Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 371

استوديو نايت مير فورج [2]

استوديو نايت مير فورج [2]

الفصل 371: استوديو نايت مير فورج [2]

“هذا مزعج للغاية. ليتني لم أسمع تلك المحادثة أصلًا.”

[استوديو فورج نايت مير 🔄 استوديو نايت مير فورج]

 

كان هناك أمر ما يزعج زوي في الآونة الأخيرة. وعلى الرغم من محاولتها الجادّة لإخفائه، إلّا أنّ من حولها التقطوا سريعًا سلوكها الغريب.

“…سآتي معك.”

“هل أنتِ بخير…؟”

استغرق الوصول إلى الاستوديو من النقابة نحو خمس عشرة دقيقة.

“هل هناك خطب ما؟”

“سأرافقك.”

“تبدين شاحبة قليلًا.”

“لماذا تواصلين النظر إلى هناك؟”

“…نعم، ليس سيّئًا.”

حاولت زوي صرف الأمر بالتظاهر بالشرود والتفكير في الاختبارات، لكن من الواضح أنّ الناس بدأوا ينظرون إليها بريبة.

ولم يكن من الغريب أن يجهل وفاة والديها.

“…آهغ.”

كما قالت، انتهى الأمر بزوي بمرافقتي إلى الاستوديو.

عبثت بشعرها وهي تتوجّه نحو مقهاها المعتاد لتطلب مشروبها المألوف.

التفت سيث نحوها على الفور وكأنّها المنقذ المنتظر، ثم نظر إلى زوي.

“هذا مزعج للغاية. ليتني لم أسمع تلك المحادثة أصلًا.”

هذا… كان ممتعًا، أليس كذلك؟

منذ أن صادفت صدفةً حديث سيث مع فريقه في المستشفى، لم تعد زوي قادرة على التفكير بوضوح. كانت كلّ ذكرى من لقاءاتها السابقة معه تتكرّر في ذهنها، لتجعلها تتقلّب خجلًا من الطريقة التي عاملته بها.

انفتح الباب الأوتوماتيكي بإزاحة خفيفة، وهبّت نسمة باردة من الهواء المكيّف ما إن وطئت قدماي الداخل.

’لم أكن أعلم حينها، صحيح؟ وهو قال ذلك عن والديّ فقط…’

“وأنا كذلك.”

عضّت زوي شفتيها.

مدّت زوي يدها لتمنع الباب من الإغلاق.

في ذلك الوقت، لم تكن تعرف، أمّا الآن، وبعد أن تعرّفت على سيث أكثر، فقد أدركت أنّه على الأرجح لم يقصد كلماته تلك. وبصرف النظر عن شرخه، فهو ببساطة من أولئك الذين لا يأبهون لأيّ شيء. كان في جوهره رجلًا بدائيًّا.

نظرت إلى السائق وهي تُخفض قبّعتها.

ولم يكن من الغريب أن يجهل وفاة والديها.

توقّفت سيارة إلى جانبه.

“آهغ.”

سيث بارد تجاه أمور كهذه. على الأرجح كان يتصفّح ملفّها بعد أن رأى ملفّه الذي بدأ يزداد شعبيّة مؤخرًا.

عبثت زوي بشعرها مجدّدًا، فالتفت الناس نحوها بدهشة.

“سأرافقك.”

’أوه، اللعنة.’

طنين!

خفضت قبّعتها وبدأت تسير بخطى أسرع.

’لم أكن أعلم حينها، صحيح؟ وهو قال ذلك عن والديّ فقط…’

لكن ما إن تحرّكت حتى توقّفت.

قطع صوتٌ أفكاري.

’تحدّثي عن الشيطان…’

“وأنا كذلك.”

كان الواقف على الرصيف أمام النقابة ليس سوى سيث نفسه، رأسه منحنٍ، وعيناه معلّقتان بهاتفه.

“وأنا كذلك.”

استدارت زوي لتتّجه في الاتجاه المعاكس، لكنّها توقّفت مجدّدًا.

“أرى الكثير من البضائع أيضًا. لأيّ لعبة هذه؟”

’لا، لا يمكنني تجنّب هذا بعد الآن.’

كان في ذهني الكثير ممّا أودّ قوله، لكنّي تراجعت حين رأيت ملامح وجهها. بدا أنّها عقدت العزم على المجيء معي.

لقد أرهقها هذا الأمر منذ مدّة، وكانت تعلم أنّ عليها مواجهته مباشرة.

“…آهغ.”

تنفّست بعمق، واقتربت منه.

توقّفت سيارة إلى جانبه.

لكن ما إن أصبحت على مسافة قريبة منه، لاحظت أمرًا غريبًا.

’أليس هذا ملفّي الشخصي؟ إنّه يتصفّح ملفّي؟’

’أليس هذا ملفّي الشخصي؟ إنّه يتصفّح ملفّي؟’

“لا تقل لي إنّك نسيت…”

تجمّدت زوي، وجمد وجهها معها. عبر خاطرًا محرجًا في ذهنها فارتجفت، لكن بعد لحظة من التفكير توقّفت.

كنت حقًّا آمل أن نتعاون جيّدًا.

’لا، مستحيل.’

’تحدّثي عن الشيطان…’

سيث بارد تجاه أمور كهذه. على الأرجح كان يتصفّح ملفّها بعد أن رأى ملفّه الذي بدأ يزداد شعبيّة مؤخرًا.

“…نعم، ليس سيّئًا.”

ومع ذلك…

“آ-آه.”

“هذا ملفّي الشخصي، أليس كذلك…؟”

’ما خطبها يا تُرى؟’

راود زوي فجأة شعور بالرغبة في مداعبته.

“وأنا كذلك.”

وكما توقّعت، ما إن طرحت السؤال حتى تجمّد سيث في مكانه.

شعرت بمزيج من المشاعر وأنا أحدّق في ذلك البناء.

“….!”

كان هناك أمر ما يزعج زوي في الآونة الأخيرة. وعلى الرغم من محاولتها الجادّة لإخفائه، إلّا أنّ من حولها التقطوا سريعًا سلوكها الغريب.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي زوي وهي تميل قليلًا لترى وجهه بوضوح. كان متيبّس الملامح، ينقل بصره بينها وبين هاتفه بتوتّر واضح.

لسببٍ ما، ومع أنّ ملامح زوي بدت وكأنّها تحمل شيئًا من الذنب، وجدت نفسي أعبس دون وعي.

“أوه، هل كنت تنظر إلى تلك الصورة؟ تلك واحدة من لقطاتي المفضّلة.”

كانت على وشك المتابعة حين—

نظرت زوي إلى الصورة، كانت من إعلانٍ صوّرته لصالح علامة المشروبات الشهيرة ‘سيرب جوي’.

“آ-آه.”

“لقد نالت إعجابات كثيرة أيضًا. أبدو جميلة فيها، أليس كذلك؟”

عبثت زوي بشعرها مجدّدًا، فالتفت الناس نحوها بدهشة.

“…..”

لقد أرهقها هذا الأمر منذ مدّة، وكانت تعلم أنّ عليها مواجهته مباشرة.

ازداد وجه سيث تيبّسًا، فيما ارتعشت وجنتا زوي بخفّة.

تنفّست بعمق، واقتربت منه.

هذا… كان ممتعًا، أليس كذلك؟

حدّقت به ثم بيده الممدودة لحظة، قبل أن أمدّ يدي وأصافحه.

كانت على وشك المتابعة حين—

لقد مرّ ما يقارب نصف عام منذ أن تركت الاستوديو، ولم يتمكّنوا بعد من إصلاح أمر بسيط كهذا؟

“هل أنت سيث ثورن؟”

“أوه، هل كنت تنظر إلى تلك الصورة؟ تلك واحدة من لقطاتي المفضّلة.”

توقّفت سيارة إلى جانبه.

كان الواقف على الرصيف أمام النقابة ليس سوى سيث نفسه، رأسه منحنٍ، وعيناه معلّقتان بهاتفه.

التفت سيث نحوها على الفور وكأنّها المنقذ المنتظر، ثم نظر إلى زوي.

’لابدّ أنّهم السبب. أولئك البخلاء اللعينون…’

“سيارتي وصلت. سأراكِ لاحقًا…”

“سيارتي وصلت. سأراكِ لاحقًا…”

فتح الباب وهمَّ بالدخول، لكن—

“هل أنت سيث ثورن؟”

“انتظر.”

كان الواقف على الرصيف أمام النقابة ليس سوى سيث نفسه، رأسه منحنٍ، وعيناه معلّقتان بهاتفه.

مدّت زوي يدها لتمنع الباب من الإغلاق.

سيث بارد تجاه أمور كهذه. على الأرجح كان يتصفّح ملفّها بعد أن رأى ملفّه الذي بدأ يزداد شعبيّة مؤخرًا.

وبعد لحظات، صعدت إلى المقعد الخلفي معه.

عضّت زوي شفتيها.

“…سآتي معك.”

“أوه، هل كنت تنظر إلى تلك الصورة؟ تلك واحدة من لقطاتي المفضّلة.”

“هاه؟”

أغلقت الباب، ويديها لا تزالان في جيبيها.

طنين!

“لقد نالت إعجابات كثيرة أيضًا. أبدو جميلة فيها، أليس كذلك؟”

أغلقت الباب، ويديها لا تزالان في جيبيها.

’لابدّ أنّهم السبب. أولئك البخلاء اللعينون…’

“ليس لديّ ما أفعله على أيّ حال، لذا…”

كان هناك أمر ما يزعج زوي في الآونة الأخيرة. وعلى الرغم من محاولتها الجادّة لإخفائه، إلّا أنّ من حولها التقطوا سريعًا سلوكها الغريب.

نظرت إلى السائق وهي تُخفض قبّعتها.

 

“سأرافقك.”

ما زلت أذكر كم من مرّة قلّصوا الميزانيّة المخصّصة لي، مجبرين إيّاي على إيجاد طرق أرخص وأشدّ بدائيّة لإنجاز العمل.

***

بوصفه استوديو ناجحًا إلى حدٍّ ما، كان استوديو نايت مير فورج يقع في المنطقة المركزيّة للجزيرة، تحديدًا في [المنطقة 2]. وعلى الرغم من أنّ الإيجار هناك لم يكن مرتفعًا بقدر مركز المدينة تمامًا، إلا أنّه كان باهظًا نسبيًّا.

نظرت زوي إلى الصورة، كانت من إعلانٍ صوّرته لصالح علامة المشروبات الشهيرة ‘سيرب جوي’.

استغرق الوصول إلى الاستوديو من النقابة نحو خمس عشرة دقيقة.

ولم يكن من الغريب أن يجهل وفاة والديها.

وما إن خرجت من سيارة الأجرة حتى استقبلني مبنى ضخم مربّع الشكل تهيمن عليه النوافذ الزجاجيّة.

التفت سيث نحوها على الفور وكأنّها المنقذ المنتظر، ثم نظر إلى زوي.

شعرت بمزيج من المشاعر وأنا أحدّق في ذلك البناء.

“وأنا كذلك.”

’…لقد مضى زمن طويل حقًّا.’

لسببٍ ما، ومع أنّ ملامح زوي بدت وكأنّها تحمل شيئًا من الذنب، وجدت نفسي أعبس دون وعي.

هذا هو المكان الذي عملت فيه لسنوات طويلة. أقمت فيه صداقات وعداوات لا تُنسى.

اللعنة.

ومع ذلك، لم يكن هذا ما يشغل بالي في تلك اللحظة.

“همم، لنقل ذلك.”

“واو، أهذا هو المكان الذي تقصده؟”

ولم تكن ثيابها سميكة أصلًا.

“…..”

راود زوي فجأة شعور بالرغبة في مداعبته.

“يبدو جميلًا فعلًا. استوديو نايت مير فورج أوه، رائع… هذا أيضًا المكان الذي كنت تعمل فيه، أليس كذلك؟”

“ربّما كنت مشغولًا بالتعامل مع الأكواد والبرمجة، أليس كذلك؟ لم تتح لك فرصة رؤية المنتج النهائي أصلًا.”

“…..”

لسببٍ ما، ومع أنّ ملامح زوي بدت وكأنّها تحمل شيئًا من الذنب، وجدت نفسي أعبس دون وعي.

“أنا فضوليّة حقًّا الآن.”

“أهذا حقًّا المكان الذي كنت تعمل فيه؟ ليس سيّئًا.”

“…..”

“…سآتي معك.”

كما قالت، انتهى الأمر بزوي بمرافقتي إلى الاستوديو.

الفصل 371: استوديو نايت مير فورج [2]

كان في ذهني الكثير ممّا أودّ قوله، لكنّي تراجعت حين رأيت ملامح وجهها. بدا أنّها عقدت العزم على المجيء معي.

كان الواقف على الرصيف أمام النقابة ليس سوى سيث نفسه، رأسه منحنٍ، وعيناه معلّقتان بهاتفه.

’لا أعلم ما الذي يدور برأسها، لكن سأدعها وشأنها. ستشعر بالملل أثناء الاجتماع على أيّ حال.’

كان هناك أمر ما يزعج زوي في الآونة الأخيرة. وعلى الرغم من محاولتها الجادّة لإخفائه، إلّا أنّ من حولها التقطوا سريعًا سلوكها الغريب.

“هيا بنا. لديّ موعد.”

استدرت، فرأيت رجلًا وسيماً يرتدي بدلة أنيقة، توقّف أمامي ومدّ يده إليّ.

تقبّلت وجودها وسرت نحو المبنى.

التفت سيث نحوها على الفور وكأنّها المنقذ المنتظر، ثم نظر إلى زوي.

انفتح الباب الأوتوماتيكي بإزاحة خفيفة، وهبّت نسمة باردة من الهواء المكيّف ما إن وطئت قدماي الداخل.

هذا هو المكان الذي عملت فيه لسنوات طويلة. أقمت فيه صداقات وعداوات لا تُنسى.

“آ-آه.”

“…سآتي معك.”

اللعنة.

“هل أنتِ بخير…؟”

ارتجفت للحظة وأنا أنظر إلى الأعلى متنهّدًا.

’لا، لا يمكنني تجنّب هذا بعد الآن.’

’ألم يُصلحوا ذلك المكيّف اللعين بعد؟’

عبثت بشعرها وهي تتوجّه نحو مقهاها المعتاد لتطلب مشروبها المألوف.

لقد مرّ ما يقارب نصف عام منذ أن تركت الاستوديو، ولم يتمكّنوا بعد من إصلاح أمر بسيط كهذا؟

التفت سيث نحوها على الفور وكأنّها المنقذ المنتظر، ثم نظر إلى زوي.

كِدت ألعن قسم الماليّة بأكمله.

من الخارج، لم يكن الاستوديو سيئًا على الإطلاق. كانت معدّاته من الطراز الرفيع، كما أنّ الردهات ومناطق العمل الرئيسية بدت نظيفة ومنظّمة.

’لابدّ أنّهم السبب. أولئك البخلاء اللعينون…’

’لا أعلم ما الذي يدور برأسها، لكن سأدعها وشأنها. ستشعر بالملل أثناء الاجتماع على أيّ حال.’

ما زلت أذكر كم من مرّة قلّصوا الميزانيّة المخصّصة لي، مجبرين إيّاي على إيجاد طرق أرخص وأشدّ بدائيّة لإنجاز العمل.

وما إن خرجت من سيارة الأجرة حتى استقبلني مبنى ضخم مربّع الشكل تهيمن عليه النوافذ الزجاجيّة.

مجرد التفكير في ذلك جعلني أقبض على أسناني.

“أهذا حقًّا المكان الذي كنت تعمل فيه؟ ليس سيّئًا.”

لكن ما إن تحرّكت حتى توقّفت.

تسلّل صوت زوي من جانبي بينما كانت تتأمّل المكان من حولها. ويبدو أنّها لم تتأثّر أبدًا ببرودة الهواء المنبعثة من المكيّف.

نظرت إلى السائق وهي تُخفض قبّعتها.

ولم تكن ثيابها سميكة أصلًا.

“…..”

كانت يداها في جيبي سروالها الأسود الفضفاض، وقماشها الواسع يتباين مع قميصها القصير الذي كشف عن عضلات بطنها المشدودة.

’أوه، اللعنة.’

أحسست بالبرد لمجرّد النظر إليها.

كانت يداها في جيبي سروالها الأسود الفضفاض، وقماشها الواسع يتباين مع قميصها القصير الذي كشف عن عضلات بطنها المشدودة.

“…نعم، ليس سيّئًا.”

“…آهغ.”

قرّرت أن أحتفظ بأفكاري لنفسي وأنا أتأمّل المكان.

خفضت قبّعتها وبدأت تسير بخطى أسرع.

من الخارج، لم يكن الاستوديو سيئًا على الإطلاق. كانت معدّاته من الطراز الرفيع، كما أنّ الردهات ومناطق العمل الرئيسية بدت نظيفة ومنظّمة.

“….!”

“أرى الكثير من البضائع أيضًا. لأيّ لعبة هذه؟”

’…لقد مضى زمن طويل حقًّا.’

“تلك…”

الفصل 371: استوديو نايت مير فورج [2]

نظرت إلى الملصق الذي أشارت إليه زوي وعبست. تلك اللعبة… لم أتعرف عليها أبدًا. أثار ذلك استغرابي، لكن حين نظرت حولي ورأيت بضائع ألعاب أخرى، أدركت أنّني لم أتعرف على أيٍّ منها.

“…نعم، ليس سيّئًا.”

أوه…

هذا هو المكان الذي عملت فيه لسنوات طويلة. أقمت فيه صداقات وعداوات لا تُنسى.

لم يكن هذا مفاجئًا لي حقًّا.

“لا تقل لي إنّك نسيت…”

كنت قد أجريت بعض البحث سابقًا، فاكتشفت أنّ الألعاب التي عملت عليها في الماضي، باستثناء أحدثها، قد مُسحت بالكامل.

 

’يبدو أنّها استُبدلت بألعاب أخرى لا أتذكّرها.’

تسلّل صوت زوي من جانبي بينما كانت تتأمّل المكان من حولها. ويبدو أنّها لم تتأثّر أبدًا ببرودة الهواء المنبعثة من المكيّف.

“لا تقل لي إنّك نسيت…”

“…آهغ.”

“هاه.”

لكن ما إن أصبحت على مسافة قريبة منه، لاحظت أمرًا غريبًا.

حككت مؤخرة رأسي وأنا أنظر إلى زوي.

نظرت زوي إلى الصورة، كانت من إعلانٍ صوّرته لصالح علامة المشروبات الشهيرة ‘سيرب جوي’.

يبدو أنّني فعلت…

ارتجفت للحظة وأنا أنظر إلى الأعلى متنهّدًا.

“…..”

وبعد لحظات، صعدت إلى المقعد الخلفي معه.

حدّقت بي صامتة، ثم أومأت برأسها.

هذا هو المكان الذي عملت فيه لسنوات طويلة. أقمت فيه صداقات وعداوات لا تُنسى.

“أفهم.”

ما زلت أذكر كم من مرّة قلّصوا الميزانيّة المخصّصة لي، مجبرين إيّاي على إيجاد طرق أرخص وأشدّ بدائيّة لإنجاز العمل.

“….؟”

حدّقت بي صامتة، ثم أومأت برأسها.

“ربّما كنت مشغولًا بالتعامل مع الأكواد والبرمجة، أليس كذلك؟ لم تتح لك فرصة رؤية المنتج النهائي أصلًا.”

’لا، مستحيل.’

“همم، لنقل ذلك.”

[استوديو فورج نايت مير 🔄 استوديو نايت مير فورج]

كان عذرًا مريحًا، وإن بدا كسولًا.

تقبّلت وجودها وسرت نحو المبنى.

لسببٍ ما، ومع أنّ ملامح زوي بدت وكأنّها تحمل شيئًا من الذنب، وجدت نفسي أعبس دون وعي.

“هذا مزعج للغاية. ليتني لم أسمع تلك المحادثة أصلًا.”

’ما خطبها يا تُرى؟’

“أرى الكثير من البضائع أيضًا. لأيّ لعبة هذه؟”

“آه، هل يمكن أن تكون أنت سيث؟”

لكن ما إن تحرّكت حتى توقّفت.

قطع صوتٌ أفكاري.

لسببٍ ما، ومع أنّ ملامح زوي بدت وكأنّها تحمل شيئًا من الذنب، وجدت نفسي أعبس دون وعي.

استدرت، فرأيت رجلًا وسيماً يرتدي بدلة أنيقة، توقّف أمامي ومدّ يده إليّ.

وكما توقّعت، ما إن طرحت السؤال حتى تجمّد سيث في مكانه.

“سررت بلقائك، أنا دانيال. سأكون مرشدك إلى المدير التنفيذي. أتمنّى أن نتعاون جيّدًا.”

أغلقت الباب، ويديها لا تزالان في جيبيها.

حدّقت به ثم بيده الممدودة لحظة، قبل أن أمدّ يدي وأصافحه.

“هذا مزعج للغاية. ليتني لم أسمع تلك المحادثة أصلًا.”

“وأنا كذلك.”

لقد أرهقها هذا الأمر منذ مدّة، وكانت تعلم أنّ عليها مواجهته مباشرة.

كنت حقًّا آمل أن نتعاون جيّدًا.

“هل هناك خطب ما؟”

 

“….؟”

أغلقت الباب، ويديها لا تزالان في جيبيها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط