766 – حان الوقت
ظهرت نظرة الإثارة على وجه أنجي عندما سمعت ذلك.
“آنسة آيمي!” نادتها أنجي قبل أن تتمكن من المغادرة مرة أخرى.
“سوف أختارهم فقط إذا ستفيدنا سلالاتهم بطريقة ما،” أضافت الآنسة آيمي.
“أوه، ما الأمر يا صغيرتي؟” سألت الآنسة آيمي مع نظرة طفيفة من الإحباط.
“انتظري… ماذا عني يا أنجي؟” صرخ تشاد بنظرة خيانة.
بدأت أنجي بالإشارة إليهم واحدًا تلو الآخر، بدءًا من أيلدريس.
“بعضهم من أصدقاء غوستاف الثمينين، وأنا متأكدة من أنهم سوف يقدمون المساعدة،” قالت أنجي.
***************
“لا أعرفهم، لا أهتم…” ردت الآنسة آيمي بتعبير غير مبال.
“غوستاف يثق ببعضهم… وحتى أنه قد يأتمنهم على حياته إذا لزم الأمر،” صرحت أنجي.
كان يتفقد حال ياركي. لا تزال ملفوف. بقيود رمادية اللون تشبه الضمادات، لكنه رأى أن لون ياركي قد تغير تمامًا من الداخل.
بعد تقديم معلومات تفصيلية عن أيلدريس، وفيرا، وتيمي، وريا، لم يتبق سوى إليفورا.
في هذه اللحظة، التفتت الآنسة آيمي لتنظر إلى أنجي بنظرة ساخرة.
“سوف أختارهم فقط إذا ستفيدنا سلالاتهم بطريقة ما،” أضافت الآنسة آيمي.
“أوه، ما الأمر يا صغيرتي؟” سألت الآنسة آيمي مع نظرة طفيفة من الإحباط.
“إذا كنت تعتقدين ذلك، فأنت لا تعرفي غوستاف. لن يأتمن أحدًا على حياته. لست متأكدة حتى من أنه سيأتمنني على حياته. هذا الفتى *تنهد*.” تكلمت الآنسة آيمي وتنهدت بعد ذلك.
“أعلم أنه لن يفعل ذلك، ولكنني أعتمد على حقيقة أنه سيفعل ذلك يومًا ما… ولكن يمكنني أن أؤكد لك أنه يثق حقًا ببعضهم هنا،” ظلت أنجي ثابتة وهي تحاول إقناع الآنسة آيمي.
وفي هذه اللحظة، شرعت في الالتفاف للمغادرة.
في هذه اللحظة، التفتت الآنسة آيمي لتنظر إلى أنجي بنظرة ساخرة.
“من المحتمل أن تزال خلال بضعة أيام،” فكر غوستاف بصوت عالٍ.
‘إنها مُحقة. يبدو أن أنجي لن تُقنعها،’ فكّر إي إي وهو يُراقب الحوار من أمامه.
“أشيري إلى الأشخاص الذين قلت أن غوستاف يثق بهم،” قالت الآنسة آيمي بينما كانت تحدق في أنجي.
“أعلم أنه لن يفعل ذلك، ولكنني أعتمد على حقيقة أنه سيفعل ذلك يومًا ما… ولكن يمكنني أن أؤكد لك أنه يثق حقًا ببعضهم هنا،” ظلت أنجي ثابتة وهي تحاول إقناع الآنسة آيمي.
لا تزال ريا تبدو محبطة لأنه أملت أن تتمكن من رؤية غوستاف بعد فترة طويلة.
“لا أريد ذلك،” أجابت الآنسة آيمي ببرود قبل أن تغادر عبر المخرج.
“لا،” قالت أنجي مع نظرة اشمئزاز قبل أن تخرج مع البقية.
تنهدت أنجي بعد مغادرة الآنسة آيمي. شعرت بخيبة أمل كبيرة لأن كلماتها لم تُثمر.
استدارت أنجي وبدأت بالسير نحو المجموعة.
داخل النفق تحت الأرض، جلس غوستاف في وضعية متقاطعة وعينيه مغلقتين.
“أعتقد أننا سنترك الأمر لكم يا رفاق،” قال أيلدريس بابتسامة.
لقد اختفى وسط الضوء الساطع.
“حسنًا إذن، يمكن إرسال الاثنين الآخرين في مهمة أخرى،” قالت الآنسة آيمي قبل أن تستدير للمغادرة.
“لا داعي للقلق، فهي أقوى كائن على وجه الأرض. أنا متأكدة أننا لن نتمكن من فعل الكثير على أي حال،” صرح تيمي أيضًا.
“أعتقد أننا سنترك الأمر لكم يا رفاق،” قال أيلدريس بابتسامة.
لا تزال ريا تبدو محبطة لأنه أملت أن تتمكن من رؤية غوستاف بعد فترة طويلة.
بدأت أنجي بالإشارة إليهم واحدًا تلو الآخر، بدءًا من أيلدريس.
“لا أستطيع أن أصدق أن ملكة الشياطين كانت معلمته طوال هذا الوقت،” كان تشاد لا يزال يجد صعوبة في تصديق كل ما كُشف عنه هنا، وكان الأمر كذلك بالنسبة للآخرين الذين عرفوا الآنسة آيمي.
“يبدو أنكم السبعة عائدون، توم…” كان أحد الضباط بجوار القائد لينسترانت يتحدث عندما قاطعه صوت أنثوي.
“لا أستطيع أن أصدق أن ملكة الشياطين كانت معلمته طوال هذا الوقت،” كان تشاد لا يزال يجد صعوبة في تصديق كل ما كُشف عنه هنا، وكان الأمر كذلك بالنسبة للآخرين الذين عرفوا الآنسة آيمي.
“يبدو أنكم السبعة عائدون، توم…” كان أحد الضباط بجوار القائد لينسترانت يتحدث عندما قاطعه صوت أنثوي.
“لا أستطيع أن أصدق أن ملكة الشياطين كانت معلمته طوال هذا الوقت،” كان تشاد لا يزال يجد صعوبة في تصديق كل ما كُشف عنه هنا، وكان الأمر كذلك بالنسبة للآخرين الذين عرفوا الآنسة آيمي.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“لحظة،”
————————
“لا داعي للقلق، فهي أقوى كائن على وجه الأرض. أنا متأكدة أننا لن نتمكن من فعل الكثير على أي حال،” صرح تيمي أيضًا.
اتجه الجميع نحو نقطة الدخول ليجدوا الآنسة آيمي تعود إلى الداخل.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“أشيري إلى الأشخاص الذين قلت أن غوستاف يثق بهم،” قالت الآنسة آيمي بينما كانت تحدق في أنجي.
“أوه، ما الأمر يا صغيرتي؟” سألت الآنسة آيمي مع نظرة طفيفة من الإحباط.
ظهرت نظرة الإثارة على وجه أنجي عندما سمعت ذلك.
اتجه الجميع نحو نقطة الدخول ليجدوا الآنسة آيمي تعود إلى الداخل.
“سوف أختارهم فقط إذا ستفيدنا سلالاتهم بطريقة ما،” أضافت الآنسة آيمي.
بدأت أنجي بالإشارة إليهم واحدًا تلو الآخر، بدءًا من أيلدريس.
“إنه مثل إي.إي، فهو أحد أفضل أصدقاء غوستاف، كما أنه يحتل المرتبة الثالثة، والآن أصبح في المرتبة الثانية منذ تخفيض تصنيف غوستاف.”
في هذه اللحظة، التفتت الآنسة آيمي لتنظر إلى أنجي بنظرة ساخرة.
————————
“لقد درّبها غوستاف في المعسكر، لذا فهي مثل حفيدتك الطالبة،” قالت بصوت عالٍ وهي تشير إلى فيرا.
“أعلم أنه لن يفعل ذلك، ولكنني أعتمد على حقيقة أنه سيفعل ذلك يومًا ما… ولكن يمكنني أن أؤكد لك أنه يثق حقًا ببعضهم هنا،” ظلت أنجي ثابتة وهي تحاول إقناع الآنسة آيمي.
“أوه، قرر غوستاف تدريب شخص ما…” كانت الآنسة آيمي مندهشة بعض الشيء، لكن هذا كان بمثابة رفض تلقائي منها لأنها تعلم أن غوستاف لن يختار أي شخص للقيام بمثل هذا العمل.
“يطلق على نفسه اسم منافس غوستاف…”
كان متشوقًا لمعرفة ما تخبئه له ياركي من مفاجأة أخرى غير تغيير اللون. كان متأكدًا من أنه سيُفاجأ ببعض المفاجآت، إذ شعر أن ياركي أيضًا تصدر نوعًا مختلفًا من الطاقة مقارنةً بما سبق.
في اللحظة التالية…
بعد تقديم معلومات تفصيلية عن أيلدريس، وفيرا، وتيمي، وريا، لم يتبق سوى إليفورا.
“لا أعرفهم، لا أهتم…” ردت الآنسة آيمي بتعبير غير مبال.
“إنها… ليست قريبة حقًا من غوستاف، لكنها منافسة أكثر نظرًا لحقيقة أنها كانت رقم واحد، ثم قام غوستاف بخفض تصنيفها، ثم أصبحت رقم واحد مرة أخرى بعد الحادث بأكمله…” قالت أنجي وهي تشير إلى إليفورا.
كان تشاد والطالب الآخر من الفئة الخاصة ينظران بمرارة إلى وجوههم بينما يتبع العشرة الآنسة آيمي.
“آنسة آيمي!” نادتها أنجي قبل أن تتمكن من المغادرة مرة أخرى.
توجهت الآنسة آيمي نحو إليفورا وحدقت بها. ركزت عيناها بشكل خاص على ربطة الرأس الأرجوانية الملفوفة حول جبينها.
استطاعت الآنسة آيمي أن تشعر بقوة مقيدة هناك.
“نعم يا آنسة،” ردت إليفورا باحترام، ولكن على عكس الآخرين الذين شعروا بالقشعريرة تزحف على طول العمود الفقري لديهم كلما حدقت بهم الآنسة آيمي، كان لدى إليفورا وجه جاد ولم ترتجف حتى مرة واحدة.
“لا أعرفهم، لا أهتم…” ردت الآنسة آيمي بتعبير غير مبال.
“سأبقي عيني عليك،” قالت لها الآنسة آيمي.
“آنسة آيمي!” نادتها أنجي قبل أن تتمكن من المغادرة مرة أخرى.
“نعم يا آنسة،” ردت إليفورا باحترام، ولكن على عكس الآخرين الذين شعروا بالقشعريرة تزحف على طول العمود الفقري لديهم كلما حدقت بهم الآنسة آيمي، كان لدى إليفورا وجه جاد ولم ترتجف حتى مرة واحدة.
‘إنها مُحقة. يبدو أن أنجي لن تُقنعها،’ فكّر إي إي وهو يُراقب الحوار من أمامه.
كانت الآنسة آيمي مهتمة بها أكثر مما اعترفت به، ولكن كل ذلك شيء قررت وضعه جانبًا في الوقت الحالي.
***************
“حسنًا إذن، يمكن إرسال الاثنين الآخرين في مهمة أخرى،” قالت الآنسة آيمي قبل أن تستدير للمغادرة.
لقد اختفى وسط الضوء الساطع.
“لقد تحول لونها تمامًا إلى أحمر غامق الآن… ماذا يعني هذا؟” تمتم غوستاف بينما تفحض حواسه بنيته الداخلية.
“أنتم العشرة، تعالوا معي،” قالت الآنسة آيمي أثناء خروجها.
“كان ذلك من قبل… هاها، ألسنا جميعًا أصدقاء؟ هيا، اختاريني أيضًا،” قال تشاد بصوتٍ عالٍ بلا خجل.
بدأت أنجي بالإشارة إليهم واحدًا تلو الآخر، بدءًا من أيلدريس.
“انتظري… ماذا عني يا أنجي؟” صرخ تشاد بنظرة خيانة.
“لا أستطيع أن أصدق أن ملكة الشياطين كانت معلمته طوال هذا الوقت،” كان تشاد لا يزال يجد صعوبة في تصديق كل ما كُشف عنه هنا، وكان الأمر كذلك بالنسبة للآخرين الذين عرفوا الآنسة آيمي.
“إيه؟ أنت حتى لا تحب غوستاف. لماذا أختارك؟” حدقت أنجي في تشاد وسألته بتعبير مرتبك.
“لا أعرفهم، لا أهتم…” ردت الآنسة آيمي بتعبير غير مبال.
“كان ذلك من قبل… هاها، ألسنا جميعًا أصدقاء؟ هيا، اختاريني أيضًا،” قال تشاد بصوتٍ عالٍ بلا خجل.
‘إنها مُحقة. يبدو أن أنجي لن تُقنعها،’ فكّر إي إي وهو يُراقب الحوار من أمامه.
“لا،” قالت أنجي مع نظرة اشمئزاز قبل أن تخرج مع البقية.
ظهرت نظرة الإثارة على وجه أنجي عندما سمعت ذلك.
كان تشاد والطالب الآخر من الفئة الخاصة ينظران بمرارة إلى وجوههم بينما يتبع العشرة الآنسة آيمي.
“حسنًا إذن، يمكن إرسال الاثنين الآخرين في مهمة أخرى،” قالت الآنسة آيمي قبل أن تستدير للمغادرة.
“أشيري إلى الأشخاص الذين قلت أن غوستاف يثق بهم،” قالت الآنسة آيمي بينما كانت تحدق في أنجي.
***************
داخل النفق تحت الأرض، جلس غوستاف في وضعية متقاطعة وعينيه مغلقتين.
“لقد تحول لونها تمامًا إلى أحمر غامق الآن… ماذا يعني هذا؟” تمتم غوستاف بينما تفحض حواسه بنيته الداخلية.
“لقد درّبها غوستاف في المعسكر، لذا فهي مثل حفيدتك الطالبة،” قالت بصوت عالٍ وهي تشير إلى فيرا.
“آنسة آيمي!” نادتها أنجي قبل أن تتمكن من المغادرة مرة أخرى.
كان يتفقد حال ياركي. لا تزال ملفوف. بقيود رمادية اللون تشبه الضمادات، لكنه رأى أن لون ياركي قد تغير تمامًا من الداخل.
“غوستاف يثق ببعضهم… وحتى أنه قد يأتمنهم على حياته إذا لزم الأمر،” صرحت أنجي.
بدأت أنجي بالإشارة إليهم واحدًا تلو الآخر، بدءًا من أيلدريس.
كانت القيود التي تغطيها، والتي تشبه الضمادات، مليئة بالشقوق الصغيرة. كانت بالكاد مرئية، لكن غوستاف استطاع استشعارها كما لو كان يراها مباشرةً.
في هذه اللحظة، التفتت الآنسة آيمي لتنظر إلى أنجي بنظرة ساخرة.
“من المحتمل أن تزال خلال بضعة أيام،” فكر غوستاف بصوت عالٍ.
كان متشوقًا لمعرفة ما تخبئه له ياركي من مفاجأة أخرى غير تغيير اللون. كان متأكدًا من أنه سيُفاجأ ببعض المفاجآت، إذ شعر أن ياركي أيضًا تصدر نوعًا مختلفًا من الطاقة مقارنةً بما سبق.
“سأبقي عيني عليك،” قالت لها الآنسة آيمي.
“إذا كنت تعتقدين ذلك، فأنت لا تعرفي غوستاف. لن يأتمن أحدًا على حياته. لست متأكدة حتى من أنه سيأتمنني على حياته. هذا الفتى *تنهد*.” تكلمت الآنسة آيمي وتنهدت بعد ذلك.
وبعد بضع ثوان أخرى، تراجع غوستاف عن وعيه ووقف على قدميه.
“إيه؟ أنت حتى لا تحب غوستاف. لماذا أختارك؟” حدقت أنجي في تشاد وسألته بتعبير مرتبك.
“لقد حان الوقت.” قال بصوت عال بعد أن فتح عينيه.
“لحظة،”
“يجب أن أتصل بالعالم زيل في اللحظة التي أعود فيها إلى المدينة،” قرر غوستاف بينما ينقر على سوار الأبعاد المربوط بمعصمه الأيسر.
قبض!
استدارت أنجي وبدأت بالسير نحو المجموعة.
‘إنها مُحقة. يبدو أن أنجي لن تُقنعها،’ فكّر إي إي وهو يُراقب الحوار من أمامه.
لم يهدر أي وقت في اختيار نفس المنطقة التي حوصر فيها بواسطة م.د.م أثناء مطاردته.
“لا أريد ذلك،” أجابت الآنسة آيمي ببرود قبل أن تغادر عبر المخرج.
<<بدء القفز المكاني>>
“أعتقد أننا سنترك الأمر لكم يا رفاق،” قال أيلدريس بابتسامة.
“سأبقي عيني عليك،” قالت لها الآنسة آيمي.
وبينما ينبعث من السوار ضوء ساطع، كانت ملامح وجهه تتغير أيضًا.
“نعم يا آنسة،” ردت إليفورا باحترام، ولكن على عكس الآخرين الذين شعروا بالقشعريرة تزحف على طول العمود الفقري لديهم كلما حدقت بهم الآنسة آيمي، كان لدى إليفورا وجه جاد ولم ترتجف حتى مرة واحدة.
“حسنًا إذن، يمكن إرسال الاثنين الآخرين في مهمة أخرى،” قالت الآنسة آيمي قبل أن تستدير للمغادرة.
في اللحظة التالية…
زينغ~
“لا،” قالت أنجي مع نظرة اشمئزاز قبل أن تخرج مع البقية.
لقد اختفى وسط الضوء الساطع.
وبينما ينبعث من السوار ضوء ساطع، كانت ملامح وجهه تتغير أيضًا.
————————
“آنسة آيمي!” نادتها أنجي قبل أن تتمكن من المغادرة مرة أخرى.
“حسنًا إذن، يمكن إرسال الاثنين الآخرين في مهمة أخرى،” قالت الآنسة آيمي قبل أن تستدير للمغادرة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
‘إنها مُحقة. يبدو أن أنجي لن تُقنعها،’ فكّر إي إي وهو يُراقب الحوار من أمامه.
“لا أعرفهم، لا أهتم…” ردت الآنسة آيمي بتعبير غير مبال.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“سأبقي عيني عليك،” قالت لها الآنسة آيمي.
“انتظري… ماذا عني يا أنجي؟” صرخ تشاد بنظرة خيانة.
