مهمة الطائفة [3]
الفصل 411: مهمة الطائفة [3]
ما إن ظهرت عليه الكاميرا، حتى ابتسم ورمى بعض الجمل المسلية. أما أنا، فلم أكن مثله. كل ما استطعت فعله هو تقديم المكان.
─────[المتجر]─────
لم أكن أعلم حتى ما يفترض بي فعله.
[القسم –> المستهلكات]
“إلى هذا الحد؟”
[هالة الحظ]
كانت هذه أول مرة أفعل ذلك منذ مدة.
: قطعة حلوى متوهّجة على شكل حلقة، تهمس بخفوت قبل أن تذوب على اللسان. لخمس دقائق، تنحني الاحتمالات بخفة لصالح المستخدم — تخرج نردات الحظ عالية، وتنفتح الأبواب بسهولة، وكأن الرصاص ينحرف عنها. وما إن ينتهي المفعول، حتى تتبع الحظّ السعيد نحوسةٌ مساوية له في الوزن مباشرةً.
عادةً ما كنتُ أتجنب هذا القسم. ليس لأن الأدوات غير نافعة، بل لأنها تُستعمل مرة واحدة فقط، وثمنها باهظ للغاية. كما أنّ آثارها الجانبية كانت مبالغًا فيها بالنسبة لي.
السعر: 15,440 SP
وبقي معي 21,442 SP.
[مصل الومضة]
“هكذا؟” قال مبتسمًا. “إنه طراز جديد اشتريتُه من الإنترنت. يتتبّع كل حركاتي ويُصوّر بزاوية 360 كاملة. جودة الكاميرا ممتازة أيضًا، والأفضل من كل ذلك، أنني لست مضطرًا لحمل عصا أثناء التصوير. يجعل التجربة أكثر سلاسة.”
: حقنة صغيرة مملوءة بسائل أزرق شاحب. يمنح حقنُه ردودَ فعل لحظية وإدراكًا معزّزًا لمدّة ثلاثين ثانية. وبعد انقضاء المفعول، يعاني المستخدم خمس دقائق من تشوّش الرؤية وبُطءٍ في الاستجابة. السعر: 12,120 SP
ومع ذلك… لم أكن متفائلًا.
[شراب القدر]
“كم كان ثمنها؟”
: قارورة فضية تفوح منها رائحة الأوزون. شربها يتيح للمستخدم أن يبصر حدثًا مستقبليًا واحدًا قريبًا خلال الدقائق العشر التالية. وسيخسر ذكرى تمتد للمدة ذاتها.
وبقي معي 21,442 SP.
السعر: 41,870 SP
—جدّيًا…؟
[مستخلص النبض]
كنت أعلم أن عليّ أن أضع كل شيء على المحك في هذه المهمة.
: قارورة من مصلٍ أحمر لزج. شربُه يضخّم القوة وإفراز الأدرينالين بنسبة 200% لمدّة دقيقتين. وما إن يستعيد الجسد توازنه، حتى يجتاحه إرهاقٌ عنيف يجعل الحركة مستحيلة لعشر دقائق.
─────[المتجر]─────
السعر: 9,660 SP
“إلى هذا الحد؟”
─────[المتجر]─────
’حدّد مخبأهم. اكتشف المزيد عن المعماري، إلى جانب عقيدتهم.’
تصفّحتُ قسم [المستهلكات] في متجر النظام.
“…دعنا لا نتحدّث عن ذلك.”
عادةً ما كنتُ أتجنب هذا القسم. ليس لأن الأدوات غير نافعة، بل لأنها تُستعمل مرة واحدة فقط، وثمنها باهظ للغاية. كما أنّ آثارها الجانبية كانت مبالغًا فيها بالنسبة لي.
: حقنة صغيرة مملوءة بسائل أزرق شاحب. يمنح حقنُه ردودَ فعل لحظية وإدراكًا معزّزًا لمدّة ثلاثين ثانية. وبعد انقضاء المفعول، يعاني المستخدم خمس دقائق من تشوّش الرؤية وبُطءٍ في الاستجابة. السعر: 12,120 SP
’وهناك أيضًا حقيقة أنني لم أستطع تحمّل كلفتها سابقًا.’
─────[المتجر]─────
كانت هذه كلّها أدوات من ’الرتبة الثالثة’، ومنذ أن بلغتُ الرتبة الثالثة، لم أجد حاجة للتطلع إلى المتجر كثيرًا، باستثناء الحبوب.
—هل كان هذا كل شيء؟
كانت هذه أول مرة أفعل ذلك منذ مدة.
السعر: 15,440 SP
كنت أعلم أن عليّ أن أضع كل شيء على المحك في هذه المهمة.
المشاهدون — 0
[الرصيد: 100,532 SP]
“….”
كنتُ قد حوّلتُ تمامًا مبلغ 1,000,000$.
“كم كان ثمنها؟”
ومع امتلاكي لهذا القدر من الـSP، قررت شراء ’هالة حظ’ واحدة، و’مصل ومضة’ واحد، و’شراب قدر’ واحد، وأخيرًا ’مستخلص نبض’ واحد.
“…دعنا لا نتحدّث عن ذلك.”
بلغ المجموع 79,090 SP.
لم أستطع إنكار أنه يملك وجهة نظر.
وبقي معي 21,442 SP.
ضغطت الرابط، وانفتحت واجهة جديدة على هاتفي. ولأن البث لم يبدأ بعد، كان قسم التعليقات فارغًا، لكنني رأيت بالفعل كل لوحة، وكل إحصائية، مستعدة للتحديث فور بدء البث.
لم أسرع في استعمال الـSP المتبقية. ادّخرتها لأني ربما أحتاج شيئًا آخر لاحقًا.
أدخلت يدي في جيبي، وأخرجتُ نظارة شمسية، ووضعتها.
ومع ذلك… لم أكن متفائلًا.
“لا بد أنك تلقيت الإشعار. إنها دعوة مشاركة بث.”
’إن كان حدسي صحيحًا، فبمجرد أن أعثر على الطائفة، لن أستطيع شراء أي أدوات.’
المشاهدون — 0
لم أكن أعلم حتى ما يفترض بي فعله.
تأملتُ التعليقات بصمت، منتظرًا بضع دقائق قبل أن أتحدث.
كانت المهمة تنص على ضرورة العثور على الطائفة. لكن… هل كان هذا حقًا كل شيء؟
كان محترفًا.
لا… بل هل كان من الحكمة الذهاب أصلًا؟
الموقع: غير متوفر
فتحتُ صفحة المهمة مجددًا.
سأل كثيرون عن موضوع ’استوديوهات نايت مير فورج’. خصوصًا عن مشاركتي في ’ليلة الرعب’. تجاهلتُ تلك الأسئلة عمدًا وأنا أتحدث.
[مهمة متابعة]
سيستغرق الأمر قليلًا لأعتاد عليها، لكنه ليس بالأمر المهم، فحوّلت انتباهي نحو هاتفي.
الصعوبة: الرتبة الرابعة
—إنه هو!
المكافأة: 210,000 SP
السعر: 15,440 SP
الهدف: تحديد موقع الفرع الرئيسي للطائفة.
كان محترفًا.
الموقع: غير متوفر
عادةً ما كنتُ أتجنب هذا القسم. ليس لأن الأدوات غير نافعة، بل لأنها تُستعمل مرة واحدة فقط، وثمنها باهظ للغاية. كما أنّ آثارها الجانبية كانت مبالغًا فيها بالنسبة لي.
الوصف: لم يعد بالإمكان لك وللطائفة أن تتواجدا معًا في عالم واحد. حدّد مخبأهم في مالوفيا
واكتشف المزيد عن المعماري، إلى جانب عقيدتهم. احذر جيدًا، فالطائفة ستبدأ الآن بالبحث عنك بنشاط. لديهم عيون وآذان في كل مكان!
واكتشف المزيد عن المعماري، إلى جانب عقيدتهم. احذر جيدًا، فالطائفة ستبدأ الآن بالبحث عنك بنشاط. لديهم عيون وآذان في كل مكان!
—جدّيًا…؟
المدة الزمنية: 6 أشهر.
كانت هذه أول مرة أفعل ذلك منذ مدة.
“….”
مالت الدرون نحوه، فلوّح بيده.
’حدّد مخبأهم. اكتشف المزيد عن المعماري، إلى جانب عقيدتهم.’
الموقع: غير متوفر
لم يكن هناك أي نص يلزمُني بإتمام المهمة حتى النهاية.
“…حسنًا.”
لكن…
—جدّيًا…؟
’عليّ الذهاب.’
“…دعنا لا نتحدّث عن ذلك.”
كان شعورٌ جارف يخبرني بأن هذه المهمة مرتبطة بسبب التغيّر المفاجئ في العالم، والسبب الرئيسي لمرضي. ومثلما قال المايسترو، أنا بدأتُ أتغيّر تدريجيًا. لا يمكنني أن أبقى ساكنًا.
سيستغرق الأمر قليلًا لأعتاد عليها، لكنه ليس بالأمر المهم، فحوّلت انتباهي نحو هاتفي.
“حسنًا، كل شيء أصبح جاهزًا تقريبًا. هل أنت مستعد؟”
تابعتُ عدّاد المشاهدين بدقة.
صوت جيمي أخرجني من أفكاري. وعندما التفتُّ إليه، رأيتُ طائرةً مسيّرة غريبة الشكل تحوم قرب كتفه. ومضَ ضوءٌ أحمر صغير على سطحها، وبينما حدّقت فيها، لم أستطع إخفاء دهشتي.
المشاهدون — 0
كان هذا جديدًا…
بلّلتُ شفتي.
“هكذا؟” قال مبتسمًا. “إنه طراز جديد اشتريتُه من الإنترنت. يتتبّع كل حركاتي ويُصوّر بزاوية 360 كاملة. جودة الكاميرا ممتازة أيضًا، والأفضل من كل ذلك، أنني لست مضطرًا لحمل عصا أثناء التصوير. يجعل التجربة أكثر سلاسة.”
“لا بد أنك تلقيت الإشعار. إنها دعوة مشاركة بث.”
“….”
“هل تحتاج مزيدًا من الوقت للاستعداد؟ أنا جاهز متى كنت جاهزًا. نشرتُ مسبقًا لإعلام الجميع بأننا على وشك البدء. فقط أعطني الإشارة وسأضغط على زر البداية.”
لم أستطع إنكار أنه يملك وجهة نظر.
لم يكن هناك أي نص يلزمُني بإتمام المهمة حتى النهاية.
لكن…
—دخلت في وقت مبكر. لننطلق!
“كم كان ثمنها؟”
[شراب القدر]
اختفى الابتسام من وجه جيمي.
“حاضر!”
“…دعنا لا نتحدّث عن ذلك.”
’هذا مذهل.’
“إلى هذا الحد؟”
“….”
“قلت لك، دعنا لا نتحدث عن ذلك.”
كان هذا جديدًا…
تنحنح جيمي وسحب هاتفه. وبعد لحظات، ظهر إشـعار على هاتفي.
[●مباشر]
“لا بد أنك تلقيت الإشعار. إنها دعوة مشاركة بث.”
بدأ جيمي يشرح.
—إييووو!! أين هذا؟
“معها، ستتمكن من رؤية تعليقات المشاهدين وإحصائيات البث أيضًا.”
—إييووو!! أين هذا؟
ضغطت الرابط، وانفتحت واجهة جديدة على هاتفي. ولأن البث لم يبدأ بعد، كان قسم التعليقات فارغًا، لكنني رأيت بالفعل كل لوحة، وكل إحصائية، مستعدة للتحديث فور بدء البث.
عادةً ما كنتُ أتجنب هذا القسم. ليس لأن الأدوات غير نافعة، بل لأنها تُستعمل مرة واحدة فقط، وثمنها باهظ للغاية. كما أنّ آثارها الجانبية كانت مبالغًا فيها بالنسبة لي.
’هذا مذهل.’
: حقنة صغيرة مملوءة بسائل أزرق شاحب. يمنح حقنُه ردودَ فعل لحظية وإدراكًا معزّزًا لمدّة ثلاثين ثانية. وبعد انقضاء المفعول، يعاني المستخدم خمس دقائق من تشوّش الرؤية وبُطءٍ في الاستجابة. السعر: 12,120 SP
“هل تحتاج مزيدًا من الوقت للاستعداد؟ أنا جاهز متى كنت جاهزًا. نشرتُ مسبقًا لإعلام الجميع بأننا على وشك البدء. فقط أعطني الإشارة وسأضغط على زر البداية.”
كانت هذه أول مرة أفعل ذلك منذ مدة.
“…حسنًا.”
الوصف: لم يعد بالإمكان لك وللطائفة أن تتواجدا معًا في عالم واحد. حدّد مخبأهم في مالوفيا
تنحنحت، ونظرتُ إلى الدرون الغريبة.
“لننطلق.”
سيستغرق الأمر قليلًا لأعتاد عليها، لكنه ليس بالأمر المهم، فحوّلت انتباهي نحو هاتفي.
وبقي معي 21,442 SP.
“ابدأ.”
السعر: 41,870 SP
“حاضر!”
الفصل 411: مهمة الطائفة [3]
تلاعب جيمي بهاتفه، وبدأ البث رسميًا.
المشاهدون — 11,029
[●مباشر]
تابعتُ عدّاد المشاهدين بدقة.
المشاهدون — 0
—جدّيًا…؟
تابعتُ عدّاد المشاهدين بدقة.
─────[المتجر]─────
بدأت الأرقام ترتفع بمجرد بدء البث، وغمرت التعليقات الشاشة بسرعة.
“….”
—هل بدأ البث؟
المشاهدون — 11,029
—إييووو!! أين هذا؟
—هل بدأ البث؟
—إنه هو!
كنتُ قد حوّلتُ تمامًا مبلغ 1,000,000$.
—دخلت في وقت مبكر. لننطلق!
لم أكن أعلم حتى ما يفترض بي فعله.
[●مباشر]
تنحنحت، ونظرتُ إلى الدرون الغريبة.
المشاهدون — 11,029
كانتا شديدتي الجفاف.
حافظتُ على هدوئي، حتى مع ارتفاع الأعداد المتسارع.
“هل تحتاج مزيدًا من الوقت للاستعداد؟ أنا جاهز متى كنت جاهزًا. نشرتُ مسبقًا لإعلام الجميع بأننا على وشك البدء. فقط أعطني الإشارة وسأضغط على زر البداية.”
تأملتُ التعليقات بصمت، منتظرًا بضع دقائق قبل أن أتحدث.
صوت جيمي أخرجني من أفكاري. وعندما التفتُّ إليه، رأيتُ طائرةً مسيّرة غريبة الشكل تحوم قرب كتفه. ومضَ ضوءٌ أحمر صغير على سطحها، وبينما حدّقت فيها، لم أستطع إخفاء دهشتي.
“يبدو أن الكثير منكم قد حضر اليوم.”
سأل كثيرون عن موضوع ’استوديوهات نايت مير فورج’. خصوصًا عن مشاركتي في ’ليلة الرعب’. تجاهلتُ تلك الأسئلة عمدًا وأنا أتحدث.
استمرت التعليقات في التدفق.
“كيف الحال يا جماعة؟”
سأل كثيرون عن موضوع ’استوديوهات نايت مير فورج’. خصوصًا عن مشاركتي في ’ليلة الرعب’. تجاهلتُ تلك الأسئلة عمدًا وأنا أتحدث.
السعر: 9,660 SP
“اليوم، سأقوم ببث مباشر مع جيمي.”
“…حسنًا.”
مالت الدرون نحوه، فلوّح بيده.
“معها، ستتمكن من رؤية تعليقات المشاهدين وإحصائيات البث أيضًا.”
“كيف الحال يا جماعة؟”
كان شعورٌ جارف يخبرني بأن هذه المهمة مرتبطة بسبب التغيّر المفاجئ في العالم، والسبب الرئيسي لمرضي. ومثلما قال المايسترو، أنا بدأتُ أتغيّر تدريجيًا. لا يمكنني أن أبقى ساكنًا.
كان محترفًا.
كان هذا جديدًا…
ما إن ظهرت عليه الكاميرا، حتى ابتسم ورمى بعض الجمل المسلية. أما أنا، فلم أكن مثله. كل ما استطعت فعله هو تقديم المكان.
السعر: 9,660 SP
“خلفي مصنع مهجور”، قلتُ وأنا أوجّه الكاميرا نحوه قليلاً. “سوف نستكشفه اليوم، وصدقوني… سيكون الأمر مخيفًا بحق.”
“كم كان ثمنها؟”
بلّلتُ شفتي.
تصفّحتُ قسم [المستهلكات] في متجر النظام.
كانتا شديدتي الجفاف.
كان هذا جديدًا…
وخدشتُ مؤخرة رأسي وأنا أتفقد التعليقات.
واكتشف المزيد عن المعماري، إلى جانب عقيدتهم. احذر جيدًا، فالطائفة ستبدأ الآن بالبحث عنك بنشاط. لديهم عيون وآذان في كل مكان!
—هاه؟ أنت داخل مصنع مهجور؟ ولن تتحدث عن تورطك في الحادث؟
“هل تحتاج مزيدًا من الوقت للاستعداد؟ أنا جاهز متى كنت جاهزًا. نشرتُ مسبقًا لإعلام الجميع بأننا على وشك البدء. فقط أعطني الإشارة وسأضغط على زر البداية.”
—هل كان هذا كل شيء؟
الموقع: غير متوفر
—جدّيًا…؟
كانتا شديدتي الجفاف.
—لا يهمني أي من هذا. تحدث عن الحادث!
—دخلت في وقت مبكر. لننطلق!
كانت التعليقات كما توقعت؛ معظم الناس أرادوا معرفة المزيد عمّا حدث. لكنني تجاهلت أسئلتهم ورفضت أن أجعل الموضوع يسيطر على البث.
كنت أعلم أن عليّ أن أضع كل شيء على المحك في هذه المهمة.
أدخلت يدي في جيبي، وأخرجتُ نظارة شمسية، ووضعتها.
لكن…
وفي اللحظة ذاتها، دفعت بوابة المصنع، فصرّت مفاصلها الصدئة بصوت خافت، ودخلت.
استمرت التعليقات في التدفق.
“لننطلق.”
مالت الدرون نحوه، فلوّح بيده.
هبط شعور ثقيل على صدري عندما خطوت للداخل.
“يبدو أن الكثير منكم قد حضر اليوم.”
لقد بدأت مهمة الطائفة.
“…دعنا لا نتحدّث عن ذلك.”
[●مباشر]
لم أسرع في استعمال الـSP المتبقية. ادّخرتها لأني ربما أحتاج شيئًا آخر لاحقًا.
المشاهدون — 42,193
الفصل 411: مهمة الطائفة [3]
كانت التعليقات كما توقعت؛ معظم الناس أرادوا معرفة المزيد عمّا حدث. لكنني تجاهلت أسئلتهم ورفضت أن أجعل الموضوع يسيطر على البث.
صوت جيمي أخرجني من أفكاري. وعندما التفتُّ إليه، رأيتُ طائرةً مسيّرة غريبة الشكل تحوم قرب كتفه. ومضَ ضوءٌ أحمر صغير على سطحها، وبينما حدّقت فيها، لم أستطع إخفاء دهشتي.
