الأخبار [2]
الفصل 378: الأخبار [2]
[موظفٌ سابق في استوديو نايت مير فورج مشتبهٌ بسرقة أسرارٍ تجارية، واستخدامها في تطوير ألعابه الخاصة.]
[موظفٌ سابق في استوديو نايت مير فورج مشتبهٌ بسرقة أسرارٍ تجارية، واستخدامها في تطوير ألعابه الخاصة.]
لم أكن ساذجًا. كنت أرى بوضوح أنّ كثيرًا من تلك التعليقات مدفوعة الأجر من الشركة لتغذية حملة التشويه ضدي.
كان العنوان صارخًا.
“هوو.”
لم أحتج إلا نظرةً واحدة لأفهم أنّ المقال يتحدّث عني.
تلك الخيارات كانت ممكنة أيضًا. كان بإمكاني تكرار الخدعة ذاتها التي فعلتها مع استوديوهات نوفا.
هبط قلبي عند رؤيته، لكنني لم أُصَب بالذعر. بل أومأت بصمتٍ وأخرجت هاتفي.
مالت جبهتي إلى الأمام بينما أفركها بيدي. لقد بدأ الصداع يطرق رأسي.
“رئيس، ما معنى هذا؟ هل حدث شيء؟ هل هذا صحيح…؟”
— إذا فكّرت بالأمر، فهذا منطقي. من الواضح أنه يزدهر داخل النقابة. من أين له الوقت ليطور الألعاب؟ من الواضح أنه سرقها منهم.
كان الموظفون الجدد الذين وظّفتهم في حيرةٍ واضحة، لكنني طمأنتهم بسرعة.
كانت ديلي مالوفيا مصدرًا شائعًا وموثوقًا إلى حدٍّ كبير.
“لا تقلقوا. أعلم ما الذي يحدث. لا شيء من هذا صحيح. من الصعب شرحه الآن، لذا من الأفضل أن تتعرّفوا على المعدات أولًا. سأتعامل مع الموقف بنفسي، وسأطلعكم على التفاصيل لاحقًا.”
لم أكن خاليًا من الخيارات. هناك سيد النقابة، يمكنني أن أرسل له رسالة، وسيتكفّل بهم خلال ثوانٍ. كانت سلطته تكفي لذلك.
تبادل الثلاثة النظرات بينهم، وقد ارتسمت على وجوههم الحيرة. وفي النهاية، قرّروا الاستماع لي وتوجّهوا نحو الاستوديو الرئيسي.
“هناك أيضًا السيد جينجلز ومهارتي الجديدة. يمكنني أن أربط السائر بين العوالم بالمدير التنفيذي.”
شعرت بالامتنان وتقدّمت نحو مقعدي.
“آه، اللعنة.”
“إذًا هكذا اختاروا الردّ.”
لم أحتج إلا نظرةً واحدة لأفهم أنّ المقال يتحدّث عني.
ألقيت نظرةً أدق على المقال.
وهذا…
———
كان العنوان صارخًا.
[ديلي مالوفيا] — سيث ثورن، مطوّرٌ سابق في استوديو ألعاب الرعب المستقل استوديو نايت مير فورج، يُشتبه في قيامه بسرقة موادٍّ ملكيةٍ وأسرارٍ تجاريةٍ أثناء عمله في الشركة.
“لا تقلقوا. أعلم ما الذي يحدث. لا شيء من هذا صحيح. من الصعب شرحه الآن، لذا من الأفضل أن تتعرّفوا على المعدات أولًا. سأتعامل مع الموقف بنفسي، وسأطلعكم على التفاصيل لاحقًا.”
يدّعي المطلعون على القضية أنّ ثورن قد استخدم وثائق تصميمٍ داخلية وأصولًا من المحرك وآلياتِ لعبٍ غير منشورة لتطوير سلسلة ألعابه الخاصة بعد وقتٍ قصير من مغادرته الشركة أوائل هذا العام.
ومع ذلك، لا يمكنني ترك الوضع يستمر هكذا.
ألعابه الجديدة، الصادرة تحت علامةٍ مستقلة، يُقال إنها تُشبه بشكلٍ لافت مفاهيمَ كانت لا تزال قيد التطوير أثناء فترة عمله في نايت مير فورج.
وبينما أحدّق فيها، شعرت بقبضتي تشدّ على الهاتف.
.
كتبت منشورًا.
.
كان الأمر يتضح لي أكثر فأكثر: كانت زوي على حق. كنتُ ضعيفًا، أو على الأقل، هذا ما كنتُ عليه في الماضي. ولهذا السبب، كانت النقابة تتجرّأ عليّ كثيرًا.
.
[ديلي مالوفيا] — سيث ثورن، مطوّرٌ سابق في استوديو ألعاب الرعب المستقل استوديو نايت مير فورج، يُشتبه في قيامه بسرقة موادٍّ ملكيةٍ وأسرارٍ تجاريةٍ أثناء عمله في الشركة.
———
ومع ذلك، في ظلّ ما يحدث الآن، بدا أنني لا أملك الكثير من الخيارات.
كانت ديلي مالوفيا مصدرًا شائعًا وموثوقًا إلى حدٍّ كبير.
سمعتي على المحك.
“حقًا لم يمسكوا أنفسهم هذه المرة. لا بدّ أنّ نشر مقالٍ كهذا كلّفهم الكثير من المال. ربما حتى استخدموا المال الذي أعطتهم إياه زوي.”
لم أكن ساذجًا. كنت أرى بوضوح أنّ كثيرًا من تلك التعليقات مدفوعة الأجر من الشركة لتغذية حملة التشويه ضدي.
بدأت أسناني تطحن بعضها ببطء.
———
كان الأمر يتضح لي أكثر فأكثر: كانت زوي على حق. كنتُ ضعيفًا، أو على الأقل، هذا ما كنتُ عليه في الماضي. ولهذا السبب، كانت النقابة تتجرّأ عليّ كثيرًا.
سمعتي على المحك.
كانوا يظنون أنهم يستطيعون الإفلات من أي شيء.
شعرت بالامتنان وتقدّمت نحو مقعدي.
وهذا…
— لعبت إحدى ألعابه. يوم هادئ في المكتب، أليس كذلك؟ لم تكن مبهرة. على الأقل، لا شيء مقارنةً بشركة الموت من نايت مير فورج. من المحزن أن ينحدر الناس إلى هذا الدرك.
بدأ يغضبني حقًا.
“حقًا لم يمسكوا أنفسهم هذه المرة. لا بدّ أنّ نشر مقالٍ كهذا كلّفهم الكثير من المال. ربما حتى استخدموا المال الذي أعطتهم إياه زوي.”
لم يكتفوا بسرقتي، بل اتهموني أيضًا بأنني أنا السارق.
— لعبت إحدى ألعابه. يوم هادئ في المكتب، أليس كذلك؟ لم تكن مبهرة. على الأقل، لا شيء مقارنةً بشركة الموت من نايت مير فورج. من المحزن أن ينحدر الناس إلى هذا الدرك.
“هوو.”
كان السائر بين العوالم ثمينًا جدًا بالنسبة لي الآن.
نادراً ما أغضب، لكنني بدأتُ أغلي من الداخل.
لم أكن خاليًا من الخيارات. هناك سيد النقابة، يمكنني أن أرسل له رسالة، وسيتكفّل بهم خلال ثوانٍ. كانت سلطته تكفي لذلك.
التقطتُ أنفاسي بعمقٍ عدّة مرات لأهدأ، وبدأت أتفحّص التعليقات.
فركت جبهتي بقوة أكبر، أشعر بالصداع يشتد. كنت أعلم أنني أعقّد الأمور على نفسي برفضي الخيارات المتاحة، لكنني أدركت أيضًا أنّ كلّ خيارٍ له جانبٌ سلبي لا أرغب بتحمّله.
— سيث ثورن؟ أليس هو الرجل الذي تصدّر العناوين مؤخرًا مع نقابة النجوم المبتورة؟ ذلك المجنون ذو النظارات الشمسية؟ ليس غريبًا إذًا…
— ألم يُفلسوا منذ مدة قصيرة؟ أمرٌ مريب. يسرق منهم وهم على الأرض. أفكر في مقاطعة أيّ لعبةٍ يصدرها هذا المطوّر.
— لعبت إحدى ألعابه. يوم هادئ في المكتب، أليس كذلك؟ لم تكن مبهرة. على الأقل، لا شيء مقارنةً بشركة الموت من نايت مير فورج. من المحزن أن ينحدر الناس إلى هذا الدرك.
هبط قلبي عند رؤيته، لكنني لم أُصَب بالذعر. بل أومأت بصمتٍ وأخرجت هاتفي.
— لا يوجد أي نزاهة أخلاقية هذه الأيام. أمرٌ مخيّب للآمال حقًا.
كتبت منشورًا.
— كنت من كبار معجبيه. مؤسف أنه اتضح على هذا النحو. ليس غريبًا أن تلك الألعاب الرديئة كانت تنجح. اتضح أنه كان يسرق فحسب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
لم تكن هناك أيّ تعليقات إيجابية.
كلما اعتمدت عليه، ازداد تحكّمه بي. وهذا ما لم أرده.
كانت التعليقات غارقة في السلبية، كلّها موجّهة نحوي.
لكن المشكلة أنني لم أرغب في الاعتماد عليه أكثر مما ينبغي.
وبينما أحدّق فيها، شعرت بقبضتي تشدّ على الهاتف.
اتكأتُ على الكرسي، وتمعّنت بهاتفي قليلًا، ثم فتحت شاشته من جديد وسجّلت الدخول إلى حساباتي.
لم أكن ساذجًا. كنت أرى بوضوح أنّ كثيرًا من تلك التعليقات مدفوعة الأجر من الشركة لتغذية حملة التشويه ضدي.
تنهّدت بعمق.
عادةً، ما كنت لأكترث، لكنني عندما نظرت إلى حساباتي في مواقع التواصل، أدركت أنّ الحملة كانت تؤتي أُكُلها.
كان الأمر يتضح لي أكثر فأكثر: كانت زوي على حق. كنتُ ضعيفًا، أو على الأقل، هذا ما كنتُ عليه في الماضي. ولهذا السبب، كانت النقابة تتجرّأ عليّ كثيرًا.
— إذا فكّرت بالأمر، فهذا منطقي. من الواضح أنه يزدهر داخل النقابة. من أين له الوقت ليطور الألعاب؟ من الواضح أنه سرقها منهم.
اضطررتُ إلى إطفاء شاشة الهاتف كي أكفّ عن التحديق في التعليقات. شعرت بضغط دمي يرتفع أكثر مع كل ثانية.
— ألم يُفلسوا منذ مدة قصيرة؟ أمرٌ مريب. يسرق منهم وهم على الأرض. أفكر في مقاطعة أيّ لعبةٍ يصدرها هذا المطوّر.
[ديلي مالوفيا] — سيث ثورن، مطوّرٌ سابق في استوديو ألعاب الرعب المستقل استوديو نايت مير فورج، يُشتبه في قيامه بسرقة موادٍّ ملكيةٍ وأسرارٍ تجاريةٍ أثناء عمله في الشركة.
— ألعابه تافهة على أيّ حال، فمَن يهتم؟
بدأ يغضبني حقًا.
— يا له من جرذ.
— ألم يُفلسوا منذ مدة قصيرة؟ أمرٌ مريب. يسرق منهم وهم على الأرض. أفكر في مقاطعة أيّ لعبةٍ يصدرها هذا المطوّر.
كليك!
“ما الذي عليّ فعله؟”
اضطررتُ إلى إطفاء شاشة الهاتف كي أكفّ عن التحديق في التعليقات. شعرت بضغط دمي يرتفع أكثر مع كل ثانية.
مالت جبهتي إلى الأمام بينما أفركها بيدي. لقد بدأ الصداع يطرق رأسي.
“هل عليّ فقط أن أرفع دعوى ضدهم؟”
قرّرت أن أحرق كلّ الجسور خلفي.
كانت هناك طرق لإثبات أنّ البرامج والموسيقى تخصّني. لم يكن إثبات ذلك صعبًا. لكن المشكلة كانت في أنّ القضية، حتى لو رفعتها، ستطول لسنوات.
— يا له من جرذ.
كما أنّ المبالغ التي سأنفقها على أتعاب المحامين ستكون باهظة للغاية.
“ينادونني بالضعيف، أليس كذلك؟”
ببساطة… لم يكن الأمر يستحق.
“حقًا لم يمسكوا أنفسهم هذه المرة. لا بدّ أنّ نشر مقالٍ كهذا كلّفهم الكثير من المال. ربما حتى استخدموا المال الذي أعطتهم إياه زوي.”
ومع ذلك، لا يمكنني ترك الوضع يستمر هكذا.
“لا تقلقوا. أعلم ما الذي يحدث. لا شيء من هذا صحيح. من الصعب شرحه الآن، لذا من الأفضل أن تتعرّفوا على المعدات أولًا. سأتعامل مع الموقف بنفسي، وسأطلعكم على التفاصيل لاحقًا.”
سمعتي على المحك.
كانت خياراتٍ جيدة، لكنها بدت مضيعةً للجهد.
“آه، اللعنة.”
وبينما أحدّق فيها، شعرت بقبضتي تشدّ على الهاتف.
مالت جبهتي إلى الأمام بينما أفركها بيدي. لقد بدأ الصداع يطرق رأسي.
تنهّدت بعمق.
“ما الذي عليّ فعله؟”
— يا له من جرذ.
لم أكن خاليًا من الخيارات. هناك سيد النقابة، يمكنني أن أرسل له رسالة، وسيتكفّل بهم خلال ثوانٍ. كانت سلطته تكفي لذلك.
كتبت منشورًا.
لكن المشكلة أنني لم أرغب في الاعتماد عليه أكثر مما ينبغي.
[سيث ثورن]
كلما اعتمدت عليه، ازداد تحكّمه بي. وهذا ما لم أرده.
“هوو.”
’ربما أبالغ في التفكير، لكنني أود أن تكون علاقتنا متكافئة. إن أزعجته بهذه المسألة، فقد يزعجني لاحقًا بأمورٍ أكثر إزعاجًا.’
— يا له من جرذ.
“أُغغ.”
اضطررتُ إلى إطفاء شاشة الهاتف كي أكفّ عن التحديق في التعليقات. شعرت بضغط دمي يرتفع أكثر مع كل ثانية.
تنهّدت بعمق.
كانت خياراتٍ جيدة، لكنها بدت مضيعةً للجهد.
“هناك أيضًا السيد جينجلز ومهارتي الجديدة. يمكنني أن أربط السائر بين العوالم بالمدير التنفيذي.”
“لا تقلقوا. أعلم ما الذي يحدث. لا شيء من هذا صحيح. من الصعب شرحه الآن، لذا من الأفضل أن تتعرّفوا على المعدات أولًا. سأتعامل مع الموقف بنفسي، وسأطلعكم على التفاصيل لاحقًا.”
تلك الخيارات كانت ممكنة أيضًا. كان بإمكاني تكرار الخدعة ذاتها التي فعلتها مع استوديوهات نوفا.
إذًا…
كانت خياراتٍ جيدة، لكنها بدت مضيعةً للجهد.
كانت التعليقات غارقة في السلبية، كلّها موجّهة نحوي.
لم أكن أملك الكثير من الملابس القابلة للاستخدام مع السيد جينجلز، وبما أنها تُستخدم لمرةٍ واحدة، كان عليّ أن أختار الهدف بعناية.
لم أحتج إلا نظرةً واحدة لأفهم أنّ المقال يتحدّث عني.
إذًا…
نادراً ما أغضب، لكنني بدأتُ أغلي من الداخل.
السائر بين العوالم؟
“لا… ربما أملك واحدًا.”
“ذلك أيضًا مضيعة.”
“رئيس، ما معنى هذا؟ هل حدث شيء؟ هل هذا صحيح…؟”
إرسال السائر بين العوالم للتجسّس على المدير التنفيذي يعني فقدانه إلى جانبي. وهذا خيارٌ لم أكن مستعدًا لقبوله من أجل مديرٍ تنفيذيٍّ تافه لشركة ألعاب.
— يا له من جرذ.
كان السائر بين العوالم ثمينًا جدًا بالنسبة لي الآن.
كانت ديلي مالوفيا مصدرًا شائعًا وموثوقًا إلى حدٍّ كبير.
كنت بحاجةٍ إلى رفيقٍ لحمٍ ودمٍ—أعني، رفيقٍ قيّمٍ—حين أتعامل مع الكيانات الشاذّة وما شابه.
— ألم يُفلسوا منذ مدة قصيرة؟ أمرٌ مريب. يسرق منهم وهم على الأرض. أفكر في مقاطعة أيّ لعبةٍ يصدرها هذا المطوّر.
“إذًا…؟”
كان العنوان صارخًا.
فركت جبهتي بقوة أكبر، أشعر بالصداع يشتد. كنت أعلم أنني أعقّد الأمور على نفسي برفضي الخيارات المتاحة، لكنني أدركت أيضًا أنّ كلّ خيارٍ له جانبٌ سلبي لا أرغب بتحمّله.
“لا تقلقوا. أعلم ما الذي يحدث. لا شيء من هذا صحيح. من الصعب شرحه الآن، لذا من الأفضل أن تتعرّفوا على المعدات أولًا. سأتعامل مع الموقف بنفسي، وسأطلعكم على التفاصيل لاحقًا.”
ومع ذلك، في ظلّ ما يحدث الآن، بدا أنني لا أملك الكثير من الخيارات.
وهذا…
“لا… ربما أملك واحدًا.”
لم أكن أملك الكثير من الملابس القابلة للاستخدام مع السيد جينجلز، وبما أنها تُستخدم لمرةٍ واحدة، كان عليّ أن أختار الهدف بعناية.
اتكأتُ على الكرسي، وتمعّنت بهاتفي قليلًا، ثم فتحت شاشته من جديد وسجّلت الدخول إلى حساباتي.
كان السائر بين العوالم ثمينًا جدًا بالنسبة لي الآن.
رأيت سيل التعليقات الكارهة ما يزال يتدفّق، فتجاهلتها كلّها وقررت أن أفعل شيئًا لم أتجرأ على فعله من قبل.
كانوا يظنون أنهم يستطيعون الإفلات من أي شيء.
كتبت منشورًا.
لم أكن ساذجًا. كنت أرى بوضوح أنّ كثيرًا من تلك التعليقات مدفوعة الأجر من الشركة لتغذية حملة التشويه ضدي.
“ينادونني بالضعيف، أليس كذلك؟”
كنت بحاجةٍ إلى رفيقٍ لحمٍ ودمٍ—أعني، رفيقٍ قيّمٍ—حين أتعامل مع الكيانات الشاذّة وما شابه.
عضضت على أسناني.
نادراً ما أغضب، لكنني بدأتُ أغلي من الداخل.
“حسنًا! سأريكم مَن الضعيف اللعين!”
“ذلك أيضًا مضيعة.”
قرّرت أن أحرق كلّ الجسور خلفي.
هبط قلبي عند رؤيته، لكنني لم أُصَب بالذعر. بل أومأت بصمتٍ وأخرجت هاتفي.
[سيث ثورن]
“هوو.”
: سأقوم بالبث المباشر بعد ساعات قليلة. هذا هو الرابط. سأتناول كل شيء هناك.
عضضت على أسناني.
كانت هناك طرق لإثبات أنّ البرامج والموسيقى تخصّني. لم يكن إثبات ذلك صعبًا. لكن المشكلة كانت في أنّ القضية، حتى لو رفعتها، ستطول لسنوات.
مالت جبهتي إلى الأمام بينما أفركها بيدي. لقد بدأ الصداع يطرق رأسي.
