Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 147

مع من بالضبط تحالفت؟
PDF

مع من بالضبط تحالفت؟

قال شيطان الابتسامة الشريرة بلهجةٍ حاسمة: “أرفض.”

 

 

 

رفع يانغ تشيوغي حاجبيه، وصوته يحمل مزيجًا من الاستنكار والتحدي: “هل تتحدى كلمات أخيك الأكبر؟”

لكن صوت سوما دوّى أقوى: “يانغ تشيوغي، الذي يستخدم تلاميذ الطائفة لأطماعه الشخصية، خائنٌ سيموت اليوم. تراجعوا جميعًا!”

 

لم يقدر على الرد، فقد أصابت كلماتي جوهر ضعفه.

كان واضحًا من أفعاله السابقة، وخاصة محاولته قتل سوما بإطلاق أشرار وادي الأشرار، أي نوعٍ من الأشخاص هو، ومع ذلك نطق بتلك الكلمات بوقاحةٍ تُثير الاشمئزاز.

 

 

 

صرخ بغضبٍ مكتوم: “ما المميز في ذلك القناع!”

صرخ الرجل: “لنعد!”

 

لكن صوت سوما دوّى أقوى: “يانغ تشيوغي، الذي يستخدم تلاميذ الطائفة لأطماعه الشخصية، خائنٌ سيموت اليوم. تراجعوا جميعًا!”

ثم خلع قناعه بنفسه، كاشفًا عن وجه رجلٍ عجوز متغضن، قبيح الملامح إلى حدٍ يثير النفور. بدا وجهه المشوّه تناقضًا صارخًا مع وسامة وجه شيطان الابتسامة الشريرة الذي عرفته قبل الانحدار.

رنّ الصوت المعدني عميقًا، كجرسٍ يُعلن بداية الجحيم.

 

تبادلت النظرات مع سوما. لم أحتج إلى أن أسأله إن كان مستعدًا، فالثقة كانت مفهومة بيننا.

زمجر يانغ تشيوغي: “انزعه فورًا!”

 

 

 

فأجابه سوما بهدوءٍ لا يخلو من التحدي: “أرفض.”

 

 

لم يقدر على الرد، فقد أصابت كلماتي جوهر ضعفه.

قال يانغ ببرودٍ ساخر: “لطالما تجاهلتني، كما كنت تفعل دائمًا.”

ابتسم بخبث: “لست بحاجة لإهانتي بهذا السؤال. لن أتدخل. لكن تأكد من أنك سترى قريبًا وجه أخيك يغمره دمه.”

 

قلت أنا بسخريةٍ جافة: “غادروا لأنهم لم يحتملوا وجودك، لا لأنهم يخافون منه. حتى الذين أتوا معك أجبروا على الطاعة. لم تعد تستحق احترام أحد، يا يانغ تشيوغي.”

لم تكن العلاقة بين شيطان الابتسامة الشريرة وسيده علاقة سيئة، ويبدو أن رفضه تنفيذ أوامر أخيه الأكبر لم يكن عن تمردٍ، بل عن ولاءٍ عميقٍ لسيّده الراحل.

ارتعش جسده للحظة. سأل سوما بنظرةٍ حذرة: “ماذا تقصد؟”

 

إذًا، سيقاتل سوما تشيول سويجا، وأنا سأواجه الشيطان الغريب.

قال يانغ تشيوغي بنبرةٍ تفيض بالغيرة: “في اللحظة التي مات فيها سيدك، فقدت الحق في ارتداء ذلك القناع.”

 

 

 

تجهم سوما وقال: “ماذا تعني؟”

 

 

 

ردّ عليه الآخر: “طالما كان سيدك حيًا ويحميك، كنت تُعدّ من طائفة القناع الأبيض. أما الآن، فقد انتهى أمرك. سأطردك منها بنفسي.”

 

 

لم تكن العلاقة بين شيطان الابتسامة الشريرة وسيده علاقة سيئة، ويبدو أن رفضه تنفيذ أوامر أخيه الأكبر لم يكن عن تمردٍ، بل عن ولاءٍ عميقٍ لسيّده الراحل.

كانت طائفة القناع الأبيض هي المكان الذي تعلّم فيه شيطان الابتسامة الشريرة فنونه القتالية. وبعدها، انضم إلى طائفة الشياطين السماوية الإلهية، ليصبح شيطان دمار، محققًا بذلك الحلم الذي راود سيده طوال حياته. كنت قد سمعت كل هذا منه قبل الانحدار.

قلت ببرودٍ قاتل: “مع رجالٍ مثلك يتجولون في العالم، لا عجب أن جيل الأسياد القدامى فقد احترامه. أتيت لتقتلنا وتطالب بالأدب؟ حسنًا، إليك أدبي. تحياتي أيها الكبير، اعفُ عني أنا الصغير المتواضع. والآن، هل ستعفو؟”

 

ومن مبنى عبر الشارع، خرج رجلٌ عجوز بوجهٍ متجعدٍ كالجلد البالي، عيناه تفيضان بخبثٍ ونية قتلٍ لا تخطئها الحواس.

قال سوما ببرودٍ جليدي: “لا يمكنك طردي لمجرد نزوةٍ منك.”

 

 

ذلك السفّاح الذي أرعب عالم القتال، والذي كان الناس يتحدثون عن سلاسله القرمزية التي تفجر الأجساد بمجرد لمسها. مجرد حضوره جعل أنفاسي تختنق.

صرخ يانغ تشيوغي بغضبٍ حاد: “اصمت!”

 

 

“رجل مثله لا يخاطر بحياته إلا لمصلحةٍ تخصه. مع من عقدت صفقة؟ ماذا وُعدت به؟ هل وعدوك بتحقيق حلمك الأخير؟”

تدفقت نية قاتلة حقيقية من جسده، لم تكن تهديدًا، بل رغبةً صادقةً في القتل.

 

 

“لنراهن على من سيموت أولًا.”

قال يانغ بصوتٍ يحمل حقد السنين: “بعد أن قتلت حتى إمبراطور السيف، لا يوجد سببٌ لتخاف من أخيك الأكبر. عندما سمعت الخبر أول مرة لم أصدقه، ظننت أن إمبراطور السيف هو من ارتكب خطأ. لكنك واقفٌ أمامي الآن، فها أنا أرى من كان المخطئ حقًا.”

لكن فجأة، ارتفع صوت سوما عاليًا وواثقًا:

 

تجسدت المأساة في كلماته. لقد ألقى بفشله كله على عاتق سوما، رغم أن ما جرى كان بسبب ضعفه هو. كان يعيش على وقود الحقد القديم، مهووسًا بالماضي الذي لم يتقبله.

رغم التهديد الواضح، لم يُبدِ سوما أدنى خوف. كان من الواضح أنه يعرف ما يعتمد عليه خصمه.

تحول عاره إلى غضبٍ جارف. رفع يده مشيرًا إلى سوما: “يقولون إنك صرت شيطان الابتسامة الشريرة بعد انضمامك للطائفة، أليس كذلك؟ لنرَ مدى شرّك الآن.”

 

أطلق أحدهم طاقةً موجهةً نحونا، لم تكن قاتلة، بل تحذيرًا. تفاداها سوما برشاقة، ثم قال بدهشةٍ ممزوجةٍ بالدفء: “الأخ الأكبر!”

سألته بهدوءٍ: “لماذا يريد أخوك الأكبر قتلك يا سوما؟”

رغم التهديد الواضح، لم يُبدِ سوما أدنى خوف. كان من الواضح أنه يعرف ما يعتمد عليه خصمه.

 

 

أجاب شيطان الابتسامة الشريرة بنبرةٍ خافتةٍ مفعمةٍ بالأسى: “كان حلمه أن يصبح زعيم التحالف غير الأرثوذكسي. يعتقد أنني السبب في ضياع حلمه، ولذلك يكرهني.”

شعرت بالذهول: “الشيطان الغريب!”

 

 

صرخ يانغ تشيوغي بعينين تقدحان شررًا: “بالطبع بسببك! تحطّمت طموحاتي كلها بسببك. لا يمكن لطائفةٍ واحدة أن تضمّ شيطان دمار وزعيم التحالف في الوقت نفسه!”

صرخ يانغ تشيوغي بعينين تقدحان شررًا: “بالطبع بسببك! تحطّمت طموحاتي كلها بسببك. لا يمكن لطائفةٍ واحدة أن تضمّ شيطان دمار وزعيم التحالف في الوقت نفسه!”

 

صرخ الرجل: “لنعد!”

تجسدت المأساة في كلماته. لقد ألقى بفشله كله على عاتق سوما، رغم أن ما جرى كان بسبب ضعفه هو. كان يعيش على وقود الحقد القديم، مهووسًا بالماضي الذي لم يتقبله.

صرخ يانغ تشيوغي: “اقتلوهم جميعًا!”

 

سألته بهدوءٍ: “لماذا يريد أخوك الأكبر قتلك يا سوما؟”

قال له سوما ببرود: “لم تستطع فعل شيءٍ في حياة سيدنا، والآن بعدما مات، تجرؤ على هذا؟”

 

 

 

ردّ الآخر صارخًا: “اصمت! لقد التزمت الصمت لأنك كنت مقيدًا ومحجوزًا داخل الطائفة، لا احترامًا لسيدنا!”

 

 

رفعت سيفي ببطءٍ، بينما نقر سوما بخفةٍ على نصل سيف الشيطان الأسود بإصبعه.

يانغ تشيوغي… رجلٌ فشل في كل شيءٍ جربه. في شبابه انضم إلى طائفة الشياطين السماوية الإلهية ساعيًا لأن يصبح شيطان دمار، لكنه لم يحتمل صرامتها وغادرها خائبًا. أراد أن يكون زعيم طائفة القناع الأبيض، لكن المنصب ذهب إلى سيد سوما. وحين طمح أخيرًا إلى أن يصبح زعيم التحالف غير الأرثوذكسي، تبخر حلمه للمرة الثالثة. عاش حياةً مملوءةً بالأحلام الضخمة التي لم تناسب قدراته المحدودة.

ارتعش جسده للحظة. سأل سوما بنظرةٍ حذرة: “ماذا تقصد؟”

 

كان التلاميذ قد سمعوا ما دار بيننا، فبدأ الشك يتسلل إليهم.

قلت له ساخرًا: “يا له من أمرٍ مثيرٍ للشفقة.”

 

 

تحول عاره إلى غضبٍ جارف. رفع يده مشيرًا إلى سوما: “يقولون إنك صرت شيطان الابتسامة الشريرة بعد انضمامك للطائفة، أليس كذلك؟ لنرَ مدى شرّك الآن.”

التفت كلاهما نحوي في آنٍ واحد.

إذًا، سيقاتل سوما تشيول سويجا، وأنا سأواجه الشيطان الغريب.

 

قال يانغ بصوتٍ يحمل حقد السنين: “بعد أن قتلت حتى إمبراطور السيف، لا يوجد سببٌ لتخاف من أخيك الأكبر. عندما سمعت الخبر أول مرة لم أصدقه، ظننت أن إمبراطور السيف هو من ارتكب خطأ. لكنك واقفٌ أمامي الآن، فها أنا أرى من كان المخطئ حقًا.”

تابعت بلهجةٍ صارمة: “تلوم الآخرين، وتستخدمهم لتبرير فشلك. هل هذا ما أصبحت عليه؟ كيف يكون سوما سبب تعاستك؟ لقد دمرت نفسك بنفسك لأنك اعتدت أن تلقي اللوم على غيرك.”

 

 

 

اشتعلت عينا يانغ تشيوغي بنيةٍ قاتلة، لكنني واصلت بلا تردد:

قال أخيرًا بلهجةٍ حاقدة: “فمك حاد أيها الشاب، لكن يبدو أن مستقبل طائفتك مشرق.”

“أتظن حقًا أنك لم تصبح زعيم التحالف غير الأرثوذكسي فقط لأن سوما من طائفتك؟ هراء. لو كنت تمتلك المؤهلات، لكنت الزعيم الآن. ما تقوله مجرد عذرٍ تختبئ خلفه.”

صرخ بغضبٍ مكتوم: “ما المميز في ذلك القناع!”

 

 

لم يقدر على الرد، فقد أصابت كلماتي جوهر ضعفه.

عمّ الصمت، ثم قال الأخ الأكبر بصوتٍ مفعمٍ بالحزن: “أنت دائمًا تحفظ وعدك.”

 

 

قلت بحدةٍ أكبر: “حتى لو أصبحت زعيم التحالف، بطبيعتك هذه كنت ستقوده إلى الفوضى، وربما تُغتال في النهاية على يد أحد رجالك. يجب أن تشكر سوما لأنه أنقذك من مصيرٍ كهذا. هيا، قلها… اشكره على إنقاذ حياتك.”

 

 

ثم خلع قناعه بنفسه، كاشفًا عن وجه رجلٍ عجوز متغضن، قبيح الملامح إلى حدٍ يثير النفور. بدا وجهه المشوّه تناقضًا صارخًا مع وسامة وجه شيطان الابتسامة الشريرة الذي عرفته قبل الانحدار.

ارتجف جسده غضبًا، وغاصت عيناه في سوادٍ عميق.

ظل صامتًا، ولم يجرؤ على الإنكار.

 

 

نظرت إليه بثباتٍ وقلت: “ما الذي تخفيه حقًا؟ لستُ أحمقًا. أنت لا تحاول قتله من أجل الانتقام فقط، أليس كذلك؟”

لكن فجأة، ارتفع صوت سوما عاليًا وواثقًا:

 

تابعت بلهجةٍ صارمة: “تلوم الآخرين، وتستخدمهم لتبرير فشلك. هل هذا ما أصبحت عليه؟ كيف يكون سوما سبب تعاستك؟ لقد دمرت نفسك بنفسك لأنك اعتدت أن تلقي اللوم على غيرك.”

ارتعش جسده للحظة. سأل سوما بنظرةٍ حذرة: “ماذا تقصد؟”

 

 

رفعت سيفي ببطءٍ، بينما نقر سوما بخفةٍ على نصل سيف الشيطان الأسود بإصبعه.

“رجل مثله لا يخاطر بحياته إلا لمصلحةٍ تخصه. مع من عقدت صفقة؟ ماذا وُعدت به؟ هل وعدوك بتحقيق حلمك الأخير؟”

“الأخ الأكبر، خذ التلاميذ وتراجع. الكبير الرابع خان الطائفة وتحالف مع وادي الأشرار، ألا ترى ذلك؟”

 

 

ظل صامتًا، ولم يجرؤ على الإنكار.

تجسدت المأساة في كلماته. لقد ألقى بفشله كله على عاتق سوما، رغم أن ما جرى كان بسبب ضعفه هو. كان يعيش على وقود الحقد القديم، مهووسًا بالماضي الذي لم يتقبله.

 

 

قال أخيرًا بلهجةٍ حاقدة: “فمك حاد أيها الشاب، لكن يبدو أن مستقبل طائفتك مشرق.”

ضحك الشيطان الغريب: “كم أنتم مزعجون. انتبه جيدًا، سيختفي هذا الصغير دون أثر قريبًا.”

 

وتقدّمت أنا وسوما إلى المعركة التي ستكون، بلا شك، الأصعب منذ انحداري.

تحول عاره إلى غضبٍ جارف. رفع يده مشيرًا إلى سوما: “يقولون إنك صرت شيطان الابتسامة الشريرة بعد انضمامك للطائفة، أليس كذلك؟ لنرَ مدى شرّك الآن.”

 

 

 

وعند إشارته، ظهر العشرات من الظلال من بين الأزقة. جميعهم كانوا مقنّعين.

 

 

تحول عاره إلى غضبٍ جارف. رفع يده مشيرًا إلى سوما: “يقولون إنك صرت شيطان الابتسامة الشريرة بعد انضمامك للطائفة، أليس كذلك؟ لنرَ مدى شرّك الآن.”

همس سوما: “تلاميذ طائفة القناع الأبيض.”

ثم غادر مع التلاميذ جميعًا، متراجعين.

 

قال له سوما ببرود: “لم تستطع فعل شيءٍ في حياة سيدنا، والآن بعدما مات، تجرؤ على هذا؟”

صرخ يانغ تشيوغي: “اقتلوهم جميعًا!”

 

 

كان شيطانًا أتقن الفنون الشيطانية، لا ينتمي إلى أي طائفةٍ كبرى، بل كان طليقًا يثير الفوضى في كل مكانٍ يحلّ فيه. بسبب مذابحه المروّعة، تعاونت طائفة الشياطين السماوية الإلهية مع التحالف القتالي لإبادة وجوده. لكنه اختفى آنذاك… وها هو أمامي الآن.

صُدمتُ. لم يكن هدفه قتلنا، بل إذلال سوما نفسه، بإجباره على مواجهة تلاميذ طائفته السابقين. بعضهم كان شابًا جدًا، حتى أصغر مني سنًا.

 

 

كان التلاميذ قد سمعوا ما دار بيننا، فبدأ الشك يتسلل إليهم.

تساءلت بقلقٍ داخلي: أي خيارٍ سيتخذه سوما؟ هل يمكنه رفع سيفه في وجه تلاميذ طائفته؟ وإن هاجمونا، هل يمكنني أنا أيضًا أن أبقى متفرجًا؟

 

 

 

حدقت بيانغ تشيوغي بكرهٍ خالص. لقد كان مثال الشرّ المجرّد، الشرّ الذي لا يأتي من الضرورة، بل من لذّة الإفساد والتدمير.

تحول عاره إلى غضبٍ جارف. رفع يده مشيرًا إلى سوما: “يقولون إنك صرت شيطان الابتسامة الشريرة بعد انضمامك للطائفة، أليس كذلك؟ لنرَ مدى شرّك الآن.”

 

“أيها الإخوة الكبار والإخوة الصغار والتلاميذ! رغم أنني غادرت الطائفة الرئيسية وانضممت إلى الطائفة الإلهية، إلا أنني ما زلت التلميذ الأكبر لزعيم طائفتنا الراحل. لم يطردني الزعيم في حياته، لذا، بصفتي الوريث الشرعي لطائفة القناع الأبيض، آمركم جميعًا بالتراجع!”

لكن فجأة، ارتفع صوت سوما عاليًا وواثقًا:

قلت وأنا أتذكر: “قال لي شيطان نصل السماء الدموي ذات يوم إنني سأوقظ العاصفة وأُخرج الأسياد المختبئين من عزلتهم. لم أظن أنني سأجد نفسي أمام كل هؤلاء هنا.”

 

إذًا، سيقاتل سوما تشيول سويجا، وأنا سأواجه الشيطان الغريب.

“أيها الإخوة الكبار والإخوة الصغار والتلاميذ! رغم أنني غادرت الطائفة الرئيسية وانضممت إلى الطائفة الإلهية، إلا أنني ما زلت التلميذ الأكبر لزعيم طائفتنا الراحل. لم يطردني الزعيم في حياته، لذا، بصفتي الوريث الشرعي لطائفة القناع الأبيض، آمركم جميعًا بالتراجع!”

 

 

قلت بحدةٍ أكبر: “حتى لو أصبحت زعيم التحالف، بطبيعتك هذه كنت ستقوده إلى الفوضى، وربما تُغتال في النهاية على يد أحد رجالك. يجب أن تشكر سوما لأنه أنقذك من مصيرٍ كهذا. هيا، قلها… اشكره على إنقاذ حياتك.”

تبادل التلاميذ النظرات المترددة.

كانت طائفة القناع الأبيض هي المكان الذي تعلّم فيه شيطان الابتسامة الشريرة فنونه القتالية. وبعدها، انضم إلى طائفة الشياطين السماوية الإلهية، ليصبح شيطان دمار، محققًا بذلك الحلم الذي راود سيده طوال حياته. كنت قد سمعت كل هذا منه قبل الانحدار.

 

 

صرخ يانغ تشيوغي بجنون: “ما الذي تنتظرونه؟ اقتلوه الآن!”

 

 

 

لكن صوت سوما دوّى أقوى: “يانغ تشيوغي، الذي يستخدم تلاميذ الطائفة لأطماعه الشخصية، خائنٌ سيموت اليوم. تراجعوا جميعًا!”

 

 

صرخ بغضبٍ مكتوم: “ما المميز في ذلك القناع!”

أطلق أحدهم طاقةً موجهةً نحونا، لم تكن قاتلة، بل تحذيرًا. تفاداها سوما برشاقة، ثم قال بدهشةٍ ممزوجةٍ بالدفء: “الأخ الأكبر!”

زمجر يانغ تشيوغي: “انزعه فورًا!”

 

ابتسمت وقلت: “إذن كفّ عن الهراء. ما الذي يمنحك الجرأة لتظهر فجأة وتلقي هذه المواعظ؟”

ابتسم الرجل المقنّع الذي أطلق الهجوم: “تعرفت عليّ؟”

سألني سوما: “خطؤك؟”

 

يانغ تشيوغي… رجلٌ فشل في كل شيءٍ جربه. في شبابه انضم إلى طائفة الشياطين السماوية الإلهية ساعيًا لأن يصبح شيطان دمار، لكنه لم يحتمل صرامتها وغادرها خائبًا. أراد أن يكون زعيم طائفة القناع الأبيض، لكن المنصب ذهب إلى سيد سوما. وحين طمح أخيرًا إلى أن يصبح زعيم التحالف غير الأرثوذكسي، تبخر حلمه للمرة الثالثة. عاش حياةً مملوءةً بالأحلام الضخمة التي لم تناسب قدراته المحدودة.

ردّ سوما بثقةٍ هادئة: “وكيف لا؟”

 

“الأخ الأكبر، خذ التلاميذ وتراجع. الكبير الرابع خان الطائفة وتحالف مع وادي الأشرار، ألا ترى ذلك؟”

 

 

 

كان التلاميذ قد سمعوا ما دار بيننا، فبدأ الشك يتسلل إليهم.

ردّ الآخر صارخًا: “اصمت! لقد التزمت الصمت لأنك كنت مقيدًا ومحجوزًا داخل الطائفة، لا احترامًا لسيدنا!”

 

قلت مازحًا رغم الموقف القاتم: “في هذه الحالة، ستأخذ الأقوى منهم، أليس كذلك؟”

تابع سوما: “إن قاتلتمونا الآن، ستموتون، وإن قتلتمونا، ستموت الطائفة بأكملها على يد طائفة الشياطين السماوية الإلهية. أتريدون هذا المصير؟”

قلت مازحًا رغم الموقف القاتم: “في هذه الحالة، ستأخذ الأقوى منهم، أليس كذلك؟”

 

“رجل مثله لا يخاطر بحياته إلا لمصلحةٍ تخصه. مع من عقدت صفقة؟ ماذا وُعدت به؟ هل وعدوك بتحقيق حلمك الأخير؟”

عمّ الصمت، ثم قال الأخ الأكبر بصوتٍ مفعمٍ بالحزن: “أنت دائمًا تحفظ وعدك.”

 

 

ذكْرُ والدي بهذه الطريقة أشعل شيئًا داخلي.

ابتسم سوما وقال: “سنلتقي مجددًا، أيها الأخ الأكبر.”

حدقت بيانغ تشيوغي بكرهٍ خالص. لقد كان مثال الشرّ المجرّد، الشرّ الذي لا يأتي من الضرورة، بل من لذّة الإفساد والتدمير.

 

ابتسمت وقلت: “إذن كفّ عن الهراء. ما الذي يمنحك الجرأة لتظهر فجأة وتلقي هذه المواعظ؟”

صرخ الرجل: “لنعد!”

 

 

 

ثم غادر مع التلاميذ جميعًا، متراجعين.

 

 

ضحك الشيطان الغريب: “كم أنتم مزعجون. انتبه جيدًا، سيختفي هذا الصغير دون أثر قريبًا.”

شعرت بإعجابٍ صادقٍ تجاه سوما. لم يكن هذا مجرد نصر، بل حكمةٌ حقيقية. لم يُرق قطرة دمٍ واحدة، ومع ذلك خرج منتصرًا.

 

 

صرخ يانغ تشيوغي بغضبٍ حاد: “اصمت!”

  • كان هذا مذهلًا…

 

وعند إشارته، ظهر العشرات من الظلال من بين الأزقة. جميعهم كانوا مقنّعين.

فأجابني صوت داخلي ساخر:

 

  • أتتعجب لأن شيطان الابتسامة الشريرة لم يقتل أحدًا؟ يبدو أنك تتأثر به أكثر مما تظن.

 

ردّ عليه الآخر: “طالما كان سيدك حيًا ويحميك، كنت تُعدّ من طائفة القناع الأبيض. أما الآن، فقد انتهى أمرك. سأطردك منها بنفسي.”

ضحكت بخفة، قبل أن يصرخ يانغ تشيوغي غاضبًا: “أيها الحمقى!”

صرخ يانغ تشيوغي بجنون: “ما الذي تنتظرونه؟ اقتلوه الآن!”

 

ردّ الآخر صارخًا: “اصمت! لقد التزمت الصمت لأنك كنت مقيدًا ومحجوزًا داخل الطائفة، لا احترامًا لسيدنا!”

فردّ عليه سوما بابتسامةٍ هادئة: “يبدو أن بركاتي في الإخوة الكبار تفوق ما ناله سيدنا.”

صرخ الرجل: “لنعد!”

 

 

قلت أنا بسخريةٍ جافة: “غادروا لأنهم لم يحتملوا وجودك، لا لأنهم يخافون منه. حتى الذين أتوا معك أجبروا على الطاعة. لم تعد تستحق احترام أحد، يا يانغ تشيوغي.”

 

 

 

زفر من أنفه ضحكةً شريرة وقال: “أتظن أنني جئت لأواجهكم وحدي؟ أبقيتكم تنتظرون طويلًا. الشيطان الغريب، تفضل بالظهور.”

 

 

 

ومن مبنى عبر الشارع، خرج رجلٌ عجوز بوجهٍ متجعدٍ كالجلد البالي، عيناه تفيضان بخبثٍ ونية قتلٍ لا تخطئها الحواس.

 

 

 

شعرت بالذهول: “الشيطان الغريب!”

وعند إشارته، ظهر العشرات من الظلال من بين الأزقة. جميعهم كانوا مقنّعين.

 

وتقدّمت أنا وسوما إلى المعركة التي ستكون، بلا شك، الأصعب منذ انحداري.

كان شيطانًا أتقن الفنون الشيطانية، لا ينتمي إلى أي طائفةٍ كبرى، بل كان طليقًا يثير الفوضى في كل مكانٍ يحلّ فيه. بسبب مذابحه المروّعة، تعاونت طائفة الشياطين السماوية الإلهية مع التحالف القتالي لإبادة وجوده. لكنه اختفى آنذاك… وها هو أمامي الآن.

 

 

 

قلت له بحدة: “مع من تحالفت يا يانغ تشيوغي؟ مع من إلى هذا الحد حتى يُظهر الشيطان الغريب نفسه؟”

سألني سوما: “خطؤك؟”

 

ضحكت بخفة، قبل أن يصرخ يانغ تشيوغي غاضبًا: “أيها الحمقى!”

تقدم الشيطان الغريب ببطء، وقال بسخريةٍ مقيتة: “تجرؤ على رفع صوتك أمامي؟ أهكذا علمك والدك الأدب؟”

 

 

 

ذكْرُ والدي بهذه الطريقة أشعل شيئًا داخلي.

قال سوما ببرودٍ جليدي: “لا يمكنك طردي لمجرد نزوةٍ منك.”

 

تغيرت تعابير وجهه، ولم يحرّ جوابًا.

قلت ببرودٍ قاتل: “مع رجالٍ مثلك يتجولون في العالم، لا عجب أن جيل الأسياد القدامى فقد احترامه. أتيت لتقتلنا وتطالب بالأدب؟ حسنًا، إليك أدبي. تحياتي أيها الكبير، اعفُ عني أنا الصغير المتواضع. والآن، هل ستعفو؟”

كانت طائفة القناع الأبيض هي المكان الذي تعلّم فيه شيطان الابتسامة الشريرة فنونه القتالية. وبعدها، انضم إلى طائفة الشياطين السماوية الإلهية، ليصبح شيطان دمار، محققًا بذلك الحلم الذي راود سيده طوال حياته. كنت قد سمعت كل هذا منه قبل الانحدار.

 

 

تغيرت تعابير وجهه، ولم يحرّ جوابًا.

أتتعجب لأن شيطان الابتسامة الشريرة لم يقتل أحدًا؟ يبدو أنك تتأثر به أكثر مما تظن.  

 

 

ابتسمت وقلت: “إذن كفّ عن الهراء. ما الذي يمنحك الجرأة لتظهر فجأة وتلقي هذه المواعظ؟”

 

 

تقدم الشيطان الغريب ببطء، وقال بسخريةٍ مقيتة: “تجرؤ على رفع صوتك أمامي؟ أهكذا علمك والدك الأدب؟”

كنت أستفزه عمداً، فخصمٌ غاضب يسهل هزيمته. ربما كان يحاول هو أيضًا أن يثير غضبي بذكر والدي.

 

 

 

أمر يانغ تشيوغي الشيطان الغريب ببرودٍ جليدي: “اكسر عظامه واحدةً تلو الأخرى. أُريد أن أرى إن كان سيبقى متعجرفًا بعدها.”

تقدم الشيطان الغريب ببطء، وقال بسخريةٍ مقيتة: “تجرؤ على رفع صوتك أمامي؟ أهكذا علمك والدك الأدب؟”

 

 

ضحك الشيطان الغريب: “كم أنتم مزعجون. انتبه جيدًا، سيختفي هذا الصغير دون أثر قريبًا.”

“أتظن حقًا أنك لم تصبح زعيم التحالف غير الأرثوذكسي فقط لأن سوما من طائفتك؟ هراء. لو كنت تمتلك المؤهلات، لكنت الزعيم الآن. ما تقوله مجرد عذرٍ تختبئ خلفه.”

 

 

كانت مهاراتهما مرعبة، لا تقلّ عن مهارات إمبراطور السيف نفسه. مواجهة أحدهما ستكون صعبة، أما الاثنين معًا… فشبه مستحيلة.

وتقدّمت أنا وسوما إلى المعركة التي ستكون، بلا شك، الأصعب منذ انحداري.

 

 

ثم سُمع فجأةً صوت السلاسل يجلجل في الأرجاء.

 

 

 

استدرت، لأرى رجلًا ضخم البنية يلف سلسلةً قانية حول معصمه.

 

 

 

“تشيول سويجا!”

ظل صامتًا، ولم يجرؤ على الإنكار.

 

 

ذلك السفّاح الذي أرعب عالم القتال، والذي كان الناس يتحدثون عن سلاسله القرمزية التي تفجر الأجساد بمجرد لمسها. مجرد حضوره جعل أنفاسي تختنق.

أطلق أحدهم طاقةً موجهةً نحونا، لم تكن قاتلة، بل تحذيرًا. تفاداها سوما برشاقة، ثم قال بدهشةٍ ممزوجةٍ بالدفء: “الأخ الأكبر!”

 

 

تمتمت بيأسٍ خافت: “يا لي من أحمق… هذا كله خطئي.”

 

 

 

سألني سوما: “خطؤك؟”

يانغ تشيوغي… رجلٌ فشل في كل شيءٍ جربه. في شبابه انضم إلى طائفة الشياطين السماوية الإلهية ساعيًا لأن يصبح شيطان دمار، لكنه لم يحتمل صرامتها وغادرها خائبًا. أراد أن يكون زعيم طائفة القناع الأبيض، لكن المنصب ذهب إلى سيد سوما. وحين طمح أخيرًا إلى أن يصبح زعيم التحالف غير الأرثوذكسي، تبخر حلمه للمرة الثالثة. عاش حياةً مملوءةً بالأحلام الضخمة التي لم تناسب قدراته المحدودة.

 

 

قلت وأنا أتذكر: “قال لي شيطان نصل السماء الدموي ذات يوم إنني سأوقظ العاصفة وأُخرج الأسياد المختبئين من عزلتهم. لم أظن أنني سأجد نفسي أمام كل هؤلاء هنا.”

 

 

تبادلت النظرات مع سوما. لم أحتج إلى أن أسأله إن كان مستعدًا، فالثقة كانت مفهومة بيننا.

ضحك سوما بخفة: “يبدو أنني أنا من أيقظتهم هذه المرة، يا سيدي الشاب.”

لكن صوت سوما دوّى أقوى: “يانغ تشيوغي، الذي يستخدم تلاميذ الطائفة لأطماعه الشخصية، خائنٌ سيموت اليوم. تراجعوا جميعًا!”

 

ثم خلع قناعه بنفسه، كاشفًا عن وجه رجلٍ عجوز متغضن، قبيح الملامح إلى حدٍ يثير النفور. بدا وجهه المشوّه تناقضًا صارخًا مع وسامة وجه شيطان الابتسامة الشريرة الذي عرفته قبل الانحدار.

قلت مازحًا رغم الموقف القاتم: “في هذه الحالة، ستأخذ الأقوى منهم، أليس كذلك؟”

 

 

 

رمقني بعينيه الهادئتين خلف القناع، وكأنهما تبتسمان. رغم أننا نقف على حافة الجحيم، شعرت بالاطمئنان لمجرد أنني لست وحدي.

كان شيطانًا أتقن الفنون الشيطانية، لا ينتمي إلى أي طائفةٍ كبرى، بل كان طليقًا يثير الفوضى في كل مكانٍ يحلّ فيه. بسبب مذابحه المروّعة، تعاونت طائفة الشياطين السماوية الإلهية مع التحالف القتالي لإبادة وجوده. لكنه اختفى آنذاك… وها هو أمامي الآن.

 

رمقني بعينيه الهادئتين خلف القناع، وكأنهما تبتسمان. رغم أننا نقف على حافة الجحيم، شعرت بالاطمئنان لمجرد أنني لست وحدي.

نظرت إلى يانغ تشيوغي وسألته: “إلى أي جانبٍ ستنضم؟”

كنت أستفزه عمداً، فخصمٌ غاضب يسهل هزيمته. ربما كان يحاول هو أيضًا أن يثير غضبي بذكر والدي.

 

لم تكن العلاقة بين شيطان الابتسامة الشريرة وسيده علاقة سيئة، ويبدو أن رفضه تنفيذ أوامر أخيه الأكبر لم يكن عن تمردٍ، بل عن ولاءٍ عميقٍ لسيّده الراحل.

ابتسم بخبث: “لست بحاجة لإهانتي بهذا السؤال. لن أتدخل. لكن تأكد من أنك سترى قريبًا وجه أخيك يغمره دمه.”

 

 

 

إذًا، سيقاتل سوما تشيول سويجا، وأنا سأواجه الشيطان الغريب.

قلت وأنا أتذكر: “قال لي شيطان نصل السماء الدموي ذات يوم إنني سأوقظ العاصفة وأُخرج الأسياد المختبئين من عزلتهم. لم أظن أنني سأجد نفسي أمام كل هؤلاء هنا.”

 

قال سوما ببرودٍ جليدي: “لا يمكنك طردي لمجرد نزوةٍ منك.”

تبادلت النظرات مع سوما. لم أحتج إلى أن أسأله إن كان مستعدًا، فالثقة كانت مفهومة بيننا.

أتتعجب لأن شيطان الابتسامة الشريرة لم يقتل أحدًا؟ يبدو أنك تتأثر به أكثر مما تظن.  

 

أجاب شيطان الابتسامة الشريرة بنبرةٍ خافتةٍ مفعمةٍ بالأسى: “كان حلمه أن يصبح زعيم التحالف غير الأرثوذكسي. يعتقد أنني السبب في ضياع حلمه، ولذلك يكرهني.”

“لنراهن على من سيموت أولًا.”

تدفقت نية قاتلة حقيقية من جسده، لم تكن تهديدًا، بل رغبةً صادقةً في القتل.

 

كنت أستفزه عمداً، فخصمٌ غاضب يسهل هزيمته. ربما كان يحاول هو أيضًا أن يثير غضبي بذكر والدي.

ضحك الشيطان الغريب، وضحك تشيول سويجا، وحتى يانغ تشيوغي ضحك بسخرية.

زفر من أنفه ضحكةً شريرة وقال: “أتظن أنني جئت لأواجهكم وحدي؟ أبقيتكم تنتظرون طويلًا. الشيطان الغريب، تفضل بالظهور.”

 

كانت طائفة القناع الأبيض هي المكان الذي تعلّم فيه شيطان الابتسامة الشريرة فنونه القتالية. وبعدها، انضم إلى طائفة الشياطين السماوية الإلهية، ليصبح شيطان دمار، محققًا بذلك الحلم الذي راود سيده طوال حياته. كنت قد سمعت كل هذا منه قبل الانحدار.

لكن بعد لحظة، ضحك سوما أيضًا… ثم ضحكت أنا.

 

 

 

رفعت سيفي ببطءٍ، بينما نقر سوما بخفةٍ على نصل سيف الشيطان الأسود بإصبعه.

 

 

كان هذا مذهلًا…  

رنّ الصوت المعدني عميقًا، كجرسٍ يُعلن بداية الجحيم.

وتقدّمت أنا وسوما إلى المعركة التي ستكون، بلا شك، الأصعب منذ انحداري.

 

لم تكن العلاقة بين شيطان الابتسامة الشريرة وسيده علاقة سيئة، ويبدو أن رفضه تنفيذ أوامر أخيه الأكبر لم يكن عن تمردٍ، بل عن ولاءٍ عميقٍ لسيّده الراحل.

وتقدّمت أنا وسوما إلى المعركة التي ستكون، بلا شك، الأصعب منذ انحداري.

أجاب شيطان الابتسامة الشريرة بنبرةٍ خافتةٍ مفعمةٍ بالأسى: “كان حلمه أن يصبح زعيم التحالف غير الأرثوذكسي. يعتقد أنني السبب في ضياع حلمه، ولذلك يكرهني.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط