Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 412

مهمة الطائفة [4]

مهمة الطائفة [4]

الفصل 412: مهمة الطائفة [4]

“بالطبع، كل هذا مجرد شائعات حول المكان. وكما تعلمون، هناك كثيرون قاموا ببثوث هنا. ولم يظهر شيء بعد، لكن لدي إحساس جيد بشأن هذا.”

لم تكن التعليقات لطيفة جدًا.

“ما هذا؟”

—…لم آتِ إلى هنا لأراك تدخل نوعًا من المصانع المهجورة!

“لا أعلم، لكنني أظن أننا سنعرف قريبًا.”

—اللعنة، سأرحل إن لم تتحدث عن الحادث. أيضًا، لماذا يرتدي النظارات الشمسية مجددًا؟

لم يكن جيمي خائفًا البتة. بالنسبة له، الرمز مجرد غرافيتي… تركه مراهقون جاؤوا للتسلية. لكنني كنت أعرف الحقيقة. هذا لم يكن رسمًا عشوائيًا. أبدًا.

—ههه! المختلّ قد عاد!

رمقتُه بنظرة، فوضع الهاتف جانبًا.

—هل فعلتها أم لا؟

ومع ذلك، كان تقديم جيمي يستحق الثناء.

—أجِب اللعينة. آخ، اللعنة! هذا مزعج بحق!

تنحنح، موجّهًا انتباهه نحو الدرون.

—أشعر بأنني مخدوع.

“…..”

نظرتُ إلى هاتفي ثم وضعته جانبًا بعد لحظة.

—اللعنة، سأرحل إن لم تتحدث عن الحادث. أيضًا، لماذا يرتدي النظارات الشمسية مجددًا؟

وفي اللحظة نفسها، حوّلت اهتمامي نحو الدرون التي كانت تحوم أمامي مباشرة.

بدلًا من ذلك، حدّقتُ أعمق داخل الممر، حيث بدا الظلام وكأنه يخفق بتناغم مع ذلك الصوت.

“يمكنكم جميعًا الرحيل إن شئتم. أعلم أن الكثير منكم مهتمون بأمور أخرى، لكنني لن أجيب عنها. ليس الآن على الأقل. ربما… قد أكشف شيئًا ما هنا وهناك خلال البث. من يدري…؟”

تقدّم نحو البوابة الرئيسية بخطوات بطيئة، وأحذيتُه تطحن الحصى تحتها.

توقفت فجأة.

=== إنتاج الفولاذ في ميلوول — منطقة الأفران C

“…قد تكون هناك فرصة لحدوث أمرٍ ما أثناء البث قد يكشف الإجابة.”

وبعيدًا عن الرائحة، كان الصمت كثيفًا.

وبما أن هاتفي لم يكن معي، لم أستطع رؤية تفاعلات الدردشة مباشرة. لكن من خلال الصرخة المذعورة التي جاءت من جهة جيمي، استطعت أن أعرف أن ما حدث قد ترك أثرًا واضحًا.

كرييييياااااك!

رمقتُه بنظرة، فوضع الهاتف جانبًا.

—أشعر بأنني مخدوع.

“إهم.”

“أنت لست مخطئًا”، أجبت تلقائيًا. ارتدّ صوتي عن الجدران، مشوّهًا بفعل الفراغ.

تنحنح، موجّهًا انتباهه نحو الدرون.

 

“هل أبدأ إذن؟ أظن أنه من الأفضل أن أقدّم لمحة بسيطة عن مكان وجودنا، كي تتكوّن لدى الجميع فكرة عن أجواء المكان.”

“إهم.”

تنحنح مجددًا، وبدأ جيمي بسرد خلفية المكان.

لم أكن مهتمًا بعدد المشاهدين. الغاية لم تكن بثًا ضخمًا. كان الأمر أشبه بـ… حماية.

“هذا المكان كان جزءًا من شركة ميلوول لإنتاج الفولاذ. نعم، تلك الميلوول. ما زالوا موجودين، ولديهم ثلاثة مصانع أخرى تعمل عبر جزيرة مالوفيا، لكن هذا المصنع مختلف. هذا أُغلِق قبل حوالي عشر سنوات بعد سلسلة حوادث لم يفسّرها أحد بالكامل قط.”

—اللعنة، سأرحل إن لم تتحدث عن الحادث. أيضًا، لماذا يرتدي النظارات الشمسية مجددًا؟

وجّه الدرون نحو الأعلى، كاشفًا الهيكل الآجريّ الشامخ فوقنا ونحن نقترب من المدخل الرئيسي. الأعشاب كانت تشق طريقها بين تشققات الأرض، ومنشورات باهتة تتشبث بالجدران، حوافها ترتجف مع النسيم.

“…..”

“رسميًا، صُنِّف الأمر بأنه ’فشل احتواء’. نوع من حادث صناعي، تسرّب غاز، وعدد من العمّال الذين لم يُعثر عليهم. لكن الجزء الغريب هو أن الشركة لم تقُم بهدم الموقع إطلاقًا. فقط أحاطوه بسياج وتركوا كل شيء بداخله، وكأنهم كانوا ينوون العودة… لكنهم لم يفعلوا.”

—أشعر بأنني مخدوع.

تقدّم نحو البوابة الرئيسية بخطوات بطيئة، وأحذيتُه تطحن الحصى تحتها.

’تحيّة.’

“بعض السكان المحليين يسمّون هذا المكان ’المِصهَر الميّت’. يقولون إنه لا يزال يَهدر ليلًا… وكأن الآلات تعمل تحت الأرض، رغم عدم وجود أي طاقة تغذّيها. و… هاها…” ضحك بخفوت، “بعض الموظفين القدامى يقسمون أنه أثناء الإغلاق، كان المسؤولون يديرون نوعًا من ’عمليات تكرير تجريبية’. شيئًا لا علاقة له بالفولاذ.”

’هناك أيضًا البوصلة التي ستساعدني، لكن لا يمكنني ضمان أنها ستقودني إلى الاتجاه الصحيح.’

لم يكن هناك جدال حول مهارات جيمي.

—ههه! المختلّ قد عاد!

لحظة نطق أول كلمة، استطاع أن يرسم صورة كاملة للمشهد. سرعته ولمسته الصوتية كانتا في غاية التحكم.

الدورانُ الخفيفُ للكاميرا كشف الجدرانَ تحت إضاءة الدرون، ومع تحرّك الشعاع بدأت علاماتٌ سوداءُ باهتةٌ تظهر. حُبِست أنفاسي حين برزت خطوطٌ منحنيةٌ منقوشةٌ على السطح، نصفُها مطمورٌ تحت الغبار.

’لقد تحسّن كثيرًا منذ آخر مرة رأيته فيها.’

بدلًا من ذلك، حدّقتُ أعمق داخل الممر، حيث بدا الظلام وكأنه يخفق بتناغم مع ذلك الصوت.

“بالطبع، كل هذا مجرد شائعات حول المكان. وكما تعلمون، هناك كثيرون قاموا ببثوث هنا. ولم يظهر شيء بعد، لكن لدي إحساس جيد بشأن هذا.”

هذا الرمز…

ابتسم جيمي بابتسامة خبيثة وهو يفرك يديه.

كنت أحد الأهداف الرئيسية للطائفة.

“…قد نكتشف شيئًا يهز الأرض! فاجلسوا مترقبين وشاهدونا نحن الاثنان نُجري الاستكشاف نيابة عنكم.”

لم أكن مهتمًا بعدد المشاهدين. الغاية لم تكن بثًا ضخمًا. كان الأمر أشبه بـ… حماية.

وتوقّف جيمي عند هذا الحد.

وفي النهاية، انفرجت شفتاي.

ولحظةً بسيطة، راودتني رغبة في تفقد هاتفي، لكنني قررت عدم فعل ذلك. التعليقات على الأرجح لا تزال سلبية.

خطو—

ومع ذلك، كان تقديم جيمي يستحق الثناء.

فقط لأتأكد أنني لا أتوهم. لكن النظارات أو بدونها، الرمز ظل ثابتًا.

’سأنتظر قليلًا قبل أن أرى. بالتأكيد سيهدؤون لاحقًا.’

“رائحته كأن شيئًا مات هنا.”

لم أكن مهتمًا بعدد المشاهدين. الغاية لم تكن بثًا ضخمًا. كان الأمر أشبه بـ… حماية.

هبط قلبي، ونزعت النظارات للحظة.

كنت أحد الأهداف الرئيسية للطائفة.

لم يكن هناك جدال حول مهارات جيمي.

عادةً، لو كان أحدهم هنا، لما حاول البقاء صامتًا… ومسح أي أثر لوجوده. لكنني كنت متأكدًا أن هذه المرة مختلفة. كانوا يعرفون أنني هنا، وكنت أشعر بذلك. لن يتهوّروا ويكشفوا الكثير، لكن من المؤكد أنهم يخططون لشيء ما.

كان هذا هدفي.

كان هذا هدفي.

لم يكن هناك جدال حول مهارات جيمي.

كنت أخطط للعثور على ’قاعدتهم’ الحقيقية بهذه الطريقة.

ازداد الهدير عمقًا داخل المصنع، بما يكفي لاهتزاز البراغي المرتخية على إطار الباب، وكأن المبنى نفسه يستجيب.

’هناك أيضًا البوصلة التي ستساعدني، لكن لا يمكنني ضمان أنها ستقودني إلى الاتجاه الصحيح.’

ثقل قلبي فجأة. لم يكن هناك مجال لإنكار الصوت.

وطبعًا، هناك المصباح الذي حصلت عليه منذ مدة داخل بوابة الساعة الرملية.

الرمز بدا جديدًا فعلًا.

ذلك قد يساعدني على تحديد الآثار.

—أشعر بأنني مخدوع.

لكن لا يمكنني إظهاره للمشاهدين. سأكون أكثرَ لطفًا وتحفّظًا عند استخدام أيٍّ منهما.

“سمعته.”

“حسنًا، نحن على وشك الدخول.”

خطو—

توقّفنا معًا أمام بابٍ معدنيٍّ أبيض ثقيل، تخطّته خطوطٌ من الصدأ والأوساخ على سطحه. كانت لافتة صغيرة باهتة مُثبَّتة على الجدار بجانبه، حروفُها بالكاد تُقرأ تحت الغبار والطلاء المتقشّر.

لم أكن مهتمًا بعدد المشاهدين. الغاية لم تكن بثًا ضخمًا. كان الأمر أشبه بـ… حماية.

===
إنتاج الفولاذ في ميلوول — منطقة الأفران C

“أنت لست مخطئًا”، أجبت تلقائيًا. ارتدّ صوتي عن الجدران، مشوّهًا بفعل الفراغ.

[للأفراد المخوّل لهم فقط]

كنت أحد الأهداف الرئيسية للطائفة.

تبادلنا النظرات، ثم مدّ جيمي يده إلى المقبض وسحب.

“هذا يبدو جديدًا، أليس كذلك؟”

كرييييياااااك!

’تحيّة.’

صوت طويل متمدّد، ارتدّ صداه في الساحة الفارغة وأرسل قشعريرة خفيفة عبر ظهري. رقائق صدأ تناثرت عن المفصلات، كرماد قديم انسكب على الأرض.

تجمّد جيمي في منتصف خطوة، وتصلّبت ملامحه.

رائحة معدنية راكدة اندفعت من الداخل لحظة فتح الباب. كانت من تلك الروائح التي تلتصق بالحلق.

كرييييياااااك!

الهواء في الداخل كان باردًا وراكداً.

“يا للسماء.”

رفع جيمي الدرون أعلى، ضوءه يشق الظلمة. وكشف الشعاع ممرًا ضيقًا يمتد عميقًا داخل المصنع، جدرانه مبطنة بأنابيب صدئة وطلاء متساقط. الأرضية مغطاة بشظايا معدنية وأسلاك، وشيء يشبه السخام الجاف.

’إنه ذلك الرمز…’

“يا للسماء.”

تجمّد جيمي في منتصف خطوة، وتصلّبت ملامحه.

تمتم جيمي من تحت أنفاسه، وقد تجعّد أنفه.

أطلق جيمي شتيمة مكتومة.

“رائحته كأن شيئًا مات هنا.”

“سمعته.”

“أنت لست مخطئًا”، أجبت تلقائيًا. ارتدّ صوتي عن الجدران، مشوّهًا بفعل الفراغ.

“سمعته.”

كانت الرائحة فظيعة. مزيجًا من التعفّن والحديد، متداخلًا مع نتن زيتيّ ثقيل يلتصق بالحلق.

“سمعته.”

وبعيدًا عن الرائحة، كان الصمت كثيفًا.

قلت ببطء، محاولًا الحفاظ على هدوئي.

للحظة، لم يكن هناك شيء. مجرد همهمة خفيفة للدرون. ثم، من أعماق المصنع، ارتجّ الهواء ذبذبة منخفضة. لم تكن عالية. ولا واضحة. لكنها مرّت عبر الهواء، مثل همهمة آلة تستيقظ بعد سنوات من السكون.

لم يكن جيمي خائفًا البتة. بالنسبة له، الرمز مجرد غرافيتي… تركه مراهقون جاؤوا للتسلية. لكنني كنت أعرف الحقيقة. هذا لم يكن رسمًا عشوائيًا. أبدًا.

تجمّد جيمي في منتصف خطوة، وتصلّبت ملامحه.

هذا الرمز…

“…هل سمعت ذلك؟”

—اللعنة، سأرحل إن لم تتحدث عن الحادث. أيضًا، لماذا يرتدي النظارات الشمسية مجددًا؟

“سمعته.”

تمتم جيمي من تحت أنفاسه، وقد تجعّد أنفه.

ثقل قلبي فجأة. لم يكن هناك مجال لإنكار الصوت.

ثقل قلبي فجأة. لم يكن هناك مجال لإنكار الصوت.

حاول جيمي أن يضحك، لكن الضحكة خرجت متوترة.

أطلق جيمي شتيمة مكتومة.

“ربما هذا هو الهدير الذي تحدث عنه السكان. ربما قطعة معدنية مرتخية ترتجّ بسبب الهواء. الأصوات تتنقّل غريبًا في الأماكن القديمة.”

لم يكن جيمي خائفًا البتة. بالنسبة له، الرمز مجرد غرافيتي… تركه مراهقون جاؤوا للتسلية. لكنني كنت أعرف الحقيقة. هذا لم يكن رسمًا عشوائيًا. أبدًا.

“صحيح…”

’إنه ذلك الرمز…’

لكنني في داخلي كنت أعلم أنها ليست معدناً مرتخيًا ولا شيئًا من هذا القبيل.

—أجِب اللعينة. آخ، اللعنة! هذا مزعج بحق!

الدورانُ الخفيفُ للكاميرا كشف الجدرانَ تحت إضاءة الدرون، ومع تحرّك الشعاع بدأت علاماتٌ سوداءُ باهتةٌ تظهر. حُبِست أنفاسي حين برزت خطوطٌ منحنيةٌ منقوشةٌ على السطح، نصفُها مطمورٌ تحت الغبار.

وجّه الكاميرا نحو الرمز.

“جيمي…”

تنحنح مجددًا، وبدأ جيمي بسرد خلفية المكان.

قلت ببطء، محاولًا الحفاظ على هدوئي.

خطو—

“حرّك الضوء للخلف ثانية.”

لم أجب فورًا. لم أكن أعرف.

“آه…؟ طيب؟”

“…..”

فعل، ومع مرور الضوء مجددًا، ظهرت الرموز بوضوح. دوائر متشابكة. لولب. عين مكوّنة من حلقات.

—…لم آتِ إلى هنا لأراك تدخل نوعًا من المصانع المهجورة!

هبط قلبي، ونزعت النظارات للحظة.

صوت طويل متمدّد، ارتدّ صداه في الساحة الفارغة وأرسل قشعريرة خفيفة عبر ظهري. رقائق صدأ تناثرت عن المفصلات، كرماد قديم انسكب على الأرض.

فقط لأتأكد أنني لا أتوهم. لكن النظارات أو بدونها، الرمز ظل ثابتًا.

هذا الرمز…

’إنه ذلك الرمز…’

“أنت لست مخطئًا”، أجبت تلقائيًا. ارتدّ صوتي عن الجدران، مشوّهًا بفعل الفراغ.

الذي ظلّ يلاحقني منذ مدة.

ذلك قد يساعدني على تحديد الآثار.

أطلق جيمي شتيمة مكتومة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“هذا يبدو جديدًا، أليس كذلك؟”

“أنت لست مخطئًا”، أجبت تلقائيًا. ارتدّ صوتي عن الجدران، مشوّهًا بفعل الفراغ.

“…..”

“بعض السكان المحليين يسمّون هذا المكان ’المِصهَر الميّت’. يقولون إنه لا يزال يَهدر ليلًا… وكأن الآلات تعمل تحت الأرض، رغم عدم وجود أي طاقة تغذّيها. و… هاها…” ضحك بخفوت، “بعض الموظفين القدامى يقسمون أنه أثناء الإغلاق، كان المسؤولون يديرون نوعًا من ’عمليات تكرير تجريبية’. شيئًا لا علاقة له بالفولاذ.”

لم أرد، لكن لم تكن هناك حاجة للردّ.

’سأنتظر قليلًا قبل أن أرى. بالتأكيد سيهدؤون لاحقًا.’

الرمز بدا جديدًا فعلًا.

توقّفنا معًا أمام بابٍ معدنيٍّ أبيض ثقيل، تخطّته خطوطٌ من الصدأ والأوساخ على سطحه. كانت لافتة صغيرة باهتة مُثبَّتة على الجدار بجانبه، حروفُها بالكاد تُقرأ تحت الغبار والطلاء المتقشّر.

لكن جيمي ضحك بعدها.

وتوقّف جيمي عند هذا الحد.

“أطفال… آي.”

’تحيّة.’

وجّه الكاميرا نحو الرمز.

تنحنح، موجّهًا انتباهه نحو الدرون.

“شاهدوا هذا يا جماعة. ما رأيكم في هذا الغرافيتي؟ فريد من نوعه، أليس كذلك؟”

كان هذا هدفي.

لم يكن جيمي خائفًا البتة. بالنسبة له، الرمز مجرد غرافيتي… تركه مراهقون جاؤوا للتسلية. لكنني كنت أعرف الحقيقة. هذا لم يكن رسمًا عشوائيًا. أبدًا.

’هناك أيضًا البوصلة التي ستساعدني، لكن لا يمكنني ضمان أنها ستقودني إلى الاتجاه الصحيح.’

هذا الرمز…

تمتم جيمي من تحت أنفاسه، وقد تجعّد أنفه.

’تحيّة.’

لم أستطع تفسيره، لكنه كان شعورًا غير مريح.

هدير! هدير!

الرمز بدا جديدًا فعلًا.

ازداد الهدير عمقًا داخل المصنع، بما يكفي لاهتزاز البراغي المرتخية على إطار الباب، وكأن المبنى نفسه يستجيب.

—هل فعلتها أم لا؟

نظر إليّ جيمي، وقد ازدادت ملامحه توترًا.

وبما أن هاتفي لم يكن معي، لم أستطع رؤية تفاعلات الدردشة مباشرة. لكن من خلال الصرخة المذعورة التي جاءت من جهة جيمي، استطعت أن أعرف أن ما حدث قد ترك أثرًا واضحًا.

“ما هذا؟”

تقدّم نحو البوابة الرئيسية بخطوات بطيئة، وأحذيتُه تطحن الحصى تحتها.

لم أجب فورًا. لم أكن أعرف.

“إهم.”

بدلًا من ذلك، حدّقتُ أعمق داخل الممر، حيث بدا الظلام وكأنه يخفق بتناغم مع ذلك الصوت.

[للأفراد المخوّل لهم فقط]

وفي النهاية، انفرجت شفتاي.

“إهم.”

“لا أعلم، لكنني أظن أننا سنعرف قريبًا.”

“صحيح…”

خطو—

لكنني في داخلي كنت أعلم أنها ليست معدناً مرتخيًا ولا شيئًا من هذا القبيل.

خطوت نحو الظلمة البعيدة.

ثقل قلبي فجأة. لم يكن هناك مجال لإنكار الصوت.

ولسبب ما، لحظة تقدّمت خطوة واحدة، تحرك شيء ما داخلي.

 

لم أستطع تفسيره، لكنه كان شعورًا غير مريح.

“…هل سمعت ذلك؟”

 

“رسميًا، صُنِّف الأمر بأنه ’فشل احتواء’. نوع من حادث صناعي، تسرّب غاز، وعدد من العمّال الذين لم يُعثر عليهم. لكن الجزء الغريب هو أن الشركة لم تقُم بهدم الموقع إطلاقًا. فقط أحاطوه بسياج وتركوا كل شيء بداخله، وكأنهم كانوا ينوون العودة… لكنهم لم يفعلوا.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

—ههه! المختلّ قد عاد!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط