قراصنة النجم المحطم (1)
يراقب كل شيء باستخدام نظام المراقبة الخاص بالمكوك، والذي قام الميكانيكي الأسود بتحسينه اكثر.
لم يقتصر الأمر على قلعة العدالة المقدسة، بل عبر قارة الأسد الكونية بأكملها، وفي داخل المعابد التي لا تُحصى المكرسة لطاغوت العدالة المقدسة، وحتى في المعابد الكبرى، ظهرت نفس الظاهرة المرعبة.
في اللحظة التالية، تحطم الفضاء، وظهرت سفينة حربية ضخمة ببدن مسود يلمع مثل النجوم ونقوش رونية تتوهج بخفة على طول سطحها، خرجت ببطء من الفضاء.
تصدعت تماثيل طاغوت العدالة المقدسة، ونزفت الجداريات المقدسة حبراً في جميع أنحاء القارة.
في تلك اللحظة، داخل المكوك الآمن، شاهد جاكوب الفوضى بأكملها بتلميح من التسلية القاتمة.
تشنج المؤمنون في وسط خطابهم الديني بينما جُردت قوة بركاتهم الطاغوتية منهم فجأة.
المكوك مختبئ داخل طبقة من الفضاء، وما لم تظهر تشكيلة كشف تفوق مرتبة الملك الأسطوري، من المستحيل رصده.
المؤمنون بأرواحهم – أولئك الذين ارتبطت هويتهم بالكامل بإيمانهم – شعروا بأرواحهم تدور في رعب لم يتخيلوه قط، الأمر كما لو أن طاغوتهم قد نظر بعيداً… أو ما هو أسوأ… انقلب عليهم.
تصدعت تماثيل طاغوت العدالة المقدسة، ونزفت الجداريات المقدسة حبراً في جميع أنحاء القارة.
فقد البعض الوعي، بينما بدأ آخرون يصرخون في جنون كافر، يمزقون جلابيبهم ويخدشون لحومهم، غير قادرين على تحمل الفراغ الذي خلفه اختفاء قوة الإيمان.
قطعت السفينة الفضاء مثل مفترس، مع هيكلها المهيب الذي يشع أسلحة وتشكيلات دفاعية.
وفي مركز كل شيء، في أقدس مواقع القلعة، توجهت جميع الأنظار إلى المنصة الكبرى في الطرف البعيد من القاعة الرئيسية.
“هل… هل خانت العدالة العليا!؟”
انتظروا – من كان يقف دائماً ثابتاً في أوقات الشك، انتظروا – الحبر الأعظم، الملكة المقدسة، قديسة العدالة المقدسة، الابنة الطاغوتية لطاغوت العدالة المقدس… انتظروا إليزا!
مع كل المشقة التي بذلها طاغوت العدالة المقدس لإرسال الصنم، أصبح يتطلع حقاً إلى رد فعل الطاغوت عندما يدرك أنه قد اختفى!
ولكن حتى مع استمرار الفوضى، لم تأت.
على الرغم من أنه علم أن هناك عواقب محتملة لأخذ صنم الإيمان والمذبح الذي على الأرجح بنفس أهمية الصنم، إلا أنه لم يتوقع هذا النوع من الفوضى!
مر الوقت، استمرت الاهتزازات. لم يعد النور أبداً، وليس هناك أثر لإليزا، حتى حجرتها الخاصة، المقفلة خلف طبقات من التعويذات الواقية، بقيت مغلقة وصامتة.
لكن صوت الميكانيكي الأسود المشوش ثال “سيدي، رصدت سفينة حربية غير محددة الهوية، وهناك أكثر من 90٪ احتمال أنها سفينة حربية من مرتبة الملك الأسطوري!”
بدأ البعض يهمس – بهدوء في البداية، ثم بصوت أعلى، يائساً تقريباً…
بدأ البعض يهمس – بهدوء في البداية، ثم بصوت أعلى، يائساً تقريباً…
“أين الملكة المقدسة…؟”
لمعت عيناه بينما لا يزال يتذكر بوضوح ذلك ‘الطاغوت المتعجرف’ الذي عقد صفقة مع ‘الفراغ’ لتسليم الصنم الإيمان إلى السهول الأسطورية.
“لماذا لم تأتِ…؟”
ولكن حتى مع استمرار الفوضى، لم تأت.
“هل… هل خانت العدالة العليا!؟”
تضخم الذعر، ثم جاءت أسوأ الأخبار على الإطلاق، ختم السلطة الطاغوتية، الذي كان دائماً يتدلى فوق المذبح في المعابد الكبرى، تحطم إلى مطرقة من غبار ذهبي باهت، لم تلمس شظاياه الأرض أبداً… لقد تبخرت ببساطة، كما لو لم تكن حقيقية أبداً من الأساس.
تضخم الذعر، ثم جاءت أسوأ الأخبار على الإطلاق، ختم السلطة الطاغوتية، الذي كان دائماً يتدلى فوق المذبح في المعابد الكبرى، تحطم إلى مطرقة من غبار ذهبي باهت، لم تلمس شظاياه الأرض أبداً… لقد تبخرت ببساطة، كما لو لم تكن حقيقية أبداً من الأساس.
انتظروا – من كان يقف دائماً ثابتاً في أوقات الشك، انتظروا – الحبر الأعظم، الملكة المقدسة، قديسة العدالة المقدسة، الابنة الطاغوتية لطاغوت العدالة المقدس… انتظروا إليزا!
في تلك اللحظة، داخل المكوك الآمن، شاهد جاكوب الفوضى بأكملها بتلميح من التسلية القاتمة.
تضخم الذعر، ثم جاءت أسوأ الأخبار على الإطلاق، ختم السلطة الطاغوتية، الذي كان دائماً يتدلى فوق المذبح في المعابد الكبرى، تحطم إلى مطرقة من غبار ذهبي باهت، لم تلمس شظاياه الأرض أبداً… لقد تبخرت ببساطة، كما لو لم تكن حقيقية أبداً من الأساس.
على الرغم من أنه علم أن هناك عواقب محتملة لأخذ صنم الإيمان والمذبح الذي على الأرجح بنفس أهمية الصنم، إلا أنه لم يتوقع هذا النوع من الفوضى!
“أين الملكة المقدسة…؟”
‘كيف يعمل طواغيت الإيمان حقاً؟ بالنظر إلى الحالة الراهنة للمعبد، فمن الواضح إلى حد ما أن ‘الإيمان’ يمكن أن يمنحهم قوة لا يمكن تصورها، ومع ذلك، في اللحظة التي يختفي فيها، سينهار كل شيء مثل قلعة الرمل.’
تضخم الذعر، ثم جاءت أسوأ الأخبار على الإطلاق، ختم السلطة الطاغوتية، الذي كان دائماً يتدلى فوق المذبح في المعابد الكبرى، تحطم إلى مطرقة من غبار ذهبي باهت، لم تلمس شظاياه الأرض أبداً… لقد تبخرت ببساطة، كما لو لم تكن حقيقية أبداً من الأساس.
‘أما بالنسبة لطواغيت الإيمان، فهم على الأرجح لا يهتمون بحفنة من النمل، فبالنسبة لهم، كانوا مجرد أوعية لحصاد رحيق الإيمان الطاغوتي، علاوة على ذلك، هذه الظاهرة ناتجة على الأرجح عن ‘أنشطتي’، واتسائل متى وكيف سيلاحظ طاغوت العدالة المقدس ذلك…’
تشنج المؤمنون في وسط خطابهم الديني بينما جُردت قوة بركاتهم الطاغوتية منهم فجأة.
لمعت عيناه بينما لا يزال يتذكر بوضوح ذلك ‘الطاغوت المتعجرف’ الذي عقد صفقة مع ‘الفراغ’ لتسليم الصنم الإيمان إلى السهول الأسطورية.
لم يقتصر الأمر على قلعة العدالة المقدسة، بل عبر قارة الأسد الكونية بأكملها، وفي داخل المعابد التي لا تُحصى المكرسة لطاغوت العدالة المقدسة، وحتى في المعابد الكبرى، ظهرت نفس الظاهرة المرعبة.
مع كل المشقة التي بذلها طاغوت العدالة المقدس لإرسال الصنم، أصبح يتطلع حقاً إلى رد فعل الطاغوت عندما يدرك أنه قد اختفى!
وفي مركز كل شيء، في أقدس مواقع القلعة، توجهت جميع الأنظار إلى المنصة الكبرى في الطرف البعيد من القاعة الرئيسية.
كان على وشك أن يأمر الميكانيكي الأسود، الذي استبدل الذكاء الاصطناعي الأصلي للمكوك دون عناء كبير، بمغادرة القارة الكونية لأنه قد حصل بالفعل على كل ما جاء من أجله، يحتاج إلى وقت ليعتزل بهضم كل ما اكتسبه.
كما رأى بعض الأسماء المألوفة في هذه القائمة ‘للسفن الحربية الخاصة وغير المصرح بها’؛ من بينهم في الواقع ملك البطولة لقراصنة النجوم، ملك السموم الروحية للسم الملكي، والمزيد من الأفراد الذين ليسو جزءاً من تلك الفصائل الثلاثة.
ولكن…
لكن صوت الميكانيكي الأسود المشوش ثال “سيدي، رصدت سفينة حربية غير محددة الهوية، وهناك أكثر من 90٪ احتمال أنها سفينة حربية من مرتبة الملك الأسطوري!”
لمعت عيناه بينما لا يزال يتذكر بوضوح ذلك ‘الطاغوت المتعجرف’ الذي عقد صفقة مع ‘الفراغ’ لتسليم الصنم الإيمان إلى السهول الأسطورية.
“لا تمتلك هذه السفن الحربية سوى الفصائل الثلاثة المطلقة، وحتى حينها، ليس هناك الكثير من الأشخاص المصرح لهم بإخراجها، وهناك أيضاً أفراد قليلون آخرون يمتلكون مثل هذه السفن الحربية، لقد قمت بتجميع قائمة بالأسماء، يرجى إلقاء نظرة.”
“هل… هل خانت العدالة العليا!؟”
“أخيراً، جلب هذا النوع من السفن الحربية مباشرة إلى المقر الرئيسي لمعبد كاردينال الروح يعني إعلان الحرب عليهم!”
لمعت عيناه بينما لا يزال يتذكر بوضوح ذلك ‘الطاغوت المتعجرف’ الذي عقد صفقة مع ‘الفراغ’ لتسليم الصنم الإيمان إلى السهول الأسطورية.
أوقف جاكوب الأمر حيث انجذب انتباهه على الفور إلى هذا التحول غير المتوقع للأحداث، علاوة على ذلك، مع وجود الميكانيكي الأسود إلى جانبه، وقاعدة بياناته الضخمة، ليس بحاجة إلى أن يكون سلبياً إلى هذا الحد بشأن هذا النوع من المعلومات كما في الماضي.
بدأ البعض يهمس – بهدوء في البداية، ثم بصوت أعلى، يائساً تقريباً…
ظهر إسقاط ثلاثي الأبعاد أمامه، وعليه قائمة بسفن الملك الأسطوري الحربية وأولئك الذين لديهم السلطة لتشغيلها بين الفصائل الثلاثة.
كان على وشك أن يأمر الميكانيكي الأسود، الذي استبدل الذكاء الاصطناعي الأصلي للمكوك دون عناء كبير، بمغادرة القارة الكونية لأنه قد حصل بالفعل على كل ما جاء من أجله، يحتاج إلى وقت ليعتزل بهضم كل ما اكتسبه.
كما رأى بعض الأسماء المألوفة في هذه القائمة ‘للسفن الحربية الخاصة وغير المصرح بها’؛ من بينهم في الواقع ملك البطولة لقراصنة النجوم، ملك السموم الروحية للسم الملكي، والمزيد من الأفراد الذين ليسو جزءاً من تلك الفصائل الثلاثة.
‘أما بالنسبة لطواغيت الإيمان، فهم على الأرجح لا يهتمون بحفنة من النمل، فبالنسبة لهم، كانوا مجرد أوعية لحصاد رحيق الإيمان الطاغوتي، علاوة على ذلك، هذه الظاهرة ناتجة على الأرجح عن ‘أنشطتي’، واتسائل متى وكيف سيلاحظ طاغوت العدالة المقدس ذلك…’
لقد اندهش مرة أخرى من كفاءة المعلومات التي جمعتها أتلس، وكل تلك المعلومات تحت تصرفه.
في هذه اللحظة، تغير المشهد على الإسقاط، ورأى جاكوب السماء المظلمة فوق قلعة العدالة المقدسة تتشقق فجأة مثل الزجاج.
المكوك مختبئ داخل طبقة من الفضاء، وما لم تظهر تشكيلة كشف تفوق مرتبة الملك الأسطوري، من المستحيل رصده.
أشرعة السفينة الشامخة، المصنوعة من حرير كوني شفاف، تتلألأ رغم عدم وجود ضوء، في نفس الوقت، انبعثت نوى طاقة قوية في قاعدتها نبضات من قوة العناصر الحيوية، دافعة السفينة إلى الأمام.
يراقب كل شيء باستخدام نظام المراقبة الخاص بالمكوك، والذي قام الميكانيكي الأسود بتحسينه اكثر.
المكوك مختبئ داخل طبقة من الفضاء، وما لم تظهر تشكيلة كشف تفوق مرتبة الملك الأسطوري، من المستحيل رصده.
في هذه اللحظة، تغير المشهد على الإسقاط، ورأى جاكوب السماء المظلمة فوق قلعة العدالة المقدسة تتشقق فجأة مثل الزجاج.
تضخم الذعر، ثم جاءت أسوأ الأخبار على الإطلاق، ختم السلطة الطاغوتية، الذي كان دائماً يتدلى فوق المذبح في المعابد الكبرى، تحطم إلى مطرقة من غبار ذهبي باهت، لم تلمس شظاياه الأرض أبداً… لقد تبخرت ببساطة، كما لو لم تكن حقيقية أبداً من الأساس.
في اللحظة التالية، تحطم الفضاء، وظهرت سفينة حربية ضخمة ببدن مسود يلمع مثل النجوم ونقوش رونية تتوهج بخفة على طول سطحها، خرجت ببطء من الفضاء.
كان على وشك أن يأمر الميكانيكي الأسود، الذي استبدل الذكاء الاصطناعي الأصلي للمكوك دون عناء كبير، بمغادرة القارة الكونية لأنه قد حصل بالفعل على كل ما جاء من أجله، يحتاج إلى وقت ليعتزل بهضم كل ما اكتسبه.
أشرعة السفينة الشامخة، المصنوعة من حرير كوني شفاف، تتلألأ رغم عدم وجود ضوء، في نفس الوقت، انبعثت نوى طاقة قوية في قاعدتها نبضات من قوة العناصر الحيوية، دافعة السفينة إلى الأمام.
على الرغم من أنه علم أن هناك عواقب محتملة لأخذ صنم الإيمان والمذبح الذي على الأرجح بنفس أهمية الصنم، إلا أنه لم يتوقع هذا النوع من الفوضى!
قطعت السفينة الفضاء مثل مفترس، مع هيكلها المهيب الذي يشع أسلحة وتشكيلات دفاعية.
كما رأى بعض الأسماء المألوفة في هذه القائمة ‘للسفن الحربية الخاصة وغير المصرح بها’؛ من بينهم في الواقع ملك البطولة لقراصنة النجوم، ملك السموم الروحية للسم الملكي، والمزيد من الأفراد الذين ليسو جزءاً من تلك الفصائل الثلاثة.
في هذه اللحظة، ركزت عيناه فجأة على رمز نجم محطم منقوش على علمها، وظهرت عليه لمحة من الإدراك لأنه تعرف على صاحب السفينة.
لكن صوت الميكانيكي الأسود المشوش ثال “سيدي، رصدت سفينة حربية غير محددة الهوية، وهناك أكثر من 90٪ احتمال أنها سفينة حربية من مرتبة الملك الأسطوري!”
علاوة على ذلك، أعلن الميكانيكي الأسود في هذه اللحظة، “سيدي، لقد أكدت ذلك، تلك السفينة الحربية هي ‘طراد النجم المحطم’ التابع لقراصنة النجم المحطم، وقبطانهم هو ملك البطولة الشهير”
“هل… هل خانت العدالة العليا!؟”
♤♤♤
‘أما بالنسبة لطواغيت الإيمان، فهم على الأرجح لا يهتمون بحفنة من النمل، فبالنسبة لهم، كانوا مجرد أوعية لحصاد رحيق الإيمان الطاغوتي، علاوة على ذلك، هذه الظاهرة ناتجة على الأرجح عن ‘أنشطتي’، واتسائل متى وكيف سيلاحظ طاغوت العدالة المقدس ذلك…’
تشنج المؤمنون في وسط خطابهم الديني بينما جُردت قوة بركاتهم الطاغوتية منهم فجأة.
