Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 28

أريد أن أتعلم نحت الحجارة

أريد أن أتعلم نحت الحجارة

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

يقول البعض إن كي فظّ أكثر من اللازم. يواجه الآخرين بصراحته الحادّة بدل اللطف. لكن شاو شوان لم يكن مقتنعًا بذلك. هل هو حقًا لا يعرف المجاملة؟ أو هل هو كذلك بطبعه؟ لم يجد شاو شوان الأمر بهذا الشكل.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

بعد أن منح شاو شوان النوى، شاركه لانغ غا بعض خبرات التدريب. كما أن الآخرين في الوليمة لم يبخلوا بنصائحهم أيضًا.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

في المرة الماضية حين جاء ليتعلم، رفضه كي، قائلاً إن الوقت لم يحن بعد، وأن عليه الانتظار حتى يستيقظ قوة الطوطم فيه.

Arisu-san

(ألا يشعر بالإجهاد من رفع ذقنه هكذا؟) لمح شاو شوان إليه وسأله: “من أنت؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رفع الفتى رأسه بفخر، وكان يحدّق في شاو شوان من أعلى.

الفصل 28 – أريد أن أتعلم نحت الحجارة

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“عمي كي أريد أن أتعلم صناعة الأدوات الحجرية.”

اختنق لانغ غا.

تُستخرج مواد صناعة الأدوات الحجرية من خلال ضرب الحجارة وتشكيلها، وكان أهل القبيلة يسمّون تلك القطع نوى الحجارة.

في البداية، كان لانغ غا قد تخيّل بضعة أجوبة محتملة قد يأتي بها شاو شوان، وقد خطّط أن يقيّمها ويُوجّهه بالتفصيل مهما كان جوابه؛ تمامًا كما يفعل في كل مرة ينضم فيها شخص جديد إلى فريق الصيد. إلا أنّ لانغ غا لم يتوقّع أن يُطلق شاو شوان مثل هذا الجواب غير المعقول، الخارج تمامًا عن السياق.

ما علاقة اليد اليسرى بالأمر؟

بعد أن تناول بعض اللحم المشوي، استأذن شاو شوان وغادر، فلديه أمور أخرى ليقوم بها. أمّا لانغ غا والبقية فتابعوا مناقشة مهمة الصيد القادمة بعد خمسة أيام.

لكن لانغ غا لم يُفكّر كثيرًا، بل صحّح له بوجه جاد: “إنها الحجارة!”

وبطبيعة الحال، كان شاو شوان يفضّل أن يسمّي الحجارة أدوات، لأنها بلا حياة.

“عليك أن تعلم أنه منذ زمن بعيد، حين بدأنا حياتنا هنا، كنّا نعيش في الكهف. وكانت الحجارة شيئًا نراه ونلمسه كل يوم. كانت تظلّلنا، وتساعدنا على قطع الخشب وتشذيبه.”

“أوه، آه-شوان، بما أنك قد استيقظت هذا العام فحسب، فلن يُسمح لك بالمشاركة في مهمة الصيد الأولى لهذا العام. وربما يفوتك أيضًا الصيد الثاني. أمّا مهمة الصيد الثالثة، فأنت وحدك من سيقرر إن كنت ستنضم أم لا. هذا يعتمد على قدراتك.” قال لانغ غا.

وبينما يتكلّم، صار وجه لانغ غا أكثر جدية، وبدا متأثرًا، وقبضتاه مشدودتان: “وفي الوقت نفسه، استخدمنا تلك الحجارة. استطعنا أن نخترق بها أجساد الوحوش الضارية، وأن نحطّم رؤوسها! وحتى حين كنّا في خطر، كانت الحجارة هي الشيء الذي يرافقنا إلى جانبنا، حتى آخر أنفاسنا.”

همم؟ أيوجد شيء كهذا؟ لم يكن شاو شوان على علم بذلك.

توفّر المأوى؛ وتلازم المرء؛ لا تخون ولا تتخلّى. أبناء القبيلة تعاملوا مع الحجارة منذ ولادتهم. لعبوا بها، واستخدموها في حياتهم اليومية، وصُنعت منها معظم الأدوات. أما المحاربون الذين يخرجون للصيد كثيرًا، فلا شيء أقرب إليهم من الأدوات الحجرية؛ ولا يمكنهم الاستغناء عنها. لذا كان ما قاله لانغ غا مفهومًا.

“جيد! أنا سعيد لأنك فهمت. على كل حال، لديّ بعض نوى الحجارة الجيدة هنا. سأعطيك إياها. يمكنك أن تنحتها بنفسك، أو أن تذهب إلى صانع أدوات حجرية.”

وبطبيعة الحال، كان شاو شوان يفضّل أن يسمّي الحجارة أدوات، لأنها بلا حياة.

والآن وقد استيقظ، قرر أن يحاول مجددًا. وكذلك، وبحسب نصائح لانغ غا والبقية، فهو بحاجة إلى كثير من الأدوات الحجرية، وليس لديه ما يكفي من الطعام للمقايضة، ففكّر أن يصنعها بنفسه.

“الآن، هل عرفت ما الذي يُفترض أن يكون رفيقنا الأقرب؟” حدّق لانغ غا في شاو شوان وسأله مجددًا. وكانت ملامحه تشير إلى أنّه لن يقبل جوابًا خاطئًا هذه المرة.

وبعد ثوانٍ، ناوله كي مطرقة حجرية، وأشار إلى نواة حجرية قريبة، عليها خطوط ملتوية منحنية.

هزّ شاو شوان رأسه بجديّة شديدة: “إنها الحجارة!”

خطأ صغير قد يقود إلى خطأ كبير.

“هاه! أصبت هذه المرة!” ابتسم لانغ غا برضا، ثم تابع موضوع الصيد.

ولدى دخوله، التفت نحو شاو شوان وأطلق شخيرًا مزهوًا، مستعرضًا رشاقته؛ فحركاته تُعدّ بارزة بين أقرانه، وكان أبوه يمدحه كثيرًا على سرعته وقدرته على القفز.

“أوه، آه-شوان، بما أنك قد استيقظت هذا العام فحسب، فلن يُسمح لك بالمشاركة في مهمة الصيد الأولى لهذا العام. وربما يفوتك أيضًا الصيد الثاني. أمّا مهمة الصيد الثالثة، فأنت وحدك من سيقرر إن كنت ستنضم أم لا. هذا يعتمد على قدراتك.” قال لانغ غا.

“عمي كي أريد أن أتعلم صناعة الأدوات الحجرية.”

همم؟ أيوجد شيء كهذا؟ لم يكن شاو شوان على علم بذلك.

“عليك أن تعلم أنه منذ زمن بعيد، حين بدأنا حياتنا هنا، كنّا نعيش في الكهف. وكانت الحجارة شيئًا نراه ونلمسه كل يوم. كانت تظلّلنا، وتساعدنا على قطع الخشب وتشذيبه.”

رأى لانغ غا الفضول في عينيه، فشرح: “أنت استيقظت لتوّك، وكذلك الآخرون من المحاربين الذين استيقظوا حديثًا. لا تزالون غير بارعين في استخدام القوة. عليكم أن تتدرّبوا أولاً.”

ظنّ شاو شوان أنه سيجيب بتعالٍ من نوع “لا يهم من أكون”. لكن الفتى أجاب مباشرة: “اسمي فِي. بعد خمسة أيام، سأنضم إلى فريق الصيد في المهمة الأولى لهذا العام. أراهن أنك ستضطر للانتظار طويلًا قبل أن يُسمح لك بالمجيء، أليس كذلك؟”

وقد صاغ لانغ غا الأمر بلطف، لكن شاو شوان استطاع أن يستشف السبب الكامن خلف كلامه.

هزّ شاو شوان رأسه بجديّة شديدة: “إنها الحجارة!”

السبب الأول لمنع المحاربين المستيقظين حديثًا من المشاركة في الصيد هو مسألة السلامة. فبعد شتاء طويل، ومع قدوم الربيع ودفئه، تنشط الوحوش الضارية في الجبال، وتكون جائعة. وتكثر الأفاعي السامة، وتمتلئ الغابة بالأخطار. ومن دون حماية، يستطيع الخطر الفتك بالمستيقظين الجدد بسهولة. ولا أحد في القبيلة يريد أن يرى ذلك يحدث.

لكن لانغ غا لم يُفكّر كثيرًا، بل صحّح له بوجه جاد: “إنها الحجارة!”

أما السبب الثاني، فهو أنّ المحاربين الجدد مثل شاو شوان لم يبلغوا بعد مستوى الكفاءة المطلوب. وفِرق الصيد تعتمد اعتمادًا كبيرًا على العمل الجماعي؛ لذا فإن شخصًا غير قادرٍ بما يكفي سيصبح عبئًا ثقيلًا على الفريق.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100

“مفهوم!” لم يشعر شاو شوان بخيبة حين أدرك الأمر. بل شعر أنّه ينبغي عليه بناء أساس متين أولًا. وليس سيئًا أن تتاح له فرصة للتدرّب أكثر.

ما علاقة اليد اليسرى بالأمر؟

تنفّس لانغ غا الصعداء من ردّ شاو شوان، فقد ظنّ في البداية أنّه ربما سيُصاب بخيبة أو يعترض مثل بقية الفتية. لكنه سرعان ما فهم الأمور. وحين دعاه لانغ غا لحضور الوليمة ليتعرّف إلى زملائه المستقبليين، كان قد خطّط أيضًا لإخباره بشأن أول مهمتين. ففي السابق، كان كثير من الفتية المستيقظين حديثًا يثيرون ضجة حين يُقال لهم إنهم ممنوعون من الانضمام إلى أول مهمتي صيد. وحين يحدث ذلك، غالبًا ما كان آباؤهم يوقفونهم بصفعتين. وبعدها يتصرّفون بشكل أفضل. لكن شاو شوان قادم من كهف الأيتام، ووالداه ماتا منذ زمن طويل. وزيادة على ذلك، بدا أكثر هزالًا من البقية، لذا خشي لانغ غا أن يضطر إلى ضربه فيؤذيه من غير قصد.

خطأ صغير قد يقود إلى خطأ كبير.

“جيد! أنا سعيد لأنك فهمت. على كل حال، لديّ بعض نوى الحجارة الجيدة هنا. سأعطيك إياها. يمكنك أن تنحتها بنفسك، أو أن تذهب إلى صانع أدوات حجرية.”

تنفّس لانغ غا الصعداء من ردّ شاو شوان، فقد ظنّ في البداية أنّه ربما سيُصاب بخيبة أو يعترض مثل بقية الفتية. لكنه سرعان ما فهم الأمور. وحين دعاه لانغ غا لحضور الوليمة ليتعرّف إلى زملائه المستقبليين، كان قد خطّط أيضًا لإخباره بشأن أول مهمتين. ففي السابق، كان كثير من الفتية المستيقظين حديثًا يثيرون ضجة حين يُقال لهم إنهم ممنوعون من الانضمام إلى أول مهمتي صيد. وحين يحدث ذلك، غالبًا ما كان آباؤهم يوقفونهم بصفعتين. وبعدها يتصرّفون بشكل أفضل. لكن شاو شوان قادم من كهف الأيتام، ووالداه ماتا منذ زمن طويل. وزيادة على ذلك، بدا أكثر هزالًا من البقية، لذا خشي لانغ غا أن يضطر إلى ضربه فيؤذيه من غير قصد.

أخرج لانغ غا عدة حجارة مختلفة الأحجام من حقيبته الجلدية. كانت تلك هي نوى الحجارة التي ذكرها سابقًا.

تُستخرج مواد صناعة الأدوات الحجرية من خلال ضرب الحجارة وتشكيلها، وكان أهل القبيلة يسمّون تلك القطع نوى الحجارة.

تُستخرج مواد صناعة الأدوات الحجرية من خلال ضرب الحجارة وتشكيلها، وكان أهل القبيلة يسمّون تلك القطع نوى الحجارة.

لكن لانغ غا لم يُفكّر كثيرًا، بل صحّح له بوجه جاد: “إنها الحجارة!”

بعد أن منح شاو شوان النوى، شاركه لانغ غا بعض خبرات التدريب. كما أن الآخرين في الوليمة لم يبخلوا بنصائحهم أيضًا.

ومع كل ضربة يوجهها شاو شوان، جلس كي جانبًا يراقبه بصمت.

حفظ شاو شوان نصائحهم بصمت، وشكرهم بإخلاص.

رفع الفتى رأسه بفخر، وكان يحدّق في شاو شوان من أعلى.

“كان والدك يساعدني حين كان حيًا.” قال لانغ غا. فمحاربو فرق الصيد هكذا دائمًا؛ مستعدون لمدّ يد العون متى استطاعوا. وحتى إن لم يساعدوا شاو شوان كثيرًا في التدريب، فإن نصائحهم ستجعله يتقدّم بسهولة أكبر.

وبطبيعة الحال، كان شاو شوان يفضّل أن يسمّي الحجارة أدوات، لأنها بلا حياة.

بعد أن تناول بعض اللحم المشوي، استأذن شاو شوان وغادر، فلديه أمور أخرى ليقوم بها. أمّا لانغ غا والبقية فتابعوا مناقشة مهمة الصيد القادمة بعد خمسة أيام.

ومع ذلك، لم يتأثر شاو شوان، ولم يتقلّب مزاجه بسبب سلوك فِي. فهو في النهاية ليس طفلًا صغيرًا، ويعرف قيمة التدرّج. لذا لم يكن متعجلًا أو غاضبًا. وربما كان الأمر يزعج الآخرين، لكنه لم يهتم كثيرًا.

لم يمض وقت طويل بعد خروجه من بيت لانغ غا حتى ناداه أحدهم.

تُستخرج مواد صناعة الأدوات الحجرية من خلال ضرب الحجارة وتشكيلها، وكان أهل القبيلة يسمّون تلك القطع نوى الحجارة.

“أأنت شوان؟”

بعد أن تناول بعض اللحم المشوي، استأذن شاو شوان وغادر، فلديه أمور أخرى ليقوم بها. أمّا لانغ غا والبقية فتابعوا مناقشة مهمة الصيد القادمة بعد خمسة أيام.

نظر شاو شوان إلى مصدر الصوت، فرأى فتى يكبره عمرًا. بدا في سنّ ساي تقريبًا، لكنّه أقوى بكثير. وكانت ثيابه الجلدية ذات نوع جيد، مما جعل شاو شوان يخمّن أنه ليس من منطقة سفح الجبل، بل ربما من منتصفه أو من القمة. ولدى شاو شوان ذكرى خفيفة عنه؛ فقد استيقظا في الطقس نفسه، لكنه لم يعرف اسمه.

وبطبيعة الحال، كان شاو شوان يفضّل أن يسمّي الحجارة أدوات، لأنها بلا حياة.

رفع الفتى رأسه بفخر، وكان يحدّق في شاو شوان من أعلى.

كان سيزر جالسًا إلى جانب شاو شوان، ينظر إلى شاو شوان، ثم إلى كي وملامحه الصارمة. وأخيرًا، تحرّك قليلًا نحو الخلف، ثم زحف إلى الزاوية، واستلقى بجانب السمك.

(ألا يشعر بالإجهاد من رفع ذقنه هكذا؟) لمح شاو شوان إليه وسأله: “من أنت؟”

Arisu-san

ظنّ شاو شوان أنه سيجيب بتعالٍ من نوع “لا يهم من أكون”. لكن الفتى أجاب مباشرة: “اسمي فِي. بعد خمسة أيام، سأنضم إلى فريق الصيد في المهمة الأولى لهذا العام. أراهن أنك ستضطر للانتظار طويلًا قبل أن يُسمح لك بالمجيء، أليس كذلك؟”

وبينما يتكلّم، صار وجه لانغ غا أكثر جدية، وبدا متأثرًا، وقبضتاه مشدودتان: “وفي الوقت نفسه، استخدمنا تلك الحجارة. استطعنا أن نخترق بها أجساد الوحوش الضارية، وأن نحطّم رؤوسها! وحتى حين كنّا في خطر، كانت الحجارة هي الشيء الذي يرافقنا إلى جانبنا، حتى آخر أنفاسنا.”

ثم ابتسم باستهزاء، وقفز فوق رأس شاو شوان. وما إن لامست قدماه الأرض بطرف أصابعه حتى قفز ثانية. وبعد بضع قفزات، وصل أمام باب لانغ غا، واضح أنه جاء ليناقش شيئًا معه.

رفع شاو شوان الستارة ودخل بعد أن سمح له كي بالدخول.

ولدى دخوله، التفت نحو شاو شوان وأطلق شخيرًا مزهوًا، مستعرضًا رشاقته؛ فحركاته تُعدّ بارزة بين أقرانه، وكان أبوه يمدحه كثيرًا على سرعته وقدرته على القفز.

وضع شاو شوان السمك قرب كومة الطعام، ثم اقترب من كي.

حكّ شاو شوان ذقنه. (هل يُعقل أن يُسمح له بالانضمام إلى فريق الصيد وهو يهبط بهذه الضوضاء؟)

حكّ شاو شوان ذقنه. (هل يُعقل أن يُسمح له بالانضمام إلى فريق الصيد وهو يهبط بهذه الضوضاء؟)

لكن بما أن فِي سيلتحق بالبعثة الأولى، فمن الواضح أنّ أحدهم يحميه. وليس أيّ أحد، بل شخص ذو مكانة عالية، لأن أمثال لانغ غا ليس لهم رأي في هذا النوع من القرارات.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

بالتأكيد هو مدلّل بين الحماية والرعاية.

ظنّ شاو شوان أنه سيجيب بتعالٍ من نوع “لا يهم من أكون”. لكن الفتى أجاب مباشرة: “اسمي فِي. بعد خمسة أيام، سأنضم إلى فريق الصيد في المهمة الأولى لهذا العام. أراهن أنك ستضطر للانتظار طويلًا قبل أن يُسمح لك بالمجيء، أليس كذلك؟”

ومع ذلك، لم يتأثر شاو شوان، ولم يتقلّب مزاجه بسبب سلوك فِي. فهو في النهاية ليس طفلًا صغيرًا، ويعرف قيمة التدرّج. لذا لم يكن متعجلًا أو غاضبًا. وربما كان الأمر يزعج الآخرين، لكنه لم يهتم كثيرًا.

“أوه، آه-شوان، بما أنك قد استيقظت هذا العام فحسب، فلن يُسمح لك بالمشاركة في مهمة الصيد الأولى لهذا العام. وربما يفوتك أيضًا الصيد الثاني. أمّا مهمة الصيد الثالثة، فأنت وحدك من سيقرر إن كنت ستنضم أم لا. هذا يعتمد على قدراتك.” قال لانغ غا.

أخذ شاو شوان سيزر إلى النهر للصيد. وبعد استراحة الشتاء الطويل، كانت الأسماك في النهر لا تزال غبية كما كانت؛ لا تفلت الطُعم، فيسهُل اصطيادها. تبدو شرسة، لكنها بلا ذكاء.

ومن خلال حديث لانغ غا وبقية المحاربين عن مهارات الصيد، أدرك شاو شوان أنّ كثيرًا من الوحوش في الغابة تشبه أسماك البيرّانا تلك. تبدو مخيفة، بأسنان حادة وأفواه كبيرة، لكن متى عرفت طريقتها، سهل اصطيادها. بينما توجد حيوانات أخرى تبدو لطيفة وضعيفة، تأكل النباتات ولا أسنان لها، لكنها قد تقتلك في صمت، ولا تقلّ شراسة عن كثير من المفترسات.

ومن خلال حديث لانغ غا وبقية المحاربين عن مهارات الصيد، أدرك شاو شوان أنّ كثيرًا من الوحوش في الغابة تشبه أسماك البيرّانا تلك. تبدو مخيفة، بأسنان حادة وأفواه كبيرة، لكن متى عرفت طريقتها، سهل اصطيادها. بينما توجد حيوانات أخرى تبدو لطيفة وضعيفة، تأكل النباتات ولا أسنان لها، لكنها قد تقتلك في صمت، ولا تقلّ شراسة عن كثير من المفترسات.

ضربة أخرى!

هذا عالم لم يكن مألوفًا لشاو شوان، لذا رأى أنه يجب أن يستعد بأقصى ما يستطيع.

مرّة أخرى!

وبعد أن جمع السمك وبعض جلود الحيوانات القديمة، طلب من أحدهم أن يصنع له حقيبة جلدية، ودفع له سمكة واحدة كأجرة. ثم أخذ معه الأسماك الثلاث الأخرى وذهب إلى بيت صانع الأدوات الحجرية “كي”. أصبح شاو شوان أقوى الآن، فيستطيع رفع أربع سمكات كبيرة بسهولة من دون مساعدة سيزر.

“عليك أن تعلم أنه منذ زمن بعيد، حين بدأنا حياتنا هنا، كنّا نعيش في الكهف. وكانت الحجارة شيئًا نراه ونلمسه كل يوم. كانت تظلّلنا، وتساعدنا على قطع الخشب وتشذيبه.”

وعندما وصل، كان بعض الرجال يغادرون بيت كِه حاملين أدوات حجرية منتهية؛ كالسكاكين الحجرية ورؤوس الرماح والفؤوس الحجرية.

“الآن، هل عرفت ما الذي يُفترض أن يكون رفيقنا الأقرب؟” حدّق لانغ غا في شاو شوان وسأله مجددًا. وكانت ملامحه تشير إلى أنّه لن يقبل جوابًا خاطئًا هذه المرة.

كانوا هنا للمقايضة، فموسم الصيد قد بدأ، ويحتاجون إلى المزيد من الأدوات. وكِه مشهور في منطقة سفح الجبل بصنعته، لذا يأتيه كثير من الناس. ولو كان طبعه أفضل، لكان زبائنه أكثر. ففي كل عام كان يطرد عددًا من الراغبين بالشراء بسبب مزاجه السيّئ.

اختنق لانغ غا.

يقول البعض إن كي فظّ أكثر من اللازم. يواجه الآخرين بصراحته الحادّة بدل اللطف. لكن شاو شوان لم يكن مقتنعًا بذلك. هل هو حقًا لا يعرف المجاملة؟ أو هل هو كذلك بطبعه؟ لم يجد شاو شوان الأمر بهذا الشكل.

ولدى دخوله، التفت نحو شاو شوان وأطلق شخيرًا مزهوًا، مستعرضًا رشاقته؛ فحركاته تُعدّ بارزة بين أقرانه، وكان أبوه يمدحه كثيرًا على سرعته وقدرته على القفز.

رفع شاو شوان الستارة ودخل بعد أن سمح له كي بالدخول.

ظنّ شاو شوان أنه سيجيب بتعالٍ من نوع “لا يهم من أكون”. لكن الفتى أجاب مباشرة: “اسمي فِي. بعد خمسة أيام، سأنضم إلى فريق الصيد في المهمة الأولى لهذا العام. أراهن أنك ستضطر للانتظار طويلًا قبل أن يُسمح لك بالمجيء، أليس كذلك؟”

كان كي يعمل على أداة حجرية. معظم ما صنعه في الشتاء كان قد تم بيعه. وكانت نوى الحجارة والطعام مكدّسة في الغرفة، فهي “أجرة العمل” التي لم يجد وقتًا لترتيبها.

ولم يتهرّب شاو شوان من نظرته.

وضع شاو شوان السمك قرب كومة الطعام، ثم اقترب من كي.

“أوه، آه-شوان، بما أنك قد استيقظت هذا العام فحسب، فلن يُسمح لك بالمشاركة في مهمة الصيد الأولى لهذا العام. وربما يفوتك أيضًا الصيد الثاني. أمّا مهمة الصيد الثالثة، فأنت وحدك من سيقرر إن كنت ستنضم أم لا. هذا يعتمد على قدراتك.” قال لانغ غا.

“عمي كي أريد أن أتعلم صناعة الأدوات الحجرية.”

“أوه، آه-شوان، بما أنك قد استيقظت هذا العام فحسب، فلن يُسمح لك بالمشاركة في مهمة الصيد الأولى لهذا العام. وربما يفوتك أيضًا الصيد الثاني. أمّا مهمة الصيد الثالثة، فأنت وحدك من سيقرر إن كنت ستنضم أم لا. هذا يعتمد على قدراتك.” قال لانغ غا.

في المرة الماضية حين جاء ليتعلم، رفضه كي، قائلاً إن الوقت لم يحن بعد، وأن عليه الانتظار حتى يستيقظ قوة الطوطم فيه.

هزّ شاو شوان رأسه بجديّة شديدة: “إنها الحجارة!”

والآن وقد استيقظ، قرر أن يحاول مجددًا. وكذلك، وبحسب نصائح لانغ غا والبقية، فهو بحاجة إلى كثير من الأدوات الحجرية، وليس لديه ما يكفي من الطعام للمقايضة، ففكّر أن يصنعها بنفسه.

ومع ذلك، لم يتأثر شاو شوان، ولم يتقلّب مزاجه بسبب سلوك فِي. فهو في النهاية ليس طفلًا صغيرًا، ويعرف قيمة التدرّج. لذا لم يكن متعجلًا أو غاضبًا. وربما كان الأمر يزعج الآخرين، لكنه لم يهتم كثيرًا.

توقف كي عن العمل، وراح يقيّم شاو شوان من رأسه إلى قدميه، ثم حدّق مباشرة في عينيه.

هزّ شاو شوان رأسه بجديّة شديدة: “إنها الحجارة!”

ولم يتهرّب شاو شوان من نظرته.

بعد أن تناول بعض اللحم المشوي، استأذن شاو شوان وغادر، فلديه أمور أخرى ليقوم بها. أمّا لانغ غا والبقية فتابعوا مناقشة مهمة الصيد القادمة بعد خمسة أيام.

وبعد ثوانٍ، ناوله كي مطرقة حجرية، وأشار إلى نواة حجرية قريبة، عليها خطوط ملتوية منحنية.

ولدى دخوله، التفت نحو شاو شوان وأطلق شخيرًا مزهوًا، مستعرضًا رشاقته؛ فحركاته تُعدّ بارزة بين أقرانه، وكان أبوه يمدحه كثيرًا على سرعته وقدرته على القفز.

“اضرب على طول الخطوط.” قال كي.

“الآن، هل عرفت ما الذي يُفترض أن يكون رفيقنا الأقرب؟” حدّق لانغ غا في شاو شوان وسأله مجددًا. وكانت ملامحه تشير إلى أنّه لن يقبل جوابًا خاطئًا هذه المرة.

وبصفته مبتدئًا، أمسك شاو شوان المطرقة، ونظر إلى كي ثم إلى النواة، قبل أن يلوّح بالمطرقة ويضرب.

ولدى دخوله، التفت نحو شاو شوان وأطلق شخيرًا مزهوًا، مستعرضًا رشاقته؛ فحركاته تُعدّ بارزة بين أقرانه، وكان أبوه يمدحه كثيرًا على سرعته وقدرته على القفز.

كانت الضربة الأولى حذرة للغاية. أصاب الخط، لكنه لم يستخدم قوة كافية، فلم يترك سوى نقرة خفيفة.

لكن بما أن فِي سيلتحق بالبعثة الأولى، فمن الواضح أنّ أحدهم يحميه. وليس أيّ أحد، بل شخص ذو مكانة عالية، لأن أمثال لانغ غا ليس لهم رأي في هذا النوع من القرارات.

ضربة أخرى!

توفّر المأوى؛ وتلازم المرء؛ لا تخون ولا تتخلّى. أبناء القبيلة تعاملوا مع الحجارة منذ ولادتهم. لعبوا بها، واستخدموها في حياتهم اليومية، وصُنعت منها معظم الأدوات. أما المحاربون الذين يخرجون للصيد كثيرًا، فلا شيء أقرب إليهم من الأدوات الحجرية؛ ولا يمكنهم الاستغناء عنها. لذا كان ما قاله لانغ غا مفهومًا.

أما الضربة الثانية، فجاءت قوية أكثر من اللازم، فانفصلت منها شظية حجرية بدلًا من رقائق حجرية، كما تجاوز الخط.

وكانت إزالة كمية محددة من رقائق الحجارة من النواة أصعب بكثير مما يبدو. فالصانع يحتاج أن يقدّر اللحظة المناسبة للضرب بحسب المادة. كما أنّ الزاوية والسرعة في غاية الأهمية. هل تكون الضربة مستقيمة أم مائلة؟ ما نوع المطرقة والحجر؟ كم يجب أن تكون القوة؟ كثير من التفاصيل تحتاج إلى حساب دقيق.

استطاع شاو شوان أن يرى عروق الغضب على جبين كي، دلالة على عدم رضاه الشديد عن الضربتين. لكن بما أن كي لزم الصمت، واصل شاو شوان ضرب النواة على طول الخطوط، ولم يعد يخشى الفشل.

في البداية، كان لانغ غا قد تخيّل بضعة أجوبة محتملة قد يأتي بها شاو شوان، وقد خطّط أن يقيّمها ويُوجّهه بالتفصيل مهما كان جوابه؛ تمامًا كما يفعل في كل مرة ينضم فيها شخص جديد إلى فريق الصيد. إلا أنّ لانغ غا لم يتوقّع أن يُطلق شاو شوان مثل هذا الجواب غير المعقول، الخارج تمامًا عن السياق.

وكانت إزالة كمية محددة من رقائق الحجارة من النواة أصعب بكثير مما يبدو. فالصانع يحتاج أن يقدّر اللحظة المناسبة للضرب بحسب المادة. كما أنّ الزاوية والسرعة في غاية الأهمية. هل تكون الضربة مستقيمة أم مائلة؟ ما نوع المطرقة والحجر؟ كم يجب أن تكون القوة؟ كثير من التفاصيل تحتاج إلى حساب دقيق.

“الآن، هل عرفت ما الذي يُفترض أن يكون رفيقنا الأقرب؟” حدّق لانغ غا في شاو شوان وسأله مجددًا. وكانت ملامحه تشير إلى أنّه لن يقبل جوابًا خاطئًا هذه المرة.

وقد شرح كي كل هذا لشاو شوان من قبل، كما شاهد شاو شوان كي كثيرًا وهو يكسِر الرقائق من النوى. لكن حين جاء دوره ليفعل ذلك بنفسه، فهم كم هو صعب!

في المرة الماضية حين جاء ليتعلم، رفضه كي، قائلاً إن الوقت لم يحن بعد، وأن عليه الانتظار حتى يستيقظ قوة الطوطم فيه.

خطأ صغير قد يقود إلى خطأ كبير.

وبعد ثوانٍ، ناوله كي مطرقة حجرية، وأشار إلى نواة حجرية قريبة، عليها خطوط ملتوية منحنية.

مرّة أخرى!

“جيد! أنا سعيد لأنك فهمت. على كل حال، لديّ بعض نوى الحجارة الجيدة هنا. سأعطيك إياها. يمكنك أن تنحتها بنفسك، أو أن تذهب إلى صانع أدوات حجرية.”

ومع كل ضربة يوجهها شاو شوان، جلس كي جانبًا يراقبه بصمت.

السبب الأول لمنع المحاربين المستيقظين حديثًا من المشاركة في الصيد هو مسألة السلامة. فبعد شتاء طويل، ومع قدوم الربيع ودفئه، تنشط الوحوش الضارية في الجبال، وتكون جائعة. وتكثر الأفاعي السامة، وتمتلئ الغابة بالأخطار. ومن دون حماية، يستطيع الخطر الفتك بالمستيقظين الجدد بسهولة. ولا أحد في القبيلة يريد أن يرى ذلك يحدث.

كان سيزر جالسًا إلى جانب شاو شوان، ينظر إلى شاو شوان، ثم إلى كي وملامحه الصارمة. وأخيرًا، تحرّك قليلًا نحو الخلف، ثم زحف إلى الزاوية، واستلقى بجانب السمك.

حكّ شاو شوان ذقنه. (هل يُعقل أن يُسمح له بالانضمام إلى فريق الصيد وهو يهبط بهذه الضوضاء؟)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

يقول البعض إن كي فظّ أكثر من اللازم. يواجه الآخرين بصراحته الحادّة بدل اللطف. لكن شاو شوان لم يكن مقتنعًا بذلك. هل هو حقًا لا يعرف المجاملة؟ أو هل هو كذلك بطبعه؟ لم يجد شاو شوان الأمر بهذا الشكل.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

ثم ابتسم باستهزاء، وقفز فوق رأس شاو شوان. وما إن لامست قدماه الأرض بطرف أصابعه حتى قفز ثانية. وبعد بضع قفزات، وصل أمام باب لانغ غا، واضح أنه جاء ليناقش شيئًا معه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط