Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 509

قصص زوجات المستقبل

قصص زوجات المستقبل

>>>>>>>>> قصص زوجات المستقبل  <<<<<<<<

الفصل 509: القصة الجانبية 20. قصص زوجات المستقبل

“إذن لماذا لا نتناول بعض الشاي؟”

نظر (سيول جيهو) إلى الوراء، وأصبح مذهولاً. استدار فجأة لدرجة أنه حتى (سيو يوهوي) كانت قلقة.

“… سيد (جانغ)؟”

“آه…. (يوهوي).”

“…عزيزي؟ ما المشكلة؟ أنت تتصرف بشكل غريب بعض الشيء … لا يبدو أن لديك حمى … “.

“…عزيزي؟ ما المشكلة؟ أنت تتصرف بشكل غريب بعض الشيء … لا يبدو أن لديك حمى … “.

على أي حال، كان صحيحًا أن العودة مثل هذا شعرت بعدم الاكتتاب.

وضعت (سيو يوهوي) يدها على جبين (سيول جيهو) قبل أن تحدق به فجأة.

“هاه؟”

“قل لي الحقيقة. هل حصلت على امرأة أخرى؟ ”

خجلت (شارلوت اريا) وهي تتذمر.

“لا! بالطبع لا! ”

“لا، بدلاً من السر…”

قفز (سيول جيهو) ولوح بيديه في انكار شديد. ضحكت (سيو يوهوي).

لذا فإن اسم ذلك الصبي المهذب هو (سوهو). سيول سوهو.

“أنت حقًا تتصرف بغرابة اليوم. حتى أنك أخبرت الأطفال أن أطباقهم كانت جيدة “.

“آه، ااااااااه. أنت على حق. متى كان ذلك مرة أخرى؟”

“آه، بالنسبة لهذا …”.

بدت (كيم هانا) نصف مقتنعة ولكن أيضًا نصف مشكوك فيها.

أغلق (سيول جيهو) فمه. لم يكن يعرف ماذا يقول.

“لنفترض أنك لا تمزح ولو لمرة واحدة. ألا يجب أن تعود إلى الأرض بسرعة؟ لا يبدو أن لديك الكثير من الوقت المتبقي “.

ولكي نكون صادقين تمامًا، كان كلا الطبقين على ما يرام، لكنه رأى بعض الأجزاء التي يمكن تحسينها. ولكن عندما فكر في كيفية طهي أطفاله له، لم يستطع إلا أن يمنحهم نقاطًا إضافية.

استدار (سيول جيهو) تاركًا (كيم هانا) تتذمر.

“أنا أفهم أنك فعلت ذلك لأن (جيهوي) كانت تضايق (سوهو) أكثر وأكثر في الآونة الأخيرة، ولكن لا تقلق كثيرا. أنت تعلم أن (سوهو) تقليدي جدًا عندما يتعلق الأمر بالمعكرونة “.

” صحيح. لماذا تلزم الصمت؟ ألم يحن الوقت لتخرج وتقول، لا تعري في المطعم! ؟”

لذا فإن اسم ذلك الصبي المهذب هو (سوهو). سيول سوهو.

ابتسمت (سيو يوهوي) بمرارة.

لعن (سيول جيهو) داخليًا الشخص الذي سمى أطفاله بمثل هذه الأسماء الغريبة.

“عندما اكتشفت أنني نمت مع الآنسة (فاي سورا) … كيف شعرت؟”

“على أي حال، ألم تقل إن عليك الذهاب إلى مكان ما اليوم؟”

تمتمت (كيم هانا) بينما كانت تراقب (سيول جيهو) بعناية.

“همم؟ فعلتُ؟”

لذا فإن اسم ذلك الصبي المهذب هو (سوهو). سيول سوهو.

“قلت إن هناك اجتماعًا في ذلك المكان.”

ركضت (شارلوت اريا) حول المطعم، وهي ترفرف ذراعيها ناحية اليسار واليمين.

“هذا المكان؟”

وسرعان ما بدأ المزيد والمزيد من الناس في الوصول. كان (سيول جيهو) يتساءل عن موضوع هذا الاجتماع، لكنه كان يبدو وكأنه تجمع للأصدقاء.

“أنت تعرف، هذا المكان. ألم تقرروا أن تتقابلوا في مطعمكم؟”

بعد عودته إلى باراديس، غادر (سيول جيهو) المعبد أولاً. على الرغم من أنه كان الصباح على الأرض، إلا أن الشمس كانت تغرب في باراديس.

عندها فقط أدرك (سيول جيهو) أنها كانت تتحدث عن باراديس.

“عد إلى المنزل بمجرد أن تنتهي، حسنًا؟ (سيول آه)، الآنسة (يون سيورا)، الآنسة (أغنيس)، الآنسة (سينزيا)، الآنسة (فلون)، وغيرهم…. لا تذهب مع النساء، سواء المألوفات أو غير المألوفات، حسنًا؟”

“آه، ااااااااه. أنت على حق. متى كان ذلك مرة أخرى؟”

“همم؟ نيم؟ لماذا تناديني هكذا فجأة؟ أها، هل هذا لأنك تأخرت؟”

“مهلاً. لقد تجاوزت التاسعة بقليل الآن، لذلك في وقت ذلك العالم…. يجب أن تكون قادرًا على القيام بذلك. لا يزال هناك بعض الوقت المتبقي، لكنه قليل بعض الشيء. ألا يجب أن تذهب؟ ”

عندها فقط أدرك (سيول جيهو) أنها كانت تتحدث عن باراديس.

“صحيح، يجب أن أفعل. كدت أنسى “.

تحدث (فيليب مولر) بهدوء أثناء صب النبيذ في كأسه.

كان من الأفضل تجنب القيام بأي شيء مشبوه. اتبع (سيول جيهو) غرائزه وفتش في جيبه. ومع ذلك، لم يتمكن من العثور على قصاصة الورق.

“أوه، أنا بخير.”

حدقت (سيو يوهوي) بثبات في (سيول جيهو) المذهول. بعد مراقبته عن كثب، ضحكت وغادرت بهدوء. ثم أحضرت قطعة الورق التي تربطه بباراديس.

“جلالة الملك~ أمسكت به يحدق بثبات في (كازوكي) و(مارسيل غيونيا) الآن…”.

‘هنا.’

“… سيد (جانغ)؟”

“…شكرًا.”

استدار (سيول جيهو) تاركًا (كيم هانا) تتذمر.

“أنت تتركها دائمًا داخل الخزنة. هل نسيت؟ ”

“آه، بما أنك هنا، هل يمكنني أن أطلب منك معروفًا؟”

قالت (سيو يوهوي) بابتسامة. بدت وكأنها تغيظه.

“قلت إن هناك اجتماعًا في ذلك المكان.”

ضحك (سيول جيهو).

لا، لا ينبغي أن يحاول فعل أي شيء. أخبره (سيول جيهو الأسود) أن يرى المستقبل ويختبره ويستخدم ما شعر به كمرشد لأفعاله التالية.

“أراك لاحقًا.”

“على أي حال، من هذا …؟”

“عد إلى المنزل بمجرد أن تنتهي، حسنًا؟ (سيول آه)، الآنسة (يون سيورا)، الآنسة (أغنيس)، الآنسة (سينزيا)، الآنسة (فلون)، وغيرهم…. لا تذهب مع النساء، سواء المألوفات أو غير المألوفات، حسنًا؟”

“كيف….”

قال (سيو يوهوي) هذا بسرعة كبيرة، ومن الواضح أن كلماتها مليئة بالمعاني الخفية.

“ألهذا السبب جئت إلى المستقبل؟”

مزق (سيول جيهو) الورقة على عجل بينما كان يشاهد (سيو يوهوي) تلوح بيدها بابتسامة. شعر أنه بحاجة إلى ذلك.

لم يكن من الصعب التعرف على المكان الذي لا تزال آثار المشهد الماضي موجودة فيه، لكن المدينة تغيرت بشكل طبيعي مع مرور الوقت. بالطبع، بطريقة أفضل وأكثر ازدهارًا.

بعد عودته إلى باراديس، غادر (سيول جيهو) المعبد أولاً. على الرغم من أنه كان الصباح على الأرض، إلا أن الشمس كانت تغرب في باراديس.

جلس (سيول جيهو) في الشرفة وشرب الشاي الذي أعدته (سيو يوهوي). كلمات (كيم هانا) بأن (سيو يوهوي) لا بد وأنها لاحظت سره أثقلت كاهله.

“أستطيع أن أقول إن هذه هي إيفا…”

“على أي حال، من هذا …؟”

لم يكن من الصعب التعرف على المكان الذي لا تزال آثار المشهد الماضي موجودة فيه، لكن المدينة تغيرت بشكل طبيعي مع مرور الوقت. بالطبع، بطريقة أفضل وأكثر ازدهارًا.

خفض (سيول جيهو) رأسه أكثر.

كان (سيول جيهو) قلقًا من أن مطعمه كان سيتغير أيضًا لدرجة أنه لن يتعرف عليه. لحسن الحظ، كان المطعم لا يزال في نفس المكان، ويبدو كما هو الحال دائمًا، ولم يخضع لأي أعمال توسعة أو تجديد.

“عندما اكتشفت أنني نمت مع الآنسة (فاي سورا) … كيف شعرت؟”

كان الداخل هو نفسه. تنفس (سيول جيهو) الصعداء بعد أن رأى أن شيئًا لم يتغير. كان مرتاحًا الآن لأنه كان في بيئة أكثر معرفة بها.

“أعتقد أنه من الأفضل أن تسمع الأخبار من نفسي في الماضي.”

“أنت هنا.”

خفض (سيول جيهو) يديه التي كانت تغطي وجهه ببطء. كان لدى (سيو يوهوي) وجه يصعب قراءته وبلا تعبير.

دخل صوت مألوف إلى أذنيه. قام (سيول جيهو)، الذي كان ينظر حول المطعم، بفتح عينيه على اتساعهما.

وكذلك فعل (يي سونغ جين)، الذي تحول إلى رجل وسيم.

ما لم يكن يتخيل الأشياء، فإن الشخص الذي يقف في المطبخ ويرتدي زي الطاهي لم يكن سوى (شارلوت اريا).

“كان الأمر سهلاً. منذ متى تعتقد أننا نعيش معًا؟”

“(شارلوت اريا) نيم؟”

كان هناك شخص واحد لم يكن على دراية به. كانت قد قصت شعرها بأناقة، ويبدوا عليها الوقار والأناقة.

“همم؟ نيم؟ لماذا تناديني هكذا فجأة؟ أها، هل هذا لأنك تأخرت؟”

وشمل ذلك ولادة إله رئيسي في باراديس وإحياء الفضائل السبعة مرة اخري، والتي تمكنت من إنشاء نظام فئة جديد.

ابتسمت (شارلوت اريا) بخجل. كان (سيول جيهو) على وشك أن يسألها، لماذا أنت هنا، فخامتك ؟، لكنه غير رأيه في اللحظة الأخيرة.

وهكذا، ذهب (سيول جيهو) إلى مبنى فالهالا. بدا المبنى الآن وكأنه نوع من القصور ولكن لم يكن من الصعب العثور عليه لأنه كان لا يزال في نفس المكان.

“آه، أم، بالمناسبة، كيف كانت إيفا مؤخرًا؟”

“ها…. أيها الوغد…. لقد عملت بجد ، وذهبت إلى حد القول إنني لا أستطيع العودة إلى المنزل الليلة، وأنت تتجنب الأمر هكذا…؟”

“همممم؟ لماذا تسأل …؟ لقد قمت بإحياء أفراد عائلتي، وكان كل شيء هادئاً لأن الأب قد تولي مسئولية العرش “.

كان هناك شخص واحد لم يكن على دراية به. كانت قد قصت شعرها بأناقة، ويبدوا عليها الوقار والأناقة.

خجلت (شارلوت اريا) وهي تتذمر.

وشمل ذلك ولادة إله رئيسي في باراديس وإحياء الفضائل السبعة مرة اخري، والتي تمكنت من إنشاء نظام فئة جديد.

“كل الفضل لك في أنني أستطيع أن أكون هنا على هذا النحو. كما قلت عدة مرات من قبل، أنا بخير. يسعدني أن أكون بجانبك وأن أتلقى حبك أكثر من كوني ملكة “.

ضحكت (سيو يوهوي) قبل أن تنظر إلى الوراء في (سيول جيهو) وتريح ذقنها على ظهر يديها.

أغلق (سيول جيهو) عينيه. بالنظر إلى ذلك، يبدو أنه وضع يديه على (شارلوت اريا) أيضًا.

*****************************

“لقد فعلت كل ما بوسعي. يجب أن تكون قادرًا على البدء في الطهي على الفور. ”

بفففت!

أضاءت عينا (شارلوت اريا) كما لو كانت تنتظر الثناء. نظر (سيول جيهو) حول المطبخ دون توقع الكثير ولم يستطع منع نفسه من الشعور بالصدمة.

مزق (سيول جيهو) الورقة على عجل بينما كان يشاهد (سيو يوهوي) تلوح بيدها بابتسامة. شعر أنه بحاجة إلى ذلك.

“إنه مثالي”.

“ألهذا السبب جئت إلى المستقبل؟”

تمامًا كما قالت (شارلوت اريا)، كان كل شيء جاهزًا. تم وضع الأواني وأدوات الطهي والمكونات بشكل مثالي مع أخذ حركة الطاهي في الاعتبار. من المؤكد أن ترتيبًا من هذا المستوى كان سيستغرق سنوات من الدراسة والخبرة.

سرعان ما أصبح المطعم الهادئ صاخبًا مع تجمع المزيد والمزيد من الناس. غطت عاطفة غريبة (سيول جيهو) وهو يعد الرامين للجميع.

“مدهش. تم وضع كل شيء بشكل مثالي “.

“… سيد (جانغ)؟”

قدم (سيول جيهو) تقييمًا صادقًا.

“…من أنت؟ نظير (سيول جيهو)؟”

“هيه، هذا ليس بالكثير”.

ابتسمت (شارلوت اريا) بخجل. كان (سيول جيهو) على وشك أن يسألها، لماذا أنت هنا، فخامتك ؟، لكنه غير رأيه في اللحظة الأخيرة.

ابتسمت (شارلوت اريا) بفرح قبل أن تقفز في حضن (سيول جيهو). فركت خدها على صدره وضحكت بمرح.

“عد إلى المنزل بمجرد أن تنتهي، حسنًا؟ (سيول آه)، الآنسة (يون سيورا)، الآنسة (أغنيس)، الآنسة (سينزيا)، الآنسة (فلون)، وغيرهم…. لا تذهب مع النساء، سواء المألوفات أو غير المألوفات، حسنًا؟”

ربت (سيول جيهو) على رأسها. في نفس اللحظة بالضبط، فُتح باب المطعم فجأة.

“أراك لاحقًا.”

جاء رجل عجوز وجهه مليء بالتجاعيد بابتسامة دافئة. على الرغم من تقدمه في السن، إلا أنه كان مفعمًا بالحيوية والنشاط.

“اهتم بعملك بهدوء ثم عد. لا تفعل أي شيء غريب وتتعرض للطرد “.

“يا إلهي، هل جئنا مبكراً جداً؟”

“آه…. (يوهوي).”

اتسعت عيون (سيول جيهو) ببطء.

عندما رأى (كازوكي) و(أوه راهي) يجلسان على نفس الطاولة، لم يستطع إلا أن يبتسم. كان لكليهما وجوه باردة بلا تعبير كالعادة، لكن الطريقة التي تشاركا بها الرامين بدت حميمة للغاية.

“… سيد (جانغ)؟”

“بعد أن قال إنه سيرفض الحريم الذي لا معنى له بغض النظر عن أي شيء، ربت على ظهره لخفض الرقم من 16 إلى النصف. إلى أي مدى يمكن أن يكون الشخص وقحًا؟”

“أوه، لا تهتم بنا. يمكنك الاستمرار. سنتظاهر اننا لسنا هنا!”

ربت (سيول جيهو) على رأسها. في نفس اللحظة بالضبط، فُتح باب المطعم فجأة.

ظهر (إيان) أيضًا. كان شعره ولحيته أشعثًا كما كان دائمًا، وكذلك مظهره المرح وابتسامته اللطيفة.

“بعد أن هدأت، تسارعت جميع أنواع الأفكار في رأسي. هل يجب أن أنفصل تمامًا وأجد شخصًا آخر؟ هل يجب أن أتظاهر بمسامحته، والعودة معًا، ثم أخونه للانتقام؟”

“ل.لا! أنا…!”

“فقط أخبرني بما حدث بالضبط. لا تفترض الأشياء وتقفز إلى الاستنتاجات وتترك القرار لي في الماضي “.

تحول وجه (شارلوت اريا) إلى اللون الأحمر واختبأت خلف (سيول جيهو). ضحك الرجلان العجوزان بصوت عالٍ.

تمددت (سيو يوهوي).

وسرعان ما بدأ المزيد والمزيد من الناس في الوصول. كان (سيول جيهو) يتساءل عن موضوع هذا الاجتماع، لكنه كان يبدو وكأنه تجمع للأصدقاء.

“مممم….”

“هذا المكان لا يتغير أبدًا، أليس كذلك. لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتكما “.

تمتمت (كيم هانا) أثناء صرير أسنانها.

جاء (فيليب مولر).

حدقت (سيو يوهوي) بثبات في (سيول جيهو) المذهول. بعد مراقبته عن كثب، ضحكت وغادرت بهدوء. ثم أحضرت قطعة الورق التي تربطه بباراديس.

“هذا هو سحر هذا المطعم. إنه يجعلك تشعر بالحنين إلى الماضي!”

لعن (سيول جيهو) داخليًا الشخص الذي سمى أطفاله بمثل هذه الأسماء الغريبة.

“يو! لقد مرت بعض الوقت! ”

“آه، أم، بالمناسبة، كيف كانت إيفا مؤخرًا؟”

جاء (ديلان) و(هوغو) أيضًا.

هز (سيول جيهو) رأسه متعجبًا. من تجنب ماذا؟

“مرحبًا. أنا هنا، هيونغ. ”

“كيف….”

وكذلك فعل (يي سونغ جين)، الذي تحول إلى رجل وسيم.

ما لم يكن مخطئًا، كانت رقبة (كيم هانا) حمراء.

“أنت!”

“…عزيزي؟ ما المشكلة؟ أنت تتصرف بشكل غريب بعض الشيء … لا يبدو أن لديك حمى … “.

جاء (فلاد هاليب) أيضًا، وبدا مخيفًا ورزينًا كما كان دائمًا.

“نعم.”

سرعان ما أصبح المطعم الهادئ صاخبًا مع تجمع المزيد والمزيد من الناس. غطت عاطفة غريبة (سيول جيهو) وهو يعد الرامين للجميع.

“أوه، أنا أعرف ذلك. لأكون صادقًا، كنت أضحك بشدة في ذلك الوقت. كان يفعل كل ما في وسعه لتجنب مقابلتهم، لكنه بطريقة ما كان الأمر ينتهي به يفعل ذلك دائمًا! كم هذا مضحك؟”

‘أرى…. تزوج السيد (كازوكي) من الآنسة (أوه راهي) …”

الشيء المهم هو أن زوايا عينيه كانت تتحول إلى اللون الأحمر في نفس الوقت. للعلم، كان (هوغو) لا يزال عازبًا.

عندما رأى (كازوكي) و(أوه راهي) يجلسان على نفس الطاولة، لم يستطع إلا أن يبتسم. كان لكليهما وجوه باردة بلا تعبير كالعادة، لكن الطريقة التي تشاركا بها الرامين بدت حميمة للغاية.

“ليس كثيرًا. فقط… لا تنفصل عني عندما تعود “.

“يبدو أن السيد (مارسيل غيونيا) يبلي بلاءً حسنًا أيضًا…”

ابتسمت (سيو يوهوي) بهدوء. على الرغم من أنها لم تكن ذكرى جيدة، ربما بسبب مرور أكثر من عشر سنوات، تحدثت عنها بسلاسة.

كان (مارسيل غيونيا) مشغولاً برعاية طفل كان يأكل الرامين بشغف. كان يمسح فمه ويديه عندما يسكب الطفل حساء الرامين. جلست (لاريسا) بجانبهما، تراقب الاثنين بابتسامة.

“عندما اكتشفت أنني نمت مع الآنسة (فاي سورا) … كيف شعرت؟”

سمع (سيول جيهو) أن الاثنين قد تزوجا. يبدو أنه كان لديهم طفل الآن وكانوا يعيشون بسعادة.

جاء (فيليب مولر).

“على أي حال، من هذا …؟”

استمر التجمع لفترة طويلة. نظرًا لأن المجموعة لم تجتمع على هذا النحو لبعض الوقت، لم يبدأ الناس في المغادرة واحدًا تلو الآخر إلا في الليل.

كان هناك شخص واحد لم يكن على دراية به. كانت قد قصت شعرها بأناقة، ويبدوا عليها الوقار والأناقة.

“لا، هذا سيكون مبالغًا فيه قليلا … على أي حال، يبدو أن مالك مطعمنا هادئ للغاية اليوم “.

“انتظر، كيمونو؟”

خفض (سيول جيهو) رأسه أكثر.

الآن بعد أن ألقى نظرة فاحصة، رآها من قبل.

“بعد أن هدأت، تسارعت جميع أنواع الأفكار في رأسي. هل يجب أن أنفصل تمامًا وأجد شخصًا آخر؟ هل يجب أن أتظاهر بمسامحته، والعودة معًا، ثم أخونه للانتقام؟”

كانت اللحظة التي تعرف فيها (سيول جيهو) عليها هي اللحظة التي ابتلعت فيها المرأة الجالسة بتواضع الشراب في يدها ونهضت فجأة.

“هذا المكان لا يتغير أبدًا، أليس كذلك. لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتكما “.

بعد خلع الكيمونو….

“لكن، لا داعي للقلق كثيرًا.”

“تيريري ~ تيريرا ~ تيريراريرا ~!”

على الرغم من أن (سيول جيهو) انتهى به الأمر إلى قضاء الكثير من وقته هنا، إلا أنه لم يكن قلقًا للغاية لأن غولا أعطته ست ساعات، وكانت نسبة تدفق الوقت بين الجنة والأرض ثلاثة إلى واحد.

بدأت في الرقص.

“أنت حقًا تتصرف بغرابة اليوم. حتى أنك أخبرت الأطفال أن أطباقهم كانت جيدة “.

“يبدو أن الآنسة (أوشينو اورارا) هي نفسها كما كانت دائمًا …”

أغلق (سيول جيهو) فمه. لم يكن يعرف ماذا يقول.

وجد (سيول جيهو) نفسه يبتسم.

ابتسمت (سيو يوهوي) بمرارة.

“كوهاهاها! مرت فترة منذ أن رأيت تلك الرقصة!”

دفعته (كيم هانا) بعيدًا كما لو كانت تبعد ذبابة.

“ألن ترينا رقصة الطائر الحر؟”

“لا، هذا ليس كذلك.”

“لا، هذا سيكون مبالغًا فيه قليلا … على أي حال، يبدو أن مالك مطعمنا هادئ للغاية اليوم “.

“نعم. كنت تتصرف بغرور شديد. حسنًا، أعترف أنني قدتك نوعًا ما “.

” صحيح. لماذا تلزم الصمت؟ ألم يحن الوقت لتخرج وتقول، لا تعري في المطعم! ؟”

“عد إلى المنزل بمجرد أن تنتهي، حسنًا؟ (سيول آه)، الآنسة (يون سيورا)، الآنسة (أغنيس)، الآنسة (سينزيا)، الآنسة (فلون)، وغيرهم…. لا تذهب مع النساء، سواء المألوفات أو غير المألوفات، حسنًا؟”

صاح (هوغو) ثم نظر حوله في المطبخ.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS

“جلالة الملك~ أمسكت به يحدق بثبات في (كازوكي) و(مارسيل غيونيا) الآن…”.

وجد (سيول جيهو) نفسه يبتسم.

ابتسم وهو ينظر إلى (سيول جيهو) الواقف بذهول.

“لم أقبل هذا المصير منذ البداية. وجنباً إلى جنب معك، بذلت قصارى جهدي لتغيير المستقبل…”

“أنا أتفهم الأمر. لديه حكة لمدة سبع سنوات. أليس كذلك، (جيهو)؟”

“نعم، تفضل.”

“؟”

“أنت تتركها دائمًا داخل الخزنة. هل نسيت؟ ”

“لا تتظاهر أنك لا تفهم! قلت لك، إن وجود الكثير ليس بالضرورة شيئًا جيدًا “.

ظهر (إيان) أيضًا. كان شعره ولحيته أشعثًا كما كان دائمًا، وكذلك مظهره المرح وابتسامته اللطيفة.

“هذا ليس خطأه. القدر يعمل بطرق قاسية في بعض الأحيان. ليس الأمر كما لو أن (سيول جيهو) لم يحاول “.

“نعم، لكن …”.

تحدث (فيليب مولر) بهدوء أثناء صب النبيذ في كأسه.

“لقد فعلت كل ما بوسعي. يجب أن تكون قادرًا على البدء في الطهي على الفور. ”

“أوه، أنا أعرف ذلك. لأكون صادقًا، كنت أضحك بشدة في ذلك الوقت. كان يفعل كل ما في وسعه لتجنب مقابلتهم، لكنه بطريقة ما كان الأمر ينتهي به يفعل ذلك دائمًا! كم هذا مضحك؟”

كانت ابتسامة دافئة ورقيقة.

نهض (هوغو) من مقعده ورفع كأس النبيذ عالياً. بعد ذلك، بدأ في الغناء.

“ما هذا الهراء الذي تقوله… لا، لا يمكنك أن تكون جيدًا في التمثيل. إذن ما هي النقطة الزمنية التي أتيت منها؟”

“أوه ~! أسطورة باراديس العظيمة، (سيول جيهو)! على الرغم من أنه أباد ملكة الطفيليات وأنقذ باراديس، إلا أنه لم يستطع تغيير مصيره!”

“لم أقبل هذا المصير منذ البداية. وجنباً إلى جنب معك، بذلت قصارى جهدي لتغيير المستقبل…”

اندلعت ضحكات هائلة. كان (هوغو) راضيًا عن نكتته.

“مرحبًا بعودتك.”

الشيء المهم هو أن زوايا عينيه كانت تتحول إلى اللون الأحمر في نفس الوقت. للعلم، كان (هوغو) لا يزال عازبًا.

جاء (فيليب مولر).

“لا ~ لا ~! زوجي لم يرتكب أي خطأ! لا تسخر منه ~! ”

“أنت تعرف، هذا المكان. ألم تقرروا أن تتقابلوا في مطعمكم؟”

ركضت (شارلوت اريا) حول المطعم، وهي ترفرف ذراعيها ناحية اليسار واليمين.

“هل أكلت؟”

ابتسم (سيول جيهو) بمرارة في هذه الأثناء.

“أي نوع من الشخص أنا في هذه الفترة الزمنية؟”

*****************************

غمزته (سيو يوهوي).

استمر التجمع لفترة طويلة. نظرًا لأن المجموعة لم تجتمع على هذا النحو لبعض الوقت، لم يبدأ الناس في المغادرة واحدًا تلو الآخر إلا في الليل.

“مع من كنت تتحدثين الآن…؟”

على الرغم من أن (سيول جيهو) انتهى به الأمر إلى قضاء الكثير من وقته هنا، إلا أنه لم يكن قلقًا للغاية لأن غولا أعطته ست ساعات، وكانت نسبة تدفق الوقت بين الجنة والأرض ثلاثة إلى واحد.

أضاءت عينا (شارلوت اريا) كما لو كانت تنتظر الثناء. نظر (سيول جيهو) حول المطبخ دون توقع الكثير ولم يستطع منع نفسه من الشعور بالصدمة.

بالطبع، هذا لا يعني أنه يمكن أن يكون متساهلاً.

“ليس كثيرًا. فقط… لا تنفصل عني عندما تعود “.

“ماذا أفعل الآن؟”

ومع ذلك، لدهشته، أعطته (كيم هانا) الفور وهجًا مشبوهًا.

لا، لا ينبغي أن يحاول فعل أي شيء. أخبره (سيول جيهو الأسود) أن يرى المستقبل ويختبره ويستخدم ما شعر به كمرشد لأفعاله التالية.

“… سيد (جانغ)؟”

“هل كان هناك أي شيء مفيد؟”

“كوهاهاها! مرت فترة منذ أن رأيت تلك الرقصة!”

نظم (سيول جيهو) المعلومات التي جمعها خلال التجمع.

“…لذا.”

وشمل ذلك ولادة إله رئيسي في باراديس وإحياء الفضائل السبعة مرة اخري، والتي تمكنت من إنشاء نظام فئة جديد.

جلست (سيو يوهوي) على كرسي على بعد مسافة صغيرة ونظرت إلى الشمس المعلقة في منتصف السماء.

لكن هذه المعلومات لم تكن ذات صلة بالوضع لأنه لم يكن لديه الحاجة ولا الضرورة لتغييره.

فوجئ (سيول جيهو) أيضا. الآن، بدا الأمر وكأنه كان ينظر إلى ثعلب ذي تسعة ذيول، وليس مجرد ثعلب عادي.

على أي حال، كان صحيحًا أن العودة مثل هذا شعرت بعدم الاكتتاب.

“أوه، أنا بخير.”

“…أعتقد أنه يجب أن أجرب ذلك.”

‘أرى…. تزوج السيد (كازوكي) من الآنسة (أوه راهي) …”

بعد التأمل لبعض الوقت، قرر (سيول جيهو) أن يكون جريئًا بعض الشيء. كان ذلك للكشف عن وضعه لشخص يمكنه الوثوق به وطلب المشورة.

أمالت رأسها لأعلى وحدقت في السماء.

وهكذا، ذهب (سيول جيهو) إلى مبنى فالهالا. بدا المبنى الآن وكأنه نوع من القصور ولكن لم يكن من الصعب العثور عليه لأنه كان لا يزال في نفس المكان.

“أنت!”

“هاه؟”

قالت (سيو يوهوي) بابتسامة. بدت وكأنها تغيظه.

حدقت (كيم هانا)، التي كانت جالسة على مكتبها، في (سيول جيهو) بهدوء.

قدم (سيول جيهو) تقييمًا صادقًا.

فوجئ (سيول جيهو) أيضا. الآن، بدا الأمر وكأنه كان ينظر إلى ثعلب ذي تسعة ذيول، وليس مجرد ثعلب عادي.

“على أي حال، من هذا …؟”

“ما الاخبار؟ اعتقدت أنك ستأتي في الصباح. أنت أبكر مما كنت أعتقد “.

“…لذا.”

هل اعتقدت أنني سآتي؟ أمال (سيول جيهو) رأسه وتحدث.

احمر وجه (سيول جيهو). لقد كان سؤالاً غبياً، حتى في رأسه.

“آه، فقط بيننا، جئت في وقت سابق لأنني أردت رؤيتك.”

“ماذا عنك؟ هل أنت-”

اعتقد أنه استجاب بشكل جيد.

“كل الفضل لك في أنني أستطيع أن أكون هنا على هذا النحو. كما قلت عدة مرات من قبل، أنا بخير. يسعدني أن أكون بجانبك وأن أتلقى حبك أكثر من كوني ملكة “.

“…من أنت؟ نظير (سيول جيهو)؟”

“لا، هذا سيكون مبالغًا فيه قليلا … على أي حال، يبدو أن مالك مطعمنا هادئ للغاية اليوم “.

ومع ذلك، لدهشته، أعطته (كيم هانا) الفور وهجًا مشبوهًا.

“آه، ااااااااه. أنت على حق. متى كان ذلك مرة أخرى؟”

“أي نوع من الشخص أنا في هذه الفترة الزمنية؟”

خفض (سيول جيهو) رأسه أكثر.

نظرًا لأنه كان هنا ليعترف على أي حال، رفع (سيول جيهو) العلم الأبيض وبدأ في التحدث. بدءًا من الكشف عن هويته، شرح سبب مجيئه إلى المستقبل.

كانت اللحظة التي تعرف فيها (سيول جيهو) عليها هي اللحظة التي ابتلعت فيها المرأة الجالسة بتواضع الشراب في يدها ونهضت فجأة.

“…لذا.”

مزق (سيول جيهو) الورقة على عجل بينما كان يشاهد (سيو يوهوي) تلوح بيدها بابتسامة. شعر أنه بحاجة إلى ذلك.

بدت (كيم هانا) نصف مقتنعة ولكن أيضًا نصف مشكوك فيها.

حدقت (سيو يوهوي) بثبات في (سيول جيهو) المذهول. بعد مراقبته عن كثب، ضحكت وغادرت بهدوء. ثم أحضرت قطعة الورق التي تربطه بباراديس.

“أنت (سيول جيهو) من الماضي؟”

“أستطيع أن أقول إن هذه هي إيفا…”

بدا هذا وكأنه واحد آخر من مقالبه، لكن وجهه وصوته يخبرونها أنها كانت حقيقية.

“على أي حال، استسلمت في النهاية وقبلت هذا المصير”.

“ما هذا الهراء الذي تقوله… لا، لا يمكنك أن تكون جيدًا في التمثيل. إذن ما هي النقطة الزمنية التي أتيت منها؟”

بعد التذمر من مجموعة من الأشياء التي لم يستطع فهمها، هزت (كيم هانا) رأسها. ثم حدقت في (سيول جيهو).

“أوه….”

فوجئ (سيول جيهو) قليلاً. شعر وكأنه سمع شيئًا خطيرًا الآن.

“فقط أخبرني. لقد تحدثنا عن ذلك فيما بيننا دون أن تعرف على أي حال “.

ضحكت (سيو يوهوي) قبل أن تنظر إلى الوراء في (سيول جيهو) وتريح ذقنها على ظهر يديها.

“مباشرة بعد أن فعلت ذلك مع الآنسة (فاي سورا) …”

” صحيح. لماذا تلزم الصمت؟ ألم يحن الوقت لتخرج وتقول، لا تعري في المطعم! ؟”

“أوه، إذن لقد مر وقت طويل جدًا. أكثر من عشر سنوات، في الواقع. كان ذلك حتى قبل أن نفعل ذلك لأول مرة في هذا المكتب “.

خفض (سيول جيهو) رأسه أكثر.

“أنت وأنا فعلنا… ذلك؟ هنا؟ ”

جلس (سيول جيهو) في الشرفة وشرب الشاي الذي أعدته (سيو يوهوي). كلمات (كيم هانا) بأن (سيو يوهوي) لا بد وأنها لاحظت سره أثقلت كاهله.

“نعم. كنت تتصرف بغرور شديد. حسنًا، أعترف أنني قدتك نوعًا ما “.

“لا، بدلاً من السر…”

تمتمت (كيم هانا) بينما كانت تراقب (سيول جيهو) بعناية.

تكلم (سيول جيهو) بحذر.

“تحدث عن صاعقة برق من سماء صافية…”

“قل لي الحقيقة. هل حصلت على امرأة أخرى؟ ”

بدت وكأنها لا تزال غير قادرة على تصديقه تمامًا، لكن قدرتها أخبرتها أن (سيول جيهو) كان صادقًا. في النهاية، لم يكن لديها خيار سوى الاعتراف بذلك.

على الرغم من أن (سيول جيهو) انتهى به الأمر إلى قضاء الكثير من وقته هنا، إلا أنه لم يكن قلقًا للغاية لأن غولا أعطته ست ساعات، وكانت نسبة تدفق الوقت بين الجنة والأرض ثلاثة إلى واحد.

“ها…. أيها الوغد…. لقد عملت بجد ، وذهبت إلى حد القول إنني لا أستطيع العودة إلى المنزل الليلة، وأنت تتجنب الأمر هكذا…؟”

“ما هذا الهراء الذي تقوله… لا، لا يمكنك أن تكون جيدًا في التمثيل. إذن ما هي النقطة الزمنية التي أتيت منها؟”

تمتمت (كيم هانا) أثناء صرير أسنانها.

“عد إلى المنزل بمجرد أن تنتهي، حسنًا؟ (سيول آه)، الآنسة (يون سيورا)، الآنسة (أغنيس)، الآنسة (سينزيا)، الآنسة (فلون)، وغيرهم…. لا تذهب مع النساء، سواء المألوفات أو غير المألوفات، حسنًا؟”

هز (سيول جيهو) رأسه متعجبًا. من تجنب ماذا؟

بعد التأمل لبعض الوقت، قرر (سيول جيهو) أن يكون جريئًا بعض الشيء. كان ذلك للكشف عن وضعه لشخص يمكنه الوثوق به وطلب المشورة.

“بما أن الأمر تحول إلى هذا، فلماذا لا أفعل ذلك مع هذا الرجل؟ إنه (سيول جيهو) أيضًا، أليس كذلك؟ ليس الأمر وكأنني سأخونه “.

هز (سيول جيهو) رأسه متعجبًا. من تجنب ماذا؟

فوجئ (سيول جيهو) قليلاً. شعر وكأنه سمع شيئًا خطيرًا الآن.

ابتسمت (سيو يوهوي) بخفوت.

“لا أستطيع أن أصدق ذلك. أقوم بتقليل وقت عملك من 24 يوم في الشهر إلى 8 أيام في الشهر، حتى لا تتعب، وهذا ما تفعله؟ … لا، لا ينبغي على “.

أغلق (سيول جيهو) عينيه. بالنظر إلى ذلك، يبدو أنه وضع يديه على (شارلوت اريا) أيضًا.

بعد التذمر من مجموعة من الأشياء التي لم يستطع فهمها، هزت (كيم هانا) رأسها. ثم حدقت في (سيول جيهو).

فوجئ (سيول جيهو) قليلاً. شعر وكأنه سمع شيئًا خطيرًا الآن.

“إذن، ماذا تريد مني أن أفعل؟”

“من الواضح أنني لم أجلس بعد ذلك. بعد تغيير الخطة، قررت التحدث مع كل امرأة تعيدها “.

“….”

“تيريري ~ تيريرا ~ تيريراريرا ~!”

“لنفترض أنك لا تمزح ولو لمرة واحدة. ألا يجب أن تعود إلى الأرض بسرعة؟ لا يبدو أن لديك الكثير من الوقت المتبقي “.

“…من أنت؟ نظير (سيول جيهو)؟”

“نعم، لكن …”.

على أي حال، كان صحيحًا أن العودة مثل هذا شعرت بعدم الاكتتاب.

“لماذا تتردد؟ كان يجب أن تدرك أنه لا يوجد شيء خاطئ في المستقبل الآن “.

“بما أن الأمر تحول إلى هذا، فلماذا لا أفعل ذلك مع هذا الرجل؟ إنه (سيول جيهو) أيضًا، أليس كذلك؟ ليس الأمر وكأنني سأخونه “.

“نعم.”

“…لذا.”

“ثم عد إلى المنزل وحاول طرح الأمر. إذا كان لي أن أخمن، ربما لاحظت الآنسة (سيو يوهوي) والآنسة (فاي سورا) بالفعل “.

“على أي حال، يجب أن يعني وجودك هنا أنك قابلت بلاكي، أو بالأحرى، (سيول جيهو الأسود).”

“ماذا عنك؟ هل أنت-”

‘هنا.’

“ليس لدي أي شيء أقوله. ألن يكون من الأفضل التحدث إلى الآنسة (سيو يوهوي) والآنسة (فاي سورا)؟ إذا كانت هذه هي الفترة الزمنية التي أتيت منها، فيجب أن تتحدث إلى هذين. ”

“أنا أفهم أنك فعلت ذلك لأن (جيهوي) كانت تضايق (سوهو) أكثر وأكثر في الآونة الأخيرة، ولكن لا تقلق كثيرا. أنت تعلم أن (سوهو) تقليدي جدًا عندما يتعلق الأمر بالمعكرونة “.

قالت (كيم هانا) بحزم.

ركضت (شارلوت اريا) حول المطعم، وهي ترفرف ذراعيها ناحية اليسار واليمين.

“اهتم بعملك بهدوء ثم عد. لا تفعل أي شيء غريب وتتعرض للطرد “.

“انتظر، كيمونو؟”

دفعته (كيم هانا) بعيدًا كما لو كانت تبعد ذبابة.

خجلت (شارلوت اريا) وهي تتذمر.

“يا إلهي~ لقد رأيتك تعود إلى الماضي، ولكن تذهب إلى المستقبل؟ هذا أمر جديد. شخصيتك من الماضي وشخصيتك من المستقبل بالتأكيد شيء “.

حدقت (سيو يوهوي) بثبات في (سيول جيهو) المذهول. بعد مراقبته عن كثب، ضحكت وغادرت بهدوء. ثم أحضرت قطعة الورق التي تربطه بباراديس.

استدار (سيول جيهو) تاركًا (كيم هانا) تتذمر.

“لا أستطيع أن أصدق ذلك. أقوم بتقليل وقت عملك من 24 يوم في الشهر إلى 8 أيام في الشهر، حتى لا تتعب، وهذا ما تفعله؟ … لا، لا ينبغي على “.

“آه! انتظر!”

جاء (فيليب مولر).

أوقفت (كيم هانا) (سيول جيهو) قبل أن يخرج.

التقى بـ (سيو يوهوي) على الفور. كان الأمر كما لو كانت تعرف أنه سيعود هذه المرة.

“فقط لعلمك، ليس لدي ولع بالجوارب الطويلة. لقد فعلت ذلك فقط لأنك كنت مهتمًا بها “.

ابتسمت (سيو يوهوي) بمرارة.

“؟”

“بما أن الأمر تحول إلى هذا، فلماذا لا أفعل ذلك مع هذا الرجل؟ إنه (سيول جيهو) أيضًا، أليس كذلك؟ ليس الأمر وكأنني سأخونه “.

“فقط تذكر ذلك.”

“هناك شيء أود أن أسألك عنه.”

نظرت (كيم هانا) بعيدًا وطردته مرة أخرى.

“فقط أخبرني بما حدث بالضبط. لا تفترض الأشياء وتقفز إلى الاستنتاجات وتترك القرار لي في الماضي “.

ما لم يكن مخطئًا، كانت رقبة (كيم هانا) حمراء.

“…من أنت؟ نظير (سيول جيهو)؟”

*****************************

حدقت (سيو يوهوي) بثبات في (سيول جيهو) المذهول. بعد مراقبته عن كثب، ضحكت وغادرت بهدوء. ثم أحضرت قطعة الورق التي تربطه بباراديس.

بعد المرور عبر البوابة…

“أعتقد أنه من الأفضل أن تسمع الأخبار من نفسي في الماضي.”

“آه.”

“أعتقد أنه من الأفضل أن تسمع الأخبار من نفسي في الماضي.”

التقى بـ (سيو يوهوي) على الفور. كان الأمر كما لو كانت تعرف أنه سيعود هذه المرة.

“أي نوع من الشخص أنا في هذه الفترة الزمنية؟”

“مرحبًا بعودتك.”

جاء رجل عجوز وجهه مليء بالتجاعيد بابتسامة دافئة. على الرغم من تقدمه في السن، إلا أنه كان مفعمًا بالحيوية والنشاط.

جفل (سيول جيهو) تمامًا بينما كان على وشك قول شيء ما. تحدثت (سيو يوهوي) معه بأدب، كما لو كانت تتحدث إلى شخص غريب.

عندها فقط أدرك (سيول جيهو) أنها كانت تتحدث عن باراديس.

“هل أكلت؟”

“أي نوع من الشخص أنا في هذه الفترة الزمنية؟”

“أوه، أنا بخير.”

عندها فقط أدرك (سيول جيهو) أنها كانت تتحدث عن باراديس.

تحدث (سيول جيهو) عن غير قصد في خطاب مهذب أيضًا.

“لا أستطيع أن أصدق ذلك. أقوم بتقليل وقت عملك من 24 يوم في الشهر إلى 8 أيام في الشهر، حتى لا تتعب، وهذا ما تفعله؟ … لا، لا ينبغي على “.

“إذن لماذا لا نتناول بعض الشاي؟”

جاء رجل عجوز وجهه مليء بالتجاعيد بابتسامة دافئة. على الرغم من تقدمه في السن، إلا أنه كان مفعمًا بالحيوية والنشاط.

جلس (سيول جيهو) في الشرفة وشرب الشاي الذي أعدته (سيو يوهوي). كلمات (كيم هانا) بأن (سيو يوهوي) لا بد وأنها لاحظت سره أثقلت كاهله.

خجلت (شارلوت اريا) وهي تتذمر.

“وجودي هنا بهذه الطريقة يذكرني حقًا بالماضي”.

“لقد فعلت كل ما بوسعي. يجب أن تكون قادرًا على البدء في الطهي على الفور. ”

جلست (سيو يوهوي) على كرسي على بعد مسافة صغيرة ونظرت إلى الشمس المعلقة في منتصف السماء.

“أنت!”

“في الماضي، تقصدين …”.

اندلعت ضحكات هائلة. كان (هوغو) راضيًا عن نكتته.

تكلم (سيول جيهو) بحذر.

“هذا….”

ابتسمت (سيو يوهوي) بخفوت.

بعد التذمر من مجموعة من الأشياء التي لم يستطع فهمها، هزت (كيم هانا) رأسها. ثم حدقت في (سيول جيهو).

“عندما قلت في الماضي، أنت، الشخص الذي أمامي الآن، يجب علنا ننفصل.”

سرعان ما أصبح المطعم الهادئ صاخبًا مع تجمع المزيد والمزيد من الناس. غطت عاطفة غريبة (سيول جيهو) وهو يعد الرامين للجميع.

بفففت!

أوقفت (كيم هانا) (سيول جيهو) قبل أن يخرج.

بصق (سيول جيهو) الشاي.

سألت (سيو يوهوي) بهدوء.

“ألهذا السبب جئت إلى المستقبل؟”

ضحك (سيول جيهو).

جفل (سيول جيهو). بدا وكأنه رأى شبحًا.

“متطرف؟ لا تخبريني! ”

“كيف….”

“ثم عد إلى المنزل وحاول طرح الأمر. إذا كان لي أن أخمن، ربما لاحظت الآنسة (سيو يوهوي) والآنسة (فاي سورا) بالفعل “.

“كان الأمر سهلاً. منذ متى تعتقد أننا نعيش معًا؟”

“ليس لدي أي شيء أقوله. ألن يكون من الأفضل التحدث إلى الآنسة (سيو يوهوي) والآنسة (فاي سورا)؟ إذا كانت هذه هي الفترة الزمنية التي أتيت منها، فيجب أن تتحدث إلى هذين. ”

غمزته (سيو يوهوي).

“أنت تتركها دائمًا داخل الخزنة. هل نسيت؟ ”

“فوفو. إذن ما الذي أتى بك إلى المستقبل بعد الانفصال عني من جانب واحد؟”

ما لم يكن يتخيل الأشياء، فإن الشخص الذي يقف في المطبخ ويرتدي زي الطاهي لم يكن سوى (شارلوت اريا).

بدا الأمر وكأنها كانت تمزح معه، لكن (سيول جيهو) لم يستطع أن يأخذ الأمر على أنه مزحة.

تكلم (سيول جيهو) بحذر.

“لا، لم أقل أي شيء عن الانفصال عنك…”

“إنه مثالي”.

اتسعت عيون (سيو يوهوي).

“يبدو أن الآنسة (أوشينو اورارا) هي نفسها كما كانت دائمًا …”

“ليس بعد، على أي حال …”.

“….”

خدش (سيول جيهو) رأسه. أومأت (سيو يوهوي) برأسها ببطء.

بالطبع، هذا لا يعني أنه يمكن أن يكون متساهلاً.

بعد شرب فنجان الشاي لفترة من الوقت، صر (سيول جيهو) على أسنانه. منذ أن اكتشفت (سيو يوهوي) الأمر، قرر أن يكون صريحًا.

تمتمت (كيم هانا) أثناء صرير أسنانها.

“هناك شيء أود أن أسألك عنه.”

“….”

“نعم، تفضل.”

هز (سيول جيهو) رأسه متعجبًا. من تجنب ماذا؟

“عندما اكتشفت أنني نمت مع الآنسة (فاي سورا) … كيف شعرت؟”

“بما أن الأمر تحول إلى هذا، فلماذا لا أفعل ذلك مع هذا الرجل؟ إنه (سيول جيهو) أيضًا، أليس كذلك؟ ليس الأمر وكأنني سأخونه “.

احمر وجه (سيول جيهو). لقد كان سؤالاً غبياً، حتى في رأسه.

فوجئ (سيول جيهو) قليلاً. شعر وكأنه سمع شيئًا خطيرًا الآن.

“مم…. لقد صدمت أكثر عندما قلت إننا يجب أن ننفصل “.

وسرعان ما بدأ المزيد والمزيد من الناس في الوصول. كان (سيول جيهو) يتساءل عن موضوع هذا الاجتماع، لكنه كان يبدو وكأنه تجمع للأصدقاء.

تابعت (سيو يوهوي).

“لكن، اتضح أن بعض الأشياء لن تتغير أبدًا.”

“لأنني كنت أعرف دائمًا أنك ستجتمع مع نساء أخريات. لقد أعددت قلبي إلى حد ما لذلك، لكنني لم أتخيل أبدًا أنك ستنفصل عني… أتذكر الالتفاف حول نفسي والبكاء طوال الليل “.

الآن بعد أن ألقى نظرة فاحصة، رآها من قبل.

خفض (سيول جيهو) رأسه أكثر.

فوجئ (سيول جيهو) أيضا. الآن، بدا الأمر وكأنه كان ينظر إلى ثعلب ذي تسعة ذيول، وليس مجرد ثعلب عادي.

“بعد أن هدأت، تسارعت جميع أنواع الأفكار في رأسي. هل يجب أن أنفصل تمامًا وأجد شخصًا آخر؟ هل يجب أن أتظاهر بمسامحته، والعودة معًا، ثم أخونه للانتقام؟”

نظر (سيول جيهو) إلى الوراء، وأصبح مذهولاً. استدار فجأة لدرجة أنه حتى (سيو يوهوي) كانت قلقة.

جفل (سيول جيهو).

قال (سيو يوهوي) هذا بسرعة كبيرة، ومن الواضح أن كلماتها مليئة بالمعاني الخفية.

“لم أفعل أي شيء في النهاية.”

ضحكت (سيو يوهوي).

ابتسمت (سيو يوهوي) بهدوء. على الرغم من أنها لم تكن ذكرى جيدة، ربما بسبب مرور أكثر من عشر سنوات، تحدثت عنها بسلاسة.

بدأت في الرقص.

“لأنني شعرت أن القيام بذلك يعني حرمان نفسي ومستقبلي. أعتقد أنه خطئي على الرغم من عدم تمكني من المغادرة والوقوع في الحب “.

جاء رجل عجوز وجهه مليء بالتجاعيد بابتسامة دافئة. على الرغم من تقدمه في السن، إلا أنه كان مفعمًا بالحيوية والنشاط.

ضحكت (سيو يوهوي) قبل أن تنظر إلى الوراء في (سيول جيهو) وتريح ذقنها على ظهر يديها.

“إنه مثالي”.

“على أي حال، يجب أن يعني وجودك هنا أنك قابلت بلاكي، أو بالأحرى، (سيول جيهو الأسود).”

ومع ذلك، لدهشته، أعطته (كيم هانا) الفور وهجًا مشبوهًا.

“نعم.”

كانت اللحظة التي تعرف فيها (سيول جيهو) عليها هي اللحظة التي ابتلعت فيها المرأة الجالسة بتواضع الشراب في يدها ونهضت فجأة.

“إذن لا بد أنك سمعت ما حدث بعد ذلك.”

“نعم.”

“بطريقة ما.”

استمر التجمع لفترة طويلة. نظرًا لأن المجموعة لم تجتمع على هذا النحو لبعض الوقت، لم يبدأ الناس في المغادرة واحدًا تلو الآخر إلا في الليل.

“…لأصدقك القول، كنت أنا من حثه على ذلك.”

“مباشرة بعد أن فعلت ذلك مع الآنسة (فاي سورا) …”

ابتسمت (سيو يوهوي) بمرارة.

بصق (سيول جيهو) الشاي.

“لم أقبل هذا المصير منذ البداية. وجنباً إلى جنب معك، بذلت قصارى جهدي لتغيير المستقبل…”

وسرعان ما بدأ المزيد والمزيد من الناس في الوصول. كان (سيول جيهو) يتساءل عن موضوع هذا الاجتماع، لكنه كان يبدو وكأنه تجمع للأصدقاء.

توقفت (سيو يوهوي) وتنفست الصعداء.

“ما لا بد أن يحدث، سوف يحدث بغض النظر عن أي شيء. مضحك، أليس كذلك؟ ”

“لكن، اتضح أن بعض الأشياء لن تتغير أبدًا.”

“لكن، لا داعي للقلق كثيرًا.”

“….”

الشيء المهم هو أن زوايا عينيه كانت تتحول إلى اللون الأحمر في نفس الوقت. للعلم، كان (هوغو) لا يزال عازبًا.

“ما لا بد أن يحدث، سوف يحدث بغض النظر عن أي شيء. مضحك، أليس كذلك؟ ”

” صحيح. لماذا تلزم الصمت؟ ألم يحن الوقت لتخرج وتقول، لا تعري في المطعم! ؟”

غرق صوت (سيو يوهوي) قليلا.

سرعان ما أصبح المطعم الهادئ صاخبًا مع تجمع المزيد والمزيد من الناس. غطت عاطفة غريبة (سيول جيهو) وهو يعد الرامين للجميع.

“لا أعرف من قرر هذا المصير المزعوم، المحدد مسبقًا، لكن …”.

“أنت!”

أمالت رأسها لأعلى وحدقت في السماء.

قال (سيو يوهوي) هذا بسرعة كبيرة، ومن الواضح أن كلماتها مليئة بالمعاني الخفية.

“بعد أن قال إنه سيرفض الحريم الذي لا معنى له بغض النظر عن أي شيء، ربت على ظهره لخفض الرقم من 16 إلى النصف. إلى أي مدى يمكن أن يكون الشخص وقحًا؟”

غرق صوت (سيو يوهوي) قليلا.

شخص ما جفل.

شخص ما جفل.

“مع من كنت تتحدثين الآن…؟”

خفض (سيول جيهو) رأسه أكثر.

“أوه، لا شيء.”

بدت وكأنها لا تزال غير قادرة على تصديقه تمامًا، لكن قدرتها أخبرتها أن (سيول جيهو) كان صادقًا. في النهاية، لم يكن لديها خيار سوى الاعتراف بذلك.

لوحت (سيو يوهوي) بيدها.

“لكن، لا داعي للقلق كثيرًا.”

“على أي حال، استسلمت في النهاية وقبلت هذا المصير”.

لعن (سيول جيهو) داخليًا الشخص الذي سمى أطفاله بمثل هذه الأسماء الغريبة.

هزت (سيو يوهوي) كتفيها.

“عندما قلت في الماضي، أنت، الشخص الذي أمامي الآن، يجب علنا ننفصل.”

“من الواضح أنني لم أجلس بعد ذلك. بعد تغيير الخطة، قررت التحدث مع كل امرأة تعيدها “.

“…أعتقد أنه يجب أن أجرب ذلك.”

“خطة؟ تحدث؟”

“همم؟ فعلتُ؟”

“هذا….”

‘أرى…. تزوج السيد (كازوكي) من الآنسة (أوه راهي) …”

ابتسمت (سيو يوهوي) بخفوت.

“لا، لم أقل أي شيء عن الانفصال عنك…”

“سر. سر بيننا نحن النساء فقط “.

كان هناك شخص واحد لم يكن على دراية به. كانت قد قصت شعرها بأناقة، ويبدوا عليها الوقار والأناقة.

أغلق (سيول جيهو) فمه. لم يشعر بأنه مجرم فحسب، بل لم يكن لديه الشجاعة للسؤال. شعر أنه سيؤذي نفسه فقط بالمعرفة.

جلست (سيو يوهوي) على كرسي على بعد مسافة صغيرة ونظرت إلى الشمس المعلقة في منتصف السماء.

“آه، بما أنك هنا، هل يمكنني أن أطلب منك معروفًا؟”

“فقط تذكر ذلك.”

سألت (سيو يوهوي) بهدوء.

نظرت (سيو يوهوي) إلى (سيول جيهو).

“بالطبع، أي شيء على ما يرام.”

هز (سيول جيهو) رأسه متعجبًا. من تجنب ماذا؟

“ليس كثيرًا. فقط… لا تنفصل عني عندما تعود “.

جلست (سيو يوهوي) على كرسي على بعد مسافة صغيرة ونظرت إلى الشمس المعلقة في منتصف السماء.

خفض (سيول جيهو) يديه التي كانت تغطي وجهه ببطء. كان لدى (سيو يوهوي) وجه يصعب قراءته وبلا تعبير.

“ألهذا السبب جئت إلى المستقبل؟”

“فقط أخبرني بما حدث بالضبط. لا تفترض الأشياء وتقفز إلى الاستنتاجات وتترك القرار لي في الماضي “.

“أوه، لا تهتم بنا. يمكنك الاستمرار. سنتظاهر اننا لسنا هنا!”

“….”

“أوه، لا شيء.”

“لا أعتقد أن هذا كثير لأطلبه. ما حدث مع الآنسة (فاي سورا) هو شيء واحد، ولكن عندما قلت إنك ستنفصل عني، شعرت أن ثقتي بك قد تحطمت حقًا… “.

استمر التجمع لفترة طويلة. نظرًا لأن المجموعة لم تجتمع على هذا النحو لبعض الوقت، لم يبدأ الناس في المغادرة واحدًا تلو الآخر إلا في الليل.

بدا الأمر وكأن ما حدث في ذلك الوقت ظل صدمة حتى بعد كل هذا الوقت.

“لا، لم أقل أي شيء عن الانفصال عنك…”

“هل فهمت ذلك؟”

التقى بـ (سيو يوهوي) على الفور. كان الأمر كما لو كانت تعرف أنه سيعود هذه المرة.

“…سأضع ذلك في اعتباري.”

عندها فقط أدرك (سيول جيهو) أنها كانت تتحدث عن باراديس.

“يفضل هذا”.

لعن (سيول جيهو) داخليًا الشخص الذي سمى أطفاله بمثل هذه الأسماء الغريبة.

ضحكت (سيو يوهوي).

احمر وجه (سيول جيهو). لقد كان سؤالاً غبياً، حتى في رأسه.

“خلاف ذلك، ستعاني كثيرًا في المستقبل. أنت تعرف ما يقوله الناس، يتقلب مزاج المرأة أكثر عندما تكون حاملاً بسبب التغيرات الهرمونية “.

‘هنا.’

بدا الأمر وكأن (سيو يوهوي) قد أعطته تلميحًا حاسمًا.

“يا إلهي، هل جئنا مبكراً جداً؟”

“لكن، لا داعي للقلق كثيرًا.”

اندلعت ضحكات هائلة. كان (هوغو) راضيًا عن نكتته.

تمددت (سيو يوهوي).

وشمل ذلك ولادة إله رئيسي في باراديس وإحياء الفضائل السبعة مرة اخري، والتي تمكنت من إنشاء نظام فئة جديد.

“طالما أنك لا تنسى ما قلته للتو، فلن أفكر على الأقل في القيام بأي شيء متطرف.”

تكلم (سيول جيهو) بحذر.

“متطرف؟ لا تخبريني! ”

“فقط لعلمك، ليس لدي ولع بالجوارب الطويلة. لقد فعلت ذلك فقط لأنك كنت مهتمًا بها “.

“لا، هذا ليس كذلك.”

ما لم يكن يتخيل الأشياء، فإن الشخص الذي يقف في المطبخ ويرتدي زي الطاهي لم يكن سوى (شارلوت اريا).

نظرت (سيو يوهوي) إلى (سيول جيهو).

“مدهش. تم وضع كل شيء بشكل مثالي “.

“مممم….”

لم يكن من الصعب التعرف على المكان الذي لا تزال آثار المشهد الماضي موجودة فيه، لكن المدينة تغيرت بشكل طبيعي مع مرور الوقت. بالطبع، بطريقة أفضل وأكثر ازدهارًا.

“هل هذا سر أيضًا؟”

“لم أقبل هذا المصير منذ البداية. وجنباً إلى جنب معك، بذلت قصارى جهدي لتغيير المستقبل…”

“لا، بدلاً من السر…”

بدا الأمر وكأنها كانت تمزح معه، لكن (سيول جيهو) لم يستطع أن يأخذ الأمر على أنه مزحة.

ثم تحدثت بابتسامة.

“متطرف؟ لا تخبريني! ”

“أعتقد أنه من الأفضل أن تسمع الأخبار من نفسي في الماضي.”

“على أي حال، استسلمت في النهاية وقبلت هذا المصير”.

كانت ابتسامة دافئة ورقيقة.

خجلت (شارلوت اريا) وهي تتذمر.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

حدقت (كيم هانا)، التي كانت جالسة على مكتبها، في (سيول جيهو) بهدوء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط