العقاب بالتهام الغضب (1)
2150 العقاب بالتهام الغضب (1)
هوا تشينغيينغ كانت امرأة قليلة الكلام، لكن هذه المرة، كسرت صمتها بمبادرة منها. عدد لا يحصى من المعجبين كانوا يسرقون النظرات إليها ويستمعون بانتباه وهي تقول “أعلم كم تحب كايلي، لكن العقاب بالتهام الغضب ليس شيئا يمكنك فهمه حتى تختبره بنفسك. استمع إلى والدك واسحب كلامك. مع اثنين من الكهنة يتوسلان نيابة عنك، أنا متأكدة من أن جلالته ورئيس الكهنة لن يعاقبوك بقسوة كبيرة”
ظل الجميع مذهولين لوقت طويل جدا، طويل جدا. شعر مينغ كونغشان خاصة وكأن عالمه قد تحطم للتو.
جميع سادة الأحلام التسعة يتبادلون النظرات مع بعضهم البعض. بحر لا نهائي من المشاعر اختلط بفوضى داخل عيونهم وقلوبهم.
لم يكن هذا رد فعل توقعه أحد. سواء كانت الخادمة الإلهية سو شانغ الهادئة والمتزنة، أو الخادم الإلهي يوان يينغ العفوي واللامبالي، كلاهما كان يرتدي تعابير واضحة من الدهشة.
تشوهت ملامح وجه يون تشي بعنف، وكل مفصل في جسده كان يتشنج بشدة لدرجة أنه ينتقل من مكانه. ظهرت أوردة زرقاء بشعة منتفخة في كل مكان أيضا…
بدأ لون وجه هوا كايلي الجميل يتلاشى بشكل ملحوظ. أمسكت فجأة بيد يون تشي وقالت بذعر “ماذا تقول يا أخي يون؟ لا يمكن! لا يمكن! بالتأكيد لا! عقوبة أو عفو، سنظل معا دائما! لا تفكر حتى في التخلص مني!”
شعر وكأن الحمم البركانية تحرق عظامه إلى رماد… شعر وكأن الكروم السامة تآكل القلب ببطء… شعر وكأن أسياخ السخان الساخنة تهيج داخل نخاعه… شعر وكأن روحه تُسحب عبر برية هائلة مليئة بقطع الحصى اللامتناهية…
كل إصبع من أصابعها اليشمية كانت تقبض على يده بإحكام. خائفة من أن يتركها يون تشي مرة أخرى.
تحدث العاهل السحيق مرة أخرى “في هذه الحالة، كان بإمكانك أن تطلب من هذا الوحيد أن يعفو عن هوا كايلي. لماذا اخترت أن تتحمل ضعف العقاب بالتهام الغضب؟”
“يوان إير، أنت… تراجع عما قلته فورا!”
“فقط من خلال تلقي هذه العقوبة بالكامل يمكنني حقا تعويض جريمتي. وفقط بعد ذلك يمكنني أن أستحق رحمتك، وأهدئ الجماهير، و… أقلل من مقدار الخزي الذي تتلقاه مملكة إله ناسج الأحلام بسببي”
هدّد مينغ كونغشان بصوت عالٍ وعجل “هذا ليس الوقت ولا المكان لمثل هذه الهراء!”
“عمي العاهل السحيق” توسلت وهي تبكي دموعا. “لقد دللتني دائما… لذا أرجوك، أطلب منك أن تدعني أتحمل هذه العقوبة معه… عمي العاهل السحيق!”
لم يتخيل أبدا أن يون تشي سيحول ما كان يجب أن يكون هدية من السماء إلى كابوس مطلق. لأي سبب كان، دفع نفسه إلى يأس وخطر أعمق.
بدا صوتها غريبا تماما على معظم الناس. كان صوتا لطيفا تستخدمه فقط أمام هوا كايلي. “أمر العاهل لا يمكن تغييره بعد إصداره. لا… تهدري مشاعره”
لم يعد مينغ جيانشي يهتم أيضا. خطا بضع خطوات إلى الأمام وهو يصرخ بأعلى صوته “أخي يوان! على الرغم من أن العقاب بالتهام الغضب ليس حكما بالإعدام، إلا أنه أكثر رعبا مما تعرف! عقوبة تتسرب إلى دمك ولحمك وعضلاتك وعظامك ونخاعك، وحتى روحك… كل ذرة من وجودك ستعاني من ألم وعذاب ألف مرة أسوأ من عشرة آلاف كابوس! لا يمكن الدفاع ضدها، وسوف تتوق إلى النومة الحلوة للموت قبل وقت طويل من الوصول إلى نهايتها!”
لم يضيع العاهل السحيق أنفاسه أبدا، ولكن هنا وفي هذه اللحظة، كان حتى هو فضوليا بشأن المنطق وراء القرار المذهل للشاب.
“سجلت قاعة شوانجي مئة وستة وسبعين شخصا تلقوا العقاب بالتهام الغضب… لكن تسعة فقط نجوا”
شعر وكأن الحمم البركانية تحرق عظامه إلى رماد… شعر وكأن الكروم السامة تآكل القلب ببطء… شعر وكأن أسياخ السخان الساخنة تهيج داخل نخاعه… شعر وكأن روحه تُسحب عبر برية هائلة مليئة بقطع الحصى اللامتناهية…
“البقية انتحروا لأنهم لم يعودوا يحتملون التعذيب!”
تعبيرات الممارسين العميقين لممالك الإله الأخرى كانت تتغير باستمرار. في هذه المرحلة، وجدوا أنفسهم غير قادرين على فهم ما يحدث، ناهيك عن التلميذ الذي عاد للتو إلى مملكته، يون تشي. هل يجب أن يضحكوا منه بسبب جهله؟ أم يجب أن يمدحوه بشجاعته؟
“من بين التسعة الذين نجوا من العقوبة، ستة في عالم الانقراض الإلهي في المرحلة المتأخرة، والثلاثة الباقون في عالم الحد الإلهي. هذه ليست نوع العقوبة التي من المفترض أن يتحملها شخص مثلك! ضعف الكمية… هذا مستحيل تماما! يجب عليك ألا تفعل ذلك على الإطلاق!”
أحد عشر نفسا، اثنا عشر نفسا… خمسة عشر نفسا…
“هذا هو آخر مكان وزمان لوضع وجه الشجاعة، لذا تراجع عن كلماتك الآن! يجب أن تتراجع، ولو من أجل والدك ومملكة إله ناسج الأحلام!”
كان مينغ جيانشي يكبت أنينه. استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتمكن أخيرا من إجبار الكلمات على الخروج “أخي يوان، أنت… أنت حقا لا تحتاج إلى فعل هذا…”
بحلول منتصف صرخة مينغ جيانشي، بدت مأساوية للغاية. لم يخبر يون تشي أي شيء عن العقاب بالتهام الغضب خلال السنوات الثلاث الماضية. لذلك، اعتقد أن يون تشي اتخذ قراره بسبب الجهل.
أدار العاهل السحيق نظره وأصدر أمره بصوت خالٍ من العاطفة “بما أنك تقدم هذا الطلب مستفيدا من صالح لينغ شيان وليو شياو، فلا سبب لهذا الوحيد لرفضه”
“يون تشي”
في لحظة واحدة فقط، استهلك ألم لا يوصف كل وعي يون تشي. حكة مستحيلة عذبتته كما لو أن ملايين النمل السام كانت تعض كل بوصة من عظامه. ألم لا يصدق كان يثقب كل بوصة من جسده مثل ملايين الإبر السامة والحارة التي تتكرر مرارا وتكرارا. كانت هذه عقوبة تعذيب يمكن أن تدفع حتى نصف إله إلى الانتحار قبل اكتمالها. كانت قسوتها تتجاوز بطبيعة الحال فهم وتخيل الشخص العادي للألم بأضعاف لا تحصى.
هوا تشينغيينغ كانت امرأة قليلة الكلام، لكن هذه المرة، كسرت صمتها بمبادرة منها. عدد لا يحصى من المعجبين كانوا يسرقون النظرات إليها ويستمعون بانتباه وهي تقول “أعلم كم تحب كايلي، لكن العقاب بالتهام الغضب ليس شيئا يمكنك فهمه حتى تختبره بنفسك. استمع إلى والدك واسحب كلامك. مع اثنين من الكهنة يتوسلان نيابة عنك، أنا متأكدة من أن جلالته ورئيس الكهنة لن يعاقبوك بقسوة كبيرة”
تحول تعبير هوا كايلي على الفور إلى صدمة ورعب. “عمي العاهل السحيق، لا—”
لكن نظرة يون تشي لم ترتعش. واصل النظر في عيني العاهل السحيق وأعلن “قد اتخذت قراري. أطلب بكل تواضع من جلالته أن يُكرم الكاهنين الكبيرين ويفي برغبتي”
كان سبب مناداة مينغ كونغشان على يون تشي بلا توقف هو في أمله في أن يلهي يون تشي عن الألم ويمنعه من التعرض لانهيار الروح. انتحر عدد لا يحصى من المجرمين أثناء العقوبة لأنهم عانوا من انهيار كامل للروح.
على الرغم من التحذير والمعلومات المتكررة عن رعب العقاب بالتهام الغضب، نسيانا عن تغيير رأيه، لم يتردد الرجل حتى في الاستجابة.
“يوان إير” هز مينغ كونغشان رأسه بخفة “مملكة إله ناسج الأحلام مدينة لك فقط… لا يوجد شيء يمكنك فعله يجلب الخزي لنا. أكبر ثروة يمكن أن نتلقاها أنا ومملكة إله ناسج الأحلام هي سلامتك”
“يوان إير، أنت…”
في لحظة واحدة فقط، استهلك ألم لا يوصف كل وعي يون تشي. حكة مستحيلة عذبتته كما لو أن ملايين النمل السام كانت تعض كل بوصة من عظامه. ألم لا يصدق كان يثقب كل بوصة من جسده مثل ملايين الإبر السامة والحارة التي تتكرر مرارا وتكرارا. كانت هذه عقوبة تعذيب يمكن أن تدفع حتى نصف إله إلى الانتحار قبل اكتمالها. كانت قسوتها تتجاوز بطبيعة الحال فهم وتخيل الشخص العادي للألم بأضعاف لا تحصى.
“أخي يوان!!!”
ظل الجميع مذهولين لوقت طويل جدا، طويل جدا. شعر مينغ كونغشان خاصة وكأن عالمه قد تحطم للتو.
“…”
على جانب مملكة إله فراشة البومة، كان بان بوتشو يتمتم تحت أنفاسه “تسك!! الرجل لا يعرف ما يتعامل معه! سوف يصرخ ويتوسل بنفس القبح الذي سحر فيه الابنة الإلهية محطمة السماء بعد لحظة… سيكون بشعا للغاية”
مرت موجات من المشاعر عبر عيني هوا تشينغيينغ. لم تستطع قول أي شيء.
كراك! كراك! في هذه المرحلة، كانت جميع أصابعها الخمس الرقيقة مشوهة. حتى الآن، كانت عظام أصابعها تنكسر واحدة تلو الأخرى. ومع ذلك، رفضت أن تتركه.
“لا أريد هذا، أخي يون!”
أدار العاهل السحيق نظره وأصدر أمره بصوت خالٍ من العاطفة “بما أنك تقدم هذا الطلب مستفيدا من صالح لينغ شيان وليو شياو، فلا سبب لهذا الوحيد لرفضه”
هزت هوا كايلي رأسها بعنف. تمسك بأصابع يون تشي بقوة بحيث أصبحت أصابعها بلا لون تماما. تحول كل ذعرها إلى عزم عميق وهي تعلن “لقد قلت لك بالفعل. لن أدعك تتحمل هذا وحدك… أبدا”
تعبيرات الممارسين العميقين لممالك الإله الأخرى كانت تتغير باستمرار. في هذه المرحلة، وجدوا أنفسهم غير قادرين على فهم ما يحدث، ناهيك عن التلميذ الذي عاد للتو إلى مملكته، يون تشي. هل يجب أن يضحكوا منه بسبب جهله؟ أم يجب أن يمدحوه بشجاعته؟
تعبيرات الممارسين العميقين لممالك الإله الأخرى كانت تتغير باستمرار. في هذه المرحلة، وجدوا أنفسهم غير قادرين على فهم ما يحدث، ناهيك عن التلميذ الذي عاد للتو إلى مملكته، يون تشي. هل يجب أن يضحكوا منه بسبب جهله؟ أم يجب أن يمدحوه بشجاعته؟
“فقط من خلال تلقي هذه العقوبة بالكامل يمكنني حقا تعويض جريمتي. وفقط بعد ذلك يمكنني أن أستحق رحمتك، وأهدئ الجماهير، و… أقلل من مقدار الخزي الذي تتلقاه مملكة إله ناسج الأحلام بسببي”
“يون تشي”
لم يضيع العاهل السحيق أنفاسه أبدا، ولكن هنا وفي هذه اللحظة، كان حتى هو فضوليا بشأن المنطق وراء القرار المذهل للشاب.
لم يكن ينبغي لها أن تتكلم، بالنظر إلى موقفها، لكن الخادمة الإلهية سو شانغ قالت “أنصحك بتغيير رأيك. العقاب بالتهام الغضب ليس شيئا يمكن تحمله بإرادة عادية. إذا أصررت على التصرف بهذه الطريقة… لن أتمكن لاحقا من مواجهة سيدتي”
أدار العاهل السحيق نظره وأصدر أمره بصوت خالٍ من العاطفة “بما أنك تقدم هذا الطلب مستفيدا من صالح لينغ شيان وليو شياو، فلا سبب لهذا الوحيد لرفضه”
“أتفق معك”
بدأ لون وجه هوا كايلي الجميل يتلاشى بشكل ملحوظ. أمسكت فجأة بيد يون تشي وقالت بذعر “ماذا تقول يا أخي يون؟ لا يمكن! لا يمكن! بالتأكيد لا! عقوبة أو عفو، سنظل معا دائما! لا تفكر حتى في التخلص مني!”
اتفق الخادم الإلهي يوان يينغ “قرارك شجاع بشكل استثنائي، لدرجة أن رجلا بلا رغبات مثلي يشعر بالدهشة والفضول، لكنني حقا لن أتمكن من مواجهة سيدي إذا تصرفت هكذا. يجب أن تتوسل لتتلقى نصف العقوبة فقط، أو عفوا كاملا لكلاكما”
أدار العاهل السحيق نظره وأصدر أمره بصوت خالٍ من العاطفة “بما أنك تقدم هذا الطلب مستفيدا من صالح لينغ شيان وليو شياو، فلا سبب لهذا الوحيد لرفضه”
استدار يون تشي ومنحهم ابتسامة ممتنة. “أنا مقيد حاليا، لذا اغفرا لي لعدم تقديم الاحترام الذي تستحقونه. أيضا، يرجى إيصال شكري للكاهنين الكبيرين”
لم يضيع العاهل السحيق أنفاسه أبدا، ولكن هنا وفي هذه اللحظة، كان حتى هو فضوليا بشأن المنطق وراء القرار المذهل للشاب.
أطلقت سو شانغ تنهيدة صغيرة وأعطت يون تشي نظرة طويلة. ثم، انحنت بخفة في اتجاه العاهل السحيق ورئيس الكهنة قبل أن تغادر المكان. كما زفر يوان يينغ قبل أن يغادر على سحابته.
كان سبب مناداة مينغ كونغشان على يون تشي بلا توقف هو في أمله في أن يلهي يون تشي عن الألم ويمنعه من التعرض لانهيار الروح. انتحر عدد لا يحصى من المجرمين أثناء العقوبة لأنهم عانوا من انهيار كامل للروح.
في طريقه للخروج، جاء ما بدا وكأنه همس لنفسه أو تعجب من يوان يينغ. “لا عجب أن كايلي الصغيرة وقعت في غرامه بشدة. غبي أم لا، هذا الفتى لديه الجرأة بكثرة”
تحدث العاهل السحيق فجأة “أخبر هذا الوحيد. لماذا تفعل هذا؟”
تحدث العاهل السحيق فجأة “أخبر هذا الوحيد. لماذا تفعل هذا؟”
فتح رئيس الكهنة راحة يده وأطلق شعاعا من الضوء العميق الأصفر الذابل نحو يون تشي. في منتصف الطريق، انقسم إلى عدد لا يحصى من الإبر الصغيرة بسمك شعر بشري قبل أن تخترق أطراف يون تشي وعظامه ومسامه، والفجوة بين عظامه، والمزيد. ستخترق الإبر جلده ولحمه ودمه وعظامه ووريداته ونخاعه… وحتى أعماق روحه.
لم يضيع العاهل السحيق أنفاسه أبدا، ولكن هنا وفي هذه اللحظة، كان حتى هو فضوليا بشأن المنطق وراء القرار المذهل للشاب.
أحد عشر نفسا، اثنا عشر نفسا… خمسة عشر نفسا…
بوضعية ثابتة، أجاب يون تشي بوضوح وثبات “لقد ارتكبت خطأ جسيما. بغض النظر عن الظروف وحالة العجز التي تبلورت لتؤدي إلى كارما اليوم، هذه حقيقة لا يمكن تغييرها. لذلك، لا أأسف ولا أحتج على العقوبة التي سأتلقاها قريبا”
بدأ لون وجه هوا كايلي الجميل يتلاشى بشكل ملحوظ. أمسكت فجأة بيد يون تشي وقالت بذعر “ماذا تقول يا أخي يون؟ لا يمكن! لا يمكن! بالتأكيد لا! عقوبة أو عفو، سنظل معا دائما! لا تفكر حتى في التخلص مني!”
“فقط من خلال تلقي هذه العقوبة بالكامل يمكنني حقا تعويض جريمتي. وفقط بعد ذلك يمكنني أن أستحق رحمتك، وأهدئ الجماهير، و… أقلل من مقدار الخزي الذي تتلقاه مملكة إله ناسج الأحلام بسببي”
هدّد مينغ كونغشان بصوت عالٍ وعجل “هذا ليس الوقت ولا المكان لمثل هذه الهراء!”
جميع أفراد مملكة إله ناسج الأحلام كانوا صامتين. حتى عدد قليل من سادة الأحلام الذين لم يحبوا يون تشي لسرقته منصب مينغ جيانشي على الفور امتلأت عيونهم بالدموع عند سماع هذا.
كل إصبع من أصابعها اليشمية كانت تقبض على يده بإحكام. خائفة من أن يتركها يون تشي مرة أخرى.
“يوان إير” هز مينغ كونغشان رأسه بخفة “مملكة إله ناسج الأحلام مدينة لك فقط… لا يوجد شيء يمكنك فعله يجلب الخزي لنا. أكبر ثروة يمكن أن نتلقاها أنا ومملكة إله ناسج الأحلام هي سلامتك”
رفع هوا فوتشين رأسه قليلا. استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتنفس ببطء نفسا طويلا.
كان مينغ جيانشي يكبت أنينه. استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتمكن أخيرا من إجبار الكلمات على الخروج “أخي يوان، أنت… أنت حقا لا تحتاج إلى فعل هذا…”
على الرغم من التحذير والمعلومات المتكررة عن رعب العقاب بالتهام الغضب، نسيانا عن تغيير رأيه، لم يتردد الرجل حتى في الاستجابة.
جميع سادة الأحلام التسعة يتبادلون النظرات مع بعضهم البعض. بحر لا نهائي من المشاعر اختلط بفوضى داخل عيونهم وقلوبهم.
لم يعد مينغ جيانشي يهتم أيضا. خطا بضع خطوات إلى الأمام وهو يصرخ بأعلى صوته “أخي يوان! على الرغم من أن العقاب بالتهام الغضب ليس حكما بالإعدام، إلا أنه أكثر رعبا مما تعرف! عقوبة تتسرب إلى دمك ولحمك وعضلاتك وعظامك ونخاعك، وحتى روحك… كل ذرة من وجودك ستعاني من ألم وعذاب ألف مرة أسوأ من عشرة آلاف كابوس! لا يمكن الدفاع ضدها، وسوف تتوق إلى النومة الحلوة للموت قبل وقت طويل من الوصول إلى نهايتها!”
تحدث العاهل السحيق مرة أخرى “في هذه الحالة، كان بإمكانك أن تطلب من هذا الوحيد أن يعفو عن هوا كايلي. لماذا اخترت أن تتحمل ضعف العقاب بالتهام الغضب؟”
لم يلاحظ أحد ذلك، لكن طبقة من الدهشة لونت عيون رئيس الكهنة. كان حاضرا في كل عقوبة بالتهام الغضب. في بعض الأحيان، نفذ العقوبة بنفسه. ومع ذلك، لم يستطع أحد… حتى العدد القليل من الخبراء في عالم الحد الإلهي الذين عانوا من العقوبة… تحمل عشر أنفاس دون إصدار صوت واحد.
ازدادت عينا يون تشي لطفا، وتحول صوته إلى نبرة ناعمة. “كايلي هي أجمل امرأة في العالم. لقد أخطأت فقط بسببي. يمكن أن تكون العقوبة أسوأ بعشرة أضعاف، ومع ذلك لن أسمح لها بالمعاناة من أدنى قدر من الألم، ناهيك عن النقد من العالم… لهذا أطلب أن أتلقى ضعف العقوبة. فقط بهذه الطريقة يمكن تبرئة جريمتها بشكل صحيح”
رفع هوا فوتشين رأسه قليلا. استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتنفس ببطء نفسا طويلا.
رفع هوا فوتشين رأسه قليلا. استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتنفس ببطء نفسا طويلا.
2150 العقاب بالتهام الغضب (1)
واصلت هوا كايلي هز رأسها. في هذه المرحلة، بدا وجهها هادئة بشكل غير عادي، والضوء المقيم في بؤبؤيها بدا أكثر ثباتا من أي وقت مضى. “أخي يون، لقد سرنا جنبا إلى جنب حتى على حافة الموت. كيف يمكنني أن أسمح لك بتحمل هذا وحدك؟ لا يهم ما هي العقوبة. لا أخاف شيئا وأنت بجانبي”
“البقية انتحروا لأنهم لم يعودوا يحتملون التعذيب!”
ومع ذلك، أجاب العاهل السحيق بقسوة وأطفأ أمنيتها.
“يوان إير، أنت… تراجع عما قلته فورا!”
“حسنا”
“أريد… أن… أرى…” همست كل كلمة كما لو كانت تتحدث في نومها. كانت هذه بسهولة أقسى صورة رأتها في حياتها، ومع ذلك أرادت أن ترسخ كل لحظة في روحها.
أدار العاهل السحيق نظره وأصدر أمره بصوت خالٍ من العاطفة “بما أنك تقدم هذا الطلب مستفيدا من صالح لينغ شيان وليو شياو، فلا سبب لهذا الوحيد لرفضه”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
تحول تعبير هوا كايلي على الفور إلى صدمة ورعب. “عمي العاهل السحيق، لا—”
في البداية، كان الجميع يرتدون تعابير مروعة. ومع ذلك، تحول هذا الرعب ببطء إلى دهشة، ثم من الدهشة إلى صدمة ونكران متزايد.
رئيس الكهنة كان قد بدأ بالفعل في تنفيذ أمره. لم يتحرك. فقط عيناه افترقا بضوء غريب. في الثانية التالية، انهار الضوء العميق الذي كان يربط هوا كايلي، وقوة فظيعة لا تقاوم دفعتها بعيدا… أو على الأقل حاولت. كان ذلك لأنها كانت تتشبث بيد يون تشي بكل قوتها، على الرغم من صوت كسر العظام المؤلم بوضوح.
كراك! كراك! في هذه المرحلة، كانت جميع أصابعها الخمس الرقيقة مشوهة. حتى الآن، كانت عظام أصابعها تنكسر واحدة تلو الأخرى. ومع ذلك، رفضت أن تتركه.
“عمي العاهل السحيق” توسلت وهي تبكي دموعا. “لقد دللتني دائما… لذا أرجوك، أطلب منك أن تدعني أتحمل هذه العقوبة معه… عمي العاهل السحيق!”
على الرغم من التحذير والمعلومات المتكررة عن رعب العقاب بالتهام الغضب، نسيانا عن تغيير رأيه، لم يتردد الرجل حتى في الاستجابة.
كراك! كراك! في هذه المرحلة، كانت جميع أصابعها الخمس الرقيقة مشوهة. حتى الآن، كانت عظام أصابعها تنكسر واحدة تلو الأخرى. ومع ذلك، رفضت أن تتركه.
في طريقه للخروج، جاء ما بدا وكأنه همس لنفسه أو تعجب من يوان يينغ. “لا عجب أن كايلي الصغيرة وقعت في غرامه بشدة. غبي أم لا، هذا الفتى لديه الجرأة بكثرة”
أصدر رئيس الكهنة تحذيرا ثقيلا “غادري الآن، وإلا سيتم التعامل مع مقاومتك كظرف مشدد!”
بحلول منتصف صرخة مينغ جيانشي، بدت مأساوية للغاية. لم يخبر يون تشي أي شيء عن العقاب بالتهام الغضب خلال السنوات الثلاث الماضية. لذلك، اعتقد أن يون تشي اتخذ قراره بسبب الجهل.
اختفت هوا تشينغيينغ وظهرت بجانب هوا كايلي. وبشكل لطيف، أمسكت بأصابعهما المتشابكة بيدها البيضاء كاليشم وقالت “كايلي”
رئيس الكهنة كان قد بدأ بالفعل في تنفيذ أمره. لم يتحرك. فقط عيناه افترقا بضوء غريب. في الثانية التالية، انهار الضوء العميق الذي كان يربط هوا كايلي، وقوة فظيعة لا تقاوم دفعتها بعيدا… أو على الأقل حاولت. كان ذلك لأنها كانت تتشبث بيد يون تشي بكل قوتها، على الرغم من صوت كسر العظام المؤلم بوضوح.
بدا صوتها غريبا تماما على معظم الناس. كان صوتا لطيفا تستخدمه فقط أمام هوا كايلي. “أمر العاهل لا يمكن تغييره بعد إصداره. لا… تهدري مشاعره”
أظهرت ردود الفعل الجسدية المروعة مدى ألم وشدة العقوبة، وكان على الشاب أن يتحملها لمئة نفس! لا، هذا لم يكن صحيحا. طلب أن يتحمل ضعف العقوبة… لذا كان عليه أن يتحمل هذا لمدة مئتي نفس!
“…” تجمد تعبير هوا كايلي للحظة. في النهاية، تمكنت هوا تشينغيينغ من نزع أصابعها البيضاء عديمة اللون والآن عديمة القوة من يد يون تشي وحملها إلى هوا فوتشين. بدت الشابة مخدرة ومرتخية بينما كانت الطاقة الدافئة والعميقة تلتف حول أصابعها المصابة وتعالج إصاباتها.
“يون تشي”
على جانب مملكة إله فراشة البومة، كان بان بوتشو يتمتم تحت أنفاسه “تسك!! الرجل لا يعرف ما يتعامل معه! سوف يصرخ ويتوسل بنفس القبح الذي سحر فيه الابنة الإلهية محطمة السماء بعد لحظة… سيكون بشعا للغاية”
تحدث العاهل السحيق فجأة “أخبر هذا الوحيد. لماذا تفعل هذا؟”
هل كان بان بوتشو يحمل ضغينة ضد يون تشي؟ على الإطلاق. ومع ذلك، لم تكن موهبة يون تشي في الطريق العميق فريدة من نوعها فحسب، بل أحبته الابنة الإلهية محطمة السماء وكان أكثر وسامة منه. كنظرائه، كيف لا يشعر بالغيرة من يون تشي؟ تدفقت المتعة المظلمة بشكل طبيعي في عروقه في اللحظة التي تخيل فيها كيف سيبدو الرجل الذي يشعر بالغيرة الشديدة منه عندما يبدأ العقاب بالتهام الغضب.
بدا صوتها غريبا تماما على معظم الناس. كان صوتا لطيفا تستخدمه فقط أمام هوا كايلي. “أمر العاهل لا يمكن تغييره بعد إصداره. لا… تهدري مشاعره”
أخيرا، حدث الإعلان القاسي. “تلقِ عقوبتك، يون تشي!”
كان مينغ كونغشان يمسك بقلبه ويشعر وكأنه بالكاد يستطيع التنفس، لكنه جمع قواه، وحافظ على هدوئه قدر الإمكان، ونادى على يون تشي مرارا وتكرارا. “تحمل يا يوان إير… حاول الاستماع إلى صوتي… يوان إير، يوان إير…”
فتح رئيس الكهنة راحة يده وأطلق شعاعا من الضوء العميق الأصفر الذابل نحو يون تشي. في منتصف الطريق، انقسم إلى عدد لا يحصى من الإبر الصغيرة بسمك شعر بشري قبل أن تخترق أطراف يون تشي وعظامه ومسامه، والفجوة بين عظامه، والمزيد. ستخترق الإبر جلده ولحمه ودمه وعظامه ووريداته ونخاعه… وحتى أعماق روحه.
“البقية انتحروا لأنهم لم يعودوا يحتملون التعذيب!”
في لحظة واحدة فقط، استهلك ألم لا يوصف كل وعي يون تشي. حكة مستحيلة عذبتته كما لو أن ملايين النمل السام كانت تعض كل بوصة من عظامه. ألم لا يصدق كان يثقب كل بوصة من جسده مثل ملايين الإبر السامة والحارة التي تتكرر مرارا وتكرارا. كانت هذه عقوبة تعذيب يمكن أن تدفع حتى نصف إله إلى الانتحار قبل اكتمالها. كانت قسوتها تتجاوز بطبيعة الحال فهم وتخيل الشخص العادي للألم بأضعاف لا تحصى.
رئيس الكهنة كان قد بدأ بالفعل في تنفيذ أمره. لم يتحرك. فقط عيناه افترقا بضوء غريب. في الثانية التالية، انهار الضوء العميق الذي كان يربط هوا كايلي، وقوة فظيعة لا تقاوم دفعتها بعيدا… أو على الأقل حاولت. كان ذلك لأنها كانت تتشبث بيد يون تشي بكل قوتها، على الرغم من صوت كسر العظام المؤلم بوضوح.
شعر وكأن الحمم البركانية تحرق عظامه إلى رماد… شعر وكأن الكروم السامة تآكل القلب ببطء… شعر وكأن أسياخ السخان الساخنة تهيج داخل نخاعه… شعر وكأن روحه تُسحب عبر برية هائلة مليئة بقطع الحصى اللامتناهية…
“أخي يون…”
تشوهت ملامح وجه يون تشي بعنف، وكل مفصل في جسده كان يتشنج بشدة لدرجة أنه ينتقل من مكانه. ظهرت أوردة زرقاء بشعة منتفخة في كل مكان أيضا…
كانت هوا كايلي ترتجف بشدة تقريبا مثل يون تشي. كان التعذيب المروع المطبق على يون تشي ينحت قلبها وروحها أيضا مثل عشرة آلاف شفرة. ومع ذلك، رفعت يديها وبشكل عنيد، على الرغم من الارتجاف الذي يهز يديها، سحبت يد عمتها بعيدا. على الرغم من أن عينيها كانتا مغطاتين بالكامل بالدموع، إلا أنها لم تتوقف عن النظر إلى يون تشي لحظة واحدة.
لكن هذا كان فقط البداية. قريبا، كل قطعة من جلده ولحمه كانت ترتجف وتتأرجح كما لو أن عدد لا يحصى من الديدان المظلمة تزحف أو تتغذى تحتها… كانت كل خلية في جسده تتشوه وتتشنج في عذاب مدمر.
في هذه اللحظة، لاحظ الحشد شيئا مذهلا. على الرغم من أنه بدا وكأنه يتعذب في ألف مستوى من الجحيم[1]، إلا أن يون تشي… لم يصرخ حتى مرة واحدة.
لم يمضِ حتى لحظة منذ بدء العقوبة، لكن العرق البارد قد بلل بالفعل كل بوصة من ملابس يون تشي. ثم تطاير بشكل عشوائي على أرض تاج عدن وانتشر بسرعة نحو المحيطين كما لو كان يمطر.
بدا صوتها غريبا تماما على معظم الناس. كان صوتا لطيفا تستخدمه فقط أمام هوا كايلي. “أمر العاهل لا يمكن تغييره بعد إصداره. لا… تهدري مشاعره”
من حوله، بدأت أجساد وأرواح الممارسين العميقين لممالك الإله ترتجف أيضا. واحدا تلو الآخر، أشاحوا بنظرهم عن يون تشي. كان مظهره المعذب شديدا لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من تحمل النظر إليه.
“أتفق معك”
أظهرت ردود الفعل الجسدية المروعة مدى ألم وشدة العقوبة، وكان على الشاب أن يتحملها لمئة نفس! لا، هذا لم يكن صحيحا. طلب أن يتحمل ضعف العقوبة… لذا كان عليه أن يتحمل هذا لمدة مئتي نفس!
أدار العاهل السحيق نظره وأصدر أمره بصوت خالٍ من العاطفة “بما أنك تقدم هذا الطلب مستفيدا من صالح لينغ شيان وليو شياو، فلا سبب لهذا الوحيد لرفضه”
“أخي يون…”
على الرغم من التحذير والمعلومات المتكررة عن رعب العقاب بالتهام الغضب، نسيانا عن تغيير رأيه، لم يتردد الرجل حتى في الاستجابة.
تدفقت الدموع بلا توقف على خدي هوا كايلي، وجهها أبيض كالملاءة. لولا دعم هوا تشينغيينغ لها، لكانت قد انهارت على الأرض في اللحظة التي بدأ فيها العقاب بالتهام الغضب. خرجت أنينات محطمة للروح من شفتيها البلا لون مرارا وتكرارا.
لكن نظرة يون تشي لم ترتعش. واصل النظر في عيني العاهل السحيق وأعلن “قد اتخذت قراري. أطلب بكل تواضع من جلالته أن يُكرم الكاهنين الكبيرين ويفي برغبتي”
كان مينغ كونغشان يمسك بقلبه ويشعر وكأنه بالكاد يستطيع التنفس، لكنه جمع قواه، وحافظ على هدوئه قدر الإمكان، ونادى على يون تشي مرارا وتكرارا. “تحمل يا يوان إير… حاول الاستماع إلى صوتي… يوان إير، يوان إير…”
كراك! كراك! كراك… استمرت أصوات كسر العظام قادمة من يون تشي، لكن ليس بسبب العقوبة. لتكون دقيقة، العقاب بالتهام الغضب لا تكسر الجسم أو تكسر العظام. ومع ذلك، يمكنها أن تسبب ألما شديدا لدرجة أن الشخص المعذب سيكسر عظامه دون أن يلاحظ. وهذا ما يحدث الآن. كان يون تشي يقرص قبضتيه بقوة بحيث كانت أصابعه تنكسر، وقطع صغيرة من العظام تخترق راحة يده. تقطر الدم الممزوج بالعرق على الأرض قبل أن يتحول إلى بخار أبيض برائحة دموية يختفي في النهاية في الهواء.
نفس واحد، نفسان، ثلاثة أنفاس، عشر أنفاس! في هذه المرحلة، بدا الهواء نفسه يرتجف من الألم، والسحب الرقيقة الخالية من العيوب التي تطفو في السماء دُمرت بواسطة الريح الباردة المنبعثة من يون تشي…
ما الذي يحدث… لماذا يؤلمني قلبي كما لو أنه يتم طعنه مرارا وتكرارا… لماذا لا أستطيع إيقافه أو قمعه… هل أصبت ببعض الإصابات الداخلية أثناء قتالي ضد ديان جيوتشي…
في هذه اللحظة، لاحظ الحشد شيئا مذهلا. على الرغم من أنه بدا وكأنه يتعذب في ألف مستوى من الجحيم[1]، إلا أن يون تشي… لم يصرخ حتى مرة واحدة.
بدا صوتها غريبا تماما على معظم الناس. كان صوتا لطيفا تستخدمه فقط أمام هوا كايلي. “أمر العاهل لا يمكن تغييره بعد إصداره. لا… تهدري مشاعره”
لم يلاحظ أحد ذلك، لكن طبقة من الدهشة لونت عيون رئيس الكهنة. كان حاضرا في كل عقوبة بالتهام الغضب. في بعض الأحيان، نفذ العقوبة بنفسه. ومع ذلك، لم يستطع أحد… حتى العدد القليل من الخبراء في عالم الحد الإلهي الذين عانوا من العقوبة… تحمل عشر أنفاس دون إصدار صوت واحد.
أخيرا، حدث الإعلان القاسي. “تلقِ عقوبتك، يون تشي!”
أحد عشر نفسا، اثنا عشر نفسا… خمسة عشر نفسا…
أصدر رئيس الكهنة تحذيرا ثقيلا “غادري الآن، وإلا سيتم التعامل مع مقاومتك كظرف مشدد!”
في البداية، كان الجميع يرتدون تعابير مروعة. ومع ذلك، تحول هذا الرعب ببطء إلى دهشة، ثم من الدهشة إلى صدمة ونكران متزايد.
تحول تعبير هوا كايلي على الفور إلى صدمة ورعب. “عمي العاهل السحيق، لا—”
بينما كان يتحمل ألما قلبيا رهيبا، واصل مينغ كونغشان مناداته على يون تشي بصوت ثابت “لا حاجة للتحمل القسري للألم يا يوان إير. لا تتردد في الصراخ بقدر ما تريد. الصراخ يمكن أن يقلل من الألم قليلا… لا بأس حقا، يوان إير. فقط اصرخ بقدر ما تريد”
لم يكن هذا رد فعل توقعه أحد. سواء كانت الخادمة الإلهية سو شانغ الهادئة والمتزنة، أو الخادم الإلهي يوان يينغ العفوي واللامبالي، كلاهما كان يرتدي تعابير واضحة من الدهشة.
كان سبب مناداة مينغ كونغشان على يون تشي بلا توقف هو في أمله في أن يلهي يون تشي عن الألم ويمنعه من التعرض لانهيار الروح. انتحر عدد لا يحصى من المجرمين أثناء العقوبة لأنهم عانوا من انهيار كامل للروح.
************************
كان مينغ جيانشي يصرخ أيضا “لم يتمكن أحد من تحمل العقاب بالتهام الغضب لفترة طويلة دون إصدار صوت، أخي يوان! كما هو متوقع منك! أنت لست فقط فخر مملكة إله ناسج الأحلام. قد لا يكون هناك شخص آخر في الهاوية بأكملها يمكنه منافستك. لذا يمكنك تحمل هذا… حتى ضعف العقاب بالتهام الغضب لا يمكنه هزيمتك! أنا متأكد من ذلك!”
بينما كان يتحمل ألما قلبيا رهيبا، واصل مينغ كونغشان مناداته على يون تشي بصوت ثابت “لا حاجة للتحمل القسري للألم يا يوان إير. لا تتردد في الصراخ بقدر ما تريد. الصراخ يمكن أن يقلل من الألم قليلا… لا بأس حقا، يوان إير. فقط اصرخ بقدر ما تريد”
كراك! كراك! كراك… استمرت أصوات كسر العظام قادمة من يون تشي، لكن ليس بسبب العقوبة. لتكون دقيقة، العقاب بالتهام الغضب لا تكسر الجسم أو تكسر العظام. ومع ذلك، يمكنها أن تسبب ألما شديدا لدرجة أن الشخص المعذب سيكسر عظامه دون أن يلاحظ. وهذا ما يحدث الآن. كان يون تشي يقرص قبضتيه بقوة بحيث كانت أصابعه تنكسر، وقطع صغيرة من العظام تخترق راحة يده. تقطر الدم الممزوج بالعرق على الأرض قبل أن يتحول إلى بخار أبيض برائحة دموية يختفي في النهاية في الهواء.
“أريد… أن… أرى…” همست كل كلمة كما لو كانت تتحدث في نومها. كانت هذه بسهولة أقسى صورة رأتها في حياتها، ومع ذلك أرادت أن ترسخ كل لحظة في روحها.
مدت هوا تشينغيينغ يدها وغطت عيني هوا كايلي. “لا تنظري يا كايلي… سيتم الانتهاء قريبا”
هل كان بان بوتشو يحمل ضغينة ضد يون تشي؟ على الإطلاق. ومع ذلك، لم تكن موهبة يون تشي في الطريق العميق فريدة من نوعها فحسب، بل أحبته الابنة الإلهية محطمة السماء وكان أكثر وسامة منه. كنظرائه، كيف لا يشعر بالغيرة من يون تشي؟ تدفقت المتعة المظلمة بشكل طبيعي في عروقه في اللحظة التي تخيل فيها كيف سيبدو الرجل الذي يشعر بالغيرة الشديدة منه عندما يبدأ العقاب بالتهام الغضب.
كانت هوا كايلي ترتجف بشدة تقريبا مثل يون تشي. كان التعذيب المروع المطبق على يون تشي ينحت قلبها وروحها أيضا مثل عشرة آلاف شفرة. ومع ذلك، رفعت يديها وبشكل عنيد، على الرغم من الارتجاف الذي يهز يديها، سحبت يد عمتها بعيدا. على الرغم من أن عينيها كانتا مغطاتين بالكامل بالدموع، إلا أنها لم تتوقف عن النظر إلى يون تشي لحظة واحدة.
أصدر رئيس الكهنة تحذيرا ثقيلا “غادري الآن، وإلا سيتم التعامل مع مقاومتك كظرف مشدد!”
“أريد… أن… أرى…” همست كل كلمة كما لو كانت تتحدث في نومها. كانت هذه بسهولة أقسى صورة رأتها في حياتها، ومع ذلك أرادت أن ترسخ كل لحظة في روحها.
بدا صوتها غريبا تماما على معظم الناس. كان صوتا لطيفا تستخدمه فقط أمام هوا كايلي. “أمر العاهل لا يمكن تغييره بعد إصداره. لا… تهدري مشاعره”
عشرون نفسا… خمسة وعشرون نفسا… ثلاثون نفسا!
اتفق الخادم الإلهي يوان يينغ “قرارك شجاع بشكل استثنائي، لدرجة أن رجلا بلا رغبات مثلي يشعر بالدهشة والفضول، لكنني حقا لن أتمكن من مواجهة سيدي إذا تصرفت هكذا. يجب أن تتوسل لتتلقى نصف العقوبة فقط، أو عفوا كاملا لكلاكما”
في هذه المرحلة، فقدت ملامح وجه يون تشي تماما شكلها البشري. استمر الدم واللعاب في التدفق من أسنانه المطبقة بإحكام. على الرغم من هذا… لم يسمح حتى بأدنى أنين خافت بأن يتسرب من أنفه.
في لحظة واحدة فقط، استهلك ألم لا يوصف كل وعي يون تشي. حكة مستحيلة عذبتته كما لو أن ملايين النمل السام كانت تعض كل بوصة من عظامه. ألم لا يصدق كان يثقب كل بوصة من جسده مثل ملايين الإبر السامة والحارة التي تتكرر مرارا وتكرارا. كانت هذه عقوبة تعذيب يمكن أن تدفع حتى نصف إله إلى الانتحار قبل اكتمالها. كانت قسوتها تتجاوز بطبيعة الحال فهم وتخيل الشخص العادي للألم بأضعاف لا تحصى.
“يا لها من إرادة مذهلة” همس شا شينغ بعيدا. مع كل ثانية تمر، كان صمت يون تشي يراكم طبقات أكثر وأكثر من الصدمة في قلبه.
أدار العاهل السحيق نظره وأصدر أمره بصوت خالٍ من العاطفة “بما أنك تقدم هذا الطلب مستفيدا من صالح لينغ شيان وليو شياو، فلا سبب لهذا الوحيد لرفضه”
أيقظ صوت شا شينغ شيان يويه من تأمله الخاص وذكره بالتنفس. بعد أن استنشق نفسا عميقا وأخرجه بالكامل، قال من أعماق قلبه “إذا نجا هذا الرجل من هذه المحنة… يجب أن أتعرف عليه بأي ثمن”
شعر وكأن الحمم البركانية تحرق عظامه إلى رماد… شعر وكأن الكروم السامة تآكل القلب ببطء… شعر وكأن أسياخ السخان الساخنة تهيج داخل نخاعه… شعر وكأن روحه تُسحب عبر برية هائلة مليئة بقطع الحصى اللامتناهية…
في زاوية مختلفة من تاج عدن، ضغطت شينوو يي فجأة بيد على ضفيرتها الشمسية وعبست بعمق.
أطلقت سو شانغ تنهيدة صغيرة وأعطت يون تشي نظرة طويلة. ثم، انحنت بخفة في اتجاه العاهل السحيق ورئيس الكهنة قبل أن تغادر المكان. كما زفر يوان يينغ قبل أن يغادر على سحابته.
ما الذي يحدث… لماذا يؤلمني قلبي كما لو أنه يتم طعنه مرارا وتكرارا… لماذا لا أستطيع إيقافه أو قمعه… هل أصبت ببعض الإصابات الداخلية أثناء قتالي ضد ديان جيوتشي…
تحدث العاهل السحيق فجأة “أخبر هذا الوحيد. لماذا تفعل هذا؟”
—
[1] في الفلكلور الصيني، هناك ثمانية عشر مستوى فقط للجحيم، لذا تخيلوا كيف سيكون المستوى العشر آلاف!
في البداية، كان الجميع يرتدون تعابير مروعة. ومع ذلك، تحول هذا الرعب ببطء إلى دهشة، ثم من الدهشة إلى صدمة ونكران متزايد.
************************
فتح رئيس الكهنة راحة يده وأطلق شعاعا من الضوء العميق الأصفر الذابل نحو يون تشي. في منتصف الطريق، انقسم إلى عدد لا يحصى من الإبر الصغيرة بسمك شعر بشري قبل أن تخترق أطراف يون تشي وعظامه ومسامه، والفجوة بين عظامه، والمزيد. ستخترق الإبر جلده ولحمه ودمه وعظامه ووريداته ونخاعه… وحتى أعماق روحه.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
— [1] في الفلكلور الصيني، هناك ثمانية عشر مستوى فقط للجحيم، لذا تخيلوا كيف سيكون المستوى العشر آلاف!
************************
أحد عشر نفسا، اثنا عشر نفسا… خمسة عشر نفسا…
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
كان مينغ كونغشان يمسك بقلبه ويشعر وكأنه بالكاد يستطيع التنفس، لكنه جمع قواه، وحافظ على هدوئه قدر الإمكان، ونادى على يون تشي مرارا وتكرارا. “تحمل يا يوان إير… حاول الاستماع إلى صوتي… يوان إير، يوان إير…”
في زاوية مختلفة من تاج عدن، ضغطت شينوو يي فجأة بيد على ضفيرتها الشمسية وعبست بعمق.
