Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 519

مساعدة غير متوقعة

مساعدة غير متوقعة

>>>>>>>>> مساعدة غير متوقعة  <<<<<<<<

القدوم الثاني للشره

لكن رغم ذلك لم تخفض (كيم هانا) حذرها. انتظرت حتى وصلت (سيول جينهي) الى الطريق السريع ثم أطلقت تنهيدة ارتياح منذ فترة طويلة.

الفصل 519: القصة الجانبية 30. مساعدة غير متوقعة

ثم التقت عيناه بعيني رجل يرتدي بدلة يقف خلف مكتب الاستقبال.

صُدم (سيول جيهو) بشدة لأن (سيول جينهي) تبعته. لقد فهم إلى حد ما لماذا فعلت ما فعلته لكنه لا يزال يشعر بالمرارة.

انتهى الأمر ب(سيول جيهو) بالذهاب في جولة في جميع أنحاء البلاد.

شيء واحد تعلمه من كل هذا هو أن (سيول جينهي) لا تزال لا تثق به تمامًا. كان بحاجة إلى إثبات نفسه لها.

“هذا صحيح”.

انتهى الأمر ب(سيول جيهو) بالذهاب في جولة في جميع أنحاء البلاد.

“هذا صحيح”.

في غضون ذلك، برزت قدرات (كيم هانا) بوضوح. في كل مرة يزورون فيها مصنعًا أو مكتبًا في دايجون وجومي ودايجو، كان على (سيول جيهو) تولي العمل بالفعل. تعاملت مع كل شيء بمكالمة هاتفية واحدة فقط، وشهد مدى دقتها في عملها.

“أنت على حق. لقد أنقذت عالمًا. لن ينتقدك أحد على ذلك. لكن لنكن صادقين. صحيح أنك تركت المقامرة، لكن الأمر ليس كما لو كنت في الواقع موظف في شركتنا. ”

كما أمرت (كيم هانا) رجالها بتتبع كل تحركات (سيول جينهي). لكي نكون صادقين، في كل مرة تم اطلاعها على مكان (سيول جينهي)، أصبح (سيول جيهو) خائفًا بشكل متزايد.

“لماذا عدت مرة أخري؟”

كان صباح اليوم الثاني الذي حدث فيه التغيير غير المتوقع.

“سمعت أن الأمن مشدد حقًا هنا. إذا كنت غريبًا كما تقول، فسوف يوقفنا حراس الأمن، أليس كذلك؟”

كانوا في بوسان ويتحققون من البضائع عندما رن هاتف (كيم هانا) فجأة. قال رجالها إن (سيول جينهي) راقبتهم لمدة ساعتين لكنها غادرت أخيرًا.

أومأ (سيول جيهو) برأسه دون الاعتراض.

لكن رغم ذلك لم تخفض (كيم هانا) حذرها. انتظرت حتى وصلت (سيول جينهي) الى الطريق السريع ثم أطلقت تنهيدة ارتياح منذ فترة طويلة.

استدار وركض نحو مدخل المبنى.

“يا إلهي. ما خطبُ شقيقتكِ؟ إنها مثل تناسخ ديكارت “.

“أنت تقولين إنه يجب أن أكون أكثر تفهماً؟”

نقرت (كيم هانا) على لسانها.

“اعتقدت أنها من النوع الذي يتبع غرائزها بشكل أعمى، لكنها أكثر صبرًا مما اعتقدت. تفاجئ عدوها، ولكن بمجرد أن تظهر نفسها، تختبئ مرة أخرى وتستلقي على الأرض… هذا هو النوع الأكثر صعوبة في التعامل معه “.

“اعتقدت أنها من النوع الذي يتبع غرائزها بشكل أعمى، لكنها أكثر صبرًا مما اعتقدت. تفاجئ عدوها، ولكن بمجرد أن تظهر نفسها، تختبئ مرة أخرى وتستلقي على الأرض… هذا هو النوع الأكثر صعوبة في التعامل معه “.

“اعتقدت أنها من النوع الذي يتبع غرائزها بشكل أعمى، لكنها أكثر صبرًا مما اعتقدت. تفاجئ عدوها، ولكن بمجرد أن تظهر نفسها، تختبئ مرة أخرى وتستلقي على الأرض… هذا هو النوع الأكثر صعوبة في التعامل معه “.

أشادت (كيم هانا) بـ(سيول جينهي).

“نعم”. ”

لم يقل (سيول جيهو) شيئًا.

لم يقل (سيول جيهو) شيئًا.

نظرت (كيم هانا) إلى (سيول جيهو) واقترحت أنه على الرغم من أن أخته ربما غادرت، يجب عليهم تناول الغداء في مكان قريب، فقط ليكونوا آمنين.

“إنها تذكرني بنفسي في أيام شبابي. على أي حال، أقترح عليك الانتباه إلى نصيحتي. إذا كانت أختك مثلي حقًا، فلن تثق بك مرة أخرى كما فعلت في الماضي. وهذا ليس باختيارها. إنها مجرد شخص من هذا النوع “.

تبعها (سيول جيهو) دون أي اعتراض لكنه بالكاد أكل.

“الآن.”

عند غروب الشمس، انطلق الثنائي في طريق عودتهما إلى سيول.

“هل كنت لا تزالين تراقبيها؟”

كان (جيهو) هادئًا طوال الرحلة. حاولت (كيم هانا) محادثته، لكنه رد عليها بالكاد. في معظم الأحيان، أومأ برأسه. لم تستطع معرفة ما إذا كان مستغرقًا في التفكير أو حزينًا.

“الآن.”

“لابد أن أختك وثقت بك كثيرًا.”

وبهذه البساطة، تم طرد (سيول جيهو) و(سيول جينهي) من المبنى.

“لقد فعلت، منذ وقت طويل.”

“هل عدت للتو من العمل؟”

“كلما ارتفعت الثقة، زاد الشعور بالخيانة. ومع ذلك… هذا لا شيء مقارنة بما فعلته بها “.

“مهلاً. كان لدي شيء صغير لأعتني به. كنت سأذهب مباشرة إلى المنزل بعد انتهائي هنا. لقد أرسلت لك رسالة تشرح هذا. ألم تريهم؟ ”

دعمت (كيم هانا) (سيول جيهو).

عند غروب الشمس، انطلق الثنائي في طريق عودتهما إلى سيول.

“ومن الناحية الفنية، أنت تخدع أختك بالفعل.”

اتسعت عيناه.

ضاقت عيون (سيول جيهو).

“نعم، فقط للتأكد. تريدني أن أتوقف؟ ”

“خداع؟ ليس الأمر كما لو أنني أفعل أي شيء غير قانوني “.

لقد مر بالفعل الساعة السابعة عندما وصل إلى شقة SY. وهو يرتدي نفس البدلة التي كان يرتديها عندما غادر هذا الصباح، التقى (سيول جيهو) برجل وامرأة -جيرانه، (كيم سوهيون) و(غوه يونجو) -أمام المبنى 101.

“أنت على حق. لقد أنقذت عالمًا. لن ينتقدك أحد على ذلك. لكن لنكن صادقين. صحيح أنك تركت المقامرة، لكن الأمر ليس كما لو كنت في الواقع موظف في شركتنا. ”

وبهذه البساطة، تم طرد (سيول جيهو) و(سيول جينهي) من المبنى.

“….”

اتسعت عيون (سيول جيهو) بصدمة. لم يصدق أنها ذهبت إلى هذا الحد لمجرد الهروب من مراقبة (كيم هانا)، والتي لم تكن تعرف حتى أنها موجودة على وجه اليقين.

“أنا أعرف نوعها جيدًا. إنها تريد أن تصدقك، لكنها لا تستطيع ذلك لأنك شعرت بخيبة أملها عدة مرات. ستترجم حتى أدنى التناقضات بين كلماتك وسلوكك إلى أسباب للشك. أنا متأكد من أنها تشعر بالارتباك بسبب كل هذا “.

“… آه، نعم، مساء الخير.”

“أنت تقولين إنه يجب أن أكون أكثر تفهماً؟”

– هل ما زلت في العمل؟

“تفاهم؟ حسنًا… أقصد، لقد أعطيتها سببًا للشك فيك. أعتقد أن هذا شيء عليك تحمله “.

“الآن.”

غضب (سيول جيهو) من صدق كلمات (كيم هانا).

“هذا لأنني كنت في الداخل للتو.”

“أو يمكنك محاولة تخفيف شكوك أختك.”

دعمت (كيم هانا) (سيول جيهو).

“كيف؟”

أصبح (سيول جيهو) عاجزاً عن الكلام. سحبت (سيول جينهي) (سيول جيهو) إلى الداخل دون تردد للحظة.

“أعتقد أنه يجب عليك التفكير في إخبارها بذلك.”

– حسنًا، إذا كنت تعتقد أن هذا أفضل… لكنني ما زلت أشعر بالسوء. أعددت بعض الهدايا كاعتذار. هل يمكنك على الأقل قبول ذلك؟

“إنها تبحث عن وظيفة، أليس كذلك؟ الآن بعد أن اختفت جميع الطفيليات، ما الذي يمكن أن يكون مكانًا أفضل للعمل من هناك؟ أضافت (كيم هانا)، على أمل إقناع (سيول جيهو).

– لا شيء فاخر. إذا كنت لا تريدني أن أزور زملائك، فربما يمكنك تمرير هذه إليهم من أجلي؟

سخر (سيول جيهو).

“مهلاً. كان لدي شيء صغير لأعتني به. كنت سأذهب مباشرة إلى المنزل بعد انتهائي هنا. لقد أرسلت لك رسالة تشرح هذا. ألم تريهم؟ ”

“لا بد أنك معجبة حقًا بأختي”.

تابعت (سيول جينهي).

“أوه، لقد لاحظت ذلك؟”

استدار وركض نحو مدخل المبنى.

ضحكت (كيم هانا).

خرج الرجل من وراء المنضدة وسار بتهديد نحو (سيول جيهو).

“إنها تذكرني بنفسي في أيام شبابي. على أي حال، أقترح عليك الانتباه إلى نصيحتي. إذا كانت أختك مثلي حقًا، فلن تثق بك مرة أخرى كما فعلت في الماضي. وهذا ليس باختيارها. إنها مجرد شخص من هذا النوع “.

“لماذا هي …؟”

أكدت (كيم هانا) مرة أخرى. فجأة، اهتز هاتفها. كانت المكالمة من أحد رجال (كيم هانا) لإبلاغها بأن (سيول جينهي) قد وصلت إلى المنزل.

“لا بأس. لست مضطرة للمجيء. فقط لا ترتكبي نفس الخطأ في المرة القادمة. ”

“هل كنت لا تزالين تراقبيها؟”

“…”

“نعم، فقط للتأكد. تريدني أن أتوقف؟ ”

– حسنًا، إذا كنت تعتقد أن هذا أفضل… لكنني ما زلت أشعر بالسوء. أعددت بعض الهدايا كاعتذار. هل يمكنك على الأقل قبول ذلك؟

“أجل. انتهى كل شيء الآن. ”

عض (سيول جيهو) شفتيه وهو يصعد التل. لم يستطع حتى إجراء مكالمة هاتفية، لأن أخته كانت بجانبه. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته، لم يستطع التفكير في مخرج من هذا.

“حسنًا، بالتأكيد، إذا كان هذا ما تريده.”

“كلما ارتفعت الثقة، زاد الشعور بالخيانة. ومع ذلك… هذا لا شيء مقارنة بما فعلته بها “.

واصلت (كيم هانا) بينما كانت تدير عجلة القيادة.

“لماذا هي …؟”

“لكن لا يزال يتعين علينا العودة إلى المكتب. لا تذهب إلى المنزل على الفور لمجرد أنك تعتقد أنها ذهبت. انتظر بضع ساعات. جيد؟”

حتى الفكرة الأخيرة التي خرج بها من دماغه دمرتها (سيول جينهي) في أقل من ثانية.

أومأ (سيول جيهو) برأسه دون الاعتراض.

“بقيت في المنزل لفترة من الوقت وذهبت إلى شركتك. كنت على استعداد للانتظار ليوم واحد، لكنك عدت في وقت أبكر بكثير مما كنت أتوقع “.

*****************************

-مرحباً، أوبا. هذه أنا.

وبمجرد عودته إلى المكتب، انتظر (سيول جيهو) لبضع ساعات قبل ان يغادر كما نصحته (كيم هانا).

“…”

لقد مر بالفعل الساعة السابعة عندما وصل إلى شقة SY. وهو يرتدي نفس البدلة التي كان يرتديها عندما غادر هذا الصباح، التقى (سيول جيهو) برجل وامرأة -جيرانه، (كيم سوهيون) و(غوه يونجو) -أمام المبنى 101.

أشادت (كيم هانا) بـ(سيول جينهي).

“أوه؟ مساء الخير، (جيهو) “.

صُدم (سيول جيهو) بشدة لأن (سيول جينهي) تبعته. لقد فهم إلى حد ما لماذا فعلت ما فعلته لكنه لا يزال يشعر بالمرارة.

حيت (غوه يونجو) (سيول جيهو) بابتسامة.

-جيد. سأتوجه إلى منزلك الآن. سأقوم فقط بتوصيل الهدايا والمغادرة.

“… آه، نعم، مساء الخير.”

“استراتيجيتك؟”

أجاب (سيول جيهو) متأخراً قليلاً. كان رأسه خليطًا من الأفكار، والشعور المستمر بالتوتر تركه مضطربًا.

“الآن.”

“هل عدت للتو من العمل؟”

الفصل 519: القصة الجانبية 30. مساعدة غير متوقعة

سأله (كيم سوهيون) بابتسامة لطيفة.

نظرت (كيم هانا) إلى (سيول جيهو) واقترحت أنه على الرغم من أن أخته ربما غادرت، يجب عليهم تناول الغداء في مكان قريب، فقط ليكونوا آمنين.

“حسنًا، نعم.”

“أوه، رجل.”

ابتسم (سيول جيهو) بضعف.

“أنت تقولين إنه يجب أن أكون أكثر تفهماً؟”

أمال (كيم سوهيون) رأسه. سأل بحرص، وعيناه تفحصان (سيول جيهو) من الرأس إلى أخمص القدمين.

“ومع وجود هذه الثعلبة بجانبك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، لم أتمكن من العثور على فرصة. لذلك قررت تغيير استراتيجيتي. ”

” هل هناك شيء خاطئ؟ وجهك شاحب. ”

نظر إلى كتف الرجل ورأى وجهين مألوفين. غمزت (غوه يونجو)، التي جلست على الأريكة تقرأ الصحيفة، وهي تدير رأسها. رفع (كيم سوهيون)، الذي كان يقف بالقرب من المصعد، إبهامه لـ(سيول جيهو).

“لا، أنا بخير. الأمر فقط … “.

“حسنًا، بالتأكيد، إذا كان هذا ما تريده.”

أجبر (سيول جيهو) نفسه على الابتسامة وحول رأسه بعيدًا. بدأت نظرة (كيم سوهيون) تجعله يشعر بعدم الارتياح. شعر كما لو أن إله الحرب يمكنه أن يرى من خلاله ويقرأ عقله.

“هل عدت للتو من العمل؟”

وفي ذلك الوقت

سخر (سيول جيهو).

عندما وصل المصعد، شعر (سيول جيهو) بهاتفه يهتز في يده.

عض (سيول جيهو) شفتيه وهو يصعد التل. لم يستطع حتى إجراء مكالمة هاتفية، لأن أخته كانت بجانبه. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته، لم يستطع التفكير في مخرج من هذا.

“هاه؟”

“ومع وجود هذه الثعلبة بجانبك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، لم أتمكن من العثور على فرصة. لذلك قررت تغيير استراتيجيتي. ”

اتسعت عيناه.

دعمت (كيم هانا) (سيول جيهو).

“لماذا هي …؟”

“…”

كان الاسم على الشاشة (سيول جينهي).

“جينهي؟”

في حيرة من أمره، أجاب (سيول جيهو) على المكالمة.

نقرت (كيم هانا) على لسانها.

“جينهي؟”

أجاب (سيول جيهو) متأخراً قليلاً. كان رأسه خليطًا من الأفكار، والشعور المستمر بالتوتر تركه مضطربًا.

-مرحباً، أوبا. هذه أنا.

“تباً”.

بدت كلمة “أوبا” محرجة، حيث خرجت من لسانها.

“أوه….”

– هل ما زلت في العمل؟

“أثبت ذلك.”

“همممم؟ لماذا تسألين؟”

ضاقت عيون (سيول جيهو).

– حول الأمس… أعتقد أنني تجاوزت الحد.

كان يعلم أن كل شيء قد انتهى الآن.

“أوه….”

“لقد فعلت، منذ وقت طويل.”

– لم أكن على طبيعتي البارحة. كان لدي بعض الوقت للتفكير فيما فعلته، وأشعر بالحرج من ذلك.

عندما هبط إلى أسفل التل، شعر بالثقة في قدرته على إصلاح هذا بطريقة أو بأخرى. ولكن بمجرد مروره عبر البوابة باتجاه الطريق الرئيسي، توقف.

تابعت (سيول جينهي).

-مرحباً، أوبا. هذه أنا.

– أشعر أنه يجب أن أعتذر. أود أن أمر عليك إذا كنت لا تزال في العمل. هل هذا جيد؟

كان (جيهو) هادئًا طوال الرحلة. حاولت (كيم هانا) محادثته، لكنه رد عليها بالكاد. في معظم الأحيان، أومأ برأسه. لم تستطع معرفة ما إذا كان مستغرقًا في التفكير أو حزينًا.

“آه، لا داعي للقلق بشأن ذلك. لقد اعتنيت بالفعل بكل شيء. وأنا في المنزل الآن. لقد انتهيت من العمل منذ فترة وجيزة “.

سأله (كيم سوهيون) بابتسامة لطيفة.

-حقًا؟ لكنني ما زلت أعتقد أنني يجب أن أعتذر.

“استراتيجيتك؟”

“لا بأس. لست مضطرة للمجيء. فقط لا ترتكبي نفس الخطأ في المرة القادمة. ”

ضحكت (سيول جينهي).

– حسنًا، إذا كنت تعتقد أن هذا أفضل… لكنني ما زلت أشعر بالسوء. أعددت بعض الهدايا كاعتذار. هل يمكنك على الأقل قبول ذلك؟

كان (جيهو) هادئًا طوال الرحلة. حاولت (كيم هانا) محادثته، لكنه رد عليها بالكاد. في معظم الأحيان، أومأ برأسه. لم تستطع معرفة ما إذا كان مستغرقًا في التفكير أو حزينًا.

“هدايا؟”

وبمجرد عودته إلى المكتب، انتظر (سيول جيهو) لبضع ساعات قبل ان يغادر كما نصحته (كيم هانا).

– لا شيء فاخر. إذا كنت لا تريدني أن أزور زملائك، فربما يمكنك تمرير هذه إليهم من أجلي؟

عندما وصل المصعد، شعر (سيول جيهو) بهاتفه يهتز في يده.

“أنا… أعتقد أنه يمكنني…”

أجبر (سيول جيهو) نفسه على الابتسامة وحول رأسه بعيدًا. بدأت نظرة (كيم سوهيون) تجعله يشعر بعدم الارتياح. شعر كما لو أن إله الحرب يمكنه أن يرى من خلاله ويقرأ عقله.

– قلت إنك خرجت من العمل؟

لكن….

“نعم”. ”

قال (كيم سوهيون) شيئًا، لكن آذان (سيول جيهو) حجبت صوته.

-جيد. سأتوجه إلى منزلك الآن. سأقوم فقط بتوصيل الهدايا والمغادرة.

ضحكت (سيول جينهي).

“ماذا؟”

“بعد وصولي إلى المنزل، جعلتها ترتدي ملابسي. ثم سلمتها مفاتيح سيارتي وطلبت منها أن تقود في جميع أنحاء المدينة متظاهرة بأنها أنا. ”

– أراك قريبا.

أخذ (سيول جيهو) نفساً عميقاً وهو يدفع الباب الدوار.

انتهت المكالمة فجأة.

“هل كنت لا تزالين تراقبيها؟”

“آه”.

“لذلك تبعتك. وأنت تعرف ما هو الغريب؟”

أدرك (سيول جيهو) أنه ارتكب خطأ للتو. لم تكن عائلته تعرف أنه انتقل، وحفر قبره بيده، في محاولة لإبعاد أخته عن الشركة.

“نعم، فقط للتأكد. تريدني أن أتوقف؟ ”

“تباً”.

دفعهم الرجل بقوة.

اتصل (سيول جيهو) بسرعة برقم (سيول جينهي)، لكنه ذهب مباشرة إلى البريد الصوتي. أرسل لها رسالة نصية، موضحًا أنه كان يعمل بالفعل بعيدًا عن المكتب، لكن لم يأت أي رد.

“أنا أعرف نوعها جيدًا. إنها تريد أن تصدقك، لكنها لا تستطيع ذلك لأنك شعرت بخيبة أملها عدة مرات. ستترجم حتى أدنى التناقضات بين كلماتك وسلوكك إلى أسباب للشك. أنا متأكد من أنها تشعر بالارتباك بسبب كل هذا “.

“افعلي شيئا …”.

سخر (سيول جيهو).

قال (كيم سوهيون) شيئًا، لكن آذان (سيول جيهو) حجبت صوته.

“…”

“سحقاً”.

“أنا… أعتقد أنه يمكنني…”

استدار وركض نحو مدخل المبنى.

قال (كيم سوهيون) شيئًا، لكن آذان (سيول جيهو) حجبت صوته.

“أحتاج إلى الوصول إلى هناك قبل (جينهي)… ولكن حتى لو تأخرت قليلاً، يمكنني دائماً أن أخبرها أنني كنت أتمشى أو شيء من هذا القبيل “.

نظر إلى كتف الرجل ورأى وجهين مألوفين. غمزت (غوه يونجو)، التي جلست على الأريكة تقرأ الصحيفة، وهي تدير رأسها. رفع (كيم سوهيون)، الذي كان يقف بالقرب من المصعد، إبهامه لـ(سيول جيهو).

عندما هبط إلى أسفل التل، شعر بالثقة في قدرته على إصلاح هذا بطريقة أو بأخرى. ولكن بمجرد مروره عبر البوابة باتجاه الطريق الرئيسي، توقف.

تابعت (سيول جينهي).

رأى شخصية مألوفة تقف أمامه.

أدرك (سيول جيهو) أنه ارتكب خطأ للتو. لم تكن عائلته تعرف أنه انتقل، وحفر قبره بيده، في محاولة لإبعاد أخته عن الشركة.

كما لاحظته وخلعت قبعتها ونظاراتها الشمسية.

بدت كلمة “أوبا” محرجة، حيث خرجت من لسانها.

“أنت…؟”

واصلت (كيم هانا) بينما كانت تدير عجلة القيادة.

“قلت إنك خرجت”.

“استراتيجيتك؟”

رفعت (سيول جينهي) أحد حواجبها قليلاً.

“لقد أخبرتك بالفعل. لا يمكنك أن تكون هنا. هل يجب أن أطردك مرة أخرى؟”

“قلت إنك كنت في المنزل.”

“أوه، لقد لاحظت ذلك؟”

ظهرت علي وجهها ابتسامة منتصرة وهي تمشي ببطء نحو (سيول جيهو).

بعد لحظة من الصمت، بدأ (سيول جيهو) في الكلام.

“ومع ذلك أنت هنا… هل تهتم بتفسير ذلك؟ ”

تبعها (سيول جيهو) دون أي اعتراض لكنه بالكاد أكل.

تجمد (سيول جيهو) في مكانه. أدرك أنه وقع للتو في فخ.

“أنت تعمل، لكن لا يبدو أنك تعمل بالفعل. ‘انظر، إنه يعمل! لا داعي للقلق!” يبدو الأمر كما لو أن شخصًا ما يحاول ضرب هذه الفكرة في رأسي”.

“لقد رأيتك تعمل، وكادت أن أقتنع بذلك … لكن الشعور المزعج في مؤخرة رأسي لم يختفي “.

“لماذا أنت …”.

تابعت (سيول جينهي).

“لا بد أنك معجبة حقًا بأختي”.

“لذلك تبعتك. وأنت تعرف ما هو الغريب؟”

ضحكت (كيم هانا).

“….”

عندما وصل المصعد، شعر (سيول جيهو) بهاتفه يهتز في يده.

“أنت تعمل، لكن لا يبدو أنك تعمل بالفعل. ‘انظر، إنه يعمل! لا داعي للقلق!” يبدو الأمر كما لو أن شخصًا ما يحاول ضرب هذه الفكرة في رأسي”.

“استراتيجيتك؟”

فتحت شفتا (سيول جيهو)، لكن لم يخرج أي صوت.

– أشعر أنه يجب أن أعتذر. أود أن أمر عليك إذا كنت لا تزال في العمل. هل هذا جيد؟

“ومع وجود هذه الثعلبة بجانبك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، لم أتمكن من العثور على فرصة. لذلك قررت تغيير استراتيجيتي. ”

“لقد رأيتك تعمل، وكادت أن أقتنع بذلك … لكن الشعور المزعج في مؤخرة رأسي لم يختفي “.

“استراتيجيتك؟”

“هل كنت لا تزالين تراقبيها؟”

تمكن (سيول جيهو) أخيرًا من الرد.

أكدت (كيم هانا) مرة أخرى. فجأة، اهتز هاتفها. كانت المكالمة من أحد رجال (كيم هانا) لإبلاغها بأن (سيول جينهي) قد وصلت إلى المنزل.

“نعم. كان لدي شعور بأنك لست الوحيد الذي أواجهه. أيضًا، اشتبهت في أن شخصًا ما كان يراقبني… لذلك قررت أن أفترض أسوأ ما يمكن أن أفكر فيه. ”

أغلق (سيول جيهو) عينيه.

“…”

أكدت (كيم هانا) مرة أخرى. فجأة، اهتز هاتفها. كانت المكالمة من أحد رجال (كيم هانا) لإبلاغها بأن (سيول جينهي) قد وصلت إلى المنزل.

“ماذا يجب أن أفعل؟” كنت أتساءل. بعد بعض التفكير، تبعتك إلى بوسان ثم أدرت السيارة. في طريق عودتي إلى سيول، اتصلت بصديقة وطلبت منها أن تنتظرني في منزلي “.

“نعم، فقط للتأكد. تريدني أن أتوقف؟ ”

“؟”

“لا بد أنك معجبة حقًا بأختي”.

“بعد وصولي إلى المنزل، جعلتها ترتدي ملابسي. ثم سلمتها مفاتيح سيارتي وطلبت منها أن تقود في جميع أنحاء المدينة متظاهرة بأنها أنا. ”

في حيرة من أمره، أجاب (سيول جيهو) على المكالمة.

اتسعت عيون (سيول جيهو) بصدمة. لم يصدق أنها ذهبت إلى هذا الحد لمجرد الهروب من مراقبة (كيم هانا)، والتي لم تكن تعرف حتى أنها موجودة على وجه اليقين.

“حقًا؟”

“بقيت في المنزل لفترة من الوقت وذهبت إلى شركتك. كنت على استعداد للانتظار ليوم واحد، لكنك عدت في وقت أبكر بكثير مما كنت أتوقع “.

كان جميع الموظفين في شقق SY كانوا محترفين. كما قالت (سيول جينهي)، فقد حافظوا على اليقظة ضد الغرباء لكنهم تذكروا أسماء ووجوه جميع السكان الذين خدموهم. وتذكر أن موظف الاستقبال استقبله باسمه بعد يوم واحد فقط من انتقاله.

بعد ذلك، تبعت (سيول جيهو) إلى المنزل.

سألت، بلمسة من الغطرسة في صوتها.

“لماذا أنت …”.

“خداع؟ ليس الأمر كما لو أنني أفعل أي شيء غير قانوني “.

“لأنني عنيدة للغاية مثل (سونهوا) أوني”.

كان يعلم أن كل شيء قد انتهى الآن.

ضحكت (سيول جينهي).

“حقًا؟”

“ظنت صديقتي أنني مريض بالشك. ولكن عندما قلت إنني أفعل هذا من أجلك، وافقت على القيام بما طلبته “.

“لماذا هي …؟”

“…”

أومأ (سيول جيهو) برأسه دون الاعتراض.

“حسنًا، لقد قبضت عليك متلبسًا، أليس كذلك؟ أعتقد أنني لست مجنونة بعد كل شيء “.

“أنت…؟”

رفعت (سيول جينهي) ذقنها وتوقفت أمام (سيول جيهو).

“ماذا؟ كيف-”

“الآن.”

وفي ذلك الوقت

سألت، بلمسة من الغطرسة في صوتها.

“يا إلهي. ما خطبُ شقيقتكِ؟ إنها مثل تناسخ ديكارت “.

“هل يهمك أن تشرح كيف أصبحت تعيش في أغلى شقة في كوريا؟”

لكن رغم ذلك لم تخفض (كيم هانا) حذرها. انتظرت حتى وصلت (سيول جينهي) الى الطريق السريع ثم أطلقت تنهيدة ارتياح منذ فترة طويلة.

دفع (سيول جيهو) دماغه إلى أقصى حدوده.

“افعلي شيئا …”.

“هل يجب أن أخبرها أنني انتقلت للعيش مع صديقة ثرية؟ لا، ستعرف أنني أكذب بمجرد أن تلقي نظرة على معلومات الشقة…”

“بقيت في المنزل لفترة من الوقت وذهبت إلى شركتك. كنت على استعداد للانتظار ليوم واحد، لكنك عدت في وقت أبكر بكثير مما كنت أتوقع “.

ظهرت الأعذار في رأسه ثم اختفت. لن يعمل أي منهم على (سيول جينهي). شعر بفمه يجف.

أجابت (سيول جينهي) بحدة.

“… أعتقد أنه كان هناك سوء فهم.”

“لماذا عدت مرة أخري؟”

بعد لحظة من الصمت، بدأ (سيول جيهو) في الكلام.

بعد ذلك، تبعت (سيول جيهو) إلى المنزل.

“سوء فهم؟ قلت إنك كنت في المنزل. قلت ذلك بنفسك. ”

“… آه، نعم، مساء الخير.”

أجابت (سيول جينهي) بحدة.

أومأ (سيول جيهو) برأسه دون الاعتراض.

“مهلاً. كان لدي شيء صغير لأعتني به. كنت سأذهب مباشرة إلى المنزل بعد انتهائي هنا. لقد أرسلت لك رسالة تشرح هذا. ألم تريهم؟ ”

أجاب (سيول جيهو) متأخراً قليلاً. كان رأسه خليطًا من الأفكار، والشعور المستمر بالتوتر تركه مضطربًا.

شرح (سيول جيهو) بهدوء.

“لذلك تبعتك. وأنت تعرف ما هو الغريب؟”

“إذن أنت تقول إنك كنت هنا من أجل العمل؟”

“همممم؟ لماذا تسألين؟”

“هذا صحيح”.

لم يكن (سيول جيهو) متأكدًا من أنه سمع ذلك بشكل صحيح. لكنه فعل. نظر الرجل إلى الأشقاء بعبوس مزعج.

“حقًا؟”

“ومع وجود هذه الثعلبة بجانبك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، لم أتمكن من العثور على فرصة. لذلك قررت تغيير استراتيجيتي. ”

ابتسمت (سيول جينهي).

كان (جيهو) هادئًا طوال الرحلة. حاولت (كيم هانا) محادثته، لكنه رد عليها بالكاد. في معظم الأحيان، أومأ برأسه. لم تستطع معرفة ما إذا كان مستغرقًا في التفكير أو حزينًا.

“أثبت ذلك.”

أدرك (سيول جيهو) أخيرًا ما كان يحدث. لم يكن متأكدًا من كيفية فهمهم لكل شيء، لكن كان من الواضح أنهم كانوا يحاولون مساعدته.

“ماذا؟ كيف-”

لم يكن (سيول جيهو) متأكدًا من أنه سمع ذلك بشكل صحيح. لكنه فعل. نظر الرجل إلى الأشقاء بعبوس مزعج.

“سمعت أن الأمن مشدد حقًا هنا. إذا كنت غريبًا كما تقول، فسوف يوقفنا حراس الأمن، أليس كذلك؟”

“بعد وصولي إلى المنزل، جعلتها ترتدي ملابسي. ثم سلمتها مفاتيح سيارتي وطلبت منها أن تقود في جميع أنحاء المدينة متظاهرة بأنها أنا. ”

أصبح (سيول جيهو) عاجزاً عن الكلام. سحبت (سيول جينهي) (سيول جيهو) إلى الداخل دون تردد للحظة.

“لقد فعلت، منذ وقت طويل.”

“انظر إلى ذلك. لا أحد يوقفنا “.

“انظر إلى ذلك. لا أحد يوقفنا “.

“هذا لأنني كنت في الداخل للتو.”

عض (سيول جيهو) شفتيه وهو يصعد التل. لم يستطع حتى إجراء مكالمة هاتفية، لأن أخته كانت بجانبه. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته، لم يستطع التفكير في مخرج من هذا.

“بالتأكيد، بالتأكيد. سوف يصبح كل شيء واضحا قريبا بما فيه الكفاية. كل ما على فعله هو أن أسأل الموظفين “.

كان صباح اليوم الثاني الذي حدث فيه التغيير غير المتوقع.

قالت (سيول جينهي).

“هذا لأنني كنت في الداخل للتو.”

عض (سيول جيهو) شفتيه وهو يصعد التل. لم يستطع حتى إجراء مكالمة هاتفية، لأن أخته كانت بجانبه. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته، لم يستطع التفكير في مخرج من هذا.

عند غروب الشمس، انطلق الثنائي في طريق عودتهما إلى سيول.

‘انتظر دقيقة. ماذا لو ذهبنا إلى وحدة مختلفة…”

“أعتقد أنه يجب عليك التفكير في إخبارها بذلك.”

“سأقوم بزيارة جميع الوحدات الأربع”.

“إنها تذكرني بنفسي في أيام شبابي. على أي حال، أقترح عليك الانتباه إلى نصيحتي. إذا كانت أختك مثلي حقًا، فلن تثق بك مرة أخرى كما فعلت في الماضي. وهذا ليس باختيارها. إنها مجرد شخص من هذا النوع “.

حتى الفكرة الأخيرة التي خرج بها من دماغه دمرتها (سيول جينهي) في أقل من ثانية.

“سوء فهم؟ قلت إنك كنت في المنزل. قلت ذلك بنفسك. ”

في النهاية، وصلوا إلى المبنى 101.

وبمجرد عودته إلى المكتب، انتظر (سيول جيهو) لبضع ساعات قبل ان يغادر كما نصحته (كيم هانا).

أخذ (سيول جيهو) نفساً عميقاً وهو يدفع الباب الدوار.

“….”

كان جميع الموظفين في شقق SY كانوا محترفين. كما قالت (سيول جينهي)، فقد حافظوا على اليقظة ضد الغرباء لكنهم تذكروا أسماء ووجوه جميع السكان الذين خدموهم. وتذكر أن موظف الاستقبال استقبله باسمه بعد يوم واحد فقط من انتقاله.

أمال (كيم سوهيون) رأسه. سأل بحرص، وعيناه تفحصان (سيول جيهو) من الرأس إلى أخمص القدمين.

ثم التقت عيناه بعيني رجل يرتدي بدلة يقف خلف مكتب الاستقبال.

رفعت (سيول جينهي) أحد حواجبها قليلاً.

أغلق (سيول جيهو) عينيه.

كانوا في بوسان ويتحققون من البضائع عندما رن هاتف (كيم هانا) فجأة. قال رجالها إن (سيول جينهي) راقبتهم لمدة ساعتين لكنها غادرت أخيرًا.

كان يعلم أن كل شيء قد انتهى الآن.

“….”

لكن….

“أنـ-أنتظر.”

“أوه، رجل.”

رأى شخصية مألوفة تقف أمامه.

فجأة، سمع تنهيدة منزعجة.

ضحكت (كيم هانا).

“لماذا عدت مرة أخري؟”

“سأقوم بزيارة جميع الوحدات الأربع”.

خرج الرجل من وراء المنضدة وسار بتهديد نحو (سيول جيهو).

“هدايا؟”

“لقد أخبرتك بالفعل. لا يمكنك أن تكون هنا. هل يجب أن أطردك مرة أخرى؟”

“ومن الناحية الفنية، أنت تخدع أختك بالفعل.”

لم يكن (سيول جيهو) متأكدًا من أنه سمع ذلك بشكل صحيح. لكنه فعل. نظر الرجل إلى الأشقاء بعبوس مزعج.

“تفاهم؟ حسنًا… أقصد، لقد أعطيتها سببًا للشك فيك. أعتقد أن هذا شيء عليك تحمله “.

“أنـ-أنتظر.”

“تفاهم؟ حسنًا… أقصد، لقد أعطيتها سببًا للشك فيك. أعتقد أن هذا شيء عليك تحمله “.

“ماذا تتوقع منا أن نفعل؟ إنها لا تريد مقابلتك “.

ضحكت (سيول جينهي).

حاولت (سيول جينهي) التدخل، لكن الرجل أوقفها واستمر.

-جيد. سأتوجه إلى منزلك الآن. سأقوم فقط بتوصيل الهدايا والمغادرة.

“الرجاء المغادرة. لا تجعلني أتصل بالآخرين من أجل هذا “.

“أحتاج إلى الوصول إلى هناك قبل (جينهي)… ولكن حتى لو تأخرت قليلاً، يمكنني دائماً أن أخبرها أنني كنت أتمشى أو شيء من هذا القبيل “.

دفعهم الرجل بقوة.

نقرت (كيم هانا) على لسانها.

لمع ضوء في عيني (سيول جيهو) وهو يُدفع للخارج بلا حول ولا قوة.

الفصل 519: القصة الجانبية 30. مساعدة غير متوقعة

نظر إلى كتف الرجل ورأى وجهين مألوفين. غمزت (غوه يونجو)، التي جلست على الأريكة تقرأ الصحيفة، وهي تدير رأسها. رفع (كيم سوهيون)، الذي كان يقف بالقرب من المصعد، إبهامه لـ(سيول جيهو).

عندما هبط إلى أسفل التل، شعر بالثقة في قدرته على إصلاح هذا بطريقة أو بأخرى. ولكن بمجرد مروره عبر البوابة باتجاه الطريق الرئيسي، توقف.

أدرك (سيول جيهو) أخيرًا ما كان يحدث. لم يكن متأكدًا من كيفية فهمهم لكل شيء، لكن كان من الواضح أنهم كانوا يحاولون مساعدته.

شرح (سيول جيهو) بهدوء.

“هذا هو التحذير الأخير. سأتصل بالشرطة إذا عدت إلى هنا مرة أخرى. ”

ظهرت الأعذار في رأسه ثم اختفت. لن يعمل أي منهم على (سيول جينهي). شعر بفمه يجف.

وبهذه البساطة، تم طرد (سيول جيهو) و(سيول جينهي) من المبنى.

فتحت شفتا (سيول جيهو)، لكن لم يخرج أي صوت.

بالطبع، لم ينس (سيول جيهو) أن يرسل للزوج نظرة امتنان قبل مغادرته.

“حقًا؟”

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

غضب (سيول جيهو) من صدق كلمات (كيم هانا).

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط