الإكمال (1)
‘جيرارد.’
ثم خطر لخوان فجأة أن دان ربما كان السبب في تدمير جيرارد.
كان ذلك جيرارد جاين.
“بالطبع، يا أبي.” تمتم هيلد وهو يعض على أسنانه. “ألن تتوقف فحسب وتختفي؟ كان بإمكاني قتلك.”
الابن الأكبر لخوان، والقاتل الذي بحث عنه طويلًا، كان جالسًا على العرش مكانه. بعد أن انتظر لعقود وصول خوان، ها هو جيرارد يواجهه مجددًا أخيرًا.
انحنى جيرارد والتقط إلكيهل عن الأرض.
لقد تخيّل خوان لقاءه بجيرارد مراتٍ لا تُحصى، لكن هذا اللقاء لم يكن يشبه أيًّا مما تصوّره. لم يكن يخطر بباله قط أن يقوم جيرارد بربط أجزاء جسده بجثة خوان وينتظره داخلها.
لكن الآن، لم يستطع أن يفهم كيف أصبح جيرارد يقف أمامه بهيئةٍ تشبه الوحش.
أراد خوان أن يصرخ، لكنه لم يستطع أن يتحرك قيد أنملة.
لم يستطع خوان أن يفهم كلمات جيرارد.
زمجر جيرارد ورفض أن يُفلت ذراع خوان—وكأنه سيكسرها.
“بسبب إنسانةٍ واحدة فقط!”
“أعطني… التاج!”
أما جيرارد، فأصدر صوتًا خافتًا من ضيقه وهو ينظر إلى ارتباك هيلد.
كان من الصعب على خوان أن يفهم الموقف. ففي ذاكرته، كان جيرارد فارسًا يحاول بكل جهده أن يكون نبيلاً رغم نقائصه.
“كنت أؤمن بأنك قد تكون الإمبراطور الحقيقي! كنت أريد بشدة أن تكون هو!”
لكن الآن، لم يستطع أن يفهم كيف أصبح جيرارد يقف أمامه بهيئةٍ تشبه الوحش.
“لكن الحقيقة أنك ما زلت ابني، لا تتغير.” قال جيرارد وهو يتنهد.
ثم خطر لخوان فجأة أن دان ربما كان السبب في تدمير جيرارد.
كان صبي صغير يسير داخل قاعة القلعة الحمراء، يجر عصًا بيده. أدرك هيلد فورًا من يكون.
“لقد وثقت بك! وثقت بك، وها ما نلته جزاءً لذلك؟!” صرخ جيرارد بيأس.
كانت كلمات هيلد صحيحة. كان يمكن لجيرارد أن يموت بمجرد أن يُجرح بإلكيهل، تمامًا كما حدث لخوان في الماضي.
لم يستطع خوان أن يفهم كلمات جيرارد.
كان من الصعب على خوان أن يفهم الموقف. ففي ذاكرته، كان جيرارد فارسًا يحاول بكل جهده أن يكون نبيلاً رغم نقائصه.
‘بمَ وثق بي؟ أنا في الحقيقة من وثق به وتعرض للخيانة.’
“ربما خيانة الآباء تجري في العائلة.”
أشعل خوان نيرانه محاولًا المقاومة قدر استطاعته. كانت ألسنة اللهب البيضاء المحيطة به تشتعل بعنفٍ غير مستقر، ومع ذلك بدأت تنتشر ببطء نحو جيرارد.
وسط غبار الذهب المتناثر، أمسك جيرارد بذراع خوان وضغط عليه، وفي الوقت ذاته، دفع زئيره الغاضب نيران خوان بعيدًا في لحظة.
تساقطت الجواهر المزروعة في عيني جيرارد على الأرض، وانكشفت عيناه الرماديتان الباهتتان، المشتعلتان غضبًا.
فكما قال بنفسه، لم يكن جيرارد ضعيفًا كما ظن دان. كان جيرارد فقط يشعر بخيبة أمل من خوان. لكن خوان لم يفهم ممَّ كانت تلك الخيبة.
“كنت أؤمن بأنك قد تكون الإمبراطور الحقيقي! كنت أريد بشدة أن تكون هو!”
“إن كان عليك أن تختار بين ولادة وحشٍ يستطيع العبث بحياة البشرية كلها، وبين خيانتي، فعليك أن تخونني—كما فعلتُ أنا.”
تدفّق غضب جيرارد ويأسه الجارفين كأنهما يوشكان أن يسحقا خوان.
“سأستعيد ما يخصني.”
وعند مواجهة يأس جيرارد، أدرك خوان أن الأخير لم يتحطم بالكامل بعد.
ثم، في اللحظة التالية، كان جالسًا مجددًا على العرش، ويده تستند إلى جبهته.
فكما قال بنفسه، لم يكن جيرارد ضعيفًا كما ظن دان. كان جيرارد فقط يشعر بخيبة أمل من خوان. لكن خوان لم يفهم ممَّ كانت تلك الخيبة.
تدفّق غضب جيرارد ويأسه الجارفين كأنهما يوشكان أن يسحقا خوان.
نهض جيرارد وضغط على خوان كما لو كان سيهاجمه. تفتتت رقائق الذهب والمجوهرات التي كانت تزيّن الجسد وتبعثرت في الهواء بينما وقف الجسد لأول مرة منذ عقود. كانت عضلات جيرارد يابسة تمامًا، بائسة، لا يتكوّن إلا من جلدٍ وعظم.
“حسنًا، انسَ الأمر. ليس لدي ما أقوله حتى لو أردت قتلي. ذنوبي ثقيلة ولا تُمحى، فحاول أن تقتلني كما تشاء. لكنك رأيت ما كان هذا الرجل يحاول فعله قبل قليل، أليس كذلك؟ ألم تغضب بما يكفي لتستل إلكيهل؟” قال جيرارد موجّهًا كلامه إلى هيلد بينما كان ينظر إلى خوان الممدد على الأرض.
وسط غبار الذهب المتناثر، أمسك جيرارد بذراع خوان وضغط عليه، وفي الوقت ذاته، دفع زئيره الغاضب نيران خوان بعيدًا في لحظة.
“ألهذا السبب؟” نطق خوان، الذي كان مترنحًا ويسيل منه الدم، فجأة.
“كانت المرحلة الأخيرة! لقد خنتَ إيماني بك حين كان كل شيء على وشك أن ينتهي! كيف تخلّيت عن هويتك كإمبراطور! كيف!؟”
شعر خوان بألمٍ رهيبٍ وكأن جلده يُنتزع عنه، إذ كانت قوته تُسحب منه إلى جيرارد. كان التاج بأسره ينتقل، وشعر خوان بأن روحه تتمزق من شدّة الألم.
‘آه… أكان هذا هو السبب؟’
“لقد وثقت بك! وثقت بك، وها ما نلته جزاءً لذلك؟!” صرخ جيرارد بيأس.
تذكّر خوان سينا وهيلد الواقفين خلفه—وشعر بآثار قوة الشقّ على عين هيلد.
“لا أذكر أنني علمتك أن تتحدث بهذه الطريقة.”
تلك العين كانت تعود إلى جيرارد.
ظنّ خوان أنه لولا سينا، لتحوّل إلى شبحٍ للانتقام، مفعمٍ بالقوة الإلهية لا غير.
عندها فقط أدرك خوان أنه حتى الآن، كان جيرارد يراقب كل حركة يقوم بها من خلال عيني هيلد.
‘هل كان خطأً أن أُعيد سينا إلى الحياة؟ لكن هل كنت سأصبح إمبراطورًا حقيقيًا لو أنني لم أنقذها؟’
وآخر ما رآه جيرارد كان خوان وهو يتخلى عن كونه الإمبراطور، بسبب امرأةٍ واحدة.
شعر خوان بألمٍ رهيبٍ وكأن جلده يُنتزع عنه، إذ كانت قوته تُسحب منه إلى جيرارد. كان التاج بأسره ينتقل، وشعر خوان بأن روحه تتمزق من شدّة الألم.
‘إذن لا تنادِني بالإمبراطور بعد الآن. لستُ إمبراطورًا ولا إله البشر. لستُ سوى أحمقٍ أناني.’
“أنا خوان كالبيرغ كينوسيس.”
لقد تخلّى خوان عن مسؤوليته تجاه البشر جميعًا.
تساقط الشعر الرمادي، ونبت مكانه شعرٌ جديد. ومع تقشّر الجلد الميت ومخلفات الجسد، بدأت هيئة جيرارد الحقيقية بالظهور.
“أنت لست الإمبراطور! لا يمكن أن تكون الإمبراطور أبدًا! جلالته ليس رجلًا ضعيفًا مثلك!”
تساقطت الجواهر المزروعة في عيني جيرارد على الأرض، وانكشفت عيناه الرماديتان الباهتتان، المشتعلتان غضبًا.
بالنسبة إلى جيرارد، كان إعلان خوان بأنه لم يعد الإمبراطور أشبه بظهور وحش.
لكن الآن، لم يستطع أن يفهم كيف أصبح جيرارد يقف أمامه بهيئةٍ تشبه الوحش.
فالإمبراطور، في نظره، كان رجلاً عادلاً ومنصفًا، لا يرفع سيفه إلا لأجل العدالة.
‘هل كان الجميع سيرضى لو أنني بقيت إمبراطورًا أبديًا حتى في تلك الهيئة؟’
كان جيرارد مستعدًا أن يقدّم عنقه طوعًا للإمبراطور إن كان ذلك كافيًا لتكفير كل خطاياه. لكن الرجل الواقف أمامه امتلك قوة التاج، ومع ذلك تخلّى عن مسؤوليته تجاه البشرية.
“أعتقد أنك لن تقوم بأي حماقة الآن، بعدما أدركت أنك ما زلت تفتقر إلى الكثير.”
“بسبب إنسانةٍ واحدة فقط!”
“لا أذكر أنني علمتك أن تتحدث بهذه الطريقة.”
دوّى زئير جيرارد بقوةٍ هزّت الحصن الأحمر بأكمله.
في تلك اللحظة، ظهر جيرارد خلف هيلد فجأة—من دون أن يراه يتحرك. كل ما تمكن هيلد من رؤيته كان وميضًا خاطفًا.
شعر خوان بألمٍ رهيبٍ وكأن جلده يُنتزع عنه، إذ كانت قوته تُسحب منه إلى جيرارد. كان التاج بأسره ينتقل، وشعر خوان بأن روحه تتمزق من شدّة الألم.
ومع ذلك، لم يستطع أن يفهم لماذا كان خوان ينظر إليه بتلك العيون.
“ليست مجرد إنسانة واحدة.”
“أنت…”
ومع ذلك، لم يستطع خوان إلا أن يجيب، رغم الألم المبرّح الذي كان ينهشه.
تنفس جيرارد بعمق، ثم أخرج أنفاسه بهدوء.
“كانت سينا الوحيدة التي آمنت بي حين شكّ الجميع بأنني قد أكون وحشًا.” عضّ خوان على أسنانه وهمس، “كانت الوحيدة التي اعتقدت أن بإمكاني أن أظل أحب البشر، حتى عندما صرتُ بالفعل وحشًا—على عكس ابن العاهرة مثلك الذي خانني بعد أن ظل يشك بي!”
تلك العين كانت تعود إلى جيرارد.
لم تكن سينا متعصبة، ولا كانت تملك ولاءً أعمى تجاه خوان. لقد رأت كل ما بداخله، وأصدرت حكمها رغم أنه أحرق مسقط رأسها وأباد فرسانها الذين كانت تعتبرهم عائلتها.
“ألهذا السبب؟” نطق خوان، الذي كان مترنحًا ويسيل منه الدم، فجأة.
ومع ذلك، ظلّت تؤمن أن خوان هو الإمبراطور، وأنه يملك روحًا تليق بهذا اللقب، حتى لو لم يكن كذلك فعلاً.
انحنى جيرارد والتقط إلكيهل عن الأرض.
لكن رغم كلمات خوان، لم يهدأ غضب جيرارد.
***
شعر خوان بأن التاج يغادره أسرع من ذي قبل. كل ما شكّل كيانه، كان ينزلق منه ويملأ جيرارد بدلاً عنه.
ثم داس جيرارد على يد هيلد، فأفلت الأخير سيف إلكيهل من يده دون حولٍ له ولا قوة. وفي الوقت ذاته، دوى صوت تكسّر العظام.
ومع ابتعاده عن وعيه، تذكّر خوان سينا.
الابن الأكبر لخوان، والقاتل الذي بحث عنه طويلًا، كان جالسًا على العرش مكانه. بعد أن انتظر لعقود وصول خوان، ها هو جيرارد يواجهه مجددًا أخيرًا.
‘هل كان خطأً أن أُعيد سينا إلى الحياة؟ لكن هل كنت سأصبح إمبراطورًا حقيقيًا لو أنني لم أنقذها؟’
التفت هيلد بسرعة نحو مصدر الصوت.
ظنّ خوان أنه لولا سينا، لتحوّل إلى شبحٍ للانتقام، مفعمٍ بالقوة الإلهية لا غير.
“لستُ إمبراطورًا، ولا وحشًا.”
‘هل كان الجميع سيرضى لو أنني بقيت إمبراطورًا أبديًا حتى في تلك الهيئة؟’
ومع ذلك، ظلّت تؤمن أن خوان هو الإمبراطور، وأنه يملك روحًا تليق بهذا اللقب، حتى لو لم يكن كذلك فعلاً.
لم يستطع خوان أن يعرف ما إذا كان هناك جوابٌ صائب، أو إن كان هناك جوابٌ أصلًا.
انحنى جيرارد والتقط إلكيهل عن الأرض.
لكن لم يعد قادرًا على التفكير أكثر.
لكن لم يعد قادرًا على التفكير أكثر.
طعنة!
ظل هيلد يحدق به بعينين غاضبتين. وأمام تلك النظرة، تراجع جيرارد خطوة إلى الوراء، وعلى وجهه تعبير حزين.
مع الإحساس بانغراز نصل، اندفع شيءٌ من صدر خوان فجأة.
دوّى زئير جيرارد بقوةٍ هزّت الحصن الأحمر بأكمله.
كانت إلكيهل، بشفرتها التي تشبه شجيرات الشوك السوداء.
كان ذلك جيرارد جاين.
صرخ جيرارد وأفلت ذراع خوان التي كان يمسكها حتى تلك اللحظة.
ومع ذلك، لم يستطع خوان إلا أن يجيب، رغم الألم المبرّح الذي كان ينهشه.
“اختفِ، أيها الشيطان!”
“لم أطعنك أنت!” صرخ جيرارد. “لقد طعنتُ جلالته! الخطايا التي ارتكبتها بحقه لا يمكن محوها، لكن المسؤولية لا يمكن التنصل منها! لقد مات جلالته، وأنت أثبت بنفسك أنك الوحش من فمك ذاته! لستَ أكثر من وحش!”
وفي الوقت ذاته، دوّى زئير هيلد من خلفه.
“كنت أؤمن بأنك قد تكون الإمبراطور الحقيقي! كنت أريد بشدة أن تكون هو!”
***
كان ذلك جيرارد جاين.
بصعوبة شديدة تمكّن خوان من الإفلات، ثم انهار على الأرض، قبل أن تُسحب منه قوة التاج نهائيًا.
“لستُ إمبراطورًا، ولا وحشًا.”
أسنده هيلد قبل أن يسقط تمامًا.
أشعل خوان نيرانه محاولًا المقاومة قدر استطاعته. كانت ألسنة اللهب البيضاء المحيطة به تشتعل بعنفٍ غير مستقر، ومع ذلك بدأت تنتشر ببطء نحو جيرارد.
وحين توقفت عملية امتصاص قوة خوان، طُردت في الوقت نفسه طاقة جيرارد التي كانت قد تغلغلت بعمقٍ داخله. ومع ذلك، اختفى الضوء الأبيض الذي ملأ الحصن الأحمر في لحظة، وعاد المكان إلى لونه الطبيعي.
ومع ابتعاده عن وعيه، تذكّر خوان سينا.
سحب هيلد سيف “إلكيهل” من ظهر خوان، محدقًا بجيرارد بنظراتٍ حادة.
زمجر جيرارد ورفض أن يُفلت ذراع خوان—وكأنه سيكسرها.
حينها فقط تذكّر جيرارد أن “إلكيهل” كانت الشيء الوحيد القادر على صدّ قوته.
كان ذلك جيرارد جاين.
نظر جيرارد إلى هيلد بغضب، وهو يحدق في يده التي أُصيبت بسيف إلكيهل.
‘بمَ وثق بي؟ أنا في الحقيقة من وثق به وتعرض للخيانة.’
“هيلد.”
تنفس جيرارد بعمق، ثم أخرج أنفاسه بهدوء.
لم يُجب هيلد—بل ظل يحدق به فقط بينما كان يُوجه إلكيهل نحوه.
نهض جيرارد وضغط على خوان كما لو كان سيهاجمه. تفتتت رقائق الذهب والمجوهرات التي كانت تزيّن الجسد وتبعثرت في الهواء بينما وقف الجسد لأول مرة منذ عقود. كانت عضلات جيرارد يابسة تمامًا، بائسة، لا يتكوّن إلا من جلدٍ وعظم.
كان يتنفس بصعوبة. فمنذ البداية، استخدم هيلد إلكيهل مباشرةً ضد جيرارد، وهذا يعني أنه كان يعلم منذ البداية أن خصمه هو جيرارد.
“كانت المرحلة الأخيرة! لقد خنتَ إيماني بك حين كان كل شيء على وشك أن ينتهي! كيف تخلّيت عن هويتك كإمبراطور! كيف!؟”
تنفس جيرارد بعمق، ثم أخرج أنفاسه بهدوء.
“أعتقد أنك لن تقوم بأي حماقة الآن، بعدما أدركت أنك ما زلت تفتقر إلى الكثير.”
فجأة، تساقطت الزخارف التي كانت متشبثة بجسده بشكلٍ عشوائي. ثم بدأت اللحم والعضلات تنمو على جسده—كما لو أن أحدهم كان ينفخ بالونًا.
لقد تخيّل خوان لقاءه بجيرارد مراتٍ لا تُحصى، لكن هذا اللقاء لم يكن يشبه أيًّا مما تصوّره. لم يكن يخطر بباله قط أن يقوم جيرارد بربط أجزاء جسده بجثة خوان وينتظره داخلها.
تساقط الشعر الرمادي، ونبت مكانه شعرٌ جديد. ومع تقشّر الجلد الميت ومخلفات الجسد، بدأت هيئة جيرارد الحقيقية بالظهور.
“أعتقد أنك لن تقوم بأي حماقة الآن، بعدما أدركت أنك ما زلت تفتقر إلى الكثير.”
استعاد جيرارد مظهره الكامل كما كان في أيام مجده، وبات يشبه الإمبراطور تمامًا. الفرق الوحيد أنه كان أشقر الشعر.
“لا أذكر أنني علمتك أن تتحدث بهذه الطريقة.”
تأمل جيرارد هيلد بهدوء وفتح فمه.
تأمل جيرارد هيلد بهدوء وفتح فمه.
“يبدو أنك طعنتني رغم أنك عرفت من أكون.”
“كنت أؤمن بأنك قد تكون الإمبراطور الحقيقي! كنت أريد بشدة أن تكون هو!”
“بالطبع، يا أبي.” تمتم هيلد وهو يعض على أسنانه. “ألن تتوقف فحسب وتختفي؟ كان بإمكاني قتلك.”
ثم خطر لخوان فجأة أن دان ربما كان السبب في تدمير جيرارد.
كانت كلمات هيلد صحيحة. كان يمكن لجيرارد أن يموت بمجرد أن يُجرح بإلكيهل، تمامًا كما حدث لخوان في الماضي.
“حسنًا، انسَ الأمر. ليس لدي ما أقوله حتى لو أردت قتلي. ذنوبي ثقيلة ولا تُمحى، فحاول أن تقتلني كما تشاء. لكنك رأيت ما كان هذا الرجل يحاول فعله قبل قليل، أليس كذلك؟ ألم تغضب بما يكفي لتستل إلكيهل؟” قال جيرارد موجّهًا كلامه إلى هيلد بينما كان ينظر إلى خوان الممدد على الأرض.
عند سماع هذا، نظر إليه جيرارد بتجهمٍ واستياء.
الابن الأكبر لخوان، والقاتل الذي بحث عنه طويلًا، كان جالسًا على العرش مكانه. بعد أن انتظر لعقود وصول خوان، ها هو جيرارد يواجهه مجددًا أخيرًا.
“لا أذكر أنني علمتك أن تتحدث بهذه الطريقة.”
ثم لمس جيرارد ظهر يد هيلد بإصبعه. وفي لحظة، شعر هيلد بألمٍ وخزٍ يخدّر جسده، قبل أن تلتحم عظام معصمه المكسورة بسرعة. بل إن الإصابات الداخلية الناتجة عن ركلة جيرارد قبل قليل شُفيت على الفور.
“ربما خيانة الآباء تجري في العائلة.”
لكن الآن، لم يستطع أن يفهم كيف أصبح جيرارد يقف أمامه بهيئةٍ تشبه الوحش.
تنهد جيرارد ونزل من موضع العرش.
“اسمك الحقيقي الذي منحك إياه أرونتال هو كزاتكيزيل كالبيرج كينوسيس. هذا هو الاسم الذي حُملت به منذ البداية.”
وما إن رأى ذلك هيلد حتى هاجمه من دون تردد مستخدمًا أقوى المهارات التي تعلمها. استخدم مباشرة “اللحظة الخاطفة”، المرحلة الخامسة من سيف بالتيك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
لكن في اللحظة التالية، كان هيلد هو من يتدحرج على الأرض وسط القاعة. لم يستطع حتى أن يفهم ما الذي حدث لتوه.
ثم لمس جيرارد ظهر يد هيلد بإصبعه. وفي لحظة، شعر هيلد بألمٍ وخزٍ يخدّر جسده، قبل أن تلتحم عظام معصمه المكسورة بسرعة. بل إن الإصابات الداخلية الناتجة عن ركلة جيرارد قبل قليل شُفيت على الفور.
أما جيرارد، فأصدر صوتًا خافتًا من ضيقه وهو ينظر إلى ارتباك هيلد.
لكن رغم كلمات خوان، لم يهدأ غضب جيرارد.
“هل ظننت أنك قادر على هزيمة أي شخص طالما أنك تملك إلكيهل؟ لا تعرف السحر، وسيفك لا يُجيد القتال. لا تمتلك قوة فطرية، ولا قدرة على التجدد، ولا شيئًا آخر. ولا حاجة لأن أذكر أنك تفتقر إلى الخبرة القتالية. بصراحة، من المخيب للآمال أن شيئًا لم يتغير كثيرًا منذ آخر مرة دربتك فيها.”
تساقطت الجواهر المزروعة في عيني جيرارد على الأرض، وانكشفت عيناه الرماديتان الباهتتان، المشتعلتان غضبًا.
تقيأ هيلد دمًا. ومن جرحه، أدرك أنه قد رُكل من جيرارد. لم يستخدم الأخير لا سيف بالتيك ولا السحر.
انحنى جيرارد والتقط إلكيهل عن الأرض.
نظر هيلد إلى جيرارد بعينين مشوشتين—فما زال لا يفهم ما الذي حصل.
حدّق خوان بجيرارد للحظة.
“لكن الحقيقة أنك ما زلت ابني، لا تتغير.” قال جيرارد وهو يتنهد.
“لكن الحقيقة أنك ما زلت ابني، لا تتغير.” قال جيرارد وهو يتنهد.
في تلك اللحظة، ظهر جيرارد خلف هيلد فجأة—من دون أن يراه يتحرك. كل ما تمكن هيلد من رؤيته كان وميضًا خاطفًا.
الابن الأكبر لخوان، والقاتل الذي بحث عنه طويلًا، كان جالسًا على العرش مكانه. بعد أن انتظر لعقود وصول خوان، ها هو جيرارد يواجهه مجددًا أخيرًا.
ثم داس جيرارد على يد هيلد، فأفلت الأخير سيف إلكيهل من يده دون حولٍ له ولا قوة. وفي الوقت ذاته، دوى صوت تكسّر العظام.
‘بمَ وثق بي؟ أنا في الحقيقة من وثق به وتعرض للخيانة.’
انحنى جيرارد والتقط إلكيهل عن الأرض.
كان صبي صغير يسير داخل قاعة القلعة الحمراء، يجر عصًا بيده. أدرك هيلد فورًا من يكون.
“سأستعيد ما يخصني.”
وحين توقفت عملية امتصاص قوة خوان، طُردت في الوقت نفسه طاقة جيرارد التي كانت قد تغلغلت بعمقٍ داخله. ومع ذلك، اختفى الضوء الأبيض الذي ملأ الحصن الأحمر في لحظة، وعاد المكان إلى لونه الطبيعي.
“أنت…”
كان خوان قد فقد بالفعل معظم قوة التاج، ولم يبقَ لديه إلا القليل ليحافظ على حياته.
ثم لمس جيرارد ظهر يد هيلد بإصبعه. وفي لحظة، شعر هيلد بألمٍ وخزٍ يخدّر جسده، قبل أن تلتحم عظام معصمه المكسورة بسرعة. بل إن الإصابات الداخلية الناتجة عن ركلة جيرارد قبل قليل شُفيت على الفور.
“كانت سينا الوحيدة التي آمنت بي حين شكّ الجميع بأنني قد أكون وحشًا.” عضّ خوان على أسنانه وهمس، “كانت الوحيدة التي اعتقدت أن بإمكاني أن أظل أحب البشر، حتى عندما صرتُ بالفعل وحشًا—على عكس ابن العاهرة مثلك الذي خانني بعد أن ظل يشك بي!”
“أعتقد أنك لن تقوم بأي حماقة الآن، بعدما أدركت أنك ما زلت تفتقر إلى الكثير.”
لم تكن سينا متعصبة، ولا كانت تملك ولاءً أعمى تجاه خوان. لقد رأت كل ما بداخله، وأصدرت حكمها رغم أنه أحرق مسقط رأسها وأباد فرسانها الذين كانت تعتبرهم عائلتها.
ظل هيلد يحدق به بعينين غاضبتين. وأمام تلك النظرة، تراجع جيرارد خطوة إلى الوراء، وعلى وجهه تعبير حزين.
“اسمك الحقيقي الذي منحك إياه أرونتال هو كزاتكيزيل كالبيرج كينوسيس. هذا هو الاسم الذي حُملت به منذ البداية.”
ثم، في اللحظة التالية، كان جالسًا مجددًا على العرش، ويده تستند إلى جبهته.
أراد خوان أن يصرخ، لكنه لم يستطع أن يتحرك قيد أنملة.
“حسنًا، انسَ الأمر. ليس لدي ما أقوله حتى لو أردت قتلي. ذنوبي ثقيلة ولا تُمحى، فحاول أن تقتلني كما تشاء. لكنك رأيت ما كان هذا الرجل يحاول فعله قبل قليل، أليس كذلك؟ ألم تغضب بما يكفي لتستل إلكيهل؟” قال جيرارد موجّهًا كلامه إلى هيلد بينما كان ينظر إلى خوان الممدد على الأرض.
لم يستطع خوان أن يعرف ما إذا كان هناك جوابٌ صائب، أو إن كان هناك جوابٌ أصلًا.
تردد هيلد، لكنه اقترب في النهاية ليسند خوان. كان تنفس خوان ضعيفًا، واستطاع هيلد أن يشعر بأن قوته صارت أضعف بكثير مما كانت عليه من قبل. كان الدم لا يزال يتدفق من الجرح الذي سببه إلكيهل، رغم أنه كان من المفترض أن يُشفى من تلقاء نفسه.
حدّق خوان بجيرارد للحظة.
“هل هذه حجتك لخيانة أبيك؟” سخر هيلد.
لم يُجب هيلد—بل ظل يحدق به فقط بينما كان يُوجه إلكيهل نحوه.
“إن كان عليك أن تختار بين ولادة وحشٍ يستطيع العبث بحياة البشرية كلها، وبين خيانتي، فعليك أن تخونني—كما فعلتُ أنا.”
ثم خطر لخوان فجأة أن دان ربما كان السبب في تدمير جيرارد.
في تلك اللحظة.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“ألهذا السبب؟” نطق خوان، الذي كان مترنحًا ويسيل منه الدم، فجأة.
كانت إلكيهل، بشفرتها التي تشبه شجيرات الشوك السوداء.
التفتت عينا هيلد وجيرارد نحوه في الوقت نفسه.
ظنّ خوان أنه لولا سينا، لتحوّل إلى شبحٍ للانتقام، مفعمٍ بالقوة الإلهية لا غير.
فتح خوان فمه وهو يتمتم بصوتٍ خافتٍ واهن.
لكن في اللحظة التالية، كان هيلد هو من يتدحرج على الأرض وسط القاعة. لم يستطع حتى أن يفهم ما الذي حدث لتوه.
“أتقول إنك طعنتني لأني وحش؟”
عندها فقط أدرك خوان أنه حتى الآن، كان جيرارد يراقب كل حركة يقوم بها من خلال عيني هيلد.
“لم أطعنك أنت!” صرخ جيرارد. “لقد طعنتُ جلالته! الخطايا التي ارتكبتها بحقه لا يمكن محوها، لكن المسؤولية لا يمكن التنصل منها! لقد مات جلالته، وأنت أثبت بنفسك أنك الوحش من فمك ذاته! لستَ أكثر من وحش!”
“هل هذه حجتك لخيانة أبيك؟” سخر هيلد.
حدّق خوان بجيرارد للحظة.
“اسمك الحقيقي الذي منحك إياه أرونتال هو كزاتكيزيل كالبيرج كينوسيس. هذا هو الاسم الذي حُملت به منذ البداية.”
شعر جيرارد بثقلٍ غامض ينبعث من نظرات خوان الصامتة.
فالإمبراطور، في نظره، كان رجلاً عادلاً ومنصفًا، لا يرفع سيفه إلا لأجل العدالة.
‘لا أفهم… هذا غير منطقي.’
شعر خوان بألمٍ رهيبٍ وكأن جلده يُنتزع عنه، إذ كانت قوته تُسحب منه إلى جيرارد. كان التاج بأسره ينتقل، وشعر خوان بأن روحه تتمزق من شدّة الألم.
كان خوان قد فقد بالفعل معظم قوة التاج، ولم يبقَ لديه إلا القليل ليحافظ على حياته.
ومع ابتعاده عن وعيه، تذكّر خوان سينا.
بينما جيرارد، في المقابل، كان قد استحوذ على قوة “مانانين ماك لير”، وعلى التاج، وحتى على إلكيهل. قوته الآن تجاوزت ما كان عليه الإمبراطور في ذروة مجده.
لكن لم يعد قادرًا على التفكير أكثر.
ومع ذلك، لم يستطع أن يفهم لماذا كان خوان ينظر إليه بتلك العيون.
ثم، في اللحظة التالية، كان جالسًا مجددًا على العرش، ويده تستند إلى جبهته.
في تلك اللحظة، تحدث خوان مجددًا.
وفي الوقت ذاته، دوّى زئير هيلد من خلفه.
“لستُ إمبراطورًا، ولا وحشًا.”
ثم خطر لخوان فجأة أن دان ربما كان السبب في تدمير جيرارد.
قالها هذه المرة بإيمانٍ أقوى من أي وقت مضى.
طعنة!
“أنا خوان كالبيرغ كينوسيس.”
“أنا خوان كالبيرغ كينوسيس.”
لكن في تلك اللحظة، دوى صوت رجلٍ ينكر كلمات خوان.
وحين توقفت عملية امتصاص قوة خوان، طُردت في الوقت نفسه طاقة جيرارد التي كانت قد تغلغلت بعمقٍ داخله. ومع ذلك، اختفى الضوء الأبيض الذي ملأ الحصن الأحمر في لحظة، وعاد المكان إلى لونه الطبيعي.
“لا. آسف لأن أخبرك، لكنك مخطئ. يؤسفني أنني لم أستطع إخبارك عندما التقينا أول مرة.”
“أعتقد أنك لن تقوم بأي حماقة الآن، بعدما أدركت أنك ما زلت تفتقر إلى الكثير.”
التفت هيلد بسرعة نحو مصدر الصوت.
بالنسبة إلى جيرارد، كان إعلان خوان بأنه لم يعد الإمبراطور أشبه بظهور وحش.
كان صبي صغير يسير داخل قاعة القلعة الحمراء، يجر عصًا بيده. أدرك هيلد فورًا من يكون.
كانت كلمات هيلد صحيحة. كان يمكن لجيرارد أن يموت بمجرد أن يُجرح بإلكيهل، تمامًا كما حدث لخوان في الماضي.
‘دان دورموند.’
تساقط الشعر الرمادي، ونبت مكانه شعرٌ جديد. ومع تقشّر الجلد الميت ومخلفات الجسد، بدأت هيئة جيرارد الحقيقية بالظهور.
ابتسم الساحر وهو يمر بجانبهم، ونظر إلى خوان وهيلد من علٍ.
حدّق خوان بجيرارد للحظة.
“اسمك الحقيقي الذي منحك إياه أرونتال هو كزاتكيزيل كالبيرج كينوسيس. هذا هو الاسم الذي حُملت به منذ البداية.”
كان من الصعب على خوان أن يفهم الموقف. ففي ذاكرته، كان جيرارد فارسًا يحاول بكل جهده أن يكون نبيلاً رغم نقائصه.
***
تذكّر خوان سينا وهيلد الواقفين خلفه—وشعر بآثار قوة الشقّ على عين هيلد.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
تدفّق غضب جيرارد ويأسه الجارفين كأنهما يوشكان أن يسحقا خوان.
ظل هيلد يحدق به بعينين غاضبتين. وأمام تلك النظرة، تراجع جيرارد خطوة إلى الوراء، وعلى وجهه تعبير حزين.
