل معًا لإنقاذ الناس العالقين تحت أنقاض البرج المنهار.

كانت مرحلة عالية على نحو لا يُصدق بالنسبة لإنسان عادي، ولن يكون من المبالغة القول إنها أول إنسانة تستخدم سيف بالتيك بذلك المستوى.

كانت الخطة هي ترك هيلموت يموت وحيدًا، لكنها فشلت، غير أن موته بدا وحيدًا بما فيه الكفاية.

لكنها على الأرجح ستكون الأخيرة أيضًا.

لكن هيلد لم يستطع أن يبقى واقفًا مكتوف اليدين يشاهد خوان في هذه الحالة. كان واضحًا أن المعركة لا تزال جارية، وعليه أن يُطلعه على الأوضاع في المناطق الأخرى.

حينها —

عندما تكلم خوان فجأة، نظر إليه هيلد وهو يرمش.

تَشَقَّقَ الهواء فجأة محدثًا صوت تصدّع! تصدّع!، وظهر فضاء أسود نتيجة تمزق الفراغ. كان ذلك ظاهرة مؤقتة تسببت بها «الشقّة».

“أعتذر لتأخّري. ظننت أنك في القلعة الحمراء، لكنني لم أجدك هناك. هل أنت بخير؟”

ومع ذلك، مرّ خوان بجانب الفضاء الأسود دون أن ينظر إليه حتى، رغم أن الشقّة انفتحت بجواره مباشرة.

“جلالته… يجب أن ألتقي بجلالته. علينا أن نسرع و…”

ثم خرج شخص متأخرًا من الشقّة. كان ذلك هيلد. لم يكن يضع الضمادة على وجهه بعد الآن. وبعد أن نظر حوله كمن يبحث عن شخص ما، لمح خوان واندفع نحوه بسرعة.

رأت آيفي هذا فارتجفت وتراجعت بعيدًا عنه.

“جلالتك!”

كانت بشرتها الشاحبة، وجراحها الكثيرة، وصدرها الذي لم يعد يتحرك صعودًا وهبوطًا، جميعها دلائل على أنها ماتت.

هيلد، الذي كان يركض نحو خوان على عجل، لاحظ متأخرًا سينا في ذراعي خوان. وضع يده على فمه ونظر إلى سينا بصمت لبرهة، ثم رفع نظره بحذر إلى خوان.

كانت بشرتها الشاحبة، وجراحها الكثيرة، وصدرها الذي لم يعد يتحرك صعودًا وهبوطًا، جميعها دلائل على أنها ماتت.

وفي الأثناء، كان خوان يسير بوجه خالٍ من أي تعبير.

“إلى جسدي.”

“…أرى أن السيدة سينا سولفاين قاتلت ببسالة.”

لكن خوان لم يُجِب هيلد.

لكن خوان لم يُجِب هيلد.

ومن خلال تقرير بافان أُعلنت أنباء مقتل ديسماس.

شعر هيلد بالحيرة؛ فلم يسبق له أن رأى خوان على هذا النحو. ومع ذلك، واصل السير خلفه بصمت. لم يكن يعرف بدقة ماهية العلاقة بين سينا وخوان، لكنه كان يعلم أنها أعمق من مجرد علاقة زمالة عادية.

وعندها فقط أدركت آيفي أن إيميل لم يكن يتحدث إليها، بل إلى لينلي الذي كان واقفًا خلفها طوال الوقت. كادت آيفي أن ترتمي في ذراعيه، لكنها تمالكت نفسها.

ومع ذلك، لم يكونا حبيبين أيضًا. شعر هيلد أن هناك رابطًا أقوى من ذلك بكثير بينهما. لم يكن مجرّد علاقة بين رجل وامرأة؛ بل كانت شيئًا أعمق — إحساسًا بالتضامن يكاد يجعلهما متصلين كجسد واحد.

ثم خرج شخص متأخرًا من الشقّة. كان ذلك هيلد. لم يكن يضع الضمادة على وجهه بعد الآن. وبعد أن نظر حوله كمن يبحث عن شخص ما، لمح خوان واندفع نحوه بسرعة.

لكن هيلد لم يستطع أن يبقى واقفًا مكتوف اليدين يشاهد خوان في هذه الحالة. كان واضحًا أن المعركة لا تزال جارية، وعليه أن يُطلعه على الأوضاع في المناطق الأخرى.

“أعلم أنك مصدومة، لكنك ستفهمين قريبًا — لماذا تم اختيارك كقدّيسة، ولماذا أنت القدّيسة الحقيقية. النبوءة التي نطقتِ بها جاءت من جلالته — إنها من الرجل الذي سيصبح الإمبراطور الحقيقي.”

“جلالتك، أرجو أن تسامحني على إزعاجك في هذا الوضع، لكن الكينهيريار اختفوا فجأة. ظننت في البداية أنهم اختفوا فقط في الشرق، لكن يبدو أنهم اختفوا أيضًا في بقية المناطق. يُفترض أنهم اختفوا في أرجاء الإمبراطورية كلها. لكن هذا لا يعني أن الوضع قد حُلّ تمامًا — فمعظم القوات ستبقى في مواقعها، ولن يأتي سوى جزء منها إلى الغرب. كنتُ أول من تمكن من التحرك بفضل قدرتي على الانتقال الفوري، لكن القائدة آنيا والعمة نيينّا ستصلان في أقرب وقت ممكن.”

“جلالتك، إلى أين بحق السماء أنت ذاهب؟”

شرح هيلد بسرعة وباختصار قدر الإمكان، لكن خوان بدا وكأنه لا يستمع إليه على الإطلاق. أغلق هيلد شفتيه بإحكام. فمهما كان وقع الصدمة على خوان، فهو الإمبراطور والقائد الأعلى للإمبراطورية، وكان من غير المعقول أن يفقد توازنه في لحظة حاسمة كهذه.

بدأت قوات الغرب والعاصمة العمل معًا لإنقاذ الناس العالقين تحت أنقاض البرج المنهار.

“أين القائد بافان؟ هل هو من يقود المعركة حاليًا؟”

ثم خرج شخص متأخرًا من الشقّة. كان ذلك هيلد. لم يكن يضع الضمادة على وجهه بعد الآن. وبعد أن نظر حوله كمن يبحث عن شخص ما، لمح خوان واندفع نحوه بسرعة.

ومرة أخرى، لم يُجِب خوان. شعر هيلد بالإحباط ووقف أمام خوان ليمنعه من التقدُّم. عندها فقط توقف خوان عن السير.

“…أيها الخائن.”

“جلالتك، إلى أين بحق السماء أنت ذاهب؟”

“سأحميك، جلالتك. إذا عثرتَ على جسدك هناك… فستستعيد قوتك أخيرًا كالإمبراطور الحقيقي. لست متأكدًا إن كان هذا ما سيحدث فعلًا، لكني أفترض ذلك. فقد قيل إن قلب مانانن ماكلير هو الذي أكمل جلالتك.”

“إلى جسدي.”

“…أيها الخائن.”

فتح خوان فمه لأول مرة.

بدأت قوات الغرب والعاصمة العمل معًا لإنقاذ الناس العالقين تحت أنقاض البرج المنهار.

ارتبك هيلد من الإجابة، لكنه شعر ببعض الارتياح لكونه حصل أخيرًا على رد.

بدأت قوات الغرب والعاصمة العمل معًا لإنقاذ الناس العالقين تحت أنقاض البرج المنهار.

“جسد جلالتك؟ إذًا لا بد أنك تتحدث عن الجسد المقدس. هل تعلم أين هو؟” سأل هيلد.

“لا، أنت مخطئة!”

“داخل القلعة الحمراء. أشعر بوجوده هناك.”

“ملاك حارس؟”

“سأحميك، جلالتك. إذا عثرتَ على جسدك هناك… فستستعيد قوتك أخيرًا كالإمبراطور الحقيقي. لست متأكدًا إن كان هذا ما سيحدث فعلًا، لكني أفترض ذلك. فقد قيل إن قلب مانانن ماكلير هو الذي أكمل جلالتك.”

رفع لينلي يديه المرتجفتين وقال بصوت مبحوح:

نظر خوان إلى هيلد.

بدأت قوات الغرب والعاصمة العمل معًا لإنقاذ الناس العالقين تحت أنقاض البرج المنهار.

ارتبك هيلد من نظرة خوان الخالية من المشاعر، ثم انحنى بسرعة احترامًا له.

كانت بشرتها الشاحبة، وجراحها الكثيرة، وصدرها الذي لم يعد يتحرك صعودًا وهبوطًا، جميعها دلائل على أنها ماتت.

“كانت هناك تضحيات موجعة كثيرة على طول الطريق، لكن جلالتك ستعود أخيرًا إلى مكانك المستحق. لا أحد يمكنه الوقوف في طريقك الآن. بالطبع، سيكون هناك الكثير من العمل لإنجازه. لكن أولًا، علينا أن نجد والدي، أعني جيرارد جاين… آه، سامحني جلالتك. أعلم أنك لست في مزاج للاستماع إلى هذا، لكني لا أستطيع التوقف عن الكلام وأنا أفكر أن كل شيء قد انتهى أخيرًا… ليت أمي كانت هنا لترى هذا أيضًا.”

“قلتُ لكِ إنك كنتِ محظوظة، لكن هذا لا يعني أنك لم تُصابي. ساقك اليسرى مكسورة، وهناك كثير من الكدمات هنا وهناك، لذا من فضلك ابقي ساكنة. عليّ أن أتحقق من أماكن إصاباتك الأخرى،” قال بافان.

“الكثير من العمل…”

في تلك اللحظة، شعرت بيد تلمس كتفها بلطف.

واصل هيلد ثرثرته، لكن تلك الجملة وحدها هي التي انتبه لها خوان.

“قدّيسة، أنا…” عضّ لينلي شفته بإحكام ثم تابع بصعوبة، “قد لا يفهمني الآخرون، لكن عليك أن تفهمي. فأنتِ القدّيسة بعد كل شيء.”

كان خوان يسير متبلدًا في طريقه نحو جسده — وظنّ أن استعادة جثته ‘عمل’ آخر يجب إنجازه.

***

كان يتحرك بلا أي تفكير، لكن كلمات هيلد ألهمته بطريقة غريبة.

هيلد، الذي كان يركض نحو خوان على عجل، لاحظ متأخرًا سينا في ذراعي خوان. وضع يده على فمه ونظر إلى سينا بصمت لبرهة، ثم رفع نظره بحذر إلى خوان.

راودته فكرة مشوَّهة ومعوجّة.

“لا، هيلد.”

“لكن ماذا لو كان كل ذلك كذبًا؟ هل انضم إلى الحرس الإمبراطوري فقط ليحصل على وصول إلى جسد الإمبراطور منذ البداية؟ ماذا لو كان مستغَلًّا من البابا وأصبح عضوًا في الحرس لتسهيل تنفيذ خطط خفية شريرة؟”

عندما تكلم خوان فجأة، نظر إليه هيلد وهو يرمش.

صرخ لينلي بصوت غاضب دون أن يدرك ذلك.

“سأعيد سينا إلى الحياة.”

لكن هيلد لم يستطع أن يبقى واقفًا مكتوف اليدين يشاهد خوان في هذه الحالة. كان واضحًا أن المعركة لا تزال جارية، وعليه أن يُطلعه على الأوضاع في المناطق الأخرى.

***

مرّ إيغِل بعدها وغمز لآيفي، بينما قامت إيوشيف بقرص خدّها قبل أن تغادر. ولم تمضِ سوى لحظات بعد مرورهم حتى انهارت آيفي على الأرض بتعبير حائر.

تحطّم! دوّي!

في تلك اللحظة، شعرت بيد تلمس كتفها بلطف.

تعرّض مركز المدينة للدمار عندما انهار البرج الضخم أخيرًا فوق كابراخ.

تَشَقَّقَ الهواء فجأة محدثًا صوت تصدّع! تصدّع!، وظهر فضاء أسود نتيجة تمزق الفراغ. كان ذلك ظاهرة مؤقتة تسببت بها «الشقّة».

الجنود الذين كانوا يقاتلون في أرجاء المدينة بدأوا يتوقفون عن القتال تدريجيًا حين لم يُعثر على قادتهم في أي مكان، وتوقفوا تمامًا عندما رأوا البرج ينهار.

هيلد، الذي كان يركض نحو خوان على عجل، لاحظ متأخرًا سينا في ذراعي خوان. وضع يده على فمه ونظر إلى سينا بصمت لبرهة، ثم رفع نظره بحذر إلى خوان.

كان جنود الجيش الغربي قد فقدوا إرادتهم في القتال تمامًا منذ لحظة انهيار البرج. بدءًا من استسلام فرسان سورتر، بدأت الوحدات المختلفة من الجيش الغربي في الاستسلام لجيش العاصمة واحدة تلو الأخرى.

رأت آيفي ذلك فارتبكت وبدأت تبحث عن مكان لتختبئ فيه، لكنها لم تجد أي مكان مناسب. وبعد لحظات، خرج إيميل من الممر بخطوات واثقة.

ولم يُقبل إعلان استسلام الجيش الغربي من قبل فرسان العاصمة إلا بعد مرور وقت طويل، تحت قيادة بافان الذي كان قد عاد.

أخرجت إيوشيف رداءً أسود من جيبها وناولته إلى إيميل.

ومن خلال تقرير بافان أُعلنت أنباء مقتل ديسماس.

“ابتعد.”

بدأت قوات الغرب والعاصمة العمل معًا لإنقاذ الناس العالقين تحت أنقاض البرج المنهار.

نظرت آيفي إلى السماء بخواء وهمست بصوت خافت.

كانت كارثة مروّعة، لكن بدا الارتياح واضحًا على وجوه الجنود عند التفكير في أنهم لم يعودوا مضطرين لقتل بعضهم بعضًا، كونهم جميعًا ينتمون إلى الجيش الإمبراطوري نفسه.

“ملاك حارس؟”

وفي الوقت ذاته، تم اكتشاف أمر كبير في موقع الانهيار — إذ تمكن بافان من إنقاذ شخص غير متوقّع.

“حسنًا، لقد أدرك مكانه أخيرًا قبل أن يموت. هيا، علينا أن نذهب.”

“هل استيقظتِ، أيتها القديسة؟”

“قلتُ لكِ إنك كنتِ محظوظة، لكن هذا لا يعني أنك لم تُصابي. ساقك اليسرى مكسورة، وهناك كثير من الكدمات هنا وهناك، لذا من فضلك ابقي ساكنة. عليّ أن أتحقق من أماكن إصاباتك الأخرى،” قال بافان.

فتحت آيفي عينيها ببطء. كان بافان ينظر إليها، وأدركت تدريجيًا أنها تُحمَل إلى مكانٍ ما.

حتى الشخص المدرب جيدًا كان عليه أن يستعد لتلقي إصابات إذا استخدم إحدى المراحل العليا من سيف بالتيك، إذ إن الفشل قد يؤدي إلى أضرار مميتة. وقد تأكد خوان من أن سينا استخدمت سيف بالتيك — بل تجاوزت المرحلة الخامسة واستعملت المرحلة السادسة.

نظرت آيفي إلى السماء بخواء وهمست بصوت خافت.

“ملاك حارس؟”

“هل أنا على قيد الحياة؟”

وفي الأثناء، كان خوان يسير بوجه خالٍ من أي تعبير.

“نعم، أيتها القديسة. ربما حظيتِ بحماية جلالته، أو ربما كنتِ محظوظة فحسب. أو لعلّ ملاكًا حارسًا هو من أنقذك.”

فتحت آيفي عينيها ببطء. كان بافان ينظر إليها، وأدركت تدريجيًا أنها تُحمَل إلى مكانٍ ما.

“ملاك حارس؟”

كان ذلك لينلي لوين.

“قِطع الحجارة كانت مقطّعة على شكل دائرة حول المكان الذي وُجدتِ فيه. لا أعلم من الذي استعرض مهارته وسط ركام البرج المنهار، لكن ذلك الشخص لم يكن هناك حين وجدناك. أعتقد أنه قد يكون أُصيب إصابات طفيفة بناءً على بقع الدم الموجودة في المكان، لكنني متأكد أنه بخير، إذ لم يُعثر على أي جثة في تلك المنطقة.”

ثم لاحظ خوان شيئًا مألوفًا في جراحها — كانت تلك الآثار الجانبية لاستخدام مراحل متقدمة من سيف بالتيك بالقوة.

كان يبدو على بافان أنه يعرف أن من أنقذ آيفي هو لينلي.

بدأت آيفي تسقط من البرج ما إن ألقت بنفسها في الهواء.

لكن وجه آيفي شحب سريعًا. صرخت من الألم عندما حاولت النهوض بسرعة، مما دفع بافان إلى أن يضغط على كتفها بعجلة.

ومرة أخرى، لم يُجِب خوان. شعر هيلد بالإحباط ووقف أمام خوان ليمنعه من التقدُّم. عندها فقط توقف خوان عن السير.

“قلتُ لكِ إنك كنتِ محظوظة، لكن هذا لا يعني أنك لم تُصابي. ساقك اليسرى مكسورة، وهناك كثير من الكدمات هنا وهناك، لذا من فضلك ابقي ساكنة. عليّ أن أتحقق من أماكن إصاباتك الأخرى،” قال بافان.

صرخ لينلي وحاول اللحاق بها، لكن الأوان كان قد فات.

“جلالته… يجب أن ألتقي بجلالته. علينا أن نسرع و…”

“جلالته… يجب أن ألتقي بجلالته. علينا أن نسرع و…”

“سأبلغه إن كان هناك ما يستدعي العجلة. لكن الجيش الغربي قد استسلم، كما وجدنا جثتي ديسماس والبابا. لا داعي لأن نتعجل إلى هذا الحد…”

“أين القائد بافان؟ هل هو من يقود المعركة حاليًا؟”

“لينلي لوين خائن! جلالته لا يعلم ذلك بعد!”

ثم خرج شخص متأخرًا من الشقّة. كان ذلك هيلد. لم يكن يضع الضمادة على وجهه بعد الآن. وبعد أن نظر حوله كمن يبحث عن شخص ما، لمح خوان واندفع نحوه بسرعة.

***

ذلك كان كل ما خطر في ذهن آيفي.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

كان خوان يسير متبلدًا في طريقه نحو جسده — وظنّ أن استعادة جثته ‘عمل’ آخر يجب إنجازه.

وفي اللحظة التي مرّ فيها بجانبها، تمتم بهدوء:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط