الأخبار [1]
الفصل 377: الأخبار [1]
شعرت زوي بشيء من التعاطف. فعمل الميدانيين لا يقتصر على محاربة الوحوش، بل عليهم أيضًا قضاء ساعات طويلة في الأبحاث لصالح النقابة. لا شك أنه العمل الأكثر إنهاكًا بينهم.
“ماذا؟ تتصرّفين بغرابة. هل هناك ما يقلقك؟”
بل كان خطيرًا للغاية. والاحتمال بأن كايل لا يعرف أمرًا غريبًا بحد ذاته.
نظر كايل إلى زوي بنظرة مستغربة، كانت تتصرّف تصرّفًا غريبًا فعلًا. تسأل فجأة عن مرض سيث. في الواقع…
“…ربما.”
“كيف عرفتِ أصلًا بمرض سيث؟ هو عادة لا يشارك أحدًا بذلك.”
“بفتت.”
“….!؟”
“في الحقيقة، لقد سمعتُه يتحدّث عنه بالصدفة.”
كادت زوي أن ترتجف عند سماع سؤال كايل.
“بفتت.”
ولما رأت عينيه تضيقان ببطء، فكّرت سريعًا في عذرٍ ما.
“ماذا؟ تتصرّفين بغرابة. هل هناك ما يقلقك؟”
“في الحقيقة، لقد سمعتُه يتحدّث عنه بالصدفة.”
“حسنًا، إذًا…”
ولم يكن هذا كذبًا.
“حسنًا، إذًا…”
فقد سمعته فعلًا يتحدث عنه من قبل.
“أتساءل ما الذي يؤخرهم.”
“أوه…؟”
“الآن بعد أن أتذكره، أجل، كان طريفًا… لكنه كان مؤلمًا أكثر مما كان مضحكًا بالنسبة لي.”
رفع كايل حاجبه، وقد استبدّت به رغبة الفضول لما سمعته زوي.
ولم يكن هذا كذبًا.
“حسنًا، إذًا…”
“من المفترض أن يصلوا قريبًا. الآن بعد أن أصبح كل شيء جاهزًا، لن تكون هناك مشكلة في البدء مباشرة.”
“هل كنتِ تفكرين بما حدث في الماضي بخصوص ما قاله عن والديك؟”
“ماذا؟ تتصرّفين بغرابة. هل هناك ما يقلقك؟”
“أه، نعم.”
ولما رأيتهم هكذا، أدركت على الفور أن هناك أمرًا خاطئًا، وقبل أن أنطق بكلمة، رفع أحدهم هاتفه نحوي.
تدلّت كتفا زوي في استسلام.
“لدينا… مشكلة.”
“هذا بالضبط ما حدث.”
كادت زوي أن ترتجف عند سماع سؤال كايل.
ولم يكن هذا خطأ تمامًا، إذ كان هذا فعلًا ما حدث، لكن الفرق الوحيد هو أن ما سمعته زوي وما يتحدث عنه كايل أمران مختلفان.
“هل كنتِ تفكرين بما حدث في الماضي بخصوص ما قاله عن والديك؟”
’من الممكن أن كايل يتعمّد إخفاء الأمر.’
أدرت معصمي ونظرت إلى الوقت.
كانت تلك فرضية لم تطرحها زوي من ذهنها. فهي تعرف كايل منذ زمن، وتعرف أنه من النوع الذي يجيد كتمان الأسرار. الشيء الوحيد الذي أقلقها هو التعبير الذي ارتسم على وجهه حين سألته عن المرض. بدا فعلًا وكأنه لا يملك أدنى فكرة عنه.
لا شيء.
’هل يتظاهر، أم أنه فعلاً لا يعلم؟’
شعرت بالذنب يثقل صدرها أكثر.
عضّت زوي شفتها بتردّد، غير متأكدة مما إذا كان عليها الحديث أم لا.
“أظن أنه من الأفضل ألا أزعجك أكثر.”
“لا داعي لأن تلومي نفسك كثيرًا بشأنه.”
كان معقدًا للغاية، بخطوطٍ متشابكة وصلبانٍ متقاطعة.
ضحك كايل بخفة، ووجد الموقف مسليًا.
ولما رأيتهم هكذا، أدركت على الفور أن هناك أمرًا خاطئًا، وقبل أن أنطق بكلمة، رفع أحدهم هاتفه نحوي.
“لقد عرفت سيث منذ الطفولة، إنه ليس من النوع الذي يهتم بهذه الأمور. على الأرجح لا يُعير ما حدث أي اهتمام. هو متساهل أكثر مما ينبغي في مثل هذه الأمور.”
لكنها أدركت أيضًا أنه ليس من حقها إفشاء ‘السر’.
’هذا ما قلته أنا أيضًا…’ تمتمت زوي بخفوت، وهي تتذكّر ردة فعله عندما قالت له ذلك. ورغم أن ملامحه بقيت هادئة، إلا أن تغيّر نبرته وسلوكه أوضح لها أنه لم يكن مسرورًا أبدًا.
“في الحقيقة، لقد سمعتُه يتحدّث عنه بالصدفة.”
شعرت بالذنب يثقل صدرها أكثر.
“لابد أن ذلك مرهق.”
“اهدئي، أنتِ تقلقين بلا سبب.”
’من الممكن أن كايل يتعمّد إخفاء الأمر.’
لوّح كايل بيده عندما رأى القلق على وجهها.
دفع كايل الأوراق قليلًا.
“لن يهتم بما قلتِ، هو لا يكترث لمثل هذه الأمور. المرة الوحيدة التي رأيته فيها غاضبًا كانت عندما أخفته على سبيل المزاح. ارتعب وبدأ يطاردني في أرجاء الميتم.”
ضغطت زوي شفتيها معًا وهزّت رأسها موافقة، وقررت الأخذ بنصيحة كايل. لم تذكر ما حدث بينها وبين سيث قبل لحظات، ولم تتطرّق إلى أنها سدّدت الدَّين عنه.
“بفتت.”
كنا قد اتفقنا على اللقاء في حوالي الساعة 15:30، لكنها الآن 15:37.
انفجرت زوي بضحكة مكتومة، وقد باغتها الموقف غير المتوقع.
“لابد أن ذلك مرهق.”
“حقًا فعل ذلك؟”
تدلّت كتفا زوي في استسلام.
“نعم، نعم. كان غاضبًا بشدة، لكن ليس بقدر الأم. لقد أيقظ صراخه كل الأطفال، ونال بعدها علقة محترمة.”
“هل كنتِ تفكرين بما حدث في الماضي بخصوص ما قاله عن والديك؟”
“بفتتتت—!”
كان صوته متعبًا، واضح أنه كان يركض قبل لحظات.
قهقهت زوي أكثر هذه المرة، ولما تخيلت المشهد، كادت تفقد السيطرة على ضحكتها.
فهذا لم يكن كسرًا بسيطًا.
“هذا مضحك فعلًا.”
“لقد عرفت سيث منذ الطفولة، إنه ليس من النوع الذي يهتم بهذه الأمور. على الأرجح لا يُعير ما حدث أي اهتمام. هو متساهل أكثر مما ينبغي في مثل هذه الأمور.”
“الآن بعد أن أتذكره، أجل، كان طريفًا… لكنه كان مؤلمًا أكثر مما كان مضحكًا بالنسبة لي.”
كليك! كليك! كليك!
“…ربما.”
’لكن أشعر أنه من المهم أن يعرف.’
حافظت زوي على ابتسامتها لكنها لزمت الصمت، وخمد ضحكها. رفع كايل حاجبه دون أن يقول شيئًا، قبل أن يعود تركيزه إلى عمله بسرعة.
دفع كايل الأوراق قليلًا.
“على أي حال، لا تقلقي كثيرًا. سيث بخير. وإن كنتِ تشعرين بالذنب، فامنحيه بعض الوقت. سيعود لاحقًا ويتصرّف وكأن شيئًا لم يكن. الأمر ليس بهذه الضخامة.”
كان صوته متعبًا، واضح أنه كان يركض قبل لحظات.
“أوه، حسنًا.”
“الآن بعد أن أتذكره، أجل، كان طريفًا… لكنه كان مؤلمًا أكثر مما كان مضحكًا بالنسبة لي.”
ضغطت زوي شفتيها معًا وهزّت رأسها موافقة، وقررت الأخذ بنصيحة كايل. لم تذكر ما حدث بينها وبين سيث قبل لحظات، ولم تتطرّق إلى أنها سدّدت الدَّين عنه.
“حقًا فعل ذلك؟”
كما التزمت الصمت بشأن مرض سيث، خشية أن يكون كايل لم يعلم به بعد.
’هذا ما قلته أنا أيضًا…’ تمتمت زوي بخفوت، وهي تتذكّر ردة فعله عندما قالت له ذلك. ورغم أن ملامحه بقيت هادئة، إلا أن تغيّر نبرته وسلوكه أوضح لها أنه لم يكن مسرورًا أبدًا.
’لكن أشعر أنه من المهم أن يعرف.’
ولم يكن هذا خطأ تمامًا، إذ كان هذا فعلًا ما حدث، لكن الفرق الوحيد هو أن ما سمعته زوي وما يتحدث عنه كايل أمران مختلفان.
فهذا لم يكن كسرًا بسيطًا.
“لدينا… مشكلة.”
بل كان خطيرًا للغاية. والاحتمال بأن كايل لا يعرف أمرًا غريبًا بحد ذاته.
عضّت زوي شفتها بتردّد، غير متأكدة مما إذا كان عليها الحديث أم لا.
لكنها أدركت أيضًا أنه ليس من حقها إفشاء ‘السر’.
تدلّت كتفا زوي في استسلام.
’على أي حال، طالما أنه كشفه لمجموعته، فهناك احتمال أن يعلم كايل به لاحقًا.’
“هذا مضحك فعلًا.”
في الوقت الحالي، لم يكن بوسعها إلا أن تترك الأمور تمضي كما قال كايل.
ولم يكن هذا خطأ تمامًا، إذ كان هذا فعلًا ما حدث، لكن الفرق الوحيد هو أن ما سمعته زوي وما يتحدث عنه كايل أمران مختلفان.
لكن ومع ذلك…
“أوه…؟”
“ماذا تفعل؟”
كما التزمت الصمت بشأن مرض سيث، خشية أن يكون كايل لم يعلم به بعد.
حوّلت زوي نظرها إلى الأوراق التي كان يعمل عليها كايل. بدت كأنها أوراق بحثية مبعثرة فوق المكتب، مليئة بالرموز والملاحظات الغريبة. لفت انتباهها رمز واحد منها تحديدًا.
كادت زوي أن ترتجف عند سماع سؤال كايل.
كان معقدًا للغاية، بخطوطٍ متشابكة وصلبانٍ متقاطعة.
“حسنًا، تم إعداد كل شيء.”
“مهلًا، أليس هذا هو…”
ولم يكن هذا كذبًا.
“نعم.”
’هذا ما قلته أنا أيضًا…’ تمتمت زوي بخفوت، وهي تتذكّر ردة فعله عندما قالت له ذلك. ورغم أن ملامحه بقيت هادئة، إلا أن تغيّر نبرته وسلوكه أوضح لها أنه لم يكن مسرورًا أبدًا.
دفع كايل الأوراق قليلًا.
“اهدئي، أنتِ تقلقين بلا سبب.”
“مجرد مجموعة رموز أحاول تحليلها”، شرح كايل مشيرًا إلى الأوراق. “وهذا الرمز هنا هو نفسه الذي وجدناه في الفندق. أحاول معرفة معناه.”
“حسنًا، إذًا…”
“وهل وجدتَ شيئًا؟”
’من الممكن أن كايل يتعمّد إخفاء الأمر.’
“كلا.” هزّ كايل رأسه، وتصلّبت ملامحه بشيء من المرارة. “فتشت في كل مكان، لكن لم أجد أي معلومة عن هذا الرمز. حتى أنني طلبت من رئيس القسم إذنًا لرفع درجة الوصول، لكن لم أظفر بشيء.”
كانت تلك فرضية لم تطرحها زوي من ذهنها. فهي تعرف كايل منذ زمن، وتعرف أنه من النوع الذي يجيد كتمان الأسرار. الشيء الوحيد الذي أقلقها هو التعبير الذي ارتسم على وجهه حين سألته عن المرض. بدا فعلًا وكأنه لا يملك أدنى فكرة عنه.
مرّغ شعره بإحباط، ثم مال إلى الأمام يتفحّص الرموز بعينيه وكأنه يأمل أن تتجلّى له فجأة.
كان معقدًا للغاية، بخطوطٍ متشابكة وصلبانٍ متقاطعة.
لكن…
“على أي حال، لا تقلقي كثيرًا. سيث بخير. وإن كنتِ تشعرين بالذنب، فامنحيه بعض الوقت. سيعود لاحقًا ويتصرّف وكأن شيئًا لم يكن. الأمر ليس بهذه الضخامة.”
لا شيء.
“كيف عرفتِ أصلًا بمرض سيث؟ هو عادة لا يشارك أحدًا بذلك.”
“….هذا مزعج حقًا. بهذا المعدل، لا أعلم إن كنت سأجد شيئًا أصلًا.”
كلانك!
“لابد أن ذلك مرهق.”
“لا داعي لأن تلومي نفسك كثيرًا بشأنه.”
شعرت زوي بشيء من التعاطف. فعمل الميدانيين لا يقتصر على محاربة الوحوش، بل عليهم أيضًا قضاء ساعات طويلة في الأبحاث لصالح النقابة. لا شك أنه العمل الأكثر إنهاكًا بينهم.
كانت تلك فرضية لم تطرحها زوي من ذهنها. فهي تعرف كايل منذ زمن، وتعرف أنه من النوع الذي يجيد كتمان الأسرار. الشيء الوحيد الذي أقلقها هو التعبير الذي ارتسم على وجهه حين سألته عن المرض. بدا فعلًا وكأنه لا يملك أدنى فكرة عنه.
“أظن أنه من الأفضل ألا أزعجك أكثر.”
تأخروا سبع دقائق.
ربّتت زوي بخفة على حافة مكتب كايل قبل أن تستدير لتغادر، لكن عينيها وقعتا على ورقة بعينها بدت مختلفة عن البقية.
نظر كايل إلى زوي بنظرة مستغربة، كانت تتصرّف تصرّفًا غريبًا فعلًا. تسأل فجأة عن مرض سيث. في الواقع…
71…
“أوه، حسنًا.”
هذا كل ما رأته قبل أن تتابع طريقها نحو الخارج. لكن الرقم ظل يطنّ في ذهنها، وأحست بانقباض غريب يتسلّل إلى صدرها.
ضغطت زوي شفتيها معًا وهزّت رأسها موافقة، وقررت الأخذ بنصيحة كايل. لم تذكر ما حدث بينها وبين سيث قبل لحظات، ولم تتطرّق إلى أنها سدّدت الدَّين عنه.
’هل ما زلت منشغلة بما حدث مع سيث؟’
“اهدئي، أنتِ تقلقين بلا سبب.”
***
“أوه…؟”
كليك! كليك! كليك!
’هل ما زلت منشغلة بما حدث مع سيث؟’
“حسنًا، تم إعداد كل شيء.”
“حقًا فعل ذلك؟”
تراجعت خطوة للوراء وأنعمت النظر في الإعدادات أمامي. جدار من الشاشات أضاء الغرفة أمامي، متصلة بآلات ضخمة تهمس بهديرٍ خافت خلفها. امتلأ الجو بأزيز مراوح التبريد، بينما ترقرق الضوء الباهت المنبعث من الشاشات على الجدران.
“لا داعي لأن تلومي نفسك كثيرًا بشأنه.”
أدرت معصمي ونظرت إلى الوقت.
لم أتوقع منهم أن يتأخروا في أول يوم لهم. وبينما خرجت من الصف لأتفقد هاتفي بحثًا عن أي رسالة فائتة، سمعت فجأة باب مكتبي يصرّ وهو يُفتح أمامي.
“من المفترض أن يصلوا قريبًا. الآن بعد أن أصبح كل شيء جاهزًا، لن تكون هناك مشكلة في البدء مباشرة.”
’هذا ما قلته أنا أيضًا…’ تمتمت زوي بخفوت، وهي تتذكّر ردة فعله عندما قالت له ذلك. ورغم أن ملامحه بقيت هادئة، إلا أن تغيّر نبرته وسلوكه أوضح لها أنه لم يكن مسرورًا أبدًا.
كنت في أمسّ الحاجة إلى المال، ولهذا لم يكن في وسعي تضييع لحظة واحدة.
قهقهت زوي أكثر هذه المرة، ولما تخيلت المشهد، كادت تفقد السيطرة على ضحكتها.
كنت أنوي الشروع في تطوير لعبتي الجديدة فورًا.
“حسنًا، إذًا…”
لكن قبل ذلك، كان علي انتظار أعضاء فريقي الجدد.
“الآن بعد أن أتذكره، أجل، كان طريفًا… لكنه كان مؤلمًا أكثر مما كان مضحكًا بالنسبة لي.”
“أتساءل ما الذي يؤخرهم.”
’هل ما زلت منشغلة بما حدث مع سيث؟’
كنا قد اتفقنا على اللقاء في حوالي الساعة 15:30، لكنها الآن 15:37.
كليك! كليك! كليك!
تأخروا سبع دقائق.
“نعم.”
لم أتوقع منهم أن يتأخروا في أول يوم لهم. وبينما خرجت من الصف لأتفقد هاتفي بحثًا عن أي رسالة فائتة، سمعت فجأة باب مكتبي يصرّ وهو يُفتح أمامي.
لكنها أدركت أيضًا أنه ليس من حقها إفشاء ‘السر’.
كلانك!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
دخل ثلاثة أشخاص على الفور، ووجوههم شاحبة بعض الشيء.
“أوه…؟”
ولما رأيتهم هكذا، أدركت على الفور أن هناك أمرًا خاطئًا، وقبل أن أنطق بكلمة، رفع أحدهم هاتفه نحوي.
“هذا مضحك فعلًا.”
“رئيس…!”
“لن يهتم بما قلتِ، هو لا يكترث لمثل هذه الأمور. المرة الوحيدة التي رأيته فيها غاضبًا كانت عندما أخفته على سبيل المزاح. ارتعب وبدأ يطاردني في أرجاء الميتم.”
كان صوته متعبًا، واضح أنه كان يركض قبل لحظات.
“الآن بعد أن أتذكره، أجل، كان طريفًا… لكنه كان مؤلمًا أكثر مما كان مضحكًا بالنسبة لي.”
“لدينا… مشكلة.”
في الوقت الحالي، لم يكن بوسعها إلا أن تترك الأمور تمضي كما قال كايل.
حدّقت في هاتفه، ولما قرأت العنوان أمامي، أغمضت عيني وقبضت قبضتي محاولًا كبح غضبي.
“بفتت.”
كما توقعت…
“حسنًا، تم إعداد كل شيء.”
في النهاية، لقد تحرّكوا.
“لا داعي لأن تلومي نفسك كثيرًا بشأنه.”
’اللعنة على هؤلاء الأوغاد!’
“ماذا تفعل؟”
“أظن أنه من الأفضل ألا أزعجك أكثر.”
