Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1061

عينات جديدة

عينات جديدة

داخل برج السيادة الميكانيكية ذي الخمسين طابقًا والفضاء اللانهائي، ظهر جاكوب في الطابق الأربعين.

الطابق الأربعون مغمورًا بضوء ساطع، مع علامات رونيّة تشع أضواء النيون مغروسة في الجدران، ومصممًا مثل مختبر بيوتكنولوجي مستقبلي، صفوف من الخلايا الزجاجية الكبيرة مغروسة في الجدار الجنوبي، مملوءة بسائل شفاف.

الطابق الأربعون مغمورًا بضوء ساطع، مع علامات رونيّة تشع أضواء النيون مغروسة في الجدران، ومصممًا مثل مختبر بيوتكنولوجي مستقبلي، صفوف من الخلايا الزجاجية الكبيرة مغروسة في الجدار الجنوبي، مملوءة بسائل شفاف.

اصيحت عيناها مليئتين بالإجلال والاحترام وانحنت أمامه، “أيها السيد، أهلاً بعودتك!”

في اللحظة التي ظهر فيها جاكوب، اقتربت مساعدة المختبر-1، ألما، وملكة الشبح السابقة، المرتديان الآن حلة الباحث الأسود – وهي قطعة من رتبة اللورد الأسطوري من الطابق الحادي عشر لبرج السيادة الميكانيكي، أحد طوابف المصنع المسلح العشرة – بسرعة.

“يبدو أن الجُرذ هو شخص استطاع الهروب من الأقزام وكان يعمل داخل قارة الأسد الكونية ليحافظ على واجهته منخفضًا، ففي النهاية، إذا وجد الأقزام قومًا أرضيًا من رتبة لورد أسطوري طليقًا، فسيفعلون أي شيء لاستعادته.”

اصيحت عيناها مليئتين بالإجلال والاحترام وانحنت أمامه، “أيها السيد، أهلاً بعودتك!”

بعد أن انتهى، أرسله هنا لتحويله إلى عينة، لكنه لم يكن يتوقع الكثير. ومع ذلك، يبدو أن الجُرذ يستحق البحث بعد كل ذلك.

بدت ألما مختلفة تمامًا عن ذاتها السابقة، ولم يبدُ عليها أنها تحمل أي حقد تجاهه رغم ما فعله بها، اصيحت جديدًا بالكامل، على الأقل أمامه.

 

أكتفى بالإيماءة برأسه موافقًا قبل أن يبدأ في المشي نحو صفوف الحاويات الزجاجية وسأل بلا عاطفة: “كيف هي العينات؟”

على الرغم من أنه اختطفه بدافع الفضول وبسبب خريطة معبد اللهيب المتأجج، إلا أنه اعتقد أنه مميز لأنه قاد القراصنة بأمان إلى بحر الحمم دون أي حوادث.

ردت ألما على الفور بينما تتبعه من خلفه بصوتها الجليدي: “العينة-1، كانت سابقًا تُعرف باسم ‘الجُرذ’ كمرتزق من رتبة اللورد التابع للبنك.”

ردت ألما على الفور بينما تتبعه من خلفه بصوتها الجليدي: “العينة-1، كانت سابقًا تُعرف باسم ‘الجُرذ’ كمرتزق من رتبة اللورد التابع للبنك.”

“في بنك المعلومات العرقي لدينا، حللنا سلالته الدموية، وأكد أنه ينتمي إلى عرق من رتبة ملك أسطوري يسمى ‘القوم الأرضي’. استعبد الأقزام هذا العرق منذ حوالي 12,000 عام بسبب صفاتهم العرقية في العثور على عروق نادرة من المعادن، وموهبتهم الممتازة في الاستكشاف وتحديد الأهداف التي لا يمكن حتى لكنز من رتبة ملك أسطوري العثور عليه.”

وجد كمية هائلة منه داخل احتياطيات خزانة البرج الخالد القديمة، والمكونات لصنعه أيضًا سهلة العثور إلى حد ما، لذا بنى هذه المنشأة بأكملها لجمع عينات حية مثل الجُرذ.

“يبدو أن الجُرذ هو شخص استطاع الهروب من الأقزام وكان يعمل داخل قارة الأسد الكونية ليحافظ على واجهته منخفضًا، ففي النهاية، إذا وجد الأقزام قومًا أرضيًا من رتبة لورد أسطوري طليقًا، فسيفعلون أي شيء لاستعادته.”

بعد أن انتهى، أرسله هنا لتحويله إلى عينة، لكنه لم يكن يتوقع الكثير. ومع ذلك، يبدو أن الجُرذ يستحق البحث بعد كل ذلك.

أومأ جاكوب برأسه بينما مرت لمحة من الدهشة في عينيه عندما سمع أن ‘الدليل’ الذي استأجره قراصنة النجم المحطم لديه خلفية كهذه.

“على الرغم من أن أتلس لم يتمكن أبدًا من تأكيد هذه المعلومة، ولا كان لديهم أي معرفة أعمق عن البصر الباطني، إلا أنهم كانوا حذرين منها.”

على الرغم من أنه اختطفه بدافع الفضول وبسبب خريطة معبد اللهيب المتأجج، إلا أنه اعتقد أنه مميز لأنه قاد القراصنة بأمان إلى بحر الحمم دون أي حوادث.

في اللحظة التي ظهر فيها جاكوب، اقتربت مساعدة المختبر-1، ألما، وملكة الشبح السابقة، المرتديان الآن حلة الباحث الأسود – وهي قطعة من رتبة اللورد الأسطوري من الطابق الحادي عشر لبرج السيادة الميكانيكي، أحد طوابف المصنع المسلح العشرة – بسرعة.

بعد أن انتهى، أرسله هنا لتحويله إلى عينة، لكنه لم يكن يتوقع الكثير. ومع ذلك، يبدو أن الجُرذ يستحق البحث بعد كل ذلك.

أكتفى بالإيماءة برأسه موافقًا قبل أن يبدأ في المشي نحو صفوف الحاويات الزجاجية وسأل بلا عاطفة: “كيف هي العينات؟”

في تلك اللحظة، وصل إلى النهاية البعيدة للحاويات الزجاجية، وفيها جسد الجُرذ العاري تمامًا يطفو داخل السائل الشفاف، وفاقدًا للوعي بالكامل.

في تلك اللحظة، وصل إلى النهاية البعيدة للحاويات الزجاجية، وفيها جسد الجُرذ العاري تمامًا يطفو داخل السائل الشفاف، وفاقدًا للوعي بالكامل.

السائل في الحاويات الزجاجية هو في الواقع إكسير التخدير من رتبة ملك أسطوري، موجود في العديد من التركيبات الأخرى في بنك معلومات الميكانيكي الأسود، يمكنه أن يضع حتى ملكًا أسطوريًا في سبات طويل دون أي قدرة على الاستيقاظ حتى يفقد الإكسير تأثيره.

’كيف استطاع طاغوت العدالة المقدسة تحقيق ذلك؟ بغض النظر عن أي شيء، أحتاج إلى أن أكون حذرًا للغاية منه لأنه بأي حال من الأحوال ليس ضعيفًا، وفوق ذلك، يبدو أنه طاغوت ذو نفوذ واسع وطموح…’

وجد كمية هائلة منه داخل احتياطيات خزانة البرج الخالد القديمة، والمكونات لصنعه أيضًا سهلة العثور إلى حد ما، لذا بنى هذه المنشأة بأكملها لجمع عينات حية مثل الجُرذ.

مع ذلك، ليس لديه طريقة لتحقيق هذا الإنجاز حاليًا، لذا عليه أن يبقيها في تلك الحالة حتى يتوصل إلى حل، إذا لم ينجح أي شيء، فلن يكون لديه خيار سوى صنع أمنية للحصول على تلك الطريقة أو أدلة عنها.

بما أن الجُرذ مجرد لورد أسطوري، فإن حاوية الإكسير الزجاجية بأكملها ستبقيه في حالة السبات هذه لمدة قرن تقريبًا.

اصيحت عيناها مليئتين بالإجلال والاحترام وانحنت أمامه، “أيها السيد، أهلاً بعودتك!”

ثم نظر نحو الحاوية الزجاجية المشابهة التالية، حيث تطفو جميلة نائمة آسرة.

‘ولكن الشيء الأكثر رعبًا هو أن طاغوت العدالة المقدس يبدو أنه يمتلك كلًا من عيني الحكم والبصر الباطني إذا كان صنم الإيمان مطابقًا لطاغوت العدالة المقدس.’

ألما أيضًا ألقت نظرة على الجميلة النائمة، وومضت لمحة من نية القتل في عينيها بسرعة قبل أن تلمع بابتسامة خفيفة فيها شماتة حيث اصبخت مسرورة من الحالة الحالية لتلك المرأة.

“ومع ذلك، فإن أتلس لديه بعض المعلومات عن الملكة المقدسة كواحدة من أهداف التحقيق والتوظيف الأساسية لديهم، كانت دائمًا متكتمة، وصعودها كان نيزكي، لقد ظهرت من العدم واستولت على المعبد بأكمله.”

ومع ذلك، عادت بسرعة إلى تعبيرها الرواقي، ويبدو أنها أخذت فكرتها وبدأت تتحدث مرة أخرى بسرعة: “العينة-2، الحبر الأعظم لمعبد كاردينال الروح، الملقبة بالملكة المقدسة إليزا، لدينا بعض المشاكل الطفيفة في تحليل سلالتها الدموية، لكننا نجد تطابقًا.”

 

“إنها تنتمي إلى عرق الجنيات بعيد المنال، ووفقًا للمعلومات المحدودة، فإن أتلس اعتقد أن جميع الجنيات قد نُقلوا إما إلى السهول العليا لأن إمكانات سلالتهم الدموية تتجاوز في الواقع الرتبة الأسطورية، أو يبدو أنهم وجدوا مجرة عنصرية قديمة مخبأة، وأخفوا أنفسهم هناك.”

في اللحظة التي ظهر فيها جاكوب، اقتربت مساعدة المختبر-1، ألما، وملكة الشبح السابقة، المرتديان الآن حلة الباحث الأسود – وهي قطعة من رتبة اللورد الأسطوري من الطابق الحادي عشر لبرج السيادة الميكانيكي، أحد طوابف المصنع المسلح العشرة – بسرعة.

“لقد مر أكثر من 550,000 عام منذ أن أبلغ أحدهم عن رؤية جنية، لكن لم يتم تأكيد ذلك، ومنذ ذلك الحين، أصبح عرق الجنيات مجرد أسطورة، ولا حتى أتلس كان على علم بالعرق الحقيقي للملكة المقدسة.”

أكتفى بالإيماءة برأسه موافقًا قبل أن يبدأ في المشي نحو صفوف الحاويات الزجاجية وسأل بلا عاطفة: “كيف هي العينات؟”

“ومع ذلك، فإن أتلس لديه بعض المعلومات عن الملكة المقدسة كواحدة من أهداف التحقيق والتوظيف الأساسية لديهم، كانت دائمًا متكتمة، وصعودها كان نيزكي، لقد ظهرت من العدم واستولت على المعبد بأكمله.”

اصيخ جادًا وهو يلقي نظرة على إليزا، ولم يندم على أسرها إذ أصبح لديه الآن شخص يمتلك البصر الباطني، إذا استطاع أن يسرق ذلك البصر منها أيضًا، فسيصبح مثل طاغوت العدالة المقدس!

“هناك أيضًا إشاعة أن الملك المقدس السابق، الذي قد صعد، قد هُزم منها في الواقع وأُجبر على الفرار من سهول الأساطير، هناك أيضًا احتمال أنه قد لا يكون على قيد الحياة أساسًا، وللاستمرار في السيطرة على المعبد، استخدمت إليزا ‘الصعود’ لتغطية الحقيقة بأكملها.”

السائل في الحاويات الزجاجية هو في الواقع إكسير التخدير من رتبة ملك أسطوري، موجود في العديد من التركيبات الأخرى في بنك معلومات الميكانيكي الأسود، يمكنه أن يضع حتى ملكًا أسطوريًا في سبات طويل دون أي قدرة على الاستيقاظ حتى يفقد الإكسير تأثيره.

“أخيرًا، اعتقد أتلس أن إليزا قد أيقظت واحدة من أندر المواهب البصرية في سهول زودياك وتنتمي إلى أسلاف عرق الجنيات، يسمى البصر الباطني، والذي يسمح لها بالتطلع إلى أسرار الآخرين ويمنحها القدرة على استنتاج الأحداث المستقبلية.”

الطابق الأربعون مغمورًا بضوء ساطع، مع علامات رونيّة تشع أضواء النيون مغروسة في الجدران، ومصممًا مثل مختبر بيوتكنولوجي مستقبلي، صفوف من الخلايا الزجاجية الكبيرة مغروسة في الجدار الجنوبي، مملوءة بسائل شفاف.

“على الرغم من أن أتلس لم يتمكن أبدًا من تأكيد هذه المعلومة، ولا كان لديهم أي معرفة أعمق عن البصر الباطني، إلا أنهم كانوا حذرين منها.”

بما أن الجُرذ مجرد لورد أسطوري، فإن حاوية الإكسير الزجاجية بأكملها ستبقيه في حالة السبات هذه لمدة قرن تقريبًا.

“أما بالنسبة لمعلومات عرق الجنيات، فلديهم معلومات فقط عن أحد جوانبهم العرقية، وهو أن لديهم قدرة على ‘تنمية الإيمان’، عدا ذلك، لا يوجد شيء.”

“أما بالنسبة لمعلومات عرق الجنيات، فلديهم معلومات فقط عن أحد جوانبهم العرقية، وهو أن لديهم قدرة على ‘تنمية الإيمان’، عدا ذلك، لا يوجد شيء.”

‘البصر الباطني!؟’ تومضت عينا جاكوب بعنف حيث تذكر على الفور أن الخلود قد أخبره مرة أن هذه السمة البصرية هي واحدة من أقوى القدرات البصرية في سهول زودياك.

الطابق الأربعون مغمورًا بضوء ساطع، مع علامات رونيّة تشع أضواء النيون مغروسة في الجدران، ومصممًا مثل مختبر بيوتكنولوجي مستقبلي، صفوف من الخلايا الزجاجية الكبيرة مغروسة في الجدار الجنوبي، مملوءة بسائل شفاف.

يبدو أنها على نفس مستوى عيني الحكم!

الطابق الأربعون مغمورًا بضوء ساطع، مع علامات رونيّة تشع أضواء النيون مغروسة في الجدران، ومصممًا مثل مختبر بيوتكنولوجي مستقبلي، صفوف من الخلايا الزجاجية الكبيرة مغروسة في الجدار الجنوبي، مملوءة بسائل شفاف.

أدرك ذلك في تلك اللحظة، ‘لا عجب أن عيني الحكم لم تنجحا معها، وكنت أشعر أيضًا بالقلق من عينيها، لكن يبدو أيضًا أن عينيها لم تنجحا معي بسبب عيني الحكم.’

في تلك اللحظة، نظر بعيدًا أخيرًا، وهذه المرة، رأى العملاق الضخم، الذي يشغل تقريبًا مساحة الحاوية الزجاجية البالغ ارتفاعها 15 مترًا.

‘ولكن الشيء الأكثر رعبًا هو أن طاغوت العدالة المقدس يبدو أنه يمتلك كلًا من عيني الحكم والبصر الباطني إذا كان صنم الإيمان مطابقًا لطاغوت العدالة المقدس.’

في تلك اللحظة، وصل إلى النهاية البعيدة للحاويات الزجاجية، وفيها جسد الجُرذ العاري تمامًا يطفو داخل السائل الشفاف، وفاقدًا للوعي بالكامل.

’كيف استطاع طاغوت العدالة المقدسة تحقيق ذلك؟ بغض النظر عن أي شيء، أحتاج إلى أن أكون حذرًا للغاية منه لأنه بأي حال من الأحوال ليس ضعيفًا، وفوق ذلك، يبدو أنه طاغوت ذو نفوذ واسع وطموح…’

بما أن الجُرذ مجرد لورد أسطوري، فإن حاوية الإكسير الزجاجية بأكملها ستبقيه في حالة السبات هذه لمدة قرن تقريبًا.

اصيخ جادًا وهو يلقي نظرة على إليزا، ولم يندم على أسرها إذ أصبح لديه الآن شخص يمتلك البصر الباطني، إذا استطاع أن يسرق ذلك البصر منها أيضًا، فسيصبح مثل طاغوت العدالة المقدس!

وجد كمية هائلة منه داخل احتياطيات خزانة البرج الخالد القديمة، والمكونات لصنعه أيضًا سهلة العثور إلى حد ما، لذا بنى هذه المنشأة بأكملها لجمع عينات حية مثل الجُرذ.

مع ذلك، ليس لديه طريقة لتحقيق هذا الإنجاز حاليًا، لذا عليه أن يبقيها في تلك الحالة حتى يتوصل إلى حل، إذا لم ينجح أي شيء، فلن يكون لديه خيار سوى صنع أمنية للحصول على تلك الطريقة أو أدلة عنها.

في اللحظة التي ظهر فيها جاكوب، اقتربت مساعدة المختبر-1، ألما، وملكة الشبح السابقة، المرتديان الآن حلة الباحث الأسود – وهي قطعة من رتبة اللورد الأسطوري من الطابق الحادي عشر لبرج السيادة الميكانيكي، أحد طوابف المصنع المسلح العشرة – بسرعة.

علاوة على ذلك، بما أن إليزا من شبه خيالية، فإن إكسير التخدير يمكنه أن يبقيها في حالة السبات هذه لبضعة أيام فقط، ويحتاج إلى تغيير مستمر إذا لم يرد أي إزعاج.

في تلك اللحظة، وصل إلى النهاية البعيدة للحاويات الزجاجية، وفيها جسد الجُرذ العاري تمامًا يطفو داخل السائل الشفاف، وفاقدًا للوعي بالكامل.

على الرغم من أنه داخل الفضاء اللانهائي، ستكون إليزا مكبوتة بالكامل، إلا أنه لم يرد أي عناء، وليس بحاجة لها، على الأقل في الوقت الحالي.

علاوة على ذلك، بما أن إليزا من شبه خيالية، فإن إكسير التخدير يمكنه أن يبقيها في حالة السبات هذه لبضعة أيام فقط، ويحتاج إلى تغيير مستمر إذا لم يرد أي إزعاج.

في تلك اللحظة، نظر بعيدًا أخيرًا، وهذه المرة، رأى العملاق الضخم، الذي يشغل تقريبًا مساحة الحاوية الزجاجية البالغ ارتفاعها 15 مترًا.

“في بنك المعلومات العرقي لدينا، حللنا سلالته الدموية، وأكد أنه ينتمي إلى عرق من رتبة ملك أسطوري يسمى ‘القوم الأرضي’. استعبد الأقزام هذا العرق منذ حوالي 12,000 عام بسبب صفاتهم العرقية في العثور على عروق نادرة من المعادن، وموهبتهم الممتازة في الاستكشاف وتحديد الأهداف التي لا يمكن حتى لكنز من رتبة ملك أسطوري العثور عليه.”

تحدثت ألما مرة أخرى ولمحة من السخرية في عينيها وهي تحدق في العملاق: “العينة-3، ملك البطولة…”

وجد كمية هائلة منه داخل احتياطيات خزانة البرج الخالد القديمة، والمكونات لصنعه أيضًا سهلة العثور إلى حد ما، لذا بنى هذه المنشأة بأكملها لجمع عينات حية مثل الجُرذ.

 

“على الرغم من أن أتلس لم يتمكن أبدًا من تأكيد هذه المعلومة، ولا كان لديهم أي معرفة أعمق عن البصر الباطني، إلا أنهم كانوا حذرين منها.”

♤♤♤​

السائل في الحاويات الزجاجية هو في الواقع إكسير التخدير من رتبة ملك أسطوري، موجود في العديد من التركيبات الأخرى في بنك معلومات الميكانيكي الأسود، يمكنه أن يضع حتى ملكًا أسطوريًا في سبات طويل دون أي قدرة على الاستيقاظ حتى يفقد الإكسير تأثيره.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

“هناك أيضًا إشاعة أن الملك المقدس السابق، الذي قد صعد، قد هُزم منها في الواقع وأُجبر على الفرار من سهول الأساطير، هناك أيضًا احتمال أنه قد لا يكون على قيد الحياة أساسًا، وللاستمرار في السيطرة على المعبد، استخدمت إليزا ‘الصعود’ لتغطية الحقيقة بأكملها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط