Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 520

معجزة صغيرة

معجزة صغيرة

>>>>>>>>> معجزة صغيرة  <<<<<<<<

القدوم الثاني للشره

ركضت نحو السيارة مع حقيبة مليئة بالطعام بين ذراعيها. ثم…

الفصل 520: القصة الجانبية 31. معجزة صغيرة

-لا تبدو متفاجئًا جدًا. أختك تراقبك.

عندما دُفع الأخ والأخت خارج المبنى 101، وقفا ساكنين لفترة طويلة. أسقط (سيول جيهو) رأسه وتنهد بينما بدت (سيول جينهي) مندهشة بعض الشيء.

“لن تقول إنك تشك فيه بعد كل هذا، أليس كذلك؟”

كان قد تلقى مساعدة غير متوقعة من جيرانه وخطط للاستفادة الكاملة منها.

“هذا الصوت …!”

“هل أنت راضية الآن؟”

في طريق العودة، كان الأخ والأخت صامتين تمامًا. لم يكن حتى خرجوا من البوابة الرئيسية حتى أخرجت (سيول جينهي) هاتفها وكسرت الصمت.

تحدث (سيول جيهو) وهو يرخي ربطة عنقه.

“شكرا لك! شكراً جزيلاً!”

“أتمنى أن تكوني سعيدة. لقد أدرجت في قائمتهم السوداء بفضلك “.

-لا تبدو متفاجئًا جدًا. أختك تراقبك.

تجنبت (سيول جينهي) نظراته، باحثًا عن ثقب لتزحف إليه. لم يكن لديها ما تقوله.

-جيد. انتظر هناك.

“حسنًا، لا تقلقي بشأن ذلك كثيرًا.”

لم يتخيل (سيول جيهو) أبدًا أن الصدمة ستعذب (سيول جينهي) كثيرًا.

وضع (سيول جيهو) ربطة عنقه في جيبه وابتسم.

في تلك اللحظة انفجر الضوء من جيبه.

“كنت سأقتحم المكان مرة أخرى على أي حال.”

“أشكرك. كل ذلك كان بسببك “.

“….”

“ما المثير للشفقة في ذلك؟”

“أخبرني المدير العام (تشون) بذلك. لا أهتم! اجعلهم يوافقون حتى لو اضطررت لزيارتهم في المنزل! أخبرته أن الأمر كان وقحًا وصعبًا، ومع ذلك…”

إذن، هذه هي الطريقة التي تعطيني بها سببًا لي للمجيء إلى هنا. لهث (سيول جيهو) داخليًا في دهشة.

“المدير العام (تشون) … تقصد الرجل العجوز المتسلط الذي كان قاسياً على أوبا أمس؟”

لم يرفض (سيول جيهو) مرة ثانية. بمجرد دخوله السيارة، نزل الصمت مرة أخرى. لم يقل الأخ ولا الأخت كلمة واحدة.

سألت (سيول جينهي) بهدوء. كانت تشير إليه باسم “أوبا” مرة أخرى.

تك. انتهت المكالمة فجأة. ثم…

“إنه ليس عجوزًا إلى هذا الحد، لكن نعم. يخبرني دائمًا أن أحقق معجزة بروح رجل أعمال. لا أعرف من أي عصر جاء… “.

احتضن (سيول جيهو) (سيول جينهي)، التي كانت متباعدة. سرعان ما بدأت تبكي بين ذراعيه بهدوء.

رد (سيول جيهو) بشكل مناسب بينما كان يتنفس الصعداء من الداخل.

– سأرسل شخصًا ما قريبًا. ستتلقى مكالمة أخرى قبل ذلك. سيعرفون ما يجب عليهم فعله، لذلك عليك فقط أن تمضي قدمًا. أما بالنسبة لمن سيكون ذلك الشخص …

لم يكن الأمر كما لو كان بلا قلق. أولاً، أصبح من الصعب الآن دخول شقق SY. مع الطريقة التي طُرد بها، لم يستطع دخول المكان كما يشاء، كما لو كان يعيش هنا. قد تكون (سيول جينهي) مختبئة في مكان ما وتراقبه!

“يا إلهي …. ألهذا السبب قمت بتمثيل دور في السيارة؟”

ثانياً، لم يسترجع ثقة (سيول جينهي) حتى الآن. بالنظر إلى ذلك، بدا أن (سيول جينهي) تهتز. ولكن بالنظر إلى شخصيتها الشبيهة ب(كيم هانا)، يجب أن تكون متمسكة بشظية من الشك. ولكن الآن بعد أن كانت على وشك أن تثق به تمامًا، كل ما كان يحتاجه هو دفعة أخيرة.

-ألا تعرف أن الرجل العجوز يحب أن يتحدث بشكل كبير؟ حاول أن تقول ذلك أمامه! أنا متأكدة من أنه سيقول إنه لم يقول مثل هذا الأمر!

وفي ذلك الوقت

استقبلته امرأة شابة أثناء قفزها من السيارة، لكن (سيول جينهي) طردتها، قائلة إنها ستعاود الاتصال بها قريبًا. ثم جلست (سيول جينهي) في مقعد السائق ونظرت إلى الوراء في (سيول جيهو).

-إذن اسمح لي بمساعدتك.

الآن بعد أن ألقى نظرة فاحصة، لم تبدو (سيول جينهي) على ما يرام. بدا بؤبؤا عينيها فارغين، وكانت يداها ترتجفان أيضًا.

رن صوت منخفض ومتوسط المدى في رأسه. رفع (سيول جيهو) رأسه في مفاجأة.

“حسنًا، أعتقد ذلك، لكن …”.

“هذا الصوت …!”

خدش (سيول جيهو) رأسه بابتسامة محرجة. وفي ذلك الوقت

بزز! في تلك اللحظة، اهتز هاتفه. بعد التقاط الهاتف على عجل …

“….”

-هل انت مجنون!؟

أغلقت (سيول جينهي) المحرك بعد وصولها إلى المنزل. قبل الخروج من السيارة، حدقت بثبات في مقعد الراكب. ثم مدت يدها تحت المقعد، وسحبت آلة صغيرة. كان مسجل بحجم الجيب.

جفل (سيول جيهو) مرة أخرى عند الصراخ المفاجئ.

ابتسم (سيول جيهو).

– ما الذي كنت تنوي فعله بحق الجحيم؟ لماذا أتلقى مكالمات من شركائنا التجاريين المحتملين في منتصف الليل!!

لم يرفض (سيول جيهو) مرة ثانية. بمجرد دخوله السيارة، نزل الصمت مرة أخرى. لم يقل الأخ ولا الأخت كلمة واحدة.

صرخت (كيم هانا) بغضب. تلعثم (سيول جيهو)، ولا يعرف ماذا يقول.

-همم؟ كيف؟

– كان يجب أن تصمت وتغادر بمجرد أن يقولوا لا! لماذا بحق الجحيم أزعجتهم مرة أخرى!؟

مع هذا، تم التغلب على مشكلة كبيرة أخرى.

من صوتها، بدا أن (كيم هانا) قد اكتشفت ما حدث.

“لا، اسمع، اتصلت بهم للتعبير عن امتناني، وقالت إننا يمكن أن نجربها إذا أردنا ذلك. لماذا أقول لا؟ وافقت على الفور! ”

‘كيف؟’

-هذا كل شيء. أراك غدا. فقط لعلمك، لا تعتقد أن هذه المسألة ستنتهي باعتذار بسيط. أنا أحذرك.

كان الاحتمال الأكثر ترجيحًا هو أن جيرانه قد اتصلوا بـ(كيم هانا). ولكن كان من الصعب أيضًا تصديق أنهم أوضحوا الوضع في مثل هذا الوقت القصير.

تحدث (سيول جيهو) وهو يرخي ربطة عنقه.

“ولكن مرة أخرى، إذا كانت الآنسة (غوه يونجو) … لا، ليس هذا هو المهم الآن.”

انحنى (سيول جيهو).

على الرغم من أن لديه بعض الأسئلة، قرر (سيول جيهو) التركيز في الوقت الحالي.

“هل تأكل بشكل صحيح؟”

“أنا آسفة. الأمر فقط أن المدير العام (تشون) أخبرني أن أحصل على صفقة بغض النظر عن أي شيء… “.

مع هذا، تم التغلب على مشكلة كبيرة أخرى.

-ألا تعرف أن الرجل العجوز يحب أن يتحدث بشكل كبير؟ حاول أن تقول ذلك أمامه! أنا متأكدة من أنه سيقول إنه لم يقول مثل هذا الأمر!

“لا، اسمع، اتصلت بهم للتعبير عن امتناني، وقالت إننا يمكن أن نجربها إذا أردنا ذلك. لماذا أقول لا؟ وافقت على الفور! ”

نظر (سيول جيهو) إلى (سيول جينهي) في منتصف المكالمة. كانت (سيول جينهي) تنظر إلى (سيول جيهو) وعيناها مفتوحتان على مصراعيها. يبدو أنها سمعت كل شيء. بالطبع، كانت (كيم هانا) تتحدث عن قصد بصوت عالٍ لتجعلها تسمع.

من صوتها، بدا أن (كيم هانا) قد اكتشفت ما حدث.

– من الأفضل أن تستعد قبل القدوم إلى العمل غدًا. اغسل يديك لأنك ستفركهما معًا طوال اليوم للاعتذار!

الآن بعد أن ألقى نظرة فاحصة، لم تبدو (سيول جينهي) على ما يرام. بدا بؤبؤا عينيها فارغين، وكانت يداها ترتجفان أيضًا.

“المدير كيم.”

“لا، اسمع، اتصلت بهم للتعبير عن امتناني، وقالت إننا يمكن أن نجربها إذا أردنا ذلك. لماذا أقول لا؟ وافقت على الفور! ”

-هذا كل شيء. أراك غدا. فقط لعلمك، لا تعتقد أن هذه المسألة ستنتهي باعتذار بسيط. أنا أحذرك.

أعربت (كيم هانا) عن فرحها الشديد، وألقت الوثائق في الهواء مثل القصاصات. عندما سأل (سيول جيهو)، قالت إن ذلك كان بسبب عرض عمل (فيفيان).

تك. انتهت المكالمة فجأة. ثم…

رمش (سيول جيهو).

-لا تبدو متفاجئًا جدًا. أختك تراقبك.

لقد كان شيئًا غامضًا. لم تكن هذه بالتأكيد المحادثة التي أجرتها (كيم هانا) و(سيول جيهو) الليلة الماضية، فلماذا تغير التسجيل؟

رن صوت ناعم في رأسه. كان صوت (كيم سوهيون).

ولكن عندما وصل إلى هناك، علم أنه لم يكن أمرًا مهمًا. على ما يبدو، لم تقتحم (سيول جينهي) غرفة الأمن بل زارتها فقط. اعتذرت عن التسبب في مشكلة قبل بضعة أيام وغادرت بعد تقديم هدية.

– سأرسل شخصًا ما قريبًا. ستتلقى مكالمة أخرى قبل ذلك. سيعرفون ما يجب عليهم فعله، لذلك عليك فقط أن تمضي قدمًا. أما بالنسبة لمن سيكون ذلك الشخص …

“…لا…. أنا بخير … ”

حاول (سيول جيهو) جاهدًا ألا يبدو مشبوهًا، لكن الأمر لم يكن سهلاً مع وجود صوت يرن في رأسه مع عدم وجود أي شخص آخر حوله.

“سأعطيك بعض العينات. جرّبها “.

– سوف تتلقى مكالمة في حوالي 20 ثانية. ماذا تفعل؟ أختك تحدق بك لأنك هادئ للغاية. في الحقيقة هذا جيد ألقِ نظرة على المبنى السكني قليلاً للأسف ثم استدر وابدأ في الابتعاد…

في طريق العودة، كان الأخ والأخت صامتين تمامًا. لم يكن حتى خرجوا من البوابة الرئيسية حتى أخرجت (سيول جينهي) هاتفها وكسرت الصمت.

أعطى (كيم سوهيون) تعليمات التمثيل كما لو أنه أصبح مخرجًا سينمائيًا، وتبعه (سيول جيهو). بعد النظر إلى المبنى 101 بنظرة، “لقد أفسدت اجتماع عمل مهم بسببك”، أطلق تنهدًا ثقيلًا واستدار للخلف.

“مرة أخرى، شكرا لك.”

نظر إلى الجانب، ورأى (سيول جينهي)، كانت تعض على شفتها السفلية. كانت متوترة كما لو أنها ارتكبت جريمة للتو. كان رد فعلها مختلفًا عما كان عليه عندما اقتحمت الشركة دليلًا واضحًا على أن شكوكها كانت تختفي.

“على أي حال، لا يوجد شيء خاطئ مع (جينهي)، أليس كذلك؟”

– حسنًا، يبدو أن هذا هو الوقت المناسب لإخبارها بعدم القلق بشأن ما حدث. لا تنس أن تقول ذلك بابتسامة وديعة.

“في ذلك الوقت …”

“أنا بخير. حقًا.”

“دعنا نذهب…. الوقت متأخر….”

ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة وديعة.

“هل تأكل بشكل صحيح؟”

– يجب أن يكون صوتك أضعف.

تك. انتهت المكالمة فجأة. ثم…

“دعنا نذهب…. الوقت متأخر….”

مع ذلك، ألقت (فيفيان) نظرة خاطفة على (سيول جيهو).

ثم، بعد اتخاذ بضع خطوات أخرى، اهتز هاتفه كما تم إبلاغه في وقت سابق.

” أوبا! لا تذهب! أوبااا…!”

– هل هذا أنت؟

رمش (سيول جيهو).

خرج صوت متعجرف إلى حد ما. لم ير الرقم ولم يسمع الصوت من قبل.

“ألا يعني هذا أنك ستعمل يومًا بعد يوم كل يوم من الآن فصاعدًا؟”

-أين أنت الآن؟

صرخت (كيم هانا) بغضب. تلعثم (سيول جيهو)، ولا يعرف ماذا يقول.

“ما زلت أمام المبنى 101.”

– ما الذي كنت تنوي فعله بحق الجحيم؟ لماذا أتلقى مكالمات من شركائنا التجاريين المحتملين في منتصف الليل!!

-جيد. انتظر هناك.

“أنا بخير.”

وبذلك، انتهت المكالمة. ارتدى (سيول جيهو) ربطة عنقه مرة أخرى، متبعًا لأمر (كيم سوهيون)، وقام بترتيب ملابسه.

“هوة…”

بعد انتظار قصير، خرجت امرأة ترتدي بيجامة مطبوعة برسومات الفراولة. أعطت مشيتها وشكل عينيها جوًا من البلاغة، لكن تعبيرها الفارغ جعلها تبدو وكأنها جمال نبيل كلاسيكي.

رفع إبهامه إلى (سيول جينهي)، التي كانت تقف على الجانب.

“…إيه؟”

جفل (سيول جيهو) مرة أخرى عند الصراخ المفاجئ.

قامت (سيول جينهي)، التي كانت في حيرة مما يجب القيام به، بتوسيع عينيها. لا يمكن لوم أحد على هذا الشعور. على الرغم من أن المرأة التي خرجت كانت ترتدي ملابس مضحكة، إلا أنها كانت مشهورة على الإنترنت وكانت معروفة بين مجتمع الجمال.

“….”

كانت الرئيسة التنفيذية لشركة بيوتي فيفيان، (فيفيان لا كلاسيدوس).

تحدث (سيول جيهو) وهو يرخي ربطة عنقه.

“يبدو أنه تم توبيخك قليلاً”.

” أوبا! لا تذهب! أوبااا…!”

رفعت (فيفيان) ذقنها بعد أن اقتربت من (سيول جيهو) بتعبير صارم.

بعد النظر إلى المسجل بوجه عديم التعبيرات، ضغطت (سيول جينهي) على زر التشغيل بمظهر عصبي.

“كان يجب أن تفكر مرتين قبل أن تكون متهورًا جدًا. ألم يخطر ببالك أبدًا أن الذهاب إلى منزل شخص ما بعد ساعات العمل أمر وقح؟”

“(جينهي)، يا صديقتي، هل كلمة” يكفي “غير موجودة في قاموسك؟”

“أنا آسف. أعتذر بصدق “.

“هاه؟ أوه نعم. لكن توخي الحذر أنت لا تعرف أبدًا “.

انحنى (سيول جيهو).

صرخت (كيم هانا) بغضب. تلعثم (سيول جيهو)، ولا يعرف ماذا يقول.

“لا بأس. لم أنزل لسماع اعتذار “.

-لقد كنت قاسية عليك قليلاً الآن، لذلك فكرت في الاتصال للاعتذار. لم يكن خطأك حقا، بعد كل شيء.

تحدثت (فيفيان) بغرور ثم ألقت اليه صندوق. استلمه (سيول جيهو) عن غير قصد.

“أنا متأكد. أنا في سيارة (جينهي). قالت إنها ستأخذني إلى المنزل “.

“كما تري، إنه منتج شركتي.”

-هل انت مجنون!؟

تابعت (فيفيان).

“حسنًا، لا تقلقي بشأن ذلك كثيرًا.”

“بالطبع، إنه ليس منتجًا جديدًا ولكنه منتج قديم. إنه في الواقع أول منتج صنعناه. ”

شعر براحة أكثر بكثير مما كان عليه عندما قتل ملكة الطفيليات.

كان تفسير (فيفيان) على النحو التالي: اعتقد الناس أن جميع منتجات بيوتي فيفيان حققت نجاحات كبيرة، لكن هذه لم تكن الحقيقة. كان هناك وقت لم تأخذ فيه شركة بيوتي فيفيان تفضيلات السوق في الاعتبار وواجهت مشكلة.

“أيتها اللطيفة! من أين أتى شخص مثلك؟ تعال هنا، أيها الوغد اللطيف!”

“ليس الأمر كما لو أنهم لم يبيعوا على الإطلاق… لكن ردود فعل العملاء كانت جيدة جدًا. كنا مليئين بالتوقعات، لذلك كان الأمر بمثابة صدمة كبيرة. أعتقد أنه يمكنك التفكير في الأمر على أنه كان خيبة املنا الاولي “.

على الرغم من مرور بضعة أيام فقط، شعر (سيول جيهو) وكأن موجة عملاقة قد اجتاحته. غادر الشركة وهو يشعر بالارتياح.

مع ذلك، ألقت (فيفيان) نظرة خاطفة على (سيول جيهو).

“نعم أفعل!” سأحرص على تحقيق نجاح كبير “.

“هل تعرف لماذا أعطيتك عينة من ذلك؟”

مسح (سيول جيهو) العلامات الحمراء بنظرة من الاستياء. بصراحة، لم يكن يهتم كثيرًا بالشركة أو العمل.

“لا، على الإطلاق.”

أومأت صديقتها برأسها.

“لأوبخك”.

مسح (سيول جيهو) العلامات الحمراء بنظرة من الاستياء. بصراحة، لم يكن يهتم كثيرًا بالشركة أو العمل.

رمش (سيول جيهو).

“بالطبع …”

“لقد سمعت عنك، (سيول جيهو). أنت ماهر جدا، أليس كذلك؟ ”

“هل تمزحين معي؟ هل تعتقد أن الحاضر هو نفسه في ذلك الوقت؟ كان ذلك عندما لم يكن أحد يعرف عن بيوتي فيفيان، والآن هم عمالقة المجال! مع اسم علامتهم التجارية، سيكون بيع منتجاتهم سهلاً مثل الفطيرة! ”

انخفض فك (سيول جينهي). شخص مشهور مثل (فيفيان لا كلاسيدوس) سمع باسم أخيها الأكبر؟

– مساعد المدير (سيول)، إنه أنا.

“أنا أعترف بقدراتك. حتى أن شغفك وجرأتك حركاني قليلاً. ولكن هذا هو، وهذا هو هذا. لدي موقفي للتفكير فيه، لذلك لا يمكنني الاستسلام بهذه السهولة “.

– هل هذا أنت؟

شبكت (فيفيان) ذراعيها.

على الرغم من أن لديه بعض الأسئلة، قرر (سيول جيهو) التركيز في الوقت الحالي.

“إذا كنت تريد حقًا منتجنا، فحاول بيع هذا.”

ابتسم (سيول جيهو).

وبعبارة أخرى، كانت تعطيه اختبارًا. كانت ستعيد النظر إذا تمكن من تحويل منتج فاشل إلى ناجح.

“هل تعرف لماذا أعطيتك عينة من ذلك؟”

“خذ هذا معك إذا كان لديك الثقة. خلاف ذلك، ارحل ولا تعد مرة اخري “.

“…الحمد لله….”

ابتسم (سيول جيهو).

“لا بأس. غادرت للحصول على بعض الطعام من المتجر، وسار كل شيء على ما يرام. أعتقد أنها تثق بي الآن. ”

“شكرا لك! شكراً جزيلاً!”

الآن بعد أن ألقى نظرة فاحصة، لم تبدو (سيول جينهي) على ما يرام. بدا بؤبؤا عينيها فارغين، وكانت يداها ترتجفان أيضًا.

اتسعت عيون (فيفيان).

لم يتخيل (سيول جيهو) أبدًا أن الصدمة ستعذب (سيول جينهي) كثيرًا.

“أوه؟ هل تريد حقاً أن تجرب؟”

“حسنًا، أعتقد ذلك، لكن …”.

“نعم أفعل!” سأحرص على تحقيق نجاح كبير “.

“أعتقد أنك على حق. أعتقد أن حدسي خاطئ هذه المرة “.

“لن يكون الأمر سهلاً، كما تعلم. لا أعرف ما إذا كنت تعرف، لكن لدي معايير صارمة “.

“إذن أنا متأكد من أنك ستوكلنا بمنتج أفضل في المرة القادمة.”

“بالطبع، أعرف. أنت مشهورة بذلك “.

سرعان ما وصلت سيارة (سيول جينهي) إلى الباب الأمامي.

“هذا ليس كل شيء. عليك أن تأتي لرؤيتي كل صباح وبعد الظهر والمساء، وحتى في الليل. بصفتك الفائز بالعقد، سيتعين عليك الحضور كلما اتصلت بك. قد تضطر حتى إلى الظهور على قنواتي. هل تقول إنه يمكنك تلبية هذا الطلب؟ ”

استدارت (فيفيان)، على ما يبدو بعد أن قرأت عقل (سيول جيهو).

إذن، هذه هي الطريقة التي تعطيني بها سببًا لي للمجيء إلى هنا. لهث (سيول جيهو) داخليًا في دهشة.

“ما زلتي لا تثقي به بعد كل ما فعلته؟”

“بالطبع.”

استقبلته امرأة شابة أثناء قفزها من السيارة، لكن (سيول جينهي) طردتها، قائلة إنها ستعاود الاتصال بها قريبًا. ثم جلست (سيول جينهي) في مقعد السائق ونظرت إلى الوراء في (سيول جيهو).

ابتسم (سيول جيهو).

-هذا كل شيء. أراك غدا. فقط لعلمك، لا تعتقد أن هذه المسألة ستنتهي باعتذار بسيط. أنا أحذرك.

“إذا كان بإمكاني تلبية جميع مطالبك وحتى تحقيق نجاح لهذا المشروع يفوق توقعاتك…”

“لن يكون الأمر سهلاً، كما تعلم. لا أعرف ما إذا كنت تعرف، لكن لدي معايير صارمة “.

أمسك الصندوق الذي يحتوي على عينة المنتج بإحكام وتابع.

كانت الرئيسة التنفيذية لشركة بيوتي فيفيان، (فيفيان لا كلاسيدوس).

“إذن أنا متأكد من أنك ستوكلنا بمنتج أفضل في المرة القادمة.”

“أخبرتها أن تنتظر عند البوابة الخلفية بعد رؤية أوبا يدخل”.

“هوة…”

مع ذلك، ألقت (فيفيان) نظرة خاطفة على (سيول جيهو).

صرخت (فيفيان) بهدوء. ارتعشت زاوية شفتيها وهي تمسك ضحكتها بوضوح. لم يكن الأمر مفاجئًا، نظرًا لأنها لا بد أنها أجبرت على لعب هذا الدور من العدم.

“حسنًا… كنت فضولية وقلقة. أردت أن أعرف ماذا سيقول عندما لا أكون هناك “.

“لا تجعل الأمر واضحًا للغاية”.

لقد جاء ذلك من العدم. لكن (سيول جيهو) شعر أيضًا بإحساس غريب بالديجا فو منه.

“حسنًا”.

تجاهلت (سيول جينهي) انتقادات أعز صديقاتها.

استدارت (فيفيان)، على ما يبدو بعد أن قرأت عقل (سيول جيهو).

لقد كان شيئًا غامضًا. لم تكن هذه بالتأكيد المحادثة التي أجرتها (كيم هانا) و(سيول جيهو) الليلة الماضية، فلماذا تغير التسجيل؟

“افعل ما تريد.”

“أدخل.”

“مرة أخرى، شكرا لك.”

“لا بأس. غادرت للحصول على بعض الطعام من المتجر، وسار كل شيء على ما يرام. أعتقد أنها تثق بي الآن. ”

“في المرة القادمة، لا تقتحم المكان واتصل بي اولًا. أنا متأكد من أنك ستقوم بمئات الرحلات هنا في المستقبل. ”

لم يرفض (سيول جيهو) مرة ثانية. بمجرد دخوله السيارة، نزل الصمت مرة أخرى. لم يقل الأخ ولا الأخت كلمة واحدة.

بعد أن تركت هذه الكلمات وراءها، اختفت (فيفيان) في المبنى 101.

-إذن اسمح لي بمساعدتك.

“يا للعجب، اعتقدت أن الأمر قد انتهى.”

خرج صوت متعجرف إلى حد ما. لم ير الرقم ولم يسمع الصوت من قبل.

تنهد (سيول جيهو) وهو يمسح العرق المتشكل على جبهته.

“أخبرتها أن تنتظر عند البوابة الخلفية بعد رؤية أوبا يدخل”.

“أشكرك. كل ذلك كان بسببك “.

ولكن عندما وصل إلى هناك، علم أنه لم يكن أمرًا مهمًا. على ما يبدو، لم تقتحم (سيول جينهي) غرفة الأمن بل زارتها فقط. اعتذرت عن التسبب في مشكلة قبل بضعة أيام وغادرت بعد تقديم هدية.

رفع إبهامه إلى (سيول جينهي)، التي كانت تقف على الجانب.

عندما رأي (سيول جيهو) بشرتها الشاحبة، نادي اسم (سيول جينهي). أوقفت (سيول جينهي) السيارة فجأة وسألت وأسنانها مشدودة.

*****************************

لم يتخيل (سيول جيهو) أبدًا أن الصدمة ستعذب (سيول جينهي) كثيرًا.

في طريق العودة، كان الأخ والأخت صامتين تمامًا. لم يكن حتى خرجوا من البوابة الرئيسية حتى أخرجت (سيول جينهي) هاتفها وكسرت الصمت.

رن صوت منخفض ومتوسط المدى في رأسه. رفع (سيول جيهو) رأسه في مفاجأة.

“نعم، ها أنا. شكرا لك لمساعدتي اليوم. لقد انتهيت، إحضري السيارة إلى البوابة الرئيسية “.

“هكذا تسير الأمور”.

نظر (سيول جيهو) إليها بنظرة استجواب.

“أنت لا تعترفين بأنك مخطئة، لكنك تعتقدي أنك مخطئة؟ إيي، أيتها العاهرة المجنونة، لم أعتقد أبدًا أنني سأعيش لرؤية اليوم الذي أشعر فيه بالشفقة على (جيهو) أوبا “.

“أخبرتها أن تنتظر عند البوابة الخلفية بعد رؤية أوبا يدخل”.

“لهذا السبب أخفيت مسجلًا تحت مقعد (جيهو) أوبا؟”

“أوه، تقصدين صديقتك التي غادرت بملابسك؟”

عندما دُفع الأخ والأخت خارج المبنى 101، وقفا ساكنين لفترة طويلة. أسقط (سيول جيهو) رأسه وتنهد بينما بدت (سيول جينهي) مندهشة بعض الشيء.

“…نعم، بما أنه كان بإمكانك المغادرة من البوابة الخلفية…”

– ما الذي كنت تنوي فعله بحق الجحيم؟ لماذا أتلقى مكالمات من شركائنا التجاريين المحتملين في منتصف الليل!!

كان (سيول جيهو) في دهشة تامة من دقة أخته الصغرى.

تك. انتهت المكالمة فجأة. ثم…

سرعان ما وصلت سيارة (سيول جينهي) إلى الباب الأمامي.

في صباح اليوم التالي، اضطر (سيول جيهو) إلى الإسراع إلى العمل بمجرد أن فتح عينيه. كان ذلك لأنه تلقى مكالمة تقول إن (سيول جينهي) جاءت مرة أخرى.

“مرحبًا، (جيهو) أوبا! هل تتذكرني من قبل…. ”

بحث (سيول جيهو) عن الفرص قبل أن يتسلل إلى سؤال.

استقبلته امرأة شابة أثناء قفزها من السيارة، لكن (سيول جينهي) طردتها، قائلة إنها ستعاود الاتصال بها قريبًا. ثم جلست (سيول جينهي) في مقعد السائق ونظرت إلى الوراء في (سيول جيهو).

“إذا كنت تريد حقًا منتجنا، فحاول بيع هذا.”

“أدخل.”

– ابحث وسط المقاعد واعرف ما إذا كانت هناك كاميرا مخفية أو شيء من هذا القبيل! أسرعي!

“أنا بخير.”

“يا إلهي …. ألهذا السبب قمت بتمثيل دور في السيارة؟”

“أنا لست بخير، لذا ادخل. سأعيدك إلى المنزل “.

“البطاطا المشوية والحبار المشوي، أليس كذلك؟ حسنًا، حسنًا، سأحضرهم. سأعود قريبًا، لذا انتظر بضع دقائق فقط ~”

لم يرفض (سيول جيهو) مرة ثانية. بمجرد دخوله السيارة، نزل الصمت مرة أخرى. لم يقل الأخ ولا الأخت كلمة واحدة.

ثانياً، لم يسترجع ثقة (سيول جينهي) حتى الآن. بالنظر إلى ذلك، بدا أن (سيول جينهي) تهتز. ولكن بالنظر إلى شخصيتها الشبيهة ب(كيم هانا)، يجب أن تكون متمسكة بشظية من الشك. ولكن الآن بعد أن كانت على وشك أن تثق به تمامًا، كل ما كان يحتاجه هو دفعة أخيرة.

بحث (سيول جيهو) عن الفرص قبل أن يتسلل إلى سؤال.

“لا بأس. غادرت للحصول على بعض الطعام من المتجر، وسار كل شيء على ما يرام. أعتقد أنها تثق بي الآن. ”

“بالمناسبة، ألا تحبين المكياج؟”

“يبدو أنه تم توبيخك قليلاً”.

“؟”

“إنه ليس عجوزًا إلى هذا الحد، لكن نعم. يخبرني دائمًا أن أحقق معجزة بروح رجل أعمال. لا أعرف من أي عصر جاء… “.

“كم تريد؟ إنه منتج بيوتي فيفيان “.

-جيد. انتظر هناك.

“…لا…. أنا بخير … ”

تمتمت (سيول جينهي) بينما اهتزت يدها. عندما رأي كيف ألقت نظرة خاطفة على الصندوق، بدا أنها أرادت ذلك.

تمتمت (سيول جينهي) بينما اهتزت يدها. عندما رأي كيف ألقت نظرة خاطفة على الصندوق، بدا أنها أرادت ذلك.

رد (سيول جيهو) بشكل مناسب بينما كان يتنفس الصعداء من الداخل.

“سأعطيك بعض العينات. جرّبها “.

“لماذا…”

فتح (سيول جيهو) الصندوق وأخرج حفنة من العينات.

“آمل أن يكون هذا هو الحال.”

“قلت لك، أنا بخير.”

فتش (سيول جيهو) جيوبه. سحبت يده قلادة. كانت القلادة هي التي أهدته إياها (آهن سول) في المرة الأخيرة كتعبير عن الشكر. قالت إنها ستحدث معجزة وتمنحه شيئًا يتمناه بشدة.

“لا تقولي ذلك. أعطِ بعضًا منها لأصدقائك أيضًا وأعطِني ملاحظاتك “.

على الرغم من مرور بضعة أيام فقط، شعر (سيول جيهو) وكأن موجة عملاقة قد اجتاحته. غادر الشركة وهو يشعر بالارتياح.

قام بحشو العينات في جيب (سيول جينهي). من الواضح أن (سيول جينهي) كانت غير مرتاحة لذهاب (سيول جيهو) إلى هذا الحد.

“مرحبًا، (جيهو) أوبا! هل تتذكرني من قبل…. ”

“لا بد أنني أبدو مثيراً للشفقة، أليس كذلك؟”

حدق بها بثبات قبل أن يساعدها بهدوء. ثم تحدث بعد صمت قصير.

رفعت (سيول جينهي) حاجبيها في سؤال (سيول جيهو) المفاجئ.

من قبيل الصدفة، هدرت معدة (سيول جيهو). الآن بعد أن فكر في الأمر، لم يتناول وجبة مناسبة منذ الأمس.

“يتم سحبي من أنفي من قبل رئيسي، أحني رأسي أينما ذهبت…”.

أمسك الصندوق الذي يحتوي على عينة المنتج بإحكام وتابع.

“ما المثير للشفقة في ذلك؟”

كان (سيول جيهو) مقتنعًا بأن (سيول جينهي) لم تعد تشك فيه وفتحت قلبها.

سخرت (سيول جينهي).

بدلاً من الإجابة عليها، أخرج سول جينهي المسجل وضغط على زر التشغيل. سرعان ما رن صوت (سيول جيهو) مع صوت امرأة أخرى.

“كل الأوني والأوبا الذين تخرجوا يفعلون الشيء نفسه. أليس من المفترض أن يكون العمل هكذا؟”

“لا، على الإطلاق.”

“….”

“هكذا تسير الأمور”.

“هذا أكثر فائدة بألف مرة… أعني، أفضل من أن تكون مدمنًا على المقامرة.”

“حسنًا، لا تقلقي بشأن ذلك كثيرًا.”

عند سماع هذا، شد (سيول جيهو) قبضته وصرخ داخليًا، “نعم!”

“أوبا… آه، آآآآك!”

“وحول اليوم… أنا آسفة”.

“ما زلتي لا تثقي به بعد كل ما فعلته؟”

حتى أن (سيول جينهي) اعتذرت.

أعربت (كيم هانا) عن فرحها الشديد، وألقت الوثائق في الهواء مثل القصاصات. عندما سأل (سيول جيهو)، قالت إن ذلك كان بسبب عرض عمل (فيفيان).

“لا، لا تكوني كذلك. حصلت على هذه الصفقة بفضلك. كل شيء على ما يرام وينتهي على ما يرام، أليس كذلك؟”

تعثرت وسقطت للأمام. الطعام الذي اشترته خرج من الكيس البلاستيكي.

“حسنًا، أعتقد ذلك، لكن …”.

بعد انتظار قصير، خرجت امرأة ترتدي بيجامة مطبوعة برسومات الفراولة. أعطت مشيتها وشكل عينيها جوًا من البلاغة، لكن تعبيرها الفارغ جعلها تبدو وكأنها جمال نبيل كلاسيكي.

عزاها (سيول جيهو). تنهدت (سيول جينهي) فجأة.

خرج صوت متعجرف إلى حد ما. لم ير الرقم ولم يسمع الصوت من قبل.

“ألا يعني هذا أنك ستعمل يومًا بعد يوم كل يوم من الآن فصاعدًا؟”

كان الاحتمال الأكثر ترجيحًا هو أن جيرانه قد اتصلوا بـ(كيم هانا). ولكن كان من الصعب أيضًا تصديق أنهم أوضحوا الوضع في مثل هذا الوقت القصير.

“هكذا تسير الأمور”.

“سأعطيك بعض العينات. جرّبها “.

“هل تأكل بشكل صحيح؟”

“آمل أن يكون هذا هو الحال.”

“بالطبع …”

وبذلك، انتهت المكالمة. ارتدى (سيول جيهو) ربطة عنقه مرة أخرى، متبعًا لأمر (كيم سوهيون)، وقام بترتيب ملابسه.

من قبيل الصدفة، هدرت معدة (سيول جيهو). الآن بعد أن فكر في الأمر، لم يتناول وجبة مناسبة منذ الأمس.

“لا تجعل الأمر واضحًا للغاية”.

“…في بعض الأحيان يكون من الطبيعي تخطي وجبة أو وجبتين.”

“أنا متأكد. أنا في سيارة (جينهي). قالت إنها ستأخذني إلى المنزل “.

خدش (سيول جيهو) رأسه بابتسامة محرجة. وفي ذلك الوقت

“مرة أخرى، شكرا لك.”

“ثم….”

“هواااااا…”

لسبب ما، ومض تلميح من التردد على وجه (سيول جينهي). من الواضح أنها كانت متضاربة بشأن ما إذا كان ينبغي عليها قول شيء ما أم لا. بطريقة ما، بدت حزينة، كما لو كانت تتذكر ذكرى مؤلمة.

– لا، لا، أرسل لي بريدًا إلكترونيًا بمجرد وصولك إلى المنزل. إذا كان ما تقوله صحيحًا، فيجب علينا كتابة خطة عمل في أقرب وقت ممكن. أنت ميت إذا كنت تكذب!

“جينهي؟”

كانت محادثة عمل نموذجية، بغض النظر عن الطريقة التي يراها بها المرء.

عندما رأي (سيول جيهو) بشرتها الشاحبة، نادي اسم (سيول جينهي). أوقفت (سيول جينهي) السيارة فجأة وسألت وأسنانها مشدودة.

ابتسم (سيول جيهو).

“هل أنت جائع؟”

غمغمت صديقتها.

“همم؟”

“أوبا… آه، آآآآك!”

“هل… تريد التوقف عند استراحة وتناول الطعام؟”

“هل تمزحين معي؟ هل تعتقد أن الحاضر هو نفسه في ذلك الوقت؟ كان ذلك عندما لم يكن أحد يعرف عن بيوتي فيفيان، والآن هم عمالقة المجال! مع اسم علامتهم التجارية، سيكون بيع منتجاتهم سهلاً مثل الفطيرة! ”

لقد جاء ذلك من العدم. لكن (سيول جيهو) شعر أيضًا بإحساس غريب بالديجا فو منه.

أومأت صديقتها برأسها.

“البطاطا المشوية والحبار المشوي، أليس كذلك؟ حسنًا، حسنًا، سأحضرهم. سأعود قريبًا، لذا انتظر بضع دقائق فقط ~”

نظر (سيول جيهو) إلى (سيول جينهي) في منتصف المكالمة. كانت (سيول جينهي) تنظر إلى (سيول جيهو) وعيناها مفتوحتان على مصراعيها. يبدو أنها سمعت كل شيء. بالطبع، كانت (كيم هانا) تتحدث عن قصد بصوت عالٍ لتجعلها تسمع.

الآن بعد أن ألقى نظرة فاحصة، لم تبدو (سيول جينهي) على ما يرام. بدا بؤبؤا عينيها فارغين، وكانت يداها ترتجفان أيضًا.

انحنى (سيول جيهو).

“جينهي!”

“شكرا لك! شكراً جزيلاً!”

عندما نادي عليها، فتحت (سيول جينهي) فجأة باب السيارة وركضت. سارعت نحو متجر قريب بأقصى سرعة.

بعد النظر إلى المسجل بوجه عديم التعبيرات، ضغطت (سيول جينهي) على زر التشغيل بمظهر عصبي.

“ماذا…؟”

“وحول اليوم… أنا آسفة”.

توقف (سيول جيهو) بينما كان على وشك مطاردتها. كان ذلك لأن هاتفه رن. كانت (كيم هانا).

لم يكن الأمر كما لو كان بلا قلق. أولاً، أصبح من الصعب الآن دخول شقق SY. مع الطريقة التي طُرد بها، لم يستطع دخول المكان كما يشاء، كما لو كان يعيش هنا. قد تكون (سيول جينهي) مختبئة في مكان ما وتراقبه!

– مساعد المدير (سيول)، إنه أنا.

لم يكن هذا كل شيء. كانت الشركة في مزاج احتفالي، ولم تهتم على الإطلاق بزيارة (سيول جينهي).

“نعم، هانا.”

“لا، لا بأس. انتظر لحظة. لم تبدو (جينهي) على ما يرام الآن. يجب أن أذهب لأطمئن عليها…. سأتصل بك لاحقًا، حسنًا؟ ”

—…هل رحلت أختك؟ هل أنت متأكد من أنها ليست موجودة في مكان ما؟

في صباح اليوم التالي، اضطر (سيول جيهو) إلى الإسراع إلى العمل بمجرد أن فتح عينيه. كان ذلك لأنه تلقى مكالمة تقول إن (سيول جينهي) جاءت مرة أخرى.

“أنا متأكد. أنا في سيارة (جينهي). قالت إنها ستأخذني إلى المنزل “.

عند سماع هذا، شد (سيول جيهو) قبضته وصرخ داخليًا، “نعم!”

-ماذا؟ “هل أنت مجنون؟

“….”

“لا بأس. غادرت للحصول على بعض الطعام من المتجر، وسار كل شيء على ما يرام. أعتقد أنها تثق بي الآن. ”

ضحك (سيول جيهو) قبل أن يمد ذراعيه ويذهب إلى شقته.

– ابحث وسط المقاعد واعرف ما إذا كانت هناك كاميرا مخفية أو شيء من هذا القبيل! أسرعي!

“بالطبع، أعرف. أنت مشهورة بذلك “.

“لا، لا بأس. انتظر لحظة. لم تبدو (جينهي) على ما يرام الآن. يجب أن أذهب لأطمئن عليها…. سأتصل بك لاحقًا، حسنًا؟ ”

“لا، على الإطلاق.”

استشعرت (كيم هانا) أن شيئًا خطيرًا قد حدث من صوت (سيول جيهو)، فوافقت وأغلقت الخط. في تلك اللحظة، فتح باب المتجر، وخرجت (سيول جينهي).

“بالطبع …”

” أوبا! أووووبااااااااا~!”

-إذن اسمح لي بمساعدتك.

ركضت نحو السيارة مع حقيبة مليئة بالطعام بين ذراعيها. ثم…

“هل أنت بخير؟”

“أوبا… آه، آآآآك!”

“ليس الأمر كما لو أنهم لم يبيعوا على الإطلاق… لكن ردود فعل العملاء كانت جيدة جدًا. كنا مليئين بالتوقعات، لذلك كان الأمر بمثابة صدمة كبيرة. أعتقد أنه يمكنك التفكير في الأمر على أنه كان خيبة املنا الاولي “.

تعثرت وسقطت للأمام. الطعام الذي اشترته خرج من الكيس البلاستيكي.

لقد جاء ذلك من العدم. لكن (سيول جيهو) شعر أيضًا بإحساس غريب بالديجا فو منه.

” أوبا! لا تذهب! أوبااا…!”

وبعبارة أخرى، كانت تعطيه اختبارًا. كانت ستعيد النظر إذا تمكن من تحويل منتج فاشل إلى ناجح.

بينما كانت يداها وركبتيها تضربان الأرض، كانت لا تزال تصرخ بقلق. خرج (سيول جيهو) على الفور من السيارة.

لم يرفض (سيول جيهو) مرة ثانية. بمجرد دخوله السيارة، نزل الصمت مرة أخرى. لم يقل الأخ ولا الأخت كلمة واحدة.

“(جينهي)! جينهي!”

لم يرفض (سيول جيهو) مرة ثانية. بمجرد دخوله السيارة، نزل الصمت مرة أخرى. لم يقل الأخ ولا الأخت كلمة واحدة.

سارع نحو (سيول جينهي).

“إذا كنت تريد حقًا منتجنا، فحاول بيع هذا.”

“هل أنت بخير؟”

ضحك (سيول جيهو) قبل أن يمد ذراعيه ويذهب إلى شقته.

عندما رفع ذقنها، رأي وجهها مليئًا بالدموع. كانت تلهث بشدة كما لو أنها ستنفجر في البكاء في أي لحظة. تحركت شفتيها المرتجفتان بمهارة.

– نعم، سأخبرك بالتفاصيل في العمل غدًا.

“لماذا…”

“ألا يعني هذا أنك ستعمل يومًا بعد يوم كل يوم من الآن فصاعدًا؟”

“….”

لسبب ما، ومض تلميح من التردد على وجه (سيول جينهي). من الواضح أنها كانت متضاربة بشأن ما إذا كان ينبغي عليها قول شيء ما أم لا. بطريقة ما، بدت حزينة، كما لو كانت تتذكر ذكرى مؤلمة.

“في ذلك الوقت …”

“أوه، تقصدين صديقتك التي غادرت بملابسك؟”

لم تستطع إنهاء جملتها. أصبح (سيول جيهو) أيضًا عاجزًا عن الكلام. لقد فهم أخيرًا سبب إظهار (سيول جينهي) لمثل هذا السلوك غير الطبيعي.

رفعت (سيول جينهي) حاجبيها في سؤال (سيول جيهو) المفاجئ.

حدق بها بثبات قبل أن يساعدها بهدوء. ثم تحدث بعد صمت قصير.

“أخبرتها أن تنتظر عند البوابة الخلفية بعد رؤية أوبا يدخل”.

“…أنا آسف.”

“…في بعض الأحيان يكون من الطبيعي تخطي وجبة أو وجبتين.”

“….”

“حسنًا”.

“أنا آسف حقًا. كنت مخطئا. ”

قام بحشو العينات في جيب (سيول جينهي). من الواضح أن (سيول جينهي) كانت غير مرتاحة لذهاب (سيول جيهو) إلى هذا الحد.

احتضن (سيول جيهو) (سيول جينهي)، التي كانت متباعدة. سرعان ما بدأت تبكي بين ذراعيه بهدوء.

“بالطبع.”

*****************************

لم يتخيل (سيول جيهو) أبدًا أن الصدمة ستعذب (سيول جينهي) كثيرًا.

وبمجرد انتهاء الدموع، أنهى (سيول جيهو) الطعام أمام (سيول جينهي). كان ذلك لأنها ظلت تحدق به دون تشغيل السيارة حتى عندما قال إنه سيأكله في المنزل.

-جيد. انتظر هناك.

غادرت (سيول جينهي) بعد أن أوصلت (سيول جيهو) إلى شقته. لم يعد (سيول جيهو) حتى اختفت سيارة (سيول جينهي) عن الأنظار. يبدو أنه سيضطر إلى النوم هنا اليوم.

-لقد كنت قاسية عليك قليلاً الآن، لذلك فكرت في الاتصال للاعتذار. لم يكن خطأك حقا، بعد كل شيء.

“لا بد أن تلك الليلة كانت مؤلمة حقًا بالنسبة لها…”

كانت الرئيسة التنفيذية لشركة بيوتي فيفيان، (فيفيان لا كلاسيدوس).

لم يتخيل (سيول جيهو) أبدًا أن الصدمة ستعذب (سيول جينهي) كثيرًا.

تك. انتهت المكالمة فجأة. ثم…

“لا يسعني إلا أن آمل أن تتحسن صدمتها بعد اليوم…”

“نعم، هانا.”

في تلك اللحظة انفجر الضوء من جيبه.

كانت الرئيسة التنفيذية لشركة بيوتي فيفيان، (فيفيان لا كلاسيدوس).

‘همم؟ ماذا كان هذا…؟’

ابتسم (سيول جيهو).

فتش (سيول جيهو) جيوبه. سحبت يده قلادة. كانت القلادة هي التي أهدته إياها (آهن سول) في المرة الأخيرة كتعبير عن الشكر. قالت إنها ستحدث معجزة وتمنحه شيئًا يتمناه بشدة.

“لا، لا تكوني كذلك. حصلت على هذه الصفقة بفضلك. كل شيء على ما يرام وينتهي على ما يرام، أليس كذلك؟”

“آمل أن يكون هذا هو الحال.”

نظر إلى الجانب، ورأى (سيول جينهي)، كانت تعض على شفتها السفلية. كانت متوترة كما لو أنها ارتكبت جريمة للتو. كان رد فعلها مختلفًا عما كان عليه عندما اقتحمت الشركة دليلًا واضحًا على أن شكوكها كانت تختفي.

ضحك (سيول جيهو) قبل أن يمد ذراعيه ويذهب إلى شقته.

الفصل 520: القصة الجانبية 31. معجزة صغيرة

ثم….

*****************************

*****************************

“مرة أخرى، شكرا لك.”

أغلقت (سيول جينهي) المحرك بعد وصولها إلى المنزل. قبل الخروج من السيارة، حدقت بثبات في مقعد الراكب. ثم مدت يدها تحت المقعد، وسحبت آلة صغيرة. كان مسجل بحجم الجيب.

عندما دُفع الأخ والأخت خارج المبنى 101، وقفا ساكنين لفترة طويلة. أسقط (سيول جيهو) رأسه وتنهد بينما بدت (سيول جينهي) مندهشة بعض الشيء.

بعد النظر إلى المسجل بوجه عديم التعبيرات، ضغطت (سيول جينهي) على زر التشغيل بمظهر عصبي.

“لن تقول إنك تشك فيه بعد كل هذا، أليس كذلك؟”

*****************************

“لا يسعني إلا أن آمل أن تتحسن صدمتها بعد اليوم…”

في صباح اليوم التالي، اضطر (سيول جيهو) إلى الإسراع إلى العمل بمجرد أن فتح عينيه. كان ذلك لأنه تلقى مكالمة تقول إن (سيول جينهي) جاءت مرة أخرى.

“في المرة القادمة، لا تقتحم المكان واتصل بي اولًا. أنا متأكد من أنك ستقوم بمئات الرحلات هنا في المستقبل. ”

ولكن عندما وصل إلى هناك، علم أنه لم يكن أمرًا مهمًا. على ما يبدو، لم تقتحم (سيول جينهي) غرفة الأمن بل زارتها فقط. اعتذرت عن التسبب في مشكلة قبل بضعة أيام وغادرت بعد تقديم هدية.

عندما رأي (سيول جيهو) بشرتها الشاحبة، نادي اسم (سيول جينهي). أوقفت (سيول جينهي) السيارة فجأة وسألت وأسنانها مشدودة.

لم يكن هذا كل شيء. كانت الشركة في مزاج احتفالي، ولم تهتم على الإطلاق بزيارة (سيول جينهي).

أعطى (كيم سوهيون) تعليمات التمثيل كما لو أنه أصبح مخرجًا سينمائيًا، وتبعه (سيول جيهو). بعد النظر إلى المبنى 101 بنظرة، “لقد أفسدت اجتماع عمل مهم بسببك”، أطلق تنهدًا ثقيلًا واستدار للخلف.

“نعم! يا هلا! مرحى، (سيول جيهو)!”

أومأت صديقتها برأسها.

أعربت (كيم هانا) عن فرحها الشديد، وألقت الوثائق في الهواء مثل القصاصات. عندما سأل (سيول جيهو)، قالت إن ذلك كان بسبب عرض عمل (فيفيان).

“(جينهي)! جينهي!”

“كان ذلك تمثيلاً”.

“لا.”

“لا، اسمع، اتصلت بهم للتعبير عن امتناني، وقالت إننا يمكن أن نجربها إذا أردنا ذلك. لماذا أقول لا؟ وافقت على الفور! ”

ابتسمت (سيول جينهي) ابتسامة مريرة.

“قالت إنه كان فشلًا”.

اتسعت عيون (فيفيان).

“هل تمزحين معي؟ هل تعتقد أن الحاضر هو نفسه في ذلك الوقت؟ كان ذلك عندما لم يكن أحد يعرف عن بيوتي فيفيان، والآن هم عمالقة المجال! مع اسم علامتهم التجارية، سيكون بيع منتجاتهم سهلاً مثل الفطيرة! ”

“هل أنت راضية الآن؟”

الآن بعد أن وضعت الأمر على هذا النحو، بدا ذلك صحيحًا.

– ما الذي كنت تنوي فعله بحق الجحيم؟ لماذا أتلقى مكالمات من شركائنا التجاريين المحتملين في منتصف الليل!!

“أيتها اللطيفة! من أين أتى شخص مثلك؟ تعال هنا، أيها الوغد اللطيف!”

كان قد تلقى مساعدة غير متوقعة من جيرانه وخطط للاستفادة الكاملة منها.

“لا.”

على الرغم من مرور بضعة أيام فقط، شعر (سيول جيهو) وكأن موجة عملاقة قد اجتاحته. غادر الشركة وهو يشعر بالارتياح.

“تعالإلى هنا! دعني أعطيك قبلة! سمووووووووش”

“نعم، هانا.”

” انت”

– يجب أن يكون صوتك أضعف.

لا بد أن (كيم هانا) كانت على سطح القمر وهي تمسك وجه (سيول جيهو) وتقبله بعمق. لم تتوقف عند هذا الحد وأعطته موجة من القبلات. انتشر أحمر شفاهها في جميع أنحاء وجهه!

“جينهي؟”

مسح (سيول جيهو) العلامات الحمراء بنظرة من الاستياء. بصراحة، لم يكن يهتم كثيرًا بالشركة أو العمل.

-إذن اسمح لي بمساعدتك.

“على أي حال، لا يوجد شيء خاطئ مع (جينهي)، أليس كذلك؟”

*****************************

“هاه؟ أوه نعم. لكن توخي الحذر أنت لا تعرف أبدًا “.

لم يتخيل (سيول جيهو) أبدًا أن الصدمة ستعذب (سيول جينهي) كثيرًا.

كان (سيول جيهو) مقتنعًا بأن (سيول جينهي) لم تعد تشك فيه وفتحت قلبها.

بزز! في تلك اللحظة، اهتز هاتفه. بعد التقاط الهاتف على عجل …

مع هذا، تم التغلب على مشكلة كبيرة أخرى.

إذن، هذه هي الطريقة التي تعطيني بها سببًا لي للمجيء إلى هنا. لهث (سيول جيهو) داخليًا في دهشة.

“هواااااا…”

“كما تري، إنه منتج شركتي.”

على الرغم من مرور بضعة أيام فقط، شعر (سيول جيهو) وكأن موجة عملاقة قد اجتاحته. غادر الشركة وهو يشعر بالارتياح.

“أعتقد أنك على حق. أعتقد أن حدسي خاطئ هذه المرة “.

…بصراحة.

“هل تمزحين معي؟ هل تعتقد أن الحاضر هو نفسه في ذلك الوقت؟ كان ذلك عندما لم يكن أحد يعرف عن بيوتي فيفيان، والآن هم عمالقة المجال! مع اسم علامتهم التجارية، سيكون بيع منتجاتهم سهلاً مثل الفطيرة! ”

“…الحمد لله….”

“لا بد أن تلك الليلة كانت مؤلمة حقًا بالنسبة لها…”

شعر براحة أكثر بكثير مما كان عليه عندما قتل ملكة الطفيليات.

“ولكن مرة أخرى، إذا كانت الآنسة (غوه يونجو) … لا، ليس هذا هو المهم الآن.”

*****************************

“لا، حسنا …”.

في نفس الوقت كانت (سيول جينهي) تقابل صديقتها المقربة التي ساعدتها بالأمس.

“بالطبع.”

“ما زلتي لا تثقي به بعد كل ما فعلته؟”

تحدث (سيول جيهو) وهو يرخي ربطة عنقه.

“أنت تعرفين كيف أنا….”

– من الأفضل أن تستعد قبل القدوم إلى العمل غدًا. اغسل يديك لأنك ستفركهما معًا طوال اليوم للاعتذار!

“يا إلهي …. ألهذا السبب قمت بتمثيل دور في السيارة؟”

“أيتها اللطيفة! من أين أتى شخص مثلك؟ تعال هنا، أيها الوغد اللطيف!”

“لم يكن هذا تمثيلاً! كان حقيقيا! ”

ثم….

عندما نقرت أعز صديقاتها على لسانها، دحضت (سيول جينهي) ذلك.

“….”

“لهذا السبب أخفيت مسجلًا تحت مقعد (جيهو) أوبا؟”

“لا يسعني إلا أن آمل أن تتحسن صدمتها بعد اليوم…”

“حسنًا… كنت فضولية وقلقة. أردت أن أعرف ماذا سيقول عندما لا أكون هناك “.

“….”

“و؟ ماذا حدث؟”

فتش (سيول جيهو) جيوبه. سحبت يده قلادة. كانت القلادة هي التي أهدته إياها (آهن سول) في المرة الأخيرة كتعبير عن الشكر. قالت إنها ستحدث معجزة وتمنحه شيئًا يتمناه بشدة.

بدلاً من الإجابة عليها، أخرج سول جينهي المسجل وضغط على زر التشغيل. سرعان ما رن صوت (سيول جيهو) مع صوت امرأة أخرى.

ركضت نحو السيارة مع حقيبة مليئة بالطعام بين ذراعيها. ثم…

– مساعد المدير (سيول)، إنه أنا.

“لا بأس. غادرت للحصول على بعض الطعام من المتجر، وسار كل شيء على ما يرام. أعتقد أنها تثق بي الآن. ”

-نعم، أيها المدير (كيم).

“يتم سحبي من أنفي من قبل رئيسي، أحني رأسي أينما ذهبت…”.

-لقد كنت قاسية عليك قليلاً الآن، لذلك فكرت في الاتصال للاعتذار. لم يكن خطأك حقا، بعد كل شيء.

-إذن اسمح لي بمساعدتك.

– لا، لا بأس. كان خطأي. ولكن لحسن الحظ، سار كل شيء على ما يرام.

“كنت سأقتحم المكان مرة أخرى على أي حال.”

-همم؟ كيف؟

رن صوت ناعم في رأسه. كان صوت (كيم سوهيون).

– حضر ممثل بيوتي فيفيان لمنحنا فرصة. أعطتنا عينة من المنتج وأخبرتنا أن نحاول بيعها.

لم يتخيل (سيول جيهو) أبدًا أن الصدمة ستعذب (سيول جينهي) كثيرًا.

-ماذا؟ حقاً؟

“جينهي!”

– نعم، سأخبرك بالتفاصيل في العمل غدًا.

“هوة…”

– لا، لا، أرسل لي بريدًا إلكترونيًا بمجرد وصولك إلى المنزل. إذا كان ما تقوله صحيحًا، فيجب علينا كتابة خطة عمل في أقرب وقت ممكن. أنت ميت إذا كنت تكذب!

نظر إلى الجانب، ورأى (سيول جينهي)، كانت تعض على شفتها السفلية. كانت متوترة كما لو أنها ارتكبت جريمة للتو. كان رد فعلها مختلفًا عما كان عليه عندما اقتحمت الشركة دليلًا واضحًا على أن شكوكها كانت تختفي.

كانت محادثة عمل نموذجية، بغض النظر عن الطريقة التي يراها بها المرء.

ولكن عندما وصل إلى هناك، علم أنه لم يكن أمرًا مهمًا. على ما يبدو، لم تقتحم (سيول جينهي) غرفة الأمن بل زارتها فقط. اعتذرت عن التسبب في مشكلة قبل بضعة أيام وغادرت بعد تقديم هدية.

“هذا يختمها”.

“حسنًا، أعتقد ذلك، لكن …”.

أومأت صديقتها برأسها.

—…هل رحلت أختك؟ هل أنت متأكد من أنها ليست موجودة في مكان ما؟

“لن تقول إنك تشك فيه بعد كل هذا، أليس كذلك؟”

“أوه؟ هل تريد حقاً أن تجرب؟”

“أنت تعرفيني. لم يكن حدسي خاطئًا أبدًا “.

“في ذلك الوقت …”

“(جينهي)، يا صديقتي، هل كلمة” يكفي “غير موجودة في قاموسك؟”

مسح (سيول جيهو) العلامات الحمراء بنظرة من الاستياء. بصراحة، لم يكن يهتم كثيرًا بالشركة أو العمل.

“لا، حسنا …”.

عند سماع هذا، شد (سيول جيهو) قبضته وصرخ داخليًا، “نعم!”

ابتسمت (سيول جينهي) ابتسامة مريرة.

“هذا الصوت …!”

“أعتقد أنك على حق. أعتقد أن حدسي خاطئ هذه المرة “.

“أنت لا تعترفين بأنك مخطئة، لكنك تعتقدي أنك مخطئة؟ إيي، أيتها العاهرة المجنونة، لم أعتقد أبدًا أنني سأعيش لرؤية اليوم الذي أشعر فيه بالشفقة على (جيهو) أوبا “.

“مستحيل!”

– لا، لا بأس. كان خطأي. ولكن لحسن الحظ، سار كل شيء على ما يرام.

غمغمت صديقتها.

سارع نحو (سيول جينهي).

“أنت لا تعترفين بأنك مخطئة، لكنك تعتقدي أنك مخطئة؟ إيي، أيتها العاهرة المجنونة، لم أعتقد أبدًا أنني سأعيش لرؤية اليوم الذي أشعر فيه بالشفقة على (جيهو) أوبا “.

صرخت (فيفيان) بهدوء. ارتعشت زاوية شفتيها وهي تمسك ضحكتها بوضوح. لم يكن الأمر مفاجئًا، نظرًا لأنها لا بد أنها أجبرت على لعب هذا الدور من العدم.

تجاهلت (سيول جينهي) انتقادات أعز صديقاتها.

“بالطبع …”

لقد كان شيئًا غامضًا. لم تكن هذه بالتأكيد المحادثة التي أجرتها (كيم هانا) و(سيول جيهو) الليلة الماضية، فلماذا تغير التسجيل؟

كان (سيول جيهو) في دهشة تامة من دقة أخته الصغرى.

ربما كان القول بأنها “معجزة” هو الطريقة الوحيدة للإجابة على هذا السؤال.

وبذلك، انتهت المكالمة. ارتدى (سيول جيهو) ربطة عنقه مرة أخرى، متبعًا لأمر (كيم سوهيون)، وقام بترتيب ملابسه.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

خرج صوت متعجرف إلى حد ما. لم ير الرقم ولم يسمع الصوت من قبل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط