Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1056

قراصنة النجم المحطم (2)

قراصنة النجم المحطم (2)

ظلت السماء المظلمة فوق قلعة العدالة المقدسة مشققة في انقسام عنيف، كما لو أن فأساً قد شقق السماوات نفسها.

برز خبير غامض من معبد اللهيب المتأجج وسرق المعبد بأكمله تحت أنظار الجميع المذهولة، بما في ذلك قراصنة النجم المحطم.

أمام ذلك الشق، يحوم طراد النجم المحطم العملاق بينما يبتلع هيكله المسوّد الضوء المحيط، وتلتقط أشرعته المصنوعة من حرير كوني متلألأ الظلام وتحوله إلى اللون القرمزي.

“انتظروا لحظة، لماذا هذا الظلام الدامس؟ تشتهر قلعة العدالة المقدسة بأنها جنة النور، وآخر مرة جئت هنا، كان المشهد مختلفاً تماماً…”

الرموز المنقوشة على جانبيه تنبض بخفة، مما جعله يبدو أكثر تهديداً. لكن طراد النجم المحطم ليس وحيداً، إذ أن سيده هناك أيضاً!

الأنحة المقدسة التي كان ينبغي أن تتوهج بإشعاع صارت تتردد ضعيفة، بعضها تحول إلى شظايا متقدة من مجدها السابق.

على مقدمة الطراد نفسه وقف ملك البطولة، وهيئته الشامخة مؤطرة ضد وهج السماء المقسومة كطاغوت مُطَار بالمعارك، والتقطت كتفيه الدرعيتان المسننتان الضوء القاتم في ومضات قاسية، وظله الطويل الذي ألقاه بدا ممتداً عبر شوارع القلعة في الأسفل.

“انتظروا لحظة، لماذا هذا الظلام الدامس؟ تشتهر قلعة العدالة المقدسة بأنها جنة النور، وآخر مرة جئت هنا، كان المشهد مختلفاً تماماً…”

خلفه، متأخراً عنه بخطوة واحدة، وقف الجناح المظلم، ووجهه المندوب ملتوياً في شيء بين القلق والاستسلام.

لذلك، جاء ملك البطولة برجاله وطراد النجم المحطم مباشرة إلى قلعة العدالة المقدسة، على الرغم من أنها محفوفة بالمخاطر، إلا أن ملك البطولة متغطرس للغاية وواثق جداً من قوته القتالية الحالية.

تجمع بقية الطاقم خلفهما، جماعة متنوعة من القتلة والمرتزقة المتصلبين – كل واحد منهم مشهور بطريقته الخاصة.

سابقاً، عندما واجه طاقم الجناح المظلم جاكوب، فقدوا دليلهم الذي يحمل الخريطة، ثم اكتشفوا المزيد من العوائق في صحراء السراب الرمادي، وقوات معبد الكاردينال عدواً لهم.

مع ذلك، لم يشارك أي منهم رباطة جأش قائدهم الواثقة، الأكتاف متيبسة، والفكوك مشدودة، والأعين تنظر نحو القلعة بقلق غير معلن، ليسو غرباء عن المعركة، لكن هذه قلعة العدالة المقدسة – وهي وحش مختلف تماماً.

ظلت السماء المظلمة فوق قلعة العدالة المقدسة مشققة في انقسام عنيف، كما لو أن فأساً قد شقق السماوات نفسها.

أما بالنسبة لكيفية تصعيد الموقف إلى هذه الدرجة، فكله بسبب فشل الجناح المظلم وطاقمه في استرداد المعبد.

ثم أخذ ملك البطولة نفساً وأطلق صوته، وهو عواء تدحرج عبر القلعة مثل دق طبول الحرب: “العجوز الشمطاء! (الملكة المقدسة)”

سابقاً، عندما واجه طاقم الجناح المظلم جاكوب، فقدوا دليلهم الذي يحمل الخريطة، ثم اكتشفوا المزيد من العوائق في صحراء السراب الرمادي، وقوات معبد الكاردينال عدواً لهم.

♤♤♤​

علاوة على ذلك، عندما ظهر معبد اللهيب المتأجج، أصبح من المستحيل إبقاء كل شيء تحت السجادة، وتورط الجميع تقريباً في سهول الأسطورة.

الطرق الرخامية المؤدية إلى قلب القلعة صارت تحمل شقوقاً دقيقة مسننة – كما لو ترتعش قبل وصول سفينته بوقت طويل.

وبطبيعة الحال، نبه الجناح المظلم ملك البطولة على الفور، مع ذلك، لأن ملك البطولة كان مشغولاً بالحرب بين فصيلي الحياة والموتى، لم يستطع المغادرة فوراً، بغض النظر عن مدى غضبه.

هذه المرة، لم يستطع الجلوس مكتوف الأيدي، لذا بعد استخدام جميع علاقاته تقريباً، تلقى نبأً بأن الحبر الأعلى لمعبد كاردينال الروح قد غادرت درعها السلحفاتي على وحشها المروض، لحظات بعد سرقة معبد اللهيب المتأجج.

ومع ذلك، بما أن الدخول إلى معبد اللهيب المتأجج كان مستحيلاً تقريباً ولا يبدو أن أحداً يستطيع إيجاد طريقة للدخول، فقد أعطى ذلك ملك البطولة الوقت ليقوم بهذه الرحلة.

خلفه، متأخراً عنه بخطوة واحدة، وقف الجناح المظلم، ووجهه المندوب ملتوياً في شيء بين القلق والاستسلام.

وعلاوة على ذلك، بما أن الجميع بدوا عاجزين، قرر قراصنة النجم المحطم أن يحذوا حذو الآخرين وتبني نفس نهج الانتظار والترقب مثل الجميع.

لذلك، جاء ملك البطولة برجاله وطراد النجم المحطم مباشرة إلى قلعة العدالة المقدسة، على الرغم من أنها محفوفة بالمخاطر، إلا أن ملك البطولة متغطرس للغاية وواثق جداً من قوته القتالية الحالية.

مع ذلك، قبل أن يتمكنوا من وضع خطة أو أن يفتح معبد اللهيب المتأجج، حدث شيء غير متوقع مرة أخرى خارجاً عن توقعات الجميع.

هذه مدينة قد جُرحت بالفعل، وللمرة الأولى منذ أن وطئت قدماه المقدمة، تردد تعبيره الواثق بالشكوك

برز خبير غامض من معبد اللهيب المتأجج وسرق المعبد بأكمله تحت أنظار الجميع المذهولة، بما في ذلك قراصنة النجم المحطم.

وبطبيعة الحال، نبه الجناح المظلم ملك البطولة على الفور، مع ذلك، لأن ملك البطولة كان مشغولاً بالحرب بين فصيلي الحياة والموتى، لم يستطع المغادرة فوراً، بغض النظر عن مدى غضبه.

تقريباً على الفور، تلقى ملك البطولة هذا الخبر مثل كل قوة عظمى أخرى في سهول الأسطورة.

في تلك اللحظة، لاحظ ملك البطولة أخيراً الجو الغريب، وطاقمه كذلك.

هذه المرة، لم يستطع الجلوس مكتوف الأيدي، لذا بعد استخدام جميع علاقاته تقريباً، تلقى نبأً بأن الحبر الأعلى لمعبد كاردينال الروح قد غادرت درعها السلحفاتي على وحشها المروض، لحظات بعد سرقة معبد اللهيب المتأجج.

أما بالنسبة لكيفية تصعيد الموقف إلى هذه الدرجة، فكله بسبب فشل الجناح المظلم وطاقمه في استرداد المعبد.

ليس ملك البطولة فقط، بل الآخرون الذين كانوا يتابعون أمر معبد اللهب المقدس تلقوا نفس الخبر.

مع ذلك، لم يشارك أي منهم رباطة جأش قائدهم الواثقة، الأكتاف متيبسة، والفكوك مشدودة، والأعين تنظر نحو القلعة بقلق غير معلن، ليسو غرباء عن المعركة، لكن هذه قلعة العدالة المقدسة – وهي وحش مختلف تماماً.

أخيراً، تلقوا أيضاً معلومة أخرى أن الملكة القداسة قد أعادت ضيفاً غامضاً، ويبدو أن هيئته تطابق سارق المعبد.

ليس ملك البطولة فقط، بل الآخرون الذين كانوا يتابعون أمر معبد اللهب المقدس تلقوا نفس الخبر.

لذلك، جاء ملك البطولة برجاله وطراد النجم المحطم مباشرة إلى قلعة العدالة المقدسة، على الرغم من أنها محفوفة بالمخاطر، إلا أن ملك البطولة متغطرس للغاية وواثق جداً من قوته القتالية الحالية.

لهذا السبب ملك البطولة مستعداً لدفع أي ثمن للحصول على ذلك المعبد، حتى لو كان يعني الحرب مع معبد كاردينال الروح.

وعلاوة على ذلك، ملك البطولة، مثل الآخرين، يعلم كم هو معبد اللهيب المتأجج استثنائياً، وفوق ذلك، وهناك شيئاً آخر لا يعرفه الآخرون بسبب خريطة لهب اليانغ.

ومع ذلك، على الرغم من الوصول المفاجئ لقراصنة النجم المحطم، كان سكان قلعة العدالة المقدسة لا يزالون أكثر خوفاً من الفوضى السابقة، وملك البطولة يبدو وكأنه مجرد نكبة أخرى أرسلها لهم طاغوتهم!

لهذا السبب ملك البطولة مستعداً لدفع أي ثمن للحصول على ذلك المعبد، حتى لو كان يعني الحرب مع معبد كاردينال الروح.

الآن، في هذه اللحظة، أبحر الطراد إلى الأمام حتى علق فوق القلعة الخارجية، وظله يحجب جزءاً من الشوارع الرخامية والساحات المليئة بالمصلين.

لهذا السبب، بغض النظر عن مقدار نصح رجاله له ضد هذا، لم ليصغي واستخدم مباشرة مخطوطة سحرية ثمينة لاختراق الحاجز الفضائي حول قلعة العدالة المقدسة.

خلفه، متأخراً عنه بخطوة واحدة، وقف الجناح المظلم، ووجهه المندوب ملتوياً في شيء بين القلق والاستسلام.

في نشوته، لم يلاحظ ملك البطولة أن الحاجز الفضائي حول قلعة العدالة المقدسة أصبح فجأة أضعف، وهو أيضاً لا يعلم، مثل الجميع، أن الملكة المقدسة قد أصبحت بالفعل خيالية.

الآن، في هذه اللحظة، أبحر الطراد إلى الأمام حتى علق فوق القلعة الخارجية، وظله يحجب جزءاً من الشوارع الرخامية والساحات المليئة بالمصلين.

الآن، في هذه اللحظة، أبحر الطراد إلى الأمام حتى علق فوق القلعة الخارجية، وظله يحجب جزءاً من الشوارع الرخامية والساحات المليئة بالمصلين.

في نشوته، لم يلاحظ ملك البطولة أن الحاجز الفضائي حول قلعة العدالة المقدسة أصبح فجأة أضعف، وهو أيضاً لا يعلم، مثل الجميع، أن الملكة المقدسة قد أصبحت بالفعل خيالية.

ثم أخذ ملك البطولة نفساً وأطلق صوته، وهو عواء تدحرج عبر القلعة مثل دق طبول الحرب: “العجوز الشمطاء! (الملكة المقدسة)”

“انتظروا لحظة، لماذا هذا الظلام الدامس؟ تشتهر قلعة العدالة المقدسة بأنها جنة النور، وآخر مرة جئت هنا، كان المشهد مختلفاً تماماً…”

ضربت الكلمات مثل الرعد، هازة الأعلام على أعمدتها. “أسلِبي الوغد الذي أخذ ما يخصني… أو استعدي للحرب!”

تجمع بقية الطاقم خلفهما، جماعة متنوعة من القتلة والمرتزقة المتصلبين – كل واحد منهم مشهور بطريقته الخاصة.

لم يردد الصدى فحسب – بل تردد عبر الجدران نفسها، محمولاً بقوة جعلت أجراس المعبد تدق دون لمس احد، تجمد المواطنون في منتصف خطواتهم، توقف الكهنة عن صلواتهم، بدت القلعة وكأنها حبست أنفاسها.

نظر حوله ولاحظ أن الضوء في السماء فوق قبة القلعة المركزية مظلماً بشكل غير طبيعي.

ومع ذلك، على الرغم من الوصول المفاجئ لقراصنة النجم المحطم، كان سكان قلعة العدالة المقدسة لا يزالون أكثر خوفاً من الفوضى السابقة، وملك البطولة يبدو وكأنه مجرد نكبة أخرى أرسلها لهم طاغوتهم!

في نشوته، لم يلاحظ ملك البطولة أن الحاجز الفضائي حول قلعة العدالة المقدسة أصبح فجأة أضعف، وهو أيضاً لا يعلم، مثل الجميع، أن الملكة المقدسة قد أصبحت بالفعل خيالية.

في تلك اللحظة، لاحظ ملك البطولة أخيراً الجو الغريب، وطاقمه كذلك.

عبر وميض غريب عيني ملك البطولة، انحنت شفتاه، لكن ليس بثقة هذه المرة – هناك شيء خاطئ في الجو.

“انتظروا لحظة، لماذا هذا الظلام الدامس؟ تشتهر قلعة العدالة المقدسة بأنها جنة النور، وآخر مرة جئت هنا، كان المشهد مختلفاً تماماً…”

تجمع بقية الطاقم خلفهما، جماعة متنوعة من القتلة والمرتزقة المتصلبين – كل واحد منهم مشهور بطريقته الخاصة.

عبر وميض غريب عيني ملك البطولة، انحنت شفتاه، لكن ليس بثقة هذه المرة – هناك شيء خاطئ في الجو.

تجعدت حاجبيه، لم يكن هذا الحصن المنيع الذي لا يتزعزع لمعبد كاردينال الروح الذي زاره ذات مرة ويتذكره.

نظر حوله ولاحظ أن الضوء في السماء فوق قبة القلعة المركزية مظلماً بشكل غير طبيعي.

تقريباً على الفور، تلقى ملك البطولة هذا الخبر مثل كل قوة عظمى أخرى في سهول الأسطورة.

الأنحة المقدسة التي كان ينبغي أن تتوهج بإشعاع صارت تتردد ضعيفة، بعضها تحول إلى شظايا متقدة من مجدها السابق.

الطرق الرخامية المؤدية إلى قلب القلعة صارت تحمل شقوقاً دقيقة مسننة – كما لو ترتعش قبل وصول سفينته بوقت طويل.

ظلت السماء المظلمة فوق قلعة العدالة المقدسة مشققة في انقسام عنيف، كما لو أن فأساً قد شقق السماوات نفسها.

تجعدت حاجبيه، لم يكن هذا الحصن المنيع الذي لا يتزعزع لمعبد كاردينال الروح الذي زاره ذات مرة ويتذكره.

سابقاً، عندما واجه طاقم الجناح المظلم جاكوب، فقدوا دليلهم الذي يحمل الخريطة، ثم اكتشفوا المزيد من العوائق في صحراء السراب الرمادي، وقوات معبد الكاردينال عدواً لهم.

هذه مدينة قد جُرحت بالفعل، وللمرة الأولى منذ أن وطئت قدماه المقدمة، تردد تعبيره الواثق بالشكوك

هذه مدينة قد جُرحت بالفعل، وللمرة الأولى منذ أن وطئت قدماه المقدمة، تردد تعبيره الواثق بالشكوك

♤♤♤​

سابقاً، عندما واجه طاقم الجناح المظلم جاكوب، فقدوا دليلهم الذي يحمل الخريطة، ثم اكتشفوا المزيد من العوائق في صحراء السراب الرمادي، وقوات معبد الكاردينال عدواً لهم.

ثم أخذ ملك البطولة نفساً وأطلق صوته، وهو عواء تدحرج عبر القلعة مثل دق طبول الحرب: “العجوز الشمطاء! (الملكة المقدسة)”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط