اختبار حقيقي للذكاء
الفصل 344 – اختبار حقيقي للذكاء
“استمع جيدًا لقواعد الجولة الثانية أيها الفاني ، لأننا هذه المرة لن نكرر أنفسنا…” قال الرأس الأوسط ، وصوته يلتف عبر الضباب مثل الهمس.
“الجولة الثانية هي اختبار للمنطق وليس للبصيرة. هناك لغز واحد فقط وإجابة واحدة صحيحة فقط”
“لقد اتخذت قراري” أعلن.
التف الضباب بإحكام حول الشبح حتى اختفى شكله بالكامل ، وحل محله لا شيء سوى الدخان الرمادي المتصاعد ، حيث اختفت عيناه.
“كان هناك ذات مرة ثلاثة إخوة” بدأ الصوت ، ليس في تزامن بل في تداخل—ثلاثة أصوات تتشارك النفس ، تتداخل فوق بعضها البعض مثل ترنيمة حزينة “ثلاثة أرواح مرتبطة في جسد واحد… ملتصقة من الرقبة إلى الأسفل ، محاصرة في لحم لم يختاروه”
لم يعد بإمكان ليو رؤية حتى الخطوط الخافتة للشبح ، وبالتالي لم يعد بإمكانه الاعتماد على الهالة لمساعدته في الإجابة على هذا السؤال.
“كان لديهم ثلاثة عقول. ثلاثة رؤوس. ثلاثة أحلام. ولكن حياة واحدة فقط. زوج واحد من الرئتين. مصير واحد”
بدا أن الشبح قد اكتشف خدعته ، وبالتالي أغلق الباب أمامه ، مما يجعله لا يتمكن من استخدامها مرة أخرى عن طريق تغطية جسده بالكامل بضباب كثيف.
“يُوضع مرتزق في غرفة بها ثلاثة كراسي. في الأول يجلس ملك يقدم له الذهب ليحميه من أعدائه. في الثاني ، تاجر يقدم ضعف ذلك مقابل الصمت والسرية. وأخيرًا في الثالث ، مزارع لا يقدم شيئًا ، ولكنه يبكي خوفًا ويصلي للحكام من أجل البقاء. باب الغرفة لا يُفتح إلا بعد أن يقتل المرتزق واحدًا من الثلاثة. ولكن ، إذا اختار عدم قتل أي منهم ، فإن الأربعة جميعهم سيتضورون جوعًا ويموتون. لا يمكنه المغادرة بدون الاختيار ولا يمكنه قتل أكثر من واحد. ولكن أيًا كان من سيقتله ، فإن الاثنين المتبقيين سيتحرران ويعيشان حياة طويلة. إذن من سيقتل ، إذا كان عقلانيًا ولطيفًا في نفس الوقت؟”
“لكننا لا نتذكر”
سأل الشبح ، وتبع كلماته صمت مخيف.
هو نفسه كان قاتلًا مأجورًا وبينما لم يعتبر نفسه “لطيفًا”، لم يكن قاسيًا أو غير عقلاني.
————
“لكننا لا نتذكر”
ضاقت عيون ليو.
واحد فقط يمكن أن يموت بينما سيعيش الاثنان الآخران. وكان على المرتزق مع كونه عقلاني ولطيف أن يقرر من يقتل.
هذه المرة ، لن تأتي الإجابة من الملاحظة ، وكان عليه أن يعتمد على ذكائه فقط للوصول إلى الحل ، حيث لم يكن هناك مجال للغش بعد الآن.
“ولكن أي واحد؟”
ترددت كلمات اللغز في عقله ، مرارًا وتكرارًا ، سامحا للصورة أن تتشكل بالكامل في رأسه.
“إذا كان لطيفًا فقط ، فقد يرفض القتل تمامًا… ولكن اللغز يحظر ذلك. يجب أن يختار. عدم فعل شيء ليس خيارًا”
ملك.
عبس ليو وهو يفكر في ذلك.
تاجر.
ترددت كلمات اللغز في عقله ، مرارًا وتكرارًا ، سامحا للصورة أن تتشكل بالكامل في رأسه.
مزارع.
اجتاح هدوء مفاجئ الهواء ، حاد وكامل.
قدم أحدهم الذهب للحماية.
ضاقت عيون ليو.
وأحدهم قدم المزيد من أجل الصمت.
“إذن ما هو الخيار الذي يحمي الأبرياء ويعاقب الفاسدين… بأقل تكلفة على العالم؟”
بينما الأخير لم يقدم شيئًا وارتعد فقط من الخوف.
ترددت كلمات اللغز في عقله ، مرارًا وتكرارًا ، سامحا للصورة أن تتشكل بالكامل في رأسه.
واحد فقط يمكن أن يموت بينما سيعيش الاثنان الآخران. وكان على المرتزق مع كونه عقلاني ولطيف أن يقرر من يقتل.
“ستعيش لتواجه السؤال الثالث” قال الرأس الأيسر ، وبدون إضاعة أي وقت ، قفزوا على الفور إلى السؤال الثالث والأخير ، بينما اختفى شكل الشبح بالكامل من أمام ليو ، وبدأ صوته يرن من زوايا متعددة في محيط ليو ، كما لو أن المئات يحيطون به من وراء الضباب.
“عقلاني ولطيف…” كرر ليو داخليًا وهو يفكر في كل خيار.
“إذا كان لطيفًا فقط ، فقد يرفض القتل تمامًا… ولكن اللغز يحظر ذلك. يجب أن يختار. عدم فعل شيء ليس خيارًا”
كان الملك رجلًا قويًا ، قدم الذهب ليتم حمايته ، على الأرجح خوفًا من أن يُغتال بواسطة أعداؤه.
كان الملك رجلًا قويًا ، قدم الذهب ليتم حمايته ، على الأرجح خوفًا من أن يُغتال بواسطة أعداؤه.
بقاءه على قيد الحياة يحافظ على النظام في العالم ويمكن أن يخدم كصالح أكبر ، فعندما يموت الملك موتًا غير طبيعي ، عادة ما يتبعه إراقة دماء.
“كان لديهم ثلاثة عقول. ثلاثة رؤوس. ثلاثة أحلام. ولكن حياة واحدة فقط. زوج واحد من الرئتين. مصير واحد”
كان التاجر رجلًا جشعًا ، قدم ذهبًا أكثر من الملك ليس من أجل الحماية بل من أجل الصمت والسرية ، وهو فعل ينبعث منه الشعور بالذنب أكثر من الخوف.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
ومع ذلك ، فإن عملاء مثل التاجر هم ما صنعت من أجله مهنة المرتزق. ولم يكن الأمر متروكًا للمرتزق للحكم على ما فعله العميل بعد الدفع لهم.
بقاءه على قيد الحياة يحافظ على النظام في العالم ويمكن أن يخدم كصالح أكبر ، فعندما يموت الملك موتًا غير طبيعي ، عادة ما يتبعه إراقة دماء.
أخيرًا ، كان المزارع رجلًا فقيرًا ، لم يقدم شيئًا ، ليس من الغطرسة ولكن لأنه لم يكن لديه شيء ليعطيه. بكى ليس باستراتيجية ولكن بخوف بينما توجه إلى الحكام وتوسل الرحمة.
لم يرتجف ليو.
عبس ليو وهو يفكر في ذلك.
“يُوضع مرتزق في غرفة بها ثلاثة كراسي. في الأول يجلس ملك يقدم له الذهب ليحميه من أعدائه. في الثاني ، تاجر يقدم ضعف ذلك مقابل الصمت والسرية. وأخيرًا في الثالث ، مزارع لا يقدم شيئًا ، ولكنه يبكي خوفًا ويصلي للحكام من أجل البقاء. باب الغرفة لا يُفتح إلا بعد أن يقتل المرتزق واحدًا من الثلاثة. ولكن ، إذا اختار عدم قتل أي منهم ، فإن الأربعة جميعهم سيتضورون جوعًا ويموتون. لا يمكنه المغادرة بدون الاختيار ولا يمكنه قتل أكثر من واحد. ولكن أيًا كان من سيقتله ، فإن الاثنين المتبقيين سيتحرران ويعيشان حياة طويلة. إذن من سيقتل ، إذا كان عقلانيًا ولطيفًا في نفس الوقت؟”
“إذا كان المرتزق عقلانيًا فقط ، فقد يأخذ أعلى سعر وهو التاجر”
“المرتزق سيقتل المزارع” قال بنبرة حازمة.
“إذا كان لطيفًا فقط ، فقد يرفض القتل تمامًا… ولكن اللغز يحظر ذلك. يجب أن يختار. عدم فعل شيء ليس خيارًا”
بقاءه على قيد الحياة يحافظ على النظام في العالم ويمكن أن يخدم كصالح أكبر ، فعندما يموت الملك موتًا غير طبيعي ، عادة ما يتبعه إراقة دماء.
“إذن ما هو الخيار الذي يحمي الأبرياء ويعاقب الفاسدين… بأقل تكلفة على العالم؟”
“إذن تحدث” رد الشبح ، وصوته كثيف بالدخان والظل.
تساءل ليو وهو يفكر في السؤال ، قبل أن يقرر ببساطة الإجابة بناءً على ما سيفعله شخصيًا ، إذا وضِع في هذا الموقف.
تاجر.
هو نفسه كان قاتلًا مأجورًا وبينما لم يعتبر نفسه “لطيفًا”، لم يكن قاسيًا أو غير عقلاني.
ترددت كلمات اللغز في عقله ، مرارًا وتكرارًا ، سامحا للصورة أن تتشكل بالكامل في رأسه.
وبالتالي ، فقد فكر فقط فيما سيفعله شخصيًا إذا وضع في هذا الموقف ، وأخيرًا قرر إجابة بعد 20 دقيقة قصيرة فقط من التفكير.
“لقد اتخذت قراري” أعلن.
“لقد اتخذت قراري” أعلن.
“إذا كان لطيفًا فقط ، فقد يرفض القتل تمامًا… ولكن اللغز يحظر ذلك. يجب أن يختار. عدم فعل شيء ليس خيارًا”
“إذن تحدث” رد الشبح ، وصوته كثيف بالدخان والظل.
وأحدهم قدم المزيد من أجل الصمت.
لم يرتجف ليو.
“كنت الشخص الذي سعت إليه عندما كان قلبها مثقلًا” قال الصوت الأوسط ، بشكل أعمق وأكثر ثباتًا “كانت تريح رأسها بالقرب من كتفي ، وتتحدث بهدوء عندما نام الآخرون. ذات مرة ضغطت ورقة في يدنا ، ولكنني كنت أول من قرأها حيث وقعت باسمي ، ليس بالخطأً بل من الاعتراف”
“المرتزق سيقتل المزارع” قال بنبرة حازمة.
“ابتلع الحزن اللحظة. ولقد تقاتلنا منذ ذلك الحين ، معتقدين أنه كان كل واحد منا”
“لأن المزارع ليس لديه ما يقدمه—لا نفوذ ولا قوة ولا حتى صفقة. أنا أعرف كيف يفكر المرتزق. الذهب يتكلم بينما الخوف لا يتكلم. الملك يدفع للحماية والتاجر يدفع أكثر من أجل الصمت ، ولكن المزارع… هو يبكي فقط والبكاء لا يغذي الفولاذ. إجابة السؤال تكمن في اسم المهنة نفسها… ‘يبيع السيف’. نحن نفعل ما نفعله من أجل المال وكوننا لطفاء أو قساة ليس له أي تأثير على ذلك” أعلن بثقة ثم تبع ذلك سكون.
“المرتزق سيقتل المزارع” قال بنبرة حازمة.
“صحيح…” قال الرأس الأوسط أخيرًا ونبرته غير قابلة للقراءة بينما تراجع الضباب حول وجهه أخيرًا وعادت الرؤوس الثلاثة إلى الظهور مرة أخرى.
كان الملك رجلًا قويًا ، قدم الذهب ليتم حمايته ، على الأرجح خوفًا من أن يُغتال بواسطة أعداؤه.
“ستعيش لتواجه السؤال الثالث” قال الرأس الأيسر ، وبدون إضاعة أي وقت ، قفزوا على الفور إلى السؤال الثالث والأخير ، بينما اختفى شكل الشبح بالكامل من أمام ليو ، وبدأ صوته يرن من زوايا متعددة في محيط ليو ، كما لو أن المئات يحيطون به من وراء الضباب.
كان التاجر رجلًا جشعًا ، قدم ذهبًا أكثر من الملك ليس من أجل الحماية بل من أجل الصمت والسرية ، وهو فعل ينبعث منه الشعور بالذنب أكثر من الخوف.
“استمع جيدًا أيها الفاني ، فهذا ليس لغزًا ولد من الخداع بل ولد من الألم”
هو نفسه كان قاتلًا مأجورًا وبينما لم يعتبر نفسه “لطيفًا”، لم يكن قاسيًا أو غير عقلاني.
“كان هناك ذات مرة ثلاثة إخوة” بدأ الصوت ، ليس في تزامن بل في تداخل—ثلاثة أصوات تتشارك النفس ، تتداخل فوق بعضها البعض مثل ترنيمة حزينة “ثلاثة أرواح مرتبطة في جسد واحد… ملتصقة من الرقبة إلى الأسفل ، محاصرة في لحم لم يختاروه”
“لأي أخ… اعترفت بحبها على فراش الموت؟”
“كان لديهم ثلاثة عقول. ثلاثة رؤوس. ثلاثة أحلام. ولكن حياة واحدة فقط. زوج واحد من الرئتين. مصير واحد”
قدم أحدهم الذهب للحماية.
“لقد تعلموا العيش معًا والأكل معًا والقتال معًا ، ولكن لم يتعلموا أبدًا الحب معًا”
هو نفسه كان قاتلًا مأجورًا وبينما لم يعتبر نفسه “لطيفًا”، لم يكن قاسيًا أو غير عقلاني.
“لأنه كانت هناك امرأة”
“ولكن أي واحد؟”
“امرأة لطيفة ورقيقة وقوية ومشرقة بطريقة جعلت الثلاثة جميعهم يعتقدون أنها رأتهم…”
“لأن المزارع ليس لديه ما يقدمه—لا نفوذ ولا قوة ولا حتى صفقة. أنا أعرف كيف يفكر المرتزق. الذهب يتكلم بينما الخوف لا يتكلم. الملك يدفع للحماية والتاجر يدفع أكثر من أجل الصمت ، ولكن المزارع… هو يبكي فقط والبكاء لا يغذي الفولاذ. إجابة السؤال تكمن في اسم المهنة نفسها… ‘يبيع السيف’. نحن نفعل ما نفعله من أجل المال وكوننا لطفاء أو قساة ليس له أي تأثير على ذلك” أعلن بثقة ثم تبع ذلك سكون.
“ولقد أحبت واحدًا منا”
“لأن المزارع ليس لديه ما يقدمه—لا نفوذ ولا قوة ولا حتى صفقة. أنا أعرف كيف يفكر المرتزق. الذهب يتكلم بينما الخوف لا يتكلم. الملك يدفع للحماية والتاجر يدفع أكثر من أجل الصمت ، ولكن المزارع… هو يبكي فقط والبكاء لا يغذي الفولاذ. إجابة السؤال تكمن في اسم المهنة نفسها… ‘يبيع السيف’. نحن نفعل ما نفعله من أجل المال وكوننا لطفاء أو قساة ليس له أي تأثير على ذلك” أعلن بثقة ثم تبع ذلك سكون.
“ولكن أي واحد؟”
بقاءه على قيد الحياة يحافظ على النظام في العالم ويمكن أن يخدم كصالح أكبر ، فعندما يموت الملك موتًا غير طبيعي ، عادة ما يتبعه إراقة دماء.
تشقق الصوت وانقسم بالكامل إلى ثلاث نغمات منفصلة الآن ، كل واحدة تتردد من اتجاه مختلف في الضباب ، كما لو أن الإخوة كانوا يسيرون عبر محيط ليو ، غير مرئيين ولكنهم موجودون في كل مكان.
اجتاح هدوء مفاجئ الهواء ، حاد وكامل.
“كنت أول من لاحظ ابتسامتها” ادعى الصوت الأيسر بشكل هادئ وشجي “لقد ضحكت على نكاتي وتوقفت عند كلماتي ، وكانت يداها تلامس يدي عندما اعتقدت أن الآخرين لا ينظرون. طلبت قصصي واستمعت إلى أحلامي وعندما مرضت والدتها ، كانت تأتي إلي لطلب الراحة مني وليس إلى الآخرين”
“ولقد أحبت واحدًا منا”
“كنت الشخص الذي سعت إليه عندما كان قلبها مثقلًا” قال الصوت الأوسط ، بشكل أعمق وأكثر ثباتًا “كانت تريح رأسها بالقرب من كتفي ، وتتحدث بهدوء عندما نام الآخرون. ذات مرة ضغطت ورقة في يدنا ، ولكنني كنت أول من قرأها حيث وقعت باسمي ، ليس بالخطأً بل من الاعتراف”
وبالتالي ، فقد فكر فقط فيما سيفعله شخصيًا إذا وضع في هذا الموقف ، وأخيرًا قرر إجابة بعد 20 دقيقة قصيرة فقط من التفكير.
“كنت الشخص الذي لمس روحها” همس الصوت الثالث وهو يرتجف “لقد رسمت لها. بكت عندما أعطيتها صورة للبحر—لأنني تذكرت أنها لم تره أبدًا. قبلت خدنا ذات مرة تحت شجرة الليلك الارجواني ، ولقد شعرت بذلك وكانها تحرق جلدي. لم تنظر إلى الآخرين بهذه الطريقة مرة أخرى”
الترجمة: Hunter
“ومع ذلك” انضمت الأصوات الثلاثة مرة أخرى ، منخفضة وثقيلة الآن “عندما عندما جاءت نهايتها… عندما جائتها الحمى وبدأت تحتضر… سحبتنا بالقرب وهمست بحقيقة حبها”
تساءل ليو وهو يفكر في السؤال ، قبل أن يقرر ببساطة الإجابة بناءً على ما سيفعله شخصيًا ، إذا وضِع في هذا الموقف.
“لكننا لا نتذكر”
التف الضباب بإحكام حول الشبح حتى اختفى شكله بالكامل ، وحل محله لا شيء سوى الدخان الرمادي المتصاعد ، حيث اختفت عيناه.
“ابتلع الحزن اللحظة. ولقد تقاتلنا منذ ذلك الحين ، معتقدين أنه كان كل واحد منا”
“ابتلع الحزن اللحظة. ولقد تقاتلنا منذ ذلك الحين ، معتقدين أنه كان كل واحد منا”
“ولكنه كان واحدًا فقط”
بقاءه على قيد الحياة يحافظ على النظام في العالم ويمكن أن يخدم كصالح أكبر ، فعندما يموت الملك موتًا غير طبيعي ، عادة ما يتبعه إراقة دماء.
“الآن ، يجب أن تخبرنا—”
“امرأة لطيفة ورقيقة وقوية ومشرقة بطريقة جعلت الثلاثة جميعهم يعتقدون أنها رأتهم…”
اجتاح هدوء مفاجئ الهواء ، حاد وكامل.
قدم أحدهم الذهب للحماية.
ثم ، بهدوء ، جاء السؤال:
“لأنه كانت هناك امرأة”
“لأي أخ… اعترفت بحبها على فراش الموت؟”
“لأي أخ… اعترفت بحبها على فراش الموت؟”
“كان هناك ذات مرة ثلاثة إخوة” بدأ الصوت ، ليس في تزامن بل في تداخل—ثلاثة أصوات تتشارك النفس ، تتداخل فوق بعضها البعض مثل ترنيمة حزينة “ثلاثة أرواح مرتبطة في جسد واحد… ملتصقة من الرقبة إلى الأسفل ، محاصرة في لحم لم يختاروه”
الترجمة: Hunter
التف الضباب بإحكام حول الشبح حتى اختفى شكله بالكامل ، وحل محله لا شيء سوى الدخان الرمادي المتصاعد ، حيث اختفت عيناه.
“الآن ، يجب أن تخبرنا—”
“يُوضع مرتزق في غرفة بها ثلاثة كراسي. في الأول يجلس ملك يقدم له الذهب ليحميه من أعدائه. في الثاني ، تاجر يقدم ضعف ذلك مقابل الصمت والسرية. وأخيرًا في الثالث ، مزارع لا يقدم شيئًا ، ولكنه يبكي خوفًا ويصلي للحكام من أجل البقاء. باب الغرفة لا يُفتح إلا بعد أن يقتل المرتزق واحدًا من الثلاثة. ولكن ، إذا اختار عدم قتل أي منهم ، فإن الأربعة جميعهم سيتضورون جوعًا ويموتون. لا يمكنه المغادرة بدون الاختيار ولا يمكنه قتل أكثر من واحد. ولكن أيًا كان من سيقتله ، فإن الاثنين المتبقيين سيتحرران ويعيشان حياة طويلة. إذن من سيقتل ، إذا كان عقلانيًا ولطيفًا في نفس الوقت؟”
