الفرصة(1)
الفصل ١ : الفرصة (١)
تحدث المسؤول الحكومي، الذي كان يراقبه بنبرة رسمية.
مقاطعة تشونغ-يانغ.
“انا مستعجل. في المرة القادمة التي نلتقي فيها، سأشتري لك مشروبًا في برج عطر القمر.”
تجمع حشد كبير في السوق.
كانت مرأة في منتصف العمر تبيع وجبات خفيفة من كشكها، ورجل يحمل إبريق ماء على ظهره بشكل غير مستقر، وأطفال يركضون مع أصدقائهم، ومختلف المارة الآخرين، كلهم وجهوا أنظارهم في اتجاه واحد.
وعلى الرغم أنه نجا بأعجوبة لحسن الحظ، عندما استيقظ، تم سجنه كمجرم. علاوة على ذلك، فقد تم بالفعل تحديد تاريخ إعدامه العلني.
هناك، كان موكب طويل يمر وسط شارع القرية.
¬صرير! صرير!
“… هل جريمته هي القتل؟”
تمكن المجاورون سماع صوت عجلات عربة القفص الخشبية الثقيلة.
‘ …بخور منومة.’
وداخل القفص الخشبي، وبين الحراس المرافقين، كان هنالك السجناء التي كانت أيديهم وأقدامهم مقيدة.
‘هذا…’
كانت خطوات هادئة جدًا تتحرك ذهابًا وإيابًا في أجزاء مختلفة من السجن.
“انظر.”
من الواضح أن الهدف كان الصبي نفسه.
“يع، إنهم مغطون بالكامل بالدم.”
‘…الوضع معقد.’
كانت وجوههم منهكة ومليئة بالجروح، كما لو أنهم تحملوا مصاعب شديدة. وملابس السجناء البيضاء ملطخة باللون الأحمر. وربما لهذا السبب، كان الجو في القرية بينما كانوا يشاهدون الموكب قاتما للغاية.
على الأكثر، بدا أنه في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره.
مقاطعة تشونغ-يانغ.
واستمر الموكب لبعض الوقت.
الدخيل الذي تسلل بعناية إلى الداخل.
ثم التقط أحدهم حجراً من الأرض وألقاه داخل القفص الخشبي.
‘هل يمكن أنه…؟’
ثم اتجهت الخطى نحو زنزانته.
“أيها الأوغاد الصراصير!”
‘أنا بحاجة إلى الفنون القتالية.’
¬طخ!
توقفت الخطى أمام زنزانته ولم تتحرك.
“آآرغه!”
“يع، إنهم مغطون بالكامل بالدم.”
“كيف انت مستيقظ؟!”
ولم يتمكن السجين، الذي كانت أطرافه مقيدة، من تجنب الحجر وأصيب.
كانت وجوههم منهكة ومليئة بالجروح، كما لو أنهم تحملوا مصاعب شديدة. وملابس السجناء البيضاء ملطخة باللون الأحمر. وربما لهذا السبب، كان الجو في القرية بينما كانوا يشاهدون الموكب قاتما للغاية.
“أنت … هل هناك خطب ما؟”
برؤية تعابير السجين المتألمة، بدأ بعض المتفرجين في الإمساك بكل ما في وسعهم ورميه.
على الفور، انطلقت صيحات متفاجأة من أفواه المتفرجين القريبين. وكان للمسؤول الحكومي نفس رد الفعل.
¬طخ! طخ! طخ!
“همم.”
وداخل القفص الخشبي، وبين الحراس المرافقين، كان هنالك السجناء التي كانت أيديهم وأقدامهم مقيدة.
ولم يكن أمام السجناء داخل الأقفاص الخشبية خيار سوى تحمل الضرب.
ضاقت عيون الصبي.
“انا مستعجل. في المرة القادمة التي نلتقي فيها، سأشتري لك مشروبًا في برج عطر القمر.”
“ايها الأوغاد الساقطون!”
“لعناء!”
“خذ هذا ومت!”
¬طخ!
ولم يوقف أي من الحراس المرافقين هذا.
بل اكتفوا بالمشاهدة وبضحكة ساخرة مرسومة على وجوههم؛ كان هذا هو الغرض من نقل السجناء علنًا منذ البداية.
¬بووم!
ليعلنوا جرائمهم للعالم.
¬طع! طع!
“همم.”
“برج عطر القمر؟ هممم.”
كان رجل في منتصف العمر يراقب المشهد من نافذة الطابق الثاني لأحد الحانات.
رفع الصبي الكنغ الخشبي² الذي يقيد يديه بسرعة إلى الأعلى بقوة كبيرة.
¬دفع!
جالسًا أمامه، سأل مسؤول حكومي بعد أن اخذ رشفة من الشاي وهو مستغرب.
¬صرير! صرير!
“ما الأمر؟”
في البداية، كان ذلك وحشًا على هيئة إنسان.
ضاقت عيون الصبي.
لقد كانوا مجرمين.
هذا ما قاله أحد السجناء الذين نقلوا معه. وبفضل ذلك، تمكن الصبي من حل السؤال الذي كان يشغله.
الرجل الذي أمام عينيه لم يكن من السهل أن يشعر بالتعاطف مع السجناء.
واقتناعًا منه بأنه نائم، قام الدخيل فجأة برفع الشعر الذي يغطي الجزء الأمامي من وجه الصبي.
عند هذا، نظر الرجل في منتصف العمر إلى قفص معين.
وعلى عكس السجناء الآخرين، كان هناك واحد محبوس بمفرده.
بل اكتفوا بالمشاهدة وبضحكة ساخرة مرسومة على وجوههم؛ كان هذا هو الغرض من نقل السجناء علنًا منذ البداية.
لقد كان سجينًا كان صدره وبطنه ملطخين بالأحمر.
في آخر ليلة عندما كان الجميع نائمين، انتشرت بخور منومة داخل سجن المكتب الحكومي.
في آخر ليلة عندما كان الجميع نائمين، انتشرت بخور منومة داخل سجن المكتب الحكومي.
“إنه صغير.”
“آه. لقد التقينا أخيرًا بعد فترة طويلة…”
‘…نفس عمر السيد الشاب.’
كان السجين جالسًا وظهره مستقيم وشعره أشعث.
‘أنا بحاجة إلى الفنون القتالية.’
على الرغم من أن نصف وجهه كان محجوبًا بالشعر الأشعث، إلا أنه كان من الواضح أنه صبي.
كان الصبي المحبوس في السجن يحدق في الحائط بفراغ.
على الأكثر، بدا أنه في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره.
“تسك تسك. كما هو متوقع من فنان قتالي، لا يبدو أن هذا يزعجك كثيرًا.”
‘…نفس عمر السيد الشاب.’
إذا كان الأمر كذلك، فإن الانتقام من جده قد يصبح حلما بعيد المنال. بغض النظر عن مدى كفاحه، فلن يتمكن من قتله…
وداخل القفص الخشبي، وبين الحراس المرافقين، كان هنالك السجناء التي كانت أيديهم وأقدامهم مقيدة.
رؤية ذلك السجين الشاب فجأة ذكّرته بالسيد الشاب الذي كان يخدمه.
ولكن بعد ذلك هز رأسه.
ما علاقة العمر بارتكاب الجرائم؟
في تلك اللحظة، ركل الدخيل بطن الصبي بقدمه.
تحدث المسؤول الحكومي، الذي كان يراقبه بنبرة رسمية.
“كيف انت مستيقظ؟!”
“من الصعب أن أكشف لك قبل إعدامه، لكن بين كل هؤلاء السجناء، هذا الصغير ارتكب أبشع جريمة.”
سأل الرجل في منتصف العمر، في حيرة من تلك الكلمات.
“ماذا تقصد؟”
سمع صوت الشخص يدخل أثناء قمع وجوده مرة أخرى.
ومن بينهم، لم يكن هناك سوى شخص واحد لم يكن نائماً.
“كما قلت، رغم أنه صغير السن، إلا أنه ارتكب جرائمًا بشعة.”
“حقًا؟”
“لعناء!”
لم يتمكن الرجل في منتصف العمر من إخفاء حيرته.
‘ماذا فعل هذا الصبي؟ كيف يمكنه أن يكون الأخطر بينهم؟’
وبينما حاول المسؤول أن يسأل مرة أخرى عن سبب رد فعله بهذه الطريقة، وقف الرجل في منتصف العمر من مقعده، وقال.
‘ماذا فعل هذا الصبي؟ كيف يمكنه أن يكون الأخطر بينهم؟’
‘…’
قرب نهاية ساعة تشوك¹ عند الفجر.
“… هل جريمته هي القتل؟”
لقد قتل بوحشية الكثير من الناس لدرجة أنه أُطلق عليه لقب قاتل المنجل الشيطان.
كانت أسوأ جريمة في نظر الحكومة هي الخيانة، والتي تسمى”الخيانة العالية”. ومع ذلك، فإن أولئك الذين ارتكبوا الخيانة العالية يتم نقلهم مع إعلان جرائمهم علنًا، لذلك لا يمكن أن تكون هذه جريمته.
كان الرجل في منتصف العمر يحدق في السجين الشاب بتعبير مصدوم جدًا.
“واو.”
لذا، لم تكن هناك سوى جريمة واحدة يمكن اعتبارها بشعة لهذه الدرجة.
ليعلنوا جرائمهم للعالم.
القتل.
“صحيح.”
عند إجابة المسؤول الحكومي، أطلق الرجل في منتصف العمر تنهيدة خفيفة.
بالنسبة للمدنيين العاديين، كان القتل جريمة خطيرة، ولكن بالنسبة للفنانين القتاليين مثله، لم يكن القتل والذبح أمرًا غير شائع.
تم ضرب الدخيل الأعزل على ذقنه وتراجع إلى الخلف.
“قد يكون الأمر كذلك. لكن إذا كنت تعرف هوية ذلك الشقي…”
طقطق المسؤول الحكومي لسانه وهو يراقبه.
“تسك تسك. كما هو متوقع من فنان قتالي، لا يبدو أن هذا يزعجك كثيرًا.”
لكن سرعان ما اختفى هذا الشك. بالنسبة لحريق، لم تكن هناك أي ضجة خاصة، وكان المكان هادئا للغاية.
“في هذا العالم، يموت الناس يمينًا ويسارًا.”
لذا، لم تكن هناك سوى جريمة واحدة يمكن اعتبارها بشعة لهذه الدرجة.
“قد يكون الأمر كذلك. لكن إذا كنت تعرف هوية ذلك الشقي…”
¬طخ!
لا يهم. بغض النظر عن الغرض، فقد أصبح من الواضح أنه كان مُستهدفا.
كانت جذور جرومويل وخاتم سليمان المُعطر من الأعشاب التي تحفز النوم؛ وبهذا المزيج من يستنشقون هذا الدخان لن يستيقظوا إلا بعد ساعتين تقريباً.
وقبل أن ينهي المسؤول الحكومي كلامه، طار حجر وأصاب رأس الصبي داخل القفص الخشبي.
كان الصبي المحبوس في السجن يحدق في الحائط بفراغ.
أصبحت المناطق المحيطة صاخبة.
‘…’
[ماذا؟ الفنون القتالية؟ يا صبي. هل ربما قابلت فنانًا قتاليا؟]
كان الدم يتدفق من رأس الصبي.
وإذن، من سيكون على استعداد لتعليم الفنون القتالية لمجرم مثله؟
“مع وجه كهذا، كيف يمكنه أن يفعل مثل هذه الأشياء…؟”
ومع ذلك، وعلى عكس السجناء الآخرين، لم تظهر على الصبي أي علامات للحركة أو آهات الألم.
ما علاقة العمر بارتكاب الجرائم؟
سأل الرجل في منتصف العمر، في حيرة من تلك الكلمات.
“هذا الصبي الصغير فريد من نوعه.”
كان الرجل في منتصف العمر يحدق في السجين الشاب بتعبير مصدوم جدًا.
“ألا يشعر بالألم؟ كيف أمكنه… ورأسه هكذا؟”
‘همم.’
جذب هذا المشهد انتباه الرجل في منتصف العمر أيضًا.
‘…النتيجة ستكون نفسها حتى لو التقينا مرة أخرى.’
كان يسمع عنهم من حين لآخر عندما كان يرافق جده إلى القرية.
‘ذلك الصبي…’
“خذ هذا ومت!”
جذب هذا المشهد انتباه الرجل في منتصف العمر أيضًا.
بالنسبة لأولئك الذين لديهم الطاقة الداخلية أو تلقوا التدريب، فإن تحمل الألم إلى حد ما أمر ممكن. ومع ذلك، كان هذا الصبي مدنيا عاديا. وعلى الرغم من تعرضه لضربة مباشرة على رأسه بحجر، إلا أنه لم يصدر أي صوت. علاوة على ذلك، كان عدم وجود أي ردة فعل أساسًا مثيرًا للإعجاب حقًا.
وبينما كان الدم المتدفق يبلل وجهه، أمال الصبي رأسه إلى الأعلى كما لو كان منزعجًا.
وكشف هذا عن وجهه الذي كان يحجبه شعره.
القتل.
¬دفع!
على الفور، انطلقت صيحات متفاجأة من أفواه المتفرجين القريبين. وكان للمسؤول الحكومي نفس رد الفعل.
وداخل القفص الخشبي، وبين الحراس المرافقين، كان هنالك السجناء التي كانت أيديهم وأقدامهم مقيدة.
“واو.”
كان مثل هذا الاضطراب فرصة لاستهداف العدو.
حتى مع كل الدم القرمزي، لم يكن يمكن إخفاء وسامته. بملامحه الطويلة والمتناسبة وخطوطه الدقيقة، كان وجهه يمتلك سحرًا فاتنًا فريدًا.
إذا كان الحل بسيطًا.
قرب نهاية ساعة تشوك¹ عند الفجر.
ومن الغريب أن انطباعه بدا لطيفًا، بل حتى طيبا.
“همم.”
تمكن الصبي من أن يشعر باضطراب عاطفي منه.
“مع وجه كهذا، كيف يمكنه أن يفعل مثل هذه الأشياء…؟”
“…لا شئ.”
كان المسؤول الحكومي في حيرة.
وبينما كان الدم المتدفق يبلل وجهه، أمال الصبي رأسه إلى الأعلى كما لو كان منزعجًا.
كان الرجل في منتصف العمر يحدق في السجين الشاب بتعبير مصدوم جدًا.
ولم يكن أمام السجناء داخل الأقفاص الخشبية خيار سوى تحمل الضرب.
“أنت … هل هناك خطب ما؟”
أصبحت المناطق المحيطة صاخبة.
عند هذا السؤال، استعاد الرجل في منتصف العمر ذهنه وهز رأسه.
“…لا شئ.”
من الواضح أن الهدف كان الصبي نفسه.
“لا شئ؟”
“آه. لقد التقينا أخيرًا بعد فترة طويلة…”
لقد تظاهر بأنه لا شيء، ولكن منذ لحظة واحدة فقط، كان من الواضح من وجهه أنه تلقى صدمة ما.
في آخر ليلة عندما كان الجميع نائمين، انتشرت بخور منومة داخل سجن المكتب الحكومي.
ما لم يكن خليط من صنع جده، فإنه لن ينام من هذا المستوى من البخور المنومة لأنه كان قد بنى مقاومة صلبة لمختلف الأعشاب منذ الطفولة.
وبينما حاول المسؤول أن يسأل مرة أخرى عن سبب رد فعله بهذه الطريقة، وقف الرجل في منتصف العمر من مقعده، وقال.
“الشاي كان لذيذاً. يبدو أن لدي مسألة عاجلة يجب أن أهتم بها.”
لقد كانوا مجرمين.
“آه. لقد التقينا أخيرًا بعد فترة طويلة…”
ولم يتمكن السجين، الذي كانت أطرافه مقيدة، من تجنب الحجر وأصيب.
“انا مستعجل. في المرة القادمة التي نلتقي فيها، سأشتري لك مشروبًا في برج عطر القمر.”
“يع، إنهم مغطون بالكامل بالدم.”
¬دفع!
“برج عطر القمر؟ هممم.”
ومن الغريب أن انطباعه بدا لطيفًا، بل حتى طيبا.
“واو.”
عند كلماته، ارتعشت زوايا فم المسؤول الحكومي.
من الرجل الذي لن يكون مسرورًا في أفخم بيت دعارة في المنطقة؟
¬طخ! طخ! طخ!
***
على الرغم من أن نصف وجهه كان محجوبًا بالشعر الأشعث، إلا أنه كان من الواضح أنه صبي.
جاء صوت خافت من مكان ما.
قرب نهاية ساعة تشوك¹ عند الفجر.
‘إنها فرصة.’
في الطابق تحت الأرض لمبنى سجن المكتب الحكومي لمقاطعة تشونغ-يانغ.
‘هل يمكن أنه…؟’
كان معظم المجرمين المسجونين نائمين، وحتى الحراس الذين يراقبون السجن كانوا يغفون برأسهم وهم يتكئون على الجدران.
ومن بينهم، لم يكن هناك سوى شخص واحد لم يكن نائماً.
كانت أسوأ جريمة في نظر الحكومة هي الخيانة، والتي تسمى”الخيانة العالية”. ومع ذلك، فإن أولئك الذين ارتكبوا الخيانة العالية يتم نقلهم مع إعلان جرائمهم علنًا، لذلك لا يمكن أن تكون هذه جريمته.
أصبح عقله في فوضى مرة أخرى.
لقد كان السجين الصبي ذو الشعر الأشعث.
’هل فنانو القتال في الأصل بهذه القوة؟‘
كان الصبي المحبوس في السجن يحدق في الحائط بفراغ.
‘الفنون القتالية.’
‘…’
“تسك تسك. كما هو متوقع من فنان قتالي، لا يبدو أن هذا يزعجك كثيرًا.”
لقد مرت أربعة أيام منذ أن استيقظ بعد أن أعتقد أنه ميت. ولقد حدثت أشياء كثيرة خلال تلك الفترة.
“قد يكون الأمر كذلك. لكن إذا كنت تعرف هوية ذلك الشقي…”
وعلى الرغم أنه نجا بأعجوبة لحسن الحظ، عندما استيقظ، تم سجنه كمجرم. علاوة على ذلك، فقد تم بالفعل تحديد تاريخ إعدامه العلني.
على الأكثر، بدا أنه في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره.
كانت الإعدام عن طريق الـ”تربيع”. كانت عقوبة حيث تم ربط كل من الذراعين والساقين بعربات مختلفة في أربعة اتجاهات، ثم تمزيق الجسد، مما أدى إلى مقتل الشخص وتقسيمه إلى ٤ اجزاء.
‘… عقوبة مناسبة، على ما أعتقد.’
عند هذا السؤال، استعاد الرجل في منتصف العمر ذهنه وهز رأسه.
كانت خطوات هادئة جدًا تتحرك ذهابًا وإيابًا في أجزاء مختلفة من السجن.
لقد قتل بوحشية الكثير من الناس لدرجة أنه أُطلق عليه لقب قاتل المنجل الشيطان.
مقاطعة تشونغ-يانغ.
الفصل ١ : الفرصة (١)
وبغض النظر عن الطريقة، سيكون من الصعب تجنب عقوبة الإعدام. مع ذلك، لم يكن هناك أي تلميح للندم أو أي مشاعر قلقة في عيون الصبي.
ثم التقط أحدهم حجراً من الأرض وألقاه داخل القفص الخشبي.
كان بحاجة إلى العثور على شخص ليعلمه الفنون القتالية، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية العثور على هؤلاء الأشخاص.
بل كان عقل الصبي مشغولاً بشيء آخر.
[ماذا؟ الفنون القتالية؟ يا صبي. هل ربما قابلت فنانًا قتاليا؟]
“انظر.”
هذا ما قاله أحد السجناء الذين نقلوا معه. وبفضل ذلك، تمكن الصبي من حل السؤال الذي كان يشغله.
كان يسمع عنهم من حين لآخر عندما كان يرافق جده إلى القرية.
“الفنون القتالية…”
ولم يكن أمام السجناء داخل الأقفاص الخشبية خيار سوى تحمل الضرب.
كان يسمع عنهم من حين لآخر عندما كان يرافق جده إلى القرية.
‘ذيل السحلية… أنثى الجينسنغ، جذر جرومويل، خاتم سليمان المُعطر…’
قالوا إن فناني القتال يمكنهم الركض بسرعة الحصان وتجاوز قوة الأشخاص العاديين من خلال زراعة شيء يسمى الـ تشي. ما سمعه فقط من خلال الشائعات تبين أنه صحيح في النهاية.
1: ساعة تشوك-سي (اختصارًا تشوك) هو الوقت من الساعة ١ إلى ٣ صباحًا. يستخدم في شرق آسيا.
لقد دفعه ذلك الرجل إلى حافة الموت في غمضة عين.
تنفس الصبي بطبيعية قدر الإمكان حتى لا يلاحظوا أنه لم يستسلم للبخور المنومة.
‘…النتيجة ستكون نفسها حتى لو التقينا مرة أخرى.’
كانت الإعدام عن طريق الـ”تربيع”. كانت عقوبة حيث تم ربط كل من الذراعين والساقين بعربات مختلفة في أربعة اتجاهات، ثم تمزيق الجسد، مما أدى إلى مقتل الشخص وتقسيمه إلى ٤ اجزاء.
‘…’
بغض النظر عن مقدار تفكيره في الأمر دون كلل، لم يتمكن من التوصل إلى طريقة لقتل ذلك الرجل.
“تسك تسك. كما هو متوقع من فنان قتالي، لا يبدو أن هذا يزعجك كثيرًا.”
¬طع! طع!
حتى لو حاول بهجوم مفاجئًا أو نصب فخ، فهل سينجح؟
‘…النتيجة ستكون نفسها حتى لو التقينا مرة أخرى.’
في البداية، كان ذلك وحشًا على هيئة إنسان.
‘…’
’هل فنانو القتال في الأصل بهذه القوة؟‘
الدخيل الذي تسلل بعناية إلى الداخل.
إذا كان الأمر كذلك، فإن الانتقام من جده قد يصبح حلما بعيد المنال. بغض النظر عن مدى كفاحه، فلن يتمكن من قتله…
كان مثل هذا الاضطراب فرصة لاستهداف العدو.
وبينما كان يفكر بعمق، أدرك الصبي شيئا فجأة.
“الفنون القتالية…”
‘الفنون القتالية.’
تمكن الصبي من أن يشعر باضطراب عاطفي منه.
“ما الأمر؟”
لم يكن هناك سوى فرق واحد بين هذا الرجل ونفسه.
‘…الوضع معقد.’
يمكن سماع أصوات سقوط شيء ما. وانطلاقًا من اتجاه الأصوات، يبدو أنه المكان الذي يتمركز فيه الحراس.
أدى الفرق بين تعلم الفنون القتالية وعدم تعلمها إلى النتيجة السابقة.
وبينما كان الدم المتدفق يبلل وجهه، أمال الصبي رأسه إلى الأعلى كما لو كان منزعجًا.
إذا كان الحل بسيطًا.
لم يكن هناك سوى فرق واحد بين هذا الرجل ونفسه.
ثم اتجهت الخطى نحو زنزانته.
‘أنا بحاجة إلى الفنون القتالية.’
¬طخ! طخ! طخ!
لو كانت أوضاعهم متساوية لربما اختلفت النتيجة.
لقد قتل بوحشية الكثير من الناس لدرجة أنه أُطلق عليه لقب قاتل المنجل الشيطان.
يبدو أنه وجد أخيرا إجابة.
أدى الفرق بين تعلم الفنون القتالية وعدم تعلمها إلى النتيجة السابقة.
على اي حال، كانت هنالك مشكلة.
‘لا، مشكلتان؟’
وبينما تم دفع الصبي إلى الخلف، قام الدخيل بسرعة بضرب نقاط الطاقة على صدره بأصابعهم.
الأول هو أنه بحاجة للخروج من هنا؛ إذا بقي على هذا النحو، فسوف يتعرض لـ”التربيع” ويموت وأطرافه ممزقة.
الثاني هو كيف يمكنه تعلم الفنون القتالية.
لم يتمكن من معرفة من الذي تسلل ولأي غرض.
‘من أين أتعلم؟’
الدخيل الذي تسلل بعناية إلى الداخل.
كان بحاجة إلى العثور على شخص ليعلمه الفنون القتالية، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية العثور على هؤلاء الأشخاص.
وقد لفت انتباه الصبي شيء ما.
علاوة على ذلك، حتى لو هرب بطريقة ما من هنا، فهو لا يزاب سجينًا؛ إذا هرب من السجن، فلا شك أنهم سيصدرون مذكرة اعتقال له.
رؤية ذلك السجين الشاب فجأة ذكّرته بالسيد الشاب الذي كان يخدمه.
وإذن، من سيكون على استعداد لتعليم الفنون القتالية لمجرم مثله؟
‘…الوضع معقد.’
أصبح عقله في فوضى مرة أخرى.
“برج عطر القمر؟ هممم.”
تجمع حشد كبير في السوق.
لقد أدرك أن كلام جده كان صحيحا.
‘ما هذا؟’
وكشف هذا عن وجهه الذي كان يحجبه شعره.
بغض النظر عن مقدار تشوقه للانتقام، لم يكن عليه أن يكشف بسهولة عن طبيعته الخفية.
بغض النظر عن مقدار تفكيره في الأمر دون كلل، لم يتمكن من التوصل إلى طريقة لقتل ذلك الرجل.
‘يبدو الأمر كما لو أنني حفرت قبري بنفسي.’
كان السجين جالسًا وظهره مستقيم وشعره أشعث.
حتى لو أدرك ذلك الآن، فقد فات الأوان. العواقب قد حدثت بالفعل.
الشيء الوحيد الجيد هو أنه على الرغم من أنه كان على قيد الحياة، يبدو أن ذلك الرجل لا يعلم بعد انه حي، أو ربما يعلم لكنه تركه وشأنه لأنه سيعدم على اية حال.
وبينما كان يفكر في هذا.
‘…النتيجة ستكون نفسها حتى لو التقينا مرة أخرى.’
¬سووووش!
“ما الأمر؟”
جاء صوت خافت من مكان ما.
أدار الصبي جسده، وشعر بشيء غريب، فحبس أنفاسه وركز على الأصوات القادمة من محيطه. كان يشعر بالفضول.
‘ما هذا؟’
كان يجمع ويزرع الأعشاب الطبية منذ ما يقرب من عشر سنوات بينما كان يتبع جده. وبفضل حاسة الشم خاصته القوية بشكل مرعب، تعرف الصبي على الفور على الأعشاب الممزوجة لصنع الدخان الخافت الذي يشبه الضباب.
‘همم.’
وقد لفت انتباه الصبي شيء ما.
وبغض النظر عن الطريقة، سيكون من الصعب تجنب عقوبة الإعدام. مع ذلك، لم يكن هناك أي تلميح للندم أو أي مشاعر قلقة في عيون الصبي.
‘…’
كانت مادة خافتة تشبه الضباب تنتشر من أسفل الجانب الأيمن من زنزانة السجن التي كان محتجزًا فيها.
توقف تنفس الدخيل الثابت للحظات.
ضاقت عيون الصبي.
كان الصبي المحبوس في السجن يحدق في الحائط بفراغ.
‘هل هناك حريق؟’
عند هذا السؤال، استعاد الرجل في منتصف العمر ذهنه وهز رأسه.
¬خطوة! خطوة!
تساءل عما إذا كان هناك حريق في مبنى السجن.
بالنسبة لأولئك الذين لديهم الطاقة الداخلية أو تلقوا التدريب، فإن تحمل الألم إلى حد ما أمر ممكن. ومع ذلك، كان هذا الصبي مدنيا عاديا. وعلى الرغم من تعرضه لضربة مباشرة على رأسه بحجر، إلا أنه لم يصدر أي صوت. علاوة على ذلك، كان عدم وجود أي ردة فعل أساسًا مثيرًا للإعجاب حقًا.
حتى لو حاول بهجوم مفاجئًا أو نصب فخ، فهل سينجح؟
لكن سرعان ما اختفى هذا الشك. بالنسبة لحريق، لم تكن هناك أي ضجة خاصة، وكان المكان هادئا للغاية.
كانت مادة خافتة تشبه الضباب تنتشر من أسفل الجانب الأيمن من زنزانة السجن التي كان محتجزًا فيها.
ولكن بعد ذلك،
______________
¬طع! طع!
شعر الصبي كما لو أن جسده قد تصلب ولم يتمكن من التحرك.
يمكن سماع أصوات سقوط شيء ما. وانطلاقًا من اتجاه الأصوات، يبدو أنه المكان الذي يتمركز فيه الحراس.
‘هذا…’
كان الضباب الذي كان ينتشر يتسرب الآن إلى زنزانة الصبي في السجن.
“كما قلت، رغم أنه صغير السن، إلا أنه ارتكب جرائمًا بشعة.”
دغدغت رائحة باهتة أنفه، وتبادرت إلى ذهنه بعض الأعشاب الطبية.
‘…نفس عمر السيد الشاب.’
‘ذيل السحلية… أنثى الجينسنغ، جذر جرومويل، خاتم سليمان المُعطر…’
كان يجمع ويزرع الأعشاب الطبية منذ ما يقرب من عشر سنوات بينما كان يتبع جده. وبفضل حاسة الشم خاصته القوية بشكل مرعب، تعرف الصبي على الفور على الأعشاب الممزوجة لصنع الدخان الخافت الذي يشبه الضباب.
سمع صوت الشخص يدخل أثناء قمع وجوده مرة أخرى.
‘ …بخور منومة.’
كانت أسوأ جريمة في نظر الحكومة هي الخيانة، والتي تسمى”الخيانة العالية”. ومع ذلك، فإن أولئك الذين ارتكبوا الخيانة العالية يتم نقلهم مع إعلان جرائمهم علنًا، لذلك لا يمكن أن تكون هذه جريمته.
“ماذا تقصد؟”
كانت جذور جرومويل وخاتم سليمان المُعطر من الأعشاب التي تحفز النوم؛ وبهذا المزيج من يستنشقون هذا الدخان لن يستيقظوا إلا بعد ساعتين تقريباً.
“ألا يشعر بالألم؟ كيف أمكنه… ورأسه هكذا؟”
لكن الصبي كان مختلفا.
ضاقت عيون الصبي.
عند هذا، نظر الرجل في منتصف العمر إلى قفص معين.
‘الخليط غير متقن.’
ما لم يكن خليط من صنع جده، فإنه لن ينام من هذا المستوى من البخور المنومة لأنه كان قد بنى مقاومة صلبة لمختلف الأعشاب منذ الطفولة.
من الواضح أن الهدف كان الصبي نفسه.
سمع صوت الشخص يدخل أثناء قمع وجوده مرة أخرى.
‘همم.’
القتل.
حكم الصبي أن شيئًا ما كان يحدث.
تنفس الصبي بطبيعية قدر الإمكان حتى لا يلاحظوا أنه لم يستسلم للبخور المنومة.
كان يجمع ويزرع الأعشاب الطبية منذ ما يقرب من عشر سنوات بينما كان يتبع جده. وبفضل حاسة الشم خاصته القوية بشكل مرعب، تعرف الصبي على الفور على الأعشاب الممزوجة لصنع الدخان الخافت الذي يشبه الضباب.
في آخر ليلة عندما كان الجميع نائمين، انتشرت بخور منومة داخل سجن المكتب الحكومي.
كان الصبي المحبوس في السجن يحدق في الحائط بفراغ.
حتى لو أدرك ذلك الآن، فقد فات الأوان. العواقب قد حدثت بالفعل.
انحنى الصبي على الحائط وركز على الأصوات.
دغدغت رائحة باهتة أنفه، وتبادرت إلى ذهنه بعض الأعشاب الطبية.
¬خطوة! خطوة!
أمكنه سماع صوت شخص يتحرك أثناء قمع وجوده. كان مستوى صوت يصعب على الناس العاديين ملاحظته، مع ذلك وصل بشكل ضعيف إلى أذني الصبي.
حتى لو أدرك ذلك الآن، فقد فات الأوان. العواقب قد حدثت بالفعل.
______________
‘من هذا؟’
كانت جذور جرومويل وخاتم سليمان المُعطر من الأعشاب التي تحفز النوم؛ وبهذا المزيج من يستنشقون هذا الدخان لن يستيقظوا إلا بعد ساعتين تقريباً.
لقد نشروا البخور المنومة ودخلوا. هذا يعني أنهم جاءوا لغرض ما.
‘من هذا؟’
كانت خطوات هادئة جدًا تتحرك ذهابًا وإيابًا في أجزاء مختلفة من السجن.
2: الكنغ (وقد يسمى أحيانًا “النَّيْر”) هو جهازٌ للإذلال العام والعقاب البدني في شرق آسيا وبعض أجزاء أخرى من جنوب شرق آسيا استعمل حتى السنوات الأولى من القرن العشرين. كما استُخدم أحيانًا أثناء التعذيب. حيث يوضع على الرقبة ليعيق الحركة، أو يطوق الرأس واليدين معًا. –ويكيبيديا
¬طخ!
‘ما الذي يريدونه؟’
لم يتمكن من معرفة من الذي تسلل ولأي غرض.
أصبح عقله في فوضى مرة أخرى.
ثم اتجهت الخطى نحو زنزانته.
وقبل أن ينهي المسؤول الحكومي كلامه، طار حجر وأصاب رأس الصبي داخل القفص الخشبي.
“كيف انت مستيقظ؟!”
خفض الصبي رأسه وتظاهر عمدا بالنوم.
كان الصبي، الذي تعلم عن مشاعر الناس العاديين من جده، يستطيع أن يميز حالتهم العقلية بحساسية من خلال تعبيراتهم وأفعالهم وتنفسهم.
¬خطوة! خطوة!
“ماذا تقصد؟”
توقفت الخطى أمام زنزانته ولم تتحرك.
‘ما هذا؟’
‘هل يمكن أنه…؟’
كان الصبي المحبوس في السجن يحدق في الحائط بفراغ.
¬طقة!
أصبحت المناطق المحيطة صاخبة.
¬خطوة! خطوة!
تبع ذلك صوت فتح قفل الزنزانة.
على الفور، انطلقت صيحات متفاجأة من أفواه المتفرجين القريبين. وكان للمسؤول الحكومي نفس رد الفعل.
عند كلماته، ارتعشت زوايا فم المسؤول الحكومي.
‘…إنه هنا لأجلي أنا؟’
وقد لفت انتباه الصبي شيء ما.
من الواضح أن الهدف كان الصبي نفسه.
كان الصبي المحبوس في السجن يحدق في الحائط بفراغ.
عند وصوله إلى هذا الأستنتاج، خطرت في ذهنه أفكار مختلفة.
ما علاقة العمر بارتكاب الجرائم؟
وبينما تم دفع الصبي إلى الخلف، قام الدخيل بسرعة بضرب نقاط الطاقة على صدره بأصابعهم.
‘ربما جاء ذلك الرجل إلى السجن ليتخلص مني. ولكن لماذا يكلف نفسه عناء البحث عن شخص سيتم إعدامه؟’
لا يهم. بغض النظر عن الغرض، فقد أصبح من الواضح أنه كان مُستهدفا.
تنفس الصبي بطبيعية قدر الإمكان حتى لا يلاحظوا أنه لم يستسلم للبخور المنومة.
هذا ما قاله أحد السجناء الذين نقلوا معه. وبفضل ذلك، تمكن الصبي من حل السؤال الذي كان يشغله.
¬خطوة! خطوة!
سمع صوت الشخص يدخل أثناء قمع وجوده مرة أخرى.
¬طخ!
الدخيل الذي تسلل بعناية إلى الداخل.
شعر الصبي كما لو أن جسده قد تصلب ولم يتمكن من التحرك.
حتى مع عينيه مغلقة، كان يمكنه أن يشعر بوجوده أمامه مباشرة.
حتى لو حاول بهجوم مفاجئًا أو نصب فخ، فهل سينجح؟
¬دفع!
قام الدخيل بدفع الصبي برفق بقدمه؛ بدا أنه للتحقق مما إذا كان نائمًا حقًا.
أرخى الصبي جسده ولم يتحرك.
واقتناعًا منه بأنه نائم، قام الدخيل فجأة برفع الشعر الذي يغطي الجزء الأمامي من وجه الصبي.
“انظر.”
توقف تنفس الدخيل الثابت للحظات.
“الشاي كان لذيذاً. يبدو أن لدي مسألة عاجلة يجب أن أهتم بها.”
‘لا، مشكلتان؟’
‘…’
تمكن الصبي من أن يشعر باضطراب عاطفي منه.
في آخر ليلة عندما كان الجميع نائمين، انتشرت بخور منومة داخل سجن المكتب الحكومي.
تحدث المسؤول الحكومي، الذي كان يراقبه بنبرة رسمية.
كان الصبي، الذي تعلم عن مشاعر الناس العاديين من جده، يستطيع أن يميز حالتهم العقلية بحساسية من خلال تعبيراتهم وأفعالهم وتنفسهم.
“آه. لقد التقينا أخيرًا بعد فترة طويلة…”
كان السجين جالسًا وظهره مستقيم وشعره أشعث.
‘إنها فرصة.’
كان مثل هذا الاضطراب فرصة لاستهداف العدو.
لذا، لم تكن هناك سوى جريمة واحدة يمكن اعتبارها بشعة لهذه الدرجة.
رفع الصبي الكنغ الخشبي² الذي يقيد يديه بسرعة إلى الأعلى بقوة كبيرة.
¬طخ!
جالسًا أمامه، سأل مسؤول حكومي بعد أن اخذ رشفة من الشاي وهو مستغرب.
“سحقا!”
تم ضرب الدخيل الأعزل على ذقنه وتراجع إلى الخلف.
لم يفوت الصبي هذه اللحظة وحاول تحطيم رأس الدخيل بالكنغ الخشبي.
‘يبدو الأمر كما لو أنني حفرت قبري بنفسي.’
في تلك اللحظة، ركل الدخيل بطن الصبي بقدمه.
1: ساعة تشوك-سي (اختصارًا تشوك) هو الوقت من الساعة ١ إلى ٣ صباحًا. يستخدم في شرق آسيا.
¬بووم!
ضاقت عيون الصبي.
وبينما تم دفع الصبي إلى الخلف، قام الدخيل بسرعة بضرب نقاط الطاقة على صدره بأصابعهم.
‘الخليط غير متقن.’
¬ضغط ضغط ضغط ضغط ضغط!
وبينما كان يتساءل ما هي هذه الظاهرة، تمتم الدخيل في صدمة.
شعر الصبي كما لو أن جسده قد تصلب ولم يتمكن من التحرك.
سمع صوت الشخص يدخل أثناء قمع وجوده مرة أخرى.
وبينما كان يتساءل ما هي هذه الظاهرة، تمتم الدخيل في صدمة.
‘…’
***
“كيف انت مستيقظ؟!”
‘… عقوبة مناسبة، على ما أعتقد.’
______________
في البداية، كان ذلك وحشًا على هيئة إنسان.
1: ساعة تشوك-سي (اختصارًا تشوك) هو الوقت من الساعة ١ إلى ٣ صباحًا. يستخدم في شرق آسيا.
انحنى الصبي على الحائط وركز على الأصوات.
2: الكنغ (وقد يسمى أحيانًا “النَّيْر”) هو جهازٌ للإذلال العام والعقاب البدني في شرق آسيا وبعض أجزاء أخرى من جنوب شرق آسيا استعمل حتى السنوات الأولى من القرن العشرين. كما استُخدم أحيانًا أثناء التعذيب. حيث يوضع على الرقبة ليعيق الحركة، أو يطوق الرأس واليدين معًا. –ويكيبيديا
أمكنه سماع صوت شخص يتحرك أثناء قمع وجوده. كان مستوى صوت يصعب على الناس العاديين ملاحظته، مع ذلك وصل بشكل ضعيف إلى أذني الصبي.
