Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 406

ترقية الشذوذات [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ترقية الشذوذات [2]

الفصل 406: ترقية الشذوذات [2]

ظهر المشهد المألوف أمامي. تلاشى اللون من الشظية بينما تشكّل سحاب أبيض فوق رأسي. أخذت الشظية تسخن قليلًا، وشعرت بخفة في رأسي. كانت عملية أعرفها جيدًا.

“هوو. هوو.”

أخذ جسدها يصدر وهجًا خافتًا، وشعرها الأسود يتماوج كما لو هبّت عليه نسمة خفية. غمق لون عينيها أكثر، حتى صارت سوداوان كالأعماق.

نظر كايل حوله وهو يلتقط أنفاسه بعمق، واضعًا يده على صدره. كان مُنهكًا في الأساس من البوابة التي أنهى مداهمتها للتو، لكن أكثر من ذلك، كان يحاول بكل طاقته أن يختبئ من سيث.

أخذ جسدها يصدر وهجًا خافتًا، وشعرها الأسود يتماوج كما لو هبّت عليه نسمة خفية. غمق لون عينيها أكثر، حتى صارت سوداوان كالأعماق.

’…أظن أنني قدّمت عذرًا مقبولًا. ليس الأمر أنني لا أريد لعب لعبته أو شيئًا من هذا القبيل. أنا فقط… أُه، مُتعب. نعم، هذه هي الكلمة. بالتأكيد ليس لأنني لا أرغب في قضاء الساعات القادمة أحاول معرفة إن كانت لعبته مرعبة بأي شكل.’

كانت جميعها عالية النقاء.

تقلّص وجه كايل بارتباك.

“انطقي فحسب. ما الذي تريدينه؟”

كان يشعر بالذنب تجاه أفكاره، لكنه لم يكن مذنبًا حقًا.

فكايل أراد لسيث أن يكون له أصدقاء أكثر، أو على الأقل أشخاص يمكنه التحدث معهم. بسبب انشغاله الدائم، لم يستطع قضاء وقت كافٍ معه.

فقد كان لا يزال يحمل بعض الصدمة مما حدث في الماضي.

تابعت رغم الدوار والغثيان الذي بدأ يتملكني. تمسّكت بالصبر، إلى أن—

“حسنًا، فلأنتهِ من التقارير فقط.”

هذه…

عاد إلى مقصورته، وأخذ يتفحّص ملفاته جميعها.

سعلت زوي محاولة تخفيف التوتر.

فبمجرد أن ينهي أحدهم بوابة، يجب عليه ملء الأوراق المطلوبة. وكان هذا من المهام التي يقوم بها معظم قادة الفرق.

***

يتعلّق الأمر أساسًا بتقييم الفريق، وإبداء الملاحظات حول من أدّى جيدًا ومن أدّى بشكل سيّئ، والمجالات التي يمكن تحسينها، وما إلى ذلك…

كان كايل يعرف زوي جيدًا، ويفهمها أكثر من غيره. كانت من النوع الذي لا يتراجع حين يضع هدفًا أمامه. وبما أنها عقدت عزمها على الاعتذار لسيث، فمهما قال لها، ستستمر في المحاولة.

مجرد أمور مملة روتينية.

[ضحكة بريئة]

لكنها أيضًا كانت الجزء الأكثر متعة في العمل.

[الوصف]

’على الأقل هذا الجزء من العمل لا يحاول قتلي.’

بصراحة، لم أعلم كيف عليّ أن أشعر تجاه هذا.

أمسك قلمًا، وكان على وشك البدء بالكتابة عندما توقّف. فقد لمح زوجًا من العينين الخضراوين تحدّقان به.

[هل ترغب بإزالة السمة؟]

رمش كايل، وأمال عنقه قليلًا ليرى زوي تحدّق فيه.

المهارة:

“زوي؟”

“حسنًا، إنه سيث.”

“هيييي.”

◀ [نعم] ◁ [لا]

ضاقت عينا كايل.

أمسك قلمًا، وكان على وشك البدء بالكتابة عندما توقّف. فقد لمح زوجًا من العينين الخضراوين تحدّقان به.

“ما بكِ؟”

لكن هذا كان ضروريًا لي، إذ عليّ أن أكون مستعدًا للبقاء على قيد الحياة في المهمة القادمة.

شعر أن سلوك زوي كان غريبًا بعض الشيء.

ربما هذا سيساعده قليلًا على التواصل.

“أنا؟ ما الذي بي؟”

“لنبدأ بميريل.”

رمشت زوي ببراءة، تحاول جاهدة أن تبدو طبيعية، لكن كلما نظر إليها كايل أكثر، ازداد شكّه.

أغمض كايل عينيه وقد بدأ رأسه ينبض ألمًا، وفي النهاية أخرج هاتفه وأرسل لها رقم سيث.

’ثمة أمر مريب. إن أرادت شيئًا، فإنها تأخذه عادة دون أن تطلب. وإن احتاجت شيئًا، فإنها تسأل مباشرة. هذا غريب حقًا.’

لم أحتج حتى إلى النظر لأعرف ما بداخله.

“أهمم.”

فلا شيء مجاني.

سعلت زوي محاولة تخفيف التوتر.

لم تستهدف الشذوذات، بل البشر.

“انطقي فحسب. ما الذي تريدينه؟”

رمش كايل، وأمال عنقه قليلًا ليرى زوي تحدّق فيه.

“رقم سيث.”

عاد إلى مقصورته، وأخذ يتفحّص ملفاته جميعها.

“…..”

كان سيد النقابة كفؤًا بحق.

“…..”

“أنا؟ ما الذي بي؟”

تجمّدت ملامح كايل وزوي معًا.
لم يتحدث أيٌّ منهما، وغمر الصمت المكان.

فكايل أراد لسيث أن يكون له أصدقاء أكثر، أو على الأقل أشخاص يمكنه التحدث معهم. بسبب انشغاله الدائم، لم يستطع قضاء وقت كافٍ معه.

حتى تنهدت زوي أخيرًا.

فلا شيء مجاني.

“حسنًا، سأكون صريحة معك. ما زلت أُكابد لأعتذر له عما حدث قبل عدة أشهر. كما أنني لا أستطيع التواصل معه، فهو دائمًا محبوس في مكتبه.”

“أنا؟ ما الذي بي؟”

“ولم تفكّري في طرق الباب؟”

مجرد أمور مملة روتينية.

“لا.”

في النهاية، كان من الأفضل أن يعطيها رقمه.

“….”

فبمجرد أن ينهي أحدهم بوابة، يجب عليه ملء الأوراق المطلوبة. وكان هذا من المهام التي يقوم بها معظم قادة الفرق.

أغمض كايل عينيه وقد بدأ رأسه ينبض ألمًا، وفي النهاية أخرج هاتفه وأرسل لها رقم سيث.

الشظايا:

كان كايل يعرف زوي جيدًا، ويفهمها أكثر من غيره. كانت من النوع الذي لا يتراجع حين يضع هدفًا أمامه. وبما أنها عقدت عزمها على الاعتذار لسيث، فمهما قال لها، ستستمر في المحاولة.

“…..”

في النهاية، كان من الأفضل أن يعطيها رقمه.

“هسّ.”

“ها هو.”

كان يشعر بالذنب تجاه أفكاره، لكنه لم يكن مذنبًا حقًا.

وكان هذا في الحقيقة أمرًا جيدًا أيضًا.

“هسّ.”

فكايل أراد لسيث أن يكون له أصدقاء أكثر، أو على الأقل أشخاص يمكنه التحدث معهم. بسبب انشغاله الدائم، لم يستطع قضاء وقت كافٍ معه.

لم أحتج حتى إلى النظر لأعرف ما بداخله.

وكان سيث انطوائيًا إلى حد كبير.

ظهر المشهد المألوف أمامي. تلاشى اللون من الشظية بينما تشكّل سحاب أبيض فوق رأسي. أخذت الشظية تسخن قليلًا، وشعرت بخفة في رأسي. كانت عملية أعرفها جيدًا.

ربما هذا سيساعده قليلًا على التواصل.

فكايل أراد لسيث أن يكون له أصدقاء أكثر، أو على الأقل أشخاص يمكنه التحدث معهم. بسبب انشغاله الدائم، لم يستطع قضاء وقت كافٍ معه.

’رغم أنني أشك أنه سيجيب على الهاتف. فهو لا يفعل ذلك أبدًا.’

الشظايا:

وبينما كان كايل يفكر في إخبار زوي بذلك، رفع رأسه ليجد أنها اختفت بالفعل.

[ضحكة حاقدة]

لم يجد سوى مكانها الخالي، محدّقًا إليه في حيرة.

─────

“لن تبدأ بالهيجان حين يتجاهلها، أليس كذلك؟”

الولاء: 71 –> 78 [+7] (… )

فسيث ربما الشخص الوحيد في العالم القادر على تجاهل شخص مثل زوي.

“هسّ.”

إنه…

[ضحكة حاقدة]

“حسنًا، إنه سيث.”

’…أظن أنني قدّمت عذرًا مقبولًا. ليس الأمر أنني لا أريد لعب لعبته أو شيئًا من هذا القبيل. أنا فقط… أُه، مُتعب. نعم، هذه هي الكلمة. بالتأكيد ليس لأنني لا أرغب في قضاء الساعات القادمة أحاول معرفة إن كانت لعبته مرعبة بأي شكل.’

هزّ كايل كتفيه وعاد إلى عمله.

الشظايا:

قرر ألا يُفكر بالأمر كثيرًا. فقد صار يفعل ذلك مؤخرًا، وكان يجلب له راحة البال.

كان كايل يعرف زوي جيدًا، ويفهمها أكثر من غيره. كانت من النوع الذي لا يتراجع حين يضع هدفًا أمامه. وبما أنها عقدت عزمها على الاعتذار لسيث، فمهما قال لها، ستستمر في المحاولة.

***

◀ [نعم] ◁ [لا]

كان سيد النقابة كفؤًا بحق.

“ولم تفكّري في طرق الباب؟”

فبعد عودتي إلى مكتبي بوقت قصير، تم تسليم طرد إليّ.

كانت جميعها عالية النقاء.

لم أحتج حتى إلى النظر لأعرف ما بداخله.

“هوو. هوو.”

’…لقد أرسل كل شيء بالفعل.’

استخرجت السمة من كل بلورة واحدة تلو الأخرى، وبدأ رأسي يثقل ويترنح أكثر مع كل شظية أنهيها.

نظرت داخل الصندوق واخترت عدة شظايا لاختبار نقائها.

المأمور: 27/40

[79%]

لم يجد سوى مكانها الخالي، محدّقًا إليه في حيرة.

كانت جميعها عالية النقاء.

ثم بدأ جسدها يتمدد ويتحوّل، ملامحها تنضج أمامي.

“بهذا، لن أواجه مشكلة في بلوغ الرتبة الرابعة.”

هذه…

بصراحة، لم أعلم كيف عليّ أن أشعر تجاه هذا.

مجرد أمور مملة روتينية.

فقد بدا الأمر أسهل بكثير مما توقعت. لولا مساعدة سيد النقابة، لربما استغرق الأمر زمنًا طويلًا لجمع كل هذه الشظايا، لكن بكلمة واحدة فقط حصلت على كل هذا.

لم تستهدف الشذوذات، بل البشر.

بالطبع، كنت أدرك أن الأمور لا تأتي بهذه السهولة.

أمسك قلمًا، وكان على وشك البدء بالكتابة عندما توقّف. فقد لمح زوجًا من العينين الخضراوين تحدّقان به.

فلا شيء مجاني.

◀ [نعم] ◁ [لا]

لكن هذا كان ضروريًا لي، إذ عليّ أن أكون مستعدًا للبقاء على قيد الحياة في المهمة القادمة.

استطعت تخيّل عدد الاحتمالات التي يمكن لهذه المهارة أن تفتحها.

“لنبدأ بميريل.”

***

أمسكت أول شظية، وكان سطحها يتوهّج بوميض أبيض خافت ينبض بلطف على كفّي. كانت هذه بلورة ذات خاصية ’المأمور’.

“هسّ.”

[هل ترغب بإزالة السمة؟]

عاد إلى مقصورته، وأخذ يتفحّص ملفاته جميعها.

◀ [نعم] ◁ [لا]

فسيث ربما الشخص الوحيد في العالم القادر على تجاهل شخص مثل زوي.

ظهر المشهد المألوف أمامي. تلاشى اللون من الشظية بينما تشكّل سحاب أبيض فوق رأسي. أخذت الشظية تسخن قليلًا، وشعرت بخفة في رأسي. كانت عملية أعرفها جيدًا.

في النهاية، كان من الأفضل أن يعطيها رقمه.

وما إن ظهر السحاب حتى اخترق ذراعي وخزٌ حاد، فبرز رأس ميريل من اللوحة.

“هيه، أحضر لي طعامًا. بسرعة.”

ضاقت عيناها كعيني سمكة، ثم قفزت من اللوحة بخفة لتبتلع السحابة في حركة واحدة سريعة.

[ضحكة حاقدة]

ارتفع رقمها على حاسوبي المحمول، فأمسكت بالشظايا الأخرى.

’…لقد أرسل كل شيء بالفعل.’

المأمور: 22/40

حتى تنهدت زوي أخيرًا.

المأمور: 27/40

***

المأمور: 34/40

هزّ كايل كتفيه وعاد إلى عمله.

استخرجت السمة من كل بلورة واحدة تلو الأخرى، وبدأ رأسي يثقل ويترنح أكثر مع كل شظية أنهيها.

كان سيد النقابة كفؤًا بحق.

’قليل فقط بعد.’

المأمور: 27/40

تابعت رغم الدوار والغثيان الذي بدأ يتملكني.
تمسّكت بالصبر، إلى أن—

فكايل أراد لسيث أن يكون له أصدقاء أكثر، أو على الأقل أشخاص يمكنه التحدث معهم. بسبب انشغاله الدائم، لم يستطع قضاء وقت كافٍ معه.

المأمور: 40/40

“حسنًا، فلأنتهِ من التقارير فقط.”

امتصّت ميريل آخر خاصية، وبدأ التغيير.

“لا.”

أخذ جسدها يصدر وهجًا خافتًا، وشعرها الأسود يتماوج كما لو هبّت عليه نسمة خفية. غمق لون عينيها أكثر، حتى صارت سوداوان كالأعماق.

المأمور: 34/40

ثم بدأ جسدها يتمدد ويتحوّل، ملامحها تنضج أمامي.

لم تستهدف الشذوذات، بل البشر.

وفي لحظات، تحوّلت الطفلة التي لم تتجاوز العاشرة إلى فتاة مراهقة.

ضاقت عيناها كعيني سمكة، ثم قفزت من اللوحة بخفة لتبتلع السحابة في حركة واحدة سريعة.

حدّقت في المشهد بلا كلمة، قبل أن تومض أمامي نافذة تنبيه.

كان يشعر بالذنب تجاه أفكاره، لكنه لم يكن مذنبًا حقًا.

─────

“أهمم.”

<رتبة C> كيان شاذ – ميريل

’…أظن أنني قدّمت عذرًا مقبولًا. ليس الأمر أنني لا أريد لعب لعبته أو شيئًا من هذا القبيل. أنا فقط… أُه، مُتعب. نعم، هذه هي الكلمة. بالتأكيد ليس لأنني لا أرغب في قضاء الساعات القادمة أحاول معرفة إن كانت لعبته مرعبة بأي شكل.’

[الوصف]

“هوو. هوو.”

كانت ميريل يومًا فتاة بريئة، لكن القدر عاملها بقسوة. اختُطفت على يد طائفة، وتحولت إلى إحدى تجاربهم، ولم تتمكن من الفرار من مصيرها القاتم، فماتت في النهاية. والآن، توجد كشذوذ.

لكن الأهم من ذلك…

الولاء: 71 –> 78 [+7] (… )

وما إن ظهر السحاب حتى اخترق ذراعي وخزٌ حاد، فبرز رأس ميريل من اللوحة.

المهارة:

وكان سيث انطوائيًا إلى حد كبير.

[ضحكة بريئة]

“حسنًا، سأكون صريحة معك. ما زلت أُكابد لأعتذر له عما حدث قبل عدة أشهر. كما أنني لا أستطيع التواصل معه، فهو دائمًا محبوس في مكتبه.”

: بضحكتها اللطيفة الغامضة، تستطيع ميريل تعطيل تأثير الشذوذات والمهارات الأخرى مؤقتًا، مُضعفة نفوذها لوهلة قصيرة.

أغمض كايل عينيه وقد بدأ رأسه ينبض ألمًا، وفي النهاية أخرج هاتفه وأرسل لها رقم سيث.

[ضحكة حاقدة]

استطعت تخيّل عدد الاحتمالات التي يمكن لهذه المهارة أن تفتحها.

: تتسلل ضحكة ميريل إلى عقول من حولها، فتوقظ فيهم ذنوبهم ومخاوفهم المدفونة.

<رتبة C> كيان شاذ – ميريل

الشظايا:

─────

[؟؟؟؟]
─────

حدّقت في المشهد بلا كلمة، قبل أن تومض أمامي نافذة تنبيه.

“هسّ.”

ضاقت عينا كايل.

تنفست بعمق وأنا أنظر إلى المهارة الجديدة التي اكتسبتها.

سعلت زوي محاولة تخفيف التوتر.

هذه…

وكان هذا في الحقيقة أمرًا جيدًا أيضًا.

لم تستهدف الشذوذات، بل البشر.

كانت ميريل يومًا فتاة بريئة، لكن القدر عاملها بقسوة. اختُطفت على يد طائفة، وتحولت إلى إحدى تجاربهم، ولم تتمكن من الفرار من مصيرها القاتم، فماتت في النهاية. والآن، توجد كشذوذ.

استطعت تخيّل عدد الاحتمالات التي يمكن لهذه المهارة أن تفتحها.

لكن هذا كان ضروريًا لي، إذ عليّ أن أكون مستعدًا للبقاء على قيد الحياة في المهمة القادمة.

لكن الأهم من ذلك…

وكان سيث انطوائيًا إلى حد كبير.

“أنا جائعة.”

الولاء: 71 –> 78 [+7] (… )

فركت ميريل بطنها، ورفعت رأسها نحوي.

حتى تنهدت زوي أخيرًا.

“هيه، أحضر لي طعامًا. بسرعة.”

امتصّت ميريل آخر خاصية، وبدأ التغيير.

لقد أصبحت ميريل مراهقة حقًا.

أخذ جسدها يصدر وهجًا خافتًا، وشعرها الأسود يتماوج كما لو هبّت عليه نسمة خفية. غمق لون عينيها أكثر، حتى صارت سوداوان كالأعماق.

لقد أصبحت ميريل مراهقة حقًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط