Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 647

الفصل 647: مطيع

ضحك تشين سانغ في صمت لنفسه.

كان تشين سانغ يستعد لتعليمها درسًا.

بعضهم انتظر عبثًا، فقط ليجد العش مهجورًا بعد كل ذلك الوقت.

كان هذا المخلوق كسولًا بشكل رهيب، ينسى دائمًا الألم بمجرد أن يشفى الجرح. الطرق العادية كانت عديمة الفائدة؛ إذ كان ينسى العقاب فور أن يستدير.

“كُلِي حتى الشبع وزحفي مرة أخرى إلى النوم.”

بيد واحدة، كان يمسك بالإبرة المصنوعة من لهب شيطاني، بينما استخدم اليد الأخرى جوهره الحقيقي لتشكيل قفص، محبسًا دودة القز السمينة داخل الداخل.

ضحك تشين سانغ في صمت لنفسه.

ربما بسبب استشعارها لهالة نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، أصبحت دودة القز السمينة مضطربة في اللحظة التي خرجت فيها من سلة الحشرات.

اقترب تشين سانغ بالإبرة عمدًا. تراجعت دودة القز يائسة، محاولة الهروب من راحته، لكن القفص الجوهري الحقيقي أمسكها بإحكام. عيناها الصغيرتان بالكاد مرئيتان تفيضان بالرعب، تطلقان صرخات حادة، هسهسة.

اقترب تشين سانغ بالإبرة عمدًا. تراجعت دودة القز يائسة، محاولة الهروب من راحته، لكن القفص الجوهري الحقيقي أمسكها بإحكام. عيناها الصغيرتان بالكاد مرئيتان تفيضان بالرعب، تطلقان صرخات حادة، هسهسة.

“يا لها من قدرة اختباء لا تصدق.”

أثبتت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم فعالية غير متوقعة. بدت دودة القز أكثر رعبًا من عندما تواجه مفترسًا طبيعيًا.

توقف عن تتبع السرب وركز فقط على قطعة الذهب المطلي بالنار القرمزي الأقرب إليه، مستعدًا للضرب في أي لحظة.

لم يهتم تشين سانغ بها. بقيت نظراته جليدية بينما اقتربت الإبرة.

بعضهم انتظر عبثًا، فقط ليجد العش مهجورًا بعد كل ذلك الوقت.

فجأة، تجمدت دودة القز وتوقفت عن الحركة.

ضحك تشين سانغ في صمت لنفسه.

كانت قد أغمي عليها من الخوف.

لكن حين حلقت هذه المجموعة من الفراشات فوق رقعة من العشب، فتح تشين سانغ عينيه فجأة. ومض بريق حاد داخلها.

“ميتة من الخوف؟ يا لها من شيء عديم الفائدة. إذا كانت عديمة القيمة إلى هذا الحد، فقد يُفضل حرقها.”

في البرية، لم يكن التقاط حشرة روحية مرغوبة سهلًا أبدًا. الممارسون المنعزلون من عرق السحرة، الذين يفتقرون إلى أي إرث، كانوا يرابطون أحيانًا في أعشاش الحشرات لسنوات، منتظرين ظهور الحشرة. كان ذلك حدوثًا شائعًا.

همس تشين سانغ بهدوء. رفع إصبعه، مرسلًا خصلة من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم منطلقة نحو دودة القز.

كان بصره ممتازًا. حتى بدون استخدام الوعي الروحي، يمكنه الرؤية بوضوح. كان هناك نحو مائة فراشة في السرب، من جميع الأنواع. حركاتها بدت لا تختلف عن أي مجموعة أخرى.

تبع ذلك صرخة حادة حين قفزت دودة القز السمينة وحاولت الهروب في ذعر. كانت تتظاهر بالموت. لكنها محاصرة داخل القفص وأبطأ بكثير من النيران، تم القبض عليها فورًا.

“كُلِي حتى الشبع وزحفي مرة أخرى إلى النوم.”

تدحرجت عيناها مرة أخرى. هذه المرة، أغمي عليها حقًا. تشكلت بركة أسفلها، ربما من الدموع أو اللعاب، أو كليهما، كلها مطرودة من الخوف.

بعد ليلة كاملة من الاختبار الحذر لضمان عدم وجود خطر، لم تعد فراشة العين السماوية تقاوم إغراء الذهب المطلي بالنار القرمزي. بدأت تتحرك بسرعة، تلتهم قطرة تلو الأخرى في تتابع سريع.

التفت ابتسامة خفيفة على شفتي تشين سانغ. حول نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم إلى سلاسل وربط دودة القز بإحكام.

حتى لو أسر كل الفراشات في الوادي، سيكون ذلك عديم الفائدة. كانت فراشة العين السماوية مموهة جيدًا لدرجة يصعب التمييزها من البقية. بدون الذهب المطلي بالنار القرمزي، لم يكن لدى تشين سانغ طريقة أفضل حقًا لجذبها.

قبل فترة طويلة، استيقظت دودة القز مرة أخرى. لكن قبل أن تشعر بالراحة، لاحظت السلاسل النارية تربط جسدها وأغمي عليها مرة أخرى.

بعد ليلة كاملة من الاختبار الحذر لضمان عدم وجود خطر، لم تعد فراشة العين السماوية تقاوم إغراء الذهب المطلي بالنار القرمزي. بدأت تتحرك بسرعة، تلتهم قطرة تلو الأخرى في تتابع سريع.

بعد تعذيب كهذا عدة مرات، أصبحت دودة القز أخيرًا مخدرة.

في غمضة عين، مر الليل.

بحلول ذلك الوقت، تغيرت نظراتها تجاه تشين سانغ تمامًا. كانت تنظر إليه كما ينظر الإنسان إلى وحش مرعب، عيناها مليئتان بالخوف والحزن، وجسدها يرتجف بشكل مثير للشفقة.

بدَت وادي الفراشات أكثر سحرًا في عمق الليل. النجوم المتناثرة عبر السماء انعكست في التيارات، مشكلة أحزمة متلألئة تتعرج عبر الوادي. تحت التوهج الخفيف للضوء الفوسفوري، بدت الأزهار والفراشات كأنها تعقد حفلة تنكرية كبيرة.

إذا كان لديها ذكاء كافٍ، فقد تكون قد ندمت بالفعل على صعودها إلى هذه السفينة القرصنة.

“كُلِي حتى الشبع وزحفي مرة أخرى إلى النوم.”

لم يسحب تشين سانغ نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم. ببساطة، أبقى دودة القز مربوطة في سلاسل نارية، ثم أخرج توتًا وعصر بعض العصير أمامها. ثبتت نظراته الباردة على دودة القز.

“كُلِي حتى الشبع وزحفي مرة أخرى إلى النوم.”

كان هذا التوت نوعًا من الفاكهة الروحية، مثاليًا لتغذية الحشرات الروحية. خاصة أثناء تحولها الأول، يمكن أن يعزز بشكل كبير معدل نموها، ويُباع بسعر عالي في عالم التطوير الخالد.

التفت ابتسامة خفيفة على شفتي تشين سانغ. حول نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم إلى سلاسل وربط دودة القز بإحكام.

كان تشين سانغ قد أخذ بعضًا من طائفة الحشرات الخمس.

حتى لو أسر كل الفراشات في الوادي، سيكون ذلك عديم الفائدة. كانت فراشة العين السماوية مموهة جيدًا لدرجة يصعب التمييزها من البقية. بدون الذهب المطلي بالنار القرمزي، لم يكن لدى تشين سانغ طريقة أفضل حقًا لجذبها.

عندما قدمها سابقًا لدودة القز السمينة، لم تنظر إليها حتى. الآن، دون أي تحفيز، التهمت العصير في رشفات كبيرة، تأكل بمتعة كبيرة.

كان هذا التوت نوعًا من الفاكهة الروحية، مثاليًا لتغذية الحشرات الروحية. خاصة أثناء تحولها الأول، يمكن أن يعزز بشكل كبير معدل نموها، ويُباع بسعر عالي في عالم التطوير الخالد.

“كُلِي حتى الشبع وزحفي مرة أخرى إلى النوم.”

كان تشين سانغ قد أخذ بعضًا من طائفة الحشرات الخمس.

رؤية دموع الامتنان في عيني دودة القز، شعر تشين سانغ بالرضا تمامًا.

فجأة، تجمدت دودة القز وتوقفت عن الحركة.

بعد الأكل، زحفت دودة القز السمينة مرة أخرى إلى سلة الحشرات بمفردها. عاد السلام أخيرًا.

بعضهم سيغادر بينما ينضم آخرون. عندما تلفت زهرة انتباههم، يرقصون حولها، والسرب يشبه كرة مطرزة رقيقة.

مع التعامل مع دودة القز، استأنف تشين سانغ رحلته ووصل إلى مدخل وادي الفراشات.

(نهاية الفصل)

في هذا الموسم، كان المناخ على قارة إله السحر قد تحول بالفعل إلى البرودة، ومع ذلك داخل وادي الفراشات، غردت الطيور، تفتحت الأزهار، وبقي الهواء دافئًا كالربيع.

في بعض الأحيان، تنتشر الفراشات دون سابق إنذار، فقط لتتجمع بسرعة مرة أخرى.

كان المشهد جميلًا حقًا كما سُمع. تغطي الأزهار الأرض بألوان نابضة بالحياة. تتعرج تيارات مائية صافية عبر الوادي، بينما ترقص النحل والفراشات بأناقة بين الأزهار.

كان هذا التوت نوعًا من الفاكهة الروحية، مثاليًا لتغذية الحشرات الروحية. خاصة أثناء تحولها الأول، يمكن أن يعزز بشكل كبير معدل نموها، ويُباع بسعر عالي في عالم التطوير الخالد.

أخذ تشين سانغ المنظر الرائع، لكن أفكاره تحولت داخليًا قريبًا حين شاهد عددًا لا يُحصى من الفراشات.

“كُلِي حتى الشبع وزحفي مرة أخرى إلى النوم.”

كانت فراشة العين السماوية خجولة للغاية. حتى أدنى اضطراب سيرسلها هاربة إلى عشها، خائفة جدًا من الخروج. الأشياء التي يمكن أن تجذب الحشرات الروحية الأخرى لم تكن جذابة لها.

قبل فترة طويلة، استيقظت دودة القز مرة أخرى. لكن قبل أن تشعر بالراحة، لاحظت السلاسل النارية تربط جسدها وأغمي عليها مرة أخرى.

لم يندفع تشين سانغ بتهور. بدلاً من ذلك، دار بهدوء حول أطراف وادي الفراشات. كما هو متوقع، لم يجد شيئًا غير عادي. بدت كل فراشة عادية.

قبل فترة طويلة، استيقظت دودة القز مرة أخرى. لكن قبل أن تشعر بالراحة، لاحظت السلاسل النارية تربط جسدها وأغمي عليها مرة أخرى.

حتى لو أسر كل الفراشات في الوادي، سيكون ذلك عديم الفائدة. كانت فراشة العين السماوية مموهة جيدًا لدرجة يصعب التمييزها من البقية. بدون الذهب المطلي بالنار القرمزي، لم يكن لدى تشين سانغ طريقة أفضل حقًا لجذبها.

همس تشين سانغ بهدوء. رفع إصبعه، مرسلًا خصلة من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم منطلقة نحو دودة القز.

خوفًا من أن طاقة الجثة من جثثه المصقولة قد تفزع فراشة العين السماوية، تصرف تشين سانغ بمفرده.

كانت قد أغمي عليها من الخوف.

لم يجرؤ على الدخول إلى الوادي تحت التخفي أيضًا. لم يكن يعرف ما إذا كانت الفراشة قد أكملت تحولها الثالث. إذا كانت قد أيقظت بالفعل عينيها السماويتين، فلن تكون أي تقنية تسلل مفيدة.

كان تشين سانغ محظوظًا لامتلاكه الذهب المطلي بالنار القرمزي، الذي يحتوي على جاذبية هائلة للحشرات الروحية. سمح له ذلك بالتأكيد بسرعة على ما إذا كانت الحشرة لا تزال حاضرة. في أقل من شهر، كان قد أزال بالفعل ستة مواقع محتملة.

وجد تشين سانغ مكان اختباء مثاليًا على حافة الوادي، من حيث يمكنه مراقبة معظم وادي الفراشات. ثم نثر الذهب المطلي بالنار القرمزي.

بدَت وادي الفراشات أكثر سحرًا في عمق الليل. النجوم المتناثرة عبر السماء انعكست في التيارات، مشكلة أحزمة متلألئة تتعرج عبر الوادي. تحت التوهج الخفيف للضوء الفوسفوري، بدت الأزهار والفراشات كأنها تعقد حفلة تنكرية كبيرة.

وهكذا، بدأ الانتظار.

لم يسحب تشين سانغ نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم. ببساطة، أبقى دودة القز مربوطة في سلاسل نارية، ثم أخرج توتًا وعصر بعض العصير أمامها. ثبتت نظراته الباردة على دودة القز.

يغطي وادي الفراشات منطقة شاسعة، لكن الحشرات الروحية كانت حساسة للغاية. إذا كانت فراشة العين السماوية لا تزال هناك، يجب أن تستشعر قريبًا هالة الذهب المطلي بالنار القرمزي. ومع ذلك، طبيعتها الخجولة والحذرة جعلت من المستحيل التنبؤ متى ستظهر.

إذا كان لديها ذكاء كافٍ، فقد تكون قد ندمت بالفعل على صعودها إلى هذه السفينة القرصنة.

توسد تشين سانغ في مكان اختبائه، كتم أنفاسه وهدأ روحه بينما انتظر بصبر.

بعضهم انتظر عبثًا، فقط ليجد العش مهجورًا بعد كل ذلك الوقت.

في البرية، لم يكن التقاط حشرة روحية مرغوبة سهلًا أبدًا. الممارسون المنعزلون من عرق السحرة، الذين يفتقرون إلى أي إرث، كانوا يرابطون أحيانًا في أعشاش الحشرات لسنوات، منتظرين ظهور الحشرة. كان ذلك حدوثًا شائعًا.

بحذر، مد وعيه الروحي وسحبه عبر السرب، لكنه لم يكتشف شيئًا.

بعضهم انتظر عبثًا، فقط ليجد العش مهجورًا بعد كل ذلك الوقت.

لم يجرؤ على الدخول إلى الوادي تحت التخفي أيضًا. لم يكن يعرف ما إذا كانت الفراشة قد أكملت تحولها الثالث. إذا كانت قد أيقظت بالفعل عينيها السماويتين، فلن تكون أي تقنية تسلل مفيدة.

كان تشين سانغ محظوظًا لامتلاكه الذهب المطلي بالنار القرمزي، الذي يحتوي على جاذبية هائلة للحشرات الروحية. سمح له ذلك بالتأكيد بسرعة على ما إذا كانت الحشرة لا تزال حاضرة. في أقل من شهر، كان قد أزال بالفعل ستة مواقع محتملة.

بدَت وادي الفراشات أكثر سحرًا في عمق الليل. النجوم المتناثرة عبر السماء انعكست في التيارات، مشكلة أحزمة متلألئة تتعرج عبر الوادي. تحت التوهج الخفيف للضوء الفوسفوري، بدت الأزهار والفراشات كأنها تعقد حفلة تنكرية كبيرة.

غربت الشمس في الغرب بينما ارتفع القمر وتلاشى النهار.

اقترب تشين سانغ بالإبرة عمدًا. تراجعت دودة القز يائسة، محاولة الهروب من راحته، لكن القفص الجوهري الحقيقي أمسكها بإحكام. عيناها الصغيرتان بالكاد مرئيتان تفيضان بالرعب، تطلقان صرخات حادة، هسهسة.

في غمضة عين، مر الليل.

لم يسحب تشين سانغ نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم. ببساطة، أبقى دودة القز مربوطة في سلاسل نارية، ثم أخرج توتًا وعصر بعض العصير أمامها. ثبتت نظراته الباردة على دودة القز.

بدَت وادي الفراشات أكثر سحرًا في عمق الليل. النجوم المتناثرة عبر السماء انعكست في التيارات، مشكلة أحزمة متلألئة تتعرج عبر الوادي. تحت التوهج الخفيف للضوء الفوسفوري، بدت الأزهار والفراشات كأنها تعقد حفلة تنكرية كبيرة.

يغطي وادي الفراشات منطقة شاسعة، لكن الحشرات الروحية كانت حساسة للغاية. إذا كانت فراشة العين السماوية لا تزال هناك، يجب أن تستشعر قريبًا هالة الذهب المطلي بالنار القرمزي. ومع ذلك، طبيعتها الخجولة والحذرة جعلت من المستحيل التنبؤ متى ستظهر.

طوال الليل، لم يحدث شيء غير عادي داخل وادي الفراشات.

كان تشين سانغ قد أخذ بعضًا من طائفة الحشرات الخمس.

ليس حتى فجر اليوم التالي.

عندما قدمها سابقًا لدودة القز السمينة، لم تنظر إليها حتى. الآن، دون أي تحفيز، التهمت العصير في رشفات كبيرة، تأكل بمتعة كبيرة.

حلقت مجموعة من الفراشات بأشكال وأحجام مختلفة عبر تيار مائي. مسار طيرانها لم يتبع نمطًا واضحًا – أحيانًا ينحرفون يسارًا أو يمينًا، يرتفعون أو يهبطون، ينزلقون بسرعة أو ببطء…

بدَت وادي الفراشات أكثر سحرًا في عمق الليل. النجوم المتناثرة عبر السماء انعكست في التيارات، مشكلة أحزمة متلألئة تتعرج عبر الوادي. تحت التوهج الخفيف للضوء الفوسفوري، بدت الأزهار والفراشات كأنها تعقد حفلة تنكرية كبيرة.

في بعض الأحيان، تنتشر الفراشات دون سابق إنذار، فقط لتتجمع بسرعة مرة أخرى.

بعد الأكل، زحفت دودة القز السمينة مرة أخرى إلى سلة الحشرات بمفردها. عاد السلام أخيرًا.

بعضهم سيغادر بينما ينضم آخرون. عندما تلفت زهرة انتباههم، يرقصون حولها، والسرب يشبه كرة مطرزة رقيقة.

كان تشين سانغ محظوظًا لامتلاكه الذهب المطلي بالنار القرمزي، الذي يحتوي على جاذبية هائلة للحشرات الروحية. سمح له ذلك بالتأكيد بسرعة على ما إذا كانت الحشرة لا تزال حاضرة. في أقل من شهر، كان قد أزال بالفعل ستة مواقع محتملة.

مثل هذه المشاهد كانت شائعة في وادي الفراشات.

نظر إلى كل واحدة بعناية. كلها بدت كفراشات عادية دون أدنى عيب.

لكن حين حلقت هذه المجموعة من الفراشات فوق رقعة من العشب، فتح تشين سانغ عينيه فجأة. ومض بريق حاد داخلها.

في هذا الموسم، كان المناخ على قارة إله السحر قد تحول بالفعل إلى البرودة، ومع ذلك داخل وادي الفراشات، غردت الطيور، تفتحت الأزهار، وبقي الهواء دافئًا كالربيع.

قطرة واحدة من الذهب المطلي بالنار القرمزي قد اختفت.

بدَت وادي الفراشات أكثر سحرًا في عمق الليل. النجوم المتناثرة عبر السماء انعكست في التيارات، مشكلة أحزمة متلألئة تتعرج عبر الوادي. تحت التوهج الخفيف للضوء الفوسفوري، بدت الأزهار والفراشات كأنها تعقد حفلة تنكرية كبيرة.

تحولت نظرة تشين سانغ فورًا وثبتت على مجموعة الفراشات التي حلقت للتو فوق العشب.

تدحرجت عيناها مرة أخرى. هذه المرة، أغمي عليها حقًا. تشكلت بركة أسفلها، ربما من الدموع أو اللعاب، أو كليهما، كلها مطرودة من الخوف.

كان بصره ممتازًا. حتى بدون استخدام الوعي الروحي، يمكنه الرؤية بوضوح. كان هناك نحو مائة فراشة في السرب، من جميع الأنواع. حركاتها بدت لا تختلف عن أي مجموعة أخرى.

مثل هذه المشاهد كانت شائعة في وادي الفراشات.

نظر إلى كل واحدة بعناية. كلها بدت كفراشات عادية دون أدنى عيب.

في البرية، لم يكن التقاط حشرة روحية مرغوبة سهلًا أبدًا. الممارسون المنعزلون من عرق السحرة، الذين يفتقرون إلى أي إرث، كانوا يرابطون أحيانًا في أعشاش الحشرات لسنوات، منتظرين ظهور الحشرة. كان ذلك حدوثًا شائعًا.

بحذر، مد وعيه الروحي وسحبه عبر السرب، لكنه لم يكتشف شيئًا.

قبل فترة طويلة، استيقظت دودة القز مرة أخرى. لكن قبل أن تشعر بالراحة، لاحظت السلاسل النارية تربط جسدها وأغمي عليها مرة أخرى.

“يا لها من قدرة اختباء لا تصدق.”

بينما كان تشين سانغ يراقب حركات سرب الفراشات، تم استهلاك قطرة أخرى من الذهب المطلي بالنار القرمزي فجأة.

تعجب تشين سانغ في نفسه. قيل إن فراشة العين السماوية أخفت نفسها ذات مرة، حتى الممارسون في مرحلة تشكيل النواة لا يمكنهم الرؤية من خلال تمويهها. بناءً على ما رآه الآن، كانت تلك السمعة مستحقة.

خوفًا من أن طاقة الجثة من جثثه المصقولة قد تفزع فراشة العين السماوية، تصرف تشين سانغ بمفرده.

بينما كان تشين سانغ يراقب حركات سرب الفراشات، تم استهلاك قطرة أخرى من الذهب المطلي بالنار القرمزي فجأة.

عندما قدمها سابقًا لدودة القز السمينة، لم تنظر إليها حتى. الآن، دون أي تحفيز، التهمت العصير في رشفات كبيرة، تأكل بمتعة كبيرة.

“إذن حتى تعرف كيف تخلق تشتيتًا؟ للصمود طوال الليل بأكمله، يجب أن يكون ذكاؤها عاليًا جدًا.”

حتى لو أسر كل الفراشات في الوادي، سيكون ذلك عديم الفائدة. كانت فراشة العين السماوية مموهة جيدًا لدرجة يصعب التمييزها من البقية. بدون الذهب المطلي بالنار القرمزي، لم يكن لدى تشين سانغ طريقة أفضل حقًا لجذبها.

ضحك تشين سانغ في صمت لنفسه.

يغطي وادي الفراشات منطقة شاسعة، لكن الحشرات الروحية كانت حساسة للغاية. إذا كانت فراشة العين السماوية لا تزال هناك، يجب أن تستشعر قريبًا هالة الذهب المطلي بالنار القرمزي. ومع ذلك، طبيعتها الخجولة والحذرة جعلت من المستحيل التنبؤ متى ستظهر.

الآن بعد أن تأكد أن فراشة العين السماوية لا تزال هنا، شعر بالراحة.

إذا كان لديها ذكاء كافٍ، فقد تكون قد ندمت بالفعل على صعودها إلى هذه السفينة القرصنة.

توقف عن تتبع السرب وركز فقط على قطعة الذهب المطلي بالنار القرمزي الأقرب إليه، مستعدًا للضرب في أي لحظة.

تحولت نظرة تشين سانغ فورًا وثبتت على مجموعة الفراشات التي حلقت للتو فوق العشب.

بعد ليلة كاملة من الاختبار الحذر لضمان عدم وجود خطر، لم تعد فراشة العين السماوية تقاوم إغراء الذهب المطلي بالنار القرمزي. بدأت تتحرك بسرعة، تلتهم قطرة تلو الأخرى في تتابع سريع.

لكن حين حلقت هذه المجموعة من الفراشات فوق رقعة من العشب، فتح تشين سانغ عينيه فجأة. ومض بريق حاد داخلها.

(نهاية الفصل)

كان المشهد جميلًا حقًا كما سُمع. تغطي الأزهار الأرض بألوان نابضة بالحياة. تتعرج تيارات مائية صافية عبر الوادي، بينما ترقص النحل والفراشات بأناقة بين الأزهار.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

قبل فترة طويلة، استيقظت دودة القز مرة أخرى. لكن قبل أن تشعر بالراحة، لاحظت السلاسل النارية تربط جسدها وأغمي عليها مرة أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط