وهم الأب
الفصل 346 – وهم الأب
(عالم لم يمسه الزمن ، جبل الأوهام ، هضبة الاشباح)
لم يفتح ليو المخطوطة مرة أخرى إلا بعد أن عبر الهضبة ، للتأكد من اكتشافه للون الخامس.
ثم ، بصوت متشقق ومغطى بشيء بالكاد إنساني ، تمتم—
لم يكن يتوقع أن يكتشف لونين في مثل هذا التتابع السريع ، ولكن تبين أن اختبار الحكمة كان بمثابة نعمة مفاجئة له.
“بدأت المجرة تصفنا بأننا منزل في حالة فوضى أيها القائد. أنا أفهم مدى أهمية دارنيل ولكن يجب أن تكون هناك طريقة أفضل. إرسال موجة تلو الأخرى إلى ذلك العالم الملعون الذي من غير المرجح أن يسفر عن أي نتيجة إيجابية… يتحول إلى مطاردة عديمة الفائدة ويمكن أن تضر بأسس نقابتنا على المدى المتوسط إلى الطويل”
*توهج*
ومع ذلك ، تراجع رأسه مرة أخرى كما لو أن مجهود الكلام قد استنزف ما تبقى من الذكاء المتبقي.
توهج الحبر الذهبي على الصفحات البيضاء الفارغة من المخطوطة بمجرد أن فتحها ، حيث اعترفت المخطوطة بالفعل بملاحظته للون الخامس للهالة.
*ثود*
————
“لا عجب أن المخطوطة حذرت من أن كايليث هو الوحيد الذي أتقن هذه التقنية على الإطلاق… إذا كان المرء غير محظوظا ، يمكن أن يظل عالقًا في مرحلة ما لسنوات. ومع ذلك ، إذا كان لديه فهم عالٍ وحظ ، فسيمكنه إكمال المرحلة الأولى في غضون شهر…” تمتم ليو وهو يهز رأسه من جانب إلى آخر ويوجه نظره إلى القلعة المكسورة ، التي أصبحت مرئية الآن على بعد مسافة جبلين تقريبًا.
لقد اكتشفت “الوردي” وهو لون الحب.
نفس طويل من الحلق.
الحب قوة بلا شكل ولكن ليست بلا وزن ، وهالة الحب لا تُلطخ ، ولكنها باقية.
توهج الحبر الذهبي على الصفحات البيضاء الفارغة من المخطوطة بمجرد أن فتحها ، حيث اعترفت المخطوطة بالفعل بملاحظته للون الخامس للهالة.
الحب يمنح القوة لحمل الأعباء التي لا ينبغي لأي رجل أن يحملها ، وتحمل العواصف التي لا ينبغي لأي روح أن تتحملها.
لم يقل أنطونيو شيئًا بل انحنى ببساطة واستدار.
إنه يشحذ العزيمة ويخفف الغضب ويلد التضحية.
ليس مع رجل مجنون كقائد…
أن تحب حقًا هو أن تعطي بلا حدود ، وأن تحمي بلا كبرياء ، وأن تبقى ، عندما يطالبك كل سبب بالرحيل.
“دارنيل… دمي. ابني. ابني لن يبقى… في أيدي الأوغاد الأشرار هؤلاء”
لكن الحب الأعمى ليس مقدسًا.
“هذا يجعله اللون الخامس… لقد اكتشفت أخيرًا خمسة من الألوان السبعة اللازمة لإكمال المستوى الأول من المخطوطة!” ابتهج ليو وهو يدرك أخيرًا جانبًا آخر من هذا الكتيب.
الحب الأعمى هو تعفن.
ومع ذلك ، تراجع رأسه مرة أخرى كما لو أن مجهود الكلام قد استنزف ما تبقى من الذكاء المتبقي.
إنه يقود الرجال إلى خيانة أخلاقهم والتخلي عن هدفهم وفقدان أنفسهم في ظلال ضوء شخص آخر.
إذا لم تكن هناك أي عقبات أخرى في طريقه ، فمن المحتمل أن يصل إلى المدخل في يوم ، أو على الأكثر ، يوم ونصف.
التمييز هو التوازن.
أن تمضي قدمًا بالحب في قلبك ، بدون أن تغفل عن مسارك ، هو الاختبار الحقيقي للحياة.
أن تمضي قدمًا بالحب في قلبك ، بدون أن تغفل عن مسارك ، هو الاختبار الحقيقي للحياة.
لقد اكتشفت “الوردي” وهو لون الحب.
فالحب نقي بقدر ما هو خطير.
لم يتحرك دوبرافيل.
————
“المهمة الأخيرة من الدرجة الذهبية تنتشر ، حيث دخل جميع عملائنا من مستوى السيد العظيم تقريبًا إلى العالم الذي لم يمسه الزمن” قال أنطونيو بتردد وهو يعدل ردائه.
تلاشى النص بنفس سرعة ظهوره.
ارتعشت أصابع دوبرافيل مرة واحدة.
سكنت الصفحة ، بينما أطلق ليو وهو يحدق الآن في التوهج الذهبي الناعم للنص المكتمل ، نفسًا طويلًا وسعيدًا.
ثم ، بصوت متشقق ومغطى بشيء بالكاد إنساني ، تمتم—
“هذا يجعله اللون الخامس… لقد اكتشفت أخيرًا خمسة من الألوان السبعة اللازمة لإكمال المستوى الأول من المخطوطة!” ابتهج ليو وهو يدرك أخيرًا جانبًا آخر من هذا الكتيب.
تلاشى النص بنفس سرعة ظهوره.
كان التقدم في هذه التقنية بطيئًا وشاقًا عندما لم يكن لديه اختراقات ، ولكن عندما ضرب التنوير ، تمكن من فهم لونين في غضون ساعتين.
كان التقدم في هذه التقنية بطيئًا وشاقًا عندما لم يكن لديه اختراقات ، ولكن عندما ضرب التنوير ، تمكن من فهم لونين في غضون ساعتين.
“لا عجب أن المخطوطة حذرت من أن كايليث هو الوحيد الذي أتقن هذه التقنية على الإطلاق… إذا كان المرء غير محظوظا ، يمكن أن يظل عالقًا في مرحلة ما لسنوات. ومع ذلك ، إذا كان لديه فهم عالٍ وحظ ، فسيمكنه إكمال المرحلة الأولى في غضون شهر…” تمتم ليو وهو يهز رأسه من جانب إلى آخر ويوجه نظره إلى القلعة المكسورة ، التي أصبحت مرئية الآن على بعد مسافة جبلين تقريبًا.
الترجمة: Hunter
إذا لم تكن هناك أي عقبات أخرى في طريقه ، فمن المحتمل أن يصل إلى المدخل في يوم ، أو على الأكثر ، يوم ونصف.
التمييز هو التوازن.
ومع ذلك ، بمعرفة أن هذا هو الجزء الأكثر خطورة من مهمته… وأن روح حاكم قديم تنتظره في الداخل… قرر ليو أنه سيكون من الحكمة الاقتراب فقط بعد أن يصبح مرتاحًا ويقظًا ، حيث لا يمكن معرفة نوع الكوارث التي قد تنتظره بمجرد وصوله.
الحب قوة بلا شكل ولكن ليست بلا وزن ، وهالة الحب لا تُلطخ ، ولكنها باقية.
————
أن تمضي قدمًا بالحب في قلبك ، بدون أن تغفل عن مسارك ، هو الاختبار الحقيقي للحياة.
(في هذه الأثناء ، بالعودة إلى كوكب الناب المزدوج ، مكتب قائد النقابة)
رفع رأسه ببطء ثم حدق في أنطونيو كما لو كان ينظر من خلال الدخان.
كان مكتب دوبرافيل صامتًا تمامًا ، باستثناء صوت المضغ المستمر لشخص يمضغ الخشب ، حيث كان دوبرافيل ، بعد أن فقد أجزاء من عقله ، يتناول أقلام الرصاص الخشبية الموضوعة على مكتبه كما لو كانت وجبات خفيفة.
“حتى لو احترقت النقابة” تمتم دوبرافيل وكتوفه تهتز “حتى لو بصق الكون… فسنعيده”
وقف أنطونيو بجوار المدخل ويداه متشابكة خلف ظهره ، يراقب صديقه القديم وهو يأكل الخشب بالشفقة والرحمة في عينيه.
“بدأت الحكومة العالمية هجومها على كوكب جوكستا” قال بلطف وهو يراقب دوبرافيل مع عيون حذرة “أحد أهدافهم العسكرية الرئيسية… هو استعادة دارنيل ، حيث أدرجوه في أهداف حربهم”
رفع رأسه ببطء ثم حدق في أنطونيو كما لو كان ينظر من خلال الدخان.
لم يتحرك دوبرافيل.
كان مكتب دوبرافيل صامتًا تمامًا ، باستثناء صوت المضغ المستمر لشخص يمضغ الخشب ، حيث كان دوبرافيل ، بعد أن فقد أجزاء من عقله ، يتناول أقلام الرصاص الخشبية الموضوعة على مكتبه كما لو كانت وجبات خفيفة.
جلس منحنيًا إلى الأمام في الكرسي المقوى الذي طلبه أنطونيو خصيصًا بعد أن بدأ عقله يتفكك والمصمم خصيصًا لتحمل ضغط أظافره الممدودة وعلامات الخدش العميقة التي تركها وراءه.
(في هذه الأثناء ، بالعودة إلى كوكب الناب المزدوج ، مكتب قائد النقابة)
بدا وكأنه رجل كهف مع شعر جامح ولحية كثيفة وغير مهذبة ، وأكتاف مغطاة بعباءة ممزقة لمخلوق تخلى منذ فترة طويلة عن أي أثر لوضع الرجل النبيل.
ومع ذلك ، تراجع رأسه مرة أخرى كما لو أن مجهود الكلام قد استنزف ما تبقى من الذكاء المتبقي.
بينما أشارت الحركة البطيئة والمدروسة صعودًا وهبوطًا في صدره إلى أنه لا يزال على قيد الحياة ولا يزال يستمع.
“بدأت المجرة تصفنا بأننا منزل في حالة فوضى أيها القائد. أنا أفهم مدى أهمية دارنيل ولكن يجب أن تكون هناك طريقة أفضل. إرسال موجة تلو الأخرى إلى ذلك العالم الملعون الذي من غير المرجح أن يسفر عن أي نتيجة إيجابية… يتحول إلى مطاردة عديمة الفائدة ويمكن أن تضر بأسس نقابتنا على المدى المتوسط إلى الطويل”
*شهيق*
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
أخذ أنطونيو نفسًا حذرًا ثم استمر ، حريصًا على عدم رفع صوته.
توقف ، تاركًا لوزن الكلمات التالية أن يستقر بعناية.
“المهمة الأخيرة من الدرجة الذهبية تنتشر ، حيث دخل جميع عملائنا من مستوى السيد العظيم تقريبًا إلى العالم الذي لم يمسه الزمن” قال أنطونيو بتردد وهو يعدل ردائه.
سكنت الصفحة ، بينما أطلق ليو وهو يحدق الآن في التوهج الذهبي الناعم للنص المكتمل ، نفسًا طويلًا وسعيدًا.
“وعد المكافأة الضخمة ، 6.5 مليار نقطة جدارة… جعل حتى الأكثر انضباطًا بينهم متهورين”
أن تمضي قدمًا بالحب في قلبك ، بدون أن تغفل عن مسارك ، هو الاختبار الحقيقي للحياة.
ارتعشت أصابع دوبرافيل مرة واحدة.
*شهيق*
واصل أنطونيو.
لأنه في أعماقه ، كان يعلم بالفعل ان الافاعي السوداء لن تنجو من هذه الأزمة.
“ولكن بسبب هذا التحويل ، فإن مهامنا من الدرجة البيضاء والخضراء تعاني. انخفض معدل إكمالنا بنسبة خمسين بالمائة تقريبًا في الأسبوع الماضي. العملاء المدنيون يزدادون إحباطًا وعقود الكواكب تسقط والمنتديات مغمورة بالشكاوى”
الفصل 346 – وهم الأب (عالم لم يمسه الزمن ، جبل الأوهام ، هضبة الاشباح) لم يفتح ليو المخطوطة مرة أخرى إلا بعد أن عبر الهضبة ، للتأكد من اكتشافه للون الخامس.
توقف ، تاركًا لوزن الكلمات التالية أن يستقر بعناية.
————
“بدأت المجرة تصفنا بأننا منزل في حالة فوضى أيها القائد. أنا أفهم مدى أهمية دارنيل ولكن يجب أن تكون هناك طريقة أفضل. إرسال موجة تلو الأخرى إلى ذلك العالم الملعون الذي من غير المرجح أن يسفر عن أي نتيجة إيجابية… يتحول إلى مطاردة عديمة الفائدة ويمكن أن تضر بأسس نقابتنا على المدى المتوسط إلى الطويل”
“هذا يجعله اللون الخامس… لقد اكتشفت أخيرًا خمسة من الألوان السبعة اللازمة لإكمال المستوى الأول من المخطوطة!” ابتهج ليو وهو يدرك أخيرًا جانبًا آخر من هذا الكتيب.
للحظة ، عاد الصمت.
(في هذه الأثناء ، بالعودة إلى كوكب الناب المزدوج ، مكتب قائد النقابة)
ثم… زفر دوبرافيل.
ومع ذلك ، بمعرفة أن هذا هو الجزء الأكثر خطورة من مهمته… وأن روح حاكم قديم تنتظره في الداخل… قرر ليو أنه سيكون من الحكمة الاقتراب فقط بعد أن يصبح مرتاحًا ويقظًا ، حيث لا يمكن معرفة نوع الكوارث التي قد تنتظره بمجرد وصوله.
نفس طويل من الحلق.
توقف ، تاركًا لوزن الكلمات التالية أن يستقر بعناية.
رفع رأسه ببطء ثم حدق في أنطونيو كما لو كان ينظر من خلال الدخان.
————
ثم ، بصوت متشقق ومغطى بشيء بالكاد إنساني ، تمتم—
وقف أنطونيو بجوار المدخل ويداه متشابكة خلف ظهره ، يراقب صديقه القديم وهو يأكل الخشب بالشفقة والرحمة في عينيه.
“لا… تسحب… المهمة”
“بدأت الحكومة العالمية هجومها على كوكب جوكستا” قال بلطف وهو يراقب دوبرافيل مع عيون حذرة “أحد أهدافهم العسكرية الرئيسية… هو استعادة دارنيل ، حيث أدرجوه في أهداف حربهم”
ترددت كلماته عبر الغرفة مثل المخالب على المعدن.
عندما أغلق باب المكتب خلفه ، صر أنطونيو أخيرًا على أسنانه وداس بقدمه بغضب ، حيث لم يصدق أن دوبرافيل ، حتى في حالته المثيرة للشفقة التي كان عليها حاليًا… رفض التوقف عن مطاردة ابنه!
“دارنيل… دمي. ابني. ابني لن يبقى… في أيدي الأوغاد الأشرار هؤلاء”
تلاشى النص بنفس سرعة ظهوره.
شد أنطونيو فكه.
“السمعة… هي الاسم. دارنيل… هو الدم”
“حتى لو احترقت النقابة” تمتم دوبرافيل وكتوفه تهتز “حتى لو بصق الكون… فسنعيده”
“المهمة الأخيرة من الدرجة الذهبية تنتشر ، حيث دخل جميع عملائنا من مستوى السيد العظيم تقريبًا إلى العالم الذي لم يمسه الزمن” قال أنطونيو بتردد وهو يعدل ردائه.
صفع يده ، ليس بغضب بل كما لو كان يثبت نفسه.
إذا لم تكن هناك أي عقبات أخرى في طريقه ، فمن المحتمل أن يصل إلى المدخل في يوم ، أو على الأكثر ، يوم ونصف.
“لا إلغاء. لا توقف. أرسل المزيد إذا لزم الأمر”
*توهج*
انحنى إلى الأمام ثم انخفض صوته إلى همسة.
بينما أشارت الحركة البطيئة والمدروسة صعودًا وهبوطًا في صدره إلى أنه لا يزال على قيد الحياة ولا يزال يستمع.
“السمعة… هي الاسم. دارنيل… هو الدم”
توهج الحبر الذهبي على الصفحات البيضاء الفارغة من المخطوطة بمجرد أن فتحها ، حيث اعترفت المخطوطة بالفعل بملاحظته للون الخامس للهالة.
ومع ذلك ، تراجع رأسه مرة أخرى كما لو أن مجهود الكلام قد استنزف ما تبقى من الذكاء المتبقي.
أن تحب حقًا هو أن تعطي بلا حدود ، وأن تحمي بلا كبرياء ، وأن تبقى ، عندما يطالبك كل سبب بالرحيل.
لم يقل أنطونيو شيئًا بل انحنى ببساطة واستدار.
سكنت الصفحة ، بينما أطلق ليو وهو يحدق الآن في التوهج الذهبي الناعم للنص المكتمل ، نفسًا طويلًا وسعيدًا.
لم يكن هناك جدوى من الجدال مع رجل قد نجا من أربعة آلاف يوم في العالم الذي لم يمسه الزمن.
لم يكن هناك جدوى من الجدال مع رجل قد نجا من أربعة آلاف يوم في العالم الذي لم يمسه الزمن.
لأن الحقيقة كانت… أنه لم يعد كاملا.
وأمير سجين.
*ثود*
للحظة ، عاد الصمت.
عندما أغلق باب المكتب خلفه ، صر أنطونيو أخيرًا على أسنانه وداس بقدمه بغضب ، حيث لم يصدق أن دوبرافيل ، حتى في حالته المثيرة للشفقة التي كان عليها حاليًا… رفض التوقف عن مطاردة ابنه!
“يا إلهي يا دارنيل… كان ذلك الشاب لعنة لهذه النقابة منذ اللحظة التي ولد فيها وسيكون بالتأكيد السبب الذي سيقضي علينا جميعًا—” لعن أنطونيو وهو يسير في الردهة وعباءته تتأرجح خلفه مثل لافتة محتضرة في منزل لم يعد يبدو أنه يرمز إلى أي شيء سوى الخسارة.
ارتعشت أصابع دوبرافيل مرة واحدة.
لم ينظر إلى الوراء.
وأمير سجين.
لأنه في أعماقه ، كان يعلم بالفعل ان الافاعي السوداء لن تنجو من هذه الأزمة.
“لا عجب أن المخطوطة حذرت من أن كايليث هو الوحيد الذي أتقن هذه التقنية على الإطلاق… إذا كان المرء غير محظوظا ، يمكن أن يظل عالقًا في مرحلة ما لسنوات. ومع ذلك ، إذا كان لديه فهم عالٍ وحظ ، فسيمكنه إكمال المرحلة الأولى في غضون شهر…” تمتم ليو وهو يهز رأسه من جانب إلى آخر ويوجه نظره إلى القلعة المكسورة ، التي أصبحت مرئية الآن على بعد مسافة جبلين تقريبًا.
ليس مع رجل مجنون كقائد…
ثم ، بصوت متشقق ومغطى بشيء بالكاد إنساني ، تمتم—
وأمير سجين.
ترددت كلماته عبر الغرفة مثل المخالب على المعدن.
“دارنيل… دمي. ابني. ابني لن يبقى… في أيدي الأوغاد الأشرار هؤلاء”
الترجمة: Hunter
“المهمة الأخيرة من الدرجة الذهبية تنتشر ، حيث دخل جميع عملائنا من مستوى السيد العظيم تقريبًا إلى العالم الذي لم يمسه الزمن” قال أنطونيو بتردد وهو يعدل ردائه.
الحب قوة بلا شكل ولكن ليست بلا وزن ، وهالة الحب لا تُلطخ ، ولكنها باقية.
لم يقل أنطونيو شيئًا بل انحنى ببساطة واستدار.
