Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 227

العودة [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

العودة [3]

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

موت صوفين في النظام الأصلي للعبة يعني نهاية اللعبة. ربما لأن رجوع صوفين يتضمن خلقَ عالمٍ جديد بعد تدمير القديم. أما رجوع إيفيرين فكان زائفًا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“نعم.”

Arisu-san

“تلك كانت نقطة التحوّل.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ولكن ربما لم يحن الوقت بعد. اختفى مجددًا في ارتجاج المطر، فرفعتُ بصري نحو السماء.

الفصل 227: العودة (3)

 

*دريب دريب*

“سأضطر لمخالفتك.”

في مقصورة الـVVIP داخل القطار العائد إلى الجُزر. كان المطر يهطل خارج النافذة، وتومضُ أحيانًا صواعقُ البرق. كان جوًّا غريبًا يشوبه شيء من الرهبة.

“لِمَ؟”

على الأريكة كانت إيفيرين تجلس، فسألت.

“…أوه.”

“إذًا… هل أدركتَ الرجوع بالزمن في تلك اللحظة، يا أستاذ؟”

شعرت صوفين بالارتباك. عندها أخرج ديكولين ميدالية الحرس الملكي من جيبه.

أومأتُ. حين كنتُ أقود عائدًا من القصر الإمبراطوري، في اللحظة التي هاجمنا فيها المطاردون. هناك تغلّبتُ على الرجوع وسحقتهم بمساعدة آلن الذي وصل بعد قليل.

 

“تلك كانت نقطة التحوّل.”

 

“آها… يا للروعة.”

–نعم. إن نسيت، سأخبرك مجددًا.

لم أمت، لذا انتظرتُ حتى شهر مارس، حين تعود إيفيرين العائدة في الزمن.

 

“ولكن لماذا عدتُ أنا في مارس فقط؟”

 

“لا بدّ أنّ الطاغوت قد تداخل في عودتك. فهو يملك القدرة على التدخل في العالم.”

“هل تناولت المخدرات؟”

“…لا عجب. كان يبدو شخصًا يفعل ذلك. تظاهر باللطف، لكنني لم أنخدع به.”

 

الطاغوت، الزعيم الأخير في هذا العالم. كان بقايا من العصر المقدّس القديم وأخطر شوائب ذلك العصر.

“إيفيرين، استعدّي الآن.”

“على أيّ حال، الأولوية هي إنقاذ جلالتها.”

ومضى أكثر من شهر، حتى بلغنا ليلة الثامن من أبريل. وصلتُ إلى بحيرة القصر الإمبراطوري.

“همم… هل كانت هذه القدرة أيضًا لجلالتها؟”

أومأتُ. حين كنتُ أقود عائدًا من القصر الإمبراطوري، في اللحظة التي هاجمنا فيها المطاردون. هناك تغلّبتُ على الرجوع وسحقتهم بمساعدة آلن الذي وصل بعد قليل.

تمتمت إيفيرين.

 

“صحيح. هي قدرة جلالتها.”

 

هزّت إيفيرين رأسها.

 

“ولكن لماذا انتقلت إليّ؟”

 

“لأنّ هذه القدرة ثابتة في هذا العالم دائمًا، كالإنتروبيا، وأنتِ الساحرة الأكثر ملاءمةً لمفهوم الزمن.”

 

“إنت… ماذا؟”

 

ذلك كان نظام القوى في اللعبة. حين يموت أحد أصحاب قوة ما أو يفقدها لسببٍ ما، تنتقل دائمًا إلى حاملٍ جديد. والمعيار هو الموهبة الأكثر توافقًا مع تلك القوة.

“…مع ذلك.”

“لا حاجة لك بمعرفتها. لكن رجوعك مختلف تمامًا عن رجوع جلالتها.”

ما إن شغّلت المحرك حتى ضغطتُ دواسة الوقود. لم يكن الوقت متأخرًا لمعرفة الشهر أو اليوم الذي نحن فيه، أو ما إذا كانت صوفين حية أو ميتة، أو غير ذلك.

موت صوفين في النظام الأصلي للعبة يعني نهاية اللعبة. ربما لأن رجوع صوفين يتضمن خلقَ عالمٍ جديد بعد تدمير القديم. أما رجوع إيفيرين فكان زائفًا.

 

“لِمَ؟”

 

“الأمر بسيط. ما الفرق بين مستوى سحرك وبين ساحرٍ مبتدئ حديث التعليم؟”

“يا أستاذ، هل تنتهي الاجتماعات دائمًا بهذا الملل؟”

“هذا سهل! طبعًا بقبضة واحدة أستطيع أن… أوه~، حسنًا.”

 

ابتسمت إيفيرين وأومأت.

 

“حسنًا، حسنًا. فهمت. أدركتُ فورًا.”

زقزقة الطيور وفجرٌ يلوّن الكهف تحت الأرض بالزرقة… لم يعد أيٌّ من ذلك موجودًا. كان الليل لا يزال باقٍ.

رجوع صوفين ورجوع إيفيرين. بالنظر إلى الفرق النوعي بينهما وإلى خبرة مئات السنين من تطبيق الرجوع، لا بدّ أن يكون رجوع صوفين أقوى بكثير.

–نعم. إن نسيت، سأخبرك مجددًا.

“إذًا هل عليّ الانتظار الآن؟”

 

“الباقي يقع عليّ.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“همم… إذن، أظن أنّ هذا يجب أن يكون معك…”

تقطّ. تقطّ. تقطّ.

نزعت إيفيرين شيئًا من خصرها. ساعةُ جيبٍ خشبية. هززتُ رأسي.

 

“إنها لك.”

“وغير ذلك؟”

“هاه؟ كيف عرفت؟”

“على أيّ حال، الأولوية هي إنقاذ جلالتها.”

“كل لحظةٍ مشيتِ فيها مدفونة فيها.”

 

كان يمكن رؤيتها بالرؤية. زمانها متجسّد داخل ساعة الجيب؛ كل دورة عاشتها كانت تلمع فوقها بهالة المانا.

 

“أوه! إذًا هل تعرف أين أستخدمها؟ لقد أرسلها لي روهاكان.”

 

سألت إيفيرين بعينين لامعتين.

 

“…إن كان روهاكان قد أعطاك إياها، فسيأتي يومٌ تُستعمل فيه جيدًا. ستعرفين عند اللحظة المناسبة.”

 

اتّخذت إيفيرين ملامح غامضة.

 

“فقط قُل إنك لا تعرف.”

“احظر الدخول والخروج من الإمبراطورية حتى يُعدم المدبّر الرئيسي، ومعه كبار المسؤولين من الممالك الثماني، والدبلوماسيون والسفراء والعائلة الملكية… خذهم رهائن.”

“…”

“لا حاجة لك بمعرفتها. لكن رجوعك مختلف تمامًا عن رجوع جلالتها.”

“على أيّ حال.”

 

علّقت إيفيرين ساعة الجيب على خصرها مجددًا.

 

“…شكرًا لك. لأنك وفيتَ بوعدك.”

“…”

 

…في الحلقات العشرين السابقة التي كان فيها ديكولين والإمبراطورة ميتين، استأنسَ المذبحُ بالإمبراطورية كما يشاء. ومع تقدّم الحلقات، اندفعت القارّة مباشرة نحو الفناء والدمار، ولم يبدُ هناك أيّ أمل. ولكن—

Arisu-san

“لقد منعتُ انتشار الشائعات التي لا سند لها بين المسؤولين في مدن الإمبراطورية وقراها، وكسرتُ فراشي وسائل الإعلام الصاخبة.”

 

واحدٌ فقط نجا.

أعادتها صوفين إلى البحيرة. لم يطب لها أن تصطاد مخلوقًا حاملًا.

“فعّل جيشًا ثابتًا لتقوية الحدود حول المدينة، ولكن أرسل رسالة إلى الدول الثماني مسبقًا لإعلامهم بأنّها خطوة عسكرية لتصحيح الاضطرابات الداخلية.”

سعى كريتو، بعرق بارد، إلى سماع رأي ديكولين.

كانت الأوضاع في القارّة مستقرةً على نحوٍ مخيف.

 

“احظر الدخول والخروج من الإمبراطورية حتى يُعدم المدبّر الرئيسي، ومعه كبار المسؤولين من الممالك الثماني، والدبلوماسيون والسفراء والعائلة الملكية… خذهم رهائن.”

ذلك كان نظام القوى في اللعبة. حين يموت أحد أصحاب قوة ما أو يفقدها لسببٍ ما، تنتقل دائمًا إلى حاملٍ جديد. والمعيار هو الموهبة الأكثر توافقًا مع تلك القوة.

وبين هذه التطورات الجديدة، فهمت إيفيرين لماذا استهدف المذبح الأستاذ ديكولين مباشرة بعد جلالتها.

“أأنتِ وحدكِ؟”

“في النهاية، يبدو من الصواب إجبار القارّة بأسرها على التعاون مع الإمبراطورية.”

 

كان ديكولين عمود الإمبراطورية. حتى دون جلالتها، سيتّحدون من حوله. قوّته السياسية الطبيعية وجرأته الحاسمة تكفيان لأن تحل محل الإمبراطور.

 

“…أظن أنّها وجهة نظر معقولة.”

 

كانوا في القصر الإمبراطوري. لكن الذي جلس على العرش لم يكن صوفين، بل شقيقها كريتو.

عندها، انحنى الخدم برؤوسهم وغادروا مسرعين كما لو كانوا يهربون. وحده ديكولين والنبلاء الذين يتبعونه خرجوا بكرامة. أسرعت إيفيرين لتلزم جانب ديكولين.

“وغير ذلك؟”

 

سعى كريتو، بعرق بارد، إلى سماع رأي ديكولين.

 

“لا شيء يدعو للقلق، إذ إننا نستخدم بالفعل كلّ استخبارات يوكلاين للبحث عن أعداء الداخل الآخرين.”

كان عليّ فقط أن أذهب وأتحقق.

“…حسنًا. بالمناسبة، هل هناك من يعارض رأي ديكولين؟”

 

نظر كريتو حوله. كان الخدم كُثُرًا، لكن كُلًّا منهم التزم الصمت.

 

“حسنًا. إذا كان الأمر هكذا، فسينتهي اجتماع اليوم هنا. انصرفوا.”

“الباقي يقع عليّ.”

عندها، انحنى الخدم برؤوسهم وغادروا مسرعين كما لو كانوا يهربون. وحده ديكولين والنبلاء الذين يتبعونه خرجوا بكرامة. أسرعت إيفيرين لتلزم جانب ديكولين.

 

“يا أستاذ، هل تنتهي الاجتماعات دائمًا بهذا الملل؟”

 

“بما أنه لا أحد يعارضني.”

عندها بدأ الطُعم يتحرك. أمسكت صوفين القصبة وتفقدت النوع. كانت ميزو.

عند كلمات ديكولين، أمالت إيفيرين رأسها.

 

“ولمَ لا؟”

زقزقة الطيور وفجرٌ يلوّن الكهف تحت الأرض بالزرقة… لم يعد أيٌّ من ذلك موجودًا. كان الليل لا يزال باقٍ.

“لأنهم جميعًا ماتوا.”

لم يأتِ جواب، إذ كان الليل ما يزال في أوله. حتى رين كان نائمًا. تحركتُ وحدي صوب السيارة. لم تكن معي مفاتيحها، لكن التحريك النفسي كان كافيًا.

“…هاه؟”

“الأمر بسيط. ما الفرق بين مستوى سحرك وبين ساحرٍ مبتدئ حديث التعليم؟”

“لقد قتلتُهم.”

 

أُسقط في يد إيفيرين.

 

“أه…”

 

تذكّرت مرة أخرى قسوة ديكولين.

 

“سيعودون إلى الحياة على أيّ حال.”

فروووم—

“…مع ذلك.”

في مقصورة الـVVIP داخل القطار العائد إلى الجُزر. كان المطر يهطل خارج النافذة، وتومضُ أحيانًا صواعقُ البرق. كان جوًّا غريبًا يشوبه شيء من الرهبة.

“وبالمقابل، لن تكوني في أيّ خطر.”

 

“…”

 

أهذا حسنٌ أم سيّئ؟ بلعت إيفيرين ريقها.

أومأت إيفيرين بعزم.

“الآن، عودوا جميعًا لأداء مهامكم.”

لم يخيّب ديكولين الظن.

نظر ديكولين إلى النبلاء الذين يتبعونه.

 

“جلالتها في حالة حرجة، وواجباتنا ثقيلة الآن. سيكون هناك دعم من يوكلاين، فلا تتهاونوا وركزوا على الدفاع والمراقبة.”

“بما أنه لا أحد يعارضني.”

“نعم.”

 

غادروا، ثم التفت ديكولين إلى إيفيرين.

 

“إيفيرين، استعدّي الآن.”

رمقته بنظرة جانبية. كان وضعًا غريبًا عليها بطريقة ما.

“نعم؟ أستعدّ لماذا؟”

*رشقة*

“سأُعلّمك، حتى لا يكون هذا الوقت عديم الجدوى تمامًا.”

 

“…أوه.”

 

في دورات الرجوع المتكررة، ما لم يختفِ هو الذكريات والمعرفة. كانت لا تزال لا تفهم تمامًا أطروحة ديكولين/لونا.

أجاب ديكولين وجلس على المقعد بجانبها. نظرت إليه صوفين وكأن الأمر سخيف.

“نعم، يا أستاذ.”

الفصل 227: العودة (3)

أومأت إيفيرين بعزم.

فجأة، ناداها صوت. التفتت صوفين ببطء. كانت مستغرقة في الصيد تمامًا، بلا أي دفاع…

 

…كان الوقت يمرّ بلا جدوى، فُتاتًا يقود نحو التاسع من أبريل.

—بقي القليل على منتصف الليل. سأبدأ العدّ. خمسة!

علّمتُ إيفيرين. نقّحت أطروحتها، وألقيتُ عليها النظرية وحدها، وحددت خصائصها بجلاء.

 

“لا تنسي.”

ومضى أكثر من شهر، حتى بلغنا ليلة الثامن من أبريل. وصلتُ إلى بحيرة القصر الإمبراطوري.

حلّ منتصف الليل. نقطة انطلاق التراجع: التاسع من أبريل.

–نعم. يا أستاذ، كن حذرًا. ولا تنسني.

“لم أسمح لك.”

للاحتياط، تركتُ إيفيرين في غرفة الضيوف بالقصر الإمبراطوري. كانت ترافقها ديلريك وجولي، وتحادثني عبر اللاسلكي.

شعرت صوفين بالارتباك. عندها أخرج ديكولين ميدالية الحرس الملكي من جيبه.

–أوه، صحيح. ماذا عن القائمة التي أعطيتُك إيّاها؟ سيحين منتصف الليل قريبًا.

“…لا عجب. كان يبدو شخصًا يفعل ذلك. تظاهر باللطف، لكنني لم أنخدع به.”

“قرأتها.”

“في النهاية، يبدو من الصواب إجبار القارّة بأسرها على التعاون مع الإمبراطورية.”

قائمة الجواسيس والمخبرين التي اكتشفتها إيفيرين بعد أن رجعت عشرين مرة. كانت معلومةً بالغة القيمة للمستقبل.

 

–نعم. إن نسيت، سأخبرك مجددًا.

 

أومأتُ، وحدّقت في صفحة البحيرة، البحيرة التي كنتُ أصطاد فيها مع صوفين.

 

—كيف تبدو؟

 

“هادئة.”

 

تقطّ.

هبّت ريح باردة في الممرات المظلمة الصامتة. وبينما كانت عينا الإمبراطور المتقدتان بأحمر قانٍ تحدّقان فيه، أضاف ديكولين.

سقطت قطرة مطر لحظةَ أجبت. أحدثت تموّجات صغيرة فوق سطح الماء، وتفتّحت المانا في أعماقه بهدوء.

 

تقطّ. تقطّ.

كان الوقت منتصف الليل تمامًا. والذكريات التي لبثت في رأسي كانت تقريبًا كل شيء. لم تكن فقط ذكريات الحلقة السابقة، بل ما تبقّى من عشرين حلقة تقريبًا مررتُ بها.

المطر الذي بلغ سطح البحيرة اتخذ شكلًا معينًا وعكس وجهَ شخصٍ ما.

 

“…”

لكن الآن، كان هذا العالم بلا صوفين، ليس سوى عالمٍ زائف. كان أشبه بنهاية لعبة مسبقة.

راقبته دون كلمة. كانت ملامحه ضبابية، لكنها كانت واضحة بالنسبة إليّ بطريقة ما.

الواجب الأساس للخادم هو حماية الإمبراطور.

“…أأنت الطاغوت؟”

نظر ديكولين إلى النبلاء الذين يتبعونه.

تقطّ. تقطّ. تقطّ.

“…ماذا؟ ها.”

ولكن ربما لم يحن الوقت بعد. اختفى مجددًا في ارتجاج المطر، فرفعتُ بصري نحو السماء.

–نعم. إن نسيت، سأخبرك مجددًا.

تقطّ، تقطّ. تقطّ، تقطّ.

سقطت قطرة مطر لحظةَ أجبت. أحدثت تموّجات صغيرة فوق سطح الماء، وتفتّحت المانا في أعماقه بهدوء.

أوقفتُ قطرات المطر المتزايدة بقوة التحريك النفسي، وأركنت إلى صمتٍ مفكّر. استحضرتُ ذكريات لا ينبغي نسيانها، ونقشتها في ذهني.

 

تقطّ، تقطّ، تقطّ، تقطّ…

نظر ديكولين إلى النبلاء الذين يتبعونه.

الواجب الأساس للخادم هو حماية الإمبراطور.

“…”

—بقي القليل على منتصف الليل. سأبدأ العدّ. خمسة!

“…أظن أنّها وجهة نظر معقولة.”

لكن الآن، كان هذا العالم بلا صوفين، ليس سوى عالمٍ زائف. كان أشبه بنهاية لعبة مسبقة.

 

—أربعة!

واحدٌ فقط نجا.

ولذلك، كدليلٍ على هذا العالم… يجب أن تعيش.

“…أموت؟”

—ثلاثة!

“أتيت لرؤية جلالتك.”

ومع هذا العالم.

كان عليّ فقط أن أذهب وأتحقق.

—اثنان!

عند كلمات ديكولين، أمالت إيفيرين رأسها.

ومعي أيضًا…

“نعم.”

—واحد!

هزّت إيفيرين رأسها.

حلّ منتصف الليل. نقطة انطلاق التراجع: التاسع من أبريل.

 

*تويت تويت تويت*

…استيقظتُ في الكهف البلّوري أسفل يوكلاين. وبغريزتي نظرتُ إلى ساعتي.

على الأريكة كانت إيفيرين تجلس، فسألت.

“…”

أوقفتُ قطرات المطر المتزايدة بقوة التحريك النفسي، وأركنت إلى صمتٍ مفكّر. استحضرتُ ذكريات لا ينبغي نسيانها، ونقشتها في ذهني.

كان الوقت منتصف الليل تمامًا. والذكريات التي لبثت في رأسي كانت تقريبًا كل شيء. لم تكن فقط ذكريات الحلقة السابقة، بل ما تبقّى من عشرين حلقة تقريبًا مررتُ بها.

 

“همم.”

أعادتها صوفين إلى البحيرة. لم يطب لها أن تصطاد مخلوقًا حاملًا.

أطلقتُ زفيرًا خفيفًا، وحدّقت في كيس الرمل الممدود أمامي. ثم خرجتُ إلى الحديقة بعد تجاوز مهمةٍ لم تعد إلا مثار ضحكٍ لي. وقفتُ في منتصف الحديقة وحدّقت نحو مدخل الكهف.

 

*تويت تويت تويت*

“…أرى أنك تناولت مخدرات فعلًا. لا أعرف أيّ نوع، مع ذلك.”

زقزقة الطيور وفجرٌ يلوّن الكهف تحت الأرض بالزرقة… لم يعد أيٌّ من ذلك موجودًا. كان الليل لا يزال باقٍ.

 

“رين.”

 

ناديتُ رين.

حبست صوفين كلماتها.

“…”

 

لم يأتِ جواب، إذ كان الليل ما يزال في أوله. حتى رين كان نائمًا. تحركتُ وحدي صوب السيارة. لم تكن معي مفاتيحها، لكن التحريك النفسي كان كافيًا.

 

فروووم—

“أوه! إذًا هل تعرف أين أستخدمها؟ لقد أرسلها لي روهاكان.”

ما إن شغّلت المحرك حتى ضغطتُ دواسة الوقود. لم يكن الوقت متأخرًا لمعرفة الشهر أو اليوم الذي نحن فيه، أو ما إذا كانت صوفين حية أو ميتة، أو غير ذلك.

أجاب ديكولين وجلس على المقعد بجانبها. نظرت إليه صوفين وكأن الأمر سخيف.

كان عليّ فقط أن أذهب وأتحقق.

أطلقتُ زفيرًا خفيفًا، وحدّقت في كيس الرمل الممدود أمامي. ثم خرجتُ إلى الحديقة بعد تجاوز مهمةٍ لم تعد إلا مثار ضحكٍ لي. وقفتُ في منتصف الحديقة وحدّقت نحو مدخل الكهف.

أطلقتُ زفيرًا خفيفًا، وحدّقت في كيس الرمل الممدود أمامي. ثم خرجتُ إلى الحديقة بعد تجاوز مهمةٍ لم تعد إلا مثار ضحكٍ لي. وقفتُ في منتصف الحديقة وحدّقت نحو مدخل الكهف.

رشقة—

 

غاص خيطُ صيدها في البحيرة. كانت صوفين تسند ذقنها على يدها وتراقب.

كان يمكن رؤيتها بالرؤية. زمانها متجسّد داخل ساعة الجيب؛ كل دورة عاشتها كانت تلمع فوقها بهالة المانا.

“…الأمر مدهش.”

—كيف تبدو؟

كانت تنظر فحسب، ومع ذلك لم تشعر بالملل. على العكس، كانت مستمتعة. أكان ذلك لأنها لا تستطيع تحريك السمكة رغم مكانتها كإمبراطور؟ أم كان مجرد شغفٍ بسيط بصيد الأسماك؟

علّمتُ إيفيرين. نقّحت أطروحتها، وألقيتُ عليها النظرية وحدها، وحددت خصائصها بجلاء.

“…”

ما إن شغّلت المحرك حتى ضغطتُ دواسة الوقود. لم يكن الوقت متأخرًا لمعرفة الشهر أو اليوم الذي نحن فيه، أو ما إذا كانت صوفين حية أو ميتة، أو غير ذلك.

نظرت صوفين نحو ضفاف البحيرة، تفكر في أشياء كثيرة. كان الوقت متأخرًا من الليل، لكن الظلام لم يكن دامسًا بفضل ضوء القمر المنعكس على الماء.

“وبالمقابل، لن تكوني في أيّ خطر.”

“هل أستطيع صيد سمكة ميزو؟”

“أه…”

عندها بدأ الطُعم يتحرك. أمسكت صوفين القصبة وتفقدت النوع. كانت ميزو.

“لماذا تلاحقني باستمرار؟”

ابتسمت صوفين، ووضعت طُعمًا جديدًا، ثم رمت الخيط مجددًا.

*رشقة*

*رشقة*

غاص الخيط في البحيرة. أسندت صوفين ذقنها على يدها تراقب بصمت. السمكة التالية ستكون على الأرجح—

ما إن شغّلت المحرك حتى ضغطتُ دواسة الوقود. لم يكن الوقت متأخرًا لمعرفة الشهر أو اليوم الذي نحن فيه، أو ما إذا كانت صوفين حية أو ميتة، أو غير ذلك.

“أأنتِ وحدكِ؟”

موت صوفين في النظام الأصلي للعبة يعني نهاية اللعبة. ربما لأن رجوع صوفين يتضمن خلقَ عالمٍ جديد بعد تدمير القديم. أما رجوع إيفيرين فكان زائفًا.

فجأة، ناداها صوت. التفتت صوفين ببطء. كانت مستغرقة في الصيد تمامًا، بلا أي دفاع…

ناديتُ رين.

“همم؟”

أهذا حسنٌ أم سيّئ؟ بلعت إيفيرين ريقها.

الوجه المنعكس تحت ضوء القمر كان وجه ديكولين. كمّشت صوفين حاجبيها.

 

“لماذا أنت هنا؟”

 

“أتيتُ لرؤية جلالتك.”

“يا جلالة الإمبراطورة.”

أجاب ديكولين وجلس على المقعد بجانبها. نظرت إليه صوفين وكأن الأمر سخيف.

 

“أتيت لرؤيتي.”

“…أأنت الطاغوت؟”

“نعم.”

الطاغوت، الزعيم الأخير في هذا العالم. كان بقايا من العصر المقدّس القديم وأخطر شوائب ذلك العصر.

“هل سمح لك الحُرّاس بدخول القصر؟”

 

“نعم.”

“نعم.”

“…هل جُنّوا جميعًا؟”

“لا.”

شعرت صوفين بالارتباك. عندها أخرج ديكولين ميدالية الحرس الملكي من جيبه.

ومعي أيضًا…

“هذه امتيازٌ منحتموني إياه، يا جلالتك. حرية دخول القصر الإمبراطوري.”

 

عبست صوفين استياءً.

تذكّرت مرة أخرى قسوة ديكولين.

“في ذلك الوقت كنتُ مصابة بالخرف…”

 

“مهما كان الأمر.”

 

*رشقة*

“سأُعلّمك، حتى لا يكون هذا الوقت عديم الجدوى تمامًا.”

ألقى ديكولين بخيطه أيضًا. خيطيهما كانا يطفوان جنبًا إلى جنب في وسط البحيرة.

 

“أعني… لماذا أنت…”

 

لماذا ترمي خيطك قرب خيطي من بين كل هذا الاتساع؟ كانت صوفين على وشك صرفه، لكن…

“يسعدني وجودك هنا.”

“الباقي يقع عليّ.”

حبست صوفين كلماتها.

فجأة، ناداها صوت. التفتت صوفين ببطء. كانت مستغرقة في الصيد تمامًا، بلا أي دفاع…

“…”

أومأتُ. حين كنتُ أقود عائدًا من القصر الإمبراطوري، في اللحظة التي هاجمنا فيها المطاردون. هناك تغلّبتُ على الرجوع وسحقتهم بمساعدة آلن الذي وصل بعد قليل.

رمقته بنظرة جانبية. كان وضعًا غريبًا عليها بطريقة ما.

 

“…هل جئت لتصطاد؟”

“…أرى أنك تناولت مخدرات فعلًا. لا أعرف أيّ نوع، مع ذلك.”

“أتيت لرؤية جلالتك.”

“أتيت لرؤية جلالتك.”

“…”

 

“وأيضًا، أرجو السماح لي بالبقاء مع جلالتك لأسبوعٍ على الأقل بدءًا من اليوم.”

“في النهاية، يبدو من الصواب إجبار القارّة بأسرها على التعاون مع الإمبراطورية.”

“هل فقدت عقلك؟”

 

تشوّهت ملامح صوفين. سألت وهي تلوّي شفتيها:

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“هل تناولت المخدرات؟”

 

“لا.”

نظر كريتو حوله. كان الخدم كُثُرًا، لكن كُلًّا منهم التزم الصمت.

أنكر ديكولين بجفاف. ثم التفت ينظر إلى صوفين. عيناه الزرقاوان عكستاها أمام نفسها.

“وبالمقابل، لن تكوني في أيّ خطر.”

“يا جلالة الإمبراطورة.”

أومأتُ. حين كنتُ أقود عائدًا من القصر الإمبراطوري، في اللحظة التي هاجمنا فيها المطاردون. هناك تغلّبتُ على الرجوع وسحقتهم بمساعدة آلن الذي وصل بعد قليل.

“…أرى أنك تناولت مخدرات فعلًا. لا أعرف أيّ نوع، مع ذلك.”

“…حسنًا. بالمناسبة، هل هناك من يعارض رأي ديكولين؟”

كان تصرفه المباشر يربك صوفين. تنحنحت ووقفت. عندها بدأ خيطها يتحرك. جلست سريعًا ورفعت القصبة.

“وأيضًا، أرجو السماح لي بالبقاء مع جلالتك لأسبوعٍ على الأقل بدءًا من اليوم.”

*بفففففف—!*

 

السمكة التي شقّت سطح الماء كانت من نوعٍ لم تره من قبل. عرضتها صوفين على ديكولين؛ فليس هناك ما يجهله هذا الرجل.

 

“ما هذه؟”

أومأت إيفيرين بعزم.

لم يخيّب ديكولين الظن.

 

“إنها آراندونغ.”

 

“آراندونغ؟”

 

“نعم. ومن شكل بطنها السمين، تبدو حاملةً للبيض.”

 

“…”

 

أعادتها صوفين إلى البحيرة. لم يطب لها أن تصطاد مخلوقًا حاملًا.

زقزقة الطيور وفجرٌ يلوّن الكهف تحت الأرض بالزرقة… لم يعد أيٌّ من ذلك موجودًا. كان الليل لا يزال باقٍ.

نفضت يديها، ونهضت، وتقدّمت بخطوات ثابتة، وديكولين يتبعها. ومع مشية الإمبراطور القوية وخطاها الواسعة، كان ديكولين يوافقها دون نقص. كان وقع خطواتهما كأنه رقصة فالس—

“…الأمر مدهش.”

“أيها الأستاذ، يا لعين.”

 

التفتت صوفين إليه بعينين ضيقتين.

 

“لماذا تلاحقني باستمرار؟”

“…”

“سأبقى قرب جلالتك لبعض الوقت.”

“همم؟”

“لم أسمح لك.”

لم يأتِ جواب، إذ كان الليل ما يزال في أوله. حتى رين كان نائمًا. تحركتُ وحدي صوب السيارة. لم تكن معي مفاتيحها، لكن التحريك النفسي كان كافيًا.

“سأضطر لمخالفتك.”

على الأريكة كانت إيفيرين تجلس، فسألت.

“…ماذا؟ ها.”

 

ردّ ديكولين فيما وقفت صوفين مصعوقة.

“لم أسمح لك.”

“ذلك كي لا تموتي بعد الآن، يا جلالتك.”

 

“…أموت؟”

 

“نعم. يا جلالة الإمبراطورة.”

 

هبّت ريح باردة في الممرات المظلمة الصامتة. وبينما كانت عينا الإمبراطور المتقدتان بأحمر قانٍ تحدّقان فيه، أضاف ديكولين.

ألقى ديكولين بخيطه أيضًا. خيطيهما كانا يطفوان جنبًا إلى جنب في وسط البحيرة.

“لقد رأيتُ المستقبل حيث تموت جلالتك.”

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“همم؟”

 

 

 

 

 

“لا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا بدّ أنّ الطاغوت قد تداخل في عودتك. فهو يملك القدرة على التدخل في العالم.”

 

“لم أسمح لك.”

 

ومع هذا العالم.

 

 

 

–نعم. يا أستاذ، كن حذرًا. ولا تنسني.

 

 

 

“…أظن أنّها وجهة نظر معقولة.”

 

 

 

 

 

التفتت صوفين إليه بعينين ضيقتين.

 

 

 

 

 

الواجب الأساس للخادم هو حماية الإمبراطور.

 

تقطّ، تقطّ، تقطّ، تقطّ…

 

 

 

“إنها آراندونغ.”

 

كانوا في القصر الإمبراطوري. لكن الذي جلس على العرش لم يكن صوفين، بل شقيقها كريتو.

 

نظر كريتو حوله. كان الخدم كُثُرًا، لكن كُلًّا منهم التزم الصمت.

 

 

 

ناديتُ رين.

 

“همم… إذن، أظن أنّ هذا يجب أن يكون معك…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“سأُعلّمك، حتى لا يكون هذا الوقت عديم الجدوى تمامًا.”

 

“…”

 

نفضت يديها، ونهضت، وتقدّمت بخطوات ثابتة، وديكولين يتبعها. ومع مشية الإمبراطور القوية وخطاها الواسعة، كان ديكولين يوافقها دون نقص. كان وقع خطواتهما كأنه رقصة فالس—

 

 

 

 

 

 

 

—ثلاثة!

 

 

 

“…”

 

“نعم؟ أستعدّ لماذا؟”

 

غادروا، ثم التفت ديكولين إلى إيفيرين.

 

 

 

 

 

 

 

“…لا عجب. كان يبدو شخصًا يفعل ذلك. تظاهر باللطف، لكنني لم أنخدع به.”

 

 

 

“…حسنًا. بالمناسبة، هل هناك من يعارض رأي ديكولين؟”

 

فجأة، ناداها صوت. التفتت صوفين ببطء. كانت مستغرقة في الصيد تمامًا، بلا أي دفاع…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

غاص الخيط في البحيرة. أسندت صوفين ذقنها على يدها تراقب بصمت. السمكة التالية ستكون على الأرجح—

 

تقطّ.

 

 

 

 

 

 

 

“آها… يا للروعة.”

 

“سأُعلّمك، حتى لا يكون هذا الوقت عديم الجدوى تمامًا.”

 

الوجه المنعكس تحت ضوء القمر كان وجه ديكولين. كمّشت صوفين حاجبيها.

 

 

 

أنكر ديكولين بجفاف. ثم التفت ينظر إلى صوفين. عيناه الزرقاوان عكستاها أمام نفسها.

 

 

 

 

 

 

 

“أعني… لماذا أنت…”

 

…استيقظتُ في الكهف البلّوري أسفل يوكلاين. وبغريزتي نظرتُ إلى ساعتي.

 

 

 

“…”

 

“ولكن لماذا انتقلت إليّ؟”

 

 

 

 

 

 

 

“يا أستاذ، هل تنتهي الاجتماعات دائمًا بهذا الملل؟”

 

 

 

 

 

 

 

“إذًا هل عليّ الانتظار الآن؟”

 

 

 

 

 

 

 

ما إن شغّلت المحرك حتى ضغطتُ دواسة الوقود. لم يكن الوقت متأخرًا لمعرفة الشهر أو اليوم الذي نحن فيه، أو ما إذا كانت صوفين حية أو ميتة، أو غير ذلك.

 

“لقد رأيتُ المستقبل حيث تموت جلالتك.”

 

 

 

“مهما كان الأمر.”

 

تقطّ.

 

راقبته دون كلمة. كانت ملامحه ضبابية، لكنها كانت واضحة بالنسبة إليّ بطريقة ما.

 

“نعم، يا أستاذ.”

 

لم يأتِ جواب، إذ كان الليل ما يزال في أوله. حتى رين كان نائمًا. تحركتُ وحدي صوب السيارة. لم تكن معي مفاتيحها، لكن التحريك النفسي كان كافيًا.

 

 

 

 

 

“نعم. ومن شكل بطنها السمين، تبدو حاملةً للبيض.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شعرت صوفين بالارتباك. عندها أخرج ديكولين ميدالية الحرس الملكي من جيبه.

 

ابتسمت إيفيرين وأومأت.

 

 

 

نظر ديكولين إلى النبلاء الذين يتبعونه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

—أربعة!

 

ذلك كان نظام القوى في اللعبة. حين يموت أحد أصحاب قوة ما أو يفقدها لسببٍ ما، تنتقل دائمًا إلى حاملٍ جديد. والمعيار هو الموهبة الأكثر توافقًا مع تلك القوة.

 

ولكن ربما لم يحن الوقت بعد. اختفى مجددًا في ارتجاج المطر، فرفعتُ بصري نحو السماء.

 

رمقته بنظرة جانبية. كان وضعًا غريبًا عليها بطريقة ما.

 

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

 

 

 

 

 

“بما أنه لا أحد يعارضني.”

 

الوجه المنعكس تحت ضوء القمر كان وجه ديكولين. كمّشت صوفين حاجبيها.

 

 

 

 

 

 

 

“وغير ذلك؟”

 

“هل فقدت عقلك؟”

 

 

 

“رين.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

—أربعة!

 

“…أأنت الطاغوت؟”

 

“هادئة.”

 

 

 

“ولمَ لا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

…في الحلقات العشرين السابقة التي كان فيها ديكولين والإمبراطورة ميتين، استأنسَ المذبحُ بالإمبراطورية كما يشاء. ومع تقدّم الحلقات، اندفعت القارّة مباشرة نحو الفناء والدمار، ولم يبدُ هناك أيّ أمل. ولكن—

 

“…”

 

“…”

 

Arisu-san

 

ولذلك، كدليلٍ على هذا العالم… يجب أن تعيش.

 

—واحد!

 

 

 

ردّ ديكولين فيما وقفت صوفين مصعوقة.

 

“لم أسمح لك.”

 

للاحتياط، تركتُ إيفيرين في غرفة الضيوف بالقصر الإمبراطوري. كانت ترافقها ديلريك وجولي، وتحادثني عبر اللاسلكي.

 

“وأيضًا، أرجو السماح لي بالبقاء مع جلالتك لأسبوعٍ على الأقل بدءًا من اليوم.”

 

 

 

 

 

التفتت صوفين إليه بعينين ضيقتين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لم أسمح لك.”

 

“هل أستطيع صيد سمكة ميزو؟”

 

 

 

 

 

رجوع صوفين ورجوع إيفيرين. بالنظر إلى الفرق النوعي بينهما وإلى خبرة مئات السنين من تطبيق الرجوع، لا بدّ أن يكون رجوع صوفين أقوى بكثير.

 

 

 

 

 

“أيها الأستاذ، يا لعين.”

 

 

 

 

 

 

 

—أربعة!

 

 

 

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الطاغوت، الزعيم الأخير في هذا العالم. كان بقايا من العصر المقدّس القديم وأخطر شوائب ذلك العصر.

 

كان تصرفه المباشر يربك صوفين. تنحنحت ووقفت. عندها بدأ خيطها يتحرك. جلست سريعًا ورفعت القصبة.

 

“صحيح. هي قدرة جلالتها.”

 

 

 

“…أرى أنك تناولت مخدرات فعلًا. لا أعرف أيّ نوع، مع ذلك.”

 

 

 

ابتسمت إيفيرين وأومأت.

 

 

 

“حسنًا، حسنًا. فهمت. أدركتُ فورًا.”

 

الوجه المنعكس تحت ضوء القمر كان وجه ديكولين. كمّشت صوفين حاجبيها.

 

 

 

نفضت يديها، ونهضت، وتقدّمت بخطوات ثابتة، وديكولين يتبعها. ومع مشية الإمبراطور القوية وخطاها الواسعة، كان ديكولين يوافقها دون نقص. كان وقع خطواتهما كأنه رقصة فالس—

 

 

 

—اثنان!

 

“رين.”

 

“…أرى أنك تناولت مخدرات فعلًا. لا أعرف أيّ نوع، مع ذلك.”

 

 

 

 

 

“حسنًا. إذا كان الأمر هكذا، فسينتهي اجتماع اليوم هنا. انصرفوا.”

 

أجاب ديكولين وجلس على المقعد بجانبها. نظرت إليه صوفين وكأن الأمر سخيف.

 

 

 

“ولكن لماذا انتقلت إليّ؟”

 

“سأبقى قرب جلالتك لبعض الوقت.”

على الأريكة كانت إيفيرين تجلس، فسألت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط