Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 408

الرتبة الرابعة؟ [2]

الرتبة الرابعة؟ [2]

الفصل 408: الرتبة الرابعة؟ [2]

“نعم…”

كان الأمر أشبه بأن الغرفة بأكملها قد امتلأت بالماء.

بدل أن تفقد اللعبة زخمها، كانت تؤدي أفضل من قبل.

فجأة، حُبس نَفَسي في حلقي. الهواء ازداد برودة، وثقلٌ خفيّ انضغط عليّ من كل الجهات. أمامي مباشرة، وقف المايسترو بلا حراك، وابتسامته المقلقة تتمدّد أكثر. كأنه… يتلذّذ بتخبّطي.

كان الأمر أشبه بأن الغرفة بأكملها قد امتلأت بالماء.

“ألم تلاحظ التغيّرات التي تطرأ عليك…؟”

—بمعدل تقدم الأمور، لن يكون من الجنون القول إنك ضمنت الجائزة الفضية. هذا رائع!

ارتدّ صوت المايسترو مجددًا، يقطر سخرية، ويده ما تزال مرفوعة، إصبعه ثابت لا يرتجف، يشير إليّ مباشرة.

ابتسمت بصمت.

“لقد بدأ. التحوُّل.”

شددت انتباهي لكلماته، مائلًا إلى الأمام قليلًا، لكن مرة أخرى، لم تصل إليّ. كأن شيئًا ما، أو شخصًا ما، يمنع الكلمات من النطق. كل ما خرج كان صوتًا خافتًا مزعجًا جرح أذنيّ وأرسل قشعريرة تسري في عمودي الفقري.

هبط صوته إلى همسٍ خافت.

—….

“…الشظية الإدراكية في عقلك بدأت تفرض نفسها أكثر فأكثر. لقد نجحتَ في كبح تأثيرها، وفي إبطائه مؤقتًا، لكنك لن توقف ما يقترب. الحتميّ سيلحق بك.”

ولكن تمامًا عند قيامي بذلك…

أنزل المايسترو يده.

“…..”

“ستتحوّل قريبًا مثل بقيّتنا، و…”

“…الشظية الإدراكية في عقلك بدأت تفرض نفسها أكثر فأكثر. لقد نجحتَ في كبح تأثيرها، وفي إبطائه مؤقتًا، لكنك لن توقف ما يقترب. الحتميّ سيلحق بك.”

توقف المايسترو، ثم رفع يديه إلى كتفيه.

لم أكن غبيًا. كنتُ قد لاحظت التغيّرات في سلوكي. حاولتُ جاهدًا تجاهلها، الادّعاء بأنها غير موجودة، لكن الإنكار لا يصمد طويلًا.

“أجدني أرتجف مما قد تصير عليه.”

“…..”

“…..”

لا، بل…

مع تلك الكلمات، صمت المايسترو، لكن وأنا أحدّق في ملامحه، كنتُ أشعر ببقايا نشوةٍ ترتجّ في جسده وهو يحدّق بي.

ومع ذلك—

لم أنطق بكلمة.

ترر ترر—

لم أستطع.

عبست، محاولًا فهم الجزء الأخير من جملته.

العالم من حولي بدا وكأنه تباطأ حدّ الزحف، وعقلي يعجز عن استيعاب كلمات المايسترو.

مع تلك الكلمات، صمت المايسترو، لكن وأنا أحدّق في ملامحه، كنتُ أشعر ببقايا نشوةٍ ترتجّ في جسده وهو يحدّق بي.

لا، بل…

أوقفت جيمي قبل أن يتمكن من الاستمرار، وتوقفت لحظة.

’أنا أعلم.’

بدل أن تفقد اللعبة زخمها، كانت تؤدي أفضل من قبل.

انغرز قلبي بثقل في صدري.

كان هناك صمت على الطرف الآخر.

لم أكن غبيًا. كنتُ قد لاحظت التغيّرات في سلوكي. حاولتُ جاهدًا تجاهلها، الادّعاء بأنها غير موجودة، لكن الإنكار لا يصمد طويلًا.

’أنا أعلم.’

’أنا أبدأ بالتحوّل… ببطء.’

“…الشظية الإدراكية في عقلك بدأت تفرض نفسها أكثر فأكثر. لقد نجحتَ في كبح تأثيرها، وفي إبطائه مؤقتًا، لكنك لن توقف ما يقترب. الحتميّ سيلحق بك.”

نظرتُ إلى يديّ. كانتا تبدوان طبيعيتين، لكن بينما أحدّق فيهما، شعرتُ وكأن لونهما أبهت من المعتاد.

—أرسلت لك بضع رسائل، لكن لم أرَ ردك. هل كل شيء على ما يرام؟

الخوف الذي كان من المفترض أن أشعر به في لحظات كهذه… اختفى ببساطة. وفي مكانه، لم يبقَ سوى رهبة هادئة، تتسلّل إلى عقلي.

لم أكن غبيًا. كنتُ قد لاحظت التغيّرات في سلوكي. حاولتُ جاهدًا تجاهلها، الادّعاء بأنها غير موجودة، لكن الإنكار لا يصمد طويلًا.

“إن امتصصت تلك الشظايا، ستتحوّل. كُك…”

نظرت إلى المايسترو، ورأيت كيف أنه لم يبدُ وكأنه يلاحظ شيئًا، خطرت لي فكرة معينة.

تسرّبت ضحكة المايسترو الخافتة إلى أذنيّ.

الجرعة الزائدة من الحبوب؟

“…لن أمانع تحوّلك. أنا متحمّس لرؤية ما ستصبح عليه.”

في هذه الحالة…؟

عضضتُ شفتي وسحبتُ يدي بعيدًا عن الشظايا.

عضضتُ شفتي وسحبتُ يدي بعيدًا عن الشظايا.

’إذن هذا هو.’

الخوف الذي كان من المفترض أن أشعر به في لحظات كهذه… اختفى ببساطة. وفي مكانه، لم يبقَ سوى رهبة هادئة، تتسلّل إلى عقلي.

يبدو أنني لن أستطيع الوصول إلى الرتبة الرابعة.

كان الأمر أشبه بأن الغرفة بأكملها قد امتلأت بالماء.

على الأقل، ليس في حالتي الحالية.

لم يكن مخطئًا.

مددتُ يدي إلى الدرج، التقطتُ عبوة حبوب، وهززتها حتى خرجت عدة أقراص. دون تردد، رميتها في فمي وشربت جرعة ماء لأبتلعها. برد عقلي منذ أن تسللت الحبوب إلى جسدي، لكن… هذا لا يكفي أبدًا.

“هل يمكنك تكرار ذلك؟ أن تصبح القادم؟”

’هذا لن يُجدي. بهذه الوتيرة، قد لا أصل إلى الرتبة الرابعة أبدًا.’

“…لن أمانع تحوّلك. أنا متحمّس لرؤية ما ستصبح عليه.”

وكان هذا يضعني في وضعٍ بائس. فالمهمّة القادمة تتطلب مني الوصول إلى الرتبة الرابعة.

“كنت مشغولًا جدًا مؤخرًا.”

لقد قمتُ بالكثير من الاستعدادات لمهمة الطائفة، والشيء الوحيد الناقص… هو وصولي إلى الرتبة الرابعة.

لكن مهما حاولت، لم تكن هناك إجابة سحرية.

ومع ذلك—

توقفت للحظة، أخرجت هاتفي وحدّقت في المتصل.

“تبًّا.”

“إن امتصصت تلك الشظايا، ستتحوّل. كُك…”

غطّيتُ وجهي بكفّي، أحاول جاهدًا التفكير في مخرج من الورطة.

“ألم تلاحظ التغيّرات التي تطرأ عليك…؟”

لكن مهما حاولت، لم تكن هناك إجابة سحرية.

على الأقل، ليس في حالتي الحالية.

الجرعة الزائدة من الحبوب؟

شكرًا لجيمي، توجهت مباشرة إلى صلب الموضوع.

على الأرجح ستزيد الوضع سوءًا.

تذكرت محادثتنا السابقة وأجبت.

سؤال سيد النقابة؟

سؤال سيد النقابة؟

هذا سيكون كافيًا على الأرجح ليجعله يتخلّى عنّي. كان آخر شخص أرغب في أن يكتشف حالتي. شظية إدراكية كهذه ستترك فجوةً هائلةً في قيمتي، وسيد النقابة لا يهتم بالناس إلا بما يقدمونه له من قيمة.

لكن مهما حاولت، لم تكن هناك إجابة سحرية.

في اللحظة التي أفقد فيها قيمتي في عينيه، لم أشك لوهلة أنه سيتخلّى عنّي.

سؤال سيد النقابة؟

في هذه الحالة…؟

“■■■■■■■■.”

“لماذا تبدو معارضًا لهذه الإمكانية لتصبح واحدًا منا؟”

“في الواقع.”

اخترق صوت المايسترو أفكاري. وعندما استدرت نحوه، رأيته جالسًا على الكرسي المقابل لي، ساقاه متقاطعان برشاقة غريبة، كأنّه كان هناك منذ البداية.

“كنت مشغولًا جدًا مؤخرًا.”

“لا أستطيع أن أتذكر بالضبط كيف أصبحت ما أنا عليه الآن، لكن الأمر ليس سيئًا. القوة التي اكتسبتها… صعبة الفهم حتى. وعندما أنظر إليك…” توقف المايسترو، وتحول تعبير وجهه، وذهبت الملامح المرحة لتحل محلها وقارٌ أكثر جدية. “عندما أنظر إليك، أرى الإمكانية لشيء أعظم بكثير من كل ما كنت عليه. أرى أنك ستصبح شذوذًا سيخشاه العالم يومًا ما. أرى أنك ستصبح… الشخص القادر على ثني العالم لإرادتك. القادم ■■■■■■■■.”

لم أستطع.

“هم؟”

“شكرًا.”

عبست، محاولًا فهم الجزء الأخير من جملته.

“كنت مشغولًا جدًا مؤخرًا.”

“هل يمكنك تكرار ذلك؟ أن تصبح القادم؟”

“كنت مشغولًا جدًا مؤخرًا.”

“■■■■■■■■.”

فجأة، حُبس نَفَسي في حلقي. الهواء ازداد برودة، وثقلٌ خفيّ انضغط عليّ من كل الجهات. أمامي مباشرة، وقف المايسترو بلا حراك، وابتسامته المقلقة تتمدّد أكثر. كأنه… يتلذّذ بتخبّطي.

“هاه…؟”

رن هاتفي مرة أخرى.

شددت انتباهي لكلماته، مائلًا إلى الأمام قليلًا، لكن مرة أخرى، لم تصل إليّ. كأن شيئًا ما، أو شخصًا ما، يمنع الكلمات من النطق. كل ما خرج كان صوتًا خافتًا مزعجًا جرح أذنيّ وأرسل قشعريرة تسري في عمودي الفقري.

في اللحظة التي أفقد فيها قيمتي في عينيه، لم أشك لوهلة أنه سيتخلّى عنّي.

نظرت إلى المايسترو، ورأيت كيف أنه لم يبدُ وكأنه يلاحظ شيئًا، خطرت لي فكرة معينة.

وكان هذا يضعني في وضعٍ بائس. فالمهمّة القادمة تتطلب مني الوصول إلى الرتبة الرابعة.

النظام…؟

كان هذا واحدًا من الأشياء الجيدة القليلة التي حدثت لي مؤخرًا.

هل يمكن أن يكون من يمنعني من السماع هو النظام؟

—يبدو إذن أنك لم ترَها…

توقفت فجأة، وفي اللحظة التي شعرت فيها بأن التوتر في الغرفة بلغ ذروته، اهتز جيبي.

“مرحبًا؟”

ترر ترر—

—سيث!

رنت نغمة مألوفة في الهواء.

شكرًا لجيمي، توجهت مباشرة إلى صلب الموضوع.

توقفت للحظة، أخرجت هاتفي وحدّقت في المتصل.

“…..”

[متصل غير معروف]

’أنا أبدأ بالتحوّل… ببطء.’

نظرت إلى الرقم وعبست.

“تبًّا.”

مكالمة احتيالية؟

مع تلك الكلمات، صمت المايسترو، لكن وأنا أحدّق في ملامحه، كنتُ أشعر ببقايا نشوةٍ ترتجّ في جسده وهو يحدّق بي.

أغلقت الخط وحظرت الرقم فورًا.

“إتصلت بي من أجل البث المباشر، أليس كذلك؟”

ولكن تمامًا عند قيامي بذلك…

“ألم تلاحظ التغيّرات التي تطرأ عليك…؟”

ترر ترر—

نظرت إلى الرقم وعبست.

رن هاتفي مرة أخرى.

انغرز قلبي بثقل في صدري.

عبست مرة أخرى، محولًا انتباهي نحو الهاتف، لكن هذه المرة، ظهر شيء مختلف على الشاشة.

بدل أن تفقد اللعبة زخمها، كانت تؤدي أفضل من قبل.

[جيمي]

“هم؟”

تذكرت محادثتنا السابقة وأجبت.

فجأة، حُبس نَفَسي في حلقي. الهواء ازداد برودة، وثقلٌ خفيّ انضغط عليّ من كل الجهات. أمامي مباشرة، وقف المايسترو بلا حراك، وابتسامته المقلقة تتمدّد أكثر. كأنه… يتلذّذ بتخبّطي.

“مرحبًا؟”

“…الشظية الإدراكية في عقلك بدأت تفرض نفسها أكثر فأكثر. لقد نجحتَ في كبح تأثيرها، وفي إبطائه مؤقتًا، لكنك لن توقف ما يقترب. الحتميّ سيلحق بك.”

—سيث!

في هذه الحالة…؟

تردد صوت جيمي من مكبرات هاتفه.

نظرت إلى هاتفي، وبدت الأمور كما قال.

—أرسلت لك بضع رسائل، لكن لم أرَ ردك. هل كل شيء على ما يرام؟

نظرتُ إلى يديّ. كانتا تبدوان طبيعيتين، لكن بينما أحدّق فيهما، شعرتُ وكأن لونهما أبهت من المعتاد.

“أرسلت؟”

—أرسلت لك بضع رسائل، لكن لم أرَ ردك. هل كل شيء على ما يرام؟

نظرت إلى هاتفي، وبدت الأمور كما قال.

نظرت إلى هاتفي، وبدت الأمور كما قال.

“آه، أرسلت.”

’إذن هذا هو.’

—يبدو إذن أنك لم ترَها…

مع تلك الكلمات، صمت المايسترو، لكن وأنا أحدّق في ملامحه، كنتُ أشعر ببقايا نشوةٍ ترتجّ في جسده وهو يحدّق بي.

“كنت مشغولًا جدًا مؤخرًا.”

—نعم! نعم… هذا بالضبط ما قصدته! لم أرغب في الظهور بمظهر الدافع جدًا، لكن شعبيتك ارتفعت منذ الحادث. اسمك رائج حاليًا، لذا مع البث، يمكنك جذب جمهور ضخم! سيكون ذلك عرضًا رائعًا لك! وأنا أعرف المكان المثالي. لقد أجريت كل البحث و—

—لا، أمزح. لقد كنت أتابع حالتك عن كثب. لعبتك تحقق نجاحًا باهرًا الآن! لا عجب أنك لا تجد وقتًا.

أنزل المايسترو يده.

“نعم…”

عبست، محاولًا فهم الجزء الأخير من جملته.

لم يكن مخطئًا.

سؤال سيد النقابة؟

بدل أن تفقد اللعبة زخمها، كانت تؤدي أفضل من قبل.

“ستتحوّل قريبًا مثل بقيّتنا، و…”

كان هذا واحدًا من الأشياء الجيدة القليلة التي حدثت لي مؤخرًا.

“ستتحوّل قريبًا مثل بقيّتنا، و…”

—بمعدل تقدم الأمور، لن يكون من الجنون القول إنك ضمنت الجائزة الفضية. هذا رائع!

“هناك مكان أريد إجراء البث فيه. أود أن نفعل ذلك هناك.”

“شكرًا.”

أوقفت جيمي قبل أن يتمكن من الاستمرار، وتوقفت لحظة.

شكرًا لجيمي، توجهت مباشرة إلى صلب الموضوع.

—هل أنت متأكد؟ أعلم أنك مشغول وكل ذلك، لذا…

“إتصلت بي من أجل البث المباشر، أليس كذلك؟”

كان الأمر أشبه بأن الغرفة بأكملها قد امتلأت بالماء.

—….

الخوف الذي كان من المفترض أن أشعر به في لحظات كهذه… اختفى ببساطة. وفي مكانه، لم يبقَ سوى رهبة هادئة، تتسلّل إلى عقلي.

كان هناك صمت على الطرف الآخر.

النظام…؟

ابتسمت بصمت.

—هل أنت متأكد؟ أعلم أنك مشغول وكل ذلك، لذا…

“الوعد وعد. بما أنني قلت أنني سأفعل ذلك، فسأفعل.”

“مرحبًا؟”

—هل أنت متأكد؟ أعلم أنك مشغول وكل ذلك، لذا…

—نعم! نعم… هذا بالضبط ما قصدته! لم أرغب في الظهور بمظهر الدافع جدًا، لكن شعبيتك ارتفعت منذ الحادث. اسمك رائج حاليًا، لذا مع البث، يمكنك جذب جمهور ضخم! سيكون ذلك عرضًا رائعًا لك! وأنا أعرف المكان المثالي. لقد أجريت كل البحث و—

“لا بأس.”

عبست مرة أخرى، محولًا انتباهي نحو الهاتف، لكن هذه المرة، ظهر شيء مختلف على الشاشة.

طمأنته.

—يبدو إذن أنك لم ترَها…

“أخطط لاستخدام هذا البث لتعزيز شعبية اللعبة. إذا سارت الأمور على ما يرام، سيساعد ذلك في تحسين المبيعات وزيادة فرصتي للفوز بالجائزة.”

لقد قمتُ بالكثير من الاستعدادات لمهمة الطائفة، والشيء الوحيد الناقص… هو وصولي إلى الرتبة الرابعة.

—نعم! نعم… هذا بالضبط ما قصدته! لم أرغب في الظهور بمظهر الدافع جدًا، لكن شعبيتك ارتفعت منذ الحادث. اسمك رائج حاليًا، لذا مع البث، يمكنك جذب جمهور ضخم! سيكون ذلك عرضًا رائعًا لك! وأنا أعرف المكان المثالي. لقد أجريت كل البحث و—

“هناك مكان أريد إجراء البث فيه. أود أن نفعل ذلك هناك.”

“في الواقع.”

ترر ترر—

أوقفت جيمي قبل أن يتمكن من الاستمرار، وتوقفت لحظة.

مع تلك الكلمات، صمت المايسترو، لكن وأنا أحدّق في ملامحه، كنتُ أشعر ببقايا نشوةٍ ترتجّ في جسده وهو يحدّق بي.

“هناك مكان أريد إجراء البث فيه. أود أن نفعل ذلك هناك.”

مددتُ يدي إلى الدرج، التقطتُ عبوة حبوب، وهززتها حتى خرجت عدة أقراص. دون تردد، رميتها في فمي وشربت جرعة ماء لأبتلعها. برد عقلي منذ أن تسللت الحبوب إلى جسدي، لكن… هذا لا يكفي أبدًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

نظرتُ إلى يديّ. كانتا تبدوان طبيعيتين، لكن بينما أحدّق فيهما، شعرتُ وكأن لونهما أبهت من المعتاد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط