Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 345

الشعور الخامس
PDF

الشعور الخامس

الفصل 345 – الشعور الخامس

(عالم لم يمسه الزمن ، جبل الأوهام ، هضبة الاشباح)

شعر ليو بالألم المخفي وراء أصوات الأطياف وهم يقدمون اللغز الثالث.

تذكر الطريقة التي كانت تمسك بها يده عندما كان يأكل طعامه بسرعة كبيرة ، تصرخ عليه لإنهاء الطعام في فمه أولاً ، قبل أن يغرف ملعقة أخرى.

كان هذا بالتأكيد أصعب لغز سمعه حتى الآن ، ليس لأنه كان ذكيًا بشكل خاص بل لأنه كان إنسانيًا بعمق.

صمت ثقيل قد التصق بالهضبة مثل الندى فوق حقل من القبور.

لم يكن سؤالًا عن المنطق أو الاستنتاج أو الإدراك بل كان سؤالًا عن فهم القلوب. 

خفتت نظراتهم الحمراء الساطعة مرة واحدة إلى لون بني باهت ، ولأول مرة منذ وصول ليو ، لم يستطع أي منهم أن يلتقي بنظراته.

عن اختيار أي حب كان حقيقيًا بينما كان الإخوة الثلاثة قد صدقوا بيأس متساوٍ أنهم هم من كانت تحبه.

لم يغلق الباب على الألم أو يدفن الذكريات تحت طبقات من البرودة ، حيث سمح لها أن تغمره بالكامل بينما ازدهرت صور ابتسامتها وصوتها وكل لحظة تشاركوها خلف عينيه.

أغلق ليو عينيه ، مما سمح للصمت بالاستقرار ، ولم يسارع إلى الإجابة حيث كان يحاول التعاطف مع كل قصة.

تذكر الطريقة التي كانت تمسك بها يده عندما كان يأكل طعامه بسرعة كبيرة ، تصرخ عليه لإنهاء الطعام في فمه أولاً ، قبل أن يغرف ملعقة أخرى.

ادعى الأخ الأول حبها لأنها ضحكت معه أكثر ولأنها جاءت إليه عندما كانت والدتها مريضة.

صمت ثقيل قد التصق بالهضبة مثل الندى فوق حقل من القبور.

أصر الثاني على أنها أحبته لأنها كانت تبحث عنه دائمًا في حشد من الناس ، وائتمنته على أعمق أسرارها واستمتعت بدفئه وراحته.

حتى لو لم تنظر إليه بنفس الطريقة.

اعتقد الثالث أنه هو ، لأنها قبلته هو وليس غيره ، ولأنها نظرت إليه بعيون مختلفة عن الاثنين الآخرين.

“هي أحبتكم جميعًا ، ولكن لم يحبها أحد منكم حقًا—” رد ليو أخيرًا وهو يفتح عينيه ويحدق مباشرة في الضباب أمامه ، في المكان الذي اختفى منه الشبح في البداية.

كان لديهم جميعًا أسباب وجيهة ولكن الحب—الحب الحقيقي—نادرًا ما كان يتعلق بالسبب.

لم يغلق الباب على الألم أو يدفن الذكريات تحت طبقات من البرودة ، حيث سمح لها أن تغمره بالكامل بينما ازدهرت صور ابتسامتها وصوتها وكل لحظة تشاركوها خلف عينيه.

شردت أفكار ليو إلى شيء قالته له إيلينا ذات مرة عندما كان مجرد طفل مراهق.

لم يعد الشبح يقف شامخًا ومتهمًا ، حيث تغير وضعه تمامًا.

“إذا أردت يومًا أن تعرف من يحب شخص ما… شاهد من يحميه في أضعف ساعاته”

ثم تلألأ الحجر تحت أقدامهم وبدأ لونه الرمادي الباهت يتحول ويتشكل ، حتى ظهرت نقوش متوهجة لشاهد قبر قديم.

كان تعليقًا أدلت به في عرض عابر ، ولكن كان تعليقًا بقي معه مدى الحياة.

ثلاثة إخوة. ثلاثة قلوب. امرأة واحدة.

“ما قالته أمي في ذلك الوقت هو بالتأكيد أصدق اختبار للحب… إذا كانت هناك غرفة مليئة بالأشخاص الذين أحبهم أكثر ، وحدث انفجار فجأة دفع الجميع إلى الخلف… من سألمحه أولاً بعد أن أنظر إلى الأعلى؟ هذا هو بالتأكيد الشخص الذي أحبه أكثر…” فكر ليو ، وبينما كان يفكر ، تحولت أفكاره إلى أماندا—حب حياته.

تحدث الأول عن الضحك والولاء في أوقات الحاجة.

وهذه المرة… لم يحاربها.

“مانا هذا العالم… شوهت أفكارنا وقلوبنا وغذت غيرتنا ، وجعلت عقولنا تتفكك على مر القرون… حتى لم نعد نسمع صوتها. فقط اتهامات بعضنا البعض”

لم يغلق الباب على الألم أو يدفن الذكريات تحت طبقات من البرودة ، حيث سمح لها أن تغمره بالكامل بينما ازدهرت صور ابتسامتها وصوتها وكل لحظة تشاركوها خلف عينيه.

شردت أفكار ليو إلى شيء قالته له إيلينا ذات مرة عندما كان مجرد طفل مراهق.

لم تكن مثالية ولم تكن دائمًا الأكثر أناقة أو عملية ولكنها كانت هي ، وبالنسبة لليو ، كان ذلك كافياً دائمًا.

ولكن هذه المرة… كان هناك شيء مختلف.

تذكر الطريقة التي كانت تقبض بها على يده عندما كان يأكل طعامه بسرعة كبيرة ، وهي تحدق به لينهي الطعام في فمه أولاً، قبل أن يغرف ملعقة أخرى.

خاصة في اختبار للحكمة.

تذكر الطريقة التي كانت تمسك بها يده عندما كان يأكل طعامه بسرعة كبيرة ، تصرخ عليه لإنهاء الطعام في فمه أولاً ، قبل أن يغرف ملعقة أخرى.

ثم ، بدون سابق إنذار ، تحرك الضباب إلى الأمام—انسحب كما لو كان يُسحبه بواسطة أيدي غير مرئية—بينما عاد الشبح إلى الظهور ، وهو يخرج ببطء إلى الأفق.

كان يحبها.

“لأننا لم نستطع تحمل فكرة أنها أحبت أحدنا أكثر”

ليس لأنها أكملته أو جعلته يشعر بأنه كامل.

لأنه كان يعلم ، في أعماق روحه ، أنه إذا كان الجميع سيسقطون ، فستكون هي أول من يبحث عنه.

ولكن لأن… سعادتها كانت تعني له أكثر من سعادته.

كان لديهم جميعًا أسباب وجيهة ولكن الحب—الحب الحقيقي—نادرًا ما كان يتعلق بالسبب.

لأنه إذا كانت حمايتها تعني أن يصبح وحشًا للكون بأسره ، فلن يتردد في أن يكون كذلك.

خفتت نظراتهم الحمراء الساطعة مرة واحدة إلى لون بني باهت ، ولأول مرة منذ وصول ليو ، لم يستطع أي منهم أن يلتقي بنظراته.

لأنه كان يعلم ، في أعماق روحه ، أنه إذا كان الجميع سيسقطون ، فستكون هي أول من يبحث عنه.

رقيقة وصادقة وأبدية.

سيفعل أي شيء من أجلها.

لأنه إذا كانت حمايتها تعني أن يصبح وحشًا للكون بأسره ، فلن يتردد في أن يكون كذلك.

حتى لو لم تنظر إليه بنفس الطريقة.

“إذا أردت يومًا أن تعرف من يحب شخص ما… شاهد من يحميه في أضعف ساعاته”

حتى لو نسيته تمامًا.

[ ذكرى روث ]

حتى لو مزقه حبها إربًا.

كان تعليقًا أدلت به في عرض عابر ، ولكن كان تعليقًا بقي معه مدى الحياة.

وبينما تبلورت تلك الأفكار إلى شيء لا يمكن إنكاره ، فشل ليو في ملاحظة التموج الناعم للون الذي يزهر من حوله.

تحدث الرأس الأيسر أولاً ، مع صوت يتشقق كما لو كان يتذكر كيف يكون صادقًا.

بدأت هالة وردية لطيفة—دافئة وهادئة ونقية بشكل مستحيل—في الارتفاع من بشرته مثل نفس في هواء الشتاء ، لتتوهج بشكل أكثر إشراقًا مع كل نبضة قلب.

ومع ذلك ، كانت إجابة آمن بها ، لأنها كانت متوافقة مع فهمه الخاص للحب الحقيقي.

لم يكن غضبًا او حزنًا بل كان حبًا ، في أكثر أشكاله ضعفًا. 

أما الثالث… فقد تحدث عن الهدايا والألفة الجسدية.

حبًا لم يطلب شيئًا. 

حبًا لم يطلب شيئًا. 

ولكن ليو ظل غافلاً عنه بينما بدأ يشعر حقًا بوزن اللغز مرة أخرى.

ثلاثة رجال وسيمين. متطابقين في الجسد وفريدين في التعبير.

ثلاثة إخوة. ثلاثة قلوب. امرأة واحدة.

[ ذكرى روث ]

تحدث الأول عن الضحك والولاء في أوقات الحاجة.

خفتت نظراتهم الحمراء الساطعة مرة واحدة إلى لون بني باهت ، ولأول مرة منذ وصول ليو ، لم يستطع أي منهم أن يلتقي بنظراته.

تحدث الثاني عن الراحة والألفة العاطفية.

عن اختيار أي حب كان حقيقيًا بينما كان الإخوة الثلاثة قد صدقوا بيأس متساوٍ أنهم هم من كانت تحبه.

أما الثالث… فقد تحدث عن الهدايا والألفة الجسدية.

بينما تلاشى صوته في الرياح ، بدأت الهضبة نفسها في الارتجاف —بهدوء في البداية مثل نبض قلب يعود أخيرًا إلى جسد يحتضر.

لكن لم يتحدث أي منهم عما خسروه.

ثلاثة إخوة. ثلاثة قلوب. امرأة واحدة.

الحب الحقيقي لم يكن منافسة.

“لقد قتلناها” سقطت كلماته مثل الحجر.

الحب الحقيقي هو أن تكون سعيدًا حتى لو كان الشخص الذي أحبوه مع شخص آخر.

شردت أفكار ليو إلى شيء قالته له إيلينا ذات مرة عندما كان مجرد طفل مراهق.

لأن الرغبة في أن يكون شخص ما سعيدًا فقط عندما يكون مع نفسك لم يكن حبًا حقيقيًا بل حبًا نرجسيًا ومهووسًا.

سيفعل أي شيء من أجلها.

“جميعكم…”

“إنه الفعل الوحيد الذي نأسف عليه أكثر من أي شيء آخر”

“هي أحبتكم جميعًا ، ولكن لم يحبها أحد منكم حقًا—” رد ليو أخيرًا وهو يفتح عينيه ويحدق مباشرة في الضباب أمامه ، في المكان الذي اختفى منه الشبح في البداية.

تقشر الجلد المشوه والعيون المعكرة والعمر مثل الطلاء الجاف الذي يكشف عن لوحة قماشية تحتها— وللحظة عابرة ، رأى ليو الشبح كما كان ذات يوم.

“لقد عاملتكم أنتم الثلاثة بلطف وأظهرت جانبًا مختلفًا منها لكم بناءً على ما قد يكون جذابًا لكم. ولكنني لا أعتقد أن أيًا منكم قد أحبها ، لأنه لو فعلتم ، لما تقاتلتم فيما بينكم محاولين إثبات أنها أحبت واحدًا فقط. بل كنتم ستكونون سعداء لأن لديها قلبًا كبيرًا بما يكفي لتحبكم أنتم الثلاثة—” قال ليو بصوت حزين ، ودمعة صغيرة تتكون في عينيه.

كان هذا بالتأكيد أصعب لغز سمعه حتى الآن ، ليس لأنه كان ذكيًا بشكل خاص بل لأنه كان إنسانيًا بعمق.

لم تكن هذه إجابة قدمها من عقله بل كانت إجابة قدمها من قلبه ، بناءً على فهمه الخاص للحب الحقيقي ، ومشاعره تجاه أماندا.

“لم نغادر هذا المكان منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام. لقد وقفنا حراسًا بجانب قبرها… محاولين تذكر وجهها والتكفير عما فعلناه وتصديق أنها قد تسامحنا من ما وراء القبر يومًا ما”

لم تكن إجابة شعر بالثقة فيها بشكل خاص.

وبينما تبلورت تلك الأفكار إلى شيء لا يمكن إنكاره ، فشل ليو في ملاحظة التموج الناعم للون الذي يزهر من حوله.

خاصة في اختبار للحكمة.

“إنه الفعل الوحيد الذي نأسف عليه أكثر من أي شيء آخر”

ومع ذلك ، كانت إجابة آمن بها ، لأنها كانت متوافقة مع فهمه الخاص للحب الحقيقي.

“مانا هذا العالم… شوهت أفكارنا وقلوبنا وغذت غيرتنا ، وجعلت عقولنا تتفكك على مر القرون… حتى لم نعد نسمع صوتها. فقط اتهامات بعضنا البعض”

للحظة طويلة ، لم يكن هناك رد.

حتى لو لم تنظر إليه بنفس الطريقة.

فقط صمت. 

“إنه الفعل الوحيد الذي نأسف عليه أكثر من أي شيء آخر”

صمت ثقيل قد التصق بالهضبة مثل الندى فوق حقل من القبور.

حبًا لم يطلب شيئًا. 

ثم ، بدون سابق إنذار ، تحرك الضباب إلى الأمام—انسحب كما لو كان يُسحبه بواسطة أيدي غير مرئية—بينما عاد الشبح إلى الظهور ، وهو يخرج ببطء إلى الأفق.

تحدث الأول عن الضحك والولاء في أوقات الحاجة.

ولكن هذه المرة… كان هناك شيء مختلف.

للحظة طويلة ، لم يكن هناك رد.

لم يعد الشبح يقف شامخًا ومتهمًا ، حيث تغير وضعه تمامًا.

لم تكن إجابة شعر بالثقة فيها بشكل خاص.

عيونه—ثلاث مجموعات تتوهج بشكل خافت عبر ثلاثة رؤوس متصلة—لم تعد تحترق بلون أحمر غاضب متوهج.

واحد بابتسامة مشاكسة. واحد بنظرة هادئة ومدروسة. واحد بابتسامة خجولة وصبيانية.

بدلاً من ذلك ، استدار كل رأس نحو الآخر ، ليس في تحدٍ بل في خجل.

“ما قالته أمي في ذلك الوقت هو بالتأكيد أصدق اختبار للحب… إذا كانت هناك غرفة مليئة بالأشخاص الذين أحبهم أكثر ، وحدث انفجار فجأة دفع الجميع إلى الخلف… من سألمحه أولاً بعد أن أنظر إلى الأعلى؟ هذا هو بالتأكيد الشخص الذي أحبه أكثر…” فكر ليو ، وبينما كان يفكر ، تحولت أفكاره إلى أماندا—حب حياته.

خفتت نظراتهم الحمراء الساطعة مرة واحدة إلى لون بني باهت ، ولأول مرة منذ وصول ليو ، لم يستطع أي منهم أن يلتقي بنظراته.

الحب الحقيقي هو أن تكون سعيدًا حتى لو كان الشخص الذي أحبوه مع شخص آخر.

نزلت كل مجموعة من العيون ببطء إلى الأرض ، ثقيلة بالذنب ، بينما بدأت وجوههم تتغير.

صمت ثقيل قد التصق بالهضبة مثل الندى فوق حقل من القبور.

بدأت اللحى الذابلة والخطوط العميقة في التلاشي. 

“لقد قتلناها” سقطت كلماته مثل الحجر.

تقشر الجلد المشوه والعيون المعكرة والعمر مثل الطلاء الجاف الذي يكشف عن لوحة قماشية تحتها— وللحظة عابرة ، رأى ليو الشبح كما كان ذات يوم.

كان هذا بالتأكيد أصعب لغز سمعه حتى الآن ، ليس لأنه كان ذكيًا بشكل خاص بل لأنه كان إنسانيًا بعمق.

ثلاثة رجال وسيمين. متطابقين في الجسد وفريدين في التعبير.

ثم تلألأ الحجر تحت أقدامهم وبدأ لونه الرمادي الباهت يتحول ويتشكل ، حتى ظهرت نقوش متوهجة لشاهد قبر قديم.

واحد بابتسامة مشاكسة. واحد بنظرة هادئة ومدروسة. واحد بابتسامة خجولة وصبيانية.

لم يعد الشبح يقف شامخًا ومتهمًا ، حيث تغير وضعه تمامًا.

وفي تلك اللحظة من الوضوح ، والتي لم يفسدها الوقت أو الجنون أو المانا الملعونة ، رأى ليو رجالا مكسورين ونادمين.

ثلاثة إخوة. ثلاثة قلوب. امرأة واحدة.

تحدث الرأس الأيسر أولاً ، مع صوت يتشقق كما لو كان يتذكر كيف يكون صادقًا.

“إنه الفعل الوحيد الذي نأسف عليه أكثر من أي شيء آخر”

“أنت محق… لم نحبها حقًا. ليس بالطريقة التي استحقتها”

“لأننا لم نستطع تحمل فكرة أنها أحبت أحدنا أكثر”

أغلق الرأس الأوسط عينيه ، كما لو كان يتألم.

لم تكن هذه إجابة قدمها من عقله بل كانت إجابة قدمها من قلبه ، بناءً على فهمه الخاص للحب الحقيقي ، ومشاعره تجاه أماندا.

“مانا هذا العالم… شوهت أفكارنا وقلوبنا وغذت غيرتنا ، وجعلت عقولنا تتفكك على مر القرون… حتى لم نعد نسمع صوتها. فقط اتهامات بعضنا البعض”

وبينما تبلورت تلك الأفكار إلى شيء لا يمكن إنكاره ، فشل ليو في ملاحظة التموج الناعم للون الذي يزهر من حوله.

أنهى الرأس الأيمن الحقيقة.

ولكن لأن… سعادتها كانت تعني له أكثر من سعادته.

“لقد قتلناها” سقطت كلماته مثل الحجر.

رقيقة وصادقة وأبدية.

“لأننا لم نستطع تحمل فكرة أنها أحبت أحدنا أكثر”

لأنه كان يعلم ، في أعماق روحه ، أنه إذا كان الجميع سيسقطون ، فستكون هي أول من يبحث عنه.

“إنه الفعل الوحيد الذي نأسف عليه أكثر من أي شيء آخر”

لم يكن غضبًا او حزنًا بل كان حبًا ، في أكثر أشكاله ضعفًا. 

“لم نغادر هذا المكان منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام. لقد وقفنا حراسًا بجانب قبرها… محاولين تذكر وجهها والتكفير عما فعلناه وتصديق أنها قد تسامحنا من ما وراء القبر يومًا ما”

لم يعد الشبح يقف شامخًا ومتهمًا ، حيث تغير وضعه تمامًا.

بينما تلاشى صوته في الرياح ، بدأت الهضبة نفسها في الارتجاف —بهدوء في البداية مثل نبض قلب يعود أخيرًا إلى جسد يحتضر.

ادعى الأخ الأول حبها لأنها ضحكت معه أكثر ولأنها جاءت إليه عندما كانت والدتها مريضة.

ثم تلألأ الحجر تحت أقدامهم وبدأ لونه الرمادي الباهت يتحول ويتشكل ، حتى ظهرت نقوش متوهجة لشاهد قبر قديم.

الترجمة: Hunter

[ ذكرى روث ]

كان هذا بالتأكيد أصعب لغز سمعه حتى الآن ، ليس لأنه كان ذكيًا بشكل خاص بل لأنه كان إنسانيًا بعمق.

رقيقة وصادقة وأبدية.

تحدث الثاني عن الراحة والألفة العاطفية.

“أنت رجل أفضل منا… أيها الفاني. لقد كسبت احترامنا والحق في المرور. لن يزعجك أي شبح في رحلتك من هذه النقطة فصاعدًا—” قال الرأس الأوسط ، بينما تراجع الضباب بالكامل ، كاشفًا عن المسار المستقيم إلى الأمام والخطوط العريضة المكسورة لقلعة بعيدة.

بدلاً من ذلك ، استدار كل رأس نحو الآخر ، ليس في تحدٍ بل في خجل.

 

“ما قالته أمي في ذلك الوقت هو بالتأكيد أصدق اختبار للحب… إذا كانت هناك غرفة مليئة بالأشخاص الذين أحبهم أكثر ، وحدث انفجار فجأة دفع الجميع إلى الخلف… من سألمحه أولاً بعد أن أنظر إلى الأعلى؟ هذا هو بالتأكيد الشخص الذي أحبه أكثر…” فكر ليو ، وبينما كان يفكر ، تحولت أفكاره إلى أماندا—حب حياته.

الترجمة: Hunter

ثلاثة إخوة. ثلاثة قلوب. امرأة واحدة.

 

ولكن هذه المرة… كان هناك شيء مختلف.

أغلق الرأس الأوسط عينيه ، كما لو كان يتألم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط