Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 407

الرتبة الرابعة؟ [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الرتبة الرابعة؟ [1]

الفصل 407: الرتبة الرابعة؟ [1]

“في اللحظة التي تمتصّ فيها الشظايا…” توقفت كلماتُه، فيما ابتسامته تزدادُ اتساعًا حتى بلغت طرفي فمه. رفَع إصبعًا ووضعه بلطفٍ على جبيني. “ستصبح شيئًا مثلنا.”

“هل تَستطِع أن تسرع…؟”

لكنّي شعرتُ فعلاً كأنه بصقَ على الأرض.

حتى تصرُّفاتها باتت تصرُّفات مراهقٍة.

التفتَ السائر في العوالم إليّ، ورغم غياب الملامح عنه، بدا وكأنّ نظراته تقذفُ ازدراءً. كأنّه يقوْل: ‘أتظنّني أبتلع هذا؟’

حككت رأسي محاولًا أن أتمكّن، لكنَّ ميريل لم تمنحني فرصةً لذلك.

ومع ذلك، كنت أعلم حقيقةً أخرى.

“ما الذي بك؟ أنا—”

ومع ذلك، لم أنوِ التوقّف.

“لا، عُودي.”

“…”

استدعيتها فاختفت صورتها عن ناظري، وغرَق المكان في صمت ثقيل. جلستُ على كرسيي فداهمني وهنُ جسدي، وللحظةٍ خاطفةٍ تملَّكني نَدمٌ على ما فعلت.

“لا، عُودي.”

تلك الطفلةُ الصغيرةُ الطريفةُ التي كانت دومًا تطلب رقائق البطاطس…

“ما كنت لأفعل ذلك لو كنتُ مكانَك.”

أود لو تعود.

التفتُّ إلى الفاكس وتنهدتُ. لو استطعتُ لرقّيتُ الشظايا فورًا، لكنّي أفتقر إلى SP. سأنتظر قليلًا.

حسنًا… على الأقل سأحتفظُ بمهارتها الجديدة.

[تم العثور على أربعين شظية!]

‘ضحكة حاقدة…’

“أها…؟”

تخيّلت على الفور سيلَ الالتباساتِ الذي ستُحدثه هذهِ المهارة؛ لكنّ كلّما تأملتُ إمكاناتها ازداد في نفسي شررُ الحَماس. بلا ريبٍ ستكون ثمينةً عند مواجهة الشذوذات الذكية أو البشر.

“مع ذلك، أرهقتني كثيرًا.”

لم يمضِ وقتٌ طويل منذ بلوغي الرتبة الثالثة. لا أعرف كيف يقارن تقدّمي بغيري، لكنّ ما استغرقَ كايل أربع سنواتٍ لبلوغ الرتبة الخامسة يجعلني أرى أنّ وتيَري سريعةٌ للغاية.

والأسوأ…؟

استدعيتها فاختفت صورتها عن ناظري، وغرَق المكان في صمت ثقيل. جلستُ على كرسيي فداهمني وهنُ جسدي، وللحظةٍ خاطفةٍ تملَّكني نَدمٌ على ما فعلت.

أنَّ الأمر لم ينتهِ بعد.

الفصل 407: الرتبة الرابعة؟ [1]

كانت هناك شذوذات أخرى أريد ترقيتها.

تخيّلت على الفور سيلَ الالتباساتِ الذي ستُحدثه هذهِ المهارة؛ لكنّ كلّما تأملتُ إمكاناتها ازداد في نفسي شررُ الحَماس. بلا ريبٍ ستكون ثمينةً عند مواجهة الشذوذات الذكية أو البشر.

“اخرُج.”

تاهتْ كلماتي، وفجأةٍ وضعت يدٌ مريضةٌ إلى كتفي.

امتدَّ ظلٌّ أسودٌ فوقَ الأرض، ارتفعَ أمامي وتكوّنَ على هيئةِ السائرِ في العوالم. كان حضوره أفظعَ وأعظمَ من قبل؛ ضغطٌ خانقٌ ملأ الغرفة حين تَبَسَّمَتْ هيئةُ الكائنِ وتَصلَّبتْ.

“بوو!”

وبينما أمعنتُ النظرَ في حال السائر في العوالم، خطر في بالي: ‘إنْ بدا هكذا بعد ترقيته إلى السائر في العوالم، فكم سيكون أكثر رعبًا فيما بعد؟’

“…..”

لم أضِع ثانية.

[هل ترغب في التقدّم؟]

انحنيتُ وأمسكتُ بشظيةٍ من نوعِ التجسيدِ التصوري.

هذا مزعجٌ جدًا.

[هل ترغب في إزالة الصفة؟]

هزّ المايسترو رأسه متراجعًا عن اللوحة، ثم وجّه وجهه نحوي. واهتزّ الهواء بصوتٍ تمزّقٍ خشنٍ إذ انفتحت الغُرَزُ التي كانت تخيط عينيه وفمه، وقطَع الخيطُ بعد خيط.

◀ [نعم] ◁ [لا]

“لا ينبغي عليك.”

لم أتردّد وضغطتُ ‘نعم’. تكرّر المشهد المألوفُ، فكوّنت سحابةٌ رماديةٌ فوقنا. ارتمتْ على شفتي ابتسامةٌ رقيقة وأنا أحدّقُ بالسحابةِ وأدفعها قليلًا بطرف ذقني.

نظرتُ إلى كومة الشظايا أمامي، ولم أجد إلا أن أوبّخ نفسي.

“تقدَّم.”

تلك الطفلةُ الصغيرةُ الطريفةُ التي كانت دومًا تطلب رقائق البطاطس…

لكن—

‘ضحكة حاقدة…’

“…..”

“ألن تمتصّها؟”

اقتصر السائرُ في العوالم على التحدّيق في السحابة ثم أدار بصره عنها.

“هل تقول إنّه لا يقبل الآن السمات المستخرجة من شظايا ذات نقاءٍ منخفض؟ ظننتُ أنّ ذلك لا فرق فيه.”

“أها…؟”

[هل ترغب في التقدّم؟]

حدّقتُ فيه باستغرابِ، ثم أشرتُ نحو السحابة قائلاً.

الفصل 407: الرتبة الرابعة؟ [1]

“ألن تمتصّها؟”

“ماذا؟”

التفتَ السائر في العوالم إليّ، ورغم غياب الملامح عنه، بدا وكأنّ نظراته تقذفُ ازدراءً. كأنّه يقوْل: ‘أتظنّني أبتلع هذا؟’

“اخرُج.”

“بوو!”

شعرتُ بامتنانٍ لوجودِ المايسترو. لولا وجوده لما أدركتُ شيئًا. لم يكن لأحدٍ آخرٍ ذلك المرسومُ الذي يشاركني به، وبدون هدايته كنتُ أتخبّطُ أعمى.

ربما كان هذا تخيلي فقط.

حككت رأسي محاولًا أن أتمكّن، لكنَّ ميريل لم تمنحني فرصةً لذلك.

لكنّي شعرتُ فعلاً كأنه بصقَ على الأرض.

انحنيتُ وأمسكتُ بشظيةٍ من نوعِ التجسيدِ التصوري.

“ما خطبك؟ لم تتأفّفْ من أمثال هذه الأمور من قبل، لماذا صارَت لك مزايداتٌ الآن؟”

رمشتُ ببطءٍ، أحاولُ أن أفهمَ دوافعَ المايسترو.

لم يُجب السائر في العوالم؛ لم يستطع. كل ما فعله أن أبدى امتعاضه بلغة جسده، مائلاً برأسه عن تلك السحابةِ ‘المقيتة’ الطافية في الهواء.

[تم العثور على أربعين شظية!]

تاهتْ كلماتي، وفجأةٍ وضعت يدٌ مريضةٌ إلى كتفي.

“قد بلغ الأمر حدًا لا تقوى فيه أيُّ سمة منخفضةِ الجودة على أن تُنمّيه.”

“قد بلغ الأمر حدًا لا تقوى فيه أيُّ سمة منخفضةِ الجودة على أن تُنمّيه.”

تخيّلت على الفور سيلَ الالتباساتِ الذي ستُحدثه هذهِ المهارة؛ لكنّ كلّما تأملتُ إمكاناتها ازداد في نفسي شررُ الحَماس. بلا ريبٍ ستكون ثمينةً عند مواجهة الشذوذات الذكية أو البشر.

“ماذا؟”

تخيّلت على الفور سيلَ الالتباساتِ الذي ستُحدثه هذهِ المهارة؛ لكنّ كلّما تأملتُ إمكاناتها ازداد في نفسي شررُ الحَماس. بلا ريبٍ ستكون ثمينةً عند مواجهة الشذوذات الذكية أو البشر.

التفتُّ إلى المايسترو.

“هل تقول إنّه لا يقبل الآن السمات المستخرجة من شظايا ذات نقاءٍ منخفض؟ ظننتُ أنّ ذلك لا فرق فيه.”

تخيّلت على الفور سيلَ الالتباساتِ الذي ستُحدثه هذهِ المهارة؛ لكنّ كلّما تأملتُ إمكاناتها ازداد في نفسي شررُ الحَماس. بلا ريبٍ ستكون ثمينةً عند مواجهة الشذوذات الذكية أو البشر.

“ينطبق ذلك حتى مستوى معيّن فقط.”

أنَّ الأمر لم ينتهِ بعد.

فسَّرَ المايسترو، وهو يرمق السائر في العوالم بنظرةٍ تلمُّ لهوًا.

التفتَ السائر في العوالم إليّ، ورغم غياب الملامح عنه، بدا وكأنّ نظراته تقذفُ ازدراءً. كأنّه يقوْل: ‘أتظنّني أبتلع هذا؟’

“السائر في العوالم بلغ مرحلةً لا ينمو بعدها إلّا بشظايا نقاؤها كافٍ. تقدّم حالةُ الفتاة الصغيرة بسلاسةٍ لأنّ الشظايا التي استعملتها كانت عالية الجودة. لكن هذه المرحلة حاسمةٌ للشذوذات؛ هي الأساس لبلوغ مستوىٍ أعلى بكثير.”

حسنًا… على الأقل سأحتفظُ بمهارتها الجديدة.

“…أفهم.”

لكنّي شعرتُ فعلاً كأنه بصقَ على الأرض.

شعرتُ بامتنانٍ لوجودِ المايسترو. لولا وجوده لما أدركتُ شيئًا. لم يكن لأحدٍ آخرٍ ذلك المرسومُ الذي يشاركني به، وبدون هدايته كنتُ أتخبّطُ أعمى.

“قد بلغ الأمر حدًا لا تقوى فيه أيُّ سمة منخفضةِ الجودة على أن تُنمّيه.”

إلى حدٍّ ما، كان المايسترو مترجمي.

“حسنًا، هذا يكفي.”

“إذًا باختصار، أحتاج شظايا أنقى لأرقّي السائر في العوالم.”

شعرتُ بامتنانٍ لوجودِ المايسترو. لولا وجوده لما أدركتُ شيئًا. لم يكن لأحدٍ آخرٍ ذلك المرسومُ الذي يشاركني به، وبدون هدايته كنتُ أتخبّطُ أعمى.

“نعم.”

“ماذا؟”

“…..”

[هل ترغب في إزالة الصفة؟]

أطلعتُ على ما أمامي من شظايا وذرفتُ تنهيدةَ استسلامٍ.

“لا ينبغي أن أفعل؟”

هذا مزعجٌ جدًا.

’في هذه الحال، هل أحاول بلوغ الرتبة الرابعة؟’

نظرتُ إلى كومة الشظايا أمامي، ولم أجد إلا أن أوبّخ نفسي.

’في هذه الحال، هل أحاول بلوغ الرتبة الرابعة؟’

’كان يجب عليّ أن أطلب من سيد النقابة شظايا أنقى.’

[هل ترغب في إزالة الصفة؟]

أو لعلّي كنت أُغالِبُ في ذلك. لم أكن أنوي أن أطلب منه الكثير أصلًا. السبب في طلبي شظايا منخفضة النقاء يعود إلى أنّ لدي آلة فاكس قادرة على تحويل الشظايا إلى شظايا عالية الجودة. لكن الآن، وبعد تفكيرٍ رجّاح، لعلّي كان بإمكاني أن أصرُّ وأطلب أعلى.

“تقدَّم.”

ومع ذلك، كنت أعلم حقيقةً أخرى.

نظرتُ إلى كومة الشظايا أمامي، ولم أجد إلا أن أوبّخ نفسي.

كلما طلبتُ أكثر، كلما لازمني أن أعيد أكثر.

[تم العثور على أربعين شظية!]

’سأكتفي الآن.’

حككت رأسي محاولًا أن أتمكّن، لكنَّ ميريل لم تمنحني فرصةً لذلك.

التفتُّ إلى الفاكس وتنهدتُ. لو استطعتُ لرقّيتُ الشظايا فورًا، لكنّي أفتقر إلى SP. سأنتظر قليلًا.

“إذًا باختصار، أحتاج شظايا أنقى لأرقّي السائر في العوالم.”

’في هذه الحال، هل أحاول بلوغ الرتبة الرابعة؟’

ووضعتُ يدي فوق الشظايا؛ وظهر الإشعار بعد لحظاتٍ:

لم يمضِ وقتٌ طويل منذ بلوغي الرتبة الثالثة. لا أعرف كيف يقارن تقدّمي بغيري، لكنّ ما استغرقَ كايل أربع سنواتٍ لبلوغ الرتبة الخامسة يجعلني أرى أنّ وتيَري سريعةٌ للغاية.

ومع ذلك، لم أنوِ التوقّف.

“ينطبق ذلك حتى مستوى معيّن فقط.”

مع المهمةِ القادمة لم يكن أمامي خيارٌ سوى الوصول للسلم الأعلى سريعًا.

“ما خطبك؟ لم تتأفّفْ من أمثال هذه الأمور من قبل، لماذا صارَت لك مزايداتٌ الآن؟”

وبعد لحظاتٍ من الراحة، أخرجتُ بعض الشظايا من الدرج المقفول ووضعتها على الطاولة جنب الشظايا التي نزعتُ سماتها.

تاهتْ كلماتي، وفجأةٍ وضعت يدٌ مريضةٌ إلى كتفي.

“حسنًا، هذا يكفي.”

“هل تقول إنّه لا يقبل الآن السمات المستخرجة من شظايا ذات نقاءٍ منخفض؟ ظننتُ أنّ ذلك لا فرق فيه.”

ارتعشت يدِي وأنا أحدّق بالشظايا.

أو لعلّي كنت أُغالِبُ في ذلك. لم أكن أنوي أن أطلب منه الكثير أصلًا. السبب في طلبي شظايا منخفضة النقاء يعود إلى أنّ لدي آلة فاكس قادرة على تحويل الشظايا إلى شظايا عالية الجودة. لكن الآن، وبعد تفكيرٍ رجّاح، لعلّي كان بإمكاني أن أصرُّ وأطلب أعلى.

لكنّني كنت متحمسًا أيضًا.

حسنًا… على الأقل سأحتفظُ بمهارتها الجديدة.

أردتُ أن أعرف ما ستكون عقدتي القادمة.

لم أتردّد وضغطتُ ‘نعم’. تكرّر المشهد المألوفُ، فكوّنت سحابةٌ رماديةٌ فوقنا. ارتمتْ على شفتي ابتسامةٌ رقيقة وأنا أحدّقُ بالسحابةِ وأدفعها قليلًا بطرف ذقني.

ووضعتُ يدي فوق الشظايا؛ وظهر الإشعار بعد لحظاتٍ:

“ألن تمتصّها؟”

[تم العثور على أربعين شظية!]

إلى حدٍّ ما، كان المايسترو مترجمي.

[لقد استوفيت شروط التقدم]

اقتصر السائرُ في العوالم على التحدّيق في السحابة ثم أدار بصره عنها.

[معدل النقاء: 82.3%]

“السائر في العوالم بلغ مرحلةً لا ينمو بعدها إلّا بشظايا نقاؤها كافٍ. تقدّم حالةُ الفتاة الصغيرة بسلاسةٍ لأنّ الشظايا التي استعملتها كانت عالية الجودة. لكن هذه المرحلة حاسمةٌ للشذوذات؛ هي الأساس لبلوغ مستوىٍ أعلى بكثير.”

[هل ترغب في التقدّم؟]

فسَّرَ المايسترو، وهو يرمق السائر في العوالم بنظرةٍ تلمُّ لهوًا.

◀ [نعم] ◁ [لا]

[لقد استوفيت شروط التقدم]

كان الجواب واضحًا. تحرّكت يَدي من تلقاء نفسها، وما إن هممتُ بالضغط على ‘نعم’ حتى جاء صوتٌ مألوفٌ فأوقفني.

أنَّ الأمر لم ينتهِ بعد.

“ما كنت لأفعل ذلك لو كنتُ مكانَك.”

“ما خطبك؟ لم تتأفّفْ من أمثال هذه الأمور من قبل، لماذا صارَت لك مزايداتٌ الآن؟”

تجلّت هيئةُ المايسترو أمامي، طوله الانسيابي يَنحني قليلًا وهو يحدّق في لوحةِ الإشعارات. هل كان بوسعه رؤيتها…؟

لم يمضِ وقتٌ طويل منذ بلوغي الرتبة الثالثة. لا أعرف كيف يقارن تقدّمي بغيري، لكنّ ما استغرقَ كايل أربع سنواتٍ لبلوغ الرتبة الخامسة يجعلني أرى أنّ وتيَري سريعةٌ للغاية.

لكنّ الأهم—

والأسوأ…؟

“لا ينبغي أن أفعل؟”

حككت رأسي محاولًا أن أتمكّن، لكنَّ ميريل لم تمنحني فرصةً لذلك.

رمشتُ ببطءٍ، أحاولُ أن أفهمَ دوافعَ المايسترو.

أردتُ أن أعرف ما ستكون عقدتي القادمة.

“لا ينبغي عليك.”

لم أتردّد وضغطتُ ‘نعم’. تكرّر المشهد المألوفُ، فكوّنت سحابةٌ رماديةٌ فوقنا. ارتمتْ على شفتي ابتسامةٌ رقيقة وأنا أحدّقُ بالسحابةِ وأدفعها قليلًا بطرف ذقني.

هزّ المايسترو رأسه متراجعًا عن اللوحة، ثم وجّه وجهه نحوي. واهتزّ الهواء بصوتٍ تمزّقٍ خشنٍ إذ انفتحت الغُرَزُ التي كانت تخيط عينيه وفمه، وقطَع الخيطُ بعد خيط.

تاهتْ كلماتي، وفجأةٍ وضعت يدٌ مريضةٌ إلى كتفي.

وثبتَت عيناهُ الغائرتان في وجهي، وتمدّدَت على شفتيه ابتسامةٌ عريضةٌ مشوّهة.

“…أفهم.”

“لا ينبغي عليك فعل ذلك لسببٍ محدّدٍ جدًا.”

أود لو تعود.

رُفعت يده ببطء، وإصبعٌ واحدٌ امتدّ مشيرًا إليّ، وابتسامته تتسع وتتحوّلُ إلى شيءٍ مخيف.

“ينطبق ذلك حتى مستوى معيّن فقط.”

“عقلك غير مستقر.”

“ما خطبك؟ لم تتأفّفْ من أمثال هذه الأمور من قبل، لماذا صارَت لك مزايداتٌ الآن؟”

“…”

‘ضحكة حاقدة…’

“في اللحظة التي تمتصّ فيها الشظايا…” توقفت كلماتُه، فيما ابتسامته تزدادُ اتساعًا حتى بلغت طرفي فمه. رفَع إصبعًا ووضعه بلطفٍ على جبيني. “ستصبح شيئًا مثلنا.”

“اخرُج.”

“…..”

“ما الذي بك؟ أنا—”

“ستتحوّل إلى شذوذ.”

[هل ترغب في التقدّم؟]

لم يُجب السائر في العوالم؛ لم يستطع. كل ما فعله أن أبدى امتعاضه بلغة جسده، مائلاً برأسه عن تلك السحابةِ ‘المقيتة’ الطافية في الهواء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط