خطة الهروب
الفصل 618: خطة الهروب
[الرتبة: مستيقظ]
تنفس ساني بعمق، مُهدئًا قلبه النابض. ارتجفت يداه بشدة حتى كادت شظية الروح اللامعة أن تسقط من قبضته.
[الاسم الحقيقي: الضائع من النور.]
‘مهلاً… مهلاً، إلياس. انظر… انتهى الأمر!’
وبعد ذلك، ستقضي سولفان وأتباعها عقدًا آخر في مطاردة مجموعة جديدة من الوحوش للتضحية بها لإلههم المتعطش للدماء.
أدار رأسه بتعب، وأطلق زئيرًا خافتًا، محاولًا جذب انتباه الشاب. لكن شريكه لم يتحرك، مستلقيًا في قاع قفصه، يحدق في الظلام بعينين غائرتين كئيبتين.
في الأيام القليلة الماضية، لم تكن حالة الشاب جيدة. حتى أنه أوقف تواصله احادي الجانب مع ساني، وجلس في الظلام ساكنًا، حتى أتى الصباح التالي وحان وقت القتال مجددًا.
‘…سبع ثوان ستكون أكثر من كافية.’
بقي ساني هناك لبضع لحظات، ثم ادار رأسه.
لكن الطوق ظل صامدًأ، كما لو كان غير قابل للتدمير.
‘لا بأس… استرح. سأخرجنا من هنا قريبًا. سنكون أحرارًا… أحرارًا يا إلياس! تمسك قليلًا!’
أدار ساني وجهه عن الأحرف الرونية، ونظر إلى الطوق، شاهد صراح السحرين داخلة. في الوقت نفسه، أمسك الطوق الفولاذي بكلتا يديه، وبذل كل ما في وسعه لتمزيقه.
لم يبقَ الكثير من الوقت. في الزنزانة الدنيئة بأكملها، لم يبقَ سوى أربعة عشر مخلوق كابوس على قيد الحياة. برزت أشكالهم البشعة في الظلام، محبوسةً داخل أقفاص مسحورة، والاقفاص الفارغة التي تفصلهم تُلمّح إلى قرب انتهاء مسرحية الكولوسيوم الأحمر.
لمع الشريط المعدني حول رقبته، ثم أصبح فجأةً شديد البرودة. في الداخل، اصطدمت طاقتان ببعضهما، ففشلت التعويذتان للحظة.
وبعد ذلك، ستقضي سولفان وأتباعها عقدًا آخر في مطاردة مجموعة جديدة من الوحوش للتضحية بها لإلههم المتعطش للدماء.
بالطبع، كان هناك سحرٌ آخر بداخله، أكثر تعقيدًا ودقةً، مصنوعٌ من رونيةٍ أثيرية. كان كل شيءٍ فوضويًا تمامًا… تمامًا كما أراده.
ارتعشت شفتيه.
من يهتم… كلهم مجرد أوهام على أي حال. سولفان الحقيقية ماتت منذ زمن… وإلياس الحقيقي مات أيضًا. من يهتم بما يحدث لهم؟
شعر بتحول مفاجئ… تغير مفاجئ في الجو، وفي داخله، كما لو أن جزءًا من كيانه المنسية قد استيقظ من سبات طويل. بخوف وحماس، فعل ساني شيئًا فعله مرات لا تُحصى من قبل، لكنه لم يعرف قيمته قط.
ألقى نظرة خاطفة على الشاب المحبط، ثم نظر بعيدًا.
لمع الشريط المعدني حول رقبته، ثم أصبح فجأةً شديد البرودة. في الداخل، اصطدمت طاقتان ببعضهما، ففشلت التعويذتان للحظة.
…ولكن هل كانوا كذلك حقا؟
هذه المرة، ومع ذلك، فعل ساني شيئا غريبا… أراد أن تظل البلورة المسحورة في حالة متناقضة، لا تختفي بالكامل، ولا ملموسة بالكامل.
أجبر يديه المرتعشتين على الثبات، تردد ساني، ثم درس شظية الروح المسحورة.
…لم يخب ظنه. في الوقت الحالي، كل ما أراده هو معرفة إلى متى سيستمر تخريبه.
لم يكن يعلم ما الذي استخدمته التعويذة لإنشاء الجمرات الذي يُثبّت نسيجها. مهما كان، كان هناك بالتأكيد ارتباط بنوى الأرواح… ففي النهاية، كانت طبقة الذكرى – وبالتالي عدد المراسي التي يمتلكها نسيج تعويذة الذاكرة – مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بعدد نوى الروح التي كان يمتلكها مصدر الذاكرة.
‘لا بأس… استرح. سأخرجنا من هنا قريبًا. سنكون أحرارًا… أحرارًا يا إلياس! تمسك قليلًا!’
لكن على الأرجح، لم تكن تلك الجمرات شظايا روح حقيقية، حيث ان شظايا الروح تُجمع من جثث مخلوقات الكابوس حتى لو أن القتل أنتج ذكرى. لكن ساني لم يهتمِ… فبدون بديل أفضل لم يكن أمامه إلا أن يستخدم إحداها مكان الأخرى.
لكن على الأرجح، لم تكن تلك الجمرات شظايا روح حقيقية، حيث ان شظايا الروح تُجمع من جثث مخلوقات الكابوس حتى لو أن القتل أنتج ذكرى. لكن ساني لم يهتمِ… فبدون بديل أفضل لم يكن أمامه إلا أن يستخدم إحداها مكان الأخرى.
ثبت نفسه، ونظر إلى جسده الشيطاني من خلال عيون الظل، ثم ألغى استدعاء شظية الروح مرة أخرى.
تنفس ساني بعمق، مُهدئًا قلبه النابض. ارتجفت يداه بشدة حتى كادت شظية الروح اللامعة أن تسقط من قبضته.
هذه المرة، ومع ذلك، فعل ساني شيئا غريبا… أراد أن تظل البلورة المسحورة في حالة متناقضة، لا تختفي بالكامل، ولا ملموسة بالكامل.
تنفس ساني بعمق، مُهدئًا قلبه النابض. ارتجفت يداه بشدة حتى كادت شظية الروح اللامعة أن تسقط من قبضته.
ثم مد يده داخل نسيج الخيوط السوداء وفكها ببطء، فكسر الحلقات وسمح لأطراف الخيوط المظلمة بالطفو بحرية.
ومع ذلك، في غضون ساعات قليلة، كان قد نسج ما يكفي لتكرار النسيج البسيط لسحر الاستدعاء.
وأخيرًا، بعد أن فعل ذلك، بدأ ينسج النمط كاملًا، مضمّنًا شظية الروح الأثيرية داخل الفولاذ البارد للطوق حول عنقه.
‘سبع ثواني…’
ببطءٍ وثبات، دمج نسيج التعويذة في الحزام المعدني حول رقبته، وغمرها فيه تيار جوهر الروح المتدفق عبر الطوق. كانت المهمة دقيقة ومربكة ومعقدة… لكنها لم تكن بالغة التعقيد. كان النمط جاهزًا، وكل ما كان عليه فعله هو توصيله بوعاء جديد.
الفصل 618: خطة الهروب
بعد برهة، انتهى الامر. اختفت شظية الروح من يديه، ومن العالم المادي تمامًا. بدلا من ذلك، كانت تحترق تحت سطح الطوق، تمتد منها خيوط سوداء وتخترق الفولاذ. الآن، بدا الطوق أشبه بذكرى، وحتى مرساته باتت شبه مطابقة للجمرات التي رآها من قبل.
هذه المرة، ومع ذلك، فعل ساني شيئا غريبا… أراد أن تظل البلورة المسحورة في حالة متناقضة، لا تختفي بالكامل، ولا ملموسة بالكامل.
بالطبع، كان هناك سحرٌ آخر بداخله، أكثر تعقيدًا ودقةً، مصنوعٌ من رونيةٍ أثيرية. كان كل شيءٍ فوضويًا تمامًا… تمامًا كما أراده.
وأخيرًا، بعد أن فعل ذلك، بدأ ينسج النمط كاملًا، مضمّنًا شظية الروح الأثيرية داخل الفولاذ البارد للطوق حول عنقه.
حبس ساني أنفاسه… ثم حاول التخلص من الطوق.
ارتعشت شفتيه.
لمع الشريط المعدني حول رقبته، ثم أصبح فجأةً شديد البرودة. في الداخل، اصطدمت طاقتان ببعضهما، ففشلت التعويذتان للحظة.
بالطبع، كان هناك سحرٌ آخر بداخله، أكثر تعقيدًا ودقةً، مصنوعٌ من رونيةٍ أثيرية. كان كل شيءٍ فوضويًا تمامًا… تمامًا كما أراده.
شعر بتحول مفاجئ… تغير مفاجئ في الجو، وفي داخله، كما لو أن جزءًا من كيانه المنسية قد استيقظ من سبات طويل. بخوف وحماس، فعل ساني شيئًا فعله مرات لا تُحصى من قبل، لكنه لم يعرف قيمته قط.
‘مهلاً… مهلاً، إلياس. انظر… انتهى الأمر!’
‘واحد…’
…لم يخب ظنه. في الوقت الحالي، كل ما أراده هو معرفة إلى متى سيستمر تخريبه.
استدعى الرونية.
[الرتبة: مستيقظ]
ظهرت رموز مألوفة في الهواء أمامه، وكان منظرها حلوًا مثل العسل.
…ولكن هل كانوا كذلك حقا؟
[الاسم: بلا شمس.]
حبس ساني أنفاسه… ثم حاول التخلص من الطوق.
[الاسم الحقيقي: الضائع من النور.]
تنفس ساني بعمق، مُهدئًا قلبه النابض. ارتجفت يداه بشدة حتى كادت شظية الروح اللامعة أن تسقط من قبضته.
[الرتبة: مستيقظ]
لمع الشريط المعدني حول رقبته، ثم أصبح فجأةً شديد البرودة. في الداخل، اصطدمت طاقتان ببعضهما، ففشلت التعويذتان للحظة.
‘اثنان…’
[الاسم الحقيقي: الضائع من النور.]
أدار ساني وجهه عن الأحرف الرونية، ونظر إلى الطوق، شاهد صراح السحرين داخلة. في الوقت نفسه، أمسك الطوق الفولاذي بكلتا يديه، وبذل كل ما في وسعه لتمزيقه.
[الاسم: بلا شمس.]
لكن الطوق ظل صامدًأ، كما لو كان غير قابل للتدمير.
في اليوم التالي، وهو يتألم ويكاد يفارق الحياة، عاد من الساحة ومعه شظية روح أخرى. ستكون الليلة ليلة هروبهم… لم يكن واثقًا من قدرته على الاحتمال أكثر من ذلك. إن كان هناك أي فرصة للتحرر، فعليه انتهازها الآن.
‘ثلاثة…’
‘ثلاثة…’
عند العد إلى سبعة، انفجرت شظية الروح التي وضعها داخل الطوق الفولاذ فجأةً في شرارات لا تُحصى، وتفكّك نسيج الخيوط السوداء الذي نسجه بعناء، وتحول إلى ضباب رمادي واختفى. عاد تدفق جوهر الروح الأصلي دون عائق، واستأنف السحر الروني وظيفته.
شعر بتحول مفاجئ… تغير مفاجئ في الجو، وفي داخله، كما لو أن جزءًا من كيانه المنسية قد استيقظ من سبات طويل. بخوف وحماس، فعل ساني شيئًا فعله مرات لا تُحصى من قبل، لكنه لم يعرف قيمته قط.
…لم يخب ظنه. في الوقت الحالي، كل ما أراده هو معرفة إلى متى سيستمر تخريبه.
ثبت نفسه، ونظر إلى جسده الشيطاني من خلال عيون الظل، ثم ألغى استدعاء شظية الروح مرة أخرى.
‘سبع ثواني…’
[الاسم: بلا شمس.]
ظهرت ابتسامة داكنة على وجهه.
[الرتبة: مستيقظ]
‘…سبع ثوان ستكون أكثر من كافية.’
***
ظهرت ابتسامة داكنة على وجهه.
في اليوم التالي، وهو يتألم ويكاد يفارق الحياة، عاد من الساحة ومعه شظية روح أخرى. ستكون الليلة ليلة هروبهم… لم يكن واثقًا من قدرته على الاحتمال أكثر من ذلك. إن كان هناك أي فرصة للتحرر، فعليه انتهازها الآن.
لكن على الأرجح، لم تكن تلك الجمرات شظايا روح حقيقية، حيث ان شظايا الروح تُجمع من جثث مخلوقات الكابوس حتى لو أن القتل أنتج ذكرى. لكن ساني لم يهتمِ… فبدون بديل أفضل لم يكن أمامه إلا أن يستخدم إحداها مكان الأخرى.
كان الخطة مرسومة بوضوح في ذهنه، ورغم تخوفه من تنفيذها، لم يكن هناك بديل آخر.
بينما سقط إلياس في قاع قفصه وأغمض عينيه، منهكًا من أكل اللحم النيء المقرف الذي ألقاه عليه المحارب الصاعد، ركّز ساني على نسج تعويذة جديدة. أصبح الآن بارعًا بما يكفي لصنع خيوط سوداء بسرعة، مع أن التسرع كاد أن يكلفه إصبعًا أو إصبعين إضافيين.
بينما سقط إلياس في قاع قفصه وأغمض عينيه، منهكًا من أكل اللحم النيء المقرف الذي ألقاه عليه المحارب الصاعد، ركّز ساني على نسج تعويذة جديدة. أصبح الآن بارعًا بما يكفي لصنع خيوط سوداء بسرعة، مع أن التسرع كاد أن يكلفه إصبعًا أو إصبعين إضافيين.
…لم يخب ظنه. في الوقت الحالي، كل ما أراده هو معرفة إلى متى سيستمر تخريبه.
ومع ذلك، في غضون ساعات قليلة، كان قد نسج ما يكفي لتكرار النسيج البسيط لسحر الاستدعاء.
ثم مد يده داخل نسيج الخيوط السوداء وفكها ببطء، فكسر الحلقات وسمح لأطراف الخيوط المظلمة بالطفو بحرية.
باتباع نفس الخطوات التي اتخذها بالأمس، قام ساني بإنشاء النمط حول شظية الروح، ثم قام بدمجها في الطوق.
من يهتم… كلهم مجرد أوهام على أي حال. سولفان الحقيقية ماتت منذ زمن… وإلياس الحقيقي مات أيضًا. من يهتم بما يحدث لهم؟
تصادم السحران مرة أخرى، مما منحه عدة لحظات قصيرة من الحرية.
هذه المرة، لم يهدر ساني أيًا منهم.
هذه المرة، لم يهدر ساني أيًا منهم.
بقي ساني هناك لبضع لحظات، ثم ادار رأسه.
بمجرد أن تم تعطيل سحر الطوق، مما أدى إلى انقطاع اتصاله بالكولوسيوم الأحمر، أخذ نفسًا عميقًا … وانتقل عبر الظلال.
هذه المرة، ومع ذلك، فعل ساني شيئا غريبا… أراد أن تظل البلورة المسحورة في حالة متناقضة، لا تختفي بالكامل، ولا ملموسة بالكامل.
وبعد لحظة، وجد ساني نفسه واقفا على الأرضية الحجرية الباردة، على بعد خطوتين من قفص فارغ متمايل.
[الاسم: بلا شمس.]
لقد كان حرا!
ظهرت ابتسامة داكنة على وجهه.
لمدة ستة ثواني أخرى على الأقل…
لكن على الأرجح، لم تكن تلك الجمرات شظايا روح حقيقية، حيث ان شظايا الروح تُجمع من جثث مخلوقات الكابوس حتى لو أن القتل أنتج ذكرى. لكن ساني لم يهتمِ… فبدون بديل أفضل لم يكن أمامه إلا أن يستخدم إحداها مكان الأخرى.
لم يبقَ الكثير من الوقت. في الزنزانة الدنيئة بأكملها، لم يبقَ سوى أربعة عشر مخلوق كابوس على قيد الحياة. برزت أشكالهم البشعة في الظلام، محبوسةً داخل أقفاص مسحورة، والاقفاص الفارغة التي تفصلهم تُلمّح إلى قرب انتهاء مسرحية الكولوسيوم الأحمر.
