Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 409

مهمة الطائفة [1]

مهمة الطائفة [1]

الفصل 409: مهمة الطائفة [1]

وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، لمحت زوي شاشته.

—سيقوم صديقٌ لي بالتواصل معك بعد قليل. احرص على الإجابة، حسنًا؟ هو من سيتولى ترتيب كل ما يتعلق بالبث.

“مخاطرة.”

“حسنًا.”

“آه، نعم. مرحبًا.”

كليك!

’هذا بالضبط ما أريده.’

أنهيتُ المكالمة مع جيمي.

لكنّ شعورًا خفيفًا بعدم الارتياح ظلّ يلازمني.

وبشكلٍ عام، انتهت على نبرة رائعة. لقد وافق على إجراء البث في الموقع الذي أختاره.

تم حظرها؟

وكان المكان، بالطبع، موقع الطائفة.

ذلك اليوم، انتهى مصير هاتف زوي نهايةً تعيسة.

لكن لِمَ أفعل ذلك هناك؟

“لا أعلم، سمعت أن النقابة تموّل ألعابه.”

ألن يكون هذا غباءً؟

“…..”

لن أكون فقط أعرّض جيمي لخطرٍ غير ضروري، بل سأكشف أيضًا عن موقعي، وكأنّي أدعو الطائفة رسميًا لتتبّع كل خطوة أخطوها عبر البث. لم يكن هناك احتمال أن يتجاهلوا بثًا يُظهر أشخاصًا يحاولون التسلل إلى أراضيهم.

قادتني غريزتي، فمددتُ يدي والتقطتها.

كان هناك أمر آخر أيضًا.

لن أكون فقط أعرّض جيمي لخطرٍ غير ضروري، بل سأكشف أيضًا عن موقعي، وكأنّي أدعو الطائفة رسميًا لتتبّع كل خطوة أخطوها عبر البث. لم يكن هناك احتمال أن يتجاهلوا بثًا يُظهر أشخاصًا يحاولون التسلل إلى أراضيهم.

’مع البث، لن أستطيع استخدام قواي.’

لم يطل الوقت حتى لمحته زوي وهو يخرج من مكتبه.

كنتُ فعليًا أقيّد نفسي إلى أقصى الحدود.

لم يكن ذلك مفاجئًا.

لكن—

الرقم 71، مكتوبًا بأحجام مختلفة، مُسطرًا، مُحاطًا بدائرة، بل محفورًا بقوة كادت تمزّق الورقة.

’هذا بالضبط ما أريده.’

’مع البث، لن أستطيع استخدام قواي.’

لقد فكرتُ منذ زمن طويل في كل الاحتمالات. لا مجال لأن أغفل عنها. سأكون أحمق لو فعلت.

بَانغ!

لكن كان هناك سبب محدد للغاية لرغبتي في هذا.

“هل سيُنزّل قريبًا؟”

سبب جوهري.

’…من المرجّح جدًا أنهم سيحاولون التخفّي أكثر. وفي هذه الحالة، تزداد احتمالية تقدّمي أعمق داخل مكانهم، لأنهم سيتجنّبون مواجهتي.’

“مخاطرة.”

حاولت أن تكون متفائلة.

تردّد صوت المايسترو من الجهة المقابلة وهو يحدّق بي.

[الرقم الذي اتّصلت به قد حظرك.]

اكتفيتُ بالابتسام ولم أُجب.

قررت مغادرة المكتب لبعض الوقت. لكنني ندمت على ذلك القرار قريبًا.

’تمامًا كما سيكشف البثّ موقعي، سيجعل الطائفة تدرك كذلك أنني أصوّر داخل منطقتهم.’

شعرت زوي بتحسّن كبير عندما فكرت بالأمور من تلك الزاوية. ففي نهاية المطاف، سيث لم يجب على الرسالة، وهو منطوٍ بما يكفي ليتجنب الرد على مكالمات الغرباء.

كنتُ، في جوهر الأمر، أكشفهم أمام العالم بأسره. ولنظّامٍ قضى عمره مختبئًا خلف الظلال، فذلك آخر ما يرغبون به. دوافعهم واضحة، وفي ذهني كانت تحركاتهم اللاحقة واضحة أيضًا.

“…..”

’…من المرجّح جدًا أنهم سيحاولون التخفّي أكثر. وفي هذه الحالة، تزداد احتمالية تقدّمي أعمق داخل مكانهم، لأنهم سيتجنّبون مواجهتي.’

قادتني غريزتي، فمددتُ يدي والتقطتها.

كانت هذه فرصتي الذهبية.

محظورة…؟

بالطبع، كان هناك أكثر من ذلك، لكن ذلك كان لبّ قراري.

’مع البث، لن أستطيع استخدام قواي.’

“أعتقد أن عليَّ أخذ بعض الوقت للاستعداد.”

لا يزال أمامي ساعة واحدة قبل التوجه.

تحققتُ من التقويم.

“أظنه ليس هنا.”

لم يتبقَّ سوى بضعة أيام على مهلة المهمة.

أنهيتُ المكالمة مع جيمي.

’أظن أن عليّ البدء بالتحضير.’

“…..”

في الوقت نفسه، في قسم الاحتواء.

كان هناك أمر آخر أيضًا.

[الرقم الذي اتّصلت به قد حظرك.]

وبعد لحظة تردد، تقدّمت نحوه.

“…..”

هو…

حدّقت زوي في هاتفها، عاجزةً عن الكلام.

’آمل أنني أبالغ في التفكير.’

محظورة…؟

’أعتقد أنني سأصبح أكثر تحررًا بعد هذه المهمة. ستكون مشكلة كبيرة أزيحها من طريقي، وأيضًا… لن تكون هناك مهمات أخرى.’

تم حظرها؟

“…..”

“…..”

كانت هذه فرصتي الذهبية.

حتى وهي تحاول فهم ما يحدث، لم تستطع ذلك بسهولة. كانت هذه أول مرة تُحظر فيها، وعقلها كان يكافح لمعالجة الأمر. ولم يكن الأمر وكأنها لم تُرسل رسالة تقول فيها تحديدًا: ’أنا زوي’ وما إلى ذلك.

كليك!

هو…

أنهيتُ المكالمة مع جيمي.

“هوو.”

تحققتُ من التقويم.

التقطت زوي نفسًا عميقًا، محاولةً تهدئة نفسها قدر الإمكان.

“أوه، ها هو.”

’صحيح، ربما لم يرَ الرسائل. لا، من المرجّح جدًا أنه لم يرَ الرسائل.’

لكن كان هناك سبب محدد للغاية لرغبتي في هذا.

حاولت أن تكون متفائلة.

فقط… لم أكن أعلم بعد ما طبيعة تلك النقطة.

فهي تعرف سيث؛ ومن المرجّح جدًا أنه لم يكلّف نفسه عناء فتحها.

“أوه، ها هو.”

كان هكذا دائمًا.

حدّقت زوي في هاتفها، عاجزةً عن الكلام.

شعرت زوي بتحسّن كبير عندما فكرت بالأمور من تلك الزاوية. ففي نهاية المطاف، سيث لم يجب على الرسالة، وهو منطوٍ بما يكفي ليتجنب الرد على مكالمات الغرباء.

شعرت زوي بتحسّن كبير عندما فكرت بالأمور من تلك الزاوية. ففي نهاية المطاف، سيث لم يجب على الرسالة، وهو منطوٍ بما يكفي ليتجنب الرد على مكالمات الغرباء.

“أوه، ها هو.”

كانت الصفحة مغطّاة بخطوط عشوائية. جُملٌ مبتورة، رسومات خشنة، شظايا رموزٍ غريبة لا معنى لها. وفي المنتصف، ظلّ شيء واحد يظهر مرةً بعد مرة…

لم يطل الوقت حتى لمحته زوي وهو يخرج من مكتبه.

لن أكون فقط أعرّض جيمي لخطرٍ غير ضروري، بل سأكشف أيضًا عن موقعي، وكأنّي أدعو الطائفة رسميًا لتتبّع كل خطوة أخطوها عبر البث. لم يكن هناك احتمال أن يتجاهلوا بثًا يُظهر أشخاصًا يحاولون التسلل إلى أراضيهم.

وبعد لحظة تردد، تقدّمت نحوه.

التقطت زوي نفسًا عميقًا، محاولةً تهدئة نفسها قدر الإمكان.

’فقط أخبريه أن الرقم رقمك، ثم ارحلي.’

’…من المرجّح جدًا أنهم سيحاولون التخفّي أكثر. وفي هذه الحالة، تزداد احتمالية تقدّمي أعمق داخل مكانهم، لأنهم سيتجنّبون مواجهتي.’

توقفت زوي أمام سيث ولوّحت بيدها. توقف هو أيضًا، وقد ارتسمت على وجهه ملامح حيرة، وقبل أن تفتح زوي فمها لتتحدث، دوّى صوت رنين.

هو…

تررر! تررر—!

تم حظرها؟

ارتفع حاجبا سيث وهو يُخرج هاتفه.

قررت مغادرة المكتب لبعض الوقت. لكنني ندمت على ذلك القرار قريبًا.

وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، لمحت زوي شاشته.

كانت هذه فرصتي الذهبية.

[متصل غير معروف]

“الوقت يمرّ بسرعة حقًا.”

وسرعان ما—

“تباً—!”

“مرحبًا?”

“إنّه ليس تاريخًا ولا رتبة. إنّه أمر. وهناك المزيد.”

“…..”

“هوو.”

“آه، نعم. مرحبًا.”

وبينما كنت آخُذ نفسًا عميقًا وأستدير للمغادرة، لفتت ورقةٌ على مكتب كايل انتباهي.

“…..”

لم يكن ذلك مفاجئًا.

“أرى.”

جملةٌ واحدة لفتت انتباهي.

“تباً—!”

ستكون نقطة تحوّل في حياتي.

بَانغ!

’صحيح، ربما لم يرَ الرسائل. لا، من المرجّح جدًا أنه لم يرَ الرسائل.’

ذلك اليوم، انتهى مصير هاتف زوي نهايةً تعيسة.

’…من المرجّح جدًا أنهم سيحاولون التخفّي أكثر. وفي هذه الحالة، تزداد احتمالية تقدّمي أعمق داخل مكانهم، لأنهم سيتجنّبون مواجهتي.’

مرّت الأيام التالية بهدوء نسبي.

كليك!

لم أفعل شيئًا لافتًا. مضيتُ في أيامي بهدوء، أتنقل بين العمل على لعبتي وبين زيارة فريقي للاطمئنان عليهم. كل شيء كان يسير بسلاسة، وبلمح البصر حلّ يوم المهمة.

نادراً ما رأيته في هذه الأيام. ثم إنني كنت مشغولًا بدوري. فمع مهمة الطائفة، وتحديث اللعب الجماعي الجديد، ونسخة ‘النقابة’ من اللعبة التي لا تزال قيد التطوير، لم يبقَ الكثير من الوقت لأي شيء آخر.

“الوقت يمرّ بسرعة حقًا.”

محظورة…؟

نظرتُ إلى الحقيبة بجانبي. كنت قد وضعت فيها كل الأساسيات.

توقف نَفَسي فجأة عند رؤيته، وكأن ذلك لم يكن كافيًا…

لا يزال أمامي ساعة واحدة قبل التوجه.

تررر! تررر—!

قررت مغادرة المكتب لبعض الوقت. لكنني ندمت على ذلك القرار قريبًا.

“أظنه ليس هنا.”

“هل هذا هو…؟”

وسرعان ما—

“سمعت أنه سيُنزّل رتبته قريبًا.”

[الرقم الذي اتّصلت به قد حظرك.]

“سمعت أيضًا أن أعضاء فريقه يتم استقطابهم من قادة فرق آخرين. لماذا هو قائد فريق وهو بالكاد يفعل شيئًا؟ أتساءل ما الذي يراه فيه رئيس القسم.”

’مع البث، لن أستطيع استخدام قواي.’

“هل سيُنزّل قريبًا؟”

لا ألومهم. فكل هذا بسبب إهمالي لفريقي. وهناك أيضًا حادثة زوي، لكن أظن أن ذلك كان بسبب مزاجها السيء. لم أكن أعلم سبب تصرفها يومها على ذلك النحو.

“ما قصته؟ سمعت أنه صنع لعبة جيدة، لكن لماذا يعمل في نقابة وهو مشغول بصناعة الألعاب؟”

لقد فكرتُ منذ زمن طويل في كل الاحتمالات. لا مجال لأن أغفل عنها. سأكون أحمق لو فعلت.

“لا أعلم، سمعت أن النقابة تموّل ألعابه.”

لم أفعل شيئًا لافتًا. مضيتُ في أيامي بهدوء، أتنقل بين العمل على لعبتي وبين زيارة فريقي للاطمئنان عليهم. كل شيء كان يسير بسلاسة، وبلمح البصر حلّ يوم المهمة.

كانت هناك الكثير من النظرات المليئة بالحكم المسبق موجّهة نحوي.

“سمعت أيضًا أن أعضاء فريقه يتم استقطابهم من قادة فرق آخرين. لماذا هو قائد فريق وهو بالكاد يفعل شيئًا؟ أتساءل ما الذي يراه فيه رئيس القسم.”

لا ألومهم. فكل هذا بسبب إهمالي لفريقي. وهناك أيضًا حادثة زوي، لكن أظن أن ذلك كان بسبب مزاجها السيء. لم أكن أعلم سبب تصرفها يومها على ذلك النحو.

لم يطل الوقت حتى لمحته زوي وهو يخرج من مكتبه.

مع ذلك، وبلا اكتراث بتلك النظرات، توقفتُ أمام مساحة مكتب كايل.

“آه، نعم. مرحبًا.”

“أظنه ليس هنا.”

لكن كان هناك سبب محدد للغاية لرغبتي في هذا.

لم يكن ذلك مفاجئًا.

لا ألومهم. فكل هذا بسبب إهمالي لفريقي. وهناك أيضًا حادثة زوي، لكن أظن أن ذلك كان بسبب مزاجها السيء. لم أكن أعلم سبب تصرفها يومها على ذلك النحو.

فكايل كان مشغولًا للغاية مؤخرًا.

لن أكون فقط أعرّض جيمي لخطرٍ غير ضروري، بل سأكشف أيضًا عن موقعي، وكأنّي أدعو الطائفة رسميًا لتتبّع كل خطوة أخطوها عبر البث. لم يكن هناك احتمال أن يتجاهلوا بثًا يُظهر أشخاصًا يحاولون التسلل إلى أراضيهم.

نادراً ما رأيته في هذه الأيام. ثم إنني كنت مشغولًا بدوري. فمع مهمة الطائفة، وتحديث اللعب الجماعي الجديد، ونسخة ‘النقابة’ من اللعبة التي لا تزال قيد التطوير، لم يبقَ الكثير من الوقت لأي شيء آخر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

كان هناك الكثير مما ينبغي عليّ فعله.

نظرتُ إلى الحقيبة بجانبي. كنت قد وضعت فيها كل الأساسيات.

’أعتقد أنني سأصبح أكثر تحررًا بعد هذه المهمة. ستكون مشكلة كبيرة أزيحها من طريقي، وأيضًا… لن تكون هناك مهمات أخرى.’

فكايل كان مشغولًا للغاية مؤخرًا.

هذا الخاطر جعلني أقطّب جبيني.

“هل سيُنزّل قريبًا؟”

لسبب ما، لم أعد أتلقى الكثير من المهمات مؤخرًا، إن تلقيت أيًا منها أصلًا. كنت قادرًا على فعل كل شيء كما أشاء من دون عراقيل. كان هذا غريبًا بعض الشيء بالنسبة لي، لكن بما أنني غارق في الانشغال، كنت ممتنًا لعدم وصول مهمات إضافية.

كنتُ فعليًا أقيّد نفسي إلى أقصى الحدود.

لكنّ شعورًا خفيفًا بعدم الارتياح ظلّ يلازمني.

“لا أعلم، سمعت أن النقابة تموّل ألعابه.”

في أعماقي، كنت أعلم أن هذه المهمة ستكون مختلفةً تمامًا عن كل ما مررت به سابقًا.

كان هكذا دائمًا.

ستكون نقطة تحوّل في حياتي.

“سمعت أنه سيُنزّل رتبته قريبًا.”

فقط… لم أكن أعلم بعد ما طبيعة تلك النقطة.

’أظن أن عليّ البدء بالتحضير.’

’آمل أنني أبالغ في التفكير.’

’أظن أن عليّ البدء بالتحضير.’

وبينما كنت آخُذ نفسًا عميقًا وأستدير للمغادرة، لفتت ورقةٌ على مكتب كايل انتباهي.

نظرتُ إلى الحقيبة بجانبي. كنت قد وضعت فيها كل الأساسيات.

قادتني غريزتي، فمددتُ يدي والتقطتها.

قررت مغادرة المكتب لبعض الوقت. لكنني ندمت على ذلك القرار قريبًا.

كانت الصفحة مغطّاة بخطوط عشوائية. جُملٌ مبتورة، رسومات خشنة، شظايا رموزٍ غريبة لا معنى لها. وفي المنتصف، ظلّ شيء واحد يظهر مرةً بعد مرة…

ألن يكون هذا غباءً؟

“….”

لم يتبقَّ سوى بضعة أيام على مهلة المهمة.

الرقم 71، مكتوبًا بأحجام مختلفة، مُسطرًا، مُحاطًا بدائرة، بل محفورًا بقوة كادت تمزّق الورقة.

تحققتُ من التقويم.

توقف نَفَسي فجأة عند رؤيته، وكأن ذلك لم يكن كافيًا…

كانت هذه فرصتي الذهبية.

جملةٌ واحدة لفتت انتباهي.

ألن يكون هذا غباءً؟

جملة جعلت قلبي يتوقف لحظة.

“أظنه ليس هنا.”

“إنّه ليس تاريخًا ولا رتبة. إنّه أمر. وهناك المزيد.”

تردّد صوت المايسترو من الجهة المقابلة وهو يحدّق بي.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“….”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط