Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 648

الفصل 648: اصطياد الفراشة

بقي المدير باي هادئًا بينما يشرب شايه ويبتسم. “بالتأكيد لم تنسَ، أيها الممارس. قلت من البداية إن القائمة التي أعطيتني إياها احتوت على بعض أكثر الحشرات الروحية غموضًا، معظمها وُجد قرب أسفل سجل حشرات السحر. فقط تلاميذ الطوائف العليا لجبل ساحر الإله لديهم الجرأة لاستخدامها كحشرات غو ملزمة للحياة. قليل جدًا في شي جيانغ يبحثون عن هذه الحشرات، لذا المعلومات عنها غير موثوقة. عودتك بخفي حنين كانت متوقعة تمامًا. لمَ الغضب؟”

بقيت قطرة واحدة فقط من الذهب المطلي بالنار القرمزي. وضعها تشين سانغ بين شقوق حجر عند حافة الجدول.

بمجرد أن أصبح تنكره في مكانه، مشى تشين سانغ صعودًا الجبل على قدميه. على طول الطريق، مر بممارسين آخرين، معظمهم مروا بسرعة دون التوقف.

لم يبزغ الفجر بعد. كانت أحلك ساعة قبل الضوء.

قبل الانطلاق، كان قد دفع لهم أيضًا مسبقًا مبلغًا كبيرًا من الأحجار الروحية، طالبًا منهم استخدام قنواتهم المختلفة للتحقيق في بضعة أمور.

بعد ليلة كاملة من الضجة، أصبح وادي الفراشات هادئًا الآن، ملموسًا بإحساس من السكون.

حلقت مجموعة من الفراشات عبر الجدول.

قشط تشين سانغ نظره عبر سرب الفراشات، ثم نظر نحو الأحجار على طول الضفة. بعد تردد لحظة، مد يده وأشار. خرجت فراشة صغيرة، مشابهة لفراشة الملفوف البيضاء الشائعة، من الشق في الحجر.

فجأة، تجمدت جميع الفراشات فوق ذلك القسم من الماء في منتصف الهواء، معلقة في أوضاع رقصها، بلا حراك.

“لقد عدت قريبًا جدًا، أيها الممارس؟ هل كنت ناجحًا في بحثك عن الحشرات؟”

كان الأمر كأن الوقت نفسه توقف هناك.

بعد فترة من الوقت، تم وضع الحاجز بالكامل. تخلت فراشة الملفوف البيضاء عن تنكرها وعادت إلى شكلها الحقيقي.

في اللحظة التالية، ظهر شخص عند ضفة الجدول.

في اللحظة التي شعر فيها باختفاء الذهب المطلي بالنار القرمزي، كان قد استخدم فورًا وعيه الروحي لختم الفضاء المحيط. لم تكن هناك فراشات في شق الحجر من قبل. فقط بعد ختم الفضاء ظهرت فجأة فراشة الملفوف البيضاء هذه.

قشط تشين سانغ نظره عبر سرب الفراشات، ثم نظر نحو الأحجار على طول الضفة. بعد تردد لحظة، مد يده وأشار. خرجت فراشة صغيرة، مشابهة لفراشة الملفوف البيضاء الشائعة، من الشق في الحجر.

فقط فراشة السماء العين تمتلك مثل هذه القدرات القوية على التخفي والتنكر.

كانت صغيرة، بأجنحة بيضاء كالثلج مرقطة ببقع سوداء. كانت هذه من أكثر أنواع الفراشات عادة.

كان التحول سريعًا. بمجرد اختفاء فراشة الملفوف البيضاء، أخذت فراشة ذيل السنونو مكانها. أي شخص لا يدفع اهتمامًا وثيقًا سيكون مخدوعًا بسهولة.

مذعورة، هلعت وطارت بشكل غير منتظم، لكنها بدت محاصرة داخل قفص غير مرئي. كل اتجاه كان مسدودًا، ولم تستطع الهروب. تم سحبها مباشرة إلى تشين سانغ.

حلقت مجموعة من الفراشات عبر الجدول.

حدق تشين سانغ في فراشة الملفوف البيضاء. حتى من هذه المسافة القريبة، لا يزال لا يستطيع اكتشاف عيب واحد.

“أولئك الذين ليسوا من عرق يجب أن يكون لديهم نوايا مختلفة.”

كان متأكدًا أن هذه كانت فراشة السماء العين.

بعد دخول القرية، شق تشين سانغ طريقه بثقة عبر المسارات المألوفة وتوقف أمام مبنى خشبي كبير.

في اللحظة التي شعر فيها باختفاء الذهب المطلي بالنار القرمزي، كان قد استخدم فورًا وعيه الروحي لختم الفضاء المحيط. لم تكن هناك فراشات في شق الحجر من قبل. فقط بعد ختم الفضاء ظهرت فجأة فراشة الملفوف البيضاء هذه.

كان الأمر كأن الوقت نفسه توقف هناك.

فقط فراشة السماء العين تمتلك مثل هذه القدرات القوية على التخفي والتنكر.

لم تكن الفراشة قد تخلت بعد عن كفاحها.

“أخيرًا قبضت على حشرة روحية. لم يكن ذلك سهلاً،”

لم يتوقف الصراع بين عرق السحرة والعرق البشري أبدًا. كان تشين سانغ قد تجرأ على التحرك بحرية فقط بعد مغادرة شي جيانغ وانضمامه مرة أخرى إلى الأراضي البشرية. بينما داخل نطاق عرق السحرة، كان الحفاظ على ملف منخفض هو المسار الأكثر أمانًا.

تنهد تشين سانغ في نفسه. كان قد سافر إلى ستة مواقع مختلفة بجهد كبير والآن، في النهاية، كسب شيئًا. وإلا، لم يكن لديه خيار سوى العودة مع تلك دودة القز الغبية فقط.

“فراشة السماء العين في التحول الثاني… يبدو أنها في المرحلة المتأخرة من التحول الثاني. لا عجب أن قدرتها على التخفي هائلة.”

الآن بعد أن أمسك بفراشة السماء العين، لم يكن تشين سانغ في عجلة من أمره لصقلها إلى حشرة غو ملزمة للحياة. كان هناك لا يزال مكانان آخران متبقيان لاستكشافهما. قد يجد خيارًا أفضل حتى.

قيل إن رئيس قرية السندب كان ممارس تشكيل نواة قويًا، وهو ما ضمن وضع القرية الحالي. سواء كان حاضرًا فعليًا أم لا، لم يكن تشين سانغ راغبًا في أن يتم اكتشافه.

بتذكر إحدى تقنيات ربط الحشرات من طائفة يولينغ، اختار تشين سانغ إحدى الحواجز وألقى طبقات من الحواجز على فراشة السماء العين.

كان الأمر كأن الوقت نفسه توقف هناك.

لم تكن الفراشة قد تخلت بعد عن كفاحها.

“لقد عدت قريبًا جدًا، أيها الممارس؟ هل كنت ناجحًا في بحثك عن الحشرات؟”

بدا أنها تستشعر خطر الحاجز وقاومت لفترة. لكن عندما أثبتت جهودها عدم جدواها، أصبحت محمومة بشكل متزايد. غيرت شكلها فجأة، متحولة إلى فراشة ذيل السنونو الجميلة في محاولة لخداعه.

هذه الرحلة بأكملها، بما في ذلك السفر وعملية الإغراء، أخذته نحو أربعة أشهر. وحتى بمساعدة الذهب المطلي بالنار القرمزي، كان قد عاد فقط مع دودة قز غبية وفراشة السماء العين.

كان التحول سريعًا. بمجرد اختفاء فراشة الملفوف البيضاء، أخذت فراشة ذيل السنونو مكانها. أي شخص لا يدفع اهتمامًا وثيقًا سيكون مخدوعًا بسهولة.

هذه الرحلة بأكملها، بما في ذلك السفر وعملية الإغراء، أخذته نحو أربعة أشهر. وحتى بمساعدة الذهب المطلي بالنار القرمزي، كان قد عاد فقط مع دودة قز غبية وفراشة السماء العين.

ضحك تشين سانغ بخفة. كانت لا تزال مجرد حشرة روحية دون ذكاء مستيقظ – ساذجة جدًا.

خفض تشين سانغ قلنسوته وفعّل فن تجنب الأرواح، متنكرًا كممارس بناء الأساس.

هذا أكد هوية الفراشة أكثر.

بعد العودة، لم يتجه تشين سانغ مباشرة إلى منطقة جبل الدب. جاء إلى قرية السندب أولاً.

بعد فترة من الوقت، تم وضع الحاجز بالكامل. تخلت فراشة الملفوف البيضاء عن تنكرها وعادت إلى شكلها الحقيقي.

لا يزال المدير باي يتذكر تشين سانغ. بعد كل شيء، ليس الكثير من العملاء يأتون بطلبات غير عادية كهذه.

“فراشة السماء العين في التحول الثاني… يبدو أنها في المرحلة المتأخرة من التحول الثاني. لا عجب أن قدرتها على التخفي هائلة.”

بقيت قطرة واحدة فقط من الذهب المطلي بالنار القرمزي. وضعها تشين سانغ بين شقوق حجر عند حافة الجدول.

قاد تشين سانغ الفراشة لترتاح على طرف إصبعه.

لم تكن الفراشة قد تخلت بعد عن كفاحها.

كان كل شيء تمامًا كما هو مسجل في النصوص القديمة. الشكل الحقيقي لفراشة السماء العين يأخذ الأنفاس، كأنه مغسول في ضوء أزرق باهت. في وجودها، شاخت كل فراشة أخرى في وادي الفراشات بالمقارنة.

كان التحول سريعًا. بمجرد اختفاء فراشة الملفوف البيضاء، أخذت فراشة ذيل السنونو مكانها. أي شخص لا يدفع اهتمامًا وثيقًا سيكون مخدوعًا بسهولة.

على أجنحتها كانت هناك حلقات من علامات دائرية، قريبة جدًا بالفعل من تشبه العيون. بمجرد أن تكمل تحولها الثالث، ستستيقظ عيون السماء الخاصة بها.

(نهاية الفصل)

أطعم تشين سانغ فراشة السماء العين بضع قطرات من رحيق الفاكهة الروحية، ثم أطلق سراح بقية الفراشات. استدار وألقى نظرة أخيرة على وادي الفراشات الذي لا يزال جميلًا قبل المغادرة، راضيًا تمامًا.

قبل الانطلاق، كان قد دفع لهم أيضًا مسبقًا مبلغًا كبيرًا من الأحجار الروحية، طالبًا منهم استخدام قنواتهم المختلفة للتحقيق في بضعة أمور.

غالبًا ما كان ممارسو عرق السحرة في المنطقة المحيطة يأتون إلى قرية السندب للتجارة وجمع المعلومات.

قرية السندب

فجأة، تجمدت جميع الفراشات فوق ذلك القسم من الماء في منتصف الهواء، معلقة في أوضاع رقصها، بلا حراك.

بدا الاسم غريبًا، ومع ذلك كان مشهورًا عبر شي جيانغ.

حدق تشين سانغ في فراشة الملفوف البيضاء. حتى من هذه المسافة القريبة، لا يزال لا يستطيع اكتشاف عيب واحد.

كانت منطقة جبل الدب نائية، واقعة في الركن الشمالي الغربي الأقصى من شي جيانغ. كانت مكانًا قاحلًا ومقفرًا حيث كان معظم الممارسين غير راغبين في وضع قدم هناك. تقع قرية السندب في الجزء الجنوبي من منطقة جبل الدب، على مسافة بعيدة جدًا، لكنها كانت أكبر وأقوى معقل يمكن الوصول إليه من جبل الدب.

كما هو متوقع، كان الموقعان الأخيران فارغين، بدون أثر للحشرات الروحية. تشين سانغ، غير راغب في متابعة التجول عبثًا عبر البراري، كان قد طار ببساطة عائدًا بالسيف.

غالبًا ما كان ممارسو عرق السحرة في المنطقة المحيطة يأتون إلى قرية السندب للتجارة وجمع المعلومات.

هذه الرحلة بأكملها، بما في ذلك السفر وعملية الإغراء، أخذته نحو أربعة أشهر. وحتى بمساعدة الذهب المطلي بالنار القرمزي، كان قد عاد فقط مع دودة قز غبية وفراشة السماء العين.

هنا، خدمت كمعادل لسوق في عالم التطوير الخالد لنطاق البرد الصغير.

كما هو متوقع، كان الموقعان الأخيران فارغين، بدون أثر للحشرات الروحية. تشين سانغ، غير راغب في متابعة التجول عبثًا عبر البراري، كان قد طار ببساطة عائدًا بالسيف.

ظهر تشين سانغ، متعبًا من السفر ومغبرًا، عند سفح قرية السندب ونظر إلى الأعلى.

هذا أكد هوية الفراشة أكثر.

كانت القرية شاسعة كمدينة. وقف صفوف من المباني الخشبية المرتفعة قريبة من بعضها، جميعها مميزة بأسلوب العمارة الخاص بعرق السحرة. امتدت الهياكل عبر سلسلة الجبال بأكملها، مما جعلها أكبر بكثير من قرية الأفعى المجنحة.

على أجنحتها كانت هناك حلقات من علامات دائرية، قريبة جدًا بالفعل من تشبه العيون. بمجرد أن تكمل تحولها الثالث، ستستيقظ عيون السماء الخاصة بها.

تم بناء السوق في قمة أعلى جبل في قرية السندب. أنشأت الفصائل والنقابات التجارية المختلفة من عبر شي جيانغ مراكز عمليات هناك، بما في ذلك النقابة التي تعامل معها تسوي شوانزي معظم الوقت.

مذعورة، هلعت وطارت بشكل غير منتظم، لكنها بدت محاصرة داخل قفص غير مرئي. كل اتجاه كان مسدودًا، ولم تستطع الهروب. تم سحبها مباشرة إلى تشين سانغ.

في هذا الوقت، مر أكثر من شهر منذ غادر تشين سانغ وادي الفراشات.

هنا، خدمت كمعادل لسوق في عالم التطوير الخالد لنطاق البرد الصغير.

كما هو متوقع، كان الموقعان الأخيران فارغين، بدون أثر للحشرات الروحية. تشين سانغ، غير راغب في متابعة التجول عبثًا عبر البراري، كان قد طار ببساطة عائدًا بالسيف.

خفض تشين سانغ قلنسوته وفعّل فن تجنب الأرواح، متنكرًا كممارس بناء الأساس.

هذه الرحلة بأكملها، بما في ذلك السفر وعملية الإغراء، أخذته نحو أربعة أشهر. وحتى بمساعدة الذهب المطلي بالنار القرمزي، كان قد عاد فقط مع دودة قز غبية وفراشة السماء العين.

“خيمت في النقطتين اللتين ذكرتهما لنحو شهرين، ولم ألاحظ حتى ظل حشرة روحية. كم تعتقد أنني كنت أستطيع القبض عليها؟”

بالطبع، جزء من ذلك كان بسبب معاييره العالية الخاصة.

“أولئك الذين ليسوا من عرق يجب أن يكون لديهم نوايا مختلفة.”

بعد العودة، لم يتجه تشين سانغ مباشرة إلى منطقة جبل الدب. جاء إلى قرية السندب أولاً.

بعد دخول القرية، شق تشين سانغ طريقه بثقة عبر المسارات المألوفة وتوقف أمام مبنى خشبي كبير.

قبل المغادرة السابقة، كان قد زار القرية مرة واحدة بالفعل وقابل عدة مدراء النقابات التجارية. معظم المعلومات التي كان لديه عن أنواع الحشرات الروحية التسعة جاءت من أيديهم.

قيل إن رئيس قرية السندب كان ممارس تشكيل نواة قويًا، وهو ما ضمن وضع القرية الحالي. سواء كان حاضرًا فعليًا أم لا، لم يكن تشين سانغ راغبًا في أن يتم اكتشافه.

قبل الانطلاق، كان قد دفع لهم أيضًا مسبقًا مبلغًا كبيرًا من الأحجار الروحية، طالبًا منهم استخدام قنواتهم المختلفة للتحقيق في بضعة أمور.

فجأة، تجمدت جميع الفراشات فوق ذلك القسم من الماء في منتصف الهواء، معلقة في أوضاع رقصها، بلا حراك.

أربعة أشهر يجب أن تكون كافية لجمع بعض النتائج.

(نهاية الفصل)

خفض تشين سانغ قلنسوته وفعّل فن تجنب الأرواح، متنكرًا كممارس بناء الأساس.

أطلق تشين سانغ شخيرًا باردًا ولم يضغط على الأمر. “ماذا عن المعلومات التي طلبت منك التحقيق فيها؟ هل هناك نتائج؟”

كان قادمًا جديدًا هنا، مع الكثير من الأسرار عليه. كبشر في أرض يهيمن عليها عرق السحرة، لم يرغب في مواجهة ممارسي السحرة الذين تتجاوز قوتهم قوته. إذا كان أحدهم لديه وسيلة لرؤية من خلاله، ستكون العواقب مدمرة.

بتذكر إحدى تقنيات ربط الحشرات من طائفة يولينغ، اختار تشين سانغ إحدى الحواجز وألقى طبقات من الحواجز على فراشة السماء العين.

“أولئك الذين ليسوا من عرق يجب أن يكون لديهم نوايا مختلفة.”

في هذا الوقت، مر أكثر من شهر منذ غادر تشين سانغ وادي الفراشات.

هذه العبارة تنطبق بشكل خاص في منطقة كانغ لانغ البحر.

قرية السندب

لم يتوقف الصراع بين عرق السحرة والعرق البشري أبدًا. كان تشين سانغ قد تجرأ على التحرك بحرية فقط بعد مغادرة شي جيانغ وانضمامه مرة أخرى إلى الأراضي البشرية. بينما داخل نطاق عرق السحرة، كان الحفاظ على ملف منخفض هو المسار الأكثر أمانًا.

بقيت قطرة واحدة فقط من الذهب المطلي بالنار القرمزي. وضعها تشين سانغ بين شقوق حجر عند حافة الجدول.

قيل إن رئيس قرية السندب كان ممارس تشكيل نواة قويًا، وهو ما ضمن وضع القرية الحالي. سواء كان حاضرًا فعليًا أم لا، لم يكن تشين سانغ راغبًا في أن يتم اكتشافه.

تم بناء السوق في قمة أعلى جبل في قرية السندب. أنشأت الفصائل والنقابات التجارية المختلفة من عبر شي جيانغ مراكز عمليات هناك، بما في ذلك النقابة التي تعامل معها تسوي شوانزي معظم الوقت.

بمجرد أن أصبح تنكره في مكانه، مشى تشين سانغ صعودًا الجبل على قدميه. على طول الطريق، مر بممارسين آخرين، معظمهم مروا بسرعة دون التوقف.

بعد ليلة كاملة من الضجة، أصبح وادي الفراشات هادئًا الآن، ملموسًا بإحساس من السكون.

بعد دخول القرية، شق تشين سانغ طريقه بثقة عبر المسارات المألوفة وتوقف أمام مبنى خشبي كبير.

في اللحظة التالية، ظهر شخص عند ضفة الجدول.

علقت لافتة فوقها تحمل اسم نقابة باي شان.

خفض تشين سانغ قلنسوته وفعّل فن تجنب الأرواح، متنكرًا كممارس بناء الأساس.

توقف تشين سانغ لفترة قصيرة، ثم مشى مباشرة إلى الداخل. كانت القاعة مبطنة بكل أنواع القطع الأثرية والحبوب الروحية، يخدمها عشرات أو نحو ذلك من الخادمات من عرق السحرة، جميعهن يحملن ملامح غريبة.

بالطبع، جزء من ذلك كان بسبب معاييره العالية الخاصة.

بإظهار هالة ممارس بناء الأساس، تم قيادة تشين سانغ بسرعة بواسطة إحدى الخادمات إلى المدير باي من نقابة باي شان.

كانت منطقة جبل الدب نائية، واقعة في الركن الشمالي الغربي الأقصى من شي جيانغ. كانت مكانًا قاحلًا ومقفرًا حيث كان معظم الممارسين غير راغبين في وضع قدم هناك. تقع قرية السندب في الجزء الجنوبي من منطقة جبل الدب، على مسافة بعيدة جدًا، لكنها كانت أكبر وأقوى معقل يمكن الوصول إليه من جبل الدب.

“لقد عدت قريبًا جدًا، أيها الممارس؟ هل كنت ناجحًا في بحثك عن الحشرات؟”

بدا أنها تستشعر خطر الحاجز وقاومت لفترة. لكن عندما أثبتت جهودها عدم جدواها، أصبحت محمومة بشكل متزايد. غيرت شكلها فجأة، متحولة إلى فراشة ذيل السنونو الجميلة في محاولة لخداعه.

لا يزال المدير باي يتذكر تشين سانغ. بعد كل شيء، ليس الكثير من العملاء يأتون بطلبات غير عادية كهذه.

في اللحظة التي شعر فيها باختفاء الذهب المطلي بالنار القرمزي، كان قد استخدم فورًا وعيه الروحي لختم الفضاء المحيط. لم تكن هناك فراشات في شق الحجر من قبل. فقط بعد ختم الفضاء ظهرت فجأة فراشة الملفوف البيضاء هذه.

“خيمت في النقطتين اللتين ذكرتهما لنحو شهرين، ولم ألاحظ حتى ظل حشرة روحية. كم تعتقد أنني كنت أستطيع القبض عليها؟”

قرية السندب

تظاهر تشين سانغ بالانزعاج، نبرته حادة.

كان الأمر كأن الوقت نفسه توقف هناك.

بقي المدير باي هادئًا بينما يشرب شايه ويبتسم. “بالتأكيد لم تنسَ، أيها الممارس. قلت من البداية إن القائمة التي أعطيتني إياها احتوت على بعض أكثر الحشرات الروحية غموضًا، معظمها وُجد قرب أسفل سجل حشرات السحر. فقط تلاميذ الطوائف العليا لجبل ساحر الإله لديهم الجرأة لاستخدامها كحشرات غو ملزمة للحياة. قليل جدًا في شي جيانغ يبحثون عن هذه الحشرات، لذا المعلومات عنها غير موثوقة. عودتك بخفي حنين كانت متوقعة تمامًا. لمَ الغضب؟”

أطعم تشين سانغ فراشة السماء العين بضع قطرات من رحيق الفاكهة الروحية، ثم أطلق سراح بقية الفراشات. استدار وألقى نظرة أخيرة على وادي الفراشات الذي لا يزال جميلًا قبل المغادرة، راضيًا تمامًا.

أطلق تشين سانغ شخيرًا باردًا ولم يضغط على الأمر. “ماذا عن المعلومات التي طلبت منك التحقيق فيها؟ هل هناك نتائج؟”

مذعورة، هلعت وطارت بشكل غير منتظم، لكنها بدت محاصرة داخل قفص غير مرئي. كل اتجاه كان مسدودًا، ولم تستطع الهروب. تم سحبها مباشرة إلى تشين سانغ.

(نهاية الفصل)

فجأة، تجمدت جميع الفراشات فوق ذلك القسم من الماء في منتصف الهواء، معلقة في أوضاع رقصها، بلا حراك.

“فراشة السماء العين في التحول الثاني… يبدو أنها في المرحلة المتأخرة من التحول الثاني. لا عجب أن قدرتها على التخفي هائلة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط