Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 510

العودة

العودة

>>>>>>>>> العودة  <<<<<<<<

الفصل 510: القصة الجانبية 21. العودة

“ها!” أخرجت (فاي سورا) ضحكة. لقد فهمت أخيرًا سبب عودة (سيول جيهو).

بعد انتهاء حديثه مع (سيو يوهوي)، خرج (سيول جيهو) ليجد (فاي سورا) في طريقها إلى المنزل. لم تكن هذه، بالطبع، فكرته، بل فكرة (سيو يوهوي).

“بماذا يفكر…؟”

كم تبقى من الوقت لديك؟ لماذا لا تحاول التحدث إلى الآنسة (فاي سورا) قبل المغادرة؟

“أولاً، دعنا نخرجك من هنا.”

– أنا أعرف بالفعل ما حدث في ذلك اليوم. تتحدث الآنسة (فاي سورا) عن ذلك في كل مرة تشرب فيها.

“يا إلهي، أنت تجعلني أقول كل أنواع الأشياء اليوم.”

– لن تعرف أنك أنت. يجب أن تحاول على الأقل.

“هل ستكونين… أكثر سعادة الآن…”

انتظر (سيول جيهو) (فاي سورا) في حديقة بالقرب من المجمع السكني. مر بعض الوقت، وبينما كان يرفع هاتفه الخلوي بعصبية للتحقق من الوقت، رأى امرأة مألوفة بالقرب من البوابة الأمامية عند سفح التل. كانت ترتدي زوجًا من الكعب العالي وبدلة يعتقد أنها لا تناسبها.

فرك (سيول جيهو) يديه معًا. بدا مستعدًا للبدء في أي لحظة.

“حبيبي؟”

ثم غادر لشراء المواد اللازمة لحزم الامتعة.

بدت (فاي سورا)، التي صعدت التل بسرعة، مندهشة لرؤية (سيول جيهو) هناك.

كان (سيول جيهو الأسود) على حق. لم يحدث شيء دراماتيكي في المستقبل. لم تقدم له الرحلة حلاً سحريًا. لكنه اكتسب شيئًا من التجربة. كان يعرف ما يجب عليه فعله الآن وكيفية القيام بذلك.

“يا لها من صدفة. هل كنت في طريقك إلى مكان ما؟ ”

“لديك دماغ، لذا استخدمه! أنت دائمًا ما تكون غبيًا جدًا “.

هز (سيول جيهو) رأسه.

“انتظر. انتظر. انتظر!”

“إذن لماذا أنت هنا؟ لا يمكن أن تكون في انتظاري…. أوه، اعتقدت أن لديك اجتماع اليوم؟”

ارتفع صوت (فاي سورا) قليلاً.

“نعم، كان لدي. سارت الأمور على ما يرام، والآن عدت. ”

انتظر (سيول جيهو) (فاي سورا) في حديقة بالقرب من المجمع السكني. مر بعض الوقت، وبينما كان يرفع هاتفه الخلوي بعصبية للتحقق من الوقت، رأى امرأة مألوفة بالقرب من البوابة الأمامية عند سفح التل. كانت ترتدي زوجًا من الكعب العالي وبدلة يعتقد أنها لا تناسبها.

“هذا عظيم. لكن….”

“أوه، إذن أنت الآن تتصل بصديقك هنا؟ -حسنٌ، لا بأس! اتصل بها. سأضطر إلى الاتصال بالشرطة، إذن. دعينا نفعل ذلك! دعونا نرى من سيفوز “.

فحصته (فاي سورا) قبل أن تضيق عينيها فجأة.

“… ماذا فعلت؟”

“لماذا تبدو متوترًا جدا؟ هل يمكن أن تكون … لديك علاقة غرامية مرة أخرى؟ ”

انتشرت ابتسامة ناعمة عبر شفاه (فاي سورا).

هبطت أكتاف (سيول جيهو). لقد سمع هذا الاتهام عدة مرات لدرجة أنه لم يعد يفاجئه بعد الآن.

تحرك (سيول جيهو) في صمت. وضع حقائبه في زاوية الغرفة، ونظف الطاولة، وبدأ في غسل الأطباق. حدقت به (فاي سورا) بذهول. ثم عبست فجأة.

“لا. أم … انظري، هل يمكننا أن نتحدث؟”

حدق (سيول جيهو) في (فاي سورا) للحظة قبل أن يحول نظره إلى غرفة المعيشة. نقر على لسانه عندما رأى أن الطاولة كانت في نفس الحالة التي كانت عليها عندما غادر.

“هنا؟”

اتبع (سيول جيهو) نصيحة (سيو يوهوي) وذكر النينغميون.

“نعم، هنا، والآن.”

نظر (سيول جيهو) حول الغرفة.

قامت (فاي سورا) بإمالة رأسها. عبرت وجهها نظرة من الشك. يمكن أن يعرف (سيول جيهو) أنها كانت تفكر، “ماذا فعل هذه المرة؟” متبوعة بـ “هل هي (يي سيول اه)؟ لا، انتظر، يجب أن تكون الآنسة (يون سيورا). أنا متأكدة من ذلك “.

ثم غادر لشراء المواد اللازمة لحزم الامتعة.

“هذا لا يتعلق بالنساء. أنا فقط أريد أن أتحدث معك “.

“أوه، إذن أنت الآن تتصل بصديقك هنا؟ -حسنٌ، لا بأس! اتصل بها. سأضطر إلى الاتصال بالشرطة، إذن. دعينا نفعل ذلك! دعونا نرى من سيفوز “.

طمأنها (سيول جيهو)، فأجابت أخيرًا.

“سأقوم بالتعبئة. يجب أن ترتاحي، آنسة (فاي سورا). لا تقلقي بشأن أي شيء، واتصلي بي إذا احتجت إلى أي شيء. جيد؟”

“…تمام. لكن يجب أن نجلس في مكان ما أولاً. ”

“ذكرى… المرة الأولى التي نمنا فيها معًا”.

استقر الزوجان على مقعد قريب.

أثناء إغلاق الباب، أمسك يد (فاي سورا) وسحبها نحوه.

“اليوم، أعد (سوهو) لي النينغميون”.

“يا إلهي، أنت تجعلني أقول كل أنواع الأشياء اليوم.”

اتبع (سيول جيهو) نصيحة (سيو يوهوي) وذكر النينغميون.

“لا داعي للقلق بشأن ذلك. هل سمعت عن شقق SY، أليس كذلك؟ أنا أعيش هناك. ”

“لم يكن مثاليا، بالطبع… لكنه تحسن كثيرا منذ آخر مرة.”

“…الآنسة (فاي سورا)”.

لأن (سيو يوهوي) أكدت أنه طالما ربط كل شيء بـالنينغميون، فإن (فاي سورا) لن تشتبه به.

هز (سيول جيهو) رأسه.

“واو، حقا؟”

“حسنًا، نعم … لكن هذا مفاجئ جدًا. أقصد، إلى أين سأذهب حتى؟”

اتسعت عيون (فاي سورا).

“انتظر. انتظر. انتظر!”

“نعم، كان الأمر رائعاً. في اللحظة التي تذوقت فيها الحساء، عادت لي ذكرى قديمة مسرعة من العدم…”

سلووووب!

“أي نوع من الذاكرة؟”

“هذا ما حدث … انتظر. ماذا؟”

“ذكرى… المرة الأولى التي نمنا فيها معًا”.

مط (سيول جيهو) شفتيه. كان ذلك، في الواقع، رد فعل طبيعي.

فعل (سيول جيهو) ما نصح به لكنه شكك في نجاحه. كان هذا عشوائيًا للغاية، حتى بمعاييره. ابتلع لعابه بعصبية. وبعد ذلك، تمامًا كما انتهى من العد حتى ثلاثة في رأسه….

“هل أنت قديم الطراز أو شيء من هذا القبيل؟”

“ها! لماذا فكرت في ذلك فجأة؟ أنت غريب الأطوار. ”

“سأقوم بالتعبئة. يجب أن ترتاحي، آنسة (فاي سورا). لا تقلقي بشأن أي شيء، واتصلي بي إذا احتجت إلى أي شيء. جيد؟”

نجح الأمر بالفعل، سخرت (فاي سورا) منه ولكن لا يبدو أنها تعتقد أن ما قاله كان سخيفًا.

مع السخرية المتعالية، رفعت الجارة هاتفها أيضًا.

“ربما كان ذلك لأن (سوهو) من صنعها …”.

همف. شخرت.

واصل (سيول جيهو) دراسة وجه (فاي سورا).

“أنت تفعل؟ كيف؟”

“ثم، تذكرت كل الأشياء التي ارتكبتها في حقك …”.

لم تستطع (فاي سورا)، التي فقدت كل أمل في التوصل إلى حل سلمي بحلول ذلك الوقت، إلا أن تشك في عينيها. لأنه فجأة، غادرت جارتها دون ضجة، واستدار (سيول جيهو)، وأغلق الباب خلفه.

“كيك. لا بد أن (سوهو) قد تحسن كثيرًا لتقول أشياء كهذه “.

“…”

ابتسمت (فاي سورا).

“لكنك طلبت مني المغادرة”.

“أنت على حق. لقد جرحتني في ذلك الوقت. مجرد التفكير في الأمر الآن يجعلني… “.

رفع (سيول جيهو) رأسه قليلاً.

تنهدت وحدقت في (سيول جيهو).

مع السخرية المتعالية، رفعت الجارة هاتفها أيضًا.

“ما الذي جرحك أكثر؟”

دينغ دونغ! دينغ دونغ! دينغ دونغ! دينغ دونغ!

سألها بحرص.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“هل عليك حقًا أن تسأل؟”

أغمضت عينيها كما لو كانت تتذكر اللحظة ووضعت رأسها على صدر (سيول جيهو) كما فعلت في ذلك اليوم.

وردت عليه رد حاد.

في وقت لاحق من ذلك اليوم، تلقت (فاي سورا) مكالمة من مالك عقارها. وأوضح أن جارتها المجنونة لديها مشاكل مع السكان الآخرين أيضًا، وأنها كانت مثيرة للمشاكل معروفة. لم تتح لها الفرصة لخوض معركة مع (فاي سورا) حتى الآن لأنه حتى الآن، لم تكن (فاي سورا) في المنزل في كثير من الأحيان.

“أقصد، كيف يمكن أن تكون بارداً جداً؟ لقد ابتعدت للتو “.

ودق جرس الباب على الفور تقريبًا كما هو متوقع. هذه المرة كانت جارتها هي التي كانت تقف على الجانب الآخر من الباب.

“لكنك طلبت مني المغادرة”.

دينغ دونغ!

“كان بإمكانك النظر إلى الوراء مرة واحدة على الأقل! وتظاهرت بالنوم بينما كنت أتعامل مع تلك الجارة المجنونة. ثم رأيتني أشعر بالمرض ولم تسأل حتى إذا كنت بخير! حتى أنني أعددت لك الفطور في ذلك اليوم!”

وابتسمت أجمل ابتسامة رآها على الإطلاق.

قالت (فاي سورا) كل هذا بسرعة كبيرة، مثل إطلاق النار من مدفع رشاش.

“لماذا تبدو متوترًا جدا؟ هل يمكن أن تكون … لديك علاقة غرامية مرة أخرى؟ ”

“هناك المزيد. كنت مستلقية في السرير، مريضة، واستمرت الجارة في إزعاجي باستمرار، وحتى بعد تناول حبة منع الحمل في الصباح التالي، كان الاختبار لا يزال إيجابيًا. وعندما حاولت التحدث معك حول هذا الموضوع، كنت مشغولًا جدًا بالبحث عن الآنسة (سيو يوهوي)! ثم تذهب فجأة وتصاب بالجنون وتنفصل عنها “.

ثم رأت أن طاولة طعامها لا تزال في حالة من الفوضى منذ صباح اليوم.

“هذا ما حدث … انتظر. ماذا؟”

واصل (سيول جيهو) دراسة وجه (فاي سورا).

“لماذا تعتقد أنني كنت أذهب إلى منزلك كل يوم؟ كنت أحاول التحدث معك حول الاختبار، لكنك لم تنظر إلي حتى “.

“إنه فقط … لا أعتقد حتى أنني فهمت مشاعري في ذلك الوقت … لكنني ظللت أجد نفسي أنظر إليك، متمنياً أن تنظر إلى الوراء في وجهي…. تباً! هل ستجبرني حقًا على قول هذا؟”

انفجرت (فاي سورا)، ووجهها مليء بالمشاعر التي كانت تحملها لفترة طويلة.

عبرت نظرة مذهولة وجه (فاي سورا). شعرت كما لو كانت العاصفة قد مرت بها. كان من الغريب أن (سيول جيهو) كان يتصرف وكأنه يعرف بالفعل أنها حامل.

“بجدية، لولا (سوهو)…”.

“أسرعي وأغلقي الباب. يدخل الهواء البارد. ”

ثم اجتاحت تلك الصدمة (سيول جيهو). كافح للحفاظ على فكه من السقوط. شعر كما لو أنه ضُرب على مؤخرة رأسه بمطرقة.

لأن (سيو يوهوي) أكدت أنه طالما ربط كل شيء بـالنينغميون، فإن (فاي سورا) لن تشتبه به.

“انتظر لحظة، هذا يعني…!”

“ربما كان ذلك لأن (سوهو) من صنعها …”.

فجأة، تذكر ما قاله (سيول جيهو الأسود).

لم يجب (سيول جيهو). أخرج الهاتف الخلوي من جيبه فقط.

-تثمل وترتكب خطأ، ويجرفك المزاج، والخطأ يؤدي إلى خطأ آخر…

مع السخرية المتعالية، رفعت الجارة هاتفها أيضًا.

لذا كان (سيول جيهو الأسود) يعرف كل شيء.

“حسنًا، نعم … لكن هذا مفاجئ جدًا. أقصد، إلى أين سأذهب حتى؟”

‘يا إلهي…!’

“…الأحمق.”

غطى (سيول جيهو) وجهه بكلتا يديه. طغى عليه عدد لا يحصى من العواطف، لكنه شعر في الأساس بالرعب من حتمية القدر.

“واو، حقا؟”

والحقيقة هي أن (سيول جيهو) لم يكن جادًا في العودة بالزمن في الوقت المناسب. كان يخشى أن تكون هناك تداعيات، وكان (سيول جيهو الأسود) أيضًا ضد ذلك. ولكن بعد سماع ما سمعه للتو، تغيرت أفكاره تمامًا. الآن أراد تغيير الماضي بغض النظر عن الثمن، على الرغم من معرفة أنه كان مستحيلًا.

“هذا ما حدث … انتظر. ماذا؟”

“…الآنسة (فاي سورا)”.

صرخت (فاي سورا) في وجهه.

تكلم (سيول جيهو) بصوت مكتئب.

كان لذيذًا جدًا لدرجة أن فكرة متفائلة خطرت على بالها.

“إذا لم يحدث هذا الحادث أبدًا…”

>>>>>>>>> العودة  <<<<<<<< الفصل 510: القصة الجانبية 21. العودة

“… حادث؟”

أنطلق صوت (فاي سورا) عالياً. تراجعت على الفور، وتذكرت بعد فوات الأوان أن جارتها كانت تبحث عنها.

“هل ستكونين… أكثر سعادة الآن…”

بدت (فاي سورا) مشوشة. لم تستطع أن تصدق أن الرجل أمامها كان (سيول جيهو) الذي عرفته.

“لماذا تناديني بذلك مرة أخرى؟ …انتظر.”

لم يكن الأمر سيئًا للغاية.

عندما رأت (فاي سورا) (سيول جيهو) ورأسه لأسفل، بدأت ترمش بسرعة.

لم يجب (سيول جيهو). أخرج الهاتف الخلوي من جيبه فقط.

“ان..انتظر!”

سلووووب!

التفتت إليه بسرعة.

شعرت بتحسن الآن.

“أنا لا أقول إن هذا كله خطأك. بصراحة، لقد ارتكبت الكثير من الأخطاء أيضًا. الأمر فقط أنني لم أشعر أنني كنت على رأس أولوياتك، وهذا يؤلم كثيرًا “.

“أم!”

“…”

“ثم، تذكرت كل الأشياء التي ارتكبتها في حقك …”.

“… أوه، هيا!”

دينغ دونغ!

ارتفع صوت (فاي سورا) قليلاً.

“كيك. لا بد أن (سوهو) قد تحسن كثيرًا لتقول أشياء كهذه “.

“لديك دماغ، لذا استخدمه! أنت دائمًا ما تكون غبيًا جدًا “.

قامت (فاي سورا) بإمالة رأسها. عبرت وجهها نظرة من الشك. يمكن أن يعرف (سيول جيهو) أنها كانت تفكر، “ماذا فعل هذه المرة؟” متبوعة بـ “هل هي (يي سيول اه)؟ لا، انتظر، يجب أن تكون الآنسة (يون سيورا). أنا متأكدة من ذلك “.

رفع (سيول جيهو) رأسه قليلاً.

“و….”

“لدي معايير أيضًا. أنت تعرف ما يعجبني. لو لم أكن مهتمة بك، لكنت ذهبت في طريقي المنفصل. لقد قلت هذا من قبل، ولكن لماذا تعتقد أنني كنت أذهب إلى منزلك كل يوم؟”

“على أي حال، لقد تغيرت كثيرًا منذ ذلك الحين… لقد تحملت إزعاجي المستمر، وأنا أعلم أنك حاولت بجد…”

اتسعت عيون (سيول جيهو).

اتبع (سيول جيهو) نصيحة (سيو يوهوي) وذكر النينغميون.

“إنه فقط … لا أعتقد حتى أنني فهمت مشاعري في ذلك الوقت … لكنني ظللت أجد نفسي أنظر إليك، متمنياً أن تنظر إلى الوراء في وجهي…. تباً! هل ستجبرني حقًا على قول هذا؟”

“أسرعي وأغلقي الباب. يدخل الهواء البارد. ”

صرخت (فاي سورا) في وجهه.

تنهدت وحدقت في (سيول جيهو).

“على أي حال، لقد تغيرت كثيرًا منذ ذلك الحين… لقد تحملت إزعاجي المستمر، وأنا أعلم أنك حاولت بجد…”

كان لذيذًا جدًا لدرجة أن فكرة متفائلة خطرت على بالها.

ألقت نظرة خاطفة على (سيول جيهو).

“أنا لا أقول إن هذا كله خطأك. بصراحة، لقد ارتكبت الكثير من الأخطاء أيضًا. الأمر فقط أنني لم أشعر أنني كنت على رأس أولوياتك، وهذا يؤلم كثيرًا “.

“و….”

“هل تمزح معي؟ ألا تعتقد أنك تفكر أكثر من اللازم؟”

نظرت إلى أسفل إلى المقعد الذي كانوا يجلسون عليه.

“أنت تفعل؟ كيف؟”

“بعد أن أنجبنا طفلنا الثاني معًا، أخبرتني هنا، على هذا المقعد بالذات…”

“أنا لا أقول إن هذا كله خطأك. بصراحة، لقد ارتكبت الكثير من الأخطاء أيضًا. الأمر فقط أنني لم أشعر أنني كنت على رأس أولوياتك، وهذا يؤلم كثيرًا “.

“؟”

سلووووب!

“دعينا نعيش معا إلى الأبد، (سورا) …”.

“بجدية، كنت أغادر فقط لأبعدها عني…”

التفت شفتا (فاي سورا) في ابتسامة ناعمة.

طمأنها (سيول جيهو)، فأجابت أخيرًا.

“يا إلهي، أنت تجعلني أقول كل أنواع الأشياء اليوم.”

“لماذا تبدو متوترًا جدا؟ هل يمكن أن تكون … لديك علاقة غرامية مرة أخرى؟ ”

أغمضت عينيها كما لو كانت تتذكر اللحظة ووضعت رأسها على صدر (سيول جيهو) كما فعلت في ذلك اليوم.

“و….”

وفي ذلك الوقت بالنظر إلى (فاي سورا) بنظرة مذهولة على وجهه، شعر (سيول جيهو) فجأة بشد في عينيه. بدأ ضوء أبيض خلسة في حجب رؤيته. لم يبدو أن (فاي سورا) تشك في وجود خطأ ما، ويبدو أن هذه الظاهرة تؤثر فقط على (سيول جيهو).

لذا كان (سيول جيهو الأسود) يعرف كل شيء.

“آه”.

“أي نوع من الذاكرة؟”

أدرك أن وقته كان على وشك الانتهاء.

“ذكرى… المرة الأولى التي نمنا فيها معًا”.

“أم!”

“أعتقد أنني محظوظ فقط. انها ليست بعيدة جدا من هنا وإنها لطيفة جدا. لدي الكثير من الغرف الإضافية أيضًا. ”

سأل (سيول جيهو) بشكل عاجل قبل أن تتحول رؤيته إلى اللون الأبيض تمامًا.

“إذن، أنت عازم تمامًا على أخذي معك”.

“أخبريني شيئًا آخر فقط. هل أنت سعيدة الآن، آنسة (فاي سورا)؟”

“… إذن، ماذا تقول؟”

اتسعت عيون (فاي سورا) قليلاً. رفعت حاجبيها وهي تنظر إلى (سيول جيهو).

“يا إلهي، أنت تجعلني أقول كل أنواع الأشياء اليوم.”

“ما هذا السؤال؟ ”

“لما الاستعجال؟ أنت تقترح أساسًا أننا سنعيش معًا؟”

أعطته (فاي سورا) لمحة جانبية. وبعد ذلك.

“ثم، تذكرت كل الأشياء التي ارتكبتها في حقك …”.

“انظر إليَّ.”

ثم غادر لشراء المواد اللازمة لحزم الامتعة.

وابتسمت أجمل ابتسامة رآها على الإطلاق.

“ماذا؟”

“كيف أبدو؟”

“وماذا عن الآنسة (يوهوي)؟”

عندما تلاشى الضوء، كان (سيول جيهو) جالسًا أمام تمثال (غولا).

التفت شفتا (فاي سورا) في ابتسامة ناعمة.

-مرحبًا بعودتك.

“نعم، من الناحية الفنية.”

تردد صدى صوت (غولا) في رأسه. أدار (سيول جيهو) نظره إلى يده. شعر كما لو أنه استيقظ للتو من حلم حي.

“لماذا تعتقد أنني كنت أذهب إلى منزلك كل يوم؟ كنت أحاول التحدث معك حول الاختبار، لكنك لم تنظر إلي حتى “.

“…هذا ليس الوقت المناسب للراحة.”

اتجه إلى الداخل.

نهض (سيول جيهو) على قدميه.

واصل (سيول جيهو) دراسة وجه (فاي سورا).

كان (سيول جيهو الأسود) على حق. لم يحدث شيء دراماتيكي في المستقبل. لم تقدم له الرحلة حلاً سحريًا. لكنه اكتسب شيئًا من التجربة. كان يعرف ما يجب عليه فعله الآن وكيفية القيام بذلك.

-مرحبًا بعودتك.

اندفع (سيول جيهو) عبر المعبد، نحو بوابة الانتقال.

-مرحبًا بعودتك.

“يا لها من عاهرة!”

بمجرد أن فتح الباب، تردد صوت مليء بالحقد في الممر.

كوانغ!

“هل عليك حقًا أن تسأل؟”

أغلقت (فاي سورا) الباب خلفها. ألقت الكيس البلاستيكي على الأرض وزحفت إلى السرير.

“هل تنهدت للتو؟”

لقد مرّت بصباح فظيع. بعد وقت قصير من مغادرة (سيول جيهو)، رن جرس الباب مرة أخرى. اعتقدت أن (سيول جيهو) ربما قد عاد وذهبت بسعادة لفتح الباب، لكن اتضح أنها جارتها الغاضبة التي تقف على الجانب الآخر من الباب. غضبت من أن (فاي سورا) أجبرتها على الخروج، فأحضرت ضابط شرطة. بعد التعامل معهم، سقطت (فاي سورا) نائمة، غير قادرة على التغلب على تعبها.

“انتظر دقيقة. لماذا أشعر بالأسف على نفسي؟ أنا الشخص الذي طلب منه المغادرة “.

بالكاد شعرت بالانتعاش بعد الاستيقاظ. ومع ذلك، سحبت جسدها المؤلم وذهبت إلى الصيدلية. ولكن بينما كانت تنتظر المصعد، ركضت إليها جارتها مرة أخرى. حاولت (فاي سورا) تجاهلها، لكن جارتها بدأت في استفزازها بشأن موقفها في وقت سابق من ذلك الصباح. في النهاية، دخلوا في جدال ساخن مرة أخرى.

لكن….

في وقت لاحق من ذلك اليوم، تلقت (فاي سورا) مكالمة من مالك عقارها. وأوضح أن جارتها المجنونة لديها مشاكل مع السكان الآخرين أيضًا، وأنها كانت مثيرة للمشاكل معروفة. لم تتح لها الفرصة لخوض معركة مع (فاي سورا) حتى الآن لأنه حتى الآن، لم تكن (فاي سورا) في المنزل في كثير من الأحيان.

“اليوم، أعد (سوهو) لي النينغميون”.

“بجدية، كنت أغادر فقط لأبعدها عني…”

فعل (سيول جيهو) ما نصح به لكنه شكك في نجاحه. كان هذا عشوائيًا للغاية، حتى بمعاييره. ابتلع لعابه بعصبية. وبعد ذلك، تمامًا كما انتهى من العد حتى ثلاثة في رأسه….

تنهدت (فاي سورا)، وهي تشفق على نفسها لأنها اضطرت إلى تحمل هراء عديم الفائدة.

“سوف أتعامل معها.”

ثم رأت أن طاولة طعامها لا تزال في حالة من الفوضى منذ صباح اليوم.

“بجدية، كنت أغادر فقط لأبعدها عني…”

“…”

عندما رأي كيف كانت (فاي سورا) متوترة، سارع (سيول جيهو) إلى الباب.

حدقت بغضب في الوعاء الفارغ.

“إذن، أنت عازم تمامًا على أخذي معك”.

“…الأحمق.”

“… أوه، هيا!”

همف. شخرت.

مط (سيول جيهو) شفتيه. كان ذلك، في الواقع، رد فعل طبيعي.

“انتظر دقيقة. لماذا أشعر بالأسف على نفسي؟ أنا الشخص الذي طلب منه المغادرة “.

“أيا كان. دعني أتحدث معها. إنها الشخص الذي أريد الحصول على اعتذار منه “.

دفعت الفكرة جانباً وكانت على وشك أن تغلق عينيها، عندما فجأة…

وفي ذلك الوقت بالنظر إلى (فاي سورا) بنظرة مذهولة على وجهه، شعر (سيول جيهو) فجأة بشد في عينيه. بدأ ضوء أبيض خلسة في حجب رؤيته. لم يبدو أن (فاي سورا) تشك في وجود خطأ ما، ويبدو أن هذه الظاهرة تؤثر فقط على (سيول جيهو).

دينغ دونغ!

بمجرد أن فتح الباب، تردد صوت مليء بالحقد في الممر.

رن جرس الباب مرة أخرى.

“لا شيء. الحقيقة هي أنني لم أكن أريد أن أذهب إلى هذا الحد…. لكن على الأقل ستكون هادئة لفترة من الوقت “.

دينغ دونغ! دينغ دونغ!

“نعم، إنه أنا، الآنسة (غوه يونجو). أعلم أن الأمر مفاجئ، لكن لدي خدمة أطلبها… “.

تحول وجه (فاي سورا) الي الغضب الشديد.

“… ما ماذا تفعل هنا؟”

“هذه العاهرة اللعينة”

“هل تمزح معي؟ ألا تعتقد أنك تفكر أكثر من اللازم؟”

لقد تجاوزت الحد. هذه المرة سأقضي عليها للأبد! تعهدت (فاي سورا) لنفسها وقفزت على قدميها.

ودق جرس الباب على الفور تقريبًا كما هو متوقع. هذه المرة كانت جارتها هي التي كانت تقف على الجانب الآخر من الباب.

لقد فتحت الباب بعقلية محارب كان على وشك البدء في أهم معركة في حياته.

بدت (فاي سورا)، التي صعدت التل بسرعة، مندهشة لرؤية (سيول جيهو) هناك.

ثم جفلت. لأن الشخص الذي يقف أمامها لم يكن الشخص الذي توقعته -كان (سيول جيهو)، مع أكياس التسوق في كلتا يديه.

لم تستطع (فاي سورا)، التي فقدت كل أمل في التوصل إلى حل سلمي بحلول ذلك الوقت، إلا أن تشك في عينيها. لأنه فجأة، غادرت جارتها دون ضجة، واستدار (سيول جيهو)، وأغلق الباب خلفه.

“… ما ماذا تفعل هنا؟”

لقد تجاوزت الحد. هذه المرة سأقضي عليها للأبد! تعهدت (فاي سورا) لنفسها وقفزت على قدميها.

حدق (سيول جيهو) في (فاي سورا) للحظة قبل أن يحول نظره إلى غرفة المعيشة. نقر على لسانه عندما رأى أن الطاولة كانت في نفس الحالة التي كانت عليها عندما غادر.

حدق (سيول جيهو) في (فاي سورا) للحظة قبل أن يحول نظره إلى غرفة المعيشة. نقر على لسانه عندما رأى أن الطاولة كانت في نفس الحالة التي كانت عليها عندما غادر.

“ألم تنظفي ذلك بعد؟ لقد قلت أنك ستفعلين.”

نظرت إلى أسفل إلى المقعد الذي كانوا يجلسون عليه.

اتجه إلى الداخل.

التفت شفتا (فاي سورا) في ابتسامة ناعمة.

“مهلا، انتظر!”

“يا إلهي، أنت تجعلني أقول كل أنواع الأشياء اليوم.”

“أسرعي وأغلقي الباب. يدخل الهواء البارد. ”

“أخبريني شيئًا آخر فقط. هل أنت سعيدة الآن، آنسة (فاي سورا)؟”

أثناء إغلاق الباب، أمسك يد (فاي سورا) وسحبها نحوه.

أثناء إغلاق الباب، أمسك يد (فاي سورا) وسحبها نحوه.

تحرك (سيول جيهو) في صمت. وضع حقائبه في زاوية الغرفة، ونظف الطاولة، وبدأ في غسل الأطباق. حدقت به (فاي سورا) بذهول. ثم عبست فجأة.

قالت (فاي سورا) كل هذا بسرعة كبيرة، مثل إطلاق النار من مدفع رشاش.

“قلت، ما الذي تفعله هنا؟”

كان (سيول جيهو الأسود) على حق. لم يحدث شيء دراماتيكي في المستقبل. لم تقدم له الرحلة حلاً سحريًا. لكنه اكتسب شيئًا من التجربة. كان يعرف ما يجب عليه فعله الآن وكيفية القيام بذلك.

“لقد عدت لأنني كنت قلقًا عليك.”

حدق (سيول جيهو) في (فاي سورا) للحظة قبل أن يحول نظره إلى غرفة المعيشة. نقر على لسانه عندما رأى أن الطاولة كانت في نفس الحالة التي كانت عليها عندما غادر.

“قلق؟ لماذا أنت قلق علي؟ ”

سأل (سيول جيهو) بشكل عاجل قبل أن تتحول رؤيته إلى اللون الأبيض تمامًا.

أنطلق صوت (فاي سورا) عالياً. تراجعت على الفور، وتذكرت بعد فوات الأوان أن جارتها كانت تبحث عنها.

“انتظر. انتظر. انتظر!”

دينغ دونغ! دينغ دونغ! دينغ دونغ! دينغ دونغ!

“لا داعي للقلق بشأن ذلك. هل سمعت عن شقق SY، أليس كذلك؟ أنا أعيش هناك. ”

ودق جرس الباب على الفور تقريبًا كما هو متوقع. هذه المرة كانت جارتها هي التي كانت تقف على الجانب الآخر من الباب.

“هل أنت قديم الطراز أو شيء من هذا القبيل؟”

“اللعنة، أنا متوترة للغاية…”

“لكنك طلبت مني المغادرة”.

“سوف أتعامل معها.”

أنطلق صوت (فاي سورا) عالياً. تراجعت على الفور، وتذكرت بعد فوات الأوان أن جارتها كانت تبحث عنها.

عندما رأي كيف كانت (فاي سورا) متوترة، سارع (سيول جيهو) إلى الباب.

بعد انتهاء حديثه مع (سيو يوهوي)، خرج (سيول جيهو) ليجد (فاي سورا) في طريقها إلى المنزل. لم تكن هذه، بالطبع، فكرته، بل فكرة (سيو يوهوي).

“أوه، إذن هي الآن ترسل رجلاً؟”

ثم رأت أن طاولة طعامها لا تزال في حالة من الفوضى منذ صباح اليوم.

بمجرد أن فتح الباب، تردد صوت مليء بالحقد في الممر.

“؟”

“أنا آسف إذا كنا صاخبين للغاية.”

“هل ستكونين… أكثر سعادة الآن…”

حنى (سيول جيهو) رأسه واعتذر.

تنهدت (فاي سورا)، وهي تشفق على نفسها لأنها اضطرت إلى تحمل هراء عديم الفائدة.

“ألا تعتقد أنك تعتذر بعد فوات الأوان؟”

فجأة، أصبح كل شيء هادئًا.

“نحن آسفون حقًا. لن يحدث ذلك مرة أخرى. ”

اختفت الجارة المزعجة، وكان منزلها نظيفًا. وجدت منزلًا جديدًا، والآن لديها وعاء من الرامين اللذيذ أمامها. جلست (فاي سورا) على الأرض وأمسكت بزوج من عيدان تناول الطعام.

“أيا كان. دعني أتحدث معها. إنها الشخص الذي أريد الحصول على اعتذار منه “.

“نعم، هنا، والآن.”

“هذا … هل يمكنك من فضلك أن تتركي الأمر هذه المرة؟ سأعوضك عن الانزعاج الذي تسببنا فيه “.

فحصته (فاي سورا) قبل أن تضيق عينيها فجأة.

“هل تعتقد أنني أهتم بالمال؟”

“لقد عدت لأنني كنت قلقًا عليك.”

“الأمر فقط أنها مريضة وليست في أفضل مزاج الآن. سنكون حذرين من الآن فصاعدًا، لذا يرجى مسامحتنا “.

بمجرد أن فتح الباب، تردد صوت مليء بالحقد في الممر.

“لا تجعلني أقول ذلك مرة أخرى. بالطبع، عليك أن تكون حذراً، هذا أمر مسلم به، لكنني أريدها أيضاً أن تنظر في عيني وتعتذر “.

“لماذا تعيشين هنا؟ ليس الأمر وكأنك لا تملكين المال “.

خفض (سيول جيهو) رأسه وزفر.

“مهلاً. معدتي مضطربة، وأشعر بالسوء. لست في وضع يسمح لي بحزم أي شيء…”

“هل تنهدت للتو؟”

“قلت، ما الذي تفعله هنا؟”

لم يجب (سيول جيهو). أخرج الهاتف الخلوي من جيبه فقط.

“إذن لماذا أنت هنا؟ لا يمكن أن تكون في انتظاري…. أوه، اعتقدت أن لديك اجتماع اليوم؟”

“نعم، إنه أنا، الآنسة (غوه يونجو). أعلم أن الأمر مفاجئ، لكن لدي خدمة أطلبها… “.

“نعم، كان الأمر رائعاً. في اللحظة التي تذوقت فيها الحساء، عادت لي ذكرى قديمة مسرعة من العدم…”

“أوه، إذن أنت الآن تتصل بصديقك هنا؟ -حسنٌ، لا بأس! اتصل بها. سأضطر إلى الاتصال بالشرطة، إذن. دعينا نفعل ذلك! دعونا نرى من سيفوز “.

“انظر، أنا لست حمقاء. لقد اشتريت اختبار الحمل، وكذلك حبوب منع الحمل -”

مع السخرية المتعالية، رفعت الجارة هاتفها أيضًا.

“هذا ما يفعله الشباب في الوقت الحاضر. لقد حظينا ببعض المرح، وماذا في ذلك؟ هل سمعت من قبل عن علاقة ليلة واحدة؟”

فجأة، أصبح كل شيء هادئًا.

“لماذا تبدو متوترًا جدا؟ هل يمكن أن تكون … لديك علاقة غرامية مرة أخرى؟ ”

لم تستطع (فاي سورا)، التي فقدت كل أمل في التوصل إلى حل سلمي بحلول ذلك الوقت، إلا أن تشك في عينيها. لأنه فجأة، غادرت جارتها دون ضجة، واستدار (سيول جيهو)، وأغلق الباب خلفه.

هبطت أكتاف (سيول جيهو). لقد سمع هذا الاتهام عدة مرات لدرجة أنه لم يعد يفاجئه بعد الآن.

“… ماذا فعلت؟”

همف. شخرت.

“لا شيء. الحقيقة هي أنني لم أكن أريد أن أذهب إلى هذا الحد…. لكن على الأقل ستكون هادئة لفترة من الوقت “.

جفل (سيول جيهو).

أنهى (سيول جيهو) الأطباق وبدأ في تنظيف المنزل. هزت (فاي سورا) رأسها، في محاولة لتصفية أفكارها.

“أولاً، دعنا نخرجك من هنا.”

“على أي حال، ما خطب كل هذه الحقائب؟ …همم؟”

ارتفع صوت (فاي سورا) قليلاً.

اختلست النظر داخل أكياس التسوق التي أحضرها (سيول جيهو)، وعبست.

“لماذا تناديني بذلك مرة أخرى؟ …انتظر.”

“كتاب كيف تصبحان والدين رائعين…؟”

اتجه إلى الداخل.

“ها!” أخرجت (فاي سورا) ضحكة. لقد فهمت أخيرًا سبب عودة (سيول جيهو).

وردت عليه رد حاد.

“هل تمزح معي؟ ألا تعتقد أنك تفكر أكثر من اللازم؟”

غطى (سيول جيهو) وجهه بكلتا يديه. طغى عليه عدد لا يحصى من العواطف، لكنه شعر في الأساس بالرعب من حتمية القدر.

مط (سيول جيهو) شفتيه. كان ذلك، في الواقع، رد فعل طبيعي.

“الأمر ليس كذلك!”

“أنت لا تعرفين أبدًا ما سيحدث في المستقبل.”

ودق جرس الباب على الفور تقريبًا كما هو متوقع. هذه المرة كانت جارتها هي التي كانت تقف على الجانب الآخر من الباب.

“انظر، أنا لست حمقاء. لقد اشتريت اختبار الحمل، وكذلك حبوب منع الحمل -”

فجأة، تذكر ما قاله (سيول جيهو الأسود).

“اختبارات الحمل لا تعمل على الفور. عليك الانتظار بعد أسبوعين على الأقل من ممارسة الجنس. ”

“ها! لماذا فكرت في ذلك فجأة؟ أنت غريب الأطوار. ”

قال (سيول جيهو) ببساطة.

بعد انتهاء حديثه مع (سيو يوهوي)، خرج (سيول جيهو) ليجد (فاي سورا) في طريقها إلى المنزل. لم تكن هذه، بالطبع، فكرته، بل فكرة (سيو يوهوي).

“نفس الشيء مع حبوب منع الحمل. إنهم ليسوا مثاليين. دقة بنسبة 95 ٪ تعني أنه لا يزال هناك احتمال بنسبة 5 ٪ أن ينتهي بك الأمر حاملاً “.

نظرت إلى أسفل إلى المقعد الذي كانوا يجلسون عليه.

تركت حججه المنطقية (فاي سورا) عاجزة عن الكلام.

“مهلاً. معدتي مضطربة، وأشعر بالسوء. لست في وضع يسمح لي بحزم أي شيء…”

“… إذن، ماذا تقول؟”

“…تمام. لكن يجب أن نجلس في مكان ما أولاً. ”

“لدينا الكثير من الأشياء للتعامل معها، ولكن …”.

“لدينا الكثير من الأشياء للتعامل معها، ولكن …”.

نظر (سيول جيهو) حول الغرفة.

طمأنها (سيول جيهو)، فأجابت أخيرًا.

“أولاً، دعنا نخرجك من هنا.”

“هل ستكونين… أكثر سعادة الآن…”

“ماذا؟”

“أولاً، دعنا نخرجك من هنا.”

“لماذا تعيشين هنا؟ ليس الأمر وكأنك لا تملكين المال “.

“ان..انتظر!”

تابع (سيول جيهو) الكلام.

اتسعت عيون (سيول جيهو).

“وجارتك مجنونة. قامت الآنسة (غوه يونجو) بتنويمها مغناطيسيًا لكنها قالت إن ذلك لن يدوم طويلاً. ستعود إلى طبيعتها المعتادة في غضون أيام قليلة “.

ابتسمت (فاي سورا).

“حسنًا، بدأت أفكر في أنني لا أستطيع العيش هكذا… انتظر لحظة، منومة مغناطيسيًا؟”

“أخبريني شيئًا آخر فقط. هل أنت سعيدة الآن، آنسة (فاي سورا)؟”

“نعم. انظر، أعلم أنك تتوخين الحذر بشأن العقوبات، لكن من المستحيل أن تموتين هناك الآن “.

“هل تعتقد أنني أهتم بالمال؟”

“حسنًا، نعم … لكن هذا مفاجئ جدًا. أقصد، إلى أين سأذهب حتى؟”

دينغ دونغ! دينغ دونغ! دينغ دونغ! دينغ دونغ!

“لا داعي للقلق بشأن ذلك. هل سمعت عن شقق SY، أليس كذلك؟ أنا أعيش هناك. ”

“لم يكن مثاليا، بالطبع… لكنه تحسن كثيرا منذ آخر مرة.”

“أنت تفعل؟ كيف؟”

لم يكن الأمر سيئًا للغاية.

“أعتقد أنني محظوظ فقط. انها ليست بعيدة جدا من هنا وإنها لطيفة جدا. لدي الكثير من الغرف الإضافية أيضًا. ”

“حسنًا، نعم … لكن هذا مفاجئ جدًا. أقصد، إلى أين سأذهب حتى؟”

“انتظر. انتظر. انتظر!”

“يا لها من صدفة. هل كنت في طريقك إلى مكان ما؟ ”

رفعت (فاي سورا) كلتا يديها أمامها.

بدت (فاي سورا)، التي صعدت التل بسرعة، مندهشة لرؤية (سيول جيهو) هناك.

“لما الاستعجال؟ أنت تقترح أساسًا أننا سنعيش معًا؟”

عندما رأت (فاي سورا) (سيول جيهو) ورأسه لأسفل، بدأت ترمش بسرعة.

“نعم، من الناحية الفنية.”

أغلقت (فاي سورا) الباب خلفها. ألقت الكيس البلاستيكي على الأرض وزحفت إلى السرير.

“هـل فقدت عقلك؟ كان الأمر مجرد جنس فقط! مرة واحدة فقط.”

“أولاً، دعنا نخرجك من هنا.”

بدت (فاي سورا) مذهولة.

“يا إلهي، أنت تجعلني أقول كل أنواع الأشياء اليوم.”

“هل أنت قديم الطراز أو شيء من هذا القبيل؟”

رفع (سيول جيهو) رأسه قليلاً.

“الأمر ليس كذلك!”

“…هذا ليس الوقت المناسب للراحة.”

“هذا ما يفعله الشباب في الوقت الحاضر. لقد حظينا ببعض المرح، وماذا في ذلك؟ هل سمعت من قبل عن علاقة ليلة واحدة؟”

اتسعت عيون (فاي سورا) قليلاً. رفعت حاجبيها وهي تنظر إلى (سيول جيهو).

“آنسة (فاي سورا)؟”

دينغ دونغ!

“وماذا عن الآنسة (يوهوي)؟”

تنهدت وحدقت في (سيول جيهو).

جفل (سيول جيهو).

“كان بإمكانك النظر إلى الوراء مرة واحدة على الأقل! وتظاهرت بالنوم بينما كنت أتعامل مع تلك الجارة المجنونة. ثم رأيتني أشعر بالمرض ولم تسأل حتى إذا كنت بخير! حتى أنني أعددت لك الفطور في ذلك اليوم!”

“(يوهوي)… سأتحدث معها”.

“هل تعتقد أنني أهتم بالمال؟”

“ماذا ستقول لها؟”

“أسرعي وأغلقي الباب. يدخل الهواء البارد. ”

“… لا داعي للقلق بشأن ذلك. هذا بيني وبين (يوهوي)، وسأحرص على ألا تتأذى في هذه العملية “.

“حبيبي؟”

“إذن، أنت عازم تمامًا على أخذي معك”.

“…”

“لن أتمكن من الراحة ما لم أفعل ذلك. من فضلك افعلي ما أقوله خلال الأسبوعين المقبلين على الأقل “.

“بماذا يفكر…؟”

بدت (فاي سورا) مشوشة. لم تستطع أن تصدق أن الرجل أمامها كان (سيول جيهو) الذي عرفته.

“لديك دماغ، لذا استخدمه! أنت دائمًا ما تكون غبيًا جدًا “.

“على أي حال، يبدو أننا يجب أن نبدأ في حزم الأمتعة…”

غطى (سيول جيهو) وجهه بكلتا يديه. طغى عليه عدد لا يحصى من العواطف، لكنه شعر في الأساس بالرعب من حتمية القدر.

فرك (سيول جيهو) يديه معًا. بدا مستعدًا للبدء في أي لحظة.

والحقيقة هي أن (سيول جيهو) لم يكن جادًا في العودة بالزمن في الوقت المناسب. كان يخشى أن تكون هناك تداعيات، وكان (سيول جيهو الأسود) أيضًا ضد ذلك. ولكن بعد سماع ما سمعه للتو، تغيرت أفكاره تمامًا. الآن أراد تغيير الماضي بغض النظر عن الثمن، على الرغم من معرفة أنه كان مستحيلًا.

“مهلاً. معدتي مضطربة، وأشعر بالسوء. لست في وضع يسمح لي بحزم أي شيء…”

لأن (سيو يوهوي) أكدت أنه طالما ربط كل شيء بـالنينغميون، فإن (فاي سورا) لن تشتبه به.

أحضر (سيول جيهو) وعاء من الرامين الخاص المصنوع من مكونات رائعة للنساء الحوامل.

لقد مرّت بصباح فظيع. بعد وقت قصير من مغادرة (سيول جيهو)، رن جرس الباب مرة أخرى. اعتقدت أن (سيول جيهو) ربما قد عاد وذهبت بسعادة لفتح الباب، لكن اتضح أنها جارتها الغاضبة التي تقف على الجانب الآخر من الباب. غضبت من أن (فاي سورا) أجبرتها على الخروج، فأحضرت ضابط شرطة. بعد التعامل معهم، سقطت (فاي سورا) نائمة، غير قادرة على التغلب على تعبها.

“سأقوم بالتعبئة. يجب أن ترتاحي، آنسة (فاي سورا). لا تقلقي بشأن أي شيء، واتصلي بي إذا احتجت إلى أي شيء. جيد؟”

أنهى (سيول جيهو) الأطباق وبدأ في تنظيف المنزل. هزت (فاي سورا) رأسها، في محاولة لتصفية أفكارها.

ثم غادر لشراء المواد اللازمة لحزم الامتعة.

فحصته (فاي سورا) قبل أن تضيق عينيها فجأة.

عبرت نظرة مذهولة وجه (فاي سورا). شعرت كما لو كانت العاصفة قد مرت بها. كان من الغريب أن (سيول جيهو) كان يتصرف وكأنه يعرف بالفعل أنها حامل.

“هذه العاهرة اللعينة”

لكن….

استقر الزوجان على مقعد قريب.

“يا إلهي …”.

“أوه، إذن أنت الآن تتصل بصديقك هنا؟ -حسنٌ، لا بأس! اتصل بها. سأضطر إلى الاتصال بالشرطة، إذن. دعينا نفعل ذلك! دعونا نرى من سيفوز “.

لم يكن الأمر سيئًا للغاية.

“لكنك طلبت مني المغادرة”.

“بماذا يفكر…؟”

بالكاد شعرت بالانتعاش بعد الاستيقاظ. ومع ذلك، سحبت جسدها المؤلم وذهبت إلى الصيدلية. ولكن بينما كانت تنتظر المصعد، ركضت إليها جارتها مرة أخرى. حاولت (فاي سورا) تجاهلها، لكن جارتها بدأت في استفزازها بشأن موقفها في وقت سابق من ذلك الصباح. في النهاية، دخلوا في جدال ساخن مرة أخرى.

اختفت الجارة المزعجة، وكان منزلها نظيفًا. وجدت منزلًا جديدًا، والآن لديها وعاء من الرامين اللذيذ أمامها. جلست (فاي سورا) على الأرض وأمسكت بزوج من عيدان تناول الطعام.

أعطته (فاي سورا) لمحة جانبية. وبعد ذلك.

سلووووب!

“هل أنت قديم الطراز أو شيء من هذا القبيل؟”

“مم….”

“ربما كان ذلك لأن (سوهو) من صنعها …”.

كان بإمكانها أن تشعر بالحساء المشبع بالبخار يسري في حلقها، ويسخن جسدها. كان مذاق الرامين أفضل من ذي قبل. اعتقدت أن (سيول جيهو) يجب أن يكون قد بذل جهداً إضافياً في ذلك.

كوانغ!

“إذا كان بإمكاني الحصول على الرامين كل يوم … قد لا يكون العيش معه فكرة سيئة للغاية …”.

“ماذا ستقول لها؟”

كان لذيذًا جدًا لدرجة أن فكرة متفائلة خطرت على بالها.

“على أي حال، لقد تغيرت كثيرًا منذ ذلك الحين… لقد تحملت إزعاجي المستمر، وأنا أعلم أنك حاولت بجد…”

انتشرت ابتسامة ناعمة عبر شفاه (فاي سورا).

“…الأحمق.”

شعرت بتحسن الآن.

كوانغ!

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

فعل (سيول جيهو) ما نصح به لكنه شكك في نجاحه. كان هذا عشوائيًا للغاية، حتى بمعاييره. ابتلع لعابه بعصبية. وبعد ذلك، تمامًا كما انتهى من العد حتى ثلاثة في رأسه….

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط