Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 716

الفصل 716: نواة الجثة

تحمل ذلك النوع من العزلة لم يكن صعباً على شخص مكرس بشكل حاسم لطريق التطوير.

اشتد خاتم الوحدة الأولية، مسبباً تقلصات ألم للقرش الأزرق.

صدى الرعد.

مع ذلك، بعد تلقي وعد تشين سانغ، بدا أن القرش الأزرق نسي الألم تماماً. حدق فيه، عيناه شرسة وتتألقان بعدم تصديق وأمل يائس.

ترك هذا التبادل تشين سانغ متقدماً قليلاً.

برفقة قوية لذيله، استدار القرش الأزرق واندفع في الاتجاه الذي أشار إليه تشين سانغ.

صفير!

مسح تشين سانغ محيطه، ثم فعل تعويذة واستدعى رعد طاقة السيف. ومض ضوء تفاديه بضع مرات قبل أن يختفي في المسافة. بعد الطيران عدة لي، رأى الهو ذو الرأسين يركض عبر سطح البحر.

قبل الفتح التالي لقاعة القتل السبعة، سيكون على الأرجح قادراً على اختراق المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة بدون مشكلة. لكن التقدم أبعد إلى المرحلة المتأخرة كان بالتأكيد خارج النطاق في الوقت الحالي.

كانت رجله الأمامية مصابة، لكن بمساعدة أجنحه المصنوعة من الريح، لا يزال يستطيع العدو فوق الأمواج.

أصلاً، إذا لم يكن قد تم التخطيط ضده من قبل دونغيانغ بو، لكان تشين سانغ قد عاد إلى طائفته وشكل نواته بسلاسة، مكتسباً الوصول إلى الكنوز الأكثر حراسة في جبل شاوهوا. لم يكن لديه شك في أن تلك كانت ستحتوي على مثل هذه الطرق.

بمستواه الحالي في التطوير، يستطيع الهو ذو الرأسين الانقسام إلى ستة نسخ كانت عملياً لا يمكن تمييزها عن الجسد الحقيقي. كل نسخة احتفظت حتى بجزء من القوة الحقيقية للوحش. بدون قتال مباشر، كان من المستحيل التمييز بين الحقيقي والمزيف بالعين المجردة.

أصلاً، إذا لم يكن قد تم التخطيط ضده من قبل دونغيانغ بو، لكان تشين سانغ قد عاد إلى طائفته وشكل نواته بسلاسة، مكتسباً الوصول إلى الكنوز الأكثر حراسة في جبل شاوهوا. لم يكن لديه شك في أن تلك كانت ستحتوي على مثل هذه الطرق.

إذا كان ينوي حقاً الهروب، لن يتمكن معظم الخصوم من حبسه أبداً.

ارتجفت أجنحه المصنوعة من الريح وتحطمت إلى عاصفة من شفرات الريح ملأت السماء. اندفع الجسد الحقيقي وأوهامه إلى الأمام مرة أخرى.

شعر تشين سانغ بالارتياح أنه أصاب الوحش بجروح خطيرة أولاً. وإلا، لكان قد فقد أثره منذ فترة طويلة.

في كل تلك السنوات، لم يتفاعل مع ممارس واحد.

سماع حركة خلفه، استدار الهو ذو الرأسين بكلا رأسيه لينظر إلى الوراء، محدقاً بشرة في تشين سانغ. تومضت حدقتاه العموديتان في جبينيه فجأة، مُطلقة شعاعين من الضوء الأزرق اللذين تحولا إلى شفرتي ريح دوارة توأم.

مع ذلك، بعد تلقي وعد تشين سانغ، بدا أن القرش الأزرق نسي الألم تماماً. حدق فيه، عيناه شرسة وتتألقان بعدم تصديق وأمل يائس.

حاصرت الشفرات تشين سانغ من كلا الجانبين، تضرب في تزامن مثالي.

مصمماً على البقاء بعيداً عن الفوضى بين الفصيلين، لم يتجنب فقط العودة، بل اعتمد بدلاً من ذلك على وظيفة التحذير في خواتم الوحدة الأولية ليتعمق أكثر وأكثر في البحر الشيطاني.

“هذا هو الحقيقي.”

صدى الرعد.

احتدت نظرة تشين سانغ.

من بين الغنائم التي جمعها تشين سانغ على مدار السنوات، كان قد صادف طرقاً قليلة مرتبطة بهذه المسارات. لكنها كانت جميعاً متوسطة في أحسن الأحوال. كانت فعاليتها مفتوحة للنقاش. حتى تلك الفنون المحفوظة في قمة برج الكنز في جبل شاوهوا كانت مخيبة للآمال لممارسي مرحلة تشكيل النواة.

الضغط من شفرات الريح تلك جعل بشرته تنبض بألم. ذلك وحده أكد قوتهم. لا يمكن لنسخة أن تنتج هجوماً كهذا أبداً. هذا كان الجسد الحقيقي.

مصمماً على البقاء بعيداً عن الفوضى بين الفصيلين، لم يتجنب فقط العودة، بل اعتمد بدلاً من ذلك على وظيفة التحذير في خواتم الوحدة الأولية ليتعمق أكثر وأكثر في البحر الشيطاني.

لكن ما أسعد تشين سانغ حقاً كان أنه يستطيع استشعار هالة الوحش تضعف مرة أخرى بعد استخدام تقنية الانقسام. كانت استراتيجيته تؤتي ثمارها أخيراً.

صفير!

خلال ليلة المطاردة الطويلة، كان قد فوت فرصاً متعددة لاعتراض الهو ذو الرأسين. إذا كان قد بذل كل ما في وسعه، باستخدام التعاويذ ورعد طاقة السيف، لكان على الأرجح أمسك به بالفعل، حيث أن سرعته الحالية كانت أدنى قليلاً من سرعته الخاصة.

لكن ما أسعد تشين سانغ حقاً كان أنه يستطيع استشعار هالة الوحش تضعف مرة أخرى بعد استخدام تقنية الانقسام. كانت استراتيجيته تؤتي ثمارها أخيراً.

بدلاً من ذلك، اختار الحفاظ على مسافة، متابعاً إياه فقط عن كثب بما يكفي للمواكبة، بدون إجباره على اليأس. أراده أن يعتقد أن الهروب ممكن، بينما لا يعطيه أبداً وقتاً للراحة.

بعد الكثير من التفكير، لم يكن أمام تشين سانغ خيار إلا النظر في خيارات أخرى.

تحت مضايقته التي لا هوادة فيها، أُجبر الهو ذو الرأسين المصاب بجروح خطيرة على حرق قوته مراراً وتكراراً، باستخدام قدرات خارقة لدرء الخطر. في النهاية، كان يقترب من حدوده.

كان الهو ذو الرأسين يحاول فعلياً تفجير نواته الشيطانية ذاتياً.

بينما كانت شفرات الريح تشق نحوه، بقي تشين سانغ هادئاً.

قبل الفتح التالي لقاعة القتل السبعة، سيكون على الأرجح قادراً على اختراق المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة بدون مشكلة. لكن التقدم أبعد إلى المرحلة المتأخرة كان بالتأكيد خارج النطاق في الوقت الحالي.

صفير!

كان الوقت مناسباً. كان الوقت قد حان لشد الشبكة.

ومض ضوء السيف الدائر حوله لفترة قصيرة.

بعد انقسام ثانية، قفزت ثلاثة هو ذو رأسين متطابقة على المكان الذي كان واقفاً فيه للتو. لو لم يكن قد تفاعل في الوقت المناسب، لتمزق إلى أشلاء.

صدى الرعد.

حاصرت الشفرات تشين سانغ من كلا الجانبين، تضرب في تزامن مثالي.

ظهر السيف الأبنوسي فجأة أمام شفرات الريح. بوميض حاد، انقسم إلى شريطين من ضوء السيف اعترضا الهجمات من كلا الجانبين.

داخل ذلك الضوء الأزرق كان جسم واحد يشبه الحبة.

في نفس الوقت، أمال تشين سانغ رأسه للخلف وأطلق عواءً طويلاً، مستدعياً القرش الأزرق والياكشا الطائر إليه.

تفادى تشين سانغ شفرات الريح بخفة، حدد الأوهام، وأمر رفيقيه بتدميرهم. مع إبعاد النسخ، شن الثلاثة هجوماً مشتركاً على الوحش نفسه.

كان الوقت مناسباً. كان الوقت قد حان لشد الشبكة.

كانت رجله الأمامية مصابة، لكن بمساعدة أجنحه المصنوعة من الريح، لا يزال يستطيع العدو فوق الأمواج.

مع ذلك، كان هذا الوحش في المرحلة المتوسطة من مرحلة النواة الشيطانية. سيكون الهجوم المضاد المحاصر شرساً. لم يكن تشين سانغ واثقاً تماماً.

اشتد قلب تشين سانغ. كان الوحش يستعد بوضوح لضربة يائسة أخيرة.

وهدفه الحقيقي لم يكن قتل الهو ذو الرأسين، بل أسره حياً.

قبل الفتح التالي لقاعة القتل السبعة، سيكون على الأرجح قادراً على اختراق المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة بدون مشكلة. لكن التقدم أبعد إلى المرحلة المتأخرة كان بالتأكيد خارج النطاق في الوقت الحالي.

كان الياكشا الطائر قد اشتبك للتو مع أحد نسخ الوحش. عند سماع نداء تشين سانغ، ضرب الوهم بكف قوي، ثم استدار فوراً وغادر. القرش الأزرق، بعد أن حدد للتو نسخة أخرى، تردد لفترة قصيرة لكنه اختار أيضاً العودة.

ارتجف السيف الأبنوسي وأطلق طنيناً حاداً. هرب من الاصطدام، ومض مرة واحدة، وانطلق إلى الوراء إلى جانب تشين سانغ.

اصطدام!

مصمماً على البقاء بعيداً عن الفوضى بين الفصيلين، لم يتجنب فقط العودة، بل اعتمد بدلاً من ذلك على وظيفة التحذير في خواتم الوحدة الأولية ليتعمق أكثر وأكثر في البحر الشيطاني.

عندما اصطدمت شفرات الريح بالسيف الروحي، انفجرت زخة من الشظايا الزرقاء للخارج. بدأت شفرات الريح في التشتت.

مذعوراً ويائساً، بدأ بحرق طاقته الأصلية وأطلق عدة هجمات مضادة، كل منها صدها تشين سانغ بسهولة.

ارتجف السيف الأبنوسي وأطلق طنيناً حاداً. هرب من الاصطدام، ومض مرة واحدة، وانطلق إلى الوراء إلى جانب تشين سانغ.

كيف يمكنه زيادة قوته بسرعة والاستعداد لدخول قاعة القتل السبعة في المستقبل؟

ترك هذا التبادل تشين سانغ متقدماً قليلاً.

خلال ليلة المطاردة الطويلة، كان قد فوت فرصاً متعددة لاعتراض الهو ذو الرأسين. إذا كان قد بذل كل ما في وسعه، باستخدام التعاويذ ورعد طاقة السيف، لكان على الأرجح أمسك به بالفعل، حيث أن سرعته الحالية كانت أدنى قليلاً من سرعته الخاصة.

للمفاجأة، بعد إطلاق شفرات الريح، لم يهرب الهو ذو الرأسين. بدلاً من ذلك، استدار لمواجهته، كلتا رأسه تحدقان بشرة. تألقت حدقتاه العموديتان بضوء قاتل، انخفضت فكوكه، كشفت أنيابه، وهدير منخفض من حلقيه.

لسوء حظ الوحش، كان القرش الأزرق والياكشا الطائر قد وصلا بالفعل.

اشتد قلب تشين سانغ. كان الوحش يستعد بوضوح لضربة يائسة أخيرة.

بدون اختراق في المرحلة، سيستمر التطوير بعد الوصول إلى المرحلة المتوسطة في إنتاج عوائد محدودة.

في اللحظة التي مرت فيها تلك الفكرة، تألق شكله. انقسمت نسختان من جسده واختفتا في المكان.

مع ذلك، بعد تلقي وعد تشين سانغ، بدا أن القرش الأزرق نسي الألم تماماً. حدق فيه، عيناه شرسة وتتألقان بعدم تصديق وأمل يائس.

لعن تشين سانغ في داخله وطار إلى الوراء فوراً.

فشل في تحقيق الضربة، واصل الهو ذو الرأسين الهجوم بدون توقف.

بعد انقسام ثانية، قفزت ثلاثة هو ذو رأسين متطابقة على المكان الذي كان واقفاً فيه للتو. لو لم يكن قد تفاعل في الوقت المناسب، لتمزق إلى أشلاء.

اشتد قلب تشين سانغ. كان الوحش يستعد بوضوح لضربة يائسة أخيرة.

فشل في تحقيق الضربة، واصل الهو ذو الرأسين الهجوم بدون توقف.

الضغط من شفرات الريح تلك جعل بشرته تنبض بألم. ذلك وحده أكد قوتهم. لا يمكن لنسخة أن تنتج هجوماً كهذا أبداً. هذا كان الجسد الحقيقي.

ارتجفت أجنحه المصنوعة من الريح وتحطمت إلى عاصفة من شفرات الريح ملأت السماء. اندفع الجسد الحقيقي وأوهامه إلى الأمام مرة أخرى.

كان الوقت مناسباً. كان الوقت قد حان لشد الشبكة.

لسوء حظ الوحش، كان القرش الأزرق والياكشا الطائر قد وصلا بالفعل.

احتدت نظرة تشين سانغ.

تفادى تشين سانغ شفرات الريح بخفة، حدد الأوهام، وأمر رفيقيه بتدميرهم. مع إبعاد النسخ، شن الثلاثة هجوماً مشتركاً على الوحش نفسه.

في اللحظة التي مرت فيها تلك الفكرة، تألق شكله. انقسمت نسختان من جسده واختفتا في المكان.

فشلت المقامرة النهائية. أصبح الهو ذو الرأسين أضعف لا يزال، خاسراً حتى أجنحه الريحية. غير قادر على الدفاع ضد الهجمات من جميع الجوانب، طغى عليه وترك يتخبط.

في نفس الوقت، أمال تشين سانغ رأسه للخلف وأطلق عواءً طويلاً، مستدعياً القرش الأزرق والياكشا الطائر إليه.

مذعوراً ويائساً، بدأ بحرق طاقته الأصلية وأطلق عدة هجمات مضادة، كل منها صدها تشين سانغ بسهولة.

بدون اختراق في المرحلة، سيستمر التطوير بعد الوصول إلى المرحلة المتوسطة في إنتاج عوائد محدودة.

في النهاية، وقع الهو ذو الرأسين في اليأس. أطلق عواءً حزيناً وأمال رأسه إلى السماء. انفصلت فكوكه، وانفجر شريط من الضوء الأزرق إلى الأمام.

بينما كانت شفرات الريح تشق نحوه، بقي تشين سانغ هادئاً.

داخل ذلك الضوء الأزرق كان جسم واحد يشبه الحبة.

فشلت المقامرة النهائية. أصبح الهو ذو الرأسين أضعف لا يزال، خاسراً حتى أجنحه الريحية. غير قادر على الدفاع ضد الهجمات من جميع الجوانب، طغى عليه وترك يتخبط.

نواته الشيطانية!

مسح تشين سانغ محيطه، ثم فعل تعويذة واستدعى رعد طاقة السيف. ومض ضوء تفاديه بضع مرات قبل أن يختفي في المسافة. بعد الطيران عدة لي، رأى الهو ذو الرأسين يركض عبر سطح البحر.

تألق الشعاع الأزرق بجمال حزين. ارتجفت النواة الشيطانية داخله بلا توقف، وهالة قوية ساحقة اندفعت إلى الخارج من الضباب.

صفير!

كان الهو ذو الرأسين يحاول فعلياً تفجير نواته الشيطانية ذاتياً.

لعن تشين سانغ في داخله وطار إلى الوراء فوراً.

مواجهة هذا المشهد، لم يظهر تشين سانغ أي علامة على الذعر. بمسحة يده، انطلقت ثلاثة خطوط من الضوء الشبح وهبطت بجانب الهو ذو الرأسين مع صوت صفير حاد، متحولة فوراً إلى ثلاث رايات شبح ضخمة، ترفرف بعنف في الرياح والأمواج.

فشل في تحقيق الضربة، واصل الهو ذو الرأسين الهجوم بدون توقف.

خلال الخمسة عشر عاماً الماضية، كانت حياة تشين سانغ رتيبة بشكل فريد، يصطاد الوحوش فقط ويتدرب.

(نهاية الفصل)

مصمماً على البقاء بعيداً عن الفوضى بين الفصيلين، لم يتجنب فقط العودة، بل اعتمد بدلاً من ذلك على وظيفة التحذير في خواتم الوحدة الأولية ليتعمق أكثر وأكثر في البحر الشيطاني.

ارتجف السيف الأبنوسي وأطلق طنيناً حاداً. هرب من الاصطدام، ومض مرة واحدة، وانطلق إلى الوراء إلى جانب تشين سانغ.

في كل تلك السنوات، لم يتفاعل مع ممارس واحد.

مع ذلك، كان هذا الوحش في المرحلة المتوسطة من مرحلة النواة الشيطانية. سيكون الهجوم المضاد المحاصر شرساً. لم يكن تشين سانغ واثقاً تماماً.

تحمل ذلك النوع من العزلة لم يكن صعباً على شخص مكرس بشكل حاسم لطريق التطوير.

لعن تشين سانغ في داخله وطار إلى الوراء فوراً.

بينما كان يتدرب، كان يتأمل أيضاً.

ارتجفت أجنحه المصنوعة من الريح وتحطمت إلى عاصفة من شفرات الريح ملأت السماء. اندفع الجسد الحقيقي وأوهامه إلى الأمام مرة أخرى.

قبل الفتح التالي لقاعة القتل السبعة، سيكون على الأرجح قادراً على اختراق المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة بدون مشكلة. لكن التقدم أبعد إلى المرحلة المتأخرة كان بالتأكيد خارج النطاق في الوقت الحالي.

خلال الخمسة عشر عاماً الماضية، كانت حياة تشين سانغ رتيبة بشكل فريد، يصطاد الوحوش فقط ويتدرب.

بدون اختراق في المرحلة، سيستمر التطوير بعد الوصول إلى المرحلة المتوسطة في إنتاج عوائد محدودة.

وهدفه الحقيقي لم يكن قتل الهو ذو الرأسين، بل أسره حياً.

كيف يمكنه زيادة قوته بسرعة والاستعداد لدخول قاعة القتل السبعة في المستقبل؟

صفير!

باتخاذ طريق بديل، كان الاتجاهان الأكثر وضوحاً هما صقل الجسم أو تدريب الروح الأولية وتقوية وعيه الروحي.

بينما كان يتدرب، كان يتأمل أيضاً.

من بين الغنائم التي جمعها تشين سانغ على مدار السنوات، كان قد صادف طرقاً قليلة مرتبطة بهذه المسارات. لكنها كانت جميعاً متوسطة في أحسن الأحوال. كانت فعاليتها مفتوحة للنقاش. حتى تلك الفنون المحفوظة في قمة برج الكنز في جبل شاوهوا كانت مخيبة للآمال لممارسي مرحلة تشكيل النواة.

منذ تشكيل نواته، كان قد احتفظ بنواة الجثة كاحتياطي. كلما نفد جوهره الحقيقي، فك ختم نواة الجثة منحه تحملاً أكبر بكثير من ممارسي الآخرين في نفس المرحلة.

أصلاً، إذا لم يكن قد تم التخطيط ضده من قبل دونغيانغ بو، لكان تشين سانغ قد عاد إلى طائفته وشكل نواته بسلاسة، مكتسباً الوصول إلى الكنوز الأكثر حراسة في جبل شاوهوا. لم يكن لديه شك في أن تلك كانت ستحتوي على مثل هذه الطرق.

سماع حركة خلفه، استدار الهو ذو الرأسين بكلا رأسيه لينظر إلى الوراء، محدقاً بشرة في تشين سانغ. تومضت حدقتاه العموديتان في جبينيه فجأة، مُطلقة شعاعين من الضوء الأزرق اللذين تحولا إلى شفرتي ريح دوارة توأم.

بشكل عام، كانت فنون التطوير لصقل الوعي الروحي أو الجسم المادي نادرة. كانت الفنون عالية الجودة نادرة بشكل خاص. لم يكن لدى تشين سانغ أي رغبة في الانضمام إلى طائفة أخرى والارتباط بقيود، مما جعل فرصة الحصول على مثل هذه الطرق أقل حتى.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100

بعد الكثير من التفكير، لم يكن أمام تشين سانغ خيار إلا النظر في خيارات أخرى.

مع ذلك، بعد تلقي وعد تشين سانغ، بدا أن القرش الأزرق نسي الألم تماماً. حدق فيه، عيناه شرسة وتتألقان بعدم تصديق وأمل يائس.

على سبيل المثال، نواة الجثة.

برفقة قوية لذيله، استدار القرش الأزرق واندفع في الاتجاه الذي أشار إليه تشين سانغ.

منذ تشكيل نواته، كان قد احتفظ بنواة الجثة كاحتياطي. كلما نفد جوهره الحقيقي، فك ختم نواة الجثة منحه تحملاً أكبر بكثير من ممارسي الآخرين في نفس المرحلة.

مع ذلك، بعد تلقي وعد تشين سانغ، بدا أن القرش الأزرق نسي الألم تماماً. حدق فيه، عيناه شرسة وتتألقان بعدم تصديق وأمل يائس.

لكن شعر تشين سانغ أن استخدام ببساطة مثل هذه النواة الجثة النادرة وصعبة المنال كاحتياطي للتحمل كان إهداراً. تستحق غرضاً أكثر أهمية – شيئاً يستحق المعاناة التي تحملها لاكتسابها.

إذا كان ينوي حقاً الهروب، لن يتمكن معظم الخصوم من حبسه أبداً.

(نهاية الفصل)

ارتجف السيف الأبنوسي وأطلق طنيناً حاداً. هرب من الاصطدام، ومض مرة واحدة، وانطلق إلى الوراء إلى جانب تشين سانغ.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

بمستواه الحالي في التطوير، يستطيع الهو ذو الرأسين الانقسام إلى ستة نسخ كانت عملياً لا يمكن تمييزها عن الجسد الحقيقي. كل نسخة احتفظت حتى بجزء من القوة الحقيقية للوحش. بدون قتال مباشر، كان من المستحيل التمييز بين الحقيقي والمزيف بالعين المجردة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط