Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 146

حتى في الاستعجال
PDF

حتى في الاستعجال

فتح سيد الجحيم قائمة القتل.

 

 

 

ثم أخرج قارورة صغيرة مملوءة بالدم، غمس فرشاته فيها، ودوّن اسمي بجانب اسم شيطان الابتسامة الشريرة.

“أهذا وهم؟ يا للجبن!”

 

نظر شيطان الابتسامة الشريرة إلي. تشابكت نظراتنا في الهواء بينما تبادلنا الرسائل الذهنية:

تغيرت عيون سيد الجحيم التي كانت نصف مجنونة. بدا وكأنه عاد إلى رشده، أو ربما غاص في جنون أعمق.

 

 

 

“بما أن أسماءنا كُتبت معاً، فسنموت معاً أيضاً.”

قبل المغادرة، وضعت بعض المال على المنضدة عند مدخل النزل. كان كافياً لإصلاح الضرر واستبدال الأثاث المكسور. كان ذلك لصاحب النزل، الذي هرب على الأرجح. ففي النهاية، أحداث اليوم ربما أُجبر عليها.

 

 

ضحك سوما على كلماتي.

في تلك اللحظة، ظهر جثمان الثاني كما لو سقط من السماء. فوجئ الثالث بالظهور المفاجئ لجسد شقيقه.

 

“أهذا وهم؟ يا للجبن!”

فجأة، انطلق صوت الأكبر من الجيوش الثلاثة الحمراء الدموية، الذي كان يفحص جثة ساحرة النعيم المُتَطرف، غاضباً:

 

“أيها الأوغاد! كفّا عن ضحكاتكما!”

رغم أنه واقفاً فقط، إلا أن وجوده ساحق. حضوره لا يقل عن حضور إمبراطور السيف بايك مانغ-غي.

 

“أصبحت أقوى منذ آخر مرة رأيتك. إلى أي مدى تنوي الوصول في القوة؟”

وقف محدقاً بي ببرودة.

ربما لم يتوقعوا أن يخسر نصل الذئب الدموي أمامي، وبهذه السرعة. فالتغلب على الخصوم بالقوة الغاشمة كان تخصص نصل الذئب الدموي.

 

 

“يوهي لم تفشل قط في تقنية حصد الروح، ولا مرة واحدة. فكيف حدث هذا؟”

صاح سيد الجحيم بصوت جهوري:

“يبدو أنها أرادت أن تكمّل نقص طاقتي الداخلية.”

“سأفعل.”

“كفّ عن الهذيان!”

 

 

“تحياتي، أخي الأكبر.”

كان غضبه حقيقياً، فقد بلغني صداه. بدا غضبه شخصياً للغاية. يبدو أن الثاني والثالث من الجيوش الثلاثة الحمراء الدموية كانا محقين في قولهما أن ساحرة النعيم المُتَطرف ‘أخت زوجة’.

“نصل الذئب الدموي، أطلب مبارزة حتى الموت.”

 

تغيرت عيون سيد الجحيم التي كانت نصف مجنونة. بدا وكأنه عاد إلى رشده، أو ربما غاص في جنون أعمق.

ثم التفت الأكبر إلى سوما متحدثاً:

تحدثت إلى نصل الذئب الدموي:

“كنت تعلم، أليس كذلك؟ أن هذا السيد الشاب لن يُهزَم.”

أعدت عليه الكلمات ذاتها التي قالها لسوما.

 

 

طبعاً، آمن بي.

سرنا خارج النزل معاً.

 

“انزع قناعك.”

نظر شيطان الابتسامة الشريرة إلي. تشابكت نظراتنا في الهواء بينما تبادلنا الرسائل الذهنية:

 

  • اعترف الآن. قل إنك قتلت شيطان حاصد الأرواح.
  • لم أفعل شيئاً كهذا.
  • يوماً ما، ستعترف.

 

“نصل الذئب الدموي، أطلب مبارزة حتى الموت.”

كانت عينا سوما خلف القناع تبتسمان. رؤيتنا نتبادل الابتسامات بهدوء أثارت غضب الأكبر من الجيوش الثلاثة الحمراء الدموية.

 

 

 

“حسناً، اضحكا قدر ما تشاءان. اضحكا بينما تهبطان إلى الجحيم.”

 

 

اعترف الآن. قل إنك قتلت شيطان حاصد الأرواح. لم أفعل شيئاً كهذا. يوماً ما، ستعترف.  

توجهت بالكلام إلى الأكبر من الجيوش الثلاثة الحمراء الدموية:

صاح الثاني علي:

“أأخبرَكم أنه يقودكم لحتفكم؟ أنني أنا وسوما قتلنا إمبراطور السيف بايك مانغ-غي؟”

 

“ماذا؟”

ثم وجدت فرصة وأطلقت هجوماً مضاداً.

 

 

لم يكن الأكبر وحده من صُدم، بل كل الأشرار الحاضرين. كانوا يعلمون أنهم لا يضمنون قتل إمبراطور السيف بايك مانغ-غي حتى لو هاجموا معاً. خصوصاً بعد موت ساحرة النعيم المُتَطرف.

حان دوري للهجوم. بدأ سيف الشيطان الأسود يهبط على نصله. لم يكن تبادلاً متقناً للتقنيات، بل منافسة خام بالطاقة الداخلية المتعمدة.

 

 

“لم يؤمن أنكم تستطيعون قتلنا. استخدمكم فقط لإيذائنا أو استنزاف طاقاتنا.”

التفت إلى سيد الجحيم مرة أخرى:

 

رغم أن الزخم كان ضده بداية القتال، لم يكن نصل الذئب الدموي محتالاً. كانت تقنيته بالنصل سريعة، دقيقة، وقوية.

تبادل الأشرار المتبقون النظرات. هذه المرة، لم أمنحهم فرصة للتخطيط عبر الإرسال الصوتي.

“على الأقل، يجب أن نحمي ما يجب حمايته. فقط بعد أن نصبح بشراً أولاً يمكن أن يوجد مسار الشياطين، والمسار الصالح، وحتى المسار غير الأرثوذكسي. هذا كل ما أتمناه.”

 

 

تحدثت إلى نصل الذئب الدموي:

 

“نصل الذئب الدموي، أطلب مبارزة حتى الموت.”

 

 

مذهولاً، استدار وركض في الاتجاه المعاكس، رامياً جثة ساحرة النعيم المُتَطرف نحوي. ألم يكن يحاول قتلي انتقاماً لها قبل لحظات؟

أعدت عليه الكلمات ذاتها التي قالها لسوما.

“اصمت أيها الوغد!”

 

باانغ!

“قلت إنك أمضيت حياتك تبحث عن الأقوياء، أليس كذلك؟ حسناً، ها هو الشخص الذي طالما بحثت عنه.”

“أأخبرَكم أنه يقودكم لحتفكم؟ أنني أنا وسوما قتلنا إمبراطور السيف بايك مانغ-غي؟”

 

حان دوري للهجوم. بدأ سيف الشيطان الأسود يهبط على نصله. لم يكن تبادلاً متقناً للتقنيات، بل منافسة خام بالطاقة الداخلية المتعمدة.

تحدثت إلى شيطان الابتسامة الشريرة بينما أستلّ سيف الشيطان الأسود:

بينما استمرت أصوات الاصطدامات الثقيلة، امتزج بها صراخ مروع:

“أي شخص يتدخل في هذه المبارزة، من فضلك اقتله.”

هؤلاء الثلاثة قاتلوا وكأنهم، رغم امتلاكهم ثلاثة أجساد، يتشاركون عقلاً واحداً. كان الأمر كمن يحارب وحشاً بثلاثة رؤوس وستة أذرع. كانوا أصعب بكثير من نصل الذئب الدموي الذي واجهته سابقاً. تأكدت الآن؛ بين الأشرار الأربعة الذين أتوا اليوم، كان هؤلاء الثلاثة الأكثر إزعاجا للتعامل معهم.

 

 

في الأصل، كان ينبغي ترك هذا القتال لسوما. لكن هذا موقف لا مكان فيه للمتغيرات. كان علينا التغلب عليهم بأقل الخسائر والمغادرة. العدو الحقيقي ينتظرنا بالخارج.

 

 

اخترق سيف الشيطان الأسود قلب الثالث من خلال إبط الثاني. لشخص بمهارتهما، كان موتاً سهلاً، لكني أنا من طبّق تقنية التنقل الزمكاني في المعركة بسلاسة.

فهم شيطان الابتسامة الشريرة مقصدي، فتنازل عن القتال لي بسهولة.

 

 

“آآآه!”

“سأفعل.”

كان غضبه حقيقياً، فقد بلغني صداه. بدا غضبه شخصياً للغاية. يبدو أن الثاني والثالث من الجيوش الثلاثة الحمراء الدموية كانا محقين في قولهما أن ساحرة النعيم المُتَطرف ‘أخت زوجة’.

 

 

رغم وجود أربعة خصوم بجانب نصل الذئب الدموي، استجاب سوما بثقة.

 

 

“أنا الرسول المرسل من ملك الجحيم. ملك الجحيم يطلبك!”

الأكثر حيرة في هذا الموقف كان نصل الذئب الدموي. بعدما شهد كيف امتصصت طاقة ساحرة النعيم المُتَطرف، لا بد أنه شعر بالرعب. كان الزخم في صالحي، فواصلت الضغط عليه:

“أنا بخير. وأنت يا سيد سوما؟”

“إن كنت حقاً تبحث عن الأقوياء، هل كنت لتنجو حتى الآن؟ لو كانت هذه نيتك الحقيقية، لماذا لم تواجه قائد التحالف القتالي؟ لمَ لم تأتِ بحثاً عن والدي؟”

لوحت بسيفي بسرعة لم يتمكن من تفاديها أو الرد بتقنية أخرى.

“……”

 

“لا تريد قتالي، أليس كذلك؟ لكنك أمضيت حياتك كلها تجبر من لا يريدون القتال على خوض المعارك. والآن، تتجرع المرارة من نفس الكأس.”

ربما لم يتوقعوا أن يخسر نصل الذئب الدموي أمامي، وبهذه السرعة. فالتغلب على الخصوم بالقوة الغاشمة كان تخصص نصل الذئب الدموي.

 

بدا أن ترتيب هجومهم حُدّد بتدريبات وخبرات لا تحصى. كان هذا الهجوم المنسق مزيجاً مثالياً، مُصمّماً بدقة مع فهم عميق لنفسية الخصم. حقاً، لو لم أكن أنا، لطُعنت مرات عديدة بهجماتهم المتواصلة.

ما إن انتهيت من كلامي حتى اندفعت نحو نصل الذئب الدموي.

 

 

مذهولاً، استدار وركض في الاتجاه المعاكس، رامياً جثة ساحرة النعيم المُتَطرف نحوي. ألم يكن يحاول قتلي انتقاماً لها قبل لحظات؟

استلّ نصل الذئب الدموي نصله.

“لم تكن هناك مساحة كافية بعد كتابة اسمك.”

 

وقف محدقاً بي ببرودة.

رغم أن الزخم كان ضده بداية القتال، لم يكن نصل الذئب الدموي محتالاً. كانت تقنيته بالنصل سريعة، دقيقة، وقوية.

 

 

 

انقضّ نصله نحوي بقوة كادت تحطم سيفي.

صاح سيد الجحيم بصوت جهوري:

 

 

عندما اصطدما، لم يُصدر صوت رنين معدني، بل دوي انفجار رعدي. شحن كلانا سلاحه بالطاقة الداخلية، فتحولت المعركة إلى اختبار قوة محض. حمل نصله ثقل العار الذي أحدثته كلماتي.

“أنا بخير. وأنت يا سيد سوما؟”

 

مع ذلك، رأيته. في لحظاته الأخيرة، انعكس الاستياء والندم في عينيه. نعم، من السهل قول ذلك، لكن عيش حياة كهذه حقاً ليس بالأمر الهين.

ضرب، وضرب، وضرب مرة أخرى.

 

 

 

هاجمني كالمجنون. لو كان أي مقاتل آخر، لانكسر سيفه أو معصمه.

 

 

تحدثت إلى شيطان الابتسامة الشريرة بينما أستلّ سيف الشيطان الأسود:

لكني صدَدت، وصدَدت، وصدَدت مرة أخرى.

“إذن ماذا؟”

 

نظر شيطان الابتسامة الشريرة إلي. تشابكت نظراتنا في الهواء بينما تبادلنا الرسائل الذهنية:

من خلال اصطدام السيف والنصل، رأيت تعبيره يتغير مع كل لحظة. الثقة التي انطلق بها في هجومه الأول تحولت تدريجياً إلى قلق. لا بد أن معصمه بدأ يؤلمه الآن.

أدرك أن المعركة خُسرت، فانطلق بجنون يائس للبقاء حياً. صاح ولوح بسيفه كالمجنون. لكن نضاله المحموم كان عبثاً.

 

رغم موت نصل الذئب الدموي أمام عينيه، لم يظهر خوفاً.

بدأ تيار المعركة في التغير.

 

 

سقطت اليد المقطوعة على الأرض، ما تزال ممسكة بكيس. كان كيس سمّ نزى رميه علي. بينما يُطعن، خطط لتسميمي، مستهدفا حياتي معه.

حان دوري للهجوم. بدأ سيف الشيطان الأسود يهبط على نصله. لم يكن تبادلاً متقناً للتقنيات، بل منافسة خام بالطاقة الداخلية المتعمدة.

 

 

توجهت بالكلام إلى الأكبر من الجيوش الثلاثة الحمراء الدموية:

لوحت بسيفي بسرعة لم يتمكن من تفاديها أو الرد بتقنية أخرى.

 

 

“تحياتي، أخي الأكبر.”

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

ضحك سوما على كلماتي.

 

 

بينما استمرت أصوات الاصطدامات الثقيلة، امتزج بها صراخ مروع:

 

“آآآه!”

“هل دوّنته؟ اسم نصل الذئب الدموي أيضاً؟”

 

 

معصمه، المغلوب بطاقتي الداخلية، انكسر.

 

 

نظر إلي سوما بصمت لحظة. لم أعرف ما يفكر فيه وهو ينظر إلي، لكن شيء واحد مؤكد، كان يعتاد تدريجياً على نوع الشخص الذي أنا عليه.

لكن سيفي لم يتوقف.

 

 

 

في الضربة التالية، انكسر نصله، عاجزاً عن تحمل القوة. في الضربة التي تليها، شُقّ جسده عمودياً، بجرحٍ طويل وعميق.

 

 

“حتى في الاستعجال، هذا مبالغ فيه، ألا تظن ذلك؟”

“أليست هذه الحياة التي أردتها؟ أن تقاتل خصوماً أقوى وتموت في المعركة.”

 

 

“بالتأكيد.”

مع ذلك، رأيته. في لحظاته الأخيرة، انعكس الاستياء والندم في عينيه. نعم، من السهل قول ذلك، لكن عيش حياة كهذه حقاً ليس بالأمر الهين.

 

 

“لا أتمنى أن نصبح أناساً صالحين.”

انهار نصل الذئب الدموي إلى الأمام، والدم يتناثر في خط مستقيم من قمة رأسه إلى سرته. أمضى حياته يجبر الآخرين على القتال، وفي النهاية، مات بالطريقة ذاتها التي عاش بها.

 

 

 

شاهد سيد الجحيم والجيوش الثلاثة الحمراء الدموية هذا المشهد بصمت. كان ذلك جزئياً بسبب شيطان الابتسامة الشريرة، لكن أيضاً لأنهم لم يجدوا فرصة للتدخل في هذه المبارزة الوحشية.

“ماذا؟”

 

 

ربما لم يتوقعوا أن يخسر نصل الذئب الدموي أمامي، وبهذه السرعة. فالتغلب على الخصوم بالقوة الغاشمة كان تخصص نصل الذئب الدموي.

 

 

توقعت أن يفقد الأكبر صوابه ويهاجمني كالمجنون.

التفت إلى سيد الجحيم مرة أخرى:

اخترق سيف الشيطان الأسود قلب الثالث من خلال إبط الثاني. لشخص بمهارتهما، كان موتاً سهلاً، لكني أنا من طبّق تقنية التنقل الزمكاني في المعركة بسلاسة.

“هل دوّنته؟ اسم نصل الذئب الدموي أيضاً؟”

 

 

ربما لم يتوقعوا أن يخسر نصل الذئب الدموي أمامي، وبهذه السرعة. فالتغلب على الخصوم بالقوة الغاشمة كان تخصص نصل الذئب الدموي.

رغم موت نصل الذئب الدموي أمام عينيه، لم يظهر خوفاً.

 

 

توجهت بالكلام إلى الأكبر من الجيوش الثلاثة الحمراء الدموية:

“لم تكن هناك مساحة كافية بعد كتابة اسمك.”

 

 

من خلال اصطدام السيف والنصل، رأيت تعبيره يتغير مع كل لحظة. الثقة التي انطلق بها في هجومه الأول تحولت تدريجياً إلى قلق. لا بد أن معصمه بدأ يؤلمه الآن.

بينما تقدم لمواجهتي، أوقفه الأكبر من الجيوش الثلاثة الحمراء الدموية:

كلانغ! كلانغ! كلانغ! كلانغ! كلانغ!

“أيها المجنون. خصمك هناك.”

بدا أن ترتيب هجومهم حُدّد بتدريبات وخبرات لا تحصى. كان هذا الهجوم المنسق مزيجاً مثالياً، مُصمّماً بدقة مع فهم عميق لنفسية الخصم. حقاً، لو لم أكن أنا، لطُعنت مرات عديدة بهجماتهم المتواصلة.

 

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

كان الأكبر مصمماً على قتلي والانتقام لساحرة النعيم المُتَطرف.

شاهد سيد الجحيم والجيوش الثلاثة الحمراء الدموية هذا المشهد بصمت. كان ذلك جزئياً بسبب شيطان الابتسامة الشريرة، لكن أيضاً لأنهم لم يجدوا فرصة للتدخل في هذه المبارزة الوحشية.

 

نظر إليه سوما بتعبير معقد لحظة قبل أن يتحدث بنبرة هادئة:

خفضت سيفي المغمس بالدماء وسرت نحوهم. طبعاً، واجه سوما سيد الجحيم.

 

 

فتح سيد الجحيم قائمة القتل.

“هل دوّنت اسمك مسبقاً؟” سأل شيطان الابتسامة الشريرة بسخرية.

“أي شخص يتدخل في هذه المبارزة، من فضلك اقتله.”

 

“أي شخص يتدخل في هذه المبارزة، من فضلك اقتله.”

صاح سيد الجحيم بصوت جهوري:

مذهولاً، استدار وركض في الاتجاه المعاكس، رامياً جثة ساحرة النعيم المُتَطرف نحوي. ألم يكن يحاول قتلي انتقاماً لها قبل لحظات؟

“أنا الرسول المرسل من ملك الجحيم. ملك الجحيم يطلبك!”

 

 

 

بوم! باانغ!

رغم أنه واقفاً فقط، إلا أن وجوده ساحق. حضوره لا يقل عن حضور إمبراطور السيف بايك مانغ-غي.

 

 

اصطدمت كف سيد الجحيم براحة الشيطان المسعورة لشيطان الابتسامة الشريرة.

التفت إلى سيد الجحيم مرة أخرى:

 

 

أرسلت موجة الاصطدام الناتجة رياحاً عاتية نحونا، معلنة بداية قتالي مع الجيوش الثلاثة الحمراء الدموية.

ثم التفت الأكبر إلى سوما متحدثاً:

 

ربما لم يتوقعوا أن يخسر نصل الذئب الدموي أمامي، وبهذه السرعة. فالتغلب على الخصوم بالقوة الغاشمة كان تخصص نصل الذئب الدموي.

اندفعوا ثلاثتهم نحوي في وقت واحد.

 

 

 

وجّه الأكبر سيفه نحو وجهي، والثاني نحو صدري، والثالث نحو ساقي.

 

 

 

كلانغ! كلانغ! كلانغ!

أعطى يانغ تشيوغي أمراً لسوما:

 

كان غضبه حقيقياً، فقد بلغني صداه. بدا غضبه شخصياً للغاية. يبدو أن الثاني والثالث من الجيوش الثلاثة الحمراء الدموية كانا محقين في قولهما أن ساحرة النعيم المُتَطرف ‘أخت زوجة’.

صدَدت هجماتهم الثلاثة تقريباً في اللحظة ذاتها. كنت سريعاً. لا، كان علي أن أكون سريعاً. هجماتهم كانت سريعة لدرجة أن أحدها على الأقل كان ل يصيبني لو لم أكن بهذه السرعة.

 

 

 

استمر اتجاه طعناتهم في التغير. هذه المرة، وجّه الأكبر سيفه نحو صدري، والثاني نحو بطني، والثالث نحو وجهي. ثم تغير مرة أخرى.

توجهت بالكلام إلى الأكبر من الجيوش الثلاثة الحمراء الدموية:

 

 

بدا أن ترتيب هجومهم حُدّد بتدريبات وخبرات لا تحصى. كان هذا الهجوم المنسق مزيجاً مثالياً، مُصمّماً بدقة مع فهم عميق لنفسية الخصم. حقاً، لو لم أكن أنا، لطُعنت مرات عديدة بهجماتهم المتواصلة.

نظر إليه سوما بتعبير معقد لحظة قبل أن يتحدث بنبرة هادئة:

 

ما إن انتهيت من كلامي حتى اندفعت نحو نصل الذئب الدموي.

كلانغ! كلانغ! كلانغ! كلانغ! كلانغ!

اخترق سيف الشيطان الأسود قلبه، وبحركة أسرع، قطعت معصمه.

 

 

استمررت في التراجع، أصدّ هجماتهم.

 

 

 

ثم وجدت فرصة وأطلقت هجوماً مضاداً.

تغيرت عيون سيد الجحيم التي كانت نصف مجنونة. بدا وكأنه عاد إلى رشده، أو ربما غاص في جنون أعمق.

 

 

عندما اندفع سيف الشيطان الأسود نحو الأكبر، دافع الثاني معه، بينما حاول الثالث طعني.

صاح الثاني علي:

 

بينما استمرت أصوات الاصطدامات الثقيلة، امتزج بها صراخ مروع:

هؤلاء الثلاثة قاتلوا وكأنهم، رغم امتلاكهم ثلاثة أجساد، يتشاركون عقلاً واحداً. كان الأمر كمن يحارب وحشاً بثلاثة رؤوس وستة أذرع. كانوا أصعب بكثير من نصل الذئب الدموي الذي واجهته سابقاً. تأكدت الآن؛ بين الأشرار الأربعة الذين أتوا اليوم، كان هؤلاء الثلاثة الأكثر إزعاجا للتعامل معهم.

عندما اندفع سيف الشيطان الأسود نحو الأكبر، دافع الثاني معه، بينما حاول الثالث طعني.

 

رغم أن الزخم كان ضده بداية القتال، لم يكن نصل الذئب الدموي محتالاً. كانت تقنيته بالنصل سريعة، دقيقة، وقوية.

تشابكت أربعة سيوف، تتصادم من الأعلى والأسفل، في معركة لا مكان فيها للخطأ.

“يبدو أن هذا المظهر لم يعد غريباً عليك.”

 

 

لم أنوِ إطالة أمد القتال. عندها تذكرت أسلوباً لم أستخدمه حتى الآن.

 

 

نظر شيطان الابتسامة الشريرة إلي. تشابكت نظراتنا في الهواء بينما تبادلنا الرسائل الذهنية:

تماماً حين كثفوا هجومهم علي.

 

 

 

ووش.

 

 

لكني صدَدت، وصدَدت، وصدَدت مرة أخرى.

الثاني، مذهولاً، نظر حوله بجنون. فجأة، اختفى الأكبر والثالث، ووقفنا أنا وهو وحيدين في منتصف حقل.

 

 

سويش! بااااغ!

كنت قد استخدمت تقنية التنقل الزمكاني لنقل الثاني وحده إلى مساحة جديدة.

“انزع قناعك.”

 

تبادل الأشرار المتبقون النظرات. هذه المرة، لم أمنحهم فرصة للتخطيط عبر الإرسال الصوتي.

أما الأكبر والثالث المتبقيان، فبدا لهما أننا اختفينا في لحظة.

 

 

 

صاح الثاني علي:

كنت قد استخدمت تقنية التنقل الزمكاني لنقل الثاني وحده إلى مساحة جديدة.

“أهذا وهم؟ يا للجبن!”

عندما اصطدما، لم يُصدر صوت رنين معدني، بل دوي انفجار رعدي. شحن كلانا سلاحه بالطاقة الداخلية، فتحولت المعركة إلى اختبار قوة محض. حمل نصله ثقل العار الذي أحدثته كلماتي.

“حسناً، بمعاييركم، القتال واحد لواحد يجب أن يكون جبناً، أليس كذلك؟”

ووش.

 

أعطى يانغ تشيوغي أمراً لسوما:

اندفعت نحوه. إن لم يستطيعوا قتلي معاً، فما من طريقة يمكنه بها مواجهتي وحده.

 

 

في الخارج، كان الأكبر والثالث ينظران حولهما بقلق.

في الخارج، كان الأكبر والثالث ينظران حولهما بقلق.

 

 

بدون حتى فرصة للصراخ، سقط الثالث أيضاً.

لو اختفى الثاني وحده، لكان الأمر مفهوماً، لكن حتى أنا اختفيت.

“كما تعلم، مسار الشياطين الذي أتبعه لا يتضمن تحطيم الطاولات.”

 

 

في تلك اللحظة، ظهر جثمان الثاني كما لو سقط من السماء. فوجئ الثالث بالظهور المفاجئ لجسد شقيقه.

صاح سيد الجحيم بصوت جهوري:

 

“لم يؤمن أنكم تستطيعون قتلنا. استخدمكم فقط لإيذائنا أو استنزاف طاقاتنا.”

سويش! بااااغ!

 

 

“أيها الأوغاد! كفّا عن ضحكاتكما!”

اخترق سيف الشيطان الأسود قلب الثالث من خلال إبط الثاني. لشخص بمهارتهما، كان موتاً سهلاً، لكني أنا من طبّق تقنية التنقل الزمكاني في المعركة بسلاسة.

رغم أننا بدونا منتصرين بسهولة، كان هؤلاء خصوماً لم يكن مستغرباً لو مات أحدنا.

 

لوحت بسيفي بسرعة لم يتمكن من تفاديها أو الرد بتقنية أخرى.

بدون حتى فرصة للصراخ، سقط الثالث أيضاً.

أليس هذا ظلماً كبيراً؟ لا عجب أن الناس يشتكون أن السماوات غير مبالية.

 

 

توقعت أن يفقد الأكبر صوابه ويهاجمني كالمجنون.

 

 

كان الأكبر مصمماً على قتلي والانتقام لساحرة النعيم المُتَطرف.

لكنه اختار الهرب بدلاً من ذلك. حاول الهروب باختراق جدار النزل، لكن في ومضة، قطعت طريقه باستخدام خطوة البرق الإلهي.

تحدثت إلى نصل الذئب الدموي:

 

 

مذهولاً، استدار وركض في الاتجاه المعاكس، رامياً جثة ساحرة النعيم المُتَطرف نحوي. ألم يكن يحاول قتلي انتقاماً لها قبل لحظات؟

 

 

“يبدو أنها أرادت أن تكمّل نقص طاقتي الداخلية.”

“حتى في الاستعجال، هذا مبالغ فيه، ألا تظن ذلك؟”

بينما تقدم لمواجهتي، أوقفه الأكبر من الجيوش الثلاثة الحمراء الدموية:

“اصمت أيها الوغد!”

 

 

“أهذا وهم؟ يا للجبن!”

أدرك أن المعركة خُسرت، فانطلق بجنون يائس للبقاء حياً. صاح ولوح بسيفه كالمجنون. لكن نضاله المحموم كان عبثاً.

“أنوي الذهاب إلى النهاية.”

 

 

لم تمر خمس حركات حتى…

لو اختفى الثاني وحده، لكان الأمر مفهوماً، لكن حتى أنا اختفيت.

 

ووش.

باانغ!

 

 

 

اخترق سيف الشيطان الأسود قلبه، وبحركة أسرع، قطعت معصمه.

 

 

“لا تريد قتالي، أليس كذلك؟ لكنك أمضيت حياتك كلها تجبر من لا يريدون القتال على خوض المعارك. والآن، تتجرع المرارة من نفس الكأس.”

بااااغ.

“هل دوّنته؟ اسم نصل الذئب الدموي أيضاً؟”

 

اندفعت نحوه. إن لم يستطيعوا قتلي معاً، فما من طريقة يمكنه بها مواجهتي وحده.

سقطت اليد المقطوعة على الأرض، ما تزال ممسكة بكيس. كان كيس سمّ نزى رميه علي. بينما يُطعن، خطط لتسميمي، مستهدفا حياتي معه.

لم تمر خمس حركات حتى…

 

 

كنت أعلم دائماً أن هؤلاء الرجال أشرار. لكن لم أملك إلا التفكير أن نهايتهم تأخرت كثيراً. بعد حياة من اقتراف كل الشرور، ها هم يلقون حتفهم في سنواتهم الأخيرة. لو لم أكن منحدرا، لما ماتوا حتى هنا.

كنت أعلم دائماً أن هؤلاء الرجال أشرار. لكن لم أملك إلا التفكير أن نهايتهم تأخرت كثيراً. بعد حياة من اقتراف كل الشرور، ها هم يلقون حتفهم في سنواتهم الأخيرة. لو لم أكن منحدرا، لما ماتوا حتى هنا.

 

لوحت بسيفي بسرعة لم يتمكن من تفاديها أو الرد بتقنية أخرى.

أليس هذا ظلماً كبيراً؟ لا عجب أن الناس يشتكون أن السماوات غير مبالية.

 

 

اندفعوا ثلاثتهم نحوي في وقت واحد.

بحلول الوقت الذي انتهى فيه قتالي، كان سوما قد أنهى معركته أيضاً.

 

 

انقضّ نصله نحوي بقوة كادت تحطم سيفي.

كان سيد الجحيم ميتاً، جبهته مخترقة بإصبع الكارثة الدموية، ووجهه مدفون في قائمة القتل الخاصة به، حيث نقع الدم صفحاتها.

عندما اندفع سيف الشيطان الأسود نحو الأكبر، دافع الثاني معه، بينما حاول الثالث طعني.

 

“حسناً، اضحكا قدر ما تشاءان. اضحكا بينما تهبطان إلى الجحيم.”

“أمضى حياته يتظاهر بأنه رسول ملك الجحيم، لكن لو رآه ملك الجحيم، لقال: ‘من أنت؟ متى أرسلتك؟'”

بينما استمرت أصوات الاصطدامات الثقيلة، امتزج بها صراخ مروع:

 

ربما لم يتوقعوا أن يخسر نصل الذئب الدموي أمامي، وبهذه السرعة. فالتغلب على الخصوم بالقوة الغاشمة كان تخصص نصل الذئب الدموي.

ضحك شيطان الابتسامة الشريرة وسألني:

سويش! بااااغ!

“أنت سليم؟”

 

“أنا بخير. وأنت يا سيد سوما؟”

ثم التفت الأكبر إلى سوما متحدثاً:

“أنا بخير أيضاً.”

 

 

كلانغ! كلانغ! كلانغ! كلانغ! كلانغ!

رغم أننا بدونا منتصرين بسهولة، كان هؤلاء خصوماً لم يكن مستغرباً لو مات أحدنا.

 

 

في تلك اللحظة، ظهر جثمان الثاني كما لو سقط من السماء. فوجئ الثالث بالظهور المفاجئ لجسد شقيقه.

لكننا تعاملنا معهم جيداً، ونجونا مرة أخرى من محنة خطيرة. بطريقة ما، دون قصد، أواصل عبور مواقف حياة أو موت معه.

 

 

 

“أصبحت أقوى منذ آخر مرة رأيتك. إلى أي مدى تنوي الوصول في القوة؟”

ثم التفت الأكبر إلى سوما متحدثاً:

“أنوي الذهاب إلى النهاية.”

صاح الثاني علي:

“بهذا المعدل، حالما تتقن فن شيطان الكوارث التسعة، لن يجرؤ أحد على الوقوف في وجهك.”

ضرب، وضرب، وضرب مرة أخرى.

 

 

تمنيت بإخلاص أن يكون ذلك صحيحاً. تمنيت حقاً ألا يستطيع أحد مواجهتي.

رغم موت نصل الذئب الدموي أمام عينيه، لم يظهر خوفاً.

 

 

قبل المغادرة، وضعت بعض المال على المنضدة عند مدخل النزل. كان كافياً لإصلاح الضرر واستبدال الأثاث المكسور. كان ذلك لصاحب النزل، الذي هرب على الأرجح. ففي النهاية، أحداث اليوم ربما أُجبر عليها.

 

 

لكنه اختار الهرب بدلاً من ذلك. حاول الهروب باختراق جدار النزل، لكن في ومضة، قطعت طريقه باستخدام خطوة البرق الإلهي.

“يبدو أن هذا المظهر لم يعد غريباً عليك.”

تماماً حين كثفوا هجومهم علي.

“كما تعلم، مسار الشياطين الذي أتبعه لا يتضمن تحطيم الطاولات.”

 

“أتظن أننا يمكن أن نصبح أناساً صالحين؟”

 

“لا أتمنى أن نصبح أناساً صالحين.”

في الخارج، كان الأكبر والثالث ينظران حولهما بقلق.

“إذن ماذا؟”

 

“على الأقل، يجب أن نحمي ما يجب حمايته. فقط بعد أن نصبح بشراً أولاً يمكن أن يوجد مسار الشياطين، والمسار الصالح، وحتى المسار غير الأرثوذكسي. هذا كل ما أتمناه.”

هؤلاء الثلاثة قاتلوا وكأنهم، رغم امتلاكهم ثلاثة أجساد، يتشاركون عقلاً واحداً. كان الأمر كمن يحارب وحشاً بثلاثة رؤوس وستة أذرع. كانوا أصعب بكثير من نصل الذئب الدموي الذي واجهته سابقاً. تأكدت الآن؛ بين الأشرار الأربعة الذين أتوا اليوم، كان هؤلاء الثلاثة الأكثر إزعاجا للتعامل معهم.

 

 

نظر إلي سوما بصمت لحظة. لم أعرف ما يفكر فيه وهو ينظر إلي، لكن شيء واحد مؤكد، كان يعتاد تدريجياً على نوع الشخص الذي أنا عليه.

 

“لنذهب.”

سرنا خارج النزل معاً.

“بالتأكيد.”

“لنذهب.”

 

 

سرنا خارج النزل معاً.

فهم شيطان الابتسامة الشريرة مقصدي، فتنازل عن القتال لي بسهولة.

 

كنت أعرف هذا الشخص أيضاً. كان يانغ تشيوغي، الأخ الأكبر لشيطان الابتسامة الشريرة. قبل انحداري، عندما ربطتني علاقة بشيطان الابتسامة الشريرة، ذكر لي هذا الأخ الأكبر.

في الخارج، كان الشارع خالياً تماماً، لا أحد من المارة تواجد.

تشابكت أربعة سيوف، تتصادم من الأعلى والأسفل، في معركة لا مكان فيها للخطأ.

 

 

وقف رجل يرتدي قناعاً أبيض أمامنا.

 

 

كان سيد الجحيم ميتاً، جبهته مخترقة بإصبع الكارثة الدموية، ووجهه مدفون في قائمة القتل الخاصة به، حيث نقع الدم صفحاتها.

رغم أنه واقفاً فقط، إلا أن وجوده ساحق. حضوره لا يقل عن حضور إمبراطور السيف بايك مانغ-غي.

 

 

 

أدركت أن هذا الرجل هو من كان يتظاهر بأنه شيطان الابتسامة الشريرة، وهو العقل المدبر لهذا الفخ.

ثم التفت الأكبر إلى سوما متحدثاً:

 

رغم أننا بدونا منتصرين بسهولة، كان هؤلاء خصوماً لم يكن مستغرباً لو مات أحدنا.

“هل نسيت آدابك الآن بعد أن ارتبطت بالشياطين؟”

“تحياتي، أخي الأكبر.”

 

تمنيت بإخلاص أن يكون ذلك صحيحاً. تمنيت حقاً ألا يستطيع أحد مواجهتي.

نظر إليه سوما بتعبير معقد لحظة قبل أن يتحدث بنبرة هادئة:

 

“تحياتي، أخي الأكبر.”

 

 

“بهذا المعدل، حالما تتقن فن شيطان الكوارث التسعة، لن يجرؤ أحد على الوقوف في وجهك.”

كنت أعرف هذا الشخص أيضاً. كان يانغ تشيوغي، الأخ الأكبر لشيطان الابتسامة الشريرة. قبل انحداري، عندما ربطتني علاقة بشيطان الابتسامة الشريرة، ذكر لي هذا الأخ الأكبر.

 

 

 

أعطى يانغ تشيوغي أمراً لسوما:

رغم وجود أربعة خصوم بجانب نصل الذئب الدموي، استجاب سوما بثقة.

“انزع قناعك.”

كلانغ! كلانغ! كلانغ!

ضحك شيطان الابتسامة الشريرة وسألني:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط