Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2149

العشب الصغير، حب الأب

العشب الصغير، حب الأب

2149 العشب الصغير، حب الأب

النتيجة… لم تفاجئ أحدا. ناهيك عن قول كلمة، لم يكن العاهل السحيق قد ألقى حتى نظرة في اتجاه مينغ كونغشان أو شعبه.

[1]

ظهرت تعليمات وتوسلات ديان جيوتشي فجأة في بحر روحه… وفقد ديان سانسي تماما قدرته على الضحك. وقف هناك ببساطة كمن فقد روحه.

استلم الخادم الإلهي دونغ هوانغ أمره ورفع يده. على الفور، هبط زوج من الأضواء الغامرة التي بدت مكثفة كقوس قزح فوق يون تشي وهوا كايلي. استدارت هوا تشينغيينغ بشكل لا إرادي لتمنعه، لكن هوا فوتشين دفع يدها بسرعة إلى الأسفل. لم يتمكن الثنائي سوى من مشاهدة الأضواء المقيدة تقيد هوا كايلي مثل الأغلال وتجرها مع يون تشي نحو رئيس الكهنة.

واصل رئيس الكهنة، وهو يحدق في الثنائي، إعلانه بصوت هز أعلى السحب “هوا كايلي من مملكة إله محطم السماء، يون تشي من مملكة إله ناسج الأحلام. هذه الخطوبة قد منحها العاهل السحيق بنفسه، وكانت شرفا وتفضيلا لا مثيل له منه. ومع ذلك، تجرؤان أنتما الاثنان على التعامل مع أمره كما لو كان لا شيء والتورط في الزنا. فعلكم قد جرح بشدة اللامحدود وازدرى العاهل السحيق والأرض النقية أكثر من ذلك. جريمتكما لا تغتفر. لذا، ستُعاقبا بعقاب التهام الغضب!”

لم يكن هناك أي طريقة يمكنهما بها تحدي سلطة العاهل السحيق ورئيس الكهنة، والقيام بذلك لن يؤدي إلا إلى إغضاب رئيس الكهنة وتسبب عواقب أسوأ. لم تقتصر الأضواء المقيدة على حظر حركتهما فحسب، بل قمعت طاقتهما العميقة بالكامل. لم يتمكنا حتى من تقديم أدنى مقاومة، ناهيك عن محاولة الهروب.

واضعا تعبيرا ممتنا على وجهه، قال يون تشي بجدية “لن ينسى يون تشي قريبا الجميل الذي يدين به للكاهنين الكبيرين. الآن، يجب على يون تشي أن يسأل هل من المتعجرف أن أقترض جميلهما لتقديم طلب؟”

كلمات “العقاب بالتهام الغضب” الثلاث جعلت ديان جيوتشي الذي كان نصفه متيبسا يقفز واقفا على قدميه على الفور. تعابير وجهه كانت تحمل رعبا مطلقا وهو يحدق في الفتاة المقيدة الراكعة أمام رئيس الكهنة. كان الأمر كما لو أنه هو من كان على وشك أن يعاقب، وليست هوا كايلي ويون تشي.

كلمات “العقاب بالتهام الغضب” الثلاث جعلت ديان جيوتشي الذي كان نصفه متيبسا يقفز واقفا على قدميه على الفور. تعابير وجهه كانت تحمل رعبا مطلقا وهو يحدق في الفتاة المقيدة الراكعة أمام رئيس الكهنة. كان الأمر كما لو أنه هو من كان على وشك أن يعاقب، وليست هوا كايلي ويون تشي.

“العقاب بالتهام الغضب… العقاب بالتهام الغضب! جيد… جيد… هذه هي الكارما… هاها… هاهاهاها!”

في هذه اللحظة، دخل صوت يون تشي أذني مينغ كونغشان مرة أخرى. استدار مينغ كونغشان، ومينغ جيانشي… كل شخص في ناسج الأحلام لينظر إلى يون تشي بعيون مرتعشة.

انفجر ديان سانسي في ضحكة مسرورة، لكن تلك الضحكة خمدت تقريبا بمجرد ظهورها. كان ذلك لأنه رأى نظرة في عيني ديان جيوتشي. كانت عينا مليئتان بألم يستهلك القلب… ونوع من الفراغ الذي لا يمكن وصفه إلا بأنه مرعب.

— [1] القصيدة التي يشير إليها العنوان تقول شيء مثل هذا (لا تحتوي على كلمة أب، ولكنك تفهم المعنى) كيف يمكن للعشب الصغير أن يرد جمال شمس الربيع؟

ظهرت تعليمات وتوسلات ديان جيوتشي فجأة في بحر روحه… وفقد ديان سانسي تماما قدرته على الضحك. وقف هناك ببساطة كمن فقد روحه.

“لحسن الحظ، أشفقت علي السماء ورأت من المناسب أن تعيده إلي. لكن لم يمض سوى ثلاث سنوات على لم شملنا. لم أكمل بعد حتى ذرة واحدة من آلاف الجبال من أخطائي وإخفاقاتي، فكيف يمكنني تحمل فقدانه مرة أخرى؟”

انتشرت مشاعر الصدمة والرعب والذعر بسرعة في جميع أنحاء تاج عدن… لم يكونوا هم من على وشك العقاب، ومع ذلك فإن الكلمات الثلاث الأخيرة أيقظت علامة الخوف المتجذرة بعمق في قلوب الجميع. حتى أقدم الممارسين الغامرين ذوي التجارب الطويلة لم يتمكنوا من كبح ارتعاشهم لعدة أنفاس.

“العقاب بالتهام الغضب… العقاب بالتهام الغضب! جيد… جيد… هذه هي الكارما… هاها… هاهاهاها!”

أطراف يون تشي وهوا كايلي كانت ملامسة لبعضها البعض. كلاهما كان مقيدا بالضوء العميق، ينظران إلى بعضهما البعض. كلمات لا حصر لها كانت تسبح في عيونهما، لكنهما لم يتمكنا من نطق أي منها في تلك اللحظة.

“…”

واصل رئيس الكهنة، وهو يحدق في الثنائي، إعلانه بصوت هز أعلى السحب “هوا كايلي من مملكة إله محطم السماء، يون تشي من مملكة إله ناسج الأحلام. هذه الخطوبة قد منحها العاهل السحيق بنفسه، وكانت شرفا وتفضيلا لا مثيل له منه. ومع ذلك، تجرؤان أنتما الاثنان على التعامل مع أمره كما لو كان لا شيء والتورط في الزنا. فعلكم قد جرح بشدة اللامحدود وازدرى العاهل السحيق والأرض النقية أكثر من ذلك. جريمتكما لا تغتفر. لذا، ستُعاقبا بعقاب التهام الغضب!”

واصل رئيس الكهنة، وهو يحدق في مينغ كونغشان ببرود، إعلانه “لديك ثلاث أنفاس لتأمر جميع شعبك بالانسحاب، مينغ كونغشان. وإلا، سترتفع خطورة الجريمة”

“دونغ هوانغ، يمكنك بدء العقاب!”

خطا لونغ تشيشين نصف خطوة إلى الأمام وخفض صوته قدر الإمكان. “سيتم معرفة حادث اليوم للعامة. إذا سمعت لونغ شي بهذا… فقد تكون العواقب لا يمكن التنبؤ بها”

“انتظر! أرجوك يا رئيس الكهنة، اسمح لي بالكلام لحظة”

اختنقت الآذان بصرخات الحزن ولمست الروح بقوة. تحولت تعابير الجميع الغريبة إلى تعقيد بعض الشيء أيضا.

مينغ كونغشان كان في حالة من الهستيريا في هذه المرحلة. كان وصيا إلهيا، ومع ذلك كاد أن يتعثر على قدميه وهو يركض نحو رئيس الكهنة. “جيانيوان وكايلي لم يقصدا أبدا فسخ الخطوبة التي منحها العاهل السحيق بنفسه. هذه النتيجة المؤسفة هي تتويج لقصص كثيرة لا يمكنني ذكرها هنا، وظروف لا يملكان حيلة أمامها. عندما التقى جيانيوان بكايلي لأول مرة، لم يكن يعرف حتى أنها الابنة الإلهية محطمة السماء. في وقت لاحق—”

بحلول هذا الوقت، قد خفت مخاوف وذعر مينغ كونغشان بشكل كبير، وتلاشت الكآبة في عيون هوا فوتشين إلى حد كبير. حتى البرود الشديد الذي جمد عيني هوا تشينغيينغ الزرقاوين قد تراجع تماما.

“الوصي الإلهي بلا أحلام”

دوش!

لم يكن صوت رئيس الكهنة عاليا، لكنه احتوى على ضغط جعل كلمات مينغ كونغشان تنقطع على الفور. “أنت وصي إلهي، لذا سأمنحك ثلاثة أسئلة”

ظهرت تعليمات وتوسلات ديان جيوتشي فجأة في بحر روحه… وفقد ديان سانسي تماما قدرته على الضحك. وقف هناك ببساطة كمن فقد روحه.

لم يستطع مينغ كونغشان معصيته، لذا لم يكن أمامه سوى قول “مفهوم”.

دوش!

طرح رئيس الكهنة سؤاله الأول “هل بين هوا كايلي ويون تشي علاقة غرامية؟”

النتيجة… لم تفاجئ أحدا. ناهيك عن قول كلمة، لم يكن العاهل السحيق قد ألقى حتى نظرة في اتجاه مينغ كونغشان أو شعبه.

ارتجفت شفاه مينغ كونغشان بينما حاول بأقصى ما يستطيع ترتيب أفكاره “نقطة البداية لعلاقتهما هي الضباب اللامتناهي—”

“انتظر! أرجوك يا رئيس الكهنة، اسمح لي بالكلام لحظة”

“أجب على السؤال!”

رفع رأسه وحدق في عيني العاهل السحيق، قال ببطء وحزم “جلالتك، بمعونة الجميل الذي تم منحي إياه، أطلب منك نقل جريمة كايلي إليّ وحدي”

تحول صوت رئيس الكهنة إلى أكثر صرامة.

“أبي… أبي…” أطلق مينغ جيانشي صرخة منخفضة مرتجفة بينما حجبت الدموع رؤيته… لم يره أو حتى يتخيله يوما بهذا التواضع.

“…”

كانت ثلاث كلمات بسيطة فقط كافية لإذابة الشك في عيون رئيس الكهنة وتحويله إلى فهم كامل.

أخفى مينغ كونغشان تنهيدة وأجاب بصوت عاجز “…نعم”

“ما الأمر؟” سأل رئيس الكهنة بجدية.

انتقل رئيس الكهنة إلى سؤاله الثاني. “هل أقاما علاقة جنسية؟”

“دونغ هوانغ، ابدأ العقوبة!”

أغمض مينغ كونغشان عينيه ببطء، وضعف صوته أكثر. “نعم”

ارتطمت جمجمته بالأرض بقوة شديدة حتى انشقت خطوط بيضاء شاحبة عبر أرض تاج عدن. في الوقت المناسب تماما، امتلأت الشقوق فورا بالدم الأحمر الفاقع.

اندلعت ضجة فورية في المحيط. كان المزيد من الناس يسرقون نظرات إلى ديان جيوتشي الذي يبدو مخدرا، ممتلئين بالسخرية، والشفقة، والتعاطف، والاستياء، والمزيد.

“…”

سأل رئيس الكهنة سؤاله الثالث “متى علمت أنت والوصي الإلهي رسام القلب بهذا؟”

في هذه اللحظة، هبت نسمة هواء نقية أخرى تحمل صوتا لا مباليا وكسولا. “آيا آيا، يا لها من مصادفة”

مينغ كونغشان كان يعلم أن محاولة إخفاء ذلك أمام رئيس الكهنة ستزيد الأمور سوءا فقط، لذا لم يكن أمامه سوى الإجابة بصدق “قبل ثلاث سنوات”

“بلورة اللهب البدائية… للاعتقاد أنها ستظهر مرة أخرى” تمتم لورد التنانين بينما يخفي موجة مد عارمة من الصدمة والذعر في قلبه.

“همف!” أطلق ديان راهو تنهيدة باردة. في هذه المرحلة، كان لون وجهه قبيحا لدرجة أن الوصف لم يعد كافيا لوصفه.

“كبير”

قال رئيس الكهنة بثقل “في هذه الحالة، يجب أن تفهم أنت، كوصي إلهي، مدى سخافة محاولاتك لتبرير سلوكهما!”

“كبير”

مينغ كونغشان كان يعلم أن رئيس الكهنة على حق. بغض النظر عن الظروف التي أدت إلى هذا الموقف، لا يوجد ما يمكن تغييره فيما حدث بالفعل، ناهيك عن تصحيح “الجريمة” و”الخطأ” الذي تم ترسيخه بالفعل.

واصل رئيس الكهنة، وهو يحدق في مينغ كونغشان ببرود، إعلانه “لديك ثلاث أنفاس لتأمر جميع شعبك بالانسحاب، مينغ كونغشان. وإلا، سترتفع خطورة الجريمة”

استدار مينغ كونغشان ليواجه العاهل السحيق وقال بتوسل “جلالتك، كونغشان يدرك تماما حجم الجريمة التي ارتكبها جيانيوان، ولكن… بصفتي أبا، فقد فقدته لقرن كامل بسبب خطأ لحظي. خلال تلك الفترة، في كل مرة أتذكر فيها خطئي، كان الأسف والكراهية تملآن عظامي، والألم يعذبني حتى أتمنى لو أموت”

مينغ كونغشان كان يعلم أن محاولة إخفاء ذلك أمام رئيس الكهنة ستزيد الأمور سوءا فقط، لذا لم يكن أمامه سوى الإجابة بصدق “قبل ثلاث سنوات”

“لحسن الحظ، أشفقت علي السماء ورأت من المناسب أن تعيده إلي. لكن لم يمض سوى ثلاث سنوات على لم شملنا. لم أكمل بعد حتى ذرة واحدة من آلاف الجبال من أخطائي وإخفاقاتي، فكيف يمكنني تحمل فقدانه مرة أخرى؟”

“همف!” أطلق ديان راهو تنهيدة باردة. في هذه المرحلة، كان لون وجهه قبيحا لدرجة أن الوصف لم يعد كافيا لوصفه.

“بغض النظر عن مدى استثنائية موهبة جيانيوان، فإن جسده في النهاية هو مجرد جسد سيد إلهي. لا يوجد طريق يمكنه من خلاله تحمل العقاب بالتهام الغضب! إخضاعه لهذه العقوبة هو نفسه إعدامه!”

“آي”

دوش!

لم يكن هناك أي طريقة يمكنهما بها تحدي سلطة العاهل السحيق ورئيس الكهنة، والقيام بذلك لن يؤدي إلا إلى إغضاب رئيس الكهنة وتسبب عواقب أسوأ. لم تقتصر الأضواء المقيدة على حظر حركتهما فحسب، بل قمعت طاقتهما العميقة بالكامل. لم يتمكنا حتى من تقديم أدنى مقاومة، ناهيك عن محاولة الهروب.

اصطدمت ركبتاه بالأرض بضجة مدوية، تعبير وجهه كان يحمل تواضعا وتوسلا لا ينبغي أن يظهر على وجه وصي إلهي. “إذا لم يكن الابن بارا، فذلك خطأ الأب. لذلك، أتوسل إليك بتواضع أن تسمح لكونغشان أن يتحمل ضعف العقوبة نيابة عن يوان إير! أرجوك يا جلالتك! كونغشان يعد بأنه سيفني حياته بأكملها لرد هذا الجميل إذا أبديت الرحمة هذه المرة! أرجوك!!”

مينغ كونغشان كان في حالة من الهستيريا بالطبع. مرة أخرى، انحنى بعمق نحو الخادم الإلهي يوان يينغ. “يعرب هذا الشخص عن شكره العميق للكاهن الأعلى ليو شياو على تفضله”

بانغ!!

خطا لونغ تشيشين نصف خطوة إلى الأمام وخفض صوته قدر الإمكان. “سيتم معرفة حادث اليوم للعامة. إذا سمعت لونغ شي بهذا… فقد تكون العواقب لا يمكن التنبؤ بها”

ارتطمت جمجمته بالأرض بقوة شديدة حتى انشقت خطوط بيضاء شاحبة عبر أرض تاج عدن. في الوقت المناسب تماما، امتلأت الشقوق فورا بالدم الأحمر الفاقع.

ظل مينغ كونغشان منكمشا على الأرض. جسده كله يرتجف من عذاب شديد.

في تلك اللحظة، تخلى مينغ كونغشان تماما عن كبريائه وكرامته كوصي إلهي. انكمش في أكثر أوضاع الإنسان تواضعا، ودفن رأسه الملطخ بالدماء في الأرض ولم يرفعه حتى بعد وقت طويل.

“غضب، أريدك أن تنفذ العقوبة بنفسك”

“…” أخذ يون تشي نفسا ببطء وأغلق عينيه، أصابعه المشدودة قليلا تنبعث منها لون شاحب يشبه الموت.

لم يكن هناك أحد أكثر دهشة من مينغ كونغشان. تبعه فرح جامح وغير قابل للسيطرة على الفور. انحنى الرجل بعمق في اتجاه سو شانغ وقال بحماس “نيابة عن ابني البليد، يعرب هذا الشخص عن شكره العميق للكاهنة العليا لينغ شيان على تفضلها”

“أبي… أبي…” أطلق مينغ جيانشي صرخة منخفضة مرتجفة بينما حجبت الدموع رؤيته… لم يره أو حتى يتخيله يوما بهذا التواضع.

خطا لونغ تشيشين نصف خطوة إلى الأمام وخفض صوته قدر الإمكان. “سيتم معرفة حادث اليوم للعامة. إذا سمعت لونغ شي بهذا… فقد تكون العواقب لا يمكن التنبؤ بها”

خطا مينغ جيانشي إلى الأمام وركع خلف أبيه. ثم ضرب رأسه بالأرض وصرخ بحزن “أتوسل إليك من فضلك، جلالتك!”

كلمات “العقاب بالتهام الغضب” الثلاث جعلت ديان جيوتشي الذي كان نصفه متيبسا يقفز واقفا على قدميه على الفور. تعابير وجهه كانت تحمل رعبا مطلقا وهو يحدق في الفتاة المقيدة الراكعة أمام رئيس الكهنة. كان الأمر كما لو أنه هو من كان على وشك أن يعاقب، وليست هوا كايلي ويون تشي.

دوش! دوش! دوش…

لم تستطع ممالك الإله الستة أبدا عصيان أمر العاهل السحيق، ولكن كان هناك وجودات استثنائية مثل الكهنة الأربع الكبار. لم يكن بإمكان العاهل السحيق تجاهل التوسل المشترك لكاهنين كبيرين. لذلك، تفاعل أخيرا ووجه نظره إلى يون تشي. إلى الجميع.

لفترة، بدا أن أصوات الركب والأكتاف والرؤوس وهي تصطدم بالأرض لن تنتهي أبدا. وسط رؤية الجميع الضبابية إلى حد ما، انحنى كل رجل وامرأة في تشكيل مملكة إله ناسج الأحلام على ركبتيهم أمام العاهل السحيق.

لم يستطع مينغ كونغشان معصيته، لذا لم يكن أمامه سوى قول “مفهوم”.

“نلتمس رحمتك، جلالتك!!”

انتشرت مشاعر الصدمة والرعب والذعر بسرعة في جميع أنحاء تاج عدن… لم يكونوا هم من على وشك العقاب، ومع ذلك فإن الكلمات الثلاث الأخيرة أيقظت علامة الخوف المتجذرة بعمق في قلوب الجميع. حتى أقدم الممارسين الغامرين ذوي التجارب الطويلة لم يتمكنوا من كبح ارتعاشهم لعدة أنفاس.

اختنقت الآذان بصرخات الحزن ولمست الروح بقوة. تحولت تعابير الجميع الغريبة إلى تعقيد بعض الشيء أيضا.

هذه المرة، لم يكن هناك رجل أو امرأة في المشهد لا يشعر بالذهول. من يكون يون تشي بحق الجحيم حتى أنه ليس واحد، بل كاهنان كبيران قد أرسلا عمدا خدامهما الإلهيين للتوسل من أجل التساهل نيابة عنه!؟ ربما لا يوجد أحد، حتى الوصيون الإلهيون، استمتع بهذا الشرف من قبل.

“…” تجمد الغضب في عيني ديان راهو للحظة، لكن في النهاية، أدار رأسه بعيدا وأطلق تنهيدة ثقيلة، رافضا النظر إليهم.

ظل مينغ كونغشان منكمشا على الأرض. جسده كله يرتجف من عذاب شديد.

“آي”

في مكان بعيد، ارتعشت عينا ديان جيوتشي الفارغتان مرة واحدة. ثم، ابتسم بالفعل ابتسامة صغيرة وهمس بلا وعي “إذن هذا… هو ما تبدو عليه عندما تحب…”

أطلق هوا فوتشين تنهيدة هادئة. لم يحاول التوسل من أجل هوا كايلي كما فعل مينغ كونغشان من أجل يون تشي، على الرغم من أن العاهل السحيق كان معجبا جدا بهوا كايلي، في عيون رئيس الكهنة، هوا تشينغيينغ كانت تحمل وزنا أكبر من جميع الوصاة الإلهيين السبعة مجتمعين.

“غضب، أريدك أن تنفذ العقوبة بنفسك”

كان ذلك لأنه يعلم أن أمر العاهل السحيق لا يمكن عصيانه أبدا. حتى لو كان سيتخذ استثناء غير مسبوق، فلن يفعل ذلك أمام الجميع.

في تلك اللحظة، تخلى مينغ كونغشان تماما عن كبريائه وكرامته كوصي إلهي. انكمش في أكثر أوضاع الإنسان تواضعا، ودفن رأسه الملطخ بالدماء في الأرض ولم يرفعه حتى بعد وقت طويل.

يجب أن يعرف مينغ كونغشان هذا. بصفته الوصي الإلهي بلا أحلام، وبصفته الشخص الذي يمتلك أقوى روح بين كل الوصاة الإلهيين الحاضرين، لم يكن هناك أحد أكثر وضوحا وعقلانية منه. ومع ذلك، فعل ذلك على أي حال. وهذا يوضح مدى انهيار روحه.

كان هذا حدثا غير طبيعي لدرجة أن حتى رئيس الكهنة كان فضوليا. سأل “ما هو هذا الجميل الذي كان ليو شياو مدينا به؟”

النتيجة… لم تفاجئ أحدا. ناهيك عن قول كلمة، لم يكن العاهل السحيق قد ألقى حتى نظرة في اتجاه مينغ كونغشان أو شعبه.

“همف!” أطلق ديان راهو تنهيدة باردة. في هذه المرحلة، كان لون وجهه قبيحا لدرجة أن الوصف لم يعد كافيا لوصفه.

واصل رئيس الكهنة، وهو يحدق في مينغ كونغشان ببرود، إعلانه “لديك ثلاث أنفاس لتأمر جميع شعبك بالانسحاب، مينغ كونغشان. وإلا، سترتفع خطورة الجريمة”

تردد يوان يينغ للحظة قبل أن يعتذر بانحناءة. “قال السيد فقط ان هناك كنزا لا يقدر بثمن في العالم متورط، وأنه لن يقول حتى لو سألت عنه السماء نفسها”

ظل مينغ كونغشان منكمشا على الأرض. جسده كله يرتجف من عذاب شديد.

“لحسن الحظ، أشفقت علي السماء ورأت من المناسب أن تعيده إلي. لكن لم يمض سوى ثلاث سنوات على لم شملنا. لم أكمل بعد حتى ذرة واحدة من آلاف الجبال من أخطائي وإخفاقاتي، فكيف يمكنني تحمل فقدانه مرة أخرى؟”

هذه المرة، تقدم هوا فوتشين وسحبه بقوة ليقف. قال وهو يتنهد “لقد أصدر العاهل السحيق أمره. لا يمكن إلغاؤه. لا يوجد سبيل آخر في هذه المرحلة. يمكننا… اتركها لأطفالنا الآن. لقد حدثت بالفعل ما يكفي من المفاجآت غير السارة. لا يمكنهم تحمل المزيد، أليس كذلك؟”

كان ذلك لأنه يعلم أن أمر العاهل السحيق لا يمكن عصيانه أبدا. حتى لو كان سيتخذ استثناء غير مسبوق، فلن يفعل ذلك أمام الجميع.

الجملة الأخيرة من هوا فوتشين كانت هي التي أخرجت مينغ كونغشان من ذهوله. لم يكن لديه خيار سوى أن ينهض والتنفس بعجز “انسحبوا… انسحبوا جميعا”

كرر رئيس الكهنة أمره… لكنه قاطعه صوت آخر. هذا الصوت… جاء من العاهل السحيق نفسه.

“كبير”

أغمض مينغ كونغشان عينيه ببطء، وضعف صوته أكثر. “نعم”

في هذه اللحظة، دخل صوت يون تشي أذني مينغ كونغشان مرة أخرى. استدار مينغ كونغشان، ومينغ جيانشي… كل شخص في ناسج الأحلام لينظر إلى يون تشي بعيون مرتعشة.

“لا داعي، لا داعي!”

كان صوته هادئا جدا، هادئا كما كان يبدوا دائما. لم يكن هناك أي خوف أو ارتعاش في صوته على الإطلاق.

“هل أنتِ خائفة، كايلي؟” سأل بصوت ناعم.

“بغض النظر عن نوع ‘الظروف’ التي تورطت فيها، فقد دمرنا في النهاية الخطوبة التي منحها العاهل السحيق بأيدينا. هذه جريمة لا يمكن إنكارها أو دحضها. بما أننا ارتكبنا جريمة، فمن الطبيعي أن نعاقب عليها. لا أنا ولا كايلي نشعر بأي ندم أو استياء”

هذه المرة، لم يكن هناك رجل أو امرأة في المشهد لا يشعر بالذهول. من يكون يون تشي بحق الجحيم حتى أنه ليس واحد، بل كاهنان كبيران قد أرسلا عمدا خدامهما الإلهيين للتوسل من أجل التساهل نيابة عنه!؟ ربما لا يوجد أحد، حتى الوصيون الإلهيون، استمتع بهذا الشرف من قبل.

أدار رأسه قليلا وارتدى ابتسامته الدافئة المعتادة. “كبير، لقد اكتشفت مؤخرا طريقة سخيفة نوعا ما لتحضير الحساء. يمكن أن تعطي الحساء مظهرا أشبه بالحلم. لسوء الحظ، لم أتمكن من تحضيره قبل…”

ومع ذلك، مع معرفة شخصية يون تشي، فإنه لن يتخلى أبدا عن هوا كايلي لتواجه مصيرها. لذلك، سيستخدم بالتأكيد الجميل لطلب تخفيف عقوبتهما معا… وإذا لم يكن ذلك، فإلغاؤها تماما.

“على أي حال، سأطهوها لك عندما نعود إلى ناسج الأحلام. متأكد من أنك ستحبه”

عبس لونغ تشيانشين بعمق للحظة قبل أن يتحدث. “لا داعي للقلق، لورد التنانين. بلورة اللهب البدائية هذه مخصصة للكاهنة العليا لينغ شيان. من الصعب على لونغ شي أن تأتي إلى الأرض النقية وتأخذها بالقوة، أليس كذلك؟ إذا كان أي شيء، فإن هذا الخبر سيثبت أن بلورة اللهب البدائية ليست منقرضة بعد، ويمنعها من اليأس السريع جدا… مما يعني أن تاريخ مغادرتها لعشيرة التنين بشكل دائم سيؤجل. هذا شيء جيد”

“…”

استنشق لورد التنانين بعمق وأجاب “ما يقلقني هو حقيقة أن بلورة اللهب البدائية ليست منقرضة بعد. ماذا لو وجدت واحدة بالفعل؟ إذا جمعت جميع كنوز الروح الخمسة… مغادرتها ليست ذات أهمية كبيرة. ما يقلقني هو غضبها عند اكتشاف أنها خُدعت. مع علمها… ستكون بالتأكيد تهديدا مروعا لعشيرتنا”

ارتجفت شفاه مينغ كونغشان للحظة. ثم، انفجر في ابتسامة؛ ابتسامة دامعة. “بالطبع… رجل من ناسج الأحلام لا يمكن أن يخون وعده”

عندما انتهت من جملتها، عبس رئيس الكهنة بعمق بالطبع. كان الجميع يتبادلون نظرات متفاجئة وحائرة أيضا. هل سمعوا ذلك بشكل صحيح؟ الكاهنة العليا لينغ شيان… تترجى من أجل يون تشي!؟

أومأ يون تشي برأسه بثقل ثم مد يده ليمسك بمعصم هوا كايلي البارد. ردا على ذلك، أمسكت هوا كايلي بيده بإحكام واقتربت منه أكثر… في هذه المرحلة، لم تعد تهتم بمكان وجودهما أو من يراقبهما.

اصطدمت ركبتاه بالأرض بضجة مدوية، تعبير وجهه كان يحمل تواضعا وتوسلا لا ينبغي أن يظهر على وجه وصي إلهي. “إذا لم يكن الابن بارا، فذلك خطأ الأب. لذلك، أتوسل إليك بتواضع أن تسمح لكونغشان أن يتحمل ضعف العقوبة نيابة عن يوان إير! أرجوك يا جلالتك! كونغشان يعد بأنه سيفني حياته بأكملها لرد هذا الجميل إذا أبديت الرحمة هذه المرة! أرجوك!!”

“هل أنتِ خائفة، كايلي؟” سأل بصوت ناعم.

انتقل رئيس الكهنة إلى سؤاله الثاني. “هل أقاما علاقة جنسية؟”

أومأت هوا كايلي في البداية، ثم هزت رأسها على الفور. “كنت خائفة، ولكن معك بجانبي؟ لست خائفة حتى قليلا… في الواقع، فكرة أننا يمكن أن نكون معا علنا ونتجاهل كل شيء بعد اليوم تملأني بشجاعة أكبر”

“دونغ هوانغ، يمكنك بدء العقاب!”

في عالمها النقي والجميل، وبالنسبة لمشاعرها تجاه يون تشي، لم يكن لرأي شخص آخر، أو كلماته، أو انتقادهاته أي أهمية على الإطلاق. للحظة، استمر الثنائي في همس بعضهما البعض والاعتماد على بعضهما البعض كما لو لم يكن هناك أحد آخر… في الواقع، لم يتمكن أحد من الشعور بأدنى خوف منهما.

أطراف يون تشي وهوا كايلي كانت ملامسة لبعضها البعض. كلاهما كان مقيدا بالضوء العميق، ينظران إلى بعضهما البعض. كلمات لا حصر لها كانت تسبح في عيونهما، لكنهما لم يتمكنا من نطق أي منها في تلك اللحظة.

في مكان بعيد، ارتعشت عينا ديان جيوتشي الفارغتان مرة واحدة. ثم، ابتسم بالفعل ابتسامة صغيرة وهمس بلا وعي “إذن هذا… هو ما تبدو عليه عندما تحب…”

انتشرت مشاعر الصدمة والرعب والذعر بسرعة في جميع أنحاء تاج عدن… لم يكونوا هم من على وشك العقاب، ومع ذلك فإن الكلمات الثلاث الأخيرة أيقظت علامة الخوف المتجذرة بعمق في قلوب الجميع. حتى أقدم الممارسين الغامرين ذوي التجارب الطويلة لم يتمكنوا من كبح ارتعاشهم لعدة أنفاس.

“هكذا… يجب أن تكون دائما…”

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

“دونغ هوانغ، ابدأ العقوبة!”

“نلتمس رحمتك، جلالتك!!”

كرر رئيس الكهنة أمره… لكنه قاطعه صوت آخر. هذا الصوت… جاء من العاهل السحيق نفسه.

عبس لونغ تشيانشين بعمق للحظة قبل أن يتحدث. “لا داعي للقلق، لورد التنانين. بلورة اللهب البدائية هذه مخصصة للكاهنة العليا لينغ شيان. من الصعب على لونغ شي أن تأتي إلى الأرض النقية وتأخذها بالقوة، أليس كذلك؟ إذا كان أي شيء، فإن هذا الخبر سيثبت أن بلورة اللهب البدائية ليست منقرضة بعد، ويمنعها من اليأس السريع جدا… مما يعني أن تاريخ مغادرتها لعشيرة التنين بشكل دائم سيؤجل. هذا شيء جيد”

“غضب، أريدك أن تنفذ العقوبة بنفسك”

سحب الخادم الإلهي دونغ هوانغ راحته وتراجع دون تردد. رئيس الكهنة كان مرتبكا، ولكن كما هو الحال دائما، لم يشكك في عاهله حتى لحظة. بدلا من ذلك، تقدم ورفع يده، مغلفا يون تشي وهوا كايلي في ضغط إلهي كان أكبر بأضعاف من ضغط الخادم الإلهي دونغ هوانغ.

سحب الخادم الإلهي دونغ هوانغ راحته وتراجع دون تردد. رئيس الكهنة كان مرتبكا، ولكن كما هو الحال دائما، لم يشكك في عاهله حتى لحظة. بدلا من ذلك، تقدم ورفع يده، مغلفا يون تشي وهوا كايلي في ضغط إلهي كان أكبر بأضعاف من ضغط الخادم الإلهي دونغ هوانغ.

صمتت سو شانغ للحظة قبل أن تنفجر في ابتسامة صغيرة. “سأجيب على سؤالك، رئيس الكهنة. بلورة اللهب البدائية”

فجأة، هبت نسمة هواء نقية، وتحدث صوت أنثوي رقيق ومتأنق “هل لي أن أطلب لحظة، رئيس الكهنة؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

رئيس الكهنة كان رجلا صارما لدرجة أنه يقترب من القسوة. ومع ذلك، فإن الصوت الأنثوي جعله يتوقف بالفعل. كانت المرأة ترتدي فستانا أبيض طويلا بسيطا مزينا بنقاط من زهر البرقوق الخريفي. كانت عيناها تشبهان بركان الخريف، وبشرتها بيضاء وناعمة، وكان وجودها خفيا وخالدا، كما لو أنها لا تنتمي إلى هذا العالم. كان من الصعب تقدير عمرها. لم تكن سوى خادمة الكاهنة العليا لينغ شيان، سو شانغ.

لفترة، بدا أن أصوات الركب والأكتاف والرؤوس وهي تصطدم بالأرض لن تنتهي أبدا. وسط رؤية الجميع الضبابية إلى حد ما، انحنى كل رجل وامرأة في تشكيل مملكة إله ناسج الأحلام على ركبتيهم أمام العاهل السحيق.

“العمة سو شانغ…” نادت هوا كايلي بشكل لا إرادي.

الجملة الأخيرة من هوا فوتشين كانت هي التي أخرجت مينغ كونغشان من ذهوله. لم يكن لديه خيار سوى أن ينهض والتنفس بعجز “انسحبوا… انسحبوا جميعا”

“ما الأمر؟” سأل رئيس الكهنة بجدية.

كان ذلك لأنه يعلم أن أمر العاهل السحيق لا يمكن عصيانه أبدا. حتى لو كان سيتخذ استثناء غير مسبوق، فلن يفعل ذلك أمام الجميع.

قدمت الخادمة الإلهية سو شانغ له انحناءة قبل أن تجيب وهي تبتسم “جاءت سو شانغ الآن لتنقل أمر سيدتي. تود أن تطلب بركة من جلالته. على وجه التحديد، تود أن يسامح جلالته يون تشي—وإذا لم يكن ذلك ممكنا، فعلى الأقل تخفيف درجة عقوبته”

لم يستطع مينغ كونغشان معصيته، لذا لم يكن أمامه سوى قول “مفهوم”.

عندما انتهت من جملتها، عبس رئيس الكهنة بعمق بالطبع. كان الجميع يتبادلون نظرات متفاجئة وحائرة أيضا. هل سمعوا ذلك بشكل صحيح؟ الكاهنة العليا لينغ شيان… تترجى من أجل يون تشي!؟

استدار مينغ كونغشان ليواجه العاهل السحيق وقال بتوسل “جلالتك، كونغشان يدرك تماما حجم الجريمة التي ارتكبها جيانيوان، ولكن… بصفتي أبا، فقد فقدته لقرن كامل بسبب خطأ لحظي. خلال تلك الفترة، في كل مرة أتذكر فيها خطئي، كان الأسف والكراهية تملآن عظامي، والألم يعذبني حتى أتمنى لو أموت”

لم يكن هناك أحد أكثر دهشة من مينغ كونغشان. تبعه فرح جامح وغير قابل للسيطرة على الفور. انحنى الرجل بعمق في اتجاه سو شانغ وقال بحماس “نيابة عن ابني البليد، يعرب هذا الشخص عن شكره العميق للكاهنة العليا لينغ شيان على تفضلها”

قال رئيس الكهنة بثقل “في هذه الحالة، يجب أن تفهم أنت، كوصي إلهي، مدى سخافة محاولاتك لتبرير سلوكهما!”

“لا داعي”

كانت ثلاث كلمات بسيطة فقط كافية لإذابة الشك في عيون رئيس الكهنة وتحويله إلى فهم كامل.

أجابت سو شانغ بلا مبالاة “سيدتي مدينة لـ يون تشي. من الطبيعي أنها سترد الجميل”

لم يكن صوت رئيس الكهنة عاليا، لكنه احتوى على ضغط جعل كلمات مينغ كونغشان تنقطع على الفور. “أنت وصي إلهي، لذا سأمنحك ثلاثة أسئلة”

بذل مينغ كونغشان جهدا كبيرا للحفاظ على مشاعره تحت السيطرة. في هذه المرحلة، كان قد فهم بالفعل أن هذا بسبب بلورة اللهب البدائية. لم يظن أن يون تشي سيتبع نصيحته بهذه السرعة، أو أنها ستدفع ثمارها هنا والآن.

دوش!

سأل رئيس الكهنة “ما هو هذا الجميل؟”

عبس لونغ تشيانشين بعمق للحظة قبل أن يتحدث. “لا داعي للقلق، لورد التنانين. بلورة اللهب البدائية هذه مخصصة للكاهنة العليا لينغ شيان. من الصعب على لونغ شي أن تأتي إلى الأرض النقية وتأخذها بالقوة، أليس كذلك؟ إذا كان أي شيء، فإن هذا الخبر سيثبت أن بلورة اللهب البدائية ليست منقرضة بعد، ويمنعها من اليأس السريع جدا… مما يعني أن تاريخ مغادرتها لعشيرة التنين بشكل دائم سيؤجل. هذا شيء جيد”

كان الكهنة الأربع الكبار يعرفون بعضهم البعض جيدا. من بينهم جميعا، كانت الكاهنة العليا لينغ شيان هي التي أرادت أقل قدر من الجميل من العاهل السحيق. لذلك، لا يمكن أن يكون الجميل الذي فعله يون تشي من أجلها تافها.

“أبي… أبي…” أطلق مينغ جيانشي صرخة منخفضة مرتجفة بينما حجبت الدموع رؤيته… لم يره أو حتى يتخيله يوما بهذا التواضع.

صمتت سو شانغ للحظة قبل أن تنفجر في ابتسامة صغيرة. “سأجيب على سؤالك، رئيس الكهنة. بلورة اللهب البدائية”

“…” أخذ يون تشي نفسا ببطء وأغلق عينيه، أصابعه المشدودة قليلا تنبعث منها لون شاحب يشبه الموت.

كانت ثلاث كلمات بسيطة فقط كافية لإذابة الشك في عيون رئيس الكهنة وتحويله إلى فهم كامل.

كان الكهنة الأربع الكبار يعرفون بعضهم البعض جيدا. من بينهم جميعا، كانت الكاهنة العليا لينغ شيان هي التي أرادت أقل قدر من الجميل من العاهل السحيق. لذلك، لا يمكن أن يكون الجميل الذي فعله يون تشي من أجلها تافها.

في زاوية من تاج عدن، ارتجف الشكل القديم المجعد الذي كان لورد التنانين قليلا، وارتفعت صدمة لا يمكن لأحد فهمها خلف عينيه. خلفه، شحب لون وجه لونغ تشيشين ولونغ تشيانشين في نفس الوقت أيضا.

“هل أنتِ خائفة، كايلي؟” سأل بصوت ناعم.

“بلورة اللهب البدائية… للاعتقاد أنها ستظهر مرة أخرى” تمتم لورد التنانين بينما يخفي موجة مد عارمة من الصدمة والذعر في قلبه.

ظهرت تعليمات وتوسلات ديان جيوتشي فجأة في بحر روحه… وفقد ديان سانسي تماما قدرته على الضحك. وقف هناك ببساطة كمن فقد روحه.

خطا لونغ تشيشين نصف خطوة إلى الأمام وخفض صوته قدر الإمكان. “سيتم معرفة حادث اليوم للعامة. إذا سمعت لونغ شي بهذا… فقد تكون العواقب لا يمكن التنبؤ بها”

2149 العشب الصغير، حب الأب

عبس لونغ تشيانشين بعمق للحظة قبل أن يتحدث. “لا داعي للقلق، لورد التنانين. بلورة اللهب البدائية هذه مخصصة للكاهنة العليا لينغ شيان. من الصعب على لونغ شي أن تأتي إلى الأرض النقية وتأخذها بالقوة، أليس كذلك؟ إذا كان أي شيء، فإن هذا الخبر سيثبت أن بلورة اللهب البدائية ليست منقرضة بعد، ويمنعها من اليأس السريع جدا… مما يعني أن تاريخ مغادرتها لعشيرة التنين بشكل دائم سيؤجل. هذا شيء جيد”

استدار مينغ كونغشان ليواجه العاهل السحيق وقال بتوسل “جلالتك، كونغشان يدرك تماما حجم الجريمة التي ارتكبها جيانيوان، ولكن… بصفتي أبا، فقد فقدته لقرن كامل بسبب خطأ لحظي. خلال تلك الفترة، في كل مرة أتذكر فيها خطئي، كان الأسف والكراهية تملآن عظامي، والألم يعذبني حتى أتمنى لو أموت”

استنشق لورد التنانين بعمق وأجاب “ما يقلقني هو حقيقة أن بلورة اللهب البدائية ليست منقرضة بعد. ماذا لو وجدت واحدة بالفعل؟ إذا جمعت جميع كنوز الروح الخمسة… مغادرتها ليست ذات أهمية كبيرة. ما يقلقني هو غضبها عند اكتشاف أنها خُدعت. مع علمها… ستكون بالتأكيد تهديدا مروعا لعشيرتنا”

سأل رئيس الكهنة “ما هو هذا الجميل؟”

أجاب لونغ تشيشين بجدية “لا تقلق، يا لورد التنانين. سأراقبها عن كثب من الظلال… أعدك بأنها لن تحصل على بلورة اللهب البدائية حتى لو ظهرت مرة أخرى”

كانت ثلاث كلمات بسيطة فقط كافية لإذابة الشك في عيون رئيس الكهنة وتحويله إلى فهم كامل.

في هذه اللحظة، هبت نسمة هواء نقية أخرى تحمل صوتا لا مباليا وكسولا. “آيا آيا، يا لها من مصادفة”

“…”

في اللحظة التالية، ظهر شاب، يخطو على سحابة رقيقة، بهدوء. كانت وضعيته كسولة، وصوته ناعم. كان ذلك غير متناسب تماما مع الأجواء الثقيلة لتاج عدن الآن. استمر الشاب في الابتسام كما لو أنه لا يستطيع الشعور بعدم الانسجام. في الواقع، لم يقم حتى بتصحيح وضعيته على الرغم من وجوده في حضرة العاهل السحيق ورئيس الكهنة. بخلاف الكهنة الأربع الكبار، كان الوحيد في الأرض النقية بأكملها الذي يجرؤ على التصرف بهذه الطريقة هو الخادم الإلهي للكاهن الأعلى ليو شياو، يوان يينغ.

لم يكن هناك أحد أكثر دهشة من مينغ كونغشان. تبعه فرح جامح وغير قابل للسيطرة على الفور. انحنى الرجل بعمق في اتجاه سو شانغ وقال بحماس “نيابة عن ابني البليد، يعرب هذا الشخص عن شكره العميق للكاهنة العليا لينغ شيان على تفضلها”

“لماذا أتيت؟”

في عالمها النقي والجميل، وبالنسبة لمشاعرها تجاه يون تشي، لم يكن لرأي شخص آخر، أو كلماته، أو انتقادهاته أي أهمية على الإطلاق. للحظة، استمر الثنائي في همس بعضهما البعض والاعتماد على بعضهما البعض كما لو لم يكن هناك أحد آخر… في الواقع، لم يتمكن أحد من الشعور بأدنى خوف منهما.

كان واضحا من البداية أن رئيس الكهنة لا يحب هذا الرجل. “هل يمكن أن يكون…”

كان ذلك لأنه يعلم أن أمر العاهل السحيق لا يمكن عصيانه أبدا. حتى لو كان سيتخذ استثناء غير مسبوق، فلن يفعل ذلك أمام الجميع.

“إنه بالضبط ما تفكر فيه، يا رئيس الكهنة”

أمسك يون تشي بيد هوا كايلي وقرص راحة يدها بلطف مرة واحدة. ثم، تركها ببطء.

انحنى الخادم الإلهي يوان يينغ نحو العاهل السحيق من بعيد وقال “جاء يوان يينغ حاملا أوامر سيده. يرغب في التوسل من أجل التساهل تجاه يون تشي. يقول إن يون تشي شاب، جاهل، شاب، دموي، شاب، سخيف، شاب[2]… أمم، النقطة هي أنه يتوسل من أجل عقوبة مخففة على أساس أن هذه هي جريمته الأولى، جلالتك”

“نلتمس رحمتك، جلالتك!!”

هذه المرة، لم يكن هناك رجل أو امرأة في المشهد لا يشعر بالذهول. من يكون يون تشي بحق الجحيم حتى أنه ليس واحد، بل كاهنان كبيران قد أرسلا عمدا خدامهما الإلهيين للتوسل من أجل التساهل نيابة عنه!؟ ربما لا يوجد أحد، حتى الوصيون الإلهيون، استمتع بهذا الشرف من قبل.

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

مينغ كونغشان كان في حالة من الهستيريا بالطبع. مرة أخرى، انحنى بعمق نحو الخادم الإلهي يوان يينغ. “يعرب هذا الشخص عن شكره العميق للكاهن الأعلى ليو شياو على تفضله”

كانت ثلاث كلمات بسيطة فقط كافية لإذابة الشك في عيون رئيس الكهنة وتحويله إلى فهم كامل.

“لا داعي، لا داعي!”

في هذه اللحظة، هبت نسمة هواء نقية أخرى تحمل صوتا لا مباليا وكسولا. “آيا آيا، يا لها من مصادفة”

أشار يوان يينغ بيديه على عجل. “إذا كان أي شيء، فسيدي سعيد جدا برد جزء على الأقل من الجميل الذي كان يدين به لهذا الشاب”

انتقل رئيس الكهنة إلى سؤاله الثاني. “هل أقاما علاقة جنسية؟”

مرة أخرى، صدمت كلماته جميع الحاضرين. كان الجميع يعلم أن الكاهن الأعلى ليو شياو هو الشخصية الأكثر استقلالية، عنيدة، وفريدة من نوعها في الأرض النقية بأكملها… لا، في الهاوية بأكملها. كان بإمكانهم فهم سبب اختيار الكاهنة العليا لينغ شيان لرد الجميل—فهم الجميع ما تعنيه بلورة اللهب البدائية لها—ولكن كيف في العالم جعل الكاهن الأعلى ليو شياو من بين جميع الناس مدينا له بجميل؟

ارتجفت شفاه مينغ كونغشان للحظة. ثم، انفجر في ابتسامة؛ ابتسامة دامعة. “بالطبع… رجل من ناسج الأحلام لا يمكن أن يخون وعده”

كان هذا حدثا غير طبيعي لدرجة أن حتى رئيس الكهنة كان فضوليا. سأل “ما هو هذا الجميل الذي كان ليو شياو مدينا به؟”

كانت ثلاث كلمات بسيطة فقط كافية لإذابة الشك في عيون رئيس الكهنة وتحويله إلى فهم كامل.

“امم…”

“العقاب بالتهام الغضب… العقاب بالتهام الغضب! جيد… جيد… هذه هي الكارما… هاها… هاهاهاها!”

تردد يوان يينغ للحظة قبل أن يعتذر بانحناءة. “قال السيد فقط ان هناك كنزا لا يقدر بثمن في العالم متورط، وأنه لن يقول حتى لو سألت عنه السماء نفسها”

لفترة، بدا أن أصوات الركب والأكتاف والرؤوس وهي تصطدم بالأرض لن تنتهي أبدا. وسط رؤية الجميع الضبابية إلى حد ما، انحنى كل رجل وامرأة في تشكيل مملكة إله ناسج الأحلام على ركبتيهم أمام العاهل السحيق.

“همف!” سحب رئيس الكهنة نظرته ثم. لم يستطع العبث بالسؤال مرة أخرى.

لفترة، بدا أن أصوات الركب والأكتاف والرؤوس وهي تصطدم بالأرض لن تنتهي أبدا. وسط رؤية الجميع الضبابية إلى حد ما، انحنى كل رجل وامرأة في تشكيل مملكة إله ناسج الأحلام على ركبتيهم أمام العاهل السحيق.

لم تستطع ممالك الإله الستة أبدا عصيان أمر العاهل السحيق، ولكن كان هناك وجودات استثنائية مثل الكهنة الأربع الكبار. لم يكن بإمكان العاهل السحيق تجاهل التوسل المشترك لكاهنين كبيرين. لذلك، تفاعل أخيرا ووجه نظره إلى يون تشي. إلى الجميع.

كان ذلك لأنه يعلم أن أمر العاهل السحيق لا يمكن عصيانه أبدا. حتى لو كان سيتخذ استثناء غير مسبوق، فلن يفعل ذلك أمام الجميع.

بحلول هذا الوقت، قد خفت مخاوف وذعر مينغ كونغشان بشكل كبير، وتلاشت الكآبة في عيون هوا فوتشين إلى حد كبير. حتى البرود الشديد الذي جمد عيني هوا تشينغيينغ الزرقاوين قد تراجع تماما.

صمتت سو شانغ للحظة قبل أن تنفجر في ابتسامة صغيرة. “سأجيب على سؤالك، رئيس الكهنة. بلورة اللهب البدائية”

بدأ العاهل السحيق بهدوء “لينغ شيان وليو شياو يتوسلان نيابة عنك، لذا لا يمكن لهذا الوحيد أن يتجاهل هذا بعد الآن. ماذا لديك لتقوله عن نفسك، يون تشي؟”

دوش!

واضعا تعبيرا ممتنا على وجهه، قال يون تشي بجدية “لن ينسى يون تشي قريبا الجميل الذي يدين به للكاهنين الكبيرين. الآن، يجب على يون تشي أن يسأل هل من المتعجرف أن أقترض جميلهما لتقديم طلب؟”

لم يكن صوت رئيس الكهنة عاليا، لكنه احتوى على ضغط جعل كلمات مينغ كونغشان تنقطع على الفور. “أنت وصي إلهي، لذا سأمنحك ثلاثة أسئلة”

“تكلم” عينا العاهل السحيق كانتا تشبهان الهاوية. لم يستطع أحد قراءة أي عاطفة حقيقية في عينيه. على الرغم من ذلك، أطلق مينغ كونغشان تنهيدة ثقيلة من الراحة… جميل كاهن واحد قد يكون كافيا فقط لتخفيف شدة العقوبة، ولكن اثنان؟ هذا بالتأكيد كافٍ لعفو عنه.

استدار مينغ كونغشان ليواجه العاهل السحيق وقال بتوسل “جلالتك، كونغشان يدرك تماما حجم الجريمة التي ارتكبها جيانيوان، ولكن… بصفتي أبا، فقد فقدته لقرن كامل بسبب خطأ لحظي. خلال تلك الفترة، في كل مرة أتذكر فيها خطئي، كان الأسف والكراهية تملآن عظامي، والألم يعذبني حتى أتمنى لو أموت”

ومع ذلك، مع معرفة شخصية يون تشي، فإنه لن يتخلى أبدا عن هوا كايلي لتواجه مصيرها. لذلك، سيستخدم بالتأكيد الجميل لطلب تخفيف عقوبتهما معا… وإذا لم يكن ذلك، فإلغاؤها تماما.

واصل رئيس الكهنة، وهو يحدق في مينغ كونغشان ببرود، إعلانه “لديك ثلاث أنفاس لتأمر جميع شعبك بالانسحاب، مينغ كونغشان. وإلا، سترتفع خطورة الجريمة”

لم يكن هناك نتيجة أفضل من هذه. اعتقد الجميع أن يون تشي سيستخدم هذه الفرصة لتقليل… أو حتى الهروب من ما لا يختلف عن حكم الإعدام عليه وعلى هوا كايلي.

“إنه بالضبط ما تفكر فيه، يا رئيس الكهنة”

أمسك يون تشي بيد هوا كايلي وقرص راحة يدها بلطف مرة واحدة. ثم، تركها ببطء.

خطا مينغ جيانشي إلى الأمام وركع خلف أبيه. ثم ضرب رأسه بالأرض وصرخ بحزن “أتوسل إليك من فضلك، جلالتك!”

رفع رأسه وحدق في عيني العاهل السحيق، قال ببطء وحزم “جلالتك، بمعونة الجميل الذي تم منحي إياه، أطلب منك نقل جريمة كايلي إليّ وحدي”

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

“أنا على استعداد لتحمل ضعف العقوبة وحدي!”

كان الكهنة الأربع الكبار يعرفون بعضهم البعض جيدا. من بينهم جميعا، كانت الكاهنة العليا لينغ شيان هي التي أرادت أقل قدر من الجميل من العاهل السحيق. لذلك، لا يمكن أن يكون الجميل الذي فعله يون تشي من أجلها تافها.


[1] القصيدة التي يشير إليها العنوان تقول شيء مثل هذا (لا تحتوي على كلمة أب، ولكنك تفهم المعنى) كيف يمكن للعشب الصغير أن يرد جمال شمس الربيع؟

ارتجفت شفاه مينغ كونغشان بينما حاول بأقصى ما يستطيع ترتيب أفكاره “نقطة البداية لعلاقتهما هي الضباب اللامتناهي—”

[2] هذا التكرار مقصود.

كان الكهنة الأربع الكبار يعرفون بعضهم البعض جيدا. من بينهم جميعا، كانت الكاهنة العليا لينغ شيان هي التي أرادت أقل قدر من الجميل من العاهل السحيق. لذلك، لا يمكن أن يكون الجميل الذي فعله يون تشي من أجلها تافها.

************************

انفجر ديان سانسي في ضحكة مسرورة، لكن تلك الضحكة خمدت تقريبا بمجرد ظهورها. كان ذلك لأنه رأى نظرة في عيني ديان جيوتشي. كانت عينا مليئتان بألم يستهلك القلب… ونوع من الفراغ الذي لا يمكن وصفه إلا بأنه مرعب.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

“بغض النظر عن مدى استثنائية موهبة جيانيوان، فإن جسده في النهاية هو مجرد جسد سيد إلهي. لا يوجد طريق يمكنه من خلاله تحمل العقاب بالتهام الغضب! إخضاعه لهذه العقوبة هو نفسه إعدامه!”

************************

أشار يوان يينغ بيديه على عجل. “إذا كان أي شيء، فسيدي سعيد جدا برد جزء على الأقل من الجميل الذي كان يدين به لهذا الشاب”

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

لم تستطع ممالك الإله الستة أبدا عصيان أمر العاهل السحيق، ولكن كان هناك وجودات استثنائية مثل الكهنة الأربع الكبار. لم يكن بإمكان العاهل السحيق تجاهل التوسل المشترك لكاهنين كبيرين. لذلك، تفاعل أخيرا ووجه نظره إلى يون تشي. إلى الجميع.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“أجب على السؤال!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط