البث الفوضوي [1]
الفصل 379: البث الفوضوي [1]
“ابدأ البثّ.”
—سمعت الأخبار. أأنت حقًا تنوي أن تبدأ بثًّا؟
—سمعت الأخبار. أأنت حقًا تنوي أن تبدأ بثًّا؟
صوتُ معرفةٍ قديمةٍ صدح من مكبّر هاتفه.
صرخ، فاندفع مساعده للعمل على الفور.
أومأتُ برأسي بهدوء.
’اللعنة.’
“نعم، أريد أن أبدأ بثًّا. ولهذا اتصلتُ بك.”
’اللعنة.’
—هممم.
—حسنًا.
سادت لحظةُ تردّدٍ في الطرف الآخر من الهاتف. ولم أُلُمْه على ذلك، فطلبي لم يكن بالأمر الصغير.
اتجهت عيناي مباشرةً نحو عدّاد المشاهدين، وشعرتُ بانقباضٍ في صدري بينما سارعتُ إلى نشر منشورٍ جديد على مواقع التواصل، أُعلن فيه بدء البثّ رسميًا.
لكن في النهاية—
هكذا يعمل الإنترنت. كلمات مثل “المزعوم” لا قيمة لها. ما إن يحكموا عليك، فلا رجعة.
—حسنًا، لا بأس، لكنّك مدينٌ لي بخدمة. أفكّر في عمل بثٍّ آخر قريبًا، لستُ متأكدًا إن كنتَ راغبًا، لكنّي وجدتُ مصنعًا قديمًا أودّ استكشافه في أطراف المنطقة 9…
في الوقت ذاته، داخل استوديوهات نايت مير فورج.
“حسنٌ.”
لم يكن ذلك مشكلة بالنسبة لي، فقد كنتُ قد قرّرتُ أن أبدأ البثّ باستمرارٍ أكثر لزيادة عدد المتابعين. وقد بات واضحًا أنّ وجود جمهورٍ ثابتٍ سيكون أمرًا أساسيًا على المدى الطويل إن كنتُ أريد لألعابي أن تنجح حقًّا.
وافقتُ على الطلب فورًا.
“…..!”
لم يكن ذلك مشكلة بالنسبة لي، فقد كنتُ قد قرّرتُ أن أبدأ البثّ باستمرارٍ أكثر لزيادة عدد المتابعين. وقد بات واضحًا أنّ وجود جمهورٍ ثابتٍ سيكون أمرًا أساسيًا على المدى الطويل إن كنتُ أريد لألعابي أن تنجح حقًّا.
ضحك مباشرةً حين رآه.
كلّما زاد عدد المتابعين، قلّ المال الذي أحتاج لإنفاقه على الإعلانات.
—أتريد أن تبدأ بثًّا؟ ألا تشعر بالخجل من نفسك؟ الأدلة واضحة، أنتَ سارق لا شكّ.
—رائع!
“نعم، سيكون ذلك مثاليًا.”
كان جيمي يبدو متحمّسًا على نحوٍ غير معتاد، وصوتُ حفيفٍ وارتطامٍ مكتومٍ كان يتردّد عبر الهاتف. وبعد دقائق قليلة، عاد للخط.
—بعض الناس لا يعرفون الحياء.
—عذرًا على التأخير، كنتُ أدوّن كل شيء على الحاسوب. على أي حال، بخصوص البثّ، أستطيع إعداده بسرعة. رأيتُ إعلانك، أتريد أن أبدأه خلال الدقائق القادمة؟
نقر المدير بأصبعه على الطاولة، بينما تجوّلت عيناه فوق الخاتم في إصبعه.
“نعم، سيكون ذلك مثاليًا.”
—هممم.
من بين كلّ من أعرف، كان جيمي أكثرهم درايةً بكيفية التعامل مع هذه الأمور.
لم أبدُ سيئًا للغاية.
قناته كانت تنمو بسرعة مؤخرًا، ورغم أني لم أواكب محتواه الأخير، فقد سمعتُ أنه يجذب ما بين خمسة إلى سبعة آلاف مشاهد في كل بثّ، وهو رقم يُعدّ ضخمًا للغاية.
“سيدي المدير…”
’بمساعدته لي، ينبغي أن يسير كل شيء بسلاسة.’
“أسرع! نظّم كل شيء فورًا!”
لم يكن البثّ أمرًا صعبًا بالضرورة. كل ما أحتاجه هو هاتف، لكن بالنظر إلى عدد الأشخاص الذين سيحضرون البثّ المحتمل، كنتُ أحتاج إلى من يتأكد أن كل شيء يجري دون مشاكل.
“ابدأ البثّ.”
خصوصًا في ظل الجوّ العدائيّ الحالي.
“أضِف بعض الزخم للبثّ. اجلب مزيدًا من الناس للتعليق. أنا متأكد أنه سيُجيب عن بعض الأسئلة. فلنُمهّد كي يُجيب عن أسئلتنا. لا ينبغي أن يكون عدد المشاهديـ—”
—أتريد أن تبدأ بثًّا؟ ألا تشعر بالخجل من نفسك؟ الأدلة واضحة، أنتَ سارق لا شكّ.
“أسرع! نظّم كل شيء فورًا!”
—بعض الناس لا يعرفون الحياء.
وفي تلك اللحظة بالذات، فتح سيث فمه وتكلّم.
—هذا الرجل يائسٌ بحق. أودّ حقًا أن أسمع العذر الذي سيتذرّع به ليتملّص من المسؤولية. لا تقل لي أنك ستدّعي أنهم هم من سرقوا منك، ههه.
وافقتُ على الطلب فورًا.
—مثير للشفقة.
“همم؟”
الكثير منهم كانوا على الأرجح عملاء مأجورين من الاستوديو، لكنّ ذلك كان كافيًا لتوجيه الرأي العام.
التفت إلى مساعده.
كنتُ أرى أن الكثيرين بدؤوا يحكمون عليّ بالذنب.
“سيدي المدير…”
هكذا يعمل الإنترنت. كلمات مثل “المزعوم” لا قيمة لها. ما إن يحكموا عليك، فلا رجعة.
الفصل 379: البث الفوضوي [1]
كنتُ أعلم ذلك، ومع ذلك…
“نعم، أريد أن أبدأ بثًّا. ولهذا اتصلتُ بك.”
—كل شيء جاهز. أخبرني متى تريد البدء. لا أعلم كم سيبلغ عدد الحضور، لكني أقدّر أن يكونوا عشرة آلاف على الأقل. جمعتُ بعض أصدقائي لمراقبة الدردشة أيضًا.
“…..!”
“نعم، شكرًا. أظنّ أن هذا مناسب.”
’سأتدبّر أمري بهذا الشكل.’
عشرة آلاف مشاهد…
شعرتُ بالدهشة، بل وبالقلق قليلًا.
فكرة أن آلاف الناس سيشاهدونني وهم ينهالون بالشتائم دفعةً واحدة جعلت معدتي تنقبض من الضيق.
“أضِف بعض الزخم للبثّ. اجلب مزيدًا من الناس للتعليق. أنا متأكد أنه سيُجيب عن بعض الأسئلة. فلنُمهّد كي يُجيب عن أسئلتنا. لا ينبغي أن يكون عدد المشاهديـ—”
ومع ذلك، كنتُ أعلم أنّ عليّ فعل هذا.
جلس شخصان في مكتب المدير التنفيذي، كلاهما يراقب الشاشة أمامهما بصمت، بينما بدأ بثٌّ معينٌ يُعرض أمامهما. الجوّ في الغرفة كان خفيفًا، والابتسامات لا تفارق وجهيهما، فهما لم يأخذا الأمر بجدية.
“ابدأ البثّ.”
“نعم، شكرًا. أظنّ أن هذا مناسب.”
—أأنت متأكد؟
’لا أحد…؟’
“نعم.”
“حسنٌ.”
—حسنًا.
لكن في النهاية—
[●بثّ مباشر]
لم يكن ذلك مشكلة بالنسبة لي، فقد كنتُ قد قرّرتُ أن أبدأ البثّ باستمرارٍ أكثر لزيادة عدد المتابعين. وقد بات واضحًا أنّ وجود جمهورٍ ثابتٍ سيكون أمرًا أساسيًا على المدى الطويل إن كنتُ أريد لألعابي أن تنجح حقًّا.
المشاهدون — 0
“ابدأ البثّ.”
اتجهت عيناي مباشرةً نحو عدّاد المشاهدين، وشعرتُ بانقباضٍ في صدري بينما سارعتُ إلى نشر منشورٍ جديد على مواقع التواصل، أُعلن فيه بدء البثّ رسميًا.
“أضِف بعض الزخم للبثّ. اجلب مزيدًا من الناس للتعليق. أنا متأكد أنه سيُجيب عن بعض الأسئلة. فلنُمهّد كي يُجيب عن أسئلتنا. لا ينبغي أن يكون عدد المشاهديـ—”
بم… بم! بم… بم!
“من ملامحه، يبدو أنه لم ينم كثيرًا.”
شعرتُ بقلبـي يخفق بعنفٍ في صدري وأنا أحدّق في شاشة الهاتف، ثم نظرتُ إلى انعكاسي.
كان جيمي يبدو متحمّسًا على نحوٍ غير معتاد، وصوتُ حفيفٍ وارتطامٍ مكتومٍ كان يتردّد عبر الهاتف. وبعد دقائق قليلة، عاد للخط.
لم أبدُ سيئًا للغاية.
اتجهت عيناي مباشرةً نحو عدّاد المشاهدين، وشعرتُ بانقباضٍ في صدري بينما سارعتُ إلى نشر منشورٍ جديد على مواقع التواصل، أُعلن فيه بدء البثّ رسميًا.
رغم أنّي كنتُ أستطيع أن أعتني بمظهري أولًا، إلا أنّ طبيعة الموقف العفوية لم تترك لي وقتًا لذلك.
رنّ صوتُ إشعار.
’سأتدبّر أمري بهذا الشكل.’
وفي تلك اللحظة بالذات، فتح سيث فمه وتكلّم.
لم أكن يومًا أهتمّ كثيرًا بمظهري.
دينغ! دينغ!
جلستُ بهدوء، أترقّب ظهور الدردشة، لكن…
لم يكن البثّ أمرًا صعبًا بالضرورة. كل ما أحتاجه هو هاتف، لكن بالنظر إلى عدد الأشخاص الذين سيحضرون البثّ المحتمل، كنتُ أحتاج إلى من يتأكد أن كل شيء يجري دون مشاكل.
“همم؟”
شعرتُ بقلبـي يخفق بعنفٍ في صدري وأنا أحدّق في شاشة الهاتف، ثم نظرتُ إلى انعكاسي.
مرّت دقيقة ولم يحدث شيء. الدردشة بقيت صامتة، وعدّاد المشاهدين كذلك.
“هاه؟”
’لا أحد…؟’
سادت لحظةُ تردّدٍ في الطرف الآخر من الهاتف. ولم أُلُمْه على ذلك، فطلبي لم يكن بالأمر الصغير.
شعرتُ بالدهشة، بل وبالقلق قليلًا.
صوتُ معرفةٍ قديمةٍ صدح من مكبّر هاتفه.
أيعقل أنّ تأثيري ضعيف إلى هذا الحد؟ لا، حتى لو لم يهتمّ أحد، فلا بدّ أن يكون هناك بعض الفضوليين…
نقر المدير بأصبعه على الطاولة، بينما تجوّلت عيناه فوق الخاتم في إصبعه.
لكن، في اللحظة التي اقتربتُ فيها أكثر نحو الهاتف، حدث شيء.
لكن، في اللحظة التي اقتربتُ فيها أكثر نحو الهاتف، حدث شيء.
دينغ!
بم… بم! بم… بم!
رنّ صوتُ إشعار.
كلّما زاد عدد المتابعين، قلّ المال الذي أحتاج لإنفاقه على الإعلانات.
دينغ! دينغ!
المشاهدون — 0
ثم آخر، وآخر.
وافقتُ على الطلب فورًا.
قبل أن أستوعب تمامًا ما يجري، توالت الأصوات من هاتفي دون توقف. تجمّدتُ في مكاني، حابِسًا أنفاسي، وعيناي اتجهتا نحو عدّاد المشاهدين.
كلّما زاد عدد المتابعين، قلّ المال الذي أحتاج لإنفاقه على الإعلانات.
“…..!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Moath Hasan🔥 1004Zeyad Yaser🔥 1005Ahmed Al Ali🔥 1006Noor Zrekat🔥 1007omar mhameed🔥 1008Omran Almasri🔥 1009Ren Himself🔥 10010Safia Saeed🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Manawer Aldoseri💎 1008Mohammad Soliman💎 1009M M💎 10010Neural💎 100
[●بثّ مباشر]
هذا الموقف… خرج عن السيطرة.
المشاهدون — 37,280
—هممم.
هذا…
لقد اعتاد التعامل مع أمثال سيث. أولئك الضعفاء الذين يستطيع أن يفعل بهم ما يشاء دون خشية من أيّ ردّة فعلٍ تُذكر.
هذا تجاوز كل توقّعاتي الأصلية.
هكذا يعمل الإنترنت. كلمات مثل “المزعوم” لا قيمة لها. ما إن يحكموا عليك، فلا رجعة.
ولم يتوقّف العدد عن الارتفاع. حدّقتُ في الشاشة، ثم في الدردشة التي كانت تتحرك بسرعةٍ جعلت عينيّ تعجزان عن اللحاق بها، وشعرتُ بالدوار.
المشاهدون — 37,280
’اللعنة.’
—حسنًا، لا بأس، لكنّك مدينٌ لي بخدمة. أفكّر في عمل بثٍّ آخر قريبًا، لستُ متأكدًا إن كنتَ راغبًا، لكنّي وجدتُ مصنعًا قديمًا أودّ استكشافه في أطراف المنطقة 9…
بدلًا من أن يكون تأثيري ضئيلًا، بدا أنّه أكبر بكثير مما ظننت.
“حسنٌ.”
هذا الموقف… خرج عن السيطرة.
شعرتُ بقلبـي يخفق بعنفٍ في صدري وأنا أحدّق في شاشة الهاتف، ثم نظرتُ إلى انعكاسي.
***
التفت إلى مساعده.
في الوقت ذاته، داخل استوديوهات نايت مير فورج.
سادت لحظةُ تردّدٍ في الطرف الآخر من الهاتف. ولم أُلُمْه على ذلك، فطلبي لم يكن بالأمر الصغير.
جلس شخصان في مكتب المدير التنفيذي، كلاهما يراقب الشاشة أمامهما بصمت، بينما بدأ بثٌّ معينٌ يُعرض أمامهما. الجوّ في الغرفة كان خفيفًا، والابتسامات لا تفارق وجهيهما، فهما لم يأخذا الأمر بجدية.
“نعم.”
كانا قد درسا كلّ تحركٍ محتملٍ قد يقوم به سيث، وبما أنهما يعرفانه جيدًا منذ أيام عمله معهما، لم يرهبا منه.
رنّ صوتُ إشعار.
وخاصة المدير التنفيذي.
—حسنًا.
لقد اعتاد التعامل مع أمثال سيث. أولئك الضعفاء الذين يستطيع أن يفعل بهم ما يشاء دون خشية من أيّ ردّة فعلٍ تُذكر.
أعاد صوتُ دانيال المدير من أفكاره، فالتفت نحو الشاشة، لتقع عيناه على الشخص الذي ظهر تَوًّا.
وحتى لو ردّوا، فستكون ردةً ضئيلة لا قيمة لها.
شعرتُ بالدهشة، بل وبالقلق قليلًا.
’نعم، لا شيء يدعو للقلق. إنه ضعيف كما كان دائمًا. لا أعلم كيف طوّر مثل هذه البرامج، لكني واثقٌ أنه فعل ذلك باستخدام تقنياتنا. لو كان بتلك الموهبة، لكنا علمنا. لعلّه السببُ الرئيس في فشل لعبتنا السابقة. لقد قوّض المشروعَ عمدًا ليُطرَد، فيتحرّر منا. لم يكن يعلم ببند العقد.’
صوتُ معرفةٍ قديمةٍ صدح من مكبّر هاتفه.
نقر المدير بأصبعه على الطاولة، بينما تجوّلت عيناه فوق الخاتم في إصبعه.
وافقتُ على الطلب فورًا.
“…لقد بدأ البثّ.”
شعرتُ بقلبـي يخفق بعنفٍ في صدري وأنا أحدّق في شاشة الهاتف، ثم نظرتُ إلى انعكاسي.
أعاد صوتُ دانيال المدير من أفكاره، فالتفت نحو الشاشة، لتقع عيناه على الشخص الذي ظهر تَوًّا.
—رائع!
“هاه.”
“نعم، شكرًا. أظنّ أن هذا مناسب.”
ضحك مباشرةً حين رآه.
—بعض الناس لا يعرفون الحياء.
“من ملامحه، يبدو أنه لم ينم كثيرًا.”
لكن في النهاية—
عينا سيث كانتا ميتتين كما العادة، بل ربما أشدّ خمودًا من آخر مرةٍ رأوه فيها.
قناته كانت تنمو بسرعة مؤخرًا، ورغم أني لم أواكب محتواه الأخير، فقد سمعتُ أنه يجذب ما بين خمسة إلى سبعة آلاف مشاهد في كل بثّ، وهو رقم يُعدّ ضخمًا للغاية.
ذلك الفكر رسم ابتسامةً صغيرة على وجه المدير.
“أسرع! نظّم كل شيء فورًا!”
“دانيال.”
—بعض الناس لا يعرفون الحياء.
التفت إلى مساعده.
شعرتُ بقلبـي يخفق بعنفٍ في صدري وأنا أحدّق في شاشة الهاتف، ثم نظرتُ إلى انعكاسي.
“أضِف بعض الزخم للبثّ. اجلب مزيدًا من الناس للتعليق. أنا متأكد أنه سيُجيب عن بعض الأسئلة. فلنُمهّد كي يُجيب عن أسئلتنا. لا ينبغي أن يكون عدد المشاهديـ—”
التفت إلى مساعده.
“سيدي المدير…”
’لا أحد…؟’
قاطع دانيال كلماته، وصوته انخفض وقد شدّت ملامحه. ارتبك المدير، فحوّل نظره إلى البثّ مجددًا، وهناك لاحظ العدد.
—أتريد أن تبدأ بثًّا؟ ألا تشعر بالخجل من نفسك؟ الأدلة واضحة، أنتَ سارق لا شكّ.
[●بثّ مباشر]
قاطع دانيال كلماته، وصوته انخفض وقد شدّت ملامحه. ارتبك المدير، فحوّل نظره إلى البثّ مجددًا، وهناك لاحظ العدد.
المشاهدون — 51,332
—بعض الناس لا يعرفون الحياء.
“…..!”
“نعم.”
تبدّل تعبير وجهه في الحال، والتفت بسرعةٍ إلى دانيال.
هذا…
“أسرع! نظّم كل شيء فورًا!”
“نعم.”
صرخ، فاندفع مساعده للعمل على الفور.
“أضِف بعض الزخم للبثّ. اجلب مزيدًا من الناس للتعليق. أنا متأكد أنه سيُجيب عن بعض الأسئلة. فلنُمهّد كي يُجيب عن أسئلتنا. لا ينبغي أن يكون عدد المشاهديـ—”
وفي تلك اللحظة بالذات، فتح سيث فمه وتكلّم.
—هذا الرجل يائسٌ بحق. أودّ حقًا أن أسمع العذر الذي سيتذرّع به ليتملّص من المسؤولية. لا تقل لي أنك ستدّعي أنهم هم من سرقوا منك، ههه.
—سأدخل في صلب الموضوع. بخصوص الاتهامات… كلّها صحيحة.
نقر المدير بأصبعه على الطاولة، بينما تجوّلت عيناه فوق الخاتم في إصبعه.
“هاه؟”
اتجهت عيناي مباشرةً نحو عدّاد المشاهدين، وشعرتُ بانقباضٍ في صدري بينما سارعتُ إلى نشر منشورٍ جديد على مواقع التواصل، أُعلن فيه بدء البثّ رسميًا.
“آه…؟”
’لا أحد…؟’
تجمّد الجميع في الغرفة في اللحظة نفسها، وعاد نظرهم إلى الشاشة.
كانا قد درسا كلّ تحركٍ محتملٍ قد يقوم به سيث، وبما أنهما يعرفانه جيدًا منذ أيام عمله معهما، لم يرهبا منه.
—لقد سرقتُ من استوديوهات نايت مير فورج.
—سأدخل في صلب الموضوع. بخصوص الاتهامات… كلّها صحيحة.
شعرتُ بالدهشة، بل وبالقلق قليلًا.
