الجذر الروحي للرعد السماوي
الفصل 10: الجذر الروحي للرعد السماوي
شعر لي تشينغ تشيو بالتعاطف مع مثل هذا الاضطراب لكنه لم يتمكن من فعل شيء حياله.
كيف أنهم أحضروا حتى شخصًا معهم؟
“واه!”
شعر لي تشينغ تشيو بالدهشة، رغم أن وجهه بقي هادئًا غير متغير.
“لا أحد.”
كان قد قبل سبعة تلاميذ سابقًا، مع ذلك لم يتمكن أي منهم من صقل ولو أثر من الطاقة الحيوية.
رفع تـشـانـغ يو تشون إبهامه نحو جيانغ تشاو شيا وابتسم. “بفضل الأخ الثالث الصغير. أداء سيفه جذب انتباه عائلة نبيلة في المدينة. أراد سيدهم الشاب تجنيده في قصرهم، لكنه رفض. كافأوه بكيس كبير من المال بدلاً من ذلك وقالوا إنهم سيزورون طائفة السماء الصافية في المستقبل.”
كان هذا قد خفف كثيرًا من رغبته في تجنيد المزيد من الناس.
كان لي تشينغ تشيو يخشى بشكل أساسي أن تسحب الطائفة إلى ثأر عميق يمكن أن يجرهم إلى دوامة مميتة.
طريق صقل الخلود ليس مخصصًا للجميع.
طريق صقل الخلود ليس مخصصًا للجميع.
أولئك غير القادرين على صقل الخلود يمكن أن يصبحوا عبئًا بسهولة على طائفة السماء الصافية، لذا يجب أن يتم تجنيد التلاميذ في المستقبل بحذر شديد.
بعد سماع ذلك، نظر تـشـانـغ يو تشون نحو لي دونغ يوي بارتياب. “هل يجب أن أذهب وأتحقق على أي حال؟ ماذا لو أخطأنا؟”
بعد تفريغ عمود كتفه، تقدم تـشـانـغ يو تشون بسرعة أمام لي تشينغ تشيو، متلهفًا وهو يقول: “أخي الكبير، كان هناك تمرد عسكري في ‘غو تشو’. التقينا بالعديد من اللاجئين على الطريق. ذلك الطفل خلفنا تبعنا لمئة لي. لم نتحمل طرده. كما قال الأخ الثالث الصغير، إن كان لديه مثل هذه الإصرار، فسيحقق بالتأكيد شيئًا في فنون القتال.”
كانت قد غيرت ملابسها إلى ملابس نظيفة – مقارنة بكيف بدت عندما صعدت الجبل أول مرة، كانت غير قابلة للتمييز تقريبًا.
مئة لي؟
كان التلاميذ الآخرون معتادين عليها وحكموا بالابتعاد عنها.
كان ذلك إنجازًا غير صغير.
تسارع تنفس لي تشينغ تشيو.
ناهيك عن طفل صغير كهذا – حتى البالغ سينهار بعد السير تلك المسافة باستمرار، ناهيك عن تسلق الجبل بعد ذلك.
【التنافسية: مولودة فخورة غير راغبة في الخسارة أمام أي أحد.】
ألقى لي تشينغ تشيو نظرة على المتسول الصغير.
مئة لي؟
رؤية أن الطفل لا يزال قادرًا على الوقوف، أومأ بهدوء – مثير للإعجاب جدًا.
بمجرد انضمامها إلى طائفة السماء الصافية، يمكنه التحقق من معلوماتها ورؤية إن كانت تكذب.
ثم سأل: “لماذا كان هناك تمرد؟ لم تصادفا مشكلة على الطريق، أليس كذلك؟”
مئة لي؟
أجاب تـشـانـغ يو تشون: “لا مشكلة. لأن الجيش كان يعيث فسادًا، حتى اللصوص كانوا نادرين. فقط بعد دخول المدينة علمنا أن العالم لم يكن هادئًا هذه السنوات الماضية. المسؤولون مهملون، والمجاعات تنتشر في كل مكان.”
أجاب تـشـانـغ يو تشون: “لا مشكلة. لأن الجيش كان يعيث فسادًا، حتى اللصوص كانوا نادرين. فقط بعد دخول المدينة علمنا أن العالم لم يكن هادئًا هذه السنوات الماضية. المسؤولون مهملون، والمجاعات تنتشر في كل مكان.”
شعر لي تشينغ تشيو بالتعاطف مع مثل هذا الاضطراب لكنه لم يتمكن من فعل شيء حياله.
أومأ لي تشينغ تشيو موافقًا.
سأل بفضول: “إذن كيف كان لديكما المال لشراء كل هذه الأسلحة؟ لا تخبرني أنكما سرقتما أحدًا؟”
رؤية أن الطفل لا يزال قادرًا على الوقوف، أومأ بهدوء – مثير للإعجاب جدًا.
رفع تـشـانـغ يو تشون إبهامه نحو جيانغ تشاو شيا وابتسم. “بفضل الأخ الثالث الصغير. أداء سيفه جذب انتباه عائلة نبيلة في المدينة. أراد سيدهم الشاب تجنيده في قصرهم، لكنه رفض. كافأوه بكيس كبير من المال بدلاً من ذلك وقالوا إنهم سيزورون طائفة السماء الصافية في المستقبل.”
تركه بذلك، مشى لي تشينغ تشيو نحو حيث تجمع التلاميذ الآخرون.
“فقط قبلتما ذلك دون مقابل؟”
كان لي تشينغ تشيو يخشى بشكل أساسي أن تسحب الطائفة إلى ثأر عميق يمكن أن يجرهم إلى دوامة مميتة.
“بالطبع لا. وعدنا بأنه إن واجهت عائلتهم مشكلة يومًا، طالما أرسلوا شخصًا بحرف إلى طائفة السماء الصافية، سنساعدهم بأفضل ما نستطيع.”
جذب عويله انتباه الجميع.
“هذا أفضل. المعروف يعمل هكذا – التبادل المتبادل يقوي الروابط. بما أنهم كانوا كرماء، فهو يستحق الصداقة، نظرًا لظروفنا الحالية.”
التفتت شو نينغ بعيدًا ومشيت نحو لي دونغ يوي، التي كانت تقترب منها.
أومأ لي تشينغ تشيو موافقًا.
بمجرد انضمامها إلى طائفة السماء الصافية، يمكنه التحقق من معلوماتها ورؤية إن كانت تكذب.
وافق على الوعد الذي قطعه تـشـانـغ يو تشون والآخرون.
مقارنة باليوم السابق، كان هناك الآن بريق خافت من الضوء فيهما.
لا يجب على المرء أن يدين للآخرين دون سبب، وكانت هذه أيضًا فرصة جيدة لطائفة السماء الصافية لصنع اسم لنفسها.
هنا فوق، الموارد محدودة وتجنيد التلاميذ صعب.
لو كانت طائفة السماء الصافية التي تركها لين شون فنغ طائفة كبرى ذات أسس متينة، لما اضطروا للنزول من الجبل على الإطلاق.
“أخي الكبير، هذا…” سأل تـشـانـغ يو تشون، محتارًا.
هنا فوق، الموارد محدودة وتجنيد التلاميذ صعب.
كان لي تشينغ تشيو يخشى بشكل أساسي أن تسحب الطائفة إلى ثأر عميق يمكن أن يجرهم إلى دوامة مميتة.
في النهاية، أصبح الخروج إلى العالم أمرًا لا مفر منه.
أولئك غير القادرين على صقل الخلود يمكن أن يصبحوا عبئًا بسهولة على طائفة السماء الصافية، لذا يجب أن يتم تجنيد التلاميذ في المستقبل بحذر شديد.
كان لي تشينغ تشيو بحاجة أيضًا إلى نمو الطائفة لتقوية نفسه.
【موهبة الصقل: متميزة】
خلال هذه الفترة، أدرك أن موهبة صقله الخاصة أقل بكثير من موهبة جيانغ تشاو شيا.
“الأخت الرابعة الصغيرة لا يزال لديها فم، أليس كذلك؟”
كان يزور بحيرة الروح تحت الأرض كل يومين، مع ذلك لم يخترق بعد الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية.
رفعت شو نينغ رأسها إليه، عيناها باهتتين بلا عاطفة، بوضوح غير متأثرة بكلماته. لم يمانع – كان مجرد شيء شكلي.
ومع ذلك، بما أنه كان قادرًا سابقًا على نسخ سمات المصير، يعتقد أنه يمكنه فعل ذلك مرة أخرى. بقي قلبه مليئًا بالأمل؛ كان بعيدًا عن الإحباط.
بعد الكلام، ركعت مباشرة وانحنت برأسها نحو لي تشينغ تشيو.
ساعد التلاميذ تـشـانـغ يو تشون وجيانغ تشاو شيا في حمل الأمتعة.
【الجنس: أنثى】
إلى جانب كومة من الأسلحة، كان هناك أيضًا العديد من البذور – حصاد مثمر جدًا.
حدق لي تشينغ تشيو فيهم، فأخذوا الأمتعة فورًا وعادت إلى داخل الطائفة.
ثم أحضر تـشـانـغ يو تشون المتسول الصغير أمام لي تشينغ تشيو وقال: “إن أردت الانضمام إلى طائفة السماء الصافية، تحتاج إلى موافقة رئيس الطائفة. ليس الأمر متروكًا لنا.”
“بالطبع! من الآن فصاعدًا، ركز فقط على كونك رئيس الطائفة. اترك الباقي لي”، قال جيانغ تشاو شيا بفخر.
بدت المتسولة الصغيرة في الثامنة أو التاسعة، لا تصل حتى إلى كتف لي تشينغ تشيو. رفعت رأسها لتنظر إليه، نظرتها صافية، وقالت: “من فضلك، رئيس الطائفة، اقبلني.”
رغم أنها لا تزال هزيلة، مع أكياس ثقيلة تحت العينين، يمكن القول إنها نفس الشخص المعروض على لوحة سلالة الداو.
بعد الكلام، ركعت مباشرة وانحنت برأسها نحو لي تشينغ تشيو.
“ظننت أنك تعرف.”
نظر التلاميذ الآخرون بفضول.
كان ذلك إنجازًا غير صغير.
حدق لي تشينغ تشيو فيهم، فأخذوا الأمتعة فورًا وعادت إلى داخل الطائفة.
تركه بذلك، مشى لي تشينغ تشيو نحو حيث تجمع التلاميذ الآخرون.
بقي فقط لي تشينغ تشيو وتـشـانـغ يو تشون والمتسولة الصغيرة أمام بوابة الجبل. ألقت الشمس الغاربة ظلالاً طويلة عليهم.
فتاة؟
نظر لي تشينغ تشيو إلى أسفل نحو المتسولة الصغيرة، غير قائلاً لها القيام. “ما اسمك؟ ماذا عن عائلتك؟” سأل.
“بالطبع لا. وعدنا بأنه إن واجهت عائلتهم مشكلة يومًا، طالما أرسلوا شخصًا بحرف إلى طائفة السماء الصافية، سنساعدهم بأفضل ما نستطيع.”
بمجرد انضمامها إلى طائفة السماء الصافية، يمكنه التحقق من معلوماتها ورؤية إن كانت تكذب.
ما كان أكثر قيمة هو أن ولاء شو نينغ لطائفة السماء الصافية وصل فورًا إلى 90، بينما ولاؤها له شخصيًا أقل.
لا يضر الحذر أبدًا.
كان يانغ جوي دينغ قد خرج أيضًا لتقديم الأسلحة المختلفة.
كان لي تشينغ تشيو يخشى بشكل أساسي أن تسحب الطائفة إلى ثأر عميق يمكن أن يجرهم إلى دوامة مميتة.
إلى جانب كومة من الأسلحة، كان هناك أيضًا العديد من البذور – حصاد مثمر جدًا.
ضغطت المتسولة الصغيرة جبهتها بإحكام على الأرض، صوتها أجش وهي تجيب: “اسمي شو نينغ. اعتمدت على أبي منذ الطفولة. قبل عام، توفي، ومنذ ذلك الحين أكافح وحدي للبقاء.”
【التنافسية: مولودة فخورة غير راغبة في الخسارة أمام أي أحد.】
“أي أقارب بعيدين؟” سأل لي تشينغ تشيو مرة أخرى.
قبل فترة طويلة، قاطع البكاء السلام. جاء لي سي فنغ راكضًا إلى الفناء بدموع، صائحًا: “أخي الكبير! الأخ الثالث الكبير ضربني! كدت أموت!”
“لا أحد.”
عندما وصلوا إلى الفناء، رأى تـشـانـغ يو تشون يحاول قيادة شو نينغ إلى غرفة، لكنها رفضت الدخول، بقيت صامتة.
سماع ذلك، أخيرًا شعر لي تشينغ تشيو بالارتياح.
“خذها داخلًا، دعها تغتسل وتغير ملابس نظيفة”، قال لي تشينغ تشيو لتـشـانـغ يو تشون.
“الآن، أقسمي ثلاثة نذور، ويمكنك الدخول إلى الطائفة”، قال.
——
أمر تـشـانـغ يو تشون فورًا شو نينغ بتكرار ما يقوله.
بقي فقط لي تشينغ تشيو وتـشـانـغ يو تشون والمتسولة الصغيرة أمام بوابة الجبل. ألقت الشمس الغاربة ظلالاً طويلة عليهم.
بعد انتهائها، ساعدها لي تشينغ تشيو شخصيًا على النهوض. “طائفة السماء الصافية لا تحتفظ بالكسالى”، قال، “لكن بمجرد انضمامك، أنت واحدة منا. لن تجوعي مرة أخرى، وستعيشين بكرامة.”
جلس لي تشينغ تشيو قريبًا أيضًا، نظره يتجول أحيانًا نحو شو نينغ.
رفعت شو نينغ رأسها إليه، عيناها باهتتين بلا عاطفة، بوضوح غير متأثرة بكلماته. لم يمانع – كان مجرد شيء شكلي.
ومع ذلك، بما أنه كان قادرًا سابقًا على نسخ سمات المصير، يعتقد أنه يمكنه فعل ذلك مرة أخرى. بقي قلبه مليئًا بالأمل؛ كان بعيدًا عن الإحباط.
“خذها داخلًا، دعها تغتسل وتغير ملابس نظيفة”، قال لي تشينغ تشيو لتـشـانـغ يو تشون.
كان لي تشينغ تشيو بحاجة أيضًا إلى نمو الطائفة لتقوية نفسه.
أومأ تـشـانـغ يو تشون وقاد شو نينغ نحو الطائفة. حاول أخذ يدها، لكنها تفادت.
【الجنس: أنثى】
ظانًا أنها خجولة فقط، لم يمانع.
أومأ لي تشينغ تشيو موافقًا.
تبع لي تشينغ تشيو بهدوء خلفهما، فتح لوحة سلالة الداو ووجد ملف شو نينغ بين تفاصيل التلاميذ.
ظانًا أنها خجولة فقط، لم يمانع.
كانت صورتها رقيقة وناعمة بشكل غير متوقع. لو لم يكن قد رأى هذا الوجه سابقًا، لما صدق أنها نفس شو نينغ.
بعد سماع ذلك، نظر تـشـانـغ يو تشون نحو لي دونغ يوي بارتياب. “هل يجب أن أذهب وأتحقق على أي حال؟ ماذا لو أخطأنا؟”
فتاة؟
أولئك غير القادرين على صقل الخلود يمكن أن يصبحوا عبئًا بسهولة على طائفة السماء الصافية، لذا يجب أن يتم تجنيد التلاميذ في المستقبل بحذر شديد.
اندهش لي تشينغ تشيو وفتح ملفها.
كان هذا قد خفف كثيرًا من رغبته في تجنيد المزيد من الناس.
【الاسم: شو نينغ】
【الاسم: شو نينغ】
【الجنس: أنثى】
【العمر: 9】
من الفجر، كانت طائفة السماء الصافية كلها نابضة بالطاقة.
【الولاء (لرئيس الطائفة/الطائفة): 70/90 (الحد الأقصى 100)】
ربما، مع الوقت، يمكن لجيانغ تشاو شيا وشو نينغ أن يصبحا حاميي طائفة السماء الصافية الأيسر والأيمن – متخصصَيْها في القتال.
【موهبة الصقل: متميزة】
هنا فوق، الموارد محدودة وتجنيد التلاميذ صعب.
【الفهم: ممتاز】
“فقط قبلتما ذلك دون مقابل؟”
【سمات المصير: الجذر الروحي للرعد السماوي، العناد، التنافسية】
【الجذر الروحي للرعد السماوي: جذر روحي عنصري واحد نادر. يمتلك موهبة استثنائية في فنون الداو ذات السمة الرعدية. بالنسبة لمن يمتلك هذا الجذر، يصبح صاعقة المحنة السماوية مصدر مساعدة بدلاً من ضرر.】
خلال هذه الفترة، أدرك أن موهبة صقله الخاصة أقل بكثير من موهبة جيانغ تشاو شيا.
【العناد: بمجرد أن يستقر شيء في ذهنها، لن يغيره حتى الموت.】
ساعد التلاميذ تـشـانـغ يو تشون وجيانغ تشاو شيا في حمل الأمتعة.
【التنافسية: مولودة فخورة غير راغبة في الخسارة أمام أي أحد.】
“هذا بالضبط لماذا أنا رئيس الطائفة. يجب أن أفكر في الكثير من الأمور – لن تفهم إرهاقي.”
——
“أخي الكبير، هذا…” سأل تـشـانـغ يو تشون، محتارًا.
تسارع تنفس لي تشينغ تشيو.
في النهاية، أصبح الخروج إلى العالم أمرًا لا مفر منه.
موهبة الصقل: متميزة!
أولئك غير القادرين على صقل الخلود يمكن أن يصبحوا عبئًا بسهولة على طائفة السماء الصافية، لذا يجب أن يتم تجنيد التلاميذ في المستقبل بحذر شديد.
الفهم: ممتاز!
اندهش تـشـانـغ يو تشون فورًا وتراجع، محدقًا في شو نينغ بعدم تصديق.
معاكسة تمامًا لجيانغ تشاو شيا – على الأقل ليس أقل منه.
عندما وصلوا إلى الفناء، رأى تـشـانـغ يو تشون يحاول قيادة شو نينغ إلى غرفة، لكنها رفضت الدخول، بقيت صامتة.
مما يعرفه لي تشينغ تشيو، التصنيفات لموهبة الصقل والفهم من الأدنى إلى الأعلى هي: منخفضة جدًا، غير مصنفة، متوسطة، جيدة، ممتازة، متميزة. لم يرَ بعد شيئًا أعلى من ذلك.
هنا فوق، الموارد محدودة وتجنيد التلاميذ صعب.
وكانت سمة المصير هذه ‘الجذر الروحي للرعد السماوي’ تبدو استثنائية حقًا.
أومأ تـشـانـغ يو تشون وقاد شو نينغ نحو الطائفة. حاول أخذ يدها، لكنها تفادت.
ما كان أكثر قيمة هو أن ولاء شو نينغ لطائفة السماء الصافية وصل فورًا إلى 90، بينما ولاؤها له شخصيًا أقل.
أمر تـشـانـغ يو تشون فورًا شو نينغ بتكرار ما يقوله.
هل يمكن أن يكون، بسبب سمة العناد، قد قبلت بالفعل طائفة السماء الصافية كمنزلها؟
جذب عويله انتباه الجميع.
نظر لي تشينغ تشيو بهدوء إلى مستقبل شو نينغ.
جلست شو نينغ في الخلف، تستمع بهدوء إلى حكايات يانغ جوي دينغ، لم تختلط بعد مع التلاميذ الآخرين.
ربما، مع الوقت، يمكن لجيانغ تشاو شيا وشو نينغ أن يصبحا حاميي طائفة السماء الصافية الأيسر والأيمن – متخصصَيْها في القتال.
من الفجر، كانت طائفة السماء الصافية كلها نابضة بالطاقة.
عندما وصلوا إلى الفناء، رأى تـشـانـغ يو تشون يحاول قيادة شو نينغ إلى غرفة، لكنها رفضت الدخول، بقيت صامتة.
“الأخت الرابعة الصغيرة لا يزال لديها فم، أليس كذلك؟”
“دونغ يوي، اعتني بشو نينغ. ساعديها في الاستحمام وتغيير الملابس”، نادى لي تشينغ تشيو على لي دونغ يوي، التي كانت تشاهد من قريب.
ألقى لي تشينغ تشيو نظرة على المتسول الصغير.
بكلماته، التفت كل من تـشـانـغ يو تشون وشو نينغ نحوه.
【العناد: بمجرد أن يستقر شيء في ذهنها، لن يغيره حتى الموت.】
“أخي الكبير، هذا…” سأل تـشـانـغ يو تشون، محتارًا.
مد لي تشينغ تشيو يده نحو كوز ذرة مشوي على الصحن بجانبه ونادى: “شو نينغ، تعالي هنا.”
حدق لي تشينغ تشيو فيه بغضب. “هي فتاة. ماذا تظن أنك تفعل؟”
تسارع تنفس لي تشينغ تشيو.
فتاة؟!
حدق لي تشينغ تشيو فيه بغضب. “هي فتاة. ماذا تظن أنك تفعل؟”
اندهش تـشـانـغ يو تشون فورًا وتراجع، محدقًا في شو نينغ بعدم تصديق.
ربما، مع الوقت، يمكن لجيانغ تشاو شيا وشو نينغ أن يصبحا حاميي طائفة السماء الصافية الأيسر والأيمن – متخصصَيْها في القتال.
التفتت شو نينغ بعيدًا ومشيت نحو لي دونغ يوي، التي كانت تقترب منها.
الفصل 10: الجذر الروحي للرعد السماوي
اقترب تـشـانـغ يو تشون من لي تشينغ تشيو وهمس: “أخي الكبير، كيف أنت متأكد أنها فتاة؟”
بعد تفريغ عمود كتفه، تقدم تـشـانـغ يو تشون بسرعة أمام لي تشينغ تشيو، متلهفًا وهو يقول: “أخي الكبير، كان هناك تمرد عسكري في ‘غو تشو’. التقينا بالعديد من اللاجئين على الطريق. ذلك الطفل خلفنا تبعنا لمئة لي. لم نتحمل طرده. كما قال الأخ الثالث الصغير، إن كان لديه مثل هذه الإصرار، فسيحقق بالتأكيد شيئًا في فنون القتال.”
“عيناي ليستا شيئًا يمكنك مقارنتهما.”
“بالطبع لا. وعدنا بأنه إن واجهت عائلتهم مشكلة يومًا، طالما أرسلوا شخصًا بحرف إلى طائفة السماء الصافية، سنساعدهم بأفضل ما نستطيع.”
“إذن لماذا لم تقل ذلك سابقًا؟”
ومع ذلك، بما أنه كان قادرًا سابقًا على نسخ سمات المصير، يعتقد أنه يمكنه فعل ذلك مرة أخرى. بقي قلبه مليئًا بالأمل؛ كان بعيدًا عن الإحباط.
“ظننت أنك تعرف.”
كان قد قبل سبعة تلاميذ سابقًا، مع ذلك لم يتمكن أي منهم من صقل ولو أثر من الطاقة الحيوية.
بعد سماع ذلك، نظر تـشـانـغ يو تشون نحو لي دونغ يوي بارتياب. “هل يجب أن أذهب وأتحقق على أي حال؟ ماذا لو أخطأنا؟”
لدهشته، الأسلحة التي أحضرها تـشـانـغ يو تشون وجيانغ تشاو شيا جاءت بأنماط عديدة – ولا واحدة رديئة.
“الأخت الرابعة الصغيرة لا يزال لديها فم، أليس كذلك؟”
بعد تفريغ عمود كتفه، تقدم تـشـانـغ يو تشون بسرعة أمام لي تشينغ تشيو، متلهفًا وهو يقول: “أخي الكبير، كان هناك تمرد عسكري في ‘غو تشو’. التقينا بالعديد من اللاجئين على الطريق. ذلك الطفل خلفنا تبعنا لمئة لي. لم نتحمل طرده. كما قال الأخ الثالث الصغير، إن كان لديه مثل هذه الإصرار، فسيحقق بالتأكيد شيئًا في فنون القتال.”
تركه بذلك، مشى لي تشينغ تشيو نحو حيث تجمع التلاميذ الآخرون.
【التنافسية: مولودة فخورة غير راغبة في الخسارة أمام أي أحد.】
كان يانغ جوي دينغ قد خرج أيضًا لتقديم الأسلحة المختلفة.
“أي أقارب بعيدين؟” سأل لي تشينغ تشيو مرة أخرى.
لدهشته، الأسلحة التي أحضرها تـشـانـغ يو تشون وجيانغ تشاو شيا جاءت بأنماط عديدة – ولا واحدة رديئة.
“عيناي ليستا شيئًا يمكنك مقارنتهما.”
التقط لي تشينغ تشيو سيفًا طويلًا، فحصه بعناية وهو يقول لجيانغ تشاو شيا بجانبه: “عمل جيد.”
بعد انتهائها، ساعدها لي تشينغ تشيو شخصيًا على النهوض. “طائفة السماء الصافية لا تحتفظ بالكسالى”، قال، “لكن بمجرد انضمامك، أنت واحدة منا. لن تجوعي مرة أخرى، وستعيشين بكرامة.”
“بالطبع! من الآن فصاعدًا، ركز فقط على كونك رئيس الطائفة. اترك الباقي لي”، قال جيانغ تشاو شيا بفخر.
ضغطت المتسولة الصغيرة جبهتها بإحكام على الأرض، صوتها أجش وهي تجيب: “اسمي شو نينغ. اعتمدت على أبي منذ الطفولة. قبل عام، توفي، ومنذ ذلك الحين أكافح وحدي للبقاء.”
“أوه؟ تخطط للإطاحة بي؟”
【الولاء (لرئيس الطائفة/الطائفة): 70/90 (الحد الأقصى 100)】
“كيف تقول ذلك؟ علاوة على ذلك، أنت لا تفعل شيئًا على أي حال. على الأقل أنا أعلم الأخ الخامس الصغير – أنت، من ناحية أخرى، لا تفعل شيئًا مطلقًا.”
أومأ لي تشينغ تشيو موافقًا.
“هذا بالضبط لماذا أنا رئيس الطائفة. يجب أن أفكر في الكثير من الأمور – لن تفهم إرهاقي.”
شعر لي تشينغ تشيو بالدهشة، رغم أن وجهه بقي هادئًا غير متغير.
بدأ الأخوان ثرثرتهما المعتادة.
رغم أنها لا تزال هزيلة، مع أكياس ثقيلة تحت العينين، يمكن القول إنها نفس الشخص المعروض على لوحة سلالة الداو.
كان التلاميذ الآخرون معتادين عليها وحكموا بالابتعاد عنها.
رفع تـشـانـغ يو تشون إبهامه نحو جيانغ تشاو شيا وابتسم. “بفضل الأخ الثالث الصغير. أداء سيفه جذب انتباه عائلة نبيلة في المدينة. أراد سيدهم الشاب تجنيده في قصرهم، لكنه رفض. كافأوه بكيس كبير من المال بدلاً من ذلك وقالوا إنهم سيزورون طائفة السماء الصافية في المستقبل.”
تأمل لي تشينغ تشيو بهدوء، متسائلاً إن كان يمكن استخدام هذه السيوف لصقل تقنية التحكم في السيف الأسمى.
كان لي تشينغ تشيو يخشى بشكل أساسي أن تسحب الطائفة إلى ثأر عميق يمكن أن يجرهم إلى دوامة مميتة.
——
“بالطبع لا. وعدنا بأنه إن واجهت عائلتهم مشكلة يومًا، طالما أرسلوا شخصًا بحرف إلى طائفة السماء الصافية، سنساعدهم بأفضل ما نستطيع.”
عندما حل العام الجديد، بعودة تـشـانـغ يو تشون وجيانغ تشاو شيا، ارتفعت معنويات لي تشينغ تشيو.
عندما وصلوا إلى الفناء، رأى تـشـانـغ يو تشون يحاول قيادة شو نينغ إلى غرفة، لكنها رفضت الدخول، بقيت صامتة.
من الفجر، كانت طائفة السماء الصافية كلها نابضة بالطاقة.
رفع تـشـانـغ يو تشون إبهامه نحو جيانغ تشاو شيا وابتسم. “بفضل الأخ الثالث الصغير. أداء سيفه جذب انتباه عائلة نبيلة في المدينة. أراد سيدهم الشاب تجنيده في قصرهم، لكنه رفض. كافأوه بكيس كبير من المال بدلاً من ذلك وقالوا إنهم سيزورون طائفة السماء الصافية في المستقبل.”
علق التلاميذ الأكبر الفوانيس وطبخوا، بينما تجمع الأصغر حول يانغ جوي دينغ، يستمعون إلى قصصه عن عالم القتال.
وافق على الوعد الذي قطعه تـشـانـغ يو تشون والآخرون.
جلس لي تشينغ تشيو قريبًا أيضًا، نظره يتجول أحيانًا نحو شو نينغ.
كان يانغ جوي دينغ قد خرج أيضًا لتقديم الأسلحة المختلفة.
كانت قد غيرت ملابسها إلى ملابس نظيفة – مقارنة بكيف بدت عندما صعدت الجبل أول مرة، كانت غير قابلة للتمييز تقريبًا.
كان يانغ جوي دينغ قد خرج أيضًا لتقديم الأسلحة المختلفة.
رغم أنها لا تزال هزيلة، مع أكياس ثقيلة تحت العينين، يمكن القول إنها نفس الشخص المعروض على لوحة سلالة الداو.
مئة لي؟
جلست شو نينغ في الخلف، تستمع بهدوء إلى حكايات يانغ جوي دينغ، لم تختلط بعد مع التلاميذ الآخرين.
“لا أحد.”
مد لي تشينغ تشيو يده نحو كوز ذرة مشوي على الصحن بجانبه ونادى: “شو نينغ، تعالي هنا.”
رغم أنها لا تزال هزيلة، مع أكياس ثقيلة تحت العينين، يمكن القول إنها نفس الشخص المعروض على لوحة سلالة الداو.
التفتت نحوه، عيناها انجذبتا فورًا إلى الذرة في يده.
فتاة؟
بعد تردد لحظة، وقفت ومشيت بخجل نحوه.
كان يزور بحيرة الروح تحت الأرض كل يومين، مع ذلك لم يخترق بعد الطبقة الثانية من عالم تغذية الطاقة الحيوية.
عندما وصلت إليه، لم يقل لي تشينغ تشيو شيئًا، فقط ناولها الذرة.
تركه بذلك، مشى لي تشينغ تشيو نحو حيث تجمع التلاميذ الآخرون.
“شكرًا”، همست شو نينغ، أخذتها. بمجرد أن التفتت للمغادرة، أضاف لي تشينغ تشيو: “اجلسي هنا بجانبي. ستسمعين القصة أفضل.”
لو كانت طائفة السماء الصافية التي تركها لين شون فنغ طائفة كبرى ذات أسس متينة، لما اضطروا للنزول من الجبل على الإطلاق.
ألقت شو نينغ نظرة عليه.
لو كانت طائفة السماء الصافية التي تركها لين شون فنغ طائفة كبرى ذات أسس متينة، لما اضطروا للنزول من الجبل على الإطلاق.
رؤية أنه مركز على الراوي، جلست بهدوء بجانبه وبدأت في قضم الذرة.
لدهشته، الأسلحة التي أحضرها تـشـانـغ يو تشون وجيانغ تشاو شيا جاءت بأنماط عديدة – ولا واحدة رديئة.
“واه!”
الفصل 10: الجذر الروحي للرعد السماوي
قبل فترة طويلة، قاطع البكاء السلام. جاء لي سي فنغ راكضًا إلى الفناء بدموع، صائحًا: “أخي الكبير! الأخ الثالث الكبير ضربني! كدت أموت!”
عندما وصلت إليه، لم يقل لي تشينغ تشيو شيئًا، فقط ناولها الذرة.
جذب عويله انتباه الجميع.
رؤية أن الطفل لا يزال قادرًا على الوقوف، أومأ بهدوء – مثير للإعجاب جدًا.
تنهد لي تشينغ تشيو بعجز ونهض على قدميه.
تسارع تنفس لي تشينغ تشيو.
تبعته عيون شو نينغ، مفتوحتين على وسعهما.
نظر لي تشينغ تشيو إلى أسفل نحو المتسولة الصغيرة، غير قائلاً لها القيام. “ما اسمك؟ ماذا عن عائلتك؟” سأل.
مقارنة باليوم السابق، كان هناك الآن بريق خافت من الضوء فيهما.
【العمر: 9】
بدت المتسولة الصغيرة في الثامنة أو التاسعة، لا تصل حتى إلى كتف لي تشينغ تشيو. رفعت رأسها لتنظر إليه، نظرتها صافية، وقالت: “من فضلك، رئيس الطائفة، اقبلني.”
