Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الغموض، القوى، الفوضى 1

الفرصة(1)

الفرصة(1)

الفصل ١ : الفرصة (١)

“لا شئ؟”

 

‘من هذا؟’

مقاطعة تشونغ-يانغ.

¬طخ!

 

 

تجمع حشد كبير في السوق.

عند وصوله إلى هذا الأستنتاج، خطرت في ذهنه أفكار مختلفة.

 

لكن الصبي كان مختلفا.

كانت مرأة في منتصف العمر تبيع وجبات خفيفة من كشكها، ورجل يحمل إبريق ماء على ظهره بشكل غير مستقر، وأطفال يركضون مع أصدقائهم، ومختلف المارة الآخرين، كلهم ​​وجهوا أنظارهم في اتجاه واحد.

 

 

‘هل هناك حريق؟’

هناك، كان موكب طويل يمر وسط شارع القرية.

كان الرجل في منتصف العمر يحدق في السجين الشاب بتعبير مصدوم جدًا.

 

 

¬صرير! صرير!

 

 

لكن سرعان ما اختفى هذا الشك. بالنسبة لحريق، لم تكن هناك أي ضجة خاصة، وكان المكان هادئا للغاية.

تمكن المجاورون سماع صوت عجلات عربة القفص الخشبية الثقيلة.

‘هل يمكن أنه…؟’

 

حتى مع عينيه مغلقة، كان يمكنه أن يشعر بوجوده أمامه مباشرة.

وداخل القفص الخشبي، وبين الحراس المرافقين، كان هنالك السجناء التي كانت أيديهم وأقدامهم مقيدة.

 

 

 

“انظر.”

 

 

انحنى الصبي على الحائط وركز على الأصوات.

“يع، إنهم مغطون بالكامل بالدم.”

‘هل هناك حريق؟’

 

لقد أدرك أن كلام جده كان صحيحا.

كانت وجوههم منهكة ومليئة بالجروح، كما لو أنهم تحملوا مصاعب شديدة. وملابس السجناء البيضاء ملطخة باللون الأحمر. وربما لهذا السبب، كان الجو في القرية بينما كانوا يشاهدون الموكب قاتما للغاية.

 

 

أصبح عقله في فوضى مرة أخرى.

واستمر الموكب لبعض الوقت.

“ايها الأوغاد الساقطون!”

 

 

ثم التقط أحدهم حجراً من الأرض وألقاه داخل القفص الخشبي.

 

 

’هل فنانو القتال في الأصل بهذه القوة؟‘

“أيها الأوغاد الصراصير!”

قالوا إن فناني القتال يمكنهم الركض بسرعة الحصان وتجاوز قوة الأشخاص العاديين من خلال زراعة شيء يسمى الـ تشي. ما سمعه فقط من خلال الشائعات تبين أنه صحيح في النهاية.

 

 

¬طخ!

واستمر الموكب لبعض الوقت.

 

 

“آآرغه‍‍!”

كان معظم المجرمين المسجونين نائمين، وحتى الحراس الذين يراقبون السجن كانوا يغفون برأسهم وهم يتكئون على الجدران.

 

 

ولم يتمكن السجين، الذي كانت أطرافه مقيدة، من تجنب الحجر وأصيب.

‘ماذا فعل هذا الصبي؟ كيف يمكنه أن يكون الأخطر بينهم؟’

 

“أيها الأوغاد الصراصير!”

برؤية تعابير السجين المتألمة، بدأ بعض المتفرجين في الإمساك بكل ما في وسعهم ورميه.

وبينما كان يتساءل ما هي هذه الظاهرة، تمتم الدخيل في صدمة.

 

‘ذيل السحلية… أنثى الجينسنغ، جذر جرومويل، خاتم سليمان المُعطر…’

¬طخ! طخ! طخ!

 

 

 

ولم يكن أمام السجناء داخل الأقفاص الخشبية خيار سوى تحمل الضرب.

“إنه صغير.”

 

دغدغت رائحة باهتة أنفه، وتبادرت إلى ذهنه بعض الأعشاب الطبية.

“ايها الأوغاد الساقطون!”

 

 

 

“لعناء!”

‘يبدو الأمر كما لو أنني حفرت قبري بنفسي.’

 

 

“خذ هذا ومت!”

‘ذلك الصبي…’

 

 

ولم يوقف أي من الحراس المرافقين هذا.

شعر الصبي كما لو أن جسده قد تصلب ولم يتمكن من التحرك.

 

تم ضرب الدخيل الأعزل على ذقنه وتراجع إلى الخلف.

بل اكتفوا بالمشاهدة وبضحكة ساخرة مرسومة على وجوههم؛ كان هذا هو الغرض من نقل السجناء علنًا منذ البداية.

“…لا شئ.”

 

 

ليعلنوا جرائمهم للعالم.

ولم يتمكن السجين، الذي كانت أطرافه مقيدة، من تجنب الحجر وأصيب.

 

 

“همم.”

انحنى الصبي على الحائط وركز على الأصوات.

 

 

كان رجل في منتصف العمر يراقب المشهد من نافذة الطابق الثاني لأحد الحانات.

 

 

وعلى الرغم أنه نجا بأعجوبة لحسن الحظ، عندما استيقظ، تم سجنه كمجرم. علاوة على ذلك، فقد تم بالفعل تحديد تاريخ إعدامه العلني.

جالسًا أمامه، سأل مسؤول حكومي بعد أن اخذ رشفة من الشاي وهو مستغرب.

 

 

“لعناء!”

“ما الأمر؟”

 

 

“من الصعب أن أكشف لك قبل إعدامه، لكن بين كل هؤلاء السجناء، هذا الصغير ارتكب أبشع جريمة.”

لقد كانوا مجرمين.

 

 

 

الرجل الذي أمام عينيه لم يكن من السهل أن يشعر بالتعاطف مع السجناء.

الفصل ١ : الفرصة (١)

 

 

عند هذا، نظر الرجل في منتصف العمر إلى قفص معين.

 

 

“ماذا تقصد؟”

وعلى عكس السجناء الآخرين، كان هناك واحد محبوس بمفرده.

طقطق المسؤول الحكومي لسانه وهو يراقبه.

 

¬طقة!

لقد كان سجينًا كان صدره وبطنه ملطخين بالأحمر.

عند هذا السؤال، استعاد الرجل في منتصف العمر ذهنه وهز رأسه.

 

ليعلنوا جرائمهم للعالم.

“إنه صغير.”

 

 

‘إنها فرصة.’

كان السجين جالسًا وظهره مستقيم وشعره أشعث.

 

 

“لا شئ؟”

على الرغم من أن نصف وجهه كان محجوبًا بالشعر الأشعث، إلا أنه كان من الواضح أنه صبي.

 

 

 

على الأكثر، بدا أنه في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره.

 

 

كان المسؤول الحكومي في حيرة.

‘…نفس عمر السيد الشاب.’

 

 

 

رؤية ذلك السجين الشاب فجأة ذكّرته بالسيد الشاب الذي كان يخدمه.

كانت مادة خافتة تشبه الضباب تنتشر من أسفل الجانب الأيمن من زنزانة السجن التي كان محتجزًا فيها.

 

¬طخ!

ولكن بعد ذلك هز رأسه.

 

 

 

ما علاقة العمر بارتكاب الجرائم؟

 

 

شعر الصبي كما لو أن جسده قد تصلب ولم يتمكن من التحرك.

تحدث المسؤول الحكومي، الذي كان يراقبه بنبرة رسمية.

 

 

 

“من الصعب أن أكشف لك قبل إعدامه، لكن بين كل هؤلاء السجناء، هذا الصغير ارتكب أبشع جريمة.”

ومع ذلك، وعلى عكس السجناء الآخرين، لم تظهر على الصبي أي علامات للحركة أو آهات الألم.

 

 

سأل الرجل في منتصف العمر، في حيرة من تلك الكلمات.

“سحقا!”

 

الدخيل الذي تسلل بعناية إلى الداخل.

“ماذا تقصد؟”

¬طع! طع!

 

بغض النظر عن مقدار تفكيره في الأمر دون كلل، لم يتمكن من التوصل إلى طريقة لقتل ذلك الرجل.

“كما قلت، رغم أنه صغير السن، إلا أنه ارتكب جرائمًا بشعة.”

“انظر.”

 

 

“حقًا؟”

 

 

 

لم يتمكن الرجل في منتصف العمر من إخفاء حيرته.

 

 

 

‘ماذا فعل هذا الصبي؟ كيف يمكنه أن يكون الأخطر بينهم؟’

 

 

 

“… هل جريمته هي القتل؟”

 

 

 

كانت أسوأ جريمة في نظر الحكومة هي الخيانة، والتي تسمى”الخيانة العالية”. ومع ذلك، فإن أولئك الذين ارتكبوا الخيانة العالية يتم نقلهم مع إعلان جرائمهم علنًا، لذلك لا يمكن أن تكون هذه جريمته.

 

 

 

لذا، لم تكن هناك سوى جريمة واحدة يمكن اعتبارها بشعة لهذه الدرجة.

 

 

جاء صوت خافت من مكان ما.

القتل.

 

 

رؤية ذلك السجين الشاب فجأة ذكّرته بالسيد الشاب الذي كان يخدمه.

“صحيح.”

 

 

قام الدخيل بدفع الصبي برفق بقدمه؛ بدا أنه للتحقق مما إذا كان نائمًا حقًا.

عند إجابة المسؤول الحكومي، أطلق الرجل في منتصف العمر تنهيدة خفيفة.

 

 

 

بالنسبة للمدنيين العاديين، كان القتل جريمة خطيرة، ولكن بالنسبة للفنانين القتاليين مثله، لم يكن القتل والذبح أمرًا غير شائع.

 

 

 

طقطق المسؤول الحكومي لسانه وهو يراقبه.

“لا شئ؟”

 

 

“تسك تسك. كما هو متوقع من فنان قتالي، لا يبدو أن هذا يزعجك كثيرًا.”

 

 

 

“في هذا العالم، يموت الناس يمينًا ويسارًا.”

 

 

وبينما كان الدم المتدفق يبلل وجهه، أمال الصبي رأسه إلى الأعلى كما لو كان منزعجًا.

“قد يكون الأمر كذلك. لكن إذا كنت تعرف هوية ذلك الشقي…”

قرب نهاية ساعة تشوك¹ عند الفجر.

 

 

¬طخ!

 

 

 

وقبل أن ينهي المسؤول الحكومي كلامه، طار حجر وأصاب رأس الصبي داخل القفص الخشبي.

 

 

 

أصبحت المناطق المحيطة صاخبة.

“من الصعب أن أكشف لك قبل إعدامه، لكن بين كل هؤلاء السجناء، هذا الصغير ارتكب أبشع جريمة.”

 

القتل.

كان الدم يتدفق من رأس الصبي.

 

 

كان بحاجة إلى العثور على شخص ليعلمه الفنون القتالية، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية العثور على هؤلاء الأشخاص.

ومع ذلك، وعلى عكس السجناء الآخرين، لم تظهر على الصبي أي علامات للحركة أو آهات الألم.

 

 

 

“هذا الصبي الصغير فريد من نوعه.”

 

 

“آآرغه‍‍!”

“ألا يشعر بالألم؟ كيف أمكنه… ورأسه هكذا؟”

بغض النظر عن مقدار تفكيره في الأمر دون كلل، لم يتمكن من التوصل إلى طريقة لقتل ذلك الرجل.

 

 

جذب هذا المشهد انتباه الرجل في منتصف العمر أيضًا.

 

 

كانت جذور جرومويل وخاتم سليمان المُعطر من الأعشاب التي تحفز النوم؛ وبهذا المزيج من يستنشقون هذا الدخان لن يستيقظوا إلا بعد ساعتين تقريباً.

‘ذلك الصبي…’

‘هل هناك حريق؟’

 

تساءل عما إذا كان هناك حريق في مبنى السجن.

بالنسبة لأولئك الذين لديهم الطاقة الداخلية أو تلقوا التدريب، فإن تحمل الألم إلى حد ما أمر ممكن. ومع ذلك، كان هذا الصبي مدنيا عاديا. وعلى الرغم من تعرضه لضربة مباشرة على رأسه بحجر، إلا أنه لم يصدر أي صوت. علاوة على ذلك، كان عدم وجود أي ردة فعل أساسًا مثيرًا للإعجاب حقًا.

 

 

تمكن المجاورون سماع صوت عجلات عربة القفص الخشبية الثقيلة.

وبينما كان الدم المتدفق يبلل وجهه، أمال الصبي رأسه إلى الأعلى كما لو كان منزعجًا.

 

 

 

وكشف هذا عن وجهه الذي كان يحجبه شعره.

 

 

 

على الفور، انطلقت صيحات متفاجأة من أفواه المتفرجين القريبين. وكان للمسؤول الحكومي نفس رد الفعل.

 

 

 

“واو.”

في البداية، كان ذلك وحشًا على هيئة إنسان.

 

ولكن بعد ذلك،

حتى مع كل الدم القرمزي، لم يكن يمكن إخفاء وسامته. بملامحه الطويلة والمتناسبة وخطوطه الدقيقة، كان وجهه يمتلك سحرًا فاتنًا فريدًا.

 

 

 

ومن الغريب أن انطباعه بدا لطيفًا، بل حتى طيبا.

سمع صوت الشخص يدخل أثناء قمع وجوده مرة أخرى.

 

وبينما حاول المسؤول أن يسأل مرة أخرى عن سبب رد فعله بهذه الطريقة، وقف الرجل في منتصف العمر من مقعده، وقال.

“مع وجه كهذا، كيف يمكنه أن يفعل مثل هذه الأشياء…؟”

 

 

 

كان المسؤول الحكومي في حيرة.

 

 

“…لا شئ.”

كان الرجل في منتصف العمر يحدق في السجين الشاب بتعبير مصدوم جدًا.

حتى لو أدرك ذلك الآن، فقد فات الأوان. العواقب قد حدثت بالفعل.

 

 

“أنت … هل هناك خطب ما؟”

 

 

 

عند هذا السؤال، استعاد الرجل في منتصف العمر ذهنه وهز رأسه.

 

 

 

“…لا شئ.”

 

 

 

“لا شئ؟”

 

 

تمكن المجاورون سماع صوت عجلات عربة القفص الخشبية الثقيلة.

لقد تظاهر بأنه لا شيء، ولكن منذ لحظة واحدة فقط، كان من الواضح من وجهه أنه تلقى صدمة ما.

 

 

 

وبينما حاول المسؤول أن يسأل مرة أخرى عن سبب رد فعله بهذه الطريقة، وقف الرجل في منتصف العمر من مقعده، وقال.

 

 

‘…’

“الشاي كان لذيذاً. يبدو أن لدي مسألة عاجلة يجب أن أهتم بها.”

 

 

يمكن سماع أصوات سقوط شيء ما. وانطلاقًا من اتجاه الأصوات، يبدو أنه المكان الذي يتمركز فيه الحراس.

“آه. لقد التقينا أخيرًا بعد فترة طويلة…”

 

 

 

“انا مستعجل. في المرة القادمة التي نلتقي فيها، سأشتري لك مشروبًا في برج عطر القمر.”

“حقًا؟”

 

 

“برج عطر القمر؟ هممم.”

 

 

ومع ذلك، وعلى عكس السجناء الآخرين، لم تظهر على الصبي أي علامات للحركة أو آهات الألم.

عند كلماته، ارتعشت زوايا فم المسؤول الحكومي.

¬طخ!

 

 

من الرجل الذي لن يكون مسرورًا في أفخم بيت دعارة في المنطقة؟

‘ذلك الصبي…’

 

رؤية ذلك السجين الشاب فجأة ذكّرته بالسيد الشاب الذي كان يخدمه.

***

كان الدم يتدفق من رأس الصبي.

 

 

قرب نهاية ساعة تشوك¹ عند الفجر.

 

 

 

في الطابق تحت الأرض لمبنى سجن المكتب الحكومي لمقاطعة تشونغ-يانغ.

وعلى عكس السجناء الآخرين، كان هناك واحد محبوس بمفرده.

 

لقد نشروا البخور المنومة ودخلوا. هذا يعني أنهم جاءوا لغرض ما.

كان معظم المجرمين المسجونين نائمين، وحتى الحراس الذين يراقبون السجن كانوا يغفون برأسهم وهم يتكئون على الجدران.

لم يكن هناك سوى فرق واحد بين هذا الرجل ونفسه.

 

 

ومن بينهم، لم يكن هناك سوى شخص واحد لم يكن نائماً.

 

 

 

لقد كان السجين الصبي ذو الشعر الأشعث.

 

 

 

كان الصبي المحبوس في السجن يحدق في الحائط بفراغ.

 

 

على الأكثر، بدا أنه في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره.

‘…’

 

 

 

لقد مرت أربعة أيام منذ أن استيقظ بعد أن أعتقد أنه ميت. ولقد حدثت أشياء كثيرة خلال تلك الفترة.

 

 

 

وعلى الرغم أنه نجا بأعجوبة لحسن الحظ، عندما استيقظ، تم سجنه كمجرم. علاوة على ذلك، فقد تم بالفعل تحديد تاريخ إعدامه العلني.

‘من هذا؟’

 

“قد يكون الأمر كذلك. لكن إذا كنت تعرف هوية ذلك الشقي…”

كانت الإعدام عن طريق الـ”تربيع”. كانت عقوبة حيث تم ربط كل من الذراعين والساقين بعربات مختلفة في أربعة اتجاهات، ثم تمزيق الجسد، مما أدى إلى مقتل الشخص وتقسيمه إلى ٤ اجزاء.

لم يكن هناك سوى فرق واحد بين هذا الرجل ونفسه.

 

على اي حال، كانت هنالك مشكلة.

‘… عقوبة مناسبة، على ما أعتقد.’

 

 

 

لقد قتل بوحشية الكثير من الناس لدرجة أنه أُطلق عليه لقب قاتل المنجل الشيطان.

 

 

 

وبغض النظر عن الطريقة، سيكون من الصعب تجنب عقوبة الإعدام. مع ذلك، لم يكن هناك أي تلميح للندم أو أي مشاعر قلقة في عيون الصبي.

 

 

 

بل كان عقل الصبي مشغولاً بشيء آخر.

لقد مرت أربعة أيام منذ أن استيقظ بعد أن أعتقد أنه ميت. ولقد حدثت أشياء كثيرة خلال تلك الفترة.

 

 

[ماذا؟ الفنون القتالية؟ يا صبي. هل ربما قابلت فنانًا قتاليا؟]

 

 

 

هذا ما قاله أحد السجناء الذين نقلوا معه. وبفضل ذلك، تمكن الصبي من حل السؤال الذي كان يشغله.

 

 

 

“الفنون القتالية…”

حتى لو حاول بهجوم مفاجئًا أو نصب فخ، فهل سينجح؟

 

كان يجمع ويزرع الأعشاب الطبية منذ ما يقرب من عشر سنوات بينما كان يتبع جده. وبفضل حاسة الشم خاصته القوية بشكل مرعب، تعرف الصبي على الفور على الأعشاب الممزوجة لصنع الدخان الخافت الذي يشبه الضباب.

كان يسمع عنهم من حين لآخر عندما كان يرافق جده إلى القرية.

قالوا إن فناني القتال يمكنهم الركض بسرعة الحصان وتجاوز قوة الأشخاص العاديين من خلال زراعة شيء يسمى الـ تشي. ما سمعه فقط من خلال الشائعات تبين أنه صحيح في النهاية.

 

 

قالوا إن فناني القتال يمكنهم الركض بسرعة الحصان وتجاوز قوة الأشخاص العاديين من خلال زراعة شيء يسمى الـ تشي. ما سمعه فقط من خلال الشائعات تبين أنه صحيح في النهاية.

قالوا إن فناني القتال يمكنهم الركض بسرعة الحصان وتجاوز قوة الأشخاص العاديين من خلال زراعة شيء يسمى الـ تشي. ما سمعه فقط من خلال الشائعات تبين أنه صحيح في النهاية.

 

 

لقد دفعه ذلك الرجل إلى حافة الموت في غمضة عين.

‘هذا…’

 

رفع الصبي الكنغ الخشبي² الذي يقيد يديه بسرعة إلى الأعلى بقوة كبيرة.

‘…النتيجة ستكون نفسها حتى لو التقينا مرة أخرى.’

 

 

 

بغض النظر عن مقدار تفكيره في الأمر دون كلل، لم يتمكن من التوصل إلى طريقة لقتل ذلك الرجل.

 

 

 

حتى لو حاول بهجوم مفاجئًا أو نصب فخ، فهل سينجح؟

 

 

بل كان عقل الصبي مشغولاً بشيء آخر.

في البداية، كان ذلك وحشًا على هيئة إنسان.

“ما الأمر؟”

 

ولكن بعد ذلك،

’هل فنانو القتال في الأصل بهذه القوة؟‘

 

 

“مع وجه كهذا، كيف يمكنه أن يفعل مثل هذه الأشياء…؟”

إذا كان الأمر كذلك، فإن الانتقام من جده قد يصبح حلما بعيد المنال. بغض النظر عن مدى كفاحه، فلن يتمكن من قتله…

على الرغم من أن نصف وجهه كان محجوبًا بالشعر الأشعث، إلا أنه كان من الواضح أنه صبي.

 

¬سووووش!

وبينما كان يفكر بعمق، أدرك الصبي شيئا فجأة.

 

 

‘هل هناك حريق؟’

‘الفنون القتالية.’

 

 

 

لم يكن هناك سوى فرق واحد بين هذا الرجل ونفسه.

كانت خطوات هادئة جدًا تتحرك ذهابًا وإيابًا في أجزاء مختلفة من السجن.

 

 

أدى الفرق بين تعلم الفنون القتالية وعدم تعلمها إلى النتيجة السابقة.

‘…النتيجة ستكون نفسها حتى لو التقينا مرة أخرى.’

 

 

إذا كان الحل بسيطًا.

 

 

 

‘أنا بحاجة إلى الفنون القتالية.’

حتى مع كل الدم القرمزي، لم يكن يمكن إخفاء وسامته. بملامحه الطويلة والمتناسبة وخطوطه الدقيقة، كان وجهه يمتلك سحرًا فاتنًا فريدًا.

 

في تلك اللحظة، ركل الدخيل بطن الصبي بقدمه.

لو كانت أوضاعهم متساوية لربما اختلفت النتيجة.

قالوا إن فناني القتال يمكنهم الركض بسرعة الحصان وتجاوز قوة الأشخاص العاديين من خلال زراعة شيء يسمى الـ تشي. ما سمعه فقط من خلال الشائعات تبين أنه صحيح في النهاية.

 

انحنى الصبي على الحائط وركز على الأصوات.

يبدو أنه وجد أخيرا إجابة.

 

 

ولم يوقف أي من الحراس المرافقين هذا.

على اي حال، كانت هنالك مشكلة.

 

 

 

‘لا، مشكلتان؟’

“كما قلت، رغم أنه صغير السن، إلا أنه ارتكب جرائمًا بشعة.”

 

 

الأول هو أنه بحاجة للخروج من هنا؛ إذا بقي على هذا النحو، فسوف يتعرض لـ”التربيع” ويموت وأطرافه ممزقة.

 

 

‘…نفس عمر السيد الشاب.’

الثاني هو كيف يمكنه تعلم الفنون القتالية.

 

 

 

‘من أين أتعلم؟’

جالسًا أمامه، سأل مسؤول حكومي بعد أن اخذ رشفة من الشاي وهو مستغرب.

 

وبينما كان يتساءل ما هي هذه الظاهرة، تمتم الدخيل في صدمة.

كان بحاجة إلى العثور على شخص ليعلمه الفنون القتالية، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية العثور على هؤلاء الأشخاص.

 

 

 

علاوة على ذلك، حتى لو هرب بطريقة ما من هنا، فهو لا يزاب سجينًا؛ إذا هرب من السجن، فلا شك أنهم سيصدرون مذكرة اعتقال له.

الرجل الذي أمام عينيه لم يكن من السهل أن يشعر بالتعاطف مع السجناء.

 

في الطابق تحت الأرض لمبنى سجن المكتب الحكومي لمقاطعة تشونغ-يانغ.

وإذن، من سيكون على استعداد لتعليم الفنون القتالية لمجرم مثله؟

لا يهم. بغض النظر عن الغرض، فقد أصبح من الواضح أنه كان مُستهدفا.

 

حتى لو حاول بهجوم مفاجئًا أو نصب فخ، فهل سينجح؟

‘…الوضع معقد.’

هناك، كان موكب طويل يمر وسط شارع القرية.

 

 

أصبح عقله في فوضى مرة أخرى.

 

 

 

لقد أدرك أن كلام جده كان صحيحا.

جالسًا أمامه، سأل مسؤول حكومي بعد أن اخذ رشفة من الشاي وهو مستغرب.

 

كان الضباب الذي كان ينتشر يتسرب الآن إلى زنزانة الصبي في السجن.

بغض النظر عن مقدار تشوقه للانتقام، لم يكن عليه أن يكشف بسهولة عن طبيعته الخفية.

______________

 

2: الكنغ (وقد يسمى أحيانًا “النَّيْر”) هو جهازٌ للإذلال العام والعقاب البدني في شرق آسيا وبعض أجزاء أخرى من جنوب شرق آسيا استعمل حتى السنوات الأولى من القرن العشرين. كما استُخدم أحيانًا أثناء التعذيب. حيث يوضع على الرقبة ليعيق الحركة، أو يطوق الرأس واليدين معًا. –ويكيبيديا

‘يبدو الأمر كما لو أنني حفرت قبري بنفسي.’

ولم يكن أمام السجناء داخل الأقفاص الخشبية خيار سوى تحمل الضرب.

 

سمع صوت الشخص يدخل أثناء قمع وجوده مرة أخرى.

حتى لو أدرك ذلك الآن، فقد فات الأوان. العواقب قد حدثت بالفعل.

¬خطوة! خطوة!

 

 

الشيء الوحيد الجيد هو أنه على الرغم من أنه كان على قيد الحياة، يبدو أن ذلك الرجل لا يعلم بعد انه حي، أو ربما يعلم لكنه تركه وشأنه لأنه سيعدم على اية حال.

الفصل ١ : الفرصة (١)

 

تساءل عما إذا كان هناك حريق في مبنى السجن.

وبينما كان يفكر في هذا.

 

 

 

¬سووووش!

أدى الفرق بين تعلم الفنون القتالية وعدم تعلمها إلى النتيجة السابقة.

 

 

جاء صوت خافت من مكان ما.

يمكن سماع أصوات سقوط شيء ما. وانطلاقًا من اتجاه الأصوات، يبدو أنه المكان الذي يتمركز فيه الحراس.

 

 

أدار الصبي جسده، وشعر بشيء غريب، فحبس أنفاسه وركز على الأصوات القادمة من محيطه. كان يشعر بالفضول.

تجمع حشد كبير في السوق.

 

كان رجل في منتصف العمر يراقب المشهد من نافذة الطابق الثاني لأحد الحانات.

‘ما هذا؟’

‘هل هناك حريق؟’

 

ثم اتجهت الخطى نحو زنزانته.

وقد لفت انتباه الصبي شيء ما.

¬صرير! صرير!

 

 

كانت مادة خافتة تشبه الضباب تنتشر من أسفل الجانب الأيمن من زنزانة السجن التي كان محتجزًا فيها.

كانت الإعدام عن طريق الـ”تربيع”. كانت عقوبة حيث تم ربط كل من الذراعين والساقين بعربات مختلفة في أربعة اتجاهات، ثم تمزيق الجسد، مما أدى إلى مقتل الشخص وتقسيمه إلى ٤ اجزاء.

 

 

ضاقت عيون الصبي.

 

 

‘من أين أتعلم؟’

‘هل هناك حريق؟’

كان الدم يتدفق من رأس الصبي.

 

“حقًا؟”

تساءل عما إذا كان هناك حريق في مبنى السجن.

وبينما تم دفع الصبي إلى الخلف، قام الدخيل بسرعة بضرب نقاط الطاقة على صدره بأصابعهم.

 

كان معظم المجرمين المسجونين نائمين، وحتى الحراس الذين يراقبون السجن كانوا يغفون برأسهم وهم يتكئون على الجدران.

لكن سرعان ما اختفى هذا الشك. بالنسبة لحريق، لم تكن هناك أي ضجة خاصة، وكان المكان هادئا للغاية.

‘…النتيجة ستكون نفسها حتى لو التقينا مرة أخرى.’

 

 

ولكن بعد ذلك،

 

 

رفع الصبي الكنغ الخشبي² الذي يقيد يديه بسرعة إلى الأعلى بقوة كبيرة.

¬طع! طع!

طقطق المسؤول الحكومي لسانه وهو يراقبه.

 

 

يمكن سماع أصوات سقوط شيء ما. وانطلاقًا من اتجاه الأصوات، يبدو أنه المكان الذي يتمركز فيه الحراس.

 

 

عند إجابة المسؤول الحكومي، أطلق الرجل في منتصف العمر تنهيدة خفيفة.

‘هذا…’

 

 

 

كان الضباب الذي كان ينتشر يتسرب الآن إلى زنزانة الصبي في السجن.

كان يسمع عنهم من حين لآخر عندما كان يرافق جده إلى القرية.

 

“أيها الأوغاد الصراصير!”

دغدغت رائحة باهتة أنفه، وتبادرت إلى ذهنه بعض الأعشاب الطبية.

 

 

 

‘ذيل السحلية… أنثى الجينسنغ، جذر جرومويل، خاتم سليمان المُعطر…’

 

 

 

كان يجمع ويزرع الأعشاب الطبية منذ ما يقرب من عشر سنوات بينما كان يتبع جده. وبفضل حاسة الشم خاصته القوية بشكل مرعب، تعرف الصبي على الفور على الأعشاب الممزوجة لصنع الدخان الخافت الذي يشبه الضباب.

بغض النظر عن مقدار تفكيره في الأمر دون كلل، لم يتمكن من التوصل إلى طريقة لقتل ذلك الرجل.

 

 

‘ …بخور منومة.’

لقد قتل بوحشية الكثير من الناس لدرجة أنه أُطلق عليه لقب قاتل المنجل الشيطان.

 

أصبحت المناطق المحيطة صاخبة.

كانت جذور جرومويل وخاتم سليمان المُعطر من الأعشاب التي تحفز النوم؛ وبهذا المزيج من يستنشقون هذا الدخان لن يستيقظوا إلا بعد ساعتين تقريباً.

كان رجل في منتصف العمر يراقب المشهد من نافذة الطابق الثاني لأحد الحانات.

 

 

لكن الصبي كان مختلفا.

طقطق المسؤول الحكومي لسانه وهو يراقبه.

 

¬صرير! صرير!

‘الخليط غير متقن.’

 

 

ثم اتجهت الخطى نحو زنزانته.

ما لم يكن خليط من صنع جده، فإنه لن ينام من هذا المستوى من البخور المنومة لأنه كان قد بنى مقاومة صلبة لمختلف الأعشاب منذ الطفولة.

الرجل الذي أمام عينيه لم يكن من السهل أن يشعر بالتعاطف مع السجناء.

 

 

‘همم.’

 

 

‘… عقوبة مناسبة، على ما أعتقد.’

حكم الصبي أن شيئًا ما كان يحدث.

 

 

لم يتمكن من معرفة من الذي تسلل ولأي غرض.

في آخر ليلة عندما كان الجميع نائمين، انتشرت بخور منومة داخل سجن المكتب الحكومي.

 

 

 

انحنى الصبي على الحائط وركز على الأصوات.

 

 

‘… عقوبة مناسبة، على ما أعتقد.’

¬خطوة! خطوة!

 

 

الثاني هو كيف يمكنه تعلم الفنون القتالية.

أمكنه سماع صوت شخص يتحرك أثناء قمع وجوده. كان مستوى صوت يصعب على الناس العاديين ملاحظته، مع ذلك وصل بشكل ضعيف إلى أذني الصبي.

قام الدخيل بدفع الصبي برفق بقدمه؛ بدا أنه للتحقق مما إذا كان نائمًا حقًا.

 

 

‘من هذا؟’

لقد كان السجين الصبي ذو الشعر الأشعث.

 

مقاطعة تشونغ-يانغ.

لقد نشروا البخور المنومة ودخلوا. هذا يعني أنهم جاءوا لغرض ما.

إذا كان الحل بسيطًا.

 

¬طخ!

كانت خطوات هادئة جدًا تتحرك ذهابًا وإيابًا في أجزاء مختلفة من السجن.

 

 

لكن سرعان ما اختفى هذا الشك. بالنسبة لحريق، لم تكن هناك أي ضجة خاصة، وكان المكان هادئا للغاية.

‘ما الذي يريدونه؟’

 

 

 

لم يتمكن من معرفة من الذي تسلل ولأي غرض.

أصبحت المناطق المحيطة صاخبة.

 

 

ثم اتجهت الخطى نحو زنزانته.

 

 

 

خفض الصبي رأسه وتظاهر عمدا بالنوم.

 

 

“قد يكون الأمر كذلك. لكن إذا كنت تعرف هوية ذلك الشقي…”

¬خطوة! خطوة!

 

 

ليعلنوا جرائمهم للعالم.

توقفت الخطى أمام زنزانته ولم تتحرك.

كانت جذور جرومويل وخاتم سليمان المُعطر من الأعشاب التي تحفز النوم؛ وبهذا المزيج من يستنشقون هذا الدخان لن يستيقظوا إلا بعد ساعتين تقريباً.

 

 

‘هل يمكن أنه…؟’

 

 

 

¬طقة!

على الفور، انطلقت صيحات متفاجأة من أفواه المتفرجين القريبين. وكان للمسؤول الحكومي نفس رد الفعل.

 

‘همم.’

تبع ذلك صوت فتح قفل الزنزانة.

 

 

¬طخ!

‘…إنه هنا لأجلي أنا؟’

 

 

إذا كان الأمر كذلك، فإن الانتقام من جده قد يصبح حلما بعيد المنال. بغض النظر عن مدى كفاحه، فلن يتمكن من قتله…

من الواضح أن الهدف كان الصبي نفسه.

 

 

 

عند وصوله إلى هذا الأستنتاج، خطرت في ذهنه أفكار مختلفة.

كانت مادة خافتة تشبه الضباب تنتشر من أسفل الجانب الأيمن من زنزانة السجن التي كان محتجزًا فيها.

 

 

‘ربما جاء ذلك الرجل إلى السجن ليتخلص مني. ولكن لماذا يكلف نفسه عناء البحث عن شخص سيتم إعدامه؟’

 

 

ولكن بعد ذلك هز رأسه.

لا يهم. بغض النظر عن الغرض، فقد أصبح من الواضح أنه كان مُستهدفا.

لم يفوت الصبي هذه اللحظة وحاول تحطيم رأس الدخيل بالكنغ الخشبي.

 

“الفنون القتالية…”

تنفس الصبي بطبيعية قدر الإمكان حتى لا يلاحظوا أنه لم يستسلم للبخور المنومة.

 

 

لقد نشروا البخور المنومة ودخلوا. هذا يعني أنهم جاءوا لغرض ما.

¬خطوة! خطوة!

 

 

 

سمع صوت الشخص يدخل أثناء قمع وجوده مرة أخرى.

 

 

 

الدخيل الذي تسلل بعناية إلى الداخل.

 

 

بل اكتفوا بالمشاهدة وبضحكة ساخرة مرسومة على وجوههم؛ كان هذا هو الغرض من نقل السجناء علنًا منذ البداية.

حتى مع عينيه مغلقة، كان يمكنه أن يشعر بوجوده أمامه مباشرة.

“لعناء!”

 

“سحقا!”

¬دفع!

 

 

 

قام الدخيل بدفع الصبي برفق بقدمه؛ بدا أنه للتحقق مما إذا كان نائمًا حقًا.

 

 

“تسك تسك. كما هو متوقع من فنان قتالي، لا يبدو أن هذا يزعجك كثيرًا.”

أرخى الصبي جسده ولم يتحرك.

 

 

وقد لفت انتباه الصبي شيء ما.

واقتناعًا منه بأنه نائم، قام الدخيل فجأة برفع الشعر الذي يغطي الجزء الأمامي من وجه الصبي.

 

 

لقد كان سجينًا كان صدره وبطنه ملطخين بالأحمر.

توقف تنفس الدخيل الثابت للحظات.

 

 

كان السجين جالسًا وظهره مستقيم وشعره أشعث.

‘…’

ما لم يكن خليط من صنع جده، فإنه لن ينام من هذا المستوى من البخور المنومة لأنه كان قد بنى مقاومة صلبة لمختلف الأعشاب منذ الطفولة.

 

 

تمكن الصبي من أن يشعر باضطراب عاطفي منه.

 

 

 

كان الصبي، الذي تعلم عن مشاعر الناس العاديين من جده، يستطيع أن يميز حالتهم العقلية بحساسية من خلال تعبيراتهم وأفعالهم وتنفسهم.

تنفس الصبي بطبيعية قدر الإمكان حتى لا يلاحظوا أنه لم يستسلم للبخور المنومة.

 

لذا، لم تكن هناك سوى جريمة واحدة يمكن اعتبارها بشعة لهذه الدرجة.

‘إنها فرصة.’

 

 

 

كان مثل هذا الاضطراب فرصة لاستهداف العدو.

 

 

 

رفع الصبي الكنغ الخشبي² الذي يقيد يديه بسرعة إلى الأعلى بقوة كبيرة.

وكشف هذا عن وجهه الذي كان يحجبه شعره.

 

أصبحت المناطق المحيطة صاخبة.

¬طخ!

“الشاي كان لذيذاً. يبدو أن لدي مسألة عاجلة يجب أن أهتم بها.”

 

 

“سحقا!”

 

 

‘ربما جاء ذلك الرجل إلى السجن ليتخلص مني. ولكن لماذا يكلف نفسه عناء البحث عن شخص سيتم إعدامه؟’

تم ضرب الدخيل الأعزل على ذقنه وتراجع إلى الخلف.

 

 

 

لم يفوت الصبي هذه اللحظة وحاول تحطيم رأس الدخيل بالكنغ الخشبي.

وكشف هذا عن وجهه الذي كان يحجبه شعره.

 

 

في تلك اللحظة، ركل الدخيل بطن الصبي بقدمه.

 

 

لم يفوت الصبي هذه اللحظة وحاول تحطيم رأس الدخيل بالكنغ الخشبي.

¬بووم!

قالوا إن فناني القتال يمكنهم الركض بسرعة الحصان وتجاوز قوة الأشخاص العاديين من خلال زراعة شيء يسمى الـ تشي. ما سمعه فقط من خلال الشائعات تبين أنه صحيح في النهاية.

 

 

وبينما تم دفع الصبي إلى الخلف، قام الدخيل بسرعة بضرب نقاط الطاقة على صدره بأصابعهم.

تمكن المجاورون سماع صوت عجلات عربة القفص الخشبية الثقيلة.

 

لقد تظاهر بأنه لا شيء، ولكن منذ لحظة واحدة فقط، كان من الواضح من وجهه أنه تلقى صدمة ما.

¬ضغط ضغط ضغط ضغط ضغط!

علاوة على ذلك، حتى لو هرب بطريقة ما من هنا، فهو لا يزاب سجينًا؛ إذا هرب من السجن، فلا شك أنهم سيصدرون مذكرة اعتقال له.

 

 

شعر الصبي كما لو أن جسده قد تصلب ولم يتمكن من التحرك.

“…لا شئ.”

 

 

وبينما كان يتساءل ما هي هذه الظاهرة، تمتم الدخيل في صدمة.

 

 

 

“كيف انت مستيقظ؟!”

كان الصبي المحبوس في السجن يحدق في الحائط بفراغ.

 

ضاقت عيون الصبي.

______________

¬سووووش!

 

 

1: ساعة تشوك-سي (اختصارًا تشوك) هو الوقت من الساعة ١ إلى ٣ صباحًا. يستخدم في شرق آسيا.

“…لا شئ.”

 

من الرجل الذي لن يكون مسرورًا في أفخم بيت دعارة في المنطقة؟

2: الكنغ (وقد يسمى أحيانًا “النَّيْر”) هو جهازٌ للإذلال العام والعقاب البدني في شرق آسيا وبعض أجزاء أخرى من جنوب شرق آسيا استعمل حتى السنوات الأولى من القرن العشرين. كما استُخدم أحيانًا أثناء التعذيب. حيث يوضع على الرقبة ليعيق الحركة، أو يطوق الرأس واليدين معًا. –ويكيبيديا

كان الصبي، الذي تعلم عن مشاعر الناس العاديين من جده، يستطيع أن يميز حالتهم العقلية بحساسية من خلال تعبيراتهم وأفعالهم وتنفسهم.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط